تحميل رواية «انقلب السحر على الساحر» PDF
بقلم مورو مصطفى
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
في بيت من ثلاث ادوار يسكن فيه في الطابق الأرضي الأب ويدعى عبد الفتاح ومعه زوجته وتدعي خديجة اما الطابق الأول فيسكن به الابن الأكبر وكان منقاد لزوجته حتى لا يدخل في نقاشات ويدعى شاكر ومعه زوجته انتصار وبناتهم شاهي وإيمان اما في الطابق الثاني فيسكن به الابن الثاني وكان طيب للغاية يحب زوجته حد العشق هادئ الي حد كبير ويدعى حامد ومعه زوجته رضا كان متزوجان منذ خمس اعوام ولم ينجبا اي أطفال بعد يجلس حامد في غرفته وهو يشعر بالحزن من والده ووالدته فهما دائما ما ينغصان عليه حياته مع حبيبة عمره تلك الفتاة ا...
رواية انقلب السحر على الساحر الفصل الأول 1 - بقلم مورو مصطفى
في بيت من ثلاث ادوار يسكن فيه في الطابق الأرضي الأب ويدعى عبد الفتاح ومعه زوجته وتدعي خديجة اما الطابق الأول فيسكن به الابن الأكبر وكان منقاد لزوجته حتى لا يدخل في نقاشات ويدعى شاكر ومعه زوجته انتصار وبناتهم شاهي وإيمان اما في الطابق الثاني فيسكن به الابن الثاني وكان طيب للغاية يحب زوجته حد العشق هادئ الي حد كبير ويدعى حامد ومعه زوجته رضا كان متزوجان منذ خمس اعوام ولم ينجبا اي أطفال بعد يجلس حامد في غرفته وهو يشعر بالحزن من والده ووالدته فهما دائما ما ينغصان عليه حياته مع حبيبة عمره تلك الفتاة التي ظل يدعو الله اكثر من عشر سنوات حتى يتزوجها وبالفعل بعد جهد جهيد تم الزواج ويعيش معها في سعادة كبيرة لولا تنغيص والديه عليه لأنهم تأخروا في الإنجاب ومهما اخبرهم ان ليس هناك مانع به أو بها لا يصدقون دخلت عليه رضا وعلى وجهها إبتسامتها المعهودة وتحدثت بحنان
- مالك يا حبيبي ليرفع رأسه وينظر لها بحب وهو يقبل يدها
- ابدا يا ضي عيني مافيش عندي شوية دربكة في الشغل لتنظر له رضا بنصف عين
- على رضا حبيبي عديت طبعاً على بابا وماما وعلشان كده طالع مضايق قلت لك يا حامد وقبل ان تكمل كان ينظر لها ويسحبها من يدها لتجلس بجواره وهو يحتضنها بقوه
- رضا قلتها مرة واتنين ومش عارف لغاية كام ومش ح ازهق ولا أمل اقولها لك عمر ماح تكون في ست على اسمي غيرك عايزاني بعد مادعيت ربنا عشر سنين كل يوم كل صلاه علشان تبقى من نصيبي اتجوز غيرك لتضع رأسها على صدره بحب
- ياحبيبي ماهو ماما وبابا مش ح يسكتوا وح يفضلوا يضايقوك لو عليا انا ح استحمل حبيبي ماعنديش مشكلة والله وبتقبل كلامهم ومش بعلق بس انت يا قلب رضا ليقبل رأسها بحب
- ولا يهمك ياضي عين حامد وعمره كله سيبيهم يقولوا اللي يقولوه ح نزعل شوية واول مابنبقي في حضن بعض بننسي كل ده صح لتضحك رضا
- صح ياعمر وقلب وحياة رضا ودنيتها
ليقف حامد ويسحبها من يدها لتقف أمامه وهو يضمها لصدره
- بقى ينفع اسمع كل الكلام ده واسيبه واروح لغيره ياستي افهمي لو مش ح اخلف منك مش عايز انتي بنتي وحبيبتي وروحي وعمري كله لتضمه رضا بقوة
- وانا مش بس بحبك انا بعشقك وبعشقك فوق العشق عشق ربنا مايحرمني يا عمري انت يالا ادخل بقى غير هدومك وخد حمامك وتعال النهاردة عامله لك الاكل اللي بتحبه وبعدها بقى ح اسهرك سهرة صباحي ياعمري مع الست ثومه لينظر لها حامد بخبث
- وح ترقصي لي على الست يا رورو لتحمر رضا خجلاً منه وتنظر له وهي تبتعد
- بس بقى يا حمودي الله ليضحك حامد من قلبه وهو يتحرك للحمام
- ياعيني عليك يا حامد ياجامد
ويذهب حامد الي الحمام لينعش جسده وتذهب رضا الي المطبخ لتحضير الطعام لحبيبها وقرة عينها وهم لا يعرفون ان هناك أعين تنظر عليهم وأذن تستمع لهم وبداخلها حقد وغل على تلك السعادة التي يحيونها
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
في الأسفل يجلس عبدالفتاح ومعه خديجة وهو في ملكوت اخر وتتحدث معه خديجة
- حاسة اننا ضغطنا على حامد جامد يا عبدالفتاح نظر لها وهو يشعر بالضيق
- ماهو اللي دماغه مقفله مش فاهم انا ح يفضل صابر لغاية امتى عدي عليهم خمس سنين مايسبها على ذمته ويتجوز واحدة تانية لتتنهد خديجة بحزن
- بيحبها يا عبده بيحبها حب مالوش وصف ليعلو صوت زوجها
- هو انا قلت يبطل يحبها مايحبها بس يجيب له حتت عيل يبقى سنده وضهره لما يكبر
- انا معاك يا عبدالفتاح بس المشكلة ان الدكاترة مش لاقيين سبب لعدم خلفتهم دي الاتنين زي الفل ربنا يراضيهم يارب
يصمت الاثنان والحزن يعم عليهم خوفاً على ولدهم من مرور الايام عليه دون أن يصبح اب وفجاءة وجدوا انتصار زوجة ابنهم الكبير تدخل عليهم وهي تحمل صينية من البسبوسة
- مساء الخير يا جماعة عملت لكم صينية بسبوسة إنما ايه ح تأكلوا صوابعكم وراها وأخذت تنظر لهم وجلست بجوار خديجة
- مالك يا ماما في ايه شكلكم مضايق ليه كده لتنظر لها الأم بحزن وتهمس بصوت حزين
- ابدا يابنتي ابوكي الحاج شد شوية مع حامد لتتخابث انتصار وكأنها لا تعلم لماذا شدوا سوياً فهي كانت كعادتها تتصنت عليهم لتمثل الزعل
- ليه ياماما بس ده حتى حامد طيب وجدع ومايتزعلش منه كده يابابا شديت معاه ليه
نظر لها عبدالفتاح بحزن وهو يتحدث بصوت حزين
- نفسي افرح بحفيدي منه بقى لهم خمس سنين متجوزين ومافيش اي حاجة وبعدين ح يفضل مستني لغاية امتى
تحدثت انتصار بدهاء ومكر وهي تتصنع انها حزينة على حامد
- والله يابابا عندك حق حامد فعلا صعبان عليا قوي خمس سنين ولا ولد ولابنت بس ح نقول ايه امر الله سبحان الله رضا متمسك بيها حامد رغم أن بطنها ما شالتش واختي ابتهال اهي اتجوزت وخلفت اول ماخلصت التسع شهور وجوزها طلقها ورماها ولا همه سبحان لله حكمة ربنا بقى نقول ايه
دخل شاكر وهي تتحدث هكذا ليجلس بجوارهم وينظر لهم
- والله يابابا ربنا له حكمه وبعدين كلنا عارفين لا حامد فيه عيب ولا رضا دي ارادة ربنا لتلتفت انتصار تنظر له وهي تنغزه في جنبه
- ايوة يا شاكر بس ربنا قال مثنى وثلاث ورباع ايه المشكلة لما يتجوز علشان يجيب له عيل ولا اتنين ورضا تفضل على زمته يعني هي اصلا ح تروح فين ولا حتي ح تقدر ترفض هي ليها حد تروح له بعد وفاة امها وابوها ولا ايه ياشاكر ليؤمن شاكر على كلامها
- عندك حق يا انتصار بقولك ايه قومي اعملي لنا كوبايتين شاي حلوين كده من ايدك لتنظر له وهي تضحك
- عيني يا راجلي يابو عيالي وتقترب منه وتهمس زن على ابوك علشان يجوز حامد لإبتهال اختي تخلف له عيل ولا اتنين
نظر لها شاكر بذهول وتركته هي لتنهض لعمل الشاي وجلس هو ينظر لوالديه ويرى زوجته من بعيد تشير له ليتحدث لهم فعاد بنظره لوالده ووالدته
