تحميل رواية «برنسيسات» PDF
بقلم فهد الخولي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ برنسيسات بقلم فهد الخولي.
رواية برنسيسات الفصل الأول 1 - بقلم فهد الخولي
البارت الأول
💙💙💙💙💙💙💙💙
كان الزوج هو وزوجته قاعدين قدام المأذون مستعدين بعد قراراهم النهائي وبعد وقت كبير من التفكير للطلاق وده كان رأيهم النهائي مافيش
رجعة فيه ……
…كان الزوج في قمة سعادته وفرحته إنه هيطلق مراته ويتجوز الإنسانة اللي بيحبها ومع بعضهم بقالهم سنتين في وقت ماكانت مراته حبيبته أم ولاده مش معاه وفي بيت أهلها سابها واتخانق معاها وطردها بولادها الأثنين وسابها ماسألش عنها وعاش حياته مع التانية بدون جواز عادي وبعدها جواز
في السر وقال للدنيا والناس كلها إنه
هيطلق مراته الأولي ومابقوش عاوزين بعض وولادهم هما طفلين صغيرين ” ياسين وهنا ” ……
…كانت الزوجة حزينة من جواها ومكسور قلبها علي حاجات كتيير ماتخطرش ولا تيجي علي بال جوزها من الأساس ….
_ أولا : الطلاق أصعب شئ وأبغص الحلال عند الله الطلاق وسوف تصبح في المجتمع ست مطلقة ودائما ينظر المجتمع للمرأة المطلقة نظرة غير محبوبة ظنا وإعتقادا إنها إمرأة سيئة السمعة
وهذا سبب طلاقها …..
_ ثانيا : ولادهم اللي هيتربوا بين أب وأم
منفصلين وهما لسه أطفال ……
_ ثالثا : إنخدعت في الشخص اللي حبته واختاره قلبها دونا عن كل الناس واتجوزته وعاشوا مع بعضهم وخلفوا “ياسين وهنا ” اللي كانوا بيسموهم من أيام خطوبتهم أيام ماكانوا بيستنوا يوم الفرح اللي هيكونوا مع بعض فيه لكنها للأسف الشديد في النهاية جوزها خيب ظنها وضيع أملها وضحكت عليه ست مطلقة مالهاش أي لأزمة في الحياة واتجوزته في السر ومااستكفتش بكده بل خليته يطلق مراته علشان يتجوزوها هي رسمي وتبقي مراته قدام الناس وفي النور ومايبقاش حد غيرها وماتبقاش هي الزوجة الثانية في حياته عاوزة
تكون الأولي والأخيرة وزي ما بيقولوا “نمبر وان ”
رقم واحد هي في حياته…..
وبالفعل غدر بزوجته حبيبته أم ولاده
حبه وعشرة عمره سنين …..
_ المأذون : ياجماعة قبل أي حاجة فكروا الطلاق
أه حلال لكن :
“أبغض الحلال عند الله الطلاق ” …..
_ الزوج : لا يامولانا تمام كده واحنا
خدنا قرارنا وده رأينا النهائي خلاص ……
_ المأذون : يا أستاذ ولادكم دول فكروا فيهم قبل ماتفكروا في نفسكم “خراب البيوت مش سهل “…
_الزوج بكل قسوة قلب وجحود :
كل شئ في الدنيا نصيب والولاد كده كده هيتربوا ومش هحرمهم من حاجةومعايا ومعاها هيروحوا فين يعني اومال اللي بيتولدا وأهلهم ميتين دول اتفضل يامولانا امشي في الإجراءات وخلص الأوراق يلا علشان نمضي عليها وكل واحد يروح لحاله ويشوف طريقه وحياته …..
….وقتها كانوا أهله حزانا حاملين هم اللي جاي قدام بس مش قادرين يعملوا حاجة ولايغيروا في ابنهم شئ لأنهم حاولوا كتير معاه ومعرفوش ….
…وأهل مراته كانوا حزانا أكتر من الكل علي حظ بنتهم وولادها أكتر منها والزوجة كانت حزينة وقلبها مكسور كان نفسها يقول نرجع لبعض ويفكر لثانية واحدة لكن للأسف اللي في دماغه هو اللي
في دماغه ومصمم عليه والسكينة سارقاه ….
…ردت الزوجة للماذون وكانت بتحاول ترجع اللي باقي من كرامتها بعد ماشافت إن مافيش فايدة في جوزها خلاص وقالت بكل عقل وذوق وكلام يرضي ربنا ويرضي الكل :
” ياعم الشيخ احنا مش هينفع نعيش مع بعض وولادنا ربنا أحن عليهم مني ومن أبوهم ومن الدنيا كلها وكل واحد بيأخد نصيبه في الدنيا اتفضل حضرتك علشان مانضيعش وقتك ….
…المأذون كان حاسس بكل واحد فيهم وباللي جواه وصعبان عليه الزوجة وموقفها وكسرتها وكسرة قلبها وقلة حيلتها لكن مش في إيده شئ يعمله ….
_ المأذون: “لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم ”
توكلنا على الله وخلص الورق والإجراءات وقال للزوج ” ارمي يابني اليمين علي مراتك ”
_ الزوج بكل فرحة : هالة ” أنتي طالق “….
وتشتعل الأحداث _______________
رواية برنسيسات الفصل الثاني 2 - بقلم فهد الخولي
البارت الثاني
💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙
كانت الصدمة شديدة علي هالة وحزينة من جواها لكن بقت تحاول تتماسك نفسها وماتظهرش نفسها إنها حزينة وعملت نفسها سعيدة وفرحانة إنها إتطلقت وردت وقالت: ” الحمدلله” ….
…ومضت هي وطليقها عالأوراق وخلصوا الإجراءات كلها وبقت هي في إنتظار حكم الطلاق اللي هتسلتمه من المحكمة بعد مدة بسيطة 15يوم بالكتيير شهر زي ماقالهم المأذون ….
…وكلهم قاموا مشيوا ….
…هالة وولادها مع أهلها …..
… أنور طليقها هو وأهله ….
…والمأذون مشي علشان يشوف شغله وحاله ….
………………………………………………………………
….في بيت أنور وأهله :
………………………………..
_ أم أنور : مبسوط كده ياأنور خربت بيتك وطلقت مراتك وسبت ولادك ليه كده يابني صدقني بكرة هتندم بس للأسف بعد فوات الأوان ….
_ أنور : هندم ليه ما أقدرش أعيش معاها هدفن نفسي وياها علشان العيال أنا راجل وعاوز أعيش حياتي مع الإنسانة اللي تقدر فعلا تسعدني واسعدها …..
_ أم أنور : ياعالم يمكن ماتشوفش ريحة السعادة بعد كده وتعيش اللي باقي من عمرك كله تعيس وندمان اللي نعرفه كان أحسن من اللي مانعرفوش يابني وبعدين كان معاك منها ولد وبنت وبقالكم سنين
مع بعضكم وأنتم اللي كنتم مختارين بنفسكم وواخدين بعض عن حب ….
_ أنور: للأسف كان إختيار غلط ولازم نصلحه وكنت مستحملها وعايش معاها علشان ولادي لكن لما لقيت الإنسانة اللي فعلا تسعدني وتعوضني اللي راح من عمري هدر لقيت نفسي وحياتي معاها خلاص هو
أنا هعيش كام مرة في عمري يعني …..
_ أم أنور : ياعالم شكلها ايه دي واحدة كانت مطلقة ياعالم إتطلقت ليه وكمان واحدة غريبة مش من بلدنا اتلميت عليها دي منين وفين لكن مراتك كانت جنبنا
وعارفين أهلها وعارفينا …..
_ أنور : هو أنا ياما كل يوم هقولك سبب طلاقها قولتلك ميت مرة إتطلقت علشان ماكانتش بتخلف ماقبلتش إنها تحرم جوزها من العيال خليته يتجوز ويعيش حياته وإتطلقت منه ……
_ أم أنور بضحكة إستهزاء وسخرية ردت وقالتله :
” ههههه لكن قبلت تأخد راجل من علي مراته وولاده وتخرب بيتهم وتتجوزه في السر مالازم تقولك كده وتعملك فيها دور الزوجة المضحية حد عارف الحقيقة فين وبعدين كان فيها ايه يعني لما كانت تعيش معاه وهو يتجوز ويخلف وهي عايشة في بيتها مع جوزها وفي حالها وكانت تكمل جميلها وتعمل الخير لربنا وبعدين كانت هتعوز الجواز في ايه تاني هنقول علشان تخلف هي مابتخلفش فاللي بتقوله ده مش مبرر وحتي لو دي كانت الحقيقة يعني هي تنظلم فتروح بعد كده تظلم وتجرح وتكسر قلب ست زيها زيها المفروض دي كانت تحس بالناس ويبقي في قلبها ذرة رحمة”
_ أنور: بقولك ايه بقي ياما أنا بحبها وهتجوزها رسمي وهعلن جوازنا إن شاءالله بس أنا هصبر شوية كده علشان الناس مايقولوش راح اتجوز بعد ماطلق مراته علي طول واقفلي بقي عالموضوع ده …..
_ أم أنور بحزن وزعل : حسبي الله ونعم الوكيل وربنا يستر من اللي جاي …..
….وسابته وقامت دخلت تنام حزينة عاللي جرا واللي هيجرا بعد كده نتيجة أفعاله وأعماله السودة …..
….أنور طلع فونه ورن علي حبيبته ومراته في السر علشان يبلغها بخبر الطلاق ويفرحها ويقولها إنه هيعلن جوازهم قريب إن شاء الله …..
_ أنور : مساء الفل ياروحي ….
_ مي : مساء العسل ياقلبي واحشني ….
_ أنور : أنتي أكتر ياعمري افرحي بقي طلقتها خلاص وقريب هنعلن جوازنا وهتكوني مراتي
في النور وقدام الناس زي ماكنتي عاوزة ….
_ مي بفرحة: بجد ياحبيبي أنا بحبك أوي بس قريب أمتي بقي أنتا مش طلقتها خلاص فاضل ايه تاني ….
_ أنور : شوية كده علشان الناس ماتأكلش وشنا ويقولوا ندل وقليل الأصل راح اتجوز بعد ماطلق
مراته علي طول وكمان أمي لسه مدياني مرشح طويل عريض علشان طلقت مراتي ….
_ مي : أااااه شكلنا بقي أنا ومامتك
مش هنسلك كده ولا نمشي مع بعض
ونبقي حلوين ….
_ أنور : مالكيش دعوة بيها ياستي خلينا مع حالنا ونفسنا هو أنتي هتبقي تعيشي معاهم يعني ….
_ مي : بس برضه مش هبقي محبوبة زي الزوجة الأولي أم العيال ….
_ أنور : المهم مين اللي يحبك وأنا بيهم كلهم هو
أنا ياقلبي مش كفاية ولاايه ….
_ مي بدلع ومسخرة : لا طبعاً ياروحي أنتا عندي بالدنيا كلهاااااا …
_ أنور : أيوة كده خلينا مع بعضنا احنا أنتي اللي
في القلب ياقلبي ….
