تحميل رواية «انا داليدا» PDF
بقلم نسمه مالك
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عيزاك تغتصب بنت خالتك💔.. ..يأكل سريعا بشراسه شديده غير منتبه لحديث والدته.. دولت:بصراخ..انت ياواد يا ابن المفجوعه ركز معايا شويه اييييه الفجعه مسكتك ياواد ولا ايه؟؟ مصطفى:وهو يلوك الطعام بستمتاع..يا امه دا سجق العشق ياامه... وانتى مش كل يوم بتأكلينا يعنى.. سبينى اعمر الطاسه علشان اعرف اركز معاكى.. لتخطف من امامه طبق الطعام... دولت:بغيظ...اسمع الاول بقولك ايه بدل ما البسك الطبق دا فى دماغك.. مصطفى:بخوف..لا يا امه هركز معاكى بس براحه على السجق...هاتى اخلص اللى فى الطبق وبعدين احدفيه فى دماغى... د...
رواية انا داليدا الفصل الأول 1 - بقلم نسمه مالك
عيزاك تغتصب بنت خالتك💔..
..يأكل سريعا بشراسه شديده غير منتبه لحديث والدته..
دولت:بصراخ..انت ياواد يا ابن المفجوعه ركز معايا شويه اييييه الفجعه مسكتك ياواد ولا ايه؟؟
مصطفى:وهو يلوك الطعام بستمتاع..يا امه دا سجق العشق ياامه...
وانتى مش كل يوم بتأكلينا يعنى..
سبينى اعمر الطاسه علشان اعرف اركز معاكى..
لتخطف من امامه طبق الطعام...
دولت:بغيظ...اسمع الاول بقولك ايه بدل ما البسك الطبق دا فى دماغك..
مصطفى:بخوف..لا يا امه هركز معاكى بس براحه على السجق...هاتى اخلص اللى فى الطبق وبعدين احدفيه فى دماغى...
دولت:شوف الواد همه على بطنه ازاى...ياواد ركز معايا لو عملت اللى هقولك عليه هديك فلوس وهعملك اكتر اكل بتحبه...
عارف ياواد يوم ما تقولى انا هنفذ انهارده يا امه واغتصب اللى ماتتسمى هعملك اكله حمام ولحمه ترم عضمك علشان تعرف تغتصبها كويس ياواد ههههههههه...
مصطفى:وهو يبتلع ريقه....الله حمام ولحمه...
واعملى سجق كمان يا امه...
بس انا هغتصب مين اوعى تكون الدود..
لتحرك دولت رأسها بنعم وهى تبتسم بفرحه....ليهب مصطفى من مقعده ويدور حول نفسه ويتحدث بزهول مقارب للجنون..
يانهار ازرق يا امه عيزانى اغتصب بنت خالتى للدرجه دى انتى شيفانى ندل؟؟؟
دولت:ياواد افهمنى بس ما انت لما تغتصبها انا هجوزهالك..
انت اكبر منها بسنتين علشان انت خايب وفاشل وبتسقط فى المدرسه من وانت فى ابتدائى بتاخد السنه فى سنتين وتلاته كان زمانك دلوقتى مخلص كليه يا موكوس...
مصطفى:بمزاجى يا امه بسقط بمزاجى...
وبعدين نفرض انى وافقت وانتى عارفه ان داليدا كابتن كاراتيه..
دا انا لو فكرت بس امسك ايدها هتاكلنى علقه وتاخدنى على سطح الواد حماده تغتصبنى هى هناك عااااااااا انتى عايزه تضيعى مستقبلى يا امه...
دولت:ياواد بطل تنطيط وصراخ زى النسوان كده...وتعالى اقعد وانا افهمك هتعمل ايه..لتتحدث بغل وحقد شديد...انا عامله خطه متخرش الميه هخلى داليدا ملكك وبين ايدك تعمل فيها ما بدالك؟؟؟.
رواية انا داليدا الفصل الثاني 2 - بقلم نسمه مالك
البارت الثانى💜
..تنظر لمظهرها بالمرأه ببتسامه رضى بعدما أرتدت ملابسها الرجالى تيشرت اسود بكم اكبر من مقاسها مرتين وبنطلون جينز بلو بلاك وكوتش رياضى اسود وعقدت شعرها واخفته جيدا اسفل ايس كاب اسود اللون ايضا...خرجت من غرفتها تاركه بها انوثتها التى لا تظهرها غير بداخلها فقط..
..ارتدت قناع الاب متجه نحو اخيها الصغير ذات السبع اعوام ...الذى اول ما وقعت عينه عليها ترك ما بيده واسرع بالركض لداخل حضنها..
عبد الرحمن:صباح الخير يا بابا دود..
داليدا:بحب شديد...صباح النور يا حبيب قلب الدود يا احلى عبود فى الدنيا...ها يا بطل فطرت ولا لسه..
عبد الرحمن:انا كلت الحمد لله ولبست هدومى علشان نروح نتفسح زى ما وعدتنى...بس كل بسرعه مع ماما الاول علشان تبقى قوى زى كده وتقدر تلعب معايا..
داليدا:عنيا حبيبى هفسحك واجبلك كل اللى نفسك فيه بس خليك هنا خمسه هنادى لماما من عند خالتك واجيلك على طول...اشرب كوبايه اللبن بتاعتك كلها على ما اجيلك...لتتركه وتنزل لخالتها التى بدات بالشجار مع والدتها..
/////////////
...ترتدى ملابسها بستعجال وتهرول لخارج الغرفه قبل خروجه من الحمام حتى لا يلقى عليها يمين الطلاق كما قال لها...لتحدث نفسها بغيظ..
جيسى:اووف يعنى اعمل ايه بس علشان اخليه يحبنى وميطلقنيش...لتتحدث بأصرار....انا مش هتنازل عنك بسهوله يا عمار مهما حصل ومهما عملت فيا هفضل مراتك دا انا ما صدقت...
...خرج من الحمام بمنشفه حول خصره...يعلم جيدا انها ستفر هاربه بكل تأكيد بعد تهديده لها خوفا منه ان ينفذه.. ولكنه لم يكن يهددها... فقد تمنى ان يجدها مازلت بسريره ليرمى عليها يمين الطلاق ويتخلص من هذا الرابط الذى فرض عليه...ليتجه لغرفه ملابسه ويرتدى ترنج رياضى ابيض فى رمادى وكوتش رياضى ويسرح شعره الحريرى مع تمرد بعض الخصل على جبهته نثر عطره ذات الرائحه الرجوليه الجذبه وتوجه للخارج...
عمار:صباح الخير ياماما..ليقترب يقبل يدها..
عاليا:صباح النور يا حبيبى...يله تعالى افطر معانا...ليرمق جيسى الجالسه على مائده الطعام بنظرات غاضبه..
عمار:لا يا حبيبتى نفسى مسدوده هخرج اجرى شويه وارجع تكون جيسى روحت..لتنظر له والدته بغضب..
عاليا:ايه اللى بتقوله دا يا عمار مراتك جايه تقعد معاك انهارده طول النهار علشان انت اجازه...افطرو سوا وخدها واخرجو شويه مع بعض.
عمار:بغضب..ماما ارجع ملقهاش هنا بعد اذنك..تركهم وخرج تحت انظار والدته المتعجبه لتوجه حديثها لجيسى الجالسه بخيبه امل..
عاليا:هو ايه اللى ببحصل دا يا جيسى انتى عملتى ايه علشان ابنى يزعل منك بالطريقه دى..
جيسى:بتوتر وخوف..ها احححم ابدا يا انطى انا مش عملت حاجه...لتنظر لها عاليا بشك.
عاليا:معملتيش حاجه على اساس انى معرفكيش يابنت اختى... هتحكيلى كل حاجه بصراحه علشان اقدر اساعدك ولا تفضلى ساكته لحد ما عمار يقولى هو وساعتها هكون مع ابنى عليكى..
جيسى:برعب..لا يا خالتى هقولك انا...
بس اوعدينى تقفى جنبى ومتخليش عمار يطلقنى..
//////////
....دولت:بدموع تماسيح..عايزه ترمي اختك فى الشارع يا داليا اهئ اهئ اهئ مكنش العشم يابنت ابويا وانتى عارفه انى هخرج من هنا اتبهدل فى الايجار...لترفع صوتها فجأه...صحيح انك خسيسه وعديمه الاصل وعايزه تقعدى فى بيت 150 متر لوحدك انتى والبت المدكره اللى مخلفاها والواد اللى روحتى جبتهولنا وبتقولى عليه ابنك اه ما اللى اختشو ماتوا صحيح...
عينك تدب فيها رصاصه وجايه تكرشينى انا وولادى الاربعه بره بدل ما تقولى ابنى ياختى لكل واحد من ولادك دور يتجوز فيه...ليقطع حديثها دخول داليدا..
داليدا:بعلو صوتها..ولادك فين يا خالتى؟؟؟؟
دولت:بخوف حاولت اخفاءه...ها اهلا يا دود يابنتى شوفتى امك يا داليدا اهئ اهئ اهئ عايزه تكرشنى من البيت ازاى يرضيكى كده...
داليدا:بنفاذ صبر...امممممم الاسطوانه المشروخه بتاعت كل مره.. اه يا خالتى يرضينى ويرضينى اوى كمان لتندفع تجاه احدى الغرف وتدفع بابها بقدمها...قوم يا فحل منك ليه لمو العفش دا كله هروح مشوار ساعتين زمن وارجع القى الشقه فاضيه سمعت ياض انت وهو..
..مصطفى ومحمد تانيه صنايع ومحمود تالته اعدادى..بنفس واحد..سمعنا يا دود..
دولت:بصراخ...كمان يا بنت اختى هتخلى ولادى اللى يرمونى بره...ابنى الكبير مش هيسكتلك يا داليدا على قله ادبك دى..
داليا:بصرامه...بنتى متربيه احسن تربيه يا دولت حافظى على كلامك وابنك الكبير راجل حقانى وهو جبلكم شقه تانيه بيوضبهلكم دلوقتى تقدرى تنقلى فيها علشان رغم كل اللى بتعمليه دا الا انك فى الاخر اختى ميرضنيش تترمى فى الشارع..
لتقترب دولت من اذن اختها وتتحدث بغل وكره شديد..
دولت:اما حرقت قلبك على البت المدكره اللى بتخوفينا بيها دى ما بقاش انا ام الرجاله يا بنت ابويا...
داليدا:ببتسامه بعدما استمعت لتهديد خالتها...اللى تقدرى عليه اعمليه انتى وولادك يا ام الرجاله..لتوجه حديثها لاولاد خالتها الذين يعملون على قدم وساق فى لم العفش..انجز يا بنى انت وهو العربيات جت بره حملو عليها على طول..
دولت:دا انتو محضرين كل حاجه بقى وانا اخر من يعلم اه يا ولاد الكلب ياللى بعتو امكو واشتريتو خالتكو...
..لتخرج داليا وبيدها ابنتها تاركه اختها تندب حظها وهى تنظر لها بحزن على حالها فقد اعماها طمعها واصبحت حقوده غيوره تتمنى الاذى لها من صميم قلبها لتربط داليدا على يد والدتها بحب..
داليدا:متزعليش نفسك يا ست الكل واطلعى هاتى الواد عبد الرحمن هاخده معايا مشوار على السريع كده وهرجعلك..
داليا:بحب..هتروحو فين بدرى كده تعالى افطرى الاول يا ضنايا...
داليدا:وهى تفتح باب غرفه صغيره اسفل السلم ويخرج منها كلبين حراسه ضخمين جدا ومدربين جيدا..مش هتاخر بأمر الله يا حبيبتى خلى زعتر وزأزوأه معاكى على ماجى..لتوجه حديثها للكلاب...على فوق يله...ماما فطريهم ومتفتحيش لاى حد على ما اجى...لتخرج مكانتها(موتوسيكل)وتقوم باخراجه بمهاره ورشاقه للشارع وتقف تنتظر نزول اخيها..لتنادى على ابن خالتها الصغير...واد يا محمود..
محمود:وهو يركض مسرعا..نعم يا دود..لتضع بجيبه 20جنيه وتغمز بعينها له..فهمت يا دود اى حاجه تحصل فى غيابك هتصل بيكى على طول اطمنى يادود ولائى ليكى ياكبير...
داليدا:وهى تلتقط اخها وتجلسه امامها وترتدى خوذتها..جدع ياض واستعد علشان كلها يومين وهفتح الجيم وهشغلك معايا...لتنطلق بمكانتها التى تقودها بمهاره وثقه بنفسها شديده...
//////////
....يقود سيارته لا يعلم اين يذهب يسير بلا هدف قلبه يؤلمه كثيرا فقد فرض عليه الزواج من فتاه لا يحمل لها اى ذره مشاعر والادهى انها فتاه سلبيه بكافه شئ ومستهتره بجميع أفعالها...يحاول الوصول لحل حتى ينهى هذا الزواج بدون مشاكل بين عائلته...ليحدث نفسه بغيظ...
عمار:اه يا ماما لو مش خايف على زعلك وتعبك انتى كان زمانى مموتها ومطلقها بالتلاته.. بقى انا اقع الوقعه المهببه دى واتجوز جيسى حركات يا انهار ازرق على حظى الدكر...ليفيق على صوت فرمله شديده فانه قد سار بتجاه مخالف و كان على وشك الاصتدام بمتوسيكل به شاب وطفل صغير لولا مهاره سائق الموتسيكل كان اصبحو موتى ثلاثتهم الان... لينزل بخوف ويقترب من سائق الموتسيكل الذى يحاول تهدئه الطفل الصغير من البكاء داخل احضانه..
عمار:بأسف..انا اسف جدا والله ان؟؟؟...وقبل ان يكمل حديثه كان تحرك صاحب الموتوسيكل من امامه بعدما رمقه بنظره حارقه من عيونه الظاهره فقط من اسفل الخوذه نظره هزت كيان عمار من لون العسل الصافى بهم نظره جعلته يشك بان صاحبها لم يكن راجل رغم ملابسه الرجالى ..ليحفظ عمار رقم الموتوسكل ويحدث نفسه..مستحيل تكون عيون راجل دى .. ليخرج هاتفه ويطلب احد الارقام..ايوه يا بنى هبعتلك رقم موتوسكل فى رساله تشوفلى مين صاحبه وتجبهولى فى مكتبى فى اسرع وقت..ليغلق هاتفه وينطلق بسيارته ولم تفارقه لون العنين الذى رأهم تعاد نظرتها فى ذهنه مرات ومرات؟؟؟؟
رواية انا داليدا الفصل الثالث 3 - بقلم نسمه مالك
البارت التالت❤
....بعد مرور 10 ايام....
يجلس بمكتبه يعاد بخياله نظره العيون العسلى الذى رأها يقسم انها ليست اعين رجل ليتذكر ما حدث منذ عده ايام..
فلاش بااااااك..
....مخبر:عمار باشا انا جبتلك الواد صاحب الماكنيه اللى ادتنى رقمها امبارح...اسمه احمد عوف البحيرى 28سنه من شبرا مصر بيشتغل سواق على تاكسى...وواد نضيف ياباشا وملوش فى العوء... تحب ياباشا ادخلو لسعدتك؟؟
عمار:يهب واقفا...دخلو بسرعه ربيع..ليدخل شاب هيئته وطوله يدل انه شخص اخر غير الشاب قائد الموتوسيكل...
ليقترب عمار من وجه ويتأكد من لون عينه الخاليه من لون العسل الذى رأهم باعين الاخر ليتحدث بصرامه...
..ها يا احمد مين اللى كان سايق الموتوسيكل بتاعك امبارح؟؟؟
احمد:انا يا باشا..
عمار:متخفش يا احمد انا عايز اعتذر للى كان سايق امبارح لانى غلطت ومشيت فى اتجاه مخالف بعربيتى وكنا هنعمل هنعمل حدثه مأسويه لولا شطاره اللى كان سايق مكانتك كان زمانا اموات...فانا مديونله بالاعتذار على الاقل..فانت قولى بصراحه اللى كان سايق الماكنه امبارح دا كان راجل..
احمد:بتوتر..احححم انا هكون صريح معاك ياباشا اخويا محمود الصغير اللى كان سايق امبارح كان بياخد الواد ابن خالتى الصغير لفه وانا عارف ان اخويا حريف سواقه رغم صغر سنه فسبته ياخد لفه بيها وهو معايا بره بس بحلفك بالله يا باشا متأذيه..
عمار: بلهفه لم يعرف سببها ..ربيع هات الشاب اللى واقف بره..ليدخل محمود ابن خاله داليدا والذى يشبهها كثيرا حتى بلون عينها ولكن أعين داليدا اجمل بكثير وذات رموش كثيفه..ليسأله عمار ببتسامه بعدما تأكد ان سائق الموتوسيكل لم يكن هو..انت بقى اللى كنت سايق الموتوسيكل؟؟
محمود:بثقه..ايوه ياباشا وبصتلك ومشيت بسرعه علشان خوفت بصراحه تعرف انى لسه صغير وتزعقلى...
عمار:امممم ماشى يامحمود انت واحمد قولولى انتو عندكم اخوات بنات؟؟؟
احمد:لا يا باشا احنا اربع رجاله ملناش اخوات بنات..
عمار:بثقه..على العموم بلغو اعتذارى للى كان سايق الموتوسيكل لحد ما انا اوصلو وهعتذرلو بنفسى؟؟؟؟
نهايه الفلاااااااش باك...
عمار:يحدث نفسه...النظره راشقه فى دماغى مش عارف انساها يا خربيت جمال دى عيون...ليفيق على خبط الباب ويتحدث بشده..ادخل.
امين شرطه:عمار باشا جالنا كذا بلاغ على شقه فى شبرا فتحت من اسبوع جيم والعاب رياضيه وعملنا تحريتنا وطلعت البيت ملك واحد اسمه عامر البحيرى متوفى من كذا سنه ومراته وولاده هما اللى عايشين فى البيت وبنته هى اللى فاتحه المشروع دا ومعروفين فى المنطقه بالسمعه الحسنه والادب والاخلاق...
عمار:بستغراب..طيب البلاغ على ايه بالظبط؟؟
امين الشرطه:بلاغ غريب شويه يا باشا لان صاحبه البلاغ تبقى خاله البنت اللى فاتحه المشروع قالت انها مهدده من بنت اختها وخايفه منها لانها عرفت انها عامله الجيم ساتر للاعمال المنافيه للاداب وكمان للتجمعات الارهابيه..
عمار:بذهول..خالتها اللى مبلغه عنها!!!
امين الشرطه:لا ياباشا مش خالتها بس فى اكتر من واحده كمان بس من التحريات طلعو كلهم تابع خالتها..
عمار:بأمر..قول للقوه تستعد هننزل نشوف ايه الحكايه دى بالظبط؟؟؟؟
///////////////
....تقف بأحدى ورش السيارات الكبرى..تعمل بمهاره ودقه عاليه فى تصليحها ولما لا فهى ..داليدا عامر البحيرى طالبه بالصف الثالث كليه هندسه قسم ميكانيكا الشهيره ب الدود..يطلبها اصحاب السيارات والموتوسيكلات بالاسم لمهارتها العاليه...ليقطع عمالها رنين هاتفها المستمر..
داليدا:بقلق واستغراب..ام شعبان لتسرع بالرد..الو ايوه يا حاجه خير...لتستمع اليها بزهول وغضب عارم...طيب اقفلى انتى يا حاجه انا مسافه الطريق واكون عندكو...لتنهى حديثها وتتطلب احد ارقام المخبرين بالقسم...الو ايوه يا عم صبرى انا الدود..
صبرى:ايوه يا دود يابنتى انا كنت لسه بدور على رقمك والله اسمعينى يابنتى فى حامله طلعت من القسم على بيتكم دلوقتى..