- أيه رأيك يا امي لو نقنع حامد يتجوز ويخلي رضا على ذمته على رأي انتصار هي مالهاش حد يعني ح توافق ح توافق ح تزعل شوية وبعدين ح تسلم واهو حتى ممكن نجوزه إبتهال اخت انتصار ست ولاده وصغيرة لتنظر له والدته
- يابني هو وافق اصلاً ده رافض نهائي فكرة انه يتجوز عليها لتخرج انتصار وهي تحمل الشاي
- يا ماما بيقولوا الزن على الودان امر من السحر احنا نزن عليه لما يوافق وفي نفس الوقت نضغط على رضا هي كمان شوية باللين وشوية بالغصب لغاية ماتقنعه يوافق
نظر عبدالفتاح لخديجة وزفر بقوة
- سيبونا من السيرة دي دلوقتي ربنا يسهل لما نشوف ح يحصل ايه لترد انتصار
- يابابا صدقني انا والله غرضي مصلحة حامد انا بعزه زي اخويا ونفسي يشيل له حتة عيل كده لترد خديجة
- ربنا يسهل يا انتصار المهم أخبار البنات ايه لترد انتصار
- كويسين يا ماما وزي الفل
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
في الأعلى يجلس حامد على الأرض وأمامه طبق من الفاكهة والانوار خافتة وتدور موسيقى اغنية ام كلثوم انت عمري ليجد بعد قليل زوجته تخرج من غرفتهم وهي ترتدي جلباب مشغول وهناك حزام من الفضة يحاوط خصرها للتراقص أمام زوجها بدلع ورقة فهي ترقص ببراعة فنانة راقية وليست راقصة تثير الغرائز وكانت تغني معها وهو يصفق بيده على رتم الأغنية وضحكاتهم تصدح لتشعر القلوب الصافية بقوة هذا الحب وتشعل القلوب السوداء بالحقد عليهم وكانت انتصار وشاكر يستمعون لهم وهم يصعدون من الأسفل الي شقتهم لتحرك انتصار شفتيها
- حكم بلا خيبه اهو طول الوقت عايشة في دور الخلاعة ده لينظر لها شاكر
- خلاعة ايه يا انتصار حرام عليكي رضا محدش يقدر يقول في أخلاقها حاجة مايصحش انتي عندك ولايه يا انتصار
لتحرك شفتيها يمين ويسار
- صحيح ادا الحلق للي بلا ودان ليعود شاكر وينظر لها
- مايصحش يا انتصار استغفري ربنا كلامك مش صح ربنا بيدي كل واحد اللي مكتوب له لتهمهم أمامه وهي تدخل شقتهم
- ماشي ياسيدي استغفر الله العظيم ارتحت كده لينظر لها شاكر ويحرك رأسه يمين ويسار ويتركها ليذهب لرؤية بناته في غرفتهم وهو في سره يطلب لها الهداية والرضا
اما عند رضا وحامد الذي نهض واحتضن رضا بحب وهي ترقص ليسحبها بجواره ويعود ليجلس أرضاً ويجلسها بين ساقيه وهي تميل بجسدها على صدره وهو يقبل عنقها وهي تذوب بين يديه وتهمس بأسمه برقة فأثارته بفعلتها فأراحها على الأرض ونظر لها من علياءه وهو يهمس بصوت أجش أمام ثغرها
- انتي قد الحركة دي رورو لترمش رضا بعيونها اللامعة كالقطط وتهمس بأنوثة طاغية
- انا عملت حاجة ياسي حمودي ليضحك حامد وهو ينظر لها ويبتسم بخبث
- انا بقى ح اوريكي عملتي ايه في حمودي بتاعك يا رورو
لتضحك رضا وهي ترفع يدها تحاوط عنقه بحب وهي تهمس بحبها و عشقها له يأخذها حامد الي عالم الملئ بالحب والطمأنينة والسعادة وبعد فترة طويلة يسحبها لأحضانه وهو يرفع جسده عن الأرض ليستند على الأريكه ورضا تجلس في أحضانه وهو يقبل عنقها ويحتويها بين يديه كأنه يحتوي كنز ثمين ويهمس
- يااااااااااه يا رضا قلبي على السعادة اللي انا فيها يااااااااااه على الراحة اللي بحسها وانتي في حضني ولا وانا حاطط راسي على رجلك تغور اي حاجة في الدنيا مقابل اللي انا فيه ده يا سعادتي وفرحتي وجنتي في الأرض
لتشعر رضا بقوة تلك المشاعر فتدور بجسدها لتصبح في وجه حامد وتحتوي رأسه بين يديها وتقبل سائر وجه بحب جارف
- ح احبك اكتر من كده أيه لو في اكتر من الحب والعشق يبقى انا لو خدوا اللي جوه قلبي ليك وزعوه على العالم كله ح يكفي ويفيض انت ملكت قلبي وعقلي وكياني كله يا حامد انت دنيتي واخرتي انت سعادتي وهنايا ربنا مايحرمني منك يا حب العمر ونبض القلب وضي العين
ليحتضنها حامد مره اخرى ويقف وهو يحملها بين يديه ليذهب الي غرفتهم حتى تكتمل سعادتهم بلقاءهم الذي يجعلهم في عالم آخر من السعادة
ولكن هل تدوم تلك السعادة ام يحدث مالا يحمد عقباه فليس كل البشر محبين للخير فهناك من هو لا يشعر بالراحة الا بدمار البيوت العمرانه
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
خرج شاكر من بيته ليتجه الي عمله وترك زوجته وابنتاه في البيت أما حامد الذي لم يرغب في ترك زوجته في المنزل فأخذها معه إلى المحل الخاص به فهو يملك محل سيراميك وادوات صحية خاص به
في شقة شاكر بعد أن اطمئنت انتصار على خروج زوجها قامت بالاتصال بأختها
- صباح الخير ياختي لسه نايمة
- صباح النور يا انتصار لا نايمة ايه صاحية ياختي البت الزفته صاحيه تزن من صباح ربنا لما خنقتني لترد عليها انتصار
- ماترميها لابوها يابت علشان لما يحصل المراد تعيشي لك شوية لتندب اختها حظها
- هو راضي ياختي مرضاش قالي ربي بنتك لتضحك انتصار
- ولا يهمك يابت حتى لو كده نبقى نرميها للمدعوءة رضا تربيها هي المهم دلوقتي عايزين نكمل باقي خطتنا يابت لترد اختها
- هاتي لي حاجة من قطرها وانا ح اتصرف يا نونو المهم انجزي خلينا نخلص من القرف ده وارتاح بقى
- عيوني يابت اول ما اجيبه ح اجي لك على طول
- ماشي ياختي ح اسيبك بقى واروح اشوف الزفته دي بتعيط ربنا ياخدها
ليغلق الهاتف الاختان وهم لا يشعرون ان هناك رب شاهد على مايفعلون ولن يتركهم يهناءون بما يخططون له من شر مها طال الزمن
اما في الأسفل يجلس عبدالفتاح وخديجة معاً ويتحدث عبدالفتاح
- بصي ياخديجة لما يرجعوا ابنك ومراته اللي اخدها معاه ويعدوا علينا عايزين نتكلم ادامها وادامه بقى خلينا نشوف اخرتها ايه لتتنهد خديجة وتتحدث بحزن
- والله ياحاج ماعارفة في ايه الاتنين ياخويا صاغ سليم وانا بنفسي اخدتها وروحت بيها لدكتوره تبعي واكدت لي انهم زي الفل ماعرفش ليه ماخلفوش لدلوقتي والله انا بحبها بس انا نفسي اشوف ولاد ابني يالا غايته لما نشوف لما يرجعوا ان شاء الله
رواية انقلب السحر على الساحر الفصل الثاني 2 - بقلم مورو مصطفى
في مكان آخر شقة صغيرة في أعلى بناية تتكون من غرفتان وصالة كبيرة وحمام ومطبخ مفتوحة تلك الشقة على سطح كبير مزين كله بالورود والازهار الجميلة في منتصفة برجوله من الخشب تحتها ارجوحة متوسطة أمامها مجموعة من الكراسي المريحة وأريكة متوسطة يجلس عليها رجل تظهر على ملامحه الهدوء والسعادة وعلى قدمه طفل رضيع ينام في احضانه وفي الداخل تقف أمرأة جميلة هادئة الملامح تصنع بعض الشطائر وهي تغني لام كلثوم من اجل عينيك عشقت الهوى وبعد قليل انتهت من صنع الشطائر وبعض العصائر وخرجت لتجلس بجوار زوجها
