الفصل 3 | من 3 فصل

رواية جاليري المشاعر الفصل الثاني 3 والأخير - بقلم منى عبدالعزيز

المشاهدات
20
كلمة
0
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

…ـــــــــــــــ معاها حتى بعد ما رجعت البيت فضلت مشغول بيها بعد الساعات عشان الحقها قبل ماتسافر واعترف ليها بانها خطفت قلبي وعقلى حركت الصخر اللي جوى صدرى مفيش بنت قبلها قدرت تحركة منمتش ولالحظة بفكر هفتحها ازاي واعترف ليها بحبي واول ما سمعت اذان الفجر جريت على عربيتي ورحت عند السكن ضلت اكتر من ساعتين ومخرجتش قلقت تكون راحت عليها نومه او انا اتأخرت على ماوصلت وتكون مشيت وبالفعل طلع الاحتمال صحيح وعرفت ده لما فضلت للساعة تسعه منتظرها وشفت زميلاتها مشين من غيرها رجعت البيت مرة تانية وفكرت ازاي ااعترف ليها ملقتش غيراتصل عليها او اكتب رسالة قررت اكتب رسالة شفتها الغبية ومردتش عليا قلت اسبها تفكر في كلامي امكن الفضول يخليها ترد مفيش فايدة زهقت من الاتتظار قلبي بقى هو اللي بيفكر عقلى ركنته على جنب رنيت على تليفونها مرة وعشرين لخمسين مرة وهي ولا حس ولا خبر مقدرتش اتحمل اول مرة يحصلى كده لاول مرة من خمستاشر سنه ما روحش الشغل تلات أيام متوصلين والدتي واخواتي قلقوا عليا ومن حاتي الغريبه دايما في اوضتى مش باكل معهم مش بسيب الفون من ايديا عصبي طول الوقت بتعصب على اتفه سبب طلبت من الغبية رقم والدها اطلب اتقدم اخطبها بعد ما عرفتها انى صادق في مشاعري وبعتلها صورتي بالجليورى وصورة ليها هي وصحبتها وانا قريب منهم وصورت بطاقتي الشخصية وبعد كل ده تقولى لوحد شاف الفون يقول عليها ايه كنت هتجنن من ردها الغبي لو كانت قدامي وسمعتها بتقول الكلام ده كنت كسرت دمغها باديا ملقتش قدامي غير انفس عن غضبي بعت ليها فويس بصوتي بس للاسف رغم عصبيتي من ردها مقدرتش اهنها،، شهر كل يوم بنتظر رسالتها او رنه منها تعتزر وتدينى رقم والدها ولا مرة عملتها شهر حالي بقي حال الغريب بدل ما اكرها وابعد عنها بتعلق بيها أكتر صورتها مع صحبتها قصتها وخلتها لوحدها بنام وهي اخر حاجه عيوني تنام عليها واول ما افتح عيوني افتح عليها وفي يوم وانا بفطر مع والدتي واخواتي واولادهم ماما وزي كل يوم بتفتح معايا موضوع الجواز. ماما نعمات هانم المصري ست غاية في الرقة والجمال: يوسف بقالك فترة بتهرب من الكلام في موضوع جوازك الاول تقول الشغل والشركات منتش فاضي اخواتك كلهم اتجوزوا وخلفوا وانت لاء دلوقتي كل ما اكلمك تقول ملقتش اللي تخطف قلبي وعقلى قولى هتلاقيها فين البنت دي وانت لا بتخرج ولا بتحضر مناسبات ولا نادي هتقابل فين البنت اللي تعجب بيها. أنا هاين عليا اقول قبلتها وخطفت عقلى وقلبي بس طلعت غبيه. وانا خلاص. ماما: اسمعني يابني انا خلاص قررت اخطبلك بنت من بنات العيلة اتعرف عليها فترة الخطوبه امكن تحبها وتخطف قلبك زى ما بتقول وفجأة رن تليفوني برقم غريب نجدني من حصار والدتي وقبل ما ارضخ لإلحاحها، افتح الفون مش سامع غير صوت نفس وشهقة انا قلبي دق بسرعة عقلى يقول مش هي وقلبي يقول هي لما طولت مردتش اتعصبت قلت ممكن حد بيعاكس ولسه هقفل سمعت صوتها بتبك وبتقول تسنيم جريت من البيت وركبت عربيتى وانا هجنن من صوتها وبكاها سألتها انت فين. تسنيم: أنا بالجامعه في مكتب رئبيس حرس الجامعة. _ احكيلي اللي حصل كل ده وانا سايق باقصي سرعة وصلت قدا م الجامعه عرفت الامن إسمي ودخلوني لمكتتب رئيس الحرس ، دخلت وانا مش قادر اسيطر على اعصابي مش عارف هعمل ايه اول ما اشفها حاولت استعمل كل ضبط النفس وقفت بكل هيبه قدمت نفسي لرئيس الحرس وكل الهيبة والوقار وضبط النفس ضاعوا اول ما سمعت صوتها بتنادى باسمي لولي تملكت اعصابي كنت اخدتها في حضني وفضلت الف بيها المكتب واقولها قد ايه هي وحشاني رحب بيا رئيس الحرس وعرفته على نفسي وفهمني الموضوع طبعاً رغم ان الموقف اللي هي فيه مضحك على مؤلم بالنسبة لها لكن بالنسبالي أنا اجمل حاجه حصلت عشان اقبلها مرة تانية قعدت جنبها هدتها وفهمت منها انها مش عارفه رقم لاي حد من عيلتها حتى رقمها وحفظة رقمى انا مفيش كلام يوصف شعورى وقتها لو مراهق في ثانوي مش هيفرح فرحتي ولا تعبير وشهه ههتبق زي تعبير وشي وقتها نسيت اناا مين وفين ومع مين وشدتها لحضني بقوة لولي ضربها ليا وبكاها مكنتش خرجتها أبداً حتى لو رئيس الحرس قبض عليا بفعل فاضح استأذنت من الرجل المحترم واخدتها وسألت على مكتب شئون الطلبة عشان ادفع ليها المصاريف وتطمن وانا معها على نتيجتها وعشان هي غبية قالت: احنا ريحين الشئون ليه المفروض نروح القسم ابلغ عن ضياع شنطتي. اكيد عرفتوا طبعى كلمتها وانا بجز على اسناني: الاول هندفع المصاريف وتطمني على نتجتك وبعدين نروح القسم. تسنيم: ادفع ازاي والفلوس في سشنطتي. انا خلاص مش قادر اتحمل قلتلها: ولا كلمة زيادة هندخل ندفع وونتجتك تظهر ومش عايز كلمة لحد مانخرج. تسنيم: يوسف بعد اذنك. _ قعدت اتلفت يمين شمال اشوف حد واقف وقربت منها مسكت اديها وانا خلاص حصوني كلها بقت على الارض: انت عاوزه ايه بالظبط يتقبض علينا ولا عاوزه تجننيني يا بنت الناس بلاش تنطقي بحرف حتى صوت عياطك ده كمان ياريت تمنعيه. سحبتها من اديها دخلنا المكتب ودفعنا المبلغ في الخزنه وانتظرنا ربع ساعة وظهرت النتيجة والصدمة طلعت الأولى على دفعتها السؤال اللي حيرني ازاي وحده بغبائها تطلع الاولى على الدفعة المشكله مش في ده المشكلة انها اخدت تقديرتها في المواد وبتراجع فيها وبتكلم موظف الشئون اللي اتجلط زيي. تسنيم: ايه ده جيد جداً في المادتين دول انا لازم اطلب اعادة مراجعة ورق الاجابة انا متأكده اني حلهم صح ومتوقعه أجيب امتياز فيهم. موظف الشئون بيبصلى بعنيه ويقولي ارد اقول ايه دي الاولى على الدفعة بامتياز مع مرتبة الشرف بتفاصل في ايه. تسكت طبعاً لا: لو سمحت ايه الإجراء اللي مفروض اقدمه عشان ورق اجابتي يعاد تصحيحه. أنا رديت نيابه عن الموظف واخدتها وخرجت برة المكتب وقولتلها ولا كلمة الراجل اتشل منك ويلا نلحق نروح القسم نبلغ عن شنطتك. تسنيم: ايوه صح القي الشنطة وبعدين ابق اقدم التظلم وقت تاني. مشيت من قدمها وانا بكلمها: انتي مش طبيعية أبداً ده وقته انا همشي لو حبه نروح القسم يلا اتفضلى. طبعاً جريت ورايا ولسه خارجين من باب الجامعة لقينا واحد من الامن بينادي عليها وبيقولها ان سواق التاكسي لقي الشنطة وهو جوى مع رئيس الحرس وان السيد رئيس الحرس طلبها في مكتبة، جريت على مكتب رئيس الحرس اول ما شافت شنطتها.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

