الفصل 3 | من 3 فصل

الفصل الثالث

المشاهدات
15
كلمة
2,167
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رواية بين موعدين الجزء الثالث 3 بقلم نيرة السيد بين موعدينرواية بين موعدين الحلقة الثالثة: جميـ..جميلة! عيني وسعت ولفيت وشي لقيت دم خرج من بطن محمد! طلقة النا/ر مجتش فيا، دي جات في محمد! وقع من طوله في الأرض، وهو بيبصلي بوداع، ودموع رغم اللي بدر منه، لكني جريت عليه وفضلت انده عليه وأقوله بعياط وانهيار = محمد.. محمد! أنت سامعني؟ هتبقىٰ كويس فقالي وهو بيحاول يضغط علىٰ نفسه ويتكلم بأنفاسه الأخيرة ودموع القهرة في عينه

: أنا.. أنا أسف يا جميلة، مقدرتش أسعدك واتنهد وهو خلاص بيتلفظ للمو/ت وبيقولي : تأ.. تأكدي إن عملت كده بدفع الحب، وإن محدش حبك ولا هيحبك قدي عيط وقولتله وأنا بهز دماغي = لا، متقولش كده أنت هتبقىٰ كويس صدقني فقالي آخر حاجة: سامحني وبعدها إيده متحركتش، صرخه، تهديده، وانفعالاته انتهت!

كنت في الأرض منهارة بعيط علىٰ المنظر، وفقدان شخص كنت في يوم بحبه ويمكن كان باقي حب رغم اللي حصل، عيط بقهرة علىٰ شريط حياته اللي شهدته معا خطوة خطوة، هو! شخص جميل، هادي، وعنده أخلاق، لاقه شريكة حياته، وقرر يبدأ ويعمر بيت محمد كان طيب أوي، وبيحبني أوي، وكل حلمه إننا نتزوج ونجيب أطفال ونعيش تحت سقف واحد، ذنبه أيه إن والدته طامعة، ومش كويسة؟ ذنبه أيه إنه يخسر كل حاجة في يوم وليلة بسببها؟

ده كان بيحترم التراب اللي بتمشي عليه، ده جزأته؟ جزأته إنه يوصل لمرحلة الصراع، والمرض النفسي؟ أنا كنت مشفقة عليه، وبعد اللي حصله ماكنتش عارفة أكون معا، أهلي رفضوا وخافوا عليه منه، أنا بس اللي قهرني إن كان من المفترض أكون جنبه واطمنه، بس أنا قررت وقتها أسيبه وأمشي، أنا حبيبة مش كويسة، وأنانية

فضلت منهارة بعيط، وهو جنبي غرقان في دمـ/ه، دقايق ولقيت مراد جي ومعا فريق من الصباط، والجنود، حد من القوات أصابه دفاعًا عني، لكن مين هيدفع عني قدام نفسي! حاول مراد يهون عليه وقالي _قدر الله وما شاء فعل غطوا لكني ماكنتش مستوعبة، وصرخت وأنا بقول = محمد! هو هيكون كويس وافتكرت وعده ليا لما كنا أحباب وعيط زيادة وقولتلهم

= ده وعدني إنه مش هيسبني، وعدني إنه مهما حصل هيكون ضلي، بس أنا اللي موفيتش بوعدي، أنا اللي خذلته في عز ضعفه وصدمته في أقرب الناس الدادة جات وفضلت حضناني وأنا مش مبطلة لا عياط، ولا لوم وعتاب في نفسي، وهي كانت بتواسيني وطبطب عليه وتبوسني، عيط بنحيب لحد مانشفت عيوني، والتزمت الصمت.. دخل تشريح وبعدها بيوم حضرت كل مراسم الدفن، وما شبه، ماكنتش بتكلم، ولا بعيط ما دموعي جفت! لكن جوايا ألم لو طلع هيكسر ضلوعي

