تحميل رواية «انتهك طفولتي» PDF
بقلم شمس سيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الاول بابا انت بتقول ايه مين دي اللي جوزتها و من غير علمنا جوزت بنتك اللي لسا ١٢ سنه ؟؟ - محدش يتدخل منكم اه جوزتها مش احسن ما تجيبلي العار تغور خلفه البنات و احمدوا ربنا اني استنيت اما بلغ"ت خرجت نوران من اوضتها وهي واقفة مش فاهمة حاجه تفرح ولا تزعل قربت من اخوها الكبير و حضنته : هو في ايه يا أبية بصلها وهو زعلان و خدها في حضنه اكتر : متخافيش مفيش حاجه هتحصل رجع ب نظرة لابوة مرة تانيه : مستحيل اسيبها تخرج من هنا مستحيل اخليها تقع في وسا"ختك حرام عليك دي لسا صغيرة قام ابوة ضر"به بالقلم : ب...
رواية انتهك طفولتي الفصل الأول 1 - بقلم شمس سيد
رواية انتهك طفولتي الفصل الاول
بابا انت بتقول ايه مين دي اللي جوزتها و من غير علمنا جوزت بنتك اللي لسا ١٢ سنه ؟؟
- محدش يتدخل منكم اه جوزتها مش احسن ما تجيبلي العار تغور خلفه البنات و احمدوا ربنا اني استنيت اما بلغ"ت
خرجت نوران من اوضتها وهي واقفة مش فاهمة حاجه تفرح ولا تزعل قربت من اخوها الكبير و حضنته
: هو في ايه يا أبية
بصلها وهو زعلان و خدها في حضنه اكتر : متخافيش مفيش حاجه هتحصل
رجع ب نظرة لابوة مرة تانيه : مستحيل اسيبها تخرج من هنا مستحيل اخليها تقع في وسا"ختك حرام عليك دي لسا صغيرة
قام ابوة ضر"به بالقلم : بليل هوديها لجوزها و مش عايز نقاش تاني و مسمعش صوتك أو صوت اي كلب فيكم كفايه اني بأكلكم و اشربكم
خافت نوران و دخلت اوضتها تاني و هي مش عارفة ايه جريمتها عشان ابوها يرميها
- عدى الوقت كأنه دقايق و نوران مش فاهمة حاجه من زعيق ابوها
دخل عليها ابوها و معاه شنطه بلاستيك و لم هدومها فيها و شدها من ايديها بكل قسوة
- اخرجي يلا هوصلك لبيتك
_بابا ده بيتي ونبي تسيبني هنا انا خايفة بالله عليك انا ه"موت من غير اخواتي
كلامها مأثرش فيه و خرج بيها على برا ركبها التاكسي اللي هو بتاعة و ركب و طلع بيها بسرعة قبل ما محمود اخوها يرجع من صلاه العشاء
وصلوا بعد ساعة لبيت كبير مقفول من كل مكان ب اسياخ حديد وواقف راجل برا في عمر الخمسين بيبتسملهم
خرج ابوها و معاه نوران وهي بتحاول تبعد أيده و بتعيط بكل قهر و خوف : بالله عليك ترميني في الشارع بس متعملش فيا كده
رماها ابوها للراجل و خد بقيه فلوسه و مشي من غير ما يحس بوجع صراخها اللي كان يحرك الجبل
شدها الراجل على جوا وهو بيزعق فيها
- ادخلي بقى بلاش قرف والا همد ايدي عليكي
رماها في الأرض و قفل الباب
قامت من على الأرض و جريت على الباب عشان تفتحه وهي بتعيط بس معرفتش
قرب منها الراجل و قعد على الكرسي : ارجعي اقعدي مكانك على الأرض وإلا هتشوفي وش تاني
صوتت وهي بتعيط : انتو عايزين مني ايه ارجوك خرجني من هنا
دخل شاب في عمر العشرين قاعد على كرسي متحرك
- تعالي هنا
نوران : انت مين ؟
_ بقولك تعالي هنا قبل ما اتعصب
دخل واحد تاني : ريان سيبها دلوقتي تتأقلم و بكره هتتعود و ...
ملكش دعوة يا عُمران
عيطت و قربت منه وهي بتترعش وواضح على جسمها الضعيف انها مش قادرة تقف
- شدها من ايديها نزلها في الأرض : شايفة رجلي المش"لولة دي انتي السبب ف
رواية انتهك طفولتي الفصل الثاني 2 - بقلم شمس سيد
د
البارت التاني :
شايفة رجلي المش"لولة دي انتي السبب في اني اكون قاعد على كرسي
شدت نوران نفسها منه و ب عدتم عنه : انت انسان حق"ير و ربنا عمل فيك كده عشان اتجوزتني غصب عني وانت بغل كبير و انا طفله اد عيالك
ضحك عُمران اخوه من كلامها اللي قالته بتلقائية بس من غير ما حد ياخد باله
ريان بصوت عالي : اتجوزتك ده اللي ابوكي قالهولك ها ..