_ مي : ياااقلبي …..
_ أنور : بحبك ونفسي بقي تعدي أيام علينا واجيبك لأهلي وتشوفي الشقة وياارب تعجبك إن شاءالله
ولو فيه حاجة ماعجبتكيش قوليلي نغيرها
ونعلن جوازنا بقي ….
_مي بتريقة عليه : يااارب ياحبيبي ده أنا هعد الأيام والليالي بالعافية بس ياترا بقي هتحدد مدة اد ايه علشان الناس ماتأكلش وشك ….
_ أنور : أنتي بتتريقي عليا يعني بس عموماً بالكتيير شهر كده يكون الموضوع اتنسي والناس مابقاش يشغلها حاجة وتكون بدأت تنسي ….
_ مي بصوت عالي وأسلوب وحش ردت وقالتله :
” نعععععععم ياعنيا شهر ده ايه مش كفاية صابرة بقالي سنتين وأنا متجوزاك عرفي وقعدة في شقة لوحدي بتجيلي فيها زي الضيف شوية وخلاص لا بقولك ايه أسبوع واحد فاهم ولا لا أنا مش هفضل طول عمري عايشة في الضلمة وفي السر وفي بلد لوحدي أنا سبت أهلي وهربت معاك وبعتهم علشانك واتحديتهم واتحديت الدنيا كلها ااايه فيه ايه
خلي عندك دم يابعيد …..
_ أنور : خلاص إهدي بس يامي وماتزعليش نفسك والله بحبك وهتجوزك بس ترضيلي الإهانة وكلام الناس…..
_ مي : أيوة ارضاها قولتلك أسبوع يا أنور لو مش كده يبقي خلاص انساني خالص والورقتين اللي بينا يتقطعوا ولا يتحرقوا بجاز …….
_ أنور : لا ماتقوليش كده يامي ما أقدرش أعيش من غيرك وأنتي عارفة الكلام ده كويس بدليل إني فضلتلك علي مراتي أم ولادي وعملت زي ماقولتي وطلقتها علشان تبقي أنتي اللي في حياتي وقلبي أنتي وبس ….
_ مي : اما نشوف يا أنور يلا تصبح علي خير بقي ….
وتشتعل الأحداث ______________
رواية برنسيسات الفصل الثالث 3 - بقلم فهد الخولي
البارت الثالث
💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙
(((. كانت لي سندا فكنت لها وجعا. )))
أنور : وأنتي من أهل الخير بس بالله عليكي ماتنامي زعلانة مني وأنا هعملك اللي أنتي عاوزاه …
_ مي : ماشي لما تعملي اللي أنا عاوزاه مش هبقي زعلانة يلا هقفل بقي علشان عاوزة أنام …..
… طبعاً مي بتعمل كده مع أنور بقلب جامد علشان عارفة ومتأكدة إنه فعلا مايقدرش يستغني عنها ومستعد يبيع حتي أهله زي ماباع مراته وولاده ….
…أنور وقتها فكر وقرر إنه لازم يرضيها ويعملها اللي هي عاوزاه ويتجوزها علي طول ويعلن جوازهم ويسيبه من كلام الناس المهم حبيبته …..
……………………………………………………………
…في البيت عند هالة وأهلها :
…………………………………….
…هالة بولادها وأهلها روحوا بيتهم من عند المأذون حزانا وزعلانين عاللي حصل ومجروحين من جواهم ….
…هالة اخدتت ولادها ودخلت أوضتها تنام هي وهما ولكن هما ناموا وهي لا مش جايلها نوم بسبب الحزن اللي هي فيه وعمالة تفتكر وتسترجع ذكرياتها مع حبيبها وحبيب عمرها اللي حبته واختاره قلبها لكن للأسف خذلها وكسرها وجرحها جرح كبير عمره ماهيتداوي مهما تعدي عليه الأيام والسنين خلاص القلب إتكسر وانشرخ شرخ كبير هيفضل معلم جواه واللي بيتكسر في قلب الإنسان عمره مابيتصلح ……
………………………………………………………………
…أم هالة وأبو هالة في أوضتهم :
………………………………………..
_أم هالة : شوفت يا أبو هالة شوفت اللي حصل لبنتنا وحصلنا علي أخر الزمن بنتنا تتطلق وتبقي اسمها مطلقة وهي معاها ولد وبنت بقوا طولها وكل ده ليه وعلشان ايه علشان جوزها حب واحدة زبالة مالهاش لأزمة في الدنيا بنتك برقبتها ورقبة عشرة زيها كفاية أشرف منها واتجوزها في السر ليه بس كده ياربي ليه الحظ الوحش ده …..
_ أبو هالة : استغفر الله العظيم يااارب ماتقوليش كده ياحاجة قولي حسبي الله ونعم الوكيل وربنا المنتقم الجبار وبنتنا ربنا يعوضها هي وعيالها إن شاءالله مش شرط في جواز يعوضها في عيالها ويبقوا سند ليها في الدنيا بإذن الله….
_ أم هالة : جواز لا ليه هي كبيرة دي لسه صغيرة وفي عز شبابها دي عندها 28سنة ماكملتش 30سنة بكرة ربنا يعوضها باللي أحسن منه وعياله يشربهم
هو ويأخدهم لمراته بقي اللي راح باع بنتنا علشانها واتجوزها عليها في السر أه العيال روحنا وبنحبهم أكتر من أمهم اللي هي بنتنا ذات نفسها بس كان أبوهم عملنا ايه حلو علشان نعمله الحلو ونردهوله….
_أبو هالة : خليها عالله ياحاجة وقولي ياارب ويلا ننام تبات نار تصبح رماد إن شاءالله وحاولي ماتزعليش قدام هالة كتيير وتظهري زعلك علشان ماتزعلش وتحس بالذنب أكتر الطلاق صعب
وبيوجع القلب وبيكسر صاحبه ….
_ أم هالة : حاضر ياارب سترك ورحمتك ولطفك بينا يلا تصبح علي خير يا أبو هالة ….
_ أبو هالة : وأنتي من أهل الخير يا أم هالة …..
……………………………………………………………..
….تاني يوم في طلوع النهار الصبح :
……………………………………………..
..أبو هالة وأم هالة صحيوا من نومهم مالقوش عيال هالة “ياسين وهنا” راحو الحضانة ولسه نايمين فاستغربوا إزاي ماصحيوش وهالة ليه ماصحيتش بدري زي عادتها علشان تلبسهم وتعملهم السندويتشات وتفطرهم وتوديهم الحضانة زي كل يوم هي كده كده من غير حاجة أصلا متعودة تصحي بدري سواء فيه حضانة أو مافيش حضانة تصلي الصبح وتقعد علي فونها شوية تقرأ وتتثقف فيه أو تسمع حاجة فيه زي فيلم أو حكاية أو كده …….
…ياسين عنده 5سنين في Kg 2….
…هنا عندها 4سنين في Kg1…
…أبو هالة وأم هالة فضلوا ينادوا عالولاد وعلي هالة لكن ماحدش بيرد فخبطوا علي باب الاوضة ماحدش فتح ففتحوا هما ودخلوا يشوفوا فيه ايه لكن لما دخلوا …………….؟
وتشتعل الأحداث. _______________
رواية برنسيسات الفصل الرابع 4 - بقلم فهد الخولي
البارت الرابع
💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙
(((. أعلم أن نسمات الهواء تحمل لكى كلماتى
وأن قلبى يكتم إهاتى والأمى ،،
طال البعاد ولكن الموعد أت ،،
وسأخذك الى مدينه أحلامى ،،، )))
أبو هالة وأم هالة فضلوا ينادوا عالولاد وعلي هالة لكن ماحدش بيرد فخبطوا علي باب الأوضة ماحدش فتح ففتحوا هما ودخلوا يشوفوا فيه ايه لكن لما دخلوا لقوا الولاد لسه نايمين لأنهم مش بيصحوا غير لما مامتهم تصحيهم ولقوا هالة كذلك الأمر نايمة مكانها عالسرير ……
…الولاد صحيوا علي طول لكن هالة كانت مش بتصحي فاتخضوا عليها أهلها وولادها وبقوا يحاولوا يفوقوها لكن كانت مش بتفوق ولا أي حاجة وبتتنفس بصعوبة ونبضها ضعيف وقليل فبقت أم هالة تصرخ مخضوضة علي بنتها مفكراها ماتت من الزعل ….
…الولاد عمالين يعيطوا ويقولوا ماما اصحي ياماما …
…أم هالة عمالة تصرخ وتقول :
” هالة فوقي يابنتي راح في ستين ألف داهية”
…وفضلت تدعي علي أنور وتقول :
“حسبي الله ونعم الوكيل فيك يابعيد إلهي ماتفرح ولاتتهني يوم واحد العمر اللي تعيشه إلهي اسمع خبرك قريب منك لله بذنبك ربنا يحرقك ويولع فيك بجاز أسود أااااااه هالة اصحي يابنتي ده كلب مايستاهلش ”
_ أبوهالة : بس يا أم هالة تعالي نأخدها المستشفي نلحقئها أحسن لينا وليها يلا بينا بسرعة مافيش وقت …..
…وبالفعل اخدوها المستشفي في عربية جارهم وراح معاهم هو ومراته وكانت هالة تعبانة جداً وحالتها صعبة نتيجة إنهيار عصبي حاد بسبب الزعل والحزن …..
….الدكاترة اخدوها وقاسوا ليها الضغط لقوه واطي نهائي والنبض ضعيف جداً وعلقولها محاليل وأجهزة التنفس الصناعي علشان ينقذوها وتفوق وتتحسن ……
…أهلها وولادها وجيرانها واقفين بره قلقانين عليها وبيدعولها تقوم بالسلامة وتبقي كويسة ….
…………………………………………………………….
…في البيت الصبح عند أنور وأهله :
………………………………………………..
…أنور لسه نايم وأهله لسه صاحين يجهزوا الفطار ويشوفوا حالهم ……..
…أنور أول ماصحي صحي علي رنة فون مي حبيبته ……
_ أنور : ألووووو صباح الخير ياحبي ….
مي : صباح العسل ايه ده أنتا لسه
نايم ده أنتا كسول أوي ……
_ أنور : ماهو لو تعرفي السبب وكنت نايم ليه لحد دلوقتي وكسول هتعذريني ياقلبي …..
_ مي : قولي ايه السبب قول واشجيني تكونش
كنت بتحلم بيا ولاحاجة ….
_ أنور : أه والله تصدقي كنت بحلم إنك في حضني وواخد المخدة طول الليل في حضني علي إنها أنتي ….
_ مي : ياسلام طب ياارب يتحقق الحلم ونبقي في حضن بعض في الحلال والنور ورسمي قدام الناس وأهلك والدنيا كلها …..
