تحميل رواية «عشق بالانتقام» PDF
بقلم ملك هشام
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
نزلت من سيارتها بكبرياء وهي تنظر إلى ذلك القصر أمامها، لتتذكر ماضيها الذي سيظل يداهمها أينما ذهبت، لتسرح قليلاً، نفضت تلك الأفكار من رأسها، لتنظر إلى رجالها، لتضع نظارتها، متجهة نحو باب ذلك القصر، لترن ذلك الجرس الموضوع عليه. بعد دقائق وفتح لها الباب من قِبل تلك الخادمة، ليتنشروا رجالها في القصر بأكمله. خطت خطواتها بكل كبرياء وهي تنظر للجميع، بعد أن صدموا من عودتها، إلا هو لن ينصدم بل ظل ينظر ببرود تام. هتفت كاملة قائلة بغضب يتأكلها: _أنتي غبية إزاي تدخلي كدا ...وبعدين أنتي مين أصلاً ..؟! نظرت ل...
رواية عشق بالانتقام الفصل الأول 1 - بقلم ملك هشام
نزلت من سيارتها بكبرياء وهي تنظر إلى ذلك القصر أمامها،
لتتذكر ماضيها الذي سيظل يداهمها أينما ذهبت،
لتسرح قليلاً،
نفضت تلك الأفكار من رأسها،
لتنظر إلى رجالها،
لتضع نظارتها،
متجهة نحو باب ذلك القصر،
لترن ذلك الجرس الموضوع عليه.
بعد دقائق وفتح لها الباب من قِبل تلك الخادمة،
ليتنشروا رجالها في القصر بأكمله.
خطت خطواتها بكل كبرياء وهي تنظر للجميع،
بعد أن صدموا من عودتها،
إلا هو لن ينصدم بل ظل ينظر ببرود تام.
هتفت كاملة قائلة بغضب يتأكلها:
_أنتي غبية إزاي تدخلي كدا ...وبعدين أنتي مين أصلاً ..؟!
نظرت لها بكبرياء لتخلع نظارتها وهي تنظر لها في شماتة،
لتنصدم كاملة وهي تنظر لها رادفة:
_كارما ...؟!
نظرت لهم كارما نظرات صارمة لتردف قائلة وهي تتقدم لتجلس على الأريكة الموضوعة في المنتصف:
_إيه مكنتوش فاكرين إني هرجع ولا إيه ..؟!
نظر لها أيهم ببرود ليردف قائلًا:
_ومين قال كدا مراتي بنفسها رجعت ..يا مرحبا.
هبت واقفة فور نطقه لتلك الكلمات وذكرها بزوجته،
لتردف بشراسة وغضب:
_أنا مش مراتك يا أيهم وعمري ما هكون مراتك أنت فاهم،
ولو على رجعوي فأنا راجعة أقعد في أملاكي ..؟!
نظر لها أيهم ببرود تام ليردف بهدوء مخيف غير عادته:
_بيتك ومكانك ...وأنتي مراتي غصب عنك،
وحاولي متستفزنيش عشان بصراحة ..الأفعال بتبقى وحشة بعد كدا صعب على بنت تستحملها ..
ليلتفت خلفه رادفًا بصرامة إلى الخادمة:
_عزيزة شنط كارما هانم تتحط في جناحي الخاص ..
نظرت له الخادمة وهي منكسة الرأس رادفة بطاعة:
_حاضر يا أيهم بيه ..؟!
لتنظر لها كارما بغضب،
فهي لن تجلس معه بنفس المكان،
لن تنسى يوم ما فعله بها،
لتردف صارخة:
_استنيييي شنطي تتحط في أوضتي ..القديمة ..بس نضفيها الأول ..؟!
نظرت لها عزيزة قليلاً لتردف قائلة بعدم طاعة:
_آسفة يا هانم بس دي أوامر ..أيهم بيه ..
لتغادر من أمامها.
نظرت كارما إلى أيهم بنظرات حارقة،
لتأمر رجالها بالانصراف.
نظر أيهم إلى الجميع ليصعدوا إلى الأعلى،
لينظر لها بشر يتطاير في عينيه قائلًا وهو يقترب منها:
_بقى فيه واحدة محترمة تهرب من جوزها ..كل المده دي لا وكمان قاعدة لوحدها ...
تراجعت كارما إلى الخلف مازالت تخافه وتخشاه،
ولكن لا لن تجعله يمسها،
لتردف قائلة بقوة:
_اقف مكانك يا أيهم متقربش ...
لم يستمع إلى كلامها ليسرع من خطواته حتى سقطت على الأريكة خلفها بقوة أثر دفعته لها،
صارخة بالألم:
_آآآآآآآآه
نظرت له بأعين غاضبة خائفة لتردف قائلة بعد صرختها تلك:
_هربت منك من ظلمك وقسوتك ليا ..من كل حاجة ...
أنت دمرتني مرة يا أيهم ومش هسمحلك تدمرني المرة التانية ...
أنا بكرهك لا ومش بس كدا أنا بحتقرك واحد زيك معندوش لادم ولا إحساس وحتى مشاعر يحس بيها ...
كانت بتمنى الموت في اليوم ميت مرة عشان يخلصني منك ومن جبروتك ...
عارف رجعت ليه رجعت عشان أوريكم إن كااااارما اللي أنتوا تعرفوها ماتت من خمس سنين ومش هترجع يا أيهم غير لما تاخد حقها منكم كلكم ..؟!
نظر لها بسخرية ليردف قائلًا:
_مشكلتك إنك طفلة بتحلمي ..أنا محدش يقدر يقف قصادي ..
ليمسكها من فكيها بقوة ماتها مكملاً حديثه لها:
_أنا أيهم العامري الشيطان بذات نفسه ميقدرش يقف قصادي ...
بوعدك يا كارما برجوعك دا هتشوفي ضعف عذابي ليكي الوان ...
نظرت له بقوة مؤلمة رادفة:
_ومين قالك يا أيهم إني ..مش شوفتش منك عذاب ..هتعمل فيا إيه تاني هتضربني ولا تغتصبني ..ولا هتحبسني من غير أكل الأسبوع ..؟!
نظر لها بصدمة،
أكانت تتحمل كل ذلك العذاب معه،
ولكن لا لا لن يتركها فقد هربت من براثنه والآن هي معه لترى عذابها مرة أخرى،
ليردف قائلًا بفحيح كالأفعى:
_لا يا كارما هتشوفي ضعف العذاب اللي شوفتيه الوان ...عشان مش أيهم العامري اللي مراته تهرب منه ..؟!
نظرت له بشمئزاز قائلة:
_بكرهك يا أيهم وهفضل أكرهك طول عمري أنت مستحيل تبقى بني آدم أنت زي ما بيقولوا شيطان ...؟!
نظر لها بسخرية وهو يعطيها ظهره قائلًا:
_مجبتيش حاجة من عندك ...اطلعي ارتاحي دا حتى الليلة ليلتك إنها رده ..؟!
نظرت له بقوة رادفة:
_نجوم السماء أقربلك أنا مستحيل تلمسني تاني يا أيهم ...كفاية إني كرهت نفسي عشان واحد قذر زيك لمسني ...؟!
ضحك بسخرية على كلامها ليردف وهو يغادر:
_واجهزي عشان هكرهك فيه أكتر واكتر ...؟!
غادر من أمامها لتقوم وهي تقسم على أن تنتقم منهم كلًا على حده،
لتصعد إلى جناحه الخاص،
ولكن في طريقها أوقفتها أخته قائلة لها بترحيب:
_كاارما بجد مبسوطة إنك رجعتي ..أقولك بقى كارما عادي ولا دكتورة كارما ..؟!
نظرت لها كارما ببرود لتردف قائلة:
_شكرًا يا سلمى ..لا كارما عادي ..
نظرت لها سلمى بمرح لتردف قائلة:
_بصي أنا دلوقتي رايحة الكلية أول ما أرجع عايزة أقعد معاكي زي زمان ..؟!
أغمضت كارما عينيها بضيق لتردف قائلة:
_لا معلشي مبقتش بقعد مع حد عن إذنك ..؟!
لتترك سلمى وسط ذهولها منها،
فهي لم تكن هكذا أبدًا،
لم تهتم كثيرًا لتغادر سريعًا فقد تأخرت على محاضراتها الأولى ..!؟
دخلت كارما غرفة أيهم لتجدها كما هي لم تتغير،
شعرت بالاختناق فكثير من الذكريات تراودها في تلك الغرفة،
ما زالت باللون الأسود ..كل شيء بها بالأسود والرمادي،
لتتذكر أول يوم لها بتلك الغرفة،
فقد كانت آتية من فرنسا مع والدها وكانت لا تعرف أيهم ولم تره إلا يوم زفافها،
لتتذكر ما حدث بذلك اليوم بالتفصيل ..؟!
فلاش بااااك ...؟!
كانت جالسة على السرير في توتر لا تعرف ماذا تفعل الآن،
فهي رأته مرة واحدة فقط وكانت قد صفعته لتطاوله عليها،
ل تستمع إلى إغلاق الباب بقوة فور دخوله فانتفضت مذعورة على أثرها،
وهي تنظر إلى ذلك الواقف وهو ينظر لها بشر رادفًا:
_أممم أنتي بقى كارما ..بس بجد شابووو ليكي ..؟!
وقعتي ابن العامري في لعبة قذرة زي دي ....تعالي بقى أعلمك بيحصل إيه في اللي بيقف قصاد أيهم العامري ...؟!
نظرت له بذعر وهي تراه يفك حزام بنطاله لتردف بخوف:
_أنت بتعمل إيه ..حرام عليك يا أيهم أنا معملتش حاجة ...؟!
ليصفعها بقوة أسقطتها أرضًا رادفًا بصراخ:
_اخرررررسييييي
لتصرخ متألمة ببكاء فور أن هوى بحزامه الجلدي فوق جسدها رادفًا بصراخ:
_آآآآآآآآآآآآآآآه يا أيهم حرااام عليك ..؟! أنت إيه شيطان
التمعت عينيه بشر ليجذبها من خصلاتها بقوة حتى أحست أنها كادت أن تقلع من رأسها،
ليفتح سحاب فستانها بقوة ممزقًا إياه،
لتصرخ قائلة:
_أنت بتعمل إيهيييي ...؟؟!
دفعها بقوة لتقع على السرير وهي تنظر له بفزع،
تراه يفك أزرار قميصه لتصرخ قائلة:
_لا يا أيهم أبوس إيدك ....بلاااااش بالطريقة دي ..؟! عشان خاطري ...؟!
لم يستمع لها ليقترب وهو يصفعها على وجهها بقوة لتصمت،
ولكنها ظلت تصرخ وهو يشرع في اغتصابها كالذئب الجائع تحت مقاومتها بيديها وقدميها بقوة،
وهي تصرخ بين يديه ولكن قد نزع من قلبه الرحمة،
ليغتصب زوجته بدون شفقة ورحمة،
ليبتعد عنها وهو ينظر لها بشماتة واشمئزاز من دمائها:
_أوعي تكوني فاكرة إن دمك دا يغفرلك ..لا فوقي ..أنا هوريكي النجوم في عز الضهر عشان فكرتي ..بس إنك تقفي قصادي وفي طريقي ..؟!
ليتركها ويذهب وهو يرتدي قميصه بإهمال،
أما هي فظلت تبكي ..كم هو مؤلم ..لقد قطعت لأشلاء ..لتعلم أن عذابها معه لن ينتهي ..أبدًا ...
عودة باااااك ..
أحست أن ماضيها ما زال يطاردها،
أحست بالاختناق وهي تجلس على ذلك السرير الذي شهد على عذابها،
أحست أنها تريد الموت ألف مرة ..ولكن دون البقاء معه،
لتتنهد بضيق ودموعها أخذت تسيل على خديها وهي تعتصر عينيها بالألم،
لتقوم بمسحها سريعًا وهي تقترب من خزانة الملابس،
لتجد ملابس غير ملابسها هي ..لم تهتم كثيرًا لتأخذ بيجامة بيتية عادية،
لتأخذ حمامًا دافئًا يريح أعصابها ..وجسدها ..من ذلك السفر الطويل.
خرجت من الحمام بعد ساعة ونصف فقد غفت بعد استرخاء جسدها في المياه ..؟!
لتذهب إلى التسريحة الموضوعة وهي تمسك بمشط الشعر لتمشط شعرها بهدوء،
رافعة إياه لفوق بحبكة غير منتظمة لتنزل قصتها على جبينها ..وبعد الخصلات المتناثرة،
قامت بهدوء لتنظر إلى السرير والأريكة الموضوعة في الغرفة بتوتر،
فهي لن تنام على ذلك السرير أبدًا مهما حصل،
لتتقدم نحو الأريكة وهي تتمدد عليها بالراحة لتغفو في نومها غير الواعي بما سيحدث الآن.
***
في شركة أيهم العامري ..؟!
دخل بكل كبرياء كعادته وهو يبتسم بتكبر على نظرات الموظفين الخائفة منه،
ليصعد إلى مكتبه،
جلس على كرسيه وهو يفتح حاسوبه ليتابع أعماله،
ولكن قاطعه دخول السكرتيرة الخاصة بمكتبه رادفة بدلع واضح:
_مستر أيهم ..تعاقد الشركة الفرنسية ..هيتم هنا وهينزلوا في القارية عندنا بشرم الشيخ ..حضرتك هتسافر من بكرة أحدد معاهم معاد على بكرة الساعة 4 ولا لا ...
نظر لها أيهم ببرود ليردف قائلًا:
_تمام ..كلميهم وهاتيلي الملف أرجعه ..؟!
نظرت له سلين بدلع رادفة:
_حاضر مستر أيهم عن إذنك ..؟!
لتغادر مكتبه وهي تمشي بدلال،
لا تعلم أنه ملك لها فقط ولن يصبح لغيرها أبدًا ملك لكارما التي لن تجعله لأحد غيرها ..؟؟
***
بعد عدة ساعاااات حتى أصبحت الساعة 10 مساءً
دخل إلى غرفته ليجدها نائمة على الأريكة بعمق،
ذهب باتجاه الكومود الموضوع بجانب السرير ليجلب ذلك الكوب الذي به المياه،
ومن ثم ألقاها عليها بقوة لتصرخ بفزع،
نظرت له بغضب بادٍ عليها رادفة:
_إيه دا فيه إيه ...إزاي تعمل كدا
نظر لها أيهم ببرود رادفًا:
_إيه اللي نايمك هنا ..
نفخت في ضيق رادفة وهي تنظر له:
_أنا مش هنام على السرير دا ..تمام مستحيل أنام أنا وأنت في مكان واحد،
بس أديني نائمة إنما على سرير واحد دي لا يمكن تحصل يا أيهم ..؟!
اقترب منها ليجذبها من معصمها بقوة فانتفضت واقفة أمامه محاولة الاتزان حتى لا تسقط،
فهي تشعر بالدوار يداهمها دائمًا ..؟!
رادفًا بقوة غير معهودة:
_اتنيّلي اسمعي الكلام وهتنامي ...على السرير جمبي وفي حضني كمان ..؟!
نظرت له بوهن لتردف قائلة وهي تحاول الاتزان:
_لا يا أيهم ..أنا مش هنام ...آآآه
لتفقد توازنها واقعة بين أحضانه غير الواعية بما يحدث حولها ..؟!
رواية عشق بالانتقام الفصل الثاني 2 - بقلم ملك هشام
وقعت بين أحضانه، غير واعية بما يحدث حولها. أما هو، فنظر إلى ملامحها الشاحبة ببرود تام، ليحملها بين يديه متجهًا بها نحو الفراش. وضعها برفق، ليمسك بهاتفه وهو يأمر أن تأتي الطبيبة لفحصها الآن.
لم تكتمل النصف ساعة، لتصبح الطبيبة أمامه تفحصها بهدوء تام، وهي حتى لا تنظر إليه، فقط منكسة الرأس، فمن هي لتنظر إلى أيهم العامري؟
أما كارما فكانت تسبح في ذكرياتها معه، ذكريات مؤلمة رأتها معه. تكره رائحته، تكره حتى اقترابه منها. لتأتي الذكريات وهي تتذكر كيف واجهته تلك المرة، وما كان عقابها.
فلاش باك:
اقتربت منه تسأله قائلة:
"أيهم هو أنت بتروح لبنات تانية مش كويسة؟"
نظر لها وعيناه تلتمع بخبث، رادفًا:
"أيوه بروح، أصلي مبستمتعش مع القطط عشان بتخربش!"
كادت أن تنفجر، لتكور يديها رادفة بغضب أعمى:
"يعني كمان بتخوني زي ما أمك عملت في أبوك؟ مش كفاية بدفعني تمن غلطتها؟ يبقى مش كمان اللي الخلف مماتش، لا دي اللي خلفت مماتش!"
نظر لها وعيناه تشع بالشرارة، ليقترب منها جاذبًا إياها من خصلاتها بقوة، لتصرخ بألم.
"آآآآآآآآآه..."
دفعها بحدة لتسقط أرضًا، ثم اقترب منها وهو يصفعها على وجهها مرة تلو الأخرى، حتى أحست أن وجهها كاد أن يقتلع من كثرة الصفعات. ثم انتهى بها المطاف وهو يمزق ملابسها، مغتصبًا إياها تحت مقاومتها وصراخها الدائم. وكانت تلك أبشع مرة يفعلها، ليتركها كالجثة الهامدة ولم يرف له جفن.
عودة باك:
استيقظت وهي تصرخ بفزع، لتجده نائمًا بجانبها. من ينظر له هكذا يظنه طفل بريء لا يصدق أن ذلك الهادي بجانبها هو نفسه شيطان كل يوم. قامت وهي تنظر له تستعيد ذكرياتها قائلة بألم:
"عارفة أنا بكرهك، مش مصدقة إنك نفس الشخص اللي بيبقى شيطان. عمري ما هسامحك على اللي أنت عملته. أنت دمرتني، خليتني واحدة مريضة نفسيًا بسبب كل اللي كنت بتعمله. أنا بكرهك يا أيهم وهفضل أكرهك!"
أردفت كلماتها المؤلمة لتقف ذاهبة، ولكنها صدمت عندما جذبها من يديها إلى أحضانه، لتنظر له بهلع رادفة وهي تحاول أن تكون باردة قدر المستطاع:
"ابعد يا أيهم!"
اقترب من رقبتها وهو يشم عبيرها، رائحتها التي اشتاق إليها، طفولتها وذعرها الدائم منه. يتذكر كل شيء، ليردف قائلًا بخبث:
"ولو مبعدتش؟"
نفخت بضيق واضح، فهي تكره لمساته تلك التي تشعرها بالاشمئزاز من نفسها، لتردف قائلة ببرود قاتل:
"يبقى هقتلك المرادي يا أيهم. أنا مستعدة أقتلك ولا إنك تقرب مني تاني!"
نظر لها في تهكم، وبحركة مفاجئة منه أصبحت هي تحته وهو فوقها، لتنظر له بذعر. ردف بتهكم وسخرية:
"يلا مستنية إيه، اقتليني!"
لم تتلقَ أي إجابة منها، فقط ملامح الذعر على وجهها. ليدفن وجهه بين ثناياها، ولكن بحركة مفاجئة دفعته بكل قوتها صارخة بقوة هستيرية:
"ابعد عني! متقربش مني تاني! أنا بكرهك! أنت إيه معندكش كرامة؟ بقولك بكرهك، خلي عندك دم وطلقني و.. آآآه!" صرخت في نفسها، كاتمة ألمها فور أن جذبها من خصلاتها بقوة رادفًا:
"كلمة تانية يا كارما وأقسم بالله ما هتخرجي من باب الأوضة إلا وأنتِ حتى مش قادرة تقفي!"
نظرت له بتحدٍ رادفة:
"إيه هتعمل إيه يعني؟ قولي ما أنا لازم أكون جاهزة للعذاب الجديد، مش جديدة يعني؟"
ترك خصلاتها بحدة ليخرج من الغرفة بأكملها.
أما هي فنظرت خلفه بتهكم، لتذهب وتغير ملابسها مستعدة لعملها.
***
كان الجميع جالسون بالأسفل يتناولون الفطور، ليجدوها نازلة مرتدية فستانًا من اللون الأسود، ذو أكمام نص طويلة، طويل وبه فتحة من أول الفخذين إلى الأسفل. وتركت لشعرها العنان، لينظر لها الجميع بصدمة فالكل يعلم أن كارما لا تحب أن ترتدي تلك الملابس أبدًا.
نظر لها أيهم قليلًا لتجلس بدون أن تتحدث وهي تتناول الطعام، لتجد كاملة تتحدث رادفة:
"إيه اللي أنتِ لابساه دا يا كارما؟"
التفتت لها كارما وهي تنظر لها ببرود لتردف قائلة:
"إيه؟ لابسة إيه يعني؟ يستحسن يا كاملة هانم متتدخليش في اللي ملكيش فيه. احمدي ربنا إني لسه سيباكي قاعدة في قصري."
التفت لها أيهم وعلامات الغضب بادية على وجهه ليهتف قائلًا:
"اطلعي غيري الزفت دا. مش هتخرجي كدا، إيه متجوزة قرني!"
نظرت له كارما لتهتف ببساطة:
"ملكش دعوة بيا يا أيهم بيه. أنت بقى اللي تقدر تقرر إذا كنت كدا ولا لا."
لتهب واقفة وهي تحمل حقيبتها ذاهبة، تحت نظراته المشتعلة وهو يقسم على تلقينها درسًا لن تنساه، ليغادر هو الآخر خلفها بغضب عارم تحت نظرات الجميع.
نظرت سلمى إلى كاملة رادفة بصدمة:
"مستحيل دي تبقى كارما. دي ما كانتش كدا."
التفتت لها كاملة لتردف قائلة بشر واضح:
"البت دي بقت خطر عليا يا سلمى، لازم أنهي غرورها دا."
نظرت لها سلمى بخوف فكاملة كانت المذنبة الأولى في كل شيء حدث لكارما، لتدرك أن الحرب قد بدأت الآن.
***
في الشركة الخاصة بأيهم العامري:
دخل رائف مكتب أيهم كعادته دون استئذان، لينصدم مما رأى. نظرت له كارما بغضب لتردف قائلة:
"أنت غبي؟ مش فيه حاجة اسمها استئذان؟"
نظر لها رائف ببرود ليردف قائلًا:
"آه وأنتِ بقى رجعتي إمتى؟"
وقفت كارما بكبرياء رادفة ببرود:
"هههههه ليه هو أيهم بيه مقالكش ولا إيه؟ مش المفروض إنكم صحاب برضو؟"
هتف رائف بها بحدة قائلًا:
"ملككيش دعوة. اطلعي بره مكتب أيهم أحسنلك يا كارما."
جلست مجددًا لتردف بتحدٍ:
"تقصد مكتبي؟ هو أنت متعرفش إن ليا الحق في نص أملاك العامري؟ يعني دلوقتي أنا زيي زي أيهم بالضبط."
هتف من خلفه ببرود قائلًا:
"ومين قالك إنك هتفضلي في الشركة يا دكتورة؟"
استدار رائف وهو ينظر لأيهم ببرود قائلًا:
"هي بتعمل إيه هنا أصلًا؟ مكانها مش هنا."
نظر أيهم إلى رائف بحدة ليصمت، وهو ينظر إلى تلك التي تتحداه، ونظراتها الشرسة أمامه، لذا أقسم على تلقينها درسًا فور عودته. أردف قائلًا ببرود:
"مكانك في شركتك الخاصة مش هنا يا دكتورة."
نظرت له بتحدٍ رادفة:
"وقولت نص الأسهم والشركة باسمي، يبقى يا توافق وتيجي نكمل شغل عشان السفر بكرة، يا تشوف مكتب تاني تقعد فيه، لإن دا هيبقى مكتبي من هنا ورايح." لتنظر إلى الملف الذي بيديها لا تعيره أي اهتمام.
لينظر أيهم إلى رائف وهو يحثه على مغادرة المكتب، ليغادر رائف ولم يتبقَ سوى أيهم وكارما.
اقترب أيهم منها ليجذبها من ذراعها بحدة، رادفًا وعيناه تشتعل من شدة الغضب:
"أنا قولت امشي يعني تمشي! وأم الزفت دا ميتلبس تاني!"
نظرت له كارما بتحدٍ لتنفض يديه بحدة قائلة:
"ايدك متلمسنيش! وأنا أعمل اللي أنا عايزاه يا أيهم، أنت فاهم؟"
ليقترب منها رادفًا بصراخ غاضب:
"مش أيهم العامري اللي واحدة تمشي كلامها عليه! يا تمشي دلوقتي يا إما قسماً بالله يا كارما، هخليه يوم أسود على اللي خلفوكي!"
وقفت كارما مكانها لتهتف بتحدٍ أكبر:
"وأنا مش همشي يا أيهم! ملكش حق إنك تكلمني كدا، أنت فاهم؟ ياريت ورقتي توصلي لإني مش طايقة إني أبقى على ذمة واحد قذر زيك!"
رفع يديه في الهواء ينوي صفعها على كلامها، لكنه صدم عندما أمسكت يديه وهي تنظر له بأعين شبه دامعة ولكنها حمراء من كثرة الغضب:
"حاول بس تمد ايدك عليا تاني يا أيهم، وأنا أقسم بالله لأكون رافعة قضية عليك! وبرضو هتطلقني عشان لو مطلقتنيش أنا هخلعك يا أيهم!"
تركت يديه بحدة، لتغادر من أمامه تحت صدمته هو منها، ليمسح على شعره بحدة، ثم ضرب الطاولة الصغيرة الموضوعة أمامه بقدميه حتى وقع الزجاج وكسر كل ما عليها، وهو الغضب حليفه ليتوعد لها أكثر وأكثر.
أما هي فخرجت وهي غاضبة بشدة، تمسك بهاتفها متصلة بصديقتها قائلة:
"ألو ليلي، تعالي على القصر عايزة ضروري."
ردت الأخرى عليها بعملية:
"ماشي، ربع ساعة بالكتير وهبقى عندك."
أغلقت هاتفها، لتركب سيارتها متجهة نحو قصر العامري.
***
تنهدت كارما بضيق وهي تجلس على الشازلونج بغرفتها وأمامها ليلي، لتردف قائلة وهي تتذكر نظرات أيهم لها:
"عارفة يا ليلي أنا لحد دلوقتي بكره حتى رائحته في أي مكان، بتخنقني بجد. لما بيقرب مني أو بيحاول يلمسني يا ليلي، بفتكر هو عمل فيا إيه. بفتكر حاجة، نفسي يبعد أنا راجعة عشان أنتقم بس خوفي منه لسه زي ما هو. بكره."
تنهدت ليلي قليلًا لتردف قائلة لها:
"مش إحنا اتفقنا منخافش منه يا كارما؟ مهما عمل، انسي أي حاجة بتفكرك باللي عمله معاكي. حاولي تنسي كل حاجة لإن طول ما أنتِ فاكرة كدا مش عارفين حتى تعيشي حياتك عادي."
فتحت كارما عيناها بألم ودموعها على خديها كالشلالات، لتردف قائلة:
"أنا لما روحت لندن يا ليلي، كنت مدمرة من ظلم أيهم ليا، محاولتش حتى أتقرب من أي شاب رغم إني كملت جامعتي هناك. دخلت مصحة نفسية كانت بتتعالج نفسيًا بسببه، كنت بخاف إن حد حتى يقرب مني. رغم كل دا يا ليلي أنا نجحت في شغلي، بقيت دكتورة ناجحة معايا سلسلة مستشفيات، بس بعد إيه؟ بعد ما عنيت سنتين من عمري. بعدها بتلات سنين لسه قريب سمعت إن جدو اتوفى وكتب نص الأملاك باسمي، مترددتش ثانية إني أنتقم من أيهم ومن اللي عمله ولسه لحد دلوقتي هنتقم منه."
نظرت لها ليلي بيأس فهي تعلم كل هذا، تعلم كم عانت لتصل إلى أحلامها، لتردف قائلة بحنان:
"اهدي وحقك هيرجع. أنا دلوقتي مضطرة أمشي، هجيلك وقت تاني."
اعتدلت كارما في جلستها قائلة:
"لا يا ليلي خليكي قاعدة هنا معايا، تعالي هقعدك في أوضتي القديمة عشان عارفة إنك هتحبيها لما تشوفيها."
نظرت لها ليلي قائلة:
"مينفعش أقعد هنا يا كارما، ما أنتِ عارفة اللي فيها."
أردفت كارما بتصميم:
"لا عارفة إيه؟ ما أنتِ قاعدة لوحدك. يلا تعالي أوصلك الأوضة."
نظرت لها ليلي بقلة حيلة، لتؤمئ لها وتذهب معها.
خرجت الاثنتان من الجناح الخاص بأيهم، ليصعدا إلى الطابق الثاني فالطابق الأول خاص بأيهم، ولا أحد يتجرأ على الدخول فيه إلا كارما.
فتحت كارما الغرفة لتنبهر ليلي بها، فكانت جدرانها باللون الوردي وكل أثاثها بالأسود، ولكن كانت أكثر من رائعة حقًا. دخلت كارما الغرفة بحماس، لتسحب ليلي إلى غرفة الملابس قائلة لها بمرح:
"هههه بصي أنا خليت الخدم يظبطوها وجبتلك هدوم جديدة. بصي، ارتاحي كدا عشان بكرة هتسافري معايا شرم الشيخ عشان العقد بتاع الشركة الفرنسية."
هتفت ليلي بفرح:
"ههههه ماشي. يلا روحي شوفي أيهم زمانه جه واظبطي ومتخافيش."
تنهدت كارما قليلًا لتردف قائلة:
_ماشي ربنا يستر...!
لتغادر الغرفة تاركة الأخرى ترتاح قليلًا.
***
نزلت كارما إلى جناح أيهم، لتدخل الغرفة، ولكنها فور دخولها وجدت من يطبق على رقبتها دافعًا إياها بقوة للحائط. لتتأوه بألم واضح:
_آآآآآآآآآآآه...!
نظر لها أيهم بشر وغضب ليردف قائلًا بفحيح كالأفعى:
_عارفة أنا صابر عليكي... بس لما صبري بينفذ بتبقي عارفة بيحصل إيه... فمتختبريش صبري يا كارما وإلا موتك هيبقى على إيدي...!
نظرت له كارما بتحدٍ، رغم أنه يخنقها بيديه التي تحاوط رقبتها بقوة رادفة:
_ ولو نفذ هتعمل إيه يا أيهم... أنت واحد ضعيف... متقدرش حتى تعمل حاجة عارف ليه يا أيهم... عشان بتخبي ضعفك وخوفك بقسوتك اللي دايمًا ظاهرة... عايز تموتني موتني يا أيهم... بس هبقى كابوسك الأسود... اللي هيجيلك حتى في أحلامك...!
ضغط أيهم بيديه على رقبتها حتى شحب وجهها فأحست أن هذه هي نهايتها ستصبح على يديه، لتغمض عينيها مستسلمة لما يفعل... ولكنه خفف يديه عليها لتمتد اليد الأخرى وهو يمزق فستانها نصفين بحدة لتصرخ به خوفًا:
_آآآآآه أنت بتعمل إييه...!
