تحميل رواية «التوهان قربان هواك» PDF
بقلم سِينــارلايــن 🦋
الفصل 38 — التوهان قربان هواك الفصل الثامن وثلاثون 38 - بقلم سِينارلاين
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
❥ . 𓆩H𓆪. و ب أسم رب البدايات نبتدي . .. 𓆩بقلمي سينارلاين علي𓆪 . . 🦋 . 📿🦋🕊 ⭐🚬 ليست أشياء عابره ( التوهان لكن لما ؟ قربان هواك ! 🕊) . 𓆩H𓆪. رواية ملحمية حيث بنار ألانتقام و الثارات و حُب مجنون جمعهم التوهان بين صِراعين و بين قلوب عَشقت جحيم الدمار و بين رجال نال منهم الهوىَ حتى لاقى مضجعى . ثم بعد ٰ . . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . . هذأ الطيف من الظلام يلاحقني بينك و بيني و بين الليل و وطن مهجور و سموم أحقاد لا تنتهي كيف سَننجو ؟ هذأ أرتِجاف الحب بقلبي و هذأ خسران الروح بجسدي أنا كيف عنك غفلت هكذا بالرب أخبرني...
التوهان قربان هواك الفصل الثامن وثلاثون 38 - بقلم سِينارلاين
. 🦋.
﷽
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ على ذكرى نبدأ
. 🦋 .
التوهان قربان هواك 2🕊
𓆩بقلمي سينارلاين علي𓆪
. 🦋 .
أنا أكبر خسارة تضــوكها بعمـــرك
أكبــر من خسارة طيـر لجنـــاحة..
عفتني و مبتسم ضليت و المذبوح
من يبتــسم يذبـح نــحر ذبــاحة ..
ٰ
. .↝⋆𓆩ዞ𓆪⋆↜. .
...
في ليلة لم ينــجو مذنبيـهـا من الـعقاب
أشــتــعـل الــشارع بـ أصـوأت ألانـذار و
أقــدام تــركـض عـلى أمـل فـي الانــقاذ
لاونــاس دق الـمـوت على أبوابـهـم و حان
وقت الرحيــل من دنيا فانيـه لا تــرحـم
بالـطبـيـن
ويـا سـاعات الـفـجـر الرائــد غـيــاث و
الملازم موسى متولين التحقيق بالحادث
الــصار ..
ألاقوال تسجلت ~ و حتـى الكاميرات
بأنتظار يتم التـحـقــق مــنــها ..
و تـباعـا توصـلـهـم الأخـبـار ..
بداها أغار ..
"كل اللي أنسعفــوا للمستشـفى مـاتـوا
عدأ شخص واحد و هناك أثنين مفقودين"
تخـصر بوقفـته غياث و الاستفسار
دأهم المكان..
" جــنـــس الــمـفـقــوديــن ؟. "
جـاوب ..
"- مــراة و رجــال ."
عـقــج ملامـحـه بحـيـرة ..
"- شلــون نفـقـدوا أغـلب الشهـود گالوا
سعــفــوهـم !."
گـــله موسى ..
"تــغـيـرت ألاقـــوال بالـمــستشفى اللي
وصلـوا بـــس 6 أشــخــاص و حـــسب
فـراس أبن الجــراح فــالسيارة ركابها 8
ألاب و ألام هُـــــمَ الــمـفــقـــوديـــــن "
ضرب سطح المكتب غياث ..
" شتحجي أنــتَ ؟؟ من ساعات بنفسي
أخذت ألاقوأل 8 نفرات دخلوا للمستشفى
شلون صاروا 6 لا تخــبلــني !!!."
نب عـليه و الاعصاب نـار ..
" غـياث اذا مــا تصـدك أرجـــــع
بنـفـسك و تـأكـد بيــت الـجـراح رجـو
المستـشفى و مـرامــى ويـا ألامــــن .
تجهم وجهه بشكل كامل هالرائد ..
"أنـا ما عفتهم غير ساعة كل هذأ صار؟"
و ما أنتظر يســمع رد .. سحـب سـلاحه
و طـلع لاحقـه موسى .. و وجتهم المستشفى
مو غيره ..
و يـوم رحــل و الثـاني أجـى و دخـلوا
للـيوم الـثــالث بـهـــل تحـــقـــيـــق ..
لكـن ماكو جديد يذكر الكحيلة و سيف
علي مــفــقــوديــن ..
و يـا دوبهــم رجعــوا للمركز من هالحادث
مــتــعوبــين ..
لكن ماكو رأحــة ..
أنــفــتـح عليهم الباب فجاة .. و دخل اللواء
مناف ..
بلا تأخير رمى ألصار ..
"- هساع تاكدنا من الكاميرات يبا الجان
يسوق السيارة حــرمة موش رجال ."
ناقش موسى ..
" و الاعتراف الصار ؟ أحنا القينا القبض
على اللي أسمـــه ابو الــفـضل و بالسانه
گـــال جــنــت أســوقــهــا بــنــفــــسي "
خلع البيرية اللواء و ضحك ..
"عــبنها أخــتو و رأيد يحميــها بس ربك
ما يضيع حگ العبادة هالــــتسجيلات
وگـــعتهـا ."
سأل غياث ..
" يــعــنــي نــفــرج عـــنــه ؟."
و زف لــه البـشـارة اللواء ..
"نفرج عنو بس بألاول هساع تاخذ دورية
و لبيت نبراس تسرع و هالحرمة تعتـقلوها
بــدال أخــوهــا ."
دك لــه تـحـيــة ..
" أمـرك سيـــدي . "
و تحرك بكل سرعة مغادر المكتب حتى
يــنفـذ ألمطـلـوب ..
بينما مناف طلع و هو يسأل مُرتسم
الصادفه بطريـقـة ..
" الــرائد رائــف رجـــع يــو بــعــدو ؟."
سرعان ما بشره ..
" لا سيادتك بعــده ما رجــع . "
مسح على جفـنـه و نب ..
" عجل كوب چـاي المكتبي و أن
رد رائــف عـلـــمو أنـا اريــدو يتـهرى و
يجـــينـي . "
كذلك دك له الـتحية ..
"- حــاضــر سيــادتــك ."
وراح داخل المكتبة الخاص .. بينما يفكر
بحال البلد اللي يوم عن يوم ألامان مــنه
يـنـعدم ..
الحوادث دأ تزيد و القـتل و التسليب من
غيـر الـتعاطي و المـمنوعات المنتشره ..
30 دقيقة سافرت ~ ..
أنتبه على باب مكتبه يندفر و شخص يدخل
" عـجــل يا أبــن الوليد عليـش
رايـــد تــدحــــك شــوفـــــتـي ؟"
تنهد بنفاذ صبر اللواء ..
