تحميل رواية «التوهان قربان هواك» PDF
بقلم سِينــارلايــن 🦋
الفصل 39 — التوهان قربان هواك الفصل التاسع وثلاثون 39 - بقلم سِينارلاين
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
❥ . 𓆩H𓆪. و ب أسم رب البدايات نبتدي . .. 𓆩بقلمي سينارلاين علي𓆪 . . 🦋 . 📿🦋🕊 ⭐🚬 ليست أشياء عابره ( التوهان لكن لما ؟ قربان هواك ! 🕊) . 𓆩H𓆪. رواية ملحمية حيث بنار ألانتقام و الثارات و حُب مجنون جمعهم التوهان بين صِراعين و بين قلوب عَشقت جحيم الدمار و بين رجال نال منهم الهوىَ حتى لاقى مضجعى . ثم بعد ٰ . . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . . هذأ الطيف من الظلام يلاحقني بينك و بيني و بين الليل و وطن مهجور و سموم أحقاد لا تنتهي كيف سَننجو ؟ هذأ أرتِجاف الحب بقلبي و هذأ خسران الروح بجسدي أنا كيف عنك غفلت هكذا بالرب أخبرني...
التوهان قربان هواك الفصل التاسع وثلاثون 39 - بقلم سِينارلاين
﷽
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ على ذكرى نبدأ
. 🦋 .
التوهان قربان هواك 2🕊
𓆩بقلمي سينارلاين علي𓆪
. 🦋 .
بَـيش أشتِروكك ورَخصتنِي!
نَمت بـحَضنههم چاا وحَضني؟
مُرتاح گـالوا مـُن عَفتني !
وذَگرولكك اسِمي وشَتمـُتني؟
ٰ
ٰ
. .↝⋆𓆩ዞ𓆪⋆↜. .
...
ٰ
ٰ
هذأ اللي متـوشح بفـانيله سوده بنصف
ردن و بنطال عسكري .. هذأ اللي ضحك
بعجرفة على شـوفتي ما مصدك زمانه
الجــابني اله ..
من رمى الجكاره و من تـقــدم ناحيتي
منزل من نفسه يوصل عيوني بعيونه ..
{ يــول أنــي مــن گـاعـي دايـخ بـــيــج
زيـــدي ســـواديـنــي و گـــولـي جــايـة أشــــوفــــك عـــقـــيـــد }
رصيت على حـقـيبتي بلا ما أبتـعد عن
قــربــه طالـبتـه ..
( مــو حــلوه تــخــليـني بـالـباب أفـتـحلي
بـــابـك أريــد أفـــوت بـــيتـــك رائـــف )
صدمـته و تــعابيـره كـل شيء مـنـه بي
أنـرســخ بــعــقــلي ..
يا دوبه أتمالك نفسه أنطاني مجال ياشرلي..
{الـبـيـت و صـاحـب الـبيت جـدامج }
دخلـت و خــطواتـه ورايَّ يمــشـي و كُـل
شعور قـذر و يخـنق بجدران بـيته حسيته
حــتــى ذكرى من حــاول يـعـــتدي عــليَّ
زحــفت العــقــلي ..
لكن وين أتراجـع ! و سحـبني منــه ؟ ..
لان مو حـــي الله وحــده .. أدرينــي أني
صلفه أدوس عالجرح الـيوجعني و ألعن
أهـلـه ..
وصــلنا الصاله جلــست علـى الاريكــه
أتخلى عن حـقيبتي و عيوني راحـتله ..
( هذأ بـيتك مو حلوه أگـولك تعال أگعد)
و هو بعده محتار بزمانه مو مصدك روحه
أنــي أجــيــته بنـفسي و دخـلـت بـيتــه ..
{ گـولي عبن أنتِ اللي يحلالج الحچي}
أشــرت لــه بــطــرف أصــبـــعــي ..
( طــيـــب تــعــال )
أنـتـشل باكيت الجكاير ورثــله جگاره و
ســواد عـيـــونــه مجــنــونــه نــظرتــه ..
سحب كُرسي مركزه گــدامي جلس عليه
و الحقير السافل كـل دخان البين شفايفه
نــفـخـــه بــوجـــهــي مبــتــسم بـــراحـه ..
{ الحمدلله على السلامة ياست الحِسن }
و أني رديـتـه بلا تــأخــير ..
( الله يــــاخــذك . )
يضحك .. و بغــفــله هدء .. يبلع ريگـه
صــــافـــن بكـــل شـــيء بــــي بـــيـه ..
{ هــاي طريـقــتــج بـالـــحــــب ؟ عـجــل
يعـثــرة دربــي لـــعـيونــج أرضـى بــيها }
لزمت نــفسي حتى ما أبصـق بوجـهـه ..
و أســـترســلت بــرزانــه ويــاه ..
( تــدرينــي لــيــش جـــايـتـك لــهنـا ؟.)
أسنانه نبتها بـشفته و الجگاره بين أصابعه
تـهـتز .. نطــقها بهزء ..
{ تـــعــرضــيـــن عــلــيَّ الـــــزواج ؟}
ما أنطيته ردة فـعل أني أنسانه جامدة
بشكل ما يـنوصف و هو رفــع حاجــبه ..
{ يول مشتاگــتلي ما يحتاجلهـا تـفكير؟}
رميـت شعــري للـجـانـب ..
( تــخـــيــل بــراحــتــك رائــف )
مال برأسه ~ شــيء بـعـيــونــه يلمع !..
{ أنـــتِ جــدامـي حَـــنِــيـــن مـامش
حـــاجــة أتــخــيلــج و أبــنـــي أوهـــام }
مجاوبته دار وجـهه هـنا و هنا و رجع لي ..
{ عــجــل شـنـضـيـــفــج يخاتون؟}
سندت أيديه على تخم الاريكه .. و هو
نـظراتــه تـــتبــع كــل حركــة مـني ..
( أنـــتــبــاهـــك )
ضغط على الجكارة و تبغها المشتعل تفتت
مثــل حـالــه ..
{ كــل هـذأ و ما منــتــبـهــلــج ؟}
بشحيح نبرة غافـي بيها الزمهرير نبهته ..
( مــدا أقــصــد عــــيـــونـــك )
ضيـق ملمــحه.. و بدى صوتــه حزيــن ..
{ يــول منـتبـــهـــا على حــالي ؟
حتى هـالــگـلب صــاير يـفـــز ويــــاج }
أحتدت ملامحي و مرأهن علىَّ الشر نزل ..
( كـــــل هـــذأ مــيــهــمـنـي )
نــســكب بــينا الـتعـب و أيده تــنـتـفض
بقـطف جكارتــه يعنفـها كانهـا عدوتـــه ..
{ بـــس أنــــي يـــهـــمــني }
ومدري شصار و سـكتنا .. يمكن لانــه صار
يـتفـقد وضعي ! شيء بنــظــراتــه قـلق !..
{ مــا يـــوجـــعـــج شــــــيء ؟.}
من ويــن أجــيـب ردة فعل وأنـطي !!
ما جاوبتـه .. لانه مستصـعبه شوفـته ..
مستـصعبة بــيا طريـقـة گـاعده وياه
و مــــشــاركــتــه و أحــاجـــي !! ..
أسمعه يسأل ! بس سهوت .. فكري
غاص لبعيد !! أني أدري فراق الراوي مو
غبية حتى ما أفهم كلام المنذر ! بس..
بس عندي أمل ما يكون الباقي صحيح!
من شابكت عيوني بليل عيونه .. أسال..
( الـــراوي هـــو فِــراق ؟.)
قبـضة أيده تكورت لـمحت الخبال من
ذكـرتـه ..
{ جـايتـني خـاطر تـنشـدينـي عـنـو ؟}
ما همـتنـي حـالـه .. كـررت ..
( فِــراق هــو الــراوي مــو لـو لا ؟ )
نظراته اللي أمتعضت ! كانها تـگولي من
البداية تدرين !! كنت أدري بيـج وياه !
من سيطر على ذاته يفرك فكه بعنف صاح
{ قــصـدج حـــبيب الـــروح هــذأ ؟.}
حز بداخلي بس على خباله سيطرت أكثر
أحجـي بنفس الـنبره الهادئة ..
( أنــتَ وحــدك لازم قـضيتـة ، وحدك
الــمـــمــكــن يــفـــــيــدنـــي هـنـــا .)
