تحميل رواية «ديانا» PDF
بقلم شهد حمدي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ ديانا بقلم شهد حمدي.
رواية ديانا الفصل الأول 1 - بقلم شهد حمدي
ديانا بنت وحيده يتيمه عمرها ثلاثه وعشرين عام طالبه في كليه الطب في سنه تالته بنت جميله جدا وشعرها طويل ولونه بني فاتح وعيونها لونها عسلي ومتوسطه الطول دايما بتحب تستكشف كل حاجة حواليها وبتحب التفاصيل جدا وكانت شاطره كمان في كليتها وعندها حب القراءة ودايما تقراء عن العوالم الاخري زي مصاصين الدماء او الوحوش يعني اي حاجة في خيال ديانا بتحب تقرائها وفي يوم كانت الساعه 8 وديانا قامت من النوم علي صوت المنبه وقالت بزهق: اها ياني امتي اخلص من الهم ده بقي واتخرج
وبعدين بتدخل الحمام وتاخد دش وبتعمل الفطار وبعدين بتلبس بنطلون جينز وبلوزه كحلي وكوتشي ابيض وبتعمل شعرها ضفيره وبتاخد شنطة ظهر بتنزل علي كليتها وهناك بتقابل ساره صديقتها وبتقولها: كل مره تتأخري يا ديانا
ديانا: اعمل ايه يعني اكتر من اني ظابطه المنبه علي الساعه 8 والله انتحر وارتاح
ساره بضحك: ماشي اما نشوف لازم الاسطوانه بتاعه كل يوم صح
ديانا: اعمل ايه يا ساره بجد زهقت وقرفت من الكليه دي
ساره بحنيه: معلش يا دودو ده خلاص فاضل كلها كام شهر ونتخرج هانت يعني
ديانا: يارب بجد علشان انا جبت اخري مفيش مره كده وانا بقرأ ادخل روايه من الروايات اللي بحبها
ساره بضحك: البت اتجننت علي الاخر يلا يا ديانا الله يهديكي
وبعدين بيدخلو المحاضره وبيخلصو علي الساعه 4 وساره بتقول: ديانا ايه رأيك لو نروح نشرب حاجة وناكل علشان انا جعانه اوي
ديانا بتعب: لا مش قادره انا هروح انام شويه وبعدين ابقي اكل يلا باي
وبيودعو بعض وبعدين بتروح ديانا بيتها وبتدخل الاوضه بتاعتها وبتنام بهدومها من التعب وبعدين بتصحي علي الساعه 9 وبتقوم تغير هدومها وبتروح تعمل عشا ليها وبعدين بتاخد كتاب كانت اشترته من ايام وبتقعد تقرأه وبعدين بتيجي عند صفحه ومش بتكون فاهمه منها اي حاجة كلام غريب بس حاولت تقرأه وبعدين بتلقي الاضاءة بتنور وتطفي وهنا ديانا بتخاف ومش بتكون فاهمه في ايه ولكن بتقفله وبعدين الاضاءة بتهدي وكل حاجة بترجع طبيعيه وبعدين بتدخل تنام ولما بتصحي بتلقي نفسها في مكان غريب متعرفش هي فين وجت هنا ازاي او امتي وبتبص علي نفسها بتلقي نفسها لبسه لبس غريب بس مريح كانت لبسه فستان حرير زي الفساتين اللي من العصر الفكتوري الخاصه بالنوم والاوضه بتكون كبيره وواسعه وبعدين هي بتكون زي التايهه وبعدين بتقعد علي السرير وبتقول بصوت خافت: يعني انا فين دلوقتي هل انا اتخطفت ولا فين وايه اللبس ده هو انا دخلت في عصر تاني ولا ايه
وبيقطع كلامها دخول بنت شاحبة البشره لبسه لبس غريب وهي بتقول بأنحناء: صباح الخير يا دكتوره ديانا
ديانا بصدمه: انتي عارفه اسمي
البنت: طبعا عارفه اسمك المملكه كلها بتتكلم عنك وعن قدومك لينا
ديانا بلهفه: ايوه والنبي قوليلي انا جيت هنا ازاي وانا فين اصلا ومملكه ايه دي اللي بتقولي عنها
البنت بأحترام: انا اسفه جدا مش مسموح ابدا بأني اقولك حاجة بس كل اللي اقدر اقوله انك هتكوني مبسوطه معانا وكمان كل اسئلتك هيجاوب عنها جلاله الملك
ديانا: ملك هو احنا في عصر الملوك
البنت: ايوه بالظبط كده احنا في احسن عصر مر علي المملكه لان جلالة الملك ماثيو ملك طيب جدا وبيحب شعبه اوي ودايما واقف مع المظلوم حتي لو فقير لازم يقف معاه
ديانا بأعجاب: الملك ده نادر جدا ده مفيش حد كده
البنت: طالع لوالده الملك فيليب كان كده برضو هو طالع زيه
ديانا: هو كام سنه وهل متجوز
البنت بأبتسامه: لا ده كبير اوي يا دكتوره لا مش متجوز
ديانا: طيب انتي اسمك ايه بقي
البنت: مارثا انا هكون الوصيفه بتاعتك الملك بنفسه كلفني بكده
ديانا بصدمه: هو انا امنيتي اتحققت ولا ايه
مارثا: امنية ايه
ديانا: اصل وانا في الكليه اتمنيت اني ادخل روايه من رواياتي المفضله وشكلها كده اتحققت
مارثا بضحك: تقريبا كده يا دكتوره
ديانا: طيب انا المفروض اعمل ايه دلوقتي
مارثا: بصراحه انا كنت فاكره انك هتصرخي ومش هتكوني طايقه حد انتي خلافتي كل حاجة توقعناها
ديانا بأبتسامه: والله انا كمان مصدومه من نفسي بس هعمل ايه لازم اهدي علشان افهم اصل الصرخ والعياط مش هيحلو حاجه
مارثا: انا بحسدك علي هدوءك ده يا دكتوره
ديانا بضحك: كمان عندكم هنا حسد ياستي لا تحسديني ولا حاجة انا كنت بتمني كده علشان اخلص من الكليه بتاعتي وقرفها
وبيقطع كلامهم دخول كبيره الخدم وهي بتقول بأنحناء: صباح الخير يا دكتوره اتمني انك تكوني ارتحتي معانا
ديانا بأبتسامه: جدا شكرا لسؤالك
كبيره الخدم بصرامه: مارثا ياريت تخلصي علشان الملك طالب يشوف الدكتوره
مارثا: حاضر يا دونه هخلص اهو
كبيره الخدم: بعد اذنك يا دكتوره
وبتمشي وديانا بتقول: مين دي
مارثا: دي كبيره الخدم هنا بس شديده جدا
ديانا: هي اسمها دونه
مارثا: لا احنا هنا بنقولها دونه ده لقبها بدل ما نقول يا كبيره الخدم
ديانا: اها فهمت صحيح معاكم حق طيب يلا جهزيني علشان نروح للملك
رواية ديانا الفصل الثاني 2 - بقلم شهد حمدي
بعد ما مارثا بتجهز ديانا بتختار لها فستان ناعم لونه ارزق مش منفوش وجذمه لون الفستان وبتسرح شعرها وديانا بتكون مبهوره من شكلها وبعدين بتقول لمارثا: هو انتي ليه بشرتك شاحبه كده انتي عيانه