نظر لها في تحدٍ ليردف قائلًا بغضب مكتوم:
_وكل ما هتلبسي لبس مش هيعجبني هقطعوا يا كارما... المرة دي قطعتوا وبس المرة الجاية هكمل اللي كنت بعمله...
لينظر لها بخبث مكملًا حديثه:
_وأظن أنتِ مجربة...!
نظرت له قليلًا ليترك رقبتها فسقطت أرضًا تشهق بعنف وهي تخفي جسدها بذلك الفستان الذي شق إلى نصفين...!
نظر لها بسخرية ليغادر الغرفة بأكملها... أما هي فقامت بوهن فور مغادرته لتبدل ملابسها!
أبدلت ذلك الفستان الممزق لتذهب إلى الفراش وهي تجلس عليه بوهن فالآن رأسها يؤلمها بشدة... ففتحت الدرج بجانبها متناولة إحدى حبات الصداع لتتمدد وهي تنام غير واعية حولها فقط... مستسلمة لسلطان النوم من شدة تعبها.
***
دخل أيهم إلى الغرفة بعد عدة ساعات ليجدها نائمة على الفراش فابتسم بسخرية... ليذهب ويبدل ملابسه!
خرج من الحمام وهو يتجه نحو الشرفة مشعلًا إحدى سجائره... ليتنهد وهو يهتف بضيق:
_لا يا كارما... لا أنا كسرتك مرة وهكسرك التانية عشان أثبت لنفسي... إن عمري ما حبيتك... ولا هيحصل وهحب الشيطان مبيحبش...!
ليسرح بين أفكاره وهو لا يعلم... لما لم يقترب منها... حتى الآن لما لم يكسرها مثلما فعل من قبل لما... ولما ولما أسئلة كثيرة تدور في ذهنه... ولا يعرف إجابتها...
عندما يحب ذو القلب المتحجر... يجب أن لا يصدق فصراع العقل والقلب ما زال مسيطرًا عليه ولكن لا بد من فوز عقله على قلبه... ليثبت لنفسه أن الشيطان لن يعشق مهما حدث... ليصبح عشقهم عشقًا بانتقام الطرفين... فمن منهم سيفوز بتلك الحرب العقل أم القلب...!
رواية عشق بالانتقام الفصل الثالث 3 - بقلم ملك هشام
استيقظ صباحاا ...لابد انه غفي في تلك الشرفه ..عندما كان جالس بالامس يفكر ...باشياء عديده ...ولكن ما يهوي القلب ..ما يحب ..وتهوي العين ماتراه اما العقل فلا يهوي ..الا ما بني عليه ..وعقله بني علي ان الشيطان لا يعشق ...لا يحب ..فقط يقسوا ويكره ...من يقترب منه ..دلف الي الغرفه ..وهو يبحث عنها بعينيه فلم يجدها ..لم يقلق بل ..دلف الي الحمام ببرود ..ليبدا في تغير ملابسه ..جاهزاا للسافر ..بعد دقائق ..خرج من الحمام ...وهو يضع فقط المنشفه علي خصره ...وصدره العاري ... ليجدها جالسه علي الاريكه ...وامامها حسوبها علي الطاوله ...لتراه ..وهو يخرج بذالك المنظر ..فشهقت بقوه صارخه بوجه:
_فيه بني ادم يخرج كدا متلبس في ام الحمام ولا انت عايز تقرفني وخلاص ...؟!
نظر لها ببرود وسخريه رادفا :
_علي اساس انك مشوفتنيش قبل كدا ...؟
نظرت له بغضب لتردف قائلا علي وقاحته تلك :
_ولا عايزه اشوفك اصلا ...حيوان زيك ..لا يطاق ..ان حد يعيش معاه في مكان واحد من بكره وهنقل اي اوضه ...؟!
نظر لها في تحدي وهو يقترب منها رادفا بمكر:
_ومين قالك انك هتخرجي من جناحي ...؟!
اغمضت عيناه بضيق واضح ...وهي تمد شفتيها الي الامام ..بغضب وضيق فتلك العاده لن ..تتركها ابدا ..لتردف قائلا:
_انا قولت ..واقف عندك ومتحولش تقرب يا ايهم ..؟!
اقترب اكثر وهو لا يعير لكلامها اي انتباه....لتتوتر هي قليلا اردف قائلا وعلامات الخبث ظاهره علي وجه:
_مش هتخرجي من هنا ..يا كارما ..ومش انتي الي تقرري ابعد ولا لا ...؟!
نظرت كارما الي عينيه ..رادفا بقوه غير معهوده منها تصدمه ..اكثر واكثر ...فها هو يكتشف اشياء جديده تعلمتها ومنها القوه والتحدي ..لتردف قائلا بكره :
_انت واحد مريض وانا ..مش هضيع وقتي مع واحد زيك ..البس عشان ..مسافرين ..انهارده والطياره الخاصه ..مستنيه واه كمان انا صحبتي هتيجي معايا ومش باخد اذنك انا بقولك بس ...؟! لتغادر من امامه سريعاا ...حتي لا يرد عليها او يمد يديه ...فراسها يؤلمها ..بشده مما يفعله ..لذالك هربت من أمامه تلك المره ...؟! اما هو فنظر خلفها ...قليلا ليردف قائلا بابتسامه واسعه ..:
_شكلك هتجنيني اكتر من الاول ..بس مش انا الي طفله تقف قدامي ...؟!
ليذهب باتجاه غرفه الملابس ..حتي يرتدي ملابسه الرسميه ..كالعاده ..اما هي فصعدت الي غرفه ليلي ..وهي متوتره قليلا ..منه ومن افعاله الغريبه تلك ..لتطرق الباب ..ثم دخلت قائله :
_ليلي انا زهقت ...انا هرجع لندن بجد ..مش قادره حاسه اني متلغبطه ...معرفش لي ..
ضحكت ليلي عليها بشده لتردف قائله:
_اهدي اهدي بس خدي نفس ...؟!
نظرت لها كارما ..بغضب لتردف قائلا :
_انتي بتضحكي علي اي ...خلاص يلا عشان ورانا سفر
ضحكت ليلي مجدداا ..رادفا :
_ههههه طيب يلا ...؟!
***
نزلت ليلي وكارما الي الاسفل ..وجدت كامله وسلمي جالسين لتنظر كامله الي كارما ببرود رادفا :
_علي فين العزم ...
نظرت لها كارما ببرود رادفا :
_خليكي في حالك يا كامله احسنلك ماشي ..والا
قاطع كلامها ايهم خلفها رادفا هت الاخر ببرود :
_والا اي يا حرمي المصون ...؟!
نظرت له كارما وليلي لتمسك ليلي يد كارما ..حتي تعكيها بعضاا من القوه .....لتردف كارما قائلا بقسوه:
_والا تغور من هنا ..انا مش ناقصه قرف ..؟!
نظر لها ايهم بسخريه ليردف قائلا:
_امممم اظن عندنا معاد ومتاخرين ...يلا
نظرت له كارما ببرود ...لتشد ليلي وتذهب من امامه ..اما كامله فكانت تشتعل غضبااا من تلك الفتاه التي تجرآت عليها ...لذالك اقسمت علي فعل اي شي للتخلص منها ..اما سلمي فمازالت ...تنصدم من افعال كارما الجديده عليها ...؟!
***
كانت جالسه ...في الطائره ..وبجانبها ...ايهم وخلفهم ليلي ورائف ...تنهدت كارما بضيق واضح لانه يجلس بجانبها ....اما ليلي فكانت لا تطيق ذالك الجلس بجانبها فهو رمز للبرود والتكبر ...لتمسك هاتفها ..وهي تعبث به قليلا ..اما كارما ..كانت تشتعل غضبااا لذالك اردف ايهم قائلا لها بخبث :
_اهدي يا حبيبتي لطقلك عرق ...تموتي
نظرت له بغضب ...لتردف قائله :
_بعد الشر انشالله انت ...مش عارفه انا صابره عليك ازاي يا بتاع انت ..؟!
غمز لها ايهم رادفا :
_من حبك فيا ...؟!
اشتعلت مكانها ...ليكتم هو ضحكته بصعوبه ...لتردف قائلا بنظرات مشتعله غاضبه ..:
_حب مين ....دا انا لو اطول اقتلك هعملها ...حط دي في دماغك يا ايهم انا بكرهك وهفضل اكرهك مهما عملت ..؟!
عاد الي جموده وبروده مره الاخري ليردف باستفزاز:
_مجبتيش حاجه من بره يعني ...ومين قالك اني هعمل حاجه ...انا مبعملش انا بنفذ من غير حتي ما افكر ...
نظرت له بقرف لتدير وجهه الي الناحيه الاخري بغضب اما هو فاخذ ينظر لها ببرود ومازال صراعه قلبه وعقله مشتعل وكما المعتاد يفوز عقله دائما ...علي ما بني عليه ...!
كانت تعبث في هاتفها ..قليلا لتجده ..يهتف ببرود :
_بطلي لعب بالزفت دا يا تقفلي الصوت انا مش ناقص قرف ...؟!
نظرت له ليلي بحده لتردف قائلا :
_ملكش دعوه مش عجبك ...سد ودنك ..؟!
نظر لها بشر ...ليمسك هاتفها منها ...وهو يلقيه ...علي الارض بعيداا لتصرخ بوجه قائلا :
_انت مجنون يا غبي ...اتفضل بقي هاته ..؟
جلس مجداد وهو يتحدث ببساطه ...قائلا:
_لا اهو عندك عايزاه روحي جبيه ...!؟
اشتعلت كالعاده من الغضب ولكنها جلست فهي لن تذهب وتحضره هو من القاه وهو من سيجلبه ...لتنظر من النافذه ...بشرود اما هو فنظر لها بغرور ...فهو الان تخلص من ذالك الصوت المزعج ...لا يعلم لما الفتيات تعشق تلك الاشياء. المزعجه ...نعم بالطبع هم مزعجون مثلها ...بني عقل رائف وايهم ..علي البرود والكره الشديد لجنس حواء ..لذالك اذاق ايهم كارما عذابه بشتي الطرق ..ورائف ..لم يتزوج حتي الان ولن يفعلها فبالنسبه له ...ان الكوكب بدون فتيات جنه ...تلك جملته الشهيره دائما ...؟!
***
خرجت من الحمام الخاص ...بالغرفه ...فهم يقيمون بفيلا ...العامري ...بالمجمع السياحي الخاص به ...خرجت وهي تجفف شعرها ...بهدوء ...لتجده جالس امام حسوبه ولكنها لم تعيره اي انتباه فكانت تخرج بالروب الخاص بالاستحمام ..وجلست تمشط شعرها بهدوء تاااام ...قامت ...لتجد من يجذبها من خصرها ..لتبقي علي مقربه منه ..بل ملتصقه به لتهتف بحده :
_ابعد يا ايهم ...؟!
اما ايهم فلم يبتعد ليقربها له اكثر ...لتضع يديها علي صدره القوي ...تبعده عنها ولكنه محكم القبضه عليها ليردف قائلا :
_ولو مبعدتش ...؟!
نفخت بضيق .. وهي تمد شفتيها قليلا فتلك هي عادتها ...الطفوليه التي لن تتركها لترادف قائلا:
_لو سمحت ابعد ...عني !
اقترب ..بوجه من رقبتها لتشعر هي بالاشمئزاز من رائحه عطره ..واقترابه منها هاكذا انفاسه ..تحرق رقبتها وروحها بالبطئ لتحاول دفعه بعيدااا عنها مجدداً ولكنه كان محكم عليها من خصرها لتتاؤه في نفسها ...من شده قبضته عليها فاردفت قائلا :
_ابعد بقي ....انت بتوجعني ..؟!
ليردف قائلا بعدم وعي ...:
_ما انتي كمان بتوجعيني ..وجعتيني بهروبك وبعدك عني ...بعد ما ابتديت اتغير عشانك ...وجعتيني لما رجعتي ...وبتقولي بتكرهيني ...وجعتيني لما كل شويه افكر فيكي ...وانا حتي مش عارف اوصلك ..؟!
فتحت اعينها في صدمه من الذي يتحدث الان ..لا يعقل ان ايهم من يقول ذالك الكلام ابدا لتردف قائلا هي الاخري حيث حاولت عدم البكاء ولكن نبرتها كشفتها :
_وانت ظلمتني ..كنت بدفعني تمن خيانه مامتك لبابك ...كنت بتشك فيا من اقل حاجه ... اغتصبتني ...في اي يوم اي بنت بتتمناه ...عايز تكسرني اكتر من كدا اي تاني ...انت اتعلجت سنتين ...يا ايهم في مصحه نفسيه في لندن ... بسبب الي كنت بتعمله فيا ...عايز اي تانييي مين الي وجع التاني ...قد حبي ليك يا ايهم بقي كره بسببك انت لوحدك ...بسبب عميلك وكرهك وظلمك ليا ..؟! لو سمحت ابعد عني ..؟!
رفع وجهه وهو ينظر لها عينيها التي احمرت من شده كتم بكائها ...انفها وخدودها التي احمرت ...من كثره غضبها ...ليقترب ...من شفتيها بلا وعي ...وفي اقل من ثانيه ...قبلها وهو يمتص شفتيها بين اسنانه ...كم اشتاق لبرائتها ...لشفتيها تلك ...لتحاول هي ابعاده صارخه ولكن ...صوتها لا يخرج من قبلتها ليثبت راسها بيديه الاخري ...وهو يتعمق في قبلته ..القاسيه حتي احس بطعم الدماء في فمه ...ليبعد وهو ينظر الي شفتيها المتورمه ...اثر قبلته تلك ...ليضع جبينه علي جبينها رادفا باسف والاول مره :
_انا ا ا ا
لا يجراء علي نطقها فتلك الكلمه ثقيله عليه ليحاول مجددا رادفا :
_ا ا اسف ....؟!
صدمت من اعتذاره ..فالاول مره يفعلها ويعتذر لها بل ويعتذر لامراه ...من الاساس ..لا تعلم ما الذي ...ينتظره معه عشق ام كره ...ولكن ما ينتظرها ليس هيناا ابداا ....؟!
في صراع العقل والقلب ...يتحكم العقل دائما ولكن مازال القلب مسيطراا وعندما يفقد سيطرته ...يفقد تفكير عقله ...فتهوي العين ما تراه ويهوي القلب ما احبه ولا يهوي العقل شيئا الا ما بني عليه ...ليصبح الصراع قائما بينهم ...عشق بالانتقام .. الفصل الرابع
رواية عشق بالانتقام الفصل الرابع 4 - بقلم ملك هشام
عندما يعشق ذو القلب المتحجر تنكسر حصونه وحصون قلبه لتجلس المعشوقه متربعه علي عرش قلبه وهي ساكنه بروحه فقد كان بيوم متحجر ويوم اخر اصبح عاشق بجنون.
وقف ينظر خلفها الي ان غادرت الغرفه باكملها فنفس سيجارته بحدة ليمسك هاتفه متصلا باحدهم رادفا بنبرة امرآ:
"عايز اعرف كل حاجة عن كارما العامري خلال الخمس سنين اللي فاتوا."
ليغلق هاتفه قائلا في نفسه:
"ودلوقتي هعرف يا كارما سبب هروبك بس صدقيني لو كان اللي في بالي صح هوريكي النجوم في عز الضهر."
ليتنهد بضيق ثم يذهب خارجا بغضب جارف وهو يتمنى ان يكون ما في باله غير صحيح فقد كان طوال حياته لا يريد ان يحدث ما في باله واذا حدث لن يرحم احدا.
