تحميل رواية «بريئة ارهقني عشقها» PDF
بقلم بسملة صالح
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ بريئة ارهقني عشقها بقلم بسملة صالح.
رواية بريئة ارهقني عشقها الفصل الأول 1 - بقلم بسملة صالح
رواية بريئة ارهقني عشقها الفصل الاول
في فيلا الشناوي وتحديدا في اوضه لاميس كانت ماسكه تلفونها وبتعيط.
لاميس بدموع : ا..الو ي ادهم الحقني انا في مصيبه يا ادهم.
مسحت دموعها وقالت بشهقات : ب..بابا حدد..أن بكره هيكون فرحي على اياد ، و..وقالي هتتجوزيه غصب عنك ، انا مقدرش اتخيل حياتي من غيرك انا بحبك انت وبس.
ادهم بحزن : انا جيت اتقدمت لكي اربع مرات بس والدك رافض شايفين مستوايا مش من مستواه ومفيش حل انا بحبك ي لاميس انا مستعد أضحي بحياتي علشانك ، مقدرش اشوفك ملكي لغيري واسكت.
كمل بدموع : بس عاجز اني اقف قدام والدك هو هددني اني لو قربت منك هيإذي عائلتي الي مليش غيرهم بعد ربنا.
لاميس بدموع : مفيش غير حل واحد.
ادهم : اي هو ؟
لاميس : أننا نهرب ونتجوز ونسافر انا وانت وعيلتك وانا عندي معارف هيساعدوني، ومعايا فلوس هتساعدنا.
ادهم بصدمه : لا طبعا انتي مجنونه ، مستحيل.
لاميس بدموع : يبقي انت مش بتحبني صح قول وعرفني ، بس لو موافقتش هموت نفسي وانت عارف اني مجنونه واعملها زي ما عملتها قبل كدا.
ادهم : اهدي ي لاميس ارجوكي اكيد في حل تاني فكره الهرب وحشه وهتبوظي سمعه باباكي وباباكي رجل اعمال مشهور وليه اسمه ولو عملتي كدا هتخلي اسمه في الأرض وهتخسري نفسك وأهلك وهتنزلي من نظر الكل.
لاميس : ميهمنيش كل دا هو مش همهم سعادتي اكتر من الفلوس عايزين يجوزوني اياد علشان الفلوس ، دايما يبصوا للفلوس عمرهم ما بصوا لسعاده بنتهم ، الفلوس اهم حاجه عندهم ، بيبنوا تعاستي على شويه فلوس بقالي 6 شهور بتحايل عليهم يوافقوا عليك وهما لا حياه لمن تنادي حاولت انتحر ، وگ إن موتي مش فارق معاهم.
دايما يقولوا ليا ادهم طمعان في فلوسك عايز يتجوزك علشان يكوش على فلوسك ، يوم ما تتجوزوا تتجوزوا واحد من مستوانا مش واحد فقير ، بس الحب مش بيفرق بين غني وفقير انت الي احتليت قلبي يا ادهم ، لو مكنتش ليك مش هكون لحد غيرك وهقتل نفسي ، لو فعلا بتحبيني تعالا نهرب انهارده بليل.
خاف ادهم انها تنفذ الي قالته وتنتحر.
ادهم : ، وانا مقدرش على بعدك ي حبيبتي انا موافق الساعه 2 بليل هاجي اخدك تكوني جهزتي قبلها بي ساعه تشتري حبوب منوم واديها للأمن واول ما يناموا هاجي اخدك ونهرب.
ابتسمت لاميس : ماشي ي حبيبي في انتظارك.
وقفلت معاه وبدأت تجهز لبسها ومحتاجتها وخلعت الخاتم الالماس الي خطيبها اياد أهداه ليها في عيد ميلادها وكتبت ورقه وحطت الخاتم فوق الورقه ، واخدت مجوهراتها ، وفلوسها كلها الي كانت عيناهم.
وفي ڤيلا العمري كان قاعد اياد في مكتبه واتصل بي مسئول القاعه.
اياد : معاك المهندس اياد العمري ، مش هوصيك ي استاذ احمد عن فرحي عايزه يكون فرح اسطوري الكل يحكى عنه ، الديكورات والفقرات في الفرح تبقى على مستوى دي ليله العمر عايزها تكون مميزه.
احمد : شكلك بتحب لميس.
اياد : اه بحبها جدا يلا سلام.
قعد اياد على الشاذلونج وابتسم.
اياد بفرحه : انا منتظر بكره بي فارغ الصبر ، اخيرا هتجوز لاميس حبيبتي بقالي كتير منتظر اليوم دا ، بس مش عارف ليه حاسس انها مش بتحبني ، اي الهبل دا ازاي يعني يمكن متوتره من فكره الجواز وحياه جديده وبيت واسره جديده موترينها.
دخلت حور اوضه اختها.
حور بابتسامه جميله : هتوحشيني ي حبيبي ، هتبقى اجمل عروسه بكرا.
ابتسمت لاميس وحضنت اختها وقالت : عقبالك يا روحي.
لاميس : الكليه حلوه ولا ايه كان أول يوم لكي انهارده ، حقيقتي حلمك وبقيتي طالبه في كليه الهندسه وان شاء الله اشوفك مهندسه معماريه كبيره.
حور : أن شاء الله اهتمى بي ببشرتك انهارده علشان تبقى حلويات بكره.
لاميس : اكيد ي قلبي ، يلا روحي اوضتك نامي علشان عندك كليه الصبح ومش عايزاكي تأثري ، انا اكبر منك وعارفه ، وعايزه تبقى قويه كدا.
حور : حاضر ي قلبي.
دخلت حور اوضتها ونامت.
