رواية دموع ليان الجزء الثالث 3 بقلم منال كريم دموع ليانرواية دموع ليان الحلقة الثالثة و قبل ما مراد يرد سمعوا صوت حركة في المقابر بصت ليان بخوف و قالت: عفريت مراد: أو حرامي ايهما أقرب و فجأة بص مراد بذعر لما شاف اللي وراء ليان. قالت برعب: هو في ايه يا مراد مراد كان بيان عليه الخوف،لدرجة أن ليان أتاكدت أن ظهر لهم عفريت و قالت بدموع: ناس كتير قالت بلاش اعيط في المقابر و انا غبية
قولتي و مراد ساكت ثم انفجر من الضحك، فهمت ليان أن ده مقلب من مراد،سالت بعصبية : أنت جيت وراءي ليه. قال و هو يبتسم: خوفت عليكي اوي. و رغم أنها كانت متغاظة من المقلب ،ضحكت من غير رد، و مراد شاف أن يكسب ثقة ليان و بعدين يقنعها تسامح امها.. رجعت ليان مع مراد البيت و الكل استغراب أنهم جاين مع بعض شريف: ايه اللي لم الشام على المغربي مراد: ملكش دعوة يا خفيف.. عبدالرحمن: ايه رايك تتغدي معنا النهاردة.. قبل ما ليان ترد ،رد
مراد و قال : أكيد هي موافقة. بصت على مراد و هي بتضحك… و لاول مرة من وقت ما جت ليان البيت قعدت معاهم على السفرة و كانت زينب بتص عليها و نفسها تتكلم معها بس مراد شاور لها مش وقته.. ////////// بعد ما طلعت ليان اوضتها سالت زينب بلهفة: انا مش فاهمة حاجة ، ليان متغيرة النهاردة مراد: و انا راجع من الشغل ، لقيت ليان واقفة قدم البيت و كانت منهارة لما شافتك انتي و بابا تتغزلوا في بعض.. عبدالرحمن: احترام نفسك يا ابني.
ضحك مراد و قال : حاضر.. زينب: كمل يا مراد مراد: مشيت من البيت لحد المقابر و رحت معها ، المهم يا ماما بلاش تتكلمي مع ليان ،احنا لازم نتعامل معها بهدوء شريف : كلام مراد صح،ليان معذوره. الندم و الحزن ياكلوا في قلب زينب و تدعى ربها بنتها تسامحها. قال مراد انا عندي خطة و لازم نمشي عليها زينب بلهفة: قول بسرعة مراد: عايزك تتكلمي ديما على ابو ليان و قد ايه كان شخص كويس، بس من غير ما هي تعرف انك قاصدة تعملي كده قدمها.
زينب: يعني ايه من غير ما تعرف. شريف: مراد قصده مثلا تكون ليان نازلة ،تاخدي أنتي الاشارة و تبدي تتكلمي عنه. بص مراد على أبوه و حاس أنه غيران على مراته.. قال مراد: انا عارف أنها صعبة عليك يا بابا مراتك تتكلم عن زوجها الاول ،بس الاهم هي ليان، انا باكد ليكم أنها بتعاني من اكتئاب حاد عبدالرحمن: اعمل اللي انت شايفه صح ،المهم مصلحة البنت زينب: متشكرة يا عبدالرحمن عبدالرحمن: تشكرني على ايه، دي اقل حاجه اعملها علشانك.
و اتفقوا الأربعة يحاولوا أن ليان تسامح زينب.. ////////// تاني يوم الصبح كان شريف مستني ليان تخرج من اوضتها، اول ما خرجت من الاوضة، بعت رسالة ل مراد و قال: استعدوا ليان نازلة. شاور مراد اللي كان في المطبخ ل زينب علشان تبدا. قالت زينب: عارف يا عبدالرحمن أن محمود الله يرحمه كان شخص كويس اوي. عبدالرحمن: كلمني عنه وافقت ليان تسمع كلامهم و هي مستغربة أن زينب تكلم عن محمود..
قالت زينب: الله يرحمه كان انسان محترم و طيب ،و عارف ربنا ، عمره ما زعلني. و بدأت زينب تحكي عن موقف ل محمود و ليان تسمع كلامهم و هي مبسوطة أن امها لسه فاكرة ابوها. في الوقت ده خرج مراد من المطبخ و قال: كيكة الفراولة جاهزة يا ماما، بس ايه المناسبة زينب: النهاردة عيد ميلاد ليان فرحت ليان جدا و هي كانت ناسية عيد ميلادها أساسا كلهم كانوا شايفينها بس متجاهلين وجودها علشان يثبتوا ل ليان أن زينب فاكرة كل حاجه تخصها.
