تحميل رواية «اسيرة الجزار» PDF
بقلم سالي دياب
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
“”مراد العطار “”…. الجزار … رجل يحمل من الوسامة أطنانا … حاد الطباع… الله يرحم من يتعدى حدوده معه … يبلغ من العمر 35 عامًا … متزوج من ابنة عمه بأمر من والده قبل أن يتوفى… لذلك تزوجها وأنجب منها ولدين وفتاة … ولكن داخل قلبه، تسكن تلك المشاغبة التي جعلته أسيرًا لها من أول نظرة. “”أحمد العطار”” … الأخ الأكبر لمراد العطار، متزوج ولديه ثلاثة أطفال، يبلغ من العمر 37 عامًا… ضعيف الشخصية، يستمع لحديث زوجته في كل شيء، صوابا كان أو خطأ. “”إبراهيم العطار”” … الأخ الثاني لمراد … يبلغ من العمر 29 عاما …. خاط...
رواية اسيرة الجزار الفصل الأول 1 - بقلم سالي دياب
“”مراد العطار “”….
الجزار … رجل يحمل من الوسامة أطنانا … حاد الطباع… الله يرحم من يتعدى حدوده معه … يبلغ من العمر 35 عامًا … متزوج من ابنة عمه بأمر من والده قبل أن يتوفى… لذلك تزوجها وأنجب منها ولدين وفتاة … ولكن داخل قلبه، تسكن تلك المشاغبة التي جعلته أسيرًا لها من أول نظرة.
“”أحمد العطار”” …
الأخ الأكبر لمراد العطار، متزوج ولديه ثلاثة أطفال، يبلغ من العمر 37 عامًا… ضعيف الشخصية، يستمع لحديث زوجته في كل شيء، صوابا كان أو خطأ.
“”إبراهيم العطار”” …
الأخ الثاني لمراد … يبلغ من العمر 29 عاما …. خاطب إحدى الفتيات ويعشقها بجنون، وهي كذلك.
“”رشا العطار “”…
الأخت الثالثة بعد إبراهيم، وتوأمه أيضًا، تبلغ من العمر 29 عاما … تزوجت في سن صغيرة، وأنجبت طفلا توأم وبعد ذلك بسنتين انفصلت عن زوجها.
“”إسماعيل العطار””…
أو المشاغب … الأخ الأصغر لمراد العطار وذراعه اليسرى… نعم، نعم، أعلم ما أقول، فإبراهيم هو ذراعه اليمنى، وإسماعيل هو ذراعه اليسرى … يبلغ من العمر 24 عامًا.
“”ياسمين””…
شقيقة مراد … تبلغ من العمر 22 عامًا.
‘”الحاجة عطوة”” …
أم مراد امرأة حنونة تبلغ من العمر 65 عاما …. تعشق أبناءها كثيرًا.
“”الأطفال””
يوسف، الابن الأكبر لمراد، يبلغ من العمر 12 سنة. مريم، تبلغ من العمر تسع سنوات. ريان يبلغ من العمر خمس سنوات.
“”عزيزة “”… زوجة مراد، وتبلغ من العمر 30 عاما.
“”أمنية”” … زوجة أحمد، وتبلغ من العمر 28 عامًا.
مودة، تبلغ من العمر 12 سنة، وسجدة، تبلغ من العمر 10 سنوات، أبناء أحمد العطار ومراد، الابن الصغير لأحمد، وهو الاسم الذي أطلقته عليه والدته.
“”رانيا””… خطيبة إبراهيم.
************************************
“”شروق يوسف””…
بطلتنا الجميلة … تبلغ من العمر 19 عاما …. نعم، هي صغيرة في السن… وشقية أيضا، ليس لها أحد في الحياة سوى شقيقتها وجدتها … تدرس تصميم الأزياء… نعم، فهي تعشق تصميم الملابس.
“”شيماء يوسف””…
أخت شروق… تبلغ من العمر 21 عاما، وتدرس الطب البشري.
“”مدام صفاء””…
جدة الفتاتين، وهي التي اعتنت بهما منذ الصغر، تبلغ من العمر 60 عامًا … كانت تعمل في المصالح الحكومية لكنها الآن خرجت على المعاش لكبر سنها..
*******
دخل إلى المنزل في وقت متأخر من الليل… أغلق الباب جيدا بعد أن خطا إلى الداخل… نظر إلى الأعلى وابتسم عندما رأى بعض الأضواء مضاءة.
تقدم إلى الداخل وهو يفك أزرار قميصه، ثم قام بخلعه وألقاه بإهمال على الأريكة الموضوعة بغرفة المعيشة … ظهر جذعه العلوي القوي، بعضلات تخطف الأنفاس… عضلات معدته السداسية، وكتفيه المنتصبين بشموخ، وذراعيه القويتين… كفى كفى، إني أنهار.
صعد الدرج المؤدي إلى الطابق العلوي… ذهب إلى تلك الغرفة التي ينبعث منها الضوء … تراجع خطوتين إلى الخلف، ووضع يديه في جيبي بنطاله.
ظل ينظر إلى الغرفة عدة دقائق وهو يبتسم بطريقة لا أعلم من يراه على هذه الحالة يقسم أنه يرى مريضا عقليا … تقدم من باب الغرفة ثم أخرج من جيبه مفتاحًا خاصا بها … قام بفتح الباب.
ولكن مهلاً مهلا … من الواضح أن الباب مغلق من الداخل، لأنه عندما فتحه بالمفتاح الخاص من الخارج، شعر بثقل خلف الباب… دفعه رويدا رويدا حتى لا يُحدث ضجة.
تمكن من الدخول… ضحك بخفة عندما رأى أن صغيرته المدللة كانت تضع خلف باب غرفتها أحد المقاعد… نظر باتجاه الفراش ويا ويلاه من هذا المنظر الذي جعلني أفتح فمي من شدة الانبهار.
تقدم ببطء من الفراش وهو يُشبع عينيه من هذه الصغيرة المثيرة التي كانت تتوسط الفراش وتنام على ظهرها بطريقة جعلته يبتلع ريقه بإثارة … تحركت عيناه صعودًا من أصابع قدمها المطلية باللون الأسود، وساقيها البيضاوين، حيث كانت تفرد واحدة وتثني الأخرى، وفخذيها اللذين ظهرا بسخاء بعد أن ارتفع ثوبها المنزلي إلى الأعلى، حتى إن لباسها الداخلي كان ظاهرا بعض الشيء… ومعدتها المسطحة … صعودًا إلى مقدمة صدرها، الذي بدا منه نهديها الصغيرين بطريقة مثيرة … ورقبتها ذات البشرة الحريرية، وهذه الشفتان الزهريتان اللتان يشتهي تقبيلهما … وعيناها المغلقتان ذات الرموش الكثيفة، وهذه الخصلات الحريرية…
جلس على طرف الفراش ببطء، ثم اقترب منها وانحنى إلى مستواها… توقف عند شفتيها تماما، أغمض عينيه ببطء، استنشق زفيرها باستمتاع … فتح عينيه مرة أخرى وكانت مسودة
بنيران الرغبة… عندما وقعت على هاتين الشفتين المتفرقتين بعفوية … نزل بعينيه إلى نهديها اللذين كانا يعلوان ويهبطان بهدوء … هذا الهدوء جعله على وشك الانفجار.
قرب كف يده إلى أحد نهديها، وأخذ يتحسس جلدها الناعم…. أغمض عينيه مستمتعًا … ثم اقترب من عنقها وبدأ يقبله قبلات سطحية… تحولت القبلة السطحية إلى امتصاص لجلد عنقها الناعم… تململت هي في نومها بإزعاج، وضعت يدها على صدره العاري بعفوية، وقالت وهي لا تزال نائمة
= ابعد عني…
مرر لسانه على عنقها صعودا إلى أذنها، وهمس داخلها بحرارة
=.انسي …
وهنا تنبهت جميع حواسها، فتحت عينيها سريعًا ودفعته بقوة بالنسبة إليها … أما بالنسبة للجزار ، فكانت ولا شيء مقارنة بقوته … ابتعد عنها وتسطح على الفراش… أما هي، فهبت واقفة ونزلت عن الفراش وضع يده خلف عنقه وهو ينظر إلى جسدها المغري من أعلاه إلى أسفله… ساقاها الملفوفتان بإغراء وفخذاها الظاهران من هذا الثوب القصير، وهذا الثوب الذي يفصل جسدها بطريقة احترافية، وكأنها منحوتة بيد فنان، وحبات
الرمان اللتان تظهر مقدمتهما من هذا الثوب عنقها الأبيض شفتيها الوردية، وأخيرًا عيناها الواسعتان البنيتان اللتان عندما أنظر إليهما، أشعر كأنني أشرب أقوى أنواع القهوة. ابتسم بجانب فمه وقال بنبرة رجولية خشنة
=أنا كام مرة قلت لك ما تقفليش الباب وإنتي نايمة؟
نظرت له بكره وقالت بتقزز من نظراته
=وأنا كام مرة هقول لك طلقني وسيبني في حالي وارحمني؟ خليك راجل مرة واحدة وطلقني.
لم يغضب، ولم يثر، فقط كان ينظر إلى شفتيها التي تتحرك بإغراء… ابتسم باتساع وقال برغبة
=تعالي جنبي وأنا أوريكي الرجولة على حق.
أمسكت بخصلاتها البنية، وأخذت تضغط عليها بقوة، وهي تقول بجنون وصراخ
= عااااااااا… يا أخي حرام عليك بقى ارحمني
اعتدل في جلسته وهو ينظر لها وقال وهو يبتسم
= وإنتي مفكرة إن أنا كده مش راحمك؟ عليا الحرام، ما في مرة اتخلقت على وش الدنيا قالت للجزار “لا”… ولا في ذكر رفع عينه في عيني بنظرة ما عجبتنيش خليته ينزلها تاني… يعني سايبك تشتمي ولسانك بيطول، وعمالة تعملي حاجات مالهاش أي ۳۰ لازمة، وكل ده بمزاجي… شفتي أنا رحيم معاكي إزاي؟ يا قلب الجزار …
بكت بقهر وقالت:
=أنا بكرهك، ومش عايزة أكون معاك، بقالك شهر حابسني هنا … وتقول لي رحيم معايا
قالت هذه الجملة وانهارت على ركبتيها، ووضعت يديها على وجهها وبكت بشدة … وقف من على الفراش وتوجه إليها وجلس أمامها على عقبيه … رفع يده، وكاد أن يمسح دموعها، ولكنها دفعته شروق وصرخت بوجهه
= ابعددددد… أوووووعى تلمسني… أنا بكرهك إنت بني آدم ماعندكش دم… مش بحبك ومش هحبك … افهم بقى يا بني آدم، أنا كنت مخطوبة لواحد تاني وبحب… اااااه….
ولم تكمل حديثها، عندما أمسك بها من شعرها بقوة، واقترب منها ونظر داخل عينيها بنظرة مرعبة، شدّ على خصلاتها بقوة وقال بنبرة أتت من الجحيم
=أول وآخر مرة أسمعك تجيبي السيرة دي على لسانك… أو تجيبي سيرة أي دكر على وش الدنيا على لسانك… كنتي يعني زمان، إنما دلوقتي إنتي بتاعتي… إنتي حرام الجزار … أنا مش عايز أذيكي، فما تخلينيش أتغابى عليكي.
رفع يده الأخرى، ومسح لها دموعها بحنان… أغمضت هي عينيها بتقزز من لمساته … ترك خصلاتها ثم قال وهو يرجعها للخلف
= يلا حبيبتي… اغسلي وشك وتعالي عشان نتعشى سوا.
نظرت له باشمئزاز والكثير من الاندهاش من هذا الشخص المريب الذي يتكلم بهدوء وكأن شيئا لم يكن… هذا الشخص الذي حطم لها حياتها.
أما هو فابتسم لها، ثم وقف من مجلسه، وتراجع للخلف وهو ينظر لها ويبتسم هذه الابتسامة التي تشعرها بالاشمئزاز … خرج من الغرفة وأغلق الباب عليها … نزل إلى الطابق السفلي، توجه
إلى المطبخ، أمسك بزجاجة من الخمر الفاخر وسكب منها القليل في كوب زجاجي صغير … أمسك هاتفه وضغط على عدة أرقام وضع الهاتف على أذنه وقال:
= إنت فين؟
=يعني هكون فين في الوقت ده… نایم یا جزار…
رفع الكأس إلى فمه وارتشف منه القليل، ثم قال ببرود استفز الطرف الآخر:
=نص ساعة وتكون عندي.
… أكون عندك فين دلوقتي؟ إنت عارف الساعة كام؟ إنت
=بتهزر يا جزار؟ شكلك عامل دمااا….
ولم يكمل حديثه، بل انتفض من على الفراش أيضا عندما استمع إلى نبرة شقيقه الحادة.
الجزار=..إسمااااعيل.
إسماعيل بخوف ربع ساعة وأكون عندك… قلت لي إنت فين بقى؟… عند مراتك؟ تمام، خمس دقايق وأكون عندك، سلام يا جزار
أغلق الجزار الهاتف… ورفع الكأس ودفعه دفعة واحدة إلى فمه… أغمض عينيه وابتسم عندما استنشق عبيرها الفواح…. فتح عينيه ونظر خلفه، رآها تقف وتنظر له باشمئزاز … لم يُبال بهذه النظرة، بل قوس رأسه قليلا، وأخذ ينظر لها من أعلاها إلى أسفلها … نظرت له شروق باشمئزاز، ثم توجهت إلى مبرد المياه… هي لم تكن تريد النزول من الأساس، لكنها شعرت بالعطش الشديد، لذلك نزلت … رفعت كوب الماء إلى فمها وشربته بهدوء … وضعت الكوب في مكانه المخصص، والتفتت مرة أخرى… شهقت بخضة وتراجعت إلى الخلف تلقائيا عندما رأته يقف خلفها تماما.
فتحت عينيها ونظرت له بكره وغضب … كادت أن تتخطاه، لكنه لم يعطها الفرصة … أمسك بها من خصرها وثبتها على الحائط خلفها … أغمضت عينيها بضيق، وأشاحت ببصرها إلى الجانب…. أما هو، فانحنى عليها وهمس داخل أذنها بحرارة
= بعشق ريحتك … أووف… إنتي تعرفي إن أنا ماسك نفسي عنك بالعافية؟
نزلت دموعها بقهر وقالت بتقزز
=وإنت عارف إنك أكثر بني آدم مقرف أنا عرفته.
أبعد رأسه للخلف ونظر لها وهو يبتسم… من يراه يظن أنه مختل عقليا … حتى هي ظنت ذلك … أمسك فكها رغم رفضها وجعلها تنظر له بالإجبار … أخذ يمرر بصره على وجهها الملائكي، وقال بهوس
=شفايفك حكاية … بعشق صوتك … بعشق نظرتك … بعشق ريحتك … ويا رب كده تفكيها وتورينا الغمازتين.
قال هذه الجملة وهو يضحك بخفة ويتراجع إلى الخلف… أما هي فلم تضحك، بل نظرت له بكره وقالت بغضب
=إنت واحد مجنون… وأنا مش هستحمل القرف ده وهموت نفسي.
أمسك زجاجة الخمر، ونظر لها وقال بابتسامة مستفزة:
=وراكي على طول يلا مستنية إيه؟
= عااااااااا …
صرخت هكذا من نبرته المستفزة … أمسكت كوبا زجاجيًا وألقته على الأرض بعنف، فتهشم وأصدر صوتا عنيفا… نظرت له، فرأته ينظر إليها وهو يبتسم تلك الابتسامة المستفزة… برقت عيناها بشدة وكادت أن تجن، عندما مد يده بكأس زجاجي آخر وقال ببرود واستفزاز
=ودي كمان أحسن تزعلي.
والله يا امرأة، أنا لو بمكانك لكنت أمسكت هذه الكأس وألقيتها على رأسه….
نظرت إليه بكره، ثم ذهبت إلى غرفتها، تحت نظرات هذا المهووس أو المختل والله احترت في تفسيره
……..
رواية اسيرة الجزار الفصل الثاني 2 - بقلم سالي دياب
اليوم هو يوم زفاف اسماعیل و ابراهيم..... هذا الزفاف الذي سيتم باحد المنتجعات الفاخرة ....... وبالطبع هذا ما كان يريده الجزار.... فهو كان يفعل ما بوسعه لاسعاد اشقائه . حقا كان اخ ونعم الاخ
والان جميع عائله الجزار تستعد.... في هذا المنتجع اما الجزار واسيرته ..... الان في منزلهم فهو اخذ شروق وذهب الى الشقه الخاصه بهم ....... حتى يقوم بتجهيز نفسهم
وقف الجزار امام المراه..... وهو يغلق ازرار قميصه الابيض..... فهو يرتدي بدله رجاليه من اللون البيح ..... الذي يرتديها لثاني مره ....... نعم هو ارتداها من قبل في زواجه الأول من عزيزه
اما الان هو يرتديها حسب رغبة قلب الجزار وايضا هي من اختارت هذا اللون ...... الذي يتناسق مع فستانها الستان ....... فهم الاثنين يرتدون نفس اللون
التقت الجزار سريعا عندما دخلت شروق إلى غرفه الملابس...... وهي ترتدي روب حريري قصير يصل الى
نصف فخدها ..... وكانت ترتدي اسفله ثيابها الداخليه وكانت حافية القدمين..... توقف منها الجزار وقال بقلق
في ايه مالك
وقفت شروق امامه ....... ثم نظرت داخل عينيه
عايزه اعيط
قالها الجزار وهو يفتح فمه..... بريشت شروق بعينيها وقالت مره اخرى
اشخط فيا يا مراد عايزه اعيط . عايزه اشوف المسكره بتسيح ولا ثابته
كان ينظر لنفسه وهو يفتح فمه ...... وعندما استوعب حديثها وضع يده المتداخلة في خصره....... ثم نظر إلى السماء وقال بغلبة
انا مراد الجزار 35 سنه عايش على وش الدنيا مفيش راجل اتسمى في بطاقته ذكر ....... التجرا وجه عليا بكلمه . ....... الشير ونص اللي انا متجوزها هتجلطني في دقيقه ضحکت شروق بشده ....... حتى ان راسها رجع للخلف من شده الضحك ...... نظره لنفسه وابتسم يغلب ..... تبدلت هذه الابتسامة ..... لاسامه عاشقه وعينيه لمعت بالشغف المغلف بالرغبه ....... عندما ظهر عنقها الابيض الذي يوجد بها علامات خفيفه من صنع قبلاته ......... وايضا مقدمة نهديها ...... وظهر جزء من حمالة صدرها البنيه ...... ابتسم بحنان عندما نزل بعينيه أكثر إلى بطنها المنتفخة ....... خطر منها ...... وهي تتوقف عن الضحك ....... وضع يده على خصرها وهي لغت ذراعها حول
عنقه ...... ووقفت على اطراف اصابعها....... ابتسم هو بجانب فمه وعينيه العاشقه تاكل ملامحها البريئه ..... بشغف ورغبه
تحسس بیده خصرها نزولا الى مؤخرتها .... ضغط على مؤخرتها بين يدي الكبيره وقال بشغف وهو ينظر داخل عينيها
كبرت وحلوت
ضحكت شروق ....... وابتسم هو تم دفن راسه في حنين عنقها .... اخذا يقبلها قبل رقيقه دافئه واده تعتصر مؤخرتها ...... اغمضت شروق عينيها وضغطت على شفاها السفليه باثاره ...... دفعته يضعف من كنفه وقالت بهمس
مراد مش وقته هتتاخر...اااه
صرخت بضعف مثير..... عندما أمسك الجزار خصلاتها الطويله وسحبها للخلف فظهر عنقها
بسخاء .... نظره داخل عينيها وقال برغبه
ما تتاخر ايه المشكلة.
مررت شروق لسانها على شفتيها ..... ثم قالت وهي تبتسم برقه
يا روحي لما ترجع بقى اعمل اللي انت عايزه خلينا نمشي دلوقتي
واحد سريع
لا ويلا روح البس عشان لسه ما لیستش
قالت جملتها الاخيره..... و دفعته وابتعدت كادت ان تخرج من الغرفه ..... ولكن أمسك بها من
ذراعها وسحبها اليه مره اخرى..... وبدون مقدمه النقم شفتيها داخل فما ...... ثبت شروق
وبدلته القبله
بشغف ...... كان الجزار ياخذ كل شفا بعد أن يفتح فمه
واسحبها داخله ويمتصها بلهفه ..... وكانت هي تفعل المثل ولكن العكس....... فهو عندما كان يلتقط شفاه السفليه هي كانت تاخذ شفاه العليه...... وضع يده على فخدها ..... ورفع احد ساقها للاعلى قليلا...... واليد الاخرى القانون خلف ظهرها حتى لا تخشاه ...... تعلقت هي في عنقه ..... وادخلت اصابعها الرقيقه داخل خصلته الناعمة ..... وهو يدخل يده تحت هذا الروب الحريري ....... ....... صرخت شروق باثاره عندما اغلق باصابعه الخشنه ...... على انوثتها
المبتلا ...... ترك شفتيها ..... ثم نظر لها وقال وهو يبتسم بمكر
لا واضح فعلا انك مش عايزه
ابتسمت شروق وضغطت على شفاها السفليه ...... كاد ان يقبلها مره اخرى ...... ولكن رنه وانده ....... سحبت شروق قدمها . عندما ترك فخذها حتى يقوم باخراج هاتفه من جيبه ..... فتح الخط حضر مكبر الصوت ..... ثم دفن راسه مره اخرى في عنقها وقال وهو يمتص عنقها
والمتصل كان شقيقه اسماعيل الذي قال
انت فين يا جزار ..... بالله عليك ما تتاخر يا جدع
الناس هنا مستنينك وبيسالوا عليك
عقد اسماعیل حاجبيه بغرابه من صوته الذي خرج مكتوم ..... ثم قال
مالك يا جزار انت كويس
صرخت شروق دون اراده منها ..... عندما عضها الجزار من عنقها بقوه حنونه .... هنا وفهم
اسماعيل لذلك قال وهو يبتسم بخيته
اه يا شقي..... طب استنى بالليل عشان يبقى دخله جماعيه
ترك الجزار عنق شروق ثم قال الاسماعيل
طب اقفل يا حلو بدل ما اخليها دخلتك مش دخلتك
اغلق الجزار هاتفه ..... ثم ابتعد عن شروق وقال بقله حيل
روحي البسي ...... ولا اقول لك تعالى البسك
ضحكت شروق وقالت وهي تحاول أن تبتعد
لا لا انا هليس لوحدي
سحبها الجزار وقال وهو يداعب الله بالقها
بس انا اتعودت ان البسك يا قلبي الجزار
دخلوا العرسان قاعه الزفاف ...... وكل واحد منهم يعانق يد عروسته ولكن دخولهم كان غريب بعض الشيء.......... فهذه القاعه لديها مدخلان ...... لذلك دخل كلا منهم من مدخل ...........
ولكن لم يكن دخول عادي
انطفات الانوار........ وصدح على كل جيها سيدخل منها العرسان الضوء...... وبلحظه كان ينفتح
الجانبين ويدخل العرسان بسيارات ..... نعم نعم بسيارات
كان اسماعيل و ابراهيم ........ يدخلون قاعه الزفاف
بسیارات ..... فمن جهه كان اسماعيل ياقود سيارة ...... السوداء والى بيتش عروسته شيماء ....... والجهه الاخر دخل ابراهیم بسیاره والی بیتش عروسته رانيا
القاعه ذو مساحة شاسعة ....... تقدموا العرسان........ ووقفوا بسياراتهم ........ في مواجهه بعض ........ وكان في المنتصف هذا الاستيدج)........ نزلوا العرسان من السيارات....... وكل ذلك الجميع يراقبهم وهم يبتسمون بسعاده ........ ذهب كل واحد منهم الى عروسته وساعدها في النزول ....... الى اثنينا من الاصدقاء....... واخذوا السيارات للخارج وهنا وبدا الاحتفال ....... توجه ابراهيم واسماعيل بالفتيات الى الاستيدج ..... وصدحت احد الاغاني الرومانسية ....... وتمايلوا بتناغم على انغام الموسيقى قادر اكمل ..... احمد سعد))
سحب اسماعيل شيماء اليه اكثر .... ثم قال وهو ينظر داخل عينيها بسعاده
- مبسوطه
ابتسمت شيماء يخجل وقالت بسعاده
اوي
ابتسم بعشق ثم نظر خلفها وقال بخبته
یا نهار ابيض في حد يعمل كده
نظره شيماء خلفها .... لم ترى شيئا سوى مجموعة من الناس...... قالت وهي تلتفت إليه مره اخرى
في ايمممممم
لم تكمل حديثها ....... عندما التفتت.... وانحنى اسماعيل سريعا ..... وطبقه على شفتيها ...... كادت | تبتعد بخجل عندما سمعت تهليل الشباب ...... ولكن منعها اسماعيل عندما وضع يده خلف عنقها وثبتها جيدا ..... ثم قام بلف ذراعه الآخر حول خسرها لفت شيماء زراعيها حول عشقه عندما ........ عانقها اسماعيل بشده والتف بها بحركه دائريه وهو لازال يقبلها
اطلقت الشباب الصغير العالي...... وصفقت الفتيات حتى ابراهيم وزوجته ..... نظره اليهم وهم يبتسمون ....... نظره ابراهيم لانيا وقال
ما عرفتیش تختاری فستان ملموم شويه كنت
شيلتك ولفيت بيكي
ضحكت رانيا ....... وهو اقترب ..... منها وهي ايضا اقتربت ....... وبالطبع لم تخجل رانيا ...... فهي اصبحت زوجته وبالطبع اخذت عليه كثيرا في فترة الخطوبة ........ قبلوا بعضهم هم الاثنين...... بازاده من الطرفين........ فصل اسماعيل القبله وتوقف عن الدوران دفنت شيماء راسها في عنقه
وقالت يخجل
ينفع كده يا اسماعيل الكسفه دي
ضحكه اسماعيل وعانقها بشده ........ أمسك الدكتور عابد يد رشا التي كانت تقف بجانبه .... مما جعلها تشعر بالخجل ...... نظر لها وقال بابتسامه رائعه
تسمحي لي
ابتسمت رشا ونظرت الى الجميع بخجل ثم قالت وهي تحاول سحب يدها
لالا ما يصحش عيب ....... احيه عليك عايزني ارقص كده قدام الناس ..... لا يا اخويا اتكسف
ضحك الدكتور عابد ..... ونظر لها وكاد ان يتحدث.
ولكن النفت هم الاثنين وسحبت رشا يدها سريعا من يده بخجل عندما تقدم منهم الجزار وهو يضع يده على خصر شروق ويقول
ما تاخد مراتك وترقص انتم مش عرسان برده ولا ايه
ضحك الدكتور عابد وقال وهو ينظر لرشا
كنت لسه بقول لها ... بس يا سيدي مكسوفه مش راضيه
ابتسم الجزار واقترب من شقيقته وطبع قبله على راسها وقال بحنان
ما فيش حاجه اسمه مكسوفه ...... الدكتور دلوقتي بقى جوزك ..... البسطي يا حبيبتي وعيشي يومك
امسکت رشا بده ..... وقبلتها باحترام........ مما جعل الدكتور عابد...... شعرت انه اختار هذه المره زوجه صالحه ........ نظرت رشا الشروق وقالت باعجاب
ايه القمر ده ..... انتي وجوزك لابسين زي بعض ايوه يا عم
ضحكت شروق ونظرت الى الجزار ..... والجزار سحبها
إليه وهو يبتسم بعشق نظره الدكتور عابد عندما قال
طب ما تاخد مراتك يا جزار وتطلعوا ترقصوا انتوا ما عملتوش فرح ..... عايشها اليوم يا راجل
قالت شروق بحماس وهي تنظر إلى الجزار
ایوه با مراد تعال نرقصه ...... احنا ما عملناش فرحيلا بلا
أمسك الجزار ببصرها وصحبها اليه ...... وقال وهو يداعب وجنتها با بهامه
حبيبي انتي حامل ........ واليوم يوم العرسان وانا واحد بحب الانظار باقي عليا انا بس ..... ما بحبش حد يشاركني فاهمه يا قلبي
نظره الجزار للدكتور عابد وقال
راحت علينا احنا خلاص يا دكتور....... انا عن نفسي ما يحبش احتفل قدام الناس....... باحتفال انا ومراتي بس ..... خد انت مراتك وروح ارقص
ضحك الدكتور عابد وامسك رشا وتوجه الى الاستيدج ....... وشروق ربعه ذراعها ونظرت بعيدا يغضب
لذيذ...... ضحك الجزار ووضع يده على وجنتها واجبرها تنظر اليه..... ابتسم على هيئتها الطفوليه ثم قال بحنان وهو يداعب ذقتها با بهامه
ليه بس التكشيره دي
نظرت له شروق وقالت بنبره طفوليه وهي تداعب طرف سترته
انت ما عملتليش فرح
وضع يده الاثنين على خصرها ثم ابتسم وقال وهو يمرر كف يده على ظهرها
ما انتي لو كنتي وافقت انك تتجوزيني من الاول كان زماني عامل لك فرح اي واحده تحلم بيه .... انما دلوقتي ما شاء الله بطنك مترين قدام ...... ارقصك ازاي بس
ابتسمت شروق ابتسامه خفيفه ثم نظرت باتجاه العرسان وابتسمت بحنان ........ والجزار ابتسم لا اعلم ما هذه الابتسامه ....... ولكن يبدو انه يخفي شيء لا اعلم ...... او بالاحرى لا احد يعلم ما يوجد داخل عقل الجزار ...... استمر الاحتفال الساعات ....... وهنك الجميع حتى العرسان هلكوا من شده الرقص..... كان الجو مبهج وسعيد...... والجزار كان لا يبعد بصره عن شروق فهو منعها من الرقص ...... وكان يتنقل بين الحاضرين وهو يمسك بيدها ...... حتى انه كان يذهب ويصافح الرجال ........ وكانت هي معه ......... يده لا تفارق يديها
حتى أن اشقائه ..... حاولوا ان يسحبوهم للرقص ولكن الجزر رفض...... يحجه ..... أن شروق حامل ...... هذا الحنان ....... الذي كان يخرجه الجزار لزوجته ........ جاي على جميع الانظار تتوجه اليه ..... فهو كان يقوم باجلاسها بجانب والدته ..... وكان يقف هو بجانبها ويضع يده الاثنين في جيبه ...... ومن حين إلى الآخر ....... كان يجلب لها بعض الاطعمة الصحيه حتى لا تشعر بالجوع ...... فهي في هذه الفتره من حملها تأكل كثيرا ...... ظهر الحب بوضوح في عينيه وكان يضحك من قلبه عندما تتدلل صغيرته عليه ..... لنقل خطف حنان الجزار الانظار من اشقائه العرسان
وحقا ما جعلهم ينصدمون ....... هو ان عزيزه طليقه الجزار كانت ترقص بسعاده مع اسماعيل وابراهيم ورنا وايضا ياسمين ....... وأيضا ابنائها الذين كانوا يرتدون شبه بعضهم ... فهم الجميع انها لم تبالي بكل ما يحدث مع الجزار ..... او هي تتعمد ذلك ولكن هي حقا كانت.... لا تبالي بكل ما يحدث معه واكثر ما ادهشه الجميع ....... انا توجهت الى شروق واتعانق هما الاثنين بحراره..... وايضا هناتهم عزيزه على هذا الحمل ....... ويبدو عليها انها سعيدة بهذه الحياه التي اخترتها لنفسها.