مارثا بأبتسامه: لا انا مش عيانه ولا حاجة دي بشرتي انا كده متقلقيش من حاجه
ديانا بأستفهام: طيب انتي كده ازاي الدونه برضو كده انتو فيكوا حاجه غريبه وانا مش فاهمه في ايه
مارثا: لما تروحي للملك ماثيو هو هيفهمك كل حاجة وهيجاوب علي اسئلتك
وبتسكت ديانا وبعد دقايق من التجهيز الباب بيخبط وبيدخل احد الحراس وبيقول: جلاله الملك منتظرك في القاعه الكبري
ديانا: طب وهي فين القاعه دي
الحراس بأحترام: انا هوصلك ليها اتفضلي معايا
وبتروح ديانا مع الحراس لحد باب القاعه والباب بيفتح وبتدخل ديانا وبيكون الملك ماثيو واقف ومديها ضهره وهي بتقول: صباح الخير
وهنا بيلف ماثيو ليها وبيتصدم من جمالها وهي كمان لان ماثيو كان طويل وعنده عضلات عيونه بني غامق واكتاف عريضه وبيقطع تأمل ديانا لما ماثيو بيقول: صباح النور يا دكتوره
ديانا بتوتر: احم انا كنت عاوزه اعرف انا جيت هنا ازاي
ماثيو: الغريبه اني كنت لسه هسألك انتي جيتي ازاي وعملتي ايه علشان تيجي هنا
ديانا بعدم فهم: نعم يعني انت متعرفش انا جيت هنا ازاي طب المفروض مين يقولنا بقي عن المعلومه المجهوله دي
ماثيو بهدوء: كل اللي اعرفه ان في نور ضاء في الاوضه اللي كنت فيها ولما دخلت الاوضه وقتها انتي ظهرتي علي السرير ده كل اللي اعرفه واللي شوفته
ديانا: طب وعرفتم اسمي منين
ماثيو: وانا ببص عليكي اسمك ظهر علي دراعك وانتي نايمه وقتها عرفت اسمك وبلغت بيه كل اللي في المملكه ومارثا هي اللي غيرتلك هدومك
ديانا: كل اللي انا فكراه اني كنت بقراء كتاب وجيت عند صفحه معينه كان فيها كلام غريب حاولت اقراءه معرفتش بس في نفس اللحظه النور عندي بدء ينور ويطفي فانا خوفت وقفلت الكتاب دخلت نمت بس كده ولما صحيت لقيت نفسي هنا
ماثيو: يبقي اكيد الكتاب كان بوابه وانتي فتحتيها علشان كده جيتي
ديانا: طيب هل ده حسن حظ ولا سوء حظ علشان اعرف هل انا منحوسه في كل الاحوال ولا الحظ والقدر لعب لعبته معايا والنحس هيتفق
ماثيو بأبتسامه: حسن حظك طبعا لانك هتكوني في ضيافتي انا اتمني يكون كده النحس اتفك
ديانا بضحك: يانهار ابيض تخيل لو فضل النحس معايا بجد دي كانت هتبقي ليله والله بالمناسبه احنا فين ودي مملكه ايه وليه كلهم عندهم بشره شاحبه كده
ماثيو بهدوء: اهم حاجة يكون قلبك جامد من اللي هقوله
ديانا: ليه انت هتقول ايه بالظبط
ماثيو: احنا في فرنسا سنه 1595 ودي مملكه مصاصين الدماء علشان كده بشرتهم شاحبه ماعدا انا
ديانا بصدمه: احنا سنه كام حضرتك
ماثيو: ده اللي فرق اوي يعني ده اللي استوقفك في الكلام كله مش انك في مملكة فيها مصاصين دماء
ديانا: انا حاسه اني دايخه والله من الكلام ده
ماثيو وقتها بيسندها تقعد وبيقول: مع الوقت هتتعودي وهتشوفي ان القصر هنا بيتك انا مكنتش عاوز اقولك كل حاجة مره واحده بس انا عارف اكيد مكنتيش هتكوني مرتاحه وانتي مش فاهمه اي حاجة
ديانا: ده اكيد شكرا انك قولتلي وكمان شكرا انك قولت لمارثا تكون معايا دي بنت لطيفه جدا
ماثيو بأبتسامه: العفو انا قولت لمارثا علشان هي فعلا طيبه وكويسه وهي الوحيده اللي هتقدر تتحكم في نفسها وانتي معاها
ديانا: ليه هما الباقي مش بيعرفوا
ماثيو: حتي لو انا مش هكون مطمن و حد منهم معاكي
ديانا بأبتسامه خجوله: شكرا ليك جدا يا جلاله الملك
ماثيو: مسمحلك تقوليلي ماثيو سوء لوحدنا او مع الناس
وهنا ديانا بتحس بشعور غريب اوي من نحية ماثيو وقلبها بيفضل يدق لحد ما الباب بيفتح وبتدخل الدونه وبتقول بأنحناء: جلالتك الغدا جاهز
وبيهز ماثيو راسه وبيقول لديانا: تسمحي تشرفيني علي الغدا
ديانا بأبتسامه: طبعا اكيد
وهناك بتحصل حاجة غريبه علي ديانا
رواية ديانا الفصل الثالث 3 - بقلم شهد حمدي
وبتروح ديانا مع ماثيو علشان يتغدو ولما بيوصلوا بيفتحلها الكرسي وبيقعدوا ولسه هياكلوا بيسمعوا صوت انثوي بيقول: بقي كده محدش بيجي يستقبلني
ماثيو ببرود: لويزا جيتي امتي
لويزا بدلع: لسه جايه من رحله شاقه جدا وحشتني جدا جلالتك طمني عليك
وبعدين بتبص علي ديانا وبتقول: مين دي وليه قاعده معاك علي الغدا
ماثيو: دي الدكتوره ديانا ضيفتي
لويزا ببرود: اها اهلا انا الاميره لويزا بنة عم الملك
ديانا: اهلا بسموك
لويزا: ممكن اتكلم مع جلالتك علي انفراد
ديانا بأحراج: طيب انا هكون في اوضتي
ماثيو: لا خليكي انا اللي هقوم دقيقه وجايلك علي طول
وقتها لويزا بتغضب وماثيو بيقوم معاها وبعدين بيرحوا عند شباك وبيقول: خير في حاجه ولا ايه
لويزا بدلع: وحشتني يعني هو ده غلط اني جيت اشوفك
وبتقرب منه وبتحاول تحضنه ولكنه بيبعدها وبيقول ببرود: لويزا انا بعتبرك اختي مش اكتر واظن اني قايلك من زمان الكلام ده واكيد مش محتاج اعيده مره تانيه حفاظا علي كرامتك لكن لو تحبي اقولك تاني انا عمري ما هفكر فيكي انتي بنت عمي وبس غير كده ده في احلامك
لويزا بغضب: انت قلبك قاسي كده ليه انا بحبك من زمان وانت عارف ده ليه بتعمل كده فيا
ماثيو: لويزا انا مش عاوز الموضوع ده يتفتح مره تانيه انتي فاهمه ولا لا انا مش بحب اعيد كلامي ومش عاوز اي تصرف يخليني انفيكي من فرنسا خالص فاهمه
لويزا: فاهمه
