تحميل رواية «جعله القانون زوجي» PDF
بقلم فاطمة أحمد أبو جلاب
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
القاضي: بصي يا بنتي كويس هو ده اللى خطفك وأعتد**ي عليكي ظلت صامته تبكي وترتعش القاضي: يا بنتي ردي ده اللي أعتد**ي عليكي قومي أقفه وقربه منه وأتأكدي هوه ولا لاء لم تقدر علي الوقوف سانده أحد أفراد أسرته أقتربت من جدار حبسه في المحكمه نظرت اليه لتمسك القضبان بقوة قائلة: ربنا ينتقم منك حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا كلب يا زباله القاضي: حاولي تتماسكي يا بنتي وجلست مره ثانيه منهارة غير قادرة علي فعل أي شيء تختبئ بين ذراع أحد أقربائه نظر القاضي للمتهم قائلاً: حكمي عليك دلوقتي عشان بس ننقذ المسكينه اللي...
رواية جعله القانون زوجي الفصل الأول 1 - بقلم فاطمة أحمد أبو جلاب
القاضي: بصي يا بنتي كويس هو ده اللى خطفك وأعتد**ي عليكي
ظلت صامته تبكي وترتعش
القاضي: يا بنتي ردي ده اللي أعتد**ي عليكي
قومي أقفه وقربه منه وأتأكدي هوه ولا لاء
لم تقدر علي الوقوف سانده أحد أفراد أسرته أقتربت من جدار حبسه في المحكمه نظرت اليه لتمسك القضبان بقوة قائلة: ربنا ينتقم منك حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا كلب يا زباله
القاضي: حاولي تتماسكي يا بنتي
وجلست مره ثانيه منهارة غير قادرة علي فعل أي شيء تختبئ بين ذراع أحد أقربائه
نظر القاضي للمتهم قائلاً: حكمي عليك دلوقتي عشان بس ننقذ المسكينه اللي انت قتلتلها لما اخدت منها شرفها غصب وقهر
لكن يا ويلك من حكم ربنا
حكمت الممحكمه بعد جماع الأراء والتأكد من الدلائل علي المتهم أدم جمال العربي بكتب كتابه علي المجني عليها حنين سليمان زاهر وبتكلفة الجاني بدفع تعويض مالي للمجني عليها وبعد الصلح سيتم اخلاء سبيله
وقفت حنين قائلة بحزن مش عايزة اتجوزه أنا عايزاه يتعد**م
ليوقفه صوت أحد أقرابئها مش هينفع هنضفضح في البلد كفاية اللي حصل لحد هنا يلا عشان نكتب الكتاب
وأرتدت فستان فرحها تزيف أمام الناس الحقيقة فلا أحد يعلم ما حدث لها ولكي لا يكشف أمرها أمام الناس وتم كتب كتابها علي الجاني الذي دمر حياتها
ولم يكن أمامها غير أن تذهب معه لمنزله غصب بعد زواجها منه أيضاً غصب
دخلت لأحد الغرف أغلقت الباب وظلت تبكي وجلس خارجاً لا يدري ماذا يحدث يمر الليل ويأتي النهار لتأتي أسرة حنين يسألون عن أبنتهم يجيبهم أدم قائلاً: معرفش عنها حاجه من إمبارح دخلت القوضه وقفلت علي نفسها
ليتجه أحد أقاربها يحاول فتح الباب ويدخل لتصرخ قائلة: الحقوني
ليذهب الجميع وينصدم عندما شاهدو حنين ساقطه علي الأرض غارقه غي دمائ**ها فقط قط*عت شر*يان يدها..
حملو حنين وذهبو بها الي المشفي بعد مدع خرج الطبيب يطمئنهم أنهم أوقفه نزيفها لكنها في حاله غير مستقرة
ولم يكن أمامهم خيار غير أن ينتظرو لوقت أيفاقتها وهم يدعون ويبكون عليها خوفاً عليها
وبعد دقائق أتي أبن عم حنين لينظر لوالدته و والده سائلاً ماذا حدث لأبنت عمه التي عاشت معهم ثمانية عشر عام عندما توفي والديها وتركوه وهي صغيرة وكانت بالنسبه لهم أبنتهم الثانية
فنظر يونس لوالديه وهو يستمع لكماتهم وما حدث لي حنين لينظر بغضب لي أدم ويذهب اليه ممسك به وهو يضربه بقوة قائلاً: وحيت**امك لأدفنك حي لو حنين حصلها حاجة
ولم يرد عليه أدم وظل صامتاً ولا أحد يدري ما سبب صمته
فأبعد والد يونس أبنه عن أدم قائلاً: كفاية فضايح
ليصرخ يونس بوجه والده قائلاً: فضايح؟ بنتك بتموت وتقولي فضايح كل ده عشان ايه عشان الكلب ده
والد يونس: أسكت خالص يا يونس أنت مش فاهم حاجه
يونس بعصبيه: لاء فاهم أن بنت أخوك بتدفع حياتها تمن الفضايح اللي انت خايف منها
لتتحدث أسماء أخت يونس قائلة: يا يونس وطي صوتك احنا في المستشفى
يونس: اخرضي انتي خالص ما تنطقيش
والد يونس بحزم: جري ايه ياض انت قولتلك مش فاهم حاجه وعندي حق احنا اه عايشين في القاهرة بنلبس وبنتكلم زيهم بس احنا صاعيده فاهم يعني ايه يعني لو حد عرف اللي حصل لبنت أخويا العار هيفضل يلاحقنا وهيوقف حالنا وهي خلاص أتجوزت
يونس: أنا مش قادر أصدقك أحنا صاعيده يعني بنفهم في الأصول كويس أووي ولما حد يجي علي بناتنا بناخد حقهم من اللي ظلمهم مش بنرميهم كبش فدي لينا وربنا هينتقم منكم زي الكلب ده
والد يونس: أقسم بالله كلمة تانى هسمعها منك همد ايدي عليك
يونس:مش عايز تسمع الكلام عشان الحقيقه بس لما ربنا يأذن وتقابل ربنا يا حج متولي وتشوف أخوك ابقي قولو أن أنت معرفتش تحافظ علي الأمانه اللي سابهالك عرفه أن بنته نهش فيها كلاب السكك وأنت وقفت تتفرج عشان خايف علي شكلك قدام الناس
ولم يحتمل والد يونس تلك الكلمات ليرفع يده فعلاً علي أبنه ولأول مره قام بصفعه بقوة وسط الجميع وهو ينظر ليونس قائلاً:كل اللي أنت بتعمله عشان حنين كانت حبيبتك رغم أن هي رفضتك وأختارت تتخطب ل شاهين وأنت مصر تغلطني عشان مش شايف الحقيقه حنين بنتي وأنا كده بحافظ عليها
لم يتحدث يونس وذهب مسرعا من امامهم
وظل الجميع في أرتباك اكثر من الأول ولم يتمالك والد يونس نفسه وكاد يقع علي الأرض فكان متعب من حديث أبنه وما حل با حنين وأقترحت عليهم أبنتهم أن يغادرو ويأتو في الصباح ولكن في البداية رفض عم حنين ولكن كان التعب تملك منه ولم يجد مفر فذهب وغادر معهم
ولكن قبل رحيله أقترب من أدم قائلاً: اللي انت عملته في حنين مش هيعدي بالسهال بس ورحمة ربنا لو حصلها حاجة لأخلع قلبك في أيدي وانت حي
ولم يتفوه أدم بكلمه وظل صامتاً كما هو
وجلس وينتظر الوقت يمر وهو يقف خارج غرفة حنين ينظر لها وهو يمحي دموعه التي سالت علي وجهه
وجلس بجوار باب غرفتها وهو يحدث نفسه لتأتي أحد الممرضات قائلة: يا أستاذ حضرتك بخير
أدم: وهيجي الخير منين
الممرضه: طيب حضرتك تعبان أو حاجه
فوقف ادم مسرعا قائلاً: هو انا ممكن ادخل اطمن علي حنين
الممرضه: هو ممنوع الدخول بس حضرتك صعبان عليا وهحاول ادخلك بس عشر دقايق وتطلع لو سمحت عشان ميحصلش مشاكل
أدم: انا متشكر جدا ليكي
ودخل أدم غرفة حنين ووجدها نائمه تشبه الأطفال فكانت حنين تشبه الطفلة فكانت طولها يتراوح بين 150 ووزنها 50 وكان شعرها يغطي ظهرها بالونه البني وبشرتها البيضاء وعيونها كانت بنيه ولكنها كانت مغلقه ولكن يظهر انها متعبه ويعلق في جميع انحاء جسدها المحاليل والاجهزة الطبيه ولم تكن تشعر بأي شيء حولها
ولم يحتمل أدم رؤيته لحانين وهي تعاني فسقط بجوارها وهو يبكي ويقول: عارف ان الدنيا كلها شايفاني انا السبب وعارف انك شايفاني زيهم بس أنا اسف بس والله العظيم ما كنت السبب انا اسف يارب انت عالم بيا يارب انقذها يارب أنت عالم بيها انا مش عارف اعمل ايه يارب ساعدني
الممرضه: يا أستاذ كفايه كده
يلا بقا عشان هتعملي مشكله
فوقف ادم وهو غير قادر على الوقوف
ويقبل جبين حنين
وغادر غرفتها
ومر الليل وتركها أدم وذهب من المشفي
وأتي النهار
وأتت أسرة حنين لتمطأن عليه
وكانت بدأت تفيق وهي تقول: هو انا ليه لسه عايشه
والد يونس: يا بنتي حرام عليكي الكلام ده
حنين: بتلحقوني ليه سابوني أموت وارتاح من اللي انا فيه
وهنا أتي أدم
عم حنين: كنت فين وسبت مراتك بتموت ولوحدها
حنين ببكاء: محدش يقول مراته مش عايزه اشوفه خليه يطلع بره
وهنا أتي يونس
فذهب ناحية حنين ليطمأن عليها
وظلت تبكي وقام بضمها وبداء أدم يغضب ويخرج من صمته قائلاً: ممكن تبعد عن مراتي
فنظر إليه يونس بأستحقار قائلاً: مراتك! بقولك ياض انت كلها كام يوم وتطلقها فمتعش الدور
أدم..
