تحميل رواية «اسكريبت زوجة بالاكراه» PDF
بقلم سولييه نصار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
سكت وأنا بسمع كلامها. المبلغ كان مغري، مش عشان أنا طماعة، بس مبلغ زي ده هيغير حياتي. لما اتجوزت كرم، كنت بحبه لدرجة غبية. وللأسف سحبتله قرض عشان مشروعه من غير أي ضمانات منه. والمشروع نجح، ولما نجح رماني بديون كبيرة للبنك، ديون أنا مش عارفة أسددها من فين. عشان كده كان صعب آخد حضانة الأولاد، لأن ظروفي المادية سيئة جدا. بس مبلغ زي ده هيغير حياتي، وهيحل كل مشاكلي. وهقدر أرجع ابني لحضني. "ليه عايزاني أتجاوز جوزك؟!" ابتسمت بانتصار، زي ما تكون كانت متأكدة من موافقتي. "لأني عايزة طفل." "أفندم؟" "عايزاكي...
رواية اسكريبت زوجة بالاكراه الفصل الأول 1 - بقلم سولييه نصار
سكت وأنا بسمع كلامها.
المبلغ كان مغري، مش عشان أنا طماعة، بس مبلغ زي ده هيغير حياتي.
لما اتجوزت كرم، كنت بحبه لدرجة غبية. وللأسف سحبتله قرض عشان مشروعه من غير أي ضمانات منه. والمشروع نجح، ولما نجح رماني بديون كبيرة للبنك، ديون أنا مش عارفة أسددها من فين. عشان كده كان صعب آخد حضانة الأولاد، لأن ظروفي المادية سيئة جدا.
بس مبلغ زي ده هيغير حياتي، وهيحل كل مشاكلي. وهقدر أرجع ابني لحضني.
"ليه عايزاني أتجاوز جوزك؟!"
ابتسمت بانتصار، زي ما تكون كانت متأكدة من موافقتي.
"لأني عايزة طفل."
"أفندم؟"
"عايزاكي تخلفي من جوزي."
"وإنتي متخلفيش منه ليه يعني؟"
"وأبوظ جسمي؟"
بصتلها بصدمة وقولت: "إنتي أكيد مجنونة يا مريم، صح؟ هتخلي جوزك يتجوز عليكي عشان يخلف من غيرك؟ فيه ست تقبل كده؟ هو فيه أصلاً واحدة مش عايزة يبقى ليها ولاد من الراجل اللي بتحبه؟ ده فيه ناس هتموت على ضفر عيل وإنتي بتقولي أبوظ جسمي؟ ممكن ترجعي رشاقة جسمك تاني، بس الأطفال نعمة مترفضهاش."
تأوهت مريم دليل على الملل وقالت: "خلصتينا من المحاضرة بتاعتك السخيفة. طيب اسمعي، أنا مش عايزة أطفال يا ستي، مش بتحمل زنهم ولا هقدر أتحمل إني أشيل عيل في بطني تسع شهور وأسهر وأستحمل القرف ده. ليه أستحمله وإنتي موجودة يا روحي؟ ومتقلقيش، هدفعلك المبلغ اللي وعدتك بيه."
قمت وأنا متعصبة منها وقولت: "اطلعي برة يا مريم."
"آية."
"بقولك اطلعي برة... الله يعين جوزك عليكي، ده إنتي بجد متخلفة!!!"
بصتلي من فوق لتحت بقرف وقالت: "إنتي اللي هتندمي يا آية، لما تتحبسي وابنك ياخده جوزك ويتحرق دمك."
"غوري اطلعي برة."
صرخت فيها بانهيار. أنا عارفاها إنها خبيثة شوية، لكن إنها تبقى مجنونة بالشكل ده، لأ جديدة دي.
بعد ما مشيت، حطيت إيدي على وشي وقعدت أبكي. أكتر ناس بستحقرهم اللي بيستغلوا مصايب الناس بالشكل ده. للحظات ادتني مريم حلم، ادتني حل لكل مشاكلي. بس مش أنا اللي أحل مشاكلي بالشكل ده، مش هسمح أكون مجرد رحم بيتأجر، أكون زوجة للبيع، أنا مش كده!
تاني يوم لبست هدومي عشان أشوف ابني حسب اتفاقنا أنا وكرم. رغم إني شبه مفلسة الأيام دي، إلا إني أخدت آخر فلوس في البيت واشتريت هدية لكريم. كريم ابني، الجزء الحلو الوحيد في حياتي.
