تحميل رواية «أنت الاستثناء الوحيد» PDF
بقلم حنان أحمد ماهر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ أنت الاستثناء الوحيد بقلم حنان أحمد ماهر.
رواية أنت الاستثناء الوحيد الفصل الأول 1 - بقلم حنان أحمد ماهر
هتفضل كده مراقبها كتير
-عايزني اعمل ايه يعني ما أنت عارف
=لا يا كريم… كفاية خُد الخطوة وبلاش خوف
– أنا مش خايف … أنا بس ..
= عايز تطمن قلبك من ناحيتها صح ، طب ما أنت اتأكد بدل المره ألف أنها محترمه وأنها البنت اللي تقدر تكمل حياتك معاها عادي
– ايوه اتأكد وفعلاً قلبي وَجعني
= يبقى روح واتقدم أحسن ما حد غيرك يتقدم وتتاخد منك
بصتله بضيق – متقولش تتاخد منك دي ..هي ملكي
= هي مش لعبة يا كريم ولا عربية علشان تكون ملكك لو فعلاً عايزها تبقى ملكك يبقى روح وخليها ملكك
بصله وسكت هو معاه حق انا هفضل مراقبها كده كتير ومعملش حاجه أنا كريم دكتور في كلية حاسبات ومعلومات واللي بتكلم عنها دي تبقى طالبة عندي “أمل” هي فعلاً الامل اللي دخل حياتي بعد كل اللي مريت بيه بحبها بقالي سنة ودي السنة التانية ومن ساعت م قلبي دق ليها وانا عايزها تبقى على إسمي بس مش قادر اخد الخطوة دي مش خوف على قد من إن انا قلقان من كسرة قلبي انا كنت خاطب من سنتين و للأسف مع أن اللي خطبتها معملتش معاها إلا كل خير بس في نهاية غدرت بيا ل المنافس بتاعي انا عندي شركة وبكبرها يوم بعد يوم الخطوبه كانت عباره عن جواز صالونات واحده جارتنا قالت لامي عن اهلها وسألنا عنها وعن اهلها طلعوا ناس كويسين رحت واتقدمت وفهمت ابوها كل نظامي وان انا لسه ببدأ حياتي بس الحمد لله عندي شقه ومفروشه ومش طالب غير زوجه تكمل حياتي لما قعدنا في الرقيه الشرعيه فهمتها انا عايز ايه و إن انا عايز امشي بضوابط الخطوبة علشان ربنا يكرمنا ف حياتنا بعد كده انا مش عايز مشاكل ف حياتي لمجرد بس اني احس اني خاطب أو أنها حبيبتي والمسميات اللي اخدنها من الأجانب دي مافيش حاجه اسمها ان البنت يكون عندها بوي فريند او ان البنت يكون عندها حبيب سواء بنت او ولد الدين بيمشي على الكل ما بيمشيش على البنات بس او الرجاله بس،و هي رحبت بالفكره جدا وكانت عايزه ده فضلنا اربع شهور مخطوبين ما عملتش معاها غير كل خير لما بروح عند اهلها بيكونوا قاعدين معانا بتعرف عليها بس في حدود ربنا بس اكتشفت بعدها ان هي كانت متفقه مع المنافس اللي بينافسني في المناقصه بتاعتي ودفعت للسكرتيره فلوس علشان تخليها تسرب المعلومات اللي عندي والملفات علشان تديهم للشخص ده انا عرفت كده اتضايقت جدا انا اه ما حبيتهاش اللي هو الحب بس أن حد يخونك وأنت تكون واثق فيه أو ف أخلاقه ف دي حاجه بتوجع انفصلت عنها وقُلت لأهلها على اللي عملته وأهلها اعتذروا كتير وكانوا عايزين ان انا ارجع بس انا ما قدرتش الكذب والخيانه يبخلوا الواحد يبطل يثق في حد أو يبطل يثق ف الشخص ده ف ازاي هقدر اعيش مره تانيه معاها او لما تكون زوجة ليا مش هعرف اتعايش معاها وشك يملا قلبي
بعد شهر روحت وقدمت في الجامعة واتقبلت ومن ساعت ما اشتغلت فيها وكانت أمل دي تخطف قلبي في كل مره اشوفها فيها كنت بحاول ديما أن مبصش ليها وانا بشرح أو اني اغض بصري لأنه حرام بس في الاخر قلبي اتحكم فيا مش انا اللي اتحكمت فيه مقدرتش ما احباهاش بس كمان مش قادر اعبر عن حبي حاسس ان الخيانة والغدر ممكن يوصلوا ليا ف اي لحظه فضلت مراقبها ومراقب كل تحركاتها حتى اني في مره اتفقت مع واحد صاحبي علشان اتأكد من اخلاقها اكتر مع اني عارفها بس الشك كان مليني قلت له يروح ويغويها بالفلوس ويقولها لو سرقتي الملف ده هتكون الفلوس دي ليكي وكان ردها
فلاش باااك
ـ انسه أمل
أمل بصت وراها تشوف مين بيكلمها كانت هامشي وطنش بس وقفها صوته تاني
– انا دكتور في الكلية وكنت عايزك في موضوع مهم
أمل افتكرت أنه عايزها تعمل برزنتيشن أو اي حاجه من دي بس فجأها لما قال – في ملف محتاجه اوي في مكتب دكتور كريم عايزك تجبيه وهديكي 2 مليون جنيه
أمل اتصدمت وبصتله وعينها مبرقه بتحاول تستوعب اللي قاله = أنت بتقول ايه يا دكتور ملف ايه اللي عايزني اجيبه …عايزني اسرقه ؟!
حاول يداري الموقف ويقنعها اكتر – يا انسه انا مقولتش كده …الفكره أن ده مشروع كنت شغال عليه انا وهو وبعدها اتشكلنا شويه وبسبب كده اخده وكمله هو وانا ليا حق فيه ف ارجوكي، انتي تعرفي تدخلي وتجبيه وتضحكي عليه لكن انا لا
أمل اتعصبت من اللي بيقوله جامد حاولت تهدي أعصابها علشان متزعقش في وشه اتكلمت بحده = مشكلتك حلها لوحدك يا دكتور مش تدخل حد فيها مفكرني ايه يعني… مفكر اني ممكن اعمل كده علشان الفلوس اسفه يا دكتور انا مش من الأشخاص دي
كانت هتمشي بس رجعت مره تانيه = وعلى فكره لو سمعت أن الملف ده اتسرق من مكتب الدكتور ف أنا بنفسي هروح واشتكي ومش مهم عندي نفسي اترفد ولا لأ
وبصتله بقرف ومشيت
بااااك
انا كنت واقف وقتها وسامع كل حاجه كنت فرحان حسيت أن قلبي وقتها اختار الانسانه الصح ودلوقتي… دلوقتي فكرت زي ما أسر قالي في الاول انا لازم اروح واتقدم مش هستنى لما حد يخدها مني
في مكان تاني
ـ ماما …يا مامااا
= عايزه ايه بطلي زعيق
ـ يا ماما فين الفستان اللبني هلبسه بكره
= وانا مالي شوفي حتطي فين
اتكلمت بضيق ـ يا امي ما انا اديتهولك تغسلي
= يبقى منشور اكيد مش مخبيا عنك يعني
ـ في أم تعامل بنتها كده انا مشوفتش الصراحه
= اه في و روحي بقى بعيد عني
قربت منها وانا بتكلم بابتسامة لعوبه ـ استني بس يا ام امل لما اتجوز وتيجي تقولي فينك يا بنتي تعالي وحشتيني
= نعمممم… دي يكون يوم المنى وبعدين مين قال انك هتوحشيني اتجوزي بس وانا مش هوريكي وشي ابدا وهَغّير كالون البيت كمان علشان متجيش عندي
بعدت عنها وهي بتدرب كف في كف ـ والله انا ما شوفت.. ده حتى الأمهات جيلهم اتغير
دخلت اخدت الفستان وكويته وعلقته فستاني المفضل بيفكرني ……بيفكرني بيه ..احم ..انا أمل كلية حاسبات ومعلومات سنة تالته بصراحه كده اللي بتكلم عنه ده يبقى دكتور كريم ركزوا كده في الاسم كريم اه يا كريم …احم جماعه مقصدش حاجه انا والله بحاول انساه وأبطل شغل الروايات اللي انا عايشه في ده بس مش عارفه ده انا في المحاضره بغض بصري عنه على قد ما اقدر بس نعمل ايه ما هو الدكتور بتاعي بيفضل
يسألني طول المحاضره ولا كأنه مستقصد المهم يوم ما لبست الفستان ده شوفته اول مره ومن ساعتها والفستان ده احلى فستان عندي وبكره.. بكره هلبسه..بكره اول يوم في الترم التاني معرفش هو اللي هيشرح ولا لأ بس كده او كده هلبس الفستان ده
صباح اليوم التالي
صحيت وانا مقرر اللي في دماغي وخلاص القرار ده مافيهوش رجعه روحت الجامعة دخلت المدرج واول ما دخلت عيني شافتها زي اول مره شافتها فيها ملاك جميل صاحبة الفستان اللبني الجميل ده ابتسمت وبدأت اشرح بعمليه
اما عند أمل
اول ما عينه جت في عيني وانا قلبي دق اتوترت اوي وتوتري زاد لما ابتسملي حاولت أهدى اركز في اللي بيقوله علشان عارفه زي كل مره هيقومني يسألني بس اتفجأت أن المحاضره خلصت وهو مسألنيش ولا مره مش عارفه بس حسيت اني مضايقة اوي خرجت من المحاضره وانا محبطه
اول ما خرجت لقيته بره واقف بعدت عينه عنه وجيت أتحرك من قدامه سمعته بيناديني وقفت اسمعه
= نعم يا دكتور
ـ كنت عايز رقم والدك
استغربت اوي وحسيت بخوف ل اكون عملت حاجه = في حاجه يا دكتور ..خير
ـ كل خير..عايز رقم والدك علشان اجي واتقدملك
=ايه؟؟؟….