" أدحـك هــالباب حاطــينو للزينـة
تـــا مـاتــــعــرف تـــــدگـــو ؟. "
الرأئد ماله مزاج و أصلا يا دوب أجى ..
" يواش لا أدوخني أحجي شتريد؟ ."
أشــر لـه يجــلس ..
"أسـتريح تــا أزتلك الحـجايات ."
رائف تـقـدم الخطـوتيـن و جـلس .. لكن لسة
مبــادي حــوار و أنطــرق الــباب ..
بـيار :- سيادة اللوأء أكـو شخص طالب
شوفــتــك . "
منـاف گــله ..
"- حــالـيـا مشغــول ."
الثاني .. أصر ..
" سيادتك مو بخصوص الحادث
و... "
ما كمل كلامه و دخل الشـخص من وحده
مقـتـحم المكتب و مسبب أمتعـاض للواء..
لكن من أنتبه على منو هو أستقـام لاجلة ..
بينما رائف سلط عيونه على الشخص هذأ..
بدى طويـل الـقامة ~ بأكــتاف عريضــه ..
حواجب كــثيفه و عـيون مرسـومة بسحر
عجيــب .. متنـهدم بمـلابس سـوداء ترثـي
الـرأحـلـيـن ..
" تعازية الك عبــن الصـار بأهلك
مــوش قـــليــل . "
نسل من ثــغره بهـيـده ألكلام ..
" مـا جـاي هنا أســمع موأساة . "
حيل تــفهمــه مناف .. لهذأ اشر له و كل
رغبته يطيب شيء من لهيب قــلبـه ..
"أســتريح تا أفهمــك الصار عبن هساع
دورية تعـــنـــت لـبيت نــبراس و ."
قــاطـــعـة الــجراح ..
"- مـــاكــو داعــــي ."
تـكـهفر وجـهه اللواء بـ أستــغـرأب ..
" مـا فـهمت شـنـي قصـدك ؟. "
رائف عينه عليه يستمع بينما رفع ساق فوق
اللخ ..
" ســـدوا مــلف هالــقــضيـة ."
يسدوا ! .. بدى شي صادم و مو متوقع..
"- أنـتَ مــنتــبه شجــاي تـگــول ؟."
مثل الهيكل وقــفــته بدت متبريه المشاعر
من عــنده ..
" هالشكـوة ماكــو داعي تطــول
ولــدنا قدمـوهــا و أني رأيد أنـــهيهــه"
جادل و كله تعجب و أنذهال من أمره ..
" عش تانسدها ؟ الحرمة عرفناها
ياهيَّ و حق اهل بيتك راح تنال جزأءها
عـ... "
للمرة الثـانية قاطعــة بجفــاء تام ..
" القضية تخصني و أني متنازل عنها
و ألابنية ما أريـد أحـــد منـكـم يــوصـلـهـا
بـأي أذيــة . "
بحيرة أســتفسر هاللواء ..
- عــجــل عــليش تـتــنازل عن وحـــده
هدرت دم أهلك أعــــطــنــي أسـباب ! .
أنرسم شبح الموت بملامحه ~ و أثقلت
تفــاصيله بــبرود الجنائـز الموجـلات ..
" تعددت الأسباب و الموت واحد
هــذأ يومــهــم مالــها دخـــل هــيَّ . "
مرتين مسد جبينه مناف حاير بهل رجال..
"- مـا تـا أعـرف شــگــلك ."
مرر نظرأته بينه و بين أبن أخوه الملتـزم
الصمت و گــال ..
"- عــجـــل الك الـلي تـــريـــدو ."
سرعان ما رفـع الـتليـفون و أتـصل ..
ثواني و أنـفــتــح الخــط ..
" هـساع وين وصـلت غياث ؟. "
رماله الخبر ..
" سيادتك يم بيــت نبراس بـس صارت
مشاكـل ما يرضون يسـلمون الابنية وأذا
بقت هيـج راح أستـخدم الــقوة وياهم "
نظر بعيون فراق اللواء .. ينتظر تراجع أو
شيء منه لكن على ثباته باقي و كلمه ما
گال..
جر تنهيده ..
" مامــش داعي أنسدت القضية
أرجع أنتَ و دوريـتك فـــورا للمركز . "
و سد الخط ..
ساحب ملف و مقدمه للي أمامه ..
"- وقــع تا ننهـــي هالـسالفة هيــن ."
سحب القلم و رأحت أصابعه تخط توقيعه
متنازل الراوي عن سجن بنت نبراس ..
اللواء واساه ..
"- فــعلتك تبــين معـــدنك ســـدد اللَّه
خطـأهم و صــبرك على هالمـصاب ."
كلام مثل هاي شينفــع ويـاه ! ..
اللي سرقوا أول فرحة كانت حتطرق
بـابــه يا خطاءهم يســدد الله ؟ ..
يغفر و يمهل بس حشاء أنه يهمل ..
و مناف نوى على الكلام بس ملحك ..
ويا أنسحاب الجراح منا بخطوات صب
عليها السكون ~ مثل غربة نهر و عنه
الماي مقطوع.
سأل رائف .. و عيـونـه تمشي وراه ..
" يــاهـو هـــالمــؤمــن هـــذأ ؟."
گــله منـاف ..
" ألــجــراح ."
أبن الضاحي دخـل تحـقـيــق ..
" عــجــل كاتـليـن أهـلـو ؟ و حرمـه
المــفينــه ويـاه ! . "
جلس على مقعده اللواء و أمطره بالمعلومات
"حــادث سيــر راح ضحيتو 8 نفرات
من اهلو بس أثنين لهساع مفقودين"
رفع حاجبه رائف و شيء من هالات السواد
متشكل تحت عينه .. فهو مدأ ينام رغم
مضى أكثر من 6 أشهر على فقدأنه لحسين
ألا بعـده ما طاب ولا رجع مثل ماهــو ..
من طــالبه ..
" حــولي ملـف هالــقضية . "
عمه ما أعترض .. بس رمى شيء لازم
يصير ..
"أنــتظر عبن لازم تجي الحرمة و توقع
عليها تـا نسـد المـلــف للابـد ."
طرق على ميز المكتـب ..
" مالي مـزاج أنــتـظر أتـصـل و
خـلـيهـم يجـــيبــوهــا توقــع هســاع "
بكل ألاحوال لازم هالشيء يصير فما
ناقشه.. رفع التليفون و طلب من غياث
ينفذ و يجيبها..
بس لوهله نبهه عليه ..
"دحكـت الصار جدامك هالقضية هيــن
نسدت لا تفيـن و تعــمل مصگعات فوك
روســـنـا"
ماله خلك رد و مشادات .. أثر التعب
واضح عليه ..
شيء بداخله مكسور ..
كان متمني لو فاقد واحد من أهله ولا
حسيـن ..
و مناف منتبه الوضعه ~ أستغفر و سكت
نفسه ..