بعد ما اشتريت الهدية، بصيتلها بحب. ابني بيحب الطيارات أوي، كان دايماً بيقولي نفسه يبقى طيار. دموعي نزلت وأنا بلعن كرم اللي خانني ومنع ابني عني. أخد روحي، ولو متصرفتِش قريب في موضوع الديون هتحبس وياخده للأبد.
روحت للشقة وخبطت، فتحتلي واحدة غريبة. بصتلها بصدمة وقولت: "فين كرم؟"
"كرم مين؟ قصدك أستاذ كرم النجار جوزي."
"هو كرم اتجوز؟"
قولتها وأنا مكسورة، رغم اللي عمله أنا لسه بحبه!
"أيوه يا قلبي اتجوزني. إنتي بقا طليقته، صح؟"
"أيوه... وجاية أشوف ابني كريم وأخده عشان نتفسح شوية."
"ممنوع يا شاطرة."
زقيتها وأنا بصرخ: "إيه هو اللي ممنوع؟! ده ابني إنتي فاهمة، ابني!"
طلع كرم وهو بيبصلي بغضب وقال: "إيه جابك هنا؟"
"جاية أشوف ابني يا كرم."
"لأ خلاص، كان زمان يا حبيبتي. انسي كريم، رضوى هي اللي هتربيه. ابني من حقه تكون أمه محترمة، مش واحدة ممكن قريب تتسجن."
"وأنا هتسجن ليه؟ مش عشانك إنت؟ أنا أخدت قرض عشان مشروعك وإنت بعتني."
لسه هيقفل الباب في وشي، زقيت الباب وأنا بصرخ: "أنا عايزة أشوف ابني."
زقني كرم وقال: "انسي كريم خلاص يا حلوة، مبقاش ابنك." وبعدين قفل الباب في وشي.
قعدت أعيط وأصرخ.
بعد شوية خرجت من العمارة وأنا بطلع تليفوني. اتصلت بمريم وقولت: "أنا موافقة أتجاوز جوزك!"
رواية اسكريبت زوجة بالاكراه الفصل الثاني 2 - بقلم سولييه نصار
البارت الثالث
- لو وافقت على جوازي من جوزك يبقى ليا شروط.
قلتها وأنا بمسح دموعي.
ابتسمت وقالت:
- قولي شروطك.
- ابني اللي هخلفه هيعيش معايا.
ضحكت مريم وقالت:
- ومش عايزة جوزي على البيعة كمان؟
- انتي بتستهبلي يا روح أمك؟
- مريم.
- بلا مريم بلا قرف، أنتي عايزة تبوظي اللي هعمله عشان عواطف غبية. ابنك ده هيكون ابني، لأنه هيكون السبب إني أورث ملايين. أنا مش هضيع الملايين دي.
- يبقى خلاص يا مريم، انسى.
ولسه هقوم، مسكت إيدي وقالت:
- استني بس يا هبلة انتي.
زقيت إيدها وقولت:
- أنتي مجنونة يا ست انتي، طيب أنتي قلبك حجر. أنا لا، ابني مش هيبعد عني.
- هديكي مليون ونص.
- حتى لو مليار، مقبلش إني أسيبلك جزء مني.
ولسه همشي تاني، مسكت إيدي وقالت بعصبية:
- خلاص، مش هبعدك عن ابنك بس تعيشي معانا بعد ما تولديه ويطلقك جوزي.
- وأعيش بصفتي إيه؟
- دادة تربية، أنا طبعاً مش هتحمل زن العيال. ولو عايزة تجيبي ابنك التاني، جيبيه. وأهو شغلانة وفلوس وسكن، وخلي الغلابة تأكل.
قهرني كبرها عليا، بس معنديش حل تاني للأسف.
- موافقة!
- تمام، كتب الكتاب بعد يومين.
- بس.
- من غير بس يا آية، أنتي وافقتي يبقى خلاص.
مرت اليومين بسرعة. مريم شرطت إن كتب الكتاب يكون بسيط جداً، وبالفعل زياد نفذ طلبها. باين إنه بيحبها أوي. أحياناً كتير بشفق عليا لأنه وقع في إيد مريم. هزيت راسي وأنا بتخرج الأفكار دي، وقولت في نفسي:
- وانتي مالك يا آية، أنتي جاية عشان حاجة معينة وخلاص. متنسيش أنتي هنا عشان ترجعي ابنك بس، ملكيش دعوة بأي حاجة تانية.