- حبيبي هات عنك شوية علشان تعرف تاكل لينظر لها بحب
- لا ياقلبي سيبيه ده نور عين ابوه شوفي هادي ازاي عامل زيك يا مهرة لتضحك مهرة برقة وخجل
- لا طبعا ده طالع شبهك يا قلب مهرة ده نسخه منك حبيبي
ليحتضنها زوجها مقبلاً رأسها بحب
- يااااااااااه يامهرة ماتتصوريش سعادتي معاكي وراحتي في بيتنا هنا مش ممكن تتوصف لتميل مهرة على كتفه وعي تناغشه
- يعني هناك في بيتك التاني مش بتبقى مبسوط ليضحك وهو يضمها بيده
- هناك تمثيل ياقلب حبيبك لكن هنا الحب الحقيقي المودة والرحمة
ليبكي صغيرهم بهدوء فيضحك والده
- شايفة الواد بيعيط برقة ازاي اعمل فيكي ايه بس لتضحك مهرة وهي تحمل صغيرها لترضعه
- وانت الصادق بيعيط بحنيه زي ابوه هات بقى علشان ارضعه وانت يالا ابدء في الأكل لينظر لها
- ابدء ايه بس انا أجمل لحظة عندي وانا قاعد ادامك وشايفك بترضعيه من حبك وحنانك بيبقى شكلكم يسحر ببقى نفسي اخطفكم بعيد
- ربنا مايحرمنا منك حبيبي وتفضل منور حياتنا لآخر العمر بس خلي بالك من الوقت ليسرقك و تتأخر على المرواح مع ان نفسي تبات معايا ليلة ليقبل رأسها
- انتي عارفة ياقلب حبيبك بس اوعدك أحاول قريب ويمكن اخدكم واسافر كام يوم
- ياريت حبيبي ياريت بس بالله عليك ماتعمل مشكلة ان نفعت نفعت مانفعتش مش مهم
- ان شاء الله ياقلبي
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
اتي المساء وقام حامد ورضا بتناول الطعام بالخارج فقد عزمها حامد في مطعم فاخر وتناولوا به طعامهم وبعدها عادوا الي البيت ليجدوا باب والده مفتوح فدخلوا حتى يلقوا السلام وكان يجلس الأب والأم ومعهم إنتصار ولم يأتي شاكر بعد
- سلام عليكم يا أهل الدار ليرد الجميع
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعدها ينظر عبدالفتاح له ويكمل اقعدوا ليجلس الاثنان ويتحدث عبدالفتاح
- وبعدها لك يا حامد لينظر حامد له بتعجب
- بعدها لي في ايه يا حاج
- في اللي انتم فيه صبرنا خمس سنين ومافيش فايدة ايه ناوي تعيش حياتك محروم من العيال ناوية تحرمي ابني لغاية امتى يا رضا
وقبل ان تتحدث رضا يمسك حامد يدها وينظر لوالده بغضب ولكن يحاول ان يحافظ على صوته
- مين اللي تحرم مين بقولك ايه يا حاج انتم مازهقتوش ماطلعونا من دماغكم انا مبسوط كده انا حر ليصرخ به والده
- لا مش حر انا وامك حقنا نشوف عيالك وانت مش ح تعمل حاجة حرام انت تتجوز ورضا على ذمتك مش جريمة هي
ليرد حامد وهو يقف ويمسك بيد حبيبته يقربها من صدره
- بص ياحاج قلتها وح ارجع اقولها لكم تاني عيال من غير رضا مش عايز ومش ح اجيب ومش ح اتجوز
لتتحدث إنتصار بحقد
- الله في ايه يا حامد ابويا وامي عندهم حق عايزين يفرحوا بعوضك ياخويا وبعدين يعني هي رضا ح تروح فين اهي ح تبقى قاعدة مع ابويا وامي هي يعني لها مكان تروح فيه يعني مش ح تبعد عنك ياخويا
ينظر حامد على إنتصار وهو يشعر برغبة في الفتك بها ليقترب منها بعيون تشتعل فتشعر إنتصار بالخوف وترتد للخلف ليضع حامد يده على الكرسي ويتحدث بغضب
- بتدخلي بصفتك ايه نفسي افهم هاه حاشره نفسك معانا ليه ليصرخ بتكلمي في اللي مايخصكيش ليه بصي يا إنتصار قسماً بجلال الله اسمع صوتك بتكلمي عني انا ومراتى ح اكون ماسح بكرامة اللي خلفوكي الأرض يا مرات اخويا ماشي وبعدين الا صحيح ابقى سلمي على امك وابوكي يا.... ياإنتصار يالا حبيبتي نطلع والتفت ينظر لأبيه وأمه الله يسامحكم بتكونوا مبسوطين وانتم بتضايقونا بيكون قلبكم سعيد كده سبحان الله عموما تصبحوا على خير احنا طالعين
تركهم حامد وتحرك هو ورضا وهو يحتضنها بقوة لصدره ويقبل رأسها وصعد بها للأعلى لتنظر لهم إنتصار بغيظ
- عجبك كده يابابا عجبك كده ياماما هو انا عملت ايه علشان يقولي كده ده انا خايفة عليه ونفسي افرح بعوضه لتنظر لها خديجة وهي تشعر ان قلبها يؤلمها من نظرة ولدها لها
- خلاص يا إنتصار سيبي الموضوع دلوقتي لتهمس كالشيطان
- لا ياماما على رأي المثل اضرب الحديد وهو سخن والزن على الودان امر من السحر لينظر لها عبدالفتاح
- بصي ياحاجة يومين كده وارجعي اتكلمي معاها هي فهميها ان كده هي مش بتحب حامد لو بتحبه تسيبه يتجوز وتقنعه كمان لتؤمن إنتصار على كلام حماها وبعد قليل تتركهم وتصعد الي بناتها
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
يجلس حامد في شقته ويجلس حبيبته على ساقه وهو يداعبها ويضحك معها وقبل ان ينساق خلف قبلاته يسمع هاتفه يعلن عن وجود اتصال ليمسكه ويضحك وينظر الي رضا التي ضحكت وهمست
- ما دام ضحكت يبقى احمد ليفتح حامد الهاتف
- ربنا مايقطع لك عادة يا ابو حميد وربنا ده لو حد مسلطك عمرك ما ح تضبطها بالشكل ده يازفت ليضحك احمد بقوة
- يابني هو انتم مابتشبعوش الرحمه ياغبي ح تخلص بدري بدري لتغتاظ رضا وتحاول النهوض من على ساق حامد الذي كان يضحك بقوة
- بس ياغبي رضا سمعاك يخربيت فقرك المهم طمني عليك وعلى الست حياة وعلى بدر
- زي الفل ياسيدي الحمدلله وبدر بقت بدر منور ولا لما تعيط يا حامد يالهوي ممكن تعيط جانبها من كتر رقتها
- ربنا يحفظها لك هي واخوها حبيبي وتفرح بيهم ليبتسم احمد
- ربنا مايحرمني منك حبيبي ويعوض عليك انت و رضا قريب يارب وبعدين ما انتم امهم وابوهم برضه غصب واقتدار يعني ياخويا لتضحك رضا
- ده شرف لنا يا احمد والله قول لحياة نفسي اشوفها ليضحك احمد
- ان شاء الله والله
- طيب اسيبكم بقى تتكلموا واقوم انا اشوف ورايا ايه
لتتركهم رضا وتنهض بتحاول نسيان كلام حماها وسلفتها وتقوم بتحضير بعض الحلويات حتى ينتهي حامد من مكالمة صديقة الذي اخذ يحدثه فيما يفعله والده ووالدته معه ليرد احمد
- قلت لك يا حامد دور على مكان بره وانقل وارحم نفسك انت ومراتك من كلامهم وتلقحهم الزفت ده ليزفر حامد بضيق
- مش هاين عليا اسيبهم يا احمد عارفهم ح يتوجعوا ليصيح صديقه
- يعني هما مش عارفين انهم بكلامهم بيوجعوك يالا مش مهم كبر دماغك المهم انت وحبيبتك وبس ليبتسم حامد
- ايوة على رأيك المهم انا وحبيبتي وبس روح ياض عملت لي دوشه ح اروح اروق دماغي بقى مع رضا قلبي ليبتسم احمد
- روح ياسيدي لرضا قلبك ربنا يستر عليناوووو ياض ياحامد رضا قلبك وحياة احمد كده عايزين نتبخر ان شاء الله ان نزلنا مصر ح ابقى اجيب خال حياة يرقينا ده راجل كده تحس انه مع ربنا قوي
- ان شاء الله حبيبي المهم تيجي بقى ليبتسم احمد بخبث