قفلت الحضانة بعد اللي حصل، واعتزلت كل حاجة، حياتي كانت أوضتي، بين أربع جدران، بجلد في نفسي، بعيط، بدعي الأيام عدت، والشهر جاب شهرين، وأنا حرفيًا مبطلعش حتىٰ بلكونة البيت، وقفلت الفون طول الفترة، كنت بحاول أنتظم علىٰ الصلاة، اتضرع لله، أصل ماليش غيره، ماليش غير بابه، هروح فين؟ لحد ما الدادة لقيتها جايلي وبترن الجرس، رن كذه مرة لكني رفض أرد قبل ما أعرف مين، وبعد محاولات كتير من الرن قومت أفتح وأول ما فتحت لقيتها

بتقولي بقلق واضح عليها : حرام عليكِ اللي بتعملي فيا ده، أنا اتخضيت عليكِ، ومكانتش عارفة أروح فين ولا أسأل فين عليكِ.. قولتلها وأنا مش قادرة أتكلم = تعالي بصتلي الدادة بشكل طويل، وعينيها كانت مليانة حزن عليا أكتر ما كانت مليانة عتاب، ودخلت من غير ما تستنىٰ دعوة تانية أول ما دخلت، وقفت فجأة وهي بتبص حوالين نفسها

الأوضة كانت ضلمة رغم إن الوقت نهار، الستاير مقفولة، والهواء مكتوم، وكوبايات فاضية مرمية علىٰ المكتب، وهدوم متكومة علىٰ الكرسي اتنهدت بحسرة وقربت مني وقالت : ده مش أنتِ يا جميلة.. أنتِ عمرك ما كنتِ كده نزلت عيني في الأرض ومردتش، فمسكت وشي بين إيديها برفق وقالتلي : بصيلي بصيتلها بالعافية فشهقت أول ما شافت شكلي وقالتلي : يا نهار أبيض أنتِ خسيتي كده إزاي؟ ابتسمت ابتسامة باهتة وقولتلها بصوت مبحوح = كله راح يا دادة

هزت رأسها برفض وقالتلي : لا، ماراحش ضحكت ضحكة مكسورة وقولتلها = محمد مات الصمت نزل بينا تقيل لثواني، مقدرتش هي ترد، ولا أنا قدرت أتكلم، وبعدين خرج مني الكلام اللي كان محبوس شهور = كان محتاجني بدأ صوتي يرتعش وقولت = كان بيقع وأنا سبت إيده دموعي نزلت تاني رغم إني كنت فاكرة إنها خلصت = أنا لو كنت وقفت جنبه.. لو كنت استحملت شوية.. لو كنت.. قاطعتني الدادة بحزم وقالتلي : كفاية! رفعت عيني ليها فكملت

: كفاية جلد في نفسك يا بنتي صرخت فجأة وقولتلها = بس أنا السبب! وضربت بإيدي علىٰ صدري = أنا السبب في كل اللي حصل! فقالتلي بخوف عليه : لا فقولتلها بباحة وقهرة = أنا سيبته وهو بيتعذب! فقالتلي بحزم : بس أنتِ مش ربنا سكت فقربت مني أكتر وقالتلي : أنتِ بشر فضلت أبصيلها فكملت وهي بتمسح دموعي : ومحمد كان عنده اختيارات، وأمه كان عندها اختيارات، وكل واحد بيتحاسب علىٰ قراراته، أنتِ مش مسئولة عن حياة حد

لكن قلبي رفض يصدق؛ لأن الحقيقة اللي كانت بتاكلني كل يوم إني آخر مرة شوفت محمد فيها قبل الكارثة، كنت بلف ضهري وأمشي، وهو كان واقف بيبصلي يمكن مستني مني كلمة، يمكن مستني أرجع، يمكن مستني أقول له: “أنا جنبك” لكني ممشيتش ناحيته، مشيت عكسه، وكل ليلة المشهد ده كان بيرجع، كل ليلة، بالتفاصيل، بعيونه، بصوته، بكسرته، لحد ما بقيت أكره النوم، وأخاف منه

الدادة فضلت جنبي اليوم كلهف فتحت الشباك غصب عنها، دخل نور الشمس للمكان لأول مرة من شهور، النور ضايق عيني، لكن يمكن كان أول حاجة طبيعية تدخل حياتي من وقت طويل وقبل ما تمشي، وقفت عند الباب وقالتلي بهدوء : ربنا مش بيقفل باب التوبة في وش حد يا جميلة بصيتلها باستغراب فابتسمت بحنان وقالت : حتىٰ باب التوبة من ذنب أنتِ متخيلة إنك عملتيه وسابتني ومشيت..