وبعدين بيسبها ويرجع لديانا وبيقول بأبتسامه: انا اسف جدا بس كان موضوع ولازم يخلص
ديانا: لا ابدا عادي المهم ان كل حاجة بقت كويسه
ماثيو: ده اكيد يلا اتفضلي كلي الاكل هنا هيعجبك اوي تجربي النبيذ ده من مصنعي الخاص
ديانا بأبتسامه: مع اني مش بشرب بس ماشي
ماثيو بيسبلها في كاسها وهي بتدوق الاكل وتقول بأعجاب: واو الاكل تحفه بجد
ماثيو: انا مبسوط ان الاكل عجبك جربي النبيذ بقي
وديانا بتاخد شويه وبتقول: لا كده كل حاجة تمام اوي تسلم ايد اللي عمل كل حاجة بجد انا مدوقتش اكل بالحلاوه دي والنبيذ كل حاجة جميله جدا حتي الضيافه بجد شكرا
ماثيو بأبتسامه: انا اللي متشكر علشان انتي متفهمه كل حاجة حواليكي يعني معملتيش رد فعل فيه جنون
ديانا: لا خالص انا الحمدلله هاديه وحابه وجودي هنا كفايه المعامله بتاعتكم بجد انتو ناس ذوق اوي وكمان كان نفسي ازور فرنسا
ماثيو: بس اكيد كنتي عاوزه تزوريها في السنه اللي انتي فيها صحيح هو انتي كنتي سنة كام قبل ما تيجي هنا يعني العالم كان سنه كام
ديانا: 2026 هو اها كان نفسي اشوف فرنسا في السنه دي بس مش مهم المهم اني هنا وخلاص
ماثيو بصدمه: 2026 ده حاجه كبيره اوي وسنين كتيره
ديانا: هو انا ممكن اسألك سؤال
ماثيو: طبعا اتفضلي اي حاجة
ديانا: انت عندك كام سنة
ماثيو بأبتسامه: انا عندي 300 سنه
ديانا كانت بتشرب شرقت جامد وهو قام يشوفها وخبط علي ضهرها جامد وبعدين هي قالت: قولت كام
ماثيو: انتي كويسه اجيب دكتور
ديانا: لا انا كويسه المهم انت قولت انك 300 سنه
ماثيو: ايوه
ديانا بصدمه: طب ازاي شكلك بيقول ان اخرك 30 35 سنه بس لكن 300 دي كبيره اوي
ماثيو بضحك: لا عادي بلاش الصدمه دي انتي هتشوفي هنا حاجات غريبه جمدي قلبك
ديانا بضحك: اها ياني اعمل ايه بس
فضلو يضحكوا مع بعض وبعدين بيقطع ضحكهم دخول الدونه وبتنحني وبتقول: جلالتك الوزرا موجودين في القاعه الكبري منتظرينك
ماثيو: طيب انا جاي نادي مارثا
بتمشي الدونه وهو بيقول: انا كان نفسي افضل هنا بس لازم اروح علشان شؤون المملكه انا هخلي مارثا توريكي القصر وكل حاجة حواليه
ديانا بأبتسامه: لا براحتك وانا هفضل مع مارثا
وبتيجي مارثا وتنحني وهو بيقول: مارثا الدكتوره ديانا عاوزك تفرجيها القصر ولو حبت تخرج قولي للحارس نيكلاوس وهو هيكون معاكم علشان تفرجيها المملكه
مارثا بأحترام: اوامر جلالتك
ماثيو بيمسك ايد ديانا وبيبوسها وبيمشي وهي بتكون مش عارفه تهدي قلبها من سرعته وبتقول لمارثا: انا قلبي هيخرج من مكانه
مارثا بضحك: مانا سمعاه بيدق جامد
ديانا بصدمه: بجد انتي سامعه قلبي يعني الملك اكيد سمعه
مارثا: دكتوره ديانا احنا كلنا سامعين قلبك من غير حاجة علشان انتي بشريه وشامين ريحة دمك كمان لكن متقلقيش محدش يقدر يقربلك
ديانا: طيب يلا نروح نتفرج علي القصر
رواية ديانا الفصل الرابع 4 - بقلم شهد حمدي
وبتروح ديانا مع مارثا لحديقه القصر وهناك ديانا بتلقي ورد شكله جميل وبتكون مبهوره من جمال الورد حاجات هي عمرها ما شفتها ابدا وبتفضل تتأمل ومارثا بتقطع التأمل لما بتقول: دكتوره ديانا هو انتي مبسوطه معانا صح
ديانا بأبتسامه: طبعا مبسوطه وجدا كمان انا كأني في حلم بس لو انا في حلم اتمني اني مصحاش منه ابدا
مارثا بهدوء: انتي متأكده انك بشريه يعني مش حاجه تانيه
ديانا بعدم فهم: قصدك ايه مش فاهمه
مارثا: اصل ازاي انتي قرأتي كتاب وجيتي هنا حاجه مش معقوله بصراحه
ديانا: بس هو ده اللي حصل والله انا مش بكدب
مارثا: انا مش بكدبك يا دكتوره انا بس مستغربه جدا ازاي ده حصل من مجرد كتاب يمكن ده كان كتاب سحري
ديانا: لا انا فاكره ده كان كتاب روايات مش سحري ولا حاجة بس الغريبه فعلا ان كان فيه صفحه معينه هي اللي جابتني هنا
مارثا بتأكيد: ما هو ده اللي بقول عليه يمكن هو كان كتاب في تعويذه وانتي قولتيها علشان كده جيتي بس اعتقد برضو انك مش مجرد بشريه كده
ديانا بقلق: قصدك اني اكون ساحره مثلا
مارثا: ممكن ليه لا والا مكنتيش عرفتي تفتحي البوابه اللي جابتك هنا
ديانا: والله مش عارفه يا مارثا ممكن بس لو كانت الحكايه كده كان علي الاقل في حاجه كانت هتعرفني ولا ايه
مارثا: يمكن في سر وسبب وجودك هنا تعرفيه وتحلي اللغز ده
ديانا: ممكن بقولك صحيح هي مين لويزا دي
مارثا بصوت واطي: ابوس ايدك وطي صوتك علشان دي بتسمع كل حاجة عن بعد دي فظيعه الاميره لويزا بنة عم الملك وبتحبه من زمان اوي لكن الملك بيعتبرها اختو ولكن هي ابدا حاطه في دماغها انو لازم يكون جوزها بصي هي اها بتحبو لكن عاوزه تكون ملكه مصالح يعني
ديانا: اها علشان كده مكنتش حابه وجودي لما شافتنا مع بعض واحنا بنتغدي بصراحه ماثيو معاه حق يشوفها اختو بس دي شكله بشع اوي ايه ده دي قصيره ومليانه شويه وشعرها قصير وعيونها ضيقه ومناخيرها كبيره اوي رعب السنين حرفيا
ومارثا بتضحك هي وديانا وبعدين مارثا بتقول: الملك جاي علينا
وبتبص ديانا بتلقي ماثيو جاي وبيبتسم ومارثا بتمشي هو بيقول: اتمني ان الحديقه تكون عجبتك
ديانا بأبتسامه: جدا شكله تحفه كل الورد اللي هنا عجبني اوي اصل انا بحب الورد جدا
ماثيو بأبتسامه: انا مبسوط جدا انها عجبتك انتي شوفتي باقي القصر ولا لسه
ديانا: لا لسه مشوفتش حاجه انا جيت هنا علي طول لاني كنت عاوزة اشوف الحديقه