من نهض الرائد و غادر هالغرفة دأخل لمكتبه
الخـاص ..
بشعة و مُره هالايام شيخلصها ؟ ..
..
ساعة و نصف أنـقضت يلا أخيرا حـنين
أجـــت ..
نــبـراس والــدها وياهــا ..
صارت بداخــل غرفة الرائد غياث ..
من أتـلـوا كلام بعيد تماما عن الحقيقة
و خــلوهــا توقــع عــليه ..
لدقائق معدوده .. أبن الضاحي من مكتبة
طـلع ..
تلاقـا موسى يضحك و يهـتف ..
"طلعت بوكتك أبـو ثــار يمي و وداني
عليك ."
كان حيرد بس محـاجره لهــناك سهت ..
طلعت ويا والدها و بس ظهرها تبين اله..
رغم فعليا مشاف شيء مـنه لان الشافه
و بان لعـيونه شعر على الــخصر يمشي و
حــدر سـيقـــانهــا يمـيــل و يـتـلوى ..
هاي اللي فتحت بوجهه الباب بقضيتـها
و منها ويا ألايام و عرف الراوي يا هوَ..
ٖ
ٰ
ــــــــــــــ
بينما أحداث الماضي تعادل المـستقبل
بكــثرتــها .. نسـحب الســتار للحاضر
مؤقــتــا و يــوم مـــا نرجــع الــها ..
ـــــــــــــــــــ
ٰ
ٰ
- الحـــاضــر -
...
ٰ
خــوه الحديث ولا تـنشــرح المشاعر
اللي أحتوتـنـي .. كل شيء أي الا هذأ لا.
هزيت رأسي منهاره .. و يمكن أنشليت
رغم هــاي الرجــفــة اللي لازمتـني هنا ..
صوته المنذر يهمس خلف أذني ..
« هــو نـــفــسـه .»
أنداريت ناحيته. . عـقلي رافض بشكل تام
من صحت ..
" لاء . "
تجرا بـ أيديه يحاوط أكتافي .. نــظراته
متوجره ..
« ليش مـــو راضــيه تسـتوعبــيـن ؟»
أنـفـطر صدري ~ ..
" لان الـراوي شـــخـص مجرم و قـاتل
كــيف يمــكــن يـكــون هـو فِـــراق ؟ "
أحــتـقـن وجــهه ..
" حــاله حــالج أنــتِ هم ما يبيــن
مجرمــة و بـــسببج أكـــثر من شخــص
مــات »
شحـجي ! ..
بديت زجاج و ندهـست من أعمى ..
شينـفـع الكـلام ! ..
" أمــانة الله لا تـــكـذب علـيَّ هيـج "
تـعـسفـت تـعابـيـره ..
" مــا شــفـتي من قوص باقر
هســـة كــدامج ؟. "
مثل ضـربة حجر و برأسي حطت ..
كنت همس ..
"- مـــو هـــوَ ."
و أبــعــد بـنفــسي مــنه
أتــنفس بصعوبة .. حتى هوا الله مني
أنباك ..
تركــته و صرت أمشي بشكل ضايع
مثل أنـسانه فــقدت أخـر ما بـعقــلها ..
ماكو شخص مات بسببي ولا أني اللي
نهيــت أروأح و عن هالـحياة حرمتـها..
ولا فـراق الــراوي ولا الـــراوي فـراق..
كل هاي أكاذيب عـقلي لازم ما يـخضع
الها ..
أي أني مستحيل أقتل بشر.. مستحيل
أموت ناس .. لا.. لا والله ما ممكن أسويها
لهنا وقـفــت سيقاني أنطـفت خطواتها..
جلست خاويه على الارض و كل جزء مني
يهتز و يرتجف ! ..
و المنذر صار گدامي .. عيني ثبتت بعينه
" ما ممكن أســوويهــا !! . "
ثنى نفسه راد يـلمسني بس نفرت منه
أحجي ويا روحي ..
" بحــياتي ما أذيــت شخـص غيـره..
بـــس ذاك الحــقـيــر وحــــده .. "
أستـقاميت و مدري يا كلام خرج مني
و هو خــلفــي يوازي بطئ مشـيتي الي
كل وهله وأقـفه بيها حيل ما بيه عــليها ..
أني حتـى نسيت شـوفته و هوَ يقتل
شخص گــدامي .. صــرت أردد لا..
مو هو ولا أني اللي موتت أهل بيـته!..
فما ممكن يكون القدر قاسي وياي..
الدرجة يكون الشفته والصار وياه الحادث
واللي حــبيته و اللي أنخطفت بسببه و
الراوي كلهم ذات الشحص و نفسه فراق ؟
ردت أي شيء يوهمني ولو أخدع عقلي
من سحــبت شعري بكل قوتي .. أحس
هنا يدگ بقوى .. شيء برأسي دمرني..
« أنــتـبــهــي !!.»
كنت راح أنضرب ! ما أدري سحبني
المنذر لبعيد و بسيارته صرت راحل بينا..
بـس مو للمسـتشفى رحت طلبت منه
ياخــذني لاي فندق و من حجزلي غرفة
دخلتها و قـفلت بابها بوجهه أستند عليه..
عاصف بيه الصداع و الجنون .. جلست
خاويه .. مرعوبة.. مشهد الحادث رجعلي
بس نبراس ما يكذب هو گال ماكو شيء
مو زيـــن .. ولا شـخص مــات هـو گال
و قسم لي .. البنت نجت و طفلها بخير
و مدري شصابني أضحك و الدمع متكدس
بعيوني..
مصدگه و مو مصدگه ..
أسترجع مقاطع من كلام رائف الي ..
{ الــهاويتــو ، حبــيبج ، تــعرفـينـو !
جـــالســة ويـــاه بنــفــس المكــان ! }
ما كان يكذب بشيء .. كل كلمة منه
كانت حقيقــة ..
و بالحظة وعيت ..
أثاري هذأ عـقابي يا فراق أني أحبك
على اللي سويته بيـك . .
لميت سيقاني لصدري أنحني وهنا شهگت
من وجع أصابتي و صدري شيء من الدم
نزف بي ..
بس ما صحت أني رجـعت أضحك ..
بوقت المفروض أبكي بي ..
دريت حرام أذا أستوعبت شيء و منو
لويـاي و منو لــ عليَّ ! ..
وحــشـة و مخــيــفـة أيامي ..
جـــبرت ذأتــــي تنــلصم من وضعـت
كفوف أيديه على ثـغري أكتم صوتي..
مو طايقة أسمع ونيني .. ولا نفسي..
تمنيت لو العالم ينخرس ..
فمرة أرمق أيديه و مره أمسك صدري..
أني شسويت ؟ ..
هيج و سحـقني التعب و مرارة الحقيقة
حطيت رأسي على الارض و بيا حق غفيت!
بـعدها شعرت بايد تـحاول تحملـني !