داليدا:مين اللى اقدم البلاغ يا عم صبرى وايه نظام الظابط اللى طالع بالحامله؟؟؟
صبرى:مكتمين على اسم اللى مقدم البلاغ بس هعرفلك بطرقتى والظابط اللى طالع بالحامله ظابط حقانى وجدع اوى مع انه شديد بس شديد فى الحق متقلقيش..
داليدا:تسلم يا عم صبرى انا هقفل دلوقتى واكلمك تانى تكون عرفت مين اللى قدم البلاغ مع السلامه..لتغلق معه ويرن هاتفها مره اخرى لتنتفض من مكانها وترتدى خوذتها وتجرى بسرعه عاليه بعدما أتصلت بها احدى جيرانها أخبرتها ان الشرطه اقتحمت مشروعها الذى خصصته لتدريب على العاب القوه وبيه معدات رياضيه يعتبر كجم صغير مخصص للبنات فقط يتتدربون به للدفاع عن انفسهم💪 فقد ألقو القبض على والدتها لحين ظهورها بعدما اغلقو مشروعها بالشمع الاحمر وحين مغادره سياره الشرطه كادت ان تنصدم بماكينه(موتوسيكل)عليه احدى الشباب ليقف السائق على اخر لحظه بعد عمل صوت أحتكاك وفرمله شديده وغبار كثيف ليتحدث الظابط المسؤل عن القوه وهو يسب ويلعن شاب الموتسكل..
عمار:وهو يفتح باب السياره بعنف ويقترب منه ويتحدث بصوت مرعب.. أنت اتجننت يا روح أمك انت مين يله؟؟؟؟..
وينزل جميع القوه ويلتفون حول الشاب الذى يرتدى خوذه على راسه ليحاول احدى المخبرين ضرب الشاب ولكن بلحظه كان الشاب ممسك بيده يكسرها له امام زهول كلا من يقف ويرفع الشاب الخوذه وهو ينزل ويقف أرضا مقابل عمار ليتصنم جميع الوقفين وأولهم عمار الذى أكتشف بأن الذى أمامه ليس شاب بل انها فتاه لينبهر من عينها بلونهم كلعسل الصافى لتتحدث الفتاه بفخر وقوه ورأس مرفوعه بشموخ
❤انا الدود💔أنا داليدا❤ خير يا باشا واخدين امى على فين..لتتخطاهم جميعا وتقف امام والدتها..انزلى يا ماما اطلعى لعبد الرحمن...لتمسك بيد والدتها وتنزلها برفق وتهمس لها باذنها... اطمنى متخفيش ادعيلى بس..لتركب مكانها وتتحدث للظابط بجراءه..انا هاجى معاكم ياباشا...ولكن اى ظابط اين الظابط فقد تصنم مكانه يحدث نفسه بزهول وانبهار..
عمار:هى نفس العيون ايوه هى انا مستحيل انسى نظرتها...ليفيق من شروده على صوت احدى العساكر..
عسكرى:هناخدها هى ياباشا...
عمار:اححم ايوه يله اتحركو...ليوجه حديثه للمخبر الذى يتألم من يده ويهمس له بلفظ قبيح..&*على الرجاله عالج ايدك وحصلنى على القسم..ليتركه ويرتدى نظارته بعدما القى نظره على من تجلس بصمت وثقه ورأس مرفوع داخل عربيه الشرطه...ليركب هو بجوار السائق وابتسامه سعيده على واجه ويحدث السائق بأمر..على القسم يابنى...
///////////
..داليا:ببكاء حاد...اه يارب بنتى استرها معاها وعليها يارب..
محمود:ببكاء ايضا..متعيطيش يا خالتى الدود قويه متخافيش عليها وانا اتصلت باخويا احمد هيروحلها على القسم..
داليا:محمود امك هى اللى اتبلت علينا وقدمت فينا البلاغ دا صح قولى الحقيقه يابنى..
محمود:بصراحه طبعا امى اللى بلغت عنكم يا خالتى ودى محتاجه سؤال ما انتى عارفه هى بتحبكم كره العمى..لتظهر اختها فجأه وهى تضحك بشماته..
دولت:هههههههه ايه يا ام الدود بتعيطى ليه متخفيش بنتك المدكره دى هتاخد اعدام ان شاء الله...
داليا:وهى تزيح دموعها وتتحدث برزانه..بعيد الشر عن بنتى ربنا يحفظها بنتى هتطلع يادولت بألف سلامه بأمر الله...الدور والباقى عليكى انتى هتتحبسى علشان قدمتى بلاغ كاذب وعملتى ازعاج للسلطات..
دولت:برعب..ا ايه انا انا معملتش حاجه مين قالك كده..لتنظر لابنها الذى اختبئ خلف خالته خوفا منها...اه يا فتان يا ابن الكلب والله ما انا سيباك...لتحاول الهجوم عليه والامساك به لتصرخ داليا بعلو صوتها...
داليا:زعتر زأزوأه...لياتى الكلابين وهما بنبحان بشده لتفر دولت هاربه من امامهم وهى تسب وتلعن اختها وبنت اختها وابنها ايضا...
/////////////
عاليا:بغضب...اخرسى يا جيسى انا مش طايقه اسمع صوتك ولا اشوفك من ساعه ما حكتيلى...
جيسى:بندم..والله يا خالتو انا مكنتش اعرف ان عمار هيعرف ..
عاليا:انتى بتستهبلى يا بنت انتى متجوزه ظابط شرطه ومش عيزاه يعرف ان مراته بتتزفت تشم مخدرات..
جيسى:بخوف...لا ما انا اتعالجت من المخدرات دى ياخالتو..عمار زعلان منى علشان كنت بعمل حركات بهزار يعنى مع اصحابى الشباب اللى فى النادى فطلعو عليا جيسى حركات..
عاليا:بزهول..حركات!!!!حركات ايه بالظبط؟؟؟جيسى انت فيرجين صح؟؟؟
جيسى:بتوتر وخوف...احححم شور ياخالتو انا فيرجين طبعا بس كان كل الموضوع مجرد حركات بهزار يعنى اجرب الHot Kissاو حضن سكسى اكتر من كده نو طبعا يا خالتو..
عاليا:؟؟؟؟
/////////////////
....يسير بخطى واثقه ويستقبل التحيه العسكريه من كل من يمر به حتى وصل امام باب مكتبه الذى فتحه له احدى العساكر...ليدخل تاركها بالخارج يحاول السيطره على زهوله وتوتره الذى لا يعرف سببهم امامها...واقف امام مكتبه خالعا نظرته الشمسيه واضعا سلاحه اعلى المكتب ويتحدث بصرامه محاولا اخفاء توتره من جمال هاتين العينين القويه التى ستقف امامه بعد لحظات...
عمار:بأمر لأحدى العساكر..دخل البنت اللى واقفه على الباب...ليستدير ويجلس على مكتبه بوقار ورزانه تليق بهابته ووسامته المهلكه..
..تدخل بمشيتها المصتنعه تحاول السير كالرجال..
...ينظر اليها بتسليه بدأ من الايس كاب الذى يخفى كامل شعرها نزولا بملابسها الرجالى الكاجول وشبه ابتسامه على وجهه جعلته أكثر وسامه...
....تنظر اليه بجمود مصاحب ببرود وشبه ابتسامه ساخره على ملامحها الخفيه خلف شحم الماكينات التى تقوم بأصلاحها...لتقرر قطع الصمت وتتحدث بنفاذ صبر..
داليدا:هو سياتك قابض عليا بتهمه ايه ياباشا؟؟؟
...نبره صوتها التى تجاهد على اخفاء الانوثه منها جعلته يستدير بوجهه عنها فى محاوله منه لكبت ضحكاته وضعا يده على جبهته حتى استعاد اخيرا جمود ملامحه لتتحول للشده والصرامه ويهب واقفا بخطوات واثقه حتى توقف امامها مباشره ونظر لشلال العسل النابع من عينها رغم حزنهم الشديد ليهبط براسه لمستوى أذنها ويهمس لها بأمر..
عمار:ادخلى اغسلى الهباب اللى على وشك دا وتعالى...ليشير بأحدى اصابعه تجاه الحمام..
...ترجعت بتوتر حاولت اخفاءه من نظرته وقربه منها بهذه الطريقه وقد أمتلئت رئتيها برائحه عطره النفاذه...لتتحدث بستهزاء وسخريه تحاول اخفاء توترها وخجلها...
داليدا:ماشاء الله ياباشا قابض عليا علشان اغسل وشى عندكم!!!لا يا باشا متشكره انا هغسل وشى فى بتنا عن أذنك..
....استدارت لتغادر ليوقفها صوته الصارم..
عمار:اقفى عندك...توقفت دون ان تلتفت اليه واغمضت عينها بعنف ليكمل حديثه بغضب بعدما التف حولها ووقف امامها مره أخرى...هنهرج ولا فاكره نفسك فى فسحه انتى متقدم فيكى بلاغ وبطاقتك اللى قدامى مكتوب فيها انثى وانا مش شايف قدامى اى انثى الصراحه فتنيلى اغسلى ام وشك دا وشيلى الخيمه اللى لابسها على شعرك دى... بطاقتك من غير حجاب عايز اشوف شكلك زى ما فى البطاقه...
...نظرت اليه بغضب عارم وهمت بالحديث ليشير لها بيده...مش هسمع منك ولا كلمه على الحمام بسرررررررعه...
لتهرول مسرعه تجاه الحمام وتغلق بابه بعنف...
..ليعود هو مره اخرى يجلس خلف مكتبه بنتصار فى انتظار خروجها..
...تقف خلف الباب تتنفس بعنف وغضب وتحدث نفسها بغيظ..
داليدا:عيل سيس قال مش شايف انثى قال هيبقى انا وانت هه لا انا بكدب الواد دكر ودكر اوى الصراحه ياخربيت حلاوه امك...
لتتجه نحو الحوض وتنزع الكاب وتترك لشعرها العنان لينساب كشلال من الحرير الاسود القاتم حتى تعدى مؤخرتها وقامت بغسل وجهها عده مرات وجففته جيدا باحدى أكمامها ونظرت لوجهها الأكثر من رائع بصفاء بشرتها الحليبه وأهدابها الكثيفه واحمرار وجنتيها وخصلات شعرها المتمرده على جبهتها فأصبحت كحبه فراوله طازجه شهيه للغايه...حملت الايس كاب وخرجت حتى وقفت امام مكتبه وتحدثت بملل..
ها يا باشا كده زى البطاقه؟؟؟؟
رواية انا داليدا الفصل الرابع 4 - بقلم نسمه مالك
البارت الرابع❤
..هائم عائم بل ضائع.. بين شفتيها..يتنقل من شفتيها الكرزيه بقبلات صغيره متفرقه على كافه وجهها...جانب شفتيها ووجنتيها وعينها واه والف اه من بحور العسل بعينها..ليعود بشوق ولهفه اشد لشفتيها ينهال عليهم بقبله محمومه اعصفت بكيانه ووجدانه...لتتحرك يداه دون ارادته وتلتف حول خصرها مقربها من صدره اكثر حتى اصبحت قدمها لا تلمس الارض...ليعمق قبلته اكثر واكثر ويميل بها على سطح مكتبه..مكتبه!!!صوت خبط قوى على سطح مكتبه افاقه من تخيلاته الوقحه!!
داليدا:وهى تخبط بيدها فوق المكتب بعنف وتتحدث بعلو صوتها...باااااااشا بااااااااشا..لتخفض صوتها وتحدث نفسها بقلق...هو تنح ومبرق كده ليه ليكون مات...لتقترب قليلا بحذر وتنزل بوجهها لمستوى رأسه وهو جالس وتحرك كف يدها مقابل وجه وتتحدث بستغراب...انت شايفنى يا باشا طيب سمعنى اعمل اى رد فعل يدل انك عايش رقص حواجبك حتى؟؟
...هو فقط اكثر من مستمتع بقربها يتمعن ويدقق النظر فى ملامحها الاكثر من رائعه حتى رائحه البنزين المنبعثه من ملابسها تسعده بشده يكاد يجزم انه اصبح الان مدمن رائحه البنزين..يسأل نفسه ماذا لو اقتنص قبله واحده فقط يتزوق بها هاتين الشفاتين المكتنزه المزمومه؟؟هل ستغضب ستثور وتكسر عظام فكه كما كسرت يد المخبر؟؟
..لينتشله من توهانه بملامحها المهلكه نظرتها المندهشه التى جعلتها بغايه اللطافه جعلته يبتسم بأعجاب فشل فى اخفاء...لتبتعد هى واضعه يدها على قلبها وتتحدث برتياح وصوت حاولت جعله ذكورى..
داليدا:الحمد لله طلع عايش..ها يا باشا شكلى كدا زى البطاقه؟؟
..اخذ نفس عميق..لحظه.اثنان.ثلاثه..اعتدل بجلسته واضعا كلتا يداه على وجه محاولا استعاده توازنه..ليهب فجأه واقفا واقترب منها بشده حتى اصبح يتنفس انفاسها..لتتحدث داليدا بزهول من شده قربه لها..
داليدا:ايه يا باشا هو الشيطان عمل معاك شغل ولا ايه؟؟
..ليحاول كبت ضحكاته ويتحدث بغضب مصتنع..
عمار:من غير كدب..انتى اللى كنتى سايقه موتوسيكل احمد عوف البحيرى؟؟؟لتبتعد عنه بتوتر من قربه المفاجئ..
داليدا:بشجاعه..ايوه انا..دى ماكنتى بس الرخصه والورق بأسم احمد ابن عمى..
عمار:بأمر..اتكلمى عدل متحوليش تتخنى صوتك مش لايق عليكى..
داليدا:هو صوتى كده ياباشا..
عمار:ببرود واستفزاز..لو صوتك متعدلش هدخلك حجز الرجاله وساعتها نشوف دا فعلا صوتك ولا هتسرسعى زى العرسه؟؟ليجلس على مكتبه ويسألها بعمليه..اسمك وسنك وعنوانك؟؟؟
داليدا:بصوتها الانثوى ذو البحه المهلك..انا داليدا عامر البحيرى..
//////////
عاليا:اخوكى صعبان عليا اوى يا لامار..انا السبب انا اللى جبرته على الجوازه دى وهو حبيبى خاف على زعلى وتعبى ووافق يتجوزها بس والله يا بنتى ما كنت اعرف انها بالاخلاق دى..
لامار:اهدى يا مامى عمار محدش يقدر يغصبه على حاجه هو كان عارف بكل تصرفتها واتجوزها علشان يساعدها هى برضة ضحيه يا مامى وبنت خالتنا ومينفعش نتخلى عنها..
عاليا:عارفه انها بنت اختى بس دا ابنى مش هتكون اغلى عندى من ابنى يا لامار...انا ام اتمنى لابنى كل اللى يسعده اتمناله زوجه تفرح قلبه مش تزعله وتحزنه...احنا اه هنساعدها وهنقف جنبها بس جوازها من ابنى دا غلطه ولازم اصلحها..
لامار:استنى شويه يا مامى هى حكتلك كل حاجه ومخبتش عنك علشان تساعديها مش علشان تخلى عمار يطلقها..
عاليا:بنت اختى دى عايزه واحد يمسيها بعلقه ويصبحها بعلقه واخوكى مش من نوعيه الرجاله دى عمره ما يمد ايده على واحده مهما حصل..
لامار:بزهول..معقول يا مامى فى رجاله متوحشه كده..
عاليا:مع بنت خالتك دى هدعلها براجل يكون كده علشان هى من البنات اللى مش هتتعدل غير بالضرب.لتدعى من صميم قلبها ربنا يرزقك يا جيسى يابنت نريمان براجل يمشيكى على العجين متلغبطوش..
/////////////
داليا:ببكاء:الو ايوه يا احمد وصلت ولا لسه طمنى يابنى بالله عليك هموت من القلق..
احمد:اطمنى يا خالتى انا سايق ورايحلها على القسم وعزت المحامى هيحصلنى على هناك..داليدا هتخرج انهارده حتى لو حبسونى مكانها..
داليا:بعيد الشر عنك وعنها ياحبيبى ربنا يحفظكم وميوجعش قلبنا على حد فيكم يارب طمنى اول باول يااحمد..
احمد:حاضر ياخالتى متخفيش ومتتحركيش من البيت زى ما داليدا قالتلك ولو الواد محمود عندك ادهولى..
داليا:حاضر يابنى مش هتحرك بس انتو متتاخروش عليا..وخد محمود معاك اهو..
احمد:ايوه ياحوده اسمعنى ياض خلى بالك من خالتك ولو اى حاجه حصلت كلمنى على طول واخواتك تحت قدام البيت عندكم لو احتجتو حاجه انده عليهم لكن انت متسبش خالتك فاهم ياض..
محمود:فاهم يا ابيه بس خلى بالك امك هتنفخنى علشان فتنت عليها وشكلى كده هطول فى القعده عند خالتك مش هروح غير لما انت تبقى معايا..
احمد:طيب اعمل بس زى ما قولتلك يله سلام دلوقتى..ليغلق الهاتف ويسرع بسيارته لتوقفه سياره حمراء تسير ببطئ يصدر منها صوت غناء اجنبى بصوت عالى للغايه...ليحدث نفسه بغيظ...وبعدين بقى فى ام العطله دى...سواقه حريمى دى مستحيل يكون راجل اللى سايق..ليحاول تخطيها وهو يضغط على بوق السياره بعنف عده مرات..حتى استطاع الوصول بجانبها وفتح زجاج سيارته وخبط بيده بشده على جانب السياره المفيمه ولا يستطيع رؤيه سائقها وتحدث بغضب..اتحرك يابنى ولا يابنتى ياللى سايق انت ايييييه سايق بطه؟؟
..لينزل الزجاج ويرى انثى رائعه الجمال بخصلات شعرها الكارلى القصيره ولونها الخمرى الرائع وملامحها الرقيقه لينتبه من تأملها على صوتها المسرسع وهى تصرخ به...
البنت:هاااا انت يا مجنون يا متخلف بتخبط ازاى كده على عربيتى هتوسخها يا همجى انت..
احمد:بزهول وجنون وهو يقف محرك سيارته..مجنون ومتخلف وهمجى كمان طيب انا هوريكى الهمجى هيعمل فيكى ايه يابنت الجزمه انتى..لينزل من سيارته وبلحظه كان داخل سيارتها لا تعلم كيف ومتى اصبح بجوارها وقاد هو سيارتها وتوقف بجانب الطريق..
البنت:بخوف ورعب وزهول ايضا..عاااا انت يا حيوان انزل من عربيتى ناااو عاااااا...قطع صراخها يده الذى شدت شعرها بعنف وتحدث من بين اسنانه..
احمد:لسان اهلك دا لو طول تانى هنولك بالبوكس اوقعلك صف سنانك...ليتركها بعنف بعدما رمقها بنظره حارقه وتركها وغادر سيارتها تحت انظارها المزهوله..ليتحرك بسيارته وهو ينظر لها بستهزاء لتفيق هى من زهولها وتسرع بسيارتها خلفه وتتحدث بغيظ وغضب..
البنت:والله ما انا سيباك يا همجى يا متوحش انت..اما هو يراها بمرأه سيارته وهى تسير خلفه تحاول الوصول اليه وعلى وجه ابتسامه لا يعرف سببها ولكنه مستمتع بمطارتها له وبشده..
///////////
...حقد...كره...غل...نار بقلبها تود اطفاءها قبل ان تأكل روحها...فالنيران ان لم تجد ما تأكله تأكل نفسها...وهى كذلك ستصاب بجلطه او سكته قلبيه ان لم تهدأ نار غيرتها وحقدها غافله عن ان التى تحقد عليها وتتمنى لها الأذى هى اختها شقيقتها..فأصبح كل ما يشغل فكرها الأن هو الانتقام من شقيقتها وابنه شقيقتها حتى أخيرا وصلت لفكره قد تكسر بها قلب شقيقتها..
دولت:بخبث لأجدى ابنائها:واد يا مصطفى انت قاعد فى الشارع كده ليه تعالى ياضنايا عملتلك السجق اللى بتحبه..