- انت بس قول يا رب
أغلق حامد الهاتف وذهب يبحث عن حبيبته حتى وجدها في غرفتهم قد استبدلت ملابسها وارتدت لانجيري باللون النبيتي المطعم بالفضي فأقترب منها وهو يحتضنها ويضم صدره لظهرها ويقبل شعرها ويهمس
- طيب ح تعملي فيا ايه اكتر من كده يا رضايا لتستدير وهي ترفع يدها تحاوط رقبته
- ح احبك بس يا حمودي ليضحك وهو يقربها منه بشده ويهمس
- ها امبارح كان رقص النهاردة ايه ياحمودي🤔 النهاردة ايه ياحمودي🤔 لتضحك رضا 😊
- النهاردة حاجة حلوة ومسرحية نتفرج عليها سوا وبعد كده تاخد رضا في حضنك وننام ليضحك بصوته كله
- لا ماتفقناش على كده يارضايا عايزانا ننام كدة لا شاممكن ابدا لازم ادوق الحلاويات الخاصة بتاعتي وينظر لها بعشق الحلاويات بتاعة حمودي وبس ولا ايه لتبتسم رضا بدلال
- هو انت يعني مش عارف ان رضا بتدوب وتعشق تاكل معاك الحلاويات دي حتى احلى حلاويات في الدنيا ياحمودي
ليجلس الاثنان معاً وهم يشاهدون مسرحية على التلفاز يتناولون الحلاويات التي صنعتها رضا وبعدانتهاء المسرحية يذهبون الي عالمهم الخاص الملئ بالحب والرومانسية وهم لا يضمرون اي شر باي شخص حولهم
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
مر شهر وفي خلاله لم يخلوا الأمر من كلمات مثل الخناجر موجهة الي رضا والتي كانت تتحملها بصدر رحب من اجل حبيبها وقرة عينها حتى اتي يوم في الصباح كانت رضا وحامد قد أنهوا كل شئ حتى يذهبوا الي المحل الخاص ب حامد وفور ان فتحوا الباب وقبل ان يخطوا بقدمهم لاحظت رضا وجود مياة أمامهم على الأرض فوقفت واوقفت حامد ونظرت له
- أيه ده ياحامد لينظر لها حامد بتعجب
- مش عارف غريبة قوي ده حتى الراجل مجاش يمسح السلم النهاردة علشان نقول انه نسي يمسحها لتشعر رضا بشعور غريب داخلها فنظرت لـ حامد
- استنى ياحامد ماتطلعش ثواني خليك
ذهبت رضا واحضرت دلو ملئ بالمياة وظلت تقرء عليه آيات الرقية وأخذت تنثر منه أمام الباب وبعدها القته فوق المياة وسحبتها بالممسحة الي بعيد وبعد أن انتهت نظرت لزوجها وابتسمت
- الحمدلله مش مهم بقى كان ايه الموجود المهم اننا خلصنا منه يالا ننزل ليبتسم حامد ويمسك يدها بحب
- طيب انا من غيرك اعمل ايه طيب انا بعشقك يا رضا ربنا لتلقي رضا نفسها في أحضان حامد وتتعلق برقبته ليظل حامد رافعاً اياها عن الأرض في احضانه وبعد قليل هبطوا سوياً فيجدوا انتصار تهبط أمامهم الي شقة حماها وهي تتحدث في الهاتف وهي تريد أن تثير غضب رضا
- ايوة يابنتي زي مابقولك كده كلها كام يوم ويتحقق المراد ماهو الزن على الودان امر من السحر
لينظر حامد الي رضا يحتضنها بقوة ويهبط سريعا من جوار إنتصار متعمداً التحدث بصوت عالي
- اه يا رضا قلبي زي مابقولك كده الناس دي بتنفخ في قربة مخرومة ياعيني واهمين نفسهم على الفاضي ويتحرك من أمام شقة والده وهو يراهم يجلسون جميعاً
- صباح الخير عليكم وسلام عليكم لتقف والدته وتقترب منه وهي تتحدث متعمدة عدم ذكر زوجته لغضبها منها فهي ماهما تحدثت معها لا تفعل شيئاً
- تعال افطر معانا حبيبي لينظر لها حامد وهو يحتضن رضا
- معلش يا حاجة انا عازم حبيبتي على الفطار بره قبل مانروح المحل عن اذنكم ليرد والده
- هو كل يوم والتاني ماتسيبها في بيتها تشوف حالها يعني يبقى مافيش عيال وكمان بيت معفن لينظر له حامد بقسوة
- البيت المعفن ده عند ناس تانية ياحاج إنما أنا بيتي مافيش انضف منه ولما ارجع تقدر تطلع معايا بنفسك وتشوف وبعدين انا مش فاهم بصراحة اخدها معايا اسيبها ده يخصني ياحاج ولا ايه رايك هو حد يقدر يقول للحاجة تخرج ولا لا غيرك عن اذنكم احنا يالا يامزتي ياحلوة
وتركهم وهم يشعرون بالانفجار وكان شاكر ينظر لهم و بداخله يبتسم عليهم وعلى حالهم ليقف بعدها وينظر لهم
- سلام عليكم انا وياريت تخلصي فطارك يا إنتصار وتطلعي بيتك تشوفيه وتهتمي بيه وبناتك شوية وكفاية رط كلام ماشي لتقف إنتصار وهي تنظر له بذهول وتركها ورحل
رواية انقلب السحر على الساحر الفصل الثالث 3 - بقلم مورو مصطفى
في ذلك المنزل تجلس مهرة مع ابنها ذلك الملاك الصغير وهي تغني له حتى يذهب في النوم لتجد من يحتضنها من الخلف ويقبلها بعشق
- وحشتيني يامهرتي وحشتيني قوي
- انت كمان حبيبي وحشتني قوي الفطار جاهز ناقص اعمل البيض بس امسك بقى الاستاذ حمدي
- هاتي ياروحي نور عين ابوه
ليحمله ويظل يداعبه حتى تذهب مهرة الي تحضير الإفطار وبعد أن انتهت واخرجته الي مجلسهم بالخارج وسط الورود على الأريكه التي يجلسون عليها ودخلت لتنادي حبيبها
- يالا حبيبي تعال الفطار جاهز لينهض وهو يحمل ابنه بحنان وحب وهو يقبله وخرج جالساً بجوار من ملكت قلبه من أول نظرة وظل يطعمها وهي تبادله ذلك حتى انتهى وصنعت له قهوته واحتساها ونهض مقبلاً اياها محتضنا ولده مقبلاً اياه
- حبيبتي انا نازل بقى رايح الشغل هانت ياعمري هانت وتظهري للنور وتبقى الأوله والاخيرة لتحتضنه مهرة بحب
- ولا يهمك حبيبي انا وجودي معاك الشوية دول بالدنيا كلها ومافيش حاجة تهمني غيرك وغير حمدي ليقبل رأسها
- ربنا مايحرمني منك يا عمري سلام عليكم حبيبتي
- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حبيبي لا اله الا الله
- محمد رسول الله
انصرف الزوج الي عمله وظلت الزوجة تلاعب ابنها حتى ذهب في النوم وبعدها نهضت لترى بيتها
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
صعدت إنتصار لتحدث اختها بعد أن وجدت اتصالاً منها
- ايوة يا ابتهال
- مش تطمنيني وتقوليلي ايه الاخبار اتخانقوا ولا هببوا ايه
ولا اتخانقوا ولا اتهببوا ونازل وخدها في حضنه استنى لما اطلع اشوف فوق كده لسه المياة موجودة
صعدت إنتصار للأعلى لتجد بواقي المياة التي مسحت بها رضا فأبتسمت وهي لا تعرف انها ليست العمل وعادت تحدث اختها
- عدوا عليها يابت المياة لسه موجودة كده يبقى قريب ح يفترقوا ونخلص وتبقى انتي اللي على الحجر
- ياريت ياختي ياريت احسن خلاص زهقت
ظلوا يتحدثان حتى اغلقوا الهاتف وظلت كل واحدة تحلم بما تتمنى إنتصار تحلم بكسرة رضا التي تشعر انها لا تستحق ما هي فيه وابتهال تحلم بالعز والسعادة التي ستنالها اذا تزوجت حامد
الاثنان يفكران ويخططان ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
عاد حامد وزوجته من الخارج وخلفهم كان يدخل شاكر الذي اقترب يحتضن أخاه بحب
- واد ياحامد عايز اقعد معاك انت ورضا عايز اقولكم حاجة بس مش في البيت مرة تكون بره انت ورضا وكلمني اجي لكم لينظر له حامد ويبتسم
- عيني لك ياغالي شكلك وراك حاجة كبيرة بس حلوه مش مصيبة ليضحك شاكر
- حاجة حلوة بس لا دي أجمل حاجة في الدنيا يالا يالا تعال ابوك شكله مزنهر
ليقترب الاثنان منه فينظر لهم بغضب
- حصلوني على جوه
لينظر الأخوآن لبعضهما البعض ويدخلوا خلف اباهم ليجدوا والدتهم تجلس بجواره وكذلك تجلس إنتصار ولكن على وجهها ابتسامة تقرب للشماته فتعحب الثلاثة وجلسوا وتحدث حامد
- خير يا حاج اتفضل لينظر الاب الي ولده بقوة
- الاسبوع الجاي تعمل حسابك كتب كتابك على إبتهال اخت إنتصار لتصعق رضا وتضع يدها على وجهها وتنظر لها إنتصار بشماته ويكمل الاب وبعدها بأسبوع دخلتك عليها ح تقعد فوق في شقتك ورضا ح تنزل هنا عندنا وبعد اسبوع من جوازك تبقى تعدل مابينهم
ظل الثلاثة في حالة وجوم وإنتصار تشعر بسعادة لإجبار حماها لـ حامد وبعد ثواني يقف حامد وهو ينظر لوالده
- هو حضرتك بتكلم على مين يعني معلش مين ح يتجوز مين علشان ابقى فاهم لينظر له والده
- انت اللي ح تتجوز وده أمر يا حامد ولازم تنفذه انا سكت لكم كتير ومافيش فايدة كنت فاكر ان رضا كويسة وتتمنى لك الخير طلعت انانية ومش بتحب الا نفسها و وقبل ان يكمل نظر له حامد نظرة اسكتته
- عندك ياحاج كلمة كمان وصدقني ح تبقى الخسارة كبيرة قوي رضا اللي بتتكلم عليها دي ضفرها الصغير برقبة عشرة من عينة إنتصار واختها وشعر ان إنتصار سترد فنظر لها وحياة الغالية دي وأشار لرضا لو فتحتي بقك بحرف لتكون نهايتك النهاردة على أيدي ثم عاد ينظر لوالده
تصدق ياحاج انا كنت صابر ومتحمل علشان بقول ابويا وامي ومعلش لكن لغاية هنا وكفاية قوي وبقولها لك ياحاج لو فيها ايه مش ح اتجوز لا وعايز تجوزني حرباية اسمها ابتهال اللي طليقها كان لسه عندي من يومين بيقولي تصور عايزة ترمي بنتها علشان تتجوز بنتها اللي ماكملتش سنة لترد والدته سريعا دون تفكير
- ياحبيبي ماهي ماكنتش ح ترميها كانت ح تديها لابوها علشان تفضي لك وبعدين خلاص قلنا اهي تقعد مع رضا تسليها وتعوضها
يلتفت حامد جهه والدته وهو يضرب كف بكف
- يااااااااه هو انا للدرجة دي كنت أعمى انتم بجد عندكم قلب انتم فعلا بتحسوا زينا طيب انا مش ح اتجوز فاهمين مش ح اتجوز وانتي يا إنتصار قسماً بجلال الله قسم اتحاسب عليه يوم القيامة لو ماتلمتيش عني انتي والجربوعة اختك لكون نسفك انتي وهي من على وش الدنيا يالا يا رضا بلا غم
ليسحب زوجته ويتحرك ويقف على صوت والده
- بتعاندني وتقف ادامي يا حامد طيب لو ماتجوزتش ابتهال لا انت ابني ولا اعرفك وتسيب البيت فورا ومالكش حاجة فيه
ليقف شاكر وهو ينظر لوالده بذهول وقبل ان ينطق شاكر التفت حامد ونظر لوالده بابتسامة
- امرك ياحاج
وتركهم وصعد هو وزوجته سريعاً وفور ان دخل احتضن زوجته بحنان وحب وهمس لها
- ولا كأنك سمعتي حاجة منهم فاهمة يا رضا قلبي لتهمس له بدموعها
- مش ح ينفع تعصي امك وابوك اتجوز يا حامد بس خرجني من البيت ده ليحتضنها حامد بقوة
- ح نخرج من هنا ياقلبي حالا ح نخرج من هنا حضري هدومنا والحاجات المهمة يالا على ما اعمل تليفون
ذهبت رضا لتجمع اشياءهم المهمة وقام حامد بالاتصال ب احمد صديقه وابلغه ماحدث
- شفت يا احمد ليحدثه صديقه بعمليه
- قررت ايه يا حامد؟ يستغرب حامد سؤاله
- انت بتسئل يا احمد ح امشي طبعا مافيش كلام ليبتسم احمد
- طيب بص ساعتين زمن وتنزل ح تلاقي عربية مستنياكم توديكم شقة تبعي سلام دلوقتي علشان الحق
وأغلق احمد الهاتف دون انتظار لرد حامد وبعدها اتجه حامد لزوجته مخبرا اياها ماحدث وظل الاثنان يجمعان ملابسهم وكل مايخصهم
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
بالأسفل بعد صعود حامد وقف شاكر للحظات في ذهول مما سمع من والده وكذلك والدته وابتسمت إنتصار داخلها وبعد ثواني نظر شاكر لوالده يلومه ويعاتبه
- ليه يا بابا كده انت بتجبره يعني ليصرخ والده
- ايوة لازم يتجبر علشان يتجوز ويخلف ليصرخ شاكر بألم
- تقوم تجبره يتجوز يا تطرده هو ومراته وبعدين ايه الجبروت ده من امتى كنت كده عايزها تسيب شقتها وعفشها علشان واحدة تانية وكمان تنزل تعيش معاكم هنا ويضحك لا والست الوالده بتعمل معروف عايزة تديها بنت ضرتها تربيها لترد إنتصار بقوة
- الله جرا ايه يا شاكر امال يعني انا اختي اللي تقعد هنا وبعدين هي الست رضا تطول تحمد ربنا انه ح يسبها على ذمته مع اختي ليضحك شاكر وينظر
- المشكلة انك عايشة دور مش بتاعك اختك لو اخر ست في الدنيا عمر حامد ما ح يبص عليها لتضحك إنتصار
- ها ادينا ح نشوف دلوقتي ينزل يقول امين على كلام بابا وأبقى قول إنتصار قالت يا سي شاكر
بعد قليل وجدوا حامد يهبط وهو يحتضن زوجته كالعادة ويروا ثلاث رجال يصعدوت للأعلى سريعا ليقف والده ووالدته ويدخل هو وزوجته الي طرف الباب وينظر لهم بقوة
- سلام عليكم الشقة مفتوحة فوق ياحاج انا اخدت العزيز عليا بس اما العفش فـ مش مشكلة خليه لكم رغم انه بفلوسي بس انا ح اجيب لرضا قلبي عفش جديد ماهي عروسة جديدة في شقة جديدة بقى نفذت لك طلبك ياحاج سيبت البيت وكل حاجة ومن النهاردة لكم عليا حق السؤال وبس سلام عليكم ونظر لزوجته يالا ياحبيبتي يالا يا رضا ربنا عليا وجنتي في الدنيا
تركهم وانصرف في ذهول لتصعق إنتصار ويجلس الاب والام بحزن لتنتبه الام وتصرخ بزوجها وزوجة ابنها
- مبسوطين خربتوها وارتحتم فضلتم تضغطوا عليه لم ساب لكم البيت ومشي مبسوط ياحاج مشيت وراء الغبية دي طيب هي وعايزة تلبس اختها لأي غبي سمعت كلامها وفضلت تضغط عليه لما بعد عنا ربنا ينتقم منكم والله ما مسامحه لا انت ولا هي ياريتني ماسمعت كلامكم يا ريتني ماسمعت كلامك يا إنتصار خربتي البيت روحي منك لله ياشيخه عامله زي الشيطان تدوي على الودان علشان توصلي للي عايزاه منكم لله منكم لله
تركتهم وانصرفت لغرفتها تبكي فراق ابنها وغضبه منهم وأخذت تبكي فراقه وفراق زوجته فهي تحبها فعلا ولكن ترغب في رؤية أحفادها من ولدها
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
خرج حامد من البيت ومعه زوجته وخرج خلفه الرجال الذين يحملون حقائبهم ليفاجئ بوجود أحمد أمامه ليقف بذهول ويجري عليه ليحتضنون بعض بقوة
- ياااااااااااااه يااااااااااااااااااه ياأحمد مش ممكن ياااااااااااااه واحشني قوي يا صاحبي واحشني قوي ياخويا ليرد احمد بسعادة
- انت كمان ياصاحبي واحشني قوي ياااااااااااااه يا حامد ياااااااه ياخويا ياتؤامي ليبتسم حامد ويتحدث