احب اقولك اني متجوزكيش انا اشتريتك و احب اقولك كمان انك هتشوفي اسوء ايام حياتك
وقعت نوران اغم عليها من كلامه
جري عليها عُمران شالها و قعد يش*تم فيهم : كفايه بقى دي لسا طفلة
خدها و طلع بيها على اوضه فاضية و حطها على السرير وهو زعلان
- تفتكري انتي عملتي ايه في حياتي عشان تتعاقبي بالطريقة دي من ناس زي دي
ملس على شعرها و غطاها : نامي بكره يوم وحش
نزل عمران تحت و قام ابوة ضر"به بالقلم
- دي آخر واحده تبقى طيب معاها كفايه اللي عملته في اخوك
عُمران : غصب عنها طفله كانت بتلعب انتو بتفكروا ازاي ده ظلم كبير ليها
ريان بحده و غضب : يا تختارها يا تختار اخوك معندكش حل تاني
- قبل ما ارد عايز اعرف هيبقى مصيرها ايه
ريان بسخريه : ميخصكش يمكن اتجوزها فعلا البنت حلوة واهي تشوف احتياجاتي و احتياجات الكل
عُمران : انت حقير فعلا وانا غلطان اني بتكلم معاك
..
قامت نوران من على السرير بعد ما اتاكدت أن مفيش حد عندها و بدأت تترعش من الخوف الأوضه كانت صغيرة و قديمه و كلها صور لعيلتهم شافت شباك صغير جريت عليه و حاولت تفتحه بس كان تقيل و قديم مقدرتش
سمعت صوت حد جاي عندها اخدت مقص صغير كان قدامها و جريت و اتغطت بالبطانيه
دخل ريان عليها و قفل الباب
فضل يلف في الاوضه بالكرسي و في الاخر وقف الكرسي قدامها
- عارف انك لسا صغيرة على كل اللي هيحصل بس نعمل ايه قدرك
قرب منها و شد الغطا من عليها و بدأ يتأملها : يا ترى كام واحد هيلمسك بعد ما تتباعي زي الخردة بجسمك المقرف الصغير ده
و ليه لا خليني الاول على الاقل عشان أطفي نار رجلي المشلولة
قرب منها اكتر و شد اللبس من عليها قامت مفزوعة و ضر"بته بالمقص في بطنه و قعدت تصوت وتعيط
دخل عُمران لقى ريان فاقد الوعي و المقص في بطنه و بينزف
عُمران بسرعة : تعالي هنا بسرعة
خافت نوران و جريت ناحيه الشباك حاولت تفتحه تاني بس من غير جدوى
ضربه عُمران برجله كسره كله : اهربي بسرعة و خدي التليفون ده معاكي اجري بس.
رواية انتهك طفولتي الفصل الثالث 3 - بقلم شمس سيد
د
البارت التالت
: اهربي بسرعة و خدي التليفون ده معاكي اجري بسرعة
- نطت نوران منه وقعت رجليها انجرحت مع أن المسافة مش كبيرة بس جسمها كان أضعف من أنها تعمل اي حاجه
_ دخل أبو عُمران و نادى للجنايني يجري يلاقيها
- خد عُمران اخوه و خرجوا من الاوضه عشان يروحوا المستشفى
....
محمود بصريخ : انت ايه يا اخي ايه مش انسان مرة ندى و مرة نوران دول بناتك عرضك و شرفك بتبيعهم كده بالساهل
ابو محمود : كنت اصرف عليهم انت
محمود : انا مش هسيب نوران تروح مني و هرجعها
ضحك أبوه و قعد يلف سجارة : و انت فاكر انك هتاخدها انت عارف اشتروها مني ب كام ٥ مليون فاكر انك هتاخدها بالخمسه جنيه اللي في جيبك
خرج محمود و ساب البيت
وقف خالد قدام ابوة : ليه كده يا حاج خمسه مليون لوحدك طب عبرني طيب
مجدي : اه يا ابن الكل"ب انت اللي طالعلي هاتلنا بت تانيه و ليك في البيعه
ضحك خالد و قعد على الكرسي : يا حاج دي نوران كانت بنتك انت من كتر ما بتببعهم نسيت أنها بنتك الشرعيه و بعتها
مجدي : لا منستش بس قدرها كده لو مكنتش بعتها كانوا خطفوها خصوصا ريان انت عارف مجنون ازاي ده كان قتلنا كلنا عشان خاطر بت صغيرة
......
