تحميل رواية «ضدد التخاطر» PDF
بقلم اسراء عبد الرحمن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ن الفصل الاول كانت قاعدة ك عادتها بتتفرج علي صورهُ ومنشوراته اللي بينشُرها، كانت بتلعب بخُصلة من شعرها بهيام: يا سلام لو يحس بيا ويعرف قد إيه أنا بحبه. دخلت أختها دُنيا وقالت بسُخرية: والله ما إنتي نافعة، طول ما إنتي قعدة ترقبيه في كبيرة وصغيرة ما هتنفعي، يا صِبايا كارم مش شايفك غير بنت كانت معاه في الكُليه وبس! صِبايا نفخت بضيق من كلام أختها وقالت : يوه يا دُنيا، كُل شوية تقولي نفس الكلام، بُصي دي حياتي صح؛ أنا حُرة أعمل اللي أنا عاوزاه برا عنك. دُنيا لمت الغسيل من البلكونة وقالت وهي خارجة من ا...
رواية ضدد التخاطر الفصل الأول 1 - بقلم اسراء عبد الرحمن
ن
الفصل الاول
كانت قاعدة كـ عادتها بتتفرج علي صورهُ ومنشوراته اللي بينشُرها، كانت بتلعب بخُصلة من شعرها بهيام: يا سلام لو يحس بيا ويعرف قد إيه أنا بحبه.
دخلت أختها دُنيا وقالت بسُخرية: والله ما إنتي نافعة، طول ما إنتي قعدة ترقبيه في كبيرة وصغيرة ما هتنفعي، يا صِبايا كارم مش شايفك غير بنت كانت معاه في الكُليه وبس!
صِبايا نفخت بضيق من كلام أختها وقالت : يـوه يا دُنيا، كُل شوية تقولي نفس الكلام، بُصي دي حياتي صح؛ أنا حُرة أعمل اللي أنا عاوزاه برا عنك.
دُنيا لمت الغسيل من البلكونة وقالت وهي خارجة من الأوضة: خليكي كدا والله ما إنتي نافعة برضو.
كانت صِبايا فاتح أبليكشن "فيسبوك" شافت بوست في جروب مشهور خاص بالبنات بتقول"إلحقوني يا بنات عملت تخاطر إمبارح بليل، والنهاردة الصُبح لقيته دخل كلمني ، أنا فرحانة آوي، أعملوا تخاطر يا بنات طلع بجد."
صِبايا أنصدمت لأنها سمعت كتير عن تخاطر بس فكرته مش حقيقي زي خُرفات المُنتشره حوالينا؛ بس الفترة دي لقت بنات كتير بتعمل تخاطر وجاب نتيجة، خرجت من الأبلكيشن وهي بتفكر أنها تعمله عشان كارم يحبها زيّ ما هي بتحبهُ.
"بعد أسبوع في أوضة صِبايا"
الأوضة ضلمة مش واضح منها غير ضوء شمعة، صِبايا كانت مولعه شامعة ومضلمة الأوضة وغمضت عينيها وبدأت تتخيل كارم.. ضحكته..نبره صوته..كلامه معاها..
بعد نص ساعة حست بنفس حد معاها فتحت عينيها، وكانت الصدمة الحقيقية اللي مكنتش متوقعة إنها ممكن تحصل..
ُتابع.
.
رواية ضدد التخاطر الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء عبد الرحمن
الفصل الثاني 2
صِبايا أنصدمت من الشخص اللي قاعد قدامها، لأ ده مش بني أدم، ده قارينها!
القارين بأبتسامه: وحشتني أوي..
صِبايا برقت بخوف: بسم الله الرحمن الرحيم أعوذ بالله من الشيـ.ـطان الرجيم أنت مين؟
قارينها كان مُبتسم أبتسامه خلتها حاسه بخوف: أنا نفسك يا صِبايا، أنا قارينك!
صِبايا برقت بخوف وبدأ تتنفس ببطء: أنت أكيد بتهزر صح! أنا عملت تخاطر عشان كارم بيحبني ويكلمني مش عشان يطلعلي راجل شبهي !
قارينها قرب منها وحط أيده علي كتفها وبقا شِبه جسم الواحد فقال: أنا زعلان منك أوي يا صِبايا عشان كده ظهرتلك، بطلي تعملي غلط مُبالغ فيه لاني مانعهم عنك..