نزلت ليان و بصت عليها زينب و قالت: صباح الخير يا حبيبتي. ردت ليان لاول مره: صباح النور قال عبدالرحمن: كل سنة و انتي طيبة يا لولو ليان: و حضرتك طيب. مراد: كل سنة و انتي طيبة ليان: و انت طيب شكرا على الكيكة قال شريف و هو نازل من على السلم : و انا بقي زينت الجنينة علشان نحتفل سالت ليان بصدمة: احتفال زينب: طبعا يا حبيبتي لازم نحتفل بعيد ميلاد اجمل بنوتة في العالم اتجمعت الدموع في عين ليان و قالت: شكرا لحضرتك..
زينب: انا ماما يا ليان مردتش ليان و قال مراد : يلا نخرج نشوف شريف عمل ايه ///////(/// في الحديقة كانت متزينة بشكل جميل مشيت ليان على ممر من ورد و حاسة أنها ملكة كان الاحتفال بيها على أكمل وجه،حست بالفرحة. ليان بسعادة: انا مش عارفة اشكركم ازاي على الحاجات الحلوة دي زينب بحب : لو نطول نجيب ليكي نجمة من السما هنعمل بصت ليان في عيون زينب و نفسها تعرف سببب تغير زينب معها..
مراد كان معه مسدس مياة رش عليها ،صرخت بعصبية و هو جري و هي تجري وراءه و هي بتضحك من قلبها… زينب بصت عليها بابتسامة و قالت: ربنا يفرح قلبك يا حبيبتي ، تفتكر ممكن ليان تسامحني يا عبدالرحمن.. عبدالرحمن: أن شاء الله ،احنا هنمشي على كلام مراد و زي مانا شايف كلام مراد جايب نتيجة اتجمعت الدموع في عيون زينب و قالت: انا خايفة اموت قبل ما تسامحني بص عبدالرحمن عليها بغضب و شد أيدها و دخلوا جوة.
اما ليان لسه بتجري و مراد وراها،لحد ما حست بتعب ،و قالت: خالص كفاية مش قادرة اجري تاني مراد: افهم من كده انك رفعتي الرايا البيضا. قعدت ليان على الارض و قالت: أيوة أنا جبت أخرى قعد مراد قصادها و بص عليها بإعجاب : تعرفي أن ضحكتك حلوة اوي ليان بخجل: شكرا قرب منهم شريف و قال: اتفضلوا الكيك و العصير اياك يتمطر.. ضحكت ليان و قالت:شكرا شريف : العفو يا ستي، انا ليا طلب عندك. ليان: اتفضل. شريف: مش عايزك تكوني زعلانة مني.
تنهدت ليان بحزن و قالت: صدقني يا شريف، أنا مش زعلانة من حد و لا عايزة أزعل من حد ، أنا عايزة أعيش في وسط عيلة انا طول عمري وحيدة….. صعبت ليان عليهم و قال مراد: و احنا يا ستي يشرفنا و يسعدنا ،نكون عيلتك……. شريف: أنا بعلن نفسي أنك اختي ليان : تعرف طول عمري نفسي يبقي عندي أخوات غمز شريف و قال: ايه يا مراد مش هتعرف ليان أنها أختك.. اتوتر مراد و قال: ملكش دعوة يا خفيف شريف: حاسس بحاجة كده جاية في السكة..
اتكسفت ليان و قامت. زعق مراد و قال: انت اتجنتت يا شريف.. شريف: انت حبتها مراد: مش عارف أنا محتارة ،معقول أحبها بالسهولة دي .. شريف: مش لازم الحب ياخد وقت طويل ، و على فكرة هي كمان مرتاحة ليك و ده بيان.. مراد بسعادة:بجد شريف: بيان عليه بص مراد مكان ما كانت قاعدة و هو يضحك.. //////////// عند عبدالرحمن قال بعصبية: زينب مش عايزك تتكلمي عن الموت تاني ،انتي أن شاء الله هتخفي و تبقي كويسة
نزلت دموع زينب و قالت :: المرض اتملك مني أنا عايشة بس علشان بنتي تسامحني.. عبدالرحمن بحزن: لازم تتمسكي بالحياة علشاني و علشان الولاد و علشان ليان لازم تعويضها عن كل اللي فاتت… زينب بحزن: نفسي ليان تكون جنبي في المنحة دي. عبدالرحمن: أن شاء الله ، انا حاس بحاجة عايزة اقولك عليها. زينب: خير عبدالرحمن: اظن أن مراد بيحب ليان ضحكت زينب و قالت: ياريت ده يكون بجد، دي تبقي فرحة عمري لما ابني يتجوز بنتي.