دقت الساعه 1 بليل كان الكل نايم نزلت لاميس المطبخ واخدت 4 كوبايات عصير وفي قلبهم منوم ونادت على الخادم.
لاميس : عمو خالد لو سمحت.
خالد : نعم يا لميس هانم.
لميس : اشربوا العصير دا انت والحرس علشان تركزوا اكتر في حراسه البيت.
خالد : مالوش داعي يا ست هانم ، ليه عذبتي نفسك.
لميس بابتسامه : لا تعب ولا حاجه عملت لكم معايا يالا تصبحوا على خير.
وقفت لميس في بلكونه اوضتها علشان تشوفهم شربوا والا لا، لاقت الحرس بيشربوا العصير مع خالد وبعد 20 دقيقه كانوا غرقوا في النوم ، اتصلت بي ادهم.
ادهم : الو ي حياتي ها الخطه نجحت.
لاميس : ايوا هات التاكسي وتعالا الجنينه الخلفيه خود الشنط منى.
دخلت لاميس اوضه اختها حضنتها وباستها ونزلت دمعه من عيناها على خد حور ، خرجت وفي ايديها شنط كتير نزلت الجنينه الخلفيه واخد ادهم منها الشنط ودخلوا التاكسي وقعدت جنبه وابتسمت له ونزلت دموع من عيناها.
ادهم : مالك ي لاميس.
لاميس بدموع :...........
رواية بريئة ارهقني عشقها الفصل الثاني 2 - بقلم بسملة صالح
رواية بريئة ارهقني عشقها الفصل الثاني
لاميس بدموع : مكنتش عايزه تتجوز انا وانت بالطريقه دي بس هما الي اجبرونا على كدا.
ادهم : خلاص ي حبيبي الجاي خير ، انا كنت رافض الفكره بس هما الي وصلونا لكدا مقدرش اشوفك هتروحي لحد غيري واقف ساكت انت حب عمري.
ووصلوا بيت ادهم ودخلت لاميس وسلمت على والدته الي كانت ست طيبه خالص وسلمت على أخته الأصغر كانت في عمر اختها عندها 18 سنه ، اسمها نور.
مامت ادهم(هدى) : اهلا ي حبيبتي تعالي اتفضلي انتي لاميس.
لاميس بابتسامه : ايوا ي طنط.
هدي بحب: طنط اي بقا خلاص دا انت هتبقى مرات ابني الوحيد ، لو تعرفي ابني بيحبك قد ايه دايما يحكيلي عنك وعن حبه ليكي ، من هنا ورايح تقوليلي يا ماما.
حضنتها هدى وقالت : متقلقيش من حاجه بكرا أن شاء الله هنسافر دبي وهتكتبوا الكتاب قبل ما نركب الطياره.
حضنتها لاميس: أن شاء الله يا ماما.
هدى : نور خودي لاميس على اوضتك وناموا هنصحى بكرا 6 الصبح.
دخلت نور اوضتها مع لاميس.
اتصلت لاميس بشخص : الو معاك لاميس الشناوي بكرا أن شاء الله هوصل دبي الساعه 11 عايزك تشوف شقه كبيره وفي منطقه كويسه ، ولو حد عرف بلي قولتهولك هيكون اخر يوم في عمرك.
الشخص : متقلقيش ي هانم.
قفلت لاميس ونامت جنب نور.
وفي صباح يوم جديد صحيوا كلهم ، واخدوا شنطهم وكتب ادهم كتابه على لاميس وحضنها وباس ايديها وجبينها وركبوا كلهم الطياره وبدأ الطائره ترتفع ودموع لاميس بتنزل وادهم واخدها في حضنه ، ونامت على كتفه.
في فيلا الشناوي صحيت حور ولبست فستان رقيق وجهزت حاجتها علشان تروح الكليه وقررت تسلم على اختها قبل ما تمشي دخلت حور اوضه اختها.
حور : لاميس يا لاميس.
بس مفيش رد ، خبطت على الباب التواليت.
حور بقلق : ل..لاميس انت جوه ي قلبي.
مفيش رد فتحت الباب وملقتهاش نزلت الصالون.
حور بصوت عالي : لاميييس.
نزل باباها تامر ، ومامتها وفاء.
تامر : في اي يا حور بتنادي على لاميس بصوت عالي ليه كدا.
حور بقلق : لاميس يا بابا روحت اوضتها ملقتهاش ودورت عليها في كل حته بس ملقتهاش.
تامر بقلق : يعني ايه يعني هتكون فين يا حراااس الكل يدور على لاميس.
بدأ الكل يدور على لاميس وبعد نصف ساعه وقف الخدم والحرس قدام تامر الي كان وشه وعيونه لونهم احمر من الغضب.
تامر بغضب شديد : انا عايز افهم بنتي راحت فين يعني ايه محدش شافها ، ولا خرجت من الفيلا ، ايه الارض انشقت وبلاعتها كل الخدم والحرس مفيش ولا راتب لحد هياخده الشهر دا بسبب اهمالكوا وعدم اهتمامكوا بي خروج لاميس ، معني كدا أن في تقصير وتامر الشناوي مش بيقبل بالغلط واي كلمه من حد أو اعتراض هيشوف رد مش هيعجبه ، الكل على شغله ونصف الحرس تخرج تدور عليها ولو رجعتوا من غيرها أو من غير اي خبر عنها هيكون اخر يوم في عمركوا.
قعد تامر على الانتريه وقعدت جنبه وفاء ، حط ايده على جبينه : لاميس هربت يا وفاء ، وحطت راسنا في الأرض ، بس لو طلعت شكوكي صح ولقيتها مش هرحمها ولا هسامحها جايه بعد كل سنين التعب الي تعبناها انا وانتي علشان نكبر شركات الشناوي بهروبها في حبيبها الفقير.