انقضى الاحتفال بخير ....... وذهب الجميع إلى منازلهم وهاهم الان العرسان يصعدون الى شققهم ...... وبالطبع ذهبت رشا مع زوجها بعد أن قام الجزار بايصالها بنفسه ..... ليس الجزار فقط بل اشقائها العرسان بناء على طلب الجزار توجهت الزفه الى منزل الدكتور عايد اولا الاتصال شقيقتهم
وهاهم الان ..... كل واحد منهم ...... يتوجه إلى الشقه الخاصه به....... صاعده اسماعیل و ابراهيم إلى شققهم ولكن خرج اسماعيل ...... وقال لابراهيم قبل أن يدخل ولا ابراهيم
التفت له ابراهيم فاشار له اسماعيل بان يقترن ... ادخل ابراهيم زوجته ..... وتوجه اليه وهو يخلع سطرته ...... الخرج اسماعيل سيجارتان من جيبه ... ثم اعطى واحده لابراهيم وقال
دوس
وضع ابراهيم السيجاره بيفهموا ..... وقرب القداحه من اسماعيل واشعل له سيجارته ....... سحبوا من هذه السيجاره التي بها المواد المخدرة ....... باستمتاع انحبسا دخان السيجارة داخل صدر اسماعیل وارتعشت يد ابراهيم تلقائيا عندما استمعوا هذا الصوت الذي ياتي من الاسفل
على شققكم با حشاش منك ليه ...... رحت الحشيش واصله هنا يا معرصين
قبل أن يكمل حديثه ....... كان هم الاثنين يغلقون باب شققهم........ بعد ان القى السيجاره ضحكت شروق عندما استمعت لصوت الابواب تغلق ....... ضحك الجزار هو الآخر وتوجه الى شقه والدته ...... راها تجلس على الاريكه وتبكي بسعاده . توجهت اليها شروق وقالت بقلق
مالك يا ماما بتعيطي ليه
نظرت لها الحاجه عطوه ...... ثم قالت بدمع سعاده
دموع الفرح يا شروق ....... مع اني زعلانه ان البيت فضي عليا ...... بس مبسوطه ومطمنه على
عيالي كل واحد دلوقتي مع مراته
جلس الجزار بجانبها وقبل راسها ثم قال وهو يضع راسه على قدمها
لا ما فضاش عليكي ولا حاجه انا وشروق هنقعد معاكي كم يوم...... وبعدين قاضي عليك ازاي وفي غوريلا عايشه معاكي
دخلت ياسمين من المطبخ وقالت وهي تمضغ بعض الطعام
ايوه ياما الجزار معاه حق....... وفري شويه دموع ليا انا لسه قاعده معاكي ........ لو نزلت كل دموعك على اخواتي ........ ساعتها هيقطعوا يصل جنبك عشان تعيطي عليا وانا ماشيه
ضحك الحاجه عطوه والجزار ايضا على مظهرها الموجع ..... توجهت لها شروق ..... ثم سحبت
من يدها قطعه من اللحم ادراجها يفمها وقالت يجوع
اكليني معاكي ....... انا ما اكلتش حاجه من الصبح
اعتدى الجزار في جلسته سريعا وقال وهو يرفع احد حاجبيه
نفعهم ياختي .... واللي كان عمال يزغطك في الفرحده ايه
نظرت له شروق وقالت وهي تمضع ما يغمها
ده كان تصبيره صفتنه يا مراد..... بنتك جعانه ما اكلهاش يعني
ضحك الجزار وضرب كف بالاخر........ ثم قال وهو ينظر اليها بعشق
بالف هنا وشفا يا قلب الجزار ........ تعالي كليني بقى
ضحك الجميع ...... عندما اقتربت شروق سريعا من الجزار .... ومسكت بزراعه وقامت بعضه بقوه ....... سحبها.. ووضع يده على كتفها ..... ووقف وتوجه الى المطبخ وهو يقول
تعالي يا غلبي نسخنه الاكل سوا.... تاكلي معانا ياما
بالاعلى في شقه ابراهيم
توجه الى غرفته النوم وبعد أن دخل ...... راي رانيا تقف امام المراه ..... وهي تقوم بفك حجابها ..... خطر منها وعاتقها من الخلف ..... ابتسمت رانيا ونظرت لانعكاسه في المراه ....... وضع ذقنه
على كتفها وقال وهو يعانقها بشده
اخیر رررا ..... خمس سنین یا مفتريه حکمتي عليا اخطبك خمس سنين ....... وكل ده عشان تكملي دراستك ......... يا بنتي والله العظيم البنت آخرها بيت جوزها
قالت رانيا وهي تنظر الانعكاسها في المراه
بيت جوزها بيت جوزها ما فيش مشكله ..... بس يبقى معاها شهاده تتسند عليها ...... ولا ايه يا استاذ ابراهيم
ابتعد ابراهيم وبدا يخلع ملابسه وقال برغبه
كل اللي تقولي عليه صح ..... النهارده مش عايزين خناق . عايزين صوت بس ..... ماشي
ضحكت رانيا ..... وبدات تفك طرحتها ...... ساعدها هو. بعد أن أصبح عاريا الا من لباسه الداخلي ....... بعد خصلاتيها إلى الجانب ...... وبدا يطبع قبلات على عنقها من الخلف ابتعدت رانيا
استني يا ابراهيم..... استنى لما اجهز
فتح ابراهيم السوسته وقال بنفاذ صبر
انا مستني بقى لي خمس سنين استنی اکثر من كده ايه
ضحت رانيا وواصلت ان ابتعدت وهي تقول
معلش استنى خمس دقائق كمان عقبال ما البس قميص الدخله ...... انا جايبه واحد هيعجبك قوي
الزرق الفستان في الارض ...... قام بحملها ابراهيم بين ذراعيه ثم قال وهو يتوجه بها الى الفراش
وايه لازمته ما دام هيتقلع ...... انا عايزك كده بدون اي ملابس
الباب على الفراش ........ وبدا بفك حذائها ثم اناى عليها واخذ يلتهم عنقها ....... ورانيا اغمضت
عينيها
بتاثر من هذه اللمسات ...... لم تخجل فهي تعودت عليه
خلال هذه الخمس سنوات ....... وايضا لم تفعل شيئا معه محرم ...... فابراهيم عقد قرانه عليها بعد
سنه من الخطوبه ....... لذلك هي زوجته منذ زمن
اصبحت عاريه ..... لا اعلم كيف ولكن هذا الوحش جردها من جميع ملابسها .... وهو ايضا اصبحعاري التهمة شفتيها ..... بل التهمها كلها ..... كان يقبل كل شيء تطوله قمه...... اعتصر تهديها بجنون....... وكانت هي تبادله في كل شيء ........... صرخت عندما اقتحمها اخيرا...... واخذ عذريتها ..... لم يتحرك داخلها نظر لها وقال بسعاده
اخيرا اقتحمنا السد العالي
عند اسماعيل كان الوضع مغير تماما ...... عن ابراهيم ورانيا..... رانيا اصبحت زوجت ابراهیم ........ لانهم (( واخدين على بعض ))
اما هنا عند اسماعيل ....... الوضع مغير تماما فزوجته فتاه خجوله......... وايضا تجهل بعض الأمور... دخل الى غرفه النوم..... راها تقف امام الفراش وتنظر له بارتباك
ابتسم واقترب منها التقتت له شيماء ...... وهي تشعر بالخجل والارتباك وايضا الخوف. الان معه في هذه الشقه بمفردهم........ وقف اسماعيل امامها تماما فهي
انزلت هي راسها الى الارض.... وهي تتنفس بقوه وتقبض على فستانها يخجل ....... ماده يده وامسك يدها..... ثم رفعها لفمه وقام بتقبيلها برقه ..... تم اقترب من راسها وطبع قبل حنونه مطمنته على جبهتها
وضع يده اسفل ذقنها ورفع وجهها اليه نظرت له شيماء قراى الخوف والجهل في عينيها ...... انحنى وطبعا قبله سطحيه رقيقه على شفتيها ثم قال بهمس دافي
ليه الخوف ......... انا عايزك تهدي خالص وتحطي في بالك ان انا عمري ما هاديكي..... ماشي يا روحي هو .... احم....... في حد اتكلم معاكي او افهمك على اللي هيحصل دلوقتي ولا ما حدش كلمك
نظرت شيماء الى الاسفل بخجل وهزت راسها ...... تنهد اسماعيل بارتياح ....... وحمد الله كثيرا فها هي مهمته ستصبح أسهل قليلا .... ابتعد عنها قليلا وخلع سترته السوداء ثم قال بمزح حتى يجعلها تعداد على هذا الوضع طب ايه هداكلي وانت الفستان يعني
نظرت له شيماء بعدم فهم ..... ابتسم اسماعيل وقال وهو يفك ازرار قميصه
ناكل جعان انا ..... يلا اقلعي الفستان علشان ناكله
هزت شيماء راسها بيخفه ثم توجهت الى المرحاض الملحق بالغرفة ...... اغلقت الباب عليها
شهقت عندما وقع بصرها على هذه الملابس الموضوعة خلف باب المرحاض
اما بالخارج ..... تخلص اسماعيل من ملابسه ثم فتح الخزانه ..... وسحب شرط قصير قام بارتدائه ..... نظر للخزانه المجاورة ..... ثم القى نظره على باب المرحاض وتوجه إلى هذه الخزانه .... فتح هذه الخزانه و و ..... اوووق ..... ظفر هكذا عندما رأي هذه الفساتين الليلية الخاصة. الاوقات الحميمية ..... امسك احد هذه الفساتين ..... كان قصير وله احمر صارخ ضيق عينيه وتخيلها وهي ترتديه وقال
= يا سيدي على الدلع
وضع مكانه مره اخرى ....... عندما استمع لباب
المرحاض ينفتح ...... تجمد في ارضه..... اغمض عينيه وابتلع لعابه ..... باثاره ثم فتحها مره اخرى ..... وهو لا يصدق ما تراه عيناه ...... فشيماء كانت تقف امامه وهي ترتدي....... فستان من اللون البنفسجي الغامق
مكون من قطعتان ...... قطعه تداري نهديها وقطعه اخرى ..... تداري جزءها السفلي........ وفوق هذه القطع روب مزخرف بورود بنفسجيه.... وكانت تسحبه على جسدها ...... ولكن استطاع اسماعيل ان يرى ذلك بوضوح في هذا الروب كان شفافا بعض الشيء
خطر منها جاي...... مما جعلها تشعر بالخجل والارتباك..... وتتراج لا اراديا إلى الخلف ....... عا ال...... صرخت بخضه عندما سقطت على الفراش........ وهنا وضع اسماعيل ...... فهي عندما سقطت بهذا الشكل
انفتح الروب..... وظهر ما اسفله بسخاء كادت شيماء أن تقف مره اخرى ..... ولكن لم يعطيها هو الفرصه عندما رفع ركبته ووضعها على طرف القرار وانحني عليها بجزعه العلوي ....... نظر إلى جسدها من اسفله ثم نظر إلى وجهها وقال برغيه وهو يتنفس سريعا
ما تيجي نلعب بيجي
نظرت له شيماء بعدم فهم......... رفع اسمعي ركبته الثانيه ووضعها على الفراش فاصبحت شيماء
محاصره اسفل بین رکبتیه استند بيديه الاثنين حول راسها ثم قال وهو ياكل ملامحها بعينيه
دي لعيبه ..... يتبقى كلها مدافع ........ وطلقات تيجي للعب....... صدقيني هيعجبك قوي المدفع
فتحت فمها كي تتحدث ....... ولكن لم يعطيها فرصه انحنى هو سريعا وفتح فمه والتقت شفاه السفليه ...... وضعت يدها على صدره كي تدفعه ولكن تجمدت يدها عندما شعرت انه عاري تماما وايضا شعرت بصلابة صدره ..... القوي
امسك اسماعيل ....... بيدها الموضوع على صدره واجبرها أن تمررها على صدره وعضلات معدته شهقت شيماء وبرقت عينيها ...... بخجل عندما سحب اسماعيل يدها وقام بادخالها داخل لياسه الداخلي وهو........ اخخخخ ...... زمجر بخشونه عندما شعر باناملها الرقيقه على قضيبه الذي انتصب بقوه
ترك شفتيها ..... وقال وهو يحرك يدها على قضيبه
ابدك ناعمه قوي يا شيمو ...... مشبها عليه
شعره شيماء بالخجل كثيرا ..... وهو قدر ذلك...... لذلك أخرج يدها...... وتولى هو المهمه ..... دفن راسه في حنين عنقها واخذ يقبلها ويمتص جليدها يقود مما جعلها ..... اااه ..... تصرخ باثاره هذه الصرخات الداعمة التي كانت تخرج فتجعل اسماعیل اکثر اشتغال
سحيها لتقف امامه ..... ثم قام بنزع هذا الروب عنها شيماء كانت مستسلمه يخجل له..... جردها من جميع ملابسها ...... ووقف ينظر الى جسدها العاري امامه وهو يبتلع لعابه بصعوبه ..... نظرت له شيماء عندما قال يرغبه
قلعيني زي ما قلعتك يا شيمو
وضعت شيماء يدها الاثنين على وجهها بخجل ...... ضحك اسماعيل وامسك يدها وضعها على حرف لباسه الداخلي ثم قال بمشاكسه
بتداري وشك وانتي عريانه قدامي ....... شيماء هو انت اتخرست ولا ايه هو في ايه يا بنتي انتي ما بتتكلميش ليه.
ضحكت شيماء بخفه ...... وهو جعلها تنزع عنه لباسه الداخلي قاصيح هم الاثنين عاريان تماما ...... وضع يده على خصرها ...... وقريه بنفسه مره أخرى ..... وضع يده اسفل ذقنها وجعلها تنظر اليه ..... نظرت له شيماء ورات هذا البريق الذي يلع في عينيه نزلت الشفنيه عندما رأته يقول بتحبيني
نظرت داخل عينيه ثم ابتسمت برقه ولاول مرد وضعت يدها المرتعشة على تفته ثم هزت راسها بخفه ........ وضع هو يده على يدها الموضوع على ذقته ثم قال بصوت دافئ
سمعيني صوتك
بحبك
مش سامع
بحبك يا اسماعيل
اسماعيل حاول ان يبدو لطيفا ....... ولكن من اين ستاتي اللطاقة وانت بهذه البراءه هي صغيره وانا رجل ذو شهوه عاليه ...... انا جزار يا بت
سحق شفتيها ...... وسحبها اليه اكثر فشعر بطراوه نهديها على جزعه العلوي القوي...... انحنى وهو لازال يقبلها ..... قام بحملها بين ذراعه وتوجه بها الى الفراش مره اخرى القانون على الفراش يرفق وهو لازال يقبلها و اعتلاها ..... ترك شفتيها وهو يلهث ثم قال يعشق
اسماعيل بيعشقك يا قلب اسماعيل
وضع يده على نهدها ..... ثم انحنى عليه وضعوه داخل قمه ...... امممم ...... اخرجت هي هكذا عندما أسحب باستانه على حلماتها الوردية ....... نزل بقبلته أكثر حتى وصل إلى جزء ها السفلي ......... وقف على ركبتيه على الفرارش ....... ثم امسك فخديها حاول أن يفرق ساقيها ولكن كانت هي ترفض ذلك عندما تضم ساقيها معا
تحسس على فخدها برغبه وهو يقول
يا روحي رخي جسمك ...... شيماء سيبي نفسك عشان ما تتوجعيش
نظرت له شيماء وقالت بارتباك وخوف
انا خايفه يا اسماعیل
انحنى عليها مره اخرى وطبع قبله مطمئنه على جبهتها وقال بحنان
يا روحي انا قلت لك مش هاذيكي سيبي نفسك انت بس عشان مرخي جسمك .... شبهاء سيبي نفسك عشان ما تتوجعيش
هزت شیماء راسها ....... وهو قبلها مره اخرى من شفتيها ..... ثم وقف مره اخرى على ركبتيه
نفسك عشان ما تتوجعيش
هزت شيماء راسها......... وهو قبلها مره أخرى من شفتيها ..... ثم وقف مره أخرى على ركبتيه امسك فخدها وفرق بين ساقيها وهذه فتحتهم شيماء انحنى على انوثتها ..... وطبعا قبل متفرقه على مقدمه انوثه.... اسحب شيماء بالخجل وايضا بالاثاره و بواخذه لطبقه همممم ....... اخرجت هكذا اسفل معدتها مثيره من بين شفتيها عندما أسحب بلسانه يصعد الى الاعلى حتى وصل إلى شفتيها. نظر اسماعیل داخل عيناها وهي لفت زراعيها حول عنقه ..... وصحيته لنفسه ........ ووو...... ااااه . صرخت بالم عندما اقتحمها زوجها ....... تدفقت عذرتها دافئه على قضيبه الذي اقتحمها بقوه حنونه ابتسم واخذ يطبع قبل متفرقه على راسها قبل حنونه قبل فخوره ...... بهذه البتول التي تزوجها...... أمسك معصميها وتبتهم بجانب راسها وقال وهو يمتع داخلها جاي
اي حاجه تحسي بيها اعمليها الوجع خلاص هيروح
تلوت شيماء بجسدها اسفله .... وكانت..... ....... تصرخ باثاره ..... عندما تشعر برجوليته تحتك
بانوثتها دخولا وخروجا اوووووف
اخرج هكذا بحراره داخل اذونها ...... وترك معصم واحد مما جعلها ترفع كف يدها وتضعها في شعره الغزير...... حاسه بايه....... قالها بحراره داخل اذونها ....... اغمضت هي عينيها با تاره........ وقالت يلهث
حرقان......اااه ..... اسماعيل بالراحه
هذا اسماعيل في دفعاته...... وقال يلهث
حاضر يا عيوني اسماعيل
واحده واحده
والحرقان ده كله هيروح ...... هي المره دي بس اوف ....... يا شيمو........ المره دي بس وبعد كده
مش هتحسي بأي وجعه ....... هيبقى في متعه وبس
زمجر هكذا وواااه... صرخت هي با تاره عندما تقبل
يسائله الدافئ داخل أنوثتها ..... مع واحده لطيفه ........ ارتمى عليها وهم يلهثون بشده هدات انفاسهم........... رفع اسماعيل جسده عنها وقال بسعاده
كده الواحد ياكل بنفسي مفتوحه.
رواية اسيرة الجزار الفصل الثالث 3 - بقلم سالي دياب
مرت الايام سريعه ....... واصبحت حياة ابناء السيد العطار مستقره وهادئه ....... كل واحد منهم الديه زوجته الذي اختارها بنفسه ..... فحقا كانوا يعيشون في سعاده مبهجه . حياه يملاها الحب والحنين والتفاهم ........... ليس الصبيان فقط بل ايضا رشا التي وجدت الحنان والحب. في زوجها الدكتور عابد هذه الحياة الهادئة المليئه بالحنان التي افتقدتها
وايضا عزيزه ....... هذه الامراه التي حمدت الله كثيرا انها ابتعدت عن الجزار وشعرت ان هذا القرار الذي اتخذه اكتسبت بها نفسها ..... فهي تعرفت على احد الاطباء بهذه المستشفى الذي تعمل بها وشعرت انه يحبها لنفسها كما هي ........ وعندما حاول ان يتقرب منها رفضا قاطع
انا بنت عيله كبيره ومعروفه اللي عايزني يخبط على باب بيتي..... ويكلم كبيري اللي مكان ابويا دلوقتي ابن عمى مراد الجزار
احترم الطبيب حديثها وتوجه الى مراد العطار وطلب عزيزه للزواج بصفه رسميه وكان رد الجزار
اللي يجي وخبط على بابنا يا مرحب بيه وانت دخلت
البيت من بابه وأنا احترمت ده..... ادينا شويه وقت نفكره ونسال عليك أكيد مش هندي بنت عمي لاي حد لازم اعرف اصلك وفصلك ... واللي فيه الخير يقدمه ربنا
فعل الجزار ما قاله وسال على هذا الطبيب وعرف عنه كل شيء راى انه رجل ارمل لديه طفله واحده..... ويعيش بمفرده في احد الفلل الفاخرة ودكتور ايضا مشهور لذلك جلس مع عزيزه بمفردهم وسالها عن رايها فقالت
اللي انت شايفه صح اعمله
وفق الجزار على طلب الطبيب وتم عقد القرآن عزيزه على هذا الطبيب بعد اسبوع من اعتماده
مرت شهرين.... تصرف شروق في شهرها السابع من حملها ...... وليس هذا فقط بل تصرف رضا هي الأخرى حامل هذا الحمل الذي حدث بعد الزفاف يشهر وكان الله يعوض هذا الرجل الطبيب عابد بهذا الخبر فهو رجل انحرم من هذه النعمه على يد زوجته الأولى التي كانت تهتم فقط بالمظاهر
وزوجه ابراهيم أيضاً فجاه الجميع بخبر حملها اما اسماعيل هو من قرر ان يؤجل الخلفه حتى تنتهى شيماء من دراستها وهذا ما قاله امام الجميع حتى انه اتفق مع شيماء على ذلك وقال لها
احنا هناجل الخلفه لحد ما تخلصي دراستك عشان ما يبقاش في ضغط عليكي
وهكذا مر الشهرين ..... اما الجزار واسيرته كان مراد العطار في هذا الشهر الذي ذهبوا فيه اسماعيل و ابراهيم لقضاء شهر العسل كان هو يهتم بجميع الامور وأيضا كان مشغول دائما لذلك كان يقيم هو وزوجته شروق لدى والدته الحاجه عطوه وذلك حتى لا يتركها بمفردها .... وشروق كانت سعيده بذلك واكثر ما جعلها تشعر بالسعاده هم اطفال الجزار مريم وريان ..... الذين كانوا يجلسون معها دائما وأيضا في بعض الاحيان كانت شروق وياسمين يلعبون معهم مثل الاطفال
اما يوسف ابن الجزار ...... كان لا يفارق والده ابدا وهذا ما جعل الجزار يشعر بالانتشاء والسعاده فيوسف هو من أراد ذلك وقالانا عايزه اروح معاك كل مكان عشان اتعلم الشغل واشيل المسؤوليه زيك
هكذا استمرت حياة ابناء السيد العطار ..... حياة هادئه يملاها السعادة والدفاء..... والان بعد شهرين رجعت الحياه لطبيعتها مره اخرى ورجع اسماعيل وابراهيم لعملهم ..........
اما الان في منزل الجزار الخاص بشروق ....... كانت شروق تقف امام المراه تنظر إلى هذا الفستان الرائع الذي جلبه له الجزار وهي تبتسم بسعاده..... فهي ترتدين فستان من الابيض السكري ....... كان طويل وينزل باتساع من على خصرها ...... وكان من خامة الشيفون الناعم ...... وزو اكمام طويله ...... واسعه قليلا...... وكان يطوق عنقها فلم يكن يظهر شيئا من جسدها......... فكان حقا
غايه في الروعه ...... فهو فستان ناعم ورقيق للغايه
نظرت لانعكاس الجزار في المراه فهو يقف خلفها ويقوم باغلاق سحابه الفستان ...... ابتسمت
ابتسامه واسعه وقالت بسعاده
الفستان يجنن يا مراد...... بجد ذوقك يجنن
ابتسم الجزار وعانقها من الخلف..... ثم وضع راسه على كتفها وامسك بكفقيدا..... ثم قال بعشق وهو يتحسس على اناملها الرقيقه
2
متأكد ذوقي حلو...... بدليل اني اختارك يا قلب الجزار
ابتسمت شروق بسعاده ....... ثم رفعت يدها وضعتها على لحيته وقالت بعشق
بحبك قوي يا مراد
التقت الجزار براسه وطبع قبله داخل كف يدها الموضوع على لحيته ثم قال بهمس دافي
و مراد بيعشقك يا قلب مراد
ابتعد عنها ...... وهي كانت تنظر له في المراه ....... وضع يده في جيب بنطاله القماش ......... ثم اخرجها مره اخرى ....... أمسك فرشه الشعر....... وبدا يمشط لها خصلاتها ناعمه ........ وهي كانت
تنظر له في المراه بعيدان يفيض يبرق فيها الحب والعشق
انتهى من تمشيط خصلاتها .. جعلها منسدلة على ظهرها ...... وجع الفرشه على التسريحة ثم امسكها بها من كتفها ..... ووضعها تواجهه نظر إلى شعرها من الامام ثم قال برضا ومزح
ايه الحلاوة دي ....... انا مبهور بيا بجد
ضحكت شروق ....... وهو انحنى وطبع قبله على وجنتها ثم امسك مكتف الرموش المسكره)) قام بفتحها ثم قال
يلا افتحي بقك
امسکت شروق بده وقالت وهي تضحك
یا مجنون دي مسكره
الجزار - ايوه يعني بتتحط فين
ضحکت شروق و امسكت منها المسكره وقالت وهي تنظر للمراه
اتفرج وتعلم..... يا فاشل
نظرت للمراه وانحنت الى الامام قليلا...... وبدات بوضع ظلال الرموش ........ الجزار كان ينظر بدقه و اهتمام ....... ليس لما فعله شروق ........ بل كان ينظر الى جزئها السفلي ....... بعد أن الحدث شروق بهذه الطريقة...... وقف خلفها وضعت يده الاثنين على خصره...... والتصق بجزئه السفلي بمؤخرتها من الخلف. شهقت شروق وكادت ان تعتدل ولكن وضعت يده على كتفها وقال وهو يحتك بها من الخلف.
لا لا لا كملي ..... خليكي زي ما انتي ويا سلام لو تطي القدام اكثر
حاولت شروق ان تبتعد وهي تقول بضحك
یا متحرش يا قليل الادب ...... بعد يا مراد بقى خليني
خلاص عشان ما تتاخرش على فرح صاحبك
ابتعد الجزار وهو يقول
اديني بعدت خليكي انتي كده على طول مستعجله
التفتت له شروق وقالت وهي تضع يدها الاثنين في خسرها
هو ايه ده..... مش حضرتك معزوم على فرح صاحبك ومش عايز تتاخر ...... نسبت اول ما دخلت قلت لي قدامك نص ساعه وتخلصي . أمسك الجزار هاتفه ثم نظر له وقال ببرود
فاضل 10 دقائق وانتي لسه ما خلصتيش
قالت شروق ب
ما هو انت اللي بتعطلتنننتي
أمسك الجزار انفها وقال باستفزاز
قلت لك ميت مره...... بلاش الحزقة دي وقربها للولادة
2.
تركها وهي فرقت الفها ..... ونظرت له بغيظ بدلها هو بنظره ساخره..... ثم أمسك قميصه وبدا
بارتدائه واخيرا انتهوا من ارتداء ملابسهم
جلست شروق على الفراش كي ترتدي هذا الحذاء ذو الكعب العالي...... كادت ان تنحني ولكن منعها الجزار عندما جلست القرفصة أمامها وامسك قدمها ابتسمت و اعتادلت في جلستها فهو دائما ما يفعل معها ذلك اغلق الجزار لها ابدين هذا الحذاء ثم نظر لها وابتسم لا اراديا عندما راها تبتسم له هذه الابتسامه الساحره امسكت شروق وجناتيه بين يقيد وانحنيت عليه واكدت ان تقبله ولكن الصدمه انت من الجزار عندما
ابتعد وهو يقول
لاااا انا راجل محترم مش بيوس البنات .... اله
صرخه وضحك في نفس الوقت..... عندما دفعته شروق للخلف فجلس على الأرض وهو
يضحك ..... وقفت شروق واكادت ان تبتعد ولكن أمسك بها من ذراعها وصحبها اليه بعد أن وقف
وقال امام شفتيها
ببوس الستات بس
فتح فمه واكد ان يقبلها ولكن وضعت شروق يدها على فمه وقالت وهي ترفع أحد حاجبيها
انا ستات يا مراد
بعد يدها عن فمه وقال وهو يتوجه إلى شفتيها مره اخرى
انتي ست الستات يا قلب الجزار
دفعته شروق وابتعدت وقالت باستنكار
يعني انا ست يا مراد انت شايفني ست
ابتسم الجزار وقال بتعجب
ايوه يا روحي ما انتي ست فعلا
قالت شروق ببكاء - عااال.... انا بقيت ست في نظرك بقيت ست عجوزه
ضحك الجزار واقترب منها امسكه بها من ذراعيها ثم قال بتوضيح
ست عجوزه ايه يا هيله........ يا بنتي ست.... يعني ست متجوزه ....... الواحده قبل الجواز بتبقى
بنت وبعد الجواز يتبقی است....... مدام يعني
نظرت شروق بعيدا وقالت بغباء
وانا متجوزه يبقى انا مدام صح
وضع الجزار يده الاثنين على وجنتها وقال وهو يتحدث عليها
لا يا روحي انتي لسه انسه ....... وده مش حمل خالص ده انتفاخ
ضحكت شروق بشده ..... وهو امسك بها من عنقها من
الخلف وقال وهو يجرها للخارج
امشي قدامي يا بلوه
خرجوا من الشقه الخاصة بهم وتوجهوا الى المصعد ضغط على زر المصعد ونظر إلى المؤشرات التي تدل انه ينزل ....... توقف منه شروق و امسكت سترته...... ثم فتحتها ونظرت داخل الجيب
الداخلي للستره....... الخفض الجزار بصره ونظرها وقال باستغراب
بتدوري على ايه
استنی انا كنت حاطاها هذا ..... الاهي ..... ههههمم
ضحكت عندما اخرجت هذه الشوكولاتة من جيب الجزار ....... الجزار كان ينظر لها بذهول نظره
داخل جيب سترانه ..... وقال بندهاش
انتي حاطه شيكولاته في جيبي
نظرت له شروق وقالت وهي تمضغ قطعه الشوكولاتة.
امال احطها فين انا ما عنديش جيوب...... ومش معايا شنطه ..... امشي بيها كده في الشارع
والناس تقول عليا أن عيله... اوف ايه ده يا ربي
ضغط الجزار على شفاه السفليه حتى لا ينفجر ضاحكا على هذه البلهاء التي تزوجها ... الفتح
باب الاسانسير اشار لها للدخول فدخلت وهي تدندن
وعاملني بطيبه واحساس.... ودلعني قدام الناس
دخل الجزار وهو يبتسم يتسالي ..... حرك راسه في انكار ثم ضغطها على زر الهبوط .... اخرج هاتفه و عبس به ....... نظره بطرف عينيه لهذه المتطفله التي تنظر داخل هاتفه ....... رفعت شروق بصرها ونظرت اليه وهي تمضغ الشوكولاتة التي بفمها ..... رفعت لوح الشيكولاته وقدمت منه قطعه وامتصتها داخل فمها امسك الجزار فكها اتضم فمها بالاجبار ثم انحنى عليها وادخل لسانه داخل فمها وسحب قطعه الشوكولاتة التي ذوبتها ...... والتقطها داخل فمه
ترك فكها ومضع قطعه الشوكولاتة وهو يبتسم
شروق على الباب تفتح فمها وتنظر لها بغيظ ثم قالت يضيق طفولي لذيذ
ايه الطفاسه دي لما انت يتحب الشيكولاته ما جبتش لنفسك ليه ...... انا عايزه حتة الشيكولاته
بتاعتي مليش دعوه
ضحك الجزار وقال بسخريه
وعلى اساس ان لو كنت جبت واحده لنفسي كانت هنقلت من تحت ايدك حبيبتي انتي بتاكلي اليابس والاخضر
اخرجت شروق لسانها ... و .... هممم ........ اخرجت هكذا من فمها وقبل أن تدخل لسانها داخل فمها مره أخرى كان الجزار ينحنى ويسحبه داخل فمه ويمتصه بعنف ........ تمسكت هي بطرف سترته وسحبته لنفسه اكثر ....... انفتح باب الاسانسير وهم على وضعهم....... وكان الجزار يستمتع وهو يمتص هذه الشيكولاته من على
احم احم ....... يا استاذ
انفصلت القبله..... والتفت الجزار وشروق عندما استمعوا لهذه الحمحمة الرجوليه ...... شهفت شروق بحجل عندما رات اربعه من الرجال وثلاثه من النساء وطفلتين يقفان امام المصعد......... نظروا الفتيات إلى الارض وهم يبتسمون بخجل ..... والرجال كانوا ينظرون بعيدا ويبتسمون ايضا...... ابتعدت شروق عن الجزار .... وهي تموت من شده الخجل ...... اما الجزار لم يبالي بكل
ذلك.... بل اعتدل في وقفته ثم وضع يده
على خسرها وتحرك بها بكل ثبات للخارج
سحب احد الاطفال يد والدته وقال ببراءه
ماما هو انا ينفع ابوس صاحبتي في الاسانسير
انحنت الام لمستوى طفلها وقالت بذهول
انت بتبوس البنات في الاسانسير
قال الولد = لا والله
تنهد الام بارتياح ولكن نظرت لابنها سريعا بصدمه عندما قال
ببوسهم بره الاسانسير
1
3
سيارة الجزار امام قاعة احتفالات كبيره نزل من السيارة ....... ثم التف إلى الجهه الآخر وساعد شروق في النزول ........... اغلق باب السيارة ثم امسك بكف يدها وتوجه بها إلى الداخل قال الجزار هكذا وهو يتحرك على جبهمته يكفي يده نظرت له شروق وقالت باستغراب
في ايه
نظر لها الجزار وقال بضيق
نسيت التليفون في العربيه
طب تعالى نروح نجيبه
أمسك الجزار يدها قبل أن تتحرك وقال وهو يشير للداخل
لا يا حبيبي مش عايزه اتعبك ........ انت هتدخلي من هنا وهتمشي طوالي اول قاعه ادخلي وانا هجيب التليفون واجي لك على طول
هزت شروق راسها..... ثم رفع الطرف فستانها وتوجهت الى الداخل ..... ابتسم الجزار بجانب فمه وظل يتابعها حتى دخلت هذه القاعه ....... لم يذهب الى سيارته بل التفت الى الجانب ودخل إلى احد الممرات وقفت شروق أمام هذه القاعة . عقدت حاجباها باستغراب عندما رات لافته معلقه على باب هذه القاعة المغلقه ومدون عليها
(( افتحيني))
نظره شروق حولها باستغراب ..... ثم نظرت إلى الباب مره اخرى ...... وضعت يدها على المقيدين
و دفعت الباب للداخل ........ عقدت حاجبيها بغراب عندما رات المكان مظلم ...... رفعت فستانها و خطوه الى الداخل وهي تنظر حولها باستغراب وخوف من هذا الظلام ........ التفتت وكادت أن
تخرج ...... ولكن صدمت عندما الغلق الباب
فزعت ........ واخذت تترك على الباب وهي تقول بخوف
مراد...... حد يفتح !!!