عبدالرحمن: يعني موافقة على النسب بينا.. زينب: سبيني افكر ضحك عبدالرحمن و زينب بصوت عالي عدى اليوم و الكل كان مبسوط و سعيد… //////// بعد اسبوع الساعة واحدة بليل كانت زينب تصرخ من الالم، الكل صحي على صوتها /// في الاوضة مراد: احنا لازم نروح المستشفى زينب بتعب: لا عايزة أموت في بيتي. دخلت ليان الاوضة على الكلمة دي. و سالت بخوف: في ايه؟ و بصت على زينب و سألت: حضرتك كويسة. رغم أن زينب تعبانة ، ابتسمت
لما شافت ليان و قالت: الحمد لله يا حبيبتي.. شريف: انا طلبت الدكتور و هو على وصول زينب: قولتكم أنا كويسة،هاخد مسكن و ارتاح.. عبدالرحمن بعصبية: بلاش عند.. بعد شوية وصل الدكتور و عبدالرحمن فضل معها قدم الاوضة ليان: هي بتعب ديما كده. محدش رد عليها. سالت تاني: حد يرد عليا، هي مالها.. مراد: اهدي يا ليان ،هي كويسة، متخافيش عليها.. شاورت على نفسها و قالت بعند : انا خايفة عليها، لا أنا مش خايفة عليها.
و دخلت اوضتها ،بس وقفت وراء الباب علشان تسمع كلامهم و تعرف زينب مالها…. خرج الدكتور ،و سال مراد: طمنيي يا دكتور الدكتور: انا قولت يا مراد لازم تتحجز في المستشفى. اتصدمت ليان و تسال نفسها: هي حالتها خطيرة للدرجة دي مشي الدكتور و دخل مراد و شريف عند زينب و يحاولوا يقنعها تروح المستشفى.و ليان في اوضتها محتارة و مش فاهمة حاجة ، عايزة تروح عند زينب و جواها حاجة منعها و في الاخر قررت تروح عندها. خبطة خفيفة على الباب و
استنت أن حد يرد عبدالرحمن: تعالي يا ليان. دخلت ليان بتوتر و قالت باحراج: اسفة على الازعاج زينب: متقولش كده يا حبيبتي ،تعالي هنا جنبي. مشيت ليان خطوتين و فقت و سالت: أنا سمعت الدكتور بيقول أن لازم تروحي المستشفى ،انتي مالك. ابتسمت زينب أن ليان بتسال عليها ،فردت دراعها و قالت: تعالى جنبي يا ليان. قعدت ليان جنبها و قالت: ردي عليا زينب بابتسامة: أنا بقيت كويسة لما شوفتك.. نفخت ليان بضيق و قالت: حد يقولي في ايه
عبدالرحمن بحزن: بصراحة زينب تعبانة شوية و لازم مستشفى و هي رفضت، قولي انتي يمكن تقبل. بصت ليان على زينب و قالت: طالما الدكتور قال لازم تروحي يبقي اسمعي الكلام.. زينب: لو هتكوني جنبي و تسامحني عن اللي فاتت هروح المستشفى ليان: هكون جنبك. زينب بحزن: و مش هتسامحني مردتش ليان فقال عبدالرحمن:سيبي الايام تحل كل حاجه يا زينب. ليان: اونكل عبدالرحمن عنده حق. ضحكت زينب و قالت: هسمع كلامك يا حبيت ماما.. خرجت ليان من
الاوضة و مراد وراءها ليان: مراد مراد: نعم. ليان: هي ما و مكلمتش ليان كلمة ماما. ضحك مراد و قال: طيب كملي الكلمة. ليان: من فضلك يا مراد رد عليا. ظهر على مراد ملامح الحزن و قال: ماما زينب عندها سرطان و الحالة المتأخرة اتصدمت ليان و قالت: علشان كده ماما رجعت ليا و عايزني اسامحها قبل ما تموت… مراد: صدقني يا ليان ماما بتحبك اوي
نزلت دموع ليان و قالت: بتحبني ،طيب ازاي و هي رجعت ليا علشان حالتها متأخرة. و خايفة تموت و ذنبي في رقبتها، مش علشان أنا بنتها الوحيدة ،هي الست دي بتعمل فيا كده ليه، قولها اني عمري ما اسامحها، خليها تموت و ذنبي في رقبتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!