نزلت كارما الي الاسفل ذاهبة الي احدي المطاعم لتنصدم بشخص ما فسقطت الأوراق التي بيديه لتصرخ قائلة بعجلة:
"سوري انا اسفة جدا ما اخدتش بالي من حضرتك."
حمل الشخص أوراقه ليردف قائلا هو الآخر قبل ان ينظر لها:
"لا مفيش اسف انتي بس ابقي خدي... كارما بتعملي ايه هنا؟"
نظرت له كارما لتردف بفرحة وهي تحتضنه:
"رائد انت جيت امتى وحشتني اوي بجد."
احتضنها هو الآخر رادفا بابتسامة لعوب:
"لسه واصل يا دكتورة عاملة ايه؟"
ابتعدت عنه قليلا لتمسكه من يديه وهي تجره خلفها قائلة:
"تعالى بس ناكل حاجة واحكيلك عشان بجد تعبت."
نظر لها بشك ليردف قائلا:
"ماشي تعالي شكلك مش مطمنيني."
تنهدت هي بضيق لتجذبه معها إلى إحدى مطاعم البيتزا المفضلة لديها.
غادر الاثنين إلى المطعم تحت نظرات أيهم الحارقة لهم ليضم قبضته بعنف وهو يتوعد لها مغادرا إلى الغرفة بنار مشتعلة من الغيرة والتملك.
كانت جالسة في غرفتها تراجع محاضراتها بدقة ليقاطعها رنين هاتفها المزعج لتردف بانزعاج واضح:
"مين الغتت اللي بيتصل دلوقتي اي الغتاتة دي."
نظرت إلى هاتفها فوجدت رقما غير معروف لتحزم أمرها وهي ترد بقلب متجمد قائلة:
"الو مين معايا."
تنهد هو قليلا ليرد بقلب متجمد رادفا برسمية:
"سلمي انا دكتور علي لو سمحت من غير ما تقفلي اسمعيني."
قاطعته هي بحروف متعثرة رادفا بغضب متعثر:
"دكتور علي ا انت جبت رقمي منين وا وازاي تكلمني؟"
أردف هو قائلا بحزم:
"سلمي اهدي كدا انا تحت قدام الفيلا عندك لو سمحت انزلي عايز اقولك كلمتين وامشي تاني."
جاءت حتى ترد عليه ولكنه أغلق الهاتف في وجهها لتنفخ بضيق وهي حائرة في أمرها. قامت من على مكتبها وهي تنظر من النافذة لتجده واقفا بطوله الشامخ كالعادة ولكن في عينيه نظرة تحدي وعشق لتضرب بقدميها الأرضية قائلة بتذمر:
"يويو كان يوم أسود يوم معرفتك معرفة سودا طين."
لتغادر الغرفة بحذر فالساعة تجاوزت الحادية عشرة مساء. نزلت إلى الأسفل وهي ترتدي بنطال جينز وتي شيرت أبيض وجاكت من الجينز قصير فوقه وشعرها الذي جمعته على هيئة كحكة غير منتظمة.
جاءت حتى تعبر إلى الخارج وجدت والدتها جالسة ومعها إحدى صديقاتها لتردف قائلة لها بحذر:
"مامي أنا خارجة مع واحدة صحبتي."
فور نطقها تلك الجملة ابتسمت السيدة الجالسة ابتسامة غريبة كأنها تعرف أنها ليست ذاهبة إلا لعلي. لتردف كاملة هانم بعجرفة وإهمال كالعادة:
"ماشي حبيبة مامي براحتك بس متتأخريش عن الساعة اتنين."
نظرت لها سلمي بصدمة لتردف قائلة:
"متخفيش سلام."
غادرت وهي غير مستوعبة أن أمها سمحت لها بالخروج في ذلك الوقت ولكن نفضت تلك الأفكار عن ذهنها وركزت مع تلك السيدة التي كانت تنظر لها بحب كأنها تعلم أنها لن تخرج مع صديقتها ولكن لا بأس.
أخذت سيارتها حتى لا تظهر في الكاميرات أنها تقابل أحدا مغادرة أمام ذلك الواقف أمامها ببرود ليأخذ سيارته هو الآخر وينطلق خلفها إلى إحدى الأماكن العامة على البحر مباشرة.
مهما افتعل الماضي فهو ماضي يجب أن ينسى ولكن لا بأس بعقل لا ينسى من أساء إليه. لتردف كارما قائلة:
"أنا سامحت يا رائد بس مش بنسي وانت عارف كدا إزاي عايزني أكمل وأنا كل ما بشوفه بفتكر هو عمل فيا إيه."
تنهد رائد من طبيعة تلك الفتانة فمهما حدث كرامتها وشموخها فوق الجميع ليردف قائلا:
"كارما تعرفي تحطي غرورك وكرامتك وكل دا على جنب لأن طول ما بتفكري بعقلك مش هتنسي حاجة."
أردفت كارما ببرود غريب كأنها لوح جليد ليس شخص يتحدث:
"أظن انت عارف أنا إيه إزاي. ماشي يا رائد نقطنا بسكوتك بقى أنا قايمة أتخمد."
تنهد رائد سريعا ليردف قائلا:
"يا شيخة لسه باردة زي ما انتي. يلا مين يقدر على بنت العامري تصبحي على خير يا بت عمي."
لتغادر الأخرى إلى جناحها ببرود كالعادة وشموخ لن تنسى ما حدث أبدا رغم أنها سامحت فتلك الشخصية لا تعطي إلا فرصة واحدة فقط وهو أضاعها من يديه إذن فليتحمل العواقب.
لا نعرف ما حكمه القدر بتلك القصة التي لم تبدأ بعد قصة لم يحكم القدر فيها أبدا. كانت تقف تنظر إلى البحر أمامها وهو بجانبها لتردف متسائلة له:
"البحر حلو مش كدا عارف يا دكتور مشكلته إيه."
نظر لها علي باستغراب ليردف قائلا:
"مشكلته إيه."
"أنه غدار."
أردفت تلك الجملة لتهرب دمعة من عينيها ولكن مسحتها سريعا قبل أن يراها ليردف هو الآخر قائلا:
"ما سألتش ليه أنا كنت عايزك في إيه يا سلمي."
نظرت له بعينيها لتسرح في رمادية عينيه تلك لتردف قائلة بتساؤل:
"فيه إيه يا دكتور."
تنهد علي قليلا قبل أن يردف ويتسرع في كلامه ليردف قائلا بهدوء:
"أولاً بلاش دكتور دي يا سلمي ثانياً أنا عايز أخطبك."
فور نطقه لتلك الكلمة تجمدت مكانها لتردف قائلة برفض:
"لا لا مستحيل يحصل طب وخطيبتك ذنبها إيه."
أردف علي بصراخ جنوني عكس عادته:
"دي مش خطيبتي افهمي بقى دي اختي بطلي تسرع وحكم على الناس وإذا كانت كلمتك كدا فهي كانت فاكرة إنك مش كويسة هي دي عادة رهف مش بتحب يكون حد أعلى منها."
كانت تنظر له بعينين مفتوحتين وهي لا تصدق ما قاله لتو لتغمض عينيها قليلا فردفت قائلة بحزم:
"بس أنا مش موافقة يا علي افهم مينفعش اللي انت بتقوله ده طب دي وطلعت اختك الناس يقولوا عليا حبيت الدكتور بتاعي إيه الهبل ده."
اقترب منها وهو يمسكها من معصميها بقوة بيديه الاثنين رادفا وهو يجز على أسنانه:
"انتي بتفكري إزاي انتي تفكيرك كله غريب أنا بقولك أنا بحبك وعايز أخطبك إيه الغلط في كده ولي كرهاني كده."
نظرت له سلمي ولعينيه تلك وهو يضغط على معصميها لتردف قائلة بألم:
"طيب سيب إيدي هتكسرها وبعدين مين قالك إني بكرهك أنا كمان بحبك."
وصمتت حين أدركت ما تفوهت به الآن لتتورد وجنتيها قليلا أما الآخر فقد ترك يديها لينظر إلى وجهها الذي تورّد وفجأة وجدته يحتضنها وهو يحملها حتى تصبح في مستواه رادفا بحب:
"بحبك قوليهالي تاني يا سلمي عشان خاطري."
أردفت وهي تدفن وجهها بين أحضانه رادفا بحب وخجل:
"ب ب بحبك."
حاولت الابتعاد عنه لتردف قائلة بمرح:
"نزلني يا عم انت استحلتها ولا إيه."
انتبه علي لنفسه لينزلها وهو يمسك يديها قائلا:
"طب يلا بينا."
أردفت مستفهمة منه قائلة:
"علي فين يا مجنون انت."
نظر لها بحب ليردف قائلا:
"هخطبك ودلوقتي تعالي بقى."
ليسحبها خلفه وسط ضحكاتها عليه وعلى جنونه ذلك ولكن رغم ذلك قصتهم ستأخذ مجرى آخر فهل سيدوم الحب بينهم أم ستغلب العداوة والكره بينهم مرة أخرى.
دخلت إلى جناحها بتعب ولكن فور أن فتحت الباب وجدت من يطبق على رقبتها دافعاً إياها إلى الحائط لتتألم بنفسها أما هو فردف قائلا بغضب ونيران الغيرة تشتعل في عينيه:
"سايباه يحضنك لييه ومين دا."
وزاد ضغط يديه على رقبتها حتى علت قدماها من على الأرض:
"ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا
رواية عشق بالانتقام الفصل الخامس 5 - بقلم ملك هشام
عندما يشعر القاسي بأنه يشتعل من الغيرة، على من قسى عليها، يرفض عقله تمام الفكرة، ولكن يصبح قلبه المسيطر في النهاية.
عندما يحدث ما لم تستقبله ولا تريده فجأة، تصبح مثل الوحش الثائر، رافضةً فعلاً الفكرة مرة أخرى. ولكن عندما يضعك القدر أمام الاختيار الصائب، إما أن تختاره أو تفسده وتفسد حياتك وحياة من أحببت.
وقفت متصنمة فور أن رأيت ملامح الغضب على وجهه، لتتنهد برعب وهي تراه أصبح كالوحش الكاسر أمامها مجدداً. لتجده يردف وهو يجز على أسنانه بطريقة أفزعتها رعباً من منظره:
- إيه اللي حصل في الخمس سنين اللي فاتوا؟
أحست برعب تجاه ذلك السؤال، ولكن حاولت الثبات في ردها قليلاً لتردف بأحرف متقطعة:
- حـ... حصل إيه يعني؟ ما إنت عارف؟
تهجم وجهه فور نطقها تلك الكلمات، لتجده يقترب مرة أخرى منها، وهو يجذبها من معصمها بقوة ألمتها، لتتأوه بخفوت. ولكنها وجدته يصرخ قائلاً في وجهها وعيناه تحولت إلى الأسود القاتم، مما جعل منظره يدب الخوف في مفاصلها:
- ومين الطفل اللي كان معاكي؟ وابن مين؟
فتحت عينيها بصدمة فور نطقه تلك الكلمات، لترتعب أكثر مما سبق. أردفت قائلة بثبات قليلاً:
- ابني... يعني هيكون ابن مين؟ وأوعي إيدك دراعي هيتكسر!
تهجم وجهه أكثر، ليترك يديها، ولكن لم يدوم طويلاً لتجده يجذبها من خصلاتها السوداء الناعمة بحدة جعلتها تصرخ ألماً منه. لتجده يردف قائلاً بغضب والشرارة تندلع من عينيه:
- من مين؟ انطقي!
حاولت عدم إظهار خوفها ودموعها التي سبقتها على وجنتيها، لتردف قائلة بألم ودموع خائنة سبقتها:
- مـ... مش مـ... من حد والله... ده ابنك يا أيهم... آآآآه ونبي سيب شعري... راسي بتوجعني!
ضغط على يديه أكثر حتى علت صرخاتها من قوة يديه على رأسها، وأحست أنها لا ترى شيئاً من كثرة حالتها الوهن التي سببتها يديها بها، ليلقيها بعنف على الأرضية الصلبة، رادفاً بزمجرة وخشونة وغضب كالأسد والوحش الثائر على فريسته:
- عشان كده هربتي؟ كنتي فاكرة إني ممكن أذيكي وأذي ابني؟ عشان كده ربتيه بعيد عني؟ أنا مش هحاسبك على إنك جبتيه عشان كنتي رافضة، لا لا هحاسبك على... إنك هربتي عشان خايفة إني أموته؟ هربتي عشانه؟
كانت تحاول فتح عينيها من كثرة الوهن وهي تستمع إلى كلامه، ولكن تشوشت الرؤية عندها، لتغلق عينيها في استسلام إلى ظلامها وعتمتها، مستسلمة إلى كل شيء. لتغلق على نفسها ظلامها وعتمتها وكثرة تفكيرها بما سيحدث.
أما هو، فقد فزع من منظرها، ليهرع عليها وهو يشعر بالخوف داخله، على أي شيء يملكه، فهي بالنسبة له من ممتلكاته التي لا يتجرأ أحد على أخذها منه. ليصبح القدر لأول مرة حليفهم تلك المرة.
كانت جالسة في غرفتها شارده بما حدث أمس، واكتشفت أن تلك المرأة هي أمه. نعم، إنها أم علي. لا تعرف لماذا خجلت عندما علمت أنها أمه. بالفعل، لقد سبقتها وطلبتها من والدتها، ورحبت والدتها بالموضوع، لا طالما كان علي زوج الابنة التي تحلم به أمها. لتتذكر ما حدث بالتفصيل.
فلاش باك.
دخل بها داخل القصر وهو يشدد على يديها، لتجد هي تلك السيدة قامت بسرور، وأمها على وجهها ابتسامة بلهاء غريبة. لتردف تلك المرأة ببشاشة:
- علي، إنت جيت يابني، تعالي... عندي ليك أخبار حلوة إنت وعروستنا القمر!
نظرت سلمى لتلك السيدة بصدمة، هل نادتها بعروسة؟ أم أنها تتخيل؟ فقد استنتجت من طريقة حديثها مع علي أنها أمه، لتنظر إلى كاملة التي كانت جالسة بفخر، رادفة بعجرفة كالعادة:
- فريدة هانم طلبتك مني يا سلمى لابنها علي، وأنا وافقت.
نظرت سلمى إلى علي بصدمة، الذي كان يحاول كتم ضحكته بصعوبة، لتنفجر رادفة بصراخ:
- يعني كلكم عارفين إلا أنا؟ ولا كمان عاملين لعبة عليا؟ والله عال!
انفجر الجميع ضاحكاً عليها بشدة، حتى علي الذي كان يتابع المشهد باستمتاع، ليردف قائلاً:
- اهدي يا حبيبتي... كان لازم أعرفهم الأول.
نظرت له بغيظ شديد، لتردف قائلة:
- ماشي يا علي، تصبحوا على خير.
لتصعد إلى غرفتها تحت نظراتهم لها. أما هي، فكانت تفكر به وتفكر بما فعله، لتبتسم بتلقائية عليه.
عودة باك.
كانت تبتسم فور تذكرها ما حدث أمس معها، ليقاطع واصل تفكيرها.
الخادمة التي طرقت الباب بهدوء، لتأذن لها سلمى بالدخول. دخلت نسمة بخطوات معتدلة مهذبة، لتردف قائلة بأدب:
- صباح الخير يا سلمى هانم، كاملة هانم بتقول لحضرتك... الفطار جاهز.
نظرت سلمى إلى تلك الخادمة قليلاً، لتردف قائلة بابتسامة:
- انتي جديدة صح؟ أول مرة أشوفك هنا.