لم تكمل حديثها .... ونزل ببصرها لهذه الدائرة المضنه التي تقف داخلها عندما اشتعلت فجاه بالانوار الذهبيه ...... التفتت براسها للجانب عندما رات صفين من الانوار الذهبية يشتعل واحد تلو الآخر تابعت
ببصرها هذه الانوار....... التي ذهبت في خطه مستقيمه
رفعت بصربها لسقف هذه القاعة عندما اشتعلت به الضوء..... ولم يكن ضوءا عاديا بل كان عباره عن نجوم صغيره زرقاء تنير هذا السقف ..... وكانها تقف تحت سماء سوداء في ليله دافنه . تزينها نجوم زرقاء....... نظرت إلى جدران القاعة التي تصرف مضاءة مثل السقف إلى الامام مره اخرى عندما اشتعلت هذه الشاشه الكبيره نظرت
وضعت يدها على فمها ودمعت عينيها ...... عندما اشتعلت هذه الشاشه ...... و عرضت صورتها وهي طفله رضيعه ...... ليس صوره واحده بل صور لها كثيره منذ ان كانت طفله رضيعه تصاعديا المراحيل عمرها بكت بسعاده عندما ..... صدح في القاعة انغام هذه الاغنية ....... الشهيرة حبيبه قلبي كبرت سنه))
ابتسمت وبكت ومشاعر كثيره اختلطت بداخلها......... وهي ترى صورها في مراحل عمرها تعرض على هذه الشاشة الكبيرة ...... وايضا فهمت ان الجزار فعلها ذلك
اشتعلت الاضواء فجاه ......... عا اا.... صرخت يفزع وتفاجئ ..... عندما استمعت لهذا الصوت القوي بازوكا عيد ميلاد ..... وضعت يدها على فمها بتفاجاً عندما رات ان الجميع هنا عائلتها وعائلته الجزار
باكملها ...... نعم نعم لقد فعل الجزار كل ذلك لها وكانوا الجميع بالداخل منذ أن دخلت ولكن التزم الصمت حتى تنتهي هذه المعزوفه
نظرت للجميع وهي تبتسم بسعاده ....... والجميع يبتسمون لها بسعادة لسعادتها ...... نظرت الى الشاشه الضخمه مره اخرى عندما انفتحت ....... وو... عاااااا
خرج منها الجزار...... وضعت يديها الاثنين على فمها وهي تنظر له....... فعندما الفتحت الشاشة ظاهره من خلفها الجزار.... والابتسامه العاشقه على وجهه وكان يمسك بيده باقه من
الزهور ....... ما هذا يا جزار بل كانت باقه من الزهور على شكل حيات الماس
اندهشت ايضا...... انه قام بتبديل ملابسه وارتدى بدله رجالي...... بيضاء اللون....... لم يرتدي رابطه وفتح ثلاثه من ازرار القميص مما اظهر صدره القوى التي تزينه قلادة شروق ..... ابتسم الجزار هذه الابتسامه العاشقه ثم اقترب منها وهو يمسك بيده هذه الباقة واليد الاخرى كان
يضعها في جيب بنطاله .
نظرت الاسماعيل عندما قال
اجري عليه واحضني
ضحكت ....... تم نظرت الى الجزار عندما وقف على ((الاستيدج)) الذي كان على شكل دائره....... واخرج يده من جيبه ........ وفرده في دعوه صريحه منه بأن تتقدم اليه...... وهي لم تنتظر كثيرا
رفعت طرف فستانها الشيفون ......... وركضت باتجاهه على خط مستقيم من الورود........ ومع كل خطوه تخطيها باتجاهه......... كانت تخرج من فتحات في الارض ....... نار ذهبيه........ رفعت ارميها وتعلقت في عنقه ..... وهو لف زراعه الخاليه حول خسرها ورفعها عن الارض ...... ودار بها
وكان الجميع ....... صفقون لهم وييتسمون بسعاده واسماعيل وابراهيم يطلقون الصفافير توقف الجزار عن الدوران........ وهي ابتعدت براسيها للوراء نظرت اليه وقالت يدموع سعيده
انتي عملت كل ده عشاني
طبع قبله حنونه على وجنتها ...... لم نظره داخل عينيها ..... وقال بعشق
كل عام وأنتي أجمل شخص في حياتي .... كل عام وهذه الروح تحبك ....... كل عام وقلبي يحتضن قلبك كل عام وابتسامتك أهم من كل شيء كل عام وانتي عيدي ....... كل عام وانتي روحي ..... كل عام وانتي ملاكي كل عام وانتي معايا ....... كل عام وانتي بخير يا قلب الجزار
ماذا ساقول ..... والله يا رجل لقد عجز قلمي عن وصف أي شيء بعد هذه الكلمات ........ يا رجل لقد اهفت قلبي وقلبي المتابعين ......... فما بالك بهذه الصغيرة التي بين يديك ...... وجعلتها تبكي ..... نعم بكت شروق من السعاده ..... وضعتها تتوقف على ذقته وقالت ببكاء
اذا يحبك ..... بحبك يا قلبي وروحي وحياتي ودنيتي كلها ...... بحبك يا جزار
الجزار بيعشقك يا قلب الجزار
هنا ..... وخجلت ...... تعانقت الشفتان ..... واشتعلت المشاعر الحميمه ....... دقت القلوب بعنف ...... وكانهم يرسلون رسائل لبعضهم ....... يقولون فيها أن هنا قلبا يعشقك وانا ابادله عشقا انفصلت القبله ....... عندما قال ابراهيم
قلبي الصغير لا يتحمل ....... الجزار بيقول شعر وكمان بوسه لايف كده مباشر..... الرومانسيه دي تطلع من الجزار
رده اسماعيل - انا كاسماعيل انبهرت.... رومانسيه وجزار الكلمتين ضد بعض ..... رومانسيه حاجه لافلاقا ورودو وشموع وحاجات حلوه كده ....... جزار حاجات دم وسلخانات وسكاكين ووعى يااااااا
ضحك الجميع حتى شروق ...... اما الجزار لم يبالي بكل ذلك كان ينظر إليها وكانها اعظم انتصاراته.... كان ينظر إلى غمازاتها التي ظهرت مع هذه الضحكه التي ذهبت من القلب بعين الصرح عشقا ..... ياكل ملامحها البرينه دون كل أو ملل ..... نظرت له شروق رائته على هذه الحاله ..... ابتسمت بعشق وغرقت داخل هذا البريق الذي يخرج من عينيه العاشقة المحوسه
تشابكت العيون ونسوا كل شيء ....... نسو العالم ومن حولهم . عيون تفيض منها العشق...... وعشق يتدفق في الأورده ....... يدخل الى القلوب التي تنبض بعنف وبسعاده ..... ما اعظم ان يكون الرجل عاشق بهذه الطريقة ....... ما اعظم رجل يجعل الجميع يغار من حبيبته ...... ما اعظم رجل مهووس..... يفعل كل ما بوسعه حتى يرى هذه الابتسامه التي تابعه من القلب
طب ايه يا جزار ...... مش ناوي تاكلنا تورته انت مش جايبني عشان تاكلنا برده ولا ايه
ضحك الجميع وبالطبع كان هذا اسماعيل وكاته شيماء..... في معدته...... وضحك الجميع بسعاده
هدات الاضواء مره اخرى ....... انزل الجزار شروق على الارض ببطء..... اقترب ابراهيم سريعا عندما اشار له الجزار .... واخذ هذه الباقة الالماسية ..... وتراجع مره اخرى للخلف
قالت شروق - انتي هتعمل ايه
ابتسم الجزار بجانب فمه ..... ثم وضع يده الاثنين على خصرها . وسحبها اليه...... مما جعل بطنها المنتفخه تلتصق في معدات المعضله ...... نظره داخل عينيها وقال بعشق
هنرقص يا عروسه
ضحكت شروق يخفه وقالت يتعجب
عروسه ..... هو مش عيد ميلاد
قال الجزار - عيد ميلادك ....... وعاوزه يبقى عيد جوازنا مش انتي كان نفسك في فرح ...... اهو يا ستي عملت لك فرح ..... انا وانتي واهلنا وبس
وضع يده على بطنها وقال بحنان
وروح الجزار
ابتسمت شروق ..... ولفت زراعيها حول عنقه ..... واشتغلت هذه الاغنيه الرومانسية (ورده) في البستان)) ..... رفعها الجزار قليلا جعلها تقف على قدمه .... ثم وضع جبيله على جبينها ...... واغمضوا أعينهم هم الاثنين ...... رد الجزار كلمات الاغنيه وكانه يقول لها انتي المقصودة بهذه الكلمات
هرب في حضن عينيكي تايه ونفسي ألاقيكي عايش في بعدك عني مشتاق للمس ايديكي نفسي بشوقي تحسي نمحي بإيدك جرحي واللي ده فات ننساه وابدأ معك فرحي هرب في حضن عينيكي تايه ونفسي الاقيكي، عايش في بعدك على مشتاق للمس ايديكي نفسي بشوقي تحسي تمحي بإيدك جرحي واللي ده فات ننساه وأبدأ معك فرحي في الملايكة في دنيتها ولا حد فكر يعارضها كل اللي تطلبه يتحقق دي حاجة خارج إرادتها زي الملايكة في دنيتها ولا حد فكر يعارضها كل اللي تطلبه يتحقق دى حاجة خارج إرادتها ما تقولش تطلب تتمنى دي حور ونازلة من الجنة النظرة منها تدوخ ناس وليها بس الكون غنى ما تقولش تطلب تتمنى دى حور ونازلة من الجنة النظرة منها تدوخ ناس وليها بس الكون غنى بيك الحياة بتحلى لي يا اللي شغلت لي بالي عشت عشانك بكرة لأجل ما حلالي كل العيون حباكي عشقك وبترجاكي إنك تكوني لأجلي يوم فرحي ملاكي بيك الحياة بتحلى لي يا اللي شغلت لي بالي عشت لأجلك بكرة الأجل ما حلالي كل العيون حباكي عشقك وبترجاكي إنك تكوني لأجلي يوم فرحي ملاكي يا ضحكة جميلة شيفينها يا بسمة حب عرفينها يا نجمة عايشة وسط سحاب بتداري لتحسدها يا وردة مكانها في البستان يا آية نازلة من الرحمان يا خفة دم موصوفة بتتباهي بذوق وحنان يا وردة مكانها في البستان يا آية نازلة من الرحمان يا خفة دم موصوفة بتتباهي بدوق وحنان بيك الحياة بتحلى لي يا اللي شغلت لي بالي عشت عشانك بكرة لأجل ما تبقي حلالي كل العيون حباكي عشقك وبترجاكي إنك تكوني عشائي يوم فرحي تبقي ملاكي بيك الحياة بتحلى لي يا اللي شغلت لي بالي عشت عشانك بكرة لأجل ما تبقي حلالي كل العيون حباكي عشقك
ويتر جاكي إنك تكوني عشاني يوم فرحي تبقي ملاكي
انتهت كلمات الاغنيه...... بعد أن دمعت عيني الجميع من هذا المنظر المؤثر الحساس الرومانسي للجزار واسيرته ...... فتحوا اعينهم ونظروا لبعض عين شروق تدمع وعين الجزار تعشق........ انحنى امامها مما جعلها تشهق يصدمه ....... امسك يدها واخرج خاتم ماسي من جيبة ووضعها في اصبعها...... اندهشت كثيرا ليس من الخاتم.... من الجزار الذي ينحني أمامها الآن
والجزار لم يبالي كلما يشغل باله الان هي سعادتها فقط وقف مره اخرى وقال بمزح وعي الخاتم ده يسرق منك هو كمان عشان ما نفخكيش
نظرت شروق إلى الخاتم الذي بيدها ما هذا هي كانت ترتدي واحدًا آخر نظرت إلى الجزار وكادت أن تتحدث ولكن وضعت يده على فمها وقال وهو يبتسم بعشق
انا اللي اخذته من ايديك...... دلوقتي يلا عشان تطفي الشمع
ابتسمت شروق بسعاده ....... قرب الجميع وقاموا بتهنئتها على عيد مولدها ..... وكمان على هذا الزفاف الصغير ...... قرب اثنين بقالب حلوى كبير موضوع على عربه بعجلات ...... شهقت شروق بسعاده عندما رات صورتها موضوعه على قالب الحلوه
نظرت إلى الجزار وهي تبتسم بسعاده وحماس الجزار كان يشعر بالانتشار عندما يرى هذه الابتسامة ..... غنى لها الجميع الاغنية الخاصة بعيد الميلاد.... وطفت شروق الشمعة العشرين واحتفلوا الجميع بسعاده
وانقضت السهر على خير....... وذهب الجميع على منازلهم..... بعد أن اعطوا شروق الهدايا
وها هو الجزار واسيرته .... يدخلون الى منزلهم مره اخرى ........ وشروق حقا كانت تقفز من السعادة وهي تعانق زراعه..... وهو كان ينظر اليها وخاصه الى هذه السعاده برضا..... انفتح باب المنزل ودخلت شروق ومن خلفها الجزار الذي كان يحمل أكياس الهدايا في يده
كانت شروق أن تتحدث ولكن..... شهقت يتفاجئ للمره الذي لا تعلم عددها ...... اليوم ....... عندما دخلت صاله المنزل ورات ان لا يوجد اساس في غرفة المعيشه
بل كان يوجد.... في غرفه المعيشة فراش موضوع على الارض..... باللون الأبيض ومن حوله الورود الحمراء في كل مكان ........ وكانت توجد كاسات صغيره موضوع بها شموع حمراء ...... كانت الشموع والورود في كل مكان ....... و امام هذا الفراش يوجد طاوله ارضيه...... موضوع عليها بعض الاطعمة
نظرت الى هذا القلب .... الموضوع على الجدار ويصد حمنه الانوار الذهبيه ....... ويكتب داخله بي النيران الهادئه ....... (( بعشقك يا قلب الجزار) ( شهقت يخقه ..... عندما عائقها الجزار من الخلف التفتت براسها ونظرت إليه ..... وقالت بصدمه والكثير من الاندهاش والذهول
انت عملت ده کله امنی ...... و ازاي.. واا
هشششش........ انا هنا عشانك وبس
قال هكذا وهو يضع ....... أصبعه على شفتيها ..... هزت شروق راسها وهي تنظر إليه بعشق......... ابتعد ووقف امامها ..... تفاجات شروق انه قام بخلع سترته و قميصه فاصبح جمعه العلوي عاري تماما .... أمسك يدها وتوجه الى هذا الفراس الارضي
اناى واخذ هذه ..... الحقيبة الورقيه .... ثم مد يده داخلها...... واخرج فستان ليلي...... وضعه على كتفها وقال وهو يمبل براسه قليلا
عاوز اشوفه عليكي
ابتسمت شروق ..... وامسكت هذا الفستان...... هزت راسها ....... ثم التفتت وصعدت الى الاعلى حتى تقوم
بارتداء هذا الفستان......... والجزار كان يراقبها حتى اختفت.. هاتفه واغلقه خلع حذائه . ثم أخرج
تماماً ..... تماماً وضعها على الارض بجانب الفراش
ثم توجه الى هذا الحاجز الزجاجي الذي يطل على حمام السياحه ......... اشعل سيجاره وظل واقف هكذا لنصف ساعه تقريبا ..... التفت براسه عندما استمع بصوت رنات خلخال تنزل من على الدرج
التفت بجسده الجوي..... ثم وضع يده الاثنين في جيب بنطاله ...... مالت راسه للجانب ولمعه عينيه بالانبهار عندما راها تتقدم منه بهذا الفستان الليلي الذي اتي به
هذا الفستان الذي كان عباره ..... عن تنوره قصيره من الشيفون ....... بالكاد تغطي مؤخرتها ومن اسفلها يظهر ...... لباسها الداخلي الرفيع الذي يغطي اناستها فقط. ومن الأعلى..... كانت قطعه ايضا من الشيفون الشفاف ....... الذي كان موضوعا على تهديها ولكن كان تهديها ظاهرين بسخاء ...... وكانت حمالاته تنزل الى نصف زراعها مما جعل عنقها وكتفيها ومقدمه صدرها تظهر بسخاء ..... وهذا الفستان الليلي كان باللون الاسود... مما عكس بياض بشرتها الحليبيه
وصل شعرها منسدله على ظهرها ..... أوقفته وهي تبتسم برقه وايضا بعض الخجل من هذه النظرات .......... التي دائما ما ينظر بها اليها ....... وقفت امامه و نظرت داخل عينيه وقالت بدلال
ايه رايك
في ماذا او ماذا .... ما هذا ....... يا فتاه لقد انتصب قضيبي تلقائيا عندما راقي بهذه الهيئه المهلكة مرره عينيه المهووسه على جسدها وهو يتنفس بقود نظره داخل عينيها مره اخرى اقترب منها ثم وضع يده على خصرها العاري ....... اقشعرت هي تلقائيا من لمساته انحنى عليها و همس امام وجهها بحراره
طلقه
لفت زراعتها حول عنقه ورفعت جسدها على اطراف اصابعها ....... تم احتكت ببطنها المنتفخه في معدته المعضله وقالت بشقاوه
حتى بالكرش
ضحك الجزار بخفه ..... ثم انحنى وجلس على عقبيه امام بطنها المنتفخه . وضع يده على خصرها واخذ يطبع قبل حنونه على بطنها وهي كانت تضع يديها على راسه وفي شعره الغزير ....... ضحكت عندما دعب بطنها المنتفخة بالفه وقال
ما تقوله على روح الجزار كرش ....... دي حور حبيبه بابا
دفعته شروق وقالت بضيق مصطنع
لا انا اللي روح الجزار ....... وقلب الجزار وروح الجزار وكل الجزار مش انتي قلت لي كده
الجزار ملكك يا باشا........... انت كيان الجزار يا معلم
ضحكت شروق وهو ابتسم امسك يدها وتوجه إلى هذا الفراش جلسوا عليه هم الاثنين سويا امام هذه الطاولة الصغيرة الموضوع عليها الطعام......... لم يجعلها تجلس بجانبه ..... بل جلس هو قام با جلاسها على قدمه ..... اطعمها كما تعود ان يفعل
امسك شريحه من اللحم..... وضعتها في فمه تم قرب الطرف الآخر من شفتيها ..... وضعت هيفيدا
الاثنين على ذقنه ثم وقع من طرف شريحه اللحمه وضعتها في فمها ..... كانوا ياكلون قطعه اللحم سويا وشفتيهم تقترب من بعضهم.......... حتى انتهى شريحة اللحم
وبدا الجزار ياكل شفتيها بعد أن انتهى من مضة اللحمة .... انحنى هو براسه الى اليمين وهي العكس إلى اليسار ....... اغمضوا
كانت قبله هادئه رومانسيه في البدايه ولكن تحولت الى قبله فرنسيه عنيفه امتصوا الشفايف بعنف ولهفه
لغت ذراعها حول عنقه وادخلت اصابعها داخل شعره الغزير وسحبت راسها اليه اكثر ........ وهو وضع يده على فخدها العاري ....... وتحسس عليه بحميميه حتى صعد الى مؤخرتها التي كانت تظهر بسخاء..... من هذا النوب الشفاف ............ تراجع جاي الى الخلف وهو لازال يقبلها ......... تمددها على الفراش...... وهي فوقه ....... ادخل كف يده في خصلاتها الناعمة وضغط على راسها
وهو يلتهم شفتيها
ويده الاخرى .......... كانت تضغط على مؤخرتها ...... بقوه سحب هذا النوب الرفيع ومزقه ثم سحب هذه التنورة القصيره وانزلها إلى الاسفل ..... مما جعل جزءها السفلي ..... عاري تماما ....... انفصلت القبلة وهم يلهثون بشده وضع الكف يديها على صدره العريض ......... على معدله
المسطحه.. كان ينظر اليها وهو يلهت بشده وهو
ضغطت على شفاها السفليه حتى تثيره اکثر امسكت القطعه العلويه .... ورفعتها للاعلى ببطء.....
تم خلعتها تماما مما جعل تهديها يظهران بسخاء
رفع هو يديه ......... وامسكهم بين يديه ......... اخذي يضغط عليهم بقوه ..... وهو ينظر اليها وهي اغمضت عينيها وضغطت على شفاها السفليه وارجعت راسها إلى الخلف يمتعه عااا.... صرخت بتفاجئ عندما وضع الجزار يده الاثنين على خصرها والتفت بحركه سريعه فجعلها اسفله نظره داخل عينيها وقال وهو يبتسم بشر
هتموتي يا شوشو
ضحكت شوشو اقصد شروق .... وهو خلع بنطاك سريعا ..... ثم الحنى عليها مره اخرى .......... تعدد فوقها بحذر..... امسك زراعيها من راسخهم وثبتهم بجانب راسها........... لغت هي ساقيها حول خصره......... وهو دفن راسه ....... داخل عنقها . واخذ... هممم يخرج هكذا مستمتعه وهو يمتص جليدها الناعمة . وهي كانت تخرج ابناء دافئ من فمها با تاره ........ مره ركف يده على ذراعها حتى وصل الى اصابعها اشتبكت اصابعهم سويا وهو نزل بقبلات راتبه على عنقها ثم نهديها الذي اخذه يمتصهم ويعتصرهم بقوه وشهوه ........ ثم إلى بطنها المنتفخة ......... واخيرا انوتتها الورديه .... الذي دفن راسه داخله ...... واخذ يلعق ويمتص ويعض داخلها
وهي كانت تستمتعه و تتلوى اسفله يمتعه واستمتاع الكثير من الرغبه ...... ابتعد الجزار وامسكها ثم جعلها تلتفت وتجعل ظهرها في وجهه علمت شروق ميانوي فعله ........ الجنت الى الامام وهو امسك بجانب مؤخرتها ....... وليد الآخر امسك بها قضيبه وبلحظه الاخخخ ..... زمجر هو واه ...... وصرخت هي . عندما اقتحم قضيبه الرجولي أنوثتها ناعمة
امسك خصلاتها الطويلة ولفهم حول معصمه ..... سحبها راسها ثم انحنى عليها واحتك بجزئه السفلي بها بقود همسه داخل اذونها بحراره
بعشقك يا قلب الجزار ...... اااه .... صرخت شروق عندما عضها من شاحمت اذنه ....... أخرج قضيبه من داخلها ثم مددها على ظهره ....... واقتحمها من الامام ......... امسك ساقيها وجعلها تلقها حول خصره التهمه شفتيها وهو يمنع داخلها بقوه تظلوا على هذه الحاله لفتره لا باس بها........ واخيرا زمجر الجزار وشعرت شروق بواخذه دافته داخل اتو تنها معلنين عن خلاصهم........... تمدد بجانبها ...... وهو يلهث نظرت شروق له ثم أوقفته منه وضعت راسها على صدره العاري ثم قالت وهي تغمض عينيها
بحبك يا جزار
ابتسم الجزار وطبع قبله على راسها ثم قال ينبر عاشقه تیره ملتحم عمیقه
وأنا بعشقك يا قلب الجزار
رواية اسيرة الجزار الفصل الرابع 4 - بقلم سالي دياب
نزلت شيماء من سيارتي الاجرة ……. امسكت حقيبتها وضعتها على كتفها …. اغلقت باب السيارته ثم التفتت ونظرت الى هذه المؤسسه …. توجهت الى حارس هذه المؤسسه …. وهذه المؤسسه لم تكن سوى ((سلخانه الجزار))
وقفت امام الحارس تماما ابتلعت لعابها بارتباك ثم قالت بتردد
مساء الخير
وقف الحارس وقال = مساء النور ….. افندم
رفعت يدها وارجعت هذه الخصله المجعده خلف اذنها ثم قالت بارتباك
انا …….. انا .. كنت عاوزه قابل مراد العطار
حرك الحارس راسه بأسف وقال
للأسف يا انسه والله مش موجود
نظرت اليه بخيبه امل وقالت بإحباط
مش موجود….. طيب ما تعرفش هيجي امتى…. او لو معاك رقم تليفون ممكن تديهوني…. انا محتاجاه في موضوع ضروري….. ومش هينفع يتأجل
نفى الحارس براسه وهو يقوم
لا والله مش عارف………… المعلم اسماعيل جه اهو تقدري تسالي على الحاجه اللي انتي عايزاها
التفت شيماء للخلف ونظرت لهذه السياره…… التي كانت تأتي باتجاه ((السلخانه))….. نظرت للحارس مره اخرى وقالت سريعا
لا شكرا مش عايزه حاجه…. عن اذنك
لم تنتظر منه الرد….. ذهبت سريعا من الجهة المعاكسه لسياره اسماعيل …… حتى لا يراها….. ولكن اسماعيل رأها بالفعل…… اوقف السيارة امام السلخانه ثم نزل منها ….. وهو ينظر في اتجاه شيماء باستغراب نظرا للحارس عندما قال
الانسه اللي ماشيه هناك دي كانت بتسأل على الجزار…… كانت بتقول اني هي عايزاه في موضوع ضرورة
نظر اسماعيل في اتجاه شيماء و عقد حاجبيه بغرابه القى مفتاح السياره على الحارس وقال وهو يذهب خلفها
اركن العربيه
ذهب خلفها بخطوات تشبه للركض ……. وشيماء ظنت انه لم يراها…… هي ذهبت سريعا كي لا يراها فهي تشعر بالخجل كثيرا …. وخاصةً عندما يحدثها بهذه الطريقه ….. او يغازلها
كانت تسير……. وهي تبكي بانهيار وتقبض على حماله حقيبتها بقوه ….. توقفت عن البكاء وايضا عن السير عندما استمعت لصوت اسماعيل من خلفها
= شيماء
ارتبكت ولم تلتفت اليه…… تابعت السير مره اخرى ولكن هذه المره بخطوات سريعه ….. عقد اسماعيل حاجبيه باندهاش واستغراب من تجاهلها عمدا اليه….. اسرع في سيره وذهب خلفها وهو يقول
شيماء استني
لم تلتفت….. بل وصلت السير….. ضغط على اسنانه بغيظ وركض سريعا باتجاهها…… امسكها من ذراعيها واوقفها وقال بانفعال
هو انا مش بنادي عليكي …… ايه لعب العيال ده
لم تنظر اليه…. كانت تنظر للأرض حتى لا يرى دموعها فتبدو شخصيه ضعيفه امامه…… خرج صوتها المهزوز وهي تسحب ذراعها من بين قبضته
وانا ما ردتش عليك يبقى تفهم من نفسك ان مش عايزه اتكلم معاك…. ممكن تسيب دراعي
ما هذا …. ضيق عينيه ونظر لها بشك…. لماذا صوتها خرج مهزوز بهذا الشكل….. مد يده وامسك فكيها تحت مقاومتها…… رفع وجهها للاعلى حتى تواجه… اغمضت هي عينيها سريعا …… اندهش هو من حالتها وايقن انها كانت تبكي…. من جفونها الحمراء وانفها وايضا شفتيها التي يخرج منها شهقات ضعيفه……
في ايه مالك…. بتعيطي ليهرفعت شيماء يدها الاخرى وامسكت معصم يده التي تقيد فكها ثم قالت وهي تحاول ازاحه
ما لكش دعوه وابعد عني
ترك فكيها…… وايضا ذراعها…… تراجعت هي خطوه للخلف وهي تنظر الى الارض….. ثم التفت وذهبت مره اخرى…. شهقت بخضه…. عندما امسك بها هذه المره…… من كف يدها……. نظرت اليه وكادت ان تتحدث بنفعال ولكن هو لم يعطيها الفرصه سحبها خلفه وتوجه الى السلخانه…. وحقا انا لاول مره ارى هذه الملامحالغاضبه على وجه اسماعيل
دخل بها الى مكتبه الموجود في السلخانه…. دفعها الى الداخل…. ثم دخل هو الاخر واغلق الباب بحده….. جعلت شيماء تنتفض بفزع …. شهقت بذعر عندما التفت بها اسماعيل ونظر إليها بنظره قاتله نظره اول مره تراها ….. وحقا اغلاق بالخوف
استجمعت شجاعتها الزائفة….. توجهت سريعًا إلى الباب وكادت ان تخرجه وتخرج …. ولكن منعها اسماعيل ……. عندما وضعت يده على معدتها …. وبلحظه كان يتراجع بها الى الخلف ويلصقها بهذا الحائط
تفاجأت هي منفعله…… الجريئه هذه…… نظرت اليه بغضب وحضرت فمها كي تتحدث ولكن اخرسها عندما وضع اصبعه على شفتيها وقال وهو يرق عينيه بشده
هشششش……. انا عايز اعرف دلوقتي ايه اللي حصل معاكي …. وايه الحاجه الضروريه اللي كنتي عايزه تقوليها للجزار
نزل احمد العطار من سيارته …. امام منزل عائله الجزار….. وضع هاتفه في جيبه…. وكاد ان يتوجه داخل البنايه…. ولكن توقف وعقد حاجبيه باستغراب عندما رأى جميع سكان الحي ينظرون اليه وهم يمسكون بايديهم ورقه بيضاء
التفت بجسده ونظر للجميع بغرابه ….. توجه لمجموعه من الشباب الذين كانوا يمسكون هذه الاوراق ويقوم بتوزيعها على اهل الحي
في ايه يلا يا حمو
التفت حمو إليه… ونظر له بسخريه وقال بتهكم وهو
يعطيه هذه الورقه البيضاء
خد شوف بنفسك يا….. احمد
نظر له احمد بغضبه وقال بانفعال
المعلم احمد يلا انت هتنسى نفسك ولا ايه
تفاجا احمد….. ونظر لجميع سكان الحي الذين كانوا ينظرون اليه…. ويضحكون بشده …… قرب منه احد الرجال وقال بتهكم
معلم احمد حتة واحده …… طب شوف الورقه اللي
في ايدك كده الاول… يا معلم…… ههههه
ضحك الجميع مره اخرى بسخريه …. واحمد اندهش كثيرا من تصرفات اهل الحي ……. امسك هذه الورقه ونظرها سريعا…… قرأ ما بداخلها….. ويا ليتة لم يفعل …… انصدم….. وتجمد في ارضه…. شعر كان دلو من الماء نزل على راسه….. بعد ان قرأ محتوى الورقه
خرج من صدمته عندما شعر باحد ينتشل الورقه من
يده…… التفت ونظر خلفه فرأى ….. شقيقته رشا هي من انتشلت هذه الورقه …. نظرت رشا لهذه الورقه وقالت بصدمه مصطنعه
= يالهوي
نظرت اليه واكملت بنفس الصدمه المزيفه
احمد العطار…… قصدي…… احمد…. طلع ابن حرام….. تؤ تؤ….. يا عيني والله زعلت عشانك يا ابن الحرام… قصدي يا اخويا
نظر احمد للجميع عندما ضحكوا بشده….. صرخ بهم بجنون وقال بانفعال
بسسسسسس بس…. اسكتووو يا اولاد ااااالكلب
نظر الى رشا وقال بجنون
= اخر سسسسي…. انا مش ابن حرام….. انا ابن السيد العطار
رفع يده وكاد ان يصفعها …. ولكن…اااا….. التفت ونظر الى هذه اليد التي امسكت بذراعه ….. وهذه اليد لم
تكن غيري يد الحاجة عطوه …… كاد احمد ان يتحدث ولكن التفت راسه الى الجانب الاخر عندما تلقى صفعه عنيفه غير متوقعه من الحاج عطوه وضع يده على وجنته ونظرها ونظر لها بصدمه عندما قالت بقوه
معاش ولا كان….. اللي يرفع ايده على بنت السيد العطار
اندهش احمد من حديث والدته وقال بذهول
دي بتقول على ابنك ابن حرام
ردت الحاجه عطوه بقوه مش ابني…. انا بطني ما جابتش غير بنتين…. وتلت رجاله
بهتت ملامح احمد…. وابتلع لعابه بصعوبه من هذا الحديث…. توقف منه الحاجه عطوه خطوه واكملت بنفس القوه والشموخ
عشت وسطينا ….. وربيتك وسط عيالي ولا مره حسستك انك مش اخوهم….. ويشهد عليا ربنا ان عمري في حياتي ما كنت هقول لك على السر ده…. السر اللي كتمته ودفنته 28 سنه …… كان عندك سنتين لما الحاج. سيد العطار جابك حطه لحمه حمرا بعد ما لقاك مرمي قدام باب جامع
برق عينيه بشده…… وانصدم من هذا الحديث الذي يسمعه لاول مره في حياتي …. اكملت الحاج عطوه وقالت بقسوه نبعه من قلب الام المحروقه على ابنها
اييو…. 28 سنه عشت فيهم ملك في بيت السيد العطار…. لبسناك ونضفناك بعد ما اهلك رموك…. شفت في بيت السيد العطار حنان وحب اهلك حرموك منه …… وبعد ما السيد العطار مات….. كمل ابنه مسيرته ابني…..