ولأول مرة من شهور بعد ما الباب اتقفل، قومت، مشيت ناحية السجادة، وقفت عليها، ورفعت إيديا للسما ثواني طويلة جدًا، وبعدين انهرت وقعت علىٰ ركبتي وأنا بعيط، عيط مش زي كل مرة، لكن المرة دي كان فيه رجاء وسط الوجع وقولت بصوت مكسور = يا رب أنا تعبت، والله تعبت، لو كنت غلطت سامحني، ولو كنت قصرت اغفرلي، ولو كان محمد مظلوم فارحمه، وأصلح ما أفسدته الأيام يا رب

وسكت، لكن لأول مرة بعد شهور كاملة من العتمة حسيت إن الدعاء وصل، وإن قلبي، رغم كل الكسور لسه فيه نبض بيقاوم عدىٰ قرابة سنة كاملة، سنة بدأت بالموت، وانتهت بمحاولات بطيئة للعودة للحياة رجعت أفتح الحضانة يومين في الأسبوع، وبقيت أخرج من البيت أحيانًا، وأزور الدادة كل فترة الوجع مكانش اختفىٰ، لكن بقيت أتعلم أعيش معاه، وفي يوم، كنت قاعدة عند الدادة بنشرب شاي، وفجأة رن تليفونها بصت للاسم وسكتت شوية، وبعدين قامت وقالتلي

: ثانية يا بنتي ودخلت الأوضة اللي جوه مخدتش بالي ساعتها، لكن بعد ما قفلت المكالمة خرجت وهي سرحانة بشكل غريب فقولتلها باستغراب = خير؟ ابتسمت ابتسامة صغيرة وقالتلي : خير إن شاء الله لكن ملامحها كانت بتقول غير كده، وفي نفس الليلة، كانت الدادة قاعدة في الصالة لوحدها بتفكر في كلام مراد، الكلام اللي فاجأها وقالها _أنا عارف إن الوقت اتأخر فسكت ثانية وكمل وقالها

_وعارف إن جميلة مرت بحاجات صعبة؛ وعشان كده مستعجلتش، كنت قادر أتكلم من زمان بس مكانش ينفع مكانش ينفع أطلبها وهي بتدفن ذكرياتها وبتحاول تقف علىٰ رجليها من جديد اتنهد وقال _لكن دلوقت جاي أطلبها رسمي فالدادة فضلت ساكتة شوية، وبعدين قالتله : وأنت متأكد؟ ابتسم مراد بهدوء وقتها وقالها _من أول يوم فسألته الدادة : وهي؟ سكت للحظة ورد _لو كانت موافقة كنت زماني هنا من شهور، أنا جاي أطلب الإذن الأول

فقفلت الدادة الفون بعدها وفضلت تبص في اللاشئ تفكر في كلامه كانت عارفو مراد كويس؛ لإنه جارهم، وعارفة أخلاقه، وتعرف أنه وقف جنبي في أصعب أيامي، لكنها كانت خايفة، خايفة إني أكون لسه سجينة الماضي بعد أيام زارتني الدادة فدخلت أوضتي، وقعدت جنبي وقالتلي فجأة : لو حد محترم اتقدملك توافقي؟ اتوترت فورًا وقولتلها = أتجوز؟ فقالتلي بكل سهولة : أيوة ضحكت بوجع كده وقولتلها = أنا؟ هزت رأسها، فسكت شوية، وقولت مش عارفة فقالتلي بهدوء

: ليه؟ نزلت عيني للأرض وقولتلها بحسرة كده = بحس إني مش من حقي أبدأ من جديد سكتت الدادة لحظة، وقالتلي : ومحمد؟ رفعت عيني ليها بسرعة فقالتلي بحنان : لو كان شايفك دلوقت كان هيبقىٰ عايزك تعيشي ولا تفضلي تعاقبي نفسك؟ بدأت دموعي تنزل؛ لأن السؤال كان صعب، صعب جدًا، لكن إجابته كانت واضحة بعد أسبوع قعدت الدادة قدامي وقالتلي بكل صراحة : مراد متقدملك