وفاء بحزن : أهدى يا تامر ممكن تكون راحت تشتري حاجه والحرس منتبهوش متشكش فيها انا بتشك في تربيتك ليها.
تامر : لاميس وانا عرفها من صغرها الي بتحطه في دماغها لازم توصله ، وهي حططت في دماغها انها هتتجوز ادهم ، الي بيضحك عليها وبيستعلها علشان يكوش على فلوسها ياما حاولت افهما يدبس مرايه الحب عاميه ، معقول حبت مهندس لسه متوظف في شركتي جديد ، قدر يبوح سمه في دماغها ويوهمها بحوبه وهي زي الهبله صدقت وهربت معاه.
حور : بابا بصراحه حضرتك غلطان لاميس بتحبه وادهم بيحبها بس حضرتك دايما حاططت في دماغك أننا لازم نتجوز من واحد من مستوانا لكن عمرك ما فكرت في سعاده واحده فينا دايما مفكر ان ساعدتنا بالفلوس ، وظلمت لاميس ورفضت ادهم اكتر من مره وهو باين عليه انه بيحبها.
تامر بغضب : انت مش فاهمين حاجه الحب مش بياكل عيش ، ونفترض أنه بيحبها مش هيقدر يعيشها بالمستوى الي انا معيشهولها فيه وهي مش ختستحمل وهتجيلي في اقل من سنه حامله لقب مطلقه الحب بيجي بعد الجواز انا ووفاء مكنتش بنحب بعض بس عاشرنا بعض وحبينا بعض والحب جا بعد الجواز.
حور : لا يا بابا حضرتك غلطان اسفه على التدخل بس هو فعلا بيحبها وكان هيعمل كل حاجه علشان يسعدها ، وعمر ما كانت الفلوس بديل السعاده ولاميس ابيك مثال بالرغم من فلوسنا الي انها مش سعيده ويوم ما حبت وقلبها دق وادهم دخل البيت من بابه حضرتك لما عرفت أنه لسه بيبدتي حياته رفضته من قبل ما يخلص حكايته وحضرتك لما اتجوزت ماما كنتوا ناس بسيطه ولما ربنا رزقك نسيت انك كنت في يوم من الايام كنت بسيط زيه وكافحت علشان توصل لكدا ، ليه مش اديتلهم فرصه ، وقررت تجوزها لابن شريكك في الشغل لمجرد أنه شافها مرتين وأعجب بيها و...
قاطعها تامر بكف على وشها بصت لاميس له بدموع وحزن وصدمه ووووووو
رواية بريئة ارهقني عشقها الفصل الثالث 3 - بقلم بسملة صالح
رواية بريئة ارهقني عشقها الفصل الثالث
قاطعها تامر بكف قوي على وشها.
تامر بغضب : انت بنت مش محترمه لما تكلمي باباكي بالاسلوب دا افهم من كدا انك عاجبك الي اختك عملته اطلعي على اوضتك لما اشوف حل للمصيبه دي.
وبعد 3 ساعات وصلوا الحرس وهما بينهجوا.
الحارس : يا باشا ملهاش اثر سألنا في كل حته وعند أصحابها وروحنا الشركه وقلبنا القاهره حته حته وروحنا عند قرايبكم والمول الي بتروحه والبيوتي سنتر بس الكل قال إنه محدش شافها.
تامر بغضب : يعني ايه يعني هتكون راحت فين الأرض انشقت وبلعتها ، اعمل اي ي وفاء كمان 3 ساعات وهيبدا الفرح ، اياد زمانه في الصالون بيجهز وهيعدي على البيوتي سنتر علشان ياخدها ومش هيلقيها اعمل اييبييييه بنتك خلت راسي في الأرض ، واياد مش هيسكت على الي حصل مفيش وقت.
وفاء : مفيش الا حل واحد وهو أن حور هتتجوز اياد وانا هعرف اياد بالموضوع ، لان احنا عزمنا كبار رجال الأعمال والصحافة هنتكلم عن الفرح ولو مجوزناش حور لي اياد سمعه الشناوي هتبقى في الأرض.
تامر : وفكرك أن اياد هيوافق اياد متهور وعصبي وغير كدا بيحب لاميس دا هيلقب الدنيا وهيفضحنا.
وفاء: أهدى انت وبس وانا هقنعه وانت اطلع اقنع حور وصالحها.
راحت وفاء ڤيلا اياد وطلبت تقابله ، قعدت على الكنبه تستناه نزل اياد وقعد جنبها.
اياد : خير يا ماما حضرتك زعلانه والا ايه ؟
وفاء : بصراحه يا اياد انا عارفه ان الي هقوله صعب عليك بس دي الحقيقه ، لاميس هربت.
وقف اياد بصدمه وقال بغضب : هربت!!!
وفاء : أهدى ارجوك بصراحه احنا اجبرناها على الجواز منك انا عارفه انك ممكن تقول ان احنا غلطنا في الحته دي بس قولنا هتهدي وهتوافق وهتعرف انك الشخص المناسب ليها ، حاولنا نقنعها كتير انك الشخص المناسب لكن لا حياه لمن تنادي ، قالت انها موافقه وكانت بتتكلم وهي مبسوطه وروحنا حجزنا الفستان والبيوتي سنتر وجهزنا كل حاجه هتحتاجها وكانت مبسوطه ، صحينا الصبح لقيناها هربت وسابت قالت انها مش عايزه تظلمك أو تظلم نفسها لانها بتحب حد تاني وعمرها ما هتقدر احبك وبتتمنى منك تسامحها وتلاقي البنت الي تحبها وتحبك.