وعيت على والدي بـقربي و أبو الحسن
وياه ..
ردت فعلي سريعة .. أنتفضت بلا
ما أعرف شوصله هنا ..
ما تأخرت من لزمت أيده أساله بجفاء
" أنتَ كيف ممكن تسووي بيه هيج ؟"
حط أيده على أيدي مستغربنــي ..
" شــســـويـــت ؟ "
دمــع بارد غمــر نــظري ..
" ضــمــيرك شـلون طــاوعــك تــتستر
عـــلى وحـــــده مـــثــــلـــي ؟ "
أحتدت نـظرتـه .. ما فـاهمــني ..
" شدا تخـرطـين ! يابـه أشـبيـج ! "
و أني مو بكامل وعيي ضغطت على أيده
باظافري مرتـفع صوتي ..
" يـابـة ؟ !! "
دفعتـه .. صرت أبعـثر كل شيء أمامي..
و عيني قبل الساني تــصرخ بي ..
" يابــه !!! دمــرتـنـي أنــتَ دمـــرتــنـي ،
أروأح مــيتــه بــسبـبـي و أني ما أدري !!"
مدري شكنت حــ أسوي لو ما أبو الحسن
صار بطريقــي ..
- گــولي يا اللَّه حــنيــن .
صرخـت بوجـهه ..
- وخـــر مــن طـــريــقــي أنـتَ !!.
ما بعد مد أيديه الي ..
" و شــتــرديــن تــسويــن ؟
تضربـينـي ضـربي هـاي أني گـدامـج .
عقل ما بقى عندي ركضت محاجري الوالدي
"خلي يبـعد من طريقـي گوله يوخر منا"
نبراس تحرك رايد يجيني و شبه نجنيت
بوجهه ..
- أياك تــقــترب مني أبقى يمك لاتوصلني.
مسح على وجهه بتعب .. يريد يقنعني..
" خلص هاي باقـي بمكـاني بس
أهدأئي لا تســوين بــروحــج هــيــج "
تگـدست لوعــات الدموع بعيــوني ..
"لـــويــش هـيــج سـويــت بـيـــه ؟."
صاح ..
" لـج بابا شسويت لا تخبليني!. "
و فقدت ~ ردت أسوي شيء مو بالحسبان..
لو ما غافلني أخوية بلا ما أحس سحبـني
ناحيـتـه ... و أني منجنـه ..
" عـوفــنـي أبـــو الــحسن عــوفـنــي "
صاح بوجهي ..
" حَــنِــيـن ولـج خـــويه أهــدئـي "
أنجنـيت و أضرب على صدره ..
" ناس ماتـت بسببي لك عمــر منهـم
راح عـلــى أيــدي شأهدئ !!! "
أنـفاسي رأحـت .. و نظراته طافها القلق..
" جـــرح صـدرج نــزف خـاطر أبــو
الحــســنـيــن لا تــتــحـركــيــن !! "
ما همني .. أصلا مدأ أحس بشيء ..
" بيـــت فِـراق ظلم.. بســـبـب وحــده
عـــماها الـــدلال .. عـــتـــم محــيطــه
بــسبــبـي وأنــي البطــرأنه اللي تــسـأل
لـويــش عـيـونـه حـاقـدة و تـكـرهـني "
هو يحاول يمسكني.. و قلبي أحترق..
" ضــحكتوا عليَّ، كلــكم نفـــس الشـيء
خليتوني بلا ضميـر أصـير أنـام مرتاحه
و غـيـري مـتلـوع بـليلـة يا أبو الحـسن "
بقيت أصيح و أحجي بلا وعي .. و أتحرك
بشكل مخبـوص أريد أفـلت منه ...
لكن غصب قيدني بجسده و رأسي على
صدره بالحظـه صار .. محاجيني ..
" أشش يا روح أبــو الــحسن أشـش "
گـد ما حاولت أفـلت منه عـجزت ..
و مجبوره هديت و سنطت تماماً ..
عيني ركضت لنبراس هذأ اللي ما
فـارقـــتـني أوصـاله ..
همست ..
" يـابـــة ."
أنسدلت جفـونـه .. صـوتـه صاح ..
" أويلي على الـيابـه مو طلعتي روحـي "
فتح عيونه .. مدلي أيده و أبو الحسن
حررني مــنه ..
ما رحت له هو تـقرب مني أحتوى تعبي
و سوألي ..
" گــول الــحــقيقــة يا روح بــسببي
أنــطـــفى عـــودهـــا ؟ . "
ثبت رأسي بكل قـوته و مدري يــريد
يـقــنـعــنــي لو يـقــنــع نــفسه ! ..
"مــحد مـــات و غــلاتج مـحـد مات
لا تــصدگــيــن بــغــيــري يحــجيـلج "
وأني تمسكت بملابسه ..
" فِــراق هو الراوي .. هو نفـسه اللي
بذاك الحـادث صدمت سيارة تـخصه !"
قلص عيونه .. مسح على رأسي
و حيــل نصت نبـرتــه ..
" مـاكــو هـيج شـيء أذا ترديــن
أخـــابـــره لـج و بنــفســـج تسـمعـــين
شيــگــول "
نفيت رافضه .. دمعي ما بطل يسقي
رمشـي ..
" لا تكذب أمانة اللَّه نــبراس گـــول لي
ألحقيقة فِراق ماتوا أهل بيته و زوجـته
بــالحــادث نفســه !!"
رص أسنانه بجنون ..
" لا.. تــسمعـين لو لا ؟ هــذأ أنـي أبوج
وأگــلج لا شـــلون تصـدكــين بالـــغريب
على كــلامي أنــي ؟ "
حاولت الفــظ ..
" گـــالــوا .. "
قاطعني و شيء من الخوف زرع بيه ..
" ثـقي بـــيه أني لو أعـرف واحد بالمية
شخص ميت بسـببج أبلغ عليج بنفسي"
وسط أنهياري ضحكت.. و زالت ضحكتي..
" ما أظـن تســـويهـا ! أنتَ ما تـاذينـي
بـــهــاي !. "
وهنت تعابيره .. مثل لو أنه أنطعن ..
"بعـدج ما تـعرفين ياهو نبراس أبوج "
التفتت على أبو الحسن .. أسال بشك..
" ممــكن تســووها بــيه !. "
رجع ذراعه للخلف .. ما تتوصف نظرته!
من حجى..
" أذا ما بــلغ عليـج هـوَ أني أبـلغ علـيج
وداعــة الأخــوه الــي بيــنا أخـــليـج
تـتــعفــنيــن بالســجــــون لو أنــــسـان
مــتـــاذي مـــن وراج "
ما خرجت منه عاديه !! كلامه شگ
شيء بيه !! ..
سألت لاخر مره ..
"يعني فِراق ما خسر أي أنسان بسببي؟"
نفث والدي أنـفاسه بتـــعب ..