_ أنور : طبعا ياروحي أنا فكرت في كلامك امبارح ليا ولقتني إن لازم فعلا نتجوز في أقرب وقت ونسيبنا من الناس وكلامهم هو احنا هنعيش مرتين في العمر يعني والمهم إنك تكوني معايا وبس ….
_ مي : بجد يا أنور كده احبك بقي وامووت فيك …
_ أنور : ليه أنتي كنتي بتكرهيني ولاايه….
_ مي : هههههه لا مش بكرهك بحبك طبعاً
بس كده احبك أكتر وأكتر ….
_ أنور : حبيبتي ياقلبي هتكلم النهاردة مع الجماعة وأقولهم علشان تيجي تشوفي الشقة وتختاري فيها اللي يعجبك نخليه واللي مش عاجبك تعدليه وأنا تحت أمرك إن شاءالله لو عاوزة تعدليها كلها الشقة
نعدلهالك كلها باحبي ….
_مي : ربنا يخليك ليا ياارب ياعمري ….
_ أنور : ويخليكي ياروحي سلام بقي دلوقتي علشان اقوم افطر وابتدي افاتح الجماعة في الكلام وربنا يسهل …..
_ مي : الله يسلمك هيسهل إن شاءالله يلا سلام …..
…وقفلوا الفون مع بعض وقام أنور علشان يفطر
مع أهله ويفاتحهم في الموضوع …..
…ومي بقت طايرة من الفرحة وبتقول لنفسها :
” يااااه ولا وهبقي أنا ست البيت وأنا الزوجة الأولي والأخيرة في حياته وفي العلن والنور وفي الحلال وهكون “نمبر وان ” زي ما بيقولوا رقم واحد مش اسمي : “مراته التانية ” وكمان متجوزاه في السر
وتشتعل الأحداث.______________
رواية برنسيسات الفصل الخامس 5 - بقلم فهد الخولي
البارت الخامس
💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙
(((. اوعى تقولى .. انا جامد .. انا جدع .. انا راجل قوى .. سيبك من الكلام الفارغ دة .. مكانش حد غلب
مراتك هتلاحظ فورا التغيير .. هتقول دة خسع .. او مبقاش عنده رغبة فية
دة لو انت ما اتقفشتش اصلا .. ودى حاجة نادرة جدا
********
طيب اتقفشت .. تعمل ايه؟؟؟
الغالبية بينكروا ويتشالوا ويتحطوا ويتهموا الزوجة
بالوسوسة والشك والبارانويا
بلالالالالالالالالالالالالالالاش ))). نكمل _____________
في المستشفي عند هالة وأهلها :
……………………………………………..
…هالة لسه مافاقتش لكن واخدة مهدئات وتحت الملاحظة واطمنوا عليها وقدروا ينقذوا حياتها لأنها كان حصلها إنهيار عصبي حاد كان ممكن يأدي لهبوط حاد في الدورة الدموية من كتر الإنفعال والزعل
لكن إرادة ربنا وعلشان ليها عمر إن هما لحقئوها
علي طول وفي آخر لحظة والدكتور لما خلص كشف عليها وعملها اللازم خرج طمنهم عليها وقالهم إنها لسه نايمة لما خدتت مهدئات ومش هتفوق غير متأخر لكن حالتها استقرت …..
….أم هالة زعلانة وعمالة تعيط ومش بتعمل حاجة غير إنها شغالة دعا علي أنور بكل حاجة وحشة ….
…”ياسين وهنا ” أطفال صغيرين مش مدركين شئ من اللي حصل واللي بيحصل قدامهم غير إن مامتهم تعبانة وعاوزينها تخف وتقوم ليهم وتكون معاهم …..
…أبو هالة عمال يهدي في أم هالة ويقولها :
” كفاية بقي ياحاجة كده أنتي عمالة تدعي عليه كتيير الدعا هينقلب علينا احنا سيبيه لربنا وقولي : “حسبي الله ونعم الوكيل ”
“ربك بيدي العقوبات علي قد الظلمات”
_ أم هالة : اومال عاوزني اعمل ايه ادعيله ولا اسمي عليه بسلامته وهو سبب الغم اللي احنا فيه ده كله “ربك بيدي الدعا علي قد الظلمات”
وربنا يجعل كل دعايا ده من حده ومن نصيبه بحق حرقة القلب اللي سببها لبنتي واللي هي فيه ده دلوقتي وقلبي اللي محروق أكتر منها عليها وعلي طلاقها وعيالها دول اللي هتتبهدل بيهم لوحدها
وهو يروح يتجوز ويدلع ويعيش حياته ….
_أبو هالة : كله عند ربنا إهدي أنتي بس وارمي ورا ضهرك علشان حتي بنتك أما تفوق تشوفك كويسة ماتتعبش أكتر….
_ أم هالة : حاضر ياحاج يااارب كون معانا وصبرنا عاللي احنا فيه وقوم بنتي بالسلامة وطمني عليها وعوض عليها وعلي عيالها كل خير ياارب ……
…………………………………………
….في البيت عند أنور وأهله :
…………………………………………
..أنور مع أبوه وأمه بيحكيلهم اللي عاوز يعمله وبيتكلم معاهم ……
_ أنور : بقولك ايه يابا أنتا وأمي …..
_أبو أنور : خير عاوز تقول ايه يا سي أنور ….
_ أنور : كمان أسبوع إن شاءالله هجيب مي مراتي ونعلن جوازنا وتيجي شقتي وتعيش معايا وتبقي مراتي قدام الناس كلها …..
_ أم أنور بصدمة خبطت علي صدرها وقالت :
” يالهوي كمان أسبوع ده أنتا لسه مطلق مراتك امبارح عاوز الناس تأكل وشنا وبعدين ايه اللي خلاك تغير رأيك أكيد هي العقربة خطافة الرجالة اللي قالتلك كده صح ……
أنور : وبعدين معاكي بقي ياما أنتي بتكرهيها كده ليه استني حتي أما تعاشريها الأول وبعدين أنا مش بستأذنكم أنا خلاص وعدتها ولازم اوفي بوعدي معاها وصحيح أنا هروح اجيبها النهاردة تيجي تشوف الشقة وتختار فيها اللي هي عاوزاه واللي مش عاوزاه يتغير ويتعمله تعديل من حقها طبعاً ده بيتها يعني تختاره زي ماهي عاوزة لأنها هتعيش فيه ……
_ أبو أنور : أنتا اتجننت يابني ولاايه ولا مش مكفيك خراب البيوت اللي احنا فيه والناس اللي ضحكت علينا بس نقول ايه ماأنتا تعمل كده وأكتر من كده لأنكم متطلقين ودي ومخلصين في قعدة عرفية
احنا اخدنا حاجتنا وهالة وأهلها اخدوا حاجتهم لكن لو كانوا اشتكونا في المحاكم وبهدلونا واخدوا كل حاجة كان زمانك دلوقتي مش عارف ولا لاقي تتجوز ……
_ أم أنور : وبعدين هي العروسة المحروسة مراتك في السر خطافة الرجالة دي ياترا جايبة ايه إن شاءالله ولاجاية علي حاجتنا وخلاص ببلاش
يعني وأنتا هتكتبلها ايه شرطت عليك تكتب ايه هااااااا …..
_ أنور : هي هتجيب جهازها بتاعها هي برضه
وكانت باعت عفش جوزها علشان الزحمة عندها وكانت أحوالها علي قدها ومحتاجة فلوس وهي
مش عاوزة مني حاجة الصراحة غير القائمة
وخلاص والمؤخر مليووون جنيه وبس …..
_أم أنور : ياخبر أسود مليووون جنيه ليه تكونش “بنت بنوت” لسه دي واحدة مطلقة ومش عارفين أصلها من فصلها ولاعارفين ليها أهل ولاناس ولا ايه ومابتخلفش ومطلقة علشان الخلفة يعني مش هتخلفلك كمان ده احنا ماكتبنهمش لمراتك اللي كانت بنت وأول بختك ومخلفة منك وأهلها جنبنا وقريبين مننا وعارفين أصلهم من فصلهم وكانوا
ناس محترمين وولاد أصول ….
_ أنور : اما بقولك ايه مي مش ذنبها إنها مطلقة علشان الخلفة أنا كده كده مخلف اتنين اهوه مش ناقص يعني ومش عايز عيال تاني وبعدين طليقتي كنا جايبين دهب وكاتبين مؤخر وعفش وشقة وكوافير وفستان وفرح ومواويل كتير لكن دي مش عاوزة غير المؤخر علشان تضمن حقها وأنا عمري ماهطلقها ولا هغدر بيها ….
_أبو أنور : أنتا مش هطلقها ولا تغدر بيها كفاية غدرت وطلقت مرة بنت الأصول لكن المرة دي بقي الست مي دي هي اللي هتغدر بيك أنتا وتسيبك وتتطلق منك لما تاخد كل اللي هي عوزاه ونعيش طول السنين نسدد عنك ونداري ورا خيبتك دائما
بل دلوقتي لما هندي ولا هندفع حاجة لطليقتك
اهوه بيصب في حجر عيالك وعيالنا لكن دي لما تأخد منك اللي هتأخده هيبقي يروح لمين …
_ أنور : استغفر الله العظيم يااارب مي عمرها ماتعمل كده دي سابت أهلها وبلدها وحالها وهربت معايا علشان بتحبني ضحت علشاني بكل حاجة عاوزيني استخسر فيها مليوون جنيه ضمان لحقها ….
_ أم أنور : يالهوي يانا ياخراب بيتنا السنة دي …
_أنور بعصبية : بقولكم ايه بقي أنا هتجوزها يعني هتجوزها وهتيجي تشوف شقتنا إن شاءالله بالليل أنا نازل سلام …..
…ونزل أنور وسابهم وأبوه وأمه قاعدين حزانا وحاملين هم اللي هيجرا من مراته التانية …..
………………………………………………………………
…في المستشفي بالليل عند هالة وأهلها :
……………………………………………………
..هالة كانت بدأت تفوق بس لسه تعبانة ومش قادرة تتكلم ولاتجمع حاجة ولاتركز وحاسة بوجع وتقل في جسمها ولما فاقت لقت أبوها وأمها وولادها حواليها وكلهم فرحوا لما فاقت وولادها جريوا عليها يقولوا ماما ماما عاملة ايه ألف سلامة عليكي مالك ياماما أنتي كنتي منيمانا ونايمين وأنتي كويسة تيتا وجدو بيصحونا الصبح لقناكي كده افتكرناكي موتي ياماما ….
_ هالة : لاياحبايبي اطمنو أنا كويسة بس تعبت شوية غصب عني ربنا يخليكو ليا ياارب ….
_ أم هالة بحرقة وزعل : بعيد الشر عليها ربنا يخليهالكوا إن شاءالله أبوكم ياارب بحق جاه النبي …
_ أبو هالة: ماتقوليش كده للعيال مهما كان ده أبوهم برضه المهم بنتك تكون كويسة وخلاص وهو راح لحاله ….
_ هالة بتعب : بالله عليكم سيرته ماتجيش قدامي تاني علشان بتعب منها حسبي الله ونعم الوكيل
فيه دنيا وأخرة بحق رقدتي كده ….