اتجمد مكاني حرفيًا، ومعرفتش أقول ولا كلمة، قلبي بدأ يدق بسرعة، والدادة كانت بتراقبني فهمست وقولتلها = مراد؟ ابتسمت وقالت : أيوة وسكتت شوية قبل ما تكمل وقالت : استنىٰ سنة كاملة يا جميلة، ولا مرة ضغط عليكِ،.ولا مرة استغل ضعفك، ولا مرة حاول يقرب منكِ في وقت ماكنتيش جاهزة فيه دموعي نزلت بهدوء؛ لأني لأول مرة أستوعب قد إيه كان صابر، وقد إيه كان بيحترم ألمي فقالتلي الدادة : القرار قرارك

ولو رفضتي محدش هيزعل، فضلت ساكتة دقايق طويلة وبعدين همست وقولتلها = استخير وبعد صلاة الاستخارة بأيام، كنت قاعدة في البلكونة، والهواء بيحرك الطرحة برفق، والشمس بتغيب، وفجأة حسيت براحة غريبة، راحة ماكنتش حساها من زمان، وقتها بس عرفت الاجابة نزلت البلد، واتكلمت مع أهلي، في البداية كانوا مترددين، لكن لما عرفوا مراد عن قرب، وعرفوا أخلاقه وافقوا، واتحدد ميعاد الخطوبة

يوم الخطوبة كنت واقفة وسط أهلي، لابسة فستان بسيط، والدادة دموعها في عينيها من الفرحة أما مراد فكان واقف بعيد شوية بيبصلي بنظرة كلها حب، وبابتسامته الهادية المعتادة الابتسامة اللي كانت بطمني دايمًا، ولأول مرة من سنوات ابتسمتله من قلبي وبعد أشهر قليلة اجتمع الأهل، وعُقد القرآن، وجي يوم فرحنا، اليوم اللي ظنت يوم إنه مش هيجي دخلت بيتي الجديد، وأول ما قعد بصيت من الشباك للسماء

وابتسمت وسط دموعي، مش لأني نسيت الماضي، بل لأني تعلمت أخيرًا إني أحطه في مكانه الصحيح وغمضت عيني، وأدركت أن الله عزوجل بعد كل هذا الألم كان يكتب لي بداية جديدة وبعد زواحنا بشهور، وفي ليلة من الليالي كان الليل هادي، والشقة كلها ساكتة إلا من صوت المطر الخفيف برا، كنت قاعدة جنب الشباك، ومراد بيقرأ في المصحف علىٰ الكنبة من وقت للتاني كنت ببص للسما وأسكت، لحد ما قفل المصحف وحس إني سرحانة فقرب مني وقعد جنبي وقالي بهدوء

_مالك؟ ابتسمت ابتسامة صغيرة وقولتله = كنت بفكر في حاجة فسألني بمشاركة وقالي _إيه هي؟ سكت شوية وبعدين قولتله = فاكر الفترة اللي بعد موت محمد؟ هز رأسه بالموافقة وقالي _أيوة، مالها؟ اتنهد وقولتله = فاكر إني كنت كل يوم أدعي ربنا أموت؟ ملامحه اتغيرت بحزن فكملت وقولتله = كنت بقول يا رب خدني، يا رب ريحني، يا رب مش عايزة أكمل سكت شوية قبل ما أبصله وأقوله = هو ليه أصلًا تمني الموت حرام؟ ما أنا وقتها كنت موجوعة أوي

فضل مراد ساكت لحظة وكأنه بيرتب كلامه وبعدين قالي بهدوء _عارفة يا جميلة؟ الموضوع عمره ما كان إن ربنا مش حاسس بوجعنا، ولا إن الإنسان لازم يبقىٰ قوي طول الوقت، لكن لأن الإنسان وهو موجوع بيشوف جزء صغير جدًا من الصورة، أما ربنا فشايف الصورة كلها بصيتله باهتمام فكمل