ابن بطني…. مراد السيد العطار….. الجزاررر
الجزار اللي ضيع شبابه عليك…. الجزار اللي ما اتهناش في حياته…. ومن صغره متمرمط عشان البغل اللي زيك يعيش عيشه نظيفه….. ابني شاف المر من وهو صغير عشان انت تتجوز…… ابني ما كملش تعليم عشان انت تتعلم ……. ودلوقتي جاي تيجي على ابني….. لاااااا…. ده كله الا عيااااالي……. ده اللي يجي على عيل من عيالي اكله باسناني….. طلعت كلب وما طمرش فيك اللي ابني عمله معاك…. رايح تحط لي مخدرات في في سلخانته يا ابن اااااالكلب
ما….. ما …. ماذا يا الهي…… انصدم للمره الذي لا نعلم عددها …. عندما قالت الحاجه عطوه هذا الكلام….. كيف علمت بما فعله …. من اخبرها …. ياااااالله اذا الجزار يعلم….. اااه… صرخ بالم عندما تلقى صفعه اخرى ولكن هذه المره من رشا التي نظرت اليه من بين دموعها وقالت بقوه وحرقه
يا وسخ …… يا كلب…… عايز تضر اخويا في اكل عيشوا ….. عملتها ازاي….. رد عملتها ازززززاي ده كان بيطلعها من بقه ويديها لك …… ما طمرش فيك اللي عمله عشانك….. انت الكلام فيك خساره غور امشي امشي احسن لك قبل ما الجزار يجي…… لان لو جه مش هيخلي فيك حته سليمه
اقتربت منه اكثر ونظرت داخل عينيه وقالت بقوه
لان بعد اللي انت عملته في مراته مش هيخلي فيك حته سليمه……. غوووور…. امشي ربنا لا يسامحك
مسح حبات العرق من على وجهه وهو ينظر للارض بصدمه وارتباك ….. ما كل هذه الصدمات…. لا وقت يجب ان افر هاربا ….. يجب ان اخذ اطفالي وزوجتي واذهب ……. توجه سريعا الى البنايه وكاد ان يتوجه
للداخل ولكن توقف عندما رأى شاب يقف امام البنايه ويستند على هذا الباب الحديد ونظر اليه بابتسامه ساخره ويقول
عيالك في العربيه يا ابو حميد
اعتدل الشاب في وقفته ثم قرب منه واكمل بسخريه
اما مراتك بقى…. ما لقيتهاش فوق…. ابقى دور عليها …. بمعرفتك بقى
كاد احمد ان يتوجه الى سيارته ولكن اوقفه هذا الشاب مره اخرى ويدعى اسلام عندما ضرب على جبينه وقال
اخ عليك يا اسلام…. معلش يا ابو حميد….. الجزار بعت لك معايا الورقه دي
اخذ احمد منه الورقه وتوجهها سريعا …. هذه المره اشك انه سيقف منها …… سقطت الورقه من يده بعد ان قرأ محتواها نظر لاطفاله الذين يجلسون في السياره وقال بصدمه
انا عقيم
يا احممممممد….. لقد عثرت لك على زوجتك…. عثرت عليها …اااا…. ايه ده يا وليه… الراجل بيدور عليك وانتي…. مدوراها
امنيه الان….. هذه المرأة الشفيفه العريفه…. اقصد اشرفيه العفيفه ……… شرر … ااا… والله الكلمه ما راضيه تطلع عدل ….. عارفه اني هكذب
الان زوجه احمد العطار … اقصد احمد حاف من غير عطار…. تتمايل وتتلوى مثل الافعى…. وهي ترتدي بدله رقص أحمر اللون…… تكشف اكثر ما الفساد….. وتتدلى باغراء حتى ترضي….. هذا الفحل الذي يجلس على الفراش وهو عاري……. ويمسك بيده سيجاره بها المواد المخدرة….. منعته امنيه وهي تتمايل باغراء ….. وضع رضا يده على خسرها وضغط عليه بشهوه وهو ينظر إليها ويبتسم بسماجه…. انتهت رقصه …….. وسقطت امنيه على ظهرها وتمددت على الفراش…. وهي تلهت بقوه من اثر المجهود
حقك والله بتتعبي …… اعتلها هذا البغيض وتمدد عليها وقالوا وهو يحتك بها بحميميه مقززه
بتبهريني كل مره يا موني…. ما بتكيفش ولا هتكيف
غير معاكي
ضحكت امنيه ضحكه مقززه…. ثم تعلقت في عنقه وقالت بعتاب
اسمع كلامك اصدقك اشوف امورك استعجب….. بأماره ما انت كنت هتريل على شروق مرات الجزار
ضحك رضا بشده …. ثم نظرات ولكن هذه المره تخيل ان شروق هي من اسفلو…… احتك فيها اكثر وقال بهياج ووقاحه
شروق…. الاسم لوحده بيخلي الواحد عايز ياكلك اكل …. جسمك ملبن….. نفسي في ليله واحده بس
دفعته امنيه وابتعدت عنه وقالت بغيظ
انت اتجنيت يا راجل….. بتفكر في واحده تانيه وانت في حضني …… ايه الواكسه اللي انا فيها دي مش عارفه فيها ايه البتاع الصفرا دي زياده عن بقيه النسوان مخليه كل الرجاله تريل عليها
ضحك رضا وتسطح على الفراش وقال وهو يضع يده
اسفل راسه
لا فيها كتير يا امنيه…….. ابسط حاجه فيها ان هي مش شمال
نظرت اليه امنيه بغضب وكادت ان تتحدث ولكن صمتت عن الحديث عندما استمعت لصوت رنين هاتف رضا ….. امسك الهاتف واشار لها بان تصمت ثم وضعها على اذنه كاد ان يتحدث ولكن كانت الصدمه اقوى لذلك لم يستطع الحديث ….. هب واقفا وهو يقول بانفعال مغلف بالصدمه
يعني ايه…… البضاعه كلها اتحرقت…. انتم عارفين دي بكام يا ولاد ااااالكلب
سقط الهاتف من يده…. وابتلع لعابه بصعوبه وقال بخوف وارتباك والكثير من الصدمه
بيتك اتخرب یا رضا یا عطار
كل هذه الحلول تحدث…… ومن سبب هذه الحلول كان في عالم اخر …. عالم بعيد كل البعد عن هذه.
الكوارث…… التي تحدث
فالجزار كان…… كالملك في لعبه الشطرنج يحرك فرسانه…. ويهزم الاعداء وهو سلطان في مكانه كينج يا باشا…… لا لا كينج ايه…… جزار وابن جزار
اطعمها …… واعطاها ادويتها …… وها هو الان…. يعد لها بعض المقبلات والمسليات…… وهي كانت تجلس على هذه الحافه الرخاميه…… بعد ان قام الجزار باجلاسها هكذا ….. ولم يكف عن المزاح معها ….. وايضا لم يتخلى عن وقاحته ….. كان يحاول بشتى الطرق ان يسليها…… حتى لا يفكر بشيء يحزنها…… او يشعر بالملل…. في هذا الظلام بسبب فقدان بصرها
امسك وعاء بلاستيكي…… جاهز به هذا ((الفشار)) وهو يقول
يا عيني عليا …. اقسم بالله انا انفع شيف
ضحكت شروق وقالت بمزح
فعلا…. هتبقى اكبر شيف يعمل اكل محروق
نظر إليها وقال بسخريه مازحه
اكل محروق ….. اممم …. ده بأمارة ما اكلتيه كله ….. وما خليتيش لجوزك حطه صح
ضغطت شروق على شفتيها السفليه بإحراج ثم قالت بأسف
انا اسفه يا مراد…. بس والله كنت جعانه وبعدين انت اللي كنت بتأكلني هو انا شايفه حاجه
قرب منها …. وهو يبتسم وقف امامها وضعت يده الاثنين على وجنتيها….. وقال بنبره عاشقه دافئه
ما دام انتي شبعتي كان انا اللي شبعت بالظبط ….
وبعدين مين قال لك اني ما اكلتش…. ده انا اكلت نص الطبق يا بنتي… بس قولي بجد الاكل عجبك ولا نستعين باسماعيل يجي يطبخ هو
ضحكت شروق وقالت سريعا
لا لا لا كله الا اسماعيل……. انا عاجبني اكلك جدا ده ما كانش محروق ده كان فله ابتسم الجزار على طفولتها ….. ثم توقف منها وطبع قبله سطحيه على شفتيها. أمسك هذا الغطاء البلاستيكي ورفعها يديها ووضعها عليه وهو يقول
طب امسكي ده يا فله….. امسكي كويس أحسن يتقلب ….. شقيت انا واتمرمطت عقبال ما عمله
ضحكت شروق ….. وامسكت هذا الغطاء البلاستيكي جيدا…. وهو وضع يد خلف ظهرها واليد الاخرى اسفل قدمها …. ثم قام برفعها بخفه بين ذراعيه ابتسمت شروق
مراد على فكره انا عندي رجلين واقدر امشي
نظرات ثم قال وهو يداعب انفه بأنفه
انا حر….. اعمل اللي انا عاوزه
توقف شروق منه هي الاخرى…. وهو توقف عندما علم ماذا تريد ان تفعل ….فعل مثل ما فعل وداعبت انفه في انفه وقالت بنفس طريقته
لا مش حر…. ومش هتعمل اللي انت عايزه…..وكلامي يتسمع
ابتسم…. ثم قال وهو يجلسها على هذه الاريكه
ولو ما سمعتش الكلام هتعملي ايه
ضيق شروق عينيها وقالت بنبره طفوليه لذيذه
هقطعك
التفتها سريعا بعد ان كان يقوم باشعال التلفزيون…. وقف امامها ثم انحنى لمستواها…… وقرب راسه من راسها….. فتراجعن شروق لا اراديا عندما اغلق به امامها …. وهو انحنى عليها اكثر وقال بوقاحه
ما تيلا بينا…. عايزك تقطعيني حطته حطته
وضعت شروق يدها الاثنين على وجهها وقالت بخجل
يا قليل الادب…. انا مش قصدي كده
جلس بجانبها ….. ثم مد يده وانزل لها يدها عن وجهها … وقال بعشق
ولا تقصد يا باشا …. احنا تحت امرك
ابتسمت شروق ….. وهو لف ذراعه حول كتفها وقربها اليه فأصبحت داخل احضانه ….. امسك جهاز التحكم وقام بتشغيل التلفاز ….. امسك حبه من الفشار ثم الباب داخل فمها وهو يقول
ركزي معايا بقى عشان احكي لك تفاصيل الفيلم
هزت شروق راسها وهي تمضغ حبه الفشار …. وهذا الوقح لم ينظر الى شاشه التلفاز الهدفا ….. بل كان ينظر الى ملامحها …. القريبه منه ….. وهو يطعمها
بصي يا ستي …. البطل دخل اوضه النوم
= امممم
ابتسم واكمل = دخل لقى البطله …. نايمه على السرير ولابسه حطه قميص نوم احمر …. اوووف فاجر
شروق فمها كي يتحدث ولكن لم يعطيها الفرصه عندما وضع حبه من الفشار داخل فمها واكمل بوقاحه ما تحرقيش الفيلم…… خليني اركز عشان احكي لك بالتفاصيل
هزت شروق راسها بخفه …. وهو ابتسم بشغف ونظر الى جسدها القابع داخل احضان واكمل بوقاحه
البطل قرب منها …… بص لجسمها وهي نايمه على السرير بالقميص….. واحلى حاجه في القميص ده ان هو كان مبين كل حاجه …. قرب منها اكثر وراح نايم عليها قرب من ودانها وقال
قرب من اذنها …. وقال برغبه وهو يسحب رائحتها داخل رئتيه
يا خساره القميص اللي هيتقطع …. وهوب مسكها من صدرها وشق القميص نصين….. فبقت عريانه بلبوص قدامه
ابتعدت شروق قليلا وقالت بشك
مراد هو ده فيلم سكس
نظر الجزار لشاشه التلفاز الذي كان يعرض فيلم رعباجنبي…. وقال وهو يبتسم
ده قيري سكسي
شهقت شروق وقالت بخجل
اه يا قليل الادب…. اقفل انا مش عايزه اسمع حاجه
سحبها اليه مره اخرى ….. ثم جعلها تستند بظهرها على ظهر الاريكه…… انحنى عليها بجذعه العلوي…. ثم قال وهو يدفن راسه في حنين عنقه
طب ما تيجي نمثله مشهد من الفيلم
دفعته شروق في كتفه وهي تقول
بس بقى يا مراد اتلم
ابتعد… وقال بعد ان طبع قبله سطحيه على شفتيها
حاضر….. شفتي انا محترم ازاي وبسمع الكلام
ضحكت شروق وقالت بتهكمجدا…. انا في حياتي ما شفتش حد في احترامك
ولا هتشوفي يا قلبي
ضحكت شروق …. وشاركها هو الآخر …. التفت ونظر له …. عندما اتته رساله نصيه …. امسك الهاتف وقرأ محتوى الرساله…… ابتسم بانتصار…… ثم نظر لشروق…. وقال
تيجي نخرج
عقدت شروق حاجبيها …. وقالت بعد فهم
نخرج فين
هب واقفًا…. ثم قام بحملها بين ذراعيه…. وقال وهو يتوجه الى الاعلى
=ولا اقول لك…… تعالي ننام وبعد ذلك نبقى نخرج عشان خارجه دي محتاجه واحد فايق…. وانا بقالي كام يوم ما نامتش…..
رواية اسيرة الجزار الفصل الخامس 5 - بقلم سالي دياب
اسحب بالرعب وارتعش جسدها بعد هذه النظره المخيفه…… اغمضت عينيها وانزلت راسها الى الاسفل ثم هزت راسها بطاعه …. حسمت امرها وقالت بانهيار
=عاوزاه يساعدني
اقترب نظرته المرعبه …… لعدم فهم…… اعتدل في وقفته …. ثم قال عدم استيعاب
= حزم
بكت اكثر….. بكت بحرقه ……. وجسدها ينتفض من هذه الشهقات العنيفه…… وهو كان مصدوم مندهش من حالتها…… ايقن ان الشيء الذي حدث معها حقا كارثي…… امسكها من يدها….. وتوجه بها الى هذه الاريكه العريضه ……. اجلسها عليها ثم ذهب لهذا المبرد الصغير الموضوع المضاد الاركان وملا كوب من الماء وتوجه بها مره اخرى…… جلس بجانبها ومد يده بكوب الماء وقال وهو يبعد خصلاتاها المجعده عن كتفه
= اشربي ….. واهدي
ابتعدت قليلا عن يده…. التي كانت موضوعه على خصلاتها المجعده ثم اخذت كوب الماء بيد مرتعشه…… ارتشفت قليلا من الماء…….. واعطته الكوب مره اخرى…… اخذ منها اسماعيل الكوب ثم قال بصوت دافي عميق حتى تطمئن
عايزك تهدي خالص…… وقت ما تحسي انك قادره تتكلمي…. اتكلمي وانا هسمعك …… مهما كان اللي حصل معاكي ……. مش هيخرج من الباب دا….. اي حاجه هتحكيها هتفضل سر بيني وبينك.. وصدقيني هقف معاكي وهساعدك
حديثه مس قلبها …. اسحب بالاطمئنان… وكمان نظرة عيون كانت تصرخ بالصدق …. ولكن ما حدث معها وظن بها الظن السيء…. ضغطت على حقيبتها بقوه وقالت وهي تظنه بتوغس
= يعني…ااا… انت مش هتشوفني بنت وحشه
رغم استغرابه من هذه الكلمات التي اكدت له ان ما شعرت به صادق….. وما حدث معها كارثي… ولكن يجب ان يواجه معها مهما كلف الامر… وقع منها اكثر نظر داخل عينيها السوداء وقال بنبره عميقه
انتي ما تعرفيش مين اسماعيل العطار……. انا عايز اقول لك ان انا عرفت بنات بعدد شعر راسي… كل اللي يخطر على بالك و اللي ما يخطرش على بالك عمله ….. بس ربنا يشهد عليا انا مبدئي ما كانش التسليه…. انا لو كنت لقيت بنت صح بنت اصول من الاخر….. كان حالي دلوقتي متجوز…… انا بقى شفت البنت دي فيكي يا شيماء
رفعت جفونها ونظرت اليه باندهاش….. ابتسم هو واكمل
من اول مره شفتك فيها…… وانتي معلقه معايا….. حسيتك بنت بيضا كده ونضيفه من جواكي…… عشان كده ما كنتش بقرب منك من ورا اهلك كنت على طول بعاكسك وبنكشك قدام الكل…. انتي ما تعرفيش انتي ايه بالنسبه لي….. انتي اطهر وانقى بنت في الدنيا يا شيماء…… عمري ما اظن فيكي الظن البطال…… ولو انتي غلطانه وغلاوتك عندي هاقف معاكي وهعمل كل اللي اقدر عليه عشان اطلعك منها
تائهه…. كانت تائهه لا تفهم شيئًا…. ولكن ايقنتُ من حديثه انها شخص مهم بالنسبه اليه….. اقبل بالامان.
لذلك ستتمسك به….. هو وعدها وبعد هذه النظره من المستحيل ان يخذلها….. انزلت راسها بهدوء ونظرت الى حقيبتها بانكسار…… ثم خرج صوتها المهزوز المحبط
بعد ما كلمتك وقلتلك ان محمود كلم تيته وقال لها ان شروق اتجوزت بالاجبار……. وبعد ما روحنا لشروق وقالت ما حصلش …. مشينا انا وتيته…. روحنا على بيتنا واول ما دخلت اوضتي…. لقيت تليفوني بيرن…. استغربت لانه كان رقم غريب….. الفتح الخط وكلمتة ….. اتفاجئت ان هو محمود خطيب شروق
= استني
نظرت اليه باستغراب ……. رفع هو اصبعه في الهواء وقال بامر
اوعى اسمعك تاني تقولي خطيب شروق….. اختك دلوقتي حرام الجزار…. يعني ما فيش اسم دكر غير الجزار يتحط جنب اسم مرات اخويا تمام….. كملي
حقا …. يا راجل الفتاه في حاله انهيار….. ابتسمت بحزن وحركه راسها في انكار…… ثم اكملت= سألني عملتوا ايه……. قلت له ابعد عنا وما لكس دعوه بالموضوع ده….. انت بعت اختي وهي دلوقتي مبسوطه مع جوزها….. طبعا انكر كل ده وقال لي لا انا سبتها بالاجبار بعد ما الجزر هدده….. قلت له انا مش مهم عندي الكلام ده ابعد عنا وسيبنا في حالنا …. ما عطتوش فرصه يرد عليا وقفلت السكه في وشه وبعد كده حطيته على البلاك ليست…… تاني يوم دخلي على الانستجرام….. بعتلي لينك وقال لي لو مش مصدقاني ادخلي شوفي الفيديو ده وانتي هتعرفي ان كنت مجبر اني اسيب شروق ……. ما اديتوش اهميه وما ردتش عليه…. فضل طول اليوم يزن عليا …… عملت له بلوك من على انستجرام دخل لي على فيسبوك……. كل ما اعمل له بلوك من مكان يدخلي من مكان تاني ومن ارقام مختلفه….. فقررت اني انهي كل المهزله دي وادخل على اللينك ده واخلص….. هشوف في ايه وبعد كده خلاص
بكت بقوه ….. والكثير من الحرق …… وقالت بانهيار
الفتح اللينك ولقيته اعلان حاجه فاضيه وما لهاش قيمه…… طلع بعديها ان……اااا….. ان الحيوان هكر الموبايل بتاعي …… وو….ااالم تتمكن الاكمال وضعت يدها الاثنين على وجهها وبكت اكثر…… اما اسماعيل ….. كانت عروق ترتفع تبرز بطريقه مخيفه ….. ويضغط على اسنانه بقوه….. غاليان كل ما يشعر به داخله غاليان…. حتى انه لم يشعر بيده التي كانت تضغط على الكوب الزجاج الذي بيده بقوه ….. نظرت اليه بانكسار واكملت بخجل واحراج
انا ما كنتش اعرف …. ما كنتش اعرف ان هو بيشوف كل حاجه من خلال كاميرا الموبايل ………. كنت ببقى على راحتي وانا في اوضتي …. . ام …… امبارح بعت فيديو من رقم غريب لان انا حتى كل الارقام اللي كان بيبعت لي منها على البلاك ليست…… الحيوان كان مصورني وانا … وانا … وانا بغير هدومي….. عااااا
صرخت بفزع عندما …. انفجر الكوب الزجاجي داخل يد اسماعيل …. من قوه الضغط عليه ….. نظرت الى يده التي ينزل منها الدماء بفزع …… رفعت بصرها ونظرت اليه وشهقت بضه….. تراجعت للخلف لا اراديا …..
عندما رأت هذه النظره القاسيه….. وهو كان كلمه نيران داخل عروقه كلمه قليله على ما شعرت به اسماعيل……
مد يده باتجاهها فانكمشت هي على نفسها…. وضعت يدها على وجهها ظننا منها انه سيضربها ….. اغمض هوعيون. ثم فتحها مره اخر بعد ان هذا قليلا…. خرج
صوته هادئا بعض الشيء
هاتي تليفونك
انزلت يدها من على وجهها ونظرت اليه برعب…. وهو لعن نفسه ولعن محمود واللي جاب محمود بعد هذه النظره الخائفه الذي رأها بعينيها….. امسك حقيبتها….. ثم قام بفتحها …. فتش داخلها….. اخرج هاتفها ووضع حقيبه على ساقها مره اخرى……. قام بفتحه فظهرت صوره لها هي وشقيقتها وهم يحتضنون بعضهم……. في خلفيه الشاشه…. رفع الشاشه للاعلى.. لم ينظر اليها……. حتى لا تخاف منه مره اخرى….. مد يده بالهاتف وقال
افتحيه
اخذت منه الهاتف بيد مرتعشه …. وقامت بفتحه ….. ثم اعطته له مره اخرى ….. اخذ منها الهاتف …. ثم ضغط على تطبيق ((الوتساب)) …. لم يفتش كثيرا بين الارقام …. فكان رقم هذا الندل اول رقم على التطبيق …. دخل الى هذه المحادثه …. ولكن قبل ان يقرأ شيء …. وضعت شيماء يدها على شاشه الهاتف وقالت برجاء يغلفه الخجل
ارجوك لا …. بلاش تشوف الصور والفيديوهات
نظرات….. بنظره لم تفهمها ….. امسك يدها الموضوعه على شاشه الهاتف….. ثم مد يده بالهاتف وقال وهو ينظر داخل عينيها
امسحي كل الصور……. انا ما كنتش هبص عليهم اصلا…. انا كنت هقرأ الرسائل بس….. لو انتي عريانه انا اغطيكي….. انا غير اي حد يا شيماء
التفت براسه للجانب الاخر…… وهي بكت….. لا تعلم ماذا تقول …. الفتح المحادثه وحذفت جميع الصور والفيديوهات…. ثم مدت يدها بالهاتف اليه مره اخرى…. اخذ منها الهاتف بصمت … استند بذراعيه على ركبتيه …. ثم انحنى الى الامام قليلا…. وبدأت بقراءة هذه الرسائل الكارثيه…… فتح الشات من البدايه….. اسودت عينيه وتشنجت عروقه وهو يقرا هذه الرسائل
لو ما تشبهيش اللي انا عايزه هفضحك على المواقع
هستناكي الساعة 10 بالليل تيجي لي في العنوان اللي هبعته ليكي
انا عارف انك خايفه عشان كده مش عايزه تردي عليا بس صدقيني لو حد عرف مش هيلحق يعمل حاجه وهتكوني مفضوحه يا شوشو
ما تتاخريش عليا يا عسل
هستناكي على نار
اسودت عينيه بطريقه مرعبه ….. كان يقرا هذه الرسائل وهو يتنفس بشده…… وكانت هي تراقب رد فعله بخوف……. فرد ساقه وتراجع بظهره للخلف قليلا كي يتمكن من اخراج هاتفه من جيب بنطاله…. امسك هاتفه ……. ضغط عده ارقام ثم وضع الهاتف على اذنه وقال دون ترحيب
الولا اللي قلتلك تراقبه فين دلوقتي
رد اسلام وهو صديق اسماعيل المقرب وقال
هو دلوقتي دخل عماره في (..) طلعت وراه لقيته
دخل شقه في الدور الرابع
قال اسماعيل بعصبيه تطلع تكسر الباب على دماغ ميتين ابوه….. ونص ساعه والاقيه عندي في السلخانه انا عايز تليفون الواد ده يكون في ايدك قبل ما تعمل اي حاجه ….. اسلام انا عندي التليفون اهم من الواد ذات نفسه انت….. فااااهم
لم ينتظر منه الرد…. اغلق الهاتف في وجهه. ثم وضع الهاتف بجانبه على الاريكه ……. لم يبالي بهذه الدماء التي كانت تنزف من يده…. امسك هاتفها مره اخرى…. ودخل على هذه المحادثه…. التهم شفاه السفليه عندما ارسل هذا الحيوان رساله اخرى
العنوان اهو يا شوشو ما تتاخريش ها
التفت براسه اليها…… رأها تضع يدها على فمها وتبكي بصمت ……. نظر مره اخرى للهاتف…. وهذه المره رد هو عليه… بتسجيل صوتي…..
