تحميل رواية «اين سماء حزني» PDF
بقلم عزيزه طه
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
انت اتجننتي عايزاني اهرب يا مروة يوم فرحي = أيوة عايزاكي تهربي مش عايزه اللي حصل فيا يتكرر مش عايزاكي تبقي م*سخ مش عايزاكي تعيشي جا*رية لشه*وات راجل وخد*امة ليه- بس بابا والفض*يحة = أبوكي مين يا سما ... أبوكي اللي باعك بالرخ*يص ولا اللي رماني في النار ... لو سمحتي انتي صغيرة لازم تعيشي حياتك اهربي - طب قاطعتها مروة : مبسش .. امسكي ده المبلغ اللي قدرت اجيبه ودي بطاقتك ودي شهادة الثانوية العامة علشان تقدمي في كلية الطب اللي نفسك فيها . دمعت عينا سما وقالت : طب وانتي انا خايفة عليكي . مروة ببكاء :...
رواية اين سماء حزني الفصل الأول 1 - بقلم عزيزه طه
- انت اتجننتي عايزاني اهرب يا مروة يوم فرحي
= أيوة عايزاكي تهربي مش عايزه اللي حصل فيا يتكرر مش عايزاكي تبقي م*سخ مش عايزاكي تعيشي جا*رية لشه*وات راجل وخد*امة ليه
- بس بابا والفض*يحة
= أبوكي مين يا سما ... أبوكي اللي باعك بالرخ*يص ولا اللي رماني في النار ... لو سمحتي انتي صغيرة لازم تعيشي حياتك اهربي
- طب
قاطعتها مروة : مبسش .. امسكي ده المبلغ اللي قدرت اجيبه ودي بطاقتك ودي شهادة الثانوية العامة علشان تقدمي في كلية الطب اللي نفسك فيها .
دمعت عينا سما وقالت : طب وانتي انا خايفة عليكي .
مروة ببكاء : مش مهم انا ... لازم تنسيني .
سما وهي تهز رأسها ودموعها تهبط : لأ انا مش هسيبك لوحدك
مروة بصراخ مختلط بالبكاء : لأ لازم تهربي لازم تبعدي عن الناس دول .... حياتك هتد*مر أرجوكي يا سما اعتبريه رد لجميل تربيتي ليكي .
ارتمت سما بأحضانها فبادلتها مروة وظلت الإثنان تبكيان حتي ابعدتها مروة وهي تقول : كفاية بقي حزن اجري بسرعة
وفجأة استمعت لطرقات علي الباب وصوت والدها يقول : ها يا مروة خلصتوا .
مروة بخوف : أيوة يا بابا ثانية واحدة
سما : انا خايفة
مروة بقوة لم تعهدها سما : لازم تنش*في بصي هتنطي من الشباك ده هينزلك علي الجنينة الخلفية ومنها تطلعي علي الطريق وتوقفي أي تاكسي وخدي بالك من نفسك
سما وهي تحاول الخروج من النافذة : بس الفستان .
بدأت مروة تبحث عن مقص حتي وجدته ثم استمعت لوالدتها تقول لأبيها : هما بيعملوا ايه يا مجدي
مجدي بضيق : اسألي بنتك يا ست نوال .
ركضت مروة علي الباب وأغلقته ثم اقتربت من سما وبدات بتق*طيع الفستان من تنورته وق*صه بسرعة ووالدها يطرق الباب بعن*ف
مجدي بغضب : افتحي يا مروة ايه صوت التقطيع ده
مروة بارتجاف : يلا يا سما .
ساعدتها مروة لتصعد علي حافة النافذة ثم هبطت سما للأرض نظرا لأن البيت بالدور الأرضي ... ركضت سما للباب الخلفي وخرجت منه ثم بدات بالركض خارج ذلك السجن .
بمجرد اختفاء سما عن انظار مروة دفع مجدي الباب بقوة ويصرخ : ايه اللي بيحصل هنا
نظرت نوال للغرفة الفارغة وقالت بصدمة : البت فين
مجدي بشر : البت فين يا مروة
مروة بخوف : مش عارفه
صف*عتها نوال : انطقي يا حي*وانه
مروة : مش عارفه
اقترب مجدي منها وبدأ بضر*بها بغضب وهو ينطق : انطقي يا زبا*لة ... هربتيها ... انطقي لأك*سرلك عضمك عاوزة تفض*حينا وسط الناس انطقي .
دلف زوج مروة وهو يقول : في ايه يا عمي
نوال وهي تلطم : اتفض*حنا يا ابراهيم
ابراهيم : ايه اللي حصل
مجدي وهو يرك*لها ببطنها : الزب*الة هربت سما
ابراهيم : بتقول ايه
اقترب ابراهيم منها وأمس*كها من شعرها : انطقي..قولي راحت فين .
مروة : مش عارفه
صفع*ها ثم أمسكها من رقب*تها : قولي يا حي*وانه
مروة باختناق : هقول ... هقول
ترك رقبتها وامس*ك شعرها : ها قولي
مروة بابتسامة ساخرة : راحت عند أمك
صف*عها بقوة ثم نهض وهو يقول : شكلك ما ربتش يا مجدي .
ثم خ*لع حزامه وبدأ بض*ربها وهي تحيط جس*دها بيدها ولا تصرخ ولا تتأل*م فقد اعتادت علي هذا فلم تعد تشعر
دلف مجدي خارج الغرفة وتوجه نحو شاب يرتدي بدلة يقف امام المرآة يعدل من ياقته .
قال مجدي بقلق : حسام بيه ممكن اتكلم معاك .