اياد بغضب : والعمل دلوقت بنتك المحترمه هربت مع حبيبها والله اعلم بيعملوا ايه دلوقت ، خلاص مفيش وقت زمان المعازيم بدأت توصل القاعه وانا جاهز ولبست ، المطلوب اقول ايه محصلش نصيب ونفضها سيره ولا اقول اعذروني ي جماعه لاميس الي كنت هتجوزها النهارده هربت فهمنييي اعمل ايه بنتك فضحتنا وهربت.
وفاء بدموع : أهدى يا اياد في حل ومفيش غيره انت عارف معزتك عندي انت كنت علطول بتيجي عندنا وانت صغير تلعب مع لاميس وحور ، ومفيش حل غير انك تتجوز حور ، علشان سمعتنا ولو مرتحتوش مع بعض بعد 6 شهور تتطلقوا.
ومسك اياد الكوبايه الي جنبه ورماها كسرها.
اياد : يعني ايه يعني انا حياتي لعبه في اديكو ، مكنتش لاميس تبقى حور ، وهي موافقه على كدا ، انت شكلكم مطبخينها ، وعايزين تبدسوني وجات يوم فرحنا تهرب علشان اتجوز حور ، وانا موافق علشان خاطر سمعتي قبل سمعتكتم.
وفاء : غصب عننا يا ابني تامر بيقنع حور وختروح البيوتي سنتر تاخدها احنا اسفين بس هو دا الحل الوحيد وصدقني احنا قطعنا علاقتنا بي لاميس.
وفي فيلا الشناوي.
يعني ايه يا بابا عايز تجبرني اتجوز اياد واتحمل غلطتكم وهروب اختى هو احنا حياتنا لعبه في اديكوا الفلوس اهم من سعادتنا ، لاميس هربت من جحيمكم.
تامر : 6 شهور بس لو مرتحتوش هتطلقوا بس ارجوكي وافقي وسدي ابواب جهنم الي هتنفتح وليا ليا معزه في قلبك ، انا اشتغلت وتعبت ووصلت للي انا فيه علشان لما اموت اسيبلكم حاجه وبعد تعبي عايزين تهيدوا بالبساطه دي.
نزلت دموع تامر وشافت حور في عيونه رجاء وكسره.
مسحت حور دموعه ونزلت دموعها : خلاص انا موافقه يلا خودني على البيوتي سنتر.
حضنها تامر وهي حضنتها ووصلها البيوتي سنتر ولبست الفستان وبدأت خبيره التجميل تحط لها الميكب وكانت حزينه جدا.
وبعد مده كانت جهزت حور وبتحاول ترسم ابتسامه علشان محدش يشك في حاجه وبصت لنفسها في المرايه ولاقت نفسها في غايه الجمال بس حزينه.
دخل اياد في اللحظه دي وشافها حزينه حاوط وشها بي ايده.
وقال : الحزن لا يليق بكي حبيبتي.
ابتسمت حور وكان الكل بيسقف أداها بوكيه الورد واخدته وباس ايديها وهي حطت ايديها في أيده وركبوا العربيه وكان وراهم عربيات كتير بتزفهم وكان فرح اسطوري والصحافة بتصور.
كان قاعد اياد جنبها في العربيه ومبصلهاش خالص وهي كانت زعلانه جدا نزلت دموعه وخرجت شهقه منها ، بص لها اياد بقرف وكمل لعب في الفون.
وبعد مده وصلوا القاعه ابتسم اياد ابتسامه مزيفه وفتح باب العربيه لها ومسك ايديها وباسها قدام الكل ، كان الكل بيصورهم ، كان مسئول القاعه بيرحب بيهم ، ودخلوا والكل بيسقف وبيزغرط ، كتب المأذون كتابهم ، و طلعوا يرقصوا سلو على اغنيه رومانسيه كانت جور بترقص حلو معاه ومبتسمه وهو ابتسم ورقص معاها وكانت رقصتهم في غايه الجمال.
وتامر ووفاء ابتسامتها حزينه ، انتهت الرقصه وكانت الصحافه بتصور وصور وفيديوهات فرحهم مباشره على السوشال ميديا والتلفزيون.
في دبي كانت قاعده لاميس جنب ادهم ، شغلت نور الشاشه وظهرت حور وهي بترقص مع اياد والصحافة بيتكلم عنهم وقفت لاميس ونزلت دموعها.
لاميس بدموع وصدمه : ح..حور يا ادهم اتجوزت اياد ، اياد هيخلي حياتها جحيم ، انا عرفاه من طفولتنا كانت عصبيته وحشه وهو اتجوز حور علشان ينتقم مننا فيها ، حور غلبانه وطيبه حرام تتعذب وتدفع تمن غلطتي.
ووقعت على الارض تعيط.
لاميس بدموع : انا السبب حور لسه صغيره وبريئه منقدرش تستحمله ، انا السبب.
حضنها ادهم وهي عيطت في حضنه.
ادهم : اهدي ي حبيبي دا نصيبها وربنا شايف الخير فين لكل واحد فينا.
وفي القاعه كان المعازيم بيباركوا لي حور واياد الي كانوا قاعدين في الكوشه وبعد شويه طلعوا يقطعوا الكيك وهي أكلته وهو اكلها ورقصوا رقصه رومانسيه وانتهت الرقصه أنه شالها ولف بيها وسط تسقيف الجميع.
ونزل فوقهم ورد ومسك في ايديها وخرجوا من القاعه وحضنت وفاء بنتها وكانت حور بتعيط في حضن مامتها ، وحضنها تامر وهي حضنته.