ورحمه السيد العطار لاكون عامللك ليله النهارده هتحلف بيها بقيت عمرك هعرفك ازاي يا ابني ميتين الكلب تصور خطيبتي وتهددها وعزة وجلال الله لخلي اي فحل هايج في المزرعه يركبك يا عررررصوفقط ….. ارسل له هذه الكلمات التي ذهبت بطريقه مرعبه …… وكانت هي تستمتع اليه وتبرق عينيها بشده من هي خطيبته….. اسحب بالخوف كثيرا من هذه النبره المخيفه …. وضعت يدها على فمها حتى تكتم هذه الشهقه المذعوره….. عندما القى اسماعيل هاتفها باتجاه الحائط بقوه … فاصطدم بها بعنف وتهشش على الفور…… نظرت بفزع لها الذي تحطم تماما ثم نظرت اليه عندما قال وهو لا يزال ينظر امامه
يعني انا لو ما كنتش جيت صدفه وشفتك كان زمانك دلوقتي عنده صح
لم تجيب…. بماذا ستجيب…. بكت اكثر …. التفت هو بنفسه وقال بنبره مرعبه جعلتها تنتفض
كنتي هترررررروحي….. ما قلتليش ليه معاكي رقمي ما رينيتش عليا لييييه…… قلت لي ابن ميتين الكلب ده بيهددك…….. شفتيني كام مره في المستشفى ما قلتليش لييييه….. ما تررررردي ساكته ليييييه
لم تتمكن من أن تجيب…. أسلم حل الهروب…. وقفت سريعًا وكادت أن تذهب…. ولكن منعها عندما أمسك بها من ذراعها ودفعها للخلف وقال وهو يقترب منها. رایحه فييين…… انا لسه ما خلصتش كلللامي
بکت بخوف وهي تنظر له وتتراجع الى الخلف لا اراديا …. شهقت بخضه عندما ارتطمت بهذا المكتب الذي لا تعلم من اين ظهر…. كادت ان تبتعد ولكن فات الاوان عندما يحاصرها بين جسده وهذا المكتب اللعين…… اغمضت عينيها وانكمشت على نفسها عندما تغلق بأنفاسه الحارقه على وجهها….. ضغطت على جفونها بقوه عندما خرج صوته المرعب
انا جوايا نار….. ناااار….. كل ما افتكر ان ابني ميتين الكلب ده شاف جسمك …… كنتي هتروحي يا شيماء كنتي هتسلمي له نفسك
الفتح عينيها ونظرت اليه…… نفت براسها وقالت بانهيار
لا ما كنتش هروح له……… انا كنت هنتحر…. كنت هموت نفسي يا اسماعي..ااا
اسماعيل …. اسماعيل لم يتحمل كل ذلك …. التهم باقي الحديث وقاطعها في قبله عنيفه…… طبق بشفتيه الغليظه على شفتيها الورديه بقوه ….. انصدمت هي من. فعلته …… وضعته يقيدا على صدره العريض….. ودفعته حتى يبتعد….. ولكن لم يبالي… وضع يد اسفل عنقها من الخلف…. وليد الاخر القانون على مؤخرتها ……. وقام برفعها واجلسها على حافة المكتب….. فتح ساقيها ووقف بينهما …. تخدرت هي تدريجيا……. اغمضت عينيها جاي وتوقفت عن المقاومه عندما اسحب بأصابعه التي تداعب خلف اذنها…. وعنقها من الخلف….. بعد ان كانت تدفعه امسكت بقميصه وضغطت عليه بقوه ….. حضرت شفتيها وتركت له المجال وتاهت هي في حلاوه هذه القبله…. هذه القبله الاولى لها
وهو عندما رأى استسلامها….. تولى زمام الأمور وتعمق في القبله اكثر….. وضع يده على خصرها….. وسحب جزئها السفلي اليه اكثر……. ثم مال براسه للجانب والتهم الشفتين وهو ينتقل بينهم جاي مثير….. يمتصه بتلذذ…… ادخل لسانه داخل جوفها ومره جاي داخله……. اااه …. خرج منها اناء دافئ مثير بعد ان اسحب بيده التي ادخلها اسفل بلوزتها الشتويه.. وتحسس بيده الخشنه على خصرها ناعمة…. ترك شفتيها بعد ان شعر بحاجتها للهواء…. لم يبتعد انحنى ودفن راسه في حنين عنقها …. لم يكن يقبلها. كان يلتهم عنقها …. وكانت هي مستسلمه تماما لهذه المشاعر التي تشعر بها لاول مره….. احتك قضيبه بجزئها السفلي بقوه …… هو كان يضغط على خصرها يقربها منه اكثر ….. ويلتصق جسده القوي بجسدها الطري اللين…. ويحتك بها صعودا وهبوطا بجنون لم يتحكم في حاله….. حتى انه لم يدرك انه وضع علامات ملكيته على عنقها الابيض…. كان يحتضنها بتملك …. و …… همممم…. يخرج هكذا مستمتعه من فمه وهو يلتهم عنقها ….. اااه …. صرخت شيماء بقوه عندما عضها بشهوه من اسفل ذقنها …. وهنا وهبطت من ارض الواقع …. دفعته وهي تقول ببكاء
لا لا…. اسماعيل
زدت الطين بله يا فتاه…. رفع يده وتوجه…. الى نهدها ادخل يده من اسفل حمالة الصدر…. و و… اخخخخ….. زمجر بقوه عندما شعر بطراوته داخل كفه الخشن….. تحکمت به رغبته… ضغط عليه بقوه…. وهي…..ااااه…… صرخت بألم ووضعت يدها على يده التي تعتصر نهدها وحاولت سحبها وقالت برجاء وبكاء
والنبي لا….. اسماعيل ارجوك كده غلط….. اااه… ايه الفرق بينك وبين محمود دلوقتي…اااه
صرخت بقوه…. عندما عضها مره اخرى من عنقها ولكن هذه المره بعنف….. ابتعد عنها وهو يلهب نظر داخل عينيها وقال برغبه مغلفه بالرعب
ما فيش مقارنه اصلا…. الفرق بيني وبينه اني …. اني بحبك
عن البكاء…. وتوقفت عن الحركه…. تصنمت تصرف كصنم…. بعد هذه الكلمه التي جعلت جسدها يرتعش……
وضع يده الاثنين على وجنتيها وقال بعشق
الفرق بيني وبينه….. ان انا دخلت البيت من بابه
نظرت اليه بعدم فهم …. اكمل هو بنبره عميقه
الجزار كلم خال عابد…… وعلى ما اعتقد يعني ان هو نزل مصر…… يفوق بس من اللي هو فيه وبعد كده هيروح له…. عشان يطلبك ليا ….. هنتجوز…. هتجوزك يا شيماء…… موافقه …… موافقه انك تتجوزيني يا شيمو
شيمو…. لم تستطيع ان تتحدث جف حلقها من كم. المفاجات التي تلقتها اليوم…… ابتسم هو وكاد ان يتحدث ولكن صدح هاتفه معلنا عن وصول رساله نصيه….. ذهب باتجاه الهاتف….. والتقطته سريعا في هذه الرساله مهمه…. قرأ محتوى الرساله ثم اغلق هاتفه واضعه في جيبه….. التفت ونظر اليها مره اخرى…… رأها تنزل من على حافة المكتب ……. وتهندم ملابسها…… وحقا كان وجهها مثل حبات الطماطم
اقترب منها …. وهي نظرت للأرض بخجل….. امسك فكها ورفعه للأعلى تحت مقاومتها …. لعن نفسه وشهوته….. عندما رأى هذه العلامات وايضا العضات على عنقها واضحه وضوح الشمس …. مسح على راسه وقال
هتعرفي تخفي العلامات دي بالمكياج
اغمضت شيماء عينيها بخجل …. وهو ابتسم وقال
الحمام هناك اهو حاولي تداريهم….. عشان تيته رهيبه ما تتكلمش معاكى ….. معلش بق يا شيمو شفايفك فراوله خلت الواحد يخرج عن السيطره … هههههضحك بشده …. عندما امسكت شيماء الحقيبه الخاصه بها وهرولت سريعا باتجاه المرحاض
بعد هذه الكارثه التي سقطت على راس رضا العطار….. جلس على الارض يندب حظه …… ويفكر ماذا سيفعل في ثمن هذه البضائع التي تم حرقها…. فهذه البضاعه بملايين…… وايضا هي مملوكه لاخطر تاجر مخدرات نعم يا ساده العجمي
ولكن هو كان يتعامل …. مع وسيط…. والوسيط هذا كان لديه مصدر اخر….. يأتي بالبضاعه من العجمي ويعطي لهذا الوسيط …. وهذا الوسيط يمونها لرضا…… ليقوم ببيعها
وهذه السقط …. لم تهتم باي شيء او بالاحرى لم تهتم بأطفالها …. كانت تجلس بجانبه وتحاول ان تفهم منه ما حدث
اما احمد العطار …. ذهب بيت اهل زوجته…. ترك الاطفال مع حماته … وصعد سيارته مره اخرى وذهب عندما لم يجد امنيه هناك…… انته رساله نصيه على هاتفه …. التقطه سريعًا بين يديه…… وقرأ هذه الرسالة
مراتك في العنوان ده….))
دار احمد بعجله القياده وذهب سريعًا وتوجه إلى هذا العنوان…… بعد نصف ساعة تقريبًا كان يقف بسيارته امام هذا المبنى…. نزل من السياره وركض سريعًا ودخل هذه البنايه
وكان ابراهيم العطار ……. يتابع كل ذلك وهو يجلس في سيارته امام هذا المبنى…. التفت براسه للجانب عندما انفتح باب السياره…. ودخل اسماعيل نظره اليه ابراهيم وقال
اتاخرت ليه بقى لي ساعة واقف هنا
ابتسم اسماعيل عندما تذكر هذا الوقت الحميمي الذي قضاه مع شيماء…. ثم نظر امامه وقال بملامح سعيده
كنت بخلص حاجه مهمه
ضيق ابراهيم عينيه وقال بشَك
حاجه مهمه من انهي نوع بالظبط
ظفر اسماعيل وقال حتى يغلش عن الموضوع
يا عم فكك…. المهم خلينا في اللي احنا فيه طلع
نظر ابراهیم امامه وقال
اممم ….. لسه طالع دلوقتي….. انا كلمت الجزار قال لي
نص ساعه وهيكون في الحاره
قال اسماعيل – طيب ايه نطلع دلوقتي ولا نستنى شويه
نظر ابراهيم للأعلى وقال
انا من رأيي نستنى رباعيه كمان عقبال ما يسخنوا
ضحك اسماعيل وقال بشر
هو مش الجزار عايزهم ينزلوا بفضيحه
نظر له ابراهيم وهز راسه …. ابتسم اسماعيل وقال بشر
طب ينفع فضيحه من غير زفهابتسم ابراهيم وقال
انت ناوي على ايه
فتح اسماعیل تابلوه السياره واخرج منه كاسيت صغير.. ((چبلايه))…. ثم قال وهو يخرج من السياره
= مش ناوي على خير
نزل من السياره وقال بصوت عالي وهو يتوجه للبنايه
وسع يلا سمعه وصل….. هيفضحكوا هنا نفررر نفررر
ضرب ابراهیم كف في الاخر وقال
مفضوح …. اخويا اسماعيل مفضوح …… اما اروح
اساعده في الفضيحه
قبل ذلك بقليل…. عند جزارنا ….. لم ينم…… هي من
نامت…… وهو كان يتأملها…… رغم انه يشعر بالإرهاق……
ولكن لن ترتاح جفونه…… الا عندما تنتهي هذه
الصراعات…. وينعم بهدوء من كل الاتجاهات يجب ان ينتقم لصغيرته اولا ….. يجب ان يفعل بهم كما فعلوا بصغيرته ….. لقد علم بخيانته اخيه عندما وضع له المخدرات ….. من احد الرجال الذين يعملون لدى رمضان العطار فلقد اخبره هذا الرجل ان احمد يتردد كثيرا على عمه ورضا العطار …… امر ابراهيم ان يمنع ويتحرى عن الموضوع …… فاثبت له شقيقه انه هو المذنب وهو من جعل عنقه بين يد اعدائه
هذه المواد المخدره ….. التي رأها احد العاملين في اللحظه الاخيره …… فقام بمهاتفه اسماعيل وابراهيم سريعا فتصرفوا الاشقاء على الفور
وايضا علم بخيانته …. عندما ذهب هو ورضا للشق الخاصه به هو وشروق ….. من خلال كاميرات المراقبه الخاصه بالبرج ….. وايضا علم انه هو من فعل هذا بشروق …. عندما قالت له الطبيبه انها عدت ضربات على راسها …. فايقن انها تم فعلها بفعل فاعل لم يحتاج الى التفكير …. كثيرا بالطبع كل الادله تدل ان احمد هو المذنب
أما عن زوجه أحمد….. هو يعلم من البدايه انها امرأه خائنه…… وأيضا كان يعلم ان ابناء احمد تتعلق ابناؤه
لانه عقيم….. وهذا ما عرفه بالصدفه ايضا بعد ان كان مع زوجته الاولى…. عزيزه في احد المرات لدى الطبيبه عندما كانت حامل …… فرأها تخرج من احد العيادات…… في ذلك الوقت هو كان ينتظر زوجته حتى تنتهي من فحصها ….. توجه الى هذا الطبيب وسأله ماذا كانت تفعل هذه المرأة هنا…. في البدايه رفض الطبيب ان يخبره….. لذلك اعطاه الجزار مبلغ مالي كبير…. وبالفعل علم هذا السر
وايضا علم بخيانتاها….. بعد ان وكل اسماعيل بمراقبتها ….. لذلك كان دائما لا ينظر اليها لانه يستحقرها ……. تخلى عن الموضوع وعن مسؤوليه هذه الفضيحه بعد هذه الخيانات التي تلقاها من شقيقه….. الذي لم يكن شقيقه وهو يعلم بذلك منذ صغره ……. ولكن ولا مره حسه بذلك
اما الان…. اليوم تحديدا هو يوم الانتقام هو اليوم الذي سيصفي فيه الجزار جميع هذه الحسابات
وها هو الان يستعد لمطاردة ليقضي على كل هذه المشاكل. ساعد شروق في ارتداء ملابسها…… هو لن يتركها بمفردها بهذه الحاله …. ساعدها وجعلها. ترتدي ملابس ثقيلةه….. وايضاً وضعت لها قبعه شتويه على راسها المجروحه…… وها هو الان ارتدى سترته….. وياخذ متعلقاته….. كي يذهب…… خرج من غرفه الملابس بعد ان انتهى…… توجه الى شروق التي كانت تجلس على الفراش….. امسك يدها وقال وهو ينظر اليها بحنان
يلا بينا يا قلب الجزار
قالت شروق انا لحد دلوقتي مش عارفه احنا رايحين فين…… ممكن تقول لي
وضع يده الاثنين على وجنتيها …. وانانى عليها وضعت جبينه على جبينها وقال بهمس دافئ
ممكن…. يا قلب الجزار مش عايز اسمع كلمه ممكن دي تاني….. اللي انتي عايزاه هو اللي هيكون يا باشا…… احنا يا ستي رايحين…… امممم …… ولا خليها مفاجاه
يوووووه بق
ضحكه بخف على طفولتها….. عندما قالت هذه الكلمه وهي تدب الارض بقدمها …… اناى قام بحملها بين ذراعيه….
ثم قال مقلد نبره صوتها
يو بق…. عليك واحده بق…… بتخليني عاوز اعمل حاجات كتير بق
نزل على الدرج…. تعلقت شروق في عنقه وضعت راسها على كتفه وقالت وهي تغمض عينيها
طيب ما دام مش هتقول لي انا هنام لما نوصل ابق قول
توقف في منتصف الدرج…. ونظر إليها بندهاش وقال وهو يرفع احد حاجبيه
تنامي…. انتي مش لسه صاحيه من النوم يا حاجه
تعلقت في عنقه اكثر وقالت وهي تنام حقا
ايوه…. بس حاسه ان عايزه انام تاني…. بس بقى خليني انام
اندهش…. حقا عندما ذهبت في النوم سريعا …. طبع قبل حنونه على راسها…… ثم قال وهو يحرك راسه في انکار
=امل انا اعمل ايه يا اللي بقى لي اسبوع ما نمتش…. هههه…… مش اي حد يكون الجزار برده.
رواية اسيرة الجزار الفصل السادس 6 - بقلم سالي دياب
توقف احمد امام هذه الشقه وهو يلهث بعنف اندهشه عندما رأى المفتاح الخاص بهذه الشقه موضوع بفتحه المفتاح من الخارج …… لم ينتظر ولم يفكر
فتح الباب الجوي….. ثم توجه بحذر الى الداخل لم يغلق الباب ……. القى نظره خاطفه على صالة هذه الشقه ….. لم يجد احد…. توجه الى هذا الروق المؤدي الى الغرف….. نظر لهذا الضوء الذي يأتي من اسفل باب الغرفه الموجودة باخر الروق
توجه بحذر لهذه الغرفه…… التي كانت مغلقه….. وضع أذنه علي باب الغرفه من الخارج…. برق عينيه بشده عندما استمع لصوت زوجته تأتي من داخل الغرفه
والله زي ما بقول لك…. انا ممکنه کام قرش كده من ورا النطع جوزي وحطاهم في حساب في البنك و حطه الارض اللي هو كاتبها بأسمي……. بكره الصبحهتنازل لك عنها وهسحب الفلوس اللي في البنك…. وهديهم لك…. وانت بقى تتصرف في الباقي وتسد الراجل ….. بس اول ما تقف على رجلك ترجعلي كل حاجه تاني ….. ااه….. الحق حق ودول اللي حيلتي ومسنوده عليهم
لم ينتظر ان يستمع اكثر من ذلك ….. فتح باب الغرفه بعنف مما جعل امنيه …. عاااا…. تصرخ بفزع …. وتنتفض هي ورضا…… نظر لهم احمد وهو يتنفس بغضب……. انصدمت امنيه وقالت وهي تلطم وجنتيها
يا مصيبتي…. احمد
صدم رضا هو الاخر من مجيئه الغير متوقع ….. ابتلع لعابه بخوف عندما اخرج احمد سلاحه من خلف ظهره وشهرهم في وجههم وقال بغضب
یا اوساخ يا ولاد الكلب
رفعت امنيه يديها الاثنين وقالت وهي تبكي برعب
لا يا احمد ما تعملش كده ………… انت فاهم غلط
نظرت الرضا عندما قال وهو يلف جزئه السفلي بشرشف السرير
اسمع يا احمد …………. ما تتغباش دي لعبه عشان يوقعنا في بعض……….. نزل السلاح وتعالى نتفاهم بالعقل
اقترب منه احمد وقال بانفعال وغضب
عقل …. عقل ايه يا ابو عقل …. مراتي ببدله رقص وفي حضن راجل تاني……. وتقول لي نتكلم بالعقل…. اكتشفت النهارده اني راجل ما بخلفش وانا عندي تلات عيال ……… كل السنين دي وانا عايش بقرون….. ازاي يا بنت الكلب….. عملتيها ازاي يا وووووسخه
لم تستطيع ان تتحدث من كم الصدمه التي تلقتها…… وايضا رضا نظر الى امنيه وابتلع لعابه بصعوبه….. هو كان يعلم بهذا السر …. وايضا هؤلاء الاطفال هم اطفاله…… انتفضوا هم الثلاثه بفزع عندما صدح صوت هذه الاغنيه المرعبه …. وهذه الاغنيه من مسلسل ((المداح )) …. برقوا عينيهم بصدمه واندهاش….. عندما دخل شخصين الغرفه وهم يغطون وجوههم…… وجزءهم العلوي بقطعه من القماش باللون الاسود
وهذان الشخصان…. لم يكن غيرهما ….. اسماعيل وابراهيم…… وقف الاثنين في منتصف الغرفه وحقا كان مظهرهم مرعب …. وهم يحركون رؤوسهم حركات منتظمه يمين ويسار ويرددون كلمات هذه الاغنيه المرعبه بصوت مخيف
لقيناك حابس ….. فجيناك لابس
– لقيناك راسي ….. خليناك حايس
شقينا جدارك ……. نورنا زار دارك
انفرطوا حروفك …… سرنا زوارك
تغيرت الاغنيه…. وتبدلت باخرى…. وفي لحظه كان
يرفع اسماعيل الوشاح ويقول
بظهر لك زي العو
رفع ابراهيم هو الاخر الوشاح ورد على شقيقه
وبقول لك….. هقووو
امسك اسماعيل حرف سترته من جانبين يحضرها واكمل غناء وهو يرقص جزئه السفلي…… نزل ابراهيم وجلس على ركبه واحده واخذ يسقف له بيده واسماعيل انطلق
وانت لاخرك تتهو….. زي القطه تقول نو جاي لك يا اللي بتحلو…… هضرب طلقاتي في الجو
ومع اخر جمله نطق بها…… اخرج سلاحه من خلف
ظهره……. ووقف إبراهيم هو الآخر…. وفعل مثله ثم قال إبراهيم
زي ما انتم كده وبهدوء من غير شوشره قدامنا على العربيه
كان الجميع يشاهدون ما يفعلون وهم يفتحون فمهم بصدمه …… حول احمد سلاحه باتجاههم…….. وكاد ان يتحدث ولكن قاطعه اسماعيل عندما نظر لابراهيم وقال بتقزز
البعاع اللي كنت حطيتها على وشي دي ريحتها معفنه
انتشل رضا السلاح من يد احمد سريعا وشهرهم بأوجهم جميعا وقال
على الحرام من ديني محد طالع من هنا عايش هصفيكم كلكم هنا يا أولاد الكلب
ظن انهم…. سيشعرون بالخوف…. ولكن… ااا…. يبدو انهم لم يسمعوك يرضا….. انحنى ابراهيم على الارض وامسك هذه العباءة السوداء باطراف اصابعه…. ثم قربها من انفه وابعادها مره اخرى وقال وهو ينظر
لامنيه
ااااف ….. انتي ما استحمتيش بقالك قد ايه يا امنيه …… مش عبايتك دي اللي كانت مرميه في الصاله …. ريحتها تجرف يا وليبيه
لم يتحمل رضا اكثر من ذلك…. حول السلاح باتجاه ابراهيم….. وبلحظه كان يضغط على الزناد… وبلحظه اخرى كان يرتمي اسماعيل على شقيقه…. ويفرد ذراعيه في وضع الحمايه ويقول
ابرررراهیم
وسقط على جسد شقيقه…. عقد رضا حاجبه بغرابه عندما لم تخرج رصاصا من فوهه السلاح…. نظر لاسماعيل….. الذي كان يرتمي على جسد شقيقه ويقول وهو يضع يده على قلبه ويمثل الموت
اه يا قلبي
احتضنه ابراهيم من الخلف، ووضع يده على يده الموضوع على قلبه وقال بفزع مصطنع
يا حبيبتي يا اختي…. ليه كده يا قلب ابراهيم ليه تضحي بنفسك عشاني….. كنتى سبتيني امووووت
نظر له اسماعيل وهو يمثل الضعف وضع يده على ذقنه …. وقال و هو يبتلع لعابه بصعوبه
قبل ما اموت عايزاك تعرف ان كنت بحبك قوي يا هيما….. و قول لامك…. ان انا اللي اكلت ورك الفرخه اللي كان في التلاجه امبارح
ثم اغمض عينيه ومثل الموت…. احتضنه ابراهيم…… وقال وهو يغمض عينيه
لااااااااا…… كان نفسي اسالك سؤال قبل ما تموتي
فتح اسماعيل عينيه سريعا وتعلق في عنقه وقال وهو يتصنع مضغ العلكه
اسال يا روحي….. بس بسرعه عشان مستعجله
تحسس ابراهيم بيكفي يده على صدره المعضل وقال بوقاعه
صدرك ناشف كده ليه يا وليه
اعتدل اسماعیل سريعا ووضع يده الاثنين على صدره وقال وهو يلاعب حاجبيه
ولا تزعل حبيبي بكره اشحنهم…… هيهيهي
سافله
نظروا اليهم مره اخرى وقالوا بجديه هذه المره
هزرنا وضحكنا يلا بينا بقى عشان الجزار مستنينا
کاد رضا ان يرتدي ملابسه …… ولكن امسك به اسماعيل من ذراعه….. وضع السلاح في راسه وقال بخشونه
هتعمل ايه يا رضا …… الملايه حلوه عليك يلا يا عسل
اشار لهم ابراهيم بان يتوجهوا امامه…. وساروا هما الثلاثه…. تحت تهديد السلاح….. التفتت امنيه وقالت لابراهيم باستعطاف
طيب اخد عبايتي استر نفسي يا ابراهيم
دفعها ابراهيم بقدمه السلاح وقال بتقزز
امشي يا مره وانتي ساكته…… وما تنطقش اسمي بلسانك الزفر ده
صدق سمعه عندما قال انهبفضحهما امام الجميع …. فلقد نزل الثلاثه….. امامه جميع سكان الحي….. بهذا الشكل المهين….. صعدوا في السياره الخاصه بابراهيم….. وصعدوا الاشقاء السياره قاد ابراهيم…… واسماعيل كان ينظر اليهم وهو يرفع سلاحه في الهواء استعدادا لهجوم ايا منهم
في ذلك الوقت وتحديدا في الحاره الشعبيه…. وصل الجزار وزوجته….. التي كانت غافيه طول الطريق…… وهو كان يجلسها على ساقه …. وهو يقود السيارته
اوقف سيارته…. امام منزل عائلته ….. توجه اليه سريعا اسلام صديق اسماعيل …… انضم له باب السيارت وتنحى جانبا وضع راسه في الارض….. عندما لمزوجته داخل احضانه….. نظر له الجزار وقال
ايه الاخبار یا اسلام
رد اسلام وهو لا زال على حاله
فل الفل يا جزار…. كل اللي قلت عليه تم
ماشي روح انت هز اسلام راسه…… وذهب سريعا … والجزار نظر لشروق التي كانت تنام بسلام داخل احضانه ولا تشعر باي شيء من حولها…… امسكها من انفها….. وفرقها بلطف بين اصبعيه…. عقدت شروق حاجبيها بانزعاج وابعدت يده وهي تقول بضيق ناعس
بس بق
ابتسم باتساع ….. ولمعت عينيه بالشغف عندما خرج صوتها بهذه الطريقة مثيره….. انحني وهمسه داخل اذونها
طب قومي بق…… عشان ما اكولكيش دلوقتي بق
فتحت شروق عينيها…… حركت جفونها في جميع الاتجاهات وقالت بنبره ناعسه
احنا وصلنا
انحنى وطبع قبله على وجنتها دافئه…. ثم قال وهو يداعب وجنتها بأنفه
من بدري يا عسل
ضحكت شروق وقالت وهي تبتعد بوجهها
بس یا مراد عشان بغير
ابتسم وقال = حاضر یا روح مراد
رفعها من خسرها ….. وانزلها على قدمها ….. واوقفها على الارض….. ولكن لم يفلت ذراعها…… نزل من السياره….. سحباها من ذراعيها باتجاهه…. ثم اغلق باب السياره….. وضع يد على خسرها ….. واليد الاخرى…… امسك بكف يدها…… فكانت شروق تقريبا داخل احضانه…… توجهت بخطوات حذره تحت ارشاده….. وهو كان يتوجه بها الى مقدمه السياره…… اوقفها امام السياره ….. ثم…… جعل ظهرها للسيارته ……. شهقت شروق عندما اغلق بيده الاثنين على خسرها ….. وقام برفعها بخفه واجلسها على مقدمه السياره….. وضعت يقيدا الاثنين على السيارت وقالت وهي تبرق عينيها وتنظر الى الارض بعدم فهم
مراد احنا فين وليه قعدتني هنا
وضع يده الاثنين….. على مقدمه السياره…… وانحنى بجزعه العلوي باتجاه…… ابتسم بثقه وقال وهو ينظر داخل عينيها
قعدت كده…. عشان تفضلي قدام عيني….. واحنا فين….. احنا جينا عشان نجيب حقك…. يا قلب الجزار
لم تفهم شيئا ……. كادت ان تتحدث ولكن وضع سبابته على شفتيها وقال وهو ينظر لسيارته ابراهيم التي وصلت للتو
هبقى افهمك بعدين….. بس دلوقتي وقت الحساب
في الاعلى خرج الجميع ….. عندما صعد اسلام صديق اسماعيل …. واخبرهم بان الجزار بالاسفل…. لذلك خرجوا الجميع سريعا ….. ونظروا من شرفات المنزل….. ابتسمت الحاجه عطوه بفرحه …. عندما رأت ابنائها يسحبون هؤلاء الاندال….. وينزلون بهم من السياره بهذا الشكل المهين…… التفتت وهرولت سريعا للداخل …. نزلت الى الاسفل وتابعتها رشا وياسمين
اجتمعوا سكان اهل الحي…. ليشاهدوا هذه الفضيحه….. والجزار كان على وضعه …. يضع يده على مقدمه السياره …. وينظر اليهم بطرف عينيه بنظره ساخره…… وقفوا هما الثلاثه في منتصف الشارع ……. وكانت هذه العهار امنيه….. تنظر للجميع وهي تحاول ان تداري مفاتنها……. ولكن ماذا ستداري ايتها السقط …
وكان رضا …. يلف بهذا الشرشف الابيض….. وينظر الى الجزار…… بغضب …… اما احمد كان ينظر الجزار بخوف ……. وايضا شعر بالرعب عندما رأى شروق…… التي كانت تنظر الى الارض ولا تفهم اي شيء
نزلت الحاجه عطوه…… نظر لها الجزار وهي قربت منه وقالت بقوه
كسر…… بس دم …… لااااا
ابتسم الجزار بجانب فمه وقال وهو يرفع احد حاجبيه
انت تؤمر يا كبير
ابتسمت رشا …. وياسمين….. واقتربوا من شروق
ووقفوا بجانبها…… اعتدل الجزار في وقفته وقال وهو ينظر الشروق
خدوا بالكم منها كويس
اقتربت ياسمين سريعا من شروق …. ورفعت جسدها بخفه وجلست بجانبها على مقدمه السياره ووضعت يدها على كتفها وقالت وهي تغمز لشقيقها بطرف عينيه
ما تخافش يا كبير في ايد امينه
ابتسم لها الجزار وكاد ان يبتعد…. ولكن امسكت به شروق من كف يده…. التفت ونظر اليه فرائها تتنفس بقوه والدموع تترقق في عينيها ….. اقترب منها مره اخرى…. ووضع يده الاثنين على وجنتها وقال بحنان
بتعيطي ليه يا قلب الجزار
رفعت شروق يديها الاثنين وامسکت به من معصمه وقالت بنبره باكيه
ما تسيبنيش يا مراد انا خايفه…….. هيأذوك يا مراد
بلاش ارجوك ….. عشان خاطري
نظرت لها الحاجه عطوه …. وايضا اشقاء الجزار بحزن على هذه الحاله التي وصلت اليها…… مسح دموعها بإبهامه ثم طبع قبله حنونه على جبهتها من اعلى هذه القبعه…. وقال بحنان
ما تخافيش عليا يا قلب الجزار….اااا
تمسکت به وانهياره
لا لا مش هسيبك
تنهد بقلة حيلة …. ثم قال وهو يبتسم بغلب
و انا اقدر اسيبك بعد الدموع دي يا قلب الجزار
رفعها من خصرها …. وانزلها مره اخرى على الارض….. وضع يده على كتفها….. وهي احتضنته من خصره…… بقوه وكأنها تخشى ان تفقده ….. ابتسم بحنان على فعلتها…. وايضا شعر بالسعاده لهذا الخوف الذي رأه في عينيها عليه….. انحنى وطبع قبله على راسها ثم نظر لهؤلاء الاندال…. وتوجه اليهم وهو يحتضن
صغيرته
نظرت الحاجه عطوه ورشا لياسمين عندما قالت وهي ترفع يدها للسماء
اللهم مبتليني بحب زي حب اخويا لمراته
ضحكت الحاجه عطوه ورشا …. ثم توجهت الانظار جميعا الى الجزار عندما وقف امام هؤلاء الاندال وضع يده الخاليه في جيب بنطاله …. وابتسم بجانب فمه ابتسامه مرعبه …… قرب منه احمد خطوه واحده وقال باستعطاف
ااا… انا غلطت …. و …. انا … انا اسف سامحني يا جزار ….اااه
صرخ بألم عندما ….. تلقى صفعه غير متوقعه من ابراهيم نظر له وهو يضع يده على وجنته …. نظر له ابراهيم بصدمه مصطنعه وقال كلمات هذه الاغنيه
تاكل العلقه وتتفشخ يا هلس بتتكلم على عمك يا وسخ يا كلب ….. اتتتتفووو
وضع اسماعيل يده على عينيه وقال بجديه مصطنعة
التفه خرمت عيني يا ابراهيم
قرب منه ابراهيم سريعا وقال بأسف مصطنع
تزعليش مني… انا اسف نونتي…. هاتي بوسه من بقك ….. اممممم
قرب منه اسماعيل وهو يمد له شفتيها …. ابتعد ابراهيم في اخر لحظه وقال بتقزز مصطنع
= ما عندكيش صدر وقلنا ماشي…… شنب كمان لا انا كده اشك في امرك….. انتي لازم يتعملك كشف حمامه يا وليه
ابتعدت شروق قليلا عن الجزار …. وقالت بعدم فهم
مراد يعني ايه كشف حمااا… عااا
صرخت بفزع … عندما التفت الجزار ونظر الى اشقائه وصاح بهم بغضب
بسس یا خول منك ليه…. هتفسدوا اخلاق البت
عندما تعجز الاحا عن التعبير….. تخرج الشخره بدون تفكير…. يعني هي بعد خول دي اخلاقها مش هتفسد یا جزار….. والله يا حاجه عطوه يا زين ما ربيتي
صمت الجميع …. كي يتحدث الجزار…… نظره الجزار الرضا من اعلاه لاسفله…. ابتسم بجانب فمه بسخريه وقال جمله جعلت الجميع يفتحون افواهم منها
امشي يا رضا
نظرت الحاجه عطوه ورشا الى بعضهم بصدمه…… ثم التفتوا ونظروا اليه مره اخرى….. وكان رضا لا يقل صدمه عنه ….. ظن انه يتوهم…… ابتسم الجزار وقال
انت ابن عمي يا رضا….. وانا اكتفيت اني فضحتك قدام الناس كلها وجبتك بالملايه لحد هنا….. امشي يا ابن عمي والمسامح كريم
نظر رضا لأمنيه واحمد….. ثم نظر للجزار مره اخرى…… ابتلع لعابه وبلحظه كان يهرول ويفر هاربا ….. اقتربت الحاجه عطوه سريعا من ابنها وقالت باستنكار
امشي هو ده بس اللي ربنا قدرك عليه…. ده انا قلت
ان انت هتساوي بيه الارض يا ابن الوسخه
قرب منها اسماعيل …… لف زراعه حول كتفها وقال
انا نفسي اعرف انتي ام ازاي….. بتحرضي ابنك يا ولييه على فعل المعصيه…. اااه
صرخ بألم عندما تلقى صفعه …. نظرت له الحاجه عطوه وقالت بغضب
اخرس يا ابن الجزمه
نظر الجزار لأحمد….. وقال وهو يبتسم بجانب فمه بثقه
بص وصلت لفين…….. واقف زي العيل الصغير….. اللي كنت عايزه تعمله في مراتي وتجيب مناخيري الارض……. وتذلني….. اتقلبت الايه وبقت دلوقتي انت المذلول….. لما روحت جبت مراتي ….. وخطفتها من قلب بيت اخوك…. نهشت في عرضي في غيابي
ومن ستر ربنا ودعوه امي ليا…. ان مراتي جت بهدومها……. ايوه كانت لابسه ترنج ……. وكان ضايق عليها شويه. بس ما كانش في حاجه باينه
من جسمها …… لا وكمان جايبينها بعد ما عفرت وقا ومتكم …… يعني ما جتش معاكوا بالساهل والدليل الدم اللي كان على وشها يا ولاد الكلب…… شوف دلوقتي انت يا احمد…… انت اللي روحت جبت مراتك بأيدك روحت جبت شرفك وعرضك من حضن راجل تاني……. لا وجيبها ما شاء الله عليها
اشار على امنيه بكفي يده من اعلاها لاسفلها واكمل بسخريه
جايبها ببدلة رقص…… المرة دي كانت بترقص له الله أعلم بقى في المرات اللي فاتت كانت بتعمل ايه…. ما انت يا عيني راجل ما بتخلفش…… وعيالك عيال حرام يا احمد…. زي ما انت ابن حرام برده يا عيني تؤ تؤ تؤ…. زعلتني عليك
كان الجميع ينظرون إليه….. بسخريه كثيرة من التقزز …… والجزار كانت أعينهم تلمعون بالشراسه…… واصبحت الدماء في عروقه…. مثل الحمم عندما استمع لبكااء…… شروق التي تحاول ان تكتمه… بعدها قليلا وضعت يده الاثنين على وجنتيها وقال وهو يمسح لها دموعها بإبهامه
كنتوا عايزين تذلوني وتأذوني في اغلى حاجه في حياتي …….. ما تعيطيش يا قلب الجزار
انزل يده وضعها على معدتها وقال وهو يبتسم بحنان
ما تعيطيش…… عشان روح بابا ما تزعلش
شروق عن البكاء وانصدمت من حديثه…… لم تستطع ان تتحدث…… الفتح فمها اكثر من مره واغلقته لم يسعفها الحديث ……. طبع قبله على راسها ثم همس داخل اذنها
ايوه يا قلب الجزار…… قريب قوي هيبقى عندنا بيبي بوسه ….. هههه
لا زالت الصدمه تؤثر عليها لذلك…. امسك بيدها وضعها داخل يد والدتي…… وقال وهو ينظر لأحمد
خلي بالك من قلب الجزار ياما
وفقط …. ترك يد شروق وتوجه الى احمد بخطوات تشبه خطوات الذئب الذي سينقض على فريسته……. خلع سترته الثقيله….. والقاها على شقيقه ابراهيم الذي
التقطتها سريعا ….. فك ازرار قميصه وقال بنبره مرعبه وهو ينزله من على كتفيه
كل اللي عمله فيا كوم….. وانك كنت عاوز تموت مراتي ده كوم تاني خالص
لم يعطيه الفرصه للتحدث…. في لحظه كان يركله الجزار بعنف في معدته…… فانحنى الى الامام وصرخ بألم…… صرخة مره اخرى والتفتت راسه للجانب الاخر عندما يركل الجزار مره اخرى في وجهه هذه المره……. سقط على الارض بعنف…… انحنى عليه الجزار….. ثم حاصره اسفله….. امسك براسه وهبدها بعنف وقال بغضب ونبره اتت من الجحيم
يا ابن اااااا الكلب…… ده كله اللي هي يا عرررررص
لم يكتفي بمره واحده ….. بل فعل مثل ما فعل بشروق بالظبط …… ظل يهبط راسه في الارض بعنف…… قرب منه اسماعيل وابراهيم سريعا ….. وامسكوا به من ذراعيه….. وابعدوه وهم يقولوا
خلاص یا جزار هتروح في داهيه…. قوم الحكومه
ابتعد عنه وهو يلهث بعنف…. بثق عليه….. ثم التفت ونظر لامنيه الذي كانت تنظر اليه برعب…… بعين حمراء مثل الدماء…. القى عليها نظره ساخره…… ثم توجه الى صغيرته التي كانت تحتضنها الحاجه عطوه بتملك ….. ارتدى قميصه……… ثم سحبها من داخل احضان والدته واحتضنها هو…… نزلت رجال الشرطه وتوجه الظابط الى مراد الجزار ……. القى نظره خاطفه على احمد ثم نظر الجزار وابتسم وقال
يتناسب اللي في دماغك برده
نظر له الجزار وقال بقوه
ده كان هيموت مراتي…… عايزني ما ردلوش الواجب ولا ايه
ضحك الضابط وضرب كف بالأخر وقال
بعد كل اللي عمله ده واقوله واجب…… ماشي يا جزار
التفت للعساكر وقال بأمر
خدوهم
نظر له احمد العساكر بفزع وقال بخوف
انا عملت ايه يا باشا
قرب منه الضابط وقال بسخريه
قول ما عملتش ايه…. خد عندك يا سيدي شروع في القتل….. لما حاولت تقتل مرات الجزار….. وتاني حاجه المخدرات اللي كنت بتهربها مع رضا العطار…… اما انتي بقى
قال هذه الجمله وهو ينظر لأمنيه التي كانت تبكي بخوف…… ضحك بتهكم وقال
زنا يا طاهره…… خدوهم يا عسكري منك ليه
صرخت امنيه بفزع ….. وصرخ احمد بهلع …. وذهبوا مع رجال الشرطه ….. ابتسم الجزار ونظر للضابط وقال
اظن كده ترقيه صح
ابتسم الضابط وقال بتهكم
ترقيه اه…… يا اخي اتنيل …… ده الداخليه اليومين
دول قايمه مش قاعده
عقد الجزار حاجبيه باستغراب وقال بعدم فهم
ليه
قرب منه الضابط وقال
جات لنا اخباريه….. ان العجمي هيدخل شحنه مخدرات كبيره قوي يوم 20/12….. ومن ساعتها والداخليه واقفه على رجل
اندهش الجزار من حديثه …. ثم قال بندهاش
طيب ليه اللي بيوصل لكم الاخبار دي ما يقول لكمش على مكان العجمي ده
ضحك الضابط بخفه وقال بسخريه
خد التقيله ….. العجمي بذات نفسه هو اللي بلغ العقيد يوسف السيوفي
انصدم الجزار وقال باستغراب
ده مجنون ده ولا ايه
قال الظابط في مأموريه كبيره نازله يوم 20/12 عشان تقبض عليه…. وتعرف بقى اللي اتقل من ده كله ايه
ايه
قال الضابط ان اللي هيبقى قائد المأمورية دي اللواء راجح السيوفي…. وابنه العقيد يوسف راجح السيوفي
قال الجزار عدم تصديق = لواء مره واحده
هز الضابط راسه وقال باسف
لواء…… انا همشي سلام
ودع الجزار الضابط…… ونظر في أثره وقال وهو يبتسم ويضيق عينيه
شكلها مش هتجيبها لبر
نظر له اسماعيل وقال عدم فهمهي مين يا جزار
نظر له الجزار ثم ابتسم ونظر امامه مره اخرى وقال بثقه
=سالي دياب….