حسام : خير يا مجدي عايز ايه
مجدي بخوف : البت هربت
حسام بصدمة : ايه ... يعني ايه هربت
مجدي : زي ماسمعت دخلت عليهم ملقتهاش .
حسام : انت هتستعبط ولا عايز تلهف الفلوس يا مجدي
مجدي : والله ابدا حتي اسأل أخوك .
حسام بغضب : ودي*ني لأوريها .... حصل امتي
مجدي : من حوالي عشر دقايق
حسام بشر : يبقي لسه مابعتدش .
قالها ثم امسك مفاتيحه وتوجه نحو سيارته واستقلها نحو الطريق .
____________
كانت سما تركض بتعب وهي تتنفس بصعوبة حتي توقفت خلف سيارة حتي تلتقط أنفاسها .
استمعت للجالس بالسيارة يصرخ بزوجته : ايه اللي آخرك بره لحد دلوقتي يا مني
مني بضيق : يوووه بقي يا كريم ... انت هتفضل تتخانق .
كريم : بقولك ايه اتلمي كده واتكلمي عدل .
مني : اوووف بقي .
وفجاة لاحظت سما سيارة حسام فاستمرت بالركض مما جعل حسام يلاحظها ويسرع لكي يلحق بها .
سما في نفسها : يا رب اقف جنبي مش هينفع أرجع ليهم هيقت*لوني .
وفجاة توقف حسام بسيارته أمامها مما جعلها تتجمد بمكانها .
هبط من السيارة وهو ينظر لها بشر ثم صف*عها وأمس*كها من شعرها : بتهربي مني بنت 🐶
سما وهي تحاول ابعاده : سيب شعري يا زب،الة
حسام وهي يسحبها : أنا هوريكي الزب*الة هيعمل فيكي ايه .
سما وهي تضر*به بيدها علي صدره ويداه : متقدرش تعمل حاجه لإنك مش راجل .
حسام بغل : طب انا هوريكي أنا مش راجل ازاي .
قالها ثم ألق*ها ارضا وته*جم عليها وبدا بتق*طيع فستانها وهو يقول : انا هكسر لك عينك البجحة دي .
___________
كاد كريم يتحرك بالسيارة لكنه استمع لصر*اخ أحد فقفز الرعب بقلب مني
مني : اجري بسرعة يا كريم
كريم بقلق : دي باين عليها ست
مني بخوف : واحنا مالنا ... يلا اتحرك
كريم بغضب من برودها : ازاي يعني دي بني آدمة محتاجه مساعدة .
هبط من السيارة وكاد يرحل فأوقفته مني : أنا مش هفضل هنا يا كريم .
التفت لها كريم واعطاها مفتاح السيارة وقال : خمس دقايق لو مجتش اتحركي .
انتقلت مني لجهة السائق وفعلت المحرك لتتجهز لأي مفاجاة ..... توجه كريم نحو الصوت وهو يحاول أن يعثر علي المستغيث .
ابتعد حسام عنها وهو يقول : شوفتي الرجولة
كانت سما تبكي وتحاول ان تغ*طي جس*دها بما تبقي من الفستان .
أمس*كها حسام من ذراعها ورفعها نحوه : دلوقتي بقي هترجعي معايا بمزاجك .
بص*قت سما بوجه : أنا مستحيل أعيش معاك .
أمس*كها من شعرها وحاول ادخالها السيارة بالغصب وهي تصرخ تحاول ان تستنجد باحد .
توجه كريم نحو الصوت الذي ظهر بصورة أقوي ثم....
(أين سماء حزني ...عزيزة طه )
رواية اين سماء حزني الفصل الثاني 2 - بقلم عزيزه طه
أين سماء حزني ... عزيزة طه ... الجزء التاني
ابتعد حسام عنها وهو يقول : شوفتي الرجولة
كانت سما تبكي وتحاول ان تغ*طي جس*دها بما تبقي من الفستان .
أمس*كها حسام من ذراعها ورفعها نحوه : دلوقتي بقي هترجعي معايا بمزاجك .
بص*قت سما بوجه : أنا مستحيل أعيش معاك .
أمس*كها من شعرها وحاول ادخالها السيارة بالغصب وهي تصرخ تحاول ان تستنجد باحد .
توجه كريم نحو الصوت الذي ظهر بصورة أقوي ثم
وجد تلك السيارة تقف وهناك رجل يحاول ان يخت*طف فتاة .
ذهب كريم نحو حسام وأمس*كه من قميصه وسح*به ثم قام بلك*مه .
ركضت سما واختبئت خلف كريم وهي تمسك بفستانها وتقول : الحقني لو سمحت ده عايز يخط*فني .
حسام : دي كدابة دي تبقي مراتي .
سما وهي تهز رأسها : لأ لأ انا مش مراته
حسام بخبث : طب والفستان اللي لابساه والدبلة اللي في ايدك .
نظر لها كريم بشك ولكن هيأتها المزرية لم تسمح له بالتفكير ولكنها تذكرت البطاقة الشخصية التي سقطت منها عندما صف*عها حسام .
فذهبت نحو الأرض واحضرتها وأعطتها له وهي تقول : شوف مكتوب عزباء وكمان انا تحت ال ١٨ .
أعاد لها كريم البطاقة ثم قال لحسام : بقولك ايه امشي من هنا أحسنلك .
حسام بشر : مش همشي من هنا
كريم : يبقي انت الجاني علي نفسك .
بدأ كريم بالع*راك مع حسام حتي أسق*طه أرضا والد*ماء تنز*ف من وجهه .
اقترب كريم منها وقال : مين اللي عمل فيكي كده .
سما بحرج : هوا
كريم بغضب : لمسك .