" بــيمن تــرديني أقسـملج و تصدگين
محــد مــات بــسبــــبــج ؟. "
بس قـلبي خايف ..
" أحــسـك دأ تضحك عليَّ و تخدعني"
هز رأسه .. و وجهه كلامه لاخوية ..
" أتـــصــلي بــفُــراق . "
رصيت على أصابيعـي من نفــذ له أبـــو
الحسن و مــجرد ثوأني .. فــاتح الــمايك
أجــاني صوتــه.. بذاك البرود اليهز روحي
" خــيـر أبــو الحــسن ؟. "
گــله ..
" ماكو شيء بس رأيد منك تجاوب على
هالسؤال و أكــون ممــنون مــنـك . "
عيوني بعيون والدي من جـاوبه ..
" أســأل . "
صمت كل شيء و هو يطرح الكلام ..
" بالحــــادث الصـــــار قبـــل كــــم
ســـنـة أكو أحد من أهلـك مـات ؟ هــــاي
حَـنين يمي ودا نسولف و فجاة أنفــتح
الــموضـوع گـلت تســمــع منـك أحــسن .
خفضت رأسي و بقلبي النبض تسارع ..
" لا . "
غلقت العيون و عن الدنيا سهيت .. لا ؟
هو بنفسه گـال لاء !!..
أحس بيد نبراس تمسد على شعري و
أني ما ينفهم شعوري ...
" تسـلم بعد گـلـبي زعجـناك .
مگال شيء هو و أنتهت المكالمة ..
لهنا و سكتت تماما ..
و بين الصدك و الكذب و بين أحساسي
و كلام المنذر و فراق تهـت .. !! ..
فـ بمنو أثــق و أصدك !..
والدي و أهلي لو كلام غريب !..
بعدها ساعات مضت أخذوني وياهم
بس مو لبيتنا لبيت ثــاني مشترينـه ..
أول ما صرنا بداخله أمي و أخواتي هنا
و ولدنا باقين ببيتنا القديم .. لان مرامي
ويا بيت الضاحي بعدنا ! ..
حاول نبراس يحاجــيني ..
"حَــنِــيـن بــابـا أ... "
بس ما نظرت له أخذت روحي لوحده
مــن الــغـرف و سكــنـتــها ..
ٰ
-بعدها أيام مــرت ..
ٰ
ماكو شيء أدري عنه عزلت نفسي تماماً
عن العالم و عن أهــلي و عن أبو ثـار اللي
ما توقف عن طلب شوفتي و الاتصال بيه..
لان كل شيء بيه ضايع.. ما ردت أضيعه
وياي ..
ولان لا ما بيه على أحد.. مكتفيه بالصداع
و الم روحي و جسدي ..
الـتفـتت على صوت رصيص الباب..
دخلت أختي أيات و بأيدها صينية
طعام وضعـته على الميز وأني رمقت
العصير بسخريه ..
أهتزت نظـرتها من أسـتجوبتها ..
" شـخالطـيلي ويا الشــراب ! ويـا المي
ويا قـــهــوتي و حــتـى ويا دوائــي ؟."
زاحت أطراف شعرها ليگدام ..
" ولا شــيء . "
سندت أيديه على ملاءة السرير اطلبها..
" تــقــربــي منــي .. . "
تــوتــرت ..
" شــتــرديـــن ؟ "
غـادرتــني الــتعابيـر ..
" شــأريـد يعــني ؟ تــقــربـي "
بالشفــعــات لبت مطلبي ..
من أول ما وصلت يمي سحبت ذراعها ..
" أيات ! أني مـو غــبية و ما أحس أو
أفهم هاي الــدوخـه الـي برأســي أنتـوا
سبـبهــا "
حاولــت تـنكـر .. بــس أدري من أيـام
و راسي دايــخ بشكـل فــضيع . . و كل
الذكريات أحسها بدت تتلاشى و تـختفي..
صرت أخاف يـنتلف دماغي هالمره و
للابد ..
من بقساوة زايده رصيت ايدها ..
" تحــجين لـو حــابـتني أتـصرف وياج
تصــرف ثــانــي ؟. "
أهتزت عيونها .. فهمت أني سـمعتها
بأتصال يجمعها بذاك اللي أسمه فرات..
غردت مثل الطير ترشنـي باعترافها ..
" بابا طلب هالشيء وصاني .. وصاني
أخليلج مهدأت ويا أي شيء تشربينه "
لويت شفتي.. هوَ يريد ينسيني الاشياء
غصبا عني ! ..
حررتها و أشرت للباب .. شاحبه كل
ملامحي ..
" أطـلـعي برى و أخـذي الجبتي وياج"
جادلت ..
" بس أنتِ مماكله شيء من البارحة
ميصير هيج .
لوحت لها ..
- طــلــعــي برى .
عبست ..
- ترى واللَّه بابا طلب مني أني ما ردت
أس...
قاطعتـها ..
- گُـلت برى لو مـگُــلت أنــي ؟.
هزت رأسها .. سرعت تاخذهن .. و
أخـتـفت من عيــوني ..
بس لحــظـــتها وتيـــن
فاتــت .. شفايفها تـنـبهني ..
" حَـنين قــلبي أخت أبـو ثـار و حماتها
هـــنـا رايــــدات يـشــوفوج . "
مالحقت أرفض طلعن وراها ! أشرتلهن
يدخلن و أختي طلعت و غلـقت الباب ..
ثواني و أجت الضيافة من المساعدات
تــتقدم ..
" الحمدُ لله عـــلى ســـلامــتــج مــا
تـــشــــوفــيـــن شـــــــر بـــعــــد . "
أثنينهن گالنها من جلسنا مقابيل بعض
و حل جــو من السكوت ..
طردته بعد وهله بحواري ..
" هاي الزيارة ظاهرهة ودجن تـشوفني
بس خـــافيها شــيء ثـــاني .. داسمع "
مدت سالي بطفلتها للثانيه .. مركزه بيه
و الارهاق مغوش تعابيرها .. تلفضت ..
" الــدم واصــل للــركاب بـينكم و بين
الضـاحي ، زلــمــتي أنــصاب و اليوم
يلا مــن الانــعــــاش طـــلـــعــــوا .. . "
قاطعتها بصوت مسترخي حيــل ..
" على الخـــيــر زيــن مــا مـات . "
أمتـعضت بس سيطرت على نفسها
وجهها محـتقـــن و مغــتاض ..
" كيان أخوي هو اللي شاعلها علمودج
هو اللي متسودن و حاط عگله ويا حماي
رائف .. و مستقتل حاليا بربط ألامور
مو بعيده يـعارفه نفــسه اللي خطـفج "
أنـفردت شـفايفي مبتسمه .. لحظتها ..