-جيت امتى وازاي ماتقلش ضحك احمد
- اركبوا اركبوا وح اقولك ونظر للرجال يالا ياشباب اركبوا واطلعوا ورانا وحد يجيب عربية حامد يالا وركب الثلاثة السيارة وبعد أن قام بالسلام على رضا اخذ يحدث حامد رجعت ياسيدي النهاردة قبل ماتكلمني بساعة كنت بتكلمني وانا في المطار وأول ما عرفت كلمت الشباب ووصلت حياة للبيت عند باباها وجيت لك جري ليربت حامد على قدمه
- حبيبي ياخويا ربنا مايحرمني منك ابدا ليبتسم أحمد
- ولا يحرمني منك ياخويا ازيك يا رضا عامله ايه يامرات الغالي
- الحمدلله ياخويا بخير طول ماحامد بخير ربنا مايحرمكم من بعض ابدا وازي حياة
- بخير يا ستي كانت ح تتجنن وتيجي معايا لولا الست بدر البدور رجعت وقلبت الدنيا سيبتها وجيت طيارة ح اوديكم الشقة وبليل ان شاء الله نعدي عليكم شوية لينظر له حامد
- شقة مين دي يا أحمد يبتسم أحمد ويخبره
- دي ياسيدي شقة جنب شقتي اشتريتها قلت يا افتحها على شقتي يا تبقى للولد واجيب انا بعدين شوية حاجة تانيه هي مفروشة من كله وامي النهاردة اصلا بعتت حد نضف الشقتين ووضبهم وملاهم من خيرات ربنا ترتاح يومين وتهدي وانا كمان وبعدين نفكر سوا ح نعمل ايه انا وانت تمام ياريس ليضحك حامد
- تمام يابرنس بس ح استناك بليل انت وحياة والأولاد ماشي
- من غير ماتقول ده حياة ح تتجنن على رضا يالا انزلوا انتم المفتاح اهو حبيبي ح اروح بقى اسلم على الجماعة واجيب حياة والعيال واجي لكم جري
تركهم أحمد وصعدوا هم الي الشقة وفتحوها وادخل الشباب الحقائب وسألوهم ان كانوا يرغبون في شئ اخر وبعدها انصرفوا ليأخذ حامد رضا ويجلس على الأريكه يحتضنها بحنان وحب فكانت الشقة مفروشة من كل شئ
- عاملة ايه يا قلب حامد وعمره لتدخل رضا في احضانه اكثر
- كويسة يا عمري انت طول ما انت كويس لينظر لها حامد بخبث وعيون تملاءها الشقاوة
- طيب تعالي بقى نشوف ح نلبس ايه وناخد لنا دش كده علشان نلبس ونستني أحمد وحياة بس يعني ممكن نتشاقي شقاوة صغيرة كده لغاية بالليل اصلك وحشاني قوي يا رورو
لتضحك رضا وتجري منه للداخل
- بطل ياحامد بقى خليني احضر حاجة لأحمد وحياة ادخل يالا حط الشنط في الاوضة وتعال نشوف عندنا حاجة ولا تنزل تجيب ليبتسم حامد ويقترب محتضنا اياها مقبلا وجنتها
- ماشي ياست هانم يالا بينا لما نشوف اخرتها
رواية انقلب السحر على الساحر الفصل الرابع 4 - بقلم مورو مصطفى
صعدت إنتصار الي الأعلى وهي ترغي وتزيد فكل ماخططت له قد ذهب ادراج الرياح وصعد خلفها شاكر وهو في قمة غضبه ونظر لها باستهزاء
- بقى عايزة تجوزي اختك لاخويا وتخلي رضا تربى لها بنتها انتي ايه الجبروت ده بس عارفة انتي خسارة فيكي الكلام خليكي كده كلي في نفسك يا إنتصار لما نشوف ح توصلي لفين انا داخل للبنات
ذهب شاكر الي بناته فوجدهم يجلسون بجوار بعضهم البعض ودموعهم على وجههم فـ جري عليهم يحتضنهم
- مالكم حبيبات بابا فيكم ايه مالك يا شاهي في ايه ياقلبي مالك يا إيمان اتكلموا يابنات لترد شاهي التي تبلغ سبع سنوات ببكاء
- ماما ضربتنا جامد يابابا لينظر لهم بتعجب
- ليه حبيبتي لترد إيمان والتي تبلغ من العمر خمس سنوات
- علشان كنت جعانة قوي وراحت شاهي تقولها وهي بتكلم مع خالتو زعقت فيها ولما عيطنا جت ضربتنا جامد ليحتضنهم شاكر ويقبل رأسهم ويهمس
- طيب أكلتوا ردت شاهي
- عملت لنا انا وإيمان ساندوتش جبنة ليقبلهم مره اخرى ويحاول الابتسام
- طيب حبيبتي تعرفي تلبسي وتلبسي اختك ح ننزل ناكل بره ايه رأيكم لتحتضنه الابنتان بحب وهو يفكر بينه وبين نفسه معقول وصل بيكي الإهمال لدرجة تنسى بناتك طيب وامي مافكرتش في حفيداتها ونهض شاكر وقبل ابنتاه مره اخرى يالا حبيباتي البسوا واطلعوا لي بره لترد الابنتان
- حاضر بابا
خرج شاكر ونظر لإنتصار التي تجلس وهي تهز قدمها بعصبية واقترب منها وامسكها من يدها بقسوة
- انتي ايه ياشيخه بناتك دول مش حاسة بيهم ليه انا طول الوقت ساكت علشانهم لو انتي فاكرة ده ضعف تبقى غبية يا إنتصار من النهاردة ح اوريكي شاكر تاني خالص التنبلة اللي انتي فيها دي انتهت بصي بقى انا ح اخد بناتي وانزل ااكلهم أصل ياحرام معندهمش ام تشوفهم ارجع من بره الاقي البيت بيشف ويرف والا ح تكون ليلة اهلك سوداء سامعة انا دلوقتي بتكلم بلساني بعد كده ح تشوفي وش تاني وتركها دافعاً اياها لتجلس على المقعد خلفها وهي تنظر له بذهول ثم عاد خطوة ونظر لها بشر اه مرة تانية ايدك تتمد على بناتك ح اقطعها لك سامعة وخرج البنات فأعتدل وهم يجرون عليه
- احنا خلصنا بابا
ابتسم شاكر واخذهم وتحرك بهم للخارج وذهب بهم الي مطعم كبير وتناولوا الطعام بحب وكان يطعمهم بيده وهو يرى مدى جوعهم فيتوجع بداخله وبعد أن انتهى ذهب بهم الي حديقة للأطفال يلعبون بها قليلاً وبعدها عاد للمنزل ودخل عند والدته
- كل همكم تخربوا على حامد سعادته لكن ياترى فكرتم في بناتي اخر مره شفتوهم امتى؟ سالتوا عليهم امتى؟ لما انتصار عندكم طول الوقت ماسألتوش نفسكم البنات الصغيرة دي بتاكل ازاي! ياخسارة يا الف خسارة كتر الف خيركم بس تعرفوا انا ماليش حق أسألكم بناتي انا اولى بيهم عن اذنكم
تركهم شاكر وصعد للأعلى وتركهم وهم يشعرون بالخزي مما حدث وكيف انهم لم يهتموا بالبنات الصغيرة
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
انتهى حامد ورضا من صنع بعض الحلويات وقاموا بتبديل ملابسهم وجلسوا الاثنان سويا يشاهدون إحدى الأفلام حتى حضور احمد وحياة واولادهم وفجاءة استمعوا لدقات الباب فنهض حامد ليفتح وكان أحمد واسرته ودخل الجميع وبعد السلامات واحتضان بعضهم البعض شعرت رضا ان حياة ليست بخير
- مالك ياحياة فيكي ايه حبيبتي انتي تعبانة نظرت لها حياة
- في حاجة غلط يا رضا انا مخنوقة قوي وحاسة ان في حاجة ليقترب احمد يحتضنها
- مالك حبيبتي في ايه ده من السفر لتهز حياة رأسها
- لا يا أحمد لا في حاجة تقيلة في حاجة مش صح حاسة زي مايكون ريح تقيلة لتهمس رضا
- يمكن الشقة علشان كانت مقفوله لتهز حياة رأسها مرة أخرى