رواية جعله القانون زوجي الفصل الثاني 2 - بقلم فاطمة أحمد أبو جلاب
أدم: مين قال اني هطلقها
يونس بعصبيه: انا اللي قولت ولو مش بمزاجك هيكون غصب عنك
أدم: تبقي بتحلم
يونس: عامل فيها راجل أووي طيب كنت بتستقوي علي بنت ودمر حياتها ليه
أدم:مكنش ذنبي وبعدين أنت مالك
يونس:طيب بقولك ايه أركن في مكان عشان وحيات ربنا هطلع روح**ك في أيدي
وهنا يقاطع حديثهم..
شاهين: دا لو أنا اللي مطلعتهاش بعدين هي تستاهل اللي حصلها مليون مره عشان انا حظرتها أنها تروح وترجع باليل من أي مكان لكن الهانم مبتسمعش الكلام
حنين بحزن: شاهين؟..
يونس: وأنت جاي تشمت في البنت اللي كانت هتكون مراتك عشان كلب زي دي أذاها بدل ما تاخدلها حقها
والد يونس: محدش ينطق بأي كلمه أطلعو بره كلكم يلا بره
شاهين: أنا هطلع يا عم متولي وهطلع من حياتك يا حنين وهنساكي وهنسي اني حبيتك
وبالفعل خرج أدم ومن بعده يونس ولحقا بهم شاهين الذي أمسك با أدم قائلاً:مش قولتلك طلوع روحك علي أيدي بعدين يا تري انت واخوك أشتركتو في القذاره ده وانت بداري عليه ولا أنت لوحدك وبدأ في ضربه بشدة ليشترك معه يونس في الشجار وكان أدم محاط بين الأثنين
ولكنه كان أقوي منهم ودافع عن نفسه
وتجمع الجميع حولهم وأبعادهم عن بعض وتم طردهم من المشفي
وظل أدم يجلس امام باب المشفي وعلي بعد قليلا يونس الذي وبخه والده بشدة
ومر الكثير من الوقت وأتي معاد مغادرة أسرة حنين وقبل المغادرة جلس والد يونس بجانب حنين قائلاً: بصي يا بنتي اللي حصل خلاص مش هيتغير ومتسمعش كلام يونس انك هتطلقي ده كلام وانتي عارفه ليه يونس بيعمل كده عشان بيحبك لكن طلاق من جوزك مش هيحصل حاولي تعيشي وترضي بالواقع ولو هت**موتي نفسك يبقي بتخسري الدنيا والأخرة وأنا بقولك كده عشان انتي بنتي
حنين: حاضر يا عمي بس انا مش بنتك لأن ابويا لو كان عايش مكنش هيقول كده
والد يونس بكره تفهمي كلامي وتعرفي اني اخترتلك الصح و يذهب والد يونس لي أدم قائلاً: انا مش زعلان انهم ضربوك انت تستاهل أكتر من كده بس مش عارف ليه حاسس انك مختلف عن أفعالك بص يا ابني انت غلط ارجع لربنا واطلب منه يسامحك
مراتك هتطلع بليل من المستشفى خليك معاها انا اتعمدت أمشي عشان تكون قدام امر واقع وتوافق تكون معاك
وغادرت اسرة حنين
دخل أدم للمشفي لغرفة حنين جلس بجوارها قائلاً: عارف انك مش طايقاني بس لازم ترضي با النصيب وتحمدي ربنا
حنين بدموع: عايزة اسالك سؤال
أدم: أتفضلي
حنين: لو كنت انا خطيبتك وجه حيوان عمل فيا كده كنت هتعمل اى يا اللي بتتكلم بأسم ربنا وعامل نفسك عارفه
أدم: كنت هشرب من دمه يا حنين
حنين: وأنا أتأكدت بعد كل السنين اللي عشتها مع عمي اني لسه يتيمه ومعنديش حد ياخدلي حقي
أدم: بس ربنا موجود وهو اللي هياخدلك حقك
حنين: وانا مش هبطل ادعي عليك
أدم: طيب كفايه كلام عشان متتعبيش
حنين بعصبيه: متعملش فيها طيب وخايف عليا انت شيطان
ولم يجيب عليها يونس ظل صامتا وهو ينظر لها وهي متعبه وتمسح دموعها ليقف يونس ويغادر غرفتها ولكنه ظل ينظر عليها من الخارج إلي أن أتي معاد مغادرتها المشفي ولم تكن قادرة علي الوقوف وكلما حاول يونس أن يساعده ترفض وتبتعد عنه الي أن قام بحملها ولأول مره يقترب منها بعد الحادثه
حاولت حنين الأبتعاد عنه لكن لم تقدر
لتصرخ به قائله: نزلني علي الارض ومتقربش مني سابني لو سمحت
أدم: حاضر احنا خالص وصلنا للعربيه اتفضلي ادخلي
وقام ادم بفتح باب العربه في الامام
لتذهب حنين وتجلس في الخلف بمفردها
وركب أدم وظل الصمت قائماً بينهم طيلة الطريق
إلي أن وصلا للمنزل
ونزلت حنين وأدم
ودخلا شقتهم ودخلت حنين غرفة النوم وكادت تنام
ليطرق أدم باب الغرفة قائلاً: هطلب أكل من بره تحبي تأكلي ايه
حنين بصرامه: مش هطفح
أدم: لازم تأكلي عشان متتعبيش
حنين: ملكش دعوه سابني اتعب اتفضل غور بقي
وتركها أدم بدون قول أي كلمه
ولكن ظل ساهرا طيلة الليل خائفاً أن تفعل شيء بنفسها مره أخري وكلما مر الوقت ينظر عليها
الي أن أتي معاد أذان الفجر أستيقظت حنين وخرجت من غرفتها لتجد أدم يجلس امامها
أدم: انت كويسها يا حنين واياه اللي صحاكي بدري كده
لم ترد عليه ومشت خطواتان لتلتفت إليه قائله: انا دايما بصحي بدري مع الفجر هو انت مش بتصلي
أدم: بصلي طبعا
حنين: اومال مرحتش تصلي ليه
ولا اللي زيك هيعرف ربنا ليه صحيح
أدم: بعرف ربنا كويس اووي وبعرف اصلي
لم تجيب عليه حنين وذهبت لغرفتها مره ثانيه
وكاد ادم يذهب للصلاة ليقف ناظراً لنفسه فكانت هدومه متسخه بسبب ما أصابه في المشفي فذهب مسرعا للمرحاض ليغتسل ويبدل ثيابه ولكنه نسي ان يجلب معه ملابس نظيفه فأرتدا بنطاله وذهب لغرفة النوم التي بها حنين وطرق الباب ودخل الغرفه
حنين دون النظر إليه:ايه مش عارف تصلي ولا نسيت طريق الجامع
نظر أدم اليها قائلاً: هاخد هدوم وهطلع
لتنظر اليه حنين وهو ملتفت من ظهره وتقول: فين الرسمه اللي كانت علي دهرك؟
ليلتفت أدم مسرعا قائلاً: رسمة ايه؟
حنين: كان فيه وشم علي دهرك
أدم بأرتباك: وأنت إيه اللي عرفك
حنين بحزن: يوم ما خطفتني وجبتني هنا عشان تأذيني انا اه كنت متخضره بس منستش شكلك ولا قدرة انسي أي حاجة وانا متأكدة أن كان فيه رسمه علي دهرك
أدم بتوتر: اه ده مش وشم ده رسمه كده بتروح في أيام
وبدأت حنين في البكاء وأقترب منها أدم قائلاً: ليه بتبكي دلوقتي
حنين: لو سمحت متقربش مني
أدم:..