رواية أنت الاستثناء الوحيد الفصل الثاني 2 - بقلم حنان أحمد ماهر
كل خير..عايز رقم والدك علشان اجي واتقدملك
=ايه؟؟؟……..
ملحقتش استوعب اللي قاله وفجأة تلفوني رن – السلام عليكم ايوه يا امي
سمعتها واتصدمت من اللي قالته وقفلت بصيت لدكتور كريم بتوتر لقيته بيبصلي ومبتسم نزلت عيني وقلت – انا لازم امشي حالاً
واتحركت من قدامه
لقيته بيناديني وبيمشي ورايا = طب والرقم
وقفت اتكلمت بتوتر – هكلم بابا وابقى اجي اديهولك عن اذنك يا دكتور
مشيت بسرعه قبل ما اعيط قدامه وقفت وانا دموعي بتنزل ازاي ازاي بابا ياخد القرار ده من غير ما يقولي روحت واول ما روحت لقيت ماما مستنياني اخدت من الشنطة وادتني صنية العصير – يلا علشان الضيوف ِ
مستنيانكِ
بصتلها ولسه هعترض – مش وقته يا أمل يلا
دخلت وأنا خايفه ومعترضه على كل اللي بيحصل ده قدمت العصير ولقيت بابا قاعد ومبسوط اوي بصتله بنظرة كلها حزن قعدت جمبه، قعدوا يتكلموا في حاجات كتير وانا مش سامعه حاجه ولا مستوعبه ايه اللي بيحصل فوقت على جملة بابا – يبقى نقرأ الفاتحة بقى
وزعت نظاراتي عليهم لقيتهم بيقرأوا الفاتحة ومبسوطين وانا ايه محدش اخد رأي بصيت تاني على الأرض بحزن بحاول أتمالك اعصابي علشان ما اعيطش
في مكان تاني
– خلاص كده يا كيمو هتدخل عش الزوجية
بصتله بابتسامة – اه خلاص ومع ما من ملكت قلبي
– ايوه بقى يا عم بقيت تقول اشعار ومحدش قدك
ضحكت عليه واتكلمت بحب اخوي – شكراً يا أسر بجد شكراً على وقفتك معايا دي
– انت عبيط يا كريم ايه اللي بتقوله ده احنا اخوات يا عم ،المهم قولي ردة فعلها كان عامل ازاي
اتنهدت – هتصدقني لو قُلت لك مش عارف ، في الاول حستها متوترة ومش مصدقة اللي قُلته فهمت يمكن تكون موافقة ومكسوفة وبعدين لقيتها مشيت من غير رد بس قالت لي هتكلم الوالد وتقولي ف مش عارف
– يمكن تكون اتكسفت يا عم هي تطول تتجوز كريم الألفي
بصتله واتكلمت بحب – لا وانت الصادق هو انا اللي اطول اتجوزها دي حاجه غاليه اوي ،امي دعيالي علشان هتكون من نصيبي
أسر اتكلم بهزار – لا يا عم بلاش شغل الرومانسية ده في سناجل هنا يا اما هقوم واسيبك
ضحكت عليه وفضلنا نتكلم وانا قلبي مرتاح خلاص هوصل للي عايزهُ
عند أمل
– ممكن افهم يا بابا ايه اللي حصل ده
بصلي ببرود – ايه اللي حصل
– بابا أنت اخدت اكبر قرار مصيري في حياتي من غير ما تسألني إذا كنت عايزاه أو لأ
قام وحاوط كتفي بين ايديه وابتسم – ويبقى لأ ليه يا أمل وأنتِ هتلاقي احسن من غيث فين
– يا بابا بس …
– ما بسش يا أمل انا واثق فيه ويعتبر انا اللي مربيه ،ابن صاحب عمري وفرحت اوي لما كلمني عنك
اتكلمت بخنقه والدموع بتنزل من عيني مع كل كلمة – يا بابا انا مش عايزاه مش حابه ،انا معرفوش ده حتى ماكنش فيه بينا رقيه شرعيه علشان احدد عايزاه أو لأ انتوا حددتوا كل حاجه ولا كأني موجوده اصلا يا بابا ده حتى الرسول صلى الله عليه وسلّم قال”لا تُنكحُ البَكرُ حتّى تُستأذنَ” انا محدش قالي رأيك ايه
بعد عني وقالي بضيق – انا قُلت اللي عندي يا أمل وبعدين هو انا بقولك اتجوزيه بكره ما في فترة خطوبة اتعرفوا وإن شاء الله هتتفهموا وتحبي وتقول لي انا عايزاه يا بابا
بصيت ل ماما اللي قاعده مَقلتش حرف واحد بدموع وسيبتهم ودخلت اوضتي قعدت اعيط يعني بعد ما خلاص همتلك كل حاجه حلوه في حياتي يحصل كده ،كريم خلاص هيجي ويتقدم ….حب عمري..اللي قلبي مدقش غير ليه ،بابا عايز يجوزني لواحد تاني من غير ما اكون انا موافقه من غير ما يفكروا في إحساسي
هعمل دلوقتي ايه ،اقولّهم ازاي أن في حد كلمني علشان يتقدم….ولو قُلت أصلاً بابا هيرفض رفض قاطع من قبل حتى ما يشوفه أو يعرف عنه حاجه يآرب ريح قلبي
سمعت أذان العشاء قُمت اتوضيت وصليت وقعدت ادعي ربنا يريح قلبي واللي فيه الخير يقربه مني ويحنن قلب بابا عليا
تاني يوم
مروحتش الجامعة أتصلت بيا صاحبتي ندى
– ايه يا بنتي قلقتيني عليكي مجتيش ليه انهارده
اتكلمت بدموع – اتقرا فاتحتي امبارح من غير رضايا يا ندى
ندى اتصدمت وقلبها وجعها عليها – طب اهدي بس كده وفهميني ايه اللي حصل
حكتلها كل اللي الحصل
– طب اهدي شويه وكل حاجه هتتحل
– أهدى ازاي يا ندى انا اما صدقت هتجوز حب حياتي ، تتقلب الموازين كلها كده
– طب ما تجربي تتكلمي مع اللي اسمه غيث ده وتَعرّفي انك مش عايزه الجوزاه دي واكيد مافيش راجل يقبل أن اللي عايز يتجاوزها هي مش عايزاه
ـ وافرضي بقى كلم بابا وقاله هكون استفادت ايه بقى
– يا بنتي ويكلم باباكي ليه بس،افهمي انتي لما تقوليلوا كده معانها انك بتكسري غروره
– ندى …. مش هينفع اعمل كده صدقيني ده بابا بيقولي يعتبر هو اللي مربيه وانتي تقوليلي مش هيقوله مستحيل ،انا هسلم امري لله واحاول تاني معاهم يمكن يقتنعوا
– طب انتي ماينفعش ماتجيش الجامعة والحضور ودرجاتك مضيعهمش على الفاضي يا أمل
– هحاول اجي بكره ،لاني خايفه اقبله هحط عيني في عينه ازاي هقوله ايه… ياربي
وبعدها الدموع نزلت من عيني من غير ما احس ،كل ما افتكر اعيط تاني ندى حاولت تهديني وبعدين قفلت معاها
عند كريم
دورت عليها في كل مكان وملقتهاش مبقتش عارف اعمل ايه انا حاسس انها عايزاني زي ما انا عايزها ، طب ليه مجتش معقول اكون فهمت غلط لا لا مستحيل انا متأكد قاطع حبل افكاري واللي صدمني لما سمعت صاحبتها بتقول – أمل اتقرأ فاتحتها امبارح
– ازاي يعني ده حصل
– صدقيني هي لحد دلوقتي مش مستوعبه ده حصل ازاي
سيبتهم ومشيت وانا النار بتغلي ف عروقي ازاي ده حصل ده انا لسه امبارح قايلها اني عايز اتقدم ، لا…مش بعد ده كله هتبقى لحد تاني غيري مستحيل اسبها وانا هعرف ازاي اتصرف في الوضع ده
– ايه؟؟؟؟ ازاي ده حصل
– معرفش يا أسر معرفش انا شاكك أن الموضوع حصل على غفلة لأن ريأكشنتها امبارح بتقول كده في الأول اتوترت من كلامي بعدها مامتها تتصل وتمشي على طول
– وممكن يبقى عكس كده ما هي لو عايزاك كانت ممكن ترفض ومتقرأش الفاتحة ولا حاجة
– قصدك مبسوطة يعني باللي بيحصل؟
هز رأسه بمعنى ايوه
