تحميل رواية «انتقام» PDF
بقلم ليل ادم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
جمال : يعني خلاص ياعم نازل مصر عادل : حلو كده يا عم جمال بقا ننزل بلادنا من تاني هنفضل في غربه طول العمر جمال: هتوحشني والله وهيوحشني السهر معاك للصبح كل يوم عادل: انتا معاك العنوان بتاعي منين ما تنوي الرجوع لازم تجيلي جمال: اكيد طبعا عادل: اشوفك على خير يا مستر جمال جمال: اشوفك على خير يا مستر عادل عادل: ( مش مصدق أخيراً راجع علي بلدي بعد غياب عشرين سنه شقتي وحشتني اوي يا تره لسه عم شعبان الغفير عايش ولا توفى حاسس اني مش قادر اصبر أصل الغربه كده طول ما انتا بره مش بتفكر في الرجوع الدنيا تمام بس...
رواية انتقام الفصل الأول 1 - بقلم ليل ادم
جمال : يعني خلاص ياعم نازل مصر
عادل : حلو كده يا عم جمال بقا ننزل بلادنا من تاني هنفضل في غربه طول العمر
جمال: هتوحشني والله وهيوحشني السهر معاك للصبح كل يوم
عادل: انتا معاك العنوان بتاعي منين ما تنوي الرجوع لازم تجيلي
جمال: اكيد طبعا
عادل: اشوفك على خير يا مستر جمال
جمال: اشوفك على خير يا مستر عادل
عادل: ( مش مصدق أخيراً راجع علي بلدي بعد غياب عشرين سنه شقتي وحشتني اوي يا تره لسه عم شعبان الغفير عايش ولا توفى حاسس اني مش قادر اصبر أصل الغربه كده طول ما انتا بره مش بتفكر في الرجوع الدنيا تمام بس أول ما تقول يا رجوع بتبقا مشتاق بشكل غير طبيعي وفعلاً الحمد لله وصلت مصر بعد غربه عشرين سنة في الامارات قولت ارجع أستقر بقا الحق أعيش عمري اللي ضاع مني في الغربه من ساعه ما سافرت مع بابا بعد موت ماما الله يرحمها كان وقتها عندي ١٢ سنه أصل بابا كان مدرس عربي و جاله عقد عمل في الامارات ساعتها بعد وفاة ماما قرر يسافر لانه كان بينه وبينها قصه حب كبيرة جدا جدا كل ما كنت بستغرب من سرعه السفر بتاعتي أنا وبابا كنت بفتكر أن بابا كان بيحب ماما بشكل جنوني وبعد ما تخرجت مفيش سنه كنت متعيين في مجال التدريس علشان بابا كان ليه اصدقاء كتير اوي هناك العيشه هناك جميله جدا بس مش احلي من بلدي ولا بيتي اللي تربيت في) على جمب هنا لو سمحت
سواق التاكسي: حمدالله على السلامه يا بيه
عادل: الله يسلمك لو تسمح بس تنزل الشنط معايا لحد ما اشوف الغفير فين
سواق التاكسي: غفير فين بس ده بيت قديم و مهجور جدآ
عادل: عشرين سنه مش قليلين برضوه ( ونزلت اشوف الغفير بس الغريبه اني مش لاقي حد يفتح الباب ولا معايا مفتاح اصل مفتاح البيت كان مع عم شعبان فضلت قاعد قصاد البيت بعد م حاسبت سواق التاكسي الشارع بتاعنا عبارة عن بيت في وش بيتنا في حاره منعزله عن الشارع مفيش في الشارع كله إلا البيت بتعنا واللي في وشه وشجره كبيرة علي أول الشارع ليا معاها ذكريات كتير كنت دائما بجيب من عليها جوافه وأنا طفل فضلت وقف افتكر ايام الطفوله لحد ما مر عليا شاب في أوائل التلاتين نفس سني )
عادل: لو سمحت عم شعبان فين
الشاب : حضرتك مين
عادل: أنا عادل حسين صاحب البيت ده
الشاب: حضرتك ابن استاذ حسين
عادل: اه انتا مين
الشاب: أنا محمد إبن شعبان
عادل: أهلا بيك أما فين عم شعبان
محمد: الله يرحمه
عادل: معلش مكنتش اعرف
محمد: ولا يهمك يا بيه
عادل: طب متعرفش مفتاح الباب فين يا محمد علشان عايز ادخل
محمد: هو حضرتك جاي تعيش في البيت هنا
عادل: مالك اتخضيت كده ليه
محمد : لأ مممم مفيش طب كنت قول علشان حتا اجيب حد يروق البيت لحضرتك
عادل : مفيش مانع تعالى افتح الباب ادخل وبعد كده روح شوف حد يروق البيت
محمد: طب تعالى افتحلك الباب ولا تحب تروح النهارده اي فندق تقضي فيه اليوم لحد ما اظبط لحضرتك الدنيا
عادل: لأ ملوش لزوم أنا معاك عادي
محمد: اللي حضرتك تشوفه
عادل: اتفضل
محمد: هروح أنا اجيب حد يروق البيت لحضرتك تمام
عادل : طب ادخل يابني مالك في اي
محمد: ها لا معلش مش لازم أنا رايح علشان الوقت ميتاخرش ومحدش بيرضا يدخل الشارع هنا بعد المغرب
عادل: يا سلام ليه يعني
محمد : ها لا مفيش عادي
عادل: خلاص ماشي روح انتا
( دخلت الشنط البيت وبقول في دماغي محمد ده غريب جداً مش مريح في كلامه اه أنا كنت صغير بس فاكر عم شعبان كان غير كده خالص الأغرب بقا لما خدت بالي من الشقه وبدأت ادخل كل غرفه فيها البيت نضيف كأن كان في حد عايش في من قريب ومش قريب اللي هو شهر مثلاً لأ أنا قصدي أن كان في حد هنا بالكتير من يومين مثلاً طبعاً اول حاجه جت على بالي أن محمد كان يؤجر الشقه دي مفروش ولما أنا رجعت قطعت عليه المصلحة علشان كده زعلان و مضايق دخلت اقرب اوضه من الباب لأن دي أصلا الغرفه بتاعتي وأنا صغير وبدأت اطلع لبسي احطه في الدولاب و اندمجت في تجهيز البيت لحد ما سمعت صوت تخبيط على الباب قولت اكيد محمد جاب اللي هيروق البيت خرجت افتح لقيت واحده قمه في الجمال)
عادل: مساء الخير
جميله: مساء النور أنا جميله جارتك في البيت اللي في وشك هنا
عادل: تشرفت بمعرفتك أنا عادل
جميله: عاشت الاسامي معلش أن أمكن كنت محتاجه اعمل مكالمه من تليفون البيت علشان التليفون عندي في مشكله
عادل: اه اتفضلي ( دخلت وهيا دخله ورايا ) بس المهم نتأكد أن الفون شغال علشان أنا لسه راجع ومكنتش هنا
جميله: اه منا عارفه أنا شوفتك من الشباك بالصدفة وانت بتنزل الشنط
عادل: اه الحمد لله الحرارة حلوه اتفضلي
جميله: يزيد فضلك
عادل: طب أنا هشرب شاي تشربي معايا
جميله: مفيش مانع
عادل: ( دخلت اعمل الشاي سمعت صوت جميله بتكلم واحد و تعتذر أنها مش هتقدر تروح التصوير النهارده بعد ما عملت الشاي خرجت ) اتفضلي
جميله: تسلم ايدك
عادل: هو حضرتك ممثله
جميله: اي ده للدرجادي أنا مش مشهوره ( وبتضحك)
عادل: لا والله ده جهل مني معلش لاني كنت بره مصر من عشرين سنه يعني اخر فنانه اعرفها من مصر يسرا تقريبا
جميله: ( بتضحك على كلام عادل ) لأ ولا يهمك كنت مسافر فين
عادل: الامارات
جميله: بلد جميله
عادل: طبعاً بس مصر أجمل
جميله: فعلاً
عادل: ( الباب خبط ) بعد اذنك ثواني
جميله: أتفضل
عادل: ( فتحت الباب لقيته محمد) اي يابني كل ده
محمد: معلش يا عادل بيه مش لاقي حد يجي
عادل: مش مهم كده كده لقيت البيت نضيف
محمد: مش فاهم
عادل: لقيت الشقه نضيفه حتا شوف ( وفتحت الباب)
محمد: اه فعلا اي ده مع أن الشقه مقفوله من عشرين سنه
عادل: يا راجل يا طيب مقفوله برضوه ( وبيضحك)
محمد: اه والله ما حد دخل ولا خرج من ساعت ما خرجتوا منها
عادل: خلاص ماشي ( سكت و محبتش اقوله اني عرفت أنه كان يؤجر الشقه مفروشه)
محمد: خد رقمي معاك اهو لو عوزت اي حاجه قبل المغرب رن عليا غير كده لأ
عادل: انتا كمان مش بتحب تيجي المغرب هنا
محمد ؛ معلش يا بيه
عادل: خلاص ماشي اللي تشوفه
محمد: بعد اذنك يا بيه
عادل: بعد اذنك ( قفلت الباب ودخلت ) تشغيل دماغ
جميله: اشمعنا
عادل: أصله زعل اوي اني رجعت علشان كان يؤجر الشقه مفروشه فهمتي
جميله: اه علشان كده يعني بيتعامل معاك كده
عادل: اه بس غريبه يعني
جميله: اي اللي غريبه
عادل: محمد شافك ولا حتا قالك ازيك ولا استغرب من وجودك
جميله: لأ اصل بيني وبينه مشاكل
عادل : اه علشان كده وبعدين باين عليكي بقالك كتير هنا
جميله: يعني تقدر تقول معرفش مكان تاني غيره
عادل: اي موضوع أن محدش بيدخل الشارع هنا بعد المغرب ده
جميله: اه ده من زمان الموضوع ده
عادل: اي قصته يعني
جميله: بيقولوا البيت ده في عفاريت ( وبتضحك)
عادل: ( بيضحك ) والله
جميله: اهو ده الكلام اللي بنسمعه
عادل: وده من امتا
جميله: هقولك أصل من خمس سنين كان في فنانه مشهوره ساكنه في البيت اللي انا عايشه في ده
عادل: وبعدين
جميله: دخل عليها اتنين حراميه سرقوا كل ممتلكات الفنانه دي ولما صحيت على صوت قفل باب البيت حست بيهم قرر واحد منهم يقتلها ضربها بالسكينه
كذا طعنه جريت بره البيت لحد ما وصلت مدخل بيتك هنا و قصاد باب شقتك كانت فارقت الحياة
عادل: الكلام ده بجد
جميله: معرفش
عادل: اسمها اي الفنانه دي نكتب في جوجل و هنعرف فعلاً الكلام ده صح ولا غلط
جميله: أسمها جميله
عادل: ( بيضحك ) أسمها جميله
جميله: اه
عادل: ماشي وماله ( ومستمر في الضحك )
جميله: انتا بتضحك على اي
عادل: مفيش
جميله: شكرا على الشاي بعد اذنك
عادل: اتفضلي نورتي الشويه دول
جميله: البيت منور بأصحابه
عادل: ( خارج قدام جميله وفتح الباب )
جميله: (خدت خطوه بره باب الشقه وقالت ) هنا بالظبط يا عادل
عادل: هنا اي
جميله: هنا ماتت جميله
عادل: و سيبه الدنيا كلها و جايه تموت قصاد بيتي
جميله: ( ب أنزعاج ) متتريقش عليها انت فاهم ( وخرجت من باب البيت )
عادل: يا جميله جميله مالها دي ( وقفل الباب ودخل )
عادل:( محتاج احط كل حاجه مكانها علشان أبقا خدت اليوم كله على بعضه في الموضوع ده وبعد كده ارتاح بقا وفعلاً انشغلت جدا بالترتيب لحد قرب الساعه ١١ بليل قولت ادخل اخد شاور وبعدين انام بس تقريبا لمبه الحمام كان فيها مشكله وبتعمل صوت ماس كهربائى كان مسبب لي قلق جامد وفجأة سمعت صوت الباب بيخبط ) ثواني ياللي على الباب بلبس ( الباب بيخبط كأن حد بيستغيث مش حد عايزني)