تسنيم: مش قادره اوصف شعورى كأني غرقانه واتنقذت مبقتش عارفه اشكر السواق على امنته ولا اشكر يوسف على اللي عمله معايا ولا رئيس الحرس وتقديره للموقف بقيت بكلمهم وانا ببكي ومش فاهمين مني ولا كلمة

يوسف هداني واخدني من ايديا قعدني وطلب رئيس الحرس اراجع شنطتي انا طبعاً بقيت مكسوفه اوي اخرج محتويات الشنطة لانها حرفيا مغارة على بابا ماما واخواتي مسمينها شنطة حمزة طبعا انا تمت على فلوسي وانها مظبوطة واوراقي كلها تمام استأذن السواق عشان يمشي يوسف خرج ايده من جيب بدلته وسلم على السواق اللي بص في ايده لقي مبلغ كبير امكن مصروفي في كام شهر الراجل رفض ياخده لكن يوسف صمم وقاله ده نظير عطلته. وبعدها شكرنا رئيس الحرس وخرجنا وانا مسكة شنطي في حضنى خرجت وانا بفكر انا معيش فلوس كفاية ارجعها ليوسف بدل اللي دفعها للسواق.

يوسف خرجت انا وتسنيم من الجامعه لحد ما وصلنا العربية شكلها وهي ماسكة الشنطها حضنها زي ولد تاه من مامته

ولما لقته فضلت حضناه خايفه تبعده عنها.

فتحت باب العربية تسنيم وقفه مكانها ومش بتركب.

نزلت من العربية ورحت مكان وقفها: تسنيم وقفه ليه كده مركبتيش العربية ليه.

تسنيم حطيت الشنطة على العربية طلعت مبلغ المصاريف ومديت ايدىا.

يوسف: إيه ده.

تسنيم: دي مبلغ المصاريف اللي دفعته، وياريت تقولي دفعت قد ايه للسواق.

يوسف: تسنيم شيلي الفلوس ورجعيها لشنطتك.

تسنيم: لو سمحت خدهم انا لما اتصلت بيك متصلتش عشان تدفعلي المصروفات اتصلت تجي معايا القسم نعمل بلاغ ارجوك خد المبلغ متخلنيش احس اني قليلة.

يوسف: تسنيم شيلى الفلوس احسنلك فلوس ايه اللي هتباني قليلة بسببها انا لو هدفع قدهم مية مرة هتكبري في عنيا اكتر واكتر متعرفيش مكلمتك دي حيتني ازاي.

يلااركبي العربية شكلنا مش ظريف نروح نقعد فى مكان هادي تكلي حاجه ونحتفل بنحاحك.

تسنيم: لاء أنا هأخد تاكسي يوصلنى المحطه أنا اتاخرت وكمان نسيت تليفوني في البيت وتلاقي ماما قلقانه عليا، يوسف متشكرة ليك اوي على وقوفك معايا رغم اللي حصل مني.

يوسف: بعيد عن كلامك الاخير اللي هنتحاسب عليه بعدين، ازاي عاوزه تاخدي تاكسي يوصلك مامنه سواق التاكسي ومش مامنني على نفسك.

تسنيم... بسرعة لاء لاء انا تعبتك معايا واكيد عطلتك عن شغلك فقلت كفاية كده.

يوسف هتعمل ايه فيا أكتر من اللي انا فيه ببراءتها دى ححبها ايه أكتر من حبي ليها قربت منها وميلت عليها رفعت عيونها لعيوني لتخطفني بنظرة عنيها الفيروزي توهت انا فيهم، اتملكت نفسي: ممكن تركبي اوصلك للمحطة ومتخفيش أنا متاخرتش على شغلى ولاحاجه،

ممكن تركبي بقي.



تسنيم: هركب بس بشرط لا شرطين الاول تأخد الفلوس وتقولى دفعت كام للسواق.

يوسف بضيق: والشرط التاني .

تسنيم: هركب وراء.