قاطعته صِبايا بعياط: هما مين اللي أنت مانعهم عني؟ هو في إيه؟ أرجوك أمشي وأبعد عني، قلبي هيقف من الرُعـ.ـب اقسم بالله..
قارين قام من على الأرض ونام علي سريرها براحه:
محتاجه أرتاح لأنه يوم مُرهق أوي
صِبايا بصت حواليها بفزع جت تتحرك عشان تخرج من الاوضه سمعت صوته :محدش هيسمعنا ولا هيشوفني يا صِبايا، تعالي أقعدي جنبي ونتكلم إنتي وحشاني أوي..
صِبايا من الخوف جسمها كان بيترعش وصدعت من الصدمة وفجأة!!
يُتابع
رواية ضدد التخاطر الفصل الثالث 3 - بقلم اسراء عبد الرحمن
الفصل الثالث
صِبايا كانت نايمه وحاسه أن في حد حضنها، لقت قرينها حضنها وكأنها جسم واحد..
قارينها بأبتسامه: صباح الخير، خوفت عليكِ أمبارح، أنا مش عارف ليه خايفه مني أوي كده، أنا نصك الثاني يا صِبايا اللي بيعرفك الصح من غلط..
صِبايا قامت من علي السرير بخوف وهي بتهز رأسها بلأ: مش عايزه اعرف حاجه، أرجوك أبعد عني والله هموت من كُتر الرعب...
قارينها بص ليها بحُزن: رغم إني بحبك أوي ونفسي نفضل كده مع بعض؛ لكن مش حاب تكوني حاسه بخوف بسبب وجودي، بس ممكن أطلب منك طلب واحد؟
صِبايا بخوف: عايز أي؟
قارين مسك أيديها ومشيوا وصِبايا كانت خايفه.. نزلوا في مكان في أوض كتير غريبه، قارين شاورلها أتجاه شيء خلها تتفزع بخوف!
قارينها بحُزن: الشيطان بيعاشر البنت لمجرد أنها دائمًا بتسمع أغاني في حمام ودنها متعكره بأغاني وبعيده عن ربنا.. سكت شويه وبص لعيون صِبايا بحُزن:زيك يا صِبايا، أنا أكتر حد يخاف عليكِ بطلي تعملي أي حاجه تغضب ربنا يا صِبايا..
صِبايا سامعه صوت صريخ بصت حواليها لقت شياطين شكلها مخيف واقفه حوالين بنت فسألت بخوف: مالهم بيها محاوطينها كده ليه؟..
القارين: للاسف كانت برضوا مش قريبه من ربنا.. أنا خلاص هبعد عنك بس قبل ما أبعد عايز أقول نصيحه خليكي قريبه من ربك ولا الأغاني هتنفعك ولا أي شخص يستاهل إنك تعملي تخاطر وتكفري بربنا..
صِبايا دمعت بخوف وفجأة..
يُتابع
الرحمن
رواية ضدد التخاطر الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء عبد الرحمن
الفصل الرابع
المكان اللي كانت فيه صِبايا بدأ ينهار؛ مش بينهار بمعني الأساس يتهد؛لا ينهار بنـ.ـار اللي مسكت فيه وناس بتتحرك بعشوائية وكُله بيصرخ بخوف محاوله النجاه، القارين اللي كانت بتتحمي فيه مبقاش موجود..حاولت تُصـ.ـرخ لكن صوتها مش طالع سامعه صوت بينادي بأسمها..
ـ صِبايا.. صِبايا
شهقه كبيره خرجت منها بعد ما فاقت من نومها! بصت حواليها بخوف: أنا فين، إيه اللي حصل..
دُنيا وهي بتفتح الشباك : صباح الخير .. قومي كده أغسلي وشك وأسنانك وتعالي نفطر في بلكونه إنهارده الجو حلو أوي انهارده.
صِبايا بتتنفس بخوف: يعني أنا كُنت بحلم وكُل اللي حصل كان مُجرد حلم..!
دُنيا بصتلها بأستغراب: مالك يا حبيبتى، شكلك حالمه حلم وحش.؟
صِبايا بصتلها بهلع: آه حلم، حلم وحش أوي.. أنا عندي مشوار ضروري هنزل بسرعه وأنا جايه هجبلك وأنا كنافه وبسبوسه بقشطه من عند كنافه وبسبوسه عشان إنتي بتحبيها..
خرجت صِبايا من البيت وراحت الفتوه الموجودة في مكان قريب منها بعد ما لبست حجاب فوق شعرها ودخلت
بعد وقت كانت قاعده قدام شيخ بعد ما حكت الحلم.. الشيخ كان ساكت ،سكوته كانت موترها..