بصتله شويه بعدين اتنهدت بضيق – لا يا أسر اشك ،قلبي بيقول عكس كده واصلاً لو مبسوطه تقدر تقولي غابت انهارده ليه
– عادي يعني يا كريم ممكن تكون علشان تجهيزات الخطوبة
– يا بني هو انت ايه انا محروق دمي وعمال ادي في مبررات وانت مصمم أن هي هتبقى
لحد تاني
أسر ضحك بيعصبني اكتر
– تعرف منك لله
بيتكلم وهو بيضحك – بتدعي عليا يا كريم
– لا يا عم ماهو كلنا مننا لله
وقف ضحك واتكلم بجدية – طب هتعمل ايه.. مقرر ؟؟
اتنهدت وانا ببص بعيد وبفكر – كل اللي قررته اني لازم اشوفها بكره واتكلم معاها وهي اكيد هتيجي
تاني يوم الصبح
صحيت من النوم وانا مقرره اروح الكلية واللي يحصل يحصل خرجت بره اوضتي لقيت بابا وماما كانوا بيتكلموا ولما شافوني بابا قام واتحرك ناحيتي وهو مبتسم – غيث كلمني وقال ننزل نجيب الدبل انهارده علشان يوم الخميس تلبسوها
اتنهدت بضيق – مطلوب مني ايه يعني يا بابا
– يعني ايه مطلوب منك ايه ،هنعدي عليكي ناخدك من الجامعة يا أمل علشان تختاري دبلتك
بصتله والدموع اتجمعت في عيني – وهو انا اختياري مهم في ايه إذا كانت الخطوبة نفسها مش موافقة عليها والعريس انا مختارتوش ايه الاستفادة مني اني اختار الدبل
ومشيت من قدامهم
ساعتها بابا كان لسه واقف اتنهد ماما قربت منه – فَكّر تاني يا ابو أمل البنت مش موافقة خليها على راحتها
– وهي هتفضل كده قاعده في البيت كل ما يجي عريس ترفضه
وبص لماما واتكلم بابتسامة – غيث انسان كويس واضمنه برقبتي وزي ابني وعارفهُ كويس وانا متأكد انها لما تتعرف عليه هتحبه متقلقيش
اول ما وصلت الكليه دخلت على المحاضره ماكنش كريم اللي بيشرح وده انا عَارفَه علشان كده كنت مطمنه لما روحت خلصت المحاضره وخرجت طلعت لقيته في وشي بصلي واتكلم بسرعه وثبات كنت خايفه منهم – تعالي على مكتبي حالاً
ومشي روحت وراه وانا ضربات قلبي سريعة مع كل خطوة بتخطها دخلت المكتب و……
رواية أنت الاستثناء الوحيد الفصل الثالث 3 - بقلم حنان أحمد ماهر
اول ما دخلت وراه المكتب لف بصلي لقيت في عيونه غضب مشوفتش قبل كده – ممكن افهم ايه اللي انا سمعته ده …يعني ايه اتقرأ فاتحتك
بصتله ومقدرتش اتكلم هقوله ايه انا اصلا كتمه دموعي وخايفه افتح بُقي اعيط
– أمل ردي عليا يعني ايه اللي سمعته ده
مردتش مش عارفه ارد
خبط على الحيطه اللي ورايا – أمل متعصبنيش ردي عليا
لما زعق كده مستحملتش ودموعي نزلوا حطيت ايدي على وشي وقعدت اعيط بشحتفه
انا شوفتها كده اتجننت قلبي وجعني اول مره اشوف دموعها أو بالأحرى اول مره اشوفها بتعيط ديما كانت بتبتسم وتضحك بعدت عنها وانا بمسح على وشي وبهدي نفسي لقيتها قعدت على الكنبة اللي في المكتب وهي لسه على وضعها بتعيط روحت وجبت ازازة المياه من على المكتب و ورحت عشان اديها لها اتكلمت وانا بقعد قصادها – حقك عليا،اهدي معلش ما كنتش اقصد اتعصب عليكِ بالطريقه دي انا اسف خدي اشربي
لقيتها بتبصلي بعينيها اللي احمرت من كتر العياط- طب اقوم اموت نفسي طيب ولا اعمل ايه وحياتك عندي ما كنت اقصد اتعصب عليك ينفع العيون الحلوين دي تعيط
اتكسفت من كلامه وانا ببص على الأرض وببتسم لقيته بيقول – ايوه كده خلي الدنيا تنور
ضحكت عليه لقيته بيمدلي أيده بالمياه أخدتها وشربت وانا بهدي نفسي
– انا اسف مره تانيه مكنتش اقصد اتعصب عليكِ واخليكِ تعيطي
– بس انا معيطش بسببك
رفع عيونه لعيني ف نزلتهم بكسوف
اتكلم بابتسامة – أُمال عيطي ليه
– علشان الموقف اللي اتحطيت فيه انا مكنتش عارفه اقولك ايه بعد اللي حصل
– مش فاهم
اتكلمت بحزن – يوم ما حضرتك طلبت رقم والدي في اليوم ده ،ماما اتصلت بيا وقالت لي ان ابن صاحب بابا جيه وهنقرأ الفاتحة
قاطعتها بضيق من اللي بتقوله- وهو جيه أتقدم واتفقته
بصتله واتكلمت بسرعة – لا والله ما جيه دي كانت أول مرة
لقيته ابتسم نزلت تاني عيوني من عليه وسكت مال عليا واتكلم – كملي
كملت- بابا بيحبه اوي لأن يعتبر هو اللي مربيه ولما هو كلّم بابا عني ،بابا فرح وحالياً هما قرأوا الفاتحة من غير موافقتي وبابا مش راضي يسمعني
– ليه هيجوزك غصب عنك ولا ايه مش فاهم
بصتله – لا مش فكرة كده انا كنت كل شويه يتقدملي حد وارفضه وبابا شايف أن غيث مناسب ليا واني لو رفضته هكون رفضت شخص كويس
اتنهدت وكملت- بيقولي لو اتعرفتي عليه كويس هتحبي ..مش قادر يفهم اني بحبك انت ومش هحب حد تاني غيرك
ضميت شفايفي بحركة عفوية لما استوعبت انا قُلت ايه بصتله لقيته بيبصلي بطريقة غريبة ومبتسم اتوترت قُمت من مكاني وانا بتحرك علشان امشي وقفني صوته – أستني
جيه وقف قدامي وانا عيني في الأرض مش قادره ارفعهم وانا هرفع عيني عليه ازاي بعملتي اللي عملتها دي ده انا في موقف ما تمنيهوش لأعدائي انا حرفياً اللي ينطبق عليه المثل بتمنى الأرض تنشق وتبلعني
– أمل انا مستحيل اسيبك لحد تاني غيري اعرفي ده والجوازه دي مش هَتّم
بصتله وعيوني بيلمعوا من اللي بيقوله
كمل- هي الخطوبة امتى
رديت – بعد بكره
اتكلم بضيق – لا ده شكله ابوكي مصمم اوي ايه السرعة دي
ضحكت عليه وعلى طريقته
– اديني رقم والدك
اتكلمت باستغراب – هتعمل ايه
رد عليا بحب ده اللي استنتجته يعني من طريقته – هعمل المستحيل المهم مَسبكيش تروحي لحد تاني غيري نزلت عيوني بكسوف وانا بقوله الرقم
اخد الرقم واتكلم – متقلقيش زي ما قولتلك ومش عايزك تعيطي تاني مفهوم
هزيت رأسي بمعنى ايوه بعدين لقيت تلفوني بيرن أختدها حِجه علشان امشي من قدامه لأن خلاص ضربات قلبي من كتر ما هي عالية حاسه قلبي هيطلع من مكانه خرجت ورديت وكانت ندى قولتلها ان انا رايح لها
-اه……ايه الكلام اللي يخلي الواحد عايز يتحب ويتجوز ده
قالتها ندى بعد ما حكتلها اللي حصل ابتسمت عليها وانا مُهيمه من اللي حصل وكل ما افتكر أفرح اكتر
– بس قوليلي هتستحملي تتجوزيه ازاي وأنتِ عارفه أن كل بنات الدفعه بتكرش عليه
بصيت لها الضيق – هو أنتِ ايه يا بنتي يعني انا مبسوطه وأنتِ بتنكدي عليا
ضحكت – لا لا ما اقصدش… انا بس بتكلم انه هتتخطبي وتبقي خطيبة الدكتور كريم الالفي اللي كل البنات بتكرش عليه و….