يوسف بعصبية فتحت لها باب العربية الوراني: اتفضلى اركبي موافق على شروطك.

قفلت الباب بعد ما ركبت وركبت وانا جوايا مشاعر متلخبطة احترام تقدير حب غيظ كل ده منها، سوقت العربية ثبت المرايا على وشها وبقيت اكلمها وانا سايق.

ممكن اسألك سؤال وتجوبي بصراحة.

تسنيم أكيد طبعاً.

يوسف.. ليه كنت رفضه تركبي معايا انا عارف شروطك دى غير اللي جواكِ.

تسنيم بخحل: صراحة لسببين الاول اني حاسه اني تعبتك وعطلتك عن شغلك والسبب التاني اني وخده على خطري منك شهر كامل مفكرتش تبعتلي رسالة او تتصل تطمني عليك او تطمن عليا،شهر كامل كل يوم بمسك التليفون بالساعات على أمل تبعتلى رسالة شهرعدي عليا كانه سنه.

يوسف دست على فرامل العربية بذهول من كلامها التفت ليها: مش طلبك ده انتي عارفة الشهر ده عدي عليا انا كمان ازاي أنا اليوم كان بيعدى عليا كأنه سنه صورتك هي اللي كانت بتهون عليا اخر حاجه اشوفها قبل ماانام واول حاجه افتح عليها عنيا كل يوم بمنع نفسي من الاتصال بيك من اي رقم عشان اسمع صوتك بس.

تسنيم: ليه ما اتصلتش مش ممكن كنت رديت عليك واعتزرتلك عن اللي حصل.

يوسف: وانتي متصلتيش ليه مدام رقمى معاكى وزي ما فهمت انك حفظاه.

تسنيم بخحل: حاولت كتير وكل مرة بكتب رسالة واحزفها قبل ما ابعتها

اتحرجت منك تقول عليا بنت مش كويسه او لعبيه.

يوسف: اقسم بالله مجنونه وغبية مش كويسه انا معاكى اي بنت هتعمل كده مع اي شاب ممكن تنزل من عينه ويقول اكتر من كده بس انا في سني ده أكيد هقدر مشاعرك ووضعك.

تسنيم: انا زى اي بنت بتخاف على نفسها وبتخاف تخون ثقة اهلها دوست على قلبي ولا اخليك انت او اي شاب يفتكر اني رخيصه، ولولي الظروف اللي حصلت استحالة كنت كلمتك.

يوسف: ده اجمل حاجه حصلت ليا في حياتي كلها وأكيد ربنا جمعنا النهاردة من غير ترتيب ولا تخطيت لنعترف لبعض بحبنا واعرف اسمك بالكامل وعنوانك وأجي اتقدملك رسمي.

تسنيم بصت للأرض بخجل:تتقدملي انا.

يوسف: لاء لبنت الجيران، أكيد ليك ممكن بقا نروح نقعد في اي مطعم نتكلم مع بعض انا عندى كلام كتير واسئلة عاوزك تجوبيها.

تسنيم: انا اتاخرت يدوب الحق اوصل قبل الوقت ما يتأخر تاني حاجه انا الحمدلله صايمة بصوم اتنين وخميس طول السنه وياريت كفايه وقفه كده وخلينا نمشي.

يوسف: في كلام كتير واسئلة عاوزك تجوبيها انا ممكن اوصلك للبيت ونتكلم.

تسنيم: تقدر تسأل عن كل حاجه وانا اجوبك عادي لسه قدمنا وقت للمحطة.

يوسف: كلمنى عن نفسك اسمك سنك هواياتك عيلتك كل حاجه عنك.

تسنيم: انا تسنيم احمد والدي متوفي من وانا عندي ست سنين بس تقدر تقول انه عايش جوايا من كلام ماما عليه، عندي تلاته وعشرين سنه ماما واخواتي كل عالمي اخواتي تلاته بنت لميا متجوزه من فترة صغيرة وقريب انا هكون خالتو، واخ تاني مهندس متجوز وعنده تسنيم عمرها سنه ونص ودي روح قلبي بجد، واخويا الصغير حمدى في الجيش رجل اعمال على صغير كده فاتح مشروع صغيربس الحمدلله ناجح، ساكنه في منطقة ريفيه في محافظة البحيرة، اهل بابا عمامي معظمهم مسافرين الخليج وايطاليا بقالنا سنين مش بنشفهم اهل ماما خوالى مهجرين لامريكا ماليش غير خالتو وبنتها هى محفظتى بتحفظني قرأن وكمان احادث وفقه وسيرة هى اللي خرجتني من التفكير وحالة الاكتئاب اللي قربت ادخلها من فترة.

دي كل حياتي.

يوسف: اعرفك عليا انا يوسف محمد من وانا في الثانوي وانا شايل مسئولية عيلتي بعد وفاة والدي في حادث ليا تلات اخوات بنت وولدين كلهم متجوزين سوهندا اختي اقرب حد ليا اكبر منك بسنتين دي تعرف عني كل حاجه معادا حبي ليك محكتش ليها مش عشان حاجه لكن لو عرفت هتزن عليا وتاخد رقمك وتكلمك اختى وعارفها سنى تلاته وتلاتين او تقدرى تقولي كلها شهر وهكمل اربعة وتلاتين سنة الجاليري ده مشروعي الخاص بحبه جدا وزاد حبي ليه بعد ماقبلتك فيه تقريباً مبقتش اروح الشركات وبقعد فيه معظم وقتى فيه غيرت اسمه من جاليري السعادة لجاليري عين الجنة معني اسم تسنيم، درست ادارة اعمال وبيزنس عمري ماحبيت ولا أمنت بالحب غير لما قابلتك في المكتبة صدفة والباقي انتي عارفه.

تسنيم: فضلت ساكته مش قادره اتكلم عيوني في الارض قلبي هيدق من كلامه اول ما قال بحبك قلبي صوت دقاته كنت حاسه انه سمعها، وقف العربية على جانب الطريق ونزل من العربية.

يوسف: ثواني هجيب حاجه وراجع على طول ان شآء الله.

نزلت من العربية رحت مطعم طلبت وجبة غداء كامل وجبت عصايرومسليات ورحت لمحل تليفونات واشتريت تليفون وخرجت خط ليا مفيش حد يعرفه كان من ضمن ارقام رنيت عليها منه كنت اشتريته في نفس اليوم اللي عرفت رقمها، ورجعت ليها.

يوسف اتاخرت عليك.