ماثيو: طيب تسمحيلي افرجك انا علي القصر
ديانا ودقات قلبها سريعه من قربه: اكيد طبعا اسمحلك بس هو انت خلصت مع الناس اللي جم هنا
ماثيو: تفتكري شؤون المملكه هتخلص احنا اتكلمنا في المهم دلوقتي وبعد كدا هنكمل باخد استراحه يعني
ديانا بضحك: معاك حق مفيش حاجة بتخلص خالص حتي هنا
ماثيو: مفيش خالص صدقيني يلا تعالي افرجك علي القصر
وبياخدها يفرجها علي القصر والقصر بيكون واسع وكبير وطرقه كبيره في فيها سجاده حمرا طويله بطول الطرقه وسلم طبعا كبير وعليه برضو سجاده حمرا وديانا بتقول: الله القصر جميل اوي زمان الخدم بيتعبوا في تنضيفه
ماثيو: اكيد بس انا بخليهم يرتاحوا وبياكلو كويس وبياخدوا فلوس كتيره يعني انا بعوضهم وبعدين هما مصاصين دماء مش بيتعبوا اوي زيكم
ديانا: تمام اها كده افهم
ماثيو بيسمع صوت جاي وبيقول بيضق ظهر عليه: لويزا جايا علينا
ديانا: عرفت ازاي مفيش حد جاي اصلا
ماثيو: انا سامع صوت قلبها بيقرب مننا
وبعدها بتظهر لويزا وبتقول: ايه ده انتو هنا بتعملوا ايه
ماثيو ببرود: كنا بنتمشي خير كنتي عاوزه حاجة
لويزا: لا مفيش كنت بتمشي برضو وسمعت صوتكم
ديانا: طيب انا همشي دلوقتي عشان تعبانه شويه بعد اذنكم
وبتمشي ديانا وماثيو بيقول: ناويه تمشي امتي يا لويزا
لويزا: ليه عاوزني امشي يا ماثيو انا جايه علشانك
ماثيو ببرود وحزم: يومين بالظبط وترجعي بيتك فاهمه ولا لا
وبيسبها ويمشي وهي عيونها بيظهر فيهم غضب شديد
رواية ديانا الفصل الخامس 5 - بقلم شهد حمدي
وفي اليوم التاني بتمشي لويزا وبتروح علي اوضة ديانا وبتدخل من غير ما تخبط وبتقول بكل وقاحه وبرود: اسمعي يا اسمك ايه انتي لو عاوزه تحافظي علي اللي باقي من عمرك يبقي تمشي من هنا انتي فاهمه ولا لا
ديانا بغضب من دخول لويزا وكلامها: لا مش فاهمه وبعدين انتي قليلة الذوق لما تدخلي الاوضه بتاعتي من غير أستأذن انتي غالبا متعرفيش حاجه عن الاتيكيت خالص ولا ازاي الاميرات بيتصرفوا بصراحه بعد الحركه دي اشك انك اميره
لويزا بغضب شديد وبترفع ايدها ولسه هتضرب ديانا بتلقي حد مسك ايدها وبتبص بتلقي ماثيو وديانا مصدومه من اللي كان هيحصل ولكن ماثيو بيقول: انتي بتعملي ايه يا لويزا
لويزا وهي بتصتنع البكاء: ايدي انت بتوجعني كده البشريه الحقيره دي شتمتني
ماثيو ببرود: انتي تستاهلي اكتر من الاهانه والشتيمه انتي داخله اوضتها وراحه تضربيها وانتي عارفه انها في ضايفتي انتي كده عديتي حدودك معايا انا وبعدين انتي اللي حقيره مش هي لانها احسن منك مليون مره حالا تكوني علي السفينه اللي هترجعك بيتك لو شوفت طيفك قدامي هموتك امشي
وبيسيب ايدها ولسه هتمشي بيقولها استني
وبتبصله بصدمه من كلامه و ماثيو بيقول بحزم: اعتذري حالا للدكتوره ومش عاوز اعتراض
لويزا بغضب: انت بتهزر انا اعتذر للحقيره دي
وقبل ما تكمل باقي كلامها بيكون ضربها بالقلم وبيقول: قولتلك انتي اللي حقيره مش هي واعتذري حالا بدل ما اكون كاسر راسك قدامها
لويزا: انا اسفه
وبتمشي من قدامهم وهي بتتوعد ليهم وديانا بتقول: مكنش لازم تضربها كفايه انك تزعق ليها بس ضربها وقدامي هيخلي غضبها يزيد
ماثيو: كده احسن وبعدين ما تغضب دي فعلا مشفتش اي تربيه لازم حد يكسر مناخرها الارض وانا اسف علي اي تصرف صدر منها ازعجك
ديانا بأبتسامه: بتعتذر عن ايه مانت جبتلي حقي منها في ساعتها شكرا ليك
ماثيو وهو بيبصلها: اوعدك ان لو حد ضايقك دايما هكون واقف في صفك حتي لو كنتي غلطانه
ديانا وقبلها بيدق جامد: انت سامع صوت قلبي صح
ماثيو بأبتسامه: طول الوقت سمعه يمكن هو احلي صوت بسمعه دايما
ديانا: ماثيو انا
وقبل ما تكمل مارثا بتدخل بسرعه من غير ما تاخد بالها وبتقول: دكتورة الحقي لويزا ماشيه
وبعدين بتاخد بالها من ماثيو وبتقول بأحراج: يانهار ابيض انا اسفه جدا جلالتك مخدتش بالي انك هنا
ماثيو بأبتسامه: لا مفيش حاجة انا همشي دلوقتي
وبيمسك ايد ديانا وبيبوسها وبيمشي وديانا بتبص بغضب لمارثا ومارثا بتخاف وبتقول: ايه هو انا جيت في وقت مش مناسب
ديانا: اكيد طبعا جيتي في وقت مش مناسب وبعدين ما تغور لويزا ولا تولع كان تيجي يعني دلوقتي
مارثا بأستغراب: ليه حصل ايه
ديانا بأحباط: كنت هقوله يا شيخه كنت خلاص هعترف اعمل فيكي ايه بس
مارثا: كنتي هتعترفي بأيه بالظبط
ديانا: مارثا اطلعي بره علشان لو فضلتي قدامي هخبطك بأي حاجه تيجي في ايدي
مارثا: لا وعلي ايه انا همشي احسن
وبتمشي مارثا وبتفضل ديانا تفكر في اللي حصل وازاي هي بتحب ماثيو مع انها لسه شيفاه بس بتقول في نفسها كويس انها معترفتش بحبها دلوقتي وبعدين بتنام وبتصحي علي الساعه عشره بليل وبتلقي الباب بيخبط وبتدخل الدونه وبتقول: مساء الخير يا دكتوره العشا جاهز
ديانا: طيب حاضر خلي مارثا تيجي تساعدني
ومارثا بتيجي وبتساعدها في الاستحمام وبعدين بتختار فستان اسود منفوش شويه وبتعمل شعرها كحكه جميله وجذمه نفس اللون وبتنزل مع مارثا للعشا وهناك بتلقي ماثيو واقف بيضحك مع بنت وبتحس بغيره وبتقرب منهم وبتقول: احم مساء الخير
ماثيو بأنبهار: مساء النور يا دكتوره
وبعدين بيقول: احب اعرفك علي اميلي صديقة طفولتي واللي هتعزف علي البيانو في حفلة بكره علشان هي اشطر عازفة بيانو ممكن تقبليها