سلم تامر على اياد.
تامر بحزن شديد وكسره باينه في عينه : اياد يا ابني ارجوك متحاسبش حور بذنب اختها حور طيبه بلاش تظلمها هي دفعت تمن غلطه لاميس فبلاش تظلمها ارجوك وانا بعتذر عن الي لاميس سببته ليك واهم حاجه ان الصحافه مكنتش تعرف هتتجوز مين من بناتي ، انا اسف ي ابني.
اياد : موعدكش يا عمي ، بس انا هحاول اتجاهلها ، وانسى الموضوع ، بس مش مسامحكوا كلكوا.
وركب هو وحور العربيه وراحوا فيلا العمري.
وبعد مده وصلوا الفيلا طلع اياد اوضته وساب حور في العربيه ، فتحت العربيه ودخلت الفيلا وبصت في كل ركن ، اسه انها في وسط غابه متعرفش حد قعد على الانتريه تعيط ، وصوت عياطها كان واصل لي اوضه اياد.
وفي اوضه اياد كان غير لبسه وقعد على السرير وفضل يكسر في اي حاجه جنبه ويرمي المخدات ،ووقف فجأه لما سمع صوت عياط، فتح بابا أوضته ونزل السلم لقى حور بتعيط ، وقف قدامها وهو مربع أيده وبيبص لها بكل غضب.
سكتت حور لما شفته ومسحت دموعها.
اياد : .........
رواية بريئة ارهقني عشقها الفصل الرابع 4 - بقلم بسملة صالح
رواية بريئة ارهقني عشقها الفصل الرابع
سكتت حور لما شفته ومسحت دموعها.
اياد : ها خلصتي تمثيليتك ، ولا لسه، امسكي المنديل دا امسحي دموعك وفريها للي جاي.
حور بدموع : انت طلعت اوضك من غير ما تعرفني هقعد فين أو هنام فين.
اياد : تعالي ورايا وهاني شنطتك.
شالت حور شنطتها كانت تقيله جدا والفستان مضايقها وفجأن صرخت ووقعت من على السلم وصرخت بأعلى صوت.
حور : عاااااااااااااااا.
أنصدم اياد ونزل بسرعه ومد ايده لها.
اياد بجمود : هاتي ايدك اخلصي قومي دي وقعه خفيفه.
بصت له بدموع وحزن وحطت ايديها في أيده ووقفت تسند على الحيط ولسه بتحاول تمد رجليها تطلع على السلم صرخت وقعدت على الارض.
حور بدموع : اه مش قادره جسمي كله وجعني.
اياد بقسوه : انا مش بحب الجو دا بتعملي كدا علشان أشيل شنطتك ، ولا اشيلك عموما انا طالع اوضتي اوضك اول اوضه على ايدك اليمين وممنوع الاختلاط بيا ومش عايز اشوف خلقتك قدامي تختفي من قدامي علشان ال 6 شهور دول يعدوا على خير وطلع اوضته ونام عادي ولا أكن حاجه حصلت وبعد ساعتين صحى من النوم على كابوس.
اياد : لااااااا ، جا يصب كوبايه مياه لقاها فاضيه قرر ينزل يجيب مياه وهو نازل على السلم أنصدم لما لقى حور نايمه على السلم ودموعها على خدها.
للحظه حظ بي نغزه في قلبه وقعد على ركبته يبص في ملامحها البريئه.
اياد : حور حور.
بدأت حور تفتح عيونها ببطئ.
اياد : هاتي ايدك تعالي نامي اوضتك علشان الجو برد ومتتعبيش.
حور بحزن : ويهمك صحتي اوي كدا.
اياد بتوتر : اكيد لا بس بكره هيجي اهلنا ولو شافوكي تعبان مش هسلك منهم.
مد ايده لها لكنها رفضت تمسكها وسندا على الحيط وطلعت درجتين وفجاه صرخت من الالم.
حور : ااااه.
اياد: بقلق مالك.
حور بدموع : ظهري ورجلي وجسمي كله وجعني يا اياد مش قادره.
اياد :طيب أهدى.
وفجاه شالها اياد وبص في عيونها واتلاقت عيونهم في نظره طويله ، حطها على السرير.
وخرج اياد من الاوضه وفي صباح يوم جديد صحيت حور واخدت دوش وكانت بتتالم من الخدوش الي في ظهرها ووجع جسمها.
خبط اياد على باب اوضتها ، بس مفيش رد دخل الاوضه وفضل يدور عليها ، لكن أنصدم من كتبه الجمال الي قدامه خرجت حور بالبشكير ، تنح اياد من جمالها.
حور : ايه الي دخلك من غير استأذان.
اياد : فيلتي وانا حر حاجه متخصكش.
حور : طيب اخرج بره لو سمحت.
لاحظت حور نظراته ليها بصت له بتوتر وكسوف.
اياد وهو بيقرب منها : لو مخرجتش هتعملي ايه.
حور بكسوف : اخ..
قاطعها وهو بيحط ايده على شفايفها.
اياد بدون وعي : هشش ، انت جميله اوي يا حور.
بعدته حور عنها، وزقته بقوه.
حور بغضب : اخرج براااا ، امبارح هنتني وعاملتني وحش وانهارده بتعملني حلو انا مش لعبه تعاملني على مزاجك.
خرج اياد وهو متعصب على الاخر.
نزلت دموع حور وبصت على الجروح الي في جسمها من اثر الوقعه وبدأت تحط كريم على جسمها وهي بتتألم.
وبعد مده وصلوا اهلها الفيلا وجوم علشان يزوروهم ، نزل اياد مع حور ، وسلموا على اهلهم وقعدوا بس اياد كان ظاهر على وشه الغضب الممزوج بالحزن.
