تحميل رواية «املي الوحيد» PDF
بقلم صباح غمري
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ املي الوحيد بقلم صباح غمري.
رواية املي الوحيد الفصل الأول 1 - بقلم صباح غمري
رواية املي الوحيد الفصل الاول
حور : هو انا السمعته دا بجد انت هتجوز عليا ؟
احمد الكان قاعد بيكلم مع والدته : وايه المشكله يعني ، وهو انتي بتصنتي عليا
حور بدموع : كل دا عشان مبخلفش
احمد : اة يا حور عاوزة الصراحه استحملت كتير بقالي سنتين ، تعبت نفسي ف عيل ياشيخه
حور : والحب و هفضل معاكي و جمبك و مش هسيبك راح فين ؟
احمد : هو حد قالك اني هطلقك ، انتي هتفضلي علي ذمتي
حور مسحت دموعها : تبقي مجنون لو فكرت اني هفضل ثانيه واحدة ف بيتك بعد ما فكرت انك تتجوز
احمد بعصبيه : انتي بتغلطي و قرب منها مسك ايديها بقوة ، طلاق مش هطلق و العاوزة تعمليه اعمليه
حور : اوعي كدا ، انت مفكر نفسك ايه ، دا انت راجل ناقص ، استحملتك بقله فلوسك و معاملتك الزباله كل يوم و التاني ، و انك كل يوم تعايرني بعدم خلفتي و عاوزني اسكت و أفضل معاك و اكمل بعد كمان ما هتتجوز عليا ، لا فوق مش حور اليحصل فيها كدا و تسكت
احمد كان فقد سيطرته و مد ايدو عليها و مسبش حته ف جسمها سليم"ه
وعد طلعت تجري من الغرفه "اخت احمد" : عملت ايه ، عملت ايه يخربيتك ، الحقونااا ،و انتي واقفه ياما تتفرجي ، واقفه تتفرجي حسبي الله
****************
حور فتحت عينها : انا فين
الدكتور : انتي هنا ف المستشفي ، و اخيرا فقتي
حور : ليه ، ايه الحصل ، هو ف ايه
الدكتور : ف حد اعتدي عليكي بالضرب و انسه وعد جبتك ،هنعرف كل حاجه بس تفوقي
و جاي يمشي
حور : دكتور ، هو هو البيبي كويس ؟
دكتور : ايوة يا مدام حور ، لحقناة الحمدلله ، مع أن الحصلك لو اي حد مكانك لقدر الله البيبي مش هيستحمل ، بس ربنا ستر
حور : الحمدلله ، فيه حد عرف بالموضوع دا
الدكتور : الحقيقه مجبناش سيرة لانسه وعد
حور : ولا عاوزة حد يعرف ، وعد اخت جوزي ، و جوزي العمل فيا كدا و لو عرفت ممكن تقولو ويأذيني اكتر
الدكتور : اطمني محدش هيعرف
.....................
دخلت تصرخ بالمستشفي : بنتي ، بنتي
وعد : ايوا يا طنط متقلقيش حور فاقت الدكتور بس بيطمن عليها
ميرفت : اخرسي مش عاوزة اسمع صوتك ، كله من الزفت اخوكي والله لأودي ف ستين داهيه
وعد : انا مليش ذنب يا طنط صدقيني
الدكتور طلع و ميرفت جريت عليه
ميرفت بعياط : طمني علي بنتي يا دكتور
الدكتور : الحمدلله مدام حور فاقت و بقيت احسن ، محتاجين بس تاخدي رءيها و لو كدا هنعمل تقرير طبي وتعمل محضر ف العمل كدا
ميرفت : اكيد يا دكتور اكيد
***************
كان هو واقف وسط الشارع و بيزعق : اي حد هيفكر يقرب من المحل تاني دا تاني حقطعله رجله
سليم : بس يا هشام
هشام : مبسش دا محل ابويا و هيفضل طول عمرو محل ابويا الشقي فيه وتعب و عهد الله الهيقربلو ما هيبات يوم ف بيته سليم
هيبه : جرا ايه هو خدوهم بالصوت ليغلبوكم ، دا حقنا ، حتت عيل هيقف ف وش أعمامه
هشام : انت بذات تسكت و عارف العيل دا هيعمل ايه فيك كويس اوي
هيبه : بلاش تلعب معايا انا عامل حساب انك لسه ابن اخويا
هشام : انا مليش اعمام ولا ليا قرايب من بعد ابويا
و مشي و سابه
هيبه : وحياة امي لأوريك
**************
ميرفت : حتعملي محضر و هتاخدي حقك تالت و متلت
وعد : ابوس ايدك يا حور اخويا كويس اكيد ميقصدش
حور : الحصل دا لو كان حصل معاكي عمرك ما كنتي هتسكتي يا وعد، انتي حقنيه و عارفه أنه جه عليا اكتر من مرة و لو سكت هيأذيني لسه ، انتي غلاوتك عندي كبيرة بس المرادي انا مش هقدر
وعد بزعل : عندك حق يا حور انا مش عارفه ادافع عنه ، بس فكري تاني ابوس ايدك
****************
"بعد شهرين "
حور : ازاي دا حصل ، ازاي خرج يعني ايه يدفع فلوس و يخرج
وعد بخوف : اهو الحصل خافي علي نفسك يا حور ، انا قلقانه منه
حور بتوتر : انا خلعته ميقدرش يقربلي
وعد : عشان كدا بقولك خافي منه
حور قفلت معاها وهي متوترة و خايفه و بعد تفكير طويل
حور : يلا يماما
ميرفت : راحه فين يابنتي
حور : هنمشي
ميرفت : ازاي
حور : هنشوف محافظه تانيه ياماما نروح فيها
ميرفت : ازاي الكلام دا
حور : مش وقته كلام ، يلا بسرعه
***************
احمد : مشو من امتي ؟
ام فادي : يعني من يجي اسبوع كدا
احمد : متعرفيش راحوا فين
ام فادي : والله ابدا قالو انهم فترة و راجعين و أنها طالعه شغل
احمد : طيب شكرا لحضرتك
ام فادي : هو فيه حاجه يبني
احمد : فيه حاجات كتير و حساب كبير اوي .
رواية املي الوحيد الفصل الثاني 2 - بقلم صباح غمري
رواية املي الوحيد الفصل الثاني
حور : يعني انا عاوزة اعرف دلوقتي الحمل دا من جوزي ، ازاي ؟
الدكتور : انا مش فاهم انتي عاوزة توصلي لأيه
حور : قولتلك اتأكد من التحاليل أنه من جوزي
الدكتور : يا مدام عيب كدا انا مش فاهم
حور : انا حامل و دي رابع شهر ليا و جوزي مبيخلفش بق
النا سنتين
الدكتور : التحاليل و كل حاجه قدامي بتثبت أن هو سليم تمام
حور : انا مش فاهمه حاجه
الدكتور : يا مدام حور انا مش فاهم انتي عاوزة توصلي لأيه بس جوزك بيخلف معندهوش اي مشكله و دا بناءن عن كل التحاليل الجبتيها
حور بصدمه و هي ماشيه : عن اذنك يا دكتور
دكتور : مدام حور استني
حور : نعم
دكتور : واضح انك انتي كان عندك مشاكل بسيطه ، وانا شاكك انك كنت بتاخدي حبوب منع الحمل و مأثرة عليكي لحد الان ، بصي انا مش عاوز اضايقك بس جايز كان فيه حد بيدهالك
حور بصدمه اكبر و كلامها بيقطع : ع...عن اذنك يا دكتور
..................
"أعدت تفتكر كم الإهانات و كم الذل الواجههتهه بسببه ، و اد ايه استحملت كلمه انتي مبتخلفيش و كان دايما تخرج منه ، و اد ايه كتمت جواها و مرضتش تجرحه "
حور بدموع : انا مش فاهمه حاجه ، انا مش فاهمه
عربيه جايه بتجري بسرعه و وقفت، نزل جري منها
هو : انتي كويسه ، ياا مدام ، يا مدام
حور كان أغمي عليها ثواني من الخضه و فاقت بدموعها : اةةةة ، انا كويسه و راحت ماسكه بطنها ، جرالي حاجه
ابراهيم : لا انتي زي الفل متقلقيش
حور : قومني ، قومني بسرعه و هاتلي كرسي
ابراهيم : حاضر ، حاضر
.................
حور : متشركين اوي ليك
ابراهيم بابتسامه : ولا يهمك ، انتي ماشيه كدا فين و بتعيطي ليه كنتي
حور : انا لسه جايه هنا جديد فالقاهرة انا و ماما ، فكنت بفكر هنعمل ايه ، و كنت بدور علي شغل كمان
ابراهيم : تشتغلي ازاي و فين جوز حضرتك
حور شرقت اول ما سمعت السيرة
ابراهيم : اشربي مايه ، انتي كويسه ؟
حور : اة اة
ابراهيم : طيب بصي يا ، اسمك ايه صحيح
حور : اسمي حور
ابراهيم بابتسامه : بصي يا مدام حور مينفعش شغل وانتي حامل ، حضرتك قوليلي مكانك فين وانا هعمل الأقدر عليه
حور : انا مبشحتش و مش عاوزة مساعدة من حد
ابراهيم : والله العظيم عارف انتي فهمتي غلط ، انا هخليكي تساعديني وانتي ف بيتك ، انتي و الحجه و بالمقابل كل اكلك و كل مصاريفك كل اول شهر هتجيلك
حور : بجد طب ازاي
ابراهيم ساكنه فين الاول
حور : ف العبور
ابراهيم بضحك : دا بجد ، دا انتي جارتي بقي .
******************
" و عدي شهر و اتنين و تلاته و اصبحت حور ف الشهر السابع و كل يوم حور تعمل الخضار و تنضفه هي و والدتها لابراهيم ، الكميته تكاد تكون معدومه و مستغربه واحد زي دا أداها المبلغ و كل حاجه مقابل الحاجات البسيطه دي ؟ "
ابراهيم : انتي كويسه انهاردة
حور بتألم : يعني شوية
ابراهيم : ماشاءالله هو الحمل بيحلي كدا
حور بابتسامه : بطل بقي
ابراهيم : فكرتي ف كلامي يا حور ؟
حور : انا مش مستعدة اجرب للمرة التانيه يا ابراهيم
ابراهيم : فكري تاني ياحور ، انا صدقيني هراعي ربنا فيكي و يعلم ربنا حبيتك ازاي
حور بضحكه : حب !!! ، الحب البتكلم عليه ذلني و هاني و قل مني و كنت عايبه كمان لأجل الحب ، الحب الحلاني احس دائما اني ناقصه وأنه له افضال عليا رغم اني سليمه ، حب ايه بس يا ابراهيم ، اةة اةةةةة
ابراهيم بقلق : مالك ، حور حور
و وقعت حور من الوجع
....................
ابراهيم : عامله ايه دلوقتي يا دكتور
الدكتور : احسن الحمدلله ، الطفل بس دخل الحضانه لأنه اتولد بدري عن معادو ، نفسيه الام كانت وحشه جدا
ابراهيم بزعل علي حالتها : هتفوق من البنج امتي
الدكتور : تقدر تدخل تشوفها .
*******************
" ف التلفون"
احمد : عرفت مكانها
هو : بس ايدك علي الحلاوة الاول
احمد : قولي و هبعتلك العاوزو
هو : ..........
احمد :ليه ف المستشفي ؟
هو : ...........
احمد بصدمه : انت بتقول ايه ؟؟؟
رواية املي الوحيد الفصل الثالث 3 - بقلم صباح غمري
رواية املي الوحيد الفصل الثالث والاخير
حور كانت ساندة نفسها بالعافيه و واقفه بتبص عليه من الحضانه و تبكي : حبيب ماما يحصل فيك كل دا ، مش كنت تستني شوية ف بطني ولا كنت مستعجل اوي كدا
ميرفت : قولي الحمدلله بكرة يبقي زي الفل
حور بدموع : يااارب يااماما يارب
ابراهيم : حور دلوقتي الطفل دا هيتسجل بأسم مين
حور بزعل بصتله
ابراهيم : انا مقصدش ، انا اقصد ايه العيتم
حور : سجله باسمك يا ابراهيم
ميرفت : يخرابي بتقولي ايه ، اتجننتي
حور : سجلو بأسمك يا ابراهيم ، سمعتني ، انا ابني يبقي كويس دي اهم حاجه عندي ف الدنيا
ابراهيم : اعتبريه حصل
****************
"كان واقف زي عادته من اربع شهور يراقبها من بعيد ، يشوفها ازاي بتضحك ، ازاي وخداة ف حضنها ازاي فرحانه بيه ، و يبص عليه بحقد و كراهيه ، مختلط بحب و زعل و ندم ، كل حاجه فيه كانت بتندمه و بتندم نفسه أنه كدب و أنه عمل كدا ف حياته ، شايفو دائما جنبها وهو فين ، هو لوحدو واقف يتفرج من بعيد "
هو : انت يابني ، واقف هنا بتعمل ايه
احمد : ها حضرتك مين
الحج سامح : ميخصكش عاد انا مين ، بقولك واقف بتعمل ايه
احمد : مفيش و جاي يمشي
سامح : اصبر هنا بقولك ، مانتش ماشي غير لما تقولي بتعمل ايه هنا كل يوم ، انا مش مرتحلك
احمد زقه : ابعد عني يا راجل انت مجنون
سامح بزعيق و مد ايدو عليه : انت بتزوقني يابن الكل...
...............
ابراهيم : هو ف ايه ، خدي الولد كدا
حور بتوتر : ملكش انت دعوة يا ابراهيم ليحصل مشكله
ابراهيم : هروح اشوف ف ايه
حور مديت وراة تلحقه : ابراهيم استني استني
ابراهيم دخل وسط الخناقه بيشد احمد ،وسط صدمه حور الشافت احمد و طلعت تمد و تجري
حور بتوتر و قلق : احمد هنا ، بابا هنا ياحبيبي جاي ، جاي يق*تلني و يقت*لك ، انا هحميك ،هحميك متخفش
************************
حور فاقت بعياط : مش قادرة اكمل كفايه كفايه
الدكتور : حور اهدي لازم تكملي لازم اسمع الحصل كله ، استرخي
حور و مسكت دماغها : مش قادرة افتكر ، بموت ياا دكتور بموت
الدكتور : حور تمالكي اعصابك ، خليكي فاكرة أن دا هيجيب حقك ، اهدي عشان خاطري ، يلا ريحي علي السرير
حور بصتله بدموع وهو ييرجعها علي السرير بهدوء
الدكتور : انا سامعك كملي
**************
ابراهيم : مشيتي فجأه كدا مش كنا بنجيب تجهيزات الفرح ؟ انا وانتي و ادم
حور بتوتر: اصل اصل الولد تعب من الشمس و طلعت
ابراهيم : خوفك الزيادة دا غلط ياحور لازم تقوي قلبك
حور : لا متخفش انا مش قلقانه لا ، انا بس بحميه
ابراهيم قرب منها و مسك ايديها : حور القلق لي حدود ياحبيبت قلبي ، اني اقلق علي شخص زيادة علي آل لزوم و مخلهوش يعيش وقته ، يبقي دا ظلم ، ياحبيبتي انتي بتخاف ترضعي دقيقه زيادة يجرالو حاجه ، مش كدا يا حور ، انا جمبك اطمني
حور بقلق : حاضر حاضر ، خليني ابص عليه ليكون صحي
******************
ابراهيم : مبسوطه ؟
حور : بصراحه ايوا بقالي كتير مفرحتش ، ونبي ياماما خلبالك لأدم يتزحلق منك
ابراهيم بضحك : ياخرابي ، ياختي متخفيش ادم ف حضن ماما اهو مش هيجرالو حاجه
حور بتفرك ف ايديها : ماشي ماشي انا مش قلقانه متخفش
ابراهيم : مسك ايديها حبيبتي احنا ف الكوشه ف وسط القاعه فيه ناس حوالينا لازم تهدي و تكوني فرحانه ، و ف وسط كل الزحمه دي انا بحبك ، بحبك يا حور
حور اطمنت : وانا كمان
..........
"فجأه دخل احمد القاعه و كان زي المجنون و ف ايدو مسدس و اول واحدة شافته حور "
حور جايه لسه تجري علي ابنها تمسكوا ، كان احمد اسرع منها و ف لحظه ضربه بالمسدس و قت"له ادام عينيها بكل وحشيه
حور بصريخ : ابنيييي ، عملت ايه ، عملت ايه حرام عليك ، قتل'ت ابنك ، قت'لت ضناك ، قت"لته قتلت'ه ، اةةة ابني اةةةةةة
احمد بجنون : انتي كدابه ، ابني ازاي يعني ، دا ابنك انتي و الكلب الخونتيني معاه و دا تمن خيانتك ، كنتي عارفاة من وقت ما كنتي مجوزاني و حملتي منه و هربتي معاه بكل بجاحه ، انتي ايه يا شيخه
حور قربت منه و ضربت بالقلم : اخرسسس ، اخرس انت قت"لت ابنك فاهم يعني ايه
احمد بصدمه : كدب انا كنت بديكي حبوب منع الحمل ، انا عارفه أن أمي قلتلك أن العيب مني و أن المفروض انتي تقولي منك عشان محدش يكلم عليا وانتي وافقتي و ف المقابل انا كنت معنديش اي مشاكل ، انا كنت سليم و كنت بحطلك حبوب منع الحمل ، عارفه ليه ياحور ، عارفه ليه ، عشان كنت عارف ان كل الستات خاينه زي ما خونتيني ف الآخر كدا صح ،و روحتي مع حد تاني ف الوقت المحطتش فيه حبوب ف العصير صح ، هههههه مانتي مكنتيش عامله حسابك
حور ببكاء : انت مش طبيعي ، حسبي الله عملت فيا كل دا ،و الصغير ادم حبيبي ذنبه ايه ، انت تستاهل الموت تستاهل الموت فاهم يعني ايييه ، اخر مرة انا مشربتش العصير ياغبي مشربتهوش
احمد بصدمه نزل المسدس و بدأ يفكر للحظه أنه يكون ابنه و الدموع نزلت منه ، كانت حور وقتها اخدت المسدس
حور بانهيار : هقت"لك زي ما قتل"ته قدام عيني ، هقت"لك و هاخد حقي انا و ابني منك ، هاخدووو فاهمم
************
حور : و قتل"ته و لو كان يرجع بيا الزمن تاني هق"تله لالف مرة ولا هيهمني ، قتل ابني ادام عيني ، متخيل اب يق"تل ابنه ، يقت"ل طفل صغير
الدكتور : هسيبك دلوقتي ترتاحي .
حور ببكاء : انا عاوزة ارتاح ودوني عند ابني ، ودوني
الدكتور للمرضه : اديها المهدئ ، خليها ترتاح
***************
الدكتور : يلا ياحور جايلك زيارة ، تنزلي ف الجنينه تشمي هوا ايه رءيك
حور بجمود : وديني زي ما توديني
..................
ابراهيم : وحشتيني اوي ياحور ، الدكتور طمني و قالي فترة و هتخرجي انا مستنيكي علي فكرة
حور : شوفت ادم ، كويس طمني عليه
ابراهيم بحزن : هو كويس
حور بضحك : انت بتضحك عليا ، حتي انت مفكرني مجنونه ، انا فعلا مجنونه ، عارف مجنونه ليه ، عشان اخترت غلط ، عشان سكت علي الاهانه ، عشان عديت ، انا مجنونه خسرت ابنها و حياتها ، خسرت اجمل حاجه ف الدنيا اي ست بانتظارها
و بصيت علي التربازة الجمبها الكانت للأسف عليها سكينه
و بصيت لابراهيم : خلبالك من امي ، انا راحه لأدم ، راحه اخدو ف حضني
و راحت حور و راحت زي غيرها ناس بتموت يوميآ مقهورة و بتموت من جواها ف كل مرة بتسكت فيها عن حد بيهنيها و تعدي لمجرد انها بتحب الشخص دا ، لمجرد أن حياتها مش هينفع تكمل الا بيه .