الشيخ أتكلم بهدوء: حلم يعتبر له هدف.. هدفه أنك كُنتي هتعملي تخاطر ومفروض بدل ما تعملي تخاطر قربي من ربنا هو الوحيد اللي قادر على كل شيء، الحلم كان إشارة ليكي عشان تقربي لربنا..
صِبايا بتسأل: طب معلش هو أزاي أنا بنت واللي شوفته كان ولد؟
الشيخ ببساطه: بُصي يا بنتي قارين البني أدم بيكون مخالف يعني أنتِ أنثي يبقا قارينك ذكر..
صِبايا بصت لشيخ بذهول لأنها أول مرة تعرف معلومات دي وقالت: في مقوله بحبها بتقول"كُلما تقربت من الله تجد بأنه حاصنك من كُل شر ؛فتقول مع كُل معلومه جديده تعلمها من نعمه علينا تقول سُبحان الله أحسن الخالقين.."( مقوله من تأليفي)
شُكرًا ليك أنت ريحت قلبي..
قامت صِبايا وفتحت الباب وكانت هتطلع لكن وقفها صوت الشيخ وهو بيقول: قربي من ربنا يا بنتي هو الوحيد اللي قادر على كل شيء..
صِبايا خرجت وهي حاسه براحه.. راحت محل كنافه وبسبوسه لقت حد بينادي بأسمها: صِبايا..
صِبايا بصت اللي بينادي عليها أتفأجات أنه كارم.
كارم قرب منها بأبتسامه: وحشتني أوي عامله ايه؟
صِبايا بأبتسامه : أنا حمد لله كويسه، إنت اي أخبارك
كارم بسعاده: أنا زي الفل.. وبكره هتقدم لبنت اللي بحبها..
صِبايا برقت وهي حاسه أن قلبها بيتألم وقالت بصوت منخفض: بجد.. م مبروك ربنا يتمملك على خير..
كارم أبتسم ليها وقال: عقبالك يا صِبايا..
صِبايا مشيت بعد ما أستاذنت منه وبدأت تعيط.. أفتكرت الحلم أنها كانت ممكن تعمل تخاطر وهو شرك بالله وفي آخر كارم مش من نصيبها..
روحت صِبايا بيتها وقضت باقي اليوم مع والدتها دُنيا بيتفرجوا علي التليفزيون...
بعد أيام كانت صِبايا ماسكه تليفونها وصوت بكائها هو مصدر الصوت الوحيد اللي في الأوضه..صوره كارم وخطيبته جمبه، مش مُتخيله أنه خطب خلاص!
دخلت والده صِبايا الأوضه وقعدت جمب صِبايا ورفعت وشها ليها بتسأل: مالك يا نور عيني بتعيطي ليه؟
صِبايا بصتلها بحُزن: هو أنا وحشه يا ماما؟
الدموع نزلت علي خدها وكملت بشهقه: يعني عُمري ما حد هيحبني؟
والدتها قربت منها وحضنتها بحُب: مين قال كده يا حبيبه ماما؟، ده إنتي زي قمر ، مشكلتك الوحيده بس..خبطت بأيديهم علي رأسها: عقلك، عقلك محتاج ينضج ويكون واعي بدُنيا، تعرفي أن دُنيا مش ورديه وفي حُزن ومُعفره وفقدان حاجات بنحبها مُقابل أن الحياه تكمل بعد ده كُله يجي السعاده.. السعاده الجلي بتيجي بعد شقاء ليها لذّه مختلفة، فهماني يا بنتي..
صِبايا رفعت رأسها وبصت لوالدتها: فهماكي يا ماما، ربنا يديمك ليا يارب..
بعد شهر
صِبايا كانت بتعدل من جاكت بدلتها بلون الازرق بتاعها قدام المرايا ولبست هيلز بلون الابيض وخدت شنطتها ورق "السي ڤي "بتاعها وخرجت من بيتها..
في مدخل العمارة كانت عربيه نقل بينزل منها عفش لمكتب.. كان واقف لبس نضاره شمس وقال بصوت عالي: هِما شويه يا رجاله..
كانت بتخرج تليفونها من الشنطه خبطت في عامل والازاز المرايا أتكسر..