تامر : مالك يا اياد حور مزعلاك.
اياد بسخريه : اظن انت عارف السبب كويس يا عمى.
نزل تامر رأسه لتحت.
وفاء: انا بعتذر عن الي حصل ، بس متعاقبش حور على ذنب لاميس حور طيبه وبريئه ومع مرور الوقت هتعرف دا.
ومشيوا عيلتها ، وطلعت حور اوضتها وقعدت تعيط.
وفي اوضه اياد كان فاتح اللاب توب وبيشتغل عليها.
اياد : الو معرفتش مكان لاميس.
الشخص : لا يا يا بيه بس متقلقش احنا دورنا في مدن كتير بس مش هنهدى الا لما نعرف مكانها.
قفل اياد الخط.
اياد بغضب اعمى : انا هدفعك يا لاميس التمن غالي ورفضك لحوبي ، وهروبك مع عشيقك يا خاينه ، مش بتحبي اختك خلي حياتها جحيم واعذبك لما تشوفي اختك بتتعذب مش انا الي تستغفولوني وتلعبوا بيا كدا.
خرج اياد من أوضته ونادى بصوت عالي.
اياد : يا حووووور حور.
حور : نعم.
اياد : اوضتي عايزه تتنضف ، والحمام جهزيه ليا هنزل البيسبن نصف ساعه وتكوني خلصتي وتنزلي بي الفوطه ، ولو اتاخرتي دقيقه واحده هتنضفي الفيلا كلها مفهوم.
حور بدموع : مفهوم.
نزل اياد البيسبن وبدأ يعوم يمكن المياه البارده تخمد غضبه وهتديها.
وفي اوضه اياد بدأت تشيل حور الازاز المكسور وانجرحت.
حور بألم : ااااه.
طهرت مكان الجرح ولفت قطنه على ايديها وكملت لم ونظفت الاوضه
ولاقت نفسها اتاخرت دقيقه.
حور بخوف : يلهوووي ه..هيعاقبني واخدت فوطه من دولابع ونزلت لاقته في البيسين وعضلات صدره بارزه وبينزل من شعره قطرات من المياه بصت له بي اعجاب.
اياد بقسوه: ايه هتنيكي متنحالي كتير كدا ولا ايه عارف اني وسيم اتاخرتي دقيقتين هتتعاقبي.
حور بدموع وصوت حزين : انا اسفه يا اياد غصب عني انجرحت وانا بلم الازاز على الارض ، بلاش تعاقبني ارجوك.
اياد : يعني اصرف اسفك منين.
دمعت حور وقربت منه ولكن المفاجأه لما........
رواية بريئة ارهقني عشقها الفصل الخامس 5 - بقلم بسملة صالح
رواية بريئة ارهقني عشقها الفصل الخامس
وقربت منه علشان تديله الفوطه لكن اتزحلقت في المياه ووقعت في البيسين.
وبدأت تخرج راسها وتغطس في المياه وتقول : ا..اياد ب..بغرق ساعدني ارجوك.
شدها اياد من وسطها وجذبها لعنده والتصق جسمهم ببعض رجع خصلات شعرها المبلول لورا كان شكلها جميل ، كانت حور حضناه وهي بتعيط ، كان جسمها بيرتعش ودقات قلبها سريعه.
حور : انا بخاف من المياه اوي لانها بتغدر.
اياد كان مصدوم من رده فعلها : حور اهدي.
بس حور مازالت بتعيط وبترتعش ، محسش بنفسه الا وهو بيحط ايده على شعرها وبينزل بي ايده على ظهرها وحضنها. ، وكانت دقات قلبه سريعه من قربه منها.
اياد بحنان : خلاص أهدى انا جنبك محصلش حاجه.
وبعد دقائق أدركوا أنهم حضنين بعض بعدت حور ولكن لاقت رجليها مش لامسه المياه فمسكت أيده.
حور : ارجوك ساعدني اخرج.
مسك ايديها وشدها وخرجوا سوا بدأت حور تعطس لف ايد الفوطه على جسمها.
اياد : اعتقد انك محتاجاه اكتر منى.
حور : انت كمان مبلول خودها متشغلش بالك.
اياد : اسمعى الكلام خودي الفوطه وعلى اوضتك والا هعاقبك.
طلعت حور على أوضتها وغيرت هدومها واخدت شاور ونزلت تعمل غداء ليهم بعد مده كانت خلصت الاكل واخدت اكل وطلعت لي اياد ، خبطت حور على باب أوضته.
اياد : ادخلى.
دخلت حور وانصدمت لما شافت اياد وشه احمر جدا وقاعد على السرير يرتعش حطت حور الصينيه على الكوميدينو وقربت منه بخوف.
حور : اياد انت كويس.
اياد بصوت ضعيف : اخرجي برا ، مش عايز اشوفك خلقتك.
قربت حور اكتر.
حور : انت ليه عنيد كدا وليه بتعملني بالقسوه دي ، ليه بتحب تجرحني ، انت شكلك تعبان حتى في تعبك مصمم تزعلني ، اتخلى عن عندك وغرورك شويه ، ونصيبك مش مع لاميس واكيد ربنا عارف الخير لك فين.
كان اياد بيبص ليها وساكت ، حطت ايديها على جبينه ولاقته سخن ، وقاس حرارته ، وعلاقتها 40 درجه
حور : يانهار ابيض ، انت سخن خالص درجه حرارته 40.
نزلت حور المطبخ وخرجت تلج من الفيرزر وحطته في شويه مياه ، وعملت له شوربه خضار وطلعت له.
قربت منه علشان تحط له الكامدات ،مسك ايديها بقوه.