رواية اسيرة الجزار الفصل السابع 7 - بقلم سالي دياب
بعد ان امر الجزار بالذهاب…….. توجه مره اخرى لهذه الشقه الذي كان بها هو وامنيه حتى ارتد ملابسه وايضا ياخذ سيارته ومتعلقاته التي تركها في هذه الشقه
دخل الى الشقه…… واغلق الباب كاد ان يتوجه الى الداخل ….. ولكن انصدم عندما رأى ثلاثه من الرجال المقنعين يخرجون من غرفه النوم…… ابتلع لعابه بخوف والتفت وكاد ان يهرب وتفاجا مره اخرى باثنين مقنعين يقف خلفه
لم يستطع التحدث….. وبماذا سيتحدث ……. جلس على الارض بانهيار….. بعد ان علم هوية هؤلاء الرجال….. وهؤلاء الرجال هم رجال ….. ال … ع … ج … م …
وضعوا قناع اسود على أعينهم…… وبلحظه عليهم بحمله ……. ونزلوا من السلم الخلفي للبنايه…. دفعوه بإهمال داخل هذه السياره السوداء….. ورحل… بعد رحيلهم ب 10 دقائق تقريبا ….. انتفضوا اهل الحي بفزع …. عندما اشتعلت النيران في هذه الشقه المملوكه الرضا العطار
ذهبت السيارت…… وفي منتصف الطريق…… خرجت سيارتي بنفس اللون ونفس المميزة…. من أحد الشوارع الجانبيةيه….. وصارت بجانبها….. انضمت إليها سيارتي اخرى….. وسيارة اخرى….. واخرى
فاصبحوا خمس سيارات …. من نفس اللون ونفس الماركه …….. دخلت الخمس سيارات نفق…. انضم سيارتي في عرض الشارع بعد ان دخلت الخمس سيارات ……. لخمس دقائق تقريبا ….. ثم ابتعدت كي تمر بقيه السيارات…… نأتي إلى الجانب الآخر من النفق…… نجد الخمس سيارات قد خرجوا واحده تلو الاخرى….. ورابعض….. واحده تلو الاخرى مشوا في خطى مستقيم….. ثم تفرقت السيارات مره اخرى وذهبت كل سيارتي الى جانب
امممم….. لحظه لحظه……. لنرجع للنفق مره اخرى عندما دخلت السيارات الخمس ….. امممم …… اوووو عندما وقفت هذه السيارتي بعرض الطريق امام النفق كانت تعطل باقي السيارات حتى يتمكن رجال العجمي من نقل رضا من السيارتي السوداء الى سيارتي اخرى …… مختلفه في اللون وايضا في المميزة…… وليس هذا فقط بل صعدت هذه السيارتي المختلفة على
((الرصيف)) ومرّت الى الجهه الاخرى…. وخرجت من نفس المكان الذي دخلت منه السيارات الخمس….. وبالطبع الكاميرات الموجودةه في هذا النفق تم تهكيرها …. واغلقت تماما حتى تمر السيارات وبعد ذلك اشتغلت مره اخرى
لقد انصدمت…. ما هذا التفكير الشيطاني…. يا رجل لقد أذهلتني…. اعزائي القراء لقد فعل العجمي هكذا حتى يشتت رجاله الشرطة ……. لا جن يا باشا
بعد ساعه من القيادة…… انفتح باب حديدي ضخم ودخلت هذه السياره الى ملكه العجمي…. ولكن ما هذا … ااا…. انا لا ارى شيئا سوى صحراء او بالاحرى لا يوجد غير كوخ صغير…… وامراه مسنه تجلس امام هذا الكوخ ….تتوافق انها امراه ريفيه لانها ترعرى الاغنام وايضا الطيور
ما هذا …. يا الهي…… لقد نزل الرجال من السيارته وسحبوا رضا …. وتوجهوا إلى هذا …. انا لا أعلم لا استوعب ما حدث ولكن ….. انفتح باب صغير مغطى بالرمال في الارض …. ودخلوا رجال العجمي من هذا الباب الصغير ….. وبلحظه كان يغلق الباب مره اخرى
بإحكام اوتوماتيكي…… وايضا يوضع عليه نفس الرمال……… انا لا اعلم كيف حدث ذلك ولكن يبدو ان العجمي هذا …. اممم…… كلمه خطير شويه
نزل الرجال من سلم عريض…. وفي نهايه هذا السلم العريض………… اووو….. هذه هي مملكه العجمي….. مملکه مبنيه اسفل الارض….. وعندما اقول مملكه فهي حقا مملكه …….. مساحة شاسعه اسفل الارض….. وحقا من يراها يقول انها منزل اسفل الارض…. منزل ماذا بالقصر….. نعم قصر فيوجد اسفل الارض مساحه واسعه كبيره …….. مقسمه لاقسام …… ورجال مقنعين في كل مكان
في منتصف هذه المساحة…… الواسعه يوجد حوض سباحه …. كبير ….. هو ليس حوض سباحه … عاااا….. هذا مسكن للقروش….. يا الهي يوجد قروش في هذا الحوض الواسع العميق…… ولكن احمد الله ان هذا الحوض الواسع …. مغطى بزجاج قوي متين ولكن شفاف من يقف عليه يرى هذه القروش التي اسفله بوضوح …… ولكن حقا مظهرهم مرعب
والاكثر رعبا من ذلك هي هذه الاسود المنتشره في
جميع الاتجاهات….. اسود تتحرك بحريه….. والله الأسود والقروش….. تحدث مرعبين بقدر هذا الرعب الذي اراه امام عيني…. فها هو المتجبر القاسي ها هو صاحب هذه المملكه…. ها هو العجمي
يجلس فوق القروش…. بكل ارياحيه وكل استرخاء فهو كالمعتاد يخفي وجهه بالقناع ويرتدي الملابس السوداء…. ضغط احد الرجال على كتف رضا فاجبروه على الجلوس على ركبتيه امام العجمي ثم رفعوا هذا القناع من على وجهه…… برق عينيه بذعر وهو يمررها على هذا المكان المخيف صرخة بفزع عندما رأى هذه القروش التي تسبح بحريه اسفله
=هشششششششششش
صمت رضا عندما خرج هذا الصوت المرعب من خلف هذا القناع …… التفت العجمي اليه براسه ثم قال ببرود وصوت رخيم من اسفل هذا القناع
مش بحب الدوشة…. وكمان سالي نايمه
انصدم رضا من………. اييه….. سالي مين اللي نايمه امال مين اللي بتكتب…. عقد رضا حاجبيه باستغراب
وهو يرتعش من الخوف…. ولكن من هي سالي
رفع العجمي هذا الثعبان الضخم الذي كان يوضع على كتفيه وايضا يلتف على ذراعه نظرا لوجه هذا الثعبان الاصفر الذي كان منقرش يبقع سوداء وقال بصوت هادئ… لا اعلم كيف هو هادئ في هذا الجو المرعب ولكن صوته كان هادئ
ما تزعليش يا روحي…. هخلص معاه على طول وهنروح ننام انا وانتي …. هههه…. لا لا نوم نوم ما تفهمنيش غلط…. هههه
كان يتحدث مع الثعبان وكانه شخص يفهمه …. ههه ….. والله انت راجل مجنوا ….. لحظه لحظه…… هل سالي هي الثعبان……. عااااا…. مسمي التعبان سالي يا ابن التعبان…. وحياه امك لبجلشك…. احم…. انا اسفه يا ريس ما تبصليش كده ……. تعبان تعبان مش مشكله
وقف العجمي من مجلسه مما جعل رضا يرتعش حرفيا ….. اقترب من رضا ثم نزل ببطء وجلست القرفصه امامه تماما …… تراجع رضا للخلف عندما اقترب العجمي بوجهه من وجهه…… ثم خرج صوته المرعب الغليظ
بضاعه اتحرقت یا رضا
فتح رضا فمه كي يجيب ولكن قاطعه العجمي وقال وهو يرفع سبابته في وجهه
قبل ما تفتح بقك اعرف اني ما بحبش الكذب…. وايه اللي هيحصل لك زي ايه اللي حصل فيهم
قال هذه الجمله والتفت براسه ونظر لهؤلاء الجثث.. اعتقد ان رضا تبول في سروال…. هو لا يرتدي سروالًا مختلفًا في الملايه …… يععع …. تبول رضا وزعر عندما رأى ثلاثه من الجثث تقوم هذه الاسود بالنهش في لحمها ….. وهؤلاء الرجال الوسائط الذين كانوا بين العجمي ورضا…… نظر رضا الى العجمي وقال بصوت مرتعش وبكاء
ممم… والله ……… انانا… ما اعرفش حصل ازاي… بس بس هرجع لك فلوسك ….ااا.. كلها كلها كلها والله
هز العجمي راسه وقال انا مصدقك يا رضا… بس شاهنده مش مصدقاك
التفت رضا حوله باحثا عن هذه شاهنده… امسك
العجمي فكه ثم قال وهو يميل براسه للجانب قليلا
نفسك في ايه يا رضا قبل ما تموت
صرخ وبكى توسل اليه….. ولكن لا حياة لمن تنادي…… في لحظه كان جميع الرجاله المقنعين الموجودين بالمكان…. ينصرفون….. ويخلوا المكان لا يوجد به شخص سوى العجمي وهذا الشخص الذي يقف خلفه……. وضع كف يده على القناع وقام بتنزيله فظهر الوجه الحقيقي للعجمي
برق رضا عينيه بشده …. فهذا الشخص الذي امامه……. يبدو انه اصغر منه…… هذا الفتى الصغير هو العجمي الذي يرتعب منه الجميع …… ابتسم العجمي بجانب فمه ….. ثم قال ولكن هذه المره كان صوته متغير تماما
ابقى سلملي على شاهنده
لا زال رضا تحت تأثير الصدمه …. وايضا انصدم من تغير صوته….. فيبدو ان هذا القناع يوجد به شيء يجعل صوت العجمي اكثر رعبا …. وقف العجمي من مجلسه وتراجع للخلف وهو يلوح لرضا بيده….. نظر له رضا بعدم فهم….. وفي لحظه….. صرخ بفزع
عندما انفتح هذا الحاجز الزجاجي من اسفله تدريجيًا فسقط رضا …. وذهب الى شاهنده…….. وشاهنده هي القرش…. الموجود بهذا الحوض….. وها هو الان يصرخ ويحاول الفرار من بين انياب شاهنده التي كانت تمزقه باستمتاع
التفت العجمي ونظر لصديقه الذي كان يقف يتابع كل شيء وكانه يرى فيلم سينمائي امامه….. انزل هذا الشخص القناع من على وجهه هو الآخر…. وقال للعجمي
شاهنده شبعت…….. انا مين ياكلني بقى
قرب منه العجمي ورفع هذا الثعبان من على عنقه ووضعه على كتفيه ثم قال وهو يمسك وجنتيه
خلي سالي تاكلك
صعد الجزار وعائلته للاعلى…. فبعد هذه المعركه ارسل شقیقه ابراهيم الى والده امنيه واخبرها بكل شيء وايضا اخبرها ان الجزار سيتكلف بكل المصاريف
وسيعتني بالاطفال وكل طلباتهم مجابه….. وها هم الان يجلسون والازحون.. وكانت شروق حقا في قمه السعاده بعد ان اكد لها الجزار هذا الخبر… الجزار يبدو انه يفكر في شيء…. لانه كان يجلس بجانبها وينظر الى الارض… نظر الى شقيقه اسماعيل عندما قال
اظن کده یا جزار كل مشاكلك اتحلت
نظر له الجزار بعدم فهم … قرب منه اسماعيل سريعا وامسك به من ذراعه وقال
جوزني بقى….. عايز اتجوز والنبي
ابتسم الجزار عندما فهم عليه …. ثم التفت الجميع ونظر الى الحاجة عطوه عندما قالت بعدم فهم
جواز ايه ده يا ولا …. انت حاطط عينك على واحده ولا ايه
ابتسم اسماعيل واغمض عينيه واستند براسه على كتف الجزار ثم قال بهيام وهو يتحسس على صدر الجزار العريض
اه ياما ….. شيييماء …. اااه
صرخ بألم وابتعد سريعا….. عندما صفعه الجزار…. فرك وجنته ونظر له بضيق…. نظر الجميع للشروق عندما قالت باستنكار
شيماء اختي… ده انت بتحلم
وقف اسماعيل وقال وهو يرفع احد حاجبيه
ليه بقى ان شاء الله…… وبعدين انتي مالك انتي من اهل العريس مش من اهل العروسه…. احم….. قصدي انتي تدخلي في اللي انتي عايزاه يا ميكي واللي مش عاجبك يتغير
بالطبع بدل حديثه … عندما نظر له الجزار بحده …… قالت الحاجه عطوه بسعاده
لا والله …. اخت شروق اللي كانت في المستشفى البنت ام شعر مفلفل دي….. والنبي حلوه
ضحك الجميع وقالت رشا من بين ضحكاتها
شعر مفلفل ايه ياما …. اسمه شعر کیرلی
اشاحت الحاجه عطوه بيدها في الهواء وقالت بعدم اهتمام
يا اختي كركي بركي….. اهو كله شعر… بس عسل یا ولا يا اسماعيل هي دي اللي انت قصدك عليها
وضع اسماعيل يديه الاثنين على وجهه وقال وهو يتراقص
هي دي ياما …… هموت عليها ياما …. دي مجنناني ياما …. نفسي فيها ياما
وقفت شروق وقالت بغضب لذيذ وهي ترفع سبابتها في الهواء
ده مش هيحصل ابدا…. انا مش هجوز اختي ليك يا معفن….. ده انت ما بتستحماش
ضحك الجميع عليها …. اما الجزار كان يعقد ذراعيه امام صدره ويستند براسه على حاجز الاريكه وينظر اليها بشغف ويبتسم بعشق….. ترقع اسماعيل بأصابعه في الهواء وقال وهو يضحك
انا هنا جنبك…. بتبصي فين
التفتت شروق اليه… ثم قالت وهي تشير له بيدها
خد تعالى هقول لك حاجه
اقترب اسماعيل… وضع الجزار يده على فمه وضحك بخفه عندما علم ما ستفعله شروق …. وها هو يضحك بشده عندما فعلت شروق ما توقعه تماما … فهي عندما شعرت باسماعيل يقف امامها …. رفعت ركبتها وضربته في جزئه السفلي بعنف…. سقط اسماعيل على ركبتيه وقال وهو يمسك جزء السفلي بألم
نشنتي يا اختي….. كده لا هعرف اتجوز اختك ولا غيرها … ااااه… ياما
وقف الجزار…. ثم امسك شروق من كتفها اجلسها على الاريكه مره اخرى وانحنى عليها بجزئه العلوي ثم قال بحنان وهو يتحسس بإبهامه على وجنتها
خليكي هنا شويه وراجع ماشي يا روحي
ابتسمت شروق وهزت راسها بخفه …. تلاشت الابتسامه
واصبح وجهها مثل حبات الطماطم عندما انحنى عليها الجزار وطبعا قبله سطحيه على شفتيها ثم القى عليها نظره اخيره وتوجه الى الخارج
ضحك الجميع على مظهرها اللطيف ….. وقف ابراهيم وتوجه الى غرفته…. واسماعيل اخرج هاتفه من جيبه وجلس على هذا المقعد…. فتح تطبيق الرسائل ابتسم بخفه عندما اتاه الرد من شيماء فهو بعد ان حطم لها هاتفها توجه الى احد المحلات واتى لها باخر مثله تماما …. ولقد اخبرها ان تخبره عندما تصعد الى منزلها
انا طلعت
ارسل الرد عندما رأها متصله
حد اتكلم معاكي في حاجه
ابتسم عندما رأي انها تكتب ردت عليه شيماء
لا تيته سألتني كنت فين
وانا قلت لها زي ما انت قلت لي تليفوني وقع مني
ورحت عشان اصلحه
في حد جنبك
لا
طب استني هدخل اوضتي واكلمك
لا لا استنى
استنى شويه وبعد كده رن
اشمعنا
اهو كده وخلاص
بتعملي ايه –
مش بعمل حاجه شويه وكلمني
شيماء –
– نعم
انتي قالعه صح
ضحك بخفه عندما لم يتلقى رد… اذا كما توقع تماما
هي الان تبدل ملابسها… ارسل لها
طب البسي وكلميني يا عسل ولا اجي اساعدك انا نفسي بصراحه ساعد في المهمه الشقه دي
ضحكه بشده …. عندما وضعته على البلاك ليست ….. وقف وتوجه الى غرفته هو الآخر
عند الجزار … بعد ان خرج من شقة والدته … توجه الى شقه زوجته عزيزه ….. فهي لم تأتِ لجلستها مع ارسلت الاطفال فقط …. وهي ظلت في غرفتها …… التفتت براسها عندما انفتح باب الغرفه …. اعتدلت في جلستها عندما دخل الجزار الغير متوقع … نعم فهي كانت تعتقد انه لن يأتي لنفسه وايضا كانت تعتقد انه لا يريد النظر اليها بعدما فعل ابيها وشقيقها
وقع منها الجزار وهو يبتسم …. كادت ان تقف من على الفراش ولكن اشار لها بالجلوس وجلس بجانبها …. اسند بظهره على الفراش …. وفرض ساقه وضع واحد على الاخر …. نظراتها وقال
عامله ايه يا وزه
اندهشت عزيزه من حديثه الهادئ وكان شيئًا لم يحدث …… اعتدلت في جلستها ثم اخذت نفسًا عميقًا وقالت
كويس انك جيت… عشان كنت عايزه اتكلم معاك وكمان في امانه بتاعتك معايا
عقد الجزار حاجبيه بعدم فهم…… وقفت عزيزه من على الفراش ثم توجهت الى خزانه الملابس اخرجت هذا الترنج الشتوي…. ثم اغلقت الخزانه وتوجهت اليه مره اخرى…. جلست بجانبه وضعت هذه البيجامه على ساقه وهي تقول
دي بيجامه شروق عطوهاني في المستشفى لما كانت في العمليات….. والسلسله دي كانت في ايديها الدكتور قال لي كده
قالت هذه الجمله وهي تمد يدها بهذه السلاهله وهذه السلاهله هي السلاهله الخاصه بالجزار الذي اعطاها للشروق في هذا اليوم……. اخذ منها السلاهله ثم نظراتها قبض عليها بين يدي…. ثم نظر لها عندما قالت
وهي تنظر للارض
بص يا ابن عمي……. احنا في الاول والاخر ولاد عم….. لما اتجوزنا كنا صغيرين….. كنت انت 20 سنه وانا 17 سنه …. يعني كنا عيال …. ما اكدبش عليك انا كنت فرحانه…. هتجوز مرادي ابن عمي الولا المز اللي كل البنات هتموت عليه….. بس ما حدش فاهمني ان الجواز ده مسؤوليه وبيت وعيال…. اهم من ده كله زوج …… امي ما معلمتنيش وقالت لي ازاي احافظ على جوزي…… عشان كده انت ضعت مني انا مش بلومك….. انت حبيت والقلب ما عليهوش سلطان…. انت لقيت في واحده تانيه اللي ما لقيتوش فيا يا مراد……… وبصراحه بعد اللي اخويا وابويا عملوه مش هقدر اعيش وسطيكو تاني….. هحس ان انا مضطهده عشان كده يا ابن عمي كل واحد فينا يروح لحاله احسن للكل
كان يجلس ويستمع لها بصمت…. ينظر إليها وهي تحني راسها بهذا الشكل وحقا حزينه على مظهرها تنهد بقوه ثم قال بهدوء
اولا اللي اخوانك وابوكي عملوا معايا ما يبكيش في حاجه …… لان انتي دلوقتي مش بنت رمضان العطار
انتي دلوقتي حرم الجزار
نظرت اليه وكادت ان تتحدث ولكن هو قاطعها عندما قال
انا سمعتك للأخر خدي مني انا بقى…… انتي عندك غلط وانا عندي غلط …. انتي قلتي غلطك انك ما كانش عندك توعيه انك تحافظي على جوزك….. وقلتي ان احنا كنا عيال لما اتجوزنا …. وبصراحه انا بتكلم معاكي بصراحه ومن غير زعل….. انا كنت بزعل لما باجي الاقيكي نايمه….. كنتي مطنشاني خالص انتي يعزيزه…… ما كنتيش شايفاني…… وعاز اقول لك على حاجه انا عمري في حياتي ما احتقرتك او نزلتي من عيني…. لا يا عزيزه انتي طول عمرك عندي في مكانه خاصه انتي بنت عمي وام عيالي… عشان كده كنت بحترمك ……. قدام الناس ومن وراهم المره الوحيده اللي عليت صوتي عليكي فيها ومديت ايدي لما قليتي مني قدام كل الموجودين ورفعتي صوتك على مراتي التانيه وانا بقول لك اسكتي وانتي ما عملتليش اعتبار…… كنت غلطان اليوم ده
نظرت عزيزه للأرض ونفت براسها…… أكمل حديثه
وزي ما قلت لك انتي عندك غلط وانا عندي غلط….. انا عارف ان انا مقصر معاكي ……. مش هدافع عن نفسي انا ظلمك
نظرت له عزيزه من بين دموعها…… فنظر لها هو الاخر وقال
انا ظالمك يا عزيزه ….. ومقصر معاكي جامد انا عارف ان انا من ساعه ما اتجوزت…. وانا تقريبا ما جيتش على فرشتك…. وتقريبا كنت بتصل بيكي بس عشان اطمن على العيال…… انا كنت جايه اتكلم معاكي……. عشان نحط حل للي احنا فيه انا بنت عمي هظلمك معايا ….. مش هعرف اكون عادل وانا قلبي مع واحده تانيه….. انا عارف ان الكلام يوجع….. بس احنا بنصفي…. فلازم اطلع لك كل اللي في قلبي…. مش عايز اعلقك معايا ….. صدقيني في الاول ما كانش فارق معايا …. لكن دلوقتي مش هقدر اكون في حضنك وتفكيري مع واحده تانيه…… هبقى راجل خاين وربنا هيحاسبني على ده…. انا ما كانش في نيتي الطلاق…… بس ده الحل الانسب ليكي قبلي عشان ما تتظلميش معايا
مسحت عزيزه دموعها وابتسمت
كل كلامك صح ….. احنا من البدايه مش لبعض يا ابن عمي….. وصدقني انا مش زعلانه منك وربنا يشهد عليا ان انت ما نزلتش من عيني…. بالعكس يا مراد انت مكانك زادت عندي لما اتكلمت معايا بصراحه…… ربنا يخلي لك عيالك ويقوم لك مراتك بالسلامه…… انا هكتفي بعيالي…… مش عايزه اي حاجه تاني…. وبطلب منك وانا راضيه من جوايا طلقني يا مراد
ابتسم الجزار ثم اعتدل في جلسته…. سحبها من ذراعها…… واحتضنها بحنان….. قبل اعلى راسها ثم قال وهو يمسح على شعرها
انتي جدعه يا عزيزه اجدع من اخوكي رضا وقلبك ابيض ونضيف من جواكي……. انتي هتفضلي هنا في الشقه بتاعتك معززه مكرمه
ابتعدت عزيزه وكادت ان تتحدث ولكن منعها عندما قال
عيالي مش هيتربوا في بيت حد غريب….. وانتي مش غريبه انتي هنا زيك زي رشا وزي ياسمين….. انا
اغلب الاوقات ما يبقاش هنا ….. اسماعيل وابراهيم اخواتك….. هتقعدي في شقتك وهتقفلي بابك عليكي واللي انتي عايزاه هيكون تحت رجلك…… ويا بنت الناس اول ما يجي لك نصيبك قسما بالله انا اللي اسلمك بايدي
ابتسمت عزيزه وهزت راسها بخفه …. وضع يده على وجنتها …. ثم طبع قبله مره اخرى على راسها وقف من على الفراش…… وامسكها هذا الترنج الخاص بشروق….. ثم توجه الى باب الغرفه…… وقال وهو يعطيها ظهره
=انتي طالق يا بنت عمي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
رواية اسيرة الجزار الفصل الثامن 8 - بقلم سالي دياب
بعد هذا القرار الذي اتخذه الجزار وزوجته الاولى عزيزه..... وايضا تم تنفيذه....... قرر أن يمنحها الرفاهيه ولا يجعلها تشعر بالنقص في أي شيء...... لم يشعر بالندم على هذا القرار.... هو كان يفكر كثيرا لحل لهذه العلاقة ...... ويقرر أن يجعلها حره من زمه حتى يأتيها نصيبها التي تستحق
لم يدخل الشقه والدته ..... بل ظل جالسا على درجات السلم امام الشقق ....... يدخن ويفكر........ في حياته القادمة ....... نعم تخلص من جميع اعداله وايضا انتقم منهم ...... ولكن يوجد ترتيبات يجب أن يرتبها ويضعها في حساباته.... أولهم هو عمو رمضان العطار
عمه هذا الندل الذي غدر به أكثر من مره ...... ولكن بالنهايه هو عمه . .. ولقد علم مسبقا أن هذا الواطي رضا ..... قام برهن جميع ممتلكاته ...... وسحب الكثير من الاموال ..... من البنوك حتى يتاجر في هذه السموم....... لذلك قرر أن يقوم بشراء منزل صغير في الحي ها...... ويوثق ملكيته لطليقته عزیزه
اما عزيزه..... سيترك لها الحريه فهي الان ليست زوجته..... اذا ارادت البقاء هذا في المنزل او الذهاب
للمكوث مع والديها. ...... لن يتركهم بمفردهم فهم الآن ليس لديهم مال ..... ولا عمل .... ولا سند...... فسندهم هو من أوصلهم لهذه الحالة ........ اما اطفاله..... فهو لن يحرمهم من والدتهم........ سيجعلهم يمكثوا معها وايضا سيترددوا عليه . ويقضوا فتره معه .... هو لا يخشى على الصبيان..... ولكن يخشى على ابنته مريم لا يريد أن يحرمها من والدتها في هذا العمر فهي تبلغ من العمر تسع سنوات ........ اذا فهي فتاه في مراحل النضوح ....... وتحتاج الى والدتها
اما بشان ابنه يوسف ..... قرر أن يصطحبه الى العمل ولكن في اجازه الدراسه فقط ...... يريده آن يكون شخص مثقف ومتعلم ....... لا يريد أن يحرمه من شيء فهو يرى نفسه فيه ..... وفي نفس الوقت لا يريد أن يجعله فتى مدلل يعتمد على والده في كل شيء لذلك سياخذه إلى العمل في الاجازه فقط حتى يجعله مسؤول منذ صغره ..... ونفس الشيء مع طفله ريان
القى السيجارة من يده..... ثم استند براسه على الحائط المجاور له....... ظفر بقوه وقال بهم وهو يغمض عينيه
احمد یا جزار لسه کثیررر..... كثير قوووي
فتح عينيه .... ثم وقف وتوجه إلى الشقه الخاصه بوالدته......... فتح الباب وتوجه إلى الداخل...... رأي والدته تجلس على سجادة الصلاة .... وتمسك بيدها المسبحه ........ توجهت إليها ........ رفعت الحاجه عطوه راسها......... وابتسمت بحنان..... بدالاها هو الابتسامه ابتسامه
باهته ...... وبدون اي مقدمه ....... تمدد امامها على الارض..... وضعت راسه داخل حجرها
وضعت الحاج عطوه المسبحة بجانبها على أرض..... ثم وضعت يدها على راسه وملست عليه بحنان ..... نظر لها وقال
اللي انا عملتته صح ياما
ابتسمت الحاجه عطوه وقالت وهي تمسح على جبهته
طول عمرك بتعمل الصح يا ابني ...... والغلط من سكتك . هي جت حدث رأيي برده وانا قلت لها زي ما هقول لك دلوقتي...... جوازكم من البداية كان اتفاق بين ابوك وابوها ..... يعني لا انت اختار ولا هي اختارت...... هو بس الموضوع هيبقى صعب علشان العشرة ..... وكمان العيال اللي في النص..... بس العيال مش هيتنوا عيال...... وهيكبروا وكل واحد هيبقليه بيت..... انا شايفه اللي انت عملتيه صح يا ابني لمصلحتها قبل مصلحتك ...... يمكن ربنا يعوضها بواحد يتقي ربنا فيها ويحبها لنفسها ...... هي كانت غلطانه من البدايه لما دخلت امها المره الحربايه دي في كل
صغيره وكبيره في حياتها .... عشان كده ما تفعتش ...... وانت عارف رمضان العطار ما بيحبكش ..... فكان على طول بيحرضها ضدك ..... وعزيزه عيبها الوحيد انها ودانيه وبتسخن لما حد بيقول لها كلمه ضدك عشان كده يا ابني ربنا يسهل لها الحال ...... وبصراحه ما كنتش متعدل
ما بينهم يا جزار
زفر بضيق وقال بهم
عشان كده طلقتها ...... انا بحب شروق ياما مش حب عادي انا مهوس بيها ..... ما يبقاش عايز ابعد عنها أنا عارف نفسي لو في حضن واحده تانيه هتخيل انها شروق ..... ومش بعيد اقول اسمه ..... فعشان كده ما قدرتش اظلمها معايا ..... لاني بقيت شايف كل الحريم في بعض ...... وشروق الوحيدة المتميزه فيهم....... ما كانش ينفع اكمل ..... كنت مظلمها وهظلمها جامد قوي يلا ربنا يسهل لها الحال ....... ربنا يقويني واقدر اعوضها ...... هي شروق فين قال هكذا عندما لم يراها أو يسمع صوتها منذ ان دخل ..... ابتسمت الحاجه عطوه وقالت بطيبه
كانت قاعده يا عيني بتنام على نفسها ...... قلت لياسمين تدخلها اوضني تنام وتاخد راحتها
اعتدل الجزار في جلسته وقال باندهاش
نامت....... انا مش عارف في ايه ده تقريبا ما بتصحاش من النوم........ انا لازم أوديها للدكتوره نشوف حكايه النوم دي
ضحكه الحاجه عطوه وقالت
دكتوره ...... يا اخويا ده احنا كنا بنحبله ونولده وما في حد يحس بينا ..... هه ...... مراتك الوحم
بتاعها جاي لها في النوم
عقد حاجبيه باستغراب وقال بعدم فهم
نوم ....... انا اول مره اسمع ان في واحده اتوحمت على النوم
ضحكت عليه الحاجه عطوه وقالت بخبره
اكبر منك بيوم يعرف عنك بسنه ..... وانا جبتكم خمسه يا ابن بطني ......... في واحده بتبقى الوحم بتاعها جاي لها بالنوم فيتبقى على طول نايمه وفي واحده بتتوحم على جوزها..... يعني على طول لازقه فيه...... وفي واحده بتبقى قرفانه من كل حاجه ....... انت لسه المسيره قدامك طويله ....... ده لسه في أول حملها يا ابني ربنا يقويك... هههههه
ضحك الجزار وقال يغلب
يعني هي هتنام التسع شهور ياما
ضحكت الحاجة عطوه
لا ما تخافش هم الثلث شهور ينوع الوحم بس وبعد كده عادي ....... هههه ....... الله يخيبك ضحكتني
ابتسم الجزار ونظر إلى الأرض ثم وقف من مجلسه وقال لوالدته
انا هدخل انام شويه جنبها احسن تقريبا كده بقى لي اسبوع ما نمتش ...... يوم الجمعه ان شاء الله هنر و حنخطب شيماء اخت شروق الاسماعيل قالت الحاجه عطوه بفرحه
روح يا ابني ربنا يفرح قلبك ويرك زي ما يتجبر اخواتك ....... قلبي وربي راضيني عليك ليوم الدين يا مراد يا ابن بطني
ابتسم الجزار وانحنى وطبع قبلة على راسها ...... ثم توجه إلى الداخل ...... كاد ان يفتح باب الغرفه ويتوجه للداخل ولكن غير طريقه وتوجه الى المطبخ ..... في ذلك الوقت كانت رشا وياسمين يعدون طعام الغداء انتفضوا بفزع هم الاثنين عندما دخل الجزار وقال فجاه
بتعملوا اييييييه
سقطت ياسمين على الارض وقالت وهي تمثل الموت
اقسم بالله القعدة مع الناس دي هتموتني نقص عمر
ضحك الجزار واقترب منهم ...... وضع يده على كتف شقيقته رشا ثم قال باعجاب بعد أن
استنشقت رائحه الطعام
الله الله الريحه شالتني شيل ..... عاملين اكل ايه
قبل أن تجيب رشا ..... كانت ياسمين تقف سريعا وتقول بغرور
عاملين لحمه وانا اللي عاملاها
لوا الجزار فمه وقال بضيق مصطنع
يبقى مش هناكل اكل عدل
نظرت له ياسمين بغيظ ..... ابتسم ثم سحبها ووضع يده الأخرى على كتفها نظر لهم هم الاثنين
وقال بحنان
انتم مش ناقصكم اي حاجه
ابتسمت رشا ووضعت يدها على صدره وقالت بحنان
ربنا يخليك لينا يا رب وما يحرمناش ابدا منك خبرك سابق يا اخويا
قبلها الجزار من راسها ثم التفت إلى ياسمين ......