أبو هالة : حمدالله على سلامتك يابنتي ماتزعليش نفسك كل واحد بيأخد نصيبه في الدنيا وكل حي بيأخد جزاؤه علي قد عمله إن كان خير ولا شر
سلمي أمورك لله وعمره ماهيخذلك لا أنتي ولا
ولادك وهيقف جنبكم وهو بقي حسابه وعقابه
عند ربه ….
_ هالة : الحمدلله على كل حال …
_ أم هالة : الحمدلله ياحبييتي أنا عندي تقومي بالسلامة ليا بالدنيا كلها هو كلب وراح إن شاءالله هو اللي يرقد الرقدة دي مكانك بلا قومة نهائي ومايلاقي اللي يخدمه ولا يجيبله حتي يسقيه المية ووقتها يعرف إن الله حق ويعرف إنه اتخلي عن اللي كانوا هيقفوا جنبه ويخدموه واتفتحت أم هالة أكتر
في العياط ……
_ أبو هالة : استغفر الله العظيم يااارب ياحاجة اطلعي كملي عياطك وندبك بره هو ده اللي الدكاترة قالولنا عليه بلاش الإنفعال والزعل احنا ماصدقنا إنها بدأت تتحسن وتبقي كويسة عاوزاها ترجع تتعب تاني …..
_ أم هالة : غصب عني والله يا أبو هالة …..
_ هالة : يابابا ياماما أنا بقيت كويسة ماتقلقوش
عليا وإن شاءالله هكون أحسن أنا هنساه تماما
ومش هفكر فيه تاني ولا هعتبره كان في حياتي
من الأساس وهعيش لولادي ولنفسي وبس ماتقلقوش عليا واطمنوا بس الدكتور قالكم
هخرح امتي من هنا ……
_ أبو هالة : يومين تلاتة كده ياحبييتي
علي ماتتحسني وتبقي تمام …..
_ هالة : يااه هقعد هنا يومين تلاتة أنا بزهئق ومش بحب القعدة كده ولا بحب جو المستشفيات أصلا ..
_ أم هالة: معلش يابنتي استحملي علشان صحتك …
_ هالة : ياارب إن شاءالله ربنا يهونها علينا جميعاً….
………………………
وتشتعل الأحداث ______________
رواية برنسيسات الفصل السادس 6 - بقلم فهد الخولي
البارت السادس
💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙
في البيت عند أنور وأهله :
……………………………………
..أنور راح جاب مي حبيبته ومراته علشان تقابل أهله وتشوفهم ويشوفوها وتشوف الشقة اللي هيعيشوا فيها وكلهم قعدين مع بعض بيتعشوا ….
…. مي بتناكة وشايلة في العظمة وهما بيتعشوا قالت :
” الأكل حلو بس محشي البدنجان الرز طافح أوي وطالع من الصابع ده مين اللي عامله كده ….
…كلهم بزعل ونظرة وحشة منهم ليها أمه وإخواته ردوا وقالوا في سرهم لبعضهم :
” بداية القصيدة كفر من أولها كده دي جاية تعدل وتعيب علي أكلنا وطبيخنا وحشونا بتعلمنا هي ” …
…وردت أخته الصغيرة اللي كانت عاملة المحشي وقالت بتريقة وقرف :
” أنا اللي عاملاه لو مش عاجب حضرتك بلاش
تأكلي منه ياحبيبتي ”
_ مي : لا ما أقصدش أنا بقول رأي مش أكتر ..
_ أم أنور بتريقة : اعذريها بقي أصلها الصغيرة الدلوعة كنت أنا وإخواتها مدلعينها واتعلمت قبل جوازها بحاجة بسيطة بس ده مايمنعش إنها شاطرة ونفسها حلو أوي في الأكل زي أمها وإخواتها هي أه بيفوتها ويعدي عليها حاجات ”
…….واديرت لبنتها اللي كانت عاملة المحشي وقالتلها بتريقة علي مي :
” وأنتي ياحبيبتي ابقي اعملي الأكل كويس علشان ماتخليش اللي يسوي واللي مايسواش يعيب ويعدل علينا ”
_مي بأسلوب وحش: تقصدي ايه بقي ياحبيبتي إن أنا مااسواش …..
_ أم أنور : أنا بكلم بنتي وبعلمها ماوجهتش ليكي كلام بس اللي علي رأسه بطحة بيحسس عليها ….
… طبعاً أنور خاف الحوار يكبر مابينهم فهدي الموضوع وقال :
“خلاص بقي ياجماعة استهدوا بالله كده
سوء تفاهم وحصل عادي يعني مي ماتقصدش
حصل خير ….
_ أم أنور : ولا عليه …..
وكلهم قاموا من عالأكل وشبعوا وشربوا الشاي وبعدها أنور خدهم للشقة علشان مي تشوفها الشقة في العمارة اللي قصادهم بالظبط كانوا أهله واخدينها ليه علشان ابنهم الوحيد يكون قريب منهم ومايبعدش عنهم ولما أنور فتح الشقة ودخلوها أهله مابقوش طايقين أبوه وأمه وإخواته إن واحدة تانية غير هالة وعيالها بتدخل الشقة وللأسف صحابها مش موجودين فيها وإزاي واحدة زي دي تيجي تأخد مكانهم لكن كله من ابنهم وخيبته وإفتراه وظلمه لبنات الناس ولعياله قبلهم وقلة عقله ……
….وأهله وهما داخلين بقوا شامين فيها ريحة هالة وعيالها اللي هما عيالهم وأحفادهم وأغلي عندهم من أبوهم ذات نفسهم اللي هو ابنهم وعنيهم عمالة تنزل بالدموع بالأكتر أبو أنور لانه كان بيحبها وبيعتبرها بنت من بناته وكان بيفرح كل ماتقوله يابابا وكان بيحب ” ياسين وهنا ” أكتر منها ومن ابنه لكن كانوا بيدارو دموعهم علشان مايظهروش ضعفهم قدام مي …….
_ أنور لمي : ايه رأيك بقي ياحبيبتي الشقة مش ناقصها غير إنك تنوريها بس هي كلها قدامك شوفي ايه اللي مش عاجبك وقولي عليه وأنا اغيرهولك ….
_ مي بقرف : للأسف الشقة كلها مش عجباني
و عاوزة تتغير …
..كلهم بصدمة من جواهم بقوا مستغرين وزعلانين …
_ أنور بإستغراب : ليه يامي ….
_مي بقلة ذوق : لونها زبالة أنا بكرة اللون ده وبيعصبني أوي هو ده لون ده مين اللي كان مختاره أصلا …..
_ أنور : أنا وهالة اللي كنا مختارينه مع بعض لأنها كانت بتحب اللون الموف أوي والصدفة إن كنت أنا كمان بحبه جداً ولما اتخطبنا اكتشفت إنها بتحبه أوي وكان كل لبسها وهدومها وأي شئ بتشتريه بتختاره موووف ….
_ أبو أنور بحزن وافتكر هالة وأهلها يوم ماكانوا
بيأخدوا العزال رد وقال :
“الله يمسيها بالخير “أم ياسين ” يوم ماكانت هي وأهلها بيأخدوا العزال وبنخيرها تأخد انهي طقم جلوس وتسيبلنا التاني كانوا الطاقمين أحمر وموووف اختارت هي اللون المووف وقالت هأخد اللون اللي بحبه وقتها صعبت عليا وقطعت قلبي
أنا وأمك وإخواتك ياريتها كانت اخدتتهم الاتنين
” حتي في عز حزنها وحرقة قلبها ووجعها كانت رقيقة وذوق ” …….
….مي بقت وقتها الغيرة من جواها هتموتها من ناحية هالة حتي من غير ماتشوفها ومش طايقة إنهم بيحبوها وندمانين وزعلانين علشانها وكرهت اللون أكتر وأكتر وردت وقالت :
” ده ايه جو الدراما اللي انفتح ده تكونش كانت
” انترا غاندي” ولا نفرتيتي ” عموما أنا مش عاوزة أعيش في الشقة دي لادام كل ركن فيها هيفكركوا بالذي مضي وأنا مش ناقصة قرف أنا عاوزة مكان أنا اللي اختاره بنفسي واختار كل ركن فيه بإيدي هي ماكانتش أحسن مني ….
…كلهم ردوا وقالوا وهنجيبلك المكان ده منين إن شاءالله الشقق غالية أوي واحنا ناس علي قد حالنا …..
_ أنور : طب اصبري شوية يامي احنا عاوزين نتجوز ولو فكرنا في موضوع الشقة ده مش هنعرف نتجوز دلوقتي ومافيش فلوس أصلا تعالي علي نفسك شوية علي ماربنا يدبرها ….
_ مي : ماليش فيه وبعدين محلولة بيع الشقة دي وبفلوسها نشتري واحدة غيرها ونجهزها ونفرشها علي مزاجنا وذوقنا …..
…أهله كلهم انصدموا في وقت واحد ورد أبو أنور وقال :
” الشقة دي مش هتنباع لحد ماأموت دي شقتي أنا وبعدها شقة عياله أنتي فاهمة ولا لا وأنتم مش هتعيشوا فيها برضه وأنا هقفلها خالص ومش هتنفتح تاني ….
_ أم أنور : وبعدين مافيش واحدة تأخد ابننا مننا ولاتنعزل بيه عننا ومراته الأولي الله يمسيها بالخير كانت عارفة وراضية بكده وعايشة معانا علي كده أنتي اللي هتيجي تأخديه مننا …
_ مي ببجاحة : ياحبيبتي خليهولك اشبعي بيه أعيش أنا لوحدي رايقة ويقعد عندك طول اليوم ويبقي يجيلي عند النوم ولاعاوزاه كمان ينام في حضنك عالسرير يكونش لسه نونو صغير….
_ أم أنور : أنتي ست بجحة وقليلة الأدب ….
_ مي : ماتغلطيش أنتي لو مش ست كبيرة وهتكوني حماتي كنت بهدلتك ومسحت بيكي بلاط الشقة دي كلها وأنا أه ست بجحة وقليلة الأدب وإن كان عاجب…..
…. طبعاً كلهم كانوا هيمسكوا في خناق بعض أم أنور وبناتها مع مي لكن أنور وقف الموضوع وحاش مي وزعئق فيها شوية كده قدام أهله علشان يلم الدور وقالها :
” مي كفاية كده دي مهما كان أمي برضه ”
…وادير ليهم وقالهم :
” وأنتم ياجماعة كفاية كده بقي فيه ايه لموا الدور شوية مايصحش كده ”
_ أبو أنور : حاجة سيبيهم يغوروا في ستين ألف داهية ماهو كان معانا وبنت الأصول كانت معانا وتحت إيدينا وايه اللي حصل برضه ابنك خرب الدنيا اهوه المهم الشقة دي مش هتنباع طول ما أنا عايش علي وش الدنيا …..