اياد : قولتلك اخرجي برا ايه مش بتفهمي.
حور: مهما عملت وزعقت مش هخرج دا واجبي اني مراتك اهتم بيك وقت مرضك.
اياد بسخريه : وانت صدقتي ولا ايه انك مراتي كلها 6شهور وهنطلق.
حطت حور الكمادات على جبينه وبصت له بحزن ، وبدأت ، وبعد مده بدأت تأكله شوربه الخضار.
حور : الحراره مش مستقره عندك شويه تنزل وشويه تعلى استحملني لاني هتضطر أعقد معاك الليله دي.
اياد : قولي انك عايزه تقعدي معايا واني عجبك.
حور: لا مش عاجبني واسكت شويه ونام.
وبدأت تعير له تلكمدات وهو نام وهي فضلت سهرانه طول الليل تهتم بيه وفي صباح يوم جديد صحى ولقى حور ماسكه منديل وقاعده على الكرسي وساندخ راسها على سريره.
أنصدم اياد لما فضلت سهرانه طول الليل جنبه،شالها وحطه على سريره وغطاها وسابها نايمه ،بدا يفكر في ان هو برغم ان هو بيجرحها وبيهينها الى انها يوم ما تعب وقفت جنب واهتم بيه.
وبعد مرور 4 شهور ، كان بدأ اياد يعجب بي حور كان شويه يبقى بيعاملها حلو وشويه يعاملها وحش.
وفي دبي فتحت لاميس عينيها وقامت تجري على التواليت وفضلت ترجع صحى ادهم على صوتها.
ادهم بقلق : مالك يا حبيبتي تعالي اخدك على الدكتور.
لاميس : لا مفيش داعي اكيد تعب بسيط وهخف
غسل لها وشها وسألها وحطها على السرير.
وقفت حور تلبس هدومها واخدت شنطتها وكانت جميله جدا قعدت على السفره تاكل ، نزل اياد وبص لها كتير.
حور : ايه هتفضل تبص ليا كتير.
اياد : اشتريتي امتى الطقم دا؟
حور : امبارح.
اياد : يعني خرجتي من غير اذني.
حور ببرود : افندم شكلك نسيت كلامك ، انت قولت اني مليش علاقه بي حياتك ومدخلش وكل واحد حر وانك مش هتدخل في حياتي.
مشى اياد : متنسيش انك متجوزه يا هانم اي خطوه تخطيها لازم اكون عارفه انت رايحه فين وجايه منين ، واي خروج من غير اذني هتتعاقبي فاهمه.
بصت له حور بقرف وكملت اكل.
حور : الاكل في المطبخ كل ، انا رايحه عند الكليه.
مشيت حور وركبت تاكسي ووصلت الكليه ، اكل اياد وعجبه اكلها جدا ، ركب عربيته وراح شركته.
وبعد أربع ساعات خلص اياد شغله وبص في ساعته.
اياد في نفسه : زمان حور قربت تخرج من الكليه أما أعدى اجبها في طريقي.
وصل اياد الكليه وانصدم لما شافها واقفه مع شاب وبتضحك معاه احمر وشه وضغط على أيده بغضب وكان حاسس بنار قايده في قلبه.
نزل من العربيه وقال بغضب : حووور.
خافت حور وقربت منه بتوتر.
حور بخوف : ا..اي اياد اسمعني انا....
قاطعها اياد بغضب.
اياد بغضب : اخرسي خالص لينا حساب في البيت.
وضغط على ايديها بغضب واحمرت ايديها وصرخت.
حور : اه انت بتوجعني يا اياد سيب ايدي.
زقها جامده في العربيه واتخبطت في الباب ،وركب عربيته وساق بي اقصى سرعه عنده ، وبعد مده وصلوا شدها من ايديها ودخلوا الفيلا.
وقعت جامد مره تانيه ووقعت على الارض نزل لمستواها وضغط على فكها.
اياد بغضب :................
وانصدمت حور لما سمعت.........
رواية بريئة ارهقني عشقها الفصل السادس 6 - بقلم بسملة صالح
رواية بريئة ارهقني عشقها الفصل السادس والاخير
اياد بعصبيه كبيره : الفيلا كلها هتنضفيها ، وتجي تعملي ليا مساج ، في اقل من 3 ساعات يكون كل دا خلص فاهمه ، وبعد ساعتين ونصف هاجي الاقيكي خلصتي وتكوني جهزتي حاجه المساج.
وخرج من الفيلا.
قعدت حور تعيط ومسحت دموعها ولبست شورت قصير ، وبادي قط وربطت شعرها ديل حصان وبدأت تنضف وتكب المياه وتمسح وشغلت اغاني وبدأت تحرك وسطها بخفه وهي بتنضف وبتغني وناسيه نفسها وفجاه دخل اياد وتنح من كتله الجمال الي قدامه وفضل يبص لها كتير وعلى رشاقه جسمها.
اياد بدون وعي: ايه الجمال دا؟
انتبهت حور ليه ولسه هتجري بس اتزحلقت في المياه جري اياد عليها ومسكها من وسطها ، واتلاقت عيونهم في نظره طويله ، ونزل شعرها على عيونها رجع اياد شعرها لورا ، فاقت حور من شرودها في اياد وبعدت عنه وطلعت تجري على اوضتها وهو فضل يضحك عليها.
اياد بضحك والله طفله بريئه ، بس اي الهبل دا ازاي اقول لها أي الجمال دا المفروض اني لعاقبها مش بتغزل فيها بس هي فعلا قمر.
لبست حور ترينج ونزلت كملت باقي تنضيف ، وخلصت في المعاد.