" حـي اللَّه أصـــله . "
على كلمتي رصت عباءتها .. تمسح
مره بعيونها و مره تعدل حجابها ..
هدأت ..
" بعد أختج أحنا أهل أذا أنـتوا أو
بيــت الضاحي وأبو ثـار صحبه عمر وياه
وسفه عليج تـقبلين هيج يصير واحدهم
يهدر بــدم الـــثاني !! . "
أشمئزيت منها .. و حتى نظراتي الباردة
نسعرت ..
"وسفه؟ على شنو ! عقيدكم ناقص شرف
المثله عيب يشيل الرتبة على أكــتافه"
دا تردني بس اللي أسمها اريام سبقتها ..
" أذا مــوش علــمـود أبــو ثـار علــمــود
أخوج أيــوان أنــا حامل منو و شــرفي
أنوخـــذ ترضيــها هـيج تـروح سمعــتي
و سُمــــعــة أهـــلي ؟"
كل شيء بيه زاد ثبات لحظتها .. حتى
جوابي ..
" أنتِ لو همج الشرف و سُمعة أهلج كان
ما أنطــيتي نــفسج لاخـــوية بدون ما
تـــربـطـــكـــم عــــلاقــة شـــرعــيـــا "
تصبغ وجهها الوان .. أنخرست من سالي
عوضا عنها أسترسلت ..
" يعني تردين تـقنــعيـني أنتِ مغلطانه
بـحياتج ؟ ولا فاجعة وأدم باهــلها ؟ "
حتى النفس عاداني هنا بس كتمتها ..
" لا تــلمحين جــيبيـهـا من نهــايتها ."
مثل المجبوره دنكت يلا نطقتها أخت
أبو ثـار ..
" سمــعـت من رائـف بمــره جان يـحجي
أنج داعمه أشخاص و لليوم مانسجنتي
بــسـببــــهــا و أخــــذتـــي جــــزأتـج؟ ."
أرتعد اوصلي و قيود السجون شفتها
بس ويا كل هذأ ضحكت بخفــه ..
" حضرتج دا تـهــدديــنــي ؟. "
حطت نظراتها صوبي .. متردده بس
ما ضمتها ..
" صح موش حـابه هـيج أحاجيج
لانج عزيزة و غالية على أبو ثـار بـــس
مجبوره أنــا تـزوجت جــلال بعد حـــب
ما بيــه أخـــسـرنـه "
شابكت أيديها .. تكمل حديثها ..
" و أهــله كــلهم يــردون أخــوج كـرار
ولان كيان واگـف عثره بدربهم المشاكل
عالگه بــين أهلي و بيــنهم .. و ممـكن
تــوصـــل الــطــلاگـــنــا . "
أمــتلئت محاجرهـا توسل ..
" بعــدين خلـي بعــينج وضـعكم !حلوه
يومية واحــد هـــاد على الـثانــي ؟ و
مـتـجهولين ! فضـيها نكري التـهـمة عن
رائف و خلـي الأمور ترجــع المجاريهـا "
تركت المساحة الهن و أخت الناقص
شرف توسلت ..
" الخــاطر الطفل اللي هو أبـــنكم
باحشائي سووي هالمـعــروف و عـديـها
بــس هالمـــرة أبــوس أيــدج أنـــا "
ميلت شـعري كـله بجهــة وحده من
أسـتــفسرت ..
" خــلــصـتــي ؟ . "
ردات سالي تگول شيء بس قاطعتها..
" خــلص وقـت الزيارة .. ذاك الباب
أتـــمـــنى تــــســــدنــــه وراجــــن "
أخت كيان ما سكتت ..
" خلي الله بين عيونج فوگ ما چاتلة
ناس تـردين تـكمـلين عـلى البـاقين ؟ "
عاد أني نص عقــل باقيه بيه.. من
هسهسـت ..
" روحـي و أشتكي وداعة كيان أخوج
مو هامني شيء ولا طرف بيــه يميل "
بلعت مي زردومها أجت يمي وأخذت
أيديه تـتوسل ..
" الـخاطره .. الخاطر أبو ثار لو شايفته
شصـاير بي من أيام عـيــنه ما غافيــه
مـتسودن عـلى رائف و عـلى صحبـتهم
ســوا "
زحت أيدها عن أيدي جدآ متقـرفه ..
و بينما غلـقت رداء نـومي أتـليت ..
" و شــسويـلـهـم أنــي ؟ "
جمدت هنا .. محاجرها ضاعت بيه..
" كـل شــيء تگـدريــن المهــم هنـا
أهــلج تســكـتيـهم عــن رائف و تفــــض
الطلايب ولـج والله كـيان حــالـته حــاله
عــلى صحــبتــهم "
هاي منين طلعت لي !!
لانها موتت شيء بدأخلي ..
ما نطقت.. بقيت أســـمع توســـلاتهن ..
و الخاطر هذأ و الخاطر الطفل أنكري ..
حتى أنسد الباب بعد مغادرتهــن ..
وقـتها طاقة للتفكير ما بقـت تحــتويني.
من صرت بين نارين .. كل وحده
تسعــر أحـقــاد و مــوت ..
ٰ
ٰ
- اليانور .
نزلـت من السيارة و يا همســات
و ما سمعت غير صوت صياح ..
" لج خالــتو يوميا عندكم عـركــه أنــتوا"
تخبلت من شفنا علي الدر طايح ضرب
بكرار بالحديقة ..
رميت الاكياس المتبضعتهن و صرت
أركض بينهم ..
"شبيكم !!!".
دفعني علي الدر ..
-" مــيلي لا تـــنـــكـتـــليــن ويــاه ميلي !"
صحت بالحماية الواكفين بس محد أدخل
علي ما خلاهم ..
همسات خلعت كعبها و تــقربت ..
" لك علي تسودنت عوفه وخر منه!!"
صرت أريد أجر بي أبعده عنه و هيَّ وياي
حصلت دفعه كسرت ضلوعي بس ما عفتهم..
و كرار وجهــه مدمه رجــع يضــربه
الــتفتت و شفـت وتين صرخت بيها ..
"شكو واكفه الولد وين صيحيهم !!."
دمعت و تصيح ..
" محد هنا بالبيت ذاك باقــين . "
علي جنز كرار يغلط و يفشر و أني تخبلت ..
- مــاما ويــن ؟؟.
ردتــني ..
- تـخاف على بــابــا وراحت وراه
ذاك الـــبيت بــــس رمـــي .
تمسكت بذراع علي الدر و أهتف بتوسل..
- فدوة أروحلك دعوفه اللَّه يخليك .
دفعني بقوة .. عيونه ما بيها حنيته النعرفها!
" و ستر زينب أذا ما وخرتي وياه
أطـــبـــگــج . "
منه درت وجهي لاختي ..
" لج تعــاي ويانا ساعــدينــا لا
تـــبقـين واكــفــه مثــل الصنم وتين "
هيَّ ترجف بـطولها ..