خرجت فتحت الباب ملقتش حد الدنيا مالها ظلمه بره ليه كده قفلت الباب ولسه بدخل غرفتي الخبط رجع اشتغل تاني قولت لأ بقا مش معقول كده فتحت الباب مفيش حد بره بس الغريب المره دي سمعت صوت أنفاس حد كان بيجري جامد ومره واحده وقع وصوت وقوعه قريبه مني جدا قفلت الباب بسرعه لاني في البيت كله لوحدي يعتبر فالشارع كله لوحدي مفيش غير أنا وجميله بس دخلت غرفتي اللي تطل على بيت جميله لقيت حاجه غريبه جدا
لقيت قفل علي باب بيت جميله وشكله قديم والباب عليه كم تراب جامد جدا مش حابب اربط الاحدث ببعض دخلت نمت وقفلت عليا باب غرفتي لاني قلقان يكون في حرامي بره من صوت الأنفاس اللي كنت سامعه مش عارف أنام مع اني هموت و أنام بس في رعب جوه قلبي خلي النوم طار من عيني نايم عيني على شباك بيت جميله البيت هادي ومفيش في اي حركه وده طبيعي لأن مفيش حد جوه البيت اللي مكنش طبيعي اني اشوف في منتصف الليل خيالات جوه البيت والنور عمال يقفل ويفتح وكل ما يفتح النور اشوف واحده ست كبيره قاعدة على كرسي بتشرب سيجاره فضلت متابع القصه دي لحد ما النور قطع عن البيت كله بس كان شغال عندي قضيت ليله رعب لحد ما الفجر أذن وبدا كل شيء طبيعي لدرجه اني روحت ف النوم صحيت على صوت باب الشقه بيخبط خرجت اشوف مين
عادل: محمد تعالى عايزك
محمد: خير يا استاذ عادل
عادل: اللمبه بتاعت الحمام عايز كهربائي يشوفها علشان بتعمل صوت ماس كهربائى
محمد: موجود على اول الشارع كهربائي كويس وبتاع ربنا مش غالي هجيبه لحضرتك
عادل: خلاص ماشي ولو في نجار كمان هاتوا معاك
محمد: لأ ما الراجل اللي هجيبه ده شامل يعني اي حاجه عايز تعملها قوله عليها هيعملها
عادل: طب تمام هاته وتعالى
محمد: بعد اذنك
عادل: أتفضل ( ودخلت أنا علشان اعمل فنجان قهوه تفوقني علي الصبح بس للاسف مكنش في اي حاجه في المطبخ غير الشاي وبس قولت اعمل شاي لقيت الباب بيخبط هو محمد لحق يرجع بفتح الباب لقيتها جميله)
عادل: جميله صباح الخير
جميله: عامل اي يا استاذ عادل
عادل: تمام اتفضلي
جميله: لا خليك شكلك لسه صاحي أنا قولت اعدي عليك اسألك يومك كان عامل اي امبارح
عادل: أهو روقت الدنيا ورتبت حاجاتي وبعدين نمت ولسه صاحي من شويه
جميله: طب تمام يعني مفيش حاجه من اللي كنا بنسمع عنها
عادل: أنا ملاحظ أن الموضوع ده شاغل تفكيرك اوي
جميله: اه طبعاً حاجه ذاي كده ازاي متشغلش بالك
عادل : صحيح القفل اللي علي بابك ده انتي مكنتيش هنا امبارح بليل
جميله: لأ كنت في التصوير
عادل : جميله انتي بتدخني
جميله: اشمعنا
عادل: مفيش بسأل عادي
جميله: لا مش بشرب اي حاجه
عادل: ( غريبه أما مين اللي كنت شايفها في البيت عند جميله امبارح دي )
جميله: عادل روحت فين
عادل: ها لا معاكي
جميله: ياله بعد اذنك
عادل: جميله ممكن رقم تليفونك
جميله: اه طبعاً اتفضل
عادل: تمام علشان ناخد بحس بعض بدال ما كل واحد فينا في مكان كده
جميله: اه طبعا بعد اذنك
عادل: خلاص ماشي
محمد: عادل بيه عم هشام اهو
عادل: اه خلاص ماشي اتفضل يا عم هشام خلاص ماشي يا جميله هدخل علشان اعمل شويه حجات بس بعد اذنك
محمد: عادل بيه كلم الراجل
عادل: يابني مش شايف اني كنت وقف مع الست
محمد: الست لأ معلش مخدتش بالي ( وضحك )
عادل: صباح الفل يا عم هشام
هشام: اللمبه بس كانت محروقه وعايزه تتغير عندك اي تاني
عادل : أبواب الشقه كلها طول الليل من الهوى بتفضل تترزع
هشام: علشان مش مقفوله كويس أنا برضوه هبص عليهم اللي محتاجه كالون جديد هغيره واللي تمام يبقا هسيبه
عادل: اه تمام ماشي اتكل على الله وانت يا محمد بعد اذنك كنت محتاج شويه طلبات ممكن
محمد: اه طبعا عيني يا عادل بيه
عادل: خد الورقه دي مكتوب فيها كل اللي عايزه ولو في هنا ماركت في توصيل طلبات هات رقم الدليفري بتاعه بعد اذنك يا محمد
محمد: موجود برضوه
عادل : خلاص تمام روح انتا
عادل: عم هشام أنا هشرب شاي تشرب معايا
هشام: لو مش هيتعبك يبقا سكر زياده
عادل: تعبك راحه يا عم هشام
هشام: ابن اصول وكلك واجب يا عادل بيه
عادل: إلا قولي يا عم هشام انتا قديم هنا
هشام: أنا مواليد المنطقه
عادل: هو اي موضوع الممثلة اللي ماتت هنا
هشام: هو حضرتك وصلت هنا امتا
عادل : امبارح
هشام: ولحقت تعرف اي حد منهم عدا عليك بليل ولا اي
عادل: حد منهم اللي هما مين
هشام: لأ ولا حاجه
عادل: الشاي
هشام: يدوم فضلك يا عادل بيه
عادل: يعني القصه دي حصلت فعلاً
هشام: ما بلاش نتكلم فيها
عادل : ليه يعني ادينا ندردش
هشام: الحاجات دي مش للدردشه يا عادل بيه اقفل الموضوع ده
عادل : خلاص مالك ياعم قلقت كده ليه
هشام: أصلها مؤذية مؤذيه اوي
عادل : هيا مين دي
هشام: جميله
عادل :(بصدمه ) جميله مين
هشام: الممثله اللي ماتت هنا
عادل: هيا اسمها جميله
هشام: اقفل بقا يا عادل بيه المهم لو بابك بليل انكسر عليك متفتحش لحد خليك في حالك متعملش أصحاب حتا مع حد الدنيا هنا مش أمان
عادل: ( مرعوب من كلام عم هشام) بس انتا شكلك شيخ وتعرف كلام ربنا واللي اعرفه أن الناس اللي زايك مش بتخاف من الحاجات دي
هشام: شايف دي ( وكشف عن رجله )
عادل : ياساتر يارب اي الحرق ده كله
هشام: بسبب الكلام عنها بعد اذنك اقفل الموضوع يا هاخد عدتي وامشي من هنا
محمد: عادل بيه
عادل: ادخل يا محمد الباب مفتوح
محمد: أنا جبت الحاجة اللي في الورقه كلها
عادل : جبت لي رقم دليفري
محمد: اتفضل الرقم مكتوب في الفاتورة اهو والباقي أهو
عادل: لأ خلي الباقي معاك
محمد: شكرا يا عادل بيه
عادل: دخل الحاجة دي الثلاجه يا محمد معلش
محمد: ماشي يا عادل بيه
عادل: محمد تعالى بعد ما تخلص عايزك
محمد: ماشي
محمد: ( بعد م حط كل حاجه مكانها ) نعم يا عادل بيه
عادل : هو في اي فالشارع هنا
محمد: ليه اي اللي حصل يا استاذ عادل
عادل: محمد انتا عارف اي اللي بيحصل يا محمد هات من الاخر وقولي في اي
محمد: أنا معرفش حاجه ومفيش حاجه بعد اذنك يا عادل بيه خلصت يا عم هشام
هشام: اه تمام
محمد: شوف حسابك مع عادل بيه و ياله نمشي
عادل: في اي ايه اللي بيحصل ده
هشام: بعد اذنك يا عادل بيه أنا كده عايز ٥٠٠ جنيه
عادل: طيب ماشي ثواني اجيب الفلوس
هشام: ماشي
عادل ( دخلت جبت الفلوس وخرجت ) الفلوس اهي بس سؤال
هشام: أتفضل
عادل: البيت اللي قصادي ده ساكن في حد ولا لأ
هشام:( شد الفلوس من ايد عادل) معرفش بعد اذنك
عادل: أتفضل
( بعد م شربت قهوتي لبست و خدت بعضي و روحت علي المدرسه اللي كان بيعمل فيها بابا قبل السفر ولما عرفوا اني إبن الاستاذ حسين شوفت ترحيب من الجميع والورق بتاعي ماشي بطريقة سريعه جدا و هستنا مكالمه منهم علشان انزل شغلي اي نعم أنا مش محتاج شغل بس أنا مقدرش اعيش من غير ما اشتغل لاني بحب مجال شغلي جدا قولت اروح بالمره اتغدا بره لاني بقالي يومين مأكلتش كويس لاني مكنتش جايب اي حاجه في البيت و في وسط انشغالي بالغداء شوفت جميله قاعدة على تربيزه قريبه مني شويه بعد ما أكلت قومت من مكاني علشان اشرب معاها القهوه
عادل: جميله مساء الورد
البنت اللي قاعده: جميله مين
عادل: ( بيضحك ) يابنتي مالك في كل شويه تعملي فيا مقلب
البنت اللي قاعده: حضرتك أنا مش جميله أنا اسمي مها
عادل: مها ؟؟؟؟
مها: اه والله حضرتك غلطان
عادل: معلش أنا آسف يخلق من الشبه اربعين ( ورجعت مكاني تاني بس مش مصدق البنت دي أصل مفيش شبه بالطريقة دي ابدا شربت قهوتي ورجعت البيت بمجرد دخولي البيت كان وقت أذان المغرب دخلت المطبخ قولت اعمل عشاء وأنا من هواه المطبخ جدآ جدآ لحد ما انتهيت من الاكل وخرجت من المطبخ فتحت كتاب من مكتبتي بس لقيت باب الشقه بيخبط)
جميله: مساء الخير
عادل: مساء النور عامله اي
جميله: يعني خدت رقمي قولت هتتصل بيا مشوفتش منك رنه حتا
عادل: عايز اقولك النهارده حصل صدفه غريبه ( و حكيت ل جميله اللي حصل معايا كله )
جميله: طب كويس أن البنت تفاهمت و معملتش مشكله معاك
عادل: في وسط كلامنا عينيي جت على ايد جميله شوفت حاجه غريبه جدا
رواية انتقام الفصل الثاني 2 - بقلم ليل ادم
عادل: ( لمحت في ايد جميله نفس الساعه اللي كانت لبسها البنت اللي قابلتها في المطعم ونفس الأساور) جميله البنت اللي قبلتها النهارده كانت لبسه نفس الساعه دي والأساور كمان
جميله: عادي مش مبرر برضوه علشان تغلط في شكلي
عادل: انتي أتعشيتي طيب
جميله: اه تمام
عادل : طب تحبي تشربي معايا قهوه
جميله: مفيش مانع
عادل: دخلت أعمل القهوه سمعت صوت تحرك حد بره خرجت لقيت جميله وقفه قصاد المكتبه
جميله: متقلقش أنا اللي بلعب في المكتبه مش حد تاني
عادل : لأ أنا كنت بشوف مين بس اللي بيتحرك
جميله: لا متقلقش مش هيطلع طول ما أنا معاك
عادل : مين اللي مش هيطلع
جميله: ( ضحكت ضحكه صوتها عالي جدا) متقلقش بهزر معاك
عادل: انتي ليه فاكره اني قلقان
جميله: يعني قلبك جامد اوي كده
عادل : يعني شويه