رواية جعله القانون زوجي الفصل الثالث 3 - بقلم فاطمة أحمد أبو جلاب
أدم: حاضر يا حنين
حنين: طيب اتفضل اطلع بره وروح صلي ممكن ربنا يقبلها منك ويسامحك علي ذنوبك
أدم: حاضر وهدعيلك وأخذ ملابسه
وغادر أدم غرفة حنين تاركاً باب الغرفة مفتوح ولم تلاحظ حنين هذا لأنها أستدارت ظهرها وأبعدت نظرها عن أدم الذي أرتدي ملابسه وغادر شقته وأغلق وراءه الباب وبعد دقائق أسندت حنين رأسه علي وسادتها والدموع تملئ عيناها
وتغمض عينها مع انصاتها لصوت المؤذن وتنزل دموعها
لتسمع صوت باب الشقة وتحدث نفسها قائله: كنت عارفه انك مش بتصلي يا أدم شيء طبيعي من حيوان شبهك
وظلت تغمض عيناها غير منتبها لأي شيء
وبعد لحظات شعرت حنين بيد أحد تلامس شعرها ورأسها
فأستدارت حنين مسرعه لتجد أدم أمامها فتنظر له متعصبه قائله:هو مش انا طلبت منك متقربش مني بعدين ما روحتش تصلي ليه؟ وايه اللي دخلك هنا
وظل الصمت حائر بينهم
حنين بصوت عالي: ايه هتفضل ساكت
لينظر لها أدم بشكل غريب ويقف مقترباً منها فتبتعد حنين عنه الي أن لامس ظهرها الحائط وظل ادم يتقدم منها
الي انا تلامست أنفاسهما
حنين: هو انت مالك مبتردش ليه لو سمحت يا أدم أبعد عني وأطلع بره
وظل أدم ينظر لها ولامس شعرها البني الذي كان يزين جسدها مره ثانيه وحاولت حنين الأبتعاد عنه ليمسكها من يداها ويقربها اكثر من الحائط ويقترب منها وبدأ يضمها ويتنفس داخل شعرها
وبدأت حنين ترتعش من الخوف وهي تقول: أبعد عني.. متلمسنيش.. انا مش عايزاك تقربلي
وفي هذه اللحظه يشدها أدم لسرير بقوة وكاد يقترب منها ولكن اوقفته كلمات حنين وهي تقول: أنت حيوان وهتفضل حيوان وملئت الدموع وجهها وأكملت قائله.. كل اللي يهمك إنك تأذيني حرام عليك كفايه كده عايز مني ايه تاني انا بكرهك وبكره حياتي بسببك ربنا ياخدك أو ياخدني عشان أرتاح منك
وأقترب أدم منها بضعة خطوات لتضع حنين يدها علي وجهها خائفه وتغلق عيناها وبعد دقائق فتحت عيناها ولم تجده أمامها وققت حائره وخائفه وأسرعت وأغلقت الباب وجلست خلفه تبكي وسمعت باب الشقة مره ثانيه ووقفت هذه المره تبحث عن أي شيء تدافع به عن نفسها فلم تجد وسمعت أدم يطرق باب غرفتها قائلاً: حنين أنتي نمتي؟
حنين بصراخ: أبعد عني عشان والله العظيم لو قربت مني تاني لهق**تل نفسي
أدم بخضه: ايه اللي حصل لكل ده يا حنين
وفتح باب غرفتها وتعجب من حالتها التي كانت عليها وتحدث برفق قائلاً: ممكن تهدي وتفهميني ايه اللي حصل
حنين: افهمك ايه هو انت مجنون انت لسه كنت عايز تعذبني تاني وتقرب مني غصب عني وبتسأل مالي اسمع يا جدع انت والله العظيم لو مطلعت من الأوضه لهم**وتك
أدم: مين اللي قرب من مين انا كنت بصلي
حنين: انت كمان كداب انت كنت لسه هنا ومرحتش تصلي عشان اللي زيك ميعرفش ربنا اصلا
أدم: واضح انك كنت بتشوفي كابوس وحش
وحاول ان يقترب منها ليهدئها
لتدفعه حنين وتغادر الغرفه مسرعه
ولحق بها ادم ليجدها ذاهبه للمطبخ وحملت سكين وعندما رأت أدم نظرت له قائله: لو قربت مني هموتك
أدم بهدوء ويقترب من حنين: ممكن تهدي يا حنين وترمي البتاع ده من أيدك
وظلت حنين ممسكه بها وتبكي وعندما أقترب أدم منها وحاول أخذ السك**ين جرحت حنين يده ولكنه لم يهتم وأخذها منها وهو يقول: يا حنين أهدي
ومجرد أقتراب أدم منها سقطت حنين فاقده للوعي فحملها أدم بسرعه وظن أن دمائه التي أتت عليها دمائها فذهب بها للمشفي وبعد مده لاحظ أدم نزيف يده وخرج الطبيب يطمأنه علي حنين ويخبره انها تعاني من صدمه وتم أخذ أدم لمدواة يده وذهب أدم بعدها وظل جالساً بجوار سريرها وهو لا يدري ماذا حل بها ولماذا عادت للتصرف بهذه الطريقه
وبدأت حنين تفيق فأمسك أدم يدها وهو يقول: حمدلله على السلامة كنت خايف عليكي
لتنظر حنين إليه ولم تجيب واتي الطبيب وأخبرهم أنهم سيغادرون المشفي بعد انتهاء محاليل حنين
وذهب الطبيب
فلم تنظر حنين الي أدم وتحدثت قائله: ممكن تطلع بره انا مش عايزه اشوفك
لم ينطق ادم بكلمه وخرج وتركها وظل جالساً خارج غرفتها وهو يفكر في أشياء عديده الي أن مر الوقت وخرجت حنين من غرفتها ووجدته جالساً لا يدري بأي شيء من حوله
فتحدثت قائله: أدم... أدم... يا أدم
فأنتبه أدم ونظر لحنين ووقف مسرعا قائلاً: انتي ايه اللي أومك من سريرك يلا أرجعي تاني
حنين: إرجع فين المحاليل خلصت والدكتور قالني امشي
أدم: طيب فين الدكتور عشان نتأكد منه
حنين بعصبيه: هو انا هكون بكدب عليك يعني بعدين متخفش انا مش شابهك ولا بنكر اللي بعمله وعايز تطلعني مجنونه
ولو مش هتمشي انا همشي
وسبقت حنين ادم بخطوات
ولحقا بها وركبا معا وتحدث أدم قائلاً: عارف انك مش مصدقاني بس والله مقربت منك وانا كنت بصلي
وقاطعت حنين كلماته بصوت عالي: كفاية كدب بقي انا مش عايزة اسمع منك ولا كلمه
وهنا وصلا للمنزل فنزلت حنين من العربه
ونزل ادم ليوقفه أحد أصدقائه قبل صعوده للمنزل قائلاً: أخيراً شوفناك في الجامع مره تانيه بعد الجواز عايزين نشوفك كل يوم زي انهارده
وسلما علي بعض وغادر صديقه لتنظر حنين بعجب لأدم قائله: هو أنت كنت في الجامع بجد
ادم: أيوه يا حنين
وأسندت حنين بظهرها علي حائط
أدم: حنين أنت كويسه
حنين: لاء انا مش مجنونه وواثقه من كلامي
أدم: وانا واثق من كلامك
حنين: يعني انت فعلاً كنت في الشقه ولا بتصلي انا مش فاهمه حاجه
أدم: ممكن شوفتي حلم وافتكرتيه حقيقه يا حنين
ولم تنطق حنين بكلمه فأقترب منها أدم وأمسك يدها قائلاً:بصي يا حنين اللي مريتي بيه كان صعب وعارف انك مستغربه من كلامي بس هنحاول ننسي ونعدي الفترة ده
وظل أدم ينظر لحنين إلي أن لاحظت حنين يد ادم المجروحة فنظرت إليه قائله: هو انا السبب للي حصل لأيدك
أدم: لاء مش انتي
حنين تحبي...