جه المأذون وكتبنا الكتاب.
بعد ما خلص، ابتسمت مريم وقالت:
- يلا يا عرسان على أوضتكم.
بصتلها بصدمة. معقول مش غيرانة على جوزها؟ معقول مفيش أي حزن أو ندم وهي بتقول كده؟ هزقت نفسي مرة تانية وأنا بقول في نفسي:
- وانتي مال أهلك أنتي، مليكيش دعوة.
مسك زياد إيدي، فاترعش جسمي وطلع بيا على الأوضة. خوفت جداً وفكرت أتراجع، بس افتكرت كريم وقررت أكمل في الخطة زي ما هي.
مرت الأيام والأسابيع مع زياد ومريم. زياد غير مريم. زياد إنسان محترم ولطيف معايا. بيعاملني بإحترام وبيسمع مشاكلي. بدأت أميل ليه للأسف. وكل يوم كنت بلوم نفسي وبحاول أبعده عن تفكيري، بس بفشل. مفيش حد عاملني بإحترام قبل كده، دايماً كنت البنت المنحوسة والزوجة المنبوذة، لكن مع زياد كنت بحس إنه بيشوفني كإنسانة ليها حق زي أي إنسانة في الدنيا دي.
جه اليوم واللي اكتشفت فيه إني حامل. مريم طارت من الفرحة. أول مرة أشوفها فرحانة كده. دخلنا البيت، زغرطت وحضنتني وهي بتقول:
- أنتي حققتي أهم حلم في حياتي. الثروة خلاص هتكون لينا، هنصرف براحتنا.
مسكت إيد زياد وقالت:
- كده مفيش عائق ولا حجة لجدك، خليه ينقل الثروة دلوقتي.
بصلها زياد وهو متضايق. طلعت أنا على أوضتي وسيبتهم شوية.
- زياد، إمتى هتقوله؟ إيه رأيك نتصل بيه دلوقتي؟
- هو ده اللي همك، الفلوس؟
- أومال إيه، هيهمني غيرها. إحنا من غير فلوس منسواش.
- والحب والمودة؟
- مش مهمين.
- حبيبي، متبقاش درامي. الحب ده حلو في الروايات في الأفلام، لكن في الواقع الفلوس هي اللي بتحكم. أنت معاك فلوس الناس هتبص لك، مش معاك هتبقى مالكش لازمة.
- مريم، أنت اتجوزتيني ليه؟
- عشان أنت محترم، مركزك كويس، هتعرف تعيشني.
- ولو مكنش معايا فلوس كنت هتتجوزيني؟
- لا طبعاً يا بيبي، عايزني أشحت معاك يعني.
- أنتي بتحبيني يا مريم.
- آه طبعاً، إيه السخافة دي.
- تقبلي تعيشي معايا من غير ثروة جدي؟ أنا مش عايز الثروة، هخليه يتبرع بيها.
- أنت اتجننت صح؟
- يبقى أنتي مش بتحبيني!
- أووف، بطل سخافة.
قعد زياد يهزها وقال:
- أنتي عمرك ما حبيتينى، عمرك صح؟
زقته وزعقت:
- أيوه، أنا مش بحبك، مش بحبك واتجوزتك عشان فلوسك!!!
رواية اسكريبت زوجة بالاكراه الفصل الثالث 3 - بقلم سولييه نصار
حطت مريم إيدها على بوقها زي ما يكون عرفت هي قالت إيه في عصبيتها.
ابتسمت وقالت بتوتر:
حبيبي، إحنا ليه بنتخانق؟ أنا والله بحبك عشان دايمًا بتنفذ طلباتي، لكن مش تتغابى وتقول مش عايز الثروة. ثروة زي دي هترفعنا فوق فوق أوي. أنا ما خدمت جدك عشان سواد عيونه يعني.
انت افتكرت إنك بتحبه عشان كده ساعدتني في خدمته؟
وأنا هحبه على إيه؟ هو مفروض يحبني ويديني ثروته عشان أنا متجاملة عليه بخدمتي ليه؟ وبدل ما يكتبلي الثروة عايز يكتبها لحفيده، ورغم كده جبتله حفيد أهو.
آية اللي جابت مش انتي.