نظرت لها نسمة بابتسامة، لتردف بجدية:
- أيوا يا هانم... لسه أول يوم.
قامت سلمى من مكانها، لتردف قائلة بابتسامة هادئة:
- أنا هنا سلمى وبس... ماشي؟ بلاش هانم. ولما تتعودي على المكان هتعرفي إني بعامل كل الخدم اللي هنا زي أخواتي وأكتر. إلا صحيح، هو انتي اسمك إيه؟
أردفت نسمة وهي تتعجب من تلك الفتاة قليلاً، فهي لم تره مثلها في التواضع والاحترام. إذن، لماذا كل ذلك الكره لها؟ نفضت سريعاً تلك الأفكار، قائلة:
- نسمة، اسمي نسمة.
ابتسمت لها سلمى، لتغادر إلى الأسفل وهي خلفها، تضرب كفاً على كف بتعجب مما أتت لتفعله في تلك الفتاة. ولكن لا، هي بحاجة إلى المال، وستفعل المستحيل لتنقذ والدها.
نزلت إلى الأسفل، وجدت رائف جالساً أمام البحر بهدوء غير معتاد. لتتنهد الأخرى وهي نادمة على قولها إنه مريض. ذهبت ناحيته، ليتفاجأ بها وبجلوسها غير المعتاد على كبريائها الكبير. لتردف قائلة:
- متفكرش بس أنا جيت عشان أقولك إنه مكنش ينفع أقول عليك مريض. الإنسان المريض بيتعالج، وإنت لو عندك استعداد تحكي لي بقيت كده، أنا ممكن أساعدك.
نظر لها رائف قليلاً، ليردف بكبرياء وقسوة غير معهودة:
- مش هحتاج مساعدة من واحدة ست، إنتوا كلكم صنف واطي أصلاً.
التفتت إليه وهي تنظر إلى عينيه، لتردف قائلة بهدوء:
- مش معنى إنك اتصدمت في واحدة منا، يبقى كلنا كده. فيه منا الحلو وفيه منا الوحش. أنا مش جايه أعتذر، لا، أنا جايه أقولك إن الحياة مدرسة. كل مرة درس مختلف، يا بنتعلم منه يا بنتجاهله. إنت اتعلمت، بس اتعلمت غلط. وأنا اتجاهلت، بس برضه اتجاهلت غلط. اتعلم بس بالطريقة الصح يا رائف.
نظر لها قليلاً، ليتنهد بألم، حاول أن لا يظهره. ليردف قائلاً بنبرة هادئة وبتساؤل:
- إنتي إيه اللي جابك عشان تقولي الكلام ده؟
نظرت له بعينين ضيقة، لتردف قائلة بابتسامة:
- عشان مش عايزة يبقى فيه عداوة بيني وبينك، أو بيني. وأنا عارفة إنك مكنتش هتعدي الموضوع ببساطة كده.
التفت بوجهه إلى الجهة الأخرى، من تلك الفتاة التي لم يقابل مثلها. فهي تتحدث معه كأنها تعرفه منذ زمن. ليلتفت لها قليلاً وهو يحاول التركيز في معالم وجهها، حتى يتذكر إن كان قابلها من قبل أم لا، فهي مألوفة له. ليردف متسائلاً:
- إنتي بتتكلمي كأنك عارفاني من زمان، لي؟ إنتي تعرفيني أصلاً؟
توترت قليلاً من ذلك السؤال، ليضيق عينيه هو، أما هي، فاشاحت بعينيها بعيداً عن عينيه التي تكاد تخترقها من نظراته الحادة. ليتذكر تلك الملامح فجأة، ليقف رادفا بقسوة:
- الدكتورة ليلى عبد المنعم... فاكراني؟ مش هعرفك. نورتيني يا دكتورة.
جحظت عينيها فور أن تذكرها، لتردف قائلة بخوف وثبات:
- رائف، أنا...
لم تكمل جملتها حتى هوت صفعة عنيفة على وجنتيها أسقطتها أرضاً. لتجده يردف بشر:
- إنتي فاكرة إني مش هعرفك، يا دكتورة؟ ده أبوكي حتى كان عزيز عليا.
حاولت كبت دموعها وهي واقعة أمامه على الشاطئ، ومن سوء حظها أن ذلك الشاطئ خاص بعائلة العامري، فلا يوجد سواهم فيه. لتردف قائلة بأحرف متقطعة:
- أ... أ... أنا عملت إيه؟ أبويا مش ذنبه حاجة في اللي حصل، إنت متعرفش الحقيقة. إيه... آآآآآه!
صرخت مجدداً فور أن تلقت صفعة أخرى على وجنتيها جعلت أنفها ينزف، لينظر لها هو الآخر بتشفي وقسوة رادفا:
- مش ذنبه حاجة؟ إزاي بس... ده هو السبب في كل حااااااجة. قعدت سنين بدور عليه من لما كان عمرك 18 سنة، وإنتي تقوليلي مش ذنبه حاجة؟ بس للأسف، شكل انتقامي هيجي في بنته اللي حماها متى زمان، بس دلوقتي مش هيقدر يحميها أبداً.
جحظت عينيها منه، فهي لن تعاقب على شيء لم ترتكبه عائلتها أبداً ولا والدها. كانت تحاول فقط التقرب منه، حتى تعلمه بالحقيقة كاملة، ولكن الآن قد ضاع كل شيء، فهو عرفها قبل أن تبدأ أي شيء. لتعلم أن الأيام القادمة لن تمر على خير أبداً.
فاقت من شرودها وبكائها عليه، وهو يجذبها بقوة من معصمها إلى داخل الشاليه الخاص به، لتجده يلقيها فيه بحدة، رادفا:
- اسمعي يابت إنتي... خروج من هنا مفيش، غير بإذني. ويومين وهنرجع مصر، وإنتي مراتي. سامعة؟ مـ... رـ... اـ... تـ... يـ... يـ...
وشدد على الحروف الأخيرة، ليتركها ويخرج بغضب. أما هي، فندبت حظها وتفكيرها الغبي الذي وصلها إلى تلك المرحلة.
كانت نائمة وهي تفكر به وتفكر بكل شيء من الأساس. تمللت قليلاً، لتفتح عينيها ببطء، ولكن أغمضتها سريعاً فور رؤيتها لضوء الشمس الذي جاء على وجهها. فتحتها مجدداً، لتجده واقفاً وبجانبه طفل لما يتعدى الست سنوات. ليردف ذلك الطفل بحب وهو يجري إليها:
- مامي كارما، وحشتيني أوي.
نظرت له بصدمة، لتجده واقفاً وخلفه أيهم، لتردف بصدمة:
- زين!
رواية عشق بالانتقام الفصل السادس 6 - بقلم ملك هشام
رواية عشق بالانتقام الفصل السابع 7 بقلم ملك هشام
رواية عشق بالانتقام الفصل السابع 7
عندما يصبح القدر معانا.. نستطيع فعل المستحيل.. لكي نحقق امالنا اما اذا كان ضدنا.. فمن المفترض ان نيإس كالعاده.. ولكن لا مشكله من المحاوله مراراا وتكراراا.. لنحقق ما نريد.. نزلت سلمي الي الاسفل.. وهي ترتدي.. فستان من اللون الازرق قصير يصل الي الركبه...وبحملات رفيعه لتظهر جمال بشرتها البيضاء دخلت الي غرفه السفره ولكنها صدمت حين وجدت علي جالساا يتحدث مع كامله....وبجانبه رهف اخته التي كانت تنظر لها باحتقار ولكن تجاهلت سلمي الموضوع...ليلمح علي طيفها بذالك الفستان...فتهجم وجهه قليلا ليردف قائلا لكامله بهدؤء:
-عن اذنك يا كامله هانم بس عايز سلمي في موضوع علي انفراض...؟!
آؤمت كامله....براسها ليهب هو واقفا...ذاهبا باتجاه سلمي..والغضب يتاكله ليجذبها من معصمها تحت اعتراضتها...الي احد الغرف بالطابق الاسفل...ليغلق الباب وهو بالكاد يستطيع التنفس من كثره الغضب...اما هي فنظرت له...بغضب لتردف قائلا:
-انت ازااااي تسحبني كدا اصلا ازاي تسمح لنفسك تلمسني يا علي....؟
اقترب منها بخطوات سريعه ليردف قائلا والشراره تنطلق مم عينيه:
-انتي ازاي تنزلي كدا....دا انتي يومك اسود...؟
نظرت له بشر وهتفت بتحدي:
-وانت مالك بيا اصلا لما يبقي ليك حكم عليا ابقي اتكلم...؟! و...شهقت بقوه عندما وجدت نفسها تنصدم بالحائط وهو يحاصرها بين يديه وجسده..لتتوتر قليلا اما هو فاردف وعينيه لا تبشر بالخير:
-كنتي بتقولي اني ماليش حكم عليكي صح...
توترت قليلا وهي تنظر لعينيه لتلمح فيهم بريق العشق والغضب بشده فاردفت قائلا بسماجه:
-مين انااا...لا لا انا مقولتش كدا خالص مالص...
ونظرت له بطفوليه...ليقترب برأسه منها وهو ينظر الي شفتيها المكتنزه....التي ستقوده للجنون....وفي لمح البصر وجدها تندفعه بعيداا عنها.....لتردف قائلا بعصبيه:
-فكر بس يا علي تعمل كدا تاني....والله هعورك..
نظر لها وابتسم علي تلك القطه التي تعرف متي تكون هادئه ومتي تكون قطه شرسه...ليردف قائلا:
-هبله...ماشي يلا نخرج من هنا...؟
رفعت راسها بانتصار...لتغادر من امامه تلك الغرفه وتركته يضرب كف علي كف متعجباا من تلك المجنونه....ليخرج خلفها....ما بالك بالقلوب التي سكن بها العشق...ولكن عندما تكون لعنته قاتمه مؤذيه لدينا...سنتحكم بقلوبنا...ليصبح المسيطر عقلنا...ولكن ستظل القلوب مرهقه بذالك العشق...الذي يكن بها..
والذين سقطوا من عين القلب لا يمكن أن يستوطنوا مره اخري ولو دفعوا عمرهم گ ضريبه عوده...نظرت لهم بصدمه....وهي تحتضن ابنها الصغير...زين ليردف ايهم قائلا بابتسامه:
-كنت فاكر انو مش هيعرفني...بس طلع عارفني واول مشافني فرح...تعرفي انو شبهك اووي بس عيونه...زي مكنتش اعرف...انك قايلولوا عني...؟!
نظرت له كارما بنظرات بارده خاليا من الحياه لتردف قائلا وهي تحاول الابتسام قدر الامكان:
-عمري مكنت هربي ابني من غير ما يعرف ابوه..انا مش زيك يا ايهم...؟!
طعنته بتلك الجمله كانها طعنته بخنجر مسموم في قلبه....ليردف قائلا:
-زين...روح العب دلوقتي في اوضتك الي وريتهالك...؟!
اؤم له الطفل الصغير بابتسامه...ليغادر بهدوء...اما ايهم فنظر الي كارما...ونظرات الندم الحب العشق تندلع من عينيه...ليردف قائلا بنبره هادئه:
-كارما..دلوقتي الوضع اتغير...منكرش ان الاول مكنتش عايز...اطفال وكنت رافض بصي...مش عايزك تخبي عني حاجه تاني صدقيني مبقدرش اتحكم في عصبيتي وفي نفسي...مش عايز يبقي فيه مشاكل بينا علي الاقل عشان خاطر زين و...كاد ان يكمل كلامته...لتردف كارما قائلا بسخريه:
-لا متخفش يا ايهم باشا مش هيبقي في خناق...بس عايزه اقولك اني مش هديك اي فرصه تاني...وانت عارف اني مبديش غير فرصه واحده بس...والاسف ضيعتها امبارح....؟!
نظر لها ايهم وقد عاد الي بروده...وصلابته ليهب واقفاا وهو يعدل هيئته تلك رادفا باعين مشتعله:
-حاسبي علي كلامك....واعرفي انك بتكلمي ايهم العامري...مش حد من الشارع وانسي اي كلمه قولتها...يا كارما هانم...القي كلامته تلك ليغادر الغرفه تاركها تسرح فيه وفي ابنها وعائلتها وكيف لها الان ان تنفذ خطتها....فقد دمر كل شي...حسناا لنري يا ايهم من منا...سيقع اولاا فالتبدا الحرب الان...؟!
حرب العشاق هي اصعب الحروب الداخليه...لنا...لذا علينا ان نتحكم بعواطفنا ان خسرنا...وان كسبنا علينا...ان نفوز بالقلوب التي سنسكنها....دوماا
عندما....نفشل في شي لا يعني ذالك الفشل دوما فقط علينا المحاوله...حتي نصل لما نريد ولما نشتهي...كانت جالسه علي السرير بعد بعض المحاولات الفاشله في الخروج من هنا...ولكن كان قد اغلق كل شي لتظل حبيسه في ذالك الشاليه الغريب...كانت تنظر الي الساعه....وكانها تتحرك بالبطئ...فهي تجلس منذ خمس ساعاات متواصله....منذ الساعه الواحده ظهراا وهي هنا...قامت بغضب وهي تنضرب بقدميها الارض....لتشعر بذالك الباب الذي استمعت الي اداره المفاتيح بداخله....لتجده يخطو الي الداخل كالعاده بهيباته الطاغيه...لتردف قائلا بغضب:
-انت اي يابني ادم انت...معندكش دم ازاي سيبني كدا...خمس ساعات لي كنت فين بتبيع لبن...؟!
نظر لها رائف ونظرات الغضب تشع من عينيه...ليردف قائلا:
-بت انتي اتكلمي عدل والا قسما بالله لاعدلك...انا مش ناقص وجع دماغ...؟!
التفتت له...وهي تنظر له باشمئزاز لتردف قائلا:
-هقول اي لابني ادم بارد برود التلج وغبي في نفسه...!
اقترب منها بخطوات....سريعاا ليتنج عن ذالك اصدامها بذالك الحائط خلفها بقوه جعلتها تتاؤه بصوت مرتفع....ليردف قائلا وهو يحاصرها بين زراعيه...ويديه تعبث بخصلات شعرها المموج...:
-مش عارف لي انتي مصممه تستفزيني.....؟!
رمشت بعينيها عده مرات محاوله..تجنب الالم ظهرها...لتردف قائلا له ونبره الالم باديه عليها:
-عشان انت واحد حيوان...معندهوش ذره دم ولا رحمه...دلوقتي بس عرفت بابا كان بيقول عليك جبروت لي...؟؟!
نظر لها بسخريته المعهوده...لينحني حتي يصبح في مواجهه واجهها فهي قصيره قليلا...ليردف قائلا بخبث:
-لسانك طويل يا حلوه...بس مفيش مشكله هقصهولك...كادت ان ترد علي جملته تلك...لتجده اطبق بشفتيه القاسيه...علي شفتيها....يقبلها بعنف...وقسوه...حتي ادمت شفتيها بين اسنانه...وهي تضربه...بقوه علي صدره حتي يبتعد ولكنه ثبتها جيداا...فاحست انها مكتفه...ليبعد هو بعد عده دقائق فقد شهر بحاجتها الي الهواء...لينظر الي شفتيها التي جرحت فعل قبلته...ليردف بقسوه وخبث:
-كل ما هتطولي لسانك وتقولي كلام ميعجبنيش...دا هيبقي عقابك...وانا معنديش مانع اقرر الي عملته يعني....؟!
نظرت له بغضب لتردف قائلا وهي تحاول الثبات فهي تشعر بالدوار الان نتيجه لاحتباس نفسها...:
- ا ا انت بني ادم م م مش محترم...ومتعملش كدا تاني...؟!