– بس بس بس ايه….فتحتي ومبتسكتيش وبعدين يعني البنات كلها بتكرش عليه وهو ما شافش غيري
– اللهُ أكبر ، البنت اللي واثقة في نفسها رزق
ضحكت عليها وانا قلبي بيضحك وبدعي من جوايا أن ربنا يوفقنا ويتمملنا على خير ويحنن قلب بابا عليا وده اهم حاجه يآرب
– يعني قالتلك بحبك وأنت مردتش عليها
هزيت رأسي بمعنى ايوه
– يا بني هو أنت عايز تشلّني ولا شكلك كده
ضحكت عليه – لا مش عايز أشلّك ولا حاجة الفكرة إني عايز أبدأ حياتنا في الحلال وهي دلوقتي مش حلالي وماينفعش اقول بحبك وحبيبتي والحاجات دي إلا لما تبقى حلالي
بصلي بتفكير وشكله اقتنع لأنه اكيد لازم يقتنع – طب ما هي قالتها
– اه قالتها بس قالتها بعفوية وانا متأكد أن هي ندمانه عليها هي قالتها وسط الكلام ودليل في كده أنها بعد ما قالتها كانت هتمشي من قدامي بسبب الإحراج بس انا وقفتها
بصلي بابتسامه – شكلك بقيت واثق فيها اوي يا كيمو
اتنهدت وانا ببتسم – اوي اوي يا أسر وبعدين هو لو مَكنتش واثق فيها هل كنت هروح واتقدم ولا ايه بس خلاص قلبي بقى متيم فيها ومش شايف عيوبها ولا شايف انها ممكن تغلط غلطه ولا تخوني زي اللي الله يسهلها
عند أمل
روحت البيت وأول ما روحت لقيت بابا مستنيني وماسك علبة من بره لونها ازرق وقماشها قطيفه في أيده فهمت أن دي شبكة اتنهدت بضيق لأن شكل كريم لسه مكلّمهوش قرب مني وهو فرحان اوي – انا استنيتك بنفسي علشان افرجك على الشبكة غيث اللي نَقاها شوفي زوقه حلو ازاي
قال كده وهو بيفتح العلبة وبيفرجني عليها بصيت عليها وعلى الدبلة وانا مخنوقه هل كريم كلّمهُ وهو موافقش ولا لسه اتنهدت وبصيت لبابا – بابا انا حالياً تعبانه اوي بجد وعايزه انام شويه
– طب شوفيهم طيب
– مش هتفرق واللهِ لو شوفتهم لأني مش عايزه الجوازه دي من الأول
واتحركت علشان اروح على اوضتي لقيت ماما بتخرج من المطبخ و بتناديني – أمل استني
لفيت بصيتلها
– انا خلاص بسخن الأكل اهو غَيري وتعالي علشان تاكلي
– لا يا أمي تسلم ايدك بس حالياً انا تعبانه اوي وعايزه انام عن اذنك
دخلت على اوضتي اخدت شاور واتوضيت وصليت وفردت جسمي على السرير وقعدت أفكر في اللي حصل انهارده وانا ببتسم بعدين جيه اعترافي ليه بحُبي ضربت على
جبيني – نفسي افهم كان فين عقلي وانا بقولها
اتنهدت – كان نفسي اوي اقولها لما ابقى حلاله كانت هتبقى احلى ……. استغفر الله العظيم
عدى يوم الاربعاء وجيه يوم الخميس وانا معرفش ايه اللي بيحصل الفستان كان جاهز وكمان مكان الخطوبة مش عارفه اعمل ايه وكان كل تفكيري هل كريم خلاص مش عايزني ولا كلّم بابا وبابا رفض وفقد الأمل كنت جاهزة ورُحت القاعة كان بابا عازم بس قرايبنا وقرايب العريس وكان صاحب بابا موجود ومراته بس الغريبة أن غيث ماكنش موجود فجأة لقيت كريم داخل من الباب وبيقرب عليا جية وقف قدامي بصتله بتوتر و وزعت تدعي على الكل لقيتهم بيبصولنا بابا قرب عليا كريم بصله وسلّم عليه وسط استغرابي بعدها بصلي – جاهزة لخطوبتنا يا عروستي……….