تسنيم. لا.

كملت سواقة وصلنا للمحطة نزلت تسنيم واخدت اكياس الأكل وقفلت العربية ومشيت جنبها سالنا عن معاد القطر وطلع معها تذكرة عودة ومشينا للرصيف اللي هتركب منه القطر وكل ما اقرب من مكان القطر قلبي يوجعني كأني هسيب حته من روحي وامشي ركبتها القطر وطلعت معها فضلت قاعد جنبها على الكرسي لحد ما خلاص القطر بدء يتحرك ادتها أكياس الاكل والتليفون.

يوسف: ده اكل ابقي افطري عليه لو المغرب اذن عليك في القطر والتليفون ده هكلمك عليه بعد ما انزل من القطر طول الطريق لحد ما توصلي مسجل عليه رقمك وارقامي الخاصة وبس محدش يعرف الرقم ده عشان متقلقيش تقدري ترني على رقمك تطمني والدتك عليك وبعدها انا هكلمك لحد ما توصلي نزلت من القطر وانا بشد نفسي بالعافيه شفت دموع في عيونها كان هاين عليا اخدها في حضني وانزل بيها من القطر.

تسنيم: يوسف ركب معايا اداني كيس اكل ومشروبات وتليفون كلامه ونظرات عيونه وجعتني اتمنيت انه يفضل معايا ما يسبنيش اول مرة احس اني روحي راحت مني اول مانزل، دموعي نزلت اول ما نزل من القطر بعد دقيقه وحده الفون رن فتحت بسرعه لقيته هو بيكلم.

يوسف: تسنيم اول ما توصلي خديلي معاد مع والدتك واخواتك أجي اتقدملك انا مش هقدر اعيش من غيرك أبداً يوم واحد.

غصب عني ابتسمت وسط دموعي ورديت عليه: وانا هعد الدقايق قبل الساعات للوقت اللي هتجي تتقدملي.

فضلنا نتكلم اكتر من ساعة.

يوسف: أنا هقفل دقيقتين مش اكتر اتصلي بمامتك طمنيها انك بالطريق

مش هقدر مسمعش صوتك اكتر من كده.

[١٨/‏٨ ٨:٥٧ م] مني عبدالعزيز: مش هقدر مسمعش صوتك اكتر من كده.

تسنيم: قفل يوسف معايا واتصلت على رقمي ومع اول رنه الفون فتخ وصوت ماما بيبك: طمنطها وبلغتها اني بالطريق واني بخير ونجحت وطلعت الاولي على الجامعة، قفلت مع ماما وفي لحظه رن التلفون برقم يوسف وفضلنا نتكلم لحد ما وصلت المحطة اللي هنزل فيها قفلت معه بعد محايلات وصلت البيت بعد نص ساعة اخواتي وماما وخالتو وبنتها متجمعين وومامتى منهارة من البكاء

اول ما شفتني جريت عليا حكتلهم كل اللي حصل معادا اي حاجه عن يوسف خفت احكي اخواتي يعتبوني وخالتو تكلم عن الحلال والخرام وماما بدل ما توافق علي يوسف ترفضة من غير سبب.قررت ان اول حاجه هعملها هقولها كل حاجه واخد منها ميعاد يوسف يجي يتقدم.

دخلت اوضتي والأكل والحاجة اللي يوسف جبها افطرعليها المغرب دخلتهم ورميت نفسي على السرير ارتاح جاتلي رسالة صوتيه منه.

يوسف: حبيبتي وصلتي ولا لسه بالطريق.

تسنيم اول ما سمعت صوته وكلمته حبيبتي وحاسيت اني طايرة من السعادة قد ايه صوته وحشني الكام دقيقة دول كتبت له وقلت وصلت الحمدلله ودلوقت في اوضتي برتاح على ما المغرب يأذن.

يوسف: متنسيش تدعي ربنا يجمعنا بالحلال وتكوني مراتي في أقرب وقت، دعوة الصايم مقبولة عند فطره.

تسنيم وانا محرجه كأنه وقف قدامي...يارب ان شآء الله هدعي وأقول وانت كمان ادعي بكده يارب انت تعلم وأنا لا اعلم وضعت محبت عبدك يوسف في قلبي من غير حول مني فلو كان خيراً لي معينا لي في دنياي وديني ومقوما لي على طاعتك ورضاك قربه مني ويسر لنا سبل الحلال واجعل لنا من المودة والرحمة حسن المعاش وان كان شر لي اصرفه عني وابعدني عنه وابعده عني يارب العالمين.

يوسف: اللهم آمين يارب العالمين دعائك جميل جداً ربنا يكتب لينا الخير ويجعلنا لينا نصيب مع بعض وقتها فعلاً هتكونِ اجمل هدية من ربنا.

تسنيم: ربنا يتقبل ان شآء الله.

اذن المغرب ماما خبطت الباب

دخلت الاوضه مفكراني نايمة لقتني مسكة الفون الجديد في ايديا قربت مني وفي عنيها نظرة شك مريبه وخصوصا انا حزفت الشات بسرعه

وقتها حاسيت بشعور غريب مع نظرة ماما كنت عاوزة الارض تنشق وتبلعني.

ماما: سمسمه انت صاحية انا كنت مفكراكِ نايمة، جيت اصحيكِ تفطري.

انا بقيت بتلجج في الكلام: ها لا صاحيه بس مرهقة شوية قولت افرد جسمي واخد شور واخرج افطر آه انا من التعب اخدت الأكل ده معايا.

ماما: تمام هحطه على السفرة على ما تخلصي شور وتغيري هدومك.

هزيت راسي وانا بحاول ابعد عنيا عن عنين ماما يدوب اخدت هدومي بعد ما خبيت الفون تحت مخدتي

وماما قربت من الباب التفتت ليا.

: تسنيم بعد اخواتك وخالتك يمشوا هستناكِ في أوضتي تحكي.

بلعت ريقي بخوف قلبي نغزني هزيت راسي وقلت: حاضر.

خرجت ماما وخرجت وراها على الحمام اخدت شور ولبست اسدال الصلاة ورحت على اوضة السفرة

لقيت الكل مستنيني وماما رسه الاكل والكل باصص ليا اخويا حمدي قالى: تسنيم بزمتك ودينك دفعتى مصاريف الكليه ولا اشتريتى بالفلوس الاكل ده.

قلتله وانا بتلجلج ليه يعني دي أكل عادي وتمنه مش كبير وخطيب صحبتي كان عازمنا كلنا ولما عرف اني صايمة طلب وجبتي تكاوي.

جوز اختي قال: خطيب صحبتك شغال ايه لما يعزمكم كلكم في مطعم غالي كده.

ماما حاست اني بفكر في كذبة بصت ليا وقالت تعالى يلا افطري وربنا يقدرك وتردي عزومه صحبتك وخطبها.

قعدت ودعيت الدعاء وفطرت وكل ما امد ايدي على الاكل اللي يوسف جيبة ماما عيونها ما تتزلش من عليا

شبعت واستاذنت منهم اصلي واريح من المشوار، دخلت اوضتي قفلت لاول مرة الاوضة بالمفتاح وقفت اصلي وانا بتنفض دعيت بنفس الدعاء مرة تانيه وعيوني مش بتوقف دموع بعد ما خلصت صلاتي اللي فاتتني ضهر وعصر رحت بسرعة على سريري اخدت الفون من تخت المخدة لقيت رسايل كتير أوي من يوسف رديت عليه وكل شوية عنيا تجي على الباب خايفه ماما تدخل عليا وفي وسط الكلام يوسف اتصل ولقيته متعصب بس قفلت معه بسرعة اول ما سمعت ماما بتخبط وبتقول تسنيم تعالي ورايا على أوضتي، أخدت الفون في ايدي من كتر توتري ورحت لماما اوضتها لقيتها قاعدة على سجادة الصلاة وبتشاورلي اقعد قدمها وانام على رجليها حطيت راسي وغمضت عيوني وأخدت نفس وحكيت كل حاجه حصلت اخر يوم امتحانات لحد ما نمت على رجل ماما، ماما طبطبت على راسي: اتعدلي يا تسنيم واقعدي في كام سؤال عاوزه اجابتك عليهم.

الاول: انت حبتيه.

التاني: انك تكلميه ويبق بنكم رسايل وكلام ده صح وحلال مفهوش شبه حرام.

واهم حاجه: اديتيله الفلوس اللي دفعها ولا كذبتي في دي كمان.

أنا: اقسم بالله ياماما انا اول مانزل من العربية انا اخدت الفلوس من شنطتي وحطتهم في تابلوه العربية

حتي انا قلعت الحلق وكتبت ورقه وقلتله دول المصاريف اللي دفعتهم والحلق بدل اكرامية السواق.

وحضرتك بتخبطي على الباب كان بيتصل وبيكلم عن ازاي اعمل كده خضرتك خبطي وانا قفلت معه وحضرتك سمعه صوت الرسايل اللي بيبعتها مدت اديها اخدت الفون فتحت الرسايل سمعت صوته متعصب وبيقول تسنيم انت ازاي تعملي اللي عملتيه ده بقي انا هنتظر اخد بدل اكرامية السواق منك وكمان حلقك الدهب، انت أكيد مش طبيعية انت هتبقي مراتي مسئولة مني واي حاجه تخصك مسئوليتي.

ماما ادتني الفون اتصلي عليه واديلي التليفون واخرجي على اوضتك، انت عارفة عنوان سكنه

تسنيم: لا معرفش.

الام: ولا شغلة.

تسنيم: عارفة محل الانتيكات بتعه.

الام: تمام.

تسنيم: ماما هتعملي ايه.

الأم: على اوضتك.

مشيت على أوضتي وانا بجر رجلي حرفيا بقيت بدعي ربنا بالدعاء واقول يارب يارب سامحني لو اتسرعت وعملت حاجه غلطت بس قلبي حبه واتعلقت بيه غصب عني يارب يارب خرجت بعد ماصليت العشاء وهديت شوية رحت لماما خبطت ودخلت بعد ما أذنت ليا

وقفت اكلم وانا بتنفض: ماما بعد اذنك ممكن اعرف حصل ايه.

ماما: للأسف لسه مردش شكله مشغول اول ما يرد عليا وافهم منه ناوي على ايه ويجاوب على اسئلتي هقولك هنعمل ايه.

تسنيم: رجعت أوضتي رميت نفسي على السرير وانا حاسه ان عائي استجاب وان مناش نصيب في بعض واننا هنفترق نمت من التعب ومحستش باي حاجه.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

يوسف بعد ما وصلت تسنيم للمحطة رجعت على الجاليري وانا بكلمها لحد ما وصلت بيتها علمتني دعاء جميل، قفلت معها وقت المغرب ورحت الجامع اصلي ومع كل سجدة ادعي بنفس الدعاء، رجعت الجاليري لقيت سوهندا اختي موجوده سلمت عليها وفضلت تكلمنى وتسألني عن تسنيم اللي اتصلت وقت الفطور الصبح وخرجت اجري من غير مما ارد عليهم ولا رجعت اطمنهم ولا روحت الشغل طبعاً حكيت ليها كل حاجه وخرجت صورتها وفرجتها عليها سوهندا فرحت اوي وكانت عاوزة تكلم تسنيم وتتعرف عليها انا رفضت وقلتلها بعدين لما امهد ليها واديها خبر ميصحش نحرجها كده،

سوهندا: اوك عرفها اني عاوزة اتعرف على مرات اخويا الكبير باسرع وقت.

قد ايه قلبي فرح من كلام سوهندا بعد وقت سوهندا طلبت اوصلها البيت لان هي مشت السواق، مع ان كنت عاوز اكلم تسنيم بس قلت بعدين كتبت كام رسالة واخدت سوهندا ومشينا واحنا في الطريق سوهندا زي الأطفال الصغيرين بتقعد تفتش في كل حاجه فتحت تابلوه العربية لقت فلوس وورقه ملفوف فيها حلق دهب قرت المكتوب في الورقة ونزلت مدح في تسنيم وانا كنت هجنن من اللي عملته وصلنا بيت العايلة عبارة عن فيلا اكتر من دور كل واحد من اخواتي دور كامل زى شقه فخمة على احدث استايل انا وماما عايشين في الدور الاول والادوار الباقيه لاخواتي، سبت سوهندا تدخل وانا فضلت قاعد في العربية رنيت على تسنيم اسالها ليه عملت كده يدوب بكلمها قفلت السكة في وشي وهي بتقول حاضر ياماما عرفت ان مامتها بتكلمها قفلت الفون واخدت الحلق والفلوس ودخلت الفيلا ويدوب دخلت لقيت ماما بتصرخ في سوهندا وبتقول: نعم اخوكي بيحبها بقي يوسف رئيس مجلس ادارة اكبر شركات مقاولات في البلد

واللي أكبر عائلات البلد عاوز يتجوز بنت من الارياف وكمان معهاش تمن قسط دراستها وعملت فيلم عشان أخوكي يدفع ليها.