سما بكذب من خوفها : لأ
تنهد كريم براحة لا يعلم مصدرها ثم خلع جاكيته وجعلها ترتديه .
توجه نحو المكان الذي ترك به السيارة فلم يجدها فقال في نفسه : يا بنت ال🐶 يا ندلة
سما بخوف : هي فين عربيتك دي .
كريم بضيق : بقولك ايه اهدي كده لحد مانشوف حل .
سما : في هنا كشك تقدر تكلم منه
كريم بأمل : طب كويس تعالي .
سما : آجي فين ... لحد هنا وشكرا انا هكمل لوحدي
كريم بقلق : تكملي فين انا لسه نجدك من ايد واحد خليني اوديكي مستشفي علشان اطمن عليكي .
امأت له برأسها ثم طلب كريم رقم أخاه الذي حضر بعد وقت طويل .
كريم بغيظ : كنت بتعمل ايه كل ده يعم رامي
رامي بضيق : عايز ايه
كريم : هات بقي المفتاح ده علشان مش وقتك واقعد في العربية لحد ما آجي لك .
توجه كريم نحو سما حيث تركها تحت شجرة لترتاح .
كريم : يا آنسه يا آنسه .
رفعت سما وجهها بخوف : ايه في ايه
كريم : اهدي العربية وصلت ممكن نتحرك .
اصطحبها للسيارة وساعدها علي الصعود وبمجرد ان جلست غفت في النوم .
صعد كريم السيارة وتحرك نحو اقرب مستشفي وحاول رامي أن يسأله لكنه منعه بحجة أنه ليس الوقت المناسب .
وصل كريم المستشفي وطلب من رامي ان يشتري لها فستانا وذهب هو معها للطبيب .
الطبيبة : طب يا مدام يا ريت ترتاحي وكمان تاخدي الأدوية في وقتها.
أمسكت سما يدها وقالت : لو سمحت متقوليش حاجه للشخص اللي بره
الطبيبة : أنا افتكرته جوزك وكنت هطلع اعاتبه لأن يبدو انه كان عن*يف وكمان موضوع الح*ادثة اللي قاله لي ده مش مقنع .
سما : بصي هو الموضوع مع*قد بس علشاني متقوليش حاجه غير اللي قولتيه ويا ريت ميعرفش ان انا مش بنت .
امات الطبيبه بحزن وقالت : تمام .
خرجت الطبيبه لكريم واخبرته بما قالته سما وحضر بعدها رامي وبيده حقيبة بها الفستان ودلف رامي الغرقة وطلب منها ان تبدل الفستان وكادت تخرج لكنها قاطعته : لو سمحت
التفت لها وقال : افندم .
اظهرت له الفستان والذي كان قصير فتنهد بضيق من تصرفات رامي وقال : معلش يا آنسه ...
صمت قليلا فقالت : سما اسمي سما .
ابتسم وقال : طب يا سما البسيه دلوقتي بس وعموما احنا هنركب العربية وهنروح لبيتي .....
قاطعته بصدمة : بيتك
قال كريم بتوضيح: أقصد يا آنسة سما بيتي الي فيه والدتي واختي وكمان مراتي
تنهدت سما وقالت : بس انا هعمل ايه هناك
كريم : هنروح هناك ترتاحي وبعدين نشوف هنعمل ايه
سما : طب وانت بتعمل كده ليه
كريم بتوتر : علشان اختي كان ممكن تكون مكانك
سما : انت متعرفش حكايتي .
كريم : مش مهم .. المهم اني عارف انك محتاج ليا .
امات له سما ودلف كريم للخارج وهو يقول : انت يا سي رامي .
رامي : نعم
كريم : ايه اللي انت جايبه ده .
رامي : جايب ايه .
كريم : الفستان .... اتعميت وانت بتنقيه
رامي : يووووه هو ده اذا كان عجبك
كاد يتحدث ولكنه دلفت سما للخارج وقالت : أنا لبست
رامي : اوباااااا
كريم بغيظ : اسكت يلا
رامي : اهو سكت .
كريم : وانتي يا هانم الجاكيت فين
سما بقلق : اهو
انتزعه من يدها ووضعه علي كتفاها وقال : اخرجي بسرعة وحاولي محدش يشوفك .
تحركت سما امامه وهي تشعر بالتوتر بينما قال رامي ممازحا : ايه انت بتغير ولا ايه
كريم في نفسه : بغير ... انا عمري حتي ما غيرت علي مني .
وصلت سما وكريم للمنزل وهبط رامي وهو يقول لسما بحماس : يعني حلو اوي كده انا في اولي طب وانتي كمان هتدخلي طب كده احنا سوا سوا .
ابتسمت سما ثم التفتت كريم الذي يبدو ان يستشيط غضبا وقالت : مالك يا استاذ كريم
كريم في نفسه : اسمي استاذ كريم وهو اسمه رامي .
كريم : مفيش حاجه يا آنسه ... يلا علشان ندخل .
دلفت سما وهي تشعر بالتوتر وعلي عكس ما توقعت رحب بها الجميع بحب ولكنها كانت تشعر بالنقص لأنه اخبرهم انها زميلة رامي وانتقلت هنا وسوف يستضيفوها حتي تجد مكانا لها .
تعرفت سما علي هدي اخت كريم اللطيفة وأيضا علي والدته رحمة والتي هي احن امرأة راتها ليست كوالدتها .
دلفت سما غرفة هدي التي أصرت علي أن تقاسمها غرفتها .
سما في نفسها : اتمني ان حياتي تبقي أحسن
وفجاة تذكرت ذلك الحق*ير ولكنها نفضت رأسها وكأنها تحاول إخراج تلك الذكريات وتلك الحادثة البش*ع
رواية اين سماء حزني الفصل الثالث 3 - بقلم عزيزه طه
أين سماء حزني ... عزيزة طه .... الجزء الثالث
بعد مرور شهران .