"ويــن أكـدر يــكــتــلونــي ."
و علي الدر يصيح ..
-"أني التسوي بي هيج ياسگط !! لك
روحي حاطها بيك جبـت العمر ماخلي
واحـد يـحـاجـــيك !!! . "
ما فهمنا شصاير بينهم و الرعبني كرار ما
رفع أيد.. دفعنا و صار يسحل بي ..
" لك خــاله عــوفـه علــيك
الــحــسيـن عــــوفـــه حــيمــوت . "
ماكو متخبل ما جنه علي الدر نفسه..
حتى ملامحه صارت تخوف ..
عفتهم و ركضت ما بقى عندي أختيار
غير أصيح حنين بس فجاة و سمعت
صياح عمو ستار ..
"- لك علي عوفه لا أطـيــح حظــــك ."
التفتت بسرعه للخلف و أرتاحت روحي
شفت ستار مدري من وين الله بعثه النا
و كدر يدفع علي الدر و يوخر كرار منه ..
ٰ
ٰ
ــــــــــ
- بيت أشـگر ..
ٰ
عيني على الباب صارت الساعة بثمانية
من هالليل و أيار و أسيل ما رجعن من
المستشفى ! ..
رفعت التليفون أتصل .. فرحت من شفت
بي رصيد و بعده ممخلص ..
ردتني ايار من اول أتصال ..
"- هــا مـامــا ."
استفسرت و أيدي تلم بالزجاج المكسور ..
"بــشريني خالــتج شسوولها ؟."
"خيطــوا أيدهـــا بـس كون الله
لايوفقهم يكولون اشتروا العلاج من برى
أحـنــا منـيـن نــجـيــب فلــوس !."
صرت أخلي الزجاج المكسر بالوعاء
و أحجي بتانيب ..
"لا تدعين فدوه و على الـدوة جيـــبي
الوصفة و أني أخلي أشــگــر يجيبه الها.
حجت بهمس حتى لاحد يسمعسها ..
" ماما مو أني ضيعت جنطتي مدري
أنباكت اللَّه ينتــقم من اللي أخـذها وان
شاء اللَّه يوكـع بحــفرة مجـــاري و محد
يــطــلـعة . "
فركت جبيني ..
- فدوة الج أني أشتريلـج غــيرهـا .
تنرفزت بردها ..
- مو هاي الممرضه تريد فلوس تكول
لابــرة مــو منا من يمــها .
تركت كل شيء و حجيت بهم ..
- أبقــن يمـجــن أني جايـتــجــن .
سديت ألاتصال و سرعت أرتدي العباءة
واللي موجود عندي من مصرف أخذته
و طلعت ..
بس لسة ما ماشيه و صار صاحب أبني
بوجهي.. مستند على سيارته مثل المنتظر
أحد ؟ ..
" شــلونج أم أشـگر هاي وين طــالعة
بـــهــل الليــل ؟.
توقـفـت أرده ..
- هلا بيــك خالــه موهان .
أصر يسأل ..
- مــا گـــلـتـيلي وين رايحه ؟ خوما
محتــاجة شــيء ؟.
ما أحب أشارك الناس مشاكلنا بس
جاوبــتـه ..
- واللَّه لـلـــمــستشفى أجـيب أختي و
بــنـتي .
ترك مكانه و جاني و شيء من القلق صابه؟
"ليش شصاير خو ما بيهن شيء؟ ."
گــتله بأستعجال أريد أروح ..
- لا بس شيء بسيـط و الحمدُ لله
علـــى كـــل حــــال .
باوع هنا و هناك و دك صدره ..
" دنيا ليل مو حلوه المراة تطلع
وحدها أكول رجعي البيتج و أني أروح
أجــيــبــهن ألــج . "
ما ردت أثقل عليه ~ ما أحب أحد يحمل
عبئنا بس قبل لا أنطـق سبقنـي ..
" اليا مستشفى رأحــن ؟."
رفضت و كذا كلام بس هو لح خلاني
أستسلم و أنطي العنوان ..
راح و أني رجعت للبيت ..
مستكثره هيج مواقـف .. تحـز بروحي
أذا أحــد يقــدم شــيء الـنا ..
صرت أتصل بابني بس يطلع لي مغلق ..
و لاول أفكر بشنو ..
يشتغل أبني و يومية جايني مجرح ! ..
لمحت الغيوم تجمعت بالسماء رماديه
خلت أستغرأبي الجية الشتاء بهل سرعة
يزيد..
لهنا و أجى بدماغي ذكرى ..
ضحكات و فرح .. و حلات السنين
وياه ..
نبراس
لليوم بعدني أتسأل شلـون طاوعه گلبه
يسويها بيه بعد كل ذاك الحب اللي
هد حيلنا ! ..
صرت أفرك بأيديه بـقوة و لساني
يدندن بيها ..
أيماني ~
دكول شصار ماصار تعــال أسـال عليه
أنا شسويت واحـتار بس أصفك بايـديه"
ارص بأصابيعي أرصوص ..
" حبيبي الغيبة طالت وعليه الايام عالت
روحي الـحبتك دوم تحــبك ذيج هــيه "
لويت شفتي بقهـر .. يا حب هذأ اللي
بـقى بينا ! و يا سوايه تشفعلك بقت !
أنتَ حتى بنتي أختـذتها مني و ماهزك
صياحي يومتها ..
من شرودي أنتبهت على بابي اللي ينطرق
أرتديت الشال فورا و تعنيت أفتـحه .
و غريب اللي أستـفتح بوجهي .. لؤي!
" السلام عليكم أم أشــگر . "
رديتله السلام و مدري شوضعه مرتبـك
يأشرلي على البـيت البصفنا ..
" من اليوم أنـتـقلت لـــهنا صرت
جـيــرانكم الحايــط على حـــايط . "
بين عين على البيت و عين عليه
متفاجأه من رديـت ..
" عــلى الــخـيــر أن شاء لله . "
حل السكوت و أنـتظرت يگول عالشنو
دك بابنـا بس ما گـال .. سألت . .
" خــومـا مـحـــتــاج شــيء ؟. "
هز رأسـه ينـفـي ..
" والله بــس ســلامـتــج "
ما مسكت السأني منه ..
" لــعـد لــيش دكــيت الــبـاب ؟. "
نغمس وجهه بالـتوتر و أيده رفعها
يأشر ..
" أشگر.. أبنــج عــلـموده.. "
يحمحم بصوته.. يريد يكمل بس ماكو
كلمه تطلع وياه !!! ..
أني نط قــلبي ..
" أشــبي أبنـي !! شــصاير وياه ؟ "
بفزعة حجي صاح ..
" وحــبيب الله ما بي شــيء بـس
قـصــــدي أنـي جـــاي عــلــيه "
طلعت روحه يلا قــنعني .. بس
بدأخلي الشك .. وحيدي وأخاف عليه
من كل شيء ..