جميله: ماشي
عادل : ( عملت القهوه وخرجت فضلت قاعد علي الكنبه بتفرج على جميله وهيا بتنظم المكتبه وعماله تدندن مع نفسها بتقول حاجه بصوت واطي قولت بتغني عندي مرايا جمب المكتبه علشان ترجع جميله تشرب القهوه لازم تعدي قصاد المرايا ولما عديت كانت طبيعي بس عيني كانت علي جميله وكنت حسيت جوايا في اعجاب ليها كده ومره واحده بمجرد ما عدت المرايا لقيت جميله خيالها كان لسه في المرايا لمده عشر ثواني فنجان القهوه وقع من ايدي من الخضه )
جميله: مالك
عادل: ( مصدوم) مش عارف بس حصل حاجه غريبه
جميله: حصل اي
عادل: لما عديتي قصاد المرايا خيالك ثبت عليها شويه وكان باصص عكس ما انتي كنتي بصه
جميله: كان باصص فين
عادل: على باب الشقه
جميله: مكان ما موت
عادل: جميله بلاش الهزار ده علشان بجد انتي بقيتي لغز كبير بالنسبه ليا
جميله: لا ياعم ولا لغز ولا حاجه أنا خارجه
عادل: والقهوه
جميله: مره تانيه
عادل : ( أول ما خرجت جميله وقفت في الشباك علشان اراقب بقا هتدخل البيت اذاي والقفل ده على الباب فضلت وقف اكتر من عشر دقائق مخرجتش من البيت استغربت جدا خرجت اشوفها لتكون وقفه على باب شقتي ولا حاجه الأغرب انى ملقيتش حد خرجت جريت على الشارع تكون خرجت مفيش حد فالشارع غيري وده كان بالنسبالي حاجه ملهاش اي تفسير رجعت شقتي لأن الباب ممكن يتقفل وانا بره معقول تكون طلعت فوق طيب بصراحه مكنش عندي الجرأة اني اطلع لوحدي الدور الثاني دخلت رفعت التليفون الارضي لقيت الرقم اللي كانت بتكلمه جميله أول لقاء بنا اتصلت عليه ) ألو
جميله : ألو
عادل : لو سمحت ممكن اعرف ده استديو ولا ده اي بالظبط
جميله: بتتصل ليه يا عادل
عادل: مين معايا
جميله: أنا اللي هخليك تشك في كل حاجه حوليك
عادل: ألو الو ( انقطع الخط ) رفعت المحمول منا معايا رقمها واتصلت عليها
جميله: ألو مين معايا
عادل: لأ بقا أنا عايز اعرف انتي بتطلعي اذاي وبتختفي اذاي
جميله: أنا ولا بختفي ولا بطلع لو أنا عملت أزعاج ليك أنا ممكن ابعد عن حياتك خالص
عادل: لا مش ده قصدي
جميله: أما في اي
عادل: انتي فين
جميله: فالبيت عندي
عادل: طيب انا جاي اشرب عندك القهوه
جميله: تعاله
عادل : ( قومت شوفت الباب بتاع بيت جميله لقيت عليه القفل ) طب أنا ادخل اذاي والقفل محطوت وبعدين انتي بتدخلي وبتقفلي من بره ازاي
جميله: تعاله بس وانا اقولك
عادل: هلبس وجي
جميله: ماشي مستنياك
عادل: ماشي سلام
قفلت مع جميله ولسه قايم اخد شاور لقيت النور قطع رجعت غرفتي تاني وكلمت جميله
جميله: ألو
عادل: النور قطع
جميله: منا عارفه
عادل: خلاص خليها بكره بقا
جميله: لأ ليه انا عندك أهو
عادل: عندي عندي فين
جميله: شوف انتا بقا
عادل: قولت مش بحب الهزار ده يا جميله
جميله: يعني امشي
عادل: انتي فين
جميله علي بابك
عادل: ( قومت روحت علي الباب رجل تقدم ورجل تأخر مرعوب لا يمكن تكون الجرأة دي في أنسانه أنا حاسس ان جميله دي فيها سر وصلت للباب فتحته مره واحده ملقيتش حد بره بصيت شمال ويمين مفيش حد بقفل الباب مع رجوع النور اللي كان قاطع لفيت وشي لقيت جميله وقفه جوه البيت كنت هقع من طولي من الخضه ) انتي دخلتي ازاي
جميله: وانتا بتفتح عديت من تحت ايدك
عادل: جميله أنا بقيت خايف منك
جميله: مش قولت قلبك جامد
عادل: قولت شويه مش قوي ثم اللي انتي بتعمليه ده لا يتقبله عقل
جميله: لو كنت بتفتح بابك بسرعه مكنتش ماتت
عادل: مش فاهم حاجه
جميله: فين القهوه بتعتي
عادل: (مرعوب وبصوت متقطع) حاضر ثواني ( دخلت أعمل القهوه وكنت قلقان من وجود جميله معايا في نفس البيت عملالي رعب بس المفاجأة اني لما خرجت من المطبخ مكنتش موجوده وكان باب الشقه مفتوح جريت قفلت الباب ودخلت غرفتي وقفلت الباب عليا لقيت تليفوني رن)
عادل : ألو
جميله: اضطريت امشي معلش
عادل: ليه حصل اي
جميله: مفيش حاجه سلام
عادل: سلام
( طول الليل قاعد مش عارف اعمل اي ربط الأحداث مش عايز يفارق باللي لحظه واحده كل الشكوك اللي جوايا بتأكد أن جميله دي لا يمكن تكون انسانه اكيد دي حاجه غريبه من الخوف كنت عايز اي ونس رفعت التليفون اتصلت على بتاع الدليفري علشان يجيب اي حاجه اتونس بيه شويا وقفلت كلمت جمال صحبي اطمأنت عليه لحد ما بتاع الدليفري وصل قفلت مع جمال وقولتله هكلمك تاني عبال ما خرجت وفتحت الباب لقيت بتاع الدليفري مغمي عليه قصاد باب الشقه دخلته جوه وحاولت افوقه ولما فاق ساب الحساب وساب كل حاجه وخرج يجري بره البيت ذاي المجنون قفلت الباب ودخلت غرفتي لأنها بتطل على الشارع لقيت الواد كان بيجري زاي المجنون لدرجه ان الموتوسيكل بتاعه عطل سابه وجري والأغرب من كل ده الواد باصص على حاجه أنا مش شايف هو شايف اي وجري عكس اتجاه الحااجه اللي بتهدده وخائف منها أنا واقف مرعوب من المشهد أنا مش شايف حاجه اه بس لمحت خيال على الأرض كأن مرعب عملاق جدا وليه ديل وحوافر وكان مش بيمشي كان بينط وهو بيجري ورا بتاع الدليفري لحد ما اختفوا الاتنين من قصاد عيني ف عز ما أنا وقف مرعوب سمعت صوت نفس في ودني كان في حد معايا في غرفتي اتسمرت مكاني جسمي بقا تلج لدرجه اني اغما عليا مفوقتش غير في الصباح وطبعاً لما النهار بيطلع البيت عندي بيكون طبيعي خالص قومت من على الأرض فتحت باب غرفتي تفقدت البيت كويس تأكدت اني لوحدي في بس مكنتش قادر اقعد اكتر من كده جوه البيت استحملت اني اخد شاور والبس وخرجت من البيت لقيت الموتوسيكل لسه وقف قصاد البيت رفع تليفوني وكلمت محمد)
محمد: ألو
عادل: اي يا محمد انتا فين
محمد: صباح الخير يا عادل بيه في حاجه ولا اي
عادل: اه عايزك
محمد: خلاص عشر دقائق وهكون عندك
عادل: خلاص ماشي بس متتأخرش
محمد: لأ أنا خرجت وجاي عليك اهو
عادل: ماشي سلام
عادل:( فعلاً بعد عشر دقائق كان محمد عندي)
محمد: خير
عادل: الموتوسيكل ده بتاع الواد بتاع الدليفري تعاله معايا نروح الماركت اللي شغال في الولد ده
محمد: طب هو سابه هنا ليه
عادل: مش وقته المهم بتعرف تسوقه
محمد: اه اركب
عادل: ( ركبت ورا محمد وداني لحد الماركت اللي شغال في الولد صاحب الموتوسيكل بس لما وصلنا مكنش موجود سألت عليه عامل الكاشير)
عادل: لو سمحت في ولد شغال معاكم بتاع الدليفري
عامل الكاشير: اه هو خد اوردر بأسم
عادل: اه اه الاوردر بتاعي
عامل الكاشير: هو حصل مشكله عند حضرتك أو حاجه
عادل : لأ ليه
عامل الكاشير: أصل الولد خرج من هنا مرجعش لحد الوقتي وبنتصل بي مش بيرد
عادل : لو سمحت ممكن عنوان الشاب ده
عامل الكاشير: أنا هكتب لحضرتك العنوان في ورقه علشان متنساش
عادل : تمام ماشي شكراً
محمد: هتعمل اي
عادل : هروح اشوف الولد ده
محمد: هات كده الورقه دي اشوفها
عادل : خد
محمد: طب كويس ساكن جمبينا هنا اركب
عادل : ماشي ياله
محمد: هو في اي يا عادل بيه
عادل : الولد ده كان جايبلي اوردر بليل وفتحت الباب لقيته مغمي عليه ولما فاق خد بعضه وجري ركب المكنه بس كانت عطلانه سبها وجري
محمد: عطلانه اي بي ما المكنه ذاي الفل اهي
عادل : يمكن يكون خوف بقا
محمد: طب العنوان هنا اهو في البيت ده
عادل : تستناني هنا ولا تيجي معايا
محمد: لا طالع مع حضرتك
عادل : طب اعرف مكانه طيب يا محمد
محمد: ( سأل عن الولد ده وعرف مكانه ) تعاله يا عادل بيه عرفت مكانه
عادل : ( طلعنا ام الولد فتحت )
الأم: مين
عادل: لو سمحت ابن حضرتك كان جايبلي اوردر بليل وكان تعبان جدا
الأم: اه والله يابني ده مرمي جوه تعبان اوي
عادل : طب ممكن اشوفه
الأم ؛ اه طبعاً أتفضل
محمد: يزيد فضلك يا ست الكل
عادل : هو اسمه اي
الأم: سامح
عادل : تمام ماشي
عادل: ( دخلت عليه كان نايم خالص أول ما حس وجودي قام وقعد علي السرير وقالي )
سامح : اطلع بره
عادل : ليه بس كده انتا تعرفني
سامح : إلا اعرفك اطلع بره
عادل: طب أنا مين
سامح : عادل اللي قتل جميله
محمد: ياله بينا يا عادل بيه الواد ده مش مظبوط
سامح : ( عينه احمرت وشكله اتغير وقال) ولو خرجت من هنا هتروح فين يا عادل
محمد: استاذ عادل ياللي نمشي بعد اذنك
عادل : استنا يا محمد أنا عايز افهم في اي ومين جميله اللي انت قتلتها دي كمان
محمد: ده موضوع فات عليه سنين و انت ملكش دخل بي
سامح : هتشوف ايام سودا يا عادل مش هتعرف ترتاح ولا حد يصدقك من اللي هيحصل معاك
عادل: ليه كل الكرهه ده أنا عملت اي بس
سامح : ( اغما عليه مره واحده)
عادل: هات حاجه نفوق بيها الواد يا محمد
محمد: استاذ عادل علشان خطري ياله نمشي جميله دي مؤذية لدرجه انتا مش متخيله
عادل: أنا سألت كتير ومحدش فيكم عايز يجاوب على سؤالي
محمد: يعني ده هو اللي هيجاوب على الأسئلة بتاعتك
عادل : يمكن بس هات حاجه يفوق بيها ( ولسه بتكلم لقيته فاق )
سامح: انتوا مين
عادل: أنا صاحب الاوردر اللي جبته بليل وتعبت وانت جاي بي
سامح: افتكرت الموتوسيكل بتاعي فين
عادل:: تحت قصاد البيت
سامح : علشان خطري امشي هيا مش عايزك هنا
عادل: هيا مين
سامح : مينفعش اتكلم تقتلني انا بموت بسبب وجودك أخرج من هنا