جريت نوران لحد ما وصلت لقسم شرطه جات تدخل شافت واحد من اللي كانوا واقفين عند بيت ريان خافت و رجعت لورا خبطت في واحده ست عجوزة و اغم عليهافاقت نوران على سريرها بعد خمس سنين و مسكت تليفونها بدأت تشوف طلبات الشغل اللي بعتتلها و كل شغل يطلبوا منها صورة ليها و مؤهلها بس لانها لسا ١٧ سنه كان الشغل ليها محدود
دخلت عليها خديجه الست العجوزة اللي انتشلتها من ضياعها
ابتسمت نوران و قامت حضنتها : وانا بقول برضوا في قمر يطلع في عز النهار ازاي
ابتسمت خديجه و قعدت جنبها
- نور شوفتي شغل
نوران : انا بعتت لكل الناس حتى اللي طالبين سكرتيرات بعتتلهم
خديجه : حقك عليا يا بنتي بس حقيقي ايدي قصيرة انا مكنتش احب ابدا انك تشتغلي
باست نوران ايديها : فضلك عليا عمري ما هنساه ابدا انتي نجدتيني من حياة مكنتش هقدر اعيشها و كنت هضيع فيها
- وانتي بنتي اللي مش هتعمل زي ولادي و تسيبني و تمشي انتي احلى هديه من ربنا
ابتسمت نوران و حضنتها
خرجت خديجه ووصلت رسالة لنوران
- ابعتي صورتك و سنك و مؤهلك
فرحت نوران أن شركه مشهورة زي شركه( التميمي) ردوا عليها في شغله السكرتيرة
بعتت نوران صورتها اللي واضح فيها..
رواية انتهك طفولتي الفصل الرابع 4 - بقلم شمس سيد
د
البارت الرابع:انتهك طفولتي
بعتت نوران صورتها اللي واضح فيها طولها و جسمها ووزنها و قفلت التليفون عشان تتوضى
بعد ما خلصت صلاه فتحت التليفون و اتفجئت من اللي شافته و الرسالة اللي وصلتلها
( محتوى الرسالة : سكرتيرة و عقد زواج شرعي مده العمل خمس ساعات في اليوم و مرتب ١٥ الف )
لعنت نفسها انها بعتتلهم و استحقرتهم ازاي يبعتوا رسالة زي دي بالجرأة دي
عملت بلوك و قفلت التليفون و خرجت برا تشوف خديجه لقيتها واقعة على الأرض فاقده الوعي
قعدت تعيط و نادت على جارهم الدكتور يجي يشوفها بسرعة
- انسه نور الحاجه مريضه سكر و مش منتظمه على العلاج ،انا هجيبلها علاج من عندي لحد ما تقوم و تقوى بس محتاجه ضروري تنتظم في علاجها
نور : شكرا يا دكتور احمد طيب هي هتكون كويسة
ابتسم و مسك ايديها : متقلقيش أن شاء الله تكون كويسة و لو احتاجتي حاجه خبطي عليا
شدت نور ايديها منه و ابتسمت : حاضر شكرا لحضرتك
فات اليوم و فاقت الحاجه خديجه و بقت كويسة بس بدأت الايام تمر و الفلوس تنعدم و الدوا يخلص و حالتها تسوء
مسكت نوران تليفونها و غمضت عينيها و اتنهدت و رفعت البلوك و ردت
- انا موافقة
في نفس الدقيقه رد واحد عليها : بكره تيجي مقر الشركه تمضي العقد
-قفلت معاه و قعدت تعيط : يارب انا مش كده بس دي اقل حاجه اقدر اقدمها للست دي والا هنم"وت انا و هي من الجوع
- قامت نوران لبست فستان طويل بأكمام و رفعت شعرها كعكه و عملت قصه من قدام و خدت شنطتها و خرجت بعد ما قالت للحاجه خديجه أنها لقيت شغل مناسب مع دراستها
- وصلت مقر الشركه و هي خايفة من جواها و دخلت سألت على مكتب المقابلات
وصلتها السكرتيرة لمكتب المدير لانه كان مستنيها
- فتحت نوران الباب كان واقف بضهره بيبتسم وهو بيتكلم في التليفون
شمت نوران ريحه بتكر"هها و بتكر"ه صاحبها
بصت على الاوضه و ديكورها و اتصدمت من الصورة المتعلقة ووقعت شنطتها على الأرض
لف المدير و ابتسملها و رفع حاجبه : اخيرا وصلتي يا نوران ولا اقول نور......