اميلي بأبتسامه: انت بتكسفني كده جلالتك مش للدرجادي في احسن مني بكتير
ماثيو: لا طبعا بجد احسن عازفه
وهنا ديانا بتكون في قمة غضبها وبتحاول تهدي علشان متعملش تصرف غلط وبتقول بصوت طبيعي مصطنع: اهلا وسهلا
ماثيو: دي بقي الدكتوره ديانا ضيفتي اللي حكتلك عنها
اميلي بأبتسامه مصطنعه: اها طبعا تشرفت بيكي يا دكتوره اتمني انك تكوني مبسوطه معانا
ديانا: جدا فوق ما تتخيلي
اميلي: طب كويس مش يلا ناكل بقي وهل عملتلي الاكل اللي بحبه ولا نسيتني
ماثيو: لا طبعا ازاي الاكل اتعمل وكل حاجة علي السفره
اميلي وهي بتمسك ايده وبتقول: طب يلا ناكل
وماثيو بيقول: يلا يا دكتوره
ديانا بضيق وبحزن: لا انا مش جعانه استمتعوا انتو بعد اذنكم
وبتمشي قبل ما تسمع كلمه منه وبتكون زعلانه جدا من اللي حصل وبتروح علي البلكونه تقف فيها وبيجي الحارس نيكلاوس وبيقول: دكتوره ديانا انتي كويسه
ديانا بحزن: ايوه كويسه
نيكلاوس: بس شكلك بيقول انك حزينه هو الملك عمل حاجة زعلتك او في حد من الناس زعلك
ديانا: لا مفيش حاجة انا اللي مخنوقه شويه
نيكلاوس: طيب ممكن تحكيلي واوعدك محدش هيعرف انك قولتلي حاجة
ديانا وهي مش عارفه تقول ايه: مش عارفه ابدء منين كل حاجة ملخبطاني صحيح هو انتو عرفتو منين اني دكتوره
نيكلاوس: الملك قال ان في علامه ظهرت علي دراعك مع اسمك واختفت والعلامه دي عرفتنا انك دكتوره
ديانا: ماشي شكرا انك قولتلي
نيكلاوس بأبتسامه: متزعليش من حاجه مفيش حاجة تستاهل الحزن صدقيني
ديانا: هحاول يا انت اسمك ايه
نيكلاوس بأنحناء: انا الحارس نيكلاوس ومن النهاردة تقدري تعتبريني حارسك الشخصي
ديانا بأبتسامه: تشرفت بيك جدا
وبيفضلوا يتكلموا ويضحكوا وماثيو بيروح علي اوضه ديانا وبيخبط ولكن هي مش بتكون موجوده وهو بيفضل يدور عليها لحد ما بيشوفها واقفه مع نيكلاوس وبيحس بغيره وضيق وبيقرب منهم وبيقول: نيكلاوس انت بتعمل ايه هنا
نيكلاوس بأنحناء: جلالتك مفيش انا كنت واقف مع الدكتوره بشوف لو كانت محتاجه حاجة
ماثيو: اتفضل امشي
وبيمشي نيكلاوس وديانا بتقول: في حاجه ولا ايه ليه مشيته
ماثيو بغضب: ايه كنتي عاوزاني اسيبه واقف معاكي ولا ايه وبعدين صوت الضحك كان عالي اوي كان بيقول ايه مضحكك اوي كده
ديانا: انت جاي ليه وسايب انسه اميلي لوحدها ليه مش المفروض انها صديقة طفولتك سايبها ليه
ماثيو بتوتر: مفيش كنت جاي علشان اطمن عليكي
ديانا بغضب: بعد ساعه ونص جاي تطمن عليا لا بجد شكرا لكرمك
ماثيو بأسف: انا اسف انا بس كنت براجع معاها اللي هيحصل في الحلفه عشان عاوزها تكون حفله مختلفه عن اي حفله
ديانا: وانا مليش دعوة اعمل اللي انت عاوزه شيئ ميخصنيش
ماثيو: طيب تعالي علشان تاكلي
ديانا: شكرا مليش نفس مش عاوزه اكل
ماثيو: ازاي يعني لازم تاكلي كده غلط عليكي ممكن يحصلك حاجة
ديانا: مش
هيحصل حاجه
ماثيو: بطلي عند بقي انت بتعاندي علي حساب مين
ديانا بغضب: ملكش دعوة انا حره بعاند علي حساب نفسي سيبني في حالي بقي اوف
ماثيو: انت مضايقه ليه كده
ديانا بصوت عالي وغيره: علشان انت سبتني واهتميت بيها وانا كأني مش موجودة وعمال تشكر فيها اوي قدامي عرفت ليه مضايقه
ماثيو بصدمه: انا بس كنت برحب بيها علشان هي مكنتش هنا لكن انا منستكيش ولا حاجة انا بس مش عارف بس انا مكنش قصدي حاجة من اللي انتي فهمتيها صدقيني
ديانا: بعد اذنك علشان انا محتاجه اكون لوحدي دلوقتي
وبتمشي وماثيو بيكون مصدوم ومش عارف يقول ايه
رواية ديانا الفصل السادس 6 - بقلم شهد حمدي
وبتروح ديانا اوضتها وبتفضل قاعده مضايقه وبعد دقايق بالظبط الباب بيخبط وهي بتقول: تعالي يا مارثا
ولكن بيكون ماثيو هو اللي علي الباب وبيفتحوا وبيقول: انا ماثيو ينفع ادخل
ديانا بضيق: اتفضل خير في حاجه
بس هي بتتفاجئ لانه بيكون شايل صنيه فيها اكل وبيقول بحنيه وحب: انتي مأكلتيش حاجه علي العشا ولازم تاكلي علشان صحتك بلاش تعاندي علي حساب نفسك ممكن
ديانا بحزن: مش عاوزه اكل هنام من غير اكل شكرا لاهتمامك
ماثيو: ديانا انا بجد اسف صدقيني مكنش قصدي اني اكون سبب حزنك انا بعترف اني غلطت وانا بجد اسف مع اني مش بعتذر لحد ودي اول مره اعتذر فيها ارجوكي سامحيني
ديانا بأبتسامه: خلاص سامحتك بس انا مش عاوزه اكل لوحدي اها زمان كنت لوحدي لكن دلوقتي انت موجود يعني ممكن تاكل معايا
ماثيو بأبتسامه: طبعا طلبك امر بالنسبالي يلا ناكل
وفعلا بيتعشوا سوا وبيفضلوا بيتكلموا كتير لحد الساعه ما بتيجي 12 وماثيو بيقول: انا همشي بقي علشان انام لان بكره يوم مهم جدا
ديانا بضيق: علشان اميلي هتعزف علي البيانو
ماثيو بأبتسامه: لا علشان الحفله دي علشانك انتي
ديانا بصدمه: ازاي يعني علشاني
ماثيو: علشان انتي موجودة هنا حفله ترحيب بيكي بكره الخياط هيكون عندك من بدري علشان بيظبط الفستان اللي انا اختارته ليكي واتمني يعجبك ذوقي
ديانا بفرحه: اكيد هيعجبني كفايه انو من اختيارك
ماثيو: خلاص ماشي تصبحي على خير
وبيمسك ايدها وبيبوسها وبيمشي وديانا بتقول بحب: اهاااا وانت من اهلي
وبتغير هدومها ولسه هتنام وتروح في النوم بتسمع صوت جاي من لوحه متعلقه علي الحيطه صوت مرعب بتفتح عيونها وبتفضل تبص وفي اقل من ثانيه سمعت اللوحه بتصرخ وكانت ديانا فتحت الباب وهي بتجري وراحت علي اوضه ماثيو بسرعه وبتخبط جامد علي الباب وهو بيفتح وهي بتترمي في حضنه وبتقول بعياط: اللوحه اللي عندي في الاوضه بتصرخ