يا حبيبي، آية مجرد أداة، لكن هي مش هتبقى ليها أي لازمة في حياة البيبي. هي بس هتبقى الدادة بتاعه، لأن الغبية بتقول مش عايزة تبعد عن ابنها.
عشان هي واحدة سوية يا مريم، عندها غريزة الأم قوية، مش زيك عمتها الفلوس.
وعشان هي كده، شوف هي فين وأنا فين. قبل ما تيجي هنا كانت مجرد شحاتة، ابنها ضاع منها وجوزها رماها. لكن أنا في مستوى كويس مع راجل بيحبني، عايشة حياتي أحسن منها مليون مرة. يبقى أنا اللي صح.
هز زياد رأسه وقال:
مفيش فايدة فيكي يا مريم. الفلوس عمتك بس، هتيجي في يوم وتخسري كل حاجة بما فيهم أنا، وساعتها متلوميش إلا نفسك.
قصدك إيه؟
مريم، أنا بفكر جدياً في الطلاق. مش قادر أعيش في الوهم أكتر من كده. أنا حبيتك، عشقتك، بس انتي لأ. كل اللي همك الفلوس. جشعك خلاني أنفر منك. صحيح بحبك، بس بطلت أحترمك.
ضحكت مريم بتريقة وقالت:
برافو يا زياد، لا حقيقي برافو. تمثيلية حلوة أوي. هي الفلتانة اللي فوق لفت عليك بالسرعة دي؟ هي اللي أقنعتك تطلقني وتلهفوا الفلوس لوحدكم؟
احترمي نفسك، دي قريبتك، وبعدين آية ملهاش علاقة.
لأ، الكلام ده قوله لحد غيري. أنا مريم يا زياد، عارفاك. انت شايفلك شوفة، وقررت تبدلني بالشحاتة دي اللي أنا كنت بديها هدومي القديمة.
بصلها بغضب وقال عشان يغيظها:
خلاص يا مريم، اعتبريني هدوم قديمة وارميني ليها.
ابتسمت بشر وقالت:
خلي جدك يتنازل عن الثروة وغور انت وهي، بس طبعًا متنساش المؤخر.
بجد مش قادر أصدق، انتي إزاي كده؟
أنا اللي مش قادر أصدق إزاي الفلتانة دي لعبت عليك. ليه حق جوزها يرميها؟ تلاقيها شم...
ضربها بالقلم جامد وقال:
دي مراتي زيك، فاحترميها.
انت بتضربني يا زياد عشان واحدة زي دي؟
وخدي الكبيرة، بكرة هجيب المأذون ونطلق واديكي حقوقك وهعيش معاها، واخبطي دماغك في الحيط يا مريم.
بعدين سابها وطلع. وشها احمر من الغضب. الشياطين كانت بتلعب في دماغها. آية قدرت تسرق حياتها، وهتاخد الثروة لوحدها هي وزياد، بس لأ، يا هي اللي تاخد الثروة، لأما محدش هيلحق منها حاجة.
طلعت السلالم بسرعة وراحت أوضة آية.
كنت بصلي وبدعي ربنا يتمملي على خير، لما لقيت حد شدني من شعري جامد. صرخت. لقيت مريم بتزعق فيا:
وعاملالي فيها الخضرا الشريفة يا روح أمك؟ بي الحق عليا إني دخلت واحدة فلتانة زيك بيتي.
مريم، فيه إيه؟ انتي اتجننتي؟
شدتني من شعري وقالت:
هتشوفي الجنان على أصله.
وبعدين طلعنا من الأوضة وأنا بصرخ.
أنا هعرفك إزاي تحاولي تحطي إيدك على فلوسي وجوزي.
قالتها مريم بجنون. بعدين زقتني جامد ووقعت على السلالم. راسي اتخبطت على الأرض وآخر حاجة حسيت بيها ألم شديد في بطني والدم مالي وشي.
رواية اسكريبت زوجة بالاكراه الفصل الرابع 4 - بقلم سولييه نصار
فتحت عيني بتعب. كنت حاسة بألم في كل جسمي.
فجأة افتكرت اللي حصل. افتكرت مريم لما زقتني على السلالم.
فتحت عيوني بصدمة. ابني أكيد حصله حاجة.
قمت وصرخت. جه زياد بسرعة وحضنني.