عادل: مش هخرج إلا لما اعرف هيا مين وليه أنا بالذات
سامح : لو اتكلمت هتقتلني انتا مش فاهم حاجه شوف
عادل. : اي ده مين اللي عمل فيك كده واي الحروف دي ( رفعت التليفون وصورت منظر ضهر سامح والرموز اللي كانت مكتوبه عليه
محمد: كفايه كده ياله علشان الموضوع هيكبر وكلنا هنتأذي
عادل: ياله ( خدت محمد ونزلنا )
عادل: محمد عايز اروح عند عم هشام
محمد: هشام مين
عادل: اللي انتا جبته عندي علشان يعملي الكهرباء
محمد: ليه تاني
عادل:: ممكن تسمع كلامي
محمد: حاضر شكل حضرتك مش ناوي تجبها على خير
عادل: ليه بتقول كده روح بس علي هناك وهتعرف أني ناوي خير
محمد: ماشي
عادل: ( لما وصلنا عند الاسطا هشام كان نايم في بيته )
محمد: تحب تدخل جوه ولا اخلي يخرج
عادل : لا ادخل عنده
محمد: طب استنا نتصل بي
عادل: ( فعلاً محمد اتصل بي لكن تهرب من محمد لما عرف اني وقف مع محمد بره وطلب يؤجل المقابلة بحجه أنه مريض لكن مع الضغط عليه وفق أنه يقابلني )
محمد: هو مش عايز يقابلك ليه
عادل : علمي علمك
محمد: لأ شكلك قربت من الموضوع اكتر من اللازم يا استاذ عادل ربنا يستر عليك
هشام: اتفضلو نورتونا
عادل: البيت منور بأصحابه
هشام: استاذ عادل لو حضرتك جاي علشان تتكلم عن الموضوع بتاعك بلاش بعد اذنك أنا لما صدقت أن القصه دي انتهت
عادل: لأ أنا جاي علشان اشوف رجلك مش اكتر
هشام: ليه
عادل : في سبب في دماغي
هشام: وأنا مش عايز اعرف السبب ورجلي اهي ( وكشف عن رجليه )
عادل : (دققت النظر في رجل هشام مكنتش واخد بالي المره اللي فاتت من الرموز والكتابه اللي بين الحروق في رجل هشام)
عادل: تسمح لي اصور الحرق ده
هشام: لأ كده كتير
عادل : ليه
هشام: يا استاذ عادل ارحم نفسك انتا مش أد الموضوع ده
عادل: ( ضحكه هشام وطريقة كلامه تأكدت أن الرموز دي بتعني أن في حد مسيطر على هشام وسامح مره واحده بقا بيكلمني بطريقة ألغاز وكمان وقع في كلامه وقال كلام حصل بيني أنا وجميله كنت قولته ليها ) وعرفت منين ان قلبي جامد يا هشام
هشام: انتا اللي قولت
عادل ؛: تمام هصور وهمشي ينفع
هشام: صور بس خلي بالك من صوت الأنفاس اللي بتيجي في ودنك يا عادل ( وبيضحك )
عادل: ( ضحكتله ضحكه فيها سخرية علشان اخفي وراها رعبي من الموقف وخدت كذا صوره لرجل هشام)
هشام: القفل عليه تراب كتير والبيت فاضي مفيش في غير أنا وجميله فاضل كام يوم وتيجي تعيش معانا اوعي تتأخر يا عادل
عادل: انتا مين
هشام: هتعرف النهارده بليل أنا مين بالذات لو عملت اللي في دماغك ياعادل اللي في دماغك هيحرق بيك البيت
عادل: مش مهم اهو حتا نتحرق كلنا مع بعض
هشام: لو كنت فتحت بسرعه مكنتش ماتت علي بابك كنت لحقتها
عادل: أنا مكنتش في البيت أصلا أنا كنت بره مصر
في دماغك هتعرف إحنا مين
عادل: ياله يا محمد محمد ( ملقيتش محمد جمبي خرجت اشوفه بره لقيت محمد وقف بره البيت مرعوب ) مالك يا محمد
محمد: أنا شوفتها جوه كانت قاعده جمب هشام والله شوفتها وقالت لي اطلع بره
عادل: مين دي
محمد: معرفش معرفش
عادل: ( لقيت محمد عينه برقت ولون وشه بقا اصفر جدا وبقا بيستنحد من حاجه أنا مش شايفها وطلع يجري وسابني واقف لوحدي بقيت أتلفت حوليه مش شايف حاجه لقيت تليفوني رن كانت جميله)
عادل: ألو
جميله. : عامل اي يا عادل
عادل: انتي مين
جميله: بتدور ورا اي يا عادل سيب كل حاجه زاي ما هيا انتا مش جاي تصلح حاجه انتا كده بتخرب حياتك
عادل: انتي جميله الممثله اللي ماتت
جميله: مش ممكن اكون انا مها البنت اللي قابلتها في المطعم
عادل: انتي عايزه تقولي اي
جميله: بلاش تعمل اللي عايز تعمله علشان خاطر نفسك مش علشاني ولو حابب تعمله اعمل بس ساعتها مش هتشوف لحظه واحده في حياتك خير
عادل: ألو الو ( الخط انقطع وكنت مقرر اني هعمل اللي في دماغي لانه لو مفيش منه قلق ليهم مكنوش كلهم حذروني منه إنما اللي بيحصل ده ملوش إلا معنا واحد اني ماشي صح رجعت البيت كان قرب العشاء يأذن خرجت في الحيطه اللي في وش بابي وفتحت الصور وبالقلم بدأت اكتب الرموز والنقوش اللي كانت علي ضهر سامح ورجل هشام طول ما أنا بكتب كنت بسمع صوت أنفاس حد جمبي وصوت ضحك عالي جدا ومرعب وخطوات ناس ماشيه حوليه مع اني كنت لوحدي القلم وقع من ايدي نزل اجيبه شوفت في الأرض زاي ما يكون فيلم شغال في سينما شوفت جميله وهيا بتجري وشوفت اتنين كان بيجروا وراها وشهم مش باين اوي حاسس اني اعرفهم بس مش واخد بالي من وشوشهم رجعت بضهري لورا بقيت ساند على باب شقتي وبتفرج على المنظر وسامع اصوات جميله وصوت نفسها وهيا بتجري وشوفتها وهيا بتخبط على بابي وعماله تبص وراها بكل رعب لحد ما وصل الاتنين اللي كانوا بيجروا وراها وطعنوها في ضهرها وبطنها كذا طعنه الأغرب من كده لقيت باب شقتي اتفتح وخرجت منه بنت ركزت في وشها لقيتها البنت اللي اتقبلت معاها في المطعم خارجه من شقتي أول ما شافت جميله وقعه في الأرض فضلت تصوت جامد جدا واغما عليها وفجأة لقيت الحيطه اللى كاتب عليها الرموز بدأت تطلع منها اروح شكلها مرعب الحيطه بقيت بتنور لون احمر زاي النار بالظبط بقيت متكتف في نفسي ولا عارف ادخل البيت ولا عارف أخرج سمعت صوت في ودني قالي اوعا تخرج بره البيت لو خرجت هتبقا زاي سامح وهشام ادخل شقتك دخلت جري قفلت الباب سامع صوت هواء شديد لدرجه ان باب الشقه هيتكسر دخلت غرفتي وقفلت الباب شوفت اغرب منظر البيت اللي جميله عايشه في بيتشال من عليه القفل وناس لبسه اسود أجسام عملاقه شايله تابوت ولبسين اسود مغطي حتا الوشوش ومعاهم خاشب والع في نار وكانوا بيقولوا حاجه مش مفهومه كلهم بيقولوا نفس الجمله وبتتعاد كتير كأنها جنازه بالظبط بس بطريقه غير طريقه البشر فضلت متابع الموقف وأنا بموت من الرعب الجنازة دخله من باب البيت بتاعي قلبي هيوقف من الخوف حاولت اكسر الشباك وانط منه سمعت نفس الصوت اللي كان بيقولي اوعا تخرج حاسس ان الصوت ده صوت حد عايزني اطلع من اللي أنا في لحد ما لقيت باب غرفتي بيتكسر ولقيت قصاد عيني الجنازه دخله غرفتي
رواية انتقام الفصل الثالث 3 - بقلم ليل ادم
عادل: ( قلبي بقا بيدق لدرجه اني حاسس انه هيخرج من ضلوعي نفس الكلام اللي كان بيتقال منهم وهما داخلين على البيت عندي كلام مش مفهوم وقعت مغمى عليا مكنتش حاسس إلا بحاجة واحده صوت واحده ست بتقولي هتلي حقي منهم هتلي حقي فوقت الصبح بدري خرجت من البيت جري واخد قرار مش راجع البيت تاني مهما حصل كفايه اللي حصل واني طلعت منه سليم لقيت رجلي وخداني نفس المطعم اللي قبلت في مها البنت اللي شبه جميله قعدت عقلي مش ساكت عمال يربط الأحداث ببعض مش قادر من كتر التفكير وفجأة حصل حاجه غريبه جدا جدا)
مها : مساء الخير
عادل: ( مش معقول يمكن تكون تهيأت بصيت ليها وسكت )
مها : اسفه لو أزعجت حضرتك بعد اذنك
عادل: استني اتفضلي اقعدي
مها : ميرسي ليك
عادل: ( ندهت حد من الناس اللي شغاله في المطعم علشان أتأكد منه انا فعلا معايا حد ولا لا )
عامل المطعم : افندم تطلب اي
عادل: أنا عايز قهوه وشوف الانسه تشرب اي
عامل المطعم: حضرتك تشربي اي
مها : قهوه برضوه
عادل : الحمد لله هات اتنين قهوه بعد اذنك
عامل المطعم: تمام ماشي
مها : هقولك حاجه بس هتصدقني
عادل : اكيد قولي
مها : أنا حلمت بيك امبارح
عادل : ( بصدمه ) بيا انا
مها : اه والله
عادل : حلمتي ب اي
مها : حلمت اني كنت في مكان روحته قبل كده مره او اتنين بس في أحلامي مروحتش في حقيقه
عادل: كملي
مها : وفتحت باب المكان ده لقيتك وقف علي الباب وكنت عمال تقول كلام غريب وتكتب كلام اغرب حتا قفلت الباب في وشي بس كنت انا جوه وانت بره وبعدين لقيت ناس لبسه اسود في اسود وشكلهم غريب و انت كنت نايم بينهم على الأرض قعدوا يلفوا حوليك وكتبوا على ضهرك كلام بالنار وبعد كده كل شيء انتها
عادل : كتبوا اي على ضهري
مها : اه
عادل: بعد اذنك ثواني
مها : في حاجه
عادل : ثواني وجي ( دخلت حمام المطعم لقيت في مرايا قلعت القميص و لفيت لقيت فعلا في كلام مكتوب علي ضهري مش مفهوم لبست قميصي تاني لقيت مها وقفه على باب الحمام بتقولي)
مها : لقيت مكتوب ع ضهرك فعلاً حاجه
عادل: كل اللى قولتيه ده حصل امبارح معايا فعلاً بالحرف وكمان شوفتك وانتي عندي في البيت
مها : أنا مين اللي شوفتني في بيتك
عادل: انتي يا مها
مها : أنا مش مها أنا جميله
عادل: ج ججميله
مها : اه أنا جميله
عادل: خرجت من الحمام على بره بسرعه لقيت مها قعده مكان ما سبتها بره وكان وقف معاها بتاع المطعم بينزل القهوه
مها : مالك في اي
عادل: انتي اذاي دخلتي حلمي و أزاي كل اللي حصل ده
مها : معرفش
عادل: ممكن تيجي معايا مشوار بعد اذنك
مها : مفيش مانع
عادل: ( خدت مها علي البيت عندي ومكنتش عارف أنا واخدها ليه رغم اني قولت مش راجع البيت تاني ولما وصلنا )
مها : المكان ده مش غريب عليا
عادل: ده بيتي
مها : الباب اهو اللي كنت عنده امبارح و انت كنت واقف هنا لما حصل اللي قولتلك عليه كنت في الاوضه اللي جمب الباب هنا كده
عادل: ( الغريب بالنسبه ليا أن مها وصفت كل حاجه بالظبط كأنها حافظه شقتي بالظبط وأنا لسه مفتحتش الباب حتا ) ادخلي يا مها
مها : سيب الباب مفتوح
عادل: اكيد متقلقيش
مها : أنا حلمت حلم تاني وكنت في الشقه دي بس من سنين كتير
عادل: حلم اي
مها : هات ايدك
عادل: ( مها مسكت ايدي ودخلت بيا اوضه نوم ماما وبابا وبدأت تحكي الحلم اللي حلمته )
مها : أنا كنت نايمه هنا وسمعت صوت دوشه بره جامده جدا خرجت علي بره لقيت الباب كان بيخبط عبال ما فتحت سمعت صوت صوات واحده ست بتصرخ وكانت وقعه في الأرض غرقانه في دمها وكان في اتنين جريوا على بره البيت بسرعه وصحيت من النوم على كده
عادل: ( كل ده ومها ماسكه أيدي وعماله توصف وتحكي مكان الجريمه ) طب انتي تعرفي الست دي
مها : البلد كلها تعرف الست دي
عادل : هيا مين
مها : جميله الممثله المشهورة
عادل: ( في اللحظة دي شوفت جميله وقفه ورا مها بتقولي هاتلي حقي منهم واختفيت )
عادل: طب انتي اذاي بتشوفي كل ده واي دخلك في الموضوع ده
مها : من اكتر من ١٥ سنه روحت في غيبوبة تامة فضلت فيها لمده سنه ونص كنت عايشه على الأجهزة بابا تعب لف على الدكاترة ومفيش اي أمل ليه لدرجه انه لجأ للشيوخ واخر شيخ جه ل بابا قاله بنتك رحاله بابا قاله يعني اي رحاله قال ل بابا يعني روحها خفيفه سهل اي حد يستحوذ عليها من العالم السفلي ويقدر يتواصل بيها مع البشر
عادل: وده ينفع
مها : من سنتين اغما عليا بابا اتخض افتكر اني دخلت الغيبوبة تانى بس فوقت في نفس اليوم بس اغرب حاجه حصلت ليا لما قومت كنت باخد شاور لقيت بنت شبهي نسخه مني كأني وقفه قصاد المرايا سألتها انتي مين قالتلي أنا جميله انتي تحت سيطرتي لحد ما اخد حقي منهم سألتها انتي مين قالتلي بليل هتعرفي واختفت مره واحده من قصادي
عادل : يعني انتي عايزه تقوليلي أن جميله كانت بتستخدمك علشان توصلي معلومات
مها.: معرفش
عادل: بقيت شاكك في كل حاجه حصلت بيني وبين جميله رفعت تليفوني واتصلت على رقم جميله الأغرب لقيت مها بتطلع تليفونها من حقيبه ايديها
عادل : وريني تليفونك كده
مها : استنا بيرن
عادل : ( شديت التليفون من ايد مها لقيت رقمي مكتوب على شاشه الفون بتاع مها ) ياله نخرج من هنا
مها: في اي
عادل: ( شديت مها ) ياله مفيش وقت ( وخرجت بره البيت والشارع جري في خروجي قبلت محمد)
محمد: عادل بيه مالك
مها : استنا يا عادل
عادل : امشي بقول
محمد: عادل بيه
مها : يا عادل استنا
عادل: استنا اي مش هقف امشي
مها : أنا شوفت الراجل ده قبل كده يا عادل
عادل : غفير البيت اكيد شوفتي
مها : لا يا عادل ده واحد من الاتنين اللي كانوا بيجروا ورا الممثلة اللي اتقتلت
عادل : طب امشي يا مها بعد اذنك
مها : انتا مش مصدقاني يا عادل
عادل: لا مصدقك بس هل انتي شايفه أن حلمك ده دليل علي أنه قتلها مثلاً
مها : ( شديت ايد عادل ووقفت مكانها) عادل أنا مش همشي من هنا إلا وأنا انسانه طبيعية علشان خطري أنا وانت مش هنعرف نعيش إلا لو خدنا عهد مع جميله أننا نجيب حقها ونجيبه فعلاً
عادل. : أنا مبقيتش عارف اعمل اي
مها : اسمع كلامي تعالى نرجع البيت والله لو روحت آخر بلاد العالم مش هتعرف ترتاح خلاص انتا بقيت جوه اللعبه
عادل: لا طبعاً الكلام ده غلط أنا كنت في الامارات ومفيش مره حصل اي حاجه تثبت الكلام ده المشكله في المكان مش في الناس
مها : حتا لو قولتلك اني اعرفك من تسع سنين
عادل : اذاي
مها : من يوم وفاه ابوك وانت معايا في اللعبه جميله كانت عارفه انك انتا الوحيد اللي هتقدر تقف معايا ونجيب حقها حلمت بيك كذا مره قبل ما توصل مصر
عادل: الكلام ده اي حاجه انتي بتحوري علشان تثبتي اني معاكي في اللي انتي في
مها : تمام أنا بقا هأكدلك اني فعلا كنت علي علم انك راجع
عادل : تمام ماشي وريني
مها : يوم ما دخلت غيبوبه كنت معاك عايشه يومك حتا اليوم اللي دخلت في غيبوبة ورجعت طبيعية تاني في نفس اليوم ده اليوم ده كان يوم رجوعك من السفر لما كنت بتتكلم مع جمال صاحبك في الغرفه بتعتك قبل النزول مصر
عادل : جمال انتي تعرفي جمال منين
مها : أنا كنت وقفه معاكم وسمعه كل كلمه اتقالت ورجعت كمان معاك علي نفس الطياره وجيت معاك في التاكسي لحد هنا لما فضلت وقف بره مش لقي حد يفتحلك الباب لحد ما محمد ابن عم شعبان جالك
عادل: ( كل حاجه حكيتها مها فعلاً حصلت معايا بالحرف بقيت مش قادر اخد قرار لدرجه اني حتا مش عارف امشي ولا ارجع البيت )
مها : صدقني يا عادل الموضوع مفيش في تفكير ولا أنا ولا انت هنعرف نعمل اي حاجه في حياتنا طول ما الموضوع ده مفتوح
عادل: والمطلوب
مها : نرجع البيت
عادل: انتي ليه أول مره شوفتك في المطعم عملتي نفسك متعرفنيش
مها : علشان جميله قالتلي متدخلش إلا في الوقت المحدد ليا
عادل: والوقت ده جاه
مها : لو مكنتش عملت اللي عملته مكنش الوقت ده جه
عادل : عملت اي
مها : الرموز اللي كتبتها علي الحيطان لخبطت كل حاجه
عادل : الرموز دي بتاعت اي
مها : الموضوع مش جميله بس القصه كبيرة يا عادل
عادل: اظن بقا من حقي اني افهم
مها :: اكيد طبعا بس ممكن ندخل البيت وانت تفهم كل حاجه
عادل: ماشي ياله ( وخدت مها ورجعت البيت وكنت متأكد أن معنا رجوعي اني يا انهي القصه دي يا هتكون نهايه حياتي ) اتفضلي
مها : شكرا ليك عادل صدقني والله أنا مش عايزه غير اننا نكون بخير اللي أنا شوفته من العالم ده انتا لا يمكن تتخيله ولا يوصل علي بالك
عادل : أنا عايز افهم كل حاجه علشان اقدر اوصل لحل ممكن بس لو هتكدبي عليا في كلمه بلاش تتكلمي احسن
مها : أنا عندي أمر اني احكي كل شيء اعرفه ليك
عادل: من مين
مها : جميله
عادل: واي يثبت انك مش بتكدبي
مها : بأمره الصوت اللي بتسمعه في ودنك على طول واحده ست بتقولك هاتلي حقي ويوم ما كتبت الرموز نفس الصوت كان بيقولك متخرجش بره البيت
عادل: تمام كملي
مها : قبل موت جميله ب اربع سنين كانت خايفه علي مستقبلها جدا مكنتش حاسه أنها مرتاحه اتكلمت مع حد قريب منها جدا الحد ده أنا معرفش هو مين المهم أن الحد ده أقنعها انها تروح ل واحد ساحر كبير ومشهور ممكن يعملها اي حاجه
عادل: وبعدين
مها : حصل وراحت عنده فعلاً
( الرجوع لنقطه البدايه مع جميله والساحر قبل الوفاه )
جميله: أنا أول مره ألجأ لحاجه ذاي كده علشان كده متوتره
الساحر : جايه ليه
جميله: خايفه
الساحر : ( طلع ازازه مياه) اشربي
جميله: لا مش عطشانه
الساحر: اشربي بقولك
جميله: ماشي هات ( و شربت ) اتفضل
الساحر: قوليلي تحبي تتأكدي اني اقدر اعملك اي حاجه ولا انتي متاكده
جميله: بصراحه من غير زعل مش متأكدة
الساحر: غمضي عينك يا جميله
جميله: اهو
الساحر: انتي زعلانه من أيمان ليه
جميله: علشان بتاخد مني كل الشغل ومفيش حد بقا عايز جميله راشد خلاص
الساحر: اسبوع مفيش غيره
جميله: وبعد الاسبوع ده اي
الساحر: مفيش حاجه اسمها إيمان سالم
جميله: لا مش للدرجادي أنا مش عايزه أأذي حد
الساحر: المقابلة انتهيت
عادل: وبعدين حصل اي
مها : بعد الاسبوع ده فعلاً كانت إيمان سالم فقدت السيطرة على كل حاجه جوزها سابها كان منتج كبير جدا جدا وطلع عليها اشاعه أنها خاينه علشان كده سابها وفقدت كل فلوسها و اتجننت
عادل. : معقول هو في كده
مها : في طبعا اصل الساحر ده مش ذاي اي حد انتا سمعت بي او شوفته قبل كده ده فعلا بتاع مصائب
عادل: واي حصل بعد كده
مها : جميله رجعت للساحر من تاني قالتله أنا متفقتش معاك على كده انتا دمرت حياتها أنا كنت عايزه أبعدها عن طريقي انتا ازي قلبك اسود بالشكل ده قام الساحر هدد جميله وقالها
(الرجوع لنقطه البدايه مع الساحر قبل موت جميله)
الساحر: تحبي اعمل فيكي زاي ما عملت فيها
جميله: ولا تقدر وكل اللي حصل ده صدفه
الساحر: المقابله انتهيت
جميله: وماله أنا مش خايفه منك
عادل: وبعدين
مها : خرجت جميله من عند الساحر وفعلاً بدأت تظهر في حياتها معاكسات غريبه
عادل: زاي اي
مها : مبقيتش تنام الليل وكل يوم تشوف وتسمع اصوات غريبة في البيت بقيت تشوف ايمان سالم في كل حاجه حتا أحلامها مفيش يومين ورجعت تاني للساحر مقدرتش تستحمل اكتر من كده
عادل: وعمل اي
مها : طلع أن الساحر كان معاه شغل على ناس كتير مهما في البلد وكان محتاج شخصية مهمة ومشهورة ذاي جميله علشان تقدر تدخل وسط الناس دي وتجيب ليه متعلقات شخصية لاي شخص يطلب منها تجيب لي حاجه من عنده وشرط تجبها بأي طريقة حتا لو اضطرت انها تسلم نفسها للشخص اللي بعتها ليه الساحر ده
عادل: يعني تعمل معاه علاقه
مها : بالظبط كده كل يوم كانت حيات جميله بتدمر عن اليوم اللي قبله مبقيتش حمل أنها تأذي اي شخص تاني وفعلاً راجعت للساحر ده وقالت إنها هتفضحه وهتعرف كل الناس حقيقه الساحر ده
عادل: وده طبعا كان بداية النهاية
مها: طبعاً لأن الساحر حس بالخطر من جميله لأنها تعرف عنه كل حاجه بدأ يخطط ويفكر في طريقه يقدر من خلالها يقتل جميله ومحدش يعرف عنه اي حاجه ولا يدخل اسمه في الموضوع أصلا
عادل: واي الدليل على الكلام ده
مها : المكتبه بتاعتك هيا الدليل على كل كلمه بقولها
عادل : المكتبه دي
مها : اه
عادل: مش فاهم ممكن توضيح
مها : جميله سابت هنا من يومين اوراق وسط الكتب اللي عندك مكتوب فيها كل الاسماء والشخصيات اللي حصل بينها وبين الساحر اتفاق عليهم
عادل: ( فعلاً أنا فاكر أن جميله جاتلي يوم بليل وكانت وقفه بترتب الكتب في المكتبه قومت وقفت قصاد المكتبه علشان أتأكد من كلام مها لقيت فعلا اوراق مكتوب عليها)
رواية انتقام الفصل الرابع 4 - بقلم ليل ادم
عادل: أول حاجة أنا محتاج ادخل البيت بس مش هينفع ادخل لوحدي
مها : مينفعش أصلا تدخل لوحدك لازم نكون كلنا مع بعض علشان لو حصل حاجه علي الأقل نلحق بعض
محمد: لو علي دخول البيت سهله أنا معايا مفتاح القفل وكمان مداخل ومخارج البيت كلها عندي
هشام: بس ياجدعان البيت ده مينفعش ندخله بليل اسمعوا كلامي إحنا ندخل الصبح بالنهار
عادل: الوقت اللي بيضيع ده خطر علينا كلنا
محمد: واي الخطر علينا في كده
عادل: علي كلامك انت وهشام أن الساحر ده راجل تقيل جدا يعني سهل يعرف أننا بنشتغل مع بعض علشان نوقعه
هشام: ده لو مكنش عرف
عادل: وكمان عايز عنوان الساحر ده
هشام: أنا عارف مكانه
عادل: تمام كده مفيش غير أننا ندخل البيت علشان اقدر اعرف كل الاسرار اللي في ويمكن لو دخلت البيت مكنش محتاج اني اروح للساحر أصلا
محمد: طب النهار مش بعيد يا استاذ عادل ونحافظ على نفسنا
مها : اللي محدش منكم يعرفه أن البيت ولا أمان بليل ولا الصبح حتا البيت خطر في كل الأوقات علشان كده احنا لازم نكون كلنا جمب بعض محدش يرجع لوحده ولا يطلع ولا ينزل من غير الباقي اي حد هيختلف هنتأذي كلنا
عادل: أن شاء الله خير محدش فينا هيحصل لي اي حاجه بس نسمع الكلام اهم حاجه
هشام: أنا معاك
مها : وانا معاك
محمد.: يعني هيا جت عليا أنا كمان معاك
عادل : عايزين كشاف مع كل واحد فينا ضروري
محمد: موجودين
عادل: يبقا ياله بينا
عادل: ( فعلاً محمد فتح الباب كل حاجه كانت طبيعية إلا حاجه واحده أول ما دخلت الباب اتهبد جامد جدا و اتقفل حتا أنا أستغربت أن محمد ومها وهشام لحقوا يدخلوا معايا )
في جانب آخر 😱👇
محمد: ينهار اسود شد الباب معايا يا هشام عادل جوه لوحده
هشام: أنا مش سامع ليه اي صوت
مها : أنا قلقانه عليه معقول جراله حاجه بالسرعه دي ده حتا مندهش علينا
هشام: أنا مش عارف الباب ماله كأن حد قفله من جوه
في جانب آخر داخل المنزل 👇
عادل: خليكم معايا هنطلع فوق هو أنا كل ما اتكلم تضحكوا ليه في اي اتحركو معايا ( طلعت فوق وكنا إحنا الاربعه لقيت الاوضه اللي كانت جميله بتنام فيها كنت من غرفتي بشوف جميله فيها على طول قعده على الكرسي ده و بتشرب سيجاره لفت نظري مره واحده خيال جوه الغرفه بتاعتي في حد جوه بيحول يلفت نظري لحاجه مع تركيز النظر لقيته محمد تأكدت أن اللعبه بدأت ببص جمبي ملقيتش حد منهم بقيت عامل ذاي المجنون وفجأة سمعت صوت في ودني بيقول انتا لوحدك في البيت يا عادل محدش دخل معاك بقيت مش مصدق الصوت ده لأنهم داخلين معايا من علي الباب وفجأة لقيت صوت موسيقى اشتغل صوت المغنية شبه نفس الصوت اللي بيكلمني عرفت أن دي اغنيه ل جميله والكرسي الهزاز بدأ يتحرك مبقيتش عارف أخرج من هنا اذاي بعد ما تأكدت اني فعلا في البيت لوحدي و ممعيش حد منهم بقيت كل شويه اسمع صوت حد منهم ينده عليا يقولي يا عادل أنا بره اطلعلي وكأنه بيستغيث بيا اجري ورا الصوت يطلع المكان فاضي نزلت جري علي سلم الفيلاه الداخلي لقيت نفسي في مكان كبير شبه المقابر وكرسي عرش كبير قاعد عليه واحد عمال يضحك زاي ما يكون عاملي لعبه وبيتفرج عليها كل الطرق بتودي على الكرسي ده وانا عايز اهرب منه سمعت صوت في ودني بيقولي هو ده الساحر يا عادل وخدك في مملكته تأكدت اني هالك لا محالة طلع مره واحده قصادي الخيال اللي كان بيطارد سامح عمال يبص شمال ويمين ذاي ما يكون بيجمع حد حسيت جوايا احساس غريب حاجه جمدت قلبي خلتني قادر اشوف كل حاجه حوليه وفي نفس الوقت مكنش مرعوب منها القلم كان في جيبي بقيتي اكتب على كل الحيطان الكلام اللي بسمعه في ودني من جميله كل حيطه اكتب عليها كانت بتنور لون احمر ناري وكانت بتتهد فضلت على الحال ده رغم كل اللي كان بيحصل حولين مني إلا أني كنت رافض اني اسلم وارجع لقيت الساحر نزل من على كرسيه وبدأ يشاور حولين مني في مكان وفجأة جنازير طويله بطتلع من كل مكان حوليه بتكتفني ايد ورجل شوفت قصادي شاب متكتف زاي بالظبط لما ركزت على شكله لقيته سامح تأكدت ساعتها أن اللي قعدت معاه مكنش سامح ده كان حد مستحوذ على جسم سامح إنما روح سامح هنا و مخرجتش من البيت ده وفجأة سكت كل الأصوات اللي حوليه وسمعت صوت واحد بس
الساحر: انتا روحك هنا وهتخرج بالجسد الفاني حتا تقضي ما اامرك بيه لتعود وتأخذ روحك وتكون طوعاً لي
عادل: ( لقيت نفسي لوحدي بقبل بأي حاجة بيقولها الساحر ده وكان بيتكلم بطريقة مرعبه )
في مكان آخر 👇
محمد: هشام أنا سامع صوت حد نازل على سلم البيت
مها : اه وفي خيال اهو خارج
هشام: ده عادل تعالوا نروح بسرعه هناك نجيبه
محمد: ياله بسرعه
مها : ( مجرد ما وصلنا للباب كان عادل خارج )
محمد: عادل عملت اي
عادل: ملقيتش حاجه جوه
هشام: انتا اذاي فتحت الباب الباب كان مقفول بطريقة لدرجه اننا معرفناش نفتح الباب
عادل: أنا عرفت افتحه
مها : عادل انتا بخير
عادل: ( بص ل مها بصه فيها شر وقال ) انتي شايفه اي
هشام: أنا شايف كفايه لحد كده ونقفل على الموضوع
عادل: بعد اي بقا مبقاش ينفع
مها : ليه مبقاش ينفع
عادل : هتعرفي كل حاجه في وقتها أما الوقتي أنا عايز ارجع بيتي علشان ارتاح شويه
هشام: خلاص ماشي
محمد: هو ماله في اي وسبني ومشي كده هو اتغير ليه كده
مها : أنا مش مطمنه في حاجه غريبه بتحصل
هشام: قصدك اي
جميله: ( علي صوت وجسد مها ) اللي خرج ده مش عادل اللي خرج ده يهوذا وعنده أمر يقتلكم انتو التلاته
هشام: بتقولي اي انتي مجنونه
جميله: شوفوا عادل بيعمل اي
محمد: ( بصينا على غرفت عادل لقينا عادل وقف باصص علينا وعينه فيها شر السنين وحمرا جدا )
هشام: بص يا محمد ورا عادل كده من غير ما ياخد باله
محمد: ينهار ابيض اي ده يا هشام
هشام: ده الحارس الشخصي بتاع الساحر يا محمد
محمد: وبعدين هنعمل اي في المصيبة دي
هشام: عادل واخد أمر أنه يقتلنا
مها : بس في حل
محمد: اي
مها : سامح
هشام: سامح مين
محمد: أنا عارف سامح مين وعارف مكانه
مها: مش لازم تكون عارف مكانه علشان سامح داخل البيت ل عادل أهو
محمد: اي ده هو في اي هما هيعملو فينا اي
مها : مبقاش في حل غير ندخل نوجه عادل وسامح جوه البيت
هشام: أنا عارف واحد من اكتر الناس عداء مع الساحر ونفسه ينهي عليه والساحر بيعمل ليه ألف حساب
مها: مين ده
محمد: الشيخ سالم ومين غيره يقدر يقف قصاد الشر ده كله
مها : طب ده نقدر نوصل لي الوقتي
محمد: مش عارف
هشام: اه نقدر لو عرف أن الموضوع يخص الساحر مش هيقول لأ أنا متأكد
مها : يبقا ياله نروح للشيخ قبل ما عادل يعمل حاجه في اي حد فينا
محمد: اتصل بي واحنا في الطريق يا هشام
هشام: بكلمه اهو
مها: هو بعيد عن هنا
هشام: لأ على أول الشارع بره
مها : غريبه واحد ذاي كده وميعرفش اللي بيحصل جوه هنا
محمد: انتي عارفه الشيخ سالم طلب كام مره يدخل يطهر البيت
مها : وليه مكنتش بتقبل
محمد: علشان ظافر كان بيرفض دخول سالم جوه عنده
مها : ( وقفت مره واحده) ظافر مين
هشام: الساحر
مها : هو البيت بقا مملكه ليه ولا اي
محمد: اه
مها : ومحدش قال ليه كده قبل ما عادل يدخل
هشام: عادل يعرف حجات إحنا منعرفهاش
مها : وعرفت منين
هشام: ظافر عمره ما كان هيخاف من عادل إلا لو حس بالخطر منه ومعنا أنه يستغل عادل يبقا شاف في حاجه احنا مش هنعرفها
محمد: طب هنعمل اي هنطلع للراجل علي آخر الليل كده مره واحده
هشام: اه يا محمد الموضوع مهم
محمد: طب ياله اطلع
وقفين علي باب الشيخ سالم بيخبطوا على بابه
الشيخ سالم: هشام خير في اي ومحمد كمان اتفضلوا ادخلوا
محمد: يزيد فضلك يا شيخ سالم
هشام: في مشكله حصلت كبيرة اوي يا شيخ سالم
الشيخ سالم: احكي من أول الموضوع كل حاجه
هشام: حصل ------------------------
__________________________( وحكة كل حاجه للشيخ سالم )
الشيخ سالم: منا قولتلك من قبل كل ده يا محمد المكان ده لو مدخلتش في الجاي هيبقا خراب علي الجميع
محمد: اللي حصل بقا يا شيخ سالم
هشام: هنعمل اي الوقتي
الشيخ سالم: أنا لازم ادخل البيت لوحدي
مها : لوحدك
الشيخ سالم: اه طبعاً لوحدي علشان مش هقدر اتحمل مسئوليه حد منكم معايا مش هقدر احصن نفسي واللي معايا
مها : طب مش هتحتاج حد فينا معاك
الشيخ سالم: ( قام وقف علشان يلبس ) أنا مستني اليوم ده من سبع سنين علشان اقضي على شر انفتح من عشرين سنه
مها : انتا تعرف الساحر ده
الشيخ سالم: عز المعرفه
هشام: تعرفه منين يا شيخ سالم
الشيخ سالم: ظافر كان بيتأهل معايا لنفس الشئ وهو علم ننفع بيه البشر بس ظافر طول عمره والشر بيجري في دمه من يوم ما وقع في المقبره وهو طفل رضيع وفضل فيها عشر ايام ومحدش يعرف عنه حاجه بس لما رجعت للشيخ اللي اتربينا على ايده قالي ظافر كان بياكل وبيشرب طول العشر ايام في المقبره ولما سألته مين كان بيعمل معاه كده قالي عزازيز
مها : مين عزازيز ده
الشيخ سالم: ده محرم الشر في قلب وعقل ظافر بعد ما قبل كل شروطه وكفر علشان يبقا الحارس الشخصي بتاعه
هشام: يعني ظافر كافر
الشيخ سالم: ظافر مش إنسان أصلا يا هشام
محمد: يعني متأكد انك مش محتاج حد مننا معاك يا شيخ سالم
الشيخ سالم:: قضي الأمر يا محمد أنا مش عايز حد منكم أصلا في الشارع كله كل اللي محتاجه اني اعرف فين بيت عادل
مها : البيت اللي في وش منزل جميله مفيش غيرهم في الشارع كله
الشيخ سالم: تمام أنا نازل وخليكم هنا أن أراد الله ليا الرجوع يبقا الحمد لله انتهت قصه الظافر وان لم يريد الله لي الرجوع اتمنا من كل واحد منكم يبعد قدر المستطاع عن الشارع والبيت
هشام: أن شاء الله خير يا شيخ سالم
الشيخ سالم: اكيد خير طبعاً سلام
وخرج الشيخ سالم علشان يروح بيت الظافر ولما قرب علي البيت شاف عادل وقف في شباك شقته عينه مش نزله من علي بيت الظافر قرر يدخل ل عادل الأول وبمجرد الوصول إلي البيت كان باب شقه عادل مفتوح وكان عادل قاعد بره الغرفه مستني الشيخ سالم
عادل: انتا مين
الشيخ سالم: ( مردش عليه الشيخ سالم وكان بيقرأ أو بيتكلم في سره وعمال يلف حولين عادل )
عادل: ( بدأ يظهر علامات عدم الارتياح لوجود الشيخ سالم)
الشيخ سالم: (حط ايده علي كتف عادل ) انتا مين
عادل : أنا يهوذا أبن من أبناء الظافر وخادمه الشخصي
الشيخ سالم: فين عادل
عادل: روحه محبوسه تحت كرسي الظافر أما جسده ف أنا في
الشيخ سالم:( حط ايده علي كتف يهوذا وخده ومشي بيه علشان يدخل بيه للبيت )
الشيخ سالم. : ( حط ايده علي الباب وبدأ في تلاوة القرآن حتا فتح الباب وكان كل ما يزيد في القراءه كان يهوذا يتعب اكتر وجسمه يسخن وصوته يعلو والشيخ سالم كان أكبر خوفه أن يهوذا يتحرق في جسم عادل علشان ممكن عادل يتأذي منه دخل البيت وفعلاً قدر ينزل السلم وجد نفسه في طريق كله مقابر نفس الطريق اللي دخل في عادل قبله وفعلاً وجد عادل )
عادل : انتا مين
الشيخ سالم: بص ل عادل وبدأ يقرأ في القرآن آيات معروفه لتسخير قوه الجن لمصلحة سالم وبدأ يفك السلاسل عن عادل ورد عادل لجسده مره آخره وعمل نفس الموضوع مع سامح
عادل: أنا عارفك انتا مش غريب عني
الشيخ سالم: اسكت يا عادل الحديث بعدين
عادل: (كنت فاكر أن الراجل ده قضا على الساحر لاني مش شايفه لحد الوقتي إلا أن حصلت المفاجأة ولقيت مره واحده النار ولعت حولين كرسي الظافر)
الظافر: شوفت استنيتك أد اي يا سالم
سالم : مش اكتر منا استنيتك يا ظافر
الظافر: هسيبك تخرج بس ايدك علي ايدي ونفرض السيطره على العالم
الشيخ سالم: مينفعش يتحكم واحد زايك انتا في الناس انتا عبارة عن عاصفة شر يا ظافر لا سلام بيني وبينك يا ظافر حتا يقضي الله أمرا كان مفعولا
الظافر : ( فتح كتاب وبدأ يحضر منه اروح كتير ويستعين بكل قوه الشر من حوالينا )
عادل : ( في حرب بتحصل مره واحده بقا في جيوش بتتلم كأن في حرب حقيقي هتحصل ومعقول في ناس تملك كل القوه السفليه دي وعايشه بينا الشيخ سالم فتح درعاته وبقا عمال يستعين بكل ما أوتي من قوة حوليه الظافر بيحضر ناس أشكال مرعبه نفس الأسلوب اسود في اسود ب حوافر وقرون و مخالب اجسام قويه البنيان وكان الشيخ سالم بيحضر ناس أشكال مختلفة تماما رغم كونهم طيبين بس الغضب اللي علي وشوش كل. واحد منهم يرعب أجسام اكبر من الناس اللي جابهم الظافر تحس ان الواحد من عند الشيخ سالم ممكن يكون بي اتنين تلاته من عند الظافر وده طبيعي لأن الشيخ سالم معاه مسلمين بس معقول العدد ده كله مع انسان واحد بس اكتشفت أن ده بيجمع كل قوي الشر من داخل أهل المقابر وده بيجمع كل قوه الخير من داخل أهل المقابر. ضحكه الظافر عمري ما هقدر انساها وشموخ الشيخ سالم والكائنات الموجوده بتلف حوليه في مشهد مهيب جيوش جمعت في اقل من عشر دقائق ورا الشيخ سالم عيني مش جايبه الآخر ونفس الكلام الاتجاه الآخر بس الرعب الحقيقي كان تحول الظافر الي مارد اسود اللون احمر العينين ونزل من علي كرسيه وقف قصاد الشيخ سالم لقيت الشيخ سالم حط ايده علي رقبه الظافر وأيده التانيه علي دماغه في جبينه وبدأ بصوت مهيب يقول
يا رافع السماء بلا عمد وباسط الأرض علي ماء جمد يا حي يا قيوم اتي عبدك ما يستحقه
في اللحظة دي بدأ يلف حولين الظافر والشيخ سالم مجموعة كبيرة من جيش الشيخ سالم وبدأ يعلو صيحات جيش الظافر حتا احترق المكان بكل ما في ولم يتمكن الشيخ سالم من الامساك بالظافر مره اخري
عادل: بقيت مرعوب بسأل نفسي معقول كل ده بجد أنا مش مستوعب أنا في فيلم اكيد مش حقيقي ابدا ولا منطقي اللي بيحصل ده
الشيخ سالم: ( حط ايده علي كتف عادل) سيب اي حاجه بتشغل بالك الوقتي خالص وخليني اعرف اخرجك من هنا علشان البيت فوق زمانه الوقتي بقا عباره عن بيت للجن
عادل: ( مسكت أيد الشيخ سالم) أنا شوفتك كتير اوي زمان صح انتا تعرفني رود عليا بس ومش هتكلم تاني
الشيخ سالم: اه اعرفك امشي ولما نقضي أمر الله هتفهم كل حاجه خذلتني مره بلاش تعملها تاني يا عادل
عادل: أنا خذلتك طب اذاي
الشيخ سالم: امشي ورايا
عادل: ( مش حاسس ب نفسي حاسس اني مش مظبوط في حاجه غريبه عايزه تسيطر عليا الاحساس ده حسيت بي كتير اوي زمان وكنت بفقد الوعي لما يحصل معايا كده بس المرادي كان قلبي جامد اوي قولت يمكن علشان الشيخ سالم جمبي وطلعنا للبيت تاني وقفت مره واحده لقني بقيت شايف حجات غريبه ودقيقه جدا مش ده نظري ابدا مش عين بشر )
الشيخ سالم: وقفت ليه امشي
عادل: أنا مين
الشيخ سالم: مش قولتلك خذلتني مره بلاش تعملها تاني امشي كتفك في كتفي علشان نطلع من هنا منتصرين
ولما وصلنا البيت فوق لقيت الغرفه بتاعت جميله ونفس الموسيقا شغاله والكرسي بيتهز بس الدم مغرق ارض الغرفه واصل لحد السلم وسامع اصوات بتتكلم جمب ودني كتير منهم صوت جميله بتقولي جوه غرفتي يا عادل المفتاح على ضهرك حافظ على كل رمز مكتوب على ضهرك
عادل: شيخ سالم (( وقلعت قميصي ))
الشيخ سالم: مش وقته يا عادل
عادل: أنا سامع صوت جميله بتقولي الرموز اللي على ضهرك هيا المفتاح
الشيخ سالم: أنا اللي كاتب الرموز اللي على ضهرك من عشرين سنه
عادل: انتا بتقول اي الرموز دي مكتوبه من أربع أيام بس
الشيخ سالم: مين قالك كده الحروف دي ظهرت من أربع ايام علشان أعوان ظافر كانوا عايزين روحك والرموز دي خليتهم يسبوك ويمشوا يوم ما دخلوا عليك يا عادل امشي انتا مش فاهم حاجه
( وفجأة ظهر من التاني الظافر وكان لوحده وقف في وجه الشيخ سالم)
رواية انتقام الفصل الخامس 5 - بقلم ليل ادم
عادل : ( باب الاوضه اتقفل ولقيت الظافر بيقرب مني بخطوه تقيله جدا وكانه عايز يموتني بالبطيء بس اللي حصل عكس كده خالص سمعت صوت الشيخ سالم وهو بيقرأ بعض آيات القرآن وكان صوته قوي جدا وعالي لحظت أن الظافر ثبت مكانه مبقاش قادر يتحرك بقيت أردد مع الشيخ سالم لحد ما باب الاوضه اتفتح تاني ولقيت الشيخ سالم ومعاه أسطول من أتباعه لقيت دائره لفت حولين الظافر وترديد صوت القرأن وأقسام حرق كانت بتتقال من اتباع الشيخ سالم صوت صويت عالي جدا جدا طالع من الظافر حاول يهرب اكتر من مره بس مكنش عارف من اللي حوليه المكان اتقفل عليه بطريقه مرعبه حتا اتباعه مش قادره تدخل من أقسام الحرق اللي كانت بتترمي عليهم كل ده والشيخ سالم عمال يلف حولين الغرفه من بره تحس عليه حاجه بتحميه اي حاجه تلمس جسده تحترق في الحال مش بس كده كمان المكان بقا درجه الحراره في لا تطاق كل ده والظافر لسه وقف علي رجله وده حاجه تأكد أنه مش ضعيف ابدا بالعكس ده قوي جدا وفجأة دخل من وسط الجميع الشيخ سالم وقال ل الظافر
الشيخ سالم: إن كنت سبتك لوقتك مش ضعف مني بس ده لاني مكنتش حابب اني ابدأ الاذا إلا لما تأكدت انك كافر وملكش عهد
الظافر: سبني أخرج ومش هعمل حاجه تانيه
الشيخ سالم: قولتلك ملكش عهد يا ظافر طول عمرك متكبر وعمرك ما سمعت بالنصيحه سلمت نفسك للشيطان واديك الوقتي واقف بتحترق
الظافر : صدقني لو موجود ومعايا مكنش حد قدر يقف كده قصادي
الشيخ سالم: بقوه الله ونصره ولو معاك عالم الجن كله ولا هتقدر تعمل حاجه أتى أمر الله يا ظافر
الظافر : سبني امشي ومش عايز اخرج ب اي حاجه خد كل أتباعي بس أخرج من هنا
الشيخ سالم: الشر في نفوخك يا ظافر( وحضن الظافر ) إنه من سليمان وأنه بسم الله الرحمن الرحيم إلا تعلوا عليا و أتوني مسلمين بسم الله الرحمن الرحيم إلا تعلوا عليا واتوني مسلمين بسم الله الرحمن الرحيم إلا تعلوا عليا واتوني مسلمين بسم الله الرحمن الرحيم واتبعوا ما تتلو الشياطين علي ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل علي الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحدا إلا يقولون إنما نحن فتنه فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرق به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بأذن الله وما هم بضارين به من أحد إلا بأذن الله الله اكبر الله اكبر
عادل: ومع تلاوه الشيخ سالم المكان كان بيهدا حتا الظافر ضعف وبقا شبه مغمى عليه لقيت الشيخ سالم طلع كيس من جيبه وبدأ يرش منه على جسم الظافر ومع كل نقطه كانت بتنزل عليه كان جسمه بينتفص وبيبان عليه التأثر الشديد
الشيخ سالم: افتح الباب
عادل: اهو
الشيخ سالم: باب البيت يا عادل
عادل: ماشي ( جريت على باب البيت فتحته )
الشيخ سالم: شيل معايا نطلع بيه بره وجوده هنا مصدر قوه ليه ممكن يرجع تاني في اي لحظه لأن كل أسحاره تحت البيت هنا
عادل: يعني البيت ده عمره ما هينضف
الشيخ سالم: هينضف بس مش وقته اتصل عليهم خليهم ينزلوا
عادل: ماشي ( لسه برن عليهم لقيت محمد وهشام ومها جايين جري من أول الشارع وكان معاهم عربيه الشرطه )
محمد: الله اكبر تسلم ايدك يا شيخ سالم الله اكبر
ظابط المباحث: أخيراً وقعت اربع سنين مش عارفين نعطر فيك أخيرا
عادل: هو حضرتك كنت تعرف عنه حاجه
ظابط المباحث: بعد التحقيقات عرفنا نمسك حاجه مشتركه بين كل جريمه كان بيعملها والتانيه لحد ما جه هشام وعمل بلاغ أن في ساحر في البيت عنده مؤذي جدا ولما قال القسم مكناش مصدقين بصراحه أننا نيجي نلاقي اصل دي مش أول مره يتعمل عليه بلاغ ونجيبه
الشيخ سالم: الحمد لله على كل حال أتمنا ياخد جزاءه وميخرجش من سجنه لانه كوره شر ماشيه بين الناس
عادل: ( وسط الكلام عيني جت على الظافر لقيته باصص عليا اوي وعمال يتكلم في سره ومره واحده ابتسم ليا وهز رأسه ذاي ما يكون بيني وبينه سيم استغربت منه جدا ومن تصرفه )
وانتها اليوم وتم القبض على الظافر وبيتحقق معاه رجعت بيتي بس كان في نقاط كتير اوي ناقصه ومش فاهمه بس مش مهم طالما الموضوع انتها يبقا خلاص مفيش حاجه تاني تتقال دخلت بيتي كانت الساعه تلاته بليل وقفلت الباب سمعت صوت في ودني بيقولي ممتش يا عادل ممتش لفيت وشي ملقيتش حد جسمي كله اتسمر مكانه من الخضه لقيت خيال بيتحرك على الحيطه وفي برواز متعلق لصوره شخص مرعب والخيال عمال يتحرك علي الحيطه لحد ما وقف ورا البرواز بعد ما وقف ورا البرواز حسيت أنه بيكمل الصورة فتحت الباب وخرجت جري لقيت محمد قاعد على باب البيت بره بيقولي بصوت متغير عن صوته مهمتك الجديدة أقتل سالم حتا يرضا عنك الظافر طلعت بره البيت لقيت هشام بيقفل باب بيت جميله وبيرجع الجنزير عليه ولما شاف وشي بصلي وأشار إلى بيت سالم وقالي نفس الكلام جريت بره الشارع وقعت مغما عليا
ولما صحيت لقيت جمال صحبي
جمال : عادل قوم بقا كفايه كسل
عادل: في اي أنا فين
جمال: فين اي يخربيت الصراع اللي انتا عايش في
عادل: أنا مش بهزر أنا فين هنا
جمال : فين اي متفوق كده مالك يا عادل
عادل: علشان خطري قولي أننا في مصر
جمال: مصر اي عادل انتا كويس
عادل: جمال انطق انتا مش فاهم حاجه
جمال: إحنا في الامارات يا عادل والنهارده أول يوم في الاجازه أنا نازل القاهره مش ناوي تنزل برضوه
عادل: ( سبت جمال ونزلت جريت في الشارع اتأكدت فعلاً اني مش في مصر واني لسه في الامارات رجعت تاني) جمال عايز انزل مصر حالا وبأي تمن
جمال: غيرت رأيك مره واحده كده
عادل: اه ياله بينا
جمال: طب لم حجتك يابني
عادل: سيب كل حاجه أنا راجع تاني بس عايز أتأكد من حاجه
جمال: هتتأكد من اي
عادل: من بعدين اقولك بعدين
جمال: ماشي ياله بس خلي بالك كده انتا هتحجز التذكره حالا
عادل: مفيش مانع ياله بينا
فعلاً وصلنا القاهره كانت رحله سهله الحمد لله رجعت علي البيت القديم فور نزولي القاهره أول ما وصلت البيت فتحت الباب لقيت الشقه معدومه من التراب وده طبيعي لأن محدش بيدخل الشقه من فتره كبيره جدا ومره واحده لقيت واحد جوه الشقه
عادل: انتا محمد صح
محمد: اه أنا محمد انتا مين
عادل : أنا عادل صاحب البيت
محمد: حمدالله على السلامه يا استاذ عادل
عادل: محمد انتا أول مرة تشوفني
محمد: أنا مستغرب انك تعرف اسمي أصلا
عادل: واعرف حجات كتير تانيه
محمد: ذاي اي
عادل: ذاي انك قتلت جميله الممثله انتا وهشام
محمد: يبقا المطلوب والحلم صح
عادل: حلم اي
محمد: انتا عارف كل حاجه اعمل اللي انتا راجع تعمله وملكش دعوه بأي حاجه تانيه
عادل: وليه أنا
محمد: علشان انتا سبب كل حاجه من البداية فتحت ليه القديم ونبشت في كنت سايب كل حاجه ذاي ما هيا
عادل: فتحت اي
محمد: كنت عايز تدخل البيت كل يوم ليه منتا عايش وحياتك حلوه فضولك وصلك لمرحله انتا هتندم عليها
عادل: سيبني ورايح فين يا محمد محمد ( مشي وسابني وأنا بكلمه )قفلت الباب عليا ولفيت في الشقه شويه أسترجع ذكرياتي مع البيت افتكرت بيت جميله الممثله روحت على شباك غرفتي مشفتش البيت منه علشان الشباك عليه كم تراب كتير اوي خرجت بره البيت خالص خدني الفضول اعرف اي بيحصل جوه البيت ده بقيت براقب البيت من بعيد وأنا وقف مفيش حاجه غريبه اقدر اتكلم عنها لحد ما لقيت حد باصص من فوق سطح البيت ودخل على طول أول ما شوفته ورجع بص تاني لقيت نفسي بتسحب تجاه البيت وعايز ادخل سمعت صوت خلفي بيقولي اوعا تطلع ده بيسحبك علشان يحدفك من فوق
عادل: انتا الشيخ سالم صح
الشيخ سالم: اه أنا الشيخ سالم وانتا عادل مش كده
عادل: اه أنا
الشيخ سالم: تعاله ندخل البيت نتكلم
عادل: بس مش هنعرف نقعض جوه ممكن نروح اي مكان ( بكلمه وهو قدامي ماشي وداخل البيت دخلت وراه الصدمه لقيت البيت نضيف جدا ومترتب ولا كأنه كان مليان تراب
الشيخ سالم: مالك
عادل: البيت ده مكنش كده
الشيخ سالم: علشان انتا مكنتش كده يا عادل
عادل: يعني اي
الشيخ سالم: انتا لما دخلت البيت كنت داخل بشر بجسمك وشكلك الطبيعي إنما الوقتي انتا داخل بروحك بس معايا
عادل: روحي اذاي
الشيخ سالم: هات ايدك
عادل: ( دخلت مع الشيخ عادل دخلني اوضه لقيت الاوضه دي فيها كراكيب كتير بس السرير بتاعها نضيق جدا بس الأغرب من كده اني كنت نايم على السرير)
الشيخ سالم: مين اللي نايم ده
عادل: هو اي اللي بيحصل ده أنا مش فاهم حاجه
الشيخ سالم: من اكتر من عشرين سنة وانتا روحك متعلقه بالبيت هنا من وانتا طفل صغير بعد موت امك ابوك خدك وسافرت معاه واللي محدش كان يعرفه أن روحك بتسرح كل يوم بليل وتيجي علي هنا تفضل تلعب طول الليل وأول ما النهار يطلع ترجع تاني الروح للجسم ومن خمس سنين كنت كبرت وقاعد بليل في البيت ذاي العاده واليوم ده كان يوم حادثه جميله ولأن الإنسان وقت ما بينفذ أمره ويكون على حافه الموت بينكشف عنه غطاء في العين فاصل بينا وبين العالم السفلي كانت جميله دخله البيت تجري وكانت في أنفسها الاخيره شافت حد جوه البيت خبطت عليك بكل قوه بس مفتحتش وسبتها تموت انتا مكنتش تملك انك تفتح ولا جميله كانت تعرف انك مش إنسان وانك رحاله شالت في قلبها انك كنت سبب من أسباب موتها علشان كده كانت كل ما تشوفك تقولك لو كنت فتحت بدري مكنش حصل اللي حصل
عادل: فعلاً قالتلي كده
الشيخ سالم: وكل اللي حصل في الاسبوع اللي فات كان بجد وكنت مشترك في بس بروحك ولو مكنتش دخلت البيت بأمر الله كنت هتفضل في غيبوبة الباقي من عمرك
عادل: وانتا عرفت عني كل ده اذاي
الشيخ سالم: علشان لما كنت بشوفك هنا كنت بعطف عليك وبخلي معاك اروح طيبه تقدر تحميك من شرور جميله وكل اللي معاها لحد ما يوم من الايام بدأت تظهر عليك علامات تدل على انك بقيت واحد من العالم السفلي قلقت عليك وكتبت الرموز اللي على ضهرك خوفاً من انك تعمل الخطأ
عادل: وأنا أعمل كده ليه
الشيخ سالم: علشان انتا العهد الجديد اللي لو فهمت وتأكدت من قوتك هتكون اقوي مني ومن الظافر ومن جميله
عادل: أنا
الشيخ سالم: اه انتا انتا بتقدر تعمل حجات مفيش حد غيرك ممكن يعملها انتا معاك كل العهود حرق وخفي اللي متعرفهوش عن نفسك انك اقوي مليون مره مني وأشرس مليون مره من جميله وأعتا من ذكاء الظافر
عادل: ( في كل كلمه كان بيقولها الشيخ سالم كان بيحضر جوه جسمي ناس كتير تقولي اقتل الشيخ سالم وهكون صاحب العهد الجديد بصيت للشيخ سالم وكنت بضحك ضحكه فيها شر حاسس اني متكتف جوه نفسي قومت وقفت وقلعت هدومي بقا يطلع أوشام علي جسمي شكلها مرعب جدا وبقيت بهيئه غير شكلي وغير جسمي )
الشيخ سالم: لله الأمر من قبل ومن بعد لله الأمر من قبل ومن بعد
عادل: ووقع الشيخ سالم تحت ايدي اللي مرحمتش سالم حتا لقط أنفاسه الاخيره شوفت ملوك حوليه في كل أرجاء البيت والشارع خارج اطار المنزل كل واحد منهم يطلب مني العفو والسماح والرضا خرجت بره البيت وقولت من النهارده بدأ العهد الجديد
الى لقاء ف الجزء الثانى
انتهت احداث الرواية نتمنى ان تكون نالت اعجابكم وبأنتظار اراؤكم فى التعليقات وشكر
لزيارة عالم روايات سكير هوم
لمتابعة