- لا يا رضا الشقة ريحها خفيف انا شفتها وجتها قبل كده انتي وحامد فيكم حاجة والتفتت تنظر لزوجها أحمد كلم خالي خليه يجي دلوقتي حالاً يشعر الجميع بالقلق والتوتر ويقوم أحمد بالاتصال بخالها ويطلب منه الحضور وبعد نصف ساعة يصل خالها عبدالله وكان يعرف حامد من زمن وفور ان دخل الشقة وشاهد حامد ورضا تغير وجهه واقترب منهم واخذ يقرء آيات معينة من القرآن وبعدها شعر الاثنان بآلام شديدة في معدتهم وظل عبدالله يقرء وهم يتألمون بشدة وبعدها طلب من أحمد أن يحضر له اناء كبير به مياة طاهرة وكوبان وملئ الكوبان وقرء عليهم بعض الآيات وطلب من حامد ورضا ان يشربون تلك المياة على ثلاث دفعات حتى لو شعروا بسوء طعمها وبالفعل شرب الاثنان المياة وكان طعمها في افواههم بها مرارة قرية ولكنهم احتسوها حتى النهاية وبعد بعض الوقت قام الاثنان بافراغ معدتهم ليروا مياة سوداء وعندما شاهدها عبدالله اخذ يستغفر ويستغفر ثم نظر لهم بعد أن اسندهم أحمد وحياة وتحدث
- من الواضح أن انتم كان معمول لكم عمل لينظر حامد ورضا لبعضهم البعض ويتحدث حامد
- عمل عمل ايه ومين ح يعملوا لنا وعلشان ايه لتتحدث حياة
- بص ياحامد انا كنت معاكم اول سنة جواز وكنتم طبيعين وبقي لي اربع سنين ماشفتكوش اول ماشفتكم حسيت بروح مش حلوة وده اللي خلاني كلمت خالي انت بتسئل عمل ايه ومين وليه ممكن اقولك انا ليه بس وده تخمين.... اعتقد روحتم لكذا دكتور وقال انكم طبيعين يبقى العمل علشان ماتخلفوش مين بقى ماعرفش ليرد عبدالله
- بص ياحامد العمل ده انتم شربتوه او اكلتوه واللي عمله حد قريب منكم قوي يقدر يوصل لكم في الجزء ده ليقف حامد وهو يشعر بالذهول
- احنا مش بناكل او بنشرب في البيت الا من ايد رضا او امي او إنتصار مرات اخويا ليصمت قليلاً وبعدها يجلس ويكمل معقول الشر ده ماهو مش ممكن امي يبقى اكيد انتصار ايوة اكيد علشان اتجوز اختها ياااااااه معقول في كده والنهاردة الصبح لما لاقينا مياة مرشوشة أدام الباب ليسئل عبدالله
- خطيتم عليها لتتحدث رضا وتحكي ماذا صنعت فيحمد الجميع ربنا وبعدها ينهض عبدالله وهو يضع يده على كتف حامد بص ياحامد المياة دي تشربوا منها ٣ ايام وتعملوا منها اكلكم وشربكم وتتوضوا وتستحموا وتتطهروا بيها كل ماتقل زودها يابني ربنا يكفيكم شر الخبث والخبائث والنفوس السوداء واوعوا تشربوا حاجة من ايد حد مش مضمون فاهمين يالا قوم دلوقتي خد مراتك واتوضوا وصلوا ركعتين لله وناموا وانتم ادخلوا شقتكم وبكره اقعدوا مع بعض دلوقتي كلكم محتاجين ترتاحوا ليشكرهم حامد ورضا وبالفعل قاموا بفعل ما قاله عبدالله
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
مر شهر على ماحدث وكان شاكر يراقب انتصار ويوبخها كلما تهاونت في عمل شئ بالبيت ولم تجرؤ على ضرب بناتها مره اخرى وكان حامد يقوم بالاتصال بأهله مره او مرتان في الأسبوع وفي يوم ذهب حامد لشراء اشياء والعودة لرضا التي تقوم بعمل عزومة لأحمد وحياة وعاد من الخارج ينادي حبيبته فلم يسمع صوتا شعر بالقلق وجرا للداخل ليجدها ملقاه أرضاً فاقدة الوعي ليحملها ويخرج بها ويراه احمد وحياة فيجري معه احمد ويذهبون الي المشفى وكان حامد يشعر برغبة في البكاء خوفا على حبيبة عمره ليحتضنه أحمد فيبكي
- رضا يا أحمد رضا لو حصلها حاجة ح اموت ليربت أحمد علي كتفه بهدوء
- اهدي يا حامد ان شاء الله خير
وبعد قليل يخرج الطبيب وعلي وجهه ابتسامة هادئة ونظر الي حامد
- الف مبروك المدام حامل في ٣ اسابيع ياريت تاخد بالك منها لأنها واضح انها مش بتاكل كويس وده اللي خلاها اغم عليها لينظر له حامد بتعجب
- مدام مين اللي حامل ليشعر الطبيب بالارتباك وينظر لهم
- هي المدام اللي جوه دي مش مراتك ليحرك حامد رأسه فـ يتعجب الطبيب طيب ما انا بقولك انها حامل ليخر حامد أرضاً ساجداً لله ويشكر الطبيب ويجري على زوجته يحتضنها ويقبل يدها ورأسها ويختطف شفاتيها في قبلة طويله ولم يشعر بمن حوله لتحرج الممرضة وتخرج ويستدير احمد معطيا ظهره لهم ويبتسم الطبيب ويخرج أيضا وبعد وقت ينتبه الاثنان لنفسهم فيحتضنها حامد وينظر لصديقه
- تعال يا أحمد ليضحك احمد بقوة
- ما لسه بدري ياروح خالتك ايه كل ده لتخجل رضا وتضع رأسها في صدر زوجها لينظر له حامد بغيظ
- ياغبي كسفتها
ليفتح أحمد ذراعه له فيجري عليه حامد يحتضنه بحب وبعد المباركة والتهاني عادوا للمنزل لتجد رضا ان حياة قامت بأنهاء كل شئ بعد أن بعث لها أحمد بالاخبار وكانت تنتظرهم في شقتهم وجلسوا جميعا وفجاءة امسك حامد هاتفه وقام بالاتصال بأخيه يبلغه ضرورة الحضور لأن رضا مريضة وبالفعل بعد قليل حضر شاكر سريعاً ومعه مهرة زوجته وولده حمدي والذي كان قد أخبر حامد عنهم عندما اتي يوماً لزيارتهم بعد تركهم البيت بيومان وبعدها كانت تأتي مهرة دائما هي وولدها للجلوس مع رضا وحياة وكان شاكر يحضر بناته أيضاً لهم دون أن يخبرهم ان مهرة زوجته او ان حمدي ولده واحب البنتان مهرة كثيرا كما احبوا حمدي وكانوا يحملونه ويهتمون به طوال جلوسهم معه وكان شاكر يخبرهم ان لا يخبروا احد عن كل هذا حتى لا يمنعوهم عن الحضور وكلما سالهم احد يخبروهم انهم يذهبون مع والدهم الي العمل ويجلسون معه حتى جدهم وجدتهم وفور ان دخل شاكر جرت مهرة على رضا
- مالك يارضا فيكي ايه حبيبتي
ليقص حامد كل شئ عليهم فهو لم يخبر أخاه حفاظاً على بيته ولكن عندما عرف بحمل رضا أراد أن يخبر أخاه حتى يتقي شر إنتصار كان شاكر يشعر برغبه في الفتك بها فـ نهض
- مهرة خليكي انتي وحمدي هنا رايح مشوار وجي ليسرع بالخروج وبعد بعض من الوقت يعود ومعه ابنتاه و بعد أن سلموا على الجميع وجلسوا وشاهي تحمل حمدي بين يديها بخوف عليه كعادتها وبجوارها ايمان تمسك يده وتقبلها بحنان جلس أمامهم شاكر ونظر لهم بحب
- بتحبوا حمدي يابنات ليرد الاثنان سريعا قوي قوي يابابا ويكمل طيب وطنط مهرة
لتدمع أعين البنتان وترفع شاهي رأسها وتنظر لأبيها
- كان نفسنا طنط مهرة تبقى ماما يا بابا طنط مهرة بتحبنا قوي واحنا كمان بنحبها قوي بتخاف علينا ومش بتزعق لنا وطول ماهي قاعدة تحضنا وتبوس فينا ليبتسم شاكر
- طيب انا عايز اقولكم حاجة طنط مهرة تبقى مراتي يابنات وحمدي يبقى ابني يعني اخوكم
لتنظر له والبنتان و تتساقط دموعهم بغزارة ويشعر الجميع بالقلق والتوتر وبعد ثواني تترك ايمان يد أخيها وتقترب من مهرة التي تتساقط دموعها خوفاً وتمسح دموعها ايمان وتنظر لها
- يعني حضرتك مرات بابا زي ماما
لتهز مهرة رأسها فترفع ايمان يدها لها لتحملها مهرة على قدمها وتكمل ايمان يعني انا ممكن اقولك ماما زي حمدي مايكبر ويقولك ماما لتحضنها مهرة بقوة وهي تقبل وجهها وتترد وهي تبكي
- طبعا ياقلب ماما انتي ياروح ماما
لتقف شاهي وتقترب منهم وهي تحمل حمدي بقوة خوفا عليه ودموعها تتساقط على وجهه
- وانا كمان ممكن اقولك ماما مش كده لتضمهم مهرة بيدها
