نيهال: هي لهفة مش بتيجي ليه؟
هنا: بقالها فترة مش عوايدها خالص.
نيهال: خلاص، تعالي نروح لها البيت.
هنا: يلا بينا.
ذهبوا إلى بيت لهفة بالفعل وطرقوا الباب.
بسمة بابتسامة: أهلاً يا بنات، اتفضلوا.
نيهال: أومال فين لهفة؟
بسمة بحزن: حابسة نفسها في أوضتها ومش بتاكل خالص. ادخلوا، طلعوها من الجو اللي هي فيه.
هنا: حاضر يا خالة.
لهفة بابتسامة تعب: أهلاً يا بنات.
هنا: ينفع كده تخضينا عليكي؟
لهفة: معلش، أنا آسفة.
نيهال: مالك؟ إيه اللي حصل؟
لهفة: أصل أنا هتجوز آخر الشهر.
نيهال وهنا: إيه!
نيهال: وإنتي زعلانة عشان كده؟
هنا بمزاح: يا بنتي، حد طايل؟
لهفة بانفعال: كنتوا هتبقوا مبسوطين لو هتجوزوا واحد عنده 41 سنة.
نيهال بصدمة: إيه!
هنا بصدمة: إزاي يحصل كده؟
لهفة بدموع: وبابا غصبني أتجوزه ومش عارفة أعمل إيه. أنا تعبت.
البنات لا يعرفون ماذا يقولون في هذه الحالة. بعد قليل، نجحوا في تغيير جوها الحزين.
نيهال: طب إحنا هنمشي بقى.
هنا: وهنجيب لك كل المحاضرات والحاجات المهمة.
لهفة: شكراً يا بنات.
ذهبوا إلى خالتهم.
نيهال: هو إزاي يحصل كده يا خالة؟
بسمة: أعمل إيه؟ أبوها مصمم.
هنا: بس ده 41 سنة، متخيلة يا خالة؟
بسمة: يا بنات، كفايا اللي أنا فيه. مش عارفة أتصرف عشان بنتي. كملت بدموع: أنا كان نفسي أجوزها لواحد شاب من سنها، بس حامد حطه في دماغه.
هنا بحنان: طب متزعليش يا خالة.
نيهال: إحنا عارفين إنك رافضة الموضوع.
بسمة: دايماً يقولي هتعيش مرتاحة، كان بيقولي إنه هو هيسعدها.
هنا: متقلقيش، ربنا هيحلها من عنده.
نيهال: طب إحنا هنمشي، سلام.
بسمة: سلام يا بنات.
وهما خارجين شافوا حامد قاعد.
حامد: ازيكم يا بنات.
نيهال وهنا: الحمد لله.
هنا: حضرتك إزاي؟
نيهال بمقاطعة: نسيتنا إحنا يا عمي.
حامد: طب خدوا بالكم من نفسكم.
بعد ما نزلوا.
هنا: إنت قاطعتيني ليه؟
نيهال: يعني إنتي فاكرة إنه هيسمع كلامك.
هنا: بس كنا نحاول.
نيهال: سيبي الموضوع لربنا، هو هيحلها.
عاصم اتصل بحامد.
حامد: أيوه يا عاصم بيه.
عاصم: أنا هاجي أقعد مع بنتك شوية.
حامد: طبعاً، تعال.
عاصم: طب أنا هاجي بليل.
حامد: تمام.
بعد ما قفل مع عاصم، قال لبسمة. جاء الليل قبل وصول عاصم. دخل حامد للهفة.
حامد: ياريت متعمليش أي تصرف معاه عشان تتطفشيه، سامعة؟
لهفة بحزن: حاضر يا بابا.
وصل عاصم بيت لهفة ودخل ومنتظر لهفة.
حامد: يلا يا بنتي، عاصم بره.
لهفة: حاضر.
خرجت لهفة إلى عاصم وطلب أن يجلسوا بمفردهم.
عاصم: عارفة، أنا هعملك فرح كبير أوي. كمان ممكن تختاري أي دولة عايزة تزوريها، أي رأيك؟
لهفة بحزن: هو أنا ليا رأي أصلاً؟
حزن عاصم بشدة وقال لنفسه (معلش، عارف إنك مغصوبة، بس صدقيني أنا هسعدك، بس اديني فرصة).
عاصم: طب إنتي عايزة إيه؟
لهفة بحزن: مش عايزة حاجة غير إن ربنا ياخدني عنده.
عاصم بلهفة: بعد الشر عليكي.
لهفة بسخرية: خايف عليا مثلاً؟
عاصم بسرعة: طبعاً أنا بح... سكت.
انتهت مقابلة عاصم وذهب.