طرق رامي الباب وهو يقول : قومي يا كسولة
نهضت سما بضيق وفتحت الباب وقالت : نعم .
دلف رامي وجلس علي الأريكة : أصل انا كنت فاضي فقولت أفسحك .
ضحكت سما وقالت : يا سلام علي كرمك .
نهض رامي وقال : أنا عارف ان مو*ت اختك صعب عليكي بس ده قضاء ربنا .
ابتسمت سما بحزن : عندك حق
رامي بمزاح : وبعدين انت بقالك فترة بتنامي كتير
سما بصدمة مصطنعة : بنام كتير
رامي : أيوة من ساعة ما كنا بنتفرج علي حيوان الكسلان فقولت اطمن عليكي يمكن تكوني خدتيه مثل أعلي .
ضحكت سما وقالت : طب يلا انزل استناني تحت عقبال ما ألبس .
نهض وقال وهو يدلف للخارج : اوعي ترجعي تنامي تاني .
هزت سما رأسها ثم ابتسمت فقد عوضها الله برامي وهدي وكر... صمتت قليلا تفكر بهذا الرجل .
نفضت رأسها وقالت بنفسها : ايه اللي بتعمليه ده ده راجل متجوز .
نهضت وارتدت ملابسها وهبطت للأسفل .
سما : صباح الخير يا طنط
رحمة بعتاب : أنا قولت ايه ... انتي بقيتي واحدة مننا قولي لي يا ماما .
سما : حاضر يا ماما
رامي بمشاكسة : خلاص خدتي الحب كله
ضحك الجميع وابتسمت رحمة بحب وهي تلاحظ انجذاب رامي لسما .
في غرفة كريم ... كان يجلس بهدوء مريب وتلك الواقفة تستشيط غضبا : رد عليا يا كريم
كريم : أرد أقولك ايه
مني : قول اي حاجه ... انا ماما طول الوقت بتزن عليا علشان موضوع الخلفة وانت مش راضي تتعالج .
كريم بغضب : قولت لك اقفلي علي الموضوع ده
مني : لأ يا إما تتعالج يا كل واحد يروح لحاله .
كريم : قولت لك اخرسي .
قالها ودلف خارج الغرفة بغيظ وهبط الدرج نحو الطاولة : صباح الخير
الجميع : صباح النور
بدأ بتناول الطعام ثم لاحظ انسحاب رامي وسما وهدي فقال : هما راحوا فين
رحمة : رامي هيفسح البنات
كريم بتعجب : وسي رامي من امتي فاضي لينا
رحمة : الحب بيغير
كريم بصدمة : الحب
رحمة : أيوة مش ملاحظ ان الواد بيستغل أي فرصة علشان تبقي معاه انا بفكر افاتحها
صرخ كريم بغضب: لأ طبعا .
رحمة : في ايه يا كريم .
كريم بتوتر : أنا أقصد انهم صغيرين .
رحمة : لأ مش صغيرين وبعدين بقالك فترة متغير ايه يا كريم صوتك بقي يعلي عليا
ذهب نحوها وق*بل يدها وقال : متزعليش يا ست الكل اكيد مقصدش .
هبطت مني وقالت : انا خارجة عايزة حاجه يا ماما
رحمة بضيق : شكرا .
رحلت مني فقالت رحمة : هي كل يوم كده راحة جاية وبعدين مشفتش حاجه يعني .
كريم بضيق : انا قولت يماما ان انا مش بفكر في الموضوع ده .
رحمة : يعني ايه انت عندك ٣٠سنة هتفكر امتي ان شاء الله
كريم : يوووه
رحل كريم وقالت رحمة : ربنا يهديك
وقفت سما أمام إحدي قطع الملابس التي أعجبتها وهي تقول : واو جميل اوي .
هدي : فعلا .. بس ده عري*ان من الضهر
سما بقرف : لأ ده وحش اوي
ضحكت هدي وقالت : يبنتي جربيه واتلحلحي كده
سما بضيق : بس يا بت
- ازيك يا سما
ارتج*ف جسد سما لسماع هذا الصوت وتمنت ان تكون بإحدي كوابيسها المعتادة ولكن عندما التفتت وجدته نفس نظراته ورائحته كل شئ تكره به انه هو ... حسام
حسام بخبث : عامله ايه وحشاني جدا
هدي : انتي تعرفيه
حسام : إلا تعرفني ده احنا بنا ليالي طويلة
قالها ورحل بينما قالت هدي: ماله الراجل ده ... شكله مخ*يف انتي تعرفيه منين .
سما بخوف: أنا عايزة أرجع .
قالتها وتوجهت نحو السيارة وطلبت من رامي ان يعيدهم .
رامي : طب في ايه مش هنتغدي
سما : لو سمحت رجعني .
هدي : انت مش شايف البت منهارة ازاي
رامي : طب افهم
هدي : رجعنا الأول وبعدين نشوف .
رامي : حاضر
عاد بهم رامي للمنزل وبمجرد ان دلفت سما المنزل توجهت لغرفتها تحت تعجب رحمة .
رحمة : مالها سما
رامي بضيق: مش عارف اسألي هدي
رحمة: مالها يا عدي
هدي : مش عارفة
رحمة : هو أنا هشحت منكم انا هروح أشوفها
صعدت رحمة وطرقت الباب ولكن لم تجد إجابة فدلفت فوجدت سما تق*ع أرضا.
صرخت بصدمة وتوجهت نحوها وبدأت تحاول أن تجعلها تستفيق .