صِبايا صرخت بخضه وبعدت..هو قرب من الصوت بخضه: حصل إيه؟ أنتم كويسين؟
صِبايا أعصبها باظت وقعدت علي السلم وقالت بصوت منخفض: هو يوم مش فايت أنا عارفه..
هو قرب منها بتوجس:أنتِ كويسه يا أنسه..
صِبايا بصت له بضيق: ياريت تخليهم يخدوا بالهم كنت هموت كاتكم القرف مش قد الشغل بتشغلوا لي...
قامت صِبايا من علي السلم ومشيت، هو فضل باص على طيفها بأستغراب
أحدي العمال: أركب لافته بتاعه حضرتك يا دكتور صهيب..
إيه رأيكم في المفاجأة دي؟
طبعًا غير متوقعة وحبيت أكتبها فانتازيا لأن معلوماتي عن القارين مش كبيره.
ُتابع
رواية ضدد التخاطر الفصل الخامس 5 - بقلم اسراء عبد الرحمن
الفصل الخامس
ضدد التخاطر
في إحدى قنوات التليفزيون..
كانت صِبايا قعده علي كُرسي مستنيه مدير القناه يجي..فجأه مدير دخل وقال: أهلاً وسهلاً بيكِ، آسف على تأخير..
صِبايا أبتسمت بمجامله: عادي ولا يهمك...
المدير كان نظراته غير مُـريحه لـ صِبايا بعد وقت طويل من الأنترفيو..
المدير قام وقف وراه صِبايا وقرب من رقبتها وقال: برفيوم بتاعك مثير جدَّا وعجبني.
صِبايا قامت من علي الكُرسي بسُرعه وقالت بعصبيه: لو سمحت ألزم حدودك معايا
المدير بمـ.ـكر: مالك بس؟ أنتِ تعرفي أني عُمري ما رفضت شُغل بنات في محطه ما بالك واحده زيك جميله جدَّا
صِبايا بنرفزه: لو سمحت أتكلم بأسلوب كويس، عشان ده أسمه تحـ.ـرش لفظي..
المدير ضحك بسُخريه :هو أنتِ جايه محطه دينيه؟ دي محطه إذاعيه يعني هتلقي كتير أوي مُجاملات مش تحـ.ـرش..
صِبايا بعصبية: في فرق ما بين المُجالمه والتـ.ـحرش اللفظي واللي بتعمله تحـ.ـرش لفظي وممكن ارفع عليك قضية..
المدير رجع قعد علي كُرسي بتاعه وقال ببرود: لا وعلى إيه الطيب أحسن، أنا آسف ليكِ مفيش مكان ليكِ، ممكن تسيبي رقمك ولما يبقا فيه وظيفه هنكلمك..
صِبايا بصت بقرف وخرجت ومزاجها متعكر بسبب موقفها مع المدير..
صِبايا روحت وقفت قُدام باب شقتهم وفتحت شنطتها تدور علي المفاتيح، باب الشقه اللي جنبها أتفتح وخرج صهيب وهو شايل كيس زباله
صهيب حمحم بخشونه وقال بصوت هادي: مساء الخير..
صِبايا بصتله بطرف عنيها ومردتش
صهيب بأحراج : احم شكلك مضايقه مني بسبب موقف الصُبح بس قدر الله ماشاء فعل اهم شيء تكوني متأذتيش..
صِبايا قلبت شنطتها علي الارض عشان تلقي المفتاح فكمل صهيب:شكلك مضطربه نفسيـًا.. معاكِ دكتور صهيب دكتور نفسي تقدري تيجي تتعالحي وهعملك خصم متقلقيش..
صِبايا رفعت رأسها وبصتله وقالت بغيظ: أنت عبيط يلا؟!! مين دي المريضه؟ ربي عيالك يا عم بعيد عني..
صِبايا نفخت بضيق ورنت الجرس بكثره وتخبط بعنف، دُنيا فتحت الباب وقالت بزعيق:إييييييه كُل ده تخبيط مخابرات! أدخلي..
صِبايا دخلت البيت وقفلت الباب في وش صهيب!! صهيب حس بإحراج فقال: الحمد الله محدش شافني وأنا بيتقفل الباب في وشي.
فى شقه أهله صِبايا
خرجت صِبايا من أوضتها بعد ما غيرت هدومها لقت مامتها بتحط الغدا على السُفره فقالت: صحيح يا ماما هو مين اللي سكن في الشقه هم مُصطفي الله يرحمه؟
والده صِبايا ردت وهي بتدخل المطبخ تجيب باقي الأطباق: ده صهيب أبنه، بس إيه دكتور قد الدُنيا، عر
رواية ضدد التخاطر الفصل السادس 6 - بقلم اسراء عبد الرحمن
الفصل الأخير
فجأة صهيب وقع علي الأرض وأغمي عليه..