ماثيو بيحاول يهديها: اهدي بس تعالي ادخلي وبيدخلها الاوضه وهي بتفضل تعيط وبتكون مرعوبه وبتقول: قلبي هيوقف اللوحه كانت بتصرخ جامد اوي
ماثيو بحنيه: اهدي انا معاكي اهو متخافيش انا قولت لمارثا تشوف في ايه وزمنها جايه اهدي بس
ديانا بتقرب وبتمسك في حضنه وهي بيحضنها وهي بتقول: هو معقول في لوحه تعمل كده
ماثيو بغموض: هنشوف في ايه دلوقتي متخافيش انتي معايا
وبعدين الباب بيخبط وهو بيقول: تعالي يا مارثا
ومارثا بتدخل وبتنحني وبتقول: جلالتك اللوحه اللي عند الدكتوره مسحوره بسحر اسود علشان كده حصل اللي حصل
ديانا وهي بتقوم من حضن ماثيو بتقول: مين اللي عمل كده وليه اصلا يحصل كده
مارثا: في حد بيحاول يخوفك يا دكتوره علشان تسيبي القصر وتمشي
ديانا: طب انا لو مشيت هروح فين انا معرفش حد غيركم
ماثيو: انتي مش هتمشي من هنا وانا هعرف مين اللي عمل كده هيتعاقب عقاب عسير مفهوش رحمه ولا شفقه امشي انتي يا مارثا ديانا هتفضل معايا هنا
وبتمشي مارثا وديانا بتقول: ازاي افضل معاك انت اكيد محتاج ترتاح وتنام براحتك
ماثيو: طب مانا هنام براحتي مفيش حاجة هتزعجني يعني
ديانا: ايوه هنام فين يعني
ماثيو: علي السرير اكيد مش في تابوت يعني
ديانا بصدمه: انا وانت علي السرير ولا قصدك انت علي السرير وانا علي الكنبه
ماثيو: لا احنا الاتنين علي السرير لانه كبير ممكن ياخد خمسه مش اتنين بس
ديانا بكسوف: ازاي بس انا هتكسف
ماثيو بأبتسامه: لا عادي تعالي نامي بلاش كسوف انا مش هعمل حاجة انا هنام علي طول
وفعلا بيروحوا وماثيو بيدي ديانا ضهره وهي بتكون خايفه وهو بيقول: نامي يا ديانا متخافيش انا صاحي
ديانا برعب: بس انا خايفه ممكن تبصلي لحد ما انام
ماثيو بيلف فعلا ليها وبيقول: اهو اديني بصيت نامي يلا تصبحي على خير
ديانا بأبتسامه: وانت من اهله
وبتنام وهو بيفضل صاحي شويه وبعدين بينام وبيصحي تاني يوم الساعه 7 الصبح والباب بيخبط وهو بيفتح بيلقي الدونه واقفه وبتقول بأحترام: جلالتك الخياط هنا
ماثيو: طيب ماشي انا هخلي ديانا تصحي جهزي الفطار وشوفي اوضتها ظبتيها كويس مش عاوز اي شكوي خالص
الدونه: اوامر جلالتك
وبتمشي فعلا وماثيو بيروح علي السرير وبيصحي ديانا وبيقول: ديانا يلا اصحي علشان الخياط هنا
ديانا بنوم: لاااا عاوزه انام والنبي بلاش كده
ماثيو بضحك: يلا يا كسوله قومي الخياط هنا ومستعجل يلا قومي
وفعلا بتفتح عيونها وبتقول: صباح الخير
ماثيو بأبتسامه: صباح النور يا جميله يلا قومي
وبتقوم تروح علي اوضتها بتاخد حمام وبتنزل مع ماثيو علي اوضه السفره وهناك بتحصل حاجة تزعل ديانا
رواية ديانا الفصل السابع 7 - بقلم شهد حمدي
بعد ما ديانا وماثيو نزلوا للخياط وماثيو بيقول: ديانا احب اعرفك ده الخياط مادليس خياط العائله كل تصاميم اللبس الخاصه بيا او الخدم من تصاميمه هو
ديانا بأبتسامه: تشرفت بمعرفتك جدا
مادليس بأبتسامه: انا اكتر يا دكتوره ديانا الحقيقه ان جلالته بيتكلم كتير عنك جدا مفيش مره اتقابلنا وسرتك مجتش
ديانا بأبتسامه: اتمني تكون بالخير
مادليس: طبعا كل خير
ماثيو: طيب يلا نفطر وبعدين انا هروح للصيد وانتو تشوفوا الفستان
وبيقعدو يفطروا ووقتها اميلي بتنزل وبتقول بحزن مصطنع: كده جلالتك محدش يقولي علي الفطار
ديانا بتتضايق ولكن بتفضل ساكته وماثيو بياخد باله من ضيقتها ولكن بيقول: احم انا مخدتش بالي انك مش موجوده يا اميلي كنت بحسبك فطرتي
اميلي بدلال وهي بتقرب منه وبتقعد علي الكرسي اللي جنبه بعد ما خلت مادليس يقعد علي الكرسي التاني: ازاي افطر من غيرك يا مولاي مقدرش طبعا اعمل كده
ديانا وقتها بترمي الشوكه من ايدها وبتقول بعصبيه: انا هقوم ممكن يلا نشوف هنعمل ايه
وبتقوم وماثيو بيكون مضايق من تصرف اميلي وبيشاور لمادليس يروح ورا ديانا وبعد ما هو بيمشي ماثيو بيقول: مالك يا اميلي بتعملي كده ليه انتي عمرك ما كنتي كده في ايه
اميلي: وحشتني يا ماثيو ولا نسيت ايامنا
ماثيو ببرود: انا عمري ما حبيتك ولا حبيت حد قبل كده فاهمه ولا لا واظن انتي قولتيها ايام وكانت مجرد ليالي عابره يا اميلي مش اكتر من كده بالنسبالي ومش عاوز افتكرها الحقيقه علشان بضايق جدا لما بس بتيجي علي بالي
اميلي بغضب: تقصد ايه بكلامك يعني انا كنت بالنسبالك زي اي جاريه عندك
ماثيو: بالظبط يا اميلي انتي كنتي صديقه طفولتي ولكن بعد كده انتي اللي عرضتي نفسك عليا مش انا اللي جتلك حصل ولا لا
اميلي: عملت كده علشان بحبك يا ماثيو وانت عارف ده انا عمري ما حبيت حد قدك ولا ناويه احب غيرك ومش عاوزه غيرك انت في حياتي
ماثيو: دي مشكلتك انتي يا اميلي مش انا ياريت تحترمي الصداقه اللي بينا بسببك ديانا مفطرتش
اميلي بغضب شديد: ما تولع ولا تموت هي فيها زياده عني انا افضل منها بكتير واعرفك اكتر منها
ماثيو وهو بيمسكها من رقبتها وبيقول بغضب وصوت عالي: لو سمعت الكلام ده تاني هموتك الا ديانا انتي فاهمه لو فكرتي تعملي حاجة تضايقها انا بجد مش هرحمك يا اميلي
وبيسبها واميلي بتعياط بحرقه وبيروح علي اوضة ديانا وبيخبط ووقتها مارثا بتفتح الباب وبتقول: جلالتك الدكتوره بتقيس الفستان ومش هينفع تدخل