دلف رامي بقلق علي صوت صراخ أمه وقال: في ايه
رحمة : البت اغم*ي عليها اتصل بكريم يجيب الدكتور
وبالفعل اتصل رامي بكريم الذي حضر بصحبة الطبيب في وقت قليل .
دلف الطبيب لها وظلت رحمة معها بالداخل وخرج الطبيب بعدها بقليل وقال : مفيش حاجه ده طبيعي .
رحمة : يعني ايه
الطبيب : باين انها مش بتهتم بصحتها
رحمة : شوفت أنا قولت لها.
الطبيب : يا ريت تهتم بيها اكتر علشان الجنين
الجميع بصدمة : جنين
مني : جنين ايه يا دكتور
الطبيب : أيوة المدام حامل .
___________
كانت سما تجلس بتوتر لم تكن تتوقع أن توضع بموقف كهذا.
رحمة : يا بنتي قولي ده ابن مين
توترت سما وقالت مني : شوفي بقي يا ماما هيا مع مين طول الوقت.
كريم : اسكتي يا مني
رحمة: رامي
رامي : ايه بتشكي فيا
رحمة : ليه لأ الدكتور بيقول ان الحمل من شهرين وهيا بقالها شهرين ومخرجتش مع حد غير معاكوا يبقي مفيش غيرك انت او كريم .
كريم بصدمة : ايه
رحمة : انا بقول اللي عقلي شايفه يا كريم ... الولد يبقي ابن مين
مر بعض الوقت والجميع في صمت قبل أن يظهر الشيطان بينهم ويجعل كريم يقول : يبقي ابني انا .
الجميع بصدمة: ايه
رواية اين سماء حزني الفصل الرابع 4 - بقلم عزيزه طه
أين سماء حزني .... عزيزة طه... الجزء الرابع
الجميع بصدمة: ايه
كريم بتوتر : زي ما سمعتوا.
مني بغيظ: ايه اللي انت بتقوله ده
كريم : زي ماسمعتي
رحمة : يبقي لازم تتجوزوا .
رامي ومني : نعم
رحمة : زي ما سمعتوا ... الولد لازم يجي ويبقي ابن شر*عي .
كريم : بس يا ماما ...
قاطعته رحمة : ماما ايه بقي ... أنا قولت اللي عندي والفرح بعد يومين .
انتفضت سما وقالت : أنا مستحيل أتجوزه .
قالتها ورحلت وأكملت مني : وانا كمان مش موافقة
رحلت مني وخلفها هدي وقال رامي قبل أن يرحل: كل حاجه بتحصل ليا ظلم .
نظرت رحمة لكريم بعتاب له وقالت : ليه يا كريم مفكرتش في مراتك ... طب البنت ذنبها ايه .
قالتها له فزفر بضيق وتوجه نحو غرفة سما .
طرق الباب فلم تجيب فدلف وهو يحمحم: ممكن نتكلم
سما بضيق : لأ
دلف وأغلق الباب وقال : أنا عارف ان اللي أنا عملته غلط بس انا حبيت انقذك من ...
قاطعته بسخرية : انقذك ... انت بتضحك على مين
كريم : انتي تقصد ايه
سما بدموع: أقصد اللي فهمته .. انت عملت كده لما لقيتها فرصة تثبت بيها نف*سك ورجو*لتك
كريم بصراخ: ايه اللي بتقوليه ده
سما وهي تبكي : ايه زعلت مش هي دي الحقيقة .. ولا مش هيا .. انطق
كريم : أيوة هيا خلاص ارتاحتي
سما : ليه أنا عملت فيك ايه ... تقدر تقولي شكلي ايه قدام أهلك
كريم : انتي كمان ضحكتي عليا لما خبيتي انه لمسك
سما : كنت عايزني أقولك ايه ... انه اغت*صبني .
صمت كريم بحزن فأكملت: ليه كل الناس مصره تأذيني أنا معملتش حاجه لحد .
كريم وهو يحاول أن يجعلها تهدأ: طب اهدي
سما : اطلع بره
كريم : ايه
سما: بقولك اطلع بره
دلف للخارج بضيق بينما انهارت سما أرضا تبكي .
مر يومان وتم تجهيز الفرح وعقد القرآن .
دلفت سما بفستانها وخلفها كريم الذي قال: خلينا نتكلم
جلست سما وجلس كريم أمامها : أنا سألت الشيخ وقال ان جوازنا باطل فإحنا لازم ننتقل علشان أعرف ابعدك عني .
سما : يعني ايه
كريم : هقول لوالدتي اني هخدك شقتي وهناك هسيبك تعيشي لوحدك لان مينفعش يتقفل علينا باب واحد
سما : ماشي
كريم : بس في مشكلة
سما : ايه هيا
كريم : انتي حامل ولازم يبقي حد معاك علشان كده أنا هطلب من هدي تعيش معاك
سما : وهتقول لأختك ايه
كريم : مضطرين نقول لها الحقيقة .
امأت له سما وقالت : طب والنهاردة
كريم : انا هبات في البلكونة
سما : ماشي .
بالفعل ظل كريم بالشرفة هذا اليوم وفي اليوم التالي أخبرت سما هدي بالحقيقة وأشفقت عليها هدي ووافقت ان ترافقها حتي تضع الطفل .
كادت تتوجه لغرفتها ولكنها وجدت كريم فأوقفته وقالت : استنى يا كريم
توقف كريم وهو يشعر بالتوتر بالتأكيد هي الآن تراه شخص ظالم ولكنها فاجأته عندما قالت : انت بجد شخص عظيم
كريم بصدمة : نعم
هدي : أيوة انك تضحي بنفسك علشان تستر عليها دي حاجه جميلة جدا .