_ أنور : إزاي بس ياحاج …
_ أبو أنور : اخرس خالص مالكوش حاجة عندي ….
….وادير لأم أنور وبناته وقالهم :
” يلا ياحاجة يلا يابنات يلا كلكم ”
..وبالفعل خرجوا كلهم من الشقة وطفوا أنوارها كلها وقفلها أبو أنور بالمفتاح واتقفلت الشقة من بعد هالة وولادها ومااتفتحتش تاني وأصلا أبو أنور قبل جواز أنور من زمان كان واخدها ليه بس هي مكتوبة باسم أبو أنور وبتاعته هو خوف من ابنه لا واحدة تضحك عليه وتأخدها منه أو تخليه يبيعها ويضيع فلوسها وفعلا اللي حسبوه لقوه في يوم من الأيام مش في هالة في اللي بعد هالة ….
في البيت عند أنور وأهله بالليل بعد ماروحت مي متنكدة وزعلانة وهتموت من غيظها وغيرتها اتصلت بأنور واتخانقت معاه وهو قبلها كان متخانق مع أهله علشانها وهما متخانقين معاه بسببها وبسبب اللي حصل ….
_ أنور : عاجبك كده بقي ياست مي شوفتي أنتي عملتي ايه ولسه دلوقتي متخانقين كلنا بسبب حضرتك …..
_ مي : ماليش فيه عاوزة مكان مخصص ليا وملكي أنا خسارة فيا يا أنور …..
_ أنور : مش خسارة فيكي ياروحي بس اجيب منين لو معايا عمري ماامنع عنك وأنتي عارفة كويس ….
_ مي : والله بدماغك يكون معاك كتيير ….
_ أنور : إزاي بقي إن شاءالله وأنا راجل علي قد حالي مش عايش غير بمرتبي ….
_ مي : مرتب ايه وزفت ايه اللي مايأكلش حتي عيش حاف ده أنا بقي هعرفك إزاي تبقي غني مش تفضل عايش في الفقر ده ووقتها تعرف الفرق بيني وبين الست هالة اللي كانت سايباك كده ياعيني عايشين بمرتباكم …..
_ أنور : ماهي كانت بتشتغل برضه وكان مرتبها
علي مرتبي معيشنا ومكفين نفسنا بيه ….
_ مي : لا سيبك بقي من اللي فات وخلينا في اللي جاي ومن النهاردة هتنفتحلك طاقة القدر وهخليك مليونير بدماغي ودماغك بس أنتا خليك معايا وهنتجوز وتعيش معايا في شقتنا هنا اللي احنا مأجرينها دي لحد مايبقي عندنا ونسلمها بقي لصاحبها وسيبك من الشقة اللي عندك دي بقي
ومن أهلك الفقريين دول …..
_ أنور : اما نشوف ياست مي هتودينا لفين ….
_ مي : هوديك للسعد والهنا والفلوس والعز ياروحي …
تشتعل الأحداث ___________________
رواية برنسيسات الفصل السابع 7 - بقلم فهد الخولي
البارت السابع
💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙
وبعد مرور أيام قليلة خرجت هالة من المستشفي واتحسنت وبقت صحتها كويسة وقررت بينها وبين نفسها إنها هتنسي أنور وتشيله من دماغها نهائي وتشتغل وتصرف علي نفسها وعلي ولادها وتسيبهم لأبوها وأمها وتشتغل وترجعلهم أخر اليوم وتهتم بيهم وبتربيتهم وتربيهم أحسن تربية وكده كده الولاد كانوا دائما أبوهم وجدهم وجدتهم وعماته بيشوفوهم كل فترة والتانية والدنيا ماشية كويسة بينهم حتي بعد الطلاق وكل حي منهم في حاله وهالة كان بيتقدملها ناس كتير محترمين وشارينيها وبيحبوها ومستعدين يعملوا ليها أي شئ نظير رضاها عنهم فقط كانوا بيشتروها ويحبوها أكتر من جوزها حب عمرها وأبو ولادها ذت نفسه اللي اتخلي عنها وباعها ورماها هي وعيالها اللي هما عياله في لحظة لكن هي كانت بترفضهم لأسبابهم وظروفهم مش في المال ولا الفلوس بالعكس هي مايشغلهاش المادة نهائي وهما كانوا مش هيخلوها محتاجة شئ وحالهم كان ميسور وكانوا مش هيخلوها تشتغل وموافقين ولادها يكونوا معاها لكن هي كانت بترفض الراجل اللي عاوز يتجوزها علي مراته وولاده وهي ماتقبلش
تأخد راجل من علي مراته وولاده ….
….شباب مادخلوش دنيا وكانوا عارفين إنها مطلقة ومعاها ولاد لكن هما ماكانش بيفرق معاهم كان
يفرق معاهم أخلاقها وأدبها وإحترامها وطيبة قلبها وضميرها وكل شئ كويس فيها لكن هي كانت بترفضهم علشان ماتميلش بختهم معاها وهما يتجوزوا بنت تكون أول بختهم وهما أول بختها وعلشان كانت بتبقي خايفة لا في يوم من الأيام بعد الجواز وقت الخلاف بينهم وهما متجوزين زي أي راجل ومراته بيتخانقوا عادي هو غصب عنه يعايرها إنها كانت مطلقة وهو كان شاب واتجوزها بعيالها فكانت بتحب تريح ضميرها وتشتري نفسها
ودماغها من البداية ….
…رجالة كبار في السن كانت بترفضهم لأن فرق السن كان ممكن يسبب مشاكل وغيرة عامية توصل بيهم للشك قدام في المستقبل بينهم وتظلم نفسها وتظلمهم معاها …
..فكانت تتمني لو كان راجل مطلق زيها ومعاه عياله بس بشرط يكون مفقود الأمل في رجوعه لمراته
زيها هي وأنور ….
..أو تتمني راجل أرمل مراته متوفية وتساعده في تربية ولاده مع ولادها ويكون ثواب عند ربنا ليها تدخل عليه الجنة ….
…فاستكفت بنفسها وولادها وأهلها وسلمت أمرها لربها وتركتله الأمر وحده ……
أنور اتجوز مي رسمي وأعلن جوازهم واتجوزها غصب عن أهله والكل وفعلا راح عاش معاها في شقتهم اللي كان مأجرها ليها وللأسف مي اقترحت عليه يتاجر في المخدرات والسلاح وعرفته بعصابة هي كانت تعرفهم في بلدها وتعرف عنهم إنهم تجار مخدرات كبار وقدام أوي من زمان وعمرهم مابيتمسكوا ولا حد يقدر يمسك عليهم أي حاجة والحكومة دايخة وراهم طول السنين اللي فاتت
لكن هما دائما عاملين حسابهم وبقت هي كمان معاهم والفلوس بقت تجري في إيديهم زي الرز وللأسف دخلته في الطريق والسكة الغلط والحرام اللي تغضب ربنا علشان يجيبلها فلوس ويقضي ويكفي علي طلباتها وطبعاً في وقت قصير كانوا سابوا الشقة اللي هما فيها وسلموها لصاحبها واشتروا فيلا ونسيوا شقته دي بتاعة أبوه وأمه واتقفلت نهائي
من بعد هالة وولادها وأهله أصلا مابقوش طايقين يشوفوها ولايدخلوها وكرهوها نهائي وكل أما يتكلموا يقولوا شقة مشئومة طردت أهلها
وناسها منها…..
…أنوركتب الفيلا بإسم مي علشان تبقي ضامنة حقها وكان كاتبلها المؤخر اللي هي عاوزاه مليووون جنيه وبقي دائما ماشي وراها في كل حاجة تقوله عليها من غير حتي مايفكر في اللي بتقوله عليه أو يناقشها فيه وأهله وإخواته مايعرفوش سكته اللي مشي
فيها دي ……
……………………………………………………………..
…وبعد مرور سنتين من الأحداث اللي احنا فيها :
……………………………………………………………
… هالة زي ماهي مش بتوافق بحد يتقدملها للجواز ومصممة عند رأيها تعلم ولادها وتكبرهم وتجتهد
في شغلها لأنها بتحب الشغل جداً وهي اشتغلت
في محل ملابس جاهزة في مول كبير عندهم وقريب منهم ومن منطقتهم بتقبض كويس وقبضها مكفيها ومكفي ولادها وكده كده أبوهم كل فترة والتانية بيبعتلهم فلوس من فلوسه الكتير اللي من المخدرات بس طبعاً مش بيعرف مي إنه بيبعت لولاده حاجة خوف منها بيبعتلهم في السر واهو بيتمنظر لهالة ويوريها إني معايا فلوس وسعيد ومبسوط وغني
لكن هالة مش في بالها ولابتسال أصلا ومشغولة
في شغلها وحالها ونفسها وعيالها وأهلها…….
……………………………………………………………..
….أنور طبعاً متابع أخبار هالة بعد مااطلقوا علشان يشوفها عاملة ايه من بعد ماسابها وبيعرف أخبارها من ولاده في اليوم اللي بيروحوله فيه ويسألهم ويسحبهم في الكلام وهما يجاوبوه علي كل أسئلته لانه أبوهم ولأنهم أطفال مايعرفوش حاجة وهما يقولوله إنها بيجيلها عرسان وهي بترفضهم ويحكوا الأسباب اللي هي بترفض العرسان علشانها زي مابيسمعوها هي وأمها وأبوها وهما بيتنشاقوا مع بعض وبيحكوله بتروح الشغل في المحل امتي وبترجع امتي وكده وهو بيعرف تطفل وحب إستطلاع ومن جواه بيفتكر نفسه قال يعني هي لسه مااتجوزتش وقعدة ملطوعة مكانها وغلبانة علي قد حالها وهو اتجوز ومبسوط وعايش مع اللي بيحبها والفلوس بقت معاه ماليها أول من أخر ……..
وفي يوم من الأيام حب يروحلها مكان شغلها ويشمت فيها شوية ويحرق دمها بكلامه ويرازي فيها وينكد عليها ويزعلها ويعايرها ويوريها نفسه بقي ايه بعد ماطلقها ويحسسها إنها كانت وش الفقر عليه ….
… هالة قعدة في المحل لوحدها في أمان الله بتقرأ في فونها قراءان شوية علي مايجوا ليها الزبائن يشتروا وفجأة لقت أنور داخل عليها منتهي التناكة والعظمة ولابس بدلة وبنطلون ولا العريس
وداخل يقولها :
” السلام عليكم ورحمه الله وبركاته”
_ هالة بإستغراب وبتقول جواها :
” هو ايه اللي جاب ده هنا ” وردت وقالتله :
” وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته”
خير يا أنور ده محل ملابس حريمي وبناتي
محتاج حاجة ولاايه. …
_ أنور بتناكة رد وقالها : عيب عليكي يامدام أنا هحتاج منك أنتي برضه حاجة مش شايفاني قدامك ولاايه ده أنا اشتري 10زي المحل اللي أنتي واقفة فيه ده محل ايه اشتري المول كله وعشرة زيه
ولا أنتي ماتعرفيش أنا بقيت ايه دلوقتي ……
_هالة : هو أنتا جاي مخصوص بعد سنتين من
طلاقنا علشان تعايرني وتقولي الكلام ده ولاايه بالظبط لخص وهات من الأخر ده محل أكل عيش وأنا ورايا شغل يعني مش فاضية لكده ….