وهنا قاطع حديثهم صوت يونس الذي كان بصحبة شاهين قائلاً: حنين ايه اللي موقفك كده وانت واقف كده ليه يالا
فأبتعد أدم عن حنين قائلاً: انت قولت ايه؟
شاهين: كان بيسألك بتعملو ايه مع انه واضح يعني انكم بتععملو شهر عسل مش اكتر
يونس بعصبيه: شهر ايه وزفت ايه
تعالي يا حنين عشان عايزين نتكلم معاكي
وقام يونس بامساك يد حنين ليصعد لشقتها
أدم بعصبيه: سايب أيد مراتي
يونس:مراتي تاني؟يبني انا مش عايز امد ايدي عليك تاني
أدم: طيب لو راجل وريني هتعمل ايه وانا ورحمة امي وأبويا ما هطلعك من هنا سليم واقسم بالله ما هتطلع خطوة واحده لشقتي
يونس:دا انت عيل مش متربي وهاخد بنت عمي ونغور من شقتك المعفنه اللي انت فرحان بيها اووي
حنين بصوت عالي: كفايه بقي واتفضل امشي دلوقتي يا يونس انا مش همشي في حته
يونس:أنتي بتقولي ايه يا حنين
شاهين: ما واضح كلامها يا يونس الهانم بقت بتحب البيه وزعلت عشان شتمته وفضلته عليك
حنين: تصدق بالله يا شاهين انا بحمد ربنا اني متجوزتكش
وبعد اذنك يا يونس امشي دلوقتي ونتكلم وقت تاني انا تعبانه ولو لسه راجعه من المستشفى
يونس: ليه ايه اللي حصل تاني
حنين: تعبت شويه ممكن بقي تمشو
يونس: حاضر بس لينا كلام تاني وخدي بالك من نفسك وهاجي اطمن عليكي تاني
وغادر يونس و شاهين
وصعد أدم وحنين لشقتهم
وبدأ ادم في القاء الأشياء بقوة
وانتبهت حنين لتلك التصرفات
ولكن لم تهتم
فذهب أدم لغرفة حنين قائلاً: ممكن اطلب منك طلب
حنين: خير
أدم: متتكلمش مع ابن عمك غير قدامي
حنين بتعجب: ليه بقي مش فاهمه
أدم: كده وخلاص
حنين: طيب انا حره اتكلم معاه براحتي بعدين انا متربيه معاه و هو زي اخويا
أدم بعصبيه: بس هو شايفك حبيبته مش اخته
وانتي اتخطبتي ل شاهين ورفضتي تتخطبي ليه
حنين بتعجب: مين اللي قالك الكلام ده
أدم: مش مهم
حنين: عمي صح
أدم: انا بغير عليكي يا حنين فلو سمحتي متتكلميش معاه كتير عشان هو لسه بيحبك
حنين: انا مش فاهماك يا أدم؟
أدم: مش فاهمه ايه؟
حنين: يعني انت بوظت حياتي وعذبتني وخليت كل حياتي وقفت وحاولت اموت نفسي وانا كل عمري 24 سنه بس حاسه ان عندي خميسن سنه بسبب اللي مريت فيه بسببك
وفي نفس الوقت أنسان عارف ربنا بتغير عليا كأنك بتحبني حاسه انك شخصيتين في نفس الشكل
أدم: بصي يا حنين كل واحد فينا عنده الوحش والحلو بس تيجي نتفق اتفاق مع بعض
حنين: ايه هو؟
تعالي ندي لبعض فرصه جديده تعرفيني واعرفك وتحاولي تسامحيني
حنين: هحاول بس مش أكيد
أدم: طيب يلا عشان نأكل انا طلبت اكل
حنين: مليش نفس
أدم: حاولي تأكلي يا حنين كده هتتعبي
حنين: حاضر
وبعد تناولهم الطعام معاً لأول مره ذهبت حنين للنوم
وفي اليوم التالي وقفت حنين في شرفة غرفتها تتأمل كل شيء حولها
ويرن جرس شقتها
ويفتح أدم لتتفاجيء با..
رواية جعله القانون زوجي الفصل الرابع 4 - بقلم فاطمة أحمد أبو جلاب
ويفتح أدم ليتفاجئ با أسرة حنين الذي أتت لزيارتهم وكان يونس يتقدمهم قائلاً: حنين فين
أدم: وانت مالك بتسأل عليها ليه
والد يونس: هنفضل واقفين علي الباب كتير
أدم: اسف اتفضلو
وبعد دخولهم
انصتت حنين لصوتهم وعلمت بمجيئهم فخرجت وسلمت عليهم وسألتهم علي أسماء عندما لم تجدها بينهم فا حنين تتخذها أختاً لها
ونظر الجميع بأرتباك ولم يتحدثو وصمتو فأذدادت حيرة حنين وقالت: هي كويسه طمنوني عليها فيها حاجه
ولم يحتمل يونس أن يظل صامتاً وتحدث قائلاً: بصي يا حنين
ليقاطعه والده قائلاً: هي كويسه
يونس: انتو ليه ساكتين ومخبين عليها
والدة يونس: يا ابني كفايه بقي بعدين حنين تعبانه ومش وقته
حنين: هو ايه اللي حصل لكل ده فهموني انا مش تعبانه
والد يونس: مفيش حاجه يا بنتي هي بس اتخطبت ومش وقته وكنا خايفين تزعلي عشان معزمنكيش
يونس بعصبيه: بجد والله مش مصدقكم عارفوها اتخطبت لمين
والد يونس: أخرص يا يونس
حنين: انا مش هزعل عشان أختي أتخطبتي يا عمي هي ملهاش ذنب في اللي انا فيه ومش مهم مين هي قررت تكون معاه يا يونس المهم انها تكون مرتاحها
والدة يونس: ربنا يكملك بعقلك يا بنتي
يونس: بس قبل ما تدافعي عنها يا حنين حابب أقولك أن أسماء أتخطبت لي شاهين
نازلة كلمات يونس كا صاعقه علي حنين ولم تتفوه بكلمه وتجمعت دموعها في عينيها البنياتات وبدون نظر لأي أحد تحدثت قائله: ربنا يسعدها عن أذنكم عشان تعبانه ونهضت مسرعه متجها لغرفتها وأغلق الباب عليها وكتمت أنفاسها في وسادتها وظلت تبكي بدون صوت
والد يونس: أرتحت لما عرفتها
يونس: كان لازم تعرف
والد يونس: يلا عشان نغور من هنا ورحمة ابويا ما هتيجي معايا هنا تاني
ووقف الجميع ليغادرو
ولكن يونس ذهب لباب غرفة حنين قائلاً: أنا اسف يا حنين بس لازم نتكلم لما تهدي كلميني
أدم: أبقي قابلني
يونس: بتقول ايه؟
والد يونس: يلا يا يونس..
وغادرت أسرة حنين..