سوهندا: ماما البنت سابت الفلوس وكمان سابت حلقها الدهب بدل اكرامية السواق لما رجع شنطتها.

الام: دا تمثيل رمي شباك بتلعب عليه عشان ميفكرش انها طمعانه

فيه.

انا رديت بعصبية.... ماما لو سمحتي تسنيم خط احمر واظن اني كبير كفاية اعرف شخصية اللي قدامي واكيد سوهندا حكت لحضرتك ازاي عرفتها واللي حصل النهاردة.

الأم: للأسف عرفت.

يوسف: ماما اسمعني كويس انا حبيت تسنيم البنت الوحيدة اللي خطفت قلبي وشغلت بالى، وعشان ننهي اي كلام انا هطلب اديها من والدتها في اقرب وقت.

الأم: على جثتي اسمح للجربوعة دى تدخل عليتنا وتجوز أكبر ولادي اللي اخواته اقل واحد فيهم مناسب وزير.

يوسف: ماما تسنيم مش جربوعة تسنيم انسانه متعلمة الاولي على دفعتها بامتياز مع مرتبة الشرف.

الأم: ولو استحالة هوافق حتي لو الاولي على العالم.

يوسف: وانا مش هجوز غير تسنيم ولو مجوزتهاش استحالة هجوز وحده تانية غيرها.

دخلت المكتب وقفلت الباب وطلبت من سوهندا تسبني لوحدي، وفي عز غضبي لقيت تليفون تسنيم اللي ادتهولها بيرن فضلت عشر دقايق

اهدي من اعصابي ورنيت أنا فتحت الاتصال على طول .

الو تسنيم اسف اتاخرت عليك كنت مشغول شويه.

_ انا مش تسنيم أنا ولدتها في كام سؤال حبه اسئلهم ليك وبناء على اجابتك انا هحدد تكمل مع بنتي وتتقدم لخطوبتهاا ولا لاء.

يوسف: اتفضلي.

ام تسنيم: سنك مؤهلك الدراسي وظفتك.

يوسف حاوبت كل اسئلتها.

ردت وقالت:لو اتغضيت على فرق السن الكبير ما بنكم لان طبيعي يبق في فرق بين الزوجين انا وبابا تسنيم كان اكبر مني بخمستاشر سنه وكنا متفهمين، لكن في حاجه اهم وضعك الاجتماعي والمادي والفرق الشاثع بين وضعنا وعشتنا احنا ناس على قد حالنا انا.موظفه في مصلحة حكوميه وحوزى الله يرحمه كان موظف صحيح علمنا اولادنا وربناهم افضل تربية لكن مش هسمح لبنتي يتقال عليها في يوم انت فين وهي فين.



رديت عليها وقلت: انا كل اللي يهمني تسنيم لان لما حبتها حبتها هي مكنتش اعرف حاجه عنها وهي كمان مكنتش تعرف حاجه عني فمفيش اي مشكله لفرق مادى او اجتماعي.

ام تسنيم: في فرق اكيد لان انا بوضعي المادى مش هقدر اجهز بنتي بجهاز يليق بوضعك المادي.

يوسف:انا مش عاوز جهاز انا عاوزها بشنطة هدمها حتى شنطة هدمها مش عاوزها.

ام تسنيم: ترضاها على اختك لو اتخطبت جوزها يقول الكلام ده مش هتعتبره اهانه.

يوسف: وممكن احترمه واقدرة واقول شريها.

طيب جاوبني علي سؤالي دده واوعدك يكون الاخير.

وجات على اصعب سؤال وقالت.

بصدق من غبر لف ولا كذب: اهلك هيوفقوا على كلامك ده وهيقولوا زى ما بتقول.

رديت بحدة: وحضرتك هيفرق ايه موافقة اهلي من رفضهم في ايه المهم انا شاريها عاوزها هي.

ام تسنيم: خلاص وصلني اللي كنت حاسه بيه ومتأكده منه، طلبك مرفوض يا حضرت وتليفونك هيوصلك في اقرب وقت.

يوسف: قصدك حضرتك ايه بالكلام ده. ام تسنيم: اهلك مش موافين ولو جيت اتقدمت لبنتي وانا وفقت فكون بظلمها واخليها تعيش تعيسه بعيد عن حضني مكان بيني وبنها ساعات مع ناس رفضوها واستقلوا بيها وهتكون في نظرهم خطافت رجالة وتعيش منبوزة طول عمرها

غير انك هتتغير مع الوقت وهتفضل شايل انها سبب بعدك عن اهلك.

وده استحالة هقبله. على بنتي.

معلش استحملني اخر سؤال: تفتكر كلامك ورسايلك معها دهه حلال. انك تتصل بيها وتكلمها بالساعات تخلي في مدخل للشيطان بينكم وكمان بترتكبوا معاصي، لو سمحت اوعدني انك مش ها تكلمها مرة تانيه لحد ما تجي انتو اهلك وتتقدم رسمي تطلبوها مني.

يوسف بألم: ليه حضرتك بتصعبيها عليا، قلت لحضرتك أنا شريها وشاري نسبكم وخدى عليا اي ضمانات وشروط احفظى حق. تسنيم بس متحرمناش من بعض أرجوكِ وافقي.

ام تسنيم: مفيش اي ضمان يضمن سعادت بنتي غير اهلك يكونوا موفقين على جوزكم.

يوسف: انا اطمن ليها السعاده مش هحرمها من اي حاجه كل اللي هتحلم بيه هحققهلها قبل ما تنطق بيه.

ام تسنيم: هتحرمها من اهم حاجه نظرة عيونك اللي هتكون دايما حزينه لبعد اهلك عنك، انا بحميكم إنتم الاتنين من واقع تخرجوا منه كرهين بعض وكل واحد فيكم بيتهم التاني بحرمانه من السعادة.

يوسف: ممكن اكلم تسنيم لأخر مرة .

ام تسنيم: انا بكلمك من اوضتها تسنيم للأسف نامت من الإرهاق والبكاء، مفروض مقلش بنتي زيك موجوعه لانها حبتك بصدق وعارفه انها هتتعذب فترة وهتتوجع عليك بس اللي هيهون عليها وعليك ملكمش ذكريات كتير مع بعض.