أستوطنه الانذهال الى أن شوي شوي
ضـحــك يـقرب كُرسيه مــــني ..
{ و الـــثــمــن شــنو يَــسـت الـــحِـسن ؟}
القـرافه ! لا شيء أكبر منها نال مني من
نـــهرتــه ..
( شـــرايــد مـــنـــي أكــثـــر ؟.)
غـوة نـظـراته راد يلمسني بس تـجـنبته
و هو عنف شفايــفه و حــاوط گـعـــدتي
باثنــين أيـــديــه ..
{ گـــلــتـي شـأريد منـــج ؟}
مشى مجرى عيونه بــوجــهي ..
{ كـل شــيء .. كل جــزء منـــج أريـدو
و مــيـــت عـــــلــيــه }
يا سفـالة عيونه الـحرقت دمي و خـلتني
أصيح بوجهـه ...
( ناقــص مـثـلك مــاله ويـايَّ .. بــعــدين
خـــلي بـبالـك صـحـبــتك بـ أبـو ثـار اللــي
ما تستـحـق ترافــق أظـفـر منـه يالنــگس)
أنــتزعت الرحمة منه و أجــتاحه الغضب
لهثت أنفاسه قربي ..
{ شـــگـــلــتـي ؟}
لا خـفت ولا بيــه شــيء تردد ..
( نـــجــس )
ما حـــجيتها ألا و نــهـض دفــع الكرسي
و رفع أيده هالحــقير ناوي يـضربــني ! بس
نظرتي الثابتـه عصفت بي ! شلـته و ما
گـدر .. جــمـد بمـكانــه ..
مدري شصار بي !! جمع قبضته دار عني
و غلقت عيوني من ضربها بالحائط مرات
و ما فتحتها ألا وأني أشهك من سحبني
و طخ كـتفي بصدره مــغــتاض بجنون ..
{ ما تـحـــبينو يــول تضــحكــين على
نـــفـــســـج و عــلــيــه !! .}
ملت برأسي .. غصبا عني هديت صوتي ..
( مو جــاية أفــتح أطراف الــحديث عن
الحب والعشـق وياك فكض گاعـك عقيد )
تسمر مثل الحب كلامي مدري نصدم !
حــررني منه ..راح مبتعد يحاول يتمالك
روحـه ..
رجع يــورثـله جگـــاره .. لا ثــنين طبگهـن
و أصابعه تطرق على الميز بشكل مو طبيعي..
بس عيونه ما زاحــها مني .. حتى من
رجع يجلس و أني جلست بنفس المكان ..
يتلمس برقــبته .. نـفــخ الــدخان .. مرر
أصبـعـه على حافة يدة كرسيي مقــترب
حــيل من گــالها ..
{ أنتِ بحاجتي الحُب بس وياي تردينـو }
هذأ من وين يشوف و يحس؟ لاني تنهدت
أفـــرك أيديــه بجــنـون ..
( مُــستحيــل .)
قبض على أيدي بحركه سريعه.. شعرت
مردها بين أيده .. و مــتقــابله وجوهنـا
بمــــساحــه ما يمـرها الــهوى ..
{ عليـش تكابرين ؟ يول عــيونج بحاجتي }
صـــفنت بي للحظات ! مــاكو شــيء بي
طبيعي ! رعــشة عيونه رغــم ضــلامها و
الــنــفــس الهــايج بـــوجــع ! ..
نزلت عيني .. أستنــقصها لو صفنت بي..
سألت .. عن اللي بسببه أني هنا يمه ..
( كــم شــخص مـات للراوي بــسببــي ؟.)
ترك أيدي .. مجتــاحه تعابــير عـقيمة ..
{ تــسلـمـيـن نـفــسـج يــو عــرفــتـي ؟}
سرعان ما بشرته .. كل شيء بيه ساكن
حتى نبض قــلبي ..
( لاء .)
رمشت عينه لجزء من الثانيه و أبتسم..
{ لاء ؟ يول حـــتى لا مالــتـج
تـخـــتــلـــــف عــــن الــبــاقــيــن .}
ما همني .. بالي كــومه أفكار و حجي
سولفــه اله الــساني ..
( خــطفــتـني لهـذأ السـبب ؟ أنـــتَ مــن
بدايــتــها مـطـلـبك الراوي .. و ربـطــتني
ويـــاه بعـلاقــة وأنـــي ما جمــعني ويـــاه
غــير حــادث !)
طفى الجگارة على النصف و أستحوذ على
خصلة من شعري منعته عنها فسخر مني..
{ يــعــني ما جــنــتي تــعرفــيـنـو يـولي ؟}
سقــيتــه بنبــرة أسخر من نــبرتــه ..
( عــقــلـك ويــن كـان من كنــت ألف مرة
مـــجـــاوبـــتـــك عـــلى هــــالـســؤال ؟ )
تلمس فكه .. ديرة فارغـــة عــيونه
بس لمعــت بكــلمه ..
{ بـعـــيـونج و زراگــهـا يمــكـــن ؟ }
صابت مفاصلي بغيض ! و تسألت شعندي
عايـــفه الدنيا و جـــايـته هوَ ؟ ..
مسدت متني .. بلا مشاعر هادفه أباوعله..
( ســـولـــفـلي .. أنــي شــسويت بالراوي
حــــتى بــســـبـــبـه خـــطــــفـــتـــنــي ؟.)
أخذ نفس عميق .. أول مره أسمع نبرتــه
هـيج ! من وجـــهلي نـــظرة شــاحبــه ..
{ أخـذتي منــو أعــزاز و نــهدم حــيلـــو }
أهتـزت عيوني .. يا ريـتك ما گـلتها ! ..
عصرت أيدي مزقت جلدها باظافيري
و يا جــسارتي لـــمــاكو مـــثـــلها ..
( كـــم واحــد بالـــتـــحـــديــد ؟.)
أسـتهزء .. أيــده فجاة حطــت أبرودهــا
على رأسـي .. هو !! هو مسح عـلى شعري
و أبــتـسم !! وأنــي ما بعــدتــه !! ..
{ تـرجـعـيـهم للــحيـاة لــو عـرفـتي؟}
نـفضت أيده عقج ملامحه .. شتم هوايَّ
بافـشار ..
"أشــتعل الــوليد بــگبــرو يـول أشــتعل "
وأني ما أكترثت .. مـثل الهزتها الحقيقــة
أثاري المنذر ما كذب .. نبراس المتيهني
مو غيره ..
من صرت أتحرك بنرفزه .. أسحب شعري
مره و مرة أعــض أصبعي و شــفـتي سوا
نبــهنـي صوتــه ..
{ غـدي يسـتاهل اللي صــارلو عـبــن
الدم الــبرگبـتو مو گليل تـعاقب بأحبابو }
سنـطت عـليه ..
( لا تخـلط الاوراق لانك حــاقد عليه أهل
بــيته مالهم ذنـــب بـ للي مســـوي هــوَ )
جحضت نـظراته .. لمني بحركـة زوعتـي
الوجع من صفـيت ويا الحائط و جسده ..
{ يول تحــنيـلو للـيوم ؟ وأنــي اللي
أتراجف عـليج مـستــكـثــرة النــظـــرة
ألـية !!}
أني وين !! وهو وين !! ..
حاولت أدفعــه مــا تزحــزح .. عطره
و صـوته و كرهي الــه جمعـهن عليه ..
( أرواح راحت بسببي كيف ما أهتم؟ )
حجى بنبرة غل .. شر اهدابه نغــرز بيه..
{ يول حــادث ســير قضــاة و قــدر
ولا جنــتي تــدرين و دعـمـتـيهم وصـابج
الــنــدم تـــالــيا ؟ .}
حجاياته هاي !! وعـتني من ضحـكت ..
مجنــونه أني ما بيــه صــحوة حنين ..
من رديتـه بلا ما يحـتويــني الحـيف..
( أني أقـــسى من هــيج رائف .. أقـسى
من دمـعــة ندم و ضمير أمرأه تنـــتــحب
عـــلــى خـــطـــاياهـــا .)
خــليته يتصفن .. كل كـــتر كل زاويــة
كل لمحه و كــل معـاني و كل أنش جلد
بوجـهي صارت نصيــبه ...
تـلـفضــها بـشرود لحــظــتـها ..
{ شـهـــل أوصــاف البـيـــج ؟
حـــيـــرتـــي عـــگـــــلي يــحـــرمــه }
طــالــبتـه .. من حسيت أصابعه من فوق
ملابسي تـتجاسر بقــوة ..
(- بــعـد أيــديــك .)
نزل بوجهه لوجهي .. أنفاسه من كد
ما ساخـنه صنعت حرائق بجلدي ..
{ مامش أسـويلـج شيء بــــس أدحكج
تاترد هـالـروح و تهـود بالجسد}
لساتني ما أفــهم كل لـهجـتــة .. يضيعني
من يحجي بيها ..
صحت ..
{لا تتسافل ويايَّ حـتى ما العن أهـلك}
رماني بضحكــة لو غيري جلست ساعات
تسهـي بيــها ..
{ يول أنـتِ يو أدحكج تـچـتـلينــهم
هَــم مــــا أعـــتــــرض عـــلــيـج }
عجزت أرد عليه !! ويا رن جرس بيــته..
{ دحـك يا ناقـص أجــاني }
ولا راد يـبتعد ~ .. يباوع بيه و عن الدنيا
سكت ..
صرت أتحرك بفرط حركة .. الجرس ما
وقــف عـن الـرن ..
همس منزعج ..
{ گواويـد }
ويا ارتـــخائه و دفــعــتي الــه ..
راح يشـوف الطــرقه ما طول و أجـاني
صايب شكله الـغيض و مفراس الضـيق
بشرني ..
{ يـول أبو ثـار هين شرايج أخلي
يفوت و يدحك الحـناها اليـــوم جابهـــا
الـشوگ الــيّ ؟ .}
نسطرت لحظتها... مختل النبض و الفكر
بيه ..
( كــيان هـنــا ؟ )
تسمم وجهــه بكرهــه ..
{ لا تـگــلـيلي خايـــفــه منـــو ؟}
ما منحـــني فرصة لشيء ..
طلــتــه قــربــي صارت ..
حروفه من ضغطه عليهم صاحن الويل ..
{ أي يا أم عـيـــون بـزونه ندخـلـــو
للـــحــبــيـــب تاتـــشـــوفــيــنــــو ؟}
تمتمت بشرود ..
( لا تــنــجـن .)
حيل أقترب و بينه و بين أنفاسي أنش
مايل ..
{ وعليش ما أنـجن ست الحِسن؟ }
كل كـــتر منه نـــقلب .. حتى نظرته ..
سكب ببه الهلع من لزم أيدي ~ كأنه
حيكسرها ..
{ خلي يدحـك بنفسو هالمزيونة
الـمـــن تـــعـــود و تـــرجــــع ؟ }
ما كسرها ! لا هو سحـبني وياه
تحت مقاومتي مـاخــذني الـباب البيـــت!!..
و سويتها و لزمت أيده اللي لازمـتني ..
( رائـــف !.)
هو توقـف رأساً .. ملـتـفـت لي ..
بـــين عينه اللي أنخـفــضت على أيدي و
عــين بعــيــوني أبـتــسم بغرابة ..
ر{ كــثـريلي مــن هالمـسـات حبـيتهـا }
و غير طريقـة .. و قـلبي متساع بدقــاتـه
( لــويـــن ؟)
بداخل أصابيعي دخل أصابيعــه ..
{ أضــمــج بـــس الــيــة }
مالحقــت أجاوب ..
بوحده من الغرف دفعني و غلق بابها ..
ثواني طارت ..
أصواتـهم وصلتني .. شدني صوته هوَ..
كيان !! من عاتبه ..
" ما أجيت الحــنتي ياأبو أسحاق أخافن
بعـدك زعـلان و ماخذ بخــاطرك علينا ؟"
وهنت مفاصلي و خــذلني جسدي ..
لگيتــني جـــالسة على الســـرير ..
ضميت وجهي أصك على أسناني و
أعنفـها ببـعضهـا ..
أحـس كــل شــيء من أيديه يـفلت !!
أنشغل فكــري بــذنوبـي .. كـان واضـح
أني مو بريـئه .. ولا الدنيا ظــالمــتــني
كـل هـذأ عقاب .. مو عجيبة الصار بيه !..
أهتزت عيني بدمعتي .. بس عناد ويا
كبريائي ما نزلـتها ..
و رحت أسأل روحي ! قلبج فرغ ليش!!
معقوله مراح تفرشين نهر الدمع و تندبين !..
كم روح أنزهــقــت بــبسبج ! ..
ناس تحت التراب صاروا و يابنت
الدلال و الخير شوكت تتحاسبين ! ..
المفروض أتعاقب ! أنسجن و أجلس أطلب
الغفران من فراق ! ..
بس ما عندي وعي لكل هذأ ؟ ..
سنين مرت و أحس روحي مخروسة
على ليل موجع و ظلمة قيد و وحشة
سجـن ما أگــدر ..
ما كان قصدي ~ فلتت أيديه يومها و
سهيت بي ..
هو صار بطريقي ~ ..
و تهت بي ..
من صرت أعض بشفتي ..
طلعي أعذار ! لا مو عذر امانة الله
ما أذي بشر أني بس صارت رغم عني ..
لكن ولا شيء بيه فاد ~ حتى الدمعة
بدت مثلي متكبرة ومتنزل نفسها ..
الى أن أنتفضت من نغمة تليفوني ..
" خيالك ما يـفارگــنـي وياي بـصحوي
و بــنــومي بيـ.. "
سرعت أطفي و صوت أبو ثـار طر أذني..
" هـــذأ الصــوت الـــتلـيـفونك ؟ شـني
يــــــخـــوي حـــــاط أغـــنـــيــة ؟. "
و السـافـل رده بكــل جديـة ..
" يول عَليش مـحسسني رجـل تقوى و
دين عجل يا يوم أني ما حاط أغنية ؟"
رزله كيان ..
" چـــا كــل يــوم أدعــيلك هــلبــت الله
يمــشــيك بـــدرب عـدل و تــوب مــن
هـــالســـوالــف الـــعــــوجـــة و هالناطر
بلــچي تصـير ! "
بيا نبرة بان صوته ! ~ فاتر و مطفي..
" المثلي ما يــتوبــون لا تعـــب روحــك
و تدعــي عبـــنـو دربــي هـــذأ مــامـــش
عــلــيــه مـجــبــــور "
و أني فصلت عنهم بأفكاري
لحتى مضى الوقت .. رجعت أستمع الهم
" عــليـش تــروح ظـــل و بـــات هـــين
أذا تـــريـــد يـــالــــحــبــيــــب . "
رد ابو ثـار قلص مشاعري بشكــل ..
" عرســي باجــر خــومــا نسيت ؟. "
يا دوب سمعت صوته اللي نصى !!..
" عـرسـك باجر ؟ لا يا صاح شيـنــسيني !"
بعدها أبتعدت أصواتـهم ...و تدريجيا
أخـتــفت ..
تاكدت راح كيان .. و حـلت بروحي
السكــونات ..
نهضت و عيني صارت
على السبحة السودة فوق الزجاج ..!
نفسها اللي أخذتها من أبو ثـار بذاك اليوم !!
مشيت ودي أخذها ويا الباب اللي أنفتــح
و أنغـلق بالــمفـتــاح ! ..
خطفت السبحة و تلــفتــت ناحيته
أول جُـــمــلة خــرجت منــي ..
( أفـــتـح البـاب لانــي خـــلص أخذت
اللــي أجــــيـــت عــلــمــــودة .)
مدري شصار !! شيء نفسه رجع بنظراته
ذاك الــجنون .. ذاك العتــاب !..
{ بـــس أنــي مــا أخــذت الاريـدو }
رجعت خطوتين .. حميت نفسي من
أستحوذت على زجــاجــة عطره ..
وجههتا عليه.. ادري ما تنفع بس ماكو غيرها
( مو كـل مرة أتنـــازل و أطــلــعـك من
الـــسجـــن هــــالمــرة مـــستــحيــله .)
احتدت زواياه فكه!! ضربه السكوت! مدري
يا شيطان أنزع بسالفــته ! ..
{ منو ضاحك عليج و قنـعج أنج تنازلتي؟
أنـي اللي مـشيــتج مثل ما أريد والدليل
هـــــاي أنــــتِ جـــــدامـــي و بــــيــتـــي }
أهتميت !! لو جاسني ذاك الاحساس!
ويامن فتحتلي باب ما ينسد ! من أجيته!
حاولت أنطق بشيء!.. أني نفسي ما هويته
( أغـلاطـك ويايَّ هواية لا تكمــلها بهاي
قانـونك المـحتمي بي هالمـره صـدگنـي
ما يـفــيــدك .)
خبى المفتاح بجيبه .. و الاستهزاء اللي
ما يرتحل عنه ..
{ ليــش مــنو ويـاج و أگـــف وراج ؟}
شفت طيف لابو ثـار گـدامي .. ذيج
الكلمه طلــعـتها ..
( الــدولــة .)
أخذاه شحيح من الضحك من سكت
يا عـــمقها للحجايــة اللي قصدها ..
{أنــي الــدولة نـفسها يابـنت نبـراس}
و ما أهتم !! صار گدامي نـزع فانيلته
السودة شمــرها لبعيد ..
{ أن جـــان عــنــــدج شــــــــكــوة
تــعاي الي و مايكون خــاطرج ألا طيب
بالخــيــر و بالــهــداوة أحــلـنـهـــا الج }
أنتــفضت صايبني طريق الجنون ...
بس ما سوى شيء !! بقى بنفس الطريقة
يـتفـقد شكلي ! و من راد يتلــمس جزء
من خــدي ما خــليته !..
( أيـدك منــي .. لا تــلمـسني )
أبتسم بوهن ..أنطاني تعبير المجروح
وأني گــلبي مو بخير من حجى ..
{ أني أخــر شـخـــص خـافـي منــه}
صرت أضب بكل قوتي على زجاجه العطر
( ما خـفـت من غــيرك حتى أخـافـــك)
ما نطيته فرصه يحجي كملت ..
( أجــيتك بخــصوص الــراوي و خـــلص
عرفت الرايدته .. غــيرها ما عندي وياك
ولا غايــتي أشـتـكي عــن فِـــراق يــمك )
أشرلي أنطي زجاجة العطر بس ما
أنطيتها .. يجاوبني ..
{ حتـى لـو ردتي تـشـتكين عليه أني ما
أخلـيـج هالرجــال أبــقي بــعيدة عــنو }
هالشيء زين !! نزلت أيدي أهدي نفسي..
( دام هيج ما دخــلـني بيكم بعد اليوم
خليني أطلع مـنا بعــد ما تـشوف وجهي )
تجهم شكله .. مدري شلون گـالها ..
{ ياهــو الـگالج ما أريـد أشوفـنـج ؟}
الله ياخـذه عــينـي بلا قــصـد مرت
على وشــوم جسده ! ياعــقيد يـوشـم
بهل طريقـة الواضحـة ! ..
من فززني كلامه بنشوه يحجيها ..
{ عــجــبج ؟ أذا تــرديــن بأيــدي
أوشملج أخــتاري على صدرج لو رگــبتج!}
بصـقت عـــلى الارض بدون ما أخـــرج
شيء من ثغري .. من هربت الكلمه مني ..
( گـــواد مــو بــيــدك .)
و تـقدم خطوه وأني رجعت خطوتين! ..
من راد ينضرب جسدي بالحائط لگيت
أيـــده ورى ظــهري تــحــميـني ! ..
و نص شــعري فوق ذراعه ! و علومه
تاهــت ! سدل جـفــونه .. مدري شگــد
ويا عينـه الفتحها .. ذيج النــظره من
جديد !! ..
دفعته عني ! رضيت أنضرب بالحائط
و كسرت عيونه وصـلــتني ..
و شگد حاول يلزم شيء من وجهي بس
أتحرك ما أخلـي ..
{ هيَّ لمسة مو جرح ليـش رافضتني؟}
ما ردت أتكلم بس جاريت الشعور ..
( أيدك و الجرح واحــد بالنسبة الي )
هز رأسه بتعب، أسترسل بنبرة متحشرجه
.. و ببحــتـة الما تــنمحي ..
{ جم مــرة گــلتلـــج أكــرهـــج ؟
مـرتيـن !! ثــلاث مرات ! ! ويا هاي شگـد
صــــارن ؟ مــــو هــــواي ؟!.}
تـقرب خطوة .. شفايفه ما تسكت ..
وأنـي كارهـــته كم مره أعيدنها ! ..
{ بــس وداعــتج ، وداعـة عيــونج اللي
عمـى شــوفي بعد ما شـفــتهـن كل مرة
أگـــولـنها روحـي بداخلي تـشعل حرب }
نحطت أيده مثل هُدنه حرب على خدي..
وأنــي جـــامدة وهو يحجــي ..
{ شــايفـــتلج واحد يكرهج مثلي ؟
غيــرتي علـيج ما تــنحـــمل .. من شــفتـج
تــتـــسامرين وياه وأنــــتِ مرتاحة عــليه
تــمنــيت أصـــير هــوَ ! .}
عن يا موقف دأ يحجي !! وليش سكتت!
ليش ما ذميت هالعــيون ! وليــش العطر
أنزاح من أيدي و أستبدل بلزمة أيده و
ما أنـتفضت !! ..
من بظاهر أيده تجرأ يمسح و فكي ..
عمق و بحــة صوتــه النــطقــلي ..
{ لو بس ساعة يا حَــنِـــيـن أعــيش
وياج الحـــياة و هالـــشعــــور برضـــاج ..
و شــلون تردينــــها تخــلص ! بضـــحكـة
بسـالوفة ! بعتب ! بكـلمة الله ياخـذك رائف
منج هم رأضي بـيـها المهم تــنـتـهي ويـاج}
ابتسم بس ما فهمت عيوني أبتسامته ..
{بس ما أحبج .. تـفهمين ؟ أني ما أحبج}
شفايفه تـصرخ وجع ! بس كلامه شلون ؟
مشاعر مبعثره ! ..
{ بس مع كـــل هــذأ أنــي أريــــدج ..
شيء بيه يرتاح و يستكين من يشوفج}
أشر على گلبه .. حتى هو مو فاهم نفسه!..
{ يمــكن شــهوة ! أي شــهوة، مـرة !
لا مــرتين سويتـها وياج بـعــگلي بس
يول ما تجي .. ما يهــوجسني الـشعـور
ألا بـگــربـــج .}
عقد حواجبه .. يفكر .. أنطــفت لمعة
عــيونه .. و خــليط أنــفاسه المبعثره
يصفــع بجــلدي ..
{ عجل يتـغـــير لو تزوجـــتـي ؟ .. من
تدحك عيوني شوفـتـج ويا غـيري أظـن
لـهـــيـــن مــنــج و أكــــتــفـــي .}
هز رأسه .. كانه سكران ! نصى نفسه
و ضاع بعــيوني مناقـض روحـــه ..
{ هالـعـيـون أحــتـرگ لو غــيري يحلالها }
و طلع صوتي .. من ضربت أيده ..
( أنــتَ مــريـــض نـــفــســي .)
قلب عيــونـه .. نبرتــه مستهزءه ..
{- لا ياكـارثــة دنــيـاي صـوبـتي
گــلـيبي موش بسهم بحــجــايـات }
منه و بداخلي جزعت !! شيطلعني منه! ..
تركــني .. راح مــطلعله هـــاينــك !
أرتـــداه گدامي .. العن بشيب أهــله
الـــعــدل منــهــــم والـــميــت ..
تحركت خطواته يم ميز المرآيا ! العطر
شبه أطاير بكل الغرفة و بعده يرش !!!..
الـتـفت عليَّ ..
رائف ~
من أغمــض عيـني وكــت الـنـوم صـــدك
ماشـفت غـيرك وأدعي اللـيل كـون يطول
حــلـم و أتــمــنى تــفــسـيــرك }
يــباوع بعيوني و قلبي أنخرس من نظرته..
رائـف ~
تعــال أرجعــلي مــو مليت كافي تــمرلي
باحلامي أحضـنك و أشم أنفاسك أريدك
دوم گـــدامي .
شحت عنه وجهـي .. كان يدندن و
رغم كرهي اله بس صوتـه ما يختــلف
عليه أثنين ..
مرت ثواني ..
حاجاني بعدها .. جاذب نظري .. يـلبس
بساعته ! و الهدوء مسيطر عــليه ..
{ شـــرايـــج أزفــــج لـــصاحــبـي
بايــدي أبــــدال أبـــوج و أخــــوانـــج ؟}
ما تحملت .. مو بيــدي ما أرده ..
( أنــتَ زفــة للكلاب الســابيـه ما أخليك
تـزف مو عاد أني بنت الحسب و النسب)
ما ضــاج .. بــس شــرد بتــفكير بـــيه
شتـذكر ما أدري ! لانه خفى أبتسامته ! ..
طلبته ..
( أفــتح لي الباب بلا ما أتحارب وياك)
مرر أيده على صدره و رفعها الشعره
يعبث بي ..
{ 30 دقــيقة أذا گــعدتي بـــهدوء
يمي و خلــيتيني أسمع أنــفاسج وعــد
بـيـــدي أطــلـعــج }
جـــاريتـه ..
- شـــنو اليضـمن لي ؟.
سكت سكتات مثل لـ يبحث عن روحه و
گال ..
{ وحـــگ شعــــرج و عيـــونج
الـــتيــــهـــن دربــــي }
مو مال أمن بي ! بس ما عندي غـــير
هالشيء .. لان اجيته بنفسي رضيت..
...
مرت الدقائق ساكـنه .. اعبث بـ أسوار
معصمي و قـلبي سانط ..
مالت عيوني ويا فتحت الباب .. دخل هو ..
رائف ~
تـــرتاح و تنام الليل يا أبو عيون نعسانة
و من كثر السهر وياك أنا عيوني ذبلانة .
كوب قهوة على المنضده أمامي وضعه ..
و حاولت ما أنظر له ..
وهلات رحلت ..
و بعدها الدقائــق ..
و ستائر بعيــده تــترامى ..
.. أني و هوَ و حيطـان غرفــته و شيء
من برودة الــشتاء .. هذأ الســـكون
الــخانـــق .. طـــرده بــسـالــفـتـــه ..
{ تـــدريـــن من أيــام زرتـــيــني
بحــلم مـــا طـــول دقــــائــق }
نخفض صوته كانهم كسرو خاطره !..
{ جانــت هــاي أول مره أحــلـــم بشــيء
غير الكوابيـــس و الـراوي بعــد كل هاي
الــســنــيــن .}
تجاهـلته .. ما تعبت روحي أهتم لامره
لكن طالبنـي ..
{ يول دحكي هـين تا أحـجـي ويـاج }
ولا رديت ..
{ مامش تخســرين شيء بـس دحــــكي صــوبـــي }
زحف ملمحي اله .. شــفتــه جالس عن
مسافة و ماكو رمش بهدابه رمش ..
شجراله ! .. و على شنو مال براحه من
شاف وجهي ! ..
فركت جبيني .. بيه دنيا تـفتر و صوتــه
يطبل بسمعي .. صار يتكلم بسلاسة لهجتي..
{ما عــنــدج فـضول تـعــرفين شصار
بــــحــلــمي ويــــاج ؟.}
ما أنطيته رد .. و هذأ هو صـــار
بجـانبي منحــني يوصل لگعـدتي ..
أنجبرت أنتبه له .. شماله يرجف هيج!
حاجيته ..
( ما عــندي فــضول بالواقع شيـصـير
ويــــاك فمـــا بـــالك بـحـــلــم زارك ؟ )
ما عصب ! لا هوَ جلس بهدوه مقابيلي ..
و صخب عطره تغـلغل بـعقلي من گالها ..
{ هذأ الشــتاء هــم يشبـهــج حيل
بـارد و مـا يرحــم بـــالمــاعـــنده بــيـت }
شيء بداخلي أهتز ! بس مو اله .. و
كذبت بالكلمات ..
( من وين تجـيب هالكلام ؟ أبتـذالك
مـــا يـــا يـــنــرحم عــقـــيــد .)
هم ورث جگـاره و هم أبتـسم ! ما أكثر
أبتساماته هاليوم ! ..
{عــقـــيد ؟ هــواي گــالوهـا گبلج
بس حـــلت هســاع مــن لـفـظـــتيـهـا }
أستمديت مشاعري بهل الحظة ..هواي
بداخلي سوالف اله ..
( تــــدري شيء ؟ يـــقرفــني صــــوتك ،
هذأ الــنـفس اللي بـــين شــفـايـــفك هم
ما أحــبــه .)
برد الحنان اللي ماطول بــشكله ..
كــــأنه نازع لسانه من نطــقــها ..
{ مـــا يـــجي يوم و تـرضــيـن
بــيـــه حَــنِــيـن !}
إه ! هذأ شگال ! غافلتـني ضحكــتي
الــتعبانه ..
( أرضــى بيـك ! يا ترى ســمعت فديوم
مذنب دخـل للنـار بعـدهـا ودوا للجنـة؟)
نــثر دخانه لبعيد .. و تخلى عن نهاية
الجگاره .. دنك قليل رجع مركز بيــــه ..
يناقـض بنفسه ..
حسيته عايش حرب .. كل جزء منه يهدمه..
يرطب شفايفه .. لون اليبوس مغارده..
{ هذأ الإحــساس اللي بـــداخـلي
ألـج ما يـروقنــي .. تـــخيـلي تصــيـرين
شيء بــــدونــو مــا يـكــمــل يــومــي!}
باهته ملامـحي .. تــغمدتــه بيها ..
( ياهـو طــخ گــلبك و نــزف الــكلام
مــنـك هــيــج ؟.)
ضحك لي بلا صوت ! و أيده بالهواء
أمتدت غايتها أطبب على شعري !..
{ خايــف ما الگــى فـرصــــة ثانيـــة
تـــجـــمــعــــني بــيــج ! .}
رفعت حاجـبـي .. أستفســر بنبره مو
معــهـوده بــينا ! ..
( هــــذأ وداع ؟ .)
خــيبة ! لو هوى ! لو مجـــرد كـــلام
تــلـفــظة ! ..
{ أني أودعـــج هيـــج ؟ لو صارت
أحضنج حيل يمكن أكسر أضلوعج وهم
ما أبتـــعـــد }
ميلت شعـــري ليورى و هــو يراقب كــل
حركـــة مني .. حــتى تفــرق شفـــايفي
اللي أعــترفت ..
( رائف ! يمكن ما گـلتها الك من قبل !
أنتَ أكثـر شخص أكرهه و أشمئز منه)
ذبلت عيونه .. الغـصة البصوتــه من
ضحك تــنـزف الــروح ..
{ أحــس راح يصيبني السُكر من وراج
شـدعوه يـول كــلامـج حـــلو هـيـج ؟}
صديته أميل من قربه رغم ماكو مجال
بينا ..
( تـحجي وكانك مو شايف نسوان ؟.)
مسد نهاية حاجبه .. ما ينــكر ..
{ جــربت هواي .. أنـــتِ مو أول
أنسانه أشوفها غـيرج ما ينعدن يا مـكثر
علاقاتي ماكـو وحـده تعــتب عليَّ لا بنت
الاصل ولا بنت الليل .. بس أنتِ بيـنهم
وگـعـــة مــــا حسـبتــلــهـــا حــســـاب .}
كورت فسـتاني بعصره ..
( دأ تــزيـد بــمـقـتــي ألك يــا ريــتـك
مـــا حـــجـــيـــت )
سنطنا و أثنينا لفت نظرنا صوت المطر
الغازل زجاج شُـبـاك غـرفتــه كأنه يحمي
عــنها ذرات الــغبار ! عطــف غــريب ! ..
من حجـييه أمتزج وياه .. بشرود ! ..
{ عـــلى طــاري الــحـــب أظــنـــي
أحـــــب عــــيـــونـــج حَـــنِــــيـن }
تسمرت ! ما گـدرت أملك الرغبة ألتفت
عليه .. و الــطريقة اللي كمل بيــها !..
{ نهايتي و نــهايتج بــديت أحس بيها }
جبرت روحي عليه .. عاينت له! صافن
بالـــفراغ ! و بـــيه ! ..
غادرني صوتي ..
( كانك مــجــمع كلام هواي ! ما ينـــفع
ولا يــشـــفــعـــلـك يـــمـــي .)
قست عيونه .. غلفتها ذيج العجرفه!
{ أبــجي و أتــرجــى گـلــبـــج ؟ مو
رائــــــف الــلــي يـــســـــويـــهـــا .}
و شـ أگول ! يا كلام عــندي بعــد اللي
دار بيـنا من دفـعتـني أبتـعد عــنه ..
هاي الرغبة
هاي العيون .. ما ممكن أعطف عليها..
لان مو هو !.. مو هو الممكن أشفق عليه
أني لو بــيدي روحك قربان أزفها حتى
أحـــمي غـــيرك رائف هـــم أســـوويها..
من مر السكوت .. أدري عينه تنــظرلي و
أدري نفسه ينسمع !! مو منتـظم ! شيء
بي مو بخيـــر ..
حتى أخـــذ نـفــسه يدخل للحمام و أني
لاحــظت رجفـة أيديه و كل مفاصلي ! ..
و جــفلت منخطف لوني من سمــعته
يهــمس { حَــنِــيـن} و هو يســويها !!
صميت سمعي بايديه حالتي نهارت
بأشـــمــئزاز مـنه ..
دقائق .. مريره ... مرت ..
على وأقفه بعدني !! ..
لذلك ردت أطير بجناحات الفراشات
و أبتعد .. او أختفي و ما أشوف ظله..
وصلت باب الغرفة أدري بي مقـفول
بــس ردت أفتــحـــه من لا چـــارة ..
منها و أجــتاحــني صوتــه ..
{ تــدرين شـيء ؟ أني ذبـيـتلج الطعم
وأنتِ بـــلعـتي و أجـــيتـني برجـليج }
درت عليه .. مفـكرني غبية ! و هو
يهز بمفتاح الغرفة ! ..
( قصدك أخـــتــك و زوجــة أخوك ؟)
صفق لي منبهر بجوابي ! يعدل بالمنشفة
البيضة الضابة وركه و عيـنه بعيني..
{ أبـــوس هـــــالذكاء البــدماغج ما
يـــعـــبــرو شـــــيء !.}
خلص طاقة ما ضلت عندي.. طالبته
( أفــتح الباب مو غاويتها شــوفتــك
أكــــثـــر مـــن هـــيــــج .)
رفع المفـتاح .. متــعــجرفه حركاتــه..
{ تـعاي أخـذي و طلــعي برأحـــتج }
أسويها ! لا ..
درت بعيوني على اركان غرفتــه !! لسة
المطر يطرب على شباكه ! شردت بي! ..
ما وعـــيت الا مستـــنده على زوايه الحائط ..
كم مرة حانضرب و أنسفط هيج منه !..
من ألمي صحت بي بحرقــه ..
( ظــــهـــري أبــــن اللــــذين..)
بترت حجــيي .. أنمحى صـــوتي من
دك باصبعه براسي يحجيها بسخرية !!
رائف ~
گـل للـماخـــذك من عـنــدي هــنيــاله
أكو حــجايات خــلي يحــطـهــن باله
گلـه يــگول تكــتــل شارت الـــعشاگ
تتــعداله حرگـت گــلبي حــسبـاله؟ "
ولانه يسخر !! ولانه صابني بــقرف
بضحكته الحقيره .. عجزت الگى غير
هالكلمتين ..
( أشـــبيــك أنــــتَ !.)
ما بي شيء !! لا بي ..
ضرب الباب جنب رأسي يلهث بصياح ..
{ ما تـدريــن أشـــبيـه ؟}
ضحكت موجوعه .. گلبي أنكسر مدري
أشبي ! ..
همست .. صوتي بس هو يسمعــه ..
( كــل شــيء ويــاك مُــر عـقـــيــد .)
ولانه يرخى .. لانه ينسى نفسه يمي
سحبت المـفتـاح ..
لكن مسك أيدي ~ من أطراف أصابيعي
و تكلم بنبرة حزن و تحـــذير ...
{ لا تــاخذين صاحـبي يول موش أبو ثـار
عبن من أحقد ما أدحــك بعد جدامي }
أنزحلــقت أناملي رغم عــنه ..
( خـــلــصـــنـــا رائــــف )
و سرعت مبتعده .. و هو على وقـفته
ينظر بيه بضياع ..
فــتـــحت الــباب و طــلــعــت
و أدري بي ضـل صـافن بالفراغ ..
شكله أنشل ..صابه الوجع من كل صوب
يامن الله يزيده ..
و أني
طلعت و الدنيا صوبين طرتني.. واحس
يا دوبها خطواتي تحملـني من ركبت
سيارتي ..
ضايعه تايها كل المفرات هاي تشبهني..
خفت لا أسوي حادث شخطت متوقـفه
و جنوني هاج من ضربت الـ أستيرن مرات..
كيف أخلص من كل هذأ ؟ ..
بعد ما بيه !! تمنيت أختفي أو أتلاشى
فمن كل صوب شيء مشكله تعـثرني ! ..
و هو بالي .. رجفت أيديه من
حجيت عنه ..
- ليش أنــتَ مو غـيرك فِراق ليش!
لحتى تكون المجرم و الضحيه سويه
شلون ممكن أاذيك ! و أشتكي عنك !!
وأني السبب باكــبر وجع بـيك ! ..
ما أظــن أسويـها ! بس شــنو عن
أروأح الـناس التــموت بســببه !..
و أجاني صوت روحي ..
مثل ما حتسكتين عن نفسج و مراح
تسلمينها ..
من مديت أيدي من زجــاجة سيـارتي !..
أستنجدت حتى بقـطرات المطر تبردلي
روحي من هالنيــران اللي تسـعــر ..
بس ماكو.. أني بهل دقائق حتى النفس
شــن حرب ويايَّ صرت أفرك بصدري..
أسحــب عنوه بي ..
و ما تحركت الا بـعد فترة ..
منها و وصلت البيت .. أستقبلوني الحماية
اللي منتشرين ..
!! خالي محد بي
بس الزيـنه تشع من ضــواحي ..
و هذأ أفضل شيء ! ما بيه أسمع
هوسة ! صداع رأســي يكــفي ..
صعدت الغرفتي .. جلست سانده نفسي
على السرير و لميت سيقاني الصدري ..
و أحـس محـــتاجة حـــنــان أمــي !
أو أنها تجي و تضمني الصــدرها.. أني
ضايعه و مدري يا قــرار ينجـيني من
كُــل هذأ ..
أسلم نفسي ؟ ..
لو أعبر هالصفحات و اكمل حياتي
كاني مخطئت بحق أحد ؟ ..
ردت نصيحة ~ عقلي حرب أبتدت بي ..
عشت موقف ويا روحي أتطاحن و منين
ما التفتت الگى عثره ..
مـدري شــگد و ضجت الاصوات ..
الكل رجــع من خـطبة علي الدر ..
نـفتح باب غرفتي وتين و اليانور و أيات
و خاله همسات و هزار دخلنها بهوسة ..
لحظــتها أخلاقي وقــفت بعيني و ما
طردتــهن ! ..
صاحت وتين ..
"لو تدرين شصار بالخطبة لو تدرين!. "
ما بــيه حــيل أسأل هنَ عزمن نفسهن
بالگعده قـــربي مـــن صارن يســـردن
بالحذافــير ..
ٰ
-بيت عباس- وتين ..
ٰ
أول ما وصلنا منطقـتهم و دخلنا بيتهم
ماما لوسيل أغـتاضت و تســودنت من
حالتهم الفـقيرة ..
هالناس الفقراء أبدأ مو من مستوانا ..
بيـتهم عبارة عن خرابـه .. مُتـهالك
يُسر و أيات أستلمنه تـنمر ماعـندهم
شــيء بــي خير !! ..
شفت المستحى بنظرات أيلينا الدنگت
رأسها تعصر بفستانها بحزن .. قهرتني! ..
و المـشكله أحــنا لاواحـــد ولا ثنــين
جاين سـيارات ما تنــعد و مــعازيــمـنا
نصهم من الــخارج أما أقــاربنا كُلهم جاين
من أوربـا بس أهل ماما رجــعوا لهنا
من فــتره ..
صرنا بداخل قوقعة ما ننحسد عليها ..
أضطرينا نخـلي الزلم كُلها بالشارع تبقى
تــفشلنا و خالتي رنا زوجـــة فــرونسي
ممتعضـة ..
" شـموازي علي الــدر يخــطـب مـــنا؟
مـو مسـتــواكم .. مــا أعـرف نــبراس
شـــــلــون وافــق على زواجــة بـــهــل
الــرخـــص و الـــقرف ؟"
ما سكت همسات.. أخذت دور الدفاع
و ردت أختها بتأنيب ..
" كافي ترى عيـب الناس من أهل الله
و أذأ فـقـيرين و حالتـهم ضعيفة! قابل
كُلها مثلـنا تريدنهم عنـدهم فلـوس !"
لهنا و سحبــت نفسي أطــلع لبرى ..
و كل منــظر يـسد الــنفس.. شلون
عايــشين هالناس هنا ؟ ..
تــقربت
من أبو الحسن أقـترح عليه يـرجع
معازيمنا لبـيتنا حتى لا تنحرج عائلة
عباس أكثر من هيج ..
أنتـظرت يجاوبني بس ماكو .. صحت
" أبــو الــحسن تسمعــني ؟ . "
ولا مركز ولا باوعلي ! مسكته من زنده
" يمـــعود أبــو الحــسن دباوعلي !!
مـــو دا أحــجــــي ويـــاك !. "
ماكو صافن بمكان خلاني أنـظر لوين
ما يباوع و ميضع عقله ! ..
لمحت هيرين بنتـهم هسة
وصلت نـــازله من السيارة !! ..
وياها رجال عيـونه مــلونه ! فخم و
شخـصية بس السافل ضربني سونار
بالخفية ! ..
تسألت شيـقربلها !! .. و ليش هيج
يباوع على النساء ؟..
دخلـوا للبيت مخــتفين من عيونا و
هيرين ما أظن أنـتبهت علينا ! ..
و هسه يلا ضحك أبو الحسن يباوعلي
من سأل ..
" أي خويه وتين شـنو جنتي تحجين؟"
هزيت أيدي منه ! صارلي ساعه أتكلم
وياه و هو صافن بهيـرين !شوضعه!..
" ســلامتك .. بس جــنت أگـول ترجع
معازيمنا للبيت عــيب يبقــون بالشارع
مــنــظـــر قــبيــح مــيليق بــيــنا "
رفض بلا تـفكير ..
" شوفي غـيري أني هنا باقي ما أرجع"
عجزت أرده لذلك حولت الكرار بس
هذأ الثاني قالب خـلقـته ليگول حاضر
فاتحة ! ..
تجتفت و صحت ..
" أوي هــاي شـبيكم ؟ "
أعــقب كرار ..
" مالي خــلك وأنت تنــعوصــين يمي
شــو وخـــري من گـــدامي "
دمعت بسرعه و همست..
" صــايرين قاســين بــعد ما أحجي
وياكم "
و هو بكل برود يجاوب ..
" وتيــن ولي من يمــي هسة وكتج ما
تــشــوفــيــن حــالي ؟ "
باوعت لحاله ؟ .. أشو يخبل و مبي
شيء .. حتى وهو مضروب ..
تأفافت .. محد يتحملني غير حبيبي
غياث بس وين أحجي وياه هسه!..
رحت ارمق السماء .. بدت تنقط خفيف!
منها و ردت أرجع لجوه بس أستوقفــني
كلام أسفار ويا الأمـــير يحاجي ..
" وين الله و أخطب أيلينا و تصير الي"
نب عليه أدريان ..
" أنــــي لو مــنكــم أنــتِ و عـــلي لو
ينــطونياهن بــبلاش هم ما أخــذهن"
الامير أشر على بيت أيلينا ..
" لو يحطون بردة ولا هالباب المكسر"
علق يمام ..
" كــلها بصــفحة و الستارة بصفـحة
هاي إذا يشـرون عليها شـيء يوگـعون
هَــم ويـاهــا "
خالي أرسلان خلع سترته .. تعابيره منزعجه
- وين جايين المقابر قريش هذا علي الدر
شبـي ما يعـرف يخــتــار ؟.
گــله اليسكار ..
" أعرف وحده هــنا . "
الكل بحلقوا بي ..
" وانت يالايطالي شوكت جاي هنا ؟. "
تبادل ويا أدريان نظرات ملعبة و صاح ..
اليسكار : مـثلث برمودا .
ادريان أشر لــه ..
- ساخـــن بكــل حــدوده !.
أيا سافلين ! أنتبهت لخطيبة خالي
شاهين آسر ! جانوا يقصدونها ! ..
لانها تخصرت و عينها على اليكسار
نظراتهــم غريبة !..
شدا يصير هنا ؟ ..
مناك الياباني يصيح ..
" ياهو يتبرع يروح وياي أناجر كراسي؟"
عمي ستار أدخل برفض ..
" أكـعد وســكــت لا تضــيع "
المسكين صفن صفنت عمره.. حتى
شفت ذو الفقار تبرع يروح وياه ..
من جهة أبو غمازه و أيليا معلين صوت
السيارات و يهــتفون لـ شاهين و بــاقي
خوالي ..
" أنـــــه أبــــن أخــتــك وانــــخـــاني
كـبلك طـايح تــــلكاني من صـــغري
الشر رباني خالي هاها هاه خالي هاها
ابن أختك هالمعرض خالي ها ها ها "
" يمك لو دكت غارة أنا أفزعلك طيارة
على الشر ندور دوارة خالي ها ها ها"
ولد جيفارا صاحوا ..
" احـنا الخـــال و أبــن أخــته العـايل
للموت أنــزته خــلي تسولف سالفـــته
خـــالي ها ها ها خـــالـــــي "
شاهين فرك جبــينه ممتعض ..
- لا خـالكـم و لا أعـرفـكـم .
يفر بنظراته .. و عمو جيفارا ما سكت
له ..
- شــنو عايزينلك أحـنا عمامهم نكفي
و نـــوفـــي .
ضحك بمحبة .. شاهين...
" لاه لاه نـــزول عليكم ولـد
ســـاري ما يجي منكم غـير المـشاكل
و تـعالوا يا ولد قائد حــيروا بـيهم .
و آسر بعدها هنا ~ و عيونها بس على
قائد( اليسكار) بس شاهين ممنتبه !..
رجعوا يشغلون أغاني ~ الصوت مرتفع..
عمو فرونسي ما تحمل هالصخـــب
صعد يجلس بسيارته و حتى جامها
غـلقة !..
طلع بابا .. و دا يزمخ بعلي ..
" هاي سـواية ؟؟ ليش من الــبداية ما
گلت الناس حالتهم ضعيـفة جان دبرت
بيت الــهم ولا هـالمــهزلـة ويا المعازيم .
علي رده و ولدنا الاكبر تقربوا عليهم ..
" ما نـطول بس نـعقد و نطـلع . "
جان حينفجر بي لكن ادخل عمو ستار
داك صدره ..
"هانت نبراس الياباني و ذو الفقار راحوا
يأجرون كراسي وهالشباب مسووين
جو الهم محد راح يشتكي ."
بابا سخر ..
" أي و أن شاء الله يالــضلــع
الكراسي بهل ترابه تخلوها و تردونهم
يكـعــدون هنـــا ؟ . "
الامــير گــله ..
" دنيا ليل محــد يشـــوف . "
بـقوا عت وجر و أسفار حاول يسهلها
بكل ما عنده ..
وأني تركت المكان يضج باقاربنا و الشباب
اللي يصـنعون أجواء من وحــدهم و
دخلت ..
مر الوقت عرفنا بابا و أبــو تـراب
و أبو الفضل ويا أيليا و علـي الــدر
ويا السيد دخــلوا للغــرفه الثانيــه
وأصــواتهم مسـموعه بوضــوح ..
أية باوعـتلها مو على بعضها ما أعرف
أفسر بس مغـتاضه بشكل مو طبيعي!..
نسمع النساء تتهامس ! كُـلهن ياشرن
على أبنيه جانت متكلفه بتوزيع الخفايف
مسرورة و تضحك !..
" هاي أخــتهن الرابعة أسمها سلسبيل
يگولون منطينها من الصغر الخوالهم "
بتعجب رمقت اليانور و هيَّ رجعت
تشـــرحلي لحدما عـــقلي وقــف ! ..
ركزت بيها فعلاً بيها شبه منهن !
شكـــل أســـيـوي بحـــت ! ..
دقائق على هاي الهــوسة ..
و تـقــربت هــيرين ناحية خواتها ..
سمــعنا صوتهــا الهادئ ..