مصطفى:بفرحه وشك ايضا..ضنايا وسجق امممم عايزه ايه يا امه؟؟
دولت:عيزاك فى مصلحه وهديك 5000ج..
مصطفى:بزهول..5000ج دى مصلحه ايه دى يا امه انتى عايزه تقتلى حد ولا ايه؟؟
دولت:هو انا نفسى بصراحه اقتلهم بس لا شويه كده عيزاك تغتصب واحده يا واد؟؟؟
//////////
...داليدا:أظن كل ورقى سليم ياباشا وسيادتك اتأكدت ان البلاغ كيدى ممكن امشى دلوقتى ولا لسه فى حاجه تانيه...
عمار:بهدوء وابتسامه اكثر من رائعه..اقعدى يا داليدا..لتجلس بخجل لم تعتاد هى عليه جعل وجنتيها تتورد بشده فأصبحت قابله للالتهام لا عفوا قابله للعض والابتلاع ايضا ليبتلع ريقه بصعوبه ويتنحنح محاولا اخراج صوته..
احححم شوفى يا داليدا انا اولا بعتذرلك عن اليوم اللى كنا هنعمل فى حادثه لانى مديونلك بالاعتذار انا كنت ماشى فى المخالف فاانا اسف..
داليدا:ببتسامه فشلت فى اخفاءها..اححم حصل خير ياباشا والحمد لله جت سليمه..
عمار:وهو يهب واقفا يجلس بالكرسى المقابل لها ويتحدث بجديه...ثانيا بكلمك من ظابط لمهندس..لو احتاجتى اى حاجه متترديش ابدا هتلاقينى جنبك هعتبرك زى لامار اختى الصغيره هى فى هندسه برضو بس فى سنه رابعه..
داليدا:احححم شكرا يا باشا..ليقترب عمار بوجه ساند بمرفقيه على ركبتيه وينظر بعمق داخل عينها ويتحدث بهمس...
عمار:عمار اسمى عمار وبس..لينطق اسمها ببطئ واستمتاع...فاهمه يا د ا ل ي د ا..
ليقطع نظرتهم صوت خبط الباب...ليتراجع عمار بظهره للكرسى ويتحدث بصوت صارم...أدخل..
العسكرى:عمار باشا مدام حضرتك بره؟؟؟
رواية انا داليدا الفصل الخامس 5 - بقلم نسمه مالك
البارت الخامس💜
..يأكل سريعا بشراسه شديده غير منتبه لحديث والدته..
دولت:بصراخ..انت ياواد يا ابن المفجوعه ركز معايا شويه اييييه الفجعه مسكتك ياواد ولا ايه؟؟
مصطفى:وهو يلوك الطعام بستمتاع..يا امه دا سجق العشق ياامه...
وانتى مش كل يوم بتأكلينا يعنى..
سبينى اعمر الطاسه علشان اعرف اركز معاكى..
لتخطف من امامه طبق الطعام...
دولت:بغيظ...اسمع الاول بقولك ايه بدل ما البسك الطبق دا فى دماغك..
مصطفى:بخوف..لا يا امه هركز معاكى بس براحه على السجق...هاتى اخلص اللى فى الطبق وبعدين احدفيه فى دماغى...
دولت:شوف الواد همه على بطنه ازاى...ياواد ركز معايا لو عملت اللى هقولك عليه هديك فلوس وهعملك اكتر اكل بتحبه...
عارف ياواد يوم ما تقولى انا هنفذ انهارده يا امه واغتصب اللى ماتتسمى هعملك اكله حمام ولحمه ترم عضمك علشان تعرف تغتصبها كويس ياواد ههههههههه...
مصطفى:وهو يبتلع ريقه....الله حمام ولحمه...
واعملى سجق كمان يا امه...
بس انا هغتصب مين اوعى تكون الدود..
لتحرك دولت رأسها بنعم وهى تبتسم بفرحه....ليهب مصطفى من مقعده ويدور حول نفسه ويتحدث بزهول مقارب للجنون..
يانهار ازرق يا امه عيزانى اغتصب بنت خالتى للدرجه دى انتى شيفانى ندل؟؟؟
دولت:ياواد افهمنى بس ما انت لما تغتصبها انا هجوزهالك..
انت اكبر منها بسنتين علشان انت خايب وفاشل وبتسقط فى المدرسه من وانت فى ابتدائى بتاخد السنه فى سنتين وتلاته كان زمانك دلوقتى مخلص كليه يا موكوس...
مصطفى:بمزاجى يا امه بسقط بمزاجى...
وبعدين نفرض انى وافقت وانتى عارفه ان داليدا كابتن كاراتيه..
دا انا لو فكرت بس امسك ايدها هتاكلنى علقه وتاخدنى على سطح الواد حماده تغتصبنى هى هناك عااااااااا انتى عايزه تضيعى مستقبلى يا امه...
دولت:ياواد بطل تنطيط وصراخ زى النسوان كده...وتعالى اقعد وانا افهمك هتعمل ايه..لتتحدث بغل وحقد شديد...انا عامله خطه متخرش الميه هخلى داليدا ملكك وبين ايدك تعمل فيها ما بدالك؟؟
////////////////////
..غضب..غيظ..احراج..
وفصلان ايضا من اورع لحظاته فانه كان يسبح بداخل انهار العسل بعيونها...ينظر اليها وقد انطفأت اللمعه من عينها بعدما استمعت لكلمات العسكرى...
ليغمض عيونه بغضب مكورا قبضه يده يود لو يلكم هذا العسكرى ويلكم من تسمى بزوجته وينقض على داليدا يقتنص منها قبله خياله الوقحه...
ليأخذ نفس عميق ويهب واقفا واضعا يده بجيب بنطلونه وقبل ان يتحدث كانت دخلت جيسى مندفعه..
جيسى:بغضب..بقولك انا مراته يا عسكرى نوتى انت..
العسكرى:بتهذيب..عسكرى طه يافندم..
عمار:اتفضل انت ياطه..ليخرج ويغلق الباب..
لينتفض فجأه عمار من صوت صراخ جيسى وتنطيطها على الارض وتجرى بسرعه تحتضن داليدا بحب شديد..
جيسى:بفرحه عارمه...ديدا حبيبتى واحشتينى خالص خالص انا روحتلك الشغل قالولى انك هنا فى القسم جتلك على طول علشان اطمن عليكى..
داليدا:ببتسامه..حبيبتى يابت ياجيسى اصيله يابت.
عمار:بزهول واستغراب..انتو تعرفو بعض!!!؟؟؟؟
لتقترب جيسى منه وتتعلق بأحدى يديه وتتحدث بفخر..
جيسى:شوفتى يا ديدا دا عمورى جوزى اللى حكتلك عنه..
لتنظر لعمار بفرحه وغضب ايضا...
دى صحبتى الوحيده ديدا اللى كنت بحكيلك عليها هى صاحبه الفضل انى انجح كل سنه فى الكليه..
انت ازاى تقبض على صحبتى الوحيده يا عمورتى؟؟
عمار:بزهول...هى دى صحبتك!!
ليقطع حديثهم دخول العسكرى مره اخرى..
العسكرى:عمار باشا فى واحد اسمه احمد بيقول قريب المتهمه ومعاه محامى عايزين يدخلو..
جيسى:بغيظ...هى مين دى اللى متهمه يا عسكرى يا نوتى انت صحبتى مهندسه مش متهمه...
لتوجه نظرها لعمار المزهول...عمورى زعقلو متخلهوش يقول على صحبتى متهمه.
لكيتم كلا من العسكرى وداليدا ضحكاتهم على هذه الجيسى وعمورها الذى لا يليق بجسده المعضل اسم الدلع هذا اطلاقا..
ويتحدث عمار بغيظ وهو يجز على اسنانه..
عمار:بهمس...جيسسسسى انتيلى اقفى جنب صحبتك واخرسسسى خالص...
ليوجه حديثه للعسكرى وهو يتجه نحو كرسيى مكتبه ويجلس عليه بوقار...دخلهم يا ابنى..
لتقترب جيسى من داليدا وتمسد على شعرها بنبهار..
جيسى:بصدق..قولتلك شكلك كده حلو اوى خالص يا ديدا مش تلبسى الايس كاب تانى خليكى كدا على طول..
لتحتضنها جيسى بحب وتبادلها داليدا الحضن بحب مماثل..
داليدا:انتى طيبه اوى وهبله اوى اوى يا بت ياجيسى..
جيسى:بمزاح..وانتى ريحتك بنزين يا داليدا هههههههه...
لتبتعد سريعا...هتخلينى ريحتى بنزين انا كمان ياديدا..
ليدخل احمد ومعه المحامى ويبداو بالحديث مع عمار تحت انظار داليدا وجيسى..
جيسى:بهمس..ديدا شايفه الولد اللى واقف دا عيزاكى تضربيه وتشديه من شعره اوى خالص..
كان واقف بره قبل ما ادخل مستنى المحامى دا وانا معرفتش اضربه برقلى بعيونه خوفت وجريت على طول..
داليدا:بهمس واستغراب..قصدك احمد..لتحرك جيسى راسها بنعم لتكمل داليدا بستفهام...ليه هو عملك حاجه..لتنظر لها بتمعن ولا انتى اللى عملتيلو ايه...
جيسى:هو اللى خبط عربيتى اوى بايده ولما شتمته هجم عليا وشدنى من شعرى الهمجى دا تخيلى يا دايدا وبيقولى هيدينى بالبوكس يوقعلى صف سنانى..
لتخبط بقدمها الارض وكانها طفله صغيره...
اضربيه يا ديدا مش انا صحبتك حبيبتك اضربيه علشان خاطرى..
داليدا:بهمس..ايه يابت العبط اللى بتعمليه دا اضرب مين واضربه فين فى القسم قدام الظابط!!!
وبعدين احمد دا يبقى ابن عمى وابن خالتى فى نفس ذات الوقت وانا بعتبره اخويا الكبير دا اكبر مننا ب8 سنين يا هبله هانم...
لتكمل بتريقه...طيب ما تقولى لجوزك حضره الظابط عمورك يضربه..
جيسى:بلا مبالاه..ما انا حكتلك يا ديدا...انا لو قولت لعمورى هيضربنى انا..
عمورى مش بيعتبرنى مراته اصلا انا بالنسباله بنت خالته وبس..
هو مغصوب على جوازنا وانا بقى بحب اغيظه وافكره انى مراته هههههههه..
عمار:بغضب..نبطل رغى وضحك شويه..
ليوجه حديثه بجديه للمحامى...اتفضل انت يا متر الموضوع يعتبر خلصان...
ليستاذن المحامى وينصرف...اقعد يا احمد.. تعالى يا داليدا وانت يا جيسى اقعدو...ليأخذ نفس عميق وينظر لأحمد...داليدا قالتلى ان هى اللى كانت سايقه الموتسيكل؟
احمد:بشجاعه...داليدا تبقى بنت عمى وبنت خالتى وانا بعتبرها اختى الصغيره وافديها بروحى يا باشا..
عمار:ببتسامه..جدع يا ابو حميد..لينظر لداليدا بلمعه بعيونه فشل فى اخفاءها..وداليدا طلعت صديقه بنت خالتى كمان..لتقطعه جيسى بستفزاز..
جيسى:بنت خالتك بس..لتنظر لاحمد نظره تعالى..ومراتك كمان يا عمورى..لتضع قدم فوق قدم بتنورتها القصيره المهلكه تحت انظار احمد الحارقه..
لتنزل قدمها بسرعه وخوف لا تعلم سببه من نظرته هذا الاحمد..
عمار:بتأكيد..بنت خالتى بس يا جيسى انا بتكلم قدام صحبتك الوحيده زى ما بتقولى واخوها انتى عارفه اننا مغصوبين على كتب كتابنا دا وانه غلطه وهنصلحها فى اقرب وقت..ليوجه حديثه لداليدا برتياح بعدما وصلت رسالته لها...
خلى بالك من صاحبتك يا داليدا انتى عارفه انها طيشه وهبله ولو احتجتم اى حاجه انا موجود..
جيسى:انا هبله يا عمورى اخس عليك...لتمد احدى اصابع يدها له...خصومه انا مخصماك ها بس..
لينظر لها احمد بستغراب بحاجب وشفاه مرفوعين لينتبه سريعا على نظرته ويتنحنح محاولا اخراج صوته..
احمد:احححم يعنى اقدر اخد داليدا ونمشى يا باشا؟؟
عمار:طبعا تقدرو تمشو..لتقف داليدا وتتحدث بستأذان..
داليدا:طيب لو ينفع ادخل الحمام ثوانى..
عمار:اكيد اتفضلى..
جيسى:وهى تجرى ورا داليدا...استنى يا ديدا هدخل معاكى..
عمار:بستفهام...احمد انت عارف مين مقدم البلاغ فى داليدا؟؟
احمد:بحزن واحراج..عارف يا باشا عارف...وبأمر الله مش هيتكرر تانى ياباشا..
عمار:انا متأكد انه مش هيتكرر تانى لان عينى هتبقى علي داليدا بعد كده..لينظر له احمد بستفهام..
احمد:تقصد ايه يا باشا بعينك عليها دى؟؟؟؟
عمار:هقولك يااحمد انا بحب اكون صريح انا؟؟؟
//////////
داخل الحمام..
جيسى:ياديدا مش تلبسى الكاب انتى كده جميله ليه لميتى شعرك كله كده؟؟
داليدا:مش متعوده امشى بيه كده برتاح اكتر وانا لابسه الكاب..بت ياجيسى انتى ليه قولتيلى انك مبتحبيش عمورك...
جيسى:لا انا بحبه بس مش حب حب يعنى بحبه زيك كده يا دايده علشان انتو مش بتكلمونى عيزين منى مصلحه زى باقى الناس..وموافقتى على كتب كتابنا كانت طوق النجاه علشان اخلص من الصحبه النوتى اللى كنت مصحباهم واللى خافو وبعدو عنى بعد ما بقيت مرات عمورى وخايفه لما يطلقنى يرجعو يصحبونى تانى...لتتنهد بحزن..لو رجعو يكلمونى تانى انا هكلمهم يا ديدا علشان مبقاش لوحدى..
داليدا:بستعطاف...طيب ليه متسافريش تعيشى مع اهلك؟؟
جيسى:هبقى لوحدى برضو يا ديدا...مامى وبابى بيبقو فى الشغل وانا ولا كأنى موجوده وهبقى نوتى اكتر لان فى لندن كل شئ مباح اكتر من هنا كمان..وبعدين مش احنا اصحاب ولا انتى هتبعدى عنى..
داليدا:ببتسامه وتأكيد..احنا اصحاب ياجيسى اصحاب...
لتنظر لها بعبث وهى تحك ذقنها بيدها...بس يعنى الواد عمورك دا مز اوى الصراحه ابت ياخربيت حلاوه امه..
جيسى:وهى تقفز وتصفق بيدها بسعاده....ايه دا يا ديدا انتى اعجبتى بعمورى ولا ايه...لتدور حولها وتتحدث بنبهار...بنت يا ديدا انتى هتليقى على عمار اوى اوى..
داليدا:ببتسامه بلهاء..وانتى هتليقى على احمد اوى اوى اوى...
احمد هو اللى هيظبتك يابت ياجيسى..
جيسى:الله يظبطنى ايوه انا عايزه الواد الهمجى دا يظبطنى يا ديدا..
هو همجى بس جامد اوى الصراحه...
لينظرو الفتاتين لبعضهم بخبث ويبتسمون بعبث و؟؟
رواية انا داليدا الفصل السادس 6 - بقلم نسمه مالك
...بعد مرور اسبوعين..
..تستند بظهرها على الحائط تتابع والدتها بصمت..
داليا:دون ان تلتفت..هتفضلى واقفه تبصيلى كده كتير؟
داليدا:ببتسامه..وانتى كل مره تعرفى ازاى انى واقفه اصلا؟!
داليا:بشوفك بقلبى يا ضنايا.. مش هتروحى كليتك انهارده ولا ايه؟؟
داليدا:لا مش هروح مافيش محاضرات انهارده ومش هروح الورشه كمان..
هحضر فطار ونفطر سوا وبعدين انزل الجيم عندى شغل كتير فى انهارده..
داليا:طيب يله تعالى قيسى الاول خلينى اشوفهم مظبوطين عليكى ولا لاء.
داليدا:ومن امتى كنتى تفصليلى حاجه ومتطلعش مظبوطه عليا بلملى..لتقترب تقبل يدها بحب شديد..
ربنا يخليكى ليا انتى وعبد الرحمن ومتحرمش منكم ابدا..
داليا:بحب اشد..ويحفظك ويحميكى انتى واخوكى واشوفك احسن واكبر مهندسه يارب وبعدين اشوفك اجمل عروسه فى الكون كله مع راجل يصونك ويقدرك يا دليدا يا بنت داليا قادر يا كريم يارب..
داليدا:بمزاح...يعنى لو جالى عريس دلوقتى مش هتوافقى عليه الا لما اخلص كليتى؟
داليا:بتأكيد...طبعا مش هوافق...لتتحدث بهدوء..
اسمعينى يا داليدا انتى جالك عرسان كتير اوى وانا كنت برفدهم من بره بره ومن غير ما اعرفك مش تقليل منك ولا بلغى رأيك..
بس يابنتى صاحب بالين كداب وصاحب تلاته منافق..
وانتى من الكليه لشغلك فى الورشه وللجيم كمان..
دلوقتى لو اتجوزتى هيبقى وراكى مسؤليه زوج وبيت هتهملى فيهم ولا هتهملى فى دراستك ولا شغلك ولو ربنا رزقك وحملتى على طول هيبقى مسؤليه طفل كمان..
يبقى العقل بيقول ناخد شهاتنا وتقفى على ارض صلبه وبعد كده نشوف وننقى عريس على الفرازه..
داليدا:بتفاهم...عندك حق يا ماما...انا بنغشك يا ام الدود..
داليا:بخبث..بس لو مثلا مثلا يعنى حبيتى واحد وحبيبتى ترتبطى بيه رسمى طبعا ها فهمانى اكيد..ساعتها ممكن نفكر يبقى فى خطوبه على ما تخلصى..
لتضحك داليدا حتى ادمعت عينها وتتحدث من بين ضحكاتها..
داليدا:لا يا ام الدود اطمنى مبحبش حد انا...
داليا:بفخر..بنتى تربيتى احلى داليدا فى الدنيا..
داليدا:بستفهام...ماما مين سمانى داليدا واشمعنا الأسم دا؟؟
داليا:بتنهيده وابتسامه حب..عامر حبيبى الله يرحمه..
ابوكى اللى سماكى..
كان عايز يسميكى داليا على اسمى..بس انا مرضتش قولتله العين هتبقى علينا والناس مبتسكتش وخد بقى عندك لت النسوان هنا فى المنطقه هيفضلو يقولو شوف يا ختى الراجل من حبه فيها سمى البت على اسمها والحقد والحسد يشتغل..
قالى خلاص اسميها داليدا قريب من اسمك وسمانكى داليدا يا احلى داليدا..
لينتبهو لصوت عالى وخبط على باب شقتهم..
داليا:بقلق..استر يارب مين اللى هيجلنا على الصبح كده وايه الدوشه الجامده اللى بره دى...
لتسرع داليدا تجاه الباب وهى ترتدى اسدال صلاتها..لتفتح الباب وتجد محمود ابن خالتها..
داليدا:فى ايه ياض بتنهج كده ليه وايه الدوشه اللى تحت دى؟
محمود:الحقى يا دود البت اللى بتغنى اعلان قوطونيل بتسأل عليكى ومحمد ومصطفى عاملين لها بودى جارد وجيبنها على هنا..
داليدا:بستغراب..بت مين وقطونيل ايه؟
محمود:البت المزه اللى بتطلع فى التليفزيون بتقول..ليسرسع بصوته بشده محاولا تقليدها...
هاااااابى نيو ييييير وذ قطونيييييل...وبتغمز بعنيها دى..