قفلت التليفون بعد ما نهيت الاتصال مع ام تسنيم مقدرتش اتحمل الوجع والظلم اللي وقع عليا من والدتها ووالدتي ليه يحرمونا من بعص امي ازاي رفضت ساعدتي ووالدة تسنيم ليه موقفه المعاند والرافض لاي فكرة رميت كل اللي على المكتب على الأرض وانا بصرخ من الوجع قلبي خلاص مش متحمل، خرجت م بره البيت فضلت ماشي بعربيتي في الشارع للفجر رحت اصلي الفجر ومع كل سجدة ادعي بنفس الدعاء ،بعد ما خلصت صلاة روحت دخلت اوضتي نمت من كتر التفكير والارهاق، عدى اسبوعين وانا هجنن على تسنيم مش عارف اوصل لها ولا عارف انساها كل يوم قلبي بيتعلق فيها ضغط نفسي في الشغل من الفجر ما برجعش غير اخر الليل اتجنبت اي كلام مع اي انسان دقني طولت بقيت مكنة شغل حرفيا.

تسنيم: صحيت تاني يوم مش قادره افتح عيوني من البكاء قلبي وجعني قمت صليت ودعيت الدعاء.

ماما متجنبه الكلام معايا نهائي توجه اليا الكلام قدام اخواتي وبس طول ما احنا لوحدنا وخده مني موقف، شهر على نفس الحالة مش قادره اكلمها ولا قادره اطلب منها التليفون اطمن عليه ملقتش غير أكتب ليه جواب كتبت فيه كل حاجه عشتها ومقدار الوجع اللي انا حاسه بيه وانا مش عارفه عنه حاجه وفي اخر الجواب اديته رقم جديد ماما اشترته ليا عشان ميحولشش يتصل على الرقم القديم اللي خرجته من تليفوني وحزفت الوتس المسجل بنفس الرقم منعا لاي تواصل بنا

واخدت تذكار عبارة عن بلورة بدخلها اتنين بيرقصوا انا بخب البلورة دي أوي لدرجه من يوم ما اشترتها بخاف أخرجها من علبتها

لفتها هي والجواب كويس ونزلت البريد وبعتهم شحن بالبريد على عنوان الجاليرى ورجعت البيت قبل ماما مترجع وانا بدعي ان الهدية توصله، بعد يومين رن رقم غريب على التليفون رديت بلهفه سمعت صوته ولهفته في الكلام .

يوسف: الو تسنيم ردي عليا سمعني صوتك طمنيني عليكي انا كنت هتجنن واطمن عليكي وحشتيني.

تسنيم: الحمدلله انا بخير كل اللي نقصني هو اطمئن عليك.

يوسف: دلوقتي بس بقيت كويس صوتك رد فيها الروح اسمعيني ياحبيبتي دلوقتي احنا بنحب بعض وعاوزين بعض واهلينا رفضين ارتباطنا تسنيم لازم نتجوز ونحطهم قدام الامر الواقع بلاش نخليهم يحرمونا من بعض.

تسنيم: يوسف انا صحيح بحبك وبحلم باليوم اللي هيجمعنا مع بعض زوجين على سنة الله ورسوله لكن وانا خرجه عروسه من بيت أهلى، واخواتي وامي بيقدموني ليك وفرحتهم بيا ظاهرة على، وشوشهم،يوسف انا عندي اتعذب و واموت ولا اكسر إمي واوطي راسها لمي احن انسان عليا امي السبب في وجودي بعد ربنا تعبت

عشاني انا واخواتي حرمت نفسها من ابسط الاشياء عشاني انا واخواتي يكون جزاؤها مني ومكفئتها اوطي راسها في الوحل عشان سعادة ههتنتهي من حزننا على بعد اهلينا عنا.

يوسف: اديني حل واحد اعمله يخلى والدتك توافق نتجوز بموفقتها.

تسنيم: حافظ على الدعاء لعل الله يستجيب، ولو محصلش نصيب لينا مع بعض اوعدك مش هكون لغيرك لاخر يوم في عمري.

بعد اذنك هقفل ماما قربت ترجع من الشغل ومحبش ازعلها مني، يوسف انا بحلك من وعدك وحبك ليا عيش حياتك وتجوز وابني عيله واولاد متوقفش حياتك عشاني ودايما افتكرني بالخير.

يوسف: انت مجنونه ازاي تقولي كده انا مش هتجوز غيرك ولا في وحده غيرك هتكون ام عيالى ان شآء الله.

تسنيم: مع السلامه يا يوسف.

قفلت الفون وانا بسمع صوت صريخ يوسف بيقول متقفليش التليفون لسه مخلصتش كلام.

قفلت وانا بتقطع حرفيا حاولت اتماسك اول ماما مادخلت عليا

مدت اديها اخدت التليفون من ايدي وااتصلت على أخر رقم رنيت عليه واول ما سمعت صوت يوسف قفلت السكة واخدت التليفون وخرجت من الاوضة.

مر شهرين وانا لا بخرج ولا معايا تليفون مفيش قدامي غيرالصلاة والدعاء وحفظ القرآن في يوم جرس الباب رن فتحت الباب لقيت اتنين ستات في غاية من الجمال وشياكة ايه.

وحده فيهم شاورت عليا تسنيم. انا؟ رديت ايوه.

قالت: أنا سوهندا.

محستش بنفسي غير وانا بضمها وبحضنها بشوق وبحاول اكتم دموع عنيا هي طبطبت على كتفي وقالت ليه حق يوسف يتجنن عشانك مكنتش متخيله انك بتحبيه كده.

مسحت دموعي وبعدت عنها فتحت الباب ورحبت بيهم ودخلت وقفلت الباب خرجت ماما لبسه اسدال الصلاة وبتسأل مين اللي رن جرس الباب.

تسنيم مبقتش عارفه اكلم واقول ايه خايفه من رد فعل ماما لما تعرف انها اخت يوسف، وقفت سوهندا مدت اديها لماما سلمت عليها وعرفتها بنفسها.

سوهندا: انا سوهندا اخت يوسف وماما.

ماما رحبت بيهم ومدت اديها سلمت على ام يوسف وانا وقفه قلبي بيدق مش قادره اتحرك من مكاني ببص لماما واقولها اعمل ايه.

سوهندا ضحكت اول ماشافت حالتي والعرق على جبيني اخدتني من ايدى قعدتني جنبها رفعت اديها تمسح دموعي بإديها كل ده ووالدتها بتبص عليا بنظرات تقيم وكل عنيا متجي في عيونها دموعي تنزل أكتر عاوزه اسالهم عن يوسف خايفه من ماما ويعتبروها وقاحه مني أخيرا والدة يوسف اتكلمت

مدام أمال من غير مقدمات كتير وكلام لا هيودى ولا يجيب أنا اسفه اننا جينا من غير معاد.

ماما ردت: البيت بيتكم تتفضلوا تجوا في أي وقت ان ما شلتكمش الارض نشلكم فوق روسنا.

ام يوسف: مرسي ده من ذؤق حضرتك ست امال انا سالت كويس اوي عن حضرتك وعن اولادك وعرفت قد ايه حضرتك ست جدعة وام ناجحة ربيتي اولادك احسن تربية انا سمعت كلامك مع ابني يوسف من كام شهر وقد ايه احترمتك وقدرت موقفك انا لما اتاكدت من اصلكم النبيل وتربيت حضرتك بعد ما عرفت رد تسنيم على طلب يوسف يهربوا ويتجوزوا من غير موفقتنا كبرت في عيني صحيح اتاخرت على ماجينا بس غصب عننا يوسف وقتها انهار وتعب جدا وكمان سوهندا ولدت مقدرناش نيجي الفترة اللي فاتت.

اول ما سمعت يوسف تعب شهقتودموعي نزلت والتفت لسوهندا اسالها. عنه بعنيا.

سوهندا: اهدي يا تسنيم يوسف بخير.

فجأة جرس الباب رن جامد ضحكت تسنيم وقالت: اتخديته يصبر في العربية لحد ما اتصل عليه يطلع ما صبرش واهو طلع لوحده.

سالتها: هو مين.

سوهندا: هتفضلي وقفه كده والعريس واقف علي الباب هيجنن وتفتحيله الباب.

انا: عريس عريس ايه.

سوهندا: لا انت حالتك صعبه اوي افتحي الباب يوسف واقف برة مش بعيد نلقيه كاسر الباب وداخل.

رحت فتح الباب وانا حالتي تكسف لبسه اسدال صلاة واسع ومهرول عليا بتكعبل فيه وانا ماشيه ومش قادره افتح عينى من الدموع وانا شايفه يوسف واقف قدامي بطولة وهبته وحلوته صحيح خس شوية واحلو شويتين اول ما سمعت صوته اغم عليا مخستش بنفسي غير وانا في اوضتي وماما وسوهندا بيفوقوني فتحت عنيا بسرعة اتاكد ان سوهندا فعلا قدامي وان اللي انا فيه حقيقه مش حلم.

ماما بتضحك وبتقولي كده تقلقينا عليك قومي اغسلي وشك وغيرى هدومك وتعالي طمني الجماعة عليك برة.

خرجت ماما وسوهندا وانا قمت من على السرير مش مصدقة معقولة ده حقيقي ويوسف برة وكمان والدته مكنتش قادره اصدق لبست بسرعة نفس الطقم اللي شفني بيه أول مرة لفيت حجابي وخرجت من الباب افتكرت اني مش لبسه حاجه في رجليا رجعت لبست شوز بيتي وقفت قدام المرايا ماما ندت عليا خرجت بسرعة رجليا مش شيلني يوسف اول ما شفني قام وقف وجه عليا حسيت اني دخت مش قادره اقف سندت على الكرسي قرب يوسف بقلق وقال لا ارجوكِ اهدي كده انت اعاوزة حماتك تقول ماما مبتأكلكيش.

مامت يوسف: بصراحه انا مقدرة حالتها دى.

يوسف: طنط امال انا بقول نرحم المسكينه من حالتها دى وارحمني انا كمان ووفقى على اننا نكتب الكتاب.

ماما: اانا لو عليا موافقة لكن لازم تطلبها من اخواتها ويوفقوا كمان على العموم انا اتصلت بيهم وهم بالطريق.

يوسف قرب مني وسالني بقلق: اخواتك صعبين زى مامتك كده ولا الحب بهدلهم وهيقدروا وضعي.

ماما: ولادي تربيتة ايدى لو انا متعلقه بتسنيم قيراط هم اربعة وعشرين وخصوصا حازم ابني الكبير ده سمى بنته على اسم تسنيم.

يوسف اخد كوبايه مايه شربها مرة وحده ربنا يستر.

سوهندا: هههه متقلقش كده يا عريس عديتم الصعب اكيد هتعدوالعقبة دى.

بعد شوية اخواتي وجوز اختي جم والحمدلله يوسف بطريقته اقنعهم بيه ووافقوا على الخطوبة وقرينا الفاتحه وقدم يوسف خاتم 💍شيك جدا لبستهه واتفقنا كتب الكتاب والفرح بعد اسبوع بعد محايلات ماما وفقت انها هتجهزني في الفترة اللي هنسافر فيها شهر العسل، والدة يوسف بقت هي وماما صحاب. بيكلموا في الفون باساعات اكتر م بنكلم انا يوسف نزلت انا واختي وسوهندا نختار فستان الفرح وحجز الكوافير واشتريت لبس كتير خاص بالعروسه ويوسف جه واختارنا شبكة في منتهي الجمال وجه اليوم اللي حلمت بيه ولبست الفستان الابيض واخواتي قدموني ليوسف بعد كتب الكتاب عدي الفرح وجات لحظة وداع ماما واخواتي بكاء ودموع خرجني يوسف من حضن ماما بالعافية، طلعنا من القاعة على المطار نقضي شهر العسل اول ما وصلنا الاوتيل نمت من التعب بعد ما دخلت الأوضة بفتح عيوني لقيت يوسف قاعد جنبي وابتسامته الجميلة زينه وشه بيقول: صباح الجمال.

انا بصيت ليه مش مصدقه انه فعلا قدامي رفعت ايديا المس وشه: يوسف انت فعلا قدامي ولا انا بحلم

يوسف: مش حلم انا قدامك اهو بشحمي ولحمي مش كفاية نوم بقي.

تسنيم: نمت كتير صح.

يوسف: اوى.

تسنيم: وانت منمتش.

يوسف: مقدرتش أغمض عيوني واتحرم من اجمل صباح اني اكون اول حاجه تفتحي عيني عليها.

تمت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...