- طبعا ياقلب ماما انتم التلاته قلبي وروحي وعمري ليقف شاكر وينظر لها بغضب مصطنع
- ياسلام هما قلبك وروحك وعمرك وانا ايه
لتنظر له مهرة وعيونها تخبر الجميع بمدى وقوة حبها له
- انت العمر اللي راح والعمر اللي جي انت النفس اللي بتنفسه انت الدم اللي بيمشي في عروقي انت الروح اللي بتخلي القلب ينبض
ليطلق أحمد وحامد الصافرات فتحرج مهرة و يحتضنها شاكر ويحتضن اولاده ثم يقف وينظر لحامد
- دلوقتي بقي وقت الصراحة والنهاية يا حامد انا نازل تاني وراجع بامك وابوك ووش المصايب لما أقرب دخل مهرة والأولاد كلهم جوه
لترتعش رضا فتقترب منها حياة
- ماتخافيش يا رضا البيت متحصن حبيبتي خالي حصنه والحمدلله احنا مابنقطعش سوره البقرة من البيت روح يا شاكر خلينا نخلص من الشر ده
وبالفعل يذهب شاكر الي البيت وكان قد اخبر والده ووالدته وانتصار انه سوف يأخذهم الي موعد هام فوجدهم مستعدون وركبوا معه السيارة وفور ان ركبوا نظرت له إنتصار
- فين البنات يا شاكر لينظر لها شاكر بحده
- وانتي مالك يخصك في ايه ليعلو صوتها
- يعني ايه فين بناتي لينظر لها بحدة
- اقعدي ساكته مش عايز اسمع صوتك خالص ولو على بناتك فهما معايا في الحفظ والصون يا هانم
ساد السيارة الصمت حتى وصلوا الي بيت حامد وكان قد أرسل له رسالة يخبره ان يدخل الجميع للداخل عدا هو وأحمد وبالفعل صعدوا جميعاً ليدخلوا ويجدوا حامد يجلس هو وأحمد لتجري عليه والدته فيقف مرتد للخلف خطوة فشعرت بالانكسار لتهبط دمعه من عيونها ويقترب منها شاكر يجلسها هي وأبيه وتجلس إنتصار وهي تنظر لحامد بغل وحقد وفجاءة ظهر عبدالله والذي فور ان رأته إنتصار شعرت بألم شديد وحاولت التماسك وبعد ان جلس الجميع تحدث شاكر بكل شئ ليسخر والده منه
- أيه الكلام الأهبل ده عمل ايه وزفت ايه انت مجنون احنا بنصلي ونعرف ربنا
ليقف حامد وينظر لوالده
- طول عمرك ماشي بدماغك وبس ياولدي عمرك مافكرت فينا بس انا خلاص مابقتش قادر اتحمل مش مصدق ان احنا كان معمول لنا عمل واللي عامله حد من البيت لانه للأسف احنا يا شربناه يا اكلناه خمس سنين محروم انا ومراتى من كلمة ماما وبابا خمس سنين بتسموا بدنا بكلامكم واحنا مالناش ذنب كل الدكاترة أجمعوا اننا زي الفل خمس سنين وانا ورضا بنتحمل تلاقيحاتكم بالكلام وخصوصاً الزبالة دي
وأشار الي إنتصار لتقف وتنظر له بسخرية
- بقولك ايه انت ح ترمي بلاكم عليا روح شوف مين فيكم اللي عقيم تلاقيه انت علشان كده رفضت تتجوز اختي
ليستمع الجميع لصوت صفعه مدرية على وجهها لتجده شاكر وهو ينظر لها بغضب
- تقعدي زي الجزمة ماسمعش نفسك ويكمل حامد
- مش مصدق يا حاج طيب رضا حامل يا ابويا ايه قولك بقى لتقف انتصار بذهول تنظر له وهي تحدث نفسها دون أن تلاحظ ان صوتها مسموع
- ازاي مش ممكن مش ممكن تحمل ده عمل سفلي لا لا لا اكيد كدب ليقف عبدالفتاح بذهول وهو يمسك بتلابيبها ويصرخ بها
- عمل سفلي ياكافرة عمل سفلي ليقترب منه عبدالله وينزل يده ويمسك بها فتصرخ ويظل يضغط على جزء من رأسها حتى تصمت وتجلس كل هذا وهو يقرء آيات من القرآن الكريم وبعدها يجلس ويسألها لتعترف بكل شئ بأنها قامت بعمل سحر ليمنع رضا من الإنجاب كما قامت بعمل سحر اخر للتفريق بين حامد ورضا وعندما سألها شاكر كيف وهي لا تخرج دونه فأخبرته انها ابتهال من تفعل ذلك وعلم انها فعلت ذلك مقابل لقاء محرم فبصق عليها واحضر المأذون وقام بتطليقها واخبرها ان تنصرف من هنا وتذهب لاختها وتنساه وتنسى بناتها ولأجلهم فقط لن يبلغ عنهم وانصرفت انتصار تجر اذيال الخيبة والندم وبعدها اقترب عبدالفتاح من حامد وعيونه يملاءها الدموع
- حقك علي راسي يابني انت ومراتك انا كان نفسي اشوف ولادكم قبل ما اموت والحمدلله ان ربنا من عليكم ربنا يقومها بالسلامة حبيبي والتفت ينظر لخديجة يالا ياخديجة نرجع بيتنا لتخرج رضا وهي تمسك بيد مهرة والبنات ودموعها تغرق وجهها
- استنى يابابا مش عايز تبارك لي انت وماما ليلتفت لها عبدالفتاح فـ تجري عليه وتحتضنه وتقبل يده وكذلك خديجة وينظر الي مهرة والطفل الذي بيد شاهي ويقترب منه فيراه يشبه شاكر فينظر لشاكر بذهول ليبتسم شاكر و يحتضن مهرة
- مهرة مراتي يابابا من سنتين وده ابني حمدي ليقترب عبدالفتاح وينحني حاملاً الطفل الذي القى نفسه على صدر جده وهو يبتسم فقبله عبدالفتاح بحنان واحتضنه بقوة واحتضن مهرة بيده مقبلاً رأسها
- مبارك يابنتي نورتي عيلتنا الصغيرة لتقبل مهرة يده بحب
- بكرة تكبر يابابا بالبنات وحمدي وأولاد رضا وحامد ويكونوا كلهم تحت رعايتك ورعاية ماما خديجة
لتقترب منها خديجة تقبلها وتحتضن حمدي ويجلسون جميعا وتنهض حياة ومهرة يحضرون الطعام ويجلسون جميعاً لتناوله معاً وبعدها ينصرف عبدالله ويتبقي الآخرين لينظر عبدالفتاح لأولاده
- حقكم عليا ياولاد جيت عليكم كتير اوعدكم من هنا ورايح كل حاجة نتكلم ونتناقش فيها سوا بس ارجعوا معايا البيت مقدرش اعيش من غيركم لتنهض مهرة وتجلس أمام قدمه
- طبعا يابابا كلنا ح نرجع معاك وح نعيش كلنا اسرة واحده وعمر ما حاجة ح تفرقنا تاني طبعا ده لو اعتبرتوني معاهم ليحتضنها عبدالفتاح
- انتي ورضا قبلهم كلهم ومعاكم حياة وولادها كمان انتم بناتي ليضحك الجميع ويمضي الوقت ويصر احمد ان يمضوا الليله هما ويبيتون جميعاً معا وفي الصباح سوف ياخذ خال حياة معه ويجعله يحصن البيت عندهم وبعدها يعودون جميعا لهناك كما اخبرهم بمفاجأته انه لن يسافر مرة أخرى وسيظل هنا هو وزوجته وأولاده يسعد الجميع يمضون السهرة سوياً ومهرة تتفنن في راحة الجميع خاصة رضا وبعدها عادوا لمنزلهم بعد أن قام عبدالله بتحصين البيت بالقرآن وقام شاكر بتغير اثاث البيت كله
وبعد مضى الشهور أنجبت رضا ولد واسمته عبدالرحمن وفتاة واسمتها رحمة وبعدها أنجبت مهرة ولد واسمته عبد الفتاح وعاشوا جميعاً في سعادة
اما إنتصار فقد فقدت عقلها بعد أن قام شاكر بطردها وطلاقها وذهبت لإبتهال ونامت ليلتها لتنهض في الصباح وهي فاقدة لعقلها اما إبتهال فقد سارت في طريق الخطيئة واصبحت مرافقة لذلك الرجل الذي صنع لها السحر وسخرها له وعندما علم طليقها بذلك اخذ ابنته منها
لتنتهي قصتنا بأن الإنسان الذي يلجأ الي مايغضب الله نهايته دمار على نفسه اما من القى حموله على الله واتقاه في كل شئ وصبر على المحن أعطاه الله من وسع وبارك له فيما اعطي
انتهت احداث الرواية نتمني ان تكون نالت اعجابكم وبانتظار ارائكم في التعليقات و