ماثيو: طيب خلي حد من الخدم يجهز فطار ليها علشان هي مفطرتش وخليها تفطر يا مارثا رقبتك قصاد فطرها
وبيمشي ومارثا بتقول برعب: وانا مالي بيهم اها ياني افرض هي مفطرتش رقبتي تطير ليه يعني كان لازم اميلي تزعلها
ديانا بستغراب: مارثا انتي بتكلمي نفسك
مارثا: رقبتي هطير يا دكتوره
ديانا بصدمه وذعر: ليه عملتي ايه
مارثا وهي علي وشك العياط: الملك قال كده لو انتي مفطرتيش
ديانا: طيب اهدي خلاص هفطر علشانك انتي خليهم يجبوا اي حاجة كده وخلاص
مارثا بفرحه شديده: شكرا جدا ليكي يا دكتوره بجد مش عارفه اقولك ايه
وبتحضنها وبتروح بسرعه تقول للخدم يجهزوا فطار ليها وبعدين ديانا بتكون في الاوضه ومادليس بيقول: واو انا بقالي كتير مشوفتش في جمالك يا دكتوره الفستان لايق جدا عليكي
ديانا بحزن: شكرا
مادليس: مالك حزينه ليه
ديانا: مخنوقه شويه احنا كده خلصنا صح
مادليس: اها كده تمام جدا انا همشي وعلي الساعه 5 هكون هنا مع البنات علشان نجهزك للحفله
وبيمشي مادليس وبعدها بثواني ماثيو بيدخل وبيقول: ينفع نتكلم شويه
ديانا من غير ما تبصله: اتفضل
ماثيو بيروح يقعد جنبها علي السرير وبيقول: ممكن متزعليش من اللي حصل
ديانا هنا بتبصله وبتقول: انت ايه علاقتك بيها اصل مستحيل تعمل اللي بتعمله من غير ما يكون هناك سبب اقوي من انها صديقة طفوله
ماثيو: كنا مع بعض قبل كده
ديانا: يعني ايه مش فاهمه
ماثيو: كانت زي الجاريه لو كده هتفهمي
ديانا بصدمه: تقصد انك انت وهي كنتوا سوا زي المتجوزين
ماثيو: من حوالي عشر سنين كان في جواري هنا وكان عادي اللي بيحصل انا كنت شايف ان اميلي زيهم مكنتش مختلفه عنهم في حاجه
ديانا: يعني عمرك ما حبتها
ماثيو: عمري ما حبتها ولا حبيت غيرها كانوا كلهم واحد عندي مفيش اختلاف
ديانا: بس انا مشوفتش اي جواري هنا راحو فين
ماثيو: قتلتهم
ديانا بصدمه: نعم عملت ايه
ماثيو: قتلتهم كلهم من خمس شهور
ديانا: كانو كام
ماثيو: 400
ديانا بصدمه اكبر: 400 ليه العدد ده
ماثيو بضحكه خفيفه: هدايا من النبلا والمماليك
ديانا: طب ليه مخلفتش من ولا واحده
ماثيو بضيق: مش عاوز اتكلم في الموضوع ده
ديانا: طيب هما ماتو ازاي
ماثيو: مصيت دمهم علشان كانو بشر مش زينا
ديانا: طب ليه سبت اميلي
ماثيو بهدوء: علشان اميلي ليها عائله واحنا اصحاب يعني موتها زي عدمه عندي ملهاش اي قيمه من اللي انتي حساه
ديانا: ماشي
ماثيو: ومش كل شويه تقومي من علي الاكل خلي الزعل موجود ماشي بس الاكل اهم من اي حاجة علشان صحتك ممكن
ديانا بأبتسامه: هحاول اعمل كده
وهنا مارثا بتدخل وبتقول: الفطار جاهز اهو يا مولاي
ماثيو بضحك: طلما كده خلاص مفيش اعدام النهاردة
ديانا بضحك: انت مشوفتش كانت عامله ازاي من شويه كانت شبه الفرخه اللي حد كم عليها مايه
وفضلو يضحكوا علي مارثا وهي كمان بتضحك لحد ما الباب بيخبط ومارثا بتفتح وبيكون نيكلاوس وبيقول: مولاي عاوزين جلالتك في حاجه مهمه
رواية ديانا الفصل الثامن 8 - بقلم شهد حمدي
بعد ما نيكلاوس بيقول لماثيو ان في حاجه مهمه وماثيو بيروح معاه علي طول ومارثا بقلق بتقول: يا تري في ايه يا دكتوره
ديانا: مش عارفة باين كده في حاجه مهمه فعلا وبعدين انتي ليه بتقولي دكتوره مش احنا المفروض بقينا عشره ولا ايه قولي ديانا وخلاص وبعدين انتي عندك كام سنة
مارثا بضحك: بلاش علشان انتي بتروحي مننا لما بتسمعي اعمارنا
ديانا بضحك: ايه انتي كمان 400 سنه
مارثا: لا انا 100 بالظبط
ديانا: طيب ده معقول شويه علشان عندنا كده برضو
مارثا: صحيح كنت عاوزه اعرف انتي كنتي عايشه فين قبل ما تيجي هنا
ديانا: في انجلترا
مارثا: ايه ده بجد
ديانا: اها كنت عايشه في اكسفورد علشان الكليه بتاعتي لاني بدرس طب يعني انا لسه مش دكتوره
مارثا: فهمت طب يلا تعالي بقي نشوف في ايه
ديانا: هنشوف ازاي وهما مش هنا
مارثا: من البلكونه هما تحت في الجنينه تعالي يلا
وبيروحوا بسرعه علي البلكونه وهناك بتشوف ديانا ماثيو هو نيكلاوس بيتكلموا ومارثا بتقول: دول عرفوا مين اللي سحر اللوحه
ديانا: بجد مين اللي عمل كده بقي وانتي سامعه ازاي
مارثا: لويزا هي اللي عملت وبعدين انا مصاصين دماء يعني السمع عندي شديد
ديانا: طيب ماشي
وتحت في الجنينه ماثيو بيقول: انت متأكد ان خلاص لويزا رجعت بيتها
نيكلاوس: طبعا متأكد كده خلاص مفيش قلق من نحيتها
ماثيو: بس لازم تتعاقب علشان اللي حصل ميتكررش تاني لان لو انا قولت خلاص ممكن حد يعملها تاني
نيكلاوس: صدقني كفايه انك رجعتها بيتها ده كفيل جدا ليها وغير كده محدش يقدر يعمل كده تاني
وبعدين بيبص فوق وبيقول بأبتسامه وصوت واطي: مولاي عندنا فضوليتين واقفين بيبصوا علينا
ماثيو بأبتسامه بيرفع وشه بسرعه علي البلكونه ومارثا بتجري علي جوه وديانا بتفضل واقفه وبتضحك علي مارثا وبعدين ماثيو بيقول بصوت عالي: مش ناويه تنامي شويه علشان الحفله
ديانا بصوت عالي: حاضر انا هدخل نام
وبتدخل فعلا تنام شويه وعلي الساعه 5 مارثا بتدخل تصحيها من النوم علشان مادليس جه هو و البنات وهي بتقوم وبتقول: يلا علشان بجد انا متشوقه جدا اشوف ماثيو لما يشوف الفستان عليا