رواية انتهك طفولتي الفصل الخامس 5 - بقلم شمس سيد
اتخضت نوران اول ما شافته ورجعت لورا و جريت على الباب تفتحه بس وقفتها أيده اللي قفلت الباب عليها و حاصرها عنده
بصتله بخوف : انت ؟؟
- فاكرة اسمي ولا الزمن نساكي
رددت اسمه بخوف : ر ...ريان
بعد عنها شويه و نظراته بتفتش في جسمها كله جزء جزء و ابتسامته مش راضيه تروح
- اتغيرتي ١٨٠ درجه كبرتي و بقيتي انسه و عندك هضاب و منخفضات
_ بدأت تتنفس بصعوبة و كأنها لسا البنت الصغيرة اللي محبوسه في اوضه بيتهم القديم : انت عايز مني ايه
ابتسم وهو ملاحظ نفسها السريع في انخفاض صدرها و ارتفاعه و توترها الواضح
قعد و شاورلها تيجي عنده
فتحت الباب و كانت هتخرج بسرعة
- بمجرد خروجك من الأوضه دي كل موظفين الشركه هيعتدوا عليكي
بصتله بعدم فهم
- اه نسيت اقولك اصلي قولتلهم في واحده رخيصه هتيجي تمتعنا كلنا مجرد ما تخرج من عندي مسموحلكم تعملوا اللي انتو عايزينوا فيها
قام وقف و قرب منها تاني و مسك ايديها شدها عليه : مكنتش متخيل انك تبقي حلوة كده و عيونك ازاي بقوا خضر دي عدسات ولا صحيح انا ملحقتش اشوفهم هربتي قبل ما هه بس اهو احنا بقينا لوحدنا
نوران بخوف : ارجوك سيبني في حالي انت بقيت تمشي و بقيت كويس ليه بتعمل معايا كده انا عملتلك ايه
- ذنبك الوحيد هنا: ( بيشاور على الندبه اللي في بطنه ) و هنا: ( بيشاور على كم العمليات اللي عملها في رجله )
- كنت طفله ١٢ سنه غصب عني وانت كنت عايز تغتص*بني
شدها عليه و لف دراعها ورا ضهرها و اقترب من عنقها و همس : و دلوقتي كمان عايز اغتص"بك و اكتر من الاول يا نور
حاولت تبعد بس ثبتها اكتر و بدأ يحرك أيده على جسمها : انا اشتريتك من خمس سنين و ندمت اني دفعت فيكي كل ده بس مكنتش متخيل انك تستاهلي اكتر من كده
دفعته و جريت على برا بس برقت اول ما شافت الشركه كلها رجاله و اللي قالع قميصه و اللي بيقرب منها بيحاول يلمسها
وقف ريان على الباب مستنيها ترجعله بس سمع واحد بيقولها : يخربيت جمالك انتي ملاك ولا ايه
رد واحد تاني : ملاك الرحمه وانت الصادق
واحد شدها عليه فضلت تعيط وهي مش عارفة تتصرف ازاي لحد ما لقيت نفسها في حضنه و بيهمسلها تاني : هتدخلي جوا ولا تفضلي برا ؟؟
جريت على جوا و دخل وراها و قفل الباب
نوران بتهد"يد : لو قربت مني هنتحر من هنا اوعى تلمسني
- المسك ؟ انتي جايه عشان المسك ولا نسيتي انك وافقتي تبقي..
رواية انتهك طفولتي الفصل السادس 6 - بقلم شمس سيد
قام ريان من النوم مفزوع بالحلم اللي حلمه و قعد يشتم و يلعن في اخوه : ابقى قرب منها يا ابن ال*** وشوف هعمل فيك ايه
دخلت عليه بنت عمه و رمت شنطتها على سريرة : ايه يا يويو مش ناوي تقوم بقى كل ده مستنياك تحت رجلي وجعتني من القاعدة
اتنهدت بعصبية و قام وقف : مش قولتلك متدخليش اوضتي من غير ما اقولك اطلعي بره يلا
لفت و هي عامله نفسها بتعيط : ليه بتعاملني كده مش انا خطيبتك
شدها من دراعها جامد: خطيبتي يبقى تحترمي نفسك و متدخليش اوضتي من غير ما تستأذنيني
خرجها بره و قفل الباب و دخل ياخد حمام سخن
…..
في بيت الحاجه خديجه
– خلاص انا هعرض عليكي عرض تاني يا نوران
اتعصبت نوران و قامت وقفت : من فضلك اخرج بره
قام عُمران وراها : اسمعيني انا غير ريان انا عمري ما هأذيكي و العرض هو أنه تشتغلي معايا سكرتيرة تحت التدريب لان اللي عندي كانت حامل و ولدت وخدت اجازة وانا مش لاقي بديل ليها
الحاجه خديجه : يابني اخوك جرحها بالكلام وانت جاي تعرض عليها نفس العرض
عُمران : اقسم لك يا حاجه عرضي مختلف تماما نوران هتكون سكرتيرة بس بتشوف شغلها بكل احترام و تقدر تجرب من بكره
نوران : هتمضيلي على ورقة منك بالكلام ده
طلع عُمران ورق من جيبه : عقد العمل جاهز معايا اقرئية ولو معجبكيش همشي و مش هتشوفيني تاني
مسكت نور الورقة و قرأتها و بصت لجدتها و لعُمران : موافقة طلاما هبقى بعيدة عن اخوك
ابتسم عُمران و سلم عليها : هستناكي بكره يا نور متتأخريش
خرج عُمران و نطت نوران حضنت الحاجه خديجة : اخيرا بقى عندي شغل ييييييييي انا فرحانة اوي
كان عُمران واقف برا الباب بيضحك أنه قدر يفرحها و راح لبيته يرتاح شويه عشان يبدأ بكره يومه الجديد مع نور 💙
تسريع احداث
وصلت نور الشركة وهي مرعوبة و خايفة من نظرات الموظفين ليها
-نور انتي قويه يلا انتي اد كل حاجه يلا ادخلي
دخلت و سألت على مكتب عُمران بيه و دخلت كان المكتب فاضي : شكلي جيت بدري ولا ايه
قعدت تتفرج على المكتب كان كبير وواسع و ريحه عُمران في كل مكان الريحه اللي دايما بتجذبها
ابتسمت و غمضت عينيها وهي بتتخيله قدامها
اتفتح الباب ووقفت نوران مكانها
نوران : عُمران بيه انا جيت متأخر و ….