بعدت عنه وأنا بقول بجنون:
- ابني يا زياد... ابني حصله إيه؟
بص لي بحزن. فمسكته من قميصه وقولت:
- قولي... انطق.
- انتي أجهضتي البيبي.
دموعي نزلت وقعدت أصرخ جامد. صحيح ما عدى عليه شهر في بطني، بس ده حتة مني. حتة من روحي قبل ما تكون من جسمي ودمي.
حضني زياد جامد وأنا ببكي.
نومني على السرير وهو بيقول بحزن:
- ارتاحي انتي دلوقتي. وضعك كان خطير، بس الحمد لله قدروا ينقذوكي. بس البيبي مات.
دموعي كانت بتنزل لوحدها. بصت له وأنا بقول:
- هي ليه عملت كده يا زياد؟ هي اللي سعت عشان الطفل ده. اللي خلاها تقتل ابني ليه؟ وفلوس إيه اللي قالت لي حاطة إيدي عليها؟ مش فاهمة.
اتنهد وقال:
- مريم كانت عايزة البيبي عشان الفلوس. ولما قولتلها هطلقك قالت تخرب الليلة كلها ويبقى لا هي ولا أنا.
بصت له بصدمة وقولت:
- تطلقها؟!! ليه تطلقها؟ انت بتحبها وهي كمان.
- هي مبتحبنيش، وأنتي عارفة كده كويس. مريم بتحب فلوسي. ولما واجهتها ما أنكرتش.
مسحت دموعي وقولت:
- وطبعًا كنت أنا الضحية الوحيدة اللي اشتريتوني بفلوسكم. تعالي يا آية اتجوزي جوزي وخذي مليون جنيه. وقبلت عشان الحوجة مرة. والفقر قاسي. بسبب إني بموت كل يوم وابني مش في حضني. بموت وأنا عارفة إن ابني في حضن ست غيري بيقولها أمي. وخلاص. اللي انتوا عايزينه مني بس. الهانم مش عايزة ابني فرمتني من فوق السلالم زي لعبة مالهاش لازمة. أنا مش لعبة. آه بعت نفسي ليكم، بس هي استغلت حاجتي. استغلت حقارة طليقي معايا. وفي الآخر قتلت ابني.
حطيت إيدي على وشي وبدأت أبكي.
طبطب زياد عليا وقال:
- أنا هعوضك.
بعدت إيدي وأنا بقول:
- هترجع لي ابني اللي مات يعني؟
- هرجع حقك. مريم هتتعاقب. ده وعد يا آية. كل اللي عملته مريم فيكي هتاخد عقابه.
وزياد نفذ وعده. رفعنا قضية على مريم. وبشهادتي قدرنا نثبت جريمتها (شروع في قتل). زياد مترددش إنه يستخدم كل محامينه عشان يجيبوا لي أقصى عقوبة ليها، واللي كانت السجن المؤبد.
يوم نطق الحكم مكنتش عارفة أفرح لأن حقي وحق ابني رجع، ولا أبكي وأحزن عشان حياة مريم اتدمرت بالشكل ده. قلبي كان واجعني عليها لدرجة طلبت من زياد يتصرف ويخرجها، بس رفض وقال دي آخرة الطمع.
بعدها عشت مع زياد في بيته كزوجة. زياد اعترف إنه بدأ يميل لي وعايز يعيش معايا كل حياته. حتى جده حبني. وقدرت أسدد ديوني.
الحاجة اللي كانت ناقصاني هي ابني. بس في يوم حصلت حاجة عمري ما اتخيلها. كرم اتسجن بسبب تجارته في المخدرات تحت اسم شركته الصغيرة. واضطر ساعتها يتنازل عن حضانة الولد. كنت مذهولة وأنا بشوف حقي بيرجع لي.
صحيح ربنا دخلني اختبارات كتير، بس عوضني بطريقة أنا ما كنتش أتخيلها أبدًا. زوج محب وابني في حضني وديوني سددتها. والخبر الأخير ناوية أشاركه دلوقتي مع جدي وزياد.
- خير يا أيوش جامعانا كده ليه؟
ابتسمت لجدي وزياد وقولت:
- فيه خبر حلو ليكم.
- إيه هو؟
- أنا حامل.
- إيه؟
قالوها الاتنين سوا.
- أنا حامل.
قرب جدي وباس على راسي وعيونه مدمعة وقال:
- أنا مبسوط إن هيبقالي حفيد غير كريم. أنا هكتب لك ثروتي كلها يا آية. كل حاجة هتكون ليكي.