لينتفضو على صوت صريخ..
جيسى:بفرحه...عاااااا ديدا انا اطلقت؟؟
//////////////////
..شارده بحزن تنهر نفسها بشده ظنا منها انها اخطأت بحق ابنها بأصرارها على زواجه من ابنه اختها...لتفيق على قبله اعلى راسها وقبله اخرى على يدها ويمسك يدها بحنان يربط عليها..
عمار:صباح الخير يا ست الكل..ايه يا ماما مالك يا حبيبتى؟
عاليا:ببتسامه وجع..صباح النور يا حبيبى...انا كويسه متقلقش طمنى عليك انت...لتضع يدها على وجه بحب..انت كويس يا حبيبى؟
عمار:ماما يا حبيبتى اطمنى انا كويس والله متقلقيش عليا..
ليأخذ نفس عميق ويتحدث بأسف..
ماما ارجوكى متزعليش منى علشان طلقت جيسى..
لتقاطعه عاليا بدموع.
عاليا:انت اللى متزعلش منى يا حبيبى علشان صمتت انك تتجوزها...لتتنهد بأحراج..
احححم جيسى قالتلى على كل عاميلها..
عمار:بستفهام..عمايل ايه اللى قالتلك عليها الهبله دى؟؟
عاليا:بخجل..قالتلى على المخدرات وال احححم الحركات اللى كانت بتعملها مع اصحابها الشباب..
ليضحك عمار حتى ادمعت عيناه ويتحدث من بين ضحكاته..
عمار:مش بقولك البت دى هبله وعبيطه كمان..
عاليا:بفرحه..يعنى هى مبتعملش الحركات دى ولا اسمها جيسى حركات..
عمار:بمزاح...لا هى فعلا اسمها جيسى حركات..بس حركات هبله...ليكمل بجديه..
يا ماما يا حبيبتى انا وافقت على كتب كتابى انا وجيسى اولا علشان مزعلكيش علشان عارف انك بتحبيها اوى وخايفه عليها من قعدتها لوحدها..
بعد ما كتبت عليها عرفت انها مصاحبه شله عيال صايعه متعرفيش تفرقى بينهم مين البنت ومين الولد..
لمتهم كلهم عندى فى القسم وشدتهم وقالولى كل اخبارها وحظرتهم ان لو حد منهم حاول يكلمها تانى ولو هى حتى حاولت تكلمهم ميرضوش عليها مهما حصل..
عاليا:طيب والمخدرات والبوس الساخن والأحضان السيكسى
اللى قالتلى انها بتعملهم كانت بتكدب عليا ولا ايه فهمنى يا عمار انا قلبى واجعنى عليها والله اوى..
عمار:بهدوء..مش بقولك البت دى هبله..هى فعلا كانت بدأت تاخد برشام ترمادول بس انا لحقتها..وبالنسبه للبوس والاحضان عايز اقولك ان الشباب اللى جيسى بتقولك عليهم دول عارفه بنت اختك بكل دلعها وميصتها دى كلها تعتبر هى أرجل من اللى بتقول عليهم شباب دول...ليصمت قليلا..
يوم لما جت هنا ودخلت تصحينى وانا خرجت طردتها قبلها بيوم كنت جايبها من ديسكو شبه سكرانه وكانت اول مره تعملها واترهنو على حكايه البوس والأحضان وانا لحقتها قبل ما حد يلمسها اطمنى يا ماما بنت اختها محدش لمسها..
عاليا:بدموع فرحه..بجد ياعمار يعنى البنت مش مدمنه ولسه بنت بنوت؟احححم قصدى ان انت ملمستهاش وهى على ذمتك صرحنى يا ابنى خلى قلبى يرتاح..
عمار:بتأكيد..انا ملمستهاش يا ماما صدقينى...ليضع يده على جبهته ويتحدث بأحراج ومزاح ايضا...رغم انها حاولت معايا مره بس محستش معاها بأى مشاعر غير انها زى لمار اختى وكان واضح اوى انها خام من طريقه حضنها ليا بتحضنى كانها خايفه من حاجه و بتستخبى فيا...ليضحك بشده...لا وبتبوسنى كأنها بتبوس عيل صغير..
عاليا:بأحراج..بس يوم ما طردتها من هنا انا شوفتها وهى خارجه من اوضتك بتعدل هدومها كأنها اححححم كانت قلعاها..
عمار:ببتسامه..هى فعلا قلعت الجاكت اللى كانت لابساه وفضلت بفستان عريان من فساتنها القصيره اللى بتلبسها دى وانا زعقتلها وخرجتها من الاوضه اطمنى يا ماما والله ما لمستها..
عاليا:مصدقاك يا حبيبى بس عيزاك تخلى بالك منها دى مهما كانت بنت خالتك..لتتحدث بوجع...كفايه امها وابوها مش سألين عليها..
عمار:عنيا يا حبيبتى متقلقيش انا عينى عليها وهفضل جنبها لحد ما تطمنى عليها وتروح بيت جوزها بأمر الله..
عاليا:تسلم يا حبيبى ربنا يفرح قلبك ويرزقك ببنت الحلال اللى تملى قلبك بحبها...لتلمع عين عمار ويضئ وجهه متذكرا بحور العسل الصافى بعيون هذه الداليدا..
لتبتسم عاليا بخبث وتتحدث بعبث..الله عينيك بتلمع..
دا ايه اللمعه الحلوه اللى ظهرت جديده دى؟؟واد يا عمار انت وقعت وحبيت ولا ايه ياواد؟؟
عمار:بضحك وفرحه:هحكيلك يا ام عمار....
/////////////////////
...سيقضى عليها فضولها..
تسأل كل من يسير بالشارع ماذا يحدث عند منزل اختها الذى يبعد عنها بعده منازل..
نار الحقد والغل تأكلها تتمنى يكون قد اصابهم مصيبه او يكون ابنها نفذ مخططها واغتصب داليدا..لتحدث نفسها بغيظ وهى ترتدى عبائتها وتهم بالخروج..
دولت:انا هفضل قاعده اكل فى نفسى كده اما انزل اشوف ايه اللمه اللى عند اللى ما يتسمو دى على الصبح؟؟
لتنتبه لأحمد ابنها الذى يستعد للخروج..
احمد:ببتسامه..صباح الخير يا امه...لينظر لها بتمعن وهى تحدث نفسها بغضب ولم ترد عليه ليقترب منها ويقبل رأسها رغم اعتراضها...امممم مالك بس يا ام احمد مين اللى معكر مزاجك على الصبح؟؟
لتلوى دولت فمها بضيق وتتحدث مصتنعه البكاء.
دولت:ام احمد مفلسه معهاش ولا مليم يرضيك كده يا احمد..
ليخرج احمد مبلغ من المال ويعطيه لها..
لتلمع عين دولت بفرحه وطمع ويتحدث احمد بحنان..
احمد:لا ميرضينيش يا ام احمد خلى معاكى دول وانا هخلص شغل واطلع بالتاكس شويه ادعيلى ربنا يرزقنى انهارده وهاخدك افسحك واغديكى بره كمان..
لتدعى دولت من صميم قلبها بصدق..
دولت:ربنا يوسع رزقك ويفرح قلبك يا احمد يا بن بطنى بواحده تكون قمر 14 تشكمها انت وتديها على حنطور عينها وهى تقولك حاضر ونعم يا سى احمد...ليضحك احمد بشده حتى ادمعت عيناه ويتحدث من بين ضحكاته..
احمد:ايه يا امه الدعوه دى هههههه وحلوه اوى سى احمد دى هههههه.
دولت:بتاكيد وفخر...طبعا سى احمد ونص كمان..ابنى حبيبى خريج كليه ومحاسب اد الدنيا فى بنك كبير وعنده تاكس ملكه لوحده يبقى مش اى واحده تستاهلك لازم تكون بت فلقه قمر يا ضنايا.
ربنا يحميك ويحرسك لشبابك يا ناصفنى انت غير التلاته الموكوسين اخواتك اه يا نارى لو اطول واحد فيهم هقرقشو بسنانى..
احمد:وهو يهم بالخروج..معلش يا ام احمد لسه صغيرين ربنا يهديهم.
عايزه حاجه يا امه انا ماشى انا بقى..
دولت:سلامتك يا ضنايا متتأخرش عليا علشان تفسحنى انا هنزل اشترى عبايه جديده واظبتها عليا على ماانت تكلمنى تقولى اجهزى..
عايزه اكل بتزات يا واد..
احمد:ههههههه عنيا ليكى يا امه هجبلك كل اللى انتى عيزاه.
ليخرج ويغلق الباب خلفه ويفتحه مره اخرى ويدخل رأسه فقط.
اسمها بيتزا يا امه مش بتزات ههههههه..ويفر هاربا قبل ان يطوله غضب والدته..
دولت:بغضب..ما انا قولت بتزات يا واد انا عارفه كل حاجه..
لتحدث نفسها بفرحه...
اما اروح الحق اشترى العبايه واشيع عيل يعرفلى ايه اللى بيحصل عند اللى مايتسمو..
.سمى الله وتوكل على الله وخرج من منزله قاصد عمله ليلفت انتباه تجمع امام بيت خالته ليسرع خطاه بتجاههم ليرى ما سر هذا التجمع وهو يحدث نفسه..
احمد:بلهفه...استر يارب ايه اللمه اللى عند بيت خالتى دى على الصبح؟؟؟ليرى اخوته يحاولون فض هذه اللمه التى معظمها شباب صغير واطفال وبعض البنات وحريم المنطقه ولكنهم يفشلون ويلفت انتباه سياره حمراء يعرفها جيدا عن ظهر قلب رغم انه لم يراها غير مره واحده فقط.. تقف امام جيم داليدا ليدق قلبه دقه غريبه لا يعلم سببها وتظهر شبه ابتسامه على واجهه ليستعد جموده سريعا ويتحد بصرامه وصوت عالى...
احمد:ايييييييييه يا بنى انت وهو...كل واحد على بيته بالزوق بدل ما اقل منكم...وبسرعه البرق كان اختفى الجميع من امامه فلما لا فانه احمد البحيرى المعروف بالقوه والصرامه والاخلاق والسمعه الطيبه ايضا..
ليلتفت لاخواته الثلاثه ويتحدث بتسائل وهو يعلم الاجابه جيدا..
ايه ياض انت وهو اللمه دى على الصبح؟؟
محمود:بفرحه..عارف يا ابيه المغنيه اللى عملت اعلان قطونيل البت المزه الاموره ام شعر قصير دى...لينظر له احمد نظره حارقه ليفر هاربه من امامه ويصعد جريا لبيت خالته..ليكمل اخوه محمد بتعقل فهو يشبه اخاه احمد كثيرا..
محمد:فى واحده صاحبه الدود شكلها مش من المنطقه خالص بلبسها وشكلها واحنا طلعناها لما الناس اتلمت عليها زى ما حضرتك شايف كده يا ابيه..
/////////////
...دهشه..زهول..استغراب..على وجه داليا وداليدا وعبد الرحمن ايضا..ليقطع زهولهم جيسى وهى تندفع للداخل تحتضن داليا بحب صادق..
جيسى:هاى يا انطى انا جيسى صاحبه ديدا ومعاها فى الكليه..لتغلق داليدا الباب وهى تضحك من قلبها على طيبه صديقتها وهبلها ايضا..
داليا:ببتسامه وترحاب..يا مرحب يا بنتى منورنا يا حبيبتى داليدا ديما تحكيلى عنك بكل خير وقالتلى انك مكتوب كتابك..لتتحدث بتأثر وحزن..متزعليش يا حبيبتى انك اطلقتى كل شئ نصيب وربنا يرزقك براجل ابن حلال يعوضك خير ان شاء الله..
جيسى:بصدق وطيبه...لا يا انطى انا مش زعلانه خالص بالعكس انا فرحانه علشان كده جيت اقول لديدا علشان تفرح معايا...لتهرول داليدا وتلكم جيسى بأحدى زراعيها لتوقفها عن الكلام فهى تعلم صديقتها جيدا تتحدث بتلقائيه دون توقف..
داليدا:بتوتر حاولت اخفاءه..جيتى فى وقتك يابت ياجيسى ماما لسه كانت بتقولى اقيس الهدوم الجديده اللى فصلتهالى..
داليا:طيب انا هقوم أحضرلكم الفطار علشان نفطر كلنا سوا...لتتركهم بعدما شعرت ان يوجد سر تحاول ابنتها تخبئته عليها..
لتتحدث داليدا بغيظ وهى تضغط على اسنانها..
داليدا:بهمس..انتى هبله يابت انتى ايه الفرحه اللى على وشك دى كلها بقى دا منظر واحده اتطلقت..
هتعكى الدنيا قدام امى وتخليها تشك فينا يا خربيت جنانك ..
جيسى:بهمس مماثل...ياديدا انا فعلا فرحانه علشان انا سبتلك عمورى...لتقفز على الارض بفرحه عارمه..تعالى معايا بقى ودينى عند بيت الهجمى المتوحش اووووه ياديدا من همجيته تجنن يا ديدا تجنن..
تصدقى واحشنى خالص مع انى مشفتوفش الا مره واحده..
داليدا:بحاجب مرفوع..اوديكى بيت مين يا عنيا؟؟!!!
ليقطع حديثهم خبط الباب بعنف لتسرع داليدا بفتح الباب ويدخل محمود سريعا يبدو عليه الخوف..
داليدا:بفهم..بتجرى من مين ياض انت عملت ايه تانى وجاى تستخبى هنا؟
محمود:خبينى يا دود الله يخليكى ابيه احمد هينفخنى..
جيسى:بفرحه..ديدا هو قصده المتوحش الهمجى..لتحرك داليدا راسها بنعم وهى تضحك على جنان صديقتها..لتوجه جيسى حديثها بلهفه لمحمود...
هو فين احمد دا يا صغنن انت؟؟
محمود:وهو يغمز لها..تحت البيت يا مزه بيمشى المعجبين بتوك يا قمر انتى..وبسرعه البرق كانت جريت جيسى من امام داليدا التى لم تستطع امساكها من شده سرعتها..
داليدا:بت يا مجنونه بتجرى رايحه فين خدى ياجيسى هتجيبى لنفسك الضرب ياخربيتك...
/////////
..يتحدث بررازنه وهدوء لأخواته..
احمد:بأمر..مصطفى هتاخد التاكس تشتغل عليه ساعتين وانت يا محمد تستلم من اخوك وتشتغل ساعتين انت كمان تجيبو مصارفكم وتروحو على البيت تشوفو مذكرتكم مش هقبل السنادى بسقوط حد فيكم فاهمين..
محمد:حاضر يا ابيه بس حضرتك عارف انا الحمد لله فى التمام مسقطش ولا سنه...لينظر لأخاه مصطفى ويبتسم..
مش زى الدرش اكبر منى ب 5سنين وبقى معايا فى الفصل ههههههههه..
مصطفى:بتريقه...ههههههه ضحتك اوى يا فصيل..بمزاجى ياض بسقط بمزاجى يا لطيف..
احمد:بجديه..مصطفى فوق لنفسك علشان مفوقكش انا ها فاهمنى طبعا..
مصطفى:بخوف...امرك يا كبير خلصانه بعون الله اطمن هشرفكم السنادى وهطلع من الاوائل كمان..
ليقطع حديثهم هجوم جيسى عليهم وهى تجرى بسرعه شديده حتى كادت ان تقع على وجهها بسبب حذائها ذو الكعب العالى ليلتقطها احمد بذراع واحد رفعها داخل حضنه قبل ان تصتدم بالارض لتتمسك جيسى بقميصه بقوه وترفع عينها تنظر داخل عينه بعمق وهى تلتقط انفاسها بصعوبه من شده جريها وتتحدث بعيون لامعه من بين انفاسها المقطوعه..
جيسى:بهمس ودلع وابتسامه اكثر من رائعه ونظره هائمه حالمه تائه..
...احمد يا متوحش يا همجى انا اطلقت؟؟؟
رواية انا داليدا الفصل السابع 7 - بقلم نسمه مالك
...تستمع اليه بصمت..بدايه من فرحته ولمعه عيناه.
الى استمتاعه وهو ينطق اسم هذه الداليدا💜 حتى انتهى من كلامه..
عمار:ايه يا ماما حضرتك ساكته ليه...ليصمت قليلا...انا قولت حاجه ضيقتك؟
عاليا:بتنهيده..عايز الصراحه؟
عمار:بقلق..طبعا يا ماما صرحينى..
عاليا:بعتاب..انت غلطان اوى يا عمار..وجرحت بنت خالتك كمان.
ليحاول عمار التحدث..
اسمعنى وافهمنى كويس يابنى..لتأخذ نفس عميق..
انت اعجبت بواحده طلعت صاحبه مراتك ومش بس كده دا انت ظهرت اعجابك دا قدام جيسى!!!
عمار:بتبرير...يا ماما قولت لحضرتك جيسى بنسبالى بنت خالتى وبس حتى بعد ما كتبت عليها مقدرتش احس من نحيتها اى مشاعر..
ليكمل بتأثر واضح..
لكن داليدا نظره عينها بس بتجننى..ليتذكر هذه القبله الوقحه التى يتمنى اقتناصها من شفاتيها الرائعه..
اقولك ايه بس يا ماما انا بتحول لما بشوفها قصادى..
ليكمل بمزاح...
جمله واحده بس بتتردد فى دماغى اول ما عينى تقع عليها..
عاليا:ببتسامه..وايه بقى الجمله دى يا عمار باشا؟
عمار:بعيون متسعه وابتسامه عريضه..
لابد ان أدخل بهااااااا..
لتنفجر عاليا بالضحك حتى ادمعت عينها وتتحدث من بين ضحكاتها..
عاليا:هههههههههه ولد عيب..لتتوقف عن الضحك وتتحدث بجديه..
انا عارفه ان قلوبنا مش بأدينا وانت عيونها شغلتك من اول مره شوفتها..بس انت مش شايف انك اتسرعت بطلقك لجيسى من غير ما تديها فرصه مش يمكن يابنى كنت حبتها..
عمار:بتأكيد..لا يا ماما صدقينى متسرعتش دا قرار صح لو كنا فضلنا اكتر من كده كنت هظلم جيسى فعلا..ليأخذ نفس عميق ويتحدث بتنهيده عاشقه..
داليدا خطفتنتى..خطفت انفاسى..عارفه يا ماما انا بقالى اسبوعين كل يوم أروحلها شغلها او الكليه بتاعتها...ليضغط على اسنانه بغيظ...بس بنت اللذينه ولا معبرانى ولا مديانى فرصه حتى اكلمها...
عاليا:هههههه احسن تستاهل علشان سبت بنت اختى..
عمار:بغضب مصتنع..فرحانه فيا يا ام عمار وبعدين محسسانى ان بنت اختك دى كانت بتموت فيا دى كانت ناقص تزغرط لما رميت عليها اليمين..
عاليا:بستغراب...فعلا انا اتفجأت من رد فعلها انا فكرت انها مش عايزه تطلق بس البنت كأنها ما صدقت...لتصمت قليلا...واد يا عمار البنت شكلها حد لاعب فى دماغها ولا عنيها على حد؟؟
ليربط عمار على يدها بطمئنان..
عمار:اطمنى يا حبيبتى انا انهارده رايح اقابل اللى عنيها عليه ....
/////////////
اقتحمت كيانه..مشاعر جديده اعصفت بقلبه عندما رأها تقترب منه..
انقبض قلبه بدقه جديده مخيفه لكنها ممتعه ايضا عندما وقعت بين يديه..
..يتنفس انفاسها المسكره
.رائحتها المثيره.
نظرتها الناعسه.
شفتيها الصغيرتين يدعوه لألتهامهم.
ليخفض عينه لعنقها المغرى ويبتلع ريقه بصعوبه أيلومه احد ان ألتهمه وصك ملكيته عليه الأن؟
لينتبه ليده الملتفه حول خصرها الغض الطرى وينتفض كل عرق بجسده وكأن تحولت دمائه لحمم بركانيه..
ليفق على صوت اخاه..
مصطفى:بمزاح..مشهد رومنسى جميل بس احنا فى الشارع والناس هتتلم علينا يا كبير..
ليساعدها على الوقوف ويبتعد سريعا كمن لدغته عقربه يحاول استعاده جموده والتقاط انفاسه التى سرقتها بصعوبه ويتنحنح محاولا اخراج صوته..
احمد:احححم ابقى خلى بالك يا انسه لتترزعى على جدور رقبتك تنكسر ان شاء الله..
جيسى:بغضب طفولى وتضع يدها بخصرها وتخبط بقدمها الأرض..
بعيد الشر على رقبتى يا شرير انت..لتكمل ببتسامه اكتر من رائعه وبتلقائيه وطيبه بهبل..
دايدا قالتلى ان احمد هو اللى هيظبتك يا جيسى..لتشبك اصابع يدها ببعضهم وتقترب تقف امامه مباشره وتتظر بعمق داخل عينه...
ظبطنى يا احمد؟؟؟
مصطفى ومحمد:بعيون متسعه وابتسامه بلهاء وبنفس واحد...ظبطها يا احمد!!!!
ايقتلها الان ام يغتصبها ويطفى نيران جسده بسبب كلماتها العفويه التى زادت رغبته بها دون قصد منها..لينظر لاخواته نظره حارقه ولكنهم لا ينتبهون له على الاطلاق ينظرون لجيسى ببتسامه حالمه..
احمد:بغضب وصوت عالى..فوق ياض انت وهو وانجرو من قدامى اعملو اللى قولتلكم عليه يله...وبلحظه كانو فرو من امامه بخوف ليوجه نظره للواقفه امامه تنظر له بأعجاب يتزايد..ليجز على اسنانه بغيظ ناظرا لتنورتها القصيره وجواربها السوداء المهلكه وتحدث بنفاذ صبر..
انتى مجنونه يابت ولا هبله ولا حكايه اهلك ايه بالظبط؟؟
جيسى:بهيام..لا انا جيسى صاحبه ديدا بنت خالتك اوعى تكون نسيتنى هزعل خالص..
احمد:لا دا انتى هاربانه منك على الاخر..ليلتفت ويهم بالمغادره لتسرع جيسى ممسكه بيده وتتحدث بطيبه شديده وعيون لامعه..
جيسى: استنى يااحمد قولى انا فاكرك ياجيسى وسلم عليا وقولى عامله ايه..ليظهر شبه ابتسامه على وجه اخفاها سريعا والتفت وابعد يدها ببرود عكس النيران التى يشعر بها..
احمد:بأمر..اطلعى لصحبتك انا مش فاضى للدلع الماسخ دا..
جيسى:بأصرار..بس انا عايزه اتكلم معاك انت بليييييز..
احمد:بضيق..يابنت الناس اطلعى بلبس اهلك دا..
الناس هتتلم تتفرج عليكى تانى.. وانا اتأخرت على شغلى..
ليمسك احدى ذراعها برفق ويتوجه بها نحو منزل داليدا ويدخلها رغما عنها ويغلق الباب عليها ويهم بالمغادره ليوقفه صوت خالته..
داليااحمد يا حبيبى استنى متمشيش عيزاك ضرورى..
وتلقى له احدى المفاتيح...
افتح الجيم واستنانى هجيب البنات واجيلك..
احمد:بطاعه..عنيا ياخالتى..
لتوجه داليا حديثها بأمر لجيسى..
اطلعى يابنتى عيزاكى...
ليحدث احمد نفسه..
احمد:اليوم اضرب شكلها مافيهش مرواح البنك انهارده يله اخد يوم اجازه من نفسى علشان اشوف الظابط دا عايز يقابلنى ليه..
ويبتسم بعبث... ومش خساره فى اللى عايزه تتظبط دى هههههههه اه يابنت اللذينه مهره جامحه...ليعدل ياقه قميصه بفخر..عايزه خيال شديد زى كده...
///////////////
..خجل واحراج وزعل ايضا على وجه داليدا..
داليا:بعتاب لجيسى..داليدا حكتلى كل حاجه تخص موضوك مع عمار ابن خالتك واحمد ابن اختى يا جيسى..
جيسى:بدفاع..ديدا ملهاش ذنب خالص فى طلاقى يا انطى.. انا وعمار مكناش هنكمل مع بعض احنا ولاد خاله بس..
وهو وقف جنبى وبيعتبرنى زى اخته وانا كمان بحبه زى اخويا وداليدا كانت شاهده على كل حاجه انا كنت بحكلها انى وافقت على عمار علشان يحمينى ومبقاش لوحدى..
لكن حب لا صدقينى والله يا انطى..
داليا:بجديه..ميخصناش انا وبنتى تحبى ابن خالتك متحبهوش ميخصناش..
لتنظر لداليدا بتحذير..
ولا ايه يا داليدا..
داليدا:بتوتر حاولت اخفاءه.
اللى اسمه عمار دا ميفرقش معايا اصلا يا ماما واسألى جيسى انا صديته كام مره لما حاول يكلمنى..
جيسى:بتأكيد..فعلا يا انطى ديدا رافضه تكلم عمار خالص رغم انه معجب بيها اوى وحاول يكلمها اكتر مره بس هى ولا عبرته..
داليا:بجديه..اسمعينى ياجيسى ومتقطعنيش..لتأخذ نفس عميق..بنتى داليدا ملهاش اصحاب خالص ويوم مابقى ليها صاحبه كانت انتى رغم انكم مختلفين تماما فى كل حاجه انا فى الاول بصراحه من غير زعل كنت رافضه صحبيتكم دى وخوفت تأثرى على داليدا بتصرفاتك الطيشه بس داليدا قالتلى ان تصرفاتك دى بسبب انك عايشه لوحدك وانك طيبه زياده عن اللزوم وجواكى ابيض ..
صعبتى عليا يابنتى وبقيت اوصى داليدا عليكى علشان تاخد بالها منك..
لكن توصل طيبتك انك تتنزلى عن جوزك لصحبتك وعايزه تساعديها كمان انها تتجوزه لا دى متبقاش طيبه ابدا دى تبقى هبل او مقلب عايزه تعمليه فى بنتى وانا فى الحالتين مستحيل اقبل بكده..
داليدا:بغضب..مين دا اللى اتجوزه..
انا هكمل تعليمى ومش بفكر فى الجواز اصلا وانتى عارفه الكلام دا كويس يا ماما..
لتنظر داليا بتمعن لأبتنها وهى تضيق عينها بخبث..
داليا:اه فعلا واضح على لمعه عنيكى اللى ظهرت جديده دى. لتتحدث لجيسى التى لا تنتبه لهم وعيناها على باب الشقه..
انتى يا للى عماله تتلفتى حوليكى مش هيطلع هنا فى وجودك يا ختى احنا اللى هننزله..
لتهب جيسى واقفه وتتحدث بفرحه..
جيسى:بلهفه..طيب يله يا انطى ننزل بقى.
داليا:انتى عايزه ايه من احمد يا جيسى خلى بالك انا بحذرك ابن اختى راجل ابن بلد وجد وملوش فى الدلع فهمانى يا جيسى..
لتقترب جيسى وتحضن داليا بحب..
جيسى:بفرحه..فاهمه يا انطى علشان كده عجبنى اوى خالص..
كل حاجه فيه عجبانى يجنن يا انطى بيخلى قلبى يبدق بسرعه غريبه لما يتكلم ولا لما يبرقلى ويخوفنى بعيونه الحلوين دول ااااه يا ديدا بدوخ والله وبحس انى طايره معرفش ازاى بيحصلى كده وانا مشوفتهوش غير مره ولا مرتين هتجنن يا انطى مش فاهمه مالى بجد..
داليدا:بجديه...انتى من طيبه قلبك ربنا وقعك فى طريق احمد يابت ياجيسى لو امك دعيلك بقى تكونى من نصيبه..
داليا:بخوف ام..طيب يله ننزله علشان اشوف كده نظرته ليكى عامله ازاى ومتعشميش نفسك اوى يا بنتى ليكون هو مش دماغه وترجعى تزعلى فهمانى يا حبيبتى..
جيسى:بفرحه..يا حبيبتى يا انطى انتى طيبه خالص وبتخافى عليا زى خالتو عاليا بالظبط..لتلقى لها قبله بالهواء وتجرى سريعا وهى تسحب داليدا..
يله يا ديدا بسرعه البسى علشان ننزل..
لترتدى داليدا بنطلون جينز وبدى ازرق يظهر رشاقه جسدها بشده فهى لن تخرج بهم بره الجيم وكوتش ابيض وفعت شعرها من الجنبين وتركته ينساب على ضهرها فكانت فى غايه الرقه..
توجهو برفقه داليا وعبد الرحمن للجيم لتجد احمد خالع قميصه ويجرى على المشايه بيتيشرت اسود كات..
داليدا:بتشجيع..عاش يا وحش..منور جيمى المتواضع يا ابو حميد..
ليوقف احمد المشايه ويتحدث ببتسامته الجذابه..
احمد:تسلم يا دود...لينظر لجيسى التى تنظر اليه بهيام ويتحدث بستهزاء..منور بيكى انتى وصحبتك الهبله دى..
جيسى:بهجوم..انا مش هبله يا همجى انت..
ليلقى احمد من يده الفوطه بعنف ويقترب منها وتقف داليا بينهم تحاول منع احمد من الوصول اليها وهى تكتم ضحكاتها..
داليا:صلى على النبى يا احمد جيسى متقصدش وبعدين ما انت اللى قولت عليها هبله..
جيسى:وهى تختبئ فى داليا..قوليله يا انطى المتوحش اللى عايز يضربنى بصى يا انطى بيبرقلى وبيعض على شفايفه ازاى عااااا يا ماما ابعديه عنى يا انطى هيبلعنى المتوحش دا.
احمد:بغضب:عليه الصلاه والسلام ياخالتى دى مش بس هبله دى مجنونه ومتخلفه كمان دى بتقولى ديدا قالتلى انك هتظبطنى..ليقلد صوتها..
اظبطنى يا احمد..ليهم بالهجوم عليها وجذبها من شعرها..
تعالى وانا اكلك عالقه اظبطك فيها صح ومين ديدا اللى قالتلك انى هظبطك دى؟؟
جيسى:وهى تجرى تختبى فى داليدا..ديدا دى هى اللى قالتلى..
داليدا:بغيظ:الله يخربيتك يا جيسى الكلب رايحه تقوليلو ايه هتودينا فى داهيه..
لينتفضو على صوت احمد..
احمد:بتريقه..ديدا بقيتى ديدا !!!
الله يرحم الدود..ليسألها بغضب..
انتى قولتلها كده فعلا يا داليدا؟؟
داليدا:بخوف..وهى تحرك راسها بنعم ولا فى وقت واحد..انا قولت كده فعلا بس هى وصلتلك المعلومه غلط انا كان قصدى انك مبتحبش المياصه والدلع وبتظبط اللى بيتمايص زى البت جيسى كده..
احمد:وهو يرتدى قميصه ويوجه حديثه لخالته بعدما رمقهم بنظره حارقه..كنتى عيزانى فى ايه يا خالتى..
داليا:وهى تبتسم بخبث..سلمتك يا حبيبى بس عيزاك توصل جيسى فى طريقك معلش يا بنى علشان محدش يضيقها..
لتقفز جيسى بفرحه وتقترب تقف بجواره..
جيسى:ايوه صح يا انطى وصلنى بسرعه لحد يضايقنى..
احمد بلمعه بعيونه:انتى تأمرينى يا خالتى..ليوجه حديثه لجيسى..
اتفضلى قدامى..
لتهمس جيسى بأذن داليا..
جيسى:ميرسيى خالص يا انطى هغير هدومى والبس هدوم تانيه تليق بالمكان هنا واجى تانى لو سمحتيلى اقضى اليوم مع حضرتك انتى وديدا..
داليا:ببتسامه وترحاب..تنورى يا حبيبتى هنستناكى علشان تتغدى معانا..
جيسى:وهى تقبلها بحب..اه يا انطى هتغدى معاكو اكلك طعمه حلو خالص بجد تسلم ايدك على الفطار..
احمد:بنفاذ صبر..ما تخلصى يا انسه هفضل مستنى جنابك كده كتير..
جيسى وهى تقبل داليدا انا هاجى تانى مش هتأخر عليكى..
لتجرى خلف احمد بسرعه وفرحه شديده..
رواية انا داليدا الفصل الثامن 8 - بقلم نسمه مالك
البارت التامن💜
تجلس جواره بالتاكس الخاص به بعدما تركت سيارتها امام منزل داليدا لحين عودتها مره اخرى..
..بحياء..وخجل..وكسوف..
تحدث نفسها بزهول بصوت شبه مسموع...
جيسى:ايه دا انا مكسوفه.
انا كجيسى اتفاجأت..
يتبعها بطرف عينه ببتسامه فشل فى اخفاءها..ليطول صمتهم وهى تطلع اليه من لحظه لأخرى ببتسامه بلهاء..
ليقرر هو قطع الصمت..
احمد:القطه كلت لسانك ولا ايه..مش كنتى بتقولى..يقلد صوتها..
عايزه اتكلم معاك انت يا احمد بليييز..
تضحك بصوتها كله ضحكه اكثر من رائعه وتتحدث من بين ضحكاتها..
جيسى:بقى انا صوتى بالبشاعه دى ههههههه وبعدين مش تقلدنى تانى بدقنك دى ههههههههه..
احمد:خلصتى ضحك...ها ارغى كنتى عايزه ايه..ليصمت قليلا وينظر لها بعبث وابتسامه خبيثه..
وسمعتك على فكره لما قولتيلى انك اطلقتى..
..احمرار بوجنتيها شديد..انسحاب الهواء من رئتيها..
جيسى:بتوتر..ممكن تنزلنى اخد تاكسى..
وببرود وهدوء توقف على جانب الطريق..لتهم جيسى بفتح الباب فتجده مغلق..
احمد:بجديه..فاكرانى وقفت هنزلك فعلا ولا ايه..
جيسى:بخجل شديد دون النظر لعيناه
..احححم امال وقفت ليه؟؟
يتأمل خجلها بأعجاب وابتسامه وعيون لامعه..
احمد:بأمر..بصيلى وقوليلى كنتى عايزه تقولى ايه..
خجلت بشده تود لو تقفز من شباك السياره الأن هربا من النظر بعيناه..
ولكن بالأخير استسلمت لطلبه ورفعت عينها ببطئ شديد ونظرت بعمق داخل عيناه..
تسمع دقات قلبها تدق كالطبول شعور جديد عليها لم تختبره بحياتها..
جيسى:بهيام..انت تجنن يا همجى...لتصمت قليلا وتتحدث بتلقائيه..انا حبيتك خالص وهتجوزك يا متوحش...
////////
.تفكر وتفكر..
كيف ستنفذ مخططها فأبنها لم يوافقها واخذ جانب خالته وابنتها..
وهى لن تستسلم ستفعل اى شئ لترى كسره قلب اختها.
لتحدث نفسها بغل وحقد شديد..
دولت:اما جبت منخيرك الأرض يا بت يا مدكره ياللى اسمك الدود واخليكى تيجى تتحيلى عليا انتى وامك استر عليكم واجوزك راجل من ولادى مبقاش انا دولت..
وساعتها احط رجل على رجل وأفش غليلى منكم ااااااه يانارى.
بقى تخرجينى انا وولادى من البيت اما وريتك مابقاش انا ام الرجاله..
.لتنتبه لمجيئ مصطفى ابنها..
..اخيرا شرفت يا موكوس..بتهرب منى يا مصطفى ومبتسمعش كلامى.
روح قلبى غضبان عليك يا مصطفى يابن بطنى..
مصطفى:بزهول..يا امه غضبانه عليا علشان مغتصبتش بنت اختك.. يالهوى عليا وعلى سنينى السوده ياامه..
دولت:يا واد ما انت هتصلح غلطتك وتتجوزها..
مصطفى:بجنون..قوليلى يا امه الخطه اللى عيزانى انفذها دى جبتيها منين ولا فكرتى فيها ازاى..
دولت:بفخر..حلوه صح انا عارفه..
مصطفى:بتريقه..حلوه بس دى داهيه..
عيزانى اتصل ببنت خالتى واقولها انا عملت مشكله مع واحد شمام والحقينى بسرعه التاكس هيتاخد منى واوعى تقولى لحد علشان احمد اخويا هينفخنى وهى علشان بت جدعه بميت راجل هتجيلى جرى طبعا.
اقوم انا رششها بمخدر واخدها فى التاكس اغتصبها واجبها لخالتى بنفسى كمان وارميهلها وامشى..
دولت:بفرحه...برافو عليك بالظبط كده وسيب بقى الباقى عليا..
مصطفى:بغضب..وهو هيبقى فى باقى تانى يا امه!!
خالتى اول ما تشوف بنتها كده هتطب ميته فى وقتها وداليدا لما تفوق هتقتلنى وهتقتلك انتى كمان..
دولت:بخوف..هتقتلنى ليه هو انا اللى اغتصبتها وبعدين دى هتشكرنى علشان انا هسترها واجوزها ابنى اللى هو انت يا غاشيم..
واختى ولا هتموت ولا حاجه دى عامله زى القطط بسبع أرواح..
مصطفى:بشهامه..انا مستحيل اعمل فى بنت خالتى كده يا امه انا مش بنداله دى..
دولت:بغيظ وأصرار...لو مش انت يبقى احمد نن عين امه انا هعرف اقنعه ازاى..
البت وامها قعدين على خميره فلوس من غربة ابوها..
غير البيت الملك اللى قاعدين فيه..
لازم متفلتش من ايديكم يا مواكيس..
لتحدث نفسها بأصرار وحقد شديد..
احمد ابنى هو اللى هينفذ حتى لو جوزتهالو نحط ايدينا على البيت وكل واحد من ولادى يبنيلو شقه فيه وبعد كده يطلقها ويرميها هى وامها رميه الكلاب..
//////////////
..يسير ذهابا وإيابا بمكتبه..
سيفقد عقله من افعالها معه..
لا تعطى له فرصه للتحدث معها على الأطلاق..
ليقرر المجازفه واستغلال سلطته وارسال امر ضبط واحضار لها فى الحال..
ينتظر مجيئها على احر من الجمر..
اشتاقها بجنون..
لعينها..شفتيها..شعرها..
ابتسامتها نادره الظهور..
حتى رائحه البنزين اشتاقها لأجلها..
بخطى واسعه يدور حول نفسه بمكتبه..
اقسم انه سيجن من شده شوقه لبحور العسل النابع من عينها.
يتمنى فقط ان يراها امام عينه العاشقه وسيبوح لها بكل ما فى قلبه..
ولكن!!
يريد التأكد انها تحمل له ولو قليل من المشاعر وسيعمل هو على زياده مشاعرها تجاهه أضعاف..
سيغرقها بعشقه واهتمامه واحتوائه لها..
فشخصيتها توحى انها لن تخدع لعشقه بسهوله.
وهو لن ولم يستسلم..
سيفعل كل ما بوسعه لأجلها.
سيكون لها خير صديق واخ واب وحبيب وعاشق.
حتى لو بغير أرادتها..
حتى ترحم قلبه وتسمح له ان يكون لها خير زوج..
ليقطع سيل افكاره خبط الباب..
ليضئ وجهه وتلمع عيناه ويسرع تجاه كرسيى مكتبه يجلس عليه بوقار وهيبه تليق بيه كثيرا..
ويتحدث بفرحه وابتسامه فشل فى أخفائهم..
عمار:بصرامه..أدخل..
العسكرى:عمار باشا المهندسه اللى أمرت بأحضارها وصلت..
عمار:بأمر..دخلها فورا يا طه..
..نفس عميق..
تحاول التقاط انفاسها والسيطره على توترها..
وبخطواط واثقه دخلت مكتبه ووقفت امامه تنظر له مصتنعه الغضب..
تسك اسنانها بغيظ من ابتسامته الجذابه الرائعه..
ونظرته العابثه الخبيثه..
لو فقط تستطيع الأنقضاض عليه وضربه على وجهه الوسيم هذا..
ولكنها فشلت فى اخفاء لمعه عينها عند رؤيته..
نظراتهم تتحدث بكل ما يدور بعقولهم..
يتأملها بشغف واشتياق شديد..
بملابسها الواسعه المحتشمه التى تخفى تفاصيل جسدها رغم انها ترتدى بنطلون اسود ولكنه واسع للغايه.
وباليرو جينز اسفله بدى أبيض.
وأيس كابها الذى لا تتخلى عنه وكوفيه حول رقبتها وكوتش اسود اللون فلم يظهر منها سوى وجهها وكف يدها..
لتتنهد داليدا بنزعاج من تأمله لها بهذه الطريقه..
حتى اخيرا تحدث عمار بهدوء مستفز..
عمار:اتفضل انت يا طه..
ليخرج العسكرى مغلق الباب خلفه..
وبلحظه فقط كان هب من مقعدته ووقف امامها بطول قامته وجسده المعضل..
لتبتعد داليدا خطوه للخلف تتجنب قربه الشديد..
وتتحدث بتوتر وغضب ..
داليدا:ودا اسمه ايه بقى يا باشا؟
لينزل عمار برأسه لمستوى وجهها وينظر لها بتمعن شديد.
عمار:ببرود وابتسامه رائعه..
اسمه بستغل وظفتى علشان اعرف أوصلك واكلمك..ليكمل بامر..
وانتى هتسمعينى..
داليدا:احححم طيب بس ابعد بوشك دا شويه علشان الأكسجين..
عمار:ههههههه ماله الأكسجين..
ليغمز بعينه لها..
محتاجه اكسجين تحبى اعملك تنفس صناعى..
لينظر لشفاتيها بعشق..
وانا نفسى الصراحه..
ويحك داليدا اصبح وجهها كتله حمراء.
تتصبب عرق بغزاره..
وقد فقدت النطق والحركه لثوانى..
اصبحت على وشك الأغماء حقا من شده خجلها..
ليبتعد عمار بعدما شعر انها تكتم انفاسها من شده قربه..
واخيرا تنفست..
واستعاده انفاسها ووعيها..
وتحدثت بصرامه مصتنعه..
داليدا:من الأخر ومن غير رغى كتير..
عايز منى ايه يا عمار؟
اغمض عينه مستمتعا بسماع اسمه لأول مره من بين شفاتيها..
فلتخشى على نفسها ولا تنطق بأسمه مره أخرى الأن..
ان نطقته ثانيا ستكمله بجوفه..
نعم سيبتلع باقى اسمه من بين شفاتيها المهلكتين لكيانه ووجدانه ايضا..
عمار:بأمر..اولا انصحك متقوليش اسمى تانى دلوقتى خالص لو خايفه على شفيفك الجامده دى..
لتتسع اعين داليدا بزهول وتهم بالحديث ليقطعها عمار بأشاره من يده..
ثانيا انا جيبك هنا اعرفك انى هقابل احمد ابن عمك علشان اطلب ايدك منه انهارده..
وحابب اعرف رأيك دلوقتى..
داليدا:بغضب شديد..اسمعنى كويس يا بنى أدم انت انا مش مواقفه..
وريح نفسك وحل عن سمايا..
وبطل تنطلى عند شغلى وكليتى كتير علشان ههينك بعد كده لو شوفتك..
لتنهى كلامها وتهم بالمغادره ليسرع عمار ويقف بينها وبين الباب ويتحدث بهدوء ما قبل العاصفه..
عمار:اعرف قبل ما تمشى مش مواقفه ليه؟
انا عارف انك مش مخطوبه ولا مرتبطه يبقى بترفدى ليه؟
داليدا:بتعقل..انا وانت طريقنا مش واحد..
عمار:بستفهام..ليه بتقولى كده..
داليدا:بجديه وصرامه..
انا مبفكرش فى الجواز دلوقتى ولا حب ولا ارتباط ولا الكلام الفاضى دا خالص..
عندى امى واخويا وكليتى وشغلى ودول اهم حاجه فى حياتى..
مش ناقصه بقى واحد يتحكم فيا ويمنعنى من شغلى اللى بحبه..
ومن انى اركب الموتسيكل برضو اللى بعشقه..
وانت بقى داخله النحنحه والسهوكه مجبتش معاك قولت تعرض عليا الجواز..
لتأخذ نفس عميق وتتحدث بنفاذ صبر..
طلبك مرفوض يا باشا..
نهت حديثها ونظرت له بتحدى وجمود..
بهدوء مريب يرفع يده امام عينها ويعد على أصابعه..
عمار:يتحدث من بين اسنانه..
هتهنينى..
وانا بتنحنح..
وبتسهوك..
..تتراجع للخلف بتوتر عندما بدأ يقترب منها اكثر واكثر حتى اصتدمت بالمكتب خلفها..
استند بكف يديه على المكتب محاصرها بين يديه..
داليدا:بخوف فشلت فى اخفاءه..
انا بحذرك انا واخده أكتر من بطوله فى الكاراتيه..
ولكنه يقترب أكثر وهى تتراجع اكثر..
اابعد بقووولك هضررربك..
ليتحدث عمار وهو على بعد انش واحد من شفاتيها..
عمار:بهمس..أهون عليكى تضربينى يا د ا ل ي د ا..
انا عمرى ما همنعك من الحاجه اللى بتحبيها..
بالعكس هحبها انا كمان..
ليكمل بمزاح ووقاحه..
وانفاسه الساخنه تلفح وجهها من شده قربه..
وبالنسبه للموسيكيل ابقى ركبينى قدامك او وراكى..
ليغمز لها ببتسامه عابثه..
ويكمل حديثه بأصرار..
ها بقى هتتجوزينى ولا هتتجوزينى اختارى.
لتغمض داليدا عيونها بعنف شديد..
وهو أكثر من مستمتع بقربها الى هذا الحد رغم انه لم يلمسها اطلاقا..
وقبل ان تفتح داليدا عينها كان انتفض عمار مبتعدا عنها متأوها بشده بعدما لكمته داليدا بكوعها بمعدته وفرت من امامه مندفعه تجاه الباب وقبل ان تصل اليه كان لقطها عمار من خصرها حتى اصبح ظهرها ملتصق بصدره..
لتلكمه داليدا برأسها بأنفه بعنف وبنفس اللحظه كانت تبعد يده وتلويها خلف ظهره..
داليدا:بشجاعه..ايدك لو لمستنى تانى هتوحشك ياباشا..
عمار:ببتسامه..وهو يعكس الوضع ويلوى يدها هى برفق..
لحظى انك ضربتى ظابط شرطه اثناء تأديه عمله..
داليدا:وهى تلكمه بعنف بيدها وقدمها وعمار يصدهم ببراعه ومهاره عاليه..
ولكنه لا يستطيع كبت ضحكاته على أصرارها لضربه..
عملك ايه دا اللى يخليك تلف ورايا فى كل مكان..
وتستغل سلطتك علشان تكلمنى يا نحنوح...
لتكمل بغضب..
ابعد عنى يا حضره الظابط احسنلك بدل ما اقل منك..
عمار:وهو يسيطر على يدها ويحكم امساكها داخل احضانه جيدا ويضحك بعلو صوته ويهمس بأذنها.
انا لسه مورتكيش النحنحه.
لو شوفتى نحنحه عمار الشناوى هتحبيها خالص صدقينى..
داليدا:بغيظ وهى تتحرك بهستريا لتفلت من يده لكنها فشلت وبشده.
لتتحدث بصوت مهزوز وخجل شديد.
ابعد عنى يا قليل الأدب.
عمار:بأصرار..مستحيل ابعد يا قلب قليل الأدب.
//////////////////////
يتأمل جمالها..
برائتها..
طيبتها..
تلقائيتها..
حتى هبلها..
معجب بهم وبشده..
ليفيق من تأمله على صوتها الرقيق للغايه..
جيسى:بخجل..ساكت ليه يااحمد..
لتصمت قليلا وتكمل بخوف ظهر على ملامحها..
احححم بسألك انت مرتبط؟
أعتدل بجلسته..
وأخيرا اجبر عيناه بالأبتعاد عنها بصعوبه..
وتحرك بالسيارته..
وتحدث دون النظر لها..
احمد:بجديه..لا مش مرتبط..
جيسى:بفرحه شديده..
طيب مش بتفكر ترتبط ببنوته كيوته اسمها جيسى..
احمد:ببتسامه مهلكه..
مش هكدب واقول انك مش عجبانى..
ليعود بنظره لعينها..
لا انتى عجبانى واوى كمان..
ليلتفت للطريق امامه مره أخرى ويتنهد بيأس..
بس مينفعش نرتبط..
جيسى:بخيبه أمل..
مينفعش ليه؟
انت بتقول انك معجب بيا اوى..
وانا بقولك انى حبيتك خالص..
مش بس معجبه بيك..
ومتسألنيش امتى وازاى حبيتك لأن انا نفسى مش عارفه..
يضغط بعنف على المقود بعدما استمع لنبره صوتها التى اوشكت على البكاء وقد ألمت قلبه وبشده..
وتحدث بصرامه وشده أكثر ولكن بهدوء ايضا..
احمد:اسمعى يابنت الناس انا راجل بحب الدغرى
ولازم اكون صريح معاكى من أولها..
ليأخذ نفس عميق ويكمل..
الأرتباط عندى ملوش غير معنى واحد وهو الجواز..
ولما افكر اتجوز هاخد واحده من توبى..
لينظر لها نظره خاطفه شامله كافه جسدها..
وانتى بشكلك وعشتك وهبلك دا متنفعنيش خالص..
جيسى:بهدوء..اممممم تمام خلصت كلامك..
احمد:بجديه..اه خلصت..
بس ميمنعش انك لو احتاجتينى فى اى حاجه هتلاقينى جنبك على طول..
بحكم انك صاحبه بنت خالتى..
جيسى:بهدوء..طيب اقف عند العماره الجايه دى..
نظر لها بستفهام..
بيتى هنا..
ممكن تستنانى هغير هدومى وهرجع معاك تانى عند ديدا..
وسورى مش هقدر اقولك اتفضل اطلع معايا..
لتكمل بتلقائيه..
انطى داليا قالتلى عيب وميصحش تطلع عندى وانا عايشه لوحدى..
تأكد الأن انها تملك شهاده معامله اطفال..
ولكنها هادئه بغير عادتها..
و قلبه يقلقه من هدوئها هذا..
احمد:ببتسامه..دا الصح..
وماله هستناكى..
ليكمل بأمر..
بس البسى حاجه مقفوله علشان متطلعيش تغيرى تانى ..
جيسى:بفرحه..شوفت بتغير عليا ازاى يا متوحش انت!؟؟
احمد:ببتسامه فشل فى اخفاءها..
انجزى واتلمى فى ام يومك دا..
توقف وفتحت باب السياره وهمت هى بالنزول لتلتفت اليه وتحدثت بأصرار وعزيمه وغيظ ايضا..
جيسى:هرتبط بيك وهتجوزك كمان غصب عنك يامتوحش يا همجى..
لتقترب بوجهها جدا من وجه وأكملت بنبره تهديد..
لو موافقتش هغتصبك..
لتنهى حديثها وتفر هاربه من امام انظاره المزهوله..
وتركته يحدث نفسه بعيون متسعه ويكرر كلمتها وهو يضحك بهستريا..
احمد:تغتصبنى هههههههههه يابنت المجنونه..
قال تغتصبنى قال..
رواية انا داليدا الفصل التاسع 9 - بقلم نسمه مالك
البارت التاسع💜
..يفقدنا العشق عقولنا..
فتنهار جميع حصوننا..
ونفقد قوتنا..
فتقودنا قلوبنا امام من نعشق..
ونقف مكتوفين الايدى..
نلبى فقد ما يأمرنا به معشوقنا..
وننفذه دون ادنى ذره تفكير فى عواقبه..
/////////////
فقد عقله أمامها..
قلبه هو من يقوده الأن..
ينظر بعمق داخل بحور العسل بعيونها..
..قيدها بأحكام داخل أحضانه جعل فرارها منه مستحيل..
ضمها بقوه بين ذراعيه القويتين وبين الحائط خلفها..
ممسك بكلتا يدها خلف ظهرها..
ضاغط بركبتيه على قدميها بقوه محتمله..
مقربها من نبض قلبه بشده..
فستشعرت هى نبضاته وكأن قلبه داخل صدرها هى..
تحاول هى الفكاك من حصاره لها بشتى الطرق..
ولكن قربه منها بهذه الطريقه..
وخجلها الشديد..
قضو على مقاومتها نهائيها..
خصا بعدما خلل هو أصابع يده بين أصابعها بهدوء مريب..
تتنفس هى انفاسه الساخنه..
نظرته العاشقه الملتهفه لها جعلت قلبها ينبض بعنف بين ضلوعها..
اقترب بوجهه من وجهها بشده حتى أصبحت شعيرات ذقنه الكثيفه ملتصقه بوجنتها اليمنى..
بدأ يهمس بأذنها بأنفاس لاهثه من شده رغبته بها..
عمار:بأمر...وافقى على جوزنا يا داليدا..
ليبعد بوجهه قليلا وينظر لعينها بعشق..
ويتحدث بتوسل ورجاء..
أرحمى قلبى وقولى موافقه اكون مراتك يا قلب عمار..
..وكأنه ألقى تعويذه بعشقه على قلبها..
افقدها عقلها بكلماته..
نظراته وهمساته لها..
تنظر وتستمع له كالمغيبه بعدما كانت تقاومه بستماته..
خارقت قوتها واستسلمت لنداء قلبها..
وهمست بخجل شديد..
داليدا:احححم م م موافقه ب بس بشرط..
لينظر لها عمار بلهفه وتسائل..
وتخفض هى عينها هروبا من عيناه المحاصره لها..
وتحاول الفكاك من بين يداه..
ليذيد عمار من ضمها اليه..
لتهمس له وقد أوشكت على الذوبان خجلا..
لو سمحت ابعد مينفعش كده..
خلينا نقعد ونتكلم ارجوك..
مينفعش وقفتنا دى ممكن حد يدخل علينا..
ليجذبها عمار نحو اقرب كرسيى ممسكا يدها الأثنين بين يديه ويجلس على طرابيزه صغيره أمامها مباشرا.
عمار:بصدق..انا موافق على شرطك قبل ما اسمعه..
ليأكد باصرار..
موافق يا داليدا على اى حاجه تقربنا من بعض..
المهم انك توافقى على جوازنا..
داليدا:بخجل وأبتسامه فشلت فى أخفاءها وجديه ايضا..
مش لما تسمع انا هقولك ايه الاول مش يمكن شرطى ما يعجبكش؟
ليضع عمار كف يدها على موضع قلبه الذى ينبض بعنف شديد..
ويتحدث بفرحه عارمه وعيون لامعه..
عمار:اللى حاسس بيه دلوقتى بسببك..
يخلينى أوافق على اى وكل حاجه انتى عيزاها..
ليأخذ نفس عميق ويشدد بيده على يدها الموضوعه على صدره..
موافق على كل اللى هتقوليه يا نبض قلب عمار..
ليحثها على الحديث من نظرته التلهفه لها..
لتتحدث داليدا بستحياء..
متجنبه نطق اسمه خوفا من تنفيذ تهديده لها بتقبيلها..
داليدا:اححم هو يعنى مش شرط واحد بصراحه..
لتصمت قليلا وتبعد بيدها عن موضع قلبه..
ليمسكها عمار مره اخرى رافضا تركها من بين يديه..
وتتظر داليدا بعمق داخل عيناه تحاول استكشاف رد فعله مما ستقوله له..
انا مش هتغير..
هفضل زى ما انا الدود..
بلبسى وشغلى فى الورشه والجيم..
ومش هبطل سواقه الموتسيكل..
وهفضل عايشه فى بيت بابا مع اخويا وامى..
تعلم جيدا انها تعسفه وتعجزه بشرها هذا..
تنتظر رده عليها بقلق وخوف ظاهر على وجهها..
سيقفز قلبها هلعا ورعبا من بين ضلوعها ظنا منها انه يستحيل ان يوافق..
ليخفض عمار نظره ليدها التى ترتعش بين يديه..
وبدأ يشعر ببروده أطرافها دليل على شده خوفها..
افكاره وتخيلاته وأشتياقه وشده عشقه لها..
تدفعه بشده لأحتضانها وبث الطمئنينه داخل قلبها..
ليطول صمته قليلا..
لتهب داليدا واقفه وتحاول سحب يدها من بين يديه ولكنه متمسك بها جيدا..
ليرفع عمار رأسه أخيرا لها ويتحدث ببتسامه أكثر من رائعه..
عمار:غمز لها بأحدى عيناه..
ها بقى مقولتيش هتخدينى قدامك ولا وراكى وانتى بتسوقى الموتسيكل؟؟
ليشرق وجه داليدا بنور وفرحه وتتحدث بعدم استيعاب..
داليدا:يعنى انت موافق!!؟؟
ليقف عمار أمامها ويظهر فرق الطول الشديد بينهم ويتحدث بفرحه شديده..
عمار:قولتلك موافق على اى حاجه تخليكى توافقى تكونى مرات عمار الشناوى..
ليهم بنتشالها داخل أحضانه..
لتبتعد داليدا سريعا وتفر من امامه حتى وصلت لباب المكتب وقبل ان تفتحه تحدثت بفرحه وخجل..
داليدا:هسيبك علشان تلحق تكلم احمد ابن عمى..
نهت كلامها وخرجت تركض سريعا..
ليتنفس عمار أخيرا بعدما ارتاح قلبه..
وحدث نفسه بفرحه شديده وأصرار..
عمار:تبقى مراتى وعلى زمتى وجوه حضنى بس..
وساعتها همحى حاجه اسمها دود المسترجل دا..
وهخليكى تقرى وتعترفى بنفسك انك احلى وأرق بنت فى الدنيا..
هفضل معاكى ووراكى لحد ما تقوليلى بنفسك..
انا مش الدود..انا داليدا💜
خرج هو ورائها وقاد سيارته بسرعه وفرحه شديده..
متوجها نحو منزله ليخبر والدته وأخته الوحيده ان من أختارها قلبه قبلت الزواج منه أخيرا..
غافلا عن سياره تراقبه بحرص شديد....
////////////////////////
..تبحث بسرعه مجنونه بين ثيابها عن ملابس محتشمه ولكنها لا تجد!!
جميع ملابسها قصيره جدا ومكشوفه جدا جدا..
لتحدث نفسها بعتاب..
جيسى:ينفع كل الهدوم دى ومافيش ولا اى حاجه مقفوله يا جيسى يانوتى انتى..
البس ايه انا دلوقتى اووووف..
لتنتفض على صوت خالتها..
عاليا:بستغراب..جيسى بتكلمى نفسك يا حبيبتى!!؟
لتقفز جيسى برعب وفزع شديد واضعه يدها على قلبها وتتحدث بأنفاس مقطوعه..
جيسى:عاااااا..يا خالتو رعبتينى..
لتقترب عاليا تحتضنها بحب..
عاليا:انا هنا من بدرى وانتى دخلتى تجرى من قدامى بحسبك شيفانى..
ما انتى عارفه يا حبيبتى ان معايا مفتاح شقتك..
جيسى:بأسف..سورى يا خالتو مش شوفتك والله..
لتقبلها بوجنتيها بسرعه وتعيد البحث ثانيا بملابسها..
عاليا:ببتسائل..قلبتى هدومك كلها كده ليه؟
بتدورى على ايه يابنت انتى؟؟
وكنتى فين بدرى كده؟؟
عماله اتصل بيكى مبترديش عليا قلقتينى عليكى يا بنتى..
جيسى:بحب..حياتو انتى ياخالتو ربنا يخليكى ليا..
انا كنت عند ديدا صحبتى اللى حكتلك عنها..
وسورى تانى يا خالتو مسمعتش التليفون خالص..
وخلينى البس بسرعه علشان الهمجى المتوحش مستنينى..
عاليا:بزهول..همجى ومتوحش مين؟!!
جيسى: هحكيلك بعدين انا مستعجله خالص دلوقتى..
وبدور على حاجه مقفوله البسها مش لاقيه خالص..
عاليا:ببتسامه وفرحه...ربنا يهديكى يارب..
طيب ما انا كنت جيبالك فساتين مقفوله وشيك اوى زى بتاعت لمار..
لتقفز وتصرخ جيسى بفرحه شديده..
جيسى:حبيبتى يا خالتو انا كنت نسياهم خالص..
لتجرى على صندوق هدايا كبير جدا بغرفه ملابسها وتفتحه تجد به مجموعه كبيره من الفساتين السمبل بألوان رائعه ومحتشمه جدا..
انتقت احدهم وأرتده بستعجال..
ورفعت شعرها زيل حصان..
ووضعت لمسات قليله من مساحيق التجميل فكانت فى غايه الرقه والجمال..
اندفعت سريعا للخارج لتوقفها عاليا..
عاليا:بهدوء..ياحبيبتى بتجرى ومستعجله اوى كده على ايه؟
وريحه فين تانى؟
انا جهزتلك الغدا اقعدى علشان أكلك واروح..
زمان عمار ولمار على وصول..
ولكن جيسى كانت وصلت لباب الشقه وتحدثت سريعا قبل ان تغلقه خلفها..
جيسى:رايحه عند ديدا تانى..
وهتغدا عندها..
متقلقيش عليا يا خالتو وانا هكلمك اطمنك عليا..
لتنهى حديثها بغلق الباب وتجرى سريعا بقلب ينبض بفرحه وعنف وعشق ايضا..
...ينتظرها هو بكل ترحاب..
حتى اخيرا ظهرت أمام عيناه العاشقه بفستانها المحتشم الكحلى المنقوش بورود حمراء صغيره..
وابتسامتها ولمعه عينها ونظرتها العاشقه له..
جعلت قلبه ينبض كالطبول..
أشعلت رغبته أكثر بها وبشده..
جلست لجواره وبدا هو بقياده السياره متجنب النظر لها..
جيسى:بهيام..اتاخرت عليك..
ليحرك راسه بلا.. دون النظر لها..
لتكمل هى بطفوله..
طيب ايه رايك فى فستانى؟؟
تصنع البرود..
احمد:احححم كويس..
جيسى:بغضب طفولى..كويس بس..
مافيش قمرايه ياجيسى..
ولا حتى تجننى يا جيسى..
ولا مثلا Smoll Kiss..
لا ينظر لها..لا يرد على كلامها..
فقد يزيد من سرعه قيادته تحت انظارها المزهوله والخائفه ايضا..
لانه يريد..بل يتمنى و يشتهى بشده وبشوقا جارف..
لقبله حتى لو صغيره..
ولكنه يلجم نفسه عنها بصعوبه..
و دائما يحدث نفسه ان الحلال اجمل فلينتظر..
ليتحدث بغضب من شده نيران رغبته بها من بين اسنانه دون النظر لها..
احمد:اخرسى مسمعش صوتك خالص لحد ما نوصل..
جيسى:برعب..هدى شويه بلييييز انا خايفه..
نبره صوتها المرتعبه أجبارته على الهدوء..
حتى وصل أخيرا أمام منزل داليدا وأوقف السياره وتحدث بأمر.
احمد:انزلى..
همت جيسى بالحديث ليقاطعها هو بصرامه ونفاذ صبر دون النظر لها..
شلينى من دماغك يابنت الناس انا وانتى مش لبعض..
جيسى:بصدق..انت مش فى دماغى اصلا..
لينظر لها وقد أشتعلت عيناه بغضب شديد..
لتكمل هى بخجل وابتسامه رقيقه.
انت فى قلبى يا احمد..
انهت جملتها وأسرعت بالفرار من امامه وهو عينه عليها ببتسامه وعيون لامعه حتى أختفت داخل جيم داليدا..
ليستعيد جموده سريعا ويحدث نفسه وينهرها بشده..
احمد:مينفعش يااحمد فوق البت دى متنفعكش اوعى تضعف..
ليكمل بأصرار..
لازم ابعدها عن طريقى حتى لو هجرحها..
ليقود سيارته التاكس مره أخرى بقلب يؤلمه بشده على ما سيفعله بها..
متوجها نحو من ستكون السبب فى ابعاد جيسى عنه..
//////////////////////
..جميله هى..
رقيقه بل هادئه..
بفستانها الاسود وحجابها الكاشمير..
تسير بوقار وخجل وهدوء نحو سيارتها..
وكادت تفتحها لتشعر بدوار مفاجئ..
وتسقط من يدها حقيبتها وكتابها ومفاتيح سيارتها ايضا..
وتحاول هى التماسك بستنادها على سيارتها ليداهمها دوارها بعنف أكبر..
وتستسلم للأغماء أخيرا..
وقبل ان تصتدم بالارض كان حملها أحدهم وأدخلها سيارته المفيمه واتجه هو لمقعد السواقه وقاد ببرود..
ناظرا من الحين للأخر من أسفل نظارته الشمسيه لمن تجلس بجواره غائبه عن الوعى تماما..
ليتحدث هو بهاتفه بفخر..
..ايوه يا بوص جيبلك هديه هتشكرنى عليها..
انا فى الطريق ساعه وأكون عندك سلام..
اغلق هاتفه وأكمل قياده سيارته..
حتى ابتعد كثيرا بها..
ووصل أخيرا لفيلا كبيره ضخمه وفخمه جدا داخل مزرعه كبيره..
ضغط على بوق السياره ليفتح له الباب اتوميتيكيا..
وتحرك هو مسافه كبيره بسيارته حتى توقف أخيرا أمام باب الفيلا الداخلى..
ليسرع له احدى الحراس ويقوم بفتح الباب وينزل هو بثقه وغرور..
فرد حرس:حمد لله على السلامه اياد باشا..
اياد:الله يسلمك يا هشام..
ليكمل بأمر..
عينك على العربيه واللى جوه العربيه على ما أرجعلك..
دخل بخطى واثقه..
خالعا نظرته..
باحثا بعينه عن البوص كما يلقبونه..
ليتوجه نحو مكتبه فلم يجده..
اياد:بعلو صوته.. عم دسوقى يا عم دسوقى..
دسوقى:أحدى العالمين بالفيلا..
اهلا هلا أذيك يا اياد يابنى عاش من شافك..
اياد:باحترام لهذا الراجل الذى بعمر والده..
اذيك ياعم دسوقى ليك واحشه ياراجل ياطيب..
لينظر حوله بتسائل..
أمال فين البوص..
دسوقى:الباشا بيعوم فى حمام السباحه..
اياد:وهو يحك ذقنه..
طيب قولى يا عم دسوقى مزاجه عامل ايه انهارده؟؟ دسوقى:بمزاح..والله يابنى هو لحد دلوقتى مزاجه رايق جدا جدا..
مش عارف بقى لما يشوفك هيفضل رايق ولا كالعاده هيقلب على الكل بسببك ههههههه..
اياد:بغضب مصتنع..كده يا عم دسوقى وانا اللى بقول ان انت اللى فاهمنى وعارف ان عمايلى دى نابعه من ذكائى الخارق..
زعلتنى منك..
اتفضل بقى قولهم يحضرولى الفطار على ما اتكلم مع البوص..
ليذهب دسوقى للمطبخ وهو يتحدث من بين ضحكاته..
دسوقى:فطار ههههههههه على الله لما نحضره تلحق تاكله ههههههه..
..يسبح بمهاره عاليه..
ذهابا وأيابا بكافه حمام السباحه..
لينتبه أخيرا لوقوف اياد على حافه الحمام..
ويخرج من المياه بجسده الرياضى وطوله الفارهه ووسامته المهلكه..
يلتقط أحدى الفوط ويتحدث بصرامه..
قاسم:خير يا أياد..
لينظر بتمعن لاياد..
وهديه ايه اللى بتقول عليها..
اياد:عمار الشناوى يا بوص...
لينتفض عروق قاسم وتشتعل عينه بغضب..
قاسم:بلهفه..ماله؟
اياد:بفخر..جبتلك رقبته وهرميها تحت رجلك حالا..
قاسم:بستغراب...رقبته!!
انا قولت عايز اقرص ودنه بس..
يعنى طلقه فى رجله او كتفه مش اكتر..
رقابته دى لسه بدرى عليها اوى..
اياد:بغباء..انا عملت اللى هيخليه يتلم عننا خالص ويمشى جنب الحيط وجوه الحيط كمان من الخوف..
قاسم:بنفاذ صبر..انجز واتكلم على طول..
تقصد ايه بكلامك دا؟؟
اياد:خطفت المهندسه لامار اخته!!
قاسم:بزهول..خطفت ايه؟؟
اياد:ببتسامه مستفزه..خطفت اخته يابوص..نلوى دراعه بيها..
يتحدث بهدوء ما قبل العاصفه..
قاسم:ومين قالك تعمل كده؟
ولا من امتى وقاسم الاسيوطى بيدخل الحريم فى شغله!!؟؟
ليلقى الفوطه من يده بعنف بعدما قام بتجفيف جسده جيدا..
واقترب منه وقبض بيده على رقبته بعنف..
وتحدث من بين أسنانه بأفظع الشتائم..
دا انا هخلص عليك انهارده يا*&&
ليعلى صوته بغضب عارم..
بتخطف بنت وفرحان اوى وجاى تبلغنى فاكرنى هفرح بيك يا*&&..
هى فين ياحيوان..
اياد:بانفاس مقطوعه..ف فى ال العربيييياااااااه..
وقبل ان يكمل كلامه كان ألقاه قاسم من يده بعنف داخل حمام السباحه..
وتوجه بشورت السباحه للخارج حتى توقف امام سياره المدعو اياد وامر احد الحراس..
قاسم:بحده..افتح ياابنى العربيه دى..
ليفتح له الحرس الذى يجمل مفتاح السياره..
ويقترب هو بوجهه داخل السياره لتقع عينه على ملاك نائم ذو ملامح أكثر من رائعه..
ليشرد قليلا فى تأملها وينتبه لنفسه سريعا ويقوم بفك حزامها وألتقاطها بين يديه واضعا يد أسفل ركبتيها وأخرى خلف ظهرها وقام بحملها.
ليستقر وجهها فوق صدره العارى..
فيستشعر هو ملمس وجنتيها فتسير قشعريره لذيذه للغايه بجسده لا يعرف هو سببها..
ويتوجه بها للداخل وهو يحدث احدى الحرس بأمر..
هات دكتور بسرعه..
(استوووووووووب...
قاسم الاسيوطى..33سنه من اشهر رجال الاعمال
يوجد بينه وبين عمار الشناوى خصومه شديده هنعرف سببها فى احداث الروايه)
رواية انا داليدا الفصل العاشر 10 - بقلم نسمه مالك
البارت العاشر💜
داليا:بقلق..ايه يا داليدا كنتى فين كل دا قلقتينى عليكى يا حبيبتى..
داليدا:بتوتر..احححم انا كنت فى مشوار يا ماما هقولك عليه بعدين..
البت جيسى رجعت..
..تخرج من أحدى الغرف..
تسير ببطئ متنصعه الخجل حتى وقفت أمامها..
وضعت يدها بخصرها وتحدثت بصوت طفولى وابتسامه عابثه..
جيسى:انا هنا من بدرى يا ديدا..
لتدور حول نفسها بفرحه..
شوفتى فستانى..
اجنن مش كده..
داليدا:بزهول..ايه الادب دا يابت ياجيسى..
لتقترب منها وتنظر لعينها بتمعن..
بركاتك يا ابن خالتى..
جيسى:بهيام..امممم هيييييح بركات المتوحش..
لتنظر لها بعبث..
عقبال بركات عمور ابن خالتو معاكى انتى كمان يا ديدا..
داليا:بجديه..وبعدين يا بنات انا قولت ايه..
نعقل ونرسى كده ونركز فى درستنا الاول وبعد كده اى حاجه تانيه..
لتنظر داليدا وجيسى لبعضهم بخيبه أمل..
وتتحدث داليدا ببعض القلق والخوف..
داليدا:احححم اكيد طبعا الكليه الاول وانا عمرى ما هقصر فى دراستى ابدا يا ماما..
داليا:بفهم..عايزه تقولى ايه من الأخر ومن غير هرى كتير يا بنت ابوكى..
لتأخذ نفس عميق وتتحدث بشجاعه مصتنعه..
داليدا:ماما انا عايزه اتجوز!!
جيسى:ببتسامه بلهاء..وانا وانا كمان يا انطى عايزه اتجوز الهمجى المتوحش..
داليا:بزهول اوشك للجنون..
نعم يا ياختى انتى وهى..
سمعونى كده تانى عايزين ايه؟؟
داليدا وجيسى ببتسامه خبيثه وهجموا على حضن داليا فجأة..
داليدا:وهى تخفى وجهها داخل صدر والدتها..
ماما عمار هيقابل احمد انهارده علشان يحدد معاد معاه ويجى يطلب ايدى..
//////////////////////
..بلهفه حقيقيه..
انتفضت من مكانها واسرعت نحوه..
دولت:احمد ياضنايا ايه اللى رجعك بدرى فيك حاجه ولا ايه؟؟
احمد:ببتسامه..لا يا امه مافيش حاجه اطمنى انا كويس..
بس قولت أخد اجازه انهارده علشان افسحك زى ما وعدتك ياجميل..
دولت:بشك..انبى ايه عليا برضو..
فيك ايه يابن بطنى انا عجناك وخبزاك ياواد انت..
احمد:بصراحه يا امه انا عايز اتجوز..
دولت:بفرحه..يا ألف نهار ابيض اخيرا يا احمد يا قلب امك هفرح بيك..
لتجلس بجواره وتتحدث بفضول..
قولى بقى حاطط عينك على حد ولا عايز أمك تنقيلك؟
..شرد هو بجنونها وعيونها..
ابتسامتها.. نظرتها..شقاوتها..
هبلها ايضا..
كلماتها العفويه التى تشعل رغبته بها وتجعل قلبه يدق كالطبول..
ليبتسم دون ارادته..
لينتفض فجأه على صوت والدته تتحدث بمزاح..
الله الله دا انت شاكلك واقع لشوشتك يا واد..
احمد:بوجع..امه شوفيلى عروسه فى اقرب وقت..
دولت:بخبث..موجوده يا حبيبى عروستك موجوده..
احمد:بفهم..مش داليدا يا امه ها..
داليدا زى اختى ياامه..
دولت:بلويه فم..انت ملكش اخوات بنات يا عين امك..
ومالها بقى البت مش دى اللى ديما تقول انا مربيها على ايدى..
احمد:بنفاذ صبر..ولسه بقول يا امه انا مربيها على أيدى ومبشفهاش غير اختى وعمرى ما شوفتها مراتى..
وبعدين ريحى نفسك يا امه داليدا جيلها عريس انهارده..
دولت:بغل..عريس بقى جاى للبت المسترجله دى عريس..
ودا يطلع مين بقى ان شاء الله..
احمد:بنظره عابثه..الظابط اللى كان بيحقق معاها فى قضيه البلاغ الكيدى ها يا امه البلاغ فكراه..
دولت:بشهقه..القادره وقعت الواد الظابط الحليوه دا..
طب وايه يعنى ما هترفضه زى اللى قبله..
وتتقدملها انت وهى ما هتصدق وهتوافق عليك..
هى تلاقى احسن منك يا ضنايا..
جلس أمامها وأمسك يدها وقبلها وتحدث بصدر رحم..
واشار لموضع قلبها..
احمد:انا عارف يا ام احمد ان هنا ابيض زى اللبن الحليب..
ونفسى أفهم خالتى وبنتها عاملو ليكى ايه علشان تبقى زعلانه منهم كل الزعل دا..
مش هقول بتكرهيهم لأنك متعرفيش تكرهى يا ام احمد..
صمتت قليلا ولمعت عينها بالدموع..
وتحدثت بتجاهل لمقصد كلامه..
دولت:وانا لو بكرههم كنت فكرت اجوزهالك..
احمد:بهدوء..هتغيرى الموضوع زى كل مره يا ام أحمد..
تنهدت بتعب..
وتحدثت كأنها تحدث نفسها..
دولت:عايزنى اقولك ايه..
اقول انى اتجوزت وانا عيله بنت 14 سنه من غير ما اكمل تعليمى..
لراجل أكبر منى ب 20سنه..
هو صحيح كان راجل طيب الله يرحمه بس كان طيب لدرجه الهبل..
عنده استعداد يدى كل ما يملك لأهله واخوه عامر..
بقى كل همه يساعد اخوه ويجوزه..
وفعلا حوش وسافره..
وهو قعد جنبى على الكام ملطوش اللى اخوه بيبعتهم كل اول شهر..
لا وكمان كان بيحوشلو منهم علشان يجوزه بيهم البت اللى بيحبها واللى طلعت اختى..
لتنزل دموعها بقهر..
اختى اللى عاشت قصه حب مع سلفى بعلم جوزى وانا أخر من يعلم ولا حد جبلى سيره..
وخبو عنى لحد ما اتفاجئت لما طلب ايدها رسمى من اهلى..
طول عمرها وهى بتاخد اللى عيزاه..
حتى ابويا وامى كانو مفضلنها عليا فى كافه شئ..
اتعلمت وخدت الدبلوم..
عاشت احلى قصه حب مع جوزها..
دول كانوا بيحبو فى بعض قدامى كأنها قاصده تفرسنى..
لتزيل دموعها التى هبطت بغزاره..
وتحدثت بألم ظاهر بصوتها..
خالتك جرحتنى اوى اوى يا احمد..
مرعتش ولا قدرت شعورى..
عمرى ما هنسى كسره نفسى وخاطرى..
ولا هنسى حسره قلبى..
احمد:بتأثر..دا انتى زعلانه اوى بقى يا ام احمد..
ليقترب منها ويقبل رأسها..
حقك عليا ياحبيبتى..
ليغير الموضوع سريعا..
ها بقى هتشوفيلى عروسه ولا هتنفضيلى..
دولت:ببتسامه من بين دموعها..
واشوفلك ليه ما انت واقع على بوزك ولا فاكرنى مش واخده بالى من سرحانك وكيانك اللى متشقلب اليومين دول..
////////////////
..وصل أخيرا بيته..
دخل يركض بفرحه عارمه..
عمار:ببهجه..يا ماما يا لمار يا أهل البيت انتو فين..
لتدخل عاليا خلفه..
عاليا:انا اهو يا حبيبى..
ليركض عمار بفرحه ويمسك يدها يقبلها ويجلس بها على اقرب كرسيى..
عمار:كنتى فين يا لولو..
عاليا:بستغراب..ما انت عارف كنت عند جيسى بطمن عليها..
مالكو انهارده انت وبنت خالتك ماشاء الله مبسوطين اوى انهارده..
عمار:ببتسامه وعيون لامعه..
هقولك يا حبيبتى بس قوليلى الاول لمار هترجع امتى..
عاليا:بقلق..
المفروض كانت رجعت..
كلمتنى من ساعه وقالتلى انا خارجه من الكليه..
بس صوتها معجبنيش فى التليفون..
عمار:بخوف..هتقلقينى ليه يا ماما..
صوتها كان ماله؟
عاليا:لا يا حبيبى خير ان شاء الله..
يمكن مرهقه من محاضرات انهارده..
لتبتسم وتنظر له بتسائل..
قولى بقى ايه سر الفرحه اللى شيفاها فى عيونك دى..
ايه حبيبه القلب رضيت عليك ولا ايه..
عمار:بتنهيده ارتياح..ايوه يا امى رضيت..
لياخذ نفس عميق..
رضيت تتجوزنى..
عاليا:بجديه..مش عيزاك تتسرع وترجع تندم يا عمار..
عمار:ليه بتقولى كده بس يا ماما..
عاليا:بتعقل..باللى حكتهولى عن شخصيه البنت دى واضح كده انها هتتعبك معاها يا بنى..
عمار:ببتسامه..هى فعلا هتتعبنى شويه..
بس تعب الحبيب حلو اوى اوى وبيفرح القلب ولذيذ يا ام عمار..
عاليا:بحب..طيب يا حبيبى ربنا يفرح قلبك ويكتبلك كل خير ياحبيبى..
وافرح بيك انت واختك وبنت خالتك عن قريب يارب..
عمار:دعوتك مستجابه يا لولو..
لتنظر له بتسائل..
ما انا بعد اذنك يا امى هقابل ابن عمها انهارده وهاخد منه معاد علشان نروح نطلب ايدها..
عاليا:بفرحه..ربنا يكملك على خير يا حبيبى..
هتقابله امتى..
عمار:بستعجال..هكلمه حالا..
خير البر عاجله يا ام عمار..
ليخرج هاتفه ويتصل به..
الو.. ازيك يا ابو حميد..
احمد:الحمد لله يا عمار. ايه فينك..
عمار:بلهفه..انت اللى فين وانا أجيلك دلوقتى..
احمد:انا هنزل من البيت هقعد على كافتيريا اسمها&*&عارفها..
عمار:اه عارفها..ساعه بالظبط وابقى عندك..
احمد:تمام هستناك..سلام..
انهى حديثه وألتفت لوالدته.
عاليا:هتنزل دلوقتى يا عمار..
عمار:هاخد دش واغير هدومى وانزل..
لو لمار مجتش قبل ما انزل هفوت عليها قبل ما اروح مشوارى..
عاليا:ربنا يحميك ياحبيبى ويكمل فرحه قلبك على خير..
ويجعلك سند وضهر ليا انا واختك وبنت خالتك يارب..
/////////////////
..يسير بها وهو حاملها بين يديه..
صعد بها لاحدى الغرف..
ضمها جيدا لصدره..
ومد يده التى واضعها اسفل ركبتيها وفتح الباب..
دخل بها وتقدم من السرير..
وضعها برفق وعينه تتأمل ملامحها الرائعه..
جلس بجوارها وحاول افاقتها..
ولكن دون جدوى..
ليهب واقفا ويخرج خارج الغارفه ويتحدث بغضب عارم بعلو صوته..
قاسم:عم دسوقى..
هاتلى الزفت اللى اسمه اياد واول ما الدكتور يوصل طلعهولى على طول..
ليهرول دسوقى بالاسراع نحو المسبح لابلاغ اياد بالصعود للبوص لتجنب غضبه..
دخل هو الغرفه ثانيا..
اقترب منها ممسدا على وجنتيها بأصابعه..
ليقشعر جسده من نعومه بشرتها..
ويبتعد سريعا واضعا يده على جبهته..
ويحدث نفسه بغيظ..
الحيوان دا عملها ايه مخليها مضيعه خالص كده ومش حاسه بالدنيا..
ليعدلها قليلا ممددها على ظهرها بوضع اكثر راحه..
قام بخلع حذائها ودثرها جيدا بالغطاء..
وجلس يتأملها بأعجاب..
وقد تبخر غضبه برؤيه وجهها الملائكى..
لينتفض على صوت اياد..
اياد:بفخر..جامده صح..
انا قولت برضو هتعجبك يابوص..
اغمض عيناه بعنف من شده غضبه..
التفت اليه ليجده يقف بالبوكسر فقد.
قاسم:بحده..انت واقف كده ليه يا حيوان؟!!
اياد:ببعض الخوف..
ما انت رمتنى فى الميه بهدومى عايزنى اخد برد يعنى..
وبعدين ما انت واقف بالشورت اهو جت على قرمط يعنى..
ليهب قاسم مسرعا نحوه وهم بلكمه..
ليسرع اياد بالفرار من امامه..
اياد:برعب..صلى على النبى يا بوص..
قاسم:بغضب..البت مش عايزه تفوق ليييه؟؟!!
انت ادتها ايه ولا عملت فيها ايه يا&**&..
اياد:لا يابوص بلاش الشتيمه دى انت عارف انى راجل اوى لمؤخذه..
وبعدين انا خليت واحده صحبتها تحطلها مخدر قوى شويه فى العصير..
قاسم:بزهول..صحبتها..
اياد:بتأكيد..اه صحبتها يا بوص..
كل حاجه بتمشى بالفلوس..
لينبهو لدخول دسوقى..
دسوقى:الدكتور وصل يا بوص..
قاسم:دخله بسرعه..
وجه نظره لأياد المختبئ خلف احدى الكراسى..
اطلع بره يا حلوف..
قام الطبيب بالكشف عليها تحت انظار قاسم..
الطبيب:بعمليه..هى متخدره تحب أديها حقنه تفوقها يا قاسم باشا..
قاسم:لو مافيش ضرر عليها فوقها يادكتور..
قام الطبيب بحقنها وبدات هى بتحريك رأسها ببطئ..
ليتحدث قاسم للطبيب..
طيب اتفضل انت يا دكتور استنانى تحت شويه..
خرج الطيب واقترب هو جلس بجوارها وهى تستعيد وعيها رويدا رويدا..
حتى اخيرا فتحت عينها بلونهم الاسود القاتم ورموشها الكثيفه..
تنظر حولها بعدم استيعاب..
حتى اتسعت عينها عندما وقعت عليه وهو يجلس بجوارها بجمود..
بصدره العارى وشعره المندى بالمياه..
لتنتفض هى وتحاول القيام سريعا والابتعاد عنه..
ليحاصرها هو بين يديه ويتحدث برزانه وهدوء..
قاسم:اهدى..متخفيش انا مش هأذيكى..
لمار:برتعاش..ااانا فين؟؟
وانت مين؟؟
تنظر حولها للغرفه الفخمه جدا والسرير النائمه عليه..
لترفع نظرها له مره اخرى وتنظر له بتمعن وترفع الغطاء تنظر لجسدها من اسفله..
انت ميين واغتصبتنى ولا لسه..
ليرفع قاسم حاجبيه بزهول..
قاسم:اغتصبتك!!
لمار:لترفع احدى اصابعها وتشاور على صدره العارى..
امال انت عريان كده..
وانا فى اوضه نوم ومخدرنى علشان ايه!!
اكيد هتغتصبنى وتقتلنى وترمينى فى النيل..
ضحك هو حتى ادمعت عيناه وتحدث من بين ضحكاته..
قاسم:خيالك واسع اوى..
ليستعيد جموده سريعا..
لا انا مش هعمل كل دا..
اطمنى..
انا هغير هدومى وهرجعك لاخوكى بنفسى حالا..
//////////////////
..يبحث عنها بجنون..
بعدما بحث عنها بكليتها ولم يجدها..
هاتفها مغلق..
واخيرا وجد سيارتها بجوار سور الكليه..
ولكن!!
اين هى شقيقته..بل ابنته..
سيتوقف قلبه رعبا وهلعا من شده خوفه عليها..
لينتبه لرنين هاتفه..
عمار:بلهفه..الو ايوه يا ماما لمار رجعت..
عاليا:برعب..لا يا عمار انا بتصل اسالك روحتلها الكليه يابنى..
ليحاول الهدوء ويتحدث بنره حاول جعلها طبيعيه حتى لا يقلقها..
عمار:انا ريحلها فى الطريق اهو كنت بمون العربيه..
ليكمل بمزاح..
بحسبها رجعت علشان اطير انا الحق مشوارى..
عاليا:طيب معلش يابنى روحلها وطمنى عليها وبعدين روح مشوارك..
عمار:حاضر يا امى هخلص واكلمك علشان انا سايق وابن عم داليدا بيرن عليا كمان..
عاليا:طيب ياحبيبى على مهلك وانت سايق..مع السلامه..
اغلق هاتفه وخبط بيده بعنف على المقود..
ويحدث نفسه برعب..
عمار:فينك يا قلب اخوكى..
استر يارب ميكونش اللى فى بالى..
ليرن هاتفه ثانيه..
ويلتقطه ويرد سريعا ويتحدث بعتذار وتوتر وقلق ظاهر بصوته جدا..
ابو حميد معلش عارف اتأخرت عليك..
احمد:ببشاشه..ولا يهمك يا شق انت توهت ولا ايه..
عمار:لا متوهتش بس معايا مشكله كده هخلصها واجيلك..
احمد:بشهامه..مشكله ايه انت فين طيب وانا اجيلك..
عمار:تسلم يا ابو حميد..
ليقاطعه احمد باصرار..
احمد:انا ركبت التاكس وجيلك خلاص قولى بس انت فين..
عمار:انا عند كليه هندسه..
احمد:ثوانى وابقى عندك..
وصل سريعا احمد وسلم على عمار الذى يقف بجوار سياره اخته..
اينظر له احمد بتسائل..
فى ايه يا عمار ليه واقف كده..
عمار:مستنى اختى تليفونها مقفول ومش عارف اوصلها..
احمد:يمكن مع جيسى عند الدود..
عمار:بستغراب..معقول..
احمد:استنى انا هتصل بالدود اسألها..
////////////
..يحالون اقناع والدتها بشتى الطرق..
داليدا:يا ماما انا قولتله كل شروطى وهو موافق عليها..
داليا:بتعقل..الكلام سهل يا بنتى..
لكن نيجى للفعل مافيش راجل وخدى بالك من كلمه راجل دى هيرضى ان مراته تشتغل فى ورشه ولا تركب موتسيكل..
جيسى:لا يا انطى..لو بيحبها هيوافق..
وعمور وافق علشان بيحب ديدا..
داليا:بنفاذ صبر..طيب يجى واشوفه بس الاول وبعدين ربنا يسهلها..
لتشدد داليدا من احتضانها..
داليدا:بفرحه..كنت عارفه انك هتوافقى..
داليا:بحب..دا يوم المنى لما اشوفك عروسه يا حبيبتى..
بس يابنتى انا خايفه عليكى..
مش عيزاكى تتسرعى..
استخيرى وفكرى مره واتنين وعشره..
داليدا:بقتناع..حاضر يا ماما متقلقيش على بنتك..
دا انا الدود..
لينتبهو ليجيسى الواقفه تنظر لهم ببتسامه وعيون تلمع بالدموع..
لتنتشلها داليا داخل حضنها وتربط على ظهرها بحنان ام..
جيسى:بنبره اوشكت على البكاء..
المتوحش هيتجوزنى امتى بقى يا انطى..
انا قولتله لو مش اتجوزنى هغتصبه ها بس..
داليا وداليدا:بشهقه..قولتيله اااااااااايه؟
ليقطع حديثهم رنين هاتف داليدا..
داليدا:بمزاح..المتوحش بتاعك ياختى جه على السيره..
جيسى:عاااااااا بلييييييز يا ديدا ارد انا بليييز بلييييز..
لتخطف من يدها الهاتف وتفتح سريعا..
وتستمع لصوته الرجولى الجذاب..
احمد:الو ايوه يا دود..
جيسى:بهيام..هييييييح..
انا جيسى يا متوحش..
احمد:بتوتر وقلب ينبض بعنف..احححم اهلا انسه جيسى..
امال فين داليدا..
جيسى:عايز ديدا على طول كده..
مش تطمن عليا الاول وتقولى واحشتينى يا جيسى..
احمد:حاول التحكم لأعصابه امام عمار..
ليلاحظ عمار توتره..
عمار:بهدوء..هات اكلمها انا يا احمد..
احمد:طيب يا انسه جيسى معاكى عمار اهو..
عمار:ايوه يا جيسى هى لمار معاكى؟
جيسى:باستغراب..لمار؟!!
لتنظر لداليدا بقلق..
لايا عمار انا لوحدى عند ديدا لمار مش معانا..
لينقبض قلب داليدا برعب وتختف الهاتف من يد جيسى..
امام انظار والدتها المتسائله..
داليدا:بقلق..فى ايه يا عمار..
عمار:بقلق وهو يتجه لسيارته..
داليدا خلى بالك من نفسك ومن جيسى ومتخرجوش من البيت لحد ما نكلمكم تانى..سلام دلوقتى..
ليعطى الهاتف لأحمد ويهم بالتحرك بسيارته ويتحدث بستعجال..
احمد روح لداليدا وجيسى خلى بالك منهم وانا هبقى معاك على تليفون..
ليصمت قليلا ويتحدث بالم شديد..
اختى شكلها اتختطفت..
///////////////////
جيسى:بخوف وقلق شديد..ديدا انا خايفه شكل لمار حصلها حاجه..
داليدا:طيب ما تتصلى على خالتك..
جيسى:اه صح ازاى نسيت..
لتجذب هاتفها وتتصل بخالتها التى ردت عليها بنهيار شديد..
عاليا:الو ايوه يا جيسى انتى فين يا حبيبتى..
جيسى:بدموع غزيره..مالك يا خالتو فيكو ايه يا حبيبتى..
عاليا:بنحيب شديد..لمار يا جيسى اختك يابنتى بقالها اكتر من ساعتين تليفونها مقفول وعمار راحلها الكليه وحاسه انه مخبى عنى حاجه..
جيسى:وهى تجذب حقيبتها وتخرج سريعا..
متعيطيش يا خالتو متقلقيش خير ان شاء الله..
انا جيالك يا حبيبتى فى الطريق مش هتأخر عليكى..
لتغلق هاتفها وتتحدث ببكاء..
ديدا انا لازم اروح لخالتو حالا مش هينفع اسبها لوحدها وهى منهاره من العياط كده..
داليدا:وهى ترتدى الايس كاب وتخرج معاها..
انا هاجى معاكى يا جيسى اوصلك عمار قال مسبكيش لوحدك..
داليا:بخوف عليهم..استنى يابنتى انتى وهى وفهمونى فى ايه..
داليدا:بستعجال..متخفيش يا ماما بس مش هينفع اسيب جيسى تسوق وهى بتعيط كده..
داليا:طيب يا بنتى طمنينى اول بأول ومتتأخريش يا داليدا..
/////////////////////////
..حملها ثانيه بين ذراعيه..
ولكن هذه المره بعدما استعاده كامل وعيها..
رغم اعتراضها الشديد..
الا انه أصر على حملها عندما شعر بتمايلها أثناء سيرها..
رفعت حجابها تختفى به وجهها منه خجلا..
وتتحدث بستحياء شديد..
لمار:أرجوك نزلنى انا بقيت كويسه..
لا يرد عليها..
يحاول التظاهر بالجمود ولكنه فشل فى اخفاء ابتسامته..
وأنتفاض جسده من قربها..
حتى أخيرا وصل لسيارته وأجلسها برفق وأستدار لمكان القياده وتحرك بسيارته..
قاصدا منزل اخيها..
بعدما أرسل له رساله يخبره بقدومه اليه وبحوزته اخته..
/////////////
..وصلت اخيرا داليدا أمام منزل عمار..
جيسى:ببكاء..اطلعى معايا يا ديدا انا خايفه اطلع لوحدى..
داليدا:بحزن على صديقتها ورعبها من كافه شئ..
حاضر يا جيسى هطلع معاكى..
صعدو سويا بالاسانسير للدور العشرون وأسرعت جيسى لدق الباب بعنف..
حتى فتحت عاليا ودموعها تغرق وجهها..
لتحتضنها جيسى وتبكى بنحيب..
فين لمار ياخالتو ايه اللى جرالها..
عاليا:بتماسك..هششش اهدى يا حبيبتى وتعالى ادخلى..
لتنتبه على داليدا الواقفه بستحياء..
وتبتسم لها من بين دموعها..
انتى داليدا..
لتحرك داليدا رأسها بنعم وتقترب منها تسلم عليها..
لتكمل عاليا..
عارفتك من عنيكى..زى ما عمار وصفهالى بالظبط..
لتحمر داليدا خجلا بشده..
وتتحدث جيسى ببكاء:رنى على عمار شوفيه عمل ايه..
عاليا:بهدوء..رنيت عليه كتير بس مبيردش عليا..
تعالو تعالو ادخلو يابنات..
ليرن هاتف داليدا برقم احمد..
داليدا:الو ايوه يااحمد..
احمد:بغضب ورعب..انتو فييييييين..
مش قولنا متخرجوش..
داليدا:انا مع جيسى عند خالتها..
احمد:وهو يتحرك بسيارته..العنوان بسرعه..
لتملى داليدا عليه العنوان..وتغلق الهاتف وتجلس بجوار جيسى الجالسه بحضن خالتها وقد هدأت قليلا..
لتتحدث عاليا بأمل وهى تنظر لداليدا..
عاليا:ان شاء الله لما لمار تيجى وتشوفيها هتحبيها اوى يا داليدا..
هى حبيبتى هاديه زيك بالظبط كده..
لتخبط جيسى برفق على رأسها..
مش زى المجنونه بتاعتنا دى خالص..
جيسى:بغضب طفولى:انا مجنونه يا خالتو..
عاليا:ببتسامه تخفى بها رعبها..دا احلى حاحه فيكى جنانك ياحبيبتى..
ليرن هاتف داليدا ثانيه برقم احمد..
داليدا:ايوه يا احمد..
احمد:بأمر..انا تحت البيت لو فى اى حاجه رنى عليا على طول..
داليدا:هتفضل واقف تحت..
لتنتفض جيسى من حضن عاليا وتهب واقفه..
جيسى:بلهفه..هو احمد تحت..
لتحرك داليدا رأسها بنعم..
وتفر جيسى من أمامهم مسرعه للخارج..
لتسرع خلفها داليدا وهى تستأذن من عاليا..
عن أذنك ياطنط هروح وراها..
ايوه يا احمد احنا نازلين اهو..
ليغلق احمد ويتصل بعمار..
عمار:ايوه يا احمد..
احمد:انا عندك قدام البيت وجيسى والدود كانو فوق عند والدتك ونازلين دلوقتى..
عمار:انا شيفك..
ليقف عمار بسيارته ويقترب منه احمد بتسائل..
احمد:ايه يا عمار عملت ايه..
عمار:وهو يلقم سلاحه ويتحدث بأمر..
اول ما البنات ينزلو خدهم وامشى على طول يااحمد..
احمد:بقلق..فى ايه بس فهمنى..
عمار:جتلى رساله من واحد بينى وبينه خصومه بيقولى انه جايبلى اختى لحد البيت هنا دلوقتى..
ليقطع حديثهم اندفاع البنات عليهم..
داليدا:بلهفه..عمار انت كويس..احححم اقصد لقيت لامار..
جيسى:وهى تبكى..فين اختى يا عمار متكدبش عليا..
حاجه حصلتلها..
عمار:احمد خدهم وامشى حالا..
لبجذبهم احمد سريعا نحو سيارته وهم بالتحرك لتصرخ جيسى بفرحه..
جيسى:لامار اهى لتخرج تجرى سريعا خلفها داليدا واحمد ايضا..
وصل هو بها أخيرا لمنزلها..
تجلس بجواره برعب ودوارها يداهما قليلا..
اما هو على وجه ابتسامه شامته أشعلت غضب عمار الناظر لهم أكثر..
ليقترب بسيارته حتى كاد ان يصدمه وعمار يقف بلا حراك لتصرخ الفتيات بعنف ويتوقف هو على اخر لحظه قبل اصتدامه..
وينزل بهيبته ويقف ينظر له بتشفى وضحكه مستفزه..
قاسم:بجمود..اختك اهى واحد حب يجاملنى خطفهالى وانا عقبته..
مش قاسم الأسيوطى اللى ياخد حقه من الحريم..
لينهى حديثه ويخرج سلاحه وقام بأطلاق النار على عمار بنفس لحظه أطلاق عمار النار عليه..
لتسرخ الفتيات بشده و رعب بعدما أصيبت أحدهم ايضا؟؟؟