" أيلينا يــردونج يـــم الــسيد . "
أمها أعترضت و كُـلنا نشاهد الدا يصير
" شـــيردون منهـــا يم الـــسيد ؟. "
ردتها بـتوتر واضح ! ..
" طلـــبوهـــا بعـــد لازم تـــجي ويايَّ "
رجعت تسأل مستغربة أمها ..
" أي غـير أفهم لــيش ؟ أية المفروض
يصحوهــا مو أيلــينا . "
جالت علينا بنظراتها رغم أرتباكها .. الا
أنها صدمتنا بكلامها مثل الصاعقة ..
"علي الـدر ما طلب أيـد أيه من والدي
علي الـدر طلب أيلينا يـــتزوجــهـــا "
الكل دون أستثناء شهق !! و الكـلام
صار مرامى محد فهم الوضع !! ..
حاجيتها وسط كومة الاصوات ..
" بس أحنا جاين نخطب أيه العلي الدر
يمكن سمعتي أو فــهمتي غلط منهم "
نفت بالگوه ينسمع صوتها من تحجي..
" علي الـدر ما جــاب طـــاري أيه بكلمة
هو بالـــحرف گال سيد عباس أني رايد
بنــتك أيلينا على سُــنة الله ورســـوله
تصــير زوجــة الي . "
بقينا فرجة وحده تنظر للثانيه و ضحكة
أيه أنرفعت ! عكس أيلينا اللي ماتت
تعابيرها ! ..
عماتي أيمي و سايوري نطقن بحجة
يهدئن من الوضع ..
"حصل خير يلا ماكو فرق أن شاءلله
أثــنـيـنهــن بنـــات هــــالبـــيـــت ."
أصوت الزلم نرفعــت يردونهـا تروحلهم
حتى السيد يـعقدلهم ! ..
والدتي دخلت بصمت تام.. مو عاجبها
الدا يحصل و توزع نظــرات متقــرفة
على أفراد بيت عباس ..
ما مرت دقائق و أخذوا أيلينا منا
بـدون ما يسألوها عن رائيـــها ..
صعــقوها بكـل
معنــى الكلمة و المسكينه حالتها حالة
مخــطوفة الحياة من وجهــها ..
متذمره يُسر من هالوضع ..
" والله وقت الما يسون يصيرن جناين
لبيت بابا .. بشـنو مقصرات الاجنبيات
و ما أزوجـوا مــناك ! . "
دارت عليها اليانور تربت على كتفها..
" حالهم حالج مثل ما أخذتي فُـراق
العراقي همَ هم يردولهم عراقــية . "
و ما أعرف عليمن طالعة يسر نظراتها
أنـترست شر تهمسلنه بوعيد ..
" مو بس فُـراق صارت نيتي أبو ثـار
و بـــينا ألايام أذا ما أخــذتــه . "
تجــاهلناها لان وين تگدر تاخذ أبن
السادة وهو عرســه ويا حنين باجر ؟.
لهناك و صدحت الهلاهل .. كل شيء
تم بـــسرعة هنا ! أيلينا وافـقت ! ..
واحنا خرجنا من بيتهم بـأفكار مضروبة
صرنا نعاتب علي الدر على فعـلتــه
فشـنو ذنب أية ينكسر قلبها بـسببه !..
حتى صارت مشادة كلاميه بينه و بين
بابا على الموقف اللي نوضعنه بي ..
منها و عيني سافرت على الباقين..
كرار مدري ليش نسر يضحك و يتلفت
بغـرابة و أسفار ذبل وجهه و الحزن و
الصــدمة نالت مـنــه ..
و أدريان و اليسـكار و خوالي
ملتهين بالكلنيس يمسحون أحذيتهم
و يتذمرون.. شنو المنطقة اللي جاينها!..
سمعنا صوت يهتــف ..
" جــبـنـا الكراسي ..
التفتنا عليه .. طفر من السيارة و
اجانا يركض ..
"شو طالعين شنو خلصت الخطوبة؟"
بابا هز أيده ..
" هذا ليــگول عليه المثــــل
خلصت العركة و بـعدهم يتحزمون . "
ضحكت له ماما .. جانت لابسه فستان
فوق الركبة .. بلا أكمام شعرها منسدل..
و الميكب خفيف ..
تـقـــربت تمسك ذراعه ..
" شما تحجي ما ألومك بيهم . "
صرنا نرمقـهــم بعــبوس ..
" الظاهر الفستان الاحمر مال الــبارحة
جــاب نتيجــة . "
أبو غمازة گــله ..
"ما تشوفهم أيد بيد و يتضاحكون."
بابا أطربنا بضحكــاتــه ..
" حتى على الغرفة تتجسسون
أيا تـــربــية ســـز . "
لحظه عتـب صاح بيها كرار ..
" هيَّ أمنا من دون شيء واكفــه ويـا
الوالد تعال هسة صار يضحك بوجهها
بعــد مــا تــقــــلدنا . "
أشرت علينا ..
" تروحوله فدوة شعندي غيره . "
خـلصن من سرد الصار مخليات دماغي
ينـشــف من الــفهم .. رغــم أحساسي
بشــــــرني علي الدر ســوا الــصــح ..
همسات تلفظت ..
بنات طلعن خلنها ترتاح باجر وراها
فيقة من وقت . ""
نفذن . . صرت وحدي و هنا سمحت
الروحي تعيش حزنـها ..
الدمع المكابره عليه جرى ..
و لسعت عيوني من حرارتة ..
اللي ماتوا بسببي كيف أطلب منهم
الـغفـران ؟ ..
أصلا يا أعتذار ينفع ! ..
هو اللي خسرهم فراق وحده اللي
عايش وجعـهم ..
نزل شعري و غطاني .. أول مره أبكي
بهل طريقــة ..
أعصر بيديه و مره بروحي .. معقولة
ذيج اللي توسلتني تعيش كانت زوجته؟..
بيا طريقة كانوا عايشين؟ ..
كم حلم كان عندها و خسرتها أياه
أني ؟ ..
لسة أذكر بعض من شكلها رغم نسيته تماما
شيء بسيط ~ تمسكت بيدي وقتها هيَّ
رادت تعيش و تولد طفلها ..
ضميت وجهي بين أيديه.. أني شسويت؟..
أحترقت روحي .. دا أحس النفس عن
جسدي تنسلخ ..
هواي 8 أشخاص !! كثير كيف
كدرت أسلب أرواحهم و أعيش بلا ما
أدري شيء عنهم ! ..
ساعات مرت نشفت محاجري
و ورمت ..
الصداع نخع رأسي و التعب ضعف بدني..
ردت أنهض ناويه أغـتسل و أنام.. بس
صوت صياح أبو تراب مـنعنـــي ..
" هو شـــنو تــلــغــمي الــعــرس ! ناس
و معازيم من كل عـقــلك تريد تلغي؟!! "
نزلـنه على أصواتـهم من عين نبراس
صارت بعيني يهــتف ..
" مـــاكــو عـــرس بــــعــد . "
أبو الحسن أستنكره جن جنونــه ..
" يابة عيب شتريد العالم تحجي علينا؟
عرس يــلغي والدنـيا كلها هنا !! شـــنو
عذرك شتـــكول لابــو ثـــار و أهــله !! "
يمـسح على لحيته وأحس صدمني من
نطــقها ..
"أي شيء ما يـهمني المهم خلوها بالكم
العرس أنـلغى حَــنِــيـن ما أزوجها بـعد
لاي بشــر ."
كلامه ثار أبو تراب اللي دفر الكرسي
مرتفــعه نبرتــه ..
" شــوف شــلون!! هذأ حجي ينگال!!
لعبة هيَّ !! لعبة !! عقدوا و خلص صارت
حــلاله بعــد يا عـرس الــتريد تلغــي!!!"
لزمه من خوانيكه والدي يصيح .. كل
عصابه ضايعه ..
"أبو تراب لا ترفع صوتك بوجهي أياك"
ادخل عم ستار يجره منه بالشفعات
محاجي ..
"بسم الله نبراس شــسالفتك أنـــتَ ؟
ندري ما تـگدر تـفاركها بـس مو هيج "
بس ما سكت هو دفـعه عـــنه .. و
صوت والدتي صاح ميبـسني بمكاني ..
" و تلـومني من أگولك مجنون بيها !!. "
وهو ضحك .. يا عيونه و قساوته بهل
الحظة .. ردها يـــصك سن بسن ..