قأقترب أدم من باب غرفتها وظل جالساً أمامه فلم يقدر أن يدخل لرؤيتها وكان مستمعاً لصوت بكائها ومر وقت طويل ولم تكف حنين عن البكاء ولم يتحمل أدم أن يترك حنين في هذا الخزن وقف وطرق بابها عدة مرات ولم تجيب فأكثر الطرق وهي لا ترد عليه فبداء يفكر ماذا يفعل ولم يكن أمام يونس طريق غير أن يدفع باب الغرفه بق**وة
ولكن قبلها طرق باب غرفة حنين مرة اخيرة قائلاً: أنا أسف يا حنين عارف انك شايفاني أنا السبب بس بلاش تتعبي نفسك مفيش حد يستاهل زعلك يا حنين
وهنا فتحت حنين باب غرفتها ناظرة اليها بقسوة وحزن وغضب والدموع تملئ وجهها قائله: عندك حق مأنت مبتحسش متعرفش يعني ايه حب متعرفش يعني ايه حد ياخد منك حياتك ويضيع من أيدك كل حاجه بتحبها بس عارف انا مش عارفه ليه كل ده بيحصلي دا أنا عمري ما أذيت حد حتي يوم الشؤم اللي انت خطفتني فيه كنت يومها طالعه من البيت الساعه 6 الصبح عشان الحق اروح المدرسه وأدي حصصي بعد ما أتخرجت بسنه واحده وأخترت أكون مدرسها في قسم الروضه عشان أعلم الاطفال الصغيرين وبعد الضهر بشتغل في مصنع عشان أساعد عمي في فلوس تجهيزي وبعد العشا رحت دار رعايه أعلم فيه الأطفال اللي مش قادرين يدخلو مدرسها وكل ما يشوفوني أول الشهر لما برحلهم واجبلهم حجات تفرحهم بيمسكو فيا وعشان كده رجعت متأخر يومها وأنت جيت في كام ساعه ضيعت اللي بنيته في اربعه وعشرين سنه من عمري يا أخي ربنا ينتقم منك
وأذدادت حنين في حزنها
لينظر أدم إليها قائلاً: أنتي شكلك كنتي بتحبي شاهين أووي و يونس بيحبك أووي
وانا قلبي اتعلق بيكي أووي
وفي هذة اللحظة توقفت دموع حنين وظلت تنظر له متعجبه من حديثه
فأمسك يدها وشدها بين ذراعيه لتكون داخل حضن**ه ول
م تمانعه حنين بل أمسكت بيده بقوة وهي تبكي مره ثانيه ليحملها أدم ويتجه بها للسرير
ويضعها عليه قائلاً: ممكن متبكيش أحنا أتفقنا نعدي كل ده وعارف انك مش هتصدقيني بس انا بحبك يا حنين
فأبتعدت حنين عنه قليلاً وهي لا تصدق هذة الكلمات
أدم: مش مصدقاني وعندك حق بس تصدقي اني بحسد شاهين انك حبيته بشكل ده ونفسي في يوم تحبيني زيه
حنين: بتحلم
أدم: الاحلام بتكون حقيقه
حنين: يبقي أقف قدام المرايا وانت هتعرف ان اللي يسرق احلام الناس ويأ**ذيهم عمر ما أحلامه ما هتكون حقيقه
واطلع بره عشان عايزة انام
ومش عايزة أشوف وشك
أدم: قصدك مش قادره تنسي حبك ورافضه تتحملي الواقع وخايفه تعترفي انك لسه بتحبيه
حنين ببرود: أنا مش خايفه لكن مينفعش أقول كده مش عشان بنت عمي أتخطبتله لكن عشان انا دلوقتي علي زمة راجل مينفعش أفكر في واحد تاني بس ده حاجه أنت متعرفهاش وأنا محبتش ولا هحب في حياتي حد غير اللي دخل قلبي أول مره لكن مستحيل أفكر فيه عشان رغم كل وساختك واللي انت عملته فيا لازم أحترمك وأصونك
لم ينطق أدم بكلمة ظل ناظراً إليها وهو يري بها القوة والضعف يري كسرة قلبها ويري إلمها ثم نظرت إليه حنين مره أخري قائله: كلامك زعلك عشان حقيقيه صح يا أدم
أدم: أنا عندي شغل هخلصه وأرجع بعد اذنك
حنين: أهرب يا أدم بس أوعي تخطف بنت تاني وضيع حياتها
أدم بعصبيه: أنا مخطفتش حد أنا عمري ما أذيت بنت ولا كنت السبب في ضياعها
و زي ما أنتي مظلومه أنا كمان والله مظلوم بس الحقيقه صعب حد يعرفها
حنين بأرتباك: أنت تقصد إيه
أدم: مقصدش وحاول أدم مغادرة غرفة حنين لتمسك با يدة قائله: أستنا يا أدم احنا مخلصناش كلامنا أنت تقصد ايه بكلامك ده
وهنا بدون عمد وبعصبيه دفعها أدم عنه بقوة لتسقط علي الارض
ولم يصدق انه فعل هذا ليقترب منها مسرعاً وهو يقول: انااا أسف أنت كويسها..
حنين: أطلع بره الأوضه لو سمحت
لم يقدر أدم أن يتفوه بكلمه
ونهض مسرعاً وخرج من الغرفه وذهب من شقته مرتبكاً متوتراً يسير علي قدمياه في الشارع متجها لعمله ليوقفه أحد المشاهد عندما مر بجانب محل ورد وكان هناك شاب وفتاة يبدو عليهما أنهم في غرام وحب لبعضهما وأشتري الشاب وردة وقدمها للفتاة وكانا يسيران سعدان يضحكان
ظل أدم ناظراً لهم وهو يتمني لو كانت قصة الحب هذة قصة حياته
ولم يكمل سيرة وذهب وأشتري ورد
وذهب لأحد المحلات واشتري شكولاته
وقرر العودة لشقته..
في شقة أدم..
جلست حنين في غرفتها تبكي وظلت تتذكر كل ما مرت به وهي شاردة ولا تصدق ما حدث لها أو كيف كن أحبته تخلي عنها بهذه السرعه ليرن هاتفها وتفوق من شرودها
وكان يونس هو المتصل فلم تجيب عليه بعد اتصاله عدة مرات ولكن في النهاية أجابت عليه
حنين:ايوه يا يونس
يونس: فاضيه اتكلم معاكي ولا لسه زعلانه
حنين: اتكلم يا يونس
يونس: صوتك بيقول انك كنتي بتعيطي وزعلانه
والله يا حنين انتي تفرحي انك عرفتي الكلب شاهين ده علي حقيقته ومش عارف اقولك ايه علي اختي بس طلعت مبتحسش ومعندهاش دم وبعدين صدقيني كلها شويه أيام وتطلقي من اللي انتي ادبستي في جوازه وتقدري ترجعي تعيشي حياتك تاني وتنسي كل ده وتتجوزي حد بيحبك ويقدرك
حنين: ربنا بيسهلهم يا يونس انا مش زعلانه منهم لكن مبقتش تفرق عندي متجوزة مين أو عايشه إزاي ومش هقدر ارجع زي الاول فخليني أكمل مع أدم و ده قراري ومش عايزاك تناقشني فيه
يونس: ماشي يا بنت عمي بس انتي تعبانه ومش عارفه بتقولي ايه المهم قابلتي أمير ولا لسه البيه جوزك معرفكيش علي الصا**يع التاني
حنين: أمير مين؟
يونس: هو البيه جوزك معرفكيش علي أخوة التؤم أمير الشمام أصل أخوة اوسخ منه بيش**م زفت
حنين في صدمه: أنت بتقول ايه
يونس: عارف انك مستغربه بس جوزك ليه أخ تؤم أسمه أمير و علي فكره اخوة رد سجون كان محبوس قبل كده في قضية تحرش تقريباً العيلة كلها بايظه
انا مصدقتش الكلام ده لما شاهين قالوهولي لحد ما أتأكد منه بنفسي وعلى فكره أخوة التؤم مشهور با أمير الأسد عشان راسم علي ضهرة رسمة أسد وعامل فيها مفي**ا
حنين شعرت حينها أن جسدها تجمد ووقفت مسرعه قائله: أنت قولت ضهره عليه اياه؟
يونس: وشم رسمة أسد
وتجمدت حنين مكانها تسترجع تلك الليلة وما حدث معها من يومان من أقتربا منها ليس أدم أنها أمير صاحب تلك الرسمة
وظل يونس يحدث حنين وهي لا تنطق
وسقط الهاتف من يدها وأسرعت حنين متجها لأحد غرف الشقه تبحث عن أي شئ يأكد هذا الكلام وبدأت البحث ولم تجد شيء وجلست متعبه منهاره وهاتفها يرن ولا يصمت وهي تفكر ماذا تفعل
وتذكرت انها لم تبحث في دولاب غرفتها وذهبت مسرعه وفتحت جانب الدولاب الذي يخص أدم
وبحثت قليلاً إلي ان وجدت صندوق في اسفل الدولاب يغطيه الملابس فأخذت ووضعته علي السرير وفتحت لتجد داخله الكثير من..
رواية جعله القانون زوجي الفصل الخامس 5 - بقلم فاطمة أحمد أبو جلاب
لتجد داخله الكثير من الأوارق والملفات والصور
فمسكت الصور التي جمعت اسرة أدم وأصدقائه وصوراّ لأخاه أمير تؤمه وهم معاً وبدأت في قراءت الاوراق وكانت صوراً من شهدات ميلادهم وشهادة تخرج ل أدم من كلية التجارة
وأوراق أخري كثيرة
وقفت حنين غير مصدقة ما رأته
وجمعت جميع الصور وخرجت من الغرفة وجلست علي سفرة الطعام وهي تبكي ولا تصدق أن أدم تحمل هذة الجريمة مكان أخاه وأيضاً كذب عليها وفجاءة فتح باب الشقه ودخل أدم وفي يده الازهار والهدية
وابتسم عندما رأي حنين واقترب منها وقدم لها الازهار قائلاً: أنا آسف يا حنين عشان اتعصبت عليكي بس والله غصب عني بس وعد مش هعمل كده تاني واتمني تسامحيني ونبداء صفحه جديده واتفضلي الهديه ده
وقفت حنين وقامت بأخذ الورد والقائه علي الارض وكانت وضعت تلك الصور علي ضهرها علي السفرة وهي تنظر لأدم بغضب قائله: طلقني
أدم: ممكن بلاش تقولي كده انتي لسه زعلانه مني
ولم تتحمل حنين كلماته وقامت بدفعه بقوة وهي تبكي قائله: انت كداب وحقي**ر ومنافق وانا بكرهك خليك راجل وطلقني
وهنا رن هاتف حنين مره ثانيه وكان علي السفره أيضاً وظهر أسم يونس
لينظر أدم لحنين قائلاً: واضح أنك كلمتي ابن عمك وسخنك عليا واضح ان هو السبب
حنين: لاء يا أدم السبب طيفك اللي حاول يتعد**ي عليا تاني من يومين
أدم:تاني الكلام ده يا حنين
حنين:ايوه تاني وأنت عارف يبقي مين بس معندكش رجولة انك تدافع عن مراتك وسايبه يقرب مني ويأذيني ولا أنت اتجوزتي عشان تخليه يقرب**لي براحته
أدم بعصبيه: متفوقي يا حنين لنفسك وتعقلي كلامك وأنا راجل وأعرف أصون مراتي كويس اووي وانا مش مركب حاجه فوق دماغي عشان تقولي كده
حنين بصوت عالي: أومال سبت أمير يقربلي تاني ليه وأنا مراتك ومعاه مفتاح الشقه ليه؟
أدم بصدمه: أمير؟.. أنا.. يعني.. أمير مين؟
حنين: مش عارف ترد أرفع الصور وانت تعرف أمير مين
ورفع ادم الصور ووجد أخوه التؤم معه وشهادات الميلاد
فنظر إلي حنين قائلاً: بصي يا حنين انا معرفش عنه حاجه و والله ما جه في بالي أن هو جه هنا ومعرفش أزاي معاه مفتاح شقتي و...
لتقاطعه حنين قائله: كفاية كدب عشان انا عرفت أن اللي لمسني يبقي أخوك مش انت عشان أخوك هو اللي راسم علي ضهرة رسمة أسد
وهو نفسه اللي خطفني
وجالي الشقه
فخلي عندك دم وطلقني
وأخذت حنين هاتفها واتجهت لباب الشقه مغادرة
وظل أدم في صدمه وأفاق وأدرك أن حنين غادرت ولن تعود
وجلس أدم يحاول أستيعاب ما حدث وظل ينظر لصور أسرته وأخوه الذي دمر حياته
ليقف والدماء تغلي في عروقه وغادر من شقته متجهاً لمنزل أسرته القديم الذي يسكن داخله أخوه التؤم أمير
حنين..
وظلت حنين تبكي وهي تتألم وكانت في طريقها لمنزل عمها ليوقفها عقلها وتتذكر كلمات عمها إليها حينما أخبرها أن أدم قدرها الذي لن يسمح لها بأن تتركه وتذكرت أن حبيبها أرتبط بأبنت عمها وأيضاً تذكرت أن يونس مازال يكن لها مشاعر وأن طلاقها من أدم ستكون مشكلة لهم ولن يرحمها أحد
وبدون أن تأخذ بالها سقطت علي الارض وهي تبكي وتشتد الدنيا عليها بقسوتها واقترب منها أحد النساء الماره في الشارع وساعدتها علي النهوض وهي تحاول أن تهدئه وتفهم ماذا بها
ولكن حنين ظلت تنظر حولها ويحدثها شيطانها بأن تلقي بنفسها للنار أو تقرر تجربة الأنتحا**ر مره ثانيه وعيناها لا تري غير الطريق السريع الذي تمر خلاله العربات ووقفت متجها مسرعه وتلقي بنفسها أمام أحد العربات وساد الصمود أرجاء الشارع والجميع في صمت ويعلو المكان صوت العربات التي توقفت بسبب...
في منزل أسرة أدم و أمير..
وصل أدم لمنزل طفولته القديم ليدفع الباب بقوة ويفتحه ويتجه لممر البيت صارخا منادي علي أخاه أمير
الذي كان نائماً بسبب سهرتة في الليل
وصعد أدم سلم المنزل وبداء في فتح أبواب الغرف إلي أن وصل لغرفة والديهما
ففتحها ليجد داخلها أخوه أمير نائماً تملئ من حوله زجاجات الخمر وأعواد السجائر فقام أدم بصراخ علي أخاه قائلاً: أصحي يا أمير
وبداء أمير يتقلب قائلاً: خير ايه اللي جابك
فقام أدم بشد أخوه ليجعله في وضعية الجلوس وهو يصرخ عليه قائلاً: طلعت نسخه منه خليت البيت نج**س يا أخي أنتو ملتكم اياه
بتخطف وتغتص**ب وتشرب وبتعصي ربنا ليل نهار وأنا مطلوب مني أشيل وأدفع تمن مصايبك
فأبعد أمير أدم عنه جالسا مشعلا سجارة قائلاً ببرود: أنا مغصبتكش تدفع تمن حاجه انا بعملها بعدين انت خايف تقول أني طلعت شبه أبوانا وأنت شبه الست الوالده صح كده
أدم: أنت مش متربي أنت تربيته وهو سبحان الله أختارك أنت تعيش معاه فطلعت شبه
فوقف أمير مترنحاً قائلاً بصوت عالي: شوفت بقي سبحان ربنا أنت امنا تختارك وتخليك تعيش معاها وتكبرك علي الأدب والعلم والأخلاق وأنا ابونا أختارني عشان أتربي معاه في بيته وأشوفه كل يوم بيشرب ويسهر ونايم في حضن كل واحده شوية عايزني بعدها أطلع أيه أطلع دكتور
بعدين متنساش أن سبب اتفصال أهلنا خيانة ابوك ولا أنت ناسي لما خانها هنا في بيتها علي سريرها مع جارتنا
أدم: ده ماضي عشت تلاتين سنه من عمري بحاول أنساه أنسي أبويا وأخويا وعمري ما قدرت أنسي ومنستش يوم ما والدتنا عرفت انك ساقط في المدرسة ومدخلتش كلية ولا يوم ما شافتك في صور وانت مع أبوك في اماكن مقرفه
عارف يا أمير أمنا فضلت تاخد منومات لمدة عشرين سنه لحد ما أتوفت وهي بتحاول تنسي اللي أبونا عمله فيها
أنا مش بكرهك يا أمير لكن بكره أفعالك ومن يوم ما أذيت مراتي وأنا كل اللي بيني وبينك أنتهي
أمير بسخرية: أه قول كده بقي هو الحوار علي الموزة بتاعتك
فأمسك أدم أمير بقوة من ثيابه قائلاً: أنت تحترم نفسك وانت بتتكلم عليها ودفعه علي الارض قائلاً: كفاية إنك سرقت مفتاح شقتي وحاولت تقربلها تاني وأنا مش موجود ولا أنت فاكر أني معرفتش بس ورحمة امي لو حصل حاجه تاني منك ليها لأنا اللي ه**موتك يا أمير
أمير: كل ده علشان واحده يا أخويا
أدم:لاء يا أمير عشان البنت ده انت خطفتها وضيعتها وبعد القرف اللي عملته فيها سبتها تموت ولو معرفتش من صاحبك اللي كان معاك وشبهك واللي عرفني إنك خطفت بنت وطلب مني اجي انقذك والحق البنت عشان هتبقي مصيبه وللأسف جيت متأخر لقيت حنين هنا علي نفس السرير بتنزف وبتمو*"ت ولحقتها وجريت بيها علي المستشفى وأول ما حنين بدأت تفوق أفتكرتني أنت وخلتهم يحبسوني وللاسف الشكل واحد يا أخويا لكن الروح مختلفه وكنت عارف انك جبان ولو مسكوك هتكون البنت اتفضحت وضاعت وهو يعني اللي يخطف ويهت*ك عرض ويسيبها تموت هيبقي راجل ويصلح غلتطه فأعترفت بجريمه معملتهاش ولبست قضيه ظلم عشان أنقذ بنت غلبانه وأتجوزتها بس سبحان ربنا هو شهر واحد عرفتها فيه وقلبي وروحي اتعلقو بيها وبعد ما بدانا نقرب من بعض عرفت اني كداب وانت اللي اذيتها ومش بس كده هي كمان فاكرني هخليها علي علاقه بيك وبيا وأفتكرت أني عارف انك بتجلها الشقه وسابتني وضاعت مني بسببك يا أمير عشان كده انا بحظرك لو شوفتك بتقرب منها والله ما هعمل حساب لأي حاجه ووقتها هتندم يا أمير وأستدار أدم ليخرج لتوقفه كلمات اخوه أمير وهو يقول: فاكر أبوك مات أزاي يا أبن أمي وأبويا
أدم ببرود: مش عايز افتكر
أمير: أبوك أنتح**ر بعد وفاة أمنا بيومين مقدرش يتحمل أنه مش هيشوفها قدامه رغم انهم منفصلين لكن عمره ما حب غيرها وقرر يروح عندها ووقف هنا ورمي نفسه من علي حرف الشباك ده وهو فاكر أنه هيروح عندها ويعيش معاها وأنا أول مره بعد وفاته أشوف حد بيحب بجد زي ما شوفتك يا أخويا بس انا آسف وصدقني انا ملمستش البنت دي يوم ما رحت شقتك كلامها ليا خلني أبعد عنها وانا ندمان علي كل اللي عملته فيها
بس هطلب منك طلب لو يومي قرب ومو**ت ابقي أدعيلي وتعالي زورني وسامحني ممكن ربنا يرحمنا وكمان يسامحني وأطلب من حنين تسامحني يا أخويا
ولم يلتفت أدم لكمات اخاه وغادر من المنزل وأتجه لمنزل عم حنين وحدثهم عما حدث ليتدخل يونس في الحديث ويقص عليهم مكالمته مع حنين
وساد الصمت المكان وهم يحاولون أن يفكرو أين ذهبت حنين وبداؤ في البحث عنها ومر يوم ولا يعلمون شيء عنها وحررو محضر بأختفائها وظل أدم في قلق وخوف ولم ينم منذو تلك الليلة ومر اليوم الثالث والرابع والخامس ولم تظهر حنين وذهب يونس برفقة والده لشقة أدم الذي ظل يفكر ماذا يفعل ولم يجد حل وبعد دخولهم وجلسوهم معا وهم يفكرون طرق أحد باب شقة أدم فوقف مسرعا ليفتح الباب وكان يظن انها حنين الي أن وجد امامه بعد فتحه للباب أمين شرطه يقول له: أنت أدم جمال العربي
أدم بخوف: أيوه انا
امين الشرطة: مطلوب حضورك في المشرحه
لم يتمالك أدم نفسه وسند علي الحائط صامتاً وهو يحاول أستيعاب تلك الكلمات
فتحدث يونس قائلاً: ممكن أعرف من حضرتك ليه مطلوب من أدم يحضر في المشرحه
امين الشرطة: فيه جثه بياناتها بعد التحري عليها طلعت بتقول أنها تقرب للأستاذ ف لازم يروح بنفسه ويشوفها ويتأكد منها
يونس: جثه مين؟
امين الشرطة: مش عارف الحقيقه بس هتعرفو هناك
ولم يكونو قادرين علي تصديق هذة الكلمات ولم يقدر والد يونس علي ان يذهب معهم وذهب لمنزله يدعو الله أن يكون هذا الخبر غير حقيقي
وذهب يونس برفقة أدم الذي كان يشعر بثقل خطواته ولا يريد الذهاب
وبعد وصولهم طُلب ان يدخل ادم لوحده مع الطبيب وأحد افراد الشرطه فدخل أدم وبدأ الطبيب في أخراج الجثه وأغمض أدم عيناه وقام الطبيب بأظهار وجه الجثه فتحدث الشرطي قائلاً: عارف انه موقف صعب بس ممكن تبص كويس وتتأكد من وش الجثه
ففتح ادم عيناه وسقط علي الارض وهو يرتعش بعدما رأي أخاه ميت**اً أمامه وكان يبكي بشدة
فساعدوه علي الوقوف وخرج من الغرفة يبكي وجلس في الارض وأقترب منه يونس قائلاً: حنين صح..؟
أدم: أخويا أمير
يونس: بتقول ايه؟
فخرج الظابط قائلاً: البقاء لله وشد حيلك عارف انه موقف صعب عليك بس كده لازم نبداء في أنهاء أوراق تصريح الدفن
يونس: لا حول الله يارب هو أتوفي أزاي
الظابط: الجيران بيقولو أنه وقف علي حافة الشباك ورمي نفسه من فوق
فتذكر أدم كلمات أخاه له قبل وفاته عندما ذخب إليه وأخبره عن يوم وفاة والديهما ظل أدم يبكي وهو يتذكر جميع أفراد أسرته وجميعهم رحلو
وأخبر يونس أسرته عن هذا الخبر
وبعد دفن أمير قامت أسرة يونس بعمل صوان العزاء عند بيتهم ووكان أدم يقف معهم وهو غير قادر على التنفس او الوقوف
لتأتي في تلك اللحظه حبيبته ولم يلاحظ أدم وجودها ولكن يونس عندما رأها
تحدث بصوتاً مرتفع قائلاً: حنين؟؟؟
فنظر أدم له ليجده يتقدمه خطوات ويسلم علي حنين التي كانت ترتعش قائله: مين اللي أتوفي يا يونس
يونس: أمير اخو أدم
وبكت حنين بخوف قائله: أفتكرت عمي أو حد فيكو حصله حاجه
وضمها يونس لحضنه
وكاد أدم يقترب منهم ليطمأن عليها ولكن بعدما رأي هذا المشهد تراجع في خطواته وابتعدت حنين عن يونس ووجدت أدم يقف علي قرب منهم فنظرت له
واقترب أدم منها قائلاً: حمدلله علي سلامتك وكانت دموعه تتساقط وغادر مسرعاً فهو لا يتحمل
فقد خسر جميع من حوله وأدرك أن يونس يحب حنين ويبدو انها أيضاً بدأت في حبه وذهب ادم لشقته وجلس داخلها لمدة أسبوع لا يعلم أحد عنه شيء
إلي أن طرق بابه ولم يرد او يفتح وكان يونس برفقة حنين وطرقو عليه بابه كثيراً بعدما سألو جيرانه عليه وأخبرهم أنهم لم يروه منذو أسبوع
وقامو بطرق الباب مرات عديده ولم يجيب أدم وأذداد قلقهم
ولم يكن امامهم خيار فكسرو الباب ودخلو ومعهم أشخاص من الجيران
وبدؤ يبحثو عنه في ارجاء الشقه ليسرعو جميعاً لغرفة النوم بعدما سمعو صراخ حنين بعدما دخلت اليه قبلهم
وأرتسمت الصدمه علي وجوهم بعدما شاهدو أدم نائماً علي الأرض لا يتنفس أو ينطق وتوجد العديد من ادوية الاكتئاب والمنوم علي سريره فقامو بمحاولات لأيقاظه ولكنه لم يفق فذهبو للمشفي ولكن قبل ذهابهم لفت أنتباه يونس رسالة كانت بجوار الادوية فأخذه معه و مضي وقت قليل ليخرج الطبيب يطمأنهم قائلاً: الحمدلله حالته مستقره بس واضح انه واخد ادوية كتيرة وكمان حالته الصحيه مش تمام وجسمه كان محتاج محاليل كتيره لان عنده جفاف وواضح أنه مش بيأكل
حنين: يا دكتور أقدر أدخل اطمن عليه أنا مراته
الطبيب: تقدري بس لما يفوق بلاش يتكلم كتير
ودخلت حنين مسرعه لعند ادم وجلست بجواره تبكي خائفه أن يحدث له شيء
ودخل يونس اليها قائلاً: متخفيش يا حنين هيكون بخير والدكتور طمنا بس عايز أديكي حاجه
حنين: حاجه أيه؟
يونس: لقيت الجواب ده مع الأدوية علي سرير أدم
حنين: جواب ايه
يونس: مش عارف بس مكتوب عليه اسمك
أفتحيه وأنتي هتعرفي فيه ايه
وهنا رن هاتف يونس
يونس: ده ابويا هرد عليه وارجعلك
حنين: ماشي
وأمسكت حنين الجواب وقامت بفتحه لتجد داخله رساله من أدم كتب داخلها
رساله أدم
مش عارف ليه بكتبلك رساله رغم اني مش زي أخويا هموت نفسي بس حاسس أن يومي قرب وزي ما أتعلمنا زمان الورقه والقلم أكتر مكان يحفظه كلامك عارفه يا حنين أنا من يوم ما جيت الدنيا وحياتي ملغبطه وكنت دايما لوحدي أهلي في مشاكل وانفصلو عن بعض وعشت تلاتين سنه من عمري حاسس اني هفضل كده وهموت وأنا لوحدي بس من يوم ما قابلتك حسيت اني أتغيرت وافقت اني اشيل جريمه مش
جريمتي عشان احافظ عليكي لأن أمير عمره ما كان هيعمل كده وبعد أيام من وجودك في دنيتي حبيتك وأول مره أحب في حياتي وأنتي عمرك ما هتحبيني وعارف حبك لي شاهين مش هيطلع من قلبك وهتطلقي مني وتسيبيني لوحدي ويونس عرف يخليكي تتعلقي بيه وهو كمان بيحبك وأنا مبقتش عارف أعيش أنا خسرت كل حاجه وكل الناس اللي بحبها وأنتي كنتي روحي ومن غيرك بمو**ت عشان كده هطلب منك طلب حاولي تسامحي أخويا كفاية طريقة اللي أختارة لنهايته وحاولي تفتكريني متنسنيش بحبك يا أول حب في حياتي..
تساقطت دموع حنين وقامت بأمساك يد ادم بشدة وخفضت رأسها بقربه علي السرير وهي تقول: أنا اسفه سامحني يونس حاكلي وكل أسرتي أنت عملت ايه في أخوك عشاني وهو عمل كده بسببي وكمان عرفت أنك قلبت الدنيا عليا عشان تلاقيني و ممكن مكنش بحبك قد ما أنت بتحبني بس انا مش عايزة أخسرك يا أدم عمر ما حد في حياتي خاف عليا قدك حتي شاهين كسرني أول ما وقعت في مشكله
وحاولت أموت نفسي مرتين عشان بعد ما طلبت الطلاق ومشيت خفت أرجع البيت عند عمي عشان محدش هيقبلني ومشيت في الطريق وأنا مش عارفه اعمل ايه لحد ما قررت أرمي نفسي قدام عربيه بس لحقني راجل قد عمي في السن وكانت مراته معاه وهي الست الوحيده اللي كانت خايفه عليا كأني بنتها وفشلت في أنتحا*"ري للمرة التانية و وقتها الست ده وجوزها بعد ما أنقذوني خدوني بيتهم وحكتلهم أنا عملت كده ليه وقتها الست دي قالتلي قصتها وقالت أن هي أتجوزت وهي صغيره واحد بتحبه اووي وحاربت أهلها عشانه وهربت من بيتها عشان يتجوزها لكن حبيبها ضحك عليها وخدعها وعمل فيها نفس اللي عمله أمير فيا وهي حاولت تمو**ت نفسها زي ما أنا عملت لكن جوزها منعها وقتها وأنقذها وهو اللي ساعدها واتجوزها وهي مبتحبوش ومش بيخلف وعرفها ده وهي وافقت عشان الفضيحه ومع الأيام عرفت أن ربنا رزقها بزوج صالح بقي ليها أب و ام و أخ وزوج وحبيب وبقت تدعي ربنا أنه ميسبهاش أبداً عشان اللي يخاف علي بنت ويسترها يبقي راجل بيحبها
يبقي متسبنيش يا أدم
وهنا شعرت حنين بأحد يلامس خصلات شعرها لترفع وجهها وتجد أدم يحرك يده الأخري ناظراً لها
حنين بعفوية قامت بضمه قائله: كنت عارفه أنك مش هتسيبني لوحدي
أدم بتعب: بتبكي تاني ليه
حنين: أنا اسفه يا أدم اسفه علي كل حاجه
أدم: انتى معملتيش حاجه يا حنين وفرحان أنك بخير وهنا لاحظ جوابه في يد حنين فنظر لها قائلاً: لو عايزة تطلقي يا حنين وتكوني مع يونس ف...
وهنا قاطعته حنين قائله: متكملش كلامك انا عمري ما هتجوز يونس عشان هو أخويا وابن عمي وبس ومش هكون مع حد غيرك
وفي تلك اللحظات كان يونس داخل الغرفه معهم وأستمع لكلماتهم
وهنا تحدث قائلاً: حمدلله علي سلامتك يا أدم
أدم: الله يسلمك يا يونس
يونس: الدكتور هيجي دلوقتي عشان يطمن انك بقيت بخير
أدم: طول ما حنين معايا أنا بخير
حنين: يبقي ليا عندك طلب يا أدم
أدم: خير يا حنين دا أنا كنت لسه بمو**ت
حنين: بعد الشر عليك انا بس نفسي نسيب الشقه اللي أحنا فيها ونبعد عن المكان ده ونبداء حياة جديده
أدم: ونبداء؟
حنين: أه
فقبل أدم يد حنين قائلاً: حاضر يا حنين
واتي الطبيب وطمأنهم علي أدم وبعد مدة ترك المشفي ونقلو لمنزل جديد وبعيد وفي احد الليالي كان أدم نائماً ليستيقظ علي صوت أمير
فنهض جالساً علي السرير ووضع أحد وسادته علي أذنيه قائلاً: هو انا هفضل كده كتير ومش هعرف أنام
حنين: يعني أنتو عايزين تجيبو عيال ومتتعبوش بعدين قوم شيله شويه حرام عليك انا وقفه بيه من الليل
أدم: اشيل مين انا طالع أنام علي الكنبه بره
حنين: تصدق انك رخم
فوقف أدم وأقترب منها يضمها قائلاً: وانتي عسل والواد الرخم ده سكر البيت
حنين: بكاش وأبعد عني
أدم: طيب ما تسيبي أمير يعيط شويه وتيجي نجيب أخوات تاني للواد
حنين: اطلع نام علي الكنبه يا أدم انا مش عارفه ازاي متحمله وعايشه معاك بقالي سنتين
أدم: عشان بتحبيني وبحبك يا أول حب في حياتي...