نظر لها بسخريه ليردف قائلا:
-يبقي تبطلي طوله لسان...يا حلوه..؟!
القت عليه نظرات ساخطه...ليخرج هو وهي خلفه...فالان عليهم جميعها الاجتماع علي العشاء الخاص حتي تتم عقود الشركه الفرنسيه...تحت اعينهم جميعاً....؟!
ما بين الحب والانتقام...لعبه..وهي لعبه العشق...ام ان تقع اسير لفريستك ام...تقع هي اسيره لك..ام ان الامر يسير كما تريد وهذا لن يحدث من الاساس....؟!
التفكير.. والنسيان لعنه ابديه...لن يمكن التخلص منها..خرجت من الحمام بعد ان اخذت دش...حتي تريح جسدها...لتذهب الي غرفف الملابس الخاصه بها...وهي تحاول ايجاد فستان مناسب لذالك العشاء الفاخر...ليقع عينيه علي فستان من اللون الاخضر...ذو اكمام طويله وفتحه صدر كبيره قليلا...ينزل بوسع تدريجياً...وبها فاتحه من اول الفخاذ الي الاسفل..
نظرت الي الفستان قليلا...فقد ان راها ايهم بهذا الفستان..سيقتلها...لتنظر له بمكر...وهي تنزعه مم العلاقه الخاصه به مستعده الي ان ترتديه...بعد عده دقائق كانت قد اردته..بالفعل...ذهبت الي التسريحه الخاصه بها..لتجلس وهي تمشط شعرها وترفعه علي هيئه كحكه مبعثره...ووضعت بعض المكياج الهادئ...لتصبح كالاميرات حقاا...كادت ان تقف ولكن قد نست شيئا...اقتربت بخطوات ثقيله...الي احدي العلب الموضوعه علي تلك التسريحه....لتفتحها...وتمسك بالعقد الذي بداخلها فكان عباره عن طقم يحتوي علي عقد وحلقان وخاتم وانسيال....لترتديهم علي عجله...ومن ثم استدارت لتجده خلفها...
نظر ايهم الي هياتها تلك فكانت كالاميرات...ليشرد قليلا بها ولكن نظر الي ذالك الفستان ليتهجم وجه بغضب رادفا:
-انتي هتنزلي كدا....؟!
نظرت له بتحدي رادفا وهي تسير نحو الباب:
-اه اذا كان عجبك وياريت متتدخلش...لتغلق باب الغرفه تاركه ذالك الايهم خلفها ....وهو يشتغل من الغضب وغيره...لتبدا حرب العشاق الان....
كانت واقفه ترتدي فستان من اللون الاسود قصير الي الركبه وقصير الاكمام ضيق من عند الخسر وينزل بوسع...قليلا لتجده يسرع في خطاته اليها...وهو يجذبها من معصمها الي الشرفه...ليردف بغضب وعصبيه:
-اي الي انتي لبساه دا انتي هبله ازاي تنزلي كدا...؟!
ربعت يديها الي صدرها لتردف ببرود وهي ترفع له حاجبها:
-ملكش دعوه...لما يكون ليك حكم عليا ابقي اتكلم...؟
ضم قبضته بشده ليقسم الان علي كسر رائسها....ولكن تملك نفسه ليردف قائلا بغضب:
-اقسم بالله يا ليلي لو ما سمعتي الكلام لهكسر راسك دي غوري غيري الزفت دا بالذوق احسنلك....
نظرت به بتحدي لتردف وهي تغادر من امامه:
-مش هغير واعلي ما في خيلك اركبه....؟!
لتغادر بخطوات مدلله...امامه وهو يكاد يحترق من تلك العنيده خاصته وتوعد لها....في نفسه...ليغادر تلك الشرفه وعلامات الغضب باديه علي وجهه....
بعد دقائق كان الجميع جالس علي مائده الطعام....وازواج الاعين المشتعله...علي كلا الفتاتين كانت لتحرق جميع من في المكان...ابتدي العشاء...نظرت كارما الي السيده الجالسه امامهافهي كانت تنظر الي ايهم بنظرات...حارقه تكاد تخترقه لتردف كارما بابتسامه مصطنعه:
-مالك يا ناني هانم الاكل مش عجبك ولا اي دا انتي حتي مننا وعلينا....؟!
نظرت لها ناني بتكبر...لترفع راسها رادفا برقه ودلع مبالغ:
-لا بالعكس الاكل جميل جدا...كفايه انه عجب ايهم بيه...؟!
نظرت كارما الي ايهم نظرات ناريه لتردف قائلا:
-متحسسنيش ياحبيبتي انك الي عملاه يعني دا اكل المطعم....بلاش افوره كدا...؟
كادت ان تكمل ولكن قاطع كلامهم دخول شخصاا اخر....لتستدير وهي تنظر له قليلا وتنصدم بما تراه امامها...اقترب منها قليلا ليمد يديه اليه رادفا:
-اهلا كارما هانم....شرفتينا...؟
نظرت له كارما بصدمه واحست انها تكاد تقع من هول الصدمه...لتشعر بالوهن قليلا ومن ثم سقططت بين يدي ايهم...غائبه عن الوعي وخلفها صراخات جميع من في المكان من هول المفاجاه....وسقوطها المفاجئ..
يتبع الفصل الثامن
رواية عشق بالانتقام الفصل السابع 7 - بقلم ملك هشام
لا تبالغ في طمأنينتك حول الناس، ليس الكل طيب ولا الكل صادق ولا الكل يحبك.. وان اضطررت للقتال.. كن بقوة الف محارب.. هرع جميع من في المكان.. حولها وهي واقعه ساكنه بين احضانه بينما... ذالك الذي واقف بشموخ وهو...... يبتسم بسماجه.... قامت ليلي بوضع بعض المياه علي وجهها فهي تعرف صديقتها لا تحتمل الصدمات.... وهذا يؤثر عليها بشكل كبير.... كان يمسكها بين يديه يخشي عليها.... كثيرًا كانها لوح زجاج ثمين بالنسبه له...فتحت عينيها ببطئ وهي لا تستطيع تحمل تلك الصدمه الواقعه عليها كيف له ان يعود.... لتنظر له قليلا بينما نظر لها الاخر بشامته رادفاا:
-الف سلامه عليكي يا دكتوره كارما... كدا تقلقينا عليكي؟
رفعت نظرها وهي تنظر له... قليلا لتردف قائلا بهدؤء:
-الله يسلمك... لا متقلقش يا رامي....انا بس الصدمات بتتعبني....؟
كانت النظرات مشتعله بينهم بينما ذالك الايهم الذي ينظر لكلايهما بنظرات... غاضبه.. لا يعرف سببها اهي غيره ام كره لذالك الذي عاود بالرجوع مره اخري.... شعر بالغضب والدماء تفور في عروقه.... ليمسك بكارما قائلا لها بخفوت:
-لو تعابنه نطلع نرتاح ونكمل الباقي بكرا...؟
نظرت له بشك قليلا منذ متي وايهم يهتم لتعبها... لا تعرف شي عن ذالك الغامض لتردف بتحسن قليلا:
-لا الحمدلله انا كويسه يلا نكمل... عشان لزم اسافر بكراا..؟
جلس الجميع علي مائده الطعام...يتناولون العشاء مع بعضهم.... حتي انتهوا جميعهااا واتت اوراق الثفقه اذن حان وقت العمل... بداء ايهم المناقشه مع رامي... عن كيفيه العمل وكانت كارما وليلي يراجعون اوراق الثفقه جيداا... حتي وقع تحت يدي كارما ورقه.. كانها جواب من شخص... لتنظر ناحيه رامي قليلا... ولكن سريعاا اخذت تلك الورقه امام ليلي...راجعت الاوراق جيداا... ولكن وقع عينيها علي بند اخر... لم يتفق عليه الاثنين وكان ينص علي عدم فسخ ذالك العقد لمده سنتين من الان... وعدم استراد اي شئ من فرنسا الا من خلال الشركه الخاصه برامي العرابي... لتقف وهي تصرخ في وجه بغضب رادفا:
-لا دا تهريج دا مش عقد شغل... انا مالي بشركه زفت العرابي دي.... الثفقه والعقود كلها مع الشركه الفرنسيه... وانا مش موافقه بالبند دا ابداا....!
وقف رامي قليلا... وهو يبستم بسماجه كالعاده... وينظر لها... ببرود رادفااا:
-الشركه الي حضرتك بتقولي عليها يبقي ليها نص الاسهم... في شركتي يعني تعتبر شريكه ليا... عشان كدا الثفقه هتم معايا .... البند دا بينص انك مش هتتعاملي مع اي شركات استراد وتصدير في فرنسا... لمده سنتين الا معايا كل حاجه هتم معايا انا ودا مش غلط... دا حقي؟!
اقتربت بخطواتها امامه مباشره وبيديها ذالك العقد... الذي كان كل شي به لا يعطي اي لاشركات العامري الحق في شي... لتمسكه وهي تمزقه لاشلاء امام اعين رامي المصدومه من مدي جرائتها وقوتها التي زادت عن الحد القته بعنف في وجهه.... لتردف قائلا ببرود كالجليد:
-يبقي شكرا ومستغنين عن خدامتك الف شركه تتمني الشغل مع مجموعه شركات العامري... متنساش اننا لينا فروع شركات علي مستوي العالم... ومش ثفقه زي دي الي هنقف عليها....؟!
لتغادر مسرعه وتبعتها ليلي تحت نظرات ايهم ورائف الحارقه.... ورامي الذي يشتعل غضباا انها تجرآت امامه.... لغادر بهدؤء... وتبعته تلك المدعوه بناني... اما ايهم ورائف... فصعد الاثنين للفتاتين... حتي يتلقوا عقابهم.. إذا قال لكَ أحدهُم : أدعُ لي ، تأكد أنّ الحياةَ أثقلت قلبه ، فلا تترُكهُ وحيداً أبداً...
بقلم ملك هشام
ويظنون إن الفراق هاين وما هو إلا انتزاع الروح والرجوع إلي نقطه البدايه......كانت جالسه علي سريرها وهي تتنهد وتتذكر ما حدث بينها وبين رائف...هي لاتعرف لما يكرها هاكذا...قاطع تفكيرها وسكينتها...دخول رائف الي الغرفه بهمجيه...وعيناه لا تبشر بالخير ابدا نظر لها...بغضب ولفستانها...الذي مازالت ترتديه...ليردف بغضب والشر من عينيه..:
_انتي ازاي تنزلي كدا...واي القرف الي انتي لبساه دا....؟!
نظرت له بملل...لتهب واقفه وهي تتجه نحو..السراحه الموضوعه بالغرفه لتردف قائله ببرود قاتل:
_اولا متتدخلش في الي ملكش فيه...لبسي وانا حره ملكش حق تتكلم عليه ولا حتي تعدل عليا....انت فاهم ثانيااا اتفضل بقي من غير مطرود...؟؟
اشتعلت عينه من الغضب ومن برودها القاتل...لتجده يسرع لها بخطوات سريعه...ليجذبها بحده من معصها رادفا...وهو يكاد ينفجر من تلك البارده الواقفه امامه..:
_انا كلمتي تتسمع والقرف دا ميتلبسش تاني فرحانه بنظرات الناس ليكي....ولي جسمك هستني اي من واحده ****ابوها نصاب...وهي بقت ****
ابتعلت اهانته...بالم لتصرخ به قائله بغضب وجنون:
_بقولك اي يا بتاع انت....محدش جبرك تقف ولا تكلمني لما يكون ليك حكم عليا ابقي اكلم....ولا بقي طرقنا مش ناقصه قرف ويستحسن بلاش اطلع معاك الوش القديم الي انا دفنتوا من زمان فآکْروٌ ولا لا يا دكتور...وش الجنون والعبط والعيشه السهببلي دا ممكن يحضر حالاا...
ضغط علي معصمها بقوه...وهو يجز علي اسنانه لا يعلم لما قتل من نظرات الجميع لها...ليهتف قائلا وهو يجز علي اسنانه...بحده:
_بصي بقي....عشان يبقي اللعب علي المكشوف انا مش بتنازل عن حاجه بتاعتي يعني باختصار انتي ليا لوحدي...يعني جسمك دا مبينش قدام حد غيري ولا اي يا حرمي المصون.....؟؟
وقد تظن أنني لا أشعُر ولا أبالي للأمر وأنا في الحقيقة قد هزُلت من الصمت..
**
لا نصدق الوعود لانها...كالجمله التي تقال وتسحب في...ثواني...جلست علي سريرها...بعد ان ابدلت ملابسها...جالسه تفكر بظهور ذالك المدعو رامي المفاجئ ماذا كان حدث اذا كانت وقعت تلك العقود...مع تلك الشركه المعروفه ان...عملها مشبوه..قاطع شرودها وتفكيرها ذالك الايهم...دخوله الغرفه....وهو يكاد يحترق...من غضبه لتنظر له بملل وبرود....اما هو فنظر لها بغضب واقترب منها وهو يجذبها من معصمها بحده رادفا:
_اي القرف الي انتي...عملتيه تحت دا....
نظرت له ببرود لتهب واقفه...وهي تتجه نحو الاله الموضوع بها المياه لتجذب كوباا...وهي تملأ حتي تروي عطشها...انتهت سريعا لتردف له قائلا ببرود قاتل:
_اي عملت اي لغيت ثفقه مشبوهه من واحد شمام مخدرات....ولا انت بتحب تشتغل مع الزباله الي زيك...؟!
اقترب منها بحده وعيناه لا تبشر بالخير ابداا...فهو يكاد ينفجر منها ليردف قائلا بزمجره:
_لا والله....يعني انا زباله يا كارما هانم...لا لاسف...مش انا انتي فرحانه بنظرات الناس ليكي طب بدل متخلي كل الرجاله الي تحت...تبقي نفسها فيكي كدا ما جوزك اولي ولا اي...؟!
سائلها لترفع حاجبها لو دون فهم لتجده في ثواني دفشها بحده علي الفراش...وهو يعتليها ويزمجر بغضب اما اهي...فصراخها كان اعلي...لتردف قائلا...وهي تحاول ابعاده عنها:
_ابعد عنيييي....يا آخي حرام عليك يا ايهم ابعدد.....؟!
اما هو فلا يتخيل نظرات الجميع لها...بتلك النظرات الشهوانيه...لا يريد ان ينظر لها احد لو طال ان يخبئها بين ضلوعه لكان خبئها زمجر بغضب وهو...ممسك بيديه ذالك الفستان...لتجده شقه لها نصفين...فتشنجت....اسفله ليردف قائلا بزمجره:
_فرحانه بنظرات الناس ليكي...طب ما انا اولي بقي...و....كاد ان يكمل كلامه ولكن وجدها شحبت بشده وجسدها يتشنج اسفله...ليبتعد وهو ينظر لها...ولي شكلها فقد ازرقت ملامحها بشده ليجدها...ضمت...نفسها...وهي تشهق ببكاء...ليحاول الاقتراب منها ولكنها اوقفته بصوتها قائلا باعين دامعه :
_عرفت بقي انك عمرك مهتتغير...؟!
مسح علي شعره بعنف....كاد ان يغتصبها الان...يغتصب زوجته...لن يفعلها...ثانيا...ليتنهد بحزن وهو يردف قائلا:
_بموت...بموت لما يشوف حد بيبص عليكي...مش عايز حد يبصلك ولا حتي يحلم بيكي...لي عملتي كدا كنتي هتخليني..افقد نفسي واعصابي وانتي...؟!