وياسمين قالت وهي تعد على اصابعها
انا بقى عايزه تليفون جديد عشان اللي معايا ده موديل قديم ..... و عايزه هدوم وكمان عايزه اجيب شويه مكياج عشاا..... انت رايح فين يا جزاره لسه ما خلصتش..... يا جزار
نعم نعم لقد تركها الجزار وذهب . ضحكت ياسمين وشاركتها رشا الضحك ثم عادوا
الاعداد الطعام مره اخرى
دخل الجزار الغرفة ........ واغلق الباب خلفه توجه الى الفراش التي تتمدد عليه شروق ..... وقف امام الفراش وضع يده الاثنين في جيب بنطاله...... ابتسم بعشق وعينيه تأكل ملامحها البريئه المسترخيه
حقا هي مختلف ...... لا يوجد امرأه مثلها ... لقد امتلكت قلبي بضحكاتها العفويه .... واثرت عقلي بملامحها الملائكيه ....... امتلكتني بطريقتها الطفوليه في الحديث ....... فأصبحت انا اسير شروق ليست هي اسيره الجزار ....... حقا صغيرتي انت مختلفه عن جميع نساء العالم
لحظه لحظه يا جزار ...... من اوصل لك هذه المعلومه
بأن النساء متشابهات......... لا والله وغلاوتك كل واحده ليها طريقتها الخاصة
هناك امرأه ..... تعشق دنيا القراء ....... واخرى تكره هذه الحروف
هناك امراد تحلم بالماس والذهب........ وأخرى تكتفى بورده و قصيده حب
هناك امرأه ..... يرضيها بيت صغير..... واخرى لا يكفيها قصر منبع
هناك امرأه ...... ترتدي الاحمر لتلفت الانظار...... وأخرى تتوج ملكه على عالم الاسود
النساء ك فصول العام مختلفين فلا تعاملوهن بالمثل النساء كالزهور..... كل زهره لها عطرها
الخاص هكذا النساء..... يا ساده
صعد على الفراش ...... تمدد بجانبها، وضعت راسه على الوسادة ...... ظل ينظر إلى ملامحها المسترخيه وهو يبتسم بعشق ...... عينيها وجنتيها انفها الصغير وشفتيها ..... وهنا ووقف الجزار .... عند شفتيها الورديه
ناعمة التي كانت مفتوحة، قليلا بطريقه عفويه
اقترب منها بحذر...... ارتفع بجزئه العلوي قليلا..... ثم انحنى بوجه عليها...... رفع يده مقدماتها بالجانب الآخر فأصبحت شروق محاصره تحت جزعه العلوي ...... اقترب من شفتيها تدريجيا ...... طبع قبله سطحيه ..... على الشفه العلويه والسفليه ....... ثم مره اخرى ..... ظل يطبع قبل سطحيه ..... على شفتيها ..... عقدت شروق حاجبيها بازعاج ........ وبلحظه كانت تدفعه وتجلس على الفراش فورا ..... عا .... صرخت هكذا ولكن لم تكتمل الصرخة ...... عندما وضع الجزار يده على فمها سريعا وقال باندهاش
ده انا يا شروق في ايه
انزل يده و شروق قربت براسها باتجاه ..... اسحب بصدره تحت كف يدها..... قربت انفها منه واستمت هذه الرائحه ابتعدت وقالت بغيره
ريحه مين دي يا مراد
استنشق الجزار هذه الرائحة العالقة في قميصه تذكر عندما احتضن عزيزه ...... فك ازرار قميصه وهو يقول حتى يغير مجرى الحديث
انتي نايمه من بدري
انزلت شروق راسها ...... عندما تذكرت انه متزوج من اخرى ....... اذا هو كان لديها الان......... تسطحت على الفراش مره اخرى ....... وقالت وهي تغمض عينيها حتى لا يرى هذه النيران التي. اشتعلت من غيرتها
اه وهنا تاني
ابتسم الجزار عندما أدرك انها اغلق بالغيره ..... اناي عليها ..... بجزعه وقال امام شفتيها
طب انت واحشني ....... وعلى طول مقضيها نوم اعمل ايه انا بقى ..... هو حملك ده هيجي على دماغي ولا ايه
لم تخرج عينيها ...... بل قالت وهي تحاول السيطرة عليه على هذه الابتسامه
والمفروض ان اعمل ايه
ابتسم الجزار وقال وهو يداعب انفها بأنفه
بس انا مش عايزك تعملي حاجهطب انت عاوز ايه
دفن راسها في حنين عنقها وقال وهو يمتصه
عايزك وحشتيني يا شروق
الغلق شروق بالارتباك.... وايضا ادركت انهم كانوا في منزلهم ........ وضعت يدها على صدره شهقت عندما اغلق انه عاري خرج صوتها المهزوز وقالت بارتباك مغلف بالخجل
مراد انت قلعت امنى ........... مراد ما ينفعش ابعد احنا مش في البيت..... ....... يا مجنون صرخت بخفه عندما عضها من عنقها ..... لم يهتم او بالاحرى هو الان في حاله نفسيه سينه ...... يريد أن يشعر ببعض الراحه ...... يريد أن يشعر بها داخل احضانه حتى يتخلص من هذه الافكار التي تعصف براسه ........ يريد أن يستريح ولو تقليل من هذه الضغوطات ....... يريد أن يستمد القوه من داخل احضانها
ابتعد عنها ..... ثم قام بأجلسها على الفراش ...... امسكت شروق يده عندما اغلق به قيام ينزع هذا البلوفر
الصوفي عنها ...... ثم قالت بارتباك
مراد انت هتعمل ايه بطل جنان
بعد يدها بهدوء... ثم ابتلع لعابه برغبه وقال وهو يرفع هذا البلوفر الاعلى
ما تخافيش ما حدش هيقدر يدخل واحنا جوه
لم يعطيها الفرصه لكي تعترض ...... خلع عنها هذا البلوفر كليا ..... وايضا هذا اليضي الحمالات ....... فظهرت امامه بحماله الصدر.... النقط شفتيها ..... وقبلها قبل عنيفه ..... وهي تراجعت بالاجبار للخلف عندما بدا ينحني عليها وهو يلتهم شفتيها فتسطحت على الفراش مره اخرى........ حرفيا كان يلتهم شفتيها لم يكن يمتصهم بشفتيه بل كان يأكلهم باسنانه
ترك شفتيها ..... وهو يلهث نظر إلى تهديها ثم انحنى ودفن راسه داخلهم ...... ضغطت شروق على شفتيها السفليه حتى تكتم هذه الصرخات وبدأت تتحرك اسفله بجنون عندما اسحب بالرغبه هي الاخرى
اخرج نهديها ..... من حمالة الصدر ثم انحنى والتقم
حلماتها الورديه داخل فمه والاخر كان يضيء صره بجنون بين يديه..... لم يتمدد فوقها ..... بل
كان يرفع جسده حتى لا يؤذيها ..... ويؤدي طفله
اعتدل ووقف على الفراش ...... تصرف محاصره بين ركبتيه ...... خلعها بنطالها وفعل المثل معه فاصبح هم الاثنين عريان...... بعد بين ساقيها برفق واخذ يتحسس على فخذها بجنون......... نظرات راها تتنفس سريعا وتشتق شهقات متقاطعه دليل على أنها ترغب به وتستعد هو بش بها
تمدد فوقها ولكن لم يرمى بحمله كله عليها .... امسك رجوليته ومررها برفق على اتولتها قرب بالقاسه اللاهثه بالقرب من اذنها وقال بحراره
حاولي ما تصوتيش
اخترقها ..... برفق قامت بعضه من عنقه دون أراده منها حتى لا تخرج هذه الصرخة المتألمة والممتعه في نفس الوقت........ اخخخ ..... زمجر مكذا يخشونه عندما شعر باسنانها الصغيره على عنقه ..... تحرك داخلها تدريجيا ...... حاول أن يكون هادئا حتى لا يؤذيها وايضا يؤذي الجنين
ولكن لم يستطيع ..... تحرك داخلها بجنون...... أمسك معصميها ..... وثبتهم بجانب راسها........ وتحنى على شفتيها ..... وبدا يقبلها بعنف..... وهي كانت تصرخ صرخه مكتومه داخل فمه مما يجعله يزيد في مضاعجتها ........ النقط شفاه السفليه داخل فمه وتحديدا بين استانه...... ضغط عليهم برفق و زمجر بخشونه........ عندما اتى اخيرا بخلاصه و انطلقت جيوشه الصغيره ..... داخل مهبلها
لم يبتعد.... بل ظل على حاله وهو يلهث..... وهي ايضا كانت اسفله تلهث بقوه وتغمض عينيها بخجل ...... انصدمت عندما استمعته يقول
واحد كده على السريع لحد ما نروح
كادت شروق أن تتحدث .... ولكن انتفضت عندما ترك الباب...... ولم ينتظر الطارق الرد..... أمسك الجزار الغطاء سريعا ...... قام بتغطيه اجسادهم العارية ...... بالكامل ....... وشروق وضعت الغطاء
على وجهها يخجل عندما دخلت رشا وهي تقول
يلا الغداء جاهز ............. هو في ايه انتم كنت بتعملوا ايه
رفع الجزار راسه ونظر لها وقال بسخريه
كنا بنصلي تعالي انضمي لنا بقى عشان تبقى جماعه
ضربت رشا على صدرها وقالت وهي تشهق
على سرير امك الطاهر...... والله لا فضحك يا ابن عطوه ........ الحقي ياما ... لاه
صرخت وضحكت في نفس الوقت..... عندما القى الجزار الوسادة في وجهها ..... امسك هذه
المطفاء الموضوعة على الكومودينو ثم جلس على الفراش وهو يرفعها وكانه سيلقي بها في
وجهها وقال
امشي غوري بدل ما ارميكي بالبتاعه دي
هرولت رشا سريعا للخارج وهي تضحك بشده ...... نظر الجزار لهذه المطفأة التي بيده وقال
باستغراب
هي دي طفايه
نظر باتجاه الباب وقال بصوت عالي
فجرتي ياما وبقيتي بتشربي سجاير من ورانا
في غرفه اسماعيل ...... بعد أن دخل الى غرفته ........ قام بتبديل ملابسه لملابس مريحة ...... ثم تمدد على الفراش وقام بمهاتفه شيماء ....... وبالطبع هي قامت يحظره على الوتساب فقط ........
لذلك قام بمها اتفتها لم تجيب عليه لذلك ارسل لها
طب ايه طيب عاوز اكلمك
قرأت شيماء الرسالة ....... فقررت ان تقوم بالرد عليه لذلك عندما من لم تجيب فورا ظلت عده دقائق وقبل ان تنتهي الرئة فتحت الخط وضعته على اذنها ولم يصدر منها اي صوت...... ابتسم
اسماعيل وقال بصوت دافئ
هتفضلي ساكنه كده كتير
ارتبكت شيماء من نبرة صوته الرجولية التي جعلتها تشعر بذبذبات اسفل معدتها ...... خرج
صوتها الناعم وقالت بارتباك
انت اللي قلت عاوز تكلمني . .... انا ما عنديش حاجه اقوال
وحشتيني
انقطع حديثها ..... عندما قال اسماعيل هكذا بعد أن استمع لنبرة صوتها ناعمه ...... اما هي ضغطت على شفاها السفليه بخجل ..... وابتسمت واغمضت عينيها عندما اتحلى بهذه الكلمة دخلت إلى صميم قلبها الفتح عينيها والابتسامه تنير وجهها الخجول عندما استمعته يقول
على ما اعتقد بقيتي شبه الفراولايه دلوقتي
لم تجيب عليه ..... لذلك قرر أن يغير مجرى الحديث
حد اتكلم معاكي في حاجه
هدأت شيماء قليلا من خجلها
لا ما انا قلت لك
ابتسم اسماعيل وقال انا عارف ان انتي قلتي لي ...... بس انا مش قصدي على التليفون ....... انا
قصدي على العلامات اللي في رقبتك حد كلمك او حد خد باله منهم
وضعت شيماء يدها على وجهها بخجل ...... ابتسم هو
ولكنه قال بجديه بعض الشيء
يا بنتي ردي عليا وطمنيني حد اتكلم معاكي
ردد بصوت خالفت لا
ابتسم اسماعيل بخبثه وقال
طب كويس..... هي بس كم يوم وهتروح التي بس تلبسي حاجه تكون مقفوله عشان محدش
ياخد باله
قالت شيماء - ما انا لابسه حاجه برقبه
رد اسماعيل = لابسه ايه
قالت شيماء ببراءه لابسه هاي كول مغطي رقبتي
قال اسماعيل بمكر الجو برد الدفي كويس ....... انتي دفيانه دلوقتي
شيماء اه
ضحك اسماعيل بخفه وقال بشغف
وجع ولا دلع
شيماء بعدم فهم يعني ايه
ضحك اسماعيل وقال - مش مهم المهم مش مطمن ان انتي دفيانه انا مش عارفه ليه انتي
لابسه ايه تحت الهاف کول ده عشان اطمن بس ان انتي دفياته
لم تصبح هذه البريئه نوايا هذا الخبيث لذلك قالت ببراءه
لابسه يضي بكم تحت بس دقيانه
قال اسماعيل بمكر = واللي تحت البضي
شيماء = لا مش لابسه حاجه
ابتسم اسماعيل بخيته وقال - مش لابسه حاجه خالص
شيماء ببراءه لا والله مش لابسه حاجه خالص
عضه اسماعيل على شفاه السفليه وقال بوقاحه
اوف...... و سایپا هم كده..... من غير ما تدفيهم اخص
عليكي يا شيمو...... في حد يسيب الملبن كده
هذا وادركت شيماء نوايا هذا الخبيث...... كادت أن تتحدث ولكن استمعت لصوت اخر دخل الى
الغرفه للتو ومن غيرها رشا التي وقفت على عتبه باب الغرفه وقالت وهي تلوي شفتيها يمين ويسار
لو خلصت يا ملين الغدا جاهز
تفاجأ اسماعيل من دخولها ...... ضغط على اسنانه بغيظ ..... عندما اغلقت شيماء الخط من شده الخجل ..... نظر إلى شقيقته وقال بقيظ
روحي يا اختي وجاي وراكي
ضحكت رشا بكيد وتوجهت للداخل ....... ظفر اسماعيل بضيق وقال بغيظ
امنى الواحد يبقى لي شقه لوحده بقى ام البيت اللي ما فيهوش خصوصيه ده
دخلت رشا الى امها وقالت بغيظ وهي تضحك
خليكي انتي قاعده كده وعيالك قلبوا البيت بيت دعاره ....... اما اروح اشوف الصابع الثاني......
ولا یا ابرررراهیم
الفتح الباب دون ان تستأذن...... انزل ابراهيم البطانيه من على وجهه وقال بنبره ناعسه
في ايه ..... ايه دخله المخبرين دي يا رشا
اقتربت منه ربنا سريعا ..... وقالت بأسف
يا حبيبي يا اخويا انت كنت نايم....... حقك عليا والله بحسبك صاحي ..... بس يا ابني انت قالع
ليه كده ما نمتش بحاجه تقيله الجو ساقعه
اغمض ابراهيم عينيه وقال بنوم
انا يحب انام كده ....... اطلعي واقفلي الباب وراكي
انحنت رشا وقبلته من رأسه ثم توجهت الى الخارج وهي تقول
نوم الهنا يا حبيبي ...... والله يا اخويا انت المحترم
فيهم ........ ربنا يكملك بعقلك يا توأم روحي
دخلت رشا واغلقت الباب خلفها ...... فتح ابراهيم عين واحده..... ثم انزلق مره اخرى تحت الغطاء .... ورفع هاتفه الذي كان مفتوح على احد المكالمات المرئية .......
(فيديو) كول)) .... ابتسم برغبه وقال بشغف
يلا اقلعي
ما شاء الله ما شاء الله ...... فعلا يا ابراهيم انت المحترم اللي فيهم ........ ربنا يكملك بعقلك..
رواية اسيرة الجزار الفصل التاسع 9 - بقلم سالي دياب
انى يوم الجمعة هذا اليوم الذي حدده الجزار كي يذهب الى عائله شروق ........ في هو عندما وعد صغيرته بانه سيتحدث مع جدتها ..... بشان علاقتهم قرر أن يتواصل مع الدكتور عابد وهو خال شروق وشيماء
قام بمها دقته ...... واخيره بكل شيء...... وايضا اخبره عن طبيعة العلاقة بينه وبين شروق ....... لقد اخبره انه قام باختطافها واجبرها على الزواج منه ولكن هي الان تبادله المشاعر وتريد أن تكمل هذه العلاقة
ايضا اخبره انه يريد ان يقوي العلاقات...... وتنتهي هذه الخلافات. ...... وطلب يد شيماء الى شقيقه اسماعيل ........ و ايضا اخبره ان العرسان متفقين على ذلك لذلك لا داعي للتأجيل وقرروا ان يجعلوها خطوبه ... اقتنع الدكتور عابد بحديثه ورحب كثيرا قرر على الفور أن ينزل مصر حتى يهدئ والدته.. ويقنعها بهذه العلاقات
وها هي سياره الجزار الان تدخل من مدخل الشارع الذي يوجد به منزل عائله شروق ومن خلفها سیاره شقیقه ابراهيم ومعه والدته الحاجه عطوه ...... وايضا شقيقته ياسمين..... وايضا رانيا خطیبه ابراهیم
ومن خلفيها سياره اسماعيل ..... ومعه شقيقته رضا وايضا ابنائها التي قررت أن تستدعيهم الحضور هذه المناسبه ..... فراشا لديها ولدين توأم يبلغان من العمر 14 عام
وايضا سياره اخرى وهذه السياره سياره اسلام صديق اسماعيل ..... و اسلام ليس صديق اسماعیل فقط بل هو ايضا ابن عمه حسن ........ وايضا ثلاثه من اصدقاء ابراهيم واسماعيل مع اسلام في السياره
فكان حقا المظهر رائع ....... عندما دخلت سياره الجزار ومن خلفها ثلاث سيارات ...... وكانت ابواق السيارات تصدح بصوت عالي ....... مما جعل سكان هذه المنطقه الراقيه يخرجون الى شرفات منازلهم
حتى عائله العروس..... والعروس بذات نفسها خرجت الى شرفت منزلها ....... فهي تقيم باخر بنايه في هذا الشارع الراقي ....... وكانت معها اثنين من صديقاتها
اما الخال عابد ..... نزل على الفور هو واثنين من الرجال حتى يستقبلوا الضيوف...... وتيته رهيبه اقصد مدام صفاء ....... خرجت هي الاخرى لترى هذا المشهد الرائع ...... برقت عينيها بشده. ووضعت شيماء يديها على فمها وهي تبتسم بسعاده.
عندما تتوقف السيارات ...... في أول الشارع ...... ثم نزل اسماعيل ..... من سيارته ..... وايضا نزل واحد من اصدقائه الذين يجلسون في السياره مع اسلام وتولى هو قياده السياره الخاصة باسماعيل
ظنت شقيقته رشا ..... انه سيأخذ باقه الزهور وسيتوجه امام السيارات مثل ما يحدث في هذه المقاطع الذي تراها على الانترنت ..... ولكن اسماعيل خالف كل التوقعات
هو بالفعل تقدم وتوجه امام سيارت الجزار ....... ولكن بدون باقه زهور........ كان الجزار يقف في منتصف الشارع العريض ...... توجهت سيارت اسماعيل الذي يقودها احد اصدقائه ..... وتوقفت بجانب سيارتي ابراهيم....... وفعل اسلام المثل ووقفا بسيارته من الجانب الآخر فأصبحت الثلاث سيارات يقفون بجانب بعضهم خلف سيارتي الجزار
صدحت اغنيه شعبيه ...... لا احد مطربين المهرجانات في الاربع سيارات ....... صعد اسماعيل الذي كان يرتدي بنطال باللون البيج ...... وقميص باللون الازرق الفاتح ....... وكان يرتدي حذاء من خامه الشموا باللون الجملي وأيضا حزام من نفسي لون الحذاء
صعد على مقدمات سيارت الجزار ....... ووقف عليها من الامام تحركت سيارت الجزار جاي ومن خلفها الثلاث سيارات ..... قام ابراهيم وبقيه اصدقاء اسماعيل باخراج ايديهم من نافذة السيارت بالشماريخ الحمراء........ لم تكون الغنيه يا ليل وبا العين) ..... بل كانت الغنيه شعبيه لحد مطربين مهرجانات ....... واسماعيل كان يردد كلمات الاغنيه وهو يرقص بحرفيه على مقدمه سيارت الجزار وينظر إلى شيماء التي كانت تنظر اليها وتبتسم بسعاده
كعب الغزال في الجمال ما لوش مثيل سيئه الدلال بنت الحلال والعود اصيل لو عندك كوم من الجبال هاتي لي اشيل لو حد غيري يبص لك هينام قتیل با واخده روحي انت في عيني يا بنتي ده انتي تخصيلي
ده انا اللي فكر يراضيني ينام وعينه ما تشوفش نهار اول ما عينيك ليا بانت كان قلبي انا لط من مكانه ونسيت معاكي كل اللي كانوا
ومعيشاني في نار و مرررررار
وصلت فرحة اسماعيل الغنان السماء ....... والمظهر كان حقا رائع ....... هو كان يريد أن يعبر عن فرحته وايضا يسعد هذه الفتاه التي يعشقها بطريقته الخاصة وهذه الطريقه اذهلتنا يا رجل ...... المفروض يتعمل لك ترند يا سمعه . يتسمى ترند الفراعنه
توقفت السيارات ونزل جميع اصدقاء اسماعيل وايضا شقيقه ابراهيم ....... من السيارات وايضا نزل اسماعيل من على سياره الجزار وبدأوا الاصدقاء بالتمايل ليشارك صديقهم فرحته
وايضا نزلت النساء من السيارات...... وكانت رانيا وياسمين يقومون بتصوير هذا المنظر الرائع بهواتفهم ورشا كانت تسقف هي ووالدتها وتطلق الزغاريط ........ واهل سكان هذا الحي الراقي كان حقا مذهولون........ من هذا المنظر الرائع كانوا يصفقون وايضا منهم من اقترب من العريس كي يرى المشهد عن قرب
اما الجزار لم ينزل من سيارته...... قام بايقافها باحد الزوايا....... فهو ليس بمفرده لديه زوجته شروق التي لا زالت لا ترى ....... وايضا اطفاله الثلاثة ...... هو كان يريدان تأتي عزيزه وتنضم اليهم في هذا الاحتفال ولكن عزيزه رفضت....... وارسلت الاطفال فقط
فتح باب السياره ونزل منها ..... اه .... قلبي ....... يا جزار قلبي لا يتحمل كل هذا ..... نزل الجزار من سيارته وهو بكامل هيبته وثقته التي لا تليق باحد سوى الجزار فكان جزار قلبي يرتدي بنطال اسود اللون وايضا قميص من نفس اللون ....... وكان يرتدي معطف من خامه الشمواه...... رجالي طويل يصل طوله إلى جيب بنطاله تقريبا ....... وكان يرتدي حذاء ذو رقبه من نفس لون المعطف وحزام من نفس اللون....... وبالطبع كان يفتح ثلاثه من ازرار القميص ..... فظهر مقدمه صدره المعضلة التي تزينها هذه القلادة المحفور عليها (قلب الجزار (5)
لمحة الدكتور عابد..... فتقدم منه ...... وهو يبتسم ...... اقترب الجزار هو الآخر منه ..... وصافحه بحرارة....... وبعد أن رحبوا ببعضهم ......... توجهوا هم الاثنين الى السياره ...... كي يقوم بمساعدة شروق في النزول وايضا اطفال الجزار
ولكن تفاجأ الجزار ...... بان ابنه يوسف نزل وفتح الباب ولكن تفاجأ الجزار ...... بان ابنه يوسف نزل ذهب الباب الى شروق ..... وبالفعل يساعدها في النزول ..... ابتسم يفخر لما فعله ...... ثم منع منه ..... وساعد مريم وريان في النزول .... ويوسف كان يمسك بيد شروق ........ التي كانت ترتدي فستانا من اللون الأسود من خامة الجلد......... ولم يضع لها الجزار أي شيء بوجهها ...... فهي هكذا وكانت رائعه ....... في هذا الفستان كان ينزل على جسدها بالتساع ..... وكان محتشما من جميع الاتجاهات ........ وكانت ترتدي في قدمها حذاء ليس ذو كعب عالي ولا هو منخفض لنقل كان في المنتصف ......... وكان مغلقا من الامام من نفس لون معطف الجزار ........ اما خصلاتها تركها الجزار متسدله بحريه على ظهره ....... فهي قد فكت هذا الضماض الكبير عن راسها...... واكتفت الطبيبة بوضع لاصق صغير مكان الجرح
أمسك بها عابد وكاد ان يعانقها ..... ولكن أمسك به الجزار سريعا وقال بغيره
لا لا يقول لك ايه...... انا ما بحبش حد يقعص في مراتي ....... فخلينا حلوين مع بعض
ضحك عابد.... وخجلت شروق من هذا الهمجي الغيور...... اكتفى عابد بالسلام من بعيد..... انتهت الزقه التي كان يفعلها اسماعيل ........ وصعد الجميع للاعلى
دخلت الحاجه عطوه ..... ومن خلفها بناتها فهم يحملون في أيديهم بعض الهدايا للعروس ومن خلفهم ابراهيم وخطيبته رانيا وأيضا الاصدقاء الذين كانوا يحملون بعلب ((جاتوه)) .... وايضا المشروبات الغازية ........ كانت صفاء تقف أمام الباب تستقبلهم فهي اقتنعت بحديث ابنها وقررت أن تتقبل هذه العلاقات.... وكانت تقف بجانبها شيماء وايضا اصدقائها. ........ وكانت شيماء ترتدي فستان من نفس لون قميص اسماعيل ازرق فاتح بيبي بلو)) وتركت شعرها الكيرلي ....... أو المفلفل كما تقول الحاجه عطوه منسدل على ظهرها فكانت حقا ايقونه من
الجمال
دخل اسماعيل اخيرا ...... وهو يحمل في يده باقه من الزهور ....... ابتسم تلقائيا عندما راها ........ اقترب منها وهو لا يحيد يبصره عنها حتى انه تخطى تيته صفاء التي امسكت به من ذراعه
وقالت بغيظ
ايه يا حيوان مش شايفني
نظر لها ابراهيم وقال سريعا
ايه ده ايه ده ايه ده...... ايه الجمال ده يا صفصف والمصحف فكرتك العروسه . استغفر الله العظيم
ضحكت الفتيات عندما استمعوا لاخر كلمه تفوه بها....... كانت مدام صفاء أن يتحدث ولكن المحت الجزار وهو يقترب من باب الشقه ويمسك بشروق من خسرها كي لا تخشاها ....... قرب اسماعيل من شيماء واهدها هذه الباقة من الزهور وقال بهمس وهو ينظر إليها بشغف مغلف بالاعجاب
بقيت في حالي وما بقاش في بالي غيرك يا عسل بعشق امك
ابتسمت شيماء ونظرت الى الارض بخجل ....... التفت الجميع ونظر إلى الجزار او بالاحرى توجهت جميع الانظار إلى هذه اللحظة الحاسمة بين الجزار ومدام صفاء
الجزار بعد أن ارسل اطفاله مع شقيقته رشا ...... صعد هو وصغيرته آخر شخصين حتى يساعدها في الصعود...... وكان يغازلها ويمازحها وشاكسها حتى تدخل معهم في هذا الجو ولو لقليل ........ وها هي الآن تبتسم بخجل عندما همس هذا الوقح في اذنها قائلا
ما تيجي تروح تحتفل انا وانتي لوحدينا على سريرنا...... اللحم على اللحم يا ديني هتبقى مدعكه
بس بق یا مراد ...... عييييب
انتي لو ما يطلتيش بق دي .... وعزه وجلال الله ما هيهمني حد و هاخدك و هروح ....... صدقيني
مش هر حمك ....... ههريكي ........ وانا نفسي بصراحه امريكي
لم تستطيع أن تجيب وبماذا اصلا ستجيب......... فوقاحته تغليت علي انا شخصيا ..... وقف خلفها ولف ذراعه حول خصرها من الخلف وباليد الأخرى امسك بكف يدها...... فمن يراه على هذا الوضع يقول انه يعانقها من الخلف..... ولكن هو كان يرفعها من على الارض بحذر كي
يجعلها تمر من على هذه العتبه
انزلها داخل الشقه ...... والجميع كان ينظرون اليه والى هذا الاهتمام والحنان الذي يخرج من هذا الهمجي الذي لم يكن يعرف عن الحب أي شيئا .... ابتسمت شيماء وقالت الاسماعيل الواقف بجانبها وهي تنظر إلى شروق.
