تحميل رواية «: برائتك يا أبوي أنا بطلعها» PDF
بقلم Khalek Poetess
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
للكاتبه : وحشني غيابك + البارت الأول + شجن بقهر ودموعها على خدها : حضرت الضابط ابوي مظلوم حرام عليكم كيف تحكمون عليه واهو ما له ذنب الضابط : اخت شجن كل الادله ضد ابوك وما في اي شئ يثبت العكس حتى المسدس عليه بصمات ايد ابوك كيف تبينا نطلع براءته شجن ودموعها تنزل مثل الشلال : انا مالي بدنيا غيره تكفى يا حضرت الضابط لا تعملونها فيه واللي يسلمك تكفى تكفى الضابط وعيونه على مكتبه وبأسف : انا ما اقدر اسوي شئ روحي بيت المرحوم وحاولي فيهم يتنازلون عن القضيه شجن ناظرته : طيب عطني العنوان ارجوك الضابط اخذ و...
رواية : برائتك يا أبوي أنا بطلعها الفصل الأول 1 - بقلم Khalek Poetess
للكاتبه : وحشني غيابك
+ البارت الأول +
شجن بقهر ودموعها على خدها : حضرت الضابط ابوي مظلوم حرام عليكم كيف تحكمون عليه واهو ما له ذنب
الضابط : اخت شجن كل الادله ضد ابوك وما في اي شئ يثبت العكس حتى المسدس عليه بصمات ايد ابوك كيف تبينا نطلع براءته
شجن ودموعها تنزل مثل الشلال : انا مالي بدنيا غيره تكفى يا حضرت الضابط لا تعملونها فيه واللي يسلمك تكفى تكفى
الضابط وعيونه على مكتبه وبأسف : انا ما اقدر اسوي شئ روحي بيت المرحوم وحاولي فيهم يتنازلون عن القضيه
شجن ناظرته : طيب عطني العنوان ارجوك
الضابط اخذ ورقه وطلع العنوان من الكمبيوتر وكتبه بالورقه وعطاها اياه
هزت راسها شجن وقامت وطلعت برع متوجهه لمنزل المرحوم
@@@@@@@@@@@@@@@@@
...: انت كيف طاوعك قلبك تقتل نفس وتتهم انسان بريئ ما له اي ذنب
..... : انت مالك اي دخل مفهووووم واياااني واياااك احد يدري بسالفه لتكوون
نهايتك على ايدي
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
وصلت شجن للمكان المطلوب ونزلت من السياره وقلبها يرجف وكل خليه بجسمها ترجف وناظرت الورقه اللي بيدها ( هذا عنوانهم انا لازم احاول فيهم يتنازلون لااازم ومااا ابين خووفي بسم لله ) وقربت من البيت وحطت يدها على الجرس
@@@@@@@@@@@@@@@@@@
ببيت المرحوم داخل
خالد وهو يبوس ايد امه : يمه حبيبتي تكفين بسك دموع ترى الحقير حكمو عليه بالاعدام
ام خالد ودموعها على خدها : انا اللي حارق قلبي شلون يذبحه انت تعرف ابو شجن وابوك الله يرحمه كانوا اخوان واكثر من اخوان اللي يشوفهم ما يصدق انهم بس اصدقاء كيف يذبحه
خالد بقهر : يمه انتي بكلامك تذبحيني
وسمع جرس البيت : يمه بروح اشوف منو وبرجع لك
طلع خالد وحصل اخوانه بصاله
خالد : ياا حثاله ليش ما فتحتو الباب
وما سمع ردهم وراح فتح الباب
@@@/@@/@@@/@@/@@@/@@/
بالسجن
كان جالس على جنب ودموعه على خده ويقراء المصحف جاء جنبه واحد من المساجين وجلس جنبه وربت على كتفه
ابو شجن : صدق الله والعظيم
...: ايش فيك يا اخوي انا شايف شكلك من اول ما دخلت السجن وانت حالتك ما تسر الخاطر علامك وانا اخوك
ابو شجن وهو يمسح دموعه : انا بخبرك بكل شئ لاني محتاج اشكي لاحد همي
ابو يزن : تفضل اخوي معاك ابو يزن
ابو شجن ببتسامه مزيفه : والنعم وانا ابو شجن
ابو يزن ابتسم واما ابو شجن جلس يشرح له كل شئ بتفصيل
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
ببيت ابو خالد
فتح خالد الباب وانصدم اول ما شاف بنت بس مو مبين منها شئ
شجن : السلام عليكم
خالد بنفسه وليه اكيد تبي فلوس اووف
: احم وعليكم السلام تفضلي اختي
شجن وهي تفرك يدينها ببعض : اممم هذا بيت عبدالرحمن ال...
خالد باستغراب : ايوه هذا بيت عبدالرحمن ال....
شجن : ام خالد موجوده
خالد بأستغراب اكثر : نعم موجوده بس مين انتي
شجن بتوتر وهي تناظر خالد وبقلبها ( اكيد هذا خالد اللي ابوي كان يخبرني عنه اه لو عرفتني ايش راح تسوي )
شجن تجاهلت سؤاله : ابي ادخل ممكن
خالد : اكيد حياك تفضلي
ودخل ودخلت شجن وراه وهي ترجف واول ما وصلوا بنص الصاله سمع صوت امه وهي تنزل من الدرج بتعب
ام خالد : خالد منو على الباب
على طول ركض خالد حتى مسك يد امه وهو يعاتبها : يمه الله يهديك ليش تنزلين وتعبين روحك
ام خالد : ما عليك مني ( وناظرت شجن ) خير يا يمه ايش تبين
شجن حطت يدها بتردد على الغشوه ونزلتها ببطئ
وبرجفه اول ما طاحت الغشوه من يدها ووجهها مبين : انا شجن يا خالتي
لهنا انهي الباااارت الأول واتمنى الاقي منكم ردود وتفاعل
واذأ حصلت تفاعل بنزل البارت الثاني
ودي لكم
السلااام عليكم
قــــراءه ممــــتـــعه
البارت الثاني
ببيت ام خالد
فتح خالد الباب وانصدم اول ما شاف بنت بس مو مبين منها شئ
شجن : السلام عليكم
خالد بنفسه وليه اكيد تبي فلوس اووف
: احم وعليكم السلام تفضلي اختي
شجن وهي تفرك يدينها ببعض : اممم هذا بيت عبدالرحمن ال...
خالد باستغراب : ايوه هذا بيت عبدالرحمن ال....
شجن : ام خالد موجوده
خالد بأستغراب اكثر : نعم موجوده بس مين انتي
شجن بتوتر وهي تناظر خالد وبقلبها معقوله يا خالد ما عرفتني اه لو عرفتني ايش راح تسوي
شجن تجاهلت سؤاله : ابي ادخل ممكن
خالد : اكيد حياك تفضلي
ودخل ودخلت شجن وراه وهي ترجف واول ما وصلوا بنص الصاله سمع صوت امه وهي تنزل من الدرج بتعب
ام خالد : خالد منو على الباب
على طول ركض خالد حتى مسك يد امه وهو يعاتبها : يمه الله يهديك ليش تنزلين وتعبين روحك
ام خالد : ما عليك مني ( وناظرت شجن ) خير يا يمه ايش تبين
شجن حطت يدها بتردد على الغشوه ونزلتها ببطئ
وبرجفه اول ما طاحت الغشوه من يدها ووجهها مبين : انا شجن يا خالتي بنت ابو شجن
الكل بصدمه وخالد على طول صد وحتى طلال وهلال :....
رواية : برائتك يا أبوي أنا بطلعها الفصل الثاني 2 - بقلم Khalek Poetess
شجن ووجهها مليان دموع ركضت على الدرج حتى وصلت لأم خالد ونزلت عند رجولها ومسكت ايد ام خالد اليمين
وببكى : خاا لتي و والله اب وي ما له اي ذنب ابوي ما ذبح عمي ابوس ايدينك خالتي
ل لا تتخلينهم ( وبشهقه اكبر ) يذ بحو نه تت تكفين اهئ انا مالي احد بدنيا مستعده اعمل لكم اللي تبونه ب بس ابوي م ما يمو ت
خالد بعصبيه وهو صاد : ولك عيييين بعد تجين يااا حقييييرررره بررررررع
ام خالد ودموعها على خدها :يا بنتي ابوك
حرم عيالي من ابوهم كيف تبينا نسامحه
شهد وهي تشد على يد ام خالد : مااا شئ
يثبت لكم غير البصمه خاااالتي وووين ارووووح وووين انا بروحي بالبيت انام بالليل ودموعي على خدي من الخوف ارحميني والله بشتغل عندكم خدامه بس أهى إلا أبووي
طلال بعصبيه وهو واقف بصاله وصاد: انتي هيه يا زباله طلعي بررررع لاا بارك الله فيك ولاا في ابوك برررع
وركض حتى رفع يده بيطق شجن مـن قهره
ؤعلى طول ؤخر وبدون تفكير مسك شجن مـن غطوتها وصار يجرها
شجن بصراخ : اتررركني
بس طلال يجرها اكثر لدرجه
بأن شعرها وهي على طول ناظرت خالد اللي عاطيها ظهره وكأنها تترجاه وتحاول تستر شعرها
وبصوت راجف : خ خالد و خره عني
خالد بعصبيه ما يدري ليه بس حس بالارتباك من صوتها : طلاااااااااال عييييب
اترك البنت تراااهااا موو حلالك
طلال تركها احترام لأخوه الكبير ولانه حس بغلطته وبعصبيه وعيونه بالأرض
: هذول ماا يعرفون العيب تف عليك يا وسخه وركض برع وراح معاه توئمه هلال
قامت شجن وصوت بكاها يلين الحجر وطلعت برع البيت وشعرها على كتفها ووقفت تاكسي وطول الطريق وهي تبكي وبقلبها تصرخ من الام والقهر والاهانه اللي حاستها
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
ببيت ابو شاهر
وتحديدا جناح شاهر
الساعه 9 مساء
شاهر يصير صديق اسماعيل اللي غصب مرام أخته تتزوج صديق عمره اللي هو شاهر
مرام كانت واقفه قدام المرآيه وتتزين كانت لأبسه
بنطلون جينز وتيشرت حفر صوف لونها أبيض وحاطه روز عند أذنها اليمين لونها أبيض
وطالعه تجنن
دخل عليها شاهر وناظرها وانصدم بجمالها لأنه كل يوم تحلى أكثر واكثر وجلس
يطالعها
رفعت مرام نظرها لأنها حست احد فتح الباب وكانت تحط عطر واول ما شافت
شاهر ونظرة عيونه حطت العطر بقوه على التسريحه عشان يحس على حاله
فاق شاهر من سرحانه وقرب منها
وهي ترجع وهو يقرب وهي ترجع
حتى صدمة بالجدار وحاصرها بيدينه
شاهر بهمس : ارحميني يا بنت صاير لنا شهر
من تزوجنا وحاس اننا مو زوجين
مرام بخوف وهي تبعده من صدره : شاهر
وخر عني صديقاتي الحين راح يجون وما ابي اتأخر عليهن
شاهر وبنفس الهمس : مرام تراني صبرت عليك وايد فلاا تختبرين صبري لأنك راح تندمين انا ما ابي اخذ منك شئ بالقوه ( وصوته بدا يعلى ) بس
شكلك ماا تحسين شهر العسل حسستيني
كأني رايح لعلاج موو لأرتاح بس انا اوريك
وطبع بوسه قويه على خدها وطلع برع
الغرفه وتركها بصدمتها
مرام بصراخ وهي تمسح خدها بقرف بعد ما استوعبت انه باسها : اكرررررررررررهك
سمعها شاهر وببتسامه : لسى ما شفتي وجهي الثاني يا مرام بـس أنا أوريك
@@@@@@@@@@@@@@@@@
ببيت ابو شجن
كانت شجن توها واصله على طول راحت غرفتها ورمت نفسها على السرير وبكت بقوه ( يبه حرموني منك عسى ربي يرجعها فيهم الحقيرين اهئ اهئ ) وبكت حتى نامت
وما حست باللي فتح الباب بالخفيف وجلس يطالعها بخبث
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بالسياره
شمس بأستغراب : عم عبدالرحمن وين ماخذني
:......
ملئ الخوف قلب شمس وبخوف : عم عبدالرحمن اقولك رجعني وين ماخذني
التفت لها وهي على طول صارخت وحطت يدها على فمها
: شهاااااب رجعني البيت
شهاب بخبث : مو زوجتي هه ولا تنسين انا مو مطلقك يعني لساتك على ذمتي
شمس بعصبيه : انته هيه ما عندك كرامه اقولك رجعني البيت ولا صارخت ولميت الناس عليك
شهاب بضحكه : هههههههههههههههه مجنونه انتي عندي اثبات انك زوجتي
شمس بعصبيه : يااااااااااااا حقيييييييييير
ماا رد عليها شهاب بس على السريع اخذ حقيبتها اللي كانت بحضنها
وطلع تلفونها
شمس على طول نطت وحاولت تمسك الجوال وبقهر : ايش راح تسوي عطني التلفون بسسسرعه
ضغط على رقم وحط التلفون بأذنه
شمس بصراخ : يااااااا واااااطي
شهاب وعينه عليها : الو هلا خالتي ...... كيفك
.... الحمدلله تمام ...... الا اقول خالتي ترى انا وشمس تصالحنا ....... هااه ايه حصلتها
بالمول وصالحتها وعاد هي تحبني على طول رضت ...... هههههه امين ..... شمس ا ا بالحمام ..... ولااا يهمك لساتهم ملابسها عندي هههههههه ..... معا السلامه
وسكر من خالته والتفت على شمس وانصدم .....
شهاب بخوف : حياتي ليش الدموع
على طول انفجرت شمس وببكى وشهقاتها تعلى : ر رج عني بي تنا اهئ ماا ابيك
شهاب ما رد عليها وحرك لأقرب فندق وشمس تبكي اكثر واكثر
.................................................. ........................
بالسجن
ابو يزن بصدمه : وكيييف اتهموك وانت ما لك اي ذنب
ابو شجن بتعب : انا نفسي ما اعرف اتهموني وانا بريئ واللي قاهرني انهم ذبحو
صديق عمري لو انسان ثاني كانت تهون بس صديق عمري ( ونزلت دموعه )
ربت على كتفه ابو يزن وبأسف : هونها وتهون يا اخوي
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
انتهى البارت الثااني
توقعاتكم وردودكم يالغوااالي
لإأا تحرمؤوني
البارت الثالث
قــــراااءه ممـــــتعــه
عند شجن
الساعه 2 الفجر
كانت نايمه بغرفتها الورديه ومو حاسه باللي يصير حولها
اما الشخص اللي دخل عندها وقف عند راسها ويناظرها بخبث ( يخرب بيتك على هذا الجمااال سبحاان اللي صورك )
تحركت شهد وانقلبت على جهة اليمين وفتحت عيونها ورجعت سكرتهن بس على
طول فتحت عيونها اول ما شافت ظل جنب سريرها ورفعت عيونها وشافت شخص
وجهه مو قريب عليها بس على طول صارخت وهو حط يده على فمها وهي تقاومه
رواية : برائتك يا أبوي أنا بطلعها الفصل الثالث 3 - بقلم Khalek Poetess
....: اششششش سكتي
شجن تبكي وتناظره بخوف
.... بخبث : انا جاي هنا عشان بس اوري ابوك ايش ممكن اعمل
وخر ايده لأنه شافها هدت من اول ما قال ابوك
شجن بصدمه : ابوووي ترى مو فاهمه ميين انت وجهك مو مألوف
.....: ههههههههه موو لازم تتذكريني
وقرب منها لدرجه صارت تحس بأنفاسه
وقلبها بيطلع من الخوف
......: ايش هذا الجمال
شجن بخوف : وخر تكفى
ما سمع كلامها شجن وهي تصرخ : ووووخرررر ياااا حقييييير
....: ماااني موخر
ناظرت شجن الكومدنيا اللي جنبها وشافت كأس فيه مويه بدون تردد اخذته وكفخت فيه راس ....
وعلى طول دفته وقامت تبي تركض برع
...وهو ماسك على راسه وبصراخ : ياااا حقيييييرررره
وعلى طول قام بصعوبه وركض وراها
وصارت شجن تسرع بخطواتها وتركض ودموعها مغطيه وجهها وكانت بس لابسه برمودا وتيشرت نص كم وردي وشعرها على كتفها
وصارت تسرع وهو وراها واول ما وصل بنص الطريق صرخ : يااااااااا حقييييرررره
والله اوريك ياااا .....
وركب سيارته وهو ماسك على راسه ويده كلها دم من راسه وحرك بعصبيه
شافت شجن تكسي وصارت تأشر وتبكي
على طول راعي التكسي وقف وركبت ودلته بدون وعي على بيت ام خاااااااااالد
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بالفندق
وقف شهاب سيارته ولف على شمس
شهاب وببتسامه جانبيه : يله يا حلوه نزلي
شمس ببكى : ياخي ماا ابييييك انت ماا تفهم رجعني بيتنا
شهاب بعصبيه لأنها قهرته بدموعها : شمسسس وووبعدييين معاااك يلللله نزلي ولا والله امسكك من شعرك وانزلك غصب
خافت شمس لانها تعرفه يسويها
وبرجفه مبينه بصوتها : خ خلااص ب نزل
لف شهاب وابتسم ونزل وهي نزلت وصارت تمشي وراه وتدعي تموت ولا ينقفل مره ثانيه عليهم باب واول ما وصلوا الجناح اللي حاجزه شهاب رجف قلب شمس
فتح شهاب الباب وببتسامه : دخلي برجلك اليمين
ما عاندت شمس ودخلت وجلست على اول كنبه قفل شهاب الباب وقرب منها حتى جلس
جنبها ورفع الغطوه لان شمس ما رفعتها
شهاب شاف جمالها اللي مووت اشتاق له
بس حس بألم من دموعها اللي تحسسه بذنب مد يده ومسح دموعها : حياتي كفااايه
دمووع تكفين انا جبتك عشان نرجع مثل اول واحسن
انفجرت شمس وتكلمت وهي تحاول تكتم
شهقاتها : ش شهاب انت عارف اننا مستحيل
نرجع مثل اول ا نا مو عارفه اي ش اقول
بس ما ابيك ماا ابي ارجع اا ذوق الوجع اللي ذقته من امك و انت ع عمر ك م ا دافعت مني كله ساكت وكانك راضي باللي يحصل لي شهاب ا ن ا تعقدت من فكرت الزواج وتعقدت من الحريم بسبب امك اللي كانت تذوقني الويل وصارت تخبره بهذا الموقف( وهي تتذكر
ام شهاب بغرور : هيه انتي روحي جيبي لي
شاي
شمس وقفت على طول وعيونها بالأرض
: حاضر خالتي
وراحت وعملت شاي وجابته لأم شهاب
لفت شمس تريد تروح غرفتها بس وقفها صوت ام شهاب
ام شهاب : ووقفي لاا تروحين بذوقه لا يكون مو حاطه فيه نعناع ماا اشم ريحت النعناع
رجفت شمس لأنها نست تحط فيه نعناع
وذاقته ام شهاب وما حست شمس الا
بشاي على وجهها صارخت من شدة حرارته وصارت تبكي وعلى صراخها دخلت
بدور وامها اللي كانت ام شهاب تريد شهاب يتزوجها
بدور بغرور : خالتي شو فيها هذي الشيفه
ام شهاب وكأنها عملت انجاز : كتيت الشاي بوجها
بدور بفرحه : وويه خالتي ززين سويتي فيها
الكل :هههههههههههههههههههه
حست شيخه بالأهانه وبصراخ : ووالله اوريكم
وركضت غرفتها وهي تبكي وتسمع صوت ضحكهم )
انصدم شهاب وعلى طول ضمها وهي جلست تبكي
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
ببيت ابو شاهر
بالصاله
كانت مرام جالسه معا صديقاتها وتسولف معا صديقاتها بس تفكيرها ابد مو معاها
جات اخت زوجها
جنى : مرام شاهر يريدك بالمطبخ
مرايم صديقة مرام : من ورانا ( وهي تغمز لمرام ) روحي شوفي حبيب القلب ايش يبي
مرام وهي توقف وتكش على مرايم :
مالت عليك وعلى تفكيرك
وراحت وجنى جلست تسولف على صديقات مرام
عند مرام اول ما طلعت من الصاله
: اوووف ايش يبي هذا
ودخلت المطبخ وانصدمت باليد اللي التفت على خصرها
شهقت وناظرته وعلى طول حاولت تبعده
بس شاهر ولا عبرها
مرام وهي تصر على اسنانها : شااااهر وخر اخاف احد يشوفنا
شاهر وهي لازل ماسك خصرها وببرود :
واذا شافونا عادي زوجتي وانا حر
مرام وهي تحاول تبعده : تكففى شاااهر وخر
قطع حديثهم دخول الجوري وعلى طول دارت وعطتهم ظهرها وبعربجيه : وجع ان شاء الله انتم مااا تستحوون رووحوووا غرفتكم لو امي ولا
قاطعها شاهر وهو يبعد عن مرام : بسس
حشى بااالعه راديو وبعدين زووجتي وآنا حر
وطلع
ومرام تسبه بقلبها لأنها عارفه الجوري ما راح تسكت
رفعت نظرها للجوري اللي ابتسمت بخبث
: برووح اخبر صديقاتك نيهاهاها
مرام بصدمه : لاااا لااا تكفين
وركضت ورى الجوري اللي تركض
وطبعا الجوري وصلت وخبرت البنات وزادت بهارات ههههع والمسكينه مرام طول السهره وهي مستحيه وتتوعد فيها
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
انتهـئ ألبـارت الثـالث
نطروني يوم الخـميس إن
شاء الـله بالبارت الرابع
ووودي لـكم
البارت الرابع
شجن وصلت لبيت ام خالد ونزلت وهي تركض و الشخص اللي كان وراها بسياره نزل وركض وراها وهي على طول طقت الباب بقوه
شجن بصراخ وبكى وهي تضرب الباب : فتحووووو البااااااب اهى اااااااااااااااااا فتحووووووووو يممممه اهى تكفووووووووون
داخل البيت
الكل نزل
ام خالد وهي واقفه بصاله :من يانا هالحزه
خالد وهو يتوجه للباب : ماا ادري يمه
برع حست شجن بالشخص وهو ماسك فمها وبكت زياده وصارت تقاومه بقوه
رواية : برائتك يا أبوي أنا بطلعها الفصل الرابع 4 - بقلم Khalek Poetess
وهي تبكي اكثر واكثر واول ما حاول الشخص يحملها انفتح الباب وعلى طول الشخص ركض
خالد انصدم بشخص اللي كان ماسك البنت واول ما شافه ركض وحاول يركض خالد وراه بس شجن ضمته وتعلقت فيه
وهي تتمتم بكلمات مو مفهومه ماا فهم إلا كلمة
لإا تذبحون أبوي
ؤعلى طول عرف أنها شجن
بس فيها خالد وهي تفك قبضتها ورفع وجهها وانصدم فيها اول ما شافها مغمي
عليها
خالد : شجججن شجنن ردي علي ( وضرب خدودها )
بس ما صحت حملها بين ايدينه ودخل فيها البيت
ام خالد بتفهم : ميين هذي يا ولدي
وركضت لخالد اللي حط شجن على الكنبه
خالد بتوتر : هذي شجن هلال روح جيب عطر
هلال وطلال كانوا يناظرونها بحقد
هلال لف لخالد : تبيني اجيب لبنت قاتل ابوي
خالد بعصبيه : هلاااااااال
تنهد هلال وراح يجيب عطر
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
ببيت ابو شاهر
وتحديدا بجناح شاهر ومرام
مرام بعصبيه وهي توها داخله حصلت شاهر يتابع التلفزيون على طول راحت له بعصبيه
مرام بعصبيه وصراخ : انتتتتتته كييييف تسمح لنفسك تمسكني بهذيك الطريقه
شاهر ببرود : صووتك لا يعلى فاهمه
وبعدين انتي زوجتي واعمل فيك اللي ابي
مرام بعصبيه : لاا يا بابا تراني سكتت عنك
كثيييير بس انته موو وجهه احد يسكت لك
شاهر وقف قدامها : مرااااااام احترررمي نفسك دام النفس عليك طيبه ولا تعصبيني لانك راااح تشووفين وجهي الثاني
مرام وهي توقف وتعطيه ظهرها : اوووف
تراااك كرهتني بعيشتي
ضمها شاهر من الخلف وقرب فمه من اذنها : افهم منك انك تبين تشوفين وجهي الثاني
اما مرام تجمد الدم بعروقها وحست بقلبها
يرجف وبصوت راجف : ش شا هين ا تر كن ي
لفها شاهر لوجهه وقرب منها يبي يبوسها
استدركت مرام نفسها وعطته كف قبل يوصل لها
ناظرها شاهر بعصبيه
مرام : لا ت تفكر تقرب من ي
قرب شاهر منها بعصبيه وحملها وسط مقاوماتها ورماها على السرير ومسك يدينها وبهمس : والله اندمك على هذا الكف
مرام بصراخ : لاااا لاااا لااااا تتقرررررب لااااااا
قرب منها شاهر وببتسامه : هههههههههه
هذا حقي يا حلوه وانا سكتت لك بما فيه الكفايه ماا ابي ولااا مقاومه
مرام : ابوووس ايدينك لاااا شااهر
@@@@@@@@@@@@@@@@@@
ببيت أبو خالد
بصاله
صحت شجن واول ما فتحت عيونها انصدمت بالمكان اللي موجوده فيه حصلت نفسها نايمه على الكنبه الملونه باللون الموف الفاتح
على طول جلست بخوف وتذكرت اللي صار بس قطع تفكيرها صوت أم خالد وهي جايبه معاها كأس عصير ليمون
أم خالد بحنان : صحيتي
ارتاحت شجن : إيه خالتي
مدت لها أم خالد كأس العصير
أخذت شجن الكأس بهدوء وشربت بهدوء
عند خالد
قرب من الصاله وبقلبه ( أنا لازم أكلم أمي )
وقف عند مدخل الصاله
خالد : يمه يمه
أم خالد وقفت : نعم يا وليدي
خالد : يمه تعالي مكتبي أبي أكلمك بموضوع
أم خالد : طيب يا وليدي كأني بجيك
ولفت لشجن : يمه شجن أجلسي هنا أنا بأشوف خالد ايش يبي وبرجع
شجن والدموع ماليه عيونها من حنان أم خالد : أخذي راحتك يا خاله
راحت أم خالد لمكتب ولدها أما شجن
صارت تناظر بالمكان اللي راحت منه أم خالد
شجن بهمس : أنا ايش أعمل بحالي ( ونزلت دموعها )
@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند خالد وأمه كانوا بمكتب خالد
خالد وهو يحاول يمسك أعصابه وواقف
وعاطي أمه ظهره
خالد : يمه تررئ طيبتك الزايده بتترك بنت الواطي تعيش مرتاحه
أم خالد وهي تمسك كتف ولدها وتوقف قدامه
: خالد البنت جات بيتنا ومعتمده علينا بعد الله وشلون تبينا نطردها ترى الكل يشهد بطيبة قلبك كيف طاوعك قلبك انك ترميها وهي وحيده ما لها أي أحد
خالد بقهر وهو يضرب بكفه بطاولة المكتب :
يـــمه مستحيييل أتركها تعيش مرتاحه
ومثل ما هلال وطلال وآنا ؤانتي يا يمه ذقنا المرررر رأاح اخلي بنته تشرب من نفسسسس الكأس
أم خالد ودموعها نزلت : حررام عليك يا خالد ترى حرام والله حراام البنت ماالها ذنب كلامك يكون معا أبوها بس أعمل اللي تبيه ( وبصراخ وهي تأشر على الباب ) رؤووح اطردهااا بتحصلها بالصاله يله رؤووح بس لوو صار لها أي شئ راح تكؤون انت السبب
خالد : يمه ا
قاطعة كلامه أمه وهي تتوجه للباب وتطلع برع المكتب
خالد بقهر : يااا الله
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
ألـــيـــووم الثــانـي
بالفندق
عند شهاب وشمس
كانت شمس واقفه بالشرفه
وتناظر البحر وبقلبها ( أنا لازم أدير بالي على زوجي وبيتي وما أتأثر بأم شهاب واختها
أصلن أنا غبيه لييش صدقتهن وانا أعرف شهاب
بس أنا أوريهن )
قطع شهاب وهو يضمها من الخلف
شهاب : حبيبتي ليش جالسه تفكر
لفت له شمس وبدلع وهي تحط أيدينها على كتوف شهاب : أفكرر فيك طبعاا ولا بمين أفكر
استغرب شهاب لأنها أمس كانت قاسيه معاه
بس على طول استدرك نفسه : فديتك يا روحي
وقرب منها وطبع بوسه على خدها
حياأتي اليوم بالليل بنروح بيتنا
شمس بقلبها هذي فرصتي : أؤكي حياتي
وأبتسمت له ابتسامه تذوب
قرب منها شهاب وحضنها
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
ببيت أبو شاهر
خاصه جناح شاهر
طلع شاهر من الحمام وشاف مرام لساتها على السرير وتبكي
شاهر بعصبيه : انتي ؤبعدين معاك ترااك زوجتي
وهذا حق من حقووقي مفهوووم
رفعت مرام رأسها وبصراخ : لإأا موو مفهووم
طلقني ماا أبيك الله يأخذك وافتك منك
بدون تفكير رفع شاهر ايده وعطاها كف قوي
وبعصبيه وتنفسه سريع : سكتت عنك بما فيه الكفايه بس انتي لساأانك يبي له قص بس أنا أوريك والله لأربيك
وطلع وصفق الباب بقوه
أما مرام حطت أيدها على خدها وصارت تبكي
@@@@@@@@@@@@@@@@@@
ببيت أبو إسماعيل
رواية : برائتك يا أبوي أنا بطلعها الفصل الخامس 5 - بقلم Khalek Poetess
كانت أم إسماعيل وأبو إسماعيل بصاله
فجاه سمعوا صراخ
أم إسماعيل بخوف : ايش صاير
بس قبل تكمل كلامها قطع عليهم دخول
إسماعيل وهو ماسك شعر لارا وكان شكلها محيوس مرره وعباتها أغلب إزاريرها مفتوحين
ورمها جنب رجلين أبوها
وبصراخ : إحنا يالحقيره توطين روسنا بالأرض
أقسسم بالله لأرويك شئ عمرك ماا شفتيه يااا واطيه أبو إسماعيل باستغراب : ايش فيك يا إسماعيل
ؤش فيها لارا
إسماعيل بعصبيه ووجهه أحمر : أسألها متواعده لي معا واحد النجسه
أم إسماعيل بنفس صراخ إسماعيل : الزززم حدك
أنا الكل يشهد بتربيتي وبنتي مستحيــل تسويها
إسماعيل وهو يجلس على الكرسي ولارا صارت عند رجوله ومسك شعرها : اعتررفي ميين هذاك الولد
لارا ببكى : وو ا والله ماا ا عر فه جاء ح تى وقف جنبي واول ماا و قفت انته جيت
إسماعيل بضحكه استهزاء : ههههههههههههه
ضحكتيني صراحه ( وبجديه ) لإأارااا أحسن لك اعترفي
أبو إسماعيل بصراخ : اسمااااااعيل شكلي ماا ربيتك صحح غصبة مرام تتزوج صديقك وما قلنا شئ حرمت أخواتك من الإنترنت ووهم ماا قلنا شئ كل يؤوم ؤانت مضارب بخوأتك ومااا قلنا شئ
بسس انكك تشك بتربيتي أكوفنك ولاا أرحمك
إسماعيل وقف بصدمه : هذا وانا بمصلحتهن
أبو إسماعيل : ترانا بعدنا مو ميتين أنا وأمك عيل لإا متنا ايش بتسوي ( وبصراخ أكبر ) هإااه شبتسوي بتذبحهن ؤلااا بتزوجهن غصب مثل مرام
إسماعيل ببرود : بعيد الشر عنكم بسس دامك ماا تبيني اتحكم فيهن براحتك بس لإا صاااارت فصيحتك عند كل الناس ساعتها بتتذكرر كل كلااامي
وطلع بررع البيت
أبو إسماعيل بعصبيه : حسبي
قطع كلامه أم إسماعيل وهي تبكي : تتتكفى لإأا تدعي عليه تكفى
تنهد أبو إسماعيل : استغفر الله لا حول ولا قوه إلا بالله العلي العظيم
أما أم إسماعيل جلست جنب لارا وضمتها
وهي تسمع شهقات بنتها وتحسها خناجر
جات عنود تركض اللي كانت واقفه بأول الدرج وتخاف تنزل واسماعيل يهزئها واول ماا طلع ركضت تضم توأمها
@@@@@@@@@@@@@@@@@@
انتهى البارت الرابع
توقعاتكم ردودكم
بالبارت الجاي راح تصير أحداث حماسيه ومشوقه
وبتبدئ معركه بين
خـــالد ؤشـــجــن
شــاهــر و مــرام
وبين أم شــهــاب ؤشـــمس وأم بــدور وبـدور
بسس يإا ترى شهاب راح يوقف بصف ميــن
البارت الخامس
الساعه 9 مساء
بالفندق
كانت شمس جاهزه
ولابسه فستان عبارة عن
فستان وردي طويل وبذيل
الصدر مفتوح ومشكوك شك يدوي
أما شعرها عامله بف خفيف مـن قدام
أما الباقي فاكته وعامله فيه رولات خفيفه
ومره طالعه روعـه
دخل عليها شهاب وصار يطالعها بحب
ناظرته شمس بدلع كانت تحط روج أحمر حطته على الطاوله وقربت منه وبصوت كله دلع
: حيـاتي أنا جاهزه
ابتسم لها شهاب بحب : يله نمشي
لبست شمس عباتها ونقابها اللي خاليين من
النقش
وراحوا كان شهاب لأبس بنطلون جينز أسود وتيشرت حفر وكاب ونعال سبورت ؤانتو بكرامه
ومره طالع حلو
0000000000000000000000000
ببيت أبو شهاب
بالصاله
كانت جالسه أم شهاب معا أختها بدور وبنتها بدور
اتصلت عليهن تجيـن عشان تنرفزن شيخه
وتبداء مخططاتهن المجنونه
بدور بدلع : خالتي ليش مره تأخروا
أم شهاب بمكر : حبيبتي خليهم براحتهم أهم شئ شيخووه راح تجئ
أم بدور : بس يا ويختي متى راح يتطلقون
من تزوجوا للحين بالله عليك كم خطه عملناها
وما شئ نتيجه
بدور بخوف خايفه أمها تنسحب وخالتها تتأثر بكلام أمها : شنو شنوو يمه هذا الكلااام ( وبصوت فيه حده وهي تغمز لأمها ) ترى من كنت صغيره ؤانتو تقولون شهاب لبدور وبدور لشهاب بس شكلكم راح تستلمون وتتركون شيخوه تررربح بسس اعملو اللي تبونه وشهاب رأااح يكون لي غصبن عنكم كلكم
وقامت وراحت
أم شهاب بصدمه : ؤش ذا الكلام غصبن عنا كلنا خيررر
أم بدور بتوتر : هه تحصلينها عصبت ؤبعـدين بدور لما تعصب ماا ت تعرف ايش تقول
أم شهاب بعصبيه : حـتى ؤلو المفروض تحترمنا
أم بدور : ؤبعـدين معاك قلت لك لما تعصب ماا تعرف ايش تقول سكرري السالفه
كانت بدور لأبسه تيشرت لاصقه مررره على جسمها لونها وردي ولابسه تنوره لنص الفخذ لونها أسود وفيها خطوط رفيعه ورديه
000000000000000000000000000000
ببيت أبو خالد
كانت شجن بالمطبخ جالسه على الطاوله وحاطه طرحه على رأسها ولابسه جلابيه حمراء
أخذتها مـن عند أم خالد ومررره طالعه عريضه عليها وطالعه كأنها بيبي
كانت تآكل معكرونيه بالبشاميل وتفكر بأبوها ( أنا لازم أزور أبوي بـس كيف يا ربي أخاف أروح ويطلع لي الحرامي أه كأني شايفته من قبل إن شاء الله معا مرور الوقت أتذكره )
وقفت واخذت الصحن وغسلته وراحت متجهه لدرج عشان تروح غرفتها
أول ما وصلت لنص الدرج صادفت الخدامه
شجن وقفت : ميرري
لفت لها الخدامه : نئم مدام
شجن : ماما أم خالد وين
ميري : في غرفه مال هيا
شجن : أممم خلااص رؤوحي
وكملت طريقها وهي مقرره بكره تقول لأم خالد تزور أبوها
فتحت باب غرفتها واول ما حطت رجلها بتدخل حست بأحد مسك فمها ودخلها الغرفه بسرعه وسكر الباب
0000000000000000000000000000
ببيت أبو شاهر
كان الكل جالس بصاله
أم شاهر والجوري وجنى ومرام وشاهر
أبو شاهر متوفي مـن زمان بمرض الله يكفينا شره
أم شاهر وهي تناظر مرام وولدها
كانت مرام لأبسه تيشرت بكم طويل سوداء وبنطلون أسود وحاطه شال على كتفها لونه رصاصي وشعرها. رافعته بإهمال وواضح الدموع بعيونها ووجها خالي من المكياج ومرام الكل يعرف أنها تحب الميك أب
أما شاهر كان يناظرها بنظره عتاب أو حب أو أسف ماا عرفتها
رواية : برائتك يا أبوي أنا بطلعها الفصل السادس 6 - بقلم Khalek Poetess
أم شاهر وهي تقطع الصمت : شاهر
شاهر وهو يفيق من تفكيره : هـلا يمه
أم شاهر وهي تناظر بناتها اللي كأنن لاهيات
بالايباد وما كأن احد حولهن
: ايش فيكم اليوم منتوا طبيعيين
قرررت مرام تتكلم وناظرت أم شاهر ورسمت ابتسامه على شفايفها : ماا فينا شئ خالتي بس شوي أحس بتعب لإا تخافين
أم شاهر بفرح : لأااا يكؤون حامل
انصدمت مرام وناظرت شاهر بحقد : لإأا يا خالتي تو الناس إنا استأذن أبي أنام
باست رأس أم شاهر ؤعلى طول راحت غرفتها
شاهر بقلبه ( لهذي الدرجه كارهتني بس أنا أوريك والله أوريك )
وكمل سؤالف معا أمه
وقلبه معا مرام
00000000000000000000000000000
عند شهاب وشمس
كانوا توهم واصلين وقفت آلسياره
لفت شمس لشهاب : عمي موجود
شهاب ببتسامه : لا حبي أبوي مسافر دبي عنده كم شغله
شمس : اممم طيب بتنزل
شهاب وهو يفتح الباب : اكيد
قربت شمس منه وتعلقت بكتفه بطفوله
ناظرها وأبتسم
بصاله جات بدور تركض : وصلووووووو
أم شهاب : مااا بقووو
أم بدور ببتسامة خبث : ابتدت اللعبه
وضربت كفها بكف أم شهاب واصدروا ضحكه قويه أما بدور صارت تناظرهم بخبث وهي تزيد آلروج
لهناااا انهي البارت الخامس واسمحووو لي انه قصيــر
الـــبـارت السـادس
ببيت أم خالد
وتحديدا بغرفة شجن
انصدمت باللي سحبها ؤعلى طوول فكت نفسها
وكل خليه بجسمها ترجف
ولفت جهة الباب وانصدمت أول ماا شافته سكر الباب ولف يناظرها وماسك بيده المفتاح وظهره للباب ؤعينه بعينها
شجن بخوف : م مـين انتـه ؤبعـدين كـ يف تسمح لنفسك تناظرني وانا مو حلالك
... باستهزاء : أنا طـلال ؤكيف اسمح لنفسي عاد سألي نفسك أول يوم دخلتي بيتنا فتحتي وجهك بكل جراءه بس هذا مو موضوعنا حبيت بس أخبرك بكلمتين فقط ( وهو يأشر بعلامة حبتين ) وحطيها حلق بإذنك
قاطعته شجن ببكى : أطلللللع بررررع لإا أصرخ والم عليك الكللل يإا خسيس
ما حست إلا بالكف اللي على خدها
وبعصبيه : اقسم بالله ورفعتي صوتك علي لأوريك نجوم الليل بعز الظهر بكــره أحصلك طالعه من البيت واذا ما طلعتي والله وهذاني حلفت لتشوفي شئ عمرك مااا تصورتيه
شجن بنفس الصراخ : مو بكيفك سامع موووو بكيفك ويله اطلع بررع
طلال وهو يناظرها من تحت لفوق : نشووف
يا مدام
وفتح الباب وطلع برع الغرفه
وما انتبهه للعيون اللي ناظرته بحقـد
أما شجن من الصدمه لأنه أول مره بحياتها أحد يعطيها كف سكرت الباب بالمفتاح وجلست جنب الباب ( يعني بكره لازم اطلع يا ربي ؤوين أروح أااه يااا يبه الله ينتقم من اللي كان السبب )
كانت دموعها تنزل بغزاره على خدودها
بكت وبكت حتى غلبها النوم ونامت عند الباب
ببيت أبو شهاب
وتحديدا بصاله
دخلوا شهاب وشمس وكانت شمس للحين متعلقه بيد شهاب
بس انصدموا أول ما شافوا أمه وخالته واقفين وجنبهم بدور بلبس الفاصخ على طول شهاب ناظر تحت وبعصبيه : استغفر الله ايش هذا اللي انتتي لأبسته
شمس بقهر وهي فرحانه انه شهاب هزاء بدور : صج ناس ماا تستحي رؤووحي لبسي عبايتك
أم شهاب وهي تأشر بيدها بمعنى شنو ( أتمنى فهمتوا الحركه خخخخ ) : شنوووو شنوووو داخلين حررب أنتوا ؤش هذا الكلام ( وهي تناظر شمس بحقد وتحط يدها على خصرها : ولاا بنت إبليس فرت مخك
شمس وهي تناظر شهاب اللي يناظر الأرض وبقلبها ( هذا انت يا شهاب ماا تغيرت ولاا دافعت عني ) وبصوت فيه عصبيه : بنت إبليس على قولتك محترمه على الأقل وما تتعدى الخطووط الحمراء مثل بعض النااااااااسس
أم بدور وهي وتقرب من بنتها وبهمس : تكفين روحي لبسي عباتك
بدور بنفس الهمس : وشوو يمه لإا تخلين هذي تأثر عليك ؤبعدين ا
قاطعتها أمها بنفس الهمس : روحي يا غبيه خلينا نبداء أول خطه رؤوحي
بدور ضربت برجلها بقوه بالأرض وراحت
أم شهاب بحقد : ليش ماا سلمت على أمـك يإا شهااب
شهاب وهو يقرب من أمه ويسلم على رأسها : السموحه يمه
قربت شمس بتسلم بس قاطعتها أم شهاب وهي تبعدها عنها بقرف
شمس وهي تناظر شهاب وشهاب يناظر لها بنظره حنونه كأنه يقول لها صبري
وسلم على خالته بس شمس جلست وجاء وجلس جنبها
أم بدور بشهقه : هئئئئ أه ياللي ماا تستحين ليش ماا سلمتي على خالت زوجك
شمس أخذت علبة ماي من الطاوله اللي جنبها وفتحتها وشربت عل وعسئ تبرد على النار اللي بقلبها وما ردت
أم بدور صارت تناظرها بحقد وبقلبها والله أوريك يإا شميسووه
ببيت أبو شاهر
وتحديدا بجناح شاهر
كانت مرام جالسه على السرير وتكلم أحلام صديقتها مرام ودموعها على خدها : ب بـ س شاهر ذبحني ذبحني يا أحلام
أحلام : حبيبتي ليش ذبحك ترى هذااا حلااااله بـس انتي أنانيه ومااا تفكرين إلا بنفسك ( وبصوت حنون ) مرام ترى شاهر يموووت فيك ويحبك وصبر عليك كثير بـس انتي اللي مو راضيه تفكين الحديد اللي بينكم
مرام بصدمه : أنا لهذي الدرجه شايفتيني أنانيه وماا أحب إلا نفسي الله يسامحك واذا كارهته هإاه شنو أسوي اذبح لنفسي عشان أحبه
وسكرت مرام على طول الخط من قهرها
مرام بقهر : خسيس يإا شاهر
قطع عليها صوت شاهر : أنا الخسيس
رفعت مرام رأسها ببطئ وانصدمت أول ماا شافت شاهر واقف عند الباب ويناظرها بغموض
سمعت خطواته متجهه صوبها
مرام بتوتر وعيونها بالأرض : ا أب ي أروح ببيت ا هلي
شاهر وهو يحط يده على حنكها ويرفع رأسها بقوه حتى تناظره وبعصبيه مكبوته : أنا خسيس قد كلمتك
مرام وعيونها بعيونه : ....
شاهر وهو يضغط على حنكها : مااااا تررردين
مرام بشهقه لأنها تالمت وبصوت فيه رجفه : هدني
عوورتني
شاهر وانفاسه صارت سريعه من العصبيه : هين يااا مرااام ؤوإلله العظيم لإخليك تبوسين رجولي عشان أطلقك
ودفها على السرير كأنها شئ يقرف منه
وطلع برع الجناح وبرع البيت بكبره
مرام وهي تبكي حطت وجهها على الوساده وبعصبيه أصدرت صرخه : ااااااااااااااااااا هى هى إن اناااا اللي ه هددددمت بيتييي هى هى
بمكان أول مره نروح له
كان طلال جالس معا أصدقائه بالكوفي شوب
وكان يدخن ( يا ويله لو عرف خالد )
مؤمن وهو ينفث الدخان من فمه : إلا ؤوينه إخوك
طلال وهو يسحب من الشيشه : تركته بالبيت نايم
خبرك ما يعرف أني أدخن
سالم وهو يلعب بتلفونه وما كان يدخن : وليش عاد أحسن لك تخبره لأنه اليوم أو بكره راح يدري
طلال انخطف لونه أول ماا فكر أنـه هلال ممكن يدري : شباب تحملووو يعررف تحملووو موو ناقص خالد
مؤمن وهو يغمز له وينفث الدخان : ما راح يدري لإا تخااف
رواية : برائتك يا أبوي أنا بطلعها الفصل السابع 7 - بقلم Khalek Poetess
طلال ورجع له لونه : كفووو
وجلسوا يشيشون
ببيت ابو شهاب
وخاصه بغرفة الطعام
كان شهاب جالس بمكان ابوه على رأس الطاوله وعن يمينه شمس وعن يساره امه وخالته وبنت خالته
طول الجلسه كانن تنرفزن شمس بس شمس يا جبل ما يهزك ريح
بدور وهي تاخذ قطعة خيار وتحطها بفمها بدلع : اجول مااذر
ام بدور وهي تناظر بنتها وتغمز لها بمعنى زيدي الدلع : يا عيون ماذر
بدور بدلع ماصخ : شو رأيك ننام هينا
ناظرت شمس على طول وجهه شهاب
شافته يأكل ولا همه
امها بتردد كاذب : والله عاد م انبي نثقل على الناس
ام شهاب وهي تناظر اختها وتحط بفمها قطعة كباب : لاا ثقل ولا حاجه ( وهي تغمز لام بدور ) تراه بيت اختك
بدور بفرح : يسلمووووو خاله خلاص اتفقنا راح ننام
ام بدور : براحتكم
شمس بقلبها ( صدق ان كيدهن عظيم الله يستر منكن بس اذا ما كرهتكن بنومة اليوم ما اكون شمس )
باليوم الثاني
الساعه تسع الصبح
تشوف ظلااام وكانت لابسه فستان ابيض
وتركض والشخص المجهول يركض خلفها ومعاه شاب اول مره تشوفه
شجن وهي تركض :يببببببه
وفجأه تعثرت بحجاره وطاحت واول ما ناظرت خلفها اختفوا الشخص المجهول والشاب ناظرت امامها بخوف شافت ابوها
شجن بشهقه : يبببه يبه انا تعبانه
ابوها ببتسامه حنونه : شجن يا بنتي دامك جالسه كذا بالبيت حاولي تنقذيني طلعي برائتي يا يبه
شجن بقهر ودموعها تنزل : شلووون شلوون اطلع برائتك يبه ايديني مربطه ماا اقدر
ابو شجن ببتسامه وهو يمد لها يده : الا تقدرين انتي بتصادفين مثل هذي الحجاره اللي عثرت لك مشاكل ( وهو يأشر على الحجاره اللي طاحت منها ) وبتحصلين اشخاص يحاولوا يمنعونك مثل هذولا وهو يأشر خلفها ( ناظرت خلفها وشافتهم رجعوا يناظرونها وبينها وبينهم حاجز بالاشجار ) وبتصير حياتك ظلمه مثل هذي الظلمه بس انا متأكد انك راح تكونين قويه اوعديني يا شجن اووعديني قبل يعدموني
شجن مدت يدها ليد ابوها الممدوده وبصوت بانت فيه الرجفه : و و ع د يبه اثبت برائتك
شجن بفزع : يبببه ( وفتحت عيونها بقووه ) يبه ووينك
حصلت نفسها نايمه جنب الباب وناظرت الدريشه اللي قدامها شافت نور الصبح
على طول تذكرت طلال وتهديده بس سرعان ما تلاشى اول ما تذكرت الحلم
ونزلت دموعها : يبه اهى ( وتذكرت كلام ابوها بالحلم انا متأكد انك راح تكونين قويه اوعديني يا شجن اووعديني قبل يعدموني )
على طول مسحت دموعها ووقفت على رجولها عشان تبين لنفسها انها قويه
: برائتك يا ابوي انا بطلعها وهذاا وعد
ودخلت الحمام تأخذ شاور
لهنااااا اتوووقف وبجد اتمنى عجبكم البارت
حاولت اطوله وان شاء الله نال اعجابكم
لاا تحرمووني من ردودكم وتوقعااتكم اللي تشجعني اكتب اكثر واكثر
وودي للجميع
ســـلإام
آتـــمنى تعـــذرووني علـئ آلتـأخير
والله صار لي تقريبا ساعتين وانا بضبط
الجهاز معي وبصعوبه حـتى وصلكم البارت
بدز لكم البارت وبروح أنام ؤوربـي تعبت
بتمنى ماا تخيبون ضني بالردود عشان أعرف إن تعبي مـا راح بلاش
قــــــرأه ممــــــتـــــعه
.
.
.
.
.
البارت السابع
باليوم الثاني
الساعه تسع الصبح
تشوف ظلااام وكانت لابسه فستان ابيض
وتركض والشخص المجهول يركض خلفها ومعاه شاب اول مره تشوفه
شجن وهي تركض :يببببببه
وفجأه تعثرت بحجاره وطاحت واول ما ناظرت خلفها اختفوا الشخص المجهول والشاب ناظرت امامها بخوف شافت ابوها
شجن بشهقه : يبببه يبه
ابوها ببتسامه حنونه : شجن يا بنتي دامك جالسه كذا بالبيت حاولي تنقذيني طلعي برائتي يا يبه
شجن بقهر ودموعها تنزل : شلووون شلوون اطلع برائتك يبه ايديني مربطه ماا اقدر
ابو شجن ببتسامه وهو يمد لها يده : الا تقدرين انتي بتصادفين مثل هذي الحجاره اللي عثرت لك مشاكل ( وهو يأشر على الحجاره اللي طاحت منها ) وبتحصلين اشخاص يحاولوا يمنعونك مثل هذولا وهو يأشر خلفها ( ناظرت خلفها وشافتهم رجعوا يناظرونها وبينها وبينهم حاجز بالاشجار ) وبتصير حياتك ظلمه مثل هذي الظلمه بس انا متأكد انك راح تكونين قويه اوعديني يا شجن اووعديني قبل يعدموني
شجن مدت يدها ليد ابوها الممدوده وبصوت بانت فيه الرجفه : و و ع د يبه اثبت برائتك
شجن بفزع : يبببه ( وفتحت عيونها بقووه ) يبه ووينك
حصلت نفسها نايمه جنب الباب وناظرت الدريشه اللي قدامها شافت نور الصبح
على طول تذكرت طلال وتهديده بس سرعان ما تلاشى اول ما تذكرت الحلم
ونزلت دموعها : يبه اهى ( وتذكرت كلام ابوها بالحلم انا متأكد انك راح تكونين قويه اوعديني يا شجن اووعديني قبل يعدموني )
على طول مسحت دموعها ووقفت على رجولها عشان تبين لنفسها انها قويه
: برائتك يا ابوي انا بطلعها وهذاا وعد
ودخلت الحمام تأخذ شاور
((ببيت ابو شاهر ))
بنفس الوقت الساعه تسع الصبح
كانت مرام نايمه بالعرض على السرير
دخل شاهر وقرب من السرير وهو يناظرها ( ولا همها نايمه ومرتاحه وانا نمت بالكنبه اللي كسرت ظهري بس والله العظيم لاربيك يا مرام )
شاهر بصوت شوي عالي : مررراااام
مرام ......
شاهر بصوت اعلى : مراااامووووه يااا تبن
( وهو يهزها من كتفها ) قووومي لاعطيك كف من هالصبح
فتحت عيونها وناظرته ولسى فيها النوم : نعمم خير وش تبي
شاهر : يا سلام اصغر عيالك انا تكلميني بهذي الطريقه ( وبعصبيه ) قووومي يله سوي لي فطور
مرام توها تصحصح : انااا اسوي لك فطور ينيت انت
شاهر وهو يكتف ايدينه : ايه انتي يله قومي اقسم بالله بدخل اخذ شور واذا حصلتك مو مسويه فطور لا تلومين الا نفسك
وفسخ دشداشته وغترته ورماهم بوجهها
: وهذولا اغسليهم
مرام بصدمه : اغسللللهممم صاااحي
شاهر وهو بيدخل الحمام وفيه الضحكه على شكلها : ايه صاحي ولا تسوين من اللي قلت لك عليه وحتشوفين
مرام وهي توقف وبقهر : بسس بس ماا اعررف
شاهر وهو يفتح باب الحمام : عاد سألي سنتيا وهي بتخبرك
وسكر الباب بوجهها
مرام وهي تحط يدينها على راسها : وبعد اسأل الخدامه لاا بالله مطلعني من مكتب الخدم ( وهي تناظر الملابس ) اوووووف
وراحت للمطبخ وهي تتحلطم
ببيت ابو شهاب
وتحديدا بالمطبخ
رواية : برائتك يا أبوي أنا بطلعها الفصل الثامن 8 - بقلم Khalek Poetess
كانت شمس تفتح علبة عصير مانجو وتحضر بصينيه عدة اطباق لشهاب
كانت لابسه جلابيه طويله سوداء وعليها شيفون اسود وكان كم اليد لونه ذهبي
وحزام على الخصر باللون الذهبي وحاطه كحل بالحركه الفرنسيه وروج احمر ومسكارا وبلاشر فوشي
وطالعه نااعمه ووحلووه
شمس وهي تغني : تعرف شو يعني حبيبي يعني انته نصيبي فرحت عم
وقطع كلماتها صوت تكرهه مررره
: يويويويويو ومين قال انه نصيبك يا ماما تهني فيه الحين بس بعد شهر بضبطط
راح تكونين ملقبه بأسم مطلقه
لفت لها شمس عشان ترد عليها بس انصدمت وبشهقه : هئئئئ ماا تستحين على نفسك تلبسين كذاا صدق المثل اللي قال ان لم تستحي فأفعل ما شئت
بدور كانت لابسه قميص ينربط على الرقبه لونه فوشي والظهر طالع ولابسه شورت لفوق الركبه جينز وحاطه اي شدو فوشي وروج فوشي ولابسه عدسات رصاصيه
طالعه حلووه مره
بدور وهي تطالع شكل شمس وما تنكر انها انقهرت وحاطه يدها على خصرها : مووتي حرره على جمالي وحلاتي يا جيكره
وقربت من الصينيه اللي بدور عامله فيها الاكل واخذت العصير وراحت بس قبل تطلع
شمس بقهر : آاآه ياللي ماا تستحين
وركضت حتى وقفت قدامها واخذت العصير
: اظن ان من الاصول ما تعملين كذا يا حقيره بس ما اوسخ ايديني فيك شبعي فيه
وكتت العصير بوجهه بدور ووخرتها من طريقها وراحت غرفتها وهي تسمع صراخ بدور
بدور وهي ماسكه عيونها وبصراخ : يمه يمممممه يمممه هين يااا كلبه وووالله اراويك يااااا يمممممممه عيوووني ااااه
ام بدور وام شهاب
كانن جالسات بصاله
وتشربن شاهي حتى شهاب وشمس ينزلون ويتريقون معا بعض طبعا أم بدور ما عجبها الوضع بس سكتت عشان أختها
ام شهاب وهي تحط كوب الشاهي بطاوله اللي قدامها وباستغراب : مو كأن صوت بدور
ام بدور وهي توقف وبخوف على بنتها : الااا بنتي
وركضن للمطبخ لان الصوت صادر منه
ببيت ابو خالد
وتحديدا بغرفة شجن
كانت لابسه عباتها وجاهزه
نزلت تحت وهي حاطه جزء من الشيله على وجهها
واول ما وصلت الصاله شافت من تحت الغطوه الكل مجتمع
شجن بصوت هادئ : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
ام خالد باستغراب : شجن على وين رايحه
شجن بتوتر من نظرة طلال وكأنه يشوف وجهها : ب بروح بيتنا يا خاله
خالد برجوله وهو يوقف : لا يا شجن انتي مهما كان بتظلين بنت وشلون بتروحين بيتكم ولا تنسين اللي كان يحاول يخطفك يمكن يقدر يخطفك هذي المره من دون علمنا
شجن برجفه اول ما خطر ببالها انها ممكن تنخطف وتذكرت تهديد طلال وتذكرت الحلم
: ما م ا بي اج لس بروح ب بيتنا
خالد بهدوء : احد مضايقك من بيتنا
طلال على طول فتح عيونه وناظر شجن وكانه عارف انها تناظره غمز لها
شجن بخوف : ل لا ا انا استأذن
أم خالد على طول وقفت وبشمؤخ : انتي ما تطلعين صرتي وحده مننا وفينا ولا تنسين تراك بنت
شجن وهي متوجهه للباب تخاف تغصبها
أم خالد تجلس : بروح ما ا اقدر
وعلى طول طلعت برع البيت
حـتى دون ماا تسمع ردهم
راحت لشارع وهي بتموت من الخوف والوحده وقفت تاكسي وقالت له يروح لشرطه
ببيت ابو شهاب
وتحديدا بجناح شهاب وشمس
دخلت شمس الجناح وصفقت بالباب بقوه
كان شهاب توه طالع من الحمام
شهاب بأستغراب : حبيبتي ايش فيك كأنك داخله بحرب
شمس بعصبيه : اسأل الحقيره بنت خالتك
وجلست على السرير وموجهه لشهاب ظهرها
شهاب وهو ينشف شعره قدام التسريحه
: اففف وش سوت لك بعد
شمس وهي توقف من القهر وتناظر شهاب : ياااا بروودة اعصاابك يإاخي شهااب انا ما عدت اتحمل هالعيشه وعدتني ما تخليهم يعيدون حركاتهم السخيفه بس انا اشووف العكس الا حركاتهم ما تغيرت الا كثرت
شهاب وهو يلتف لها : بالله عليك ايش اسوي
شمس لهنا وفقدت اعصابها : لااا تنرفزززني
اليوووم تطلعني ببيت ابرووحي ومالي جلسه فهالبيت يااخي ارحمني ارحمني الله يرحم والديك ترى هذي مووو عيشه
شهاب بعصبيه : لاا ترفعين صووتك علي مفهوم تراني مو اصغر عيالك بتجلسين هنا وما راح نطلع من هذا البيت
فااااهمه
شمس نزلت دموع قهر وذل : الله اكبر عليك يااا شهااب الله اكبر
وركضت وسكرت على نفسها بالحمام
شهاب قرب من الحمام وبعصبيه : شمسسس فتحي الباب
شمس من الداخل بصراخ : اتررركني برووحي اتركنني
شهاب بعصبيه وهو يطق الباب : فتتتتحي ولااا كسرته على رأسك
شمس وهي تصرخ : روووح عني يااخي حراام عليك روووح
قرر شهاب ينزل تحت عشان تهدئ ويفهم السالفه
بنفس البيت بس بالصاله
كانت بدور تتصنع البكاء
وشكلهااا يخررررع الكحل والماسكارا عاملين عمايلهم بوجهها ولا خريطة العالم
وعيونها منتفخه من العدسات
بدور : الحقيررره شكلها غيرانه من شكلي ( وهي ترمي علبة العدسات على الطاوله اللي قدامها وتناظر أم شهاب بنظرات ناريه)
وين اللي تقول وعد ما تقرب صوبك هإاه خالتي ردي علي
ام شهاب بحزن على شكل بنت اختها وبفشيله من عملة شمس : ما عليه يا بنتي حسابها عندي
ام بدور لقتها فرصه : اي حسابها عندي
حبيبتي بدور قومي اخذي اغراضك شكلنا بهالبيت غير مرحب فينا
( وقفت وقامت معاها بدور وهي فاهمه امها ) حاضر يمه
ام شهاب بصدمه : وش هالكلام يا ام بدور
تراك اختي والظفر عمره ما يطلع من اللحم
ام بدور وهي تتصل بالسايق : الو عبدالسلام .... تعال بيت مدام ام شهاب بسررعه .... اقول لك بسرعه
وسكرت بوجهه وراحت غرفة الضيوف تأخذ عباتها
صادفت شهاب عند الدرج
شهاب وهو نازل من الدرج : خالتي ايش فيكم
ام بدور وهي توخره من طريقها : وووخرر
شهاب يكلم نفسه ( هااه ايش فيهم كبريتات خلني اشوف امي بس الله يستر لا تكون مثلهم )
ام شهاب وهي مو منتبهه على شهاب اللي داخل الصاله كانت جالسه وحاطه أيدينها على رأسها : الله يأخذك يا شميسووه فشلتيني الله يفشلك
شهاب : ايش سوت
عند شجن
توه وقف التاكسي
شجن بتوتر : لو سمحت لا تمشي ما راح اتأخر داخل
راعي التكسي : حاضر يا ست
نزلت وهي كلها ترجف
دخلت مركز الشرطه وهي متوجهه لمكتب
الضابط
ببيت ابو خالد
بصاله
كانت ام خالد رايحه راده ومره متوتره
خالد بهدوء : يمه ايش فيك البنت مستحيل ترجع اهدي
رواية : برائتك يا أبوي أنا بطلعها الفصل التاسع 9 - بقلم Khalek Poetess
ام خالد وهي تجلس مقابلة خالد وتضرب كفينها بفخوذها
: وشلون اهدئ البنت اذا صار فيها شئ راح يكون بسببنا احنا ما حافظنا على الأمانه شوفت عينك طلعت حتى بدون ما تسمع شوري
خالد بقهر : كيف بسببنا يمه ترى ما طردنيها اهي من نفسها راحت
ام خالد وهي تفكر جلست على الكرسي ( ما في غير هذا الحل لازم اكلم خالد )
خالد : يمه بأيش تفكرين
ام خالد بصوت هادئ : تعال غرفتي ابيك بموضوع
خالد بأستغراب : موضوع
ام خالد وهي توقف : ايه موضوع يله تعال
وقف خالد وراح معا امه
هلال وهو يكفخ طلال برأسه وبقهر : تفكرني ما ادري بسالفة البنت ليش طلعت
طلال وبيموت من الفضول ليش امه نادت خالد : وش لنا فيها بنت ابليس
هلال بحقد: ليش طردت البنت صحيح أبوها قتل أبوي بس مهما صار تراها بريئه ومالها يد بسالفة قتل أبوي
طلال على طول ناظر اخوه وبتوتر : وانا ا ايش ددر اني
هلال بهدوء : ادري فيك متهور طلال خبرني ليش طردتها ولا تقول ماا كلمتها لان ابتسامتك ما تخفي علي وشفتك امس وانته طالع من عندها
طلال بتوتر : مالك شغل
وقام وراح غرفتهم المشتركه
تنهد هلال واخذ الريموت وجلس يقلب بالقنوات
انتهى البارت السابع ومااا حد يقوول قصيرر
تعبت وانا اكتبه
لاا تنسووون التشجيع والردود الحلوه والتوقعات
ابتدت معركـه بين شاهر ومرام يا ترى ميـن راح يطلع منها ربحان ؟؟
شجن هل صحيح راح تقدر تثبت برائت أبوها ؟؟
أم بدور بدور أم شهاب ايش نهاية مخططاتهم وهل راح تنجح ؟؟
المجهول اللي حاول يختطف شجن هل هذي المره راح يقدر يختطفها ؟؟
أيـش هو الموضوع اللي نادت أم خالد خالد عشانه ؟؟
البارت .... الثاامن
بمركز الشرطه
وتحديدا بمكتب الظابط ( هاشم )
كانت شجن جالسه قدام المكتب وتتكلم معا الضابط وعامله بغطوتها نقاب
شجن بقهر : كيف يا حضرت الضابط انتو جالسين تظلمون ابوي كم مره وانا اعيد وازيد بهذا الكلام
الضابط هشام : عندك ادله تثبت برائت المتهم
شجن وهي تنزل عيونها بالأرض : لا ما عندي بس من المفروض ( وهي ترفع عيونها وتناظره ) تتابعون القضيه وتطلعون ادله تثبت برائته حتى لو من تحت الأرض ولا يرضيك ترمي انسان بالسجن و تأخذه للقصاص وهو بريئ بريئ ماا له اي ذنب ( ونزلت دموعها بألم وبصوت فيه رجفه )
تراكم راح تحاسبون على ظلمكم لأبوي
وهذا الشئ ما يرضي الله
الضابط هشام بهدوء : والنعم بالله يا أخت شجن وش تبينا نعمل اذا كل الأدله ضد ابوك وقلت لك روحي بيت المرحوم وحاولي فيهم يتنازلون عن القضيه
شجن وهي توقف : الكلاام معاكم يجيب المرض بس الله على الظالم
وطلعت من المكتب
الضابط وهو يناظر الباب : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
ورجع يناظر الاوراق اللي على مكتبه
شجن وهي تركب التاكسي
وتبكي : حرك
وجلست تدليه على بيتهم
ببيت ابو شاهر
وتحديدا بصالة جناح شاهر § مرام
كانت مرام مرره فرحانه كأنها سوت انجاز
قرب منها شاهر وهو لابس روب الحمام لونه ازرق غامق وشعره يقطر منهن ماي وطالع شكله خيال
قرب حتى وقف امام الطاوله اللي عليها الفطور وبأستغراب : شنوو هذا
مرام بفخر وهي جالسه على الكنبه : عمى ما تشوف ( وهي تنفخ صدرها ) هذا الله يسلمك بيض مقلي بطماطم
شاهر وهو يناظرها : مين خبرك عن هذي الطبخه
مرام بقهر : ليييش طايحه من عينك
شاهر وهو يجر الحكي منها : لا حشى بس ابي اعرف
مرام ورجعت نفخت صدرها : ولا احد بس دووم كنت اسمع شمس اختي لما تكون جوعانه تقول بروح اسوي بيض مقلي بالطماطم
شاهر وهو كاتم ضحكته : كيف عرفتي المكونات
مرام : عاد جبتها من عندي بس ضبطت معي
شاهر بنفسه ( اوريك طباخه فاشله ) : اممم
وقرب من الطاوله واخذ قطعة توست وغمسها بالبيض وقربها من فم مرام
شاهر بخبث : ذوقي طباخ ايدك
مرام ببرأه : ذوقها انته
شاهر بخبث ويده عند فم مرام : يله فتحي فمك ابيك انتي تذوقينها قبلي
مرام ببرأه فتحت فمها واول ما حطها بفمها
: اااااااااااااا ( ومدت يدها واخذت الكلينكس من الطاوله اللي قدامها وطلعتها على طول )
مرام : يمه شو هذا بيض ولا ماي
شاهر يالله يالله ماسك نفسه لا يضحك عليها : وش فيك
مرام ببرأه وهي شوي وتبكي : شكلي عملت زياده بالماي
شاهر بصدمه : ماااي لعنبو ابليسك انتي وشو مسويه
مرام وهي تناظره وتعد بأصابعها : ماي وبيضتين وملعقه ونص ملح وشوي زيت
لهنا وبس انفجر ضحك عليها
شاهر : ههههههههههههههههههههه
مرام بدلع طبيعي : لا تضحك
بس شاهر من كل قلبه يضحك
مرام وهي توقف وتضرب رجلها بالأرض : يووووه احسن لي اروح اخذ شاور
وراحت اول ما غابت عن عينه مسك نفسه ( وانا وش اللي ذبحني وعلقني فيك غير برائتك ) وتذكر اول ما حط التوست بفمها
ورجع يضحك
ببيت ابو شهاب
وتحديدا بصاله بعد ما طلعت بدور وامها لبيتهم
شهاب بهدوء وهو يناظر امه : هذي كل السالفه
ام شهاب وهي تزيد بالبهارات : ايه وجات لعندنا انا وخالتك هنا وقالت روحوا علموا بنتكم الاصول وتعلموا انتم معاها الاحترام
شهاب وهي يشد على شعره لوراء لأنه
ما صدق الكلام ولازم يحترم امه : طيب بتفاهم معا شمس استأذن
وقام وطلع لغرفته
ام شهاب وهي توقف وتحط يدها على خصرها : هين يا شميسوه اذا ما طلعتك من هذا البيت ما اكون انا بنت ابوي
بالشاليه
كان يمشي عند البحر وجنبه صديق عمره
...... بقهر : يعني لمتى على هذا الحال حرام عليك اعترف لناس انك انته القاتل الحقيقي
..... وهو ينفث من فمه دخان السيجاره
ويناظر صديقه بغموض : انت ما تفهم كم مره اعيد وازيد لاا تتدخل بحياتي يا عبد الرحمن
عبد الرحمن وهو يوقف عن المشي ويناظر بوجهه صديقه المجرم : حرام عليك وش بتستفيد هاه قول لي وش بتستفيد
.... وعيونه يتطاير منهن الشرر : لاا تتدخل بحياتي ولا نسيت يوم تقدمت لبنته وطردني مثل الكللب ولاا احترمني وانا وش مسوي له هااه ( وهو يرمي السيجاره بالأرض و يمسك قميص عبد الرحمن
من ياقته )
خبرررررني وش اسووي
( وخره عنه وعطاه ظهره ) انا حبيتها من كل قلبي بس متى ترجع بيتهم متى
( وبهمس ) هين يا شجن إذا ما تركت أبوك ينزل رأسه أكثر واكثر وأدوووس برأسه بالأررررض
ماا اطلع اناا ....
رواية : برائتك يا أبوي أنا بطلعها الفصل العاشر 10 - بقلم Khalek Poetess
بالسجن
كان ابو شجن جالس جنب الباب على فراشه وجنبه ابو يزن
ابو يزن : الا متى راح تكون محكمتك
ابو شجن وهو يرفع عيونه عن الارض ويناظر ابو يزن بأنكسار : ما دري وانا اخوك للحين ما عطوني خبر ما ادري ليش
ابو يزن وهو يتنهد : ان شاء الله خير
ابو شجن وهو يحط يده على رأسه : خاطري بس اتطمن على شجن ما ادري ايش تسوي بدوني ولا مره جاتني زياره
ابو يزن وهو يتكلم بهدوء وعيونه بالأرض : ان شاء الله ما عليها زود ومن كلامك انها عن سبعة رجال لا تخاف عليها وانا اخوك
ابو شجن وهو يرفع ايدينه لسماء : يا رب الله يسمع منك وتكون بخير
نهاية البارت الثامن اتمنى نال اعجابكم
ولا تنسوووني بردودكم الحلووه
وتوقعاتكم
ســـلإام
قــــــرأه ممــــــتـــــعه
.
.
.
.
.
البـــــــــــــــــــارت
الــــــتــــــاســـــع ^^
ببيت ام خالد
وتحديدا بغرفة ام خالد
خالد وهو يوقف ويعطي امه ظهره وبعصبيه : مااني متزوجها يعني ماني متزوجها
ام خالد وهي توقف وبعصبيه اكبر : الا يا خالد راح تتزوجها وغصبن عليك بعد
خالد وهو يلف لأمه وصدره يرتفع وينزل من العصبيه والقهر : يمه ايش هذا الكلام عااارفه انتي هذي بنت من تكون
ام خالد بنفس العصبيه : ايه ادري بنت قاتل ابوك بس مهما يكون الظفر عمره ما يطلع من اللحم
خالد وهو يحاول يفهم امه : يمه افهميني افهميني ترى طيبتك الزايده راح تودينا بستين داهيه
ام خالد وهي تأشر بيدها : انتهى الكلام يا خالد وراح تتزوج شجن غصبن عنك انت ما بقلبك رحمه ماا تعرف الرحمه البنت بروحها ببيت اشكبره وجات لعندنا عشان تحتمي فينا هذي سواه تسوونها انته واخوانك المفروض انته الكبير تجئ لعندي وتقول ابي استر عليها يا يمه ما تشوفها تطلع ولا تتكلم
خالد بقهر امه راح تطلع له قرون بطيبتها : يمه حرام عليك شاايفتني بنت تغصبيني على الزواج
ام خالد وهي تنهي النقاش : انا بكره راح اخطبها واول ما توافق شجن نملك عليكم وتجئ بهدومها وتجلس هنا لا زواج ولا طقطقه
خالد بقهر طلع وصفق الباب
ام خالد اول ما طلع خالد : سامحني يا وليدي بس مهما كان شجن ما لها ذنب باللي سواه ابوها
ببيت ابو اسماعيل
وتحديدا بالمرجيحه الموجوده بالحديقه
كانت لارا تلعب بالأي باد
اما عنود كانت سرحانه وتفكر بأخوها اسماعيل ( من يوم ما ابوي طرده ما قد شفناه اوف وش فيني اوجع رأسي فيه )
عنود تكلم لارا : تصدقين ساعات احس اني اكره اسماعيل واتمنى ربي يبلاه بزوجه يكره الدنيا عليها
لارا وهي مركزه بالأي باد : شعور متبادل
بس مهما يصير بيظل اخونا لا تنسين هذا الشئ
عنود وهي تلف بوجهها للارا : خير قالوا لك غبيه عشان انسى
لارا وهي تتنهد : يووه عنود سكتي عني واللي يرحم والديك
عنود سكتت ورجعت تفكر بأخوها
عند شجن
دخلت البيت بخوف وهي كل خليه بجسمها ترجف فتحت الباب وحصلته مفتوح من يوم هربت ما قد دخلته
شجن برعب : يمممه خايفه يارب كن معي
دخلت الصاله وحست بالأمان لانها ما شافت احد
راحت متجهه لدرج وما انتبهت لشخص اللي دخل البيت لأنه كان جاي صدفه وشافها اول ما دخلت البيت
وصلت الدور الثاني وشافت باب غرفتها مفتوح وما ينسمع بالبيت همس الا صوت خطواتها
اما الشخص كان يمشي على الدرج بخفه
لدرجه ما حست فيه ناظرها وهي تتوجه لغرفتها ودخلت بحذر
شجن تنفست براحه : الحمدلله البيت آمن
الشخص المجهول دخل الغرفه وعلى طول سكر بالمفتاح شجن على طول دارت للباب لانها سمعت الخطوات وصوت المفتاح
شجن بخوف لزقت بطوفه والدموع بعينها وكانت للحين عامله بغطوتها نقاب :
ميين انتتتتته وايش تبي مني
الشخص وهو يقرب منها : لا تخافين انا جاي عشان احذرك من ناس بلا ضمير
شجن اول ما سمعت كلامه حست بشوي راحه وبصوت بان فيه الخوف : ما فهمت انت وش جالس تقول
الشخص وهو يعطيها ظهره : انا افهمك
ببيت ام شهاب
وتحديدا بجناح شهاب وشمس
كانت شمس جالسه على طرف السرير من اليمين وشهاب جالس على طرف السرير من الجانب الثاني
شهاب : وبعدين معاك يا شمس
شمس : ........
شهاب وهو يلف لها : حبيبتي خلاص كفايه
صد جاوبيني وشو تبيني اسوي
شمس بقهر : ما ابي اسكن هنا طلعني بشقه بروحي
شهاب : لا تنسين انا وحيد امي كيف تبيني اطلع وابوي بعد يومين راح يرجع من السفر راح يزعل علي اذا حصلني طالع
شمس وهي تلف له وبقهر : لا والله تراني مو ملزومه اتحمل هذي المعيشه
تحملت بما فيه الكفايه
شهاب وهو يوقف : الا ملزومه ترى هذولا اهلي تعرفين وشو يعني اهلي
شمس وهي توقف : اعرف ما يحتاج تذكرني بس انته شايف تصرفات امك ولا تجلس تتعذر صار لنا سنتين ونص متزوجين وانا متحمله ( وبنرفزه لان طاقتها نفذت )دامك ما راح تقدر توقف بوجهم ليشش رفضت تطلقني وتركتني معلقه
شهاب وهو يأخذ شماغه ويتوجه للباب : انتي الحين معصبه لما تهدين يصير خير
وطلع وترك شمس فاتحه عيونها على الاخر : هين يا شهاب والله ما اسكت لك
ببيت اول مره نزوره
ببيت شعبي
كان جاي يزور اخته
وجالسين بصاله
خوله وهي تناظر اخوها وتبتسم على حنانه : متى تتزوج واشوف ذريتك يا اخوي
عماد وهو يبوس ولد اخته مبارك :
ههههههههه بدري على ايش مستعجله
خوله وهي تتكلم معاه بحنان : حبيبي الوقت يمشي وشوف نفسك عمرك 25
واذا على الشغل اشتغل معا ابو مبارك بالشركه
عماد وهو يبتسم لأخته : لاحق على الهم
يصير خير بعد سنتين او ثلاث سنين
خوله بشهقه : من جدك انت
عماد وهو يطبع بوسه على خد مبارك : ايه
( وحب يتهرب كالعاده ) انا استأذن مواعد الشباب بالدوانيه
فطست خوله ضحك : ههههههههه اهرب مثل كل مره