تكورت حول نفسها وهي تحاول اخفاء جسدها...بعد ان مزق ذالك الفستان...لتبكي بصمت...قليلا ولكنها قالت بصوت يكاد ان يصبح مسموع:
_انت بتخليني اعمل كدا...م م مش عايزه ا ا اخليك تكرهني... ب ب بس انت..مبتحسش ب ب بيا... عايز ت ت تبقي كل حاجه وا انا مليش حتي رآي..؟!
اقترب منها مجددا وهو يحتضنها بين زراعيه...رادفا بحنان...:
_عشان بعتبرك بنتي ومراتي وحبيبتي...وكل حاجه...بخاف عليكي...وبغير عليكي اووي...مش عايز حد...حتي يفكر فيكي...حبي ليكي بيعميني...يا كارمتي.....؟!
نظر لها قليلا وجدها استكانت نائمه بين احضانه...ليفرد جسده علي السرير وهو يخذها بين ذراعيه....ويتنهد بضيق...لم يريد ان يحدث ما حدث...لم يكن يعي شيئاا غيرته علي صغيرته تلك اعمته...تنهد وهو يتذكر ايضاا الملاك الصغير زين...يتذكر كيف جرى الي احضانه فور رؤيته...والان الله رزقه بعائله...ولكن يخاف ان يفقد سيطرته علي نفسه...معاها يخاف ان يعود الشيطان بداخله...هو الان يفكر بقلبه...ولكن مزال جزء منه يفكر بعقله قليلا بماضيه المؤلم.....تنهد قليلا ليغفو وهو يفكر ويفكر بالكثير....أقسم أنني لا يمكن أن أحبك أكثر مما أُحبك الآن، ولكني أعلم أنني سأحبك أكثر غدا....!؟
في مكان اخر...كان يجلس رامي...وامامه شخصاا اخر وهو يتحدث بدقه بالايطاليه:
_حسنا يا رامي اذن...ماذا سنفعل لذالك الايهم...فهو الان اصبح اكثر خطوره من ذي قبل...؟!
نظر له رامي بشر ليردف قائلا والشر يتطاير من عينيه:
_هو الان لديه نقطه ضعفه الوحيده لوسيفر وهي...زوجته العزيزه....؟!
ابتسم لوسيفر قليلا ليردف قائلا:
_اتقصد ان...
قاطعه رامي...وهو يرتشف قليلا من الكأس التي في يديه:
_نعم لوسيفر...فالشيطان...لن نسيطر عليه...الا بها..
ضحك لوسيفر بشر ليردف بالايطاليه:
_حسناا سوف نري اذن ما سوف يحدث...لذالك الايهم..ونستمتع قليلا...؟!
ضحك الاثنين بشر وهم يشربون..النبيذ..ولا يعرفون من هو الشيطان وماذا سوف يفعل به...فالجميع يعرف ان الشيطان لا يرحم...ولكن هم من كتبوا اقدارهم بأنفسهم..؟!
رواية عشق بالانتقام الفصل الثامن 8 - بقلم ملك هشام
و ما أدراك انها تحبك فعلا ربما تتعافا بك من صدمة عاطفية قديمة....وقد تظن أنها لا تشعُر ولا تبالي للأمر و هي في الحقيقة قد هزُلت من الصمت....كانت جالسه في غرفتها...وهي تتحدث معه في الهاتف وتبتسم بشده...رادفا بحب:
_علي والله انت رخم يعني المفروض اني خطيبتك عايزه اخرج انا زهقت....؟!
تنهد الاخر بتعب فهي الان...لا تريد ان ترتدي ما يستر شعرها ليردف قائلا بغضب وبرود قليلا:
_سلمي بصي...يا تغطي شعرك وتلبسي عدل وتنزلي براحتك يا مفيش...خروج غير معايا...؟!
نفخت بضيق...فهو كالعاده يلح عليها حتي ترتدي...الحجاب وهي غير مقتنعه به تماما لترظف قائلا بتعب:
_علي بص...انا مش مقتنعه بيه...ودي حريتي الشخصيه مدام عارفه ديني اي...خلاص وبعدين الاحترام مش في الحجاب يعني...ما في بنات بشعرهم ومحترمين جدا...بليز بلاش تضغط عليا في الموضوع دا انا مش حابه....الحجاب اصلا..عارفه انو حرام بس برضو حرام اني البسوا من غير اقتناع هيبقي كاني معملتش حاجه....اصلا..؟!
سمعت..صوت نفخته التي تدل علي غضبه بشده...لتتنهد قليلا وهي تستمع لكلامته تلك رادفاا:
_ماشي يا سلمي...لما اشوف اخرتها معاكي...اي بس اعملي حسابك...اول ميتكتب الكتاب...اقسم بالله لو شوفتك بشعرك دا بره اوضتنا هقصوهولك فاهمه...؟!
نفخت بضيق لتردف بعصبيه:
_خلاص فاهمه متزعقش...كدا..انا هنام دلوقتي تصبح علي خير يا علي...؟! واغلقت هاتفها دون سماع الرد... شردت قليلا ولكن قاطع شرودها دخول نسمه..ليلا الي غرفتها لتنظر لها بشك اما الاخري نظرت لها بارتباك لتردف قائلا:
_سلمي هانم...انتي صاحيه..لي لغايه دلوقتي الساعه داخله علي 2:30بليل...؟!
وقفت سلمي ببرود لتردف لها قائلا:
_انتي كنتي داخله تعملي اي في اوضتي....؟!
ارتبكت الاخري قليلا لتردف قائلا ببسمه مزيفه:
_ولا حاجه ب بس كنت ب بطمن عليكي.....؟!
جلست سلمي علي المكتب وهو تمسك بسكين كان علي طبق الفاكهه....لتردف قائلا وهي تلعب به قليلا:
_اممم والله...وتطمني لي بقي....؟!
كادت الاخري ان ترد ولكن قاطعها صراخ سلمي عليها بحده رادفا:
_بقولك اي يابت انتي ميغروكيش...اني غنيه وكيوت وقموره لا فوقي يا روح امك...دا انا الف بيكي الارض دي حته حته وارجعك متكسره....والله يا نسمه الزفت هيهيهي قال نسمه قال...دا انتي..زباله يابت...قولي للي بعتتك اني مش هبله زي ماهي فاكره دا انا تربيه...شوارع يا روح امك منك ليها...يلا غورررري من وشيييي.....؟!ومشوفش خلقتك طول مانا هنا والا وشك العثل دا هتلاقيه متقطع حته حته بالسكينه دي فاهمه يابت ولا مش فاهمه....؟!
اردفت نسمه وهي تبتلع ريقها بخوف فهي لم تتوقع منها...هاكذا لتردف قائلا بخوف:
_فاهمه فاهمه....لتغادر تحت نظرات سلمي الغاضبه...خرجت نسمه اما سلمي فكادت ان تسقط من كثره الضحك عليها....فهي لم تراه وجه تلك الفتاه وهي بالرعب هاكذا....فردت جسدها علي السرير لتردف قائلا وهي تغمض عينيها:
_اما حته بت زي دي تعمل عليا حوار...هههههه متعرفش اني...ههههه هكشفها لا الا سلمي العامري الي يتعمل عليها الحورات دي.....هههه وحياتك يا نسمه الكلب لاكون مربيالك الرعب....؟!
لتغض في نوم عميق....بينما الاخري بالاسفل تكاد تجن فهي الان كشفت مخطتها....وتلك الفتاه ليست سهله بالنسبه لها...لتمسك هاتفها وهي تغادر الي الخارج حتي تتحدث مع احد لتعلمه بما حد معها للتو
**
ليس كل من زار حقول قلبك يريد البقاء....
ربما عابر يشم عطر لحظاتك الجميله ويرحل...نظرت ليلي ببرود لتردف قائلا:
_حرمك المصون...هههههه بقولك اي يجدع انت جواز منك مش هيحصل انت فاهم....ويلا اتفضل بره من غير مطرود....؟!
اقترب رائف منها وبسمته الخبيثه علي وجهه رادفاا:
_انتي مراتي اصلا هو انا لسه هستني موافقتك....؟!
نظرت له ليلي ببلاهه وهي لا تعرف ماذا يقال هل اصبحت زوجته كيف...لتردف سائلا وعلامات الزهول باديه علي وجهها:
_مراتك ازاي لاموخذه....؟!
اقترب اكثر حتي اصتدمت بالحائط خلفها...وهو ينظر لها بغموض..حقا لا تعرف ما تلك العينان الغامضه...تشعر وكانها تسبح في بحور واسعه...بحور عينيه التي لا تنفذ ولا تخرج منها...الا بشي ولكن ما هو...فاقت من شرودها عندما اقترب رائف منها اكثر...وهو يحاوط خسرها بين يديه بقوه لتضع يديها علي صدره تحاول ابعاده اما هو اردف قائلا ببسمه خبيثه:
_مراتي...ليلي رائف الرفاعي...؟يعني انتي دلوقتي ليا انا وبس...ليا ومش لحد تاني...؟!
وضعت يديها علي صدره محاوله في ابعاده عنها...فهو يحاوط خسرها بعنف حتي احست انه كاد يكسر بين يديه...لتردف قائلا وهي تزدرق ريقها بتوتر:
_رائف لو سمحت ابعد ع عني...انا مش مراتك..ومش هينفع ابقي ليك اصلا...لو سمحت ابعد عني...؟
قالت اخر جملتها وهي تكاد توشك علي البكاء...فهي لم يقترب منها راجلا من قبل بتلك الدرجه...لتجده ابتعد عنها بهدؤء وهو يعطيها ظهره رادفاا ببرود وقسوه:
_اوعي تكوني فاكره اني كنت هقرب منك...انتي اصلا مش من نوعي المفضل...؟!
القي كلامته تلك.ليغادر سريعاً اما هي فتلقت كلامه بصدمه فقد جرح كبريائها وكرامتها...كثيرا لتردف قائلا بتوعد:
_ماشي يا رائف مش انا مش من نوعك المفضل وبتقول اني مراتك...التمعت عينها بخبث لتكمل قائلا وحياتك لاكون مخليك تقيد نار كل ما تشوفني بهزر وبضحك مع حد...مش انا الي يتقالي كدا...؟!
لتذهب كي تبدل ملابسها وتغط في نوم عميق مستعده لخطتها...التي مازالت تفكر بها...الان...ما ادراك ان الحب كلمه تقال...لا بل الحب مشاعر تزرع دون رحمه ودون استآذان فالقلوب غير مسؤؤله علي من احبت ولكن نحن من ندفع ثمن غلطاتنا كثيرا...؟!
في اليوم التالي..الساعه 8:30...؟!
استيقظت كارما...وهي تحاول القيام ولكن اصدمت بصدره القوي الذي يحاصرها...نظرت حولها قليلا لتكتشف انها تنام فوقه...نظرت له قليلا ولملامحه...وشردت به لا تعرف هل تصدقه ام لا..اصبح غامض بالنسبه لها...تحسست بأنمالها وجهه قليلا لتبتعد ولكن صدمها صوت الذي اتي لها وهو يبتسم بخبث:
_مكنتش فاكر اني قمور كدا...؟؟
احمرت وجنتيها من الخجل ولكن حاولت اخفاء نبرتها المتوتره رادفا:
_ممكن تنزلني عايزه اقوم....؟!
ابتسم بخبث...وهو يضغط علي خسرها اكثر...لتتوتر هي قليلا....فاردف هو قائلا بعشق:
_امم استني طيب...لما ادوق العسل...وغمز لها
لتضربه علي صدره بخجل...اما هو فقهقته الرجوليه...تعالت...ليلتقط شفتيها بين اسنانه....وهو يقبلها بعشق واشتياق...حتي ادمت شفتيها..من عنف قبلته...ابتعد عنها بعد ان احس انها كادت تختنق...لتحاول هي اخفاء وجهه منه فهي الان لا تعرف ماذا ستفعل او ستقول...لتبتعد عنه بهدؤء..رادفا:
_امم احم طب يلا عشان مسافرين...هنرجع علي القاهره..عشان شغلنا وانا اهملت المستشفي اوي...؟؟
اعتدل في جلسته ليردف قائلا:
_ماشي وانا هبعت اجيب زين من اوضته...؟؟
ابتسمت له فهو الان يحب ابنه...ويريده...لتذهب حتي تبدل ملابسها اما هو فدخل حتي ياخذ حمام دافي...حتي يستعد اليوم لما سيحدث....!؟
♡-----------------♕مًلَکْ هّشُآمً♕--------------------♡
"لا اُريـدكَ أن تثـقَ بطـيبه امراه، فأهي تكون سيئه عندمـا تؤلمـها اكَثـر مـن مَـره.... نزلت الي الاسفل وهي تمسك بشنطتها...بينما الاخر يقف بعيدا عنها قليلا...لياتي رائد وهو يبتسم لها رادفا:
_ليلي....عامله اي يا دكتورتنا...؟!
التفتت له وهي تبتسم بسعاده رادفا:
_راااااائد جيت امتي....يجدع ليك وحشه...؟!
انتبه ذالك الذي يقف...خلف السياره لحديثها لينظر لها نظره احست وكأنه يريد قتلها...ولكنها تصنعت عدم الاهتمام...لتكمل كلامها مع رائد الذي لاحظ ذالك بشده ليغمز لها رادفا:
_هي الصناره غامزه ولا اي....؟!
تنهدت ليلي لتردف قائلا...بصوت مرتفع نسبياا:
_لا ياقلبي مفيش حاجه من دي...تعالي بس وانا احكيلك...؟!
نظر لها رائف بغضب بينما...رائد يكاد ينفجر من كثره كتمه للضحكاته...ليجلسوا معاا في السياره...وشرعت ان تقص له كل ما حدث معها....؟؟اما الاخر يكاد ان ينفجر غيره...وغضب من تلك الفتاه....؟!
♡♕مًلَکْ هّشُآمً♕♡
أفضل شعور هو عندما تلتفت إلى وجهه وتجده يحدق بك بغرام..... وهيام وجهه مهوس بك... امسك بيد زين وهو ينزل الي الاسفل وبجانبه كارما...ابتسمت له قليلا وهي تتمني من قلبها ان تدوم سعادته...ولا يعود كمان كان...ركبت السياره الاخري بجانبه...مستعدون للذهاب...؟! لتنظر له الاخري رادفا:
_ايهم...ممكن توعدني بحاجه...؟!
رفع الاخر حاجبه...ليردف قائلا:
_حاجه اي دي.....؟؟
تنهدت الاخري بتعب رادفا....:
_خالي بالك من زين يا ايهم.....؟؟
نظر لها قليلا...وهو لا يعرف فايده ذالك الوعد ليردف قائلا:
_زين ابني ومش هخلي حد يلمسه بس انتي لي بتقولي كدا....؟؟
رجعت راسها الي الكرسي خلفها...لتردف قائلا وهي تغمض عينيها:
_عشان لينا اعدائنا كتير يا ايهم...مش هيسبونا في حالنا...الحرب بدات ومش هتنهي غير بطرف واحد يا احنا يا هما.....؟؟؟
نظر لها باستفهام...وهو لا يعرف عما تتحدث لا يستطيع احد الاقتراب منه فالجميع يعرف غضب الشيطان ولكنها تعرف شي وتخفيه لذالك اقسم علي معرفته....اما هي فتنهدت قليلا وهي تتذكر تلك الرساله التي...ارسلت لها....
فلاش باك....؟؟
كانت جالسه بهدؤء تتابع عملها علي االجهاز اللوحي الخاص بها (الايباد يعني )..ولكن اثناء...عملها...وجدت رساله ارسلت من مجهول لتفتحها وهي تقراء محتواها...بصدمه.....:
_ السيده كارما العامري....لن نترك حقنا...منك او من زوجك فقد عاد لوسيفر...لينتقم من كلاكما...استعدو للجحيم الذي سيفتح ابوابه عليكم...الحرب قد بدائت الان.....