كريم بسخرية : فعلا
حينها علم انها لم تخبرها بالحقيقة كاملة حتي وهي مظلومة لم ترد ان تهز صورته
كريم بضيق: طب يلا جهزي حاجتك .
هدي : ماشي .
رحلت هدي وتوجه كريم نحو سما بضيق
كريم : طب ليه قولت كده
وضعت فستانها بالحقيبة التي تعدها وقالت : كنت عايزني أقول ايه ... انك عملت كده علشان مصلحتك
كريم : بس دي الحقيقة .
سما : بس دي مش انا ... انا بعد ما الطفل ده يجي علي الدنيا هسافر وأبعد عن كل حاجه .
كريم بحزن : اللي انتي عاوزاه .
قالها ورحل وهي يشعر بنخز في قلبه لا يعلم مصدره .
____________
كادت سما تهبط الدرج ولكن وقفت مني أمامها وقالت والغضب يتطاير من عيناها : بقي كل ده يطلع من وراكِ
سما بسخرية : شوفتي
مني : بس أنا مش هسيبك تتهني وتكوشي بيه
سما وهي تبتعد عنها : هتعملي ايه
مني بهمس في أذنها : هقتلوا ليكِ
قالتها ثم دفعت*ها لتقع سما علي الدرج وتبدأ بالتدحرج حتي وصلت لأخره لتري الدنيا تظلم والد*ماء تهبط علي فستانها .
ركضت هدي نحو سما وهي تصرخ: كريممممم .
جاء الجميع علي صراخها وقال كريم : حصل ايه
مني بتوتر : كانت بتكلم معايا وداخت فجاة فوق*عت .
رحمة : شيلها يا ابني وديها المستشفي وبعدين ابقي اسأل .
حملها كريم نحو المستشفي بصحبة هدي ورامي .
دلف كريم المستشفي وهو يحملها ويصرخ: انتوا يا شوية بها*يم .
جاء الطبيب وعندما رأي الد*ماء قال : عايزين ترلي وجهزوا عمليات الطوارئ .
وبالفعل دلفت سما غرفة العمليات وكريم يقف بالخارج يشعر أن قلبه يكاد يخرج من جسده .
بعد مرور ساعة خرج الطبيب وقال : للأسف فقدنا الجنين
كريم : طب وسما
الطبيب : هي كويسه وهننقلها علي أوضة عادية بس محتاجه رعاية
قالها الطبيب ورحل فتنهد كريم وقال رامي : أنا هروح أدفع الفلوس
هدي : وأنا كمان هروح أغير هدومي وأجيب لينا هدوم واطمن ماما
امأ لهم كريم ورحلوا بينما دلف هو الغرفة التي نقلوها بها وهو ينظر لها بحزن .
أمسك كريم الهاتف واتصل بأحدهم
كريم : ها ... ايه الأخبار
- عملت زي ما قولت بلغت عنهم ومسكوا ابراهيم اخوه بس هوا هرب
كريم : يعني ايه هرب
- متقلقش يا باشا ... احنا عارفين مكانه واخوه ابراهيم وسط ما كانوا بيدوروا لقوا الكاميرات اللي اثبتت انه قت*ل مروة مراته .
كريم : خلي عينك عليه
-تمام
أغلق كريم الهاتف وأحضر كرسي وجلس بجانبها وقال : هجيبلك حقك يا أطهر شخص قابلته في حياتي .
بدأت سما تفيق ثم وضعت يدها علي بطنها وقالت ببكاء : ما*ت يا كريم
انهارت باكية وظل هو يحاول تهدأتها حتي غفت مرة أخري .
طرق الباب ودلفت رحمة وهدي وقالت : هي عامله ايه
كريم بضيق: كويسه
جلست رحمة وقالت : مالك
كريم : في حاجه لازم تعرفيها .
رحمة : خير
قص كريم كل ما حدث لهدي ورحمة ورامي الذي دلف بمنتصف الحديث وقد تفهم سبب هيأتها تلك الليلة .
رحمة بحزن : ازاي تعمل كده
كريم : مكنش قصدي ... انا مخدتش بالي من الكلام الا لما طلع
رحمة: يا عيني يا بنتي ... دي تعبت أوي .
_______________
كانت سما تستند علي هدي حتي وضعتها بالسيارة .
دلف كريم السيارة وتحرك بها ولكن قالت سما : ده مش طريق البيت .
ابتسم كريم وقال : أنا عارف .
بعد قليل توقف امام احدي العمارات المتهالكة وساعدها علي هبوط وقالت سما : احنا هنا بنعمل ايه
وقف امامها كريم وقال : هنا هتبقا نقطة نهاية السطر هنا هتبقي بداية سطر جديد .
سرت رع*شة بجس*دها وقالت : تقصد ايه
مد يده لها وقال : واثقة فيا
ابتسمت ووضعت يدها بيده ثم توجهت معه للعمارة
طرق كريم الباب ثم التفت لها وقال : مالك .
سما بتوتر : مش هتقول برضو احنا بنعمل هنا ايه
فتح الباب فقالت بصدمة : حسام
حسام بغمز : ايه اخبارك .
دفع*ها كريم للداخل وقالت : هو ايه اللي بيحصل هنا
كريم : أعتقد ان مهمتي خلصت
حسام : تسلم يا كيموووو ... أنا وصيت ليك علي الشحنه وهتوصل في معادها .