_النبي ﷺ بنفسه قال: “لا يَتَمَنَّيَنَّ أحَدٌ منكمُ المَوتَ لضُرٍّ نَزَلَ به، فإن كان لا بُدَّ مُتَمَنِّيًا للمَوتِ فليَقُلْ: اللهُمَّ أحيِني ما كانَتِ الحَياةُ خَيرًا لي، وتَوفَّني إذا كانَتِ الوفاةُ خَيرًا لي” خلاصة حكم المحدث: [صحيح] الراوي: أنس بن مالك| المحدث: البخاري| المصدر: صحيح البخاري| الصفحة أو الرقم: 6351| التخريج: أخرجه مسلم (2680) باختلاف يسير سكت شوية وقال

_يعني ربنا علمنا نقوله: أنا مش عارف الخير فين، لكن أنت يا رب تعرف دموعي نزلت؛ لأن الكلام لمس حاجة جوايا فكمل مراد وقالي بحنية _تخيلي لو ربنا استجاب لدعواتك وقتها؟ بصيتله وسكت، فابتسم وقال _كان زمانك مش قاعدة دلوقت، ولا رجعتي للصلاة بالشكل ده، ولا فتحتي الحضانة تاني، ولا عرفتي إن ربنا قادر يطلع نور من عز الظلمة، ولا كنتِ شوفتي الأيام الحلوة اللي جاية نزلت عيني للأرض؛ لأن فعلًا كل ده مكانش هيحصل فقالي بهدوء

_عارفة ربنا قال إيه؟ ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ سورة النساء: 29 وبعدين مسك إيدي بحب وهو مبتسم وقالي _شوفي ختم الآية بإيه؟ “إن الله كان بكم رحيمًا” كأن ربنا بيقولك: أنا أرحم بيكِ من نفسك وأنتِ في لحظة ضعفك بدأت دموعي تنزل بالفعل فكمل وقالي _وإحنا ساعات بنفتكر إن الموت راحة، لكن المؤمن الحي لسه قدامه أبواب خير كتير

والنبي ﷺ قال: “خيرُ الناسِ مَنْ طالَ عُمْرُهُ، و حَسُنَ عَمَلُهُ” خلاصة حكم المحدث: صحيح الراوي: عبدالله بن بسر| المحدث: الألباني| المصدر: صحيح الجامع| الصفحة أو الرقم: 3296| التخريج: أخرجه الترمذي (2329) ، وأحمد (17734) مطولاً والدنيا دار ابتلاء، ده جزء من الحياة، والله عزوجل لا يكلف نفسًا إلا وسعها، يعني مش هيبتليكِ وإلا وهو أعلم سبحانه بإنكِ قادرة علىٰ تحمله سكت شوية، وبعدين بصلي وقالي

_تعرفي أكتر حاجة بتوجعني أيه؟ فقولتله بفضول = إيه؟ فقالي بحزن كده _إن جميلة زمان كانت فاكرة إن وجودها في الدنيا مالوش قيمة ضحكت وسط دموعي فقالي بحب _مع إن ربنا كان لسه كاتب علىٰ إيديها خير لناس كتير، ولسه كاتب دعوات، ولسه كاتب توبة، ولسه كاتب جبر، ولسه كاتب حياة فسكتنا شوية، وأنا ببص للمطر وبعدين همست وقولت = سبحان الله فقالي مراد بود _إيه؟ ابتسمت وأنا ببص للسما وقولتله

= كنت فاكرة إن نهاية حياتي وقتها هي الرحمة، لكن طلع إن الرحمة كانت إني أعيش فابتسم مراد وقال بهدوء _لأن ربنا لما بيأخر حاجة، مش دايمًا بيبقىٰ حرمان، أوقات كتير بيبقىٰ نجاة ووسط صوت المطر حمد ربنا لأول مرة علىٰ أيام كنت زمان بدعوه فيها بالموت؛ لأني دلوقت بس، فهمت ليه ربنا ما استجابش أما مراد فكان أعظم إجابة لدعوة ظننت يومًا أنها تأخرت، وأجمل جبرٍ أرسله الله إلىٰ قلبٍ ظن أن الكسور فيه لن تلتئم أبدًا♡))’ الحكاية؟

كنت فيها.. وكنت هي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...