ريان وهو بيقاطع كلامها : نور ؟؟؟ انتي بتعملي ايه في مكتب عُمران ؟؟
خافت منه لما سمعت صوته و رجعت لورا : ارجوك متقربش مني
قفل ريان الباب و قرب منها أول مرة تلاحظ فرق الطول اللي بينهم و شعره البني و حواجبه التقيله و الشامه اللي زينت لحيته الخفيفه و عيونه العسلي
ريان بكل هدوء : انا مش هلمسك بس احكيلي ليه جيتي عند عُمران بكل هدوء عشان متعصبينيش
كانت متوترة و بتترعش وهي واقفة
مسك ايديها و قعدها على الكنبه و قعد جنبها : احكي
بعدت شويه و قالت بتوتر : عُمران بيه هيشغلني عنده سكرتيرة لحد ما يجيب واحده و مضينا عقد العمل
ريان بغيرة : الكلام ده امتى
نوران : امبارح هو جالنا البيت و ….
اتعصب و ضرب الحيطه وقال بصوت قوي : البييييييييت جالكم البيت
انتفضت من مكانها و قامت وقفت : والله معملتش حاجه
قام ريان و قرب منها تاني : حصل بينكم حاجه
قبل ما ترد شدها و خرجها بره أوضه عُمران و دخلها اوضته و قفل الباب
نوران : انت قفلت الباب ليه افتحه لو سمحت
ريان وهو بيتجه لمكتبه : هتشتغلي معايا انا بضعف المرتب و بنفس شروط العقد بتاعة
نور : ريان بيه ارجوك انا في حالي و مش عايزة زيادة ولا عايزة حاجه
قام من مكانه و هو ماسك الورقة و متعصب : لو رفضتي سمعتك هتبقى في الأرض
اتملت عيونها بالدموع :انت ليه بتعمل معايا كده ،انت انسان مجنون
مد أيده بالقلم : امضي على عقد المجنون
خد القلم وهي بتعيط قبل ما تقرأ اي حاجه لانها مش شايفة من العياط و هي بتمضي دخل عُمران ، شد ريان الورقة و ابتسم بانتصار وهو بيبصلها : مبروك بقيتي مراتي ……..
رواية انتهك طفولتي الفصل السابع 7 - بقلم شمس سيد
رواية انتهك طفولتي الفصل السابع
– مراتك ؟؟؟
قالتها نوران وهي بترتجف
ابتسم ريان ومسك الورقة اللي هي مضت عليها و قرأها قدام عُمران و نوران : عقد جواز شرعي انما ايه اورجانيك
اتعصب عُمران و ضر”ب اخوه وهو بيصرخ عليه : انت هتبطل تبقى حقير امتى
ردله ريان الضر”به باجمد منها ووقعة على الأرض و طلع مسدسه من جيبه و حطه على رأسه و …
صرخت نوران : كفايه بقى كفايه .