أثناءها رن تليفونه ومن رد ذكر أبني
بكلامه بمهـمة ! ..
شيتولى أشگر؟ ما منعت روحي أستجوبه
" أنــتم شتــشتغـلون ؟ بعـد أخــتك !. "
أبتسم و مسد رقبته .. يحجيها ..
"أحنــا ؟ تـگدرين تــگـولين نسـاعد
الفقراء و نراعي الايتام شكو عمل خيري
يصير للـنـاس أحـنـا وراه و الســبـب بـي "
أنشرح صدري و بطيب و دعاء بشرته..
" الله ينصركم و تـبقون على هالطريق."
و درت وجهي ودي أدخـل لكن صوته
وكـفني ..
" أدعــيـلي تغــفــالي عــيــن . "
رجعت أركز عليه.. محد مرتاح بدنيته؟ ..
" خــيـر شــبـيــك ؟. "
صفن بيه .. شعرته مستصعب الكلام
من گالـها ..
- صابني الغرام بوحده صعب تصير الية"
حجايات العشگ أخذتني لـ نبراس لما
ناسيته أبتسمت بصدق ..
" ربــي يجــعــلــها من نــصيـبـك . "
و هو ضحــك . .
" أميـــن ياأم أشگـــر أمـيــن . "
و أني أنحزت عيوني لحظتها.. كل لحظة
أذكر شخص ..
لانه ذكرني
بواحد من أخواني .. بيا عتب أعتب
على الدنيا الفارگـتـنا !..
منها و طبگت سيارة گدامنا ! نزلت أختي
و بنتي و صاحب أشگر موهان منها ..
لاحظت ايار توزع أبتسامات و خجلانه
ترص بصايتها ..
تشكرت منه هالشاب و دعيت الرب يحفظه..
" ما سويت شيء و ترى أشگر
غــالي علينا و انـــتِ أمـــه . "
صرنا بداخل البيـت و الباب على المو
رايدينا سديناه ..
صوت أسيل صاح ..
" هذأ الحلو منين الجان واگف وياج ؟"
رمقـتها بعتاب ! ..
"ما تعرفيـني أجتمـاعيه ويا الناس؟."
بقـت مُصره تعـرف ..
" المــهم هــالحــلـو منــين أصله ؟ "
جاوبتها أيار ..
" صديـق أشـگـر هــذأ . "
و هيَّ ما سكتت ..
" صديق أشـگـر؟ شـــو ما أحسة صغير
هــذأ ! شعــجب مصــادق واحــد
بـعـــمر أشــگر ؟"
شاركتها بلي عرفـته من سحبت السبحة
أسبح بيها مثل عادتي ..
"شـغل يجمعهم و هم يساعد بالناس
ربــي يــرضـي عــلــيه "
تخصرت أختي .. تعترض بجدية..
" خـيـه شـكله مو مال واحــد يساعد
الناس هــذأ شكـله يكـفــخ بالناس "
أستنكرتها ..
" لا تـــشـيلـين ذمـة واحد فدوة الج
ويا بعد عـمـري هــذأ كـلـه حساب "
ايدها ملفوفه بشاش و أقتربت مني ..
" يا أم گــلب صــافي هــذأ بــالذات
ما غلطانة بي أنتِ ما أنـتبهتي النـظراته
و شــلــون واكــف ؟ "
ضيقت ملامحي ..
" و شــعندي أنــتبه بـولـد الـناس ؟ "
جرت حسرة و أبستمت بعطف ..
" شــو بعد حيـلي أبـقــي هــــيج و
أني مــتـبــرعة أنــتــبــه أبـــدالج حــتى
محــد يــأذيــج "
ضحكت و بالي سافر الها .. كل ما
أريد أبتسـم لو أضـحك أغص بيها..
دخيـــلك ياربــي يمتـى أشــوفهـا !.
ٰ
ٰ
ـــــــــ
ٰ
اليوم الثاني .. -أيلينا-
ٰ
فايلي بيدي و من مكان المكان محد
رضى يوظفـني ..
من تعبت صفيت واگفه يم محل أتبضعت
منه مي و جاوبت على تليفوني ..
" والله ولا حــيوان قـبل يوظـفـنــي "
ويا كــلمتي أنـقــطع الخط و صوتـه
أول ما درت وجـــهــي سمــعــني ..
" ولـيـش ولا حــيـوان وظــفــج ؟ "
أستحيت و الكلام ما سعفني .. على
وجود لؤي و أسمر وياه .. رصيت
المــلف بايدي ..
مدري شطلع مني ..
" مــا أقـصدكـــم . "
أخــذ من صاحب المحل جكاير دفع
الحساب و أني طفرت بروحي.. بس
لحكني يصيح ..
"هسه أشوفلج حيوان مرتب يوظفج "
وگفـت منخطف لوني .. درت عليه
شـفته مـتقرب و صاير بـمحاذاتي ..
حجيت بسـرعة ..
"ما أقصدكم بالحيونات .. أنتَ مو
واحد منهــم . "
هادى و عيونه ساكنه .. من جاوبني
" أدري والله . "
ردت أروح بــس صاح ..
"ويــن طافــره أنطـــيـني رقـمـــج ."
تملـكــني ألاستغراب ..
" شــتـــوي بـــي ؟. "
تـقرب مني و خفض وجهه يباوع بعيوني..
" أوزعــه الــصــحــبــاني ."
قبل لا أصيح ضحك ..
"يمعودة شـسوي بي ؟ غــير علمود
اذا لكيت حيوان مرتب أخابرج تتوظفين"
بسرعة مديت له تليفوني سجل رقــمه
اليه و نظراته كانت مــختــلفه.. حسيته
تــخطاني و هالـشـيء ريحـني ..
بس على غـفله عاتــبــني ببرود . .
" يـا ريــتـج مــا رفـضـتـيــني . "
التعب صابني .. همست بخجل ..
" أعـتــذر منـــك . "
رجعلي التليفون .. خرج صوته بسخريه..
" مــا يفــيـــد الإعــتذار بعـــد لاني
وگـعـت بأنــسانــة أصــعـــب مـنــج . "
دس ايديه بجـيوبه .. يغير الموضوع ..
" باجر أنتظري أتصالي على الشغل
أخــذج بـنــفــسي . "
وسط خبصتي ما لگيت غير كلمه شكراً
اله حتى سحبت روحي أتخطاهم..
وصوت أسمر صاح بصوت عالي من
وراي.
" والله بــلوة هالنسوان . "
منها و وصلتني رساله من ايه ..
سرعت
أصعد سيارة وصلتني للمكان اللي رايده
شوفتي بي.. بعجالة ! ..
أول ما وصلت كان المطعم فارغ !!
بقيت أستكشف وجودها حتