الفصل 3 | من 4 فصل

الفصل الثالث

المشاهدات
4
كلمة
470
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

رواية باب لم يغلق بعد الجزء الثالث 3 بقلم هند إيهاب باب لم يغلق بعدرواية باب لم يغلق بعد الحلقة الثالثة شريف كان مثبت المُسدس وموجه ناحية تميم، كان بارد، عينيه كأنها بتقول أن اليوم ده مش هيعدي على خير وقال: –أطلعي برا يا هند، سبيني أخلص الموضوع ده بطريقتي الكلمة نزلت عليّ زي الكف. “أخلص الموضوع ده”.. يعني أيه!! تميم كان بيحاول يبعدني، بس أنا فضلت ثابته في مكاني. قُلت بصوت مش قادر يطلع:

–مش هطلع ولا هاروح في حته، موضوع أيه اللي عايز تخلصه يا عمي، ده أبن عمي، أبن أخوك!! أزاي عايز تقتل أبن أخوك!! شريف ضحك ضحكة أستهزاء وقال: –أبن أخويّ!! ده أبن حرام الكلمة كانت صعبه، وجعتني أنا، ما بالك هو!! أعتقد سمعت صوت قلبه وهو بيتكسر من كلمته. بصيت له وقُلت بعصبيه: –ده أبن عمي، ومش هنكر ده شريف بص لي من فوق لتحت، قرب خطوه وهو مازال موجه المُسدس ناحية تميم. قال بعصبيه:

–مش هتنكريه، طب خليكي فاكره أنك أختارتي تعاديني يا هند تميم كان طول الوقت بيحاول يشد فيّ، كان بيحاول يبعدني من قُصاد المُسدس. –هند أمشي، مش هقبل أنك تتأذي بسببي –مش ماشيه، وهنطلع أنا وأنتَ سوا شريف في الوقت ده فقد أعصابه وقال: –خلاص بقى، هو مش هيطلع ، فضل طول حياته عايش هنا، والنهارده هيموت هنا حرك صُباعه ناحية الزناد. تميم زقني بكُل قوته ورا ضهره، زعق وقال:

–أبعدي أنتِ يا هند، لو عايز يضرب، يضربني أنا، ملكش دعوه بيها بدموع وخوف قُلت: –مش هيحصل، يا هنطلع سوا، يا هنموت سوا شريف ضحك ضحكه خبيثه وقال: –والله وعشت وشوفت الرومانسيه يا واد يا شريف، بس للأسف كلامك مهزنيش تميم كان مركز جداً على أيد شريف، وفي وقت ما أنا كُنت بتكلم وشريف ملهي معايّ في الكلام. تميم نط على شريف، والأتنين وقعوا في الأرض، والمُسدس طار تحت الكُرسي.

فضلت متسمره في مكاني، مش عارفه أتحرك، كُل اللي كُنت بعمله، أني كُنت بصرخ. –هقتلك يا تميم الكلب، أنا مستني اللحظه دي من سنين تميم فضل يضرب فيه بكُل غِل تميم كان فوق شريف وبيضربه، كان قلبي بيدُق زي الطبل. صرخت وقُلت: –خلاص بقى كفايه جريت ومسكت دراع تميم وقُلت: –بقولك كفايه هتودي نفسك في داهيه عشان مين!! فضلت أيديه متعلقه في الهوا، كان نفسه عالي، وشريف وشه غرقان في دمه.

وكالعاده كان بيضحك ضحكه مُستفزه، كان بيحاول يستفزه بأي شكل من الأشكال. تميم راح يقعُد على الكُرسي، كانت عينيه عليه، كان بيبُص له بغِل. شريف بص له وهو هلى نفس الضحكه وقال: –أوعا تكون فاكر أنك كسبت، أنا لسه بسخن، ونفسي طويل بعصبيه وحشرجه في صوته قال: –أعلى ما في خيلك أركبه، أنا مبتهددش، جدي كان عارف أنك غدار، فا كان مأمن عليّ ضحكته أتدارت ببطئ وقال بستغراب: –يعني أيه!! ابتسم وهو بيمسح الدم من على شفايفه وقال:

–يعني أنا عارف كُل قذارتك يا شريف الهلالي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...