تحميل رواية «الزوجة التي لا تموت» PDF
بقلم عادل عبد الله
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الاول 🟢️ الفكرة العامة رجل يفقد زوجته في حادث مأساوي… يدفنها بنفسه ، يبكي عليها ، يحاول أن يبدأ من جديد . ثم .. ⚡️وبعد 3 سنوات تعود زوجته للحياة ، وكأنها لم تمت أصلًا !! لكن المشكلة؟ 👉 هي ليست كما كانت !! 👉 وتتذكر أشياء … لم تحدث !! 👤 الشخصيات الرئيسية 1 _ سليم ( بطل الرواية ) رجل عادي يتحول تدريجيًا إلى شخص مهووس يبحث عن الحقيقة 2 - داليا ( الزوجة ) هادئة … لكن نظراتها غامضة و مخيفة أحيانًا 3 - نور ( صديق سليم ) يبدو مخلص … لكن يخفي غموض مريب 4 - الضابط حازم يبدأ التحقيق في القضية نب...
رواية الزوجة التي لا تموت الفصل الأول 1 - بقلم عادل عبد الله
رواية الزوجة التي لا تموت الفصل الاول
🟢️ الفكرة العامة
رجل يفقد زوجته في حادث مأساوي…
يدفنها بنفسه ،
يبكي عليها ،
يحاول أن يبدأ من جديد .
ثم ..
⚡️وبعد 3 سنوات
تعود زوجته للحياة ،
وكأنها لم تمت أصلًا !!
لكن المشكلة؟
👉 هي ليست كما كانت !!
👉 وتتذكر أشياء … لم تحدث !!
👤 الشخصيات الرئيسية
1 _ سليم ( بطل الرواية )
رجل عادي يتحول تدريجيًا إلى شخص مهووس يبحث عن الحقيقة
2 - داليا ( الزوجة )
هادئة … لكن نظراتها غامضة و مخيفة أحيانًا
3 - نور ( صديق سليم )
يبدو مخلص … لكن يخفي غموض مريب
4 - الضابط حازم
يبدأ التحقيق في القضية
نبدأ الفصل
في المقابر ...
سليم يقف أمام القبر ،
لا يتحرك ،
لا يتكلم ،
فقط ينظر !!
ثلاث سنوات مرت ، وما زال يتذكر تفاصيل ذلك اليوم وكأنه الآن .
فلاش باك ...
سليم يقود سيارته و بجانبه كانت زوجته داليا تجلس في السيارة ،
أجواء البهجة والسعادة تغمر المكان ،
تعلو ضحكات داليا وتتحدث عن أشياء بسيطة ،
فجأة …
اصطدام !!
صوت زجاج يتحطم !!
صرخة قصيرة !!
ثم صمت !!
يفتح سليم عينيه ،
لا يري إلا د،ماء متناثرة تملأ كل شيء !!
صرخ سليم : دالياااا .
لكنها لم ترد !!
كانت مغمضة العينين ،
والد،ماء تسيل من رأسها ووجهها !!
سليم يرقد في المستشفي ،
يعلم بأن جنازة داليا بعد ساعات ،
تعلو صرخاته : خرجوني من هنا ، أنا لازم أخرج من هنا دلوقتي !!
يرافقه الأهل والأصدقاء إلي هناك ،
جسمانها مسجي في الكفن ،
ينزل معهم إلي القبر ،
يحاولون منعه إلا إنه يصر علي النزول !!
يفتح الكفن يلقي نظرته الأخيرة و دموعه علي وجنتيه ،
يقول ببكاء : أنا مش هسيبها هنا لوحدها !! أدفنوني معاها !!
يحاولون تهدئته وأخراجه من القبر ،
يغلقون قبرها عليها وسط دموعه ودموع كل الحاضرين ،
يقف أمام القبر المغلق ،
يرفع يديه للسماء ويقرأ ،
بااااااااك
ها هو الآن يقف أمام ذات القبر .
همس بصوت مكسور :
" أنا آسف ، كان لازم أسوق أبطأ من كده " !!!
عاد إلى منزله ليلاً ،
فتح الباب بهدوء ،
دخل بصمت ،
منزل ساكن بلا حياة ،
كل شيء كما هو ،
يدخل غرفة النوم ،
مرت ثلاث سنوات ،
ومازال كل شئ كما هو !!
صورتها ،
ملابسها ،
عطرها ،
جلس علي الأريكة ،
أغمض عينيه ،
ثم ...
صوت مفتاح في الباب !!!!!
فتح عينيه فجأة ،
تجمّد في مكانه ،
الباب يُفتح ببطء ،
صوت خطوات أنثوية بطيئة ،
صوت يعرفه جيداً :
" سليم إنت نمت بدري ليه ؟ "
ارتجف جسده بالكامل !!
ببطء شديد ،
التفت ونظر نحو الباب .
💀 كانت داليا تقف !!!
تقف هناك !!!
بنفس الملابس التي ماتت بها .
رواية الزوجة التي لا تموت الفصل الثاني 2 - بقلم عادل عبد الله
رواية الزوجة التي لا تموت الفصل الثاني
الباب يُفتح ببطء ،
صوت خطوات أنثوية بطيئة ،
صوت يعرفه جيداً :
" سليم إنت نمت بدري ليه ؟ "
ارتجف جسده بالكامل !!
ببطء شديد ،
التفت ونظر نحو الباب .
💀 كانت داليا تقف !!!
تقف هناك !!!
تقف أمامه بنفس الملابس التي ماتت بها .
أنتفض سليم واقفاً في مكانه !!
لا يتحرك ،
لا يرمش ،
و كأن الزمن توقف فجأة !!!
سليم بصوت مكسور : داليا ؟! أنتي ..
ابتسمت داليا ،
نفس إبتسامتها القديمة ،
لكنها هذه المرة كانت إبتسامة باردة !!!
داليا " بسخرية " : مالك ؟ شوفت عفريت ولا ايه ؟!
اقتربت منه خطوة ،
فتراجع سليم للخلف !!
ثم قال بهمس : إنتي .. مامتيش ؟!!
نظرت إليه لحظة ثم ضحكت ،
ضحكة خفيفة " مصطنعة " !! وقالت : إنت بتقول إيه يا سليم ؟ موتّ أزاي ؟ ما أنا واقفة قدامك أهو !!
وقف متردداً ،
يكاد لا يصدق عينيه !!
أقترب منها قليلاَ ،
يمد يده ببطء وحذر !!
ثم لمسها !!!
دافئة !!
ليست شبح !!
سحب يده سريعاً !!
تذكر ...
القبر ،
تذكر حين كشف عن وجهها و ألقي نظرته الأخيرة !!
أزاي ؟!!
أنا دفنتك بإيديا !!
أزاي لسه عايشة ؟!
تبدلت ملامحها فجأة !!
قالت : ودلوقتي أنت شايف بعينيك ايه ؟
سليم " بدهشة " : شايفك قدامي !!
ضحكت بسخرية : يبقي متسألش أزاي ؟؟
سليم : أزاي ؟! أنا لسه فاكر كويس ،
نزلت معاكي و كشفت وشك في القبر كنتي ميتة ،
أيوه أنا متأكد ،
و خرجنا وقفلنا عليكي !!
فاكر اليوم ده كأنه النهاردة ،
أيوه ، أنا فاكر كويس !!!
نظرت له نظرة غامضة !!
وقالت بهدوء مرعب : وأنا كمان لسه فاكرة .
سليم : فاكرة أيه ؟؟
فاكرة إنك كنت عايز تقتلني !!
👉 هل سليم حاول قتلها فعلًا ؟
👉 أم أن داليا تخفي شيئًا أكثر خطورة ؟
رواية الزوجة التي لا تموت الفصل الثالث 3 - بقلم عادل عبد الله
رواية الزوجة التي لا تموت الفصل الثالث
نظرت له نظرة غامضة !!
وقالت بهدوء مرعب : وأنا كمان لسه فاكرة .
سليم : فاكرة أيه ؟؟
فاكرة إنك كنت عايز تقت،لني !!
قلب سليم يكاد أن يتوقف !!
سليم بصوت مرتجف : إيه الكلام ده ؟! أنا عمري ما ...
قاطعته داليا " بصوت غريب " : أوعي تكدب !!
اقتربت منه … حتى وقفت أمامه مباشرة ،
فاكر يوم الحادثة ؟
فجأة ..
تمسك رأسها بيدها ، وكأنها تتألم !!
العربية ،
الطريق ،
الفرامل ،
ثم نظرت له فجأة : إنت كنت سايبها !!!
سليم قائلاً بأرتباك : الفرامل كانت بايظة .
صرخت داليا فجأة : لااأأ !!
سكتت قليلاً حتي هدأت .
وسليم يترقبها بحذر !!
ابتسمت مرة أخرى !! و كأن شيئًا لم يحدث !!
ثم قالت بهدوء : أنا تعبانة ، أنا هدخل أنام .
أستدارت وسارت حتي دخلت غرفتها ،
وأغلقت الباب .
ظل سليم واقفاً !!
جسده بارداً !!
وعقله يصرخ : هي عرفت إزاي موضوع الفرامل ؟!!
لم تغمض جفون سليم تلك الليلة .
ظل جالساً في الصالة ،
ينظر نحو باب غرفتها ،
يستشعر أنها سوف تخرج إليه في أي لحظة ..
في الثالثة فجراً ..
صوت بابها يُفتح ببطء
نظر ناحيتها بخوف ،
تخرج داليا من الغرفة ،
ولكن ..
لم تكن تمشي بشكل طبيعي !!
خطواتها بطيئة !!
ثقيلة !!
كأنها تتعلم المشي لأول مرة !!
توقفت فجأة ،
ونظرت له ،
لكن عينيها لم تكن نفس عينيها !!
كانت مختلفة !!
قالت بصوت منخفض : القبر ضيق جداً ، ضيق أوي يا سليم .
تجمّد الد.م في عروقه خوفاً !!
أمسكت داليا بعنقنها وكأنها تختنق !!
وفجأة ..
سقطت على الأرض !!
حملها سليم بسرعة ودخل غرفة النوم ووضعها على السرير .
كان جسدها بارداً هذه المرة !!
سمعها تتمتم بكلمات غير مفهومة ...
وفجأة ..
قالت : " نور "
توقف سليم !!
قائلاً : نور ؟!
تعجب سليم من نطقها للاسم !!! ف " نور هو صديق سليم المقرب " .
فتحت داليا عينيها فجأة ،
نظرت له ،
وسألته : هو لسه عايش ؟
أرتبك سليم قائلاً : أأأيوه عايش طبعا !!
إبتسمت داليا إبتسامة غامضة وقالت : مش المفروض أنه ...
في اليوم التالي …
ذهب سليم إلى نور ،
فتح نور الباب وهو يبتسم قائلاً : سليم !! فينك يا راجل من زمان ؟!
نظر له سليم طويلاً ..
نور : مالك يا سليم ؟ فيه ايه ؟!!
سليم : داليا مراتي !!
نور : داليا !!! الله يرحمها .
سليم : داليا رجعت يا نور !!
اختفت إبتسامة نور فجأة !!
نور بدهشة : إنت بتقول ايه ؟! أنت بتهزر ؟!!
سليم : لأ ، أنا شوفتها بعينيا ولمستها بأيدي !!
سكت نور يحاول أن يستوعب كلمات سليم الغريبة !!
ثم قال بهدوء : داليا ماتت يا نور ، و إحنا دفناها .
اقترب منه سليم قالاً :
داليا عارفة موضوع الفرامل !!!
هنا … تغير وجه نور تماماً !!!!!
👉 هل الحادث كان فعلاً حادث قدري أم محاولة قتل متعمدة ؟
👉 ماذا كانت تفعل داليا داخل القبر ؟!
👉 لماذا خاف نور من موضوع الفرامل وما علاقته بما حدث ؟!
رواية الزوجة التي لا تموت الفصل الرابع 4 - بقلم عادل عبد الله
رواية الزوجة التي لا تموت الفصل الرابع
سكت نور يحاول أن يستوعب كلمات سليم الغريبة !!
ثم قال بهدوء : داليا ماتت يا نور ، و إحنا دفناها .
اقترب منه سليم قالاً :
داليا عارفة موضوع الفرامل !!!
هنا … تغير وجه نور تماماً !!!!!
جلس نور في صمت ثم قال : إحنا لازم ننسى اللي حصل يا سليم .
سليم : ننسى إيه ؟!
صرخ نور : الحادثة كانت غلطة يا سليم ...
تجمد سليم وقال " بشرود " : غلطة؟!
تنفس نور بسرعة : أنا كنت معاك في العربية !! فاكر ؟
💀
تراجع سليم للوراء خطوة ... ثم قال بدهشة : إنت مكنتش موجود !!
نظر له نور نظرات مريبة وقال : أنا كنت موجود ، لكن أنت مش فاكر .
؟!!!!
عاد سليم للمنزل وهو مشتت !!!
فتح الباب ،
دخل ،
نظر حوله ،
فتجمد في مكانه !!!
صور الحائط كلها اتغيرت !!!
كل الصور يظهر فيها شخص ثالث !!!
نور !!!
في كل ذكرى ..
في كل لحظة
كان نور موجود !!!!!
همس سليم : إزاي ؟!
يسمع صوت من خلفه : أنت اللي ناسي يا سليم !!!
التفت ،
كانت داليا !!!
اقتربت داليا ببطء ..
وقالت :
في حاجة مدفونة يا سليم .
سليم بدهشة : ايه هي ؟؟
داليا : حاجة مدفونة مش في القبر .
سليم : أومال فين ؟
نظرت له مباشرة : جواك !!!
ثم أمسكت يده ووضعتها على رأسه !!
وقالت : هنا !!
فجأة … بدأت تظهر صور في عقله ...
نور معهم في السيارة
صوت صراخ !!
داليا تبكي !!
يد تعبث في الفرامل !!
سليم يصرررخ : لاااا
👉 هل سليم فقد جزء من ذاكرته ؟
👉 هل الماضي يتغير ؟! أم ذاكرته فقط ؟
👉 من الذي عبث بالفرامل ؟!
رواية الزوجة التي لا تموت الفصل الخامس 5 - بقلم عادل عبد الله
رواية الزوجة التي لا تموت الفصل الخامس
اقتربت داليا ببطء ..
وقالت :
في حاجة مدفونة يا سليم .
سليم بدهشة : ايه هي ؟؟
داليا : حاجة مدفونة مش في القبر .
سليم : أومال فين ؟
نظرت له مباشرة : جواك !!!
ثم أمسكت يده ووضعتها على رأسه !!
وقالت : هنا !!
فجأة … بدأت تظهر صور في عقله ...
نور معهم في السيارة
صوت صراخ !!
داليا تبكي !!
يد تعبث في الفرامل !!
سليم يصرررخ : لاااا
جلس سليم على الأرض ، يلهث .
رفع رأسه ببطء ،
ونظر إلى داليا : أنتي … مش داليا !!
ابتسمت وقالت بهدوء : وأخيراً بدأت تفتكر !!
ثم اقتربت من أذنه ، وهمست : أنا الحاجة اللي رجعت ، رجعت عشان أخليك تعترف .
تراجع سليم للخلف ،
عيناه مثبتة عليها لا تفارقها .
أنتي مش داليا ، قوليلي إنتي مين ؟!
ابتسمت داليا ،
لكن هذه المرة كانت
الابتسامة كانت بطيئة !!
أبتسامة و كأنها تُرسم بهدوء !!
قالت : أنا داليا
سكتت لحظة ...
ثم
قالت : و داليا مش أنا !!!!!
سليم " بصوت مخنوق " : يعني إيه ؟!
اقتربت داليا منه خطوة وقالت :
جسمها .. أه
ذكرياتها .. لأ !!
نص ذكرياتها بس !!!
سليم : والباقي فين ؟
داليا : لسه مدفون !!
سليم : مدفون فين ؟
نظرت له مباشرة وقالت :
في المكان اللي أنت خايف تفتكره !!!
نظر سليم إليها نظرة حادة ولم يحتمل ، وخرج من البيت مسرعاً !!
ركب سيارته قم انطلق .
إلي أين ؟؟؟
إلي قبرها !!
وصل إلي المكان
ونزل مسرعاً نحو القبر !!
وقف أمامه !!
تتعالي أصوات أنفاسه !!
ثم بدأ يحفر بجنون …
لا يعرف كم من الوقت قد مضي !!!
دقائق ،
أو ساعات ،
لا يعرف !!!
حتي وجد التابوت أمامه !!!
فتح التابوت بيد مرتعشة !!!
لكن .....
👉 ماهو الشئ الذي لا يريد سليم الأعتراف به ؟؟؟
👉 هل داليا حقيقية ، أم .... ؟
👉 ما هو السر الذي يرفض عقل سليم تذكره؟
رواية الزوجة التي لا تموت الفصل السادس 6 - بقلم عادل عبد الله
رواية الزوجة التي لا تموت الفصل السادس
ثم بدأ يحفر بجنون …
لا يعرف كم من الوقت قد مضي !!!
دقائق ،
أو ساعات ،
لا يعرف !!!
حتي وجد التابوت أمامه !!!
فتح التابوت بيد مرتعشة !!!
💀 التابوت فارغ .
لكن …
كان هناك شيء واحد فقط بداخله .
كان بالتابوت سلسلة !!
سلسلة لم يراها من قبل !!!!!
أمسك بالسلسلة …
يده ترتجف بشدة .
نظر بها جيداً ،
وجد اسماً محفور عليها بوضوح ...
اسم " نور "
تراجع سليم للوراء …
إزاي ؟! نور عايش !!
لكن فجأة …
يأتي صوتاً من خلفه :
مش دايماً !!
التفت بسرعة ،
💀 نور
كان نور يقف خلفه !!
لكنه لم يكن نور الذي يعرفه جيداً ،
كان وجهه مختلف !!
شاحب اللون ،
وعيناه ثابتتان لا تتحرك !!
ظل سليم متجمداً في مكانه !!
نور بهدوء :
في حاجة غلط يا سليم !!
ثم اقترب نور ببطء ، و قال بهدوء : أنت فتحت القبر ليه يا سليم ؟
صرخ سليم :
عايز أفهم ، عايز أعرف الحقيقة .
ابتسم نور ابتسامة غريبة ، ثم قال :
الحقيقة ؟؟
أشار له سليم بالموافقة ،
فأشار نور إلى التابوت قائلاً :
داليا مش هنا من يومها !!
تجمّد سليم في مكانه قائلاً : يعني إيه ؟!
أقترب نور منه وقال هامساً :
إحنا ما دفناش داليا !!!
رجع سليم خطوة للوراء ،
وقال : أنت كداب !!
نور هز رأسه ببطء قائلاً :
أنت اللي ناسي يا سليم ...
وفجأة
يمسك نور رأس سليم بقوة قائلاً : أفتكر يا سليم .
وفي لحظة ...
انف،جرت الذكريات في رأسه ...
السيارة ،
داليا تصرخ ،
نور يجلس في المقعد الخلفي ،
و يد تمتد نحو الفرامل !!
ثم ..
💀 ريم تصرخ : " نووور .. لاااااا
👉 سلسلة مَن الموجودة داخل قبر داليا ؟
👉 هل نور يكذب ؟؟
👉 ماذا فعل نور بالضبط ؟؟
رواية الزوجة التي لا تموت الفصل السابع 7 - بقلم عادل عبد الله
رواية الزوجة التي لا تموت الفصل السابع
يمسك نور رأس سليم بقوة قائلاً : أفتكر يا سليم .
وفي لحظة ...
انف،جرت الذكريات في رأسه ...
السيارة ،
داليا تصرخ ،
نور يجلس في المقعد الخلفي ،
و يد تمتد نحو الفرامل !!
ثم ..
داليا تصرخ : " نووور .. لاااااا
فجأة سقط سليم على الأرض ،
يلهث قائلاً : نور … إنت اللي ...
ثم رفع رأسه ، لكن نور اختفى !!
لكنه مازال صوته يتردد : أنا حاولت أنقذك يا سليم !!
سليم : تنقذني ؟! تنقذني من ايه ؟!
لكن نور لم يرد !!
عاد سليم للبيت ،
دخل ببطء ،
كانت داليا جالسة في إنتظاره !!
سليم سألها بحدة : نور كان معانا في العربية يوم الحادثة ؟
ابتسمت داليا : أخيراً بدأت تفتكر !!!
سليم " بحدة " : هو اللي خرب الفرامل ؟!
نظرت له نظرة طويلة ، ثم قالت : نور كان بيحاول يصلحها !!
ثم اقتربت منه قائلة : أنت كنت سايق بسرعة يا سليم .
سليم : عادي ، طول عمري بسوق بسرعة .
داليا : وكان فيه عربية نقل ضخمة جاية قدامك !!!
بدأت أنفاسه تتسارع !!!
ثم قال : كملي .
داليا : و نور قالك تهدي السرعة !!!
سليم : وبعدين ؟!
نظرت له مباشرة ، وقالت بهدوء قات،ل : أنت اللي قررت ما تهديش يا سليم !! أنت اللي كنت عايز ....
سليم صارخاً : ده حادثة ، مش بأيدي !!
داليا : لأ يا سليم ، مكانش حادث !! ده كان اختيارك !!!
ثم اقتربت منه أكثر وقالت : أنت كنت عايز تهرب يا سليم .
سليم : أهرب من أيه ؟!
سكتت لحظة ...
ثم قالت : تهرب من الحقيقة !!!
جلس سليم و يده على رأسه وقال : أنااا .. أنا كنت عايز أموت .
ضحكت داليا ،
لكن ضحكتها هذه المرة كانت ضحكة تمتزج بالألم !!
أقتربت منه و قالت : لأ يا سليم ، أنت كنت عايز حد تاني يموت !!
رفع سليم رأسه ببطء ونظر إليها !!
وأمتلأت عيناه بالرعب قائلاً : مين ؟!
اقتربت منه أكثر ، حتى أصبحت أمامه مباشرة وهمست : أنا !!!!!
👉 ما هي الحقيقة التي كان يحاول سليم الهروب منها ؟
👉 هل حاول سليم أن ينت،حر أم كان يحاول قتل زوجته ؟!
رواية الزوجة التي لا تموت الفصل الثامن 8 - بقلم عادل عبد الله
رواية الزوجة التي لا تموت الفصل الثامن
أقتربت منه وقالت : لأ يا سليم ، أنت كنت عايز حد تاني يموت !!
رفع سليم رأسه ببطء ونظر إليها !!
أمتلأت عيناه بالرعب قائلاً : مين ؟!
اقتربت منه أكثر ، حتى أصبحت أمامه مباشرة وهمست : أنا !!!!!
نظر إلبها سليم : أنا ؟! أنا يا داليا كنت عايز أقت،لك ؟!!!
ابتسمت داليا بهدوء مخيف وقالت : مش عايز يا سليم ، أنت فعلاً ...
سليم : ليه ؟!!
سكتت داليا لحظات ...
ثم قالت : عشان اكتشفت الحقيقة .
سليم : أنهي حقيقة ؟!
اقتربت منه أكثر ،
ونظرت في عينيه مباشرة : الحقيقة إني كنت بخونك !!
تراجع سليم وكأن الأرض انسحبت من تحته ، وقال : كذب !!
داليا : لأ .. مش كذب ..
سليم : كنتي بتخونيني مع مين ؟!
سكتت داليا ،
ثم ابتسمت ابتسامة باردة : مع حد تعرفه كويس أوي !!
خرج صوت سليم متقطع : نور ؟؟؟
نظرت له ولم ترد !!
لكن …
كانت نظرتها كافية !!!
سليم يصرخ : لااااا
وضرب الحائط بيده قائلاً : أنتي بتكذبي !!
اقتربت منه وقالت : يبقى تسأل نفسك ، ليه نور كان معانا في العربية ؟؟!!
خارت قواه وجلس سليم على الأرض وقال : إنتي ، كنتي بتحبيه ؟؟
سكتت ..
ثم قالت بهدوء : كنت محتاجة حد يفهمني .
سليم : وأنا ؟!
نظرت داليا له ببرود وقالت : إنت كنت عايش معايا ، لكن مش موجود ، مش شايفني .. مش حاسس بيا !!!
ينظر لها سليم في صمت وذهووول !!!
ثم يقول : أنتي بتكدبي !!
داليا : طيب ليه كنت عايز تقت،لني يا سليم ؟؟
يصرخ سليم : محصلش !! أنا ما حاولتش أعمل كده !!
اقتربت داليا فجأة .. ثم أمسكت بقميصه وقال : كنت ناوي تسيبني أموت !!
تجمد سليم و سكت !!!
داليا : فاكر لما قولتلك العربية فيها مشكلة ؟!
ثم سكت للحظات وقالت : وإنت تجاهلت كلامي !!
👉 هل كانت ريم خائنة فعلًا… أم هذه لعبة جديدة ؟
👉 لماذا كان نور معهم يوم الحادث؟
👉 هل كان سليم يعلم أن الحادث سيحدث؟
رواية الزوجة التي لا تموت الفصل التاسع 9 - بقلم عادل عبد الله
رواية الزوجة التي لا تموت الفصل التاسع
اقتربت داليا فجأة .. ثم أمسكت بقميصه وقال : كنت ناوي تسيبني أموت يا سليم !!
تجمد سليم و سكت !!!
داليا : فاكر لما قولتلك العربية فيها مشكلة ؟!
نظر لها سليم في صمت ...
أكملت داليا : وأنت تجاهلت كلامي !!
بدأت الذكريات تطفو إلي السطح ...
فلاش باااااك
داليا : سليم … الفرامل مش مظبوطة !!
نور : يلا نصلحها الأول يا سليم .
سليم : لا لا .. مفيش وقت !!!
ثم …
السيارة تنطلق في الطريق ،
السرعة عالية جداً ،
صرخات عالية !!!!
بااااااااااك
سليم بصوت مكسور : كنت عايز أخلص .
داليا : من إيه؟!
سليم : من كل حاجة .
اقتربت داليا قائلة : حتى مني أنا ؟
نظر لها في صمت .................
فجأة …
صوت طرق شديد على الباب ،
سليم فتح الباب ليجد الضابط "حسام " يقف أمامه !!!
الضابط حسام : حضرتك أستاذ سليم ؟
سليم : أيوه .
الضابط حسام : محتاجين نتكلم شوية .
سليم : أتفضل .
دخل الضابط حسام وجلس أمام سليم ...
سليم بتوتر : في إيه ؟
الضابط بهدوء : قبر مراتك ...
تجمّد سليم وجحظت عينيه !!!
الضابط : أنت اللي فتحت القبر ؟؟
سليم ساكت متجمد في مكانه .
الضابط : جاوب .
سليم : ده تحقيق رسمي ؟
الضابط : ده سؤال ، و تقدر تيجي معايا لقسم الشرطة و تعتبره تحقيق رسمي لو عايز .
سليم : حضرتك عايز تعرف ايه بالظبط ؟
الضابط حسام : أنا بسألك ، أنت اللي فتحت قبر مراتك ؟؟
سليم : أيوه .
نظر له الضابط بحدة : ليه ؟
تردد سليم قليلاً ثم قال : عشان… عشان مراتي رجعت .
نظر له الضابط ثم قال : رجعت منين ؟؟ مراتك محدش لقاها أصلاً !!
رفع سليم رأسه ببطء قائلاً : يعني إيه ؟!
الضابط أخرج ملف وفتحه أمامه مكتوب عليه " تقرير الحادث "
فتح الملف وقرأ له : السيارة كانت فاضية !! ولا يوجد بها أي أحد !!!
سكت سليم لا يحرك ساكناً !!
الضابط : أنت كنت لوحدك في الحادث يا أستاذ سليم !!!!!
سليم : لاااا !!
الضابط : هو ده اللي حصل يا سليم .
ثم اقترب الضابط منه قائلاً : أستاذ سليم … مراتك اختفت … مش ماتت !!!
رواية الزوجة التي لا تموت الفصل العاشر 10 - بقلم عادل عبد الله
رواية الزوجة التي لا تموت الفصل العاشر
الضابط : أنت كنت لوحدك في الحادث يا أستاذ سليم !!!!!
سليم : لاااا !!
الضابط : هو ده اللي حصل يا سليم .
ثم اقترب الضابط منه قائلاً : أستاذ سليم … مراتك اختفت … مش ماتت !!!
جلس سليم أمام الضابط ...
عيناه شاردتان .
: يعني مراتي … لسه عايشة ؟!!
الضابط لم يبتسم … لكنه قال " بحزم " : طيب خلينا نشوف الحقيقة سوا ...
ثم أخرج صوراً من جيبه !!!
صورة سيارة سليم ...
الضابط : دي عربيتك يا استاذ سليم ؟
سليم : أيوه .
ثم أخرج صورة أخري وسأله : ودي عربيتك بعد الحادث مباشرة ؟
اقترب سليم …
نظر في الصورة بذهووول !!
الصورة تظهر أنه كان وحده في السيارة بالفعل !!!
ارتجفت يده … ثم قال : الصورة دي مش حقيقية ، الصورة دي متفبركة !!
الضابط بهدوء : يا أستاذ سليم في أكتر من كاميرا في مكان الحادث !!
ثم أخرج صورة أخرى ،
وثالثة ، ورابعة ... !!!
نفس الشيء في كل الصور !!!
لا وجود لداليا في كل الصور !!
لكن …
" صورة واحدة فقط .. يظهر فيها ظل بجانب السيارة !!! "
الضابط : زي ما هو واضح قدامك إن مفيش حد كان معاك في الحادث !!
سليم : يعني ايه ؟؟
الضابط : أنت لوحدك يا سليم اللي ممكن تجاوب علي سؤالك ده !!!
خرج سليم يسير في الطرقات بلا وعي .. بلا هدف !!
ثم عاد للبيت مساءً
فتح الباب ببطء منادياً : داليا ..
لا صوت يرد عليه .
دخل غرفتها ..
فارغة !!
اختفت من جديد !
لكن على المرآة كانت هناك كلمات مكتوبة بوضوح ...
افتكر كويس يا سليم … وإلا هفضل معاك للأبد !!
سليم يمسك رأسه بيديه ...
بدأت الذكريات تضغط علي رأسه ..
فلاش باك
نور يصرخ : سيبها يا سليم ...
داليا " تبكي " : أنا لسه عايشة .
وسليم… ينظر لها … بلا أدني تعاطف !!!
بعد أيام ...
دقات متسارعة علي الباب ...
يفتح سليم الباب ليجد الضابط وقد عاد من جديد ...
الضابط : أستاذ سليم ... أحنا فتحنا ملف الحادث من جديد .
سليم : ليه يا فندم ؟ فيه حاجة حصلت ؟؟
الضابط : فتحك للقبر هو اللي خلانا نعيد التحقيق من جديد بعد ما كان الحادث قٌيد قضاء وقدر وأتحفظ .
سليم : و النتيجة ؟
الضابط : كان فيه نفطة د،م !!
سليم : فين ؟
الضابط : في عربيتك .
سليم : وايه المشكلة ؟!! ده حادث وطبيعي يكون فيه آثار د،م .
الضابط : لكن الد،م ده مش من د.مك !!
👉 هل كان هناك شخص آخر في السيارة ؟
👉 دم مين الموجود في السيارة ؟