- لا يا جدي.
- لا إيه؟ في حد يرفس النعمة؟
- أنا مش برفسها، بس حابة نستخدمها في حاجات أحسن.
بص لي زياد بفخر. فقال جدي:
- زي إيه مثلاً؟
- في ناس كتير مديونة يا جدي. فيه ناس مهددين بالسجن لو مدفعوش وده مسبب ليهم رعب. إحنا لازم نساعدهم. مش ربنا بيقول بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ). فيه ناس كتير محتاجة الفلوس دي أكتر مننا إحنا. والغارمين برضه يا جدي متعرفش أصحاب الديون بيكونوا مهمومين إزاي. خايفين في كل وقت يدق فيها باب بيتهم. أنا عشت الرعب ده ومش عايزة حد تاني يعيشه.
- بارك الله فيكي يا بنتي. انتي جوهرة والله يا آية. إيه رأيك تتطلقي من حفيدي وتتجوزيني أنا؟
- إيه يا جدي؟ يا جدي مالك؟ عايز تاخدها مني وقدامي؟ طب احترم وجودي.
ضحكت أنا وجدي عليه. بص لي جدي وقال:
- حاضر يا آية، هخصص نص فلوسي الصدقات. بس الباقي ليكي انتي وزياد وكريم وحفيدي اللي جاي. فاهمة؟
هزيت راسي. فقال بحماس:
- أنا رايح ألعب مع كريم شوية. عن إذنكم.
مشي جدي. فقرب زياد مني وقال:
- شكراً.
- على إيه؟
- على إنك دخلتي حياتي يا آية. على إنك حبيبتيني. أنا بشكر ربنا كل يوم عليكي. انتي جوهرة فعلاً.
ابتسمت بكسوف. فشالني وقال:
- ما تيجي نلعب شوية.
- زياااااد! بطل قلة أدب.
ضحكنا أنا وهو ولف بيا. الحياة أخيراً بقت حلوة.
رواية اسكريبت زوجة بالاكراه الفصل الخامس 5 - بقلم سولييه نصار
فتحت عيني بتعب كنت حاسة بألم في كل جسمي ...فجأة افتكرت اللي حصل ....اقتكرت مريم لما زقتني علي السلالم ....فتحت عيوني بصدمة ...ابني اكيد حصله حاجة ....قمت وصرخت ....جه زياد بسرعة وحضنني...بعدت عنه وانا بقول بجنون:
-ابني يا زياد ....ابني حصله ايه
بصلي بحزن فمسكته من قميصه وقولت :
-قولي ...انطق
-انتي اجهضتي البيبي
دموعي نزلت وقعدت اصرخ جامد ....صحيح معداش عليه شهر في بطني بس ده حتة مني ...حتة من روحي قبل مت تكون من جسمي ودمي ....حضني زياد جامد وانا ببكي ...نومني علي السرير وهو بيقول بحزن :
-ارتاحي انتي دلوقتي ...وضعك كان خطير بس الحمدلله قدروا ينقذوكي ..بس البيبي مات
دموعي كانت بتنزل لوحدها ....بصتله وانا بقول :
- هي ليه عملت كده يا زياد ...هي اللي سعت عشان الطفل ده اللي خلاها تقتل ابني ليه ...وفلوس ايه اللي قالتلي حاطة ايدي عليها ...مش فاهمة
اتنهد وقال :
- مريم كانت عايزة البيبي عشان الفلوس ولما قولتلها هطلقك قالت تخرب الليلة كلها ويبقي لا هي ولا انا
بصتله بصدمة وقولت :
-تطلقها؟!!ليه تطلقها ؟!انت بتحبها وهي كمان...
-هي مبتحبنيش وانتي عارفة كدة كويس ...مريم بتحب فلوسي ولما واجهتها ما انكرتش
مسحت دموعي وقولت:
-وطبعا كنت انا الضحية الوحيدة اللي اشترتوني بفلوسكم ...تعالي يا آية اتجوزي جوزي وخدي مليون جنية وقبلت عشان الحوجة مرة ...والفقر قاسي ..بسبب اني بموت كل يوم وابني مش في حضن ...بموت وانا عارفة ان ابني في حضن ست غيري بيقولها امي. ...وخلاص. اللي انتوا عايزينه مني بس. الهانم مش عايزة ابني فرمتني من فوق السلالم زي لعبة ملهاش لازمة....انا مش لعبة ...اه بعت نفسي ليكم بس هي استغلت حاجتي ...استغلت حقارة طليقي معايا ....وفي الاخر قتلت ابني
حطيت ايدي علي وشي وبدأت ابكي ...طبطب زياد عليا وقال :
- انا هعوضك
بعدت ايدي وانا بقول :
-هترجعلي ابني اللي مات يعني؟!