سما بدموع : انا مش فاهمة حاجه
حسام : مش فاهمة ايه ... هو وصلك ليا وخد المقابل
سما : ايييييه
رواية اين سماء حزني الفصل الخامس 5 - بقلم عزيزه طه
ين سماء قلبي ... عزيزة طه ... البارت الأخير
دفع*ها كريم للداخل وقالت : هو ايه اللي بيحصل هنا
كريم : أعتقد ان مهمتي خلصت
حسام : تسلم يا كيموووو ... أنا وصيت ليك علي الشحنه وهتوصل في معادها .
سما بدموع : انا مش فاهمة حاجه
حسام : مش فاهمة ايه ... هو وصلك ليا وخد المقابل
سما : ايييييه .
حسام : صدمة مش كده
سما بدموع : أكيد دي كدبة قول حاجه يا كريم
ظل كريم صامت ولكن نظراته كانت جامده لم تفهمها فقالت بهيستريا: ليه الكل بيدوس عليا ليه مصريين تبهدلوني أنا عملت ليكم ايه
قالتها ثم صف*عت كريم واتجهت نحو صحن الفواكهة الموضوع علي الطاولة وأخذت منه السك*ين وتوجهت نحو حسام .
حسام بخوف : انت بتعملي ايه يا سما
سما : هق*تلك يا حسام ... زي ما قت*لت كل حاجه جوايا .
حسام وهو يعود للخلف : لو علي اللي انا عملته انا مستعد أصلح غلطتي .
سما : انت بتسمي تض*يع شر*في واغتص*ابي غل*طة ... دي مش غلطة .
نظرت لكريم بسخرية وقالت : دي نقطة نهاية السطر .
قالتها ثم رفعت يدها لتتطعنه ولكن وجدت من يمسك يدها ويبعدها وعندما التفتت وجدته كريم ولكنها وجدت بعض الضباط يدلفون ويقمون بتقييده
سما بقلق: هو في ايه
التفتت لها كريم وقال : انتي فاكرة اني ممكن ابيعك
سما بدموع : ليه كده
كريم بحزن : كان لازم اعتراف وكان لازم تنهي القصة بس بدل متق*تليه هو يتع*دم بعيد عنك وترتاحي انتي .
انخرطت في بكاء حاد ووقعت أرضا ثم ضمت قدميها وهي لا تشعر بما حولها ... فقط بعض اللقطات تمر أمامها ... ضر*ب والدها لها .. حرمانه له من ان تكمل دراستها ... تض*حية أختها لها ... وذلك الحق*ير وما فعله لها وابنها الذي ذهب ... كل شئ ضاع وانتهي .
أغمضت عينيها لتذهب بعالم آخر وهي تري كريم يركض نحوها ويصرخ طلبا للأسعاف .
___________
استيقظت سما وهي تتأوه بألم .
رحمة بحب : حمد الله علي سلامتك يا حبيبتي
ابتسمت سما بألم : الله يسلمك يا طنط
رحمة : تاني طنط ... احنا قولنا ايه
سما : اسفة يا ماما .
اقتربت منها رحمة : انا اللي آسفة اني شكيت فيكي كان لازم اسمع منك الاول
سما وهي تربت علي يدها : ولا يهمك انا طول عمري واخده علي كده .
رحمة : لأ بلاش كلام في اللي راح خلينا في الوقت الحالي .
سما بدموع : كل حاجه ضاعت .
رحمة وهي تنغزها بكتفها : بس يا بت احنا لسه جانبك
سما : ابنك كريم ده بني آدم مغرور
ضحكت رحمة وقال ساخره: ابني كريم
نظرت لها سما بعدم فهم فقالت رحمة بحزن : كريم ابني ده اطيب خلق الله ... عارفة لما ابو كريم مات كان كريم لسه ١٩ سنة ساب كلية هندسة ومسك شركة والده اللي وقعت بسبب الف*ساد اللي كان فيها
سما : طب وباباه كان فين لما الف،ساد ده كان موجود
رحمة : عمر الله يرحمه فضل راق*د سنتين في السرير وكان عم كريم اللي ماسكها
سما : قصدك بابا مني
رحمة : أيوة طول عمره كان بيغير من عمر لدرجة ان است*غل مرضه وبقي يسرق الشركة من وراه وكمان بيتاجر في المخد*رات بإسمه .
شهقت سما وأكملت رحمة : ولما كريم مسك الشركة اضطر يسيب كليته علشان يفضي ليها ورسم الوش الخشب ده لحد ما اتعود يتعامل بيه مع أي حد بس برضو اللي بيتاجروا في المخد*رات معرفهمش .
سما : وهو اتجوز مني ازاي
رحمة : كانت وصية باباه والبنت عمرها مأذيتنا في حاجه علشان كده وافق امال انا بقولك انه اطيب واحد ليه
سما : طب هو مين قالك
رحمة : هو اللي حكي لينا .
كادت سما تتحدث ولكن قاطعها دلوف كريم وهو يقول بابتسامة : صباح الخير .
لم تجيب سما ولكن قالت رحمة : صباح النور .. يووه نسيت تليفوني بره هروح أجيبه .
قالتها زرحلت لتترك لهم مجالا للحديث ... حمحم كريم وجلس بجانب الفراش وقال : حمد الله علي سلامتك
سما : الله يسلمك
كريم بتوتر : أنا كنت عايز اتكلم معاكي في موضوع مهم
نظرت له سما بضيق وقالت : مش هينفع
كريم باندفاع: ليه
سما : علشان انت متجوز .
كريم : أنا طلقتها
سما بصدمة : ايه
كريم : بعد ما عرفت انها اللي زقتك وكمان كان ليها دخل مع ناس كانت بتأذيني في شركتي .
سما بحزن : وانا مالي
كريم : ازاي ... يا سما انا بحبك من ساعة لما شوفتك من ساعة لما جريتي واستخبيتي ورايا حسيت ان انا لازم اكون سندك .
سما بدموع : وانك تستغل حملي لصالحك هي دي الحماية والسند
كريم بندم : كنت تعبان وكان كلمها بيطعني في قلبي وحبيت أرد ليها الوجع في كرامتها .
سما : علي حسابي
كريم : عارف اني غلطان بس دي غلطتي الوحيده
نظرت له بلوم فقال : انا عارف ان انا خبيت عليكي موضوع التسجيل كان علشان علشان اثبات التهمة بس انا زي ما حبيت انت*قم حبيت اشيله من قلبك .
سما : انت وجع*تني .
كريم : أقسم لك بالله عارف بس متنكريش انك طلعتي اللي في قلبك ورميتي الن*ار الي وجعاكي .
هبطت دمعه ح*ارة وقالت : عندك حق بس أنا لسه منستش .
كريم : وأنا مستعد أعمل اللي تطلبيه علشان تسامحيني
سما بحزن : ابعد
كريم : ايه
سما : زي ما سمعت يا كريم انا تعبان ومحتاجه ابعد
كريم : بس ..
قاطعته سما : مبسش ... ان قولت انك مستعد لأي حاجه وانا بطلب منك انك تبعد علشاني
كريم : لو ده هيريحك فأنا ماشي
توجه نحو الباب وفتحه ولكنه التفت قبل ان يرحل وقال : بس لازم تعرفي انك مش هتلاقي حد يحبك زيي .
______________
بعد مرور سنة
هبط كريم الدرج وتوجه نحو المائدة
كريم : صباح الخير
رحمة : صباح النور ... ايه اخبارك في الشغل
كريم : كويس
قالها ببرود تام وهو يرتشف الرشفة الأخير بكوب القهوة الذي أصبح رفيقه هذه الفترة .
كريم وهو ينهض : متعملوش حسابي في العشا
قالها ورحل فقالت رحمة لرامي : هو هيفضل كده كتير
رامي بضيق : ادعيله
رحمة بحزن : أنا عارفة انك اتعلقت بيها بس مش كل حاجه بنحبها بنخدها .
رامي : بس أنا حبيتها بجد
رحمة وهي تحتضنه : بكرة تلاقي اللي تنسيك حبها
رامي بدعاء : يارب يا أمي
دلفت هدي بصراخ : الحقوا ... ايه ده خي*انهههه
ضحك رامي وقالت رحمة : تتلبسي يا بعيده .
هدي وهي تجلس بجانبها : كده يا أمي .. تنسي حبك الاول
رحمة : بس يا بت
هدي : كمان مش بس بتحض*نيه لوحده كمان بتقولي ليا بس .
ضحك رامي وقال : مالك يا مجنونة داخله تسرخي وكمان
قاطعته هدي وقالت : صحيح عندي ليكم خبر بمليون جنيه
رحمة : ايه يا أخرة صبري .
هدي : سما نزلت القاهرة
رحمة بفرحة : بجد
هدي : أيوة هي قالت ليا كده
رامي : طب يلا نروح لها
هدي : لأ هيا قالت هتروح لكريم .
رامي : طب نروح لها
رحمة : يا غبي لازم يكون عندك سنس (احساس )
ضحك الجميع وقال رامي : اوبااا علي الأوروبي
كان كريم ينظر بالأوراق التي أمامه قبل ان تطرق السكرتيرة الباب .
كريم : ادخل
دلفت السكرتيرة : في واحده عايزه تقابل حضرتك
كريم : هي مين
السكرتيرة : قالت انك عارفها كويس
كريم بانشغال بتلك الأوراق : طب دخليها
نظر للأوراق مرة اخري وانخرط بالعمل قبل ان يسمع صوتها تقول : انا ممكن آجي وقت تاني .
نظر أمامه بصدمة ثم التفتت وقال بصدمة : سما
سما بابتسامة : ازيك يا أستاذ كريم
كشر وجهه فضحكت وقالت : لأ انت حالتك بقت صعبة
نهض وقال : وحشتيني
سما بمشاكسة : عيب كده
كريم بابتسامة : احلويتي اوي
سما بمزاح : أنا طول عمري حلوة
كريم : لأ انا مقصدش ... أنا أقصد انك اتغيرتي
سما : ازاي
كريم : طريقةومشيتك وعينيك وشكلك كل حاجه
جلست سما علي حافة المكتب : قولت لك يا كريم اني لازم ابعد علشان انسي واتغير
كريم : ونسيتي
سما : كل حاجه
كريم : طب ها
سما : ها ايه هو انت طلبت حاجه ما بقولك نسيت
كريم بغيظ : يووه سما
سما بضحك : مالك عامل زي العيال كده ليه
كريم بحب : قدامك بنسي نفسي واسمي وسني وكل حاجه
سما : بتحبني يا كريم
كريم : أنا بعشقك يا قلب كريم .
سما : طب خلاص انا موافقة
كريم : يعني اروح اجيب المأذون
سما : علي ايه ... نسيت
كريم بضيق : سماااا
ضحكت سما فقال كريم وعيونه تلمع : ضحكتك جميله
سما : بحبك يا كريم
كريم : ايه قولتي ايه
سما : نسيت
ضحك الإثنان وقالت سما بمشاكسه : ها بقي هتجبلي هدية جوازنا ايه
اقترب منها كريم وقال : هديكي قلبي
سما بحب : وأنا موافقة
" لمعة العين عند رؤية من نحب هي الآبجدية التي لا تنطقها أي شفاه"
رأيكم يا حبايبي ... شكرا لك واحد دعمني .
نزلته زي ما وعدت ❤
لمتابعة الرواية كاملة زوور قناتنا علي التليجرام من هنا