_أنور : ههههههههه خليكي عايشة في الفقر ده كده ومعيشة ولادي فيه ده لولا الفلوس اللي ببعتهالهم دي كانوا شحتوا ياعيني ….
_ هالة : استغفر الله العظيم يااارب،
اللهم طولك ياروح ، بقولك ايه يا أنور :
أولا : أنتا من سنتين بعد طلاقنا كل فين وفين لما بتبعت ليهم فلوس يعني لو عدينا بالظبط كام مرة بعتلهم فيها فلوس مش هيكملوا خمس مرات يعني فلوسي القليلة الفقر اللي مش عجباك دي
هي اللي معيشاهم ….
ثانيا بقي : الفلوس والرزق ببركتهم وحلالهم
مش بكترهم ياارب تفهم بقي وتريحني
وتريح نفسك ويااريت تتفضل تمشي من هنا ….
وتشتعل الأحداث _______________
رواية برنسيسات الفصل الثامن 8 - بقلم فهد الخولي
البارت الثامن
💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙
طبعاً أنور وقتها كلمة حلالهم دي جاتله عالوجيعة وعالوتر الحساس لأن فلوسه دي كلها حرام بس هالة كانت بتتكلم عن ضميرها وماتعرفش حاجة عنه ولافي بالها أصلا وهو عارف كده لكن غصب عنه زعل وبقي مش طايق نفسه وحب يحرق دمها بالقصد
زي ماهي حرقت دمه بدون قصد ورد وقالها :
” كفاية بقي المواعظ والحكم بتاعتك دي اللي عيشتيني فيها طول عمرنا كنت حاسس زي ما أكون عايش مع مدرس تربية دينية ولا مدرس جغرافياً وكانت عيشتنا فقر وقحط والمرتبات مش مكفية لاعيالنا ولا احنا تعالي شوفي دلوقتي اللي معايا دي وشها ايه عليا من ساعة ماسبتك واتجوزتها واحنا بقينا في عز وعايشين في فيلا من صدق صحيح النسوان والحريم أقدام :
“قدم يجيب الخير والسعد ”
“وقدم بعيد عنك يجيب الفقر ” شكل قدمك كده ياخسارة السنين اللي ضاعت معاكي ولعلمك بقي ولادي هأخدهم منك واعيشيهم أحلي عيشة
وأعلمهم أحلي علام ماتقلقيش اصبري بس شوية ……
_ هالة : ياسلام لعلمك بقي مافيش قانون هيأخد ولاد من أمهم وهي عايشة علي وش الدنيا وكمان مااتجوزتش علشان يديهم لأبوهم ومرات أبوهم
أما ابقي اتجوز ولاأموت القانون هيديهم لجدتهم
أم أمهم ولما تبقي أمي لاقدر تموت ابقي خودهم أنتا مش هيبقي ليهم غير حضرتك وقتها وقبلك ربنا ….
_ أنور : لا عادي ماهو أنا أبوهم ومراتي مابتخلفش يعني هتعاملهم حلو ويمكن أحسن منك كمان عالأقل هتكون مقضية يومها معاهم مش شغالة زيك وسايباهم لستهم وسيدهم….
_هالة بتريقة : أه مرات أبوهم ،
مرات أبوهم اللي ضحكت علي راجل طول بعرض بشنبات واتجوزته في السر وخدتته من علي مراته وولاده لا وايه مااستكفتش بكده كمان دي خليته خرب بيته وطلق مراته ورمالها هي وأهلها عياله وراح هو اتجوز وانبسط وعاش حياته وادلع وجاي دلوقتي يقول عيالي دلوقتي افتكرتهم وعوزتهم فاكر واحنا بنتطلق قدام المأذون وهو بيقول عيالكم رديت أنتا وقولتله ايه قولت :
” كده كده هما هيتربوا واهم بيني وبينها مافكرتش لحظة فيهم وفكرت في نفسك أنتا بس برضه العيب ماكانش علي مراتك العيب كان عالأهبل العبيط اللي زيك اللي سمع كلامها ومشي وراها وعمل اللي قالتله عليه”
….أنور وقتها اتعزم وضرب هالة بالقلم علي وشها …..
..هالة وقتها صرخت من شدة القلم وقالت :
” أااااااه أنتا مالكش حق تمد إيدك عليا دلوقتي
زي زمان ”
أنور شدها ومسكها من دراعها جامد ورد وقالها :
” اخرسي ياقليلة الأدب اهي قلة أدبك وطولة لسانك دي هي اللي خلتني اطلقك واسيبك واديكي اهوه لحد دلوقتي ملطوعة مكانك وماحدش جه اتقدملك ولاقرب منك بسبب كده برضه ”
_ هالة : لا جولي كتير واتقدمولي كتير واشتروني أكتر منك أنتا شخصياً ياجوزي يا حب عمري وأبو ولادي أنتا الوحيد اللي بعتني بأرخص تمن لكن أنا بقي ماقبلتش اتجوز راجل من علي مراته وولاده ولاقبلت اتجوز شاب مادخلش دنيا ولا قبلت راجل كبير عني في السن علشان فرق السن ممكن يسبب مشاكل وغيرة قدام لكن كلهم كانوا أحسن منك ومستعدين يعملوا أي شيء علشان موافقتي بس وكمان كانوا عاوزيني بولادي بس أنا بقي واحدة ماقبلتش زي ماانظلمت اظلم ولا زي مااتوجعت اوجع ماقبلتش اللي اتعمل فيا اعمله في غيري ومسيرك زي ماجاي تشمت فيا وتعايرني ربنا يشمت فيك خلقه قريب يا أنور روح حسبي الله ونعم الوكيل
فيك دنيا وأخرة ”
…..أنور ضحك وقتها عليها ضحكة شماتة ومعايرة وقالها :
” أما نبقي نشوف يامدام مين فينا اللي هيشمت
في التاني ”
…وراح رميها في الأرض وماشي من المحل …..
….هالة وقتها وقعت في الأرض وقامت قعدت عالكرسي وفضلت تعيط وهي منهارة ومش مستحملة اللي حصل من كلامه ولا من ضربه ليها لحد ماجات صاحبة المحل ولقيتها كده ودخلت تطبطب عليها وتواسيها وتسألها مالها ….
… طبعاً صاحبة المحل كويسة جداً مع هالة وبتعاملها كويس وبتأمنها علي كل شئ عندها في المحل وبتثق فيها جداً وعارفة كل ظروفها وهالة حكتلها عاللي أنور جه وعمله وهي بقت تراضيها وتواسيها وتهدي فيها وتحاول تهون عليها وخليتها مشيت بدري علشان هالة ماكانتش قادرة تستحمل تشتغل
ولا تركز في حاجة ……
………………………………………………………………
…في البيت عند هالة وأهلها بالليل :
………………………………………………
…هالة روحت منهارة ليهم وحكتالهم كل اللي حصل وبقوا زعلانين ومش عارفين يعملوا ايه …..
_ أم هالة : ياخبر أرزق وايه اللي كان فكره بينا ده بعد سنتين جاي يفرح ويشمت فينا ربنا يشمت فيه خلقه قادر ياكريم ….
_أبو هالة : معلش يابنتي ماتزعليش نفسك ….
…أم هالة بصت لبنتها وبقت تلوم عليها وتقولها :
” شوفتي ياهالة لو كنتي وافقتي بعريس من الناس المحترمة اللي اتقدمتلك دي ماكانش واحد زي ده قالنا كده وفاكرك فعلا ملطوعة ومابيجليكيش حد ”
_ هالة : ماليش فيه وهو مايعنينيش بشئ يعرف
ولا مايعرفش مايهمنيش …..
_ أبو هالة : خلاص يابنتي إهدي وشيلي عن دماغك وكأنه ولاحصل وماتزعليش نفسك علشان ولادك واعتبري اللي حصل ماحصلش ….
_ هالة : حاضر يابابا ربنا يعمل كل خير ومايجيبش حاجة وحشة أبدأ ويجازي كل حي مننا علي قد عمله إن كان خير ولا شر …..
…وقامت هالة اتوضت وصلت ودعت ربنا يسترها عليها وعلي ولادها ويكفيهم شر المستخبي …..
……………………………………………………………..
…بعد مرور أسبوع من الأحداث :
……………………………………………..
…أهل أنور بقوا يسمعوا من الناس إن هو بيتاجر
في المخدرات والسلاح وطراطيش كلام بقي يترمي عليهم فطبعا أمه وأبوه وإخواته استغربوا وفعلا حسوا وبداوا يصدقوا من كتر الغنا الفاحش اللي
هما بقوا فيه فجأة وقرورا يروحوله فيلته
ويسألوه ويتكلموا معاه …….
….مي وأنور قعدين مع بعض بيضحكوا ويهزروا
ولسه مخلصين تجارة وقابضين منها ملايين وقعدين بيعدوا ويحسبوا ويقسموا علي بعض كل واحد يأخد نصيبه وفجأة الباب خبط عليهم فقاموا بسرعة عانوا وخبوا الفلوس في الأوضة وفتحولهم واتفاجئوا بيهم أصلا ايه اللي جابهم فجأة كده ومن غير ميعاد وأول مرة يجوا ليهم الفيلا لكن استقبلوهم ودخلوهم
عادي وقعدوا معاهم …..
_ أنور : منورين والله ياما أنتي وأبويا ايه
الزيارة المفاجئة دي …..
_أم أنور : مااحنا كمان اتفاجئنا برضه وشكلها متغير
مي : خير ياحاجة فيه ايه مالك كده متغيرة ليه ده أنتي حقك تفرحيلنا ما أنتش شايفة أنتي جاية فيلا ابنك شكلها ايه شرحة وبرحة وترد الروح وتساع
من الحبايب ألف ……
_ أم أنور : مش لو جاية من مال وفلوس حلال حضرتك مش جاية من تجارة مخدرات وسلاح كله حرام في حرام …..
….أنور ومي الاتنين اتفاجئوا واتغيروا ومابقوش عارفين يردوا عليها يقولولها ايه ….
_ أبو أنور : سكتتوا يعني ….
_ أم أنور : علشان الكلام صحيح اومال الغنا الفاحش ده كله فجأة كده جه منين وحالهم اللي اتغير بسرعة كده كل ده جه إزاي ماهو من الحرام أصله سهل وفلوسه كتيير لكن الحلال صعب علشان بما يرضي الله وربنا لازم يعرفنا ويتعبنا علشان نعرف قيمة الشئ اللي معانا لكن من جه بلاش راح بلاش ….
_ أنور : إهدوا بس ياجماعة …..