رواية أنت الاستثناء الوحيد الفصل الرابع 4 - بقلم حنان أحمد ماهر
بابا قرب عليا كريم بصله وسلّم عليه وسط استغرابي بعدها بصلي – جاهزة لخطوبتنا يا عروستي
بصتله باستغراب وتوتر ومش فاهمه حاجه من اللي بتحصل لقيته مال عليا واتكلم بهمس – ردي عليا علشان الناس بتبص علينا
بعد عني وردد السؤال تاني ف هزيت رأسي بمعنى ايوه وانا ببص لبابا اللي بيبصلي وفرحان
كريم شاورلي علشان امشي نحية الكوشه اللي هنقعد عليها روحنا وقعدنا لقيت ست كبيرة بشوشة بتقرب علينا فهمت أنها مامته جت سلّمت عليا وحضنتني بصت على كريم – عروستك حلوه اوي يا كريم
بصلي بابتسامة بعدين بص لمامته واتكلم وهو بيعدل جاكيت البدله بغرور – طبعاً يا أمي مش من اختياري
بصتله بغيظ من غروره ورجعت بصيت على مامته لقيتها بتضحك
ماما قربت علينا بصت على مامت كريم السُكر دي – يلا بقى نلّبس الشبكه ولا ايه
كريم اتكلم – اديني أنا الدبلة ألبسها ولبسي أمل الشبكة أنتِ يا أمي
اديتله الدبلة يلبسها وجابت الشبكة علشان تلبسهالي وكان شكلها يجنن ولا الدبلة خطفت قلبي في حتى تانيه ، بعد ما لبستها حسست عليها وانا ببتسم
مال عليا – مبسوطه
بصتله وحرفياً دي أول مرة اكون مبسوطه فيها اوي كده مش مصدقه نفسي حاسه اني بحلم
هزيت رأسي بمعنى ايوه
– طبعاً ماهو باين من لمعة عيونك
اتكلمت بغيظ – هو أنت من امتى بقيت مغرور كده
– من زمان اوي يا اموله بس انتي اللي متعرفيش وبعدين بيقولوا الحب اعمى علشان كده مشوفتيش غروري قبل كده
نزلت عيني بكسوف من عليه لحد دلوقتي فاكر الكلمه وهو هينسها ازاي
لقيتها اتكسفت ف غيرت الموضوع – عجبك الفستان
بصتله باستغراب – هو من اختيارك
هز رأسه بمعنى ايوه
ابتسمت بحب – ماكنتش اعرف بس عامة هو يجنن
جماعة الفستان كان لونه بيج خفيف واسع وكل تفصيله في تجنن أنا أصلاً استغربت لما ماما جابته ليا لأن انا كان عندي فستان ولما رفضته أصرت اني البسهُ دلوقتي فهمت كُل ده كان من تخطيته
بصيت عليه و لحظت أنه لابس نفس اللون اللي لبساه يعتبر بنطلون جينز بيج وقميص أبيض وشكله يجنن ….احم….. ايه اللي بقوله ده
فوقت من تفكيري وبصتله واتكلمت – ممكن اعرف اي اللي بيحصل علشان انا مش فاهمه حاجه خالص
– مش فاهمه ايه بالظبط ؟
– ازاي انت هنا وازاي كل ده بيحصل
قرب مني – هو مش انا قُلت لك قبل كده اني مستحيل اسيبك لحد تاني غيري حصل ولا محصلش
بعدت عنه بتوتر – حصل بس ..انا …يعني عايزه اعرف ايه اللي حصل وازاي قدرت تقنع بابا
عدل وضعية قاعدته تاني – والله ابوكي ده حتى سُكره ومُتفهم أنتِ بس اللي عايشه في جو روايات ومقتنعه أن ممكن يجوزك غصب عنك
اتكلمت بغيظ منه – ممكن تشرح لي ايه اللي حصل من غير تريقه يا دكتور
ضحك – من عيون الدكتور
وبدأ يحكي ازاي قدر يقنع بابا امبارح
فلاش باااك
بابا كان قاعد في الصالون بيراجع شوية ورق ليهم علاقة ب شغلهُ ، سمع تلفونه بيرن وكان رقم غريب رد – السلام عليكم
– وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ازيك يا عمي
بابا باستغراب – كويس يا بني بس مين معايا
– انا دكتور كريم ، دكتور بنتك أمل في الكلية وكنت عايز حضرتك في موضوع مهم لو أمكن
– خير يا بني
– خير إن شاء الله يا عمي ، هبعتلك اللوكيشن نتقابل في كافيه وهحكيلك
بابا نزل وقابله
– اتفضل يا عمي تشرب ايه
– مُتشكر يا بني مش عايز اشرب ، أنت كلمتني وعايزني في موضوع بخصوص أمل بنتي خير
– بصراحه يا عمي مش عارف ابدأ منين بس انا هقولها صراحةً كده انا بحب بنتك أمل وكُنت كلمتها اني عايز اجي اتقدم بس في نفس اللحظة مامتها اتصلت وقالت أن ابن صاحب حضرتك طالبها للجواز
– وأنت عرفت منين أن ابن صاحبي
– من غير لّف ودوران يا عمي بنتك أمل اللي قالتلي بس قالت كده لأن انا ضغط عليها تحكي
بصلي بغضب – ضغط عليها ازاي مش فاهم
حاولت اهدي الموقف- مش القصد يا عمي ….انا لما عرفت انها هتروح لحد تاني غيري اتعصبت وسألتها وانا متعصب وهي اتكلمت واللي فهمته أنها رفضه الجوازه دي من الأول ، انا مُتفهم يا عمي أن صاحبك غالي عليك واكيد ابنه غالي كمان بس مش أغلى من بنتك ولا من سعادتها ولا ايه
بصلي وقعد يفكر شويه بعدها اتكلم – وانا ايش اللي يضمني أنها عايزه تتجوزك أنت
– أنا لو قولتلك اني واثق أنها بتحبني زي ما بحبها مش هتصدق ف ممكن نعمل حاجه بسيطه كده
– زي ايه مثلاً
– بكره خطوبتها مش كده
– أيوه!
– خلاص تبقى خطوبتي انا وهي ، لو هي رفضت قُدامك بكره يبقى تجوزها لل أنت عايزهُ مرفضتش يبقى خير البر عاجلهُ والخميس اللي بعدهُ كتب الكتاب
– أنت عارف يا بني آدم أنت انا لو مكنتش واثق في بنتي وعارف اخلاقها كنت فكرت أنها ماشيه معاك من كمية الثقة اللي فيك دي
ضحكت – بصراحة معاك حق ، بس والله يا عمي ما حد هيحب بنتك قدي انا بحبها بقالي سنتين وساكت ف مش بعد ده كله تروح لحد تاني غيري علشان كده بتكلم بثقة حاسس انها بتكن ليا مشاعر زي بالظبط
انا قُلت له كده لأني اكيد مش هقوله أنها قالتلي بحبك ده دمه يفور ويلّغي الجوازه من غير ما تبدأ وبعدين انا كده او كده واثق أنها قالتها بدون قصد
اتكلم ف انتبهت له – لما أنت بتحبها من سنتين مجيتش واتقدمت ليه
– ماكنتش جاهز يا عمي ولما لقيت نفسي جاهز روحت وطلبت رقمك من بنتك علشان تبقى كُل حاجه على المكشوف
– انا مش عارف ليه مرتحلك و واثق فيك كده
ضحكت وقلت – القلوب عند بعضها يا عمي
ضحك هو كمان عليا
بصتله ورجعت اتكلمت بجدية – ها قُلت ايه يا عمي
– اللي في الخير يقدمه ربنا يا بني
بااااك
– بس هو ده اللي حصل يا ستي
بصتله وابتسمت – شكراً
– شكراً على ايه هو انا متجوزك تخليص حق
اتكلمت بلهفة – أُمال ليه
بصلي واتكلم بغمزه – لا دي خليها ل كتب كتابنا هبقى اقولك ليه ساعاتها وبعدين ده مش فاضل كتير الخميس الجاي
اتكلمت بشهقة – الخميس الجاي واحنا هنلحق نجهز كل ده
– اللي يخليني مجهز كل ده في يوم واحد مش هيخليني اجهز لكتب الكتاب في اسبوع
سكت هو بصراحه معاه حق كُل حاجه كانت مُميزة من اول الفستان للمكان لشبكة ف اكيد كتب الكتاب هيبقى خيالي بس لحظه واحده
– هو مين قال اني موافقة على كتب الكتاب بدري كده احنا لسه متعرفناش
انتبهلي- وهو أنتِ عايزه تتعرفي على واحد بتحبي
ولا ايه يا اموله
قالها بغمزه
بعدت نظري عنه ماهو ليه حق انا اللي استاهل ضرب الجزم علشان قُولتها كان فين عقلي بس ياربي
لقيت ندى بتقرب مني – مُبارك يا عروسه ربنا يتمملك على خير يارب
حضنتها بحب واتكلمت – الله يبارك فيكِ يا نَدوش ، بس هو أنتِ كنتي تعرفي