صِبايا أتخضت عليه وقامت وخرجت من شقتها بتجري علي شقته، خرجت وراها والدتها ودُنيا اللي مستغربين حالتها..
فضلت تخبط كتير بس محدش فتح قالت دنيا بتسأل: فيه ايه يا بنتي بتخبطي علي ناس كده ليه؟
بصت لها صِبايا وهي بتنهج: الراجل اللي جوه كان واقف في بلكونه وفجأة وقع..
والدتها قربت من السلم ونادت علي البواب: يا عوض أنت يا عوض.
صِبايا مستنتش وراحت كسره إزاز الشيش الباب بطوبه ودخلت أيديها من الشيش وفتحت الباب ودخلت ناحيه البلكونه وراها دُنيا ومامتها ولقت صهيب واقع علي الارض ..
نزلت علي ركبها وحاولت تفوقه بس مفقش فخرجت تليفونها من جيبها وأتصلت علي دكتور ساكن في العُماره اللي جمبهم..
بعد وقت..
كان الدكتور بيحط الأبره في دراعه وخرها وفتح شنطته طلع ورقه وكتبله علي علاج وقال برسميه: متقلقيش هو كويس بس شكلُه مهمل في الأكل عشان كده أغمي عليه، ياريت لو تهتمي بيه شويه وانا كتبتله فيتامينات ياخدها بعد الاكل
صِبايا اتنفست براحه وشكرتُه ودفعت حق الكشف ومشي، والدتها خدتت الروشته وجهت كلامها ابواب: عايزاك تجبلي دواء ده من الصيدلية بسُرعه يا عم عوض..
خليل: عنيا يا ست أُلفت
دُنيا كانت وقفه علي باب وسألتها: هتعملي اي ده محتاج رعاية..
صِبايا بتفكير: لأ متقلقيش أنا هكلم ممرضه تيجي تقعد معاه..
دُنيا بهزار حضنتها : طول عمرك قلبك طيب يا صبصوب..
صِبايا بعدت عنها بضيق من أسم الدلع وقعدت علي الكُرسي اللي في صالون بيت صهيب وبعد وقت كانت الممرضة جات وعرفت التعليمات وصِبايا والدتها ودُنيا دخلوا شقتهم..
في صباح يوم جديد..
كانت صِبايا ماسكه صنيه أكل وبترن الجرس، فتحت الممرضة وخدت منها الصينيه وقالت صِبايا بتسأل: أستاذ صهيب صحي؟!
الممرضة : آه، وهحضرله ينسون مع الأكل..
صهيب خرج من الأوضه وقال بتعب: صباح الخير..
صِبايا أبتسمت: صباح النور، حمد لله على السلامه..
صهيب وقف قُدامها وسأل: هو أنتِ اللي أنقذتني؟
صِبايا بهدوء: آه أمبارح وقعت قُدامي وأنا قعده في البلكونه فكسرت إزاز الشيش وجبتلك الدكتور..
صهيب بحده: طب هتصلحي الإزازأمتي؟
صِبايا بغيظ: تصدق بالله أنا غلطانه أني أنقذتك، قال أدفع ثمن الإزاز قال، أنا غلطانه..
صهيب ضحك: ايييي طور الهايج ده، بهزر معاكِ اي متعرفيش معني الهزار
صِبايا أبتسمت فكمل صهيب مُشاكسه: أي ده اي ده طلع عندك أسنان أصل أنا فكرت ان سنانك وقعه عشان كده مش بتتضحكي
صِبايا كشرت وقالت: أنت هتاخد عليا يعسل!؟، المهم أنت لازم تاخد الأدوية بتاعتك وتاكل كويس عشان متتعببش..
بصت لبيت وقالت بتسأل: هو أنت بجد دكتور نفسي؟
صهيب عدل من ياقه البچامه وقال: آه معاكِ الدكتور صهيب حاصل علي..
صِبايا قطعته وقالت بوجع: هو أنا ينفع أجي احكي معاك وقت ما أكون مخنوقه؟
صهيب بترحاب: طبعًا ده يشرفني..
الممرضة حضرت السُفره الفطار، ،صهيب بدأ يفطر مع صِبايا اللي أصر عليها أنها تاكُل معه..