-هرجع حقك ....مريم هتتعاقب...ده وعد يا آية ...
كل اللي عملته مريم فيكي هتاخد عقابه
......
وزياد نفذ وعده رفعنا قضية علي مريم ...وبشهادتي قدرنا نثبت جريمتها(شروع في قتل ) ...زياد مترددش انه يستخدم كل محامينه عشان يجيبولي اقصي عقوبة ليها واللي كانت السجن المؤبد ....يوم نطق الحكم مكنتش عارفة افرج لان حقي وحق ابني رجع ولا ابكي واحزن عشان حياة مريم اتدمرت بالشكل ده ..قلبي كان واجعني عليه لدرجة طلبت من زياد يتصرف ويخرجها بس رفض وقال دي اخرة الطمع
.....
بعدها عشت مع زياد في بيته كزوجة ..
زياد اعترف انه بدأ يميل ليا وعايز يعيش معايا كل حياته ...حتي جده حبني ...وقدرت اسدد ديوني
....الحاجة اللي كانت ناقصاني هي ابني بس في يوم حصلت حاجة عمري ما اتخيلها....كرم اتسجن بسبب تجارته في المخدرات تحت اسم شركته الصغيرة ...واضطر ساعتها يتنازل عن حضانة الولد ...كنت مذهولة وانا بشوف حقي بيرجع.لحد عندي ..صحيح ربنا دخلني اختبارات كتير بس عوضني بطريقة انا مكنتش اتخيلها ابدا ...زوج محب وابني في حضني وديوني سددتها...والخبر الأخير ناوية اشاركه دلوقتي مع جدي وزياد
.....
-خير يا ايوش جامعانا كده ليه
ابتسمت لجدي وزياد وقولت :
-فيه خبر حلو ليكم
- ايه هو
- انا حامل
- ايه
قالوها الاتنين سوا
- انا حامل
قرب جدي وباس علي راسي وعيونه مدمعة وقال :
- انا مبسوط ان هيبقالي حفيد غير كريم ...انا هكتبلك ثروتي كلها يا آية ...كل حاجة هتكون ليكي
- لا يا جدي
- لا ايه في حد يرفس النعمة
- انا مش برفسها...بس حابة نستخدمها في حاجات احسن
بصلي زياد بفخر فقال جدي :
-زي ايه مثلا
-في ناس كتيرة مديونة يا جدي ...فيه ناس مهددين بالسجن لا مدفعوش وده مسبب ليهم رعب احنا لازم نساعدهم مش ربنا بيقول بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾ فيه ناس كتير محتاجة الفلوس دي اكتر مننا احنا...والغارمين برضه يا جدي متعرفش اصحاب الديون بيكونوا مهمومين ازاي ...خايفين في كل. وقت يدق فيها باب بيتهم انا عشت الرعب ده ومش عايزة حد تاني يعيشه
-بارك الله فيكي يا بنتي....انتي جوهرة والله يا آية ...ايه رايك تتطلقي من حفيدي وتتجوزيني انا.
- ايه يا جدي يا جدي مالك عايز تاخدها مني وقدامي طب احترم وجودي
ضحكت انا وجدي عليه ...بصلي جدي وقال :
-حاضر يا آية هخصص نص فلوسي الصدقات بس الباقي ليكي انتي و زياد وكريم وحفيدي اللي جاي فاهمة ...
هزيت راسي فقال بحماس:
-انا رايح العب مع كريم شوية عن اذنكم
مشي جدي فقرب زياد مني وقال:
-شكرا
- علي ايه
- علي انك دخلتي حياتي يا آية ...علي انك حبتيني ...انا بشكر ربنا كل يوم عليكي ...انتي جوهرة فعلا
ابتسمت بكسوف فشالني وقال :
-ما تيجي نلعب شوية
-زياااااد بطل قلة أدب
ضحكنا انا وهو ولف بيا ...الحياة اخيرا بقت حلوة