والفستان بيكون لونه احمر منفوش شويه صغيرين وبيكون كت عرض وفي فتحه عن الصدر بسيطه ونازل ماسك من الوسط والنفشه من تحت وبتعمل شعرها فورمه بسيطه وبيكون شكلها جميل جداً تخطف نظر اي حد ولما بيخلصوا مارثا بتقول: لا بجد ايه ده كأنك خارجه من لوحه بالظبط
ديانا بأبتسامه: بجد حلوه
مادليس بأنبهار: حلوه دي قليله جدا علي القمر اللي معانا يا دكتوره
ديانا: بجد شكرا ليك اوي الفستان تحفه
مادليس: المفروض تشكري مولاي لان هو اللي اختار كل حاجة
ديانا: مانا هروح اشكره دلوقتي علشان اشوف كمان رأيه ايه
ومادليس بيمشي وديانا بتقول: مارثا ايه رأيك اقوله دلوقتي
مارثا: تقولي ايه
ديانا: لا مش وقت غباء من فضلك اقول لماثيو اني بحبه واني عاوزه افضل معاه
مارثا بأبتسامه: ماشي قوليلو دي فرصه كويسه برضو يعني علشان عامل الحفله ليكي انا اعتقد انو هو كان بيحبك
ديانا: بجد تفتكري كده لانه بيقول انو مش بيحب حد
مارثا: دي حقيقه فعلا ولكن جلالته عمره ما عمل حفله كبيره زي دي لاستقبال حد قبل كده دايما بتكون حفله بسيطه
ديانا: طب ياريت يكون كده يا مارثا بجد هكون اسعد انسانه في الدنيا كلها
مارثا: يعني عاوزه تفضلي في الماضي مش بتفكري ترجعي تاني للعالم بتاعك
ديانا بأبتسامه: لا مش عاوزه ارجع انتو العالم بتاعي انا هنا مرتاحه اكتر بكتير وبعدين انا في العالم بتاعي يتيمه مليش حد لكن هنا انتو اهلي
مارثا بتحضنها وبتقول بحب: من اول ما شوفتك وانا حبيتك جدا واتمنيت انك تفضلي معانا علي طول
ديانا بأبتسامه: خلاص يبقي هفضل معاكم علي طول علشان انتو بتحبوني انا هروح بقي الاوضه عند ماثيو اكيد خلص لبس
وبتروح بسرعه عنده وبتفتح الباب ولكن بتقف مكانها من الصدمه لما بتلقي ماثيو حاضن اميلي وبيتفجئ من فتحت الباب وبيتصدم لما بيشوف ديانا وهي بتبصله وبتطلع تجري وهو بيجري وراه لحد ما بيوقفها وبيقول: ديانا ارجوكي اسمعيني انا هفهمك
ولكن هي بتبعده عنها وبتقول وهي على وشك العياط: هتقول ايه انا شوفتك بعيني وانت حضنها هتقول ايه رد عليا
ماثيو: الموضوع مش زي مانتي فاكره صدقيني كان في مشكله عندها ولما انهارت حضنتني
ديانا بدموع: وانت بدلتها الحضن يا جلالة الملك صحيح ما هي كانت برضو واحده من اللي كنت بتقضي معاها وقت فانت مقدرتش تقاوم مش كده
ماثيو بهدوء: لا مش كده صدقيني اي حاجة حصلت زمان بيني انا وهي كانت ماضي اميلي قبل اي حاجة صديقه بالنسبالي يعني انا تعطفت معاها علشان السبب ده مش علشان حاجة
ديانا: انا عاوزه اكون لوحدي من فضلك
وماثيو بيبصلها ولكن بيمشي وهي بتفضل تعيط ومارثا بتجيلها ولما ديانا بتشوفها بتترمي في حضنها بتقول بعياط: قلبي واجعني اوي يا مارثا لما شوفتهم مع بعض مش قادره انسي اللحظه دي مش عارفه اعمل حاجة غير اني اعيط
مارثا بحنان: بس صدقية يا ديانا هو مش بيحبها صدقيني انا هو بس حضنها من باب انهم اصحاب هو لو كان في حاجة من نحيتها كان هيفضل معاها مكنش هيفكر في حد تاني لو انتي مش مهمه عنده مكنش جري وراكي علشان يفهمك
ديانا: مش عارفه حاسه اني تايهه
مارثا: اهدي خالص وانتي هتشوفي ان اللي بقوله دي الحقيقه وبعدين بلاش تستسلمي كده يعني انتي بالطريقة دي بتقولي لاميلي اتفضلي خدي الشخص اللي بحبه انتي كده بتقوليها المكان فاضي خدي مكاني
ديانا: يعني اعمل ايه دلوقتي
مارثا: تمسحي وشك ده وتدخلي الحفله وانتي رافعه راسك علشان زمنها مبسوطه جدا انك بعدتي عن جلالته وهي اكيد بتفكر تستغل ده لمصلحتها اوعي تسيبي حد انتي بتحبيه يا ديانا اوعي ويلا تعالي نظبط اللي باظ ده وتنزلي وتوريها ان هي في معركه خسرانه مش انتي
وفعلا ديانا بتسمع الكلام وبتروح مع مارثا الاوضه وبيظبطو الميكب بتاعها ومارثا بتقول: شوفي كده قمر ازاي
ديانا: يلا ننزل
وبتنزل ديانا وبيكون ماثيو واقف حزين مع نيكلاوس ولكن بيسمع صوت قلب ديانا وهي بتقرب منه وبيبص بسرعه علي السلم وبيلقيها نازله وبيكون مبسوط جدا واميلي بتتغاظ لما بتشوف وديانا بتروح عند ماثيو وهو بيقول بحب: انا مش مصدق انك نزلتي
ديانا: انا نزلت بس علشان مارثا اقنعتني مش علشانك وياريت تقلل كلام معايا لحد ما الحفله تخلص
ماثيو بأبتسامه وهو بيمسك ايدها وبيبوسها: مقدرش ابعد او متكلمش معاكي احس كأني ميت بالظبط
ديانا بتكون
ساكته وهو بيقول بصوت هامس في ودنها: انا بحبك اوي
ديانا بصدمه: قولت ايه
ماثيو بأبتسامه وحب: انا بحبك اوي يا ديانا وعاوز اكمل اللي باقي من عمري معاكي علشان انا مش شايف حياتي من غيرك
ديانا بأبتسامه: يعني ايه مش فاهمه
ماثيو: ديانا حبيبتي تقبلي تتجوزيني
ديانا بسعاده: اقبل طبعا
وبيحضنوا بعض والمعزومين بيسقفوا جامد ليها وهو بيبعد وبيقول: انا مبسوط جدا انكم موجودين معانا النهاردة علشان النهاردة حفله خطوبتي من الدكتوره ديانا حبيبة عمري والفرح كمان يومين
وبيطلع خاتم جميل من الالماس وبيلبسهولها وبيبوس ايدها وبيقول: النهاردة اجمل يوم في عمري كله
ديانا بأبتسامه وسعاده عارمه: مش اكتر مني انا كمان بحبك اوي وعاوزه اكمل حياتي كلها معاك
وكله بيكون فرحان ماعدا اميلي اللي بتاخد بعضها وبتمشي وبنيجي يوم الفرح وديانا بتكون لبسه فستان ابيض جميل ومنفوش وبتكون جميله جدا وماثيو لابس البدله بتاعته وبيكون واقف مستنيها وهي بتنزل وبيتجوزا والناس بتكون فرحانه ليهم
وبكده انتهت حكايتنا انتظروا القصه الجايه