مرّ أيام وصهيب اتحسن وكانت علاقته مع صِبايا بتتطور وأصبح صديق صِبايا المُقرب، صِبايا كانت حرفيًا بتحكي يومها لـصهيب وهو مكنش بيمل ولا بيزهق..
كانت صِبايا قعده علي السرير بتكلم صهيب وبتحكي معاه، دخلت مامتها وقالت بحده: أقفلي الزفت ده وتعاليلي..
صِبايا أستغربت معامله مامتها ليها وقفلت مع صهيب وقالت: في حاجه يا ماما؟!
والده صِبايا بعصبية: فــي حـاجـات يـا بـنـت بـطـنـي، حـالـك مـائـل والـبـيـت بـنـسبالك زي أوتـيـل 5stars وعـلـي طـول مـاسـكـه حـتـه الـحـديـده وتـكـلـمـي الأسـتـاذ صـهـيـب.. أنـا عـايـزة أفـهـم مـالـك مـعـوجـه لـي؟
صِبايا بدأت تدمع وقالت بحُزن: عايزه تعرفي مالي؟.. أنا تعبانه، أنا الإنسان اللي حبيته خطب وقرب يتجوز وأنا قلبي مكسور، هفضل وحيده ومفيش حاجه بحبها بتفضل.. صهيب شخص عرف يخرجني من حُزني وبقا جمبي حتي وهو ميعرفش فيا أي بس جمبي،أنتو شايفين أن حالي مايل طب حد منكم سأل عملت اي في أخر مقابله روحتها من شهر؟ طب حد عارف أنه المدير أتحرش بيا؟ محدش مهتم بيا ولا بيفكر فيا، كُل اللي بتقوله صِبايا تافه وصِبايا والـلـه تـعـبانه ومحدش حاسس بيها..
والدتها بصتلها بحُزن وقربت منها تحتضنها؛ بس صِبايا بعدت وخدت فونها وقالت : أنا حبه أنزل أفك عن نفسي شويه بعد أذنك..
وافقت والده صِبايا
توضيح
في بعض الحالات النفسية اللي زي شخصيه صِبايا مبتحبش تظهر ضعفها قدام حد عشان كده بعدت والدتها لما قربت منها..
وصِبايا خرجت ورنت الجرس شقه صهيب فتح صهيب الباب وقال بتفاجأ: صِبايا! خير في حاجه..
صِبايا بنبرة أمر: عشر دقائق تلبس وتنزل بسُرعه..
قالت جُملتها ونزلت علي السلم فقال صهيب: عليا طلاق مجنونه..
نزلت بعد ووقت وهو لابس سويت شيرت ابيض وشورت أسود و كوتشي فقال بتسأل:هو خير الله ما أجعله خير احنا نازلين ليه؟
صِبايا وهي بصه لسما وسانده علي عربيه جارهم فقالت: تعرف تسوق موتسكلا؟
صهيب بتفاجأ منها:نعم؟! يعني منزلني عشان كده!!
صِبايا بحماس: تعرف أنا هموت واركب موتسكل بليل مع حد بحبهُ..
صهيب أبتسم من كلمه" حد بحبه" وفقال بسعاده: يلا طبعًا ده أنا هخليكِ طايره..
صهيب أجر موتسكل وركب وصِبايا وراه واتحركوا،صِبايا كانت حاسه أن الهوا بيدخل قلبها ينقيه..حاسه أن الزعل بيتمحي ويتحط مكانه سعاده..
وقفت صِبايا علي موتسكل وفردت أيديها وخرجت تنهيده حاره خارج منها حُزن وتاليها صارخه قويه لما صهيب انحرف بموتسكل وعملوا حادثة..
سكوت.. مشهد مؤثر.. صهيب واقع علي الارض ومناخيره نازل منها دم.. صبايا وشها متجرح..
صهيب إصابته كانت بسيطة قام ناحيه صِبايا ببطء
وقع جمبها أخر كلمه خرجت من صهيب كانت: صِ صِبايا... وأغمي عليه..
حاله من الهرج في المستشفى وهمسات من الممرضات بيقولوا: مش ده دكتور صهيب اللي كان بيشتغل في المستشفى وقت تدريبات الكُليهه..يلهوي ده شكله عمل حادثة جامده..هي مين الحلوه اللي معاه دي..