– أمال يا بنتي ده دكتور كريم اتصل بيا ودعاني بنفسه
بصتله – ده كل حاجه متجهزه بجد
– أمال يا بنتي احنا مش قُليلين برضو
ضحكنا وندى اتكلمت – مُبارك عليك يا دكتور
– الله يبارك فيكِ يا ندى
فجأة تليفون كريم رن رد بعدها بصلي – جاي تاني
وقام من جنبي وطلع
ندى اتكلمت – ها ايه رأيك ولا الروايات صح
ابتسمت – أحلى وحياتك ، حرفياً دي أحلى مفاجأة في حياتي انا بحمد ربنا بجد
قعدنا نتكلم شويه ولقيت كريم أتأخر قُلت اطلع اشوفه علشان الناس بتسئل ، طلعت وياريتني ما طلعت لقيت بنت في حضن كريم و………
رواية أنت الاستثناء الوحيد الفصل الخامس 5 - بقلم حنان أحمد ماهر
طلعت وياريتني ما طلعت لقيت بنت في حضن كريم انا شوفت كده النار قادت في قلبي قربت منهم بعصبية ولسه هتكلم لقيت كريم بينفض البنت دي بعيد عنه ـ أنتِ ازاي تقربي مني بالشكل ده أنتِ اتجننتِ شكلك ،لأخر مره بحظرك يا نيرة روحي من هنا احسن لك وحركة الحضن دي هتندمي عليها
ـ ليه خايف من حبيبت القلّب لما تشوفني
ـ لا انا حالياً مش خايف غير من ردة فعلي عليكِ لو فضلتِ اكتر من هنا هنا ،روحي من هنا يا بنت الناس علشان متزعليش و انا زعلي وحش اوي وحسابي معاكي بعدين بس علشان انهارده خطوبتي غير كده كنتِ هشوفِ مني ردة فعل ماكنتش هتعجبك
كريم لّف لقاني واقفه قرب عليا بقلق ـ أمل أنا…
بصتله وانا بحاول اهدي من نفسي شويه في النهاية اتعامل معاها وحش ـ مين دي يا كريم
اتكلمت البت المدلعة دي ـ انا حبيبتوا يا قلبي
بصتلها بغيظ بعدها اتكلمت باستهزاء ـ انا مسألتكيش أنتِ يا قلبي ،انا سألته هو ف نقطينا بِسْكُوتك الله يكرمك
ـ أنتِ ازاي تتكلمي معايا بالطريقة دي نسيتِ نفسك ولا ايه بقولك ايه انا ممكن…
قاطعها كريم بغضب ـ نيرة اقسم بالله لو مَسكتِ واحترامتِ نفسك ل هتشوفي مني شئ ميعجبكيش إطلاقاً
ـ أنت بتكلمني كده يا كريم علشان دي
ـ اه بكلمك كده علشانها.. علشان هي بالنسبة ليا كل حاجه وأنتِ ولا حاجه ف طبيعي أكلمك كده علشانها ولا ايه
بصتله وانا عيوني بطلع فراشات من كلامه …اه …اه منك ناوي تعمل فيا ايه تاني .. كفاية بقى .. كفاية يا بن ناهد ..مش كفاية وقعت قلبي في حُبك عايز ايه تاني بقى
فُوقت من احلامي الوردية على البنت اللي ما تتسمى دي ـ ماشي يا كريم انا ماشيه أشبع بيها الحق عليا اني كنت جايه أصلحك بعد اللي حصل
ومشيت بعدها بصيت لكريم لقيته بيبصلي ومتوتر ابتسمت ـ مافيش داعي لتوتر انا واثقه انك مستحيل تعمل حاجة غلط
انا في الأول النار قادت فيا بس لما شوفت ردة فعل كريم معاها ثقي فيه ازدادت
اتنهد بارتياح ـ متصدقيش أنتِ ريحتيني اد ايه الله يسترك يا شيخه
ـ ليه يعني في النهاية عندك مليون بنت تقدر تتجوزها لو انا سيبتك ايه اللي مخاوفك
ـ بس أنتِ تكفيني بالمليون ولا واحده فيهم قدرت تخلي قلبي ي…..
ـ ي ايه
بصلي نظره مافهمتهاش ـ أنتِ بتَخديني على خونه ولا ايه
بصتله باستغراب ـ ليه هو انا عملت حاجه
ـ اه بتسحريني ببرأتك دي وتخليني منوم مغناطيسياً علشان أقُر واعترف بكل حاجه
قرب واتكلم بطريقة تضحك ـ بس انا مش هتأثر
قُلت العب على أعصابه اكتر اتكلمت بدلع ـ ما انت خلاص اتأثرت ومشي الحال يا كيمو
ومشيت من قدامه على طول وانا بفكر في شكله وهو مش مستوعب اللي انا بقوله
بعد ما مشيت فضلت واقف مكاني بستوعب هي قالت ايه نفس الوقفه باصص ما كان ما هي مشيت لحد ما قاطع اللحظة دي أسر ـ جرا ايه يا عريس سايب عروستك و واقف بتعمل ايه هنا
بصتله وانا على حالي بنفس الصدمة ـ هي قالت كيمو
اتكلم باستغراب ـ هي مين دي
ـ هي
ـ هي مين يا كريم أنت هتشلني معاك ولا ايه يا بني فوق يا بابا انهارده خطوبتك
مالقاش مني ردة فعل ـ يَعَنِي عليك يا بني هو الحب يعمل كده ربنا يشفيك يارب
ادتله كف على قفاه اول ما قال كده بعد عني وهو مفزوع حرفياً ـ ايه يبني أنت اتلبست ولا ايه
ـ لا يا خفيف بس انا مش مجنون علشان تقول ربنا يشفيك طب روح يا أسر يا ابن كريمه ربنا يوعدك ب واحدة تللفك حلوين نفسك متعرفش اقولك من اخرك ايه
وسيبته ودخلت دخل ورايا روحت عند أمل وقعدت جمبها ملّت عليها وانا بتكلم بهمس ـ على فكره يا اموله كما تُدين تُدان واللي بتزرعيه انهارده هتحصديه بكره ف كل اللي بتعمليه معايا هتشوفي منه كتير ف كتب الكتاب
بصتله واتكلمت باستغراب ـ قصدك ايه
اتكلم بغمزـ لا قصدي سيبي للخميس الجاي بقى
بعدت نظري عنه بتوتر قصده ايه ابن ناهد ده
قربت مني ندى ـ أمل بقولك ايه انا لازم امشي دلوقتي اخويا مستنيني بره علشان اتأخرت وكده
اتكلمت بزعل ـ خليكي شويه يا ندى، خليه يدخل طيب
حضنتني ـ مش هينفع والله يا اموله دي أوامر الحج ابويا يا اما هيطرُدني انا وهو بره البيت يرضيكِ انام في الشارع طيب
اتكلمت وانا بطلع من حضنها بهزار ـ لما يطردك ابقي تعالي عندي
ـ كان بوّدي والله يااختي بس انا عارفه اخويا ده لا يُطاق لو جينا ابوكي هيطردنا
ضحكت عليها ـ طب وعلى ايه الطيب أحسن، رَوحي يا ستي
ضحكت ـ انا بقول كده برضو يلا مُبارك مره تانيه يا عروسه
وبين على كريم ـ مُبارك يا دكتور
ـ الله يبارك فيكِ يا ندى تسلمي
اتكلم أسر ـ طب وانا يا قمر مافيش مُبارك ليا
ندى بصتله بصدمة من اللي بيقوله اتكلمت بحده ـ افندم
اتكلم أسر بتواهان ـ افندم ايه بس
ندى طنشته ف لقيته لسه بيبص عليها كانت هتتكلم بس كريم اعتزرلها وقال لها أنه صاحبه ف سكتت ومشيت
انا بصيت عليه لقيت لسه مَبلم في نفس النقطة اللي كانت ندى واقفه فيها ضحكت عليه ـ ده أنت دعواتك مستجابه بقى يا واد يا كريم
فاق وبصلي بغيظ ومشي من جنبي روحت ضحكت عليه
تاني يوم الصبح
صحيت من النوم وانا كُلي نشاط وقلبي بيرقص طب ما طبيعي يرقص مش اتخطبت لحُب عمري طلعت من اوضتي وانا بحضن ماما من ضهرها ـ صباح الخير يا ست الكُل تحبي اساعدك في حاجه
ماما بصيتلي بحب ـ بقالي كتير مشوفتش الضحكه القمر دي
ـ هشتوفيها بعد كده يا ام أمل خلاص بنتك خدت اللي هي عايزاه
ـ بابا
قُلتها لما سمعت بابا جاي من ورانا وبيتكلم
قربت منه وانا متردده لقيته قرب وحضني ـ لما تبقي عايزه حاجه بعد كده ابقي تعالي و قوليها متخافيش أنتِ عارفه أن ساعدتك عندي ب الدنيا كلها
طلعت من حضنه وانا ببتسم ـ خوفت والله ياحج ل تفهمني غلط
حاول كتفي واتكلم بحُب ـ انا عمري ما افهم بنتي اللي ربتها و واثق في تربيتها غلط يا ست أمل كلامي مفهوم ولا ايه
ضحكت ـ مفهوم يا حبيبي مفهوم
ـ طب يلا ساعدي امك في الفطار علشان بعد صلاة الجمعة هنروح
مشوار كده
ـ مشوار فين ده يا حج
قالتها ماما بتساؤل
رد بابا ـ كريم عايز نتغدى انهارده مع بعض ف قال بدل ما نتخانق نعزمهُ ولا هو اللي يعزمنا قال نتغدى بره واهو منها نكون في غرينا جَو وخرجنا
ماما ضحكت ـ والله الواد ده بيفهم
ابتسمت وانا قلبي بيرقص هشوفه انهارده
بعد الصلاة دخلت وانا محتاره اللي البسه عايزه البس حاجه شيك و….قاطع افكاري تلفوني وهو بيرن وكان كريم رديت ـ السلام عليكم
ـ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، ازيك يا خطيبتي عامله ايه
كتمت ضحكتي وانا برد بجدية ـ كويسه يا دكتور وأنت
ـ دلوقتي دكتور وامبارح كان كيمو صح انا مش فاهم ايه الجزوفرنيا اللي عندك دي المهم البسي حاجه لونها سماوي علشان انا هلبس نفس اللون وعايز الكُل لما يشوفوا يعرفوا انك بتاعتي
ـ انا لسه مبقتش بتاعت حد يا دكتور وعن اذنك سلام بقى علشان ماما بتناديني
قفلت معاه وانا بتنطط بفرحة كان نفسي اوي الشخص اللي اتجوزه يكون مهتم بالتفاصيل دي وربنا رزقني باجمل شخص اكتر ما حلمت في حياتي
فتحت الدولاب وانا بطلع فستان سماوي جميل وطرحه بنفس اللون بس متداخل فيها الازرق الغامق ولون البحر فيها بتاع تلت ألوان كده خلصت لبس وخرجت كان بابا وماما جهزوا نزلنا ورُحنا المكان اللي كريم كان باعت اللوكيشن بتاعه اول ما شافني ـ طب ليه من الأول حرقت الدم دي
مثلت الغباء ـ مش فاهمه قصدك يا دكتور
اتكلم بنفس طريقتي ـ قصدي أن السماء شكلها حلو اوي انهارده يا دكتور
ضحكت عليه بس من تحت ل تحت كده المهم سلمت على مامته السُكر دي وعلى باباه وقعدنا نتكلم في جو أُسري جميل اتغدينا والليل ليل كنت سقعانه اوي كريم قلع الجاكيت وادهوني اخدته تحت إصراره الشديد سألته ـ هو انا ممكن اسألك سؤال
بصلي وابتسم ـ مش ممكن ..اكيد
ابتسمت ـ كريم مين البنت اللي جت امبارح دي بصراحه عندي فضول اعرف
اتنهدت وحاسته اضايق من سيرتها ـ ليكي حق تسألي يا أمل ،تبقى خطيبتي السابقة
استغربت واضيقت في النفس الوقت يعني كان ممكن يكون حبها ـ خطيبتك ازاي وانا عمري ما شوفتك لابس دبلة
ـ خطيبتي من قبل ما اجي اشتغل في الكلية بصي يا ستي
وبدأ يحكيلي كل حاجه عنها وفهمني أنه كان جواز صالونات وده اللي ريحني اه ماضيه هيفضل في الماضي بس كنت بحلم أن الشخص اللي احبه يكون انا اول حُب في حياته زي ما هو اول حب في حياتي ، زعلت اوي عليه وعلى اللي حصل بسبب خيانتها ليه انا مش فاهمه ليه الإنسان ممكن يعمل كده الفلوس فيدتها ايه لو ماكنش فيه حب أُسري فيدتها ايه لو ماكنش في عيله بتحبك فيدتها ايه لو ماكنش في زوج أو زوجة بتعشقك الفلوس بتروح وتيجي بس عُمر العيله ولا الاخوات ولا الأزواج بيرُحوا ويجوا عُمر الحب ما كان ممكن يتشرى بالفلوس ليه ممكن اخون اخويا أو صديقي او ابيع ابويا أو امي أو حتى زوجي علشان شوية فلوس ما تغُور الفلوس يا عم مش عايزنها يلا ربنا يهدي
خلّص اليوم على كده ورحت البيت وانا مسهمه في كل تفصيله فيه وبتمنى يوم الخميس يجي بفارغ الصبر علشان اكون على اسمه ……على اسمه هو وبس
اما عن كريم ف وصل عيلته البيت وقال هيروح عند أسر البيت يبات معاه انهارده راح وسلّم عليه ودخل اخد دوش وطلع كان أسر بيجهز السُفرة ـ اهي دي أخرة اللي يصاحب شيف يا سلام يا سلام على الأكل
ـ اي خدمه يا عم
قعدت علشان أكل وفجأة افتكرت حاجه ـ هو فين الجاكيت و…….
رواية أنت الاستثناء الوحيد الفصل السادس 6 - بقلم حنان أحمد ماهر
قعدت علشان أكل وفجأة افتكرت حاجه ـ هو فين الجاكيت
أسر بصلي باستغراب ـ جاكيت ايه
افتكرت وماردتش عليه قُمت طلعت بره البيت وهو طلع ورايا وهو بيناديني فتحت العربية طلعته منه وانا ببتسم
ـ أنت يا بني في ايه
حسست عليه ـ كنت بجيبه
بعدين قربته من مناخيري وقعدت أشم ريحتها اللي في جاكيت وانا ببتسم وبضمه ليا اكتر
ـ يعني القلق ده كله علشان تشم ريحتك
قُلت بوهن ـ لا علشان ريحتها فيه
ـ طب وربنا ربنا يهديك
بصله بغيظ ـ عايز قفه تاني شكلك صح
ـ لا وعلى ايه بس انت بتفضل تقول حرام وحلال واللي بتعمله ده ايه مش حرام
بعدت الجاكيت عني بضيق هو معاه حق اللي بعمله ده غلط ماينفعش والمفروض مضعفش كده
قرب مني وهو بيحُط أيده على كتفي ـ خلاص يا صاحبي كلها يومين وهتقبي ملكك وساعتها بقى تشم ريحتها تحضنها هيبقى براحتك بس هيبقى في الحلال
بصتله بابتسامة ـ معاك حق يا صاحبي يلا خلينا ندخل الاكل برد
وفتحت باب العربية حطيت الجاكيت فيه ودخلت البيت وانا بستغفر ربنا
عدّه الاسبوع في تجهيزات كتب الكتاب وفي الوقت ده كريم كان بيكلمني بقمة الحدود وده اللي انا كنت عايزاه
ساعات من الصعب أن يكون الراجل هو اللي متمسك بالضوابط دي اوي إلا من رحم ربي و في الحقيقة أنا من أسعد البنات علشان ربنا رزقني بكريم
كُنت واقفة قدام المرايا بظبط آخر لمسات الميكب الخفيف بعد ما كريم قال هيبقى كتب كتاب اسلامي يعني من غير اختلاط ومن غير موسيقى خلصت وكنت قاعده مستنيا بابا يجيب الدفتر بتاع المأزون علشان امضي عليه، بابا دخل عليا واداني القلم علشان امضي حرفياً الشعور اللي حسيته لحظتها مش عارفه اوصفه خوف قلق توتر فرح زعل بعد ما مضيت الستات زغروطوا بابا حضني وقتها فتحت في عياط ملوش آخر مش عارفه انا بعيط ولا مبسوطه بابا طلعني من حضنه وكان فيه شوية دموع في عيونه ـ طب انا عايز افهم مش أنتِ اللي اخترتِ جايه تعيطِ دلوقتي
اتكلمت وانا ببتسم ـ مش قادره اصدق اني ممكن اسيبكم
ماما أدخلت ـ تسيبنا ايه ده لسه كتب كتاب أنتِ مصدقه نفسك
بصيت لباباـ انا متأكدة أنها اكتر واحده هتفرح لما اسيب البيت
ماما ضربتني على أيدي بغيظ رُحت حضنتها وانا بضحك كُنت حاسه بيها وهي كانت بتجاهد علشان تحبس دموعها بس اول ما حضنتها عيطت
خرجت من حضنها وانا بقول بهزار ـ الاه هو مش كان مجرد كتب كتاب ايه اللي مخليكِ تعيطي بقى يا ام أمل
حاوطت خدي بين كفوفها ـ مش مصدقه إنك خلاص كبرتي وبقيتِ عروسة حلوه كده
وبصت لبابا وكملت ـ فاكر يا حج لما كانت لسه بيبي صغير انا حاسه انه كان لسه امبارح
بابا حاوط كتفها وقال ـ خلاص يا ام أمل بنتك بقيت عروسة ربنا يحفظها يارب
في لحظة حسيت بيه وهو بيدخل القاعة بصيت لقيته وقف بصصلي بنظرة مش عارفه احددها بعدها فجأة جري عليا شلّني وانا تبت فيه اوي علشان مقَعش فضل يلف بيا وسط زغاريط وضحك اللي موجودين طلعني من حضنه وحاوط كتفي بين ايديه وابتسم ـ واخيرا بقيتي حرم كريم الالفي
حطيت ايدي على خده ـ واخيرا بقيت إسمي على اسمك
مسك أيدي وباسها ـ بحبك يا اجمل امل في حياتي
بصيت في عيونه بحُب وأخيراً سمعتها منه
ـ طب ايه ؟
ـ ايه !
قُلتها باستعباط
ـ بقولك بحبك
ـ الله يعزك
ـ وحيات طنط
ضحكت عليه ـ مش أنت سمعتها قبل كده يا كيمو
ـ وقت أما قُلتيها كنتِ ندمانه يا قلب كيمو كنتِ ندمانه عليها علشان ماكنش ينفع تقوليها
قالها باستهزاء
اتكلمت وانا بعصبه اكتر بيبقى شكله حلو وهو متغاظ مني كده ـ بس اتقالت خلاص يا كيمو بقى
بصلي بغيظ واتعصب اوي قربت منه بسرعه وهمست في ودنه ـ انا بعشقك يا اغلى ما ليا
وخرجت من حضنه لقيته وشه اتغير 180 درجة من قبل دقيقه
اتكلم بابتسامة ـ اه منكم يا بنات حواء اه منكم بكلمة منكم بتغيروا كَيانا كله
مسكته من ياقة قميصه ـ ليه هو كام بنت من بنات حواء يا سي كريم غيروا كيانك بكلمة
ـ واحدة بس….. واحدة بس وحيات امي والله
ضحكت عليه وبعدت عنه
ـ الاه قوليلي ايه القمر ده
ـ لا والله لسه فاكر
ـ لأني عقلي ماكنش بيفكر غير في فكرة واحدة وهو أن أمل تبقى حرم كريم الالفي ولما بقيتِ حرمه ماكنش مصدق نفسه لدرجة أنه نسي نفسه لما وقف قدامك
ـ اه منكم يا ولاد آدم بتقدروا تشقلبوا كيان بنات حواء ما بين لحظة واحدة
ضحك عليا بصوت عالي وانا بصتله بحب وابتسمت
بعد شهرين
صحيت من النوم وانا بجهز علشان اروح الجامعه جهزت ونزلت لقيته واقف مستنيني قدام البيت وساند على العربية
ـ اه منك يا ابن ناهد حتى وانت مزعلني بتاخد قلبي برضو
نزلت وقفت قصاده فتحلي باب العربية علشان اركب بصيتله شويه بعدين ركبت
ركب هو من الناحية التانية واتحرك بالعربية
فضلنا ساكتين شوية لحد ما قاطع الصمت ـ هننزل نجيب شويه حجات من اللي محتاجنها انهارده للبيت
بصيت له بغيظ يعني بدل ما يعتزر ،خلاص فاض بيا
ـ هو أنت كده ليه يعني مش عارف تصالحني
ـ انا مغلطش يا أمل وأنتِ عارفه ده
ـ كريم .. متتكلمش بالبرود ده بتعصبني اكتر
سكت شوية وان ببص من الشباك ورجعت نظري تاني عليه ـ على فكره بقى غيرتك دي بقت لا تطاق بجد يعني
وقف العربية فجأة وبصلي بحدة ـ غيرتي لا تطاق والله بجد يا هانم
بصتله ومتكلمتش والدموع بدأت تتجمع في عيني
ـ قُلتلك كام مرة يا أمل أني مببحبش اشوفك واقفه مع البني آدم ده أصلاً انا بتجنن لما اشوفك واقفة مع أي جنس منهم وحذرتك كذا مرة صح ولا مش صح
مردتش عليه
ـ أمل ردي عليا
قالها بعصبية مستحملتش ودموعي نزلوا وانا بتكلم ـ ايوه صح بس انت عارف كمان ان هو الدكتور بتاع المادة المفروض مرّوحش اسأله علشان انت مش عايزني اكلمه وغيران منه
ـ اه المفروض كده والمفروض تسمعي كلامي يا مدام لأني عارف اكتر منك ،الشخص ده مش كويس ومره سمعته بيتكلم مع صاحبه ويقول إن انا اخدتك من سيادته وأنه بيموت في دباديبك
بصتله بصدمة ـ ايه اللي أنت بتقوله ده
مردش عليا وبعد نظره عني
هزيته من كتفه ـ كريم رد عليا ليه مقولتليش قبل كده
اتكلم
بعصبية ـ عايزاني اقول ايه اقولك تبعدي عنه يا أمل أصله بيحبك أنتِ حاسه بالشعور اللي انا حاسس بيه وازاي في نار بتقيّد في قلبي من نظاراته ليكي واني مش عارف اعمل حاجه ولا اتكلم علشان وقتها هينكر
ـ انا اسفة
قلتها وحطيت ايدي على وشي وقعدت اعيط وانا بحاول اكتم صوتي علشان ميسمعوش
حسيته أتحرك بالعربيه وبعدها وقف تاني ونزل منها بصيت جنبي بعد شوية ملقتوش فضلت قاعدة وانا بفتكر كلامه هو معاه حق ساعات مش لازم الراجل يقول مبررات عن غيرته ولما يقول متعمليش الحاجة دي يبقى هو معاه حق فيها لأنه بيبقى عنده وجهة نظر غير اللي أنتِ شايفها خالص بيبقى عارف حاجه أنتِ متعرفيهاش ،الراجل غيرته اقوى من الست بكتير لأنه مابيحبش يشوف حاجه تخصة يشوفها حد تاني سواء أمه أو أخته أو مراته أو حتى بنته ودايما خدي الراجل الحامي اللي يخاف عليكِ من عيون الناس لأن ده وقتها بيبقى فعلاً راجل
لقيت الباب بيتفتح فجأة ودخل منه كريم وهو بيقعد جنبي وبيبص قدامه
بصتله وانا بتكلم وصوتي مش قادر يخرج من كُتر العياط ـ كريم انا اسفة والله ما كنت اعرف
بصلي ـ اسفة على ايه بالظبط
اتكلمت باستغراب ـ ليه هو انا عملت حاجه تاني
ـ اه يا أمل…… عملتي
سكت بعدها اتنهد ـ هو مش انا قولتلك مليون مرة مش عايزك تعيطي بالطريقة دي ومتعمليش حركة كتم صوتك ده لأن قلبي بيوجعني
بصيت بعيد عنه والدموع بتنزل مني واحده واحده
لقيته مسك أيدي ـ أمل انا اسف مكنتش اقصد اتعصب عليكِ بس انا قُلتلك كام مرة قبل كده متتكلميش معاه
اتكلمت بعياط ـ انا اسفة ..حقك عليا
مسح دموعي واخدني في حضنه ـ هشششش خلاص بطلي عياط
فضلت اعيط في حضنه لحد ما هديت خرجت فجأة ـ كريم المحاضره
ـ لغَتها يا قلب كريم.. أصلاً ماكنتش هعرف اشرح واحنا متزعلين كده
ـ احنا واقفين بنعمل ايه هنا
اتكلم وهو بيقرصني من خدي ـ بجيب ل اموله السوري اللي بتحبه علشان تفطر
مسكت أيده اللي على خدي واتكلمت ـ حقك عليا متزعلش مني يا كريم
ـ مش زعلان منك يا قلب كريم اللي حصل حصل بس بعد كده اسمعي كلامي من غير مناهده ها
ـ حاضر والله مش هعمل كده تاني
ـ قلبي انا اللي بيسمع الكلام
ضحكت ـ أنا بحبك
ـ وانا مش بس بحبك انا بعشقك يمكن الكلمة دي كمان صغيرة باللي انا حاسس بيه بس أنتِ جيتِ في وقت قلبتِ فيه كل الموازين ،أنتِ الاستثناء الوحيد اللي ممكن اكمل حياتي علشانه، لأنك الاستثناء الوحيد اللي غير حياتي كلها وقلب حياتي لجنة بوجودك يا أجمل ما في العمر يا حُب العمر ♥️
تمت°°