(تحياتي لكي لوسيفر)
صدمت من محتوي تلك الرساله...ليقع الجهاز من يديها...وهي تحاول ان تستوعب...ما سيحدث..فقد لوسيفر له ماضي معهم ارتكب كثيرا من الجرائم في حق تلك العائله....لتتنهد بتعب وخوف مما قادم....؟
عوده بااااك
كانت شارده....اما ايهم فبات ينظر لها...بتمعن وهو علي يقين انها تخفي شيئاا عنه...لذالك اقسم علي معرفته....؟
رواية عشق بالانتقام الفصل التاسع 9 - بقلم ملك هشام
رواية عشق بالانتقام الفصل التاسع 9و ما أدراك انها تحبك فعلا ربما تتعافا بك من صدمة عاطفية قديمة....وقد تظن أنها لا تشعُر ولا تبالي للأمر و هي في الحقيقة قد هزُلت من الصمت....كانت جالسه في غرفتها...وهي تتحدث معه في الهاتف وتبتسم بشده...رادفا بحب:
_علي والله انت رخم يعني المفروض اني خطيبتك عايزه اخرج انا زهقت....؟!
تنهد الاخر بتعب فهي الان...لا تريد ان ترتدي ما يستر شعرها ليردف قائلا بغضب وبرود قليلا:
_سلمي بصي...يا تغطي شعرك وتلبسي عدل وتنزلي براحتك يا مفيش...خروج غير معايا...؟!
نفخت بضيق...فهو كالعاده يلح عليها حتي ترتدي...الحجاب وهي غير مقتنعه به تماما لترظف قائلا بتعب:
_علي بص...انا مش مقتنعه بيه...ودي حريتي الشخصيه مدام عارفه ديني اي...خلاص وبعدين الاحترام مش في الحجاب يعني...ما في بنات بشعرهم ومحترمين جدا...بليز بلاش تضغط عليا في الموضوع دا انا مش حابه....الحجاب اصلا..عارفه انو حرام بس برضو حرام اني البسوا من غير اقتناع هيبقي كاني معملتش حاجه....اصلا..؟!
سمعت..صوت نفخته التي تدل علي غضبه بشده...لتتنهد قليلا وهي تستمع لكلامته تلك رادفاا:
_ماشي يا سلمي...لما اشوف اخرتها معاكي...اي بس اعملي حسابك...اول ميتكتب الكتاب...اقسم بالله لو شوفتك بشعرك دا بره اوضتنا هقصوهولك فاهمه...؟!
نفخت بضيق لتردف بعصبيه:
_خلاص فاهمه متزعقش...كدا..انا هنام دلوقتي تصبح علي خير يا علي...؟! واغلقت هاتفها دون سماع الرد... شردت قليلا ولكن قاطع شرودها دخول نسمه..ليلا الي غرفتها لتنظر لها بشك اما الاخري نظرت لها بارتباك لتردف قائلا:
_سلمي هانم...انتي صاحيه..لي لغايه دلوقتي الساعه داخله علي 2:30بليل...؟!
وقفت سلمي ببرود لتردف لها قائلا:
_انتي كنتي داخله تعملي اي في اوضتي....؟!
ارتبكت الاخري قليلا لتردف قائلا ببسمه مزيفه:
_ولا حاجه ب بس كنت ب بطمن عليكي.....؟!
جلست سلمي علي المكتب وهو تمسك بسكين كان علي طبق الفاكهه....لتردف قائلا وهي تلعب به قليلا:
_اممم والله...وتطمني لي بقي....؟!
كادت الاخري ان ترد ولكن قاطعها صراخ سلمي عليها بحده رادفا:
_بقولك اي يابت انتي ميغروكيش...اني غنيه وكيوت وقموره لا فوقي يا روح امك...دا انا الف بيكي الارض دي حته حته وارجعك متكسره....والله يا نسمه الزفت هيهيهي قال نسمه قال...دا انتي..زباله يابت...قولي للي بعتتك اني مش هبله زي ماهي فاكره دا انا تربيه...شوارع يا روح امك منك ليها...يلا غورررري من وشيييي.....؟!ومشوفش خلقتك طول مانا هنا والا وشك العثل دا هتلاقيه متقطع حته حته بالسكينه دي فاهمه يابت ولا مش فاهمه....؟!
اردفت نسمه وهي تبتلع ريقها بخوف فهي لم تتوقع منها...هاكذا لتردف قائلا بخوف:
_فاهمه فاهمه....لتغادر تحت نظرات سلمي الغاضبه...خرجت نسمه اما سلمي فكادت ان تسقط من كثره الضحك عليها....فهي لم تراه وجه تلك الفتاه وهي بالرعب هاكذا....فردت جسدها علي السرير لتردف قائلا وهي تغمض عينيها:
_اما حته بت زي دي تعمل عليا حوار...هههههه متعرفش اني...ههههه هكشفها لا الا سلمي العامري الي يتعمل عليها الحورات دي.....هههه وحياتك يا نسمه الكلب لاكون مربيالك الرعب....؟!
لتغض في نوم عميق....بينما الاخري بالاسفل تكاد تجن فهي الان كشفت مخطتها....وتلك الفتاه ليست سهله بالنسبه لها...لتمسك هاتفها وهي تغادر الي الخارج حتي تتحدث مع احد لتعلمه بما حد معها للتو
**
ليس كل من زار حقول قلبك يريد البقاء....
ربما عابر يشم عطر لحظاتك الجميله ويرحل...نظرت ليلي ببرود لتردف قائلا:
_حرمك المصون...هههههه بقولك اي يجدع انت جواز منك مش هيحصل انت فاهم....ويلا اتفضل بره من غير مطرود....؟!
اقترب رائف منها وبسمته الخبيثه علي وجهه رادفاا:
_انتي مراتي اصلا هو انا لسه هستني موافقتك....؟!
نظرت له ليلي ببلاهه وهي لا تعرف ماذا يقال هل اصبحت زوجته كيف...لتردف سائلا وعلامات الزهول باديه علي وجهها:
_مراتك ازاي لاموخذه....؟!
اقترب اكثر حتي اصتدمت بالحائط خلفها...وهو ينظر لها بغموض..حقا لا تعرف ما تلك العينان الغامضه...تشعر وكانها تسبح في بحور واسعه...بحور عينيه التي لا تنفذ ولا تخرج منها...الا بشي ولكن ما هو...فاقت من شرودها عندما اقترب رائف منها اكثر...وهو يحاوط خسرها بين يديه بقوه لتضع يديها علي صدره تحاول ابعاده اما هو اردف قائلا ببسمه خبيثه:
_مراتي...ليلي رائف الرفاعي...؟يعني انتي دلوقتي ليا انا وبس...ليا ومش لحد تاني...؟!
وضعت يديها علي صدره محاوله في ابعاده عنها...فهو يحاوط خسرها بعنف حتي احست انه كاد يكسر بين يديه...لتردف قائلا وهي تزدرق ريقها بتوتر:
_رائف لو سمحت ابعد ع عني...انا مش مراتك..ومش هينفع ابقي ليك اصلا...لو سمحت ابعد عني...؟
قالت اخر جملتها وهي تكاد توشك علي البكاء...فهي لم يقترب منها راجلا من قبل بتلك الدرجه...لتجده ابتعد عنها بهدؤء وهو يعطيها ظهره رادفاا ببرود وقسوه:
_اوعي تكوني فاكره اني كنت هقرب منك...انتي اصلا مش من نوعي المفضل...؟!
القي كلامته تلك.ليغادر سريعاً اما هي فتلقت كلامه بصدمه فقد جرح كبريائها وكرامتها...كثيرا لتردف قائلا بتوعد:
_ماشي يا رائف مش انا مش من نوعك المفضل وبتقول اني مراتك...التمعت عينها بخبث لتكمل قائلا وحياتك لاكون مخليك تقيد نار كل ما تشوفني بهزر وبضحك مع حد...مش انا الي يتقالي كدا...؟!
لتذهب كي تبدل ملابسها وتغط في نوم عميق مستعده لخطتها...التي مازالت تفكر بها...الان...ما ادراك ان الحب كلمه تقال...لا بل الحب مشاعر تزرع دون رحمه ودون استآذان فالقلوب غير مسؤؤله علي من احبت ولكن نحن من ندفع ثمن غلطاتنا كثيرا...؟!
في اليوم التالي..الساعه 8:30...؟!
استيقظت كارما...وهي تحاول القيام ولكن اصدمت بصدره القوي الذي يحاصرها...نظرت حولها قليلا لتكتشف انها تنام فوقه...نظرت له قليلا ولملامحه...وشردت به لا تعرف هل تصدقه ام لا..اصبح غامض بالنسبه لها...تحسست بأنمالها وجهه قليلا لتبتعد ولكن صدمها صوت الذي اتي لها وهو يبتسم بخبث:
_مكنتش فاكر اني قمور كدا...؟؟
احمرت وجنتيها من الخجل ولكن حاولت اخفاء نبرتها المتوتره رادفا:
_ممكن تنزلني عايزه اقوم....؟!
ابتسم بخبث...وهو يضغط علي خسرها اكثر...لتتوتر هي قليلا....فاردف هو قائلا بعشق:
_امم استني طيب...لما ادوق العسل...وغمز لها
لتضربه علي صدره بخجل...اما هو فقهقته الرجوليه...تعالت...ليلتقط شفتيها بين اسنانه....وهو يقبلها بعشق واشتياق...حتي ادمت شفتيها..من عنف قبلته...ابتعد عنها بعد ان احس انها كادت تختنق...لتحاول هي اخفاء وجهه منه فهي الان لا تعرف ماذا ستفعل او ستقول...لتبتعد عنه بهدؤء..رادفا:
_امم احم طب يلا عشان مسافرين...هنرجع علي القاهره..عشان شغلنا وانا اهملت المستشفي اوي...؟؟
اعتدل في جلسته ليردف قائلا:
_ماشي وانا هبعت اجيب زين من اوضته...؟؟
ابتسمت له فهو الان يحب ابنه...ويريده...لتذهب حتي تبدل ملابسها اما هو فدخل حتي ياخذ حمام دافي...حتي يستعد اليوم لما سيحدث....!؟
♡-----------------♕مًلَکْ هّشُآمً♕--------------------♡
"لا اُريـدكَ أن تثـقَ بطـيبه امراه، فأهي تكون سيئه عندمـا تؤلمـها اكَثـر مـن مَـره.... نزلت الي الاسفل وهي تمسك بشنطتها...بينما الاخر يقف بعيدا عنها قليلا...لياتي رائد وهو يبتسم لها رادفا:
_ليلي....عامله اي يا دكتورتنا...؟!
التفتت له وهي تبتسم بسعاده رادفا:
_راااااائد جيت امتي....يجدع ليك وحشه...؟!
انتبه ذالك الذي يقف...خلف السياره لحديثها لينظر لها نظره احست وكأنه يريد قتلها...ولكنها تصنعت عدم الاهتمام...لتكمل كلامها مع رائد الذي لاحظ ذالك بشده ليغمز لها رادفا:
_هي الصناره غامزه ولا اي....؟!
تنهدت ليلي لتردف قائلا...بصوت مرتفع نسبياا:
_لا ياقلبي مفيش حاجه من دي...تعالي بس وانا احكيلك...؟!
نظر لها رائف بغضب بينما...رائد يكاد ينفجر من كثره كتمه للضحكاته...ليجلسوا معاا في السياره...وشرعت ان تقص له كل ما حدث معها....؟؟اما الاخر يكاد ان ينفجر غيره...وغضب من تلك الفتاه....؟!
♡♕مًلَکْ هّشُآمً♕♡
أفضل شعور هو عندما تلتفت إلى وجهه وتجده يحدق بك بغرام..... وهيام وجهه مهوس بك... امسك بيد زين وهو ينزل الي الاسفل وبجانبه كارما...ابتسمت له قليلا وهي تتمني من قلبها ان تدوم سعادته...ولا يعود كمان كان...ركبت السياره الاخري بجانبه...مستعدون للذهاب...؟! لتنظر له الاخري رادفا:
_ايهم...ممكن توعدني بحاجه...؟!
رفع الاخر حاجبه...ليردف قائلا:
_حاجه اي دي.....؟؟
تنهدت الاخري بتعب رادفا....:
_خالي بالك من زين يا ايهم.....؟؟
نظر لها قليلا...وهو لا يعرف فايده ذالك الوعد ليردف قائلا:
_زين ابني ومش هخلي حد يلمسه بس انتي لي بتقولي كدا....؟؟
رجعت راسها الي الكرسي خلفها...لتردف قائلا وهي تغمض عينيها:
_عشان لينا اعدائنا كتير يا ايهم...مش هيسبونا في حالنا...الحرب بدات ومش هتنهي غير بطرف واحد يا احنا يا هما.....؟؟؟
نظر لها باستفهام...وهو لا يعرف عما تتحدث لا يستطيع احد الاقتراب منه فالجميع يعرف غضب الشيطان ولكنها تعرف شي وتخفيه لذالك اقسم علي معرفته....اما هي فتنهدت قليلا وهي تتذكر تلك الرساله التي...ارسلت لها....
فلاش باك....؟؟
كانت جالسه بهدؤء تتابع عملها علي االجهاز اللوحي الخاص بها (الايباد يعني )..ولكن اثناء...عملها...وجدت رساله ارسلت من مجهول لتفتحها وهي تقراء محتواها...بصدمه.....:
_ السيده كارما العامري....لن نترك حقنا...منك او من زوجك فقد عاد لوسيفر...لينتقم من كلاكما...استعدو للجحيم الذي سيفتح ابوابه عليكم...الحرب قد بدائت الان.....
(تحياتي لكي لوسيفر)
صدمت من محتوي تلك الرساله...ليقع الجهاز من يديها...وهي تحاول ان تستوعب...ما سيحدث..فقد لوسيفر له ماضي معهم ارتكب كثيرا من الجرائم في حق تلك العائله....لتتنهد بتعب وخوف مما قادم....؟
عوده بااااك
كانت شارده....اما ايهم فبات ينظر لها...بتمعن وهو علي يقين انها تخفي شيئاا عنه...لذالك اقسم علي معرفته....؟
رواية عشق بالانتقام الفصل العاشر 10 - بقلم ملك هشام
رواية عشق بالانتقام الفصل العاشر 10صدمت من محتوي تلك الرساله.. ليقع الجهاز من يديها.. وهي تحاول ان تستوعب.. ما سيحدث.. فقد لوسيفر له ماضي معهم ارتكب كثيرا من الجرائم في حق تلك العائله.. لتتنهد بتعب وخوف مما قادم..؟
عوده بااااك
كانت شارده.. اما ايهم فبات ينظر لها...بتمعن وهو علي يقين انها تخفي شيئاا عنه.. لذالك اقسم علي معرفته..؟
الفصل العاشر كامل
توقعاتكم طبعا.. الاحداث الي فاتت كوم والي جاي كوم تاااني...ننسي ايهم البارد لان دا بقي ايهم تاني..ننسي اي احداث فاتت ونركز علي الجديد....
ملحوظه (لوسيفر اسم كان بيطلق علي زعماء المافيا الكبار.. الي هما اكثر شر وبروده وجرائم.. عشان كدا بيطلق عليهم لوسيفر ومعني الاسم هو البارد سافق الدماء.. او الشخص الذي لا يرحم..) .. وانتظرونا في الفصل الخامس كامل وليصلك شعار فور نشر الفصول الجديدة من الرواية