دكتور الجراحه بصوت عالي وصريخ في الكل: غرفه العمليات تجهز.. ونادوا علي دكاتره الجراحه والعظام والقلب تكون موجوده في غرفة العمليات بـسُـرعـه
صِبايا دخلت غرفه العمليات وبدأ الوقت البطىء في أنقاذها...ونقلوا صهيب للطوارئ..
والده صِبايا ودُنيا دخلوا المستشفى بعد ما عرفوا اللي حصل من شخص كان موجود وقت الحادث كانوا بيجروا بخوف ناحية غُرفه العمليات
*في غرفة العمليات..
الممرضة متابعه حاله النفس وفجأة قالت: النفس بيقل يا دكتور..الجهاز بيصفر!!
الدكتور قرب منها وبدأ يضغط علي صدرها لكن تصفير الجهاز شغال..بدأ يصعقها بكهرباء وصِبايا في عالم تاني..
في حلم صِبايا
صِبايا وقفه لبسه مايوه وعايزه تنط في البسين وجمبها قارينها مُبتسم..
قارينها بحماس: نطي يا صِبايا مفيش وقت..
صِبايا بخوف: الجو سقعه أوي، أنا كسلانه مش عايزه أكمل..
قارينها: لأ يا صِبايا أنزلي أرجوكِ.. انزلي هما بيسعفوكِ..
صِبايا قربت من البسين وبدأت تبص لمايه وبتردد..
فقال قارينها: يلا يا صِبايا يلا عشان الكُل مستنكي..
صِبايا غمضت عيونها وقربت من سطح البسين ونطت فيه...
في غرفه العمليات..
شهقه قويه خرجت من صِبايا فتخض الدكتور وقال: بسم الله الرحمن الرحيم...
صِبايا بتعب شديد قالت: ااه، دماغي...
الدكتور قرب منها عشان يسمعها فقال: أنتِ كويسه؟
صِبايا:حاسه بتعب جامد مش قادره..
الدكتور أمر الممرضة: أعطيها منوم عشان نكمل..
بعد وقت كان سرير المستشفى خارج من غرفه العمليات عليه صِبايا صهيب كان ممرض سانده وطالع من طوارئ أول ما شاف صِبايا علي السرير جه علي نفسه ومشي بسُرعه وقال بتسأل لدكتور: هي كويسه يا خالد؟
دكتور بأبتسامه: دي جِنيه، كان قلبها واقف بس الحمد لله بقت أحسن هي بس محتاجه وقت راحه وتاكل مسلوق عشان الجرح يلم علي نظافه، وحمد الله على السلامه..
والده صِبايا ودُنيا وصهيب وقفوا قدام الغرفه، صهيب كان حاسس أن قلبه هيقف من الخوف علي صِبايا..
في اليوم التالي..
صِبايا بدأت تفتح عنيها بتعب دخلت الممرضة وقالت بأبتسامه: حمد لله على السلامه كده تقلقي حبايبك عليكِ..
أبتسمت صِبايا وقالت: هو صهيب كويس الشاب اللي جه معايا..
صهيب دخل ومعاه قالب شوكولا وقال بمشاكسه: حمد لله على السلامه يا أم قلب جامد، مش قد شقلبان بنتشقلب لي؟
ضحكت صِبايا وهي بتكح عشان الجرح: أنت السبب..
برق صهيب ورفع صوباعه علي نفسه بمعني أنا فقالت صِبايا : أيو أنت مأنت لو مركز في سواقه مكناش هنا..
صهيب قرب بكُرسي من السرير بتاعها وقال بغيظ: مهو أنا أنشغلت بيكِ وإنتي مفكره نفسك بتمان وإنتي عبيطه أصلاً..
صِبايا بغيظ : متكلمش معايا تاني هات الشوكلاته دي حاجه كويسه منك يدل ما أنت متخرمش في وشك كده..
صهيب ناولها العلبه وبدأت تاكل فيها، كانت بتاكل في الشوكولاته وفجاه قالت: صهيب في حاجه عايزه اقولها
صهيب بصلها بتركيز فكملت هي: من فتره طويله كُنت بحب واحد..بس هو مكنش حاسي بيا وشايفني زي أخته بس أنا كُنت عايزه اغير قدره ربنا أعمل تخاطر!! لحد في يوم نمت وحلمت بقاريني.. كان شيء مخيف وحلم رهيب ولما صحيت سألت الشيخ وقالي أن ظهوره بيكون له هدف عشان كُنت هعمل حاجه تأذني..حتي أمبارح جه وكان خايف عليا أني اموت وأن دكتور ميعرفش ينقذني..أنا حسيت إني عايزه اقولك فقولت..