ووقعت على الأرض فقدت الوعي
قام ريان من على اخوه و شالها و خرج بيها من المكتب سايب عُمران وراه في قلبه نار قادرة انها تحرق العالم كله
نيمها في العربيه و رش عليها من العطر الرجالي بتاعه بدأت تفوق شويه بس جسمها مش قادر يشيلها ف نامت
وصل بيها بيته الخاص بعيد عن بيت العيله شالها و طلع بيها في الاسانسير للدور ال ٢٤ كان اغلبيه البيت زجاج و عبارة عن دورين اللي تحت مطبخ و صالون و اللي فوق ٣ غرف نوم
طلعها في أوضته و غطاها و غير لبسه و نزل تحت فضل يبص للورقة اللي في أيده و طلع قلم و مضى عليها و شالها معاه تاني
صحيت نوران مرهقة مش قادرة تتحرك افتكرت نفسها كانت بتحلم بس لما ركزت في الاوضه صوتت و قامت وقفت لقيت نفسها لابسه قميص رجالي و بنطلون بيجامه مريح
انتفضت وهي بتفتكر اللي حصل و عقد الجواز و جريت على بره وهي بتعيط لحد ما نزلت عند باب الشقة و حاولت تفتحه بس جرس الانذار اشتغل و جه ريان بسرعة وهو ماسك مسدسه في أيده
اول ما شافته صوتت : انت متقتلنيش ونبي
اتعصب و شتم بين أسنانه و حط المسدس في جيبه و شدها من دراعها جامد : انتي بتتنيلي تعملي ايه
نوران بكل تلقائية : كنت عايزة أهرب والله معملتش حاجه
خدها قعدها على الكنبه : انتي مش عارفة أن محدش بيهرب من جوزو ؟؟
– مين جوزو ده
ابتسم بعصبيه : انا جوزك يا حبيبتي يعني مكانك مع جوزك
نوران : بس انت خدعتني انا مكنتش عايزة اتجوزك
– غصب عنك
بصتله بحزن و كانت هتعيط صعبت عليه بمنظرها ده اللي يخطف القلب قبل العين وقال بحنان وهو بيلمس وشها : بصي هو مش غصب عنك اوي يعني انا مش وحش برضوا
نوران بصوت ضعيف : ممكن اعرف مين غيرلي لبسي
ابتسم بخبث : انا
ضر”بته على كتفه و قامت وقفت بتوتر : و عملت ايه تاني
قام وقف و قرب عليها حط ايد على خصرها و التانيه بتفك ازرار قميصها : انا معملتش اصلي بحب اخد حقي و الغزالة صاحيه مبحبهاش نايمه بس احنا فيها يلا نعمل
شهقت ولسه هتتكلم ،طبع قبلا”ته على شفتيها و كأنها نير”ان من الجمرُ تلتهم كل من حولها في سبيل الوصول لغايتها وهو الحُب
مقدرتش نوران تقاوم قربه ليها ولا تبعد عنه ف حضنته
” و لما البُعدُ وانتِ اقربُ لي من حبل الوريد “
رواية انتهك طفولتي الفصل الثامن 8 - بقلم شمس سيد
رواية انتهك طفولتي الفصل الثامن
حضنها ريان وهو بيبتسم : خليكي كده دايما
بعدت نوران عنه و رجعت لورا : خلينا نتكلم بهدوء
قعد ريان وهو متابع ريأكشن وشها و حركاتها الطفوليه اللي بتسرق عقله و اللي ابهرته
– بكلمك انت مركز في ايه ؟؟
بصلها و حط رجل على رجل : قولي من الاول
بصتله بملل : انت عندك كام سنه ؟؟
ضحك ريان على أسلوبها : ده يهمك يا ام ١٧ سنه
اتغاظت و قعدت على الكرسي اللي قدامه : انا ١٧ و انت ٤٠ يرضي مين ها ها
– انا عندي ٤٠ سنه اه طب تعالي بقى د انا لسا يدوب ٢٦
قام ريان جري وراها وهي انتفضت من مكانها و جريت على فوق وهي بتصوت : خلاص والله ما هتكلم تاني
فضل جرس الباب يرن نزل ريان يشوف مين
فتح الباب لقى سعاد بنت عمه و خطيبته واقفة متعصبه
– ريان ممكن اعرف برن عليك مش بترد ليه
نزلت نور على صوتها وهي بتقفل ازرار قميصها
شافتها سعاد و نور شافتها فضلوا واقفين يبصوا لبعض شويه
نور : انتي …انتي مين
سعاد وهي بتبص لريان: مين دي رد
بصت لنور و اتكلمت بتكبر : انا خطيبته انتي مين بقى جابك من انهي كبا”رية
عيطت نوران لما حست نفسها رخيصه و قليله في نظرهم
انفطر قلب ريان عليها وهو شايف دموعها بتنزل و اتعصب و شد سعاد من ايديها و رماها برا الشقه و قفل الباب
سعاد بغضب: انا هقول لجدو هخليك تشوف يا ريان
مسكت تليفونها و قعدت تعيط : جدو شوفت ريان عمل فيا ايه انا هاجي احكيلك دلوقتي و تاخدلي حقي منه
– جريت نوران على فوق و قفلت الباب عليها قبل ما ريان يحصلها
ريان بعصبية : افتحي الباب متخلينيش اكسره
نور وهي بتعيط : اتجوزتني ليه طلاما خاطب واحده حلوة زيها ليه مصمم تعذ”بني هو عشان انا مليش أهل تعمل فيا كده حرام عليك
سكت شويه لحد ما تهدا و عدى خمس دقايق خرجت نور بلبسها العادي و راحت ناحيه باب الشقه
نور : لو سمحت افتح الباب عايزة ارجع بيتي
اتعصب و قام وقف و اتجه ناحيتها : قولتلك انتي بقيتي مراتي و ده بيتك وانا جوزك انسي اي حاجه تانيه
نور : بس انا بكر”هك و بحب واحد تاني قطع الورقة دي و خليني اروح
اتعصب من كلامها و مسكها من ايديها جامد خلاها تعيط اكتر : بتحبي واحد تاني ؟؟ مين هو انطقي ؟ ولا اقولك متقوليش حاجه انا عارف عقاب اللي زيك ايه ……
رواية انتهك طفولتي الفصل التاسع 9 - بقلم شمس سيد
رواية انتهك طفولتي الفصل التاسع
قرب منها وهو بيفتح ازرار قميصه و عينه بتطلع غضب
نور برعب : ريان انت هتعمل ايه
شدها من دراعها عليه جامد : هتبقي ليا انا بس مش هتحبي حد غيري
حاولت تبعده بس كل مرة بتفشل فضلت تصوت و تعيط : ابعد عني
شدها و طلع بيها اوضه النوم بتاعته و رماها على السرير و قرب منها و أيده بتفتش كل جسمها لحد ما صوتت بألم من مسكه أيده لدراعها و تثبيته فوق راسها : كفايه ارجوك كفااااااايه متغتص”بنيش ارجوك
بعد عنها و لفلها ضهره وهو بيشتم : قومي اعدلي هدومك عشان هنخرج
قعدت تعيط و قامت من على السرير عدلت لبسها من غير ما تتكلم و بتبصله بخوف
خرجوا من البيت وهو متعصب كل ما يفتكر اللي كان عايز يعمله أو يجبرها عليه يلعن نفسه و يتعصب اكتر
وصل بالعربيه عند فيلا او نقدر نقول قصر فخم جدا
– جدي موجود ؟؟
الحارس : ايوة يا ريان بيه تحب أبلغه بحاجه
ريان : لا افتحلي البوابه
فتحله البوابة و دخل و نوران قاعدة خايفة منه و من الواقع المر اللي مستنيها جوا
نزل من العربيه و نزلها و شدها وراه بأيدة ، فتح الباب كانت كل العيله قاعدة بتاكل و الجد قاعد في النص بيبص لريان بجفاء و صرامه و حده
بس الغريب أن ريان نفسه كانت عنده نفس النظرات دي
– هتبصلي كده كتير مفيش تعالى أتعشى ؟
ابتسم الجد من جنبه : انت الوحيد اللي تقدر تتكلم معايا كده لو حد غيرك كنت قت”لته ، مين دي
ريان : مراتي
كانت سعاد قاعدة و كل اخواتها الشباب و عُمران اللي استأذن و قام من على الاكل
الجد بصوت جهوري : انا قولتلك تقوم من على الاكل ؟
رجع عُمران قعد تاني و ضحك ريان وهو بيتقدم خطوة ورا التانيه
الجد : مش دي البنت اللي ….
ريان بنظرة حادة : نتكلم لوحدنا افضل يا جدي دلوقتي انا و مراتي جعانين
شد ريان كرسي اقرب كرسي لجده و كرسي جنبه ل نوران اللي كانت بترتجف من الخوف
– قرب منها و همس لها : خايفة ؟؟
نوران بخوف اكتر : ل..لا …ااااه خايفة احنا جينا هنا ليه
ضحك ريان و بص لجده و رجع همسلها تاني : عشان انتي عقابك هنا انا جايبك لقدرك الحقيقي
الجد بصرامه : العشاء انتهى ريان تعالى ورايا انت واللي معاك
ابتسم ريان و بصلها لقاها عايزة تعيط
قام الجد و قام ريان وراه و نوران و سعاد كانت هتروح وراهم بصلها الجد خلاها تقعد مكانها
دخل المكتب بتاعه و قفل ريان الباب عليهم
الجد : مين دي
ريان : مراتي
– تطلقها دلوقتي
نور بفرحه : ياريت قوله يا جدو
ضحك الجد و بص لحفيدة : انت متجوزها غصب عنها
ضحك ريان لجده : اه يا جدي
الجد : يبقى مفيش طلاق
ضحك ريان اكتر : حتى لو كنت عايزني أطلقها انا مش هطلقها غصب عن أي حد حتى غصب عنك انت يا جدي انا جيت اعيش هنا مع مراتي عشان تتعلم تقاليدنا
ابتسم الجد اكتر : العند فيا مش هينفعك بس انا بحبك كده بتفكرني بنفسي
ريان : انا مش شبهك انا ريان
كانت نور قاعدة بتبص عليهم هما الاتنين وهي خايفة من نظراتهم لبعض و حاسه ان كل واحد هيجيب مسدس يقتل بيه التاني
– انتي اسمك ايه ؟؟
قطع تفكيرها الجد بسؤاله
نوران : انا نور …
الجد بصدمه : نور ؟؟
نوران : قصدي نوران
بصلها الجد كتير خلاها تتوتر اكتر : انتي بنت مين
نوران : بن …بنت … مش عارفة …اقصد ..انا …
قطع ريان كلامهم وهو بيشدها من ايديها : معلش يا جدي محتاج استمتع بمراتي شويه نكمل كلام بكره
خرج ريان و وقف الجد يدور على حاجه و طلع صورة بنته نور و هي صغيرة لسا طفله رضيعه و حضنها : وحشتيني يا بنتي ……..
رواية انتهك طفولتي الفصل العاشر 10 - بقلم شمس سيد
رواية انتهك طفولتي الفصل العاشر
دخل ريان بيها اوضته اللي كانت كبيرة و في سرير كبير
نور : ممكن اعرف جبتني هنا ليه
راح ريان قعد على السرير و ضحك بخبث : تعالى اقعدي على حجري وانا اقولك ليه
نور وهي بتبصله بقرف و بترجع لورا حجرك اه انت شكلك متأثر بقرأة الروايات اوي عشق الزين كلت دماغك فاكر نفسك زين ولا ايه لا فوق انت ريان ها ريان المفتري
ريان بعدم فهم : نعم ؟؟
قام و راح ناحيتها قرب منها لحد ما بقت أنفاسه على عظمتي الترقوة البارزين عندها بكل جمال : عودي نفسك لما اقولك حاجه تقولي حاضر
نوران بتوهان : ها .. اقول ايه
ابتسم ريان على طفولتها و قرب عندك شفايفها وقال بصوت ضعيف : حاضر ..تقولي حاضر
داخت نور من كلامه و كانت هتقع لولا مسكها بأيدة من خصرها و اتبادلوا النظرات لحد ما الباب خبط و اتعدلوا
بصت نوران عليه و ابتسمت لا إراديا خلته يبصلها و يبتسم لها
دخل عُمران و معاه وليد و عبدالله اخوات سعاد
ريان وهو بيشدها عليه اكتر : في حاجه ؟
وليد : انت ازاي تتجوز من غير ما تقولنا أو حتى تفسخ خطوبتك من اختي
عبدالله : اتجوز ايه بس ده تلاقيه بيمتع نفسه يومين بالعروسه اللي معاه انت مش شايفها جامدة ازاي دي قشطه بالعسل او فراولة باللبن
اتعصب ريان و هجم على عبدالله و قعد يضر”ب فيه : لا يا روح امك دي تين شوكي
و أي حد بيقرب منه كان بيتضر”ب
استغل عُمران الفرصه و راح عند نور و اتكلم بصوت واطي : تعالي معايا
مسكها من ايديها و كان هيخرج بيها وقف ريان قدامه و أيده كلها د”م من عبدالله و بصله بنظرات توعد لما شافه ماسكها من ايديها و ضر”به هو كمان جامد كذا لكمه ورا بعض خلاه وقع على الأرض
و مسك ريان تليفونه و اتصل على الحارس اللي تحت خلاه طلعله و خرجهم كلهم برا الاوضه و أكد عليه يرميهم في الاسطبل و يربطهم لحد ما يروحلهم
– خرج الحارس بيهم و فعلا رماهم برا عند الاسطبل و ربطهم و قفل عليهم بس لمح حد واقف برا السور بيبص عليهم
الحارس : انت مين وقف عندك
جري الشخص على برا بسرعة و ركب في عربيه و هرب
المجهول : لقيتها يا بيه
– متاكد انها هي ؟
أيوة يا باشا هي حتى اني صورتها و هبعتلك الصور دلوقتي.
—-
نور بفرحه : انت ضربتهم عشاني
ريان بعصبية : انتي ازاي تسمحيله يمسك ايدك كده
نور : ده اخوك …و هو اللي …
ريان وهو بيقاطعها : لو تؤامي متسمحيش لحد يلمسك انتي متعرفيش هما ايه
نور بحزن : مش هيكونوا اسوء منك و معاملتك ليا اخوك كان عاوز ينقذني منك
ضحك ريان : لو تعرفي هما ايه وانا ايه كنتي حضنتيني و بوستيني كمان
نور : ده بُعدك لا يمكن اقرب منك و شوفلي مكان انام فيه أو رجعني عند الحاجه خديجة
ريان وهو بيقرب عليهها اكتر و بيشاكسها : انا هرجعك في قلبي
شالها في حضنه و فضل يزغزغ فيها وهي بتضحك و بتصوت في نفس الوقت و كل البيت سامعهم
نزلت نور من حضنه و جريت على الحمام قفلت الباب وهي بتضحك و بتحط ايديها على قلبها
نام ريان من غير ما يحس و فضلت نور قاعدة في البانيو في الحمام لحد ما نامت
صحيت تاني يوم على وجع في كل جسمها و خرجت من الحمام بتبص على السرير لقيت سعاد في حضن ريان ……..