…مي بكل بجاحة وعين جامدة ردت وقالت :
” أااااه بنتاجر في المخدرات والسلاح حد يلاقي الرزق والعز ويقول لا إلا ويبقي غبي وعبيط مابيفهمش حلال بقي ولا حرام المهم يكون فيه خلينا نئب علي وش الدنيا كده بدل ماكنتم عايشين في الفقر والقحط ”
_ أم أنور بكل حرقة : أه يابجاحتك وقدرك أنتي ايه ياشيخة أنتي الشيطان اللي من ساعة مادخل علينا وهو دمرنا نهائي أنتي خراب البيوت اللي خرب بيتنا وبيته وضيع منه مراته وولاده منك لله ياشيخة روحي حسبي الله ونعم الوكيل فيكي دنيا وأخرة….
……واديرت لأنور وقالتله : خليك ماشي وراها واسمع كلامها لحد ماتضيعك وتوديك لحبل المشنقة احنا لسه شوفنا حاجة ده احنا لسه هنشوف ياما
ده اللي جاي كله خراب ….
_ مي : خبر ايه ياحاجة أنتي جاية تردحلينا
في بيتنا ولاايه تيجي هنا بإحترامك ….
_ أنور : مي ماتنسيش إنها أمي وفي بيتي ….
_ مي : أمك وأبوك أه بس يكونوا محترمين ….
_ أبو أنور : احنا محترمين غصب عنك وعنه وبعدين العيب مش عليكي العيب علي ابننا اللي باع بنت الأصول وعياله وراح ورا واحدة زيك وكمان دخلته في سكة اللي يروح مايرجعش طريق وسكة أخرتهم
لا السجن لا الموت ….
_ أم أنور : حسبي الله ونعم الوكيل فيكم دنيا وأخرة يابني قلبي وربي غضبانين عليكم وعليك أنتا بالذات ليوم الدين ….
….ومشيوا أبوه وأمه وسابوهم وأنور بقي زعلان وضميره مأنبه وواجعه من اللي حصل واتخانق هو ومي وكانت ليلتهم سودة بسبب مقابلتها لأهله ….
…………………………………………………
…في البيت عند أم أنور وأبو أنور :
………………………………………………
…أم أنور راحت حكت لبناتها كل اللي حصل هناك وكلهم بقوا مصدومين ومش عارفين يقولولها ايه وفجأة ……..؟
وتشتعل الأحداث ________________
رواية برنسيسات الفصل التاسع 9 - بقلم فهد الخولي
البارت التاسع
💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙
أم أنور راحت حكت لبناتها كل اللي حصل هناك وكلهم بقوا مصدومين ومش عارفين يقولولها ايه وفجأة أم أنور حطت إيدها علي قلبها وبقت تقول أااااااه أاااااأه قلبي ووقعت في الأرض ……
…جوزها وبناتها كلهم جريوا عليها ونقلوها عالمستسفي لكن للأسف الشديد علي ماوصلوا المستشفي ماقدروش يلحقئوها والدكاترة بلغوهم إنها خلاص ماتت نتيجة سكتة قلبية حادة ….
… طبعاً كانت الصدمة علي جوزها وبناتها شديدة ووقتها فضلوا يصرخوا ويقولوا أاااااه أاااااه ماااااااماااااااا ودخلوا في حالة هيستريا …..
……………………………………………………………..
…في الفيلا عند أنور ومراته كانوا لسه نايمين وصحيوا عالفون بتاع أنور وهو شغال رن رن مش راضي يسكت ولا يبطل لحد مامراته صحيت من النوم وبقت تقوله بدلع ورخامة وتقل دم :
” يووووه يووووه صبحنا عالصبح بقي أنور أنور قوم رد عالزفت ده شوف مين أنا مش عارفة والله ده مين قليل الذوق ده اللي صابح يقلق الناس النائمة من صباح ربنا أووووووف ”
_ أنور : خلاص يامي بقي هرد عليه اهوه
اصطبحي وقولي ياصبح …..
…وبالفعل رد أنور عالفون وللأسف الشديد كان أصعب خبر في حياته سمعه وقتها وصحي من نومه عليه لما قالوله إن أمه ماتت وقتها مابقاش مصدق اللي بيسمعه وبقي يقول :
” يعني ايه اللي بسمعه ده أكيد فيه حاجة غلط
مش معقول وهما أكدوا ليه أكتر إن أمه فعلا ماتت وهتندفن خلاص ”
….أنور وقتها رمي الفون من إيده وقال لمي بكل عصبية وحاسس بالذنب وعارف إن هو ومي سبب موت أمه :
” مبسوطة ياست مي عاجبك كده أمي ماتت ماتت وهي زعلانة مني ماتت وهي غضبانة عليا ماتت بسببي أنا وأنتي ارتاحتي ياست مي “
_مي بكل بجاحة ولاشاغلها أصلا ردت وقالتله :
” والله ده عمرها وكده كده كانت هتموت سواء بسببنا ولامش بسببنا أنتا ياخويا هتشيلني ذنبها ولاايه وبعدين هي كانت صغيرة ولا لسه صبية
في العشرين ”
…أنور راح ضربها قلمين علي وشها ورا بعض ….
…مي وقتها صرخت بصوت عالي وقالتله :
” أااااااه أااااااه أنتا أتجننت يا أنور
ولا جرا حاجة في عقلك بتضربني أنا ”
_ أنور : أيوة بضربك وبعدين ده أنا مش إتجننت بالعكس ده أنا عقلت أنا لا يمكن أعيش معاكي
لحظة بعد النهاردة أنتي يامدام …..
…ولسه أنور ماكملش الكلمة راحت مي قالتله :
” هااااااااا عاوز تقولها قولها عاوز تطلقني طلقني بس اعرف إني مش هسيبك ولا هرحمك ومش أنا بس أنتا ناسي المعلم الكبير ورجالته اللي احنا شغالين معاهم ورقبتنا تحت رجليهم واعرف كمان إنك معانا في تجارة المخدرات والسلاح يعني دخول الحمام مش زي خروجه وممكن تروح ورا الشمس وأنتا عارف إزاي يعني فخلينا مع بعض كده كويسين مش أخرتها تعمل فيا كده بعد ما أنا اللي نشلتلك من الفقر اللي كنت فيه وخليتك بيه وغني ومعاك فلوس بس صحيح ده أنا نسيت هي عادتك ولاهتشتريها إنك تتطلق كل ست تتجوزها بعد ماتعيش معاها وهي تعيش معاك كام سنة وترميها زي ماعملت مع مراتك أم ولادك كده سهل تعمله معايا عادي يعني ”
_ أنور : ماهو كل ده كان علشانك برضه طلقتها علشان خاطرك بس ربنا عاقبني اهوه ….
…وراح أنور لبس ونزل يجري عالمستسفي
علشان يشوف أبوه وإخواته ويدفن أمه …
…مي وقتها استحلفتله وقالت : وربنا يا أنور لادفعك تمن القلمين دول غالي أوي وبعدين قال عاوز يطلقني قال مسكين ياعين أمه الله يرحمها مايعرفش إن المعلم الكبير ورجالته ماسكين علينا وعليه ورق وصور وفيديوهات وهو بيتاجر في المخدرات والسلاح علشان برضه كنت أنا وهما عاملين حساب الوقت ده وبنحب نأمن نفسنا دائما ماهو :
“يانعيش عيشة فل، يانموت احنا الكل ”
زي ما بيقولوا :
“وكلنا في الهوا سوا “….
أنور كان وصل المستشفي لقي أبوه قاعد حزين في مكان لوحده علي جنب ولقي إخواته البنات كل واحدة فيهم بتصرخ ومنهارة وحالتهم صعبة ومش مستحملين موت أمهم ولا فراقها وعمالين شغالين عياط وصريخ ويقولوا : ” أااااااااه أااااااه ماااااااماااااااا سيبتينا ليه يامامااااااا أاااااااااه أاااه ”
….أنور جري عليهم علشان يحاول يهديهم لكن أول ماشافوه فضلوا يصرخوا أكتر ويضربوا فيه ويلوموا عليه إن هو اللي سبب موت أمه وبقوا يقولوله :
” منك لله يا أنور موتت أمنا أنتا والعقربة اللي اتجوزتها منك لله أااااااااه أاااااااه وهو بقي يحاول يهديهم لحد ماالدكاترة طلعوا أمهم وأنور راح خلص كل الورق وتصريح الدفنة وخدوها يدفنونها وكانت وقتها حاجة صعبة جداً والبنات حالتهم صعبة وحزانا ومش مبطلين عياط ولا صريخ والناس عمالة تهدي فيهم وأبو أنور كذلك الأمر مش بيتكلم ولا بيعمل أي حاجة وأنور حزين وحاسس بالذنب ومش مسامح نفسه ……
……………………………………………………………..
…هالة قعدة شغالة في المحل وبتشوف حالها لقت فونها بيرن عليها فشافته لقيتها مامتها فردت عليها ..
_ هالة : ألووووو ياماما عاملة ايه …..
_ أم هالة بصوت زعلان وحزين : أيوة ياهالة يابنتي الحمدلله احنا كلنا بخير ……
_ هالة بقلق من صوت مامتها ردت وقالتلها :
” ماما مال صوتك فيه حاجة ولا ايه بابا حصله حاجة ولا ياسين ولاهنا فيهم حاجة ”
_ أم هالة : لا ياحبيبتي ماتقلقيش كلنا بخير والله…
_ هالة : اومال مال صوتك زعلان ليه ياماما
وقعتي قلبي قوليلي فيه ايه ….
_ أم هالة : الحاجة أم أنور تعيشي أنتي وجهزي نفسك علشان لما ترجعي من الشغل نبقي نروح نعزي الراجل وبناته أو حاولي تيجي بدري شوية علشان نروح ونرجع بدري …..
_ هالة بزعل وحزن علي أم أنور لانها فعلا كانت كويسة معاها وبتعاملها زي بناتها ردت وقالت لمامتها :
” ياحول الله ياارب ربنا يرحمها ويصبر أبو أنور والبنات علي فراقها ياارب ماتت إزاي ياماما ”
_ أم هالة : سكتة قلبية حادة قالت أااه قلبي خدوها عالمستشفي كانت ماتت علي ماوصلت وجابوها ودفنوها ”
_ هالة : وأنتي عرفتي إزاي ومين اللي قالك …
_ أم هالة : سمعتهم بيندهوا عليها في الجامع اللي ورانا في السوق وعند صلاة الظهر كانوا رايحين بيها يدفنوها في المقابر وبيصلوا عليها في المسجد
اللي ندهوا عليها فيه ….
_ هالة : ربنا يرحمها ويرحم الجميع يااارب ويرحمنا جميعاً برحمته الواسعة أحياء وأموات عموماً هستأذن واجي بدري ونروح نعزيهم العزاء
واجب ولازم نعمل الواجب ….
_ أم هالة : ماشي يابنتي سلام ….
…وبالفعل لما صاحبة المحل جت هالة حكتلها اللي حصل واستاذنت منها وصاحبة المحل عزيتها
ووافقت تروح بدري علشان يلحقئوا العزاء
وروحت هالة وراحو العزاء …….
………………………………………………………………
…في الفيلا عند مي :
…………………………….
..مي قعدة بتكلم المعلم الكبير اللي مشغلهم في المخدرات والسلاح وبتحكيله اللي حصل بينها
وبين أنور …..
_ مي : بقولك يامعلم سي أنور أمه ماتت كانت عندنا قبلها بليلة جتلنا هي وجوزها لما سمعوا وعرفوا إننا بنتاجر في المخدرات وطبعاً ماكانش عاجبها بس أنا ماسكتلهاش ومشيوا زعلانين وطبعاً كانت ليلتنا سودة أنا وأنور واتخانقنا ونمنا وصحينا الصبح علي خبر أمه إنها ماتت طبعاً من ساعتها سي أنور بقي نزل فيا ضرب بالأقلام وقال ماتت بسببنا وكان عاوز يرمي عليا يمين الطلاق لولا أنا اللي هددته وقولتله إن دخول الحمام مش زي خروجه ممكن نوديه
ورا الشمس ……
_ المعلم : الله ينور عليكي خليه كده مهدد وخايف يعملنا أي حاجة بس الخوف بقي لا يغدر بينا ويروح يبلغ عننا ويودينا كلنا في داهية ….
_ مي : لا ماتقلقش مايقدرش لانه هيكون هو
أولنا اللي هليبس الداهية أنتا ناسي إن إحنا متصورين صوت وصورة وهو أكترنا وكل السي
دي هات موجودة معايا في الحفظ والصون ……
_ المعلم : طب هاتيهم عندي هعينهم معايا عاللي عندي لأحسن يعطر فيهم ويأخدهم …..
وتشتعل الأحداث ____________
رواية برنسيسات الفصل العاشر 10 - بقلم فهد الخولي
البارت العاشر
💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙
مي : لا ماتقلقش ماهو مايعرفش حاجة عنهم من الأساس هو أنا كنت هبلة هقوله برضه وكمان أنا عايناهم في مكان مايعرفوش العفريت الأزرق وطبعاً أنتا معاك برضه نفسهم والأصل بتاعهم وأنا معايا النسخ اهدده بيهم في الوقت المناسب بس أنا أما هددته دلوقتي هددته إن يعني هنبلغ عنه لما فكر يلعب بديله فعلشان كده خاف ومارماش عليا
اليمين وراح ماشي ….
_ المعلم : افارم عليكي …
_ مي : تلميذتكم بقي يامعلم وساعات التلميذ
بيفوق أستاذه …..
_ المعلم : ده أنا التلميذ وأنتي الأستاذة …..
….مي طبعاً ضحكت ضحكة مسخرة ودلع
زي ضحكة الراقصين ……..
_ المعلم : يااااااه عالضحكة وربنا بوليس الآداب هيجلينا في التليفون دلوقتي ….
_ مي بدلع : طب سلام قبل مايجي ويمسكنا متلبسين ههههههههه …..
_ المعلم : الله يسلمك يا أستاذة ……
….وقفلوا الفون مع بعض وبعد ماقفلوا المعلم باله راح لمي مجرد ماسمع ضحكتها ودلعها طمع فيها وقتها لأنها طبعاً ست منحلة وأفعالها وكلامها وضحكها يطمع أي راجل فيها …..
….مي كذلك الأمر بالها راح للمعلم راجل كبارة وقيمة وهيبة وغني ومعلم كبير وأكبر تاجر مخدرات وسلاح في البلد وعمر ماحد قدر يمسك عليه غلطة حتي الحكومة بجلالة قدرها ولا ليه سابقة قبل كده عندهم فحبته في لحظة وبقت نفسها تتطلق من أنور وتتدير عليه وتتجوزه كذلك الأمر علي مراته وولاده ولو عرفت تخليه يطلقها ويسيب ولاده يااريت ماهي اتعودت علي كده بقي وكمان هي شبعت من أنور وخدتت كل اللي هي عاوزاه منه اتجوزته وخدتته
من علي مراته وولاده وبقت ست الكل وليها قيمة وواحدة في سوق الستات ومعاها فيلا وفلوس مابقتش محتاجاه في حاجة بل كمان رقبته بقت
في إيديها وإيد الرجالة ….
…………………………………………………………….
…. في بيت أبو أنور وبناته :
……………………………………..
… طبعاً نصبوا الصوان في الشقتين ….
شقة أبو أنور فيها العزاء للرجالة ، وشقة أنور اللي كانت بتاعته هو وهالة فيها العزاء للستات …..
…وأبو أنور وأنور في شقة الرجالة بيستقبلوا الرجالة اللي جاية تعزي ، والبنات في شقة أنور بيستقبلوا الستات اللي جايين يعزوا وأخر العزاء
كله بيعزي أبو أنور علي باب البيت ……
….هالة ومامتها راحو العزاء وعزوا البنات وبقوا قعدين في الشقة يترحموا علي أم أنور ويواسو البنات ويعزوهم لأن البنات كانوا في حالة صعبة
من الحزن والعياط …….
… وطبعاً هالة ومامتها كانوا قاعدين حزانا عالوضع والحال وكمان أما قعدوا في الشقة افتكروا كل ذكري مؤلمة بتفكرهم بأيام جواز هالة من أنور وصعبان عليهم الوضع إن من يوم طلاق هالة وأنور الشقة إتقفلت مااتفتحتش غير للعزا طبعاً كل ده صعب
علي الكل ……
…العزاء خلص وهالة ومامتها أدوا الواجب وطلعوا عزوا البنات وأبو أنور ومشيوا طبعاً أنور لا شاف هالة ولا هالة شافته ولا أصلا في دماغ حد فيهم التاني هالة رايحة مع مامتها علي أساس تأدي الواجب وأنور حزين علي أمه اللي ماتت غضبانة عليه وطبعاً بقي خايف من مي لأنه حاسس إنه خلاص اتورط معاهم وفعلا افتكر كلام أبوه لما قاله إنه راح سكة اللي يروح مايرجعش وآخرة الطريق ده لا السجن لا الموت بس للأسف عرف بعد فوات الأوان وبقي
في دوامة ومش عارف يخرج منها إزاي وهو كمان مايعرفش إنهم ماسكين عليه صور وفيديوهات كان متصور من غير مايعرف وهو بيتاجر وبيشتغل وبيهرب في المخدرات والسلاح وتسجيلات ليه مع الرجالة وهما بيتفقوا عالشغل فطبعا مش عارف
يعمل ايه ولايخرج إزاي من السكة دي ……
………………………………………………………………
….في الفيلا عند مي طبعاً قعدة لوحدها ولا راحت تعزي في حماتها ولا أي حاجة ولا هاممها أصلا أنور عامل ايه ولا الكلام ده وطبعاً سرحانة وبالها مع المعلم الكبير بتاعهم وفجأة رن عليها فونها وبصت فيه لقيته المعلم فعلا فرحت أوي وقالت لنفسها :
” الله ده جه عالسيرة اهوه أما ارد عليه
أشوفه عاوز ايه ”
_ مي : الووو يامعلم خير أنتا مش لسه قافل
معايا من شوية فيه ايه تاني وبتتصل ليه ….
_ المعلم : بصراحة عاوز أقولك اطلب منك
طلب بس مكسوف شوية ….
_ مي : ههههههه بقي المعلم بجلالة قدره
بيتكسف ده احنا اللي نتكسف مش هو …..
_ المعلم : بصراحة مش عارف بيجرالي ايه
وأنا بسمع صوتك وضحتكك ..
_ مي : ههههه لا يامعلم هو احنا نقدر برضه ….
_ المعلم : طب اجيلك شوية نتكلم مع بعض
في شغل كده ….
…مي طبعاً فهمته عاوز يجيلها ليه وجوزها مش موجود بس هي كانت عاوزة كده وهو راجل فلاتي وبتاع حريم وأي واحدة يشوفها وتعجبه
مايسيبهاش وردت وقالتله بدلع :
” طبعاً يامعلم تيجي تنور الدنيا كلها ده بيتك ومطرحك بس متأكد إنك عاوز تيجي لشغل ”
_ المعلم : لا مش متأكد أوي بصراحه لما اجيلك هتأكد واكدلك …..
_ مي : طب يامعلم مستنياك علشان الشغل هههههههههههه …..
_ المعلم : يا بوووووياااا سلام بقي ياعسل …..
…وقفلوا الفون مع بعضهم والمعلم قام علشان يروحلها وباله طبعاً فيها الست حلوة ودلع وكلام وضحك بصراحة طمع فيها وكمان استغل
إن جوزها مش موجود …..
…مي طبعاً فرحت وقال بتقول لنفسها
إنها يعني وقعته والصنارة غمزت …..
مي قامت تلبس وتتمكيج وتجهز نفسها علشان تبقي حلوة قدام المعلم وتحلي في عنيه أكتر وتدوبه فيها وجهزت الساقع والمشروبات كلها وقعدت تستناه وبعد ماخلصت حبت تتصل بأنور تتأكد منه
إن كان هيجي ولا هيفضل في العزا ….
…وبالفعل اتصلت عليه قال يعني بتطمن عليه وبتعزيه …..
_ أنور : ألووووو ياست مي ….
_ مي بحزن مصطنع : أيوة يا حبيبي البقاء لله عاملين ايه وبابا والبنات أخبارهم ايه ….
_ أنور بسخرية منها وبيتريق عليها رد وقالها :
” الحمدلله كويسين لا فيكي الخير والله لسه
فاكرة تسالي وتعزي اللي عزا كان جه عزا من بدري ”
_ مي : معلش ياحبيبي ماأنتا عارف بقي باباك وإخواتك مش هيكونوا قابليني في العزا وممكن يحصل مشاكل قدام الناس فقولت ابقي اعزيهم بالتليفون أو اروحلهم في يوم تاني بعد العزا مايخلص حتي لو حصل مشاكل ولاتاتش مابينا ولاحاجة يكون بينا وبين بعض مش قدام الناس ولافي عزا ماما الله يرحمها ……
…. أنور بتريقة وطبعاً كلامها مش داخل دماغه وعارف إنها بتقوله كده وخلاص وماجاتش العزا علشان مش مهتمية ولا مستنعية تجيلهم أصلا رد وقالها بتريقة :
” إخواتي أه تعالي شوفي حالتهم عاملة إزاي
وربنا يصعبوا عالكفرا ”
_ مي : ربنا يصبرهم ياارب طب ياأنور هتفضل معاهم هناك ولاهتيجي …
_ أنور : هههه ودي عاوزة كلام طبعاً هفضل معاهم ماهو أنا مش هسيب عزا أمي وبالاكتر إنها ميتة غضبانة عليا كمان حتي مااكملش عزاها واقعد مع أبويا وإخواتي ياريت ماتستنيش إني اجيلك ولعلمك صحيح أنا مش شغال معاكم تاني في الكار ده انسوني خالص ….
وتشتعل الأحداث ________________