و الجزار
شكلهم حلو قوي مع بعض.... وكمان لابسين نفس الالوان.... بجد انا عمري ما شفت حب كده انتقضت بخفه عندما شعرت بيد هذا المتحرش التي امسكت بيدها نظرت اليه وهو قال بهمس وهو ينظر داخل عينيها
هتشوفي على ايدي
دخل الجزار..... وهو لا زال يحاوط خصر شروق ........
ابتسمت صفاء واقتربت منها وقالت بدموع
يا حبيبتي .... الف سلامه عليكي يا روحي ..... وحشتيني يا روح تيته
انهت حديثها وكادت ان تحتضتها ...... ولكن قال الجزار بهمجيه
هو في ايه يا جدعان ما فيش غير مراتي اللي ينتحضن ولا ايه ..... ما قلنا ممنووووع
نظرت له صفاء وقالت بغيظانا جدتها من حقي أني احضنها
سحب الجزار شروق داخل احضانه وقال بتملك
لا مش من حقك ولا من حق اي حد..... دي مراتي انا ملكي انا ..... يعني انا بس اللي احضنها.
كادت صفاء ان تتحدث ..... ولكن اقترب منها عابد سريعا وقال حتى ينهي هذا النقاش
يا امي ....... الناس جود ما ينفعش نسيبهم كده لوحدهم تعالي معايا
نظرت صفاء للجزار يحده بدالها هو بعدم اهتمام ثم توجهت الى الداخل ...... وتابعها الجميع . جلس اسماعيل وشيماء بجانب بعضهما ..... على أحد المقاعد التي كان يزينها البلالين وبعض الزينة من الخلف وايضا الانوار الذهبيه ..... فلقد قامت صديقات شيماء بهذه الزينه........ وكان الجميع يجلسون على المقاعد في هذا البهو الواسع
قبل أن يبدأ الاحتفال ...... عرف الجزار الجميع على عائلته وايضا اطفاله ...... ورحب عابد بالجميع.
...... ابتسم
وهو يرحب برشا ..... ولكن تلاشت هذه الابتسامه تدريجيا بهدوء عندما قال الجزار
دي اختي الكبيره ....... ودول ولادها
ابتسم ابتسامه متكلفه وهو يرحب باطفالها ...... ولكن استغرب عندما لم يرى زوجها معاها ......
صافح ابراهيم عندما قال الجزار
وده اخويا ابراهيم ...... ودي تبقى خطيبته
ايه ده يا مراد هو ابراهيم خاطب
قالتها شروق بذهول ......... فهي اول مره تسمع بهذا الخبر .... ضحك الجميع بخفه عندما قال. ابراهیم
مساء الفل يا ميكي. ....... ده انا بقى لي خمس سنين خاطب یا شیخه ...... مش عارف امتى الجزار هيحن علينا ويجوزنا بقى
ضحك الجميع ....... وجلس الجزار امام عابد ثم بدا الحديث وقال
متجمعين في الخير دايما ..... طبعا انا والدكتور
عابد متفقين على كل حاجه ........ والعرسان موافقين وراضين ....... بس انا عايز اسالك قدام الكل يا شيماء موافقه على اسماعيل ...... قبل ما تفتح اي كلام
ابتسمت شيماء بخجل ونظرت الى الارض ..... نظر اسماعيل لشقيقه وقال سريعا
السكوت علامة الرضا يبقى الدخله بكره
ضحك الجميع .... وقال الجزار
طيب بما ان العرسان موافقين ....... ومتفقين على المهر انا والدكتور عابد...... يعني كل حاجه خلصانه ........ واتفقنا كمان أن الفرح يبقى بعد ما شيماء تخلص درسا....... ان شاء الله الفرحهيبقي بعد اربع سنين
ايييييييي ...... لااااااا
انتقض الجميع عندما صرح اسماعيل ........ وقف ونظر لشقيقه وقال باستنكار
اربع سنين ليه حرام عليكم يا كفره ..... ده انا اخلل كده يا جدعان ........ اربع سنين....... والله ما يحصل ده انا
عايز ادخل الساعة دي
ضحك الجميع ثم قالت رشا لشقيقها.
وماله يا اسماعيل ....... ابراهيم قعد خمس سنين خاطب ...... يعني كان في سنك تقريبا يا ابني دي احلى فتره ........ فترة الخطوبه ..... استمتع بها وانبسط يا اهبل
كان عابد ينظر اليها وهي تتحدث بهذه الطريقه العفويه ..... ويبتسم بخفه ولكن نهر نفسه ونظر الى الارض قبل أن يلاحظ احد..... فهي امراه متزوجه ولكن الجزار لاحظ هذه النظرة ....... شعر بالغيرة على شقيقته ...... ولكن لما لا هو رجل ليس كبير في السن هو في العقد الرابع ... في عايد يبلغ من العمر 42 عاما.. ويبدو بصحه جيده وايضا طبيب جراح كبير...... وشقيقتي ليست قليله هي ايضا مدرسه ....... فكر قليلا ثم قال وهو يبتسم
اسمع كلام اختك يا ابني ...... اهي جوزناها صغيره وعيالها اطول منها اللي يشوفها يقول اخواتها مش عيالها
لم تدرك رشا نوايا شقيقها ..... رددت بعفويه وقالت ابتسامه رائعه
اه والله يا جزار ...... الجواز بدري مش حلو يا اخويا ..... جوزتوني وانا عندي 15 سنه يا كفره....... والنتيجه انطلقت بعديها بسنه ..... بقيت مخلفه وانا بكمل تعليم
ضحك الجميع على مزاجها ...... فهي كانت تتكلم بعفويه ...... او بالاحرى لم يكن في نواياها ان تتزوج مره اخرى....... أما الجزار كان يراقب رد فعل عايد.... الذي ابتسم ولمعت عينيه عندما
قالت رشا انها مطلقه نظر عابد لرشا وقال وهو يبتسم
فعلا المدام معها حق ....... الواحد بيتجوز وبيضيع من عمره سنين مع الناس الغلط........ ففعلا احسن فتره هي فترة الخطوبه
كان يتحدث وهو ينظر لنفسه ........ اغلق رشا ببعض الخجل من نظراته لذلك قررت أن تهرب من هذه النظرات ....... فهي لاحظت انه نظر لها وهي بالاسفل عندما نزلت من السيارة ولكن كانت
نظن انها تتوهم
اما الجزار ابتسم ونظر الى الارض ...... ثم توقف من
شروق وانحنى على اذتها وقال بهمس
هو خالك عابد كان متجوز قبل كده
اقتربت منه شروق وقالت بهمس هي الاخرى
ايوه كان متجوز دكتوره زميلته بس انفصلوا عشان اكتشف أن هي كانت كل ما تحمل تسقط
البيبي من وراه ما كانتش عايزه تجيبي بيبي انفصلوا عشان كده
ابتسم الجزار ...... ثم انحنى على اذنها وقال بحرارة
ليه بس دا البيبي بيجي سهل ...... بوسه واحده و برشق على طول ......اه.
صرخ بخفه متألم ..... عندما وكزته شروق في معدته نظرا الى عابد وقال
ما دام العريس مش عايز فتره الخطوبة طويله ....... يبقى ان شاء الله هتعمل فرحه مع فرح
اخوه ابراهيم بعد عمليه شروق بشهر
عااااا..... صرحت شروق يفزع عندما وقف ابراهيم
و اسماعيل سريعا وهللوا بصوت عالي...... نظر لهم
الجزار وقال بانفعال
طب ما فيش جواز خااااالص
قرب اسماعیل وابراهيم من شروق سريعا وقالوا باعتذار حقيقي فهم حقا فزعوها
احنا اسفين والله العظيم نسينا
انا اسف يا ميكي الفرحه خلتني ما اخدش بالي
ابتسمت شروق وقالت بمشاكسه ولكن حقا كانت ترتعش من الفزعه
موافقه بس بشرط
قال ابراهيم و اسماعيل في نفس واحد
اومري يا حرم الجزار
ابتسمت شروق .......
عايزه شكولاتة كتيررررر.... اووووي
ضحك الجميع وقال اسماعيل
من عيني الاثنين
نظر ابراهيم للجزار وقال بتعاطف
اهي سامحتنا هتتجوز يقى
نظر لهم الجزار بعتاب ...... فحقا شروق فزعت بطريقه جعلت قلبه ينقبض..... اعتذر هم الاثنين
بعينيهم فابتسم لهم وقال
ماشي بعد عمليه شروق
ابتسم الجميع وباشروا الاحتفال..... ارتدت العرسان الخواتم ..... وقدوا امسيه رائعه.......... تمازح
الجميع وقدوا بعض الوقت.... ثم رحلت عائلة الجزار ...... ولكن ظل اسماعيل كي يجلس مع
شيماء بمفردهم
وها هم الان...... يجلسون بالغرفه الخاصه بشيماء بعد أن رحلت الجميع ....... حتى عابد والجده صفاء ذهبوا مع الضيوف كي يقوموا بايصالهم للاسفل ....... صافح الجزار الدكتور عايد....... التحتج الدكتور عابد وقالانا عارف ان هو مش وقت مناسب بس انا كنت طالب القرب منك
ابتسم الجزار وقال بترحيب
يا مرحب احنا نتشرف بيك يا دكتور..... بس اختى ياسمين مخطوبه ...... لابن عمها
قال الجزار هذه الجملة وهو ينظر الاسلام الذي كان يقف خلف عايد تماما ....... فهو أيضا طلب يد ياسمين الجزار قال له سياخذ رأي شقيقته اولا ...... نظر له اسلام وهو يفتح فمه ببلاها اشار الى نفسه .... هز الجزار راسه يخفه ..... بمعنى نعم..... ابتسم اسلام با تساع وهروله سريعا باتجاه سيارته
بس انا مش قصدي على اختك الصغيره ...... قصدي على مدام رضا
وضع الجزار يده الاثنين في جيب بنطاله وقال وهو يتصنع التفكير
والله يا دكتور عابد..... انا مش عارف رشا بتفكر في الجواز ثاني ولا لا ...... بس على العموم
هديها فكره
واللي فيه الخير يقدمه ربنا
ابتسم عابد وقال = ان شاء الله خير
في الاعلى..... بعد أن ذهب الجميع ظل اسماعيل شيماء بمفردهم بالاعلى حتى صديقات شيماء
الفراش...... شيماء كانت تقف امامه وتقل بابتسامه خجوله
ذهبوا ...... جلسوا هما الاثنين في الغرفه الخاصه بشيماء.... اسماعيل كان يجلس على
معمل لك قهوه
كادت ان تذهب ولكن امسك بيدها..... ارتعش جسدها عندما اغلق بيده نظرت اليه رأته ينظر
اليها وهو يبتسم بعشق تم قال بشغف
انا مش عايز حاجه تعالي اقعدي جنبي
قال هذا وهو يسحبها تجلس بجانبه . جلست شيماء بجانبه وهي تنظر إلى الارض بخجل وهذا الوقح كان يفترس ملامحها وينظر إلى جسدها القتال الملتف في هذا الفستان باغراء...... امسك يدها فحاولت شيماء سحب يدها ولكن امسكها جيدا ثم قال وهو يشبك
اصابعهم مع بعض
= مبسوطه
لم تنظر اليه بل كانت تنظر إلى الأرض بخجل هزت راسها بخفه ..... القى نظره خاطقه على هذا الروق الذي يؤدي على غرفه الصالون ...... ثم اقترب منها ابتعدت شيماء ..... وهو اقترب مره اخرى ...... وهي ابتعدت حتى التصقت بهذه الوسادات ........ اقترب منها بجزئه العلوي..... ثم قال بحراره لفحت وجنتها
بتبعدي ليه
وضعت شيماء يدها على صدره وقالت بارتباك وهي تدفعه للخلف
ابعد حد.. ...... يشوفنا
امسك يدها الموضوع على صدره ...... تم قال وهو يطبع قبله على وجنتها الساخنه
انا عامل دماغ طلباكي
امسك وجنتها وهي نظرت اليه وقالت بعدم فهم
يعني ايه
وضع يده على شفتيها وقال وهو يبتسم بمشاكسه
بتحبني الشيكولاته
ابتعدت شيماء عن يده التي كانت تداعب شفتيها وقالت باستغراب
كتييرررر.... بس ليه
ابتعد اسماعيل قليلا ثم قال يمكر
شكلك بتحبي الحلويات
ضحكت شيماء وقالت ببراءه جدددداااا
ابتسم اسماعيل على براءتها ثم قال بخياته
طيب بتحبي الاطفال
ارجعت خصلاتها خلف اذنها وقالت وهي تبتسم بسعاده
طبعا مين ما بيحبش الاطفال
شهقت بخضه ..... عندما انحنى اسماعيل سريعا عليها بجزعه العلوي ..... ثم قال يرغبه امام شفتيها
طب تعالي نجيب واحد سريع
لم يعطيها الفرصه لكي يتحدث ....... فتح فمه والتقت شفتيها المغريتين.... داخل شفتيه....... حاولت ان تدفعه في صدره ...... ولكن هو امسك بها من معصمها وتبتها على الوسادة بجانبها........ انحنى عليها أكثر وهي تراجعت بالاجبار حتى استند ظهرها في هذه الوساده ..... ضغطه بجسده على جسدها .... وتعمق في قبلته ..... أكثر امتص شفاها بتلذ..... وكان يمسك يدها الاثنين من معصمهم ويثبتها جانبها على الوسادة ..... هذه المره شيماء لم تستسلم ..... بل كانت تحاول أن تبتعد خوفا من ان تأتى جدتها او الدكتور عابد ويراهم بهذا الوضع المخجل ....... ترك شفتيها وهو يلهث ...... طبع قبله بجانب شفتيها ..... ثم وجنتها .... وهي كانت تحاول أن تبتعد وهي تقول
بارتباك وخجل
اسماعیل ............ تيته لو......... شافتنا دلوقتي هتبقى تصيبهمرر لسانه على وجنتها الساخنه ولعقها وكانه يلعق قطعه من السكر..... ثم زحف بلسانه حتى وصل الى شفتيها مرر لسانه على شفتيها التي كانت ترتعش بتلذذ ....... توقف عندما رن هاتفه رنه صغيره و صمت...... ابتعد ياء...... ثم وقف ..... وجعلها تقف..... وهي كانت ترتعش من الخجل والخوف وتتجمع الدموع في عينيها ....... حاوط وجنتيها تحت كف يده وقال بحنان
مالك بس يا حبيبي ....... ما حصلش حاجه للدموع دي..... ما تخافيش انا كنت قابل الاسلام صاحبي اول ما ستك وخالك يطلعوا يديني رنه ما تخافيش انا مش هاذيكي
نظرت له شيماء وقالت من بين دموعها
انا خايفه يا اسماعيل اللي احنا عملناه ده غلط ولا المره الثانيه...... تيته لو عرفت هتبقى نصيبه
ضحك اسماعيل وقال بسخريه
نصيبه مره واحده ....... يا بنتي انتي مكبره الموضوع كده ليه ..... اهدي الموضوع مش مستاهل وبعدين هتعرف منين ما دام ما فيش حد قال لها
تلاش ضحكه اسماعيل تدريجي وبرق عينيه بشده وذهول عندما قالت شيماء بانهيار
لا یا اسماعیل انا خايفه احمل منك.
رواية اسيرة الجزار الفصل العاشر 10 - بقلم سالي دياب
نزل الجزار من سيارته ……. دخل السلخانه الخاصه به…… خلع نظره الشمسيه ونظر لرجال الشرطه الذين
كانوا يقومون بتفتيش المكان…… التفت هذا الشرطي ونظر اليه….. قرب منه الجزار…… ووقف امامه تماما…… نظر الى سيارات الشرطه ثم نظر له مره اخرى وقال بجديه
=خير يا باشا
تقدم منه… هذا الشرطي ونظر داخل عينيه وقال بقوه
=انت مراد السيد العطار
وضع الجزار يده في جيب بنطاله…… وقال بثقه
=ايوه….. انا الجزار
نظر هذا الضابط ليده التي قام بوضعها في جيبه ثم نظر اليه مره اخرى وقال بابتسامه جانبيه
=انا العقيد يوسف راجح السيوفي….. من مكافحه المخدرات ……. جالنا بلاغ ان انت بتهريب المخدرات ومتعاون مع تاجر مخدرات مطلوب من كذا جيها
عقد الجزار حاجبيه….. وقال باستغراب
=انا …. مش سكتي انا جزار ومعروف في السوق اسأل عني اي حد….. وهو هيقول لك مين هو الجزار
نظر يوسف السيوفي…. الى رجاله وضرب على صدر الجزار بخفه وقال باستهزاء
=هنشوف دلوقتي يا جزار
نظر الجزار الى يده التي تضرب على صدره… ثم نظر اليه مره اخرى بنظره حاده…. امسك بيده فنظر اليه يوسف… كاد ان يتحدث ولكن قاطعه هذا العسكري الذي وقف امامه وقال باحترام
=تمام يا فندم….. ما لقيناش حاجه
ابتسم الجزار بجانب فمه بثقه …. اقترب يوسف من هذا العسكري وقال بانفعال
=يعني ايه ما لقيطوش حاجه…. انت فتشتوا كويس
عسكري اخر
=ايوه يا فندم فتشنا كويس ما لقيناش حاجه
نظر له الجزار وقال بابتسامه واثقه
=ما قالوا لك ما لقوش حاجه يا باشا…. هو انت عايز يبقى في حاجه وخلاص
نظر له يوسف ثم اقترب منه ورفع سبابته في وجهه وقال بتهديد
=اسمع يا مراد…. لو طلعت بتتعامل مع العجمي او تعرف هو مين صدقني عقابك هيكون اشد منه بكثير
ابتسم الجزار وقال بسخريه
=انا هعرف مين العجمي….. اذا كان الحكومه ما تعرفش مين العجمي لحد دلوقتي انا هعرف مين
اكمل حديثه بجديه – اسمع انت يا باشا…. في بدايه الكلام قلت لك مش سكتي…. انا راجل عندي عيال وما اقبلش اي جنيه حرام يدخل عليهم في اخر واحد ممكن تتخيل ان هو يشتغل في الحاجه دي يبقى انا ….. شرفت یا باشا
نظر له يوسف بعمق …. شعر بصدق فحديثه…. نظر الى رجاله وقال
=يلا يا عسكري انت وهو
نظرات مره أخرى للجزار….. ثم صعد هذه السيارة وخرج تماما من سخانه الجزار…. تلاشَت ابتسامه الجزار….. وتحولت ملامحه تماما فاصبح حقا مرعب…. نظر الى شقيقه ابراهيم وقال
=فين
نظر له ابراهيم وقال بجديه
=اول ما عرفنا الخبر…. فتشنا المكان حتة حتة….. لقيها في تلاجه اللحمه…… اسماعيل سربها بعيد
=بس الظابط ده کلام مظبوط
قال الجزار بعد فهم
=يعني ايه
ابراهيم – كاس البودره…… اللي لقيها مطبوع عليها اسم العجمي…… اللي هيجنني العجمي ده لا نعرفوه ولا يعرفنا …. ليه يحط لك حاجه زي كده في التلاجه
نظر الجزار بعيدا …. وقال وهو يعقد حاجبيه
=ومين قال لك ان العجمي ده هو اللي ورا اللي حصل
نظر له ابراهيم بعد فهم……. نظره له الجزار واكمل
=اللي حصل ده حد احنا نعرفه كويس ولا ازاي هيدخل هنا ويعطل الكاميرات …. اصبر بس وانا هعرف هو مين
هز ابراهیم راسه بخفه وهو ينظر الى الارض نظرت الى شقيقه مره اخرى وقال بعدم تصديق
=هو صحيح العجمي ده ما حدش يعرف هو مين لحد دلوقتي
ابتسم الجزار بجانب فمه وقال
=ما حدش يعرف هو مين ولا شكله ايه ولا اسمه الحقيقي …… كل اللي يعرفوه عنه العجمي مين بقى العجمي محدش يعرف
ابراهيم – معقول…. طب ازاي ده انا سمعت ان هو تاجر مخدرات كبير قوي
الجزار – هو فعلا تاجر مخدرات كبير…. واللي هيجننك ان هو بيطبع اسمه على اي بضاعه بيطلعها….. اللي زي ده بيبقى قاعد على كرسي وبيتحكم في التجار الصغيره بيلعبوا وهو ريس في مجاله….. حد يعرف اسمه الحقيقي ولا حتى شكله ايه…… واللي بيعارضه بيموت موته بشعه
ابراهيم – هو صحيح اللي بيموتهم بيطبع اسمه على جسم الجثه
الجزار – ايوه….. اللي زي ده ما بيبقاش باقي على حاجه في الدنيا فاجر بمعنى اصح ….. المهم خلينا في موضوعنا …. انا هروح عشان ما نامتش من امبارحهروح انام
ابتسم ابراهيم وقال بمشاكسه
=ايوه يا عم طول الليل سهران بره …. انت ومراتك اقسم بالله ما كنت مصدق عيني
نظر اليه الجزار بطرف عينيه وقال وهو يتوجه للخارج
=وانا اقول البت مش راضيه ترضى عني ليه…… اتاري النبر والحسد شغال
ضحك ابراهيم عندما استمع لحديث شقيقه …. نظر الى الارض ثم نظر امامه مره اخرى وقال بفضول
=يا ترى مين العجمي ده
************************************
انا العجمي…… على الطريق الصحراوي تقف شاحنه ضخمه …. ويقف امامها اربعه من السيارات الملاكي السوداء …. كانت الساعة 2:00 ظهرا تقريبا … في عز النهار …. نزل هؤلاء الرجال من السيارات …. منهم من يحمل الحقائب الكبيره المملوءه بالمال …. نظر احد هؤلاء الرجال للاخر وقال
سعيد باشا … انا عطيتك الشحنه دي بالسعر اللي انت قلته …… فضلتك عن العجمي …. مع ان انا متأكد ان هو مش هيعدي الموضوع بالساهل كده
نظر اليه سعيد وقال بضيق
=العجمي العجمي …. هو ما فيش غير العجمي ولا ايه …… انا هاخد منك البضاعه وهدفع لك قد اللي العجمي كان هيدفعه لك مرتين عاوز ايه تاني
الرجل – تمام يا سعيد باشا استلم شحنتك وسلمني فلوسي خلينا نمشي قبل ما الحكومه تطب علينا
الی این یا اوغاد…. التفت الجميع ونظروا للجهه المقابله عندما استمعوا لصوت سيارات…. ضيق سعيد باشا عينيه وهو ينظر للسياراتالذين يتقدمون منهم ……. تبع الجميع تقدم هذان السيارتان
وبلحظه …. كان الجميع يبرقون اعينهم بشده …. عندما تفرقوا هذان السيارتان…. وظهر من خلفها سياره اخرى…. سوداء…. ويقف فوقها رجل يرتدي بنطالا اسود وقميصا اسود…. وحذاء من نفس اللون
ويضع قناع على وجهه يغطي ملامحه تماما ….. شقق الجميع برعب عندما علموا هوية هذا الشخص…. ومن غيره هو يا ساده العجمي…. نظر سعيد وهذا الرجل لبعضهما …. بخوف….. نظروا امامهم مره أخرى ….. ولكن هذه المره…. التصقوا في الارض من شده الصدمه…… عندما رأوا هذا العجمي يرفع على كتفه….. سلاح ….. ضخم مسمى بالاربجيه… لم يتمكنوا من الهروب….. عند انطلق هذا الصاروخ من الار بي جي ودخل مباشره الى هذه السياره الضخمه…. التي اشتعلت بقوه…. بعد ان انفجر بها هذا الصاروخ …. منهم من انخفض…. ومنهم من نطرته النيران بعيدا…. ومنهم من توفي في الحال
توقفت السياره الذي يقف عليها العجمي…. وايضا هذان السيارتان الذين كانوا امامه والذين خلفه…… نزا الرحال الخاصين بالعجم . من السيارات. ه همنزل الرجال الخاصين بالعجمي من السيارات…. وهم يضعون على وجوههم أقنعه لا يظهر منهم شيء غير عينيهم…. قرب احد هؤلاء الرجال واخذ هذا السلاحمن العجمي…. نزل العجمي من على السياره…….. وتقدم من هؤلاء الرجال…. الذين كانوا يختبئون خلف السيارات…. رفع سعيد بصره قليلا ونظر باتجاهه…… ارتجف بشده عندما رأه يتقدم منه ومن خلفه رجاله الذين كانوا ينقسمون لصفين ويتحركون خلفه …. رفع بصره ونظر اليه عندما وقف العجمي امامه تماما خرج من خلف السياره وقال بخوف
=والله العظيم انا كنت ناوي اجيب لك شحنه
=… دي ….. بس… بس انت سبقتني وجيت
مال براسه للجانب قليلا….. وخرج صوته المرعب من خلف هذا القناع
=ايه الميه اللي نازله منك دي يا سعيد
نظره سعيد للاسفل فرأى انه تبول في سرواله …… نظر الى العجمي مره اخرى….. وبلحظه كان ينحني على قدمه ويقبلها ويقول برجاء اقسم بالله ما هتتكرر تاني…. انا اسف يا عجمي
نزل العجمي الى مستواه….. وامسك براسه ونظر اليه من خلف هذا القناع …. وقال بنبره مرعبه
=عمرك سمعت ان العجمي سامح حد غلط في حقه تحب تموت ازاي يا سعيد
بكى سعيد بقوه …. وترجاه ان يتركه ولكن لا حياه لمن تنادي …. نظره من اعلى كتفه لحد رجاله….. نظر هذا الرجل الى بقيه الرجال …. وقال بأمر
=لفوا وشكم
بالطبع فهم الجميع …. التفوا واعطهم ظهورهم…….. قرب هذا الرجل من العجمي…. واعطاه هذا النصل الحاد…. اخذه العجمي ونظر السعيد وقال
=انا قبل ما اموت اي حد لازم احقق له امنيه وطبعا امنيه دي مش هتكون احسن…. من ان يكون وشي اخر حاجه تشوفها قبل ما تقابل وجه كريم
وضع قبضه يده على هذا القناع الذي يغطي وجهه بالكامل …… ونزعه الجاي….. ابتلع سعيد لعابه بخوفوضع قبضه يده على هذا القناع الذي يغطي وجهه بالكامل …… ونزعه الجاي…… ابتلع سعيد لعابه بخوف وهو ينظر اليه….. ويتابع نزول هذا القناع ……. برق عينيه بشده وعدم تصديق …. عندما راى الوجه الحقيقي للعجمي….. هذا الوجه الذي يخفيه بالقناع …… ابتسم العجمي بجانب فمه ونظر داخل عينيه بعينيه السودتين….. وسعيد كان ينظر له بعدم تصديق….. فالجميع يظن ان العجمي هذا …. رجل في الاربعين او في ال 50…. ولكن الذي امامه الان ليس الا شاب صغير…… لم يتعدى ال 30….. اغمض عينيه بألم…… عندما امسك العجمي بفكه يحضر فمه بقوه ….. وبلحظه كان يغزز هذا النص الحاد داخل فمه بقوه ……. اخرجه بعد ان دخلت روح هذا السعيد الذي لم يعود سعيد….. بل اصبح المرحوم سعيد
رفع عنقه للاعلى…. قام بحفر اسمه على عنقه يا رجل ما هذا الجبروت….. أمسك هذا القناع، وضعه على وجهه مره اخرى…… ثم وقف واعطى هذا النصل لهذا الرجل الذي يقف بجانبه…… هو الوحيد الذي يعرف من هو العجمي…. نظر اليه من خلف القناع وقال
=انا جوعتو
فقط ….. ذهب العجمي ……. وانا افتح فمي ببلاها … يا راجل انت لم تمسح يدك من الدماء وتشعر بالجوع….. لقد انعدمت شهيتي لسنه كامله بعد هذا المنظر الدموي……