اياد : حلو خلصتي في المعاد دلوقت هتعملي مساج ليا ، حصليني على اوضتي.
طلع اوضته وقلع القميص بتاعه ونام علي بطنه وكان عاري الصدر اتكسفت حور ووقفت ساكته.
اياد : ها هتفضلي واقفه كتير اتخركي جسمي واجعني.
قربت حور وكانت مكسوفه جدا وبدأت تحط زيت على ظهره وبدأت تحرك ايديها على ظهره وتعمل مساج ، قلبهم دق من قربهم لبعض وكانوا جالسين بشعور حلو وبعد مده كانت خلصت وبعدت عنه ووشها احمر بص لها بنظره اعجاب.
خرجت حور وهي حاطه ايديها على قلبها وابتسمت ودخلت اوضتها اخدت شاور وقعدت تذاكر.
وفي اوضه اياد : ايديها في سحر كان ضهري واجعني اوي بس دلوقت مفيش اي وجع ، مش ليه دقات قلبي كانت سريعه اوي من قربها مني معقوله اكون بدأت احبها.
وبعد مرور شهر.
*___________*____________*____________*
في دبي كانت لاميس قاعده في اوضه الدكتوره وكانت بتكشف عليها.
الدكتوره : مبروك يا استاذ ادهم مدام لاميس حامل في 3 شهور في ولد.
باس ادهم اسد لاميس.
ادهم بحب ربنا يخليكوا ليا وروحوا بيتهم وعرف ادهم هدى ونور أن لاميس حامل وباركوا لها.
في اوضه ادهم كانت نايمه لاميس على صدره.
لاميس : شركتنا بدأت تكبر.
ادهم :اه بس زعلان.
لاميس بحب : حبيبي انا وانت واحد فلوسي هي فلوسك وانت بتتعب وبعد ربنا قدرت تكبرها.
باس ادهم ايديها وقال : ربنا يخليكي ليا.
وحضنها بحب.
&________________*___________________&
خرجت حور من الكليه وفضلت تدور على تاكسي بس مش لاقيه جا زميلها.
زميلها : حور تعالي اركبي اوصلك علشان متتاخريش.
رفضت حور لكنه أصر وهي خافت تتاخر واياد يعاقبها ، فركبت معاه ووصلها الفيلا ابتسمت له وشكرته في اللحظه دي كان واقف اياد في البلكونه وشتفها وهي يتضحكله نار الغيره اشتعلت في قلبه ، وطلعت على اوضتها بس اتفاجئت لما لاقيته قاعد والغضب ماليه.
قرب منها بكل غضب وضربها كف على وشها بقوه وقعت على الارض ودمعت عيونها ، قرب منها.
اه يا خاينه عايزه تهربي مع حبيب القلب زي ما اختك عملت.
حور بدموع : انت ليه بتظلمني مع انك مشفتش مني حاجه وحشه ، انا ملقتش تاكسي والله وانت مجتش تاخدوني وهو أصر اني اركب معاه ولاقيت اني هتاخر خوفا تعاقبني ركبت معاها وهو محترم جدا ومرتبط ، وعارف اني متجوزه ، انت الي معقد خلاص كلها شهر وهنطلق ليه مصر تجرحني وتهنى انت مشفتش منى حاجه وحشه كتر خيرك، ليه بتحاسبني على غلطه معملتهاش، ولسه هتمشى.
مسك ايديها وقال بحب : لاني بغيري عليكي لاني بحبك يا مجنونه ، انا ادمنتك بعشقك ، انت ببرءتك قدرتي تجذبيني لكي وترهقيني ، انت الي البريئه الي ارهقني عشقها معقول مكنتيش واخده بالك اني بعشقك.
وباس خدها مكان ضربه وقال بندم: اسف سامحيني بس مقدرش اشوفك مع حد غيري.
حضنها بكل حب وقال بدموع : فكره أننا نطلق مستحيل اسيبك لغيري انت ملكي.
حضنته وقالت بحب ممزوج بدموع فرح : وانا بعشقك.
شالها ولف بيها : بحبك يا بريئتي.
وبعد مرور سنه كانت حامل حور وقاعده مع اهلها واياد قاعد جنبها وانصدموا لما شافوا لاميس داخله مع ادهم الي شايل طفل صغير.
حور بدموع : لاميس.
وحضنتها بس لها اياد بقرف وسكت.
حضنوا بعض وقربت لاميس من وفاء وتامر وعيطت.
لاميس بدموع واسف : بابا ماما انا اسفه سامحوني شوفتي ادهم طلع بيحبني مش بيتسلى بيا.
ادهم ووفاء : اخرجي برا مش عايزين نشوف وشك تاني.
حور : ماما بابا علشان خاطري سامحوها لو ليا معزه في قلبكم.
بصت لاميس لي اياد بأسف: انا اسفه سامحني.
بصت لي حور بترجي أنه يسامحها ، وبصت لي اهلها.
اياد : مسامحك.
قربت وفاء وحضنتها هي وتامر وشالوا حفيدهم واتصوروا كلهم صوره عائليه مليانه بالحب.
اي حكايه حور ياجماعه كل شويه تقع 😂.
دور على الشخص الي يستاهل حبك وتستاهل حبه ، وفعلا يقدرك ويهتم بيكي ويراعي ربنا فيكي ، مش مجرد أنه قال بحبك انتي مراتي والكلام الي الكل بيقول افرح واقول دا بيحبني لا ، لان ببساطه الحب مواقف وأفعال وتضحيه أن اشوف حبيبتي أو حبيبي سعيد مش مجرد كلمه بحبك وخلاص ، تأكد أن ربنا بيختار لينا الافضل فحمدوا في كل وقت.