صهيب غمزلها وحب يغير موضوع عشان متزعليش : يعني بتحبيني؟! أصل أنا اتحب ومتقاومش..
صِبايا بصتله بقرف وقالت: أتوكس، تعرف تتوكس، كُل الفكره أن كُنت عايزه اقولك عشان انت صاحبي الوحيد وبحكيلك كل حاجه مش اكتر
صهيب بصلها وكان عايز يقول حاجه بس والده صِبايا دخلت هي ودنيا يطمنوا عليها..
صِبايا قعدت أسبوعين في المستشفى وخرجت تكمل علاجها في بيتها.. وفعلاً أتحسنت
وفي يوم كانت صِبايا بتأكل جزر وبتتفرج على التليفزيون..جرس باب رن قامت تفتح لقت صهيب لبس بدله بيج وماسك وورد وشوكلا..
بصتله بأستغراب: إيه ده انت عامل كده ليه؟
صهيب وهو كاتم ضحكته: نادي حد كبير يا شاطره..
صِبايا رفعت حجبها بسُخريه: والله! هتهزر يا صهيب عايز ايه
جت من وراها والدتها ورحبت بيه: أهلاً يا صهيب، تعال ادخل.
دخل صهيب وقف جمب صِبايا بهمس: علي فكره شكلك حلو في لبس البيت عقبال ما تقعدي في بيتي..
صهيب دخل وقعد في الصالون مع والدتها ودُنيا شدت صِبايا من أيديها ودخلتها تلبس وهي بتقول: مش وقت خالص أنصدام، الراجل بره هتقعدي معاه بالبجامه..
بعد وقت خرجت صِبايا وهي لبسه فستان جلد لحد الركبه وحطه ميكب بسيط وفرده شعرها..
صهيب: أنا يشرفني أني اطلب من حضرتك أيد صِبايا.
صِبايا دقات قلبها كانت عاليه ومصدومه..
والده صِبايا بصت لصِبايا وقالت بأرتباك: انت بصراحة فجأتني يا صهيب، بس في الاول والآخر الرأي لصِبايا..
صهيب بص لصِبايا وقال بأستاذن من والدتها: بعد أذنك ممكن نقف في البلكونه نتكلم خمس دقائق
وافقت والده صِبايا، ودخلوا قعدوا في البلكونه، كانت صِبايا ساكته قطع الصمت صهيب بضحك: بس شكلك وإنتي مكسوفه حلو أوي..
صِبايا سألته سؤال مفاجأ: هو انت ليه أتقدمتلي؟
صهيب بص علي الشارع و أتكلم بنبره هاديه: عشان شايف صِبايا، شايف اللي محدش شافه في شخصيتك في وقت قصير، طيبه جدعه ولما عملتي حادثه حسيت أن الدنيا سودا من غيرك وقلبي وجعني وخايف أفقد وجودك، كل ده كوم وان اول ما شوفتك قولت بس! هي دي اللي هتستحمل أن بعد سنه جواز نتمرمط ونتذل أنا وهي في محكمة الأسرة..
كانت صِبايا مبتسمة لكن؛ لما قال اخر جمله دخلت الصالون وسبته..
ـ أحم وده يعلمني مكنش خفيف الدم تاني..
دخل صهيب وراها وعرف من والده صِبايا أنها موافقة، أبتسم وقعد جمبها وبدأوا يقروا الفاتحه
صهيب همس في ودنها بحُب: بحبك و مش قادر أوصف فرحتي عامله أزاي أننا هنكون مع بعض..
صِبايا أبتسمتله بفرحه وأفتكرت الحلم لما قارين قال: وربنا قادر على كل شيء.. فعلاً ربنا قادر على كُل شيء صِبايا كانت عايشه على وهم أن كارم ممكن يكون ليها ولو عملت تخاطر ممكن يحبها وتعيش حياه ورديه.. حياه ورديه! والده صِبايا كانت قالت لصِبايا عُمر الانسان ماهيعيش حياه ورديه بعكس الحياة الوردية هتيجي بعد حُزن ومُعفره وفقدان حاجات بنحبها..
دُنيا شغلت الكاميرا وصورت صهيب وصِبايا ، وتبقي صوره أخيره في حكايتنا لكن؛ أول صوره لحياه جديده خاصه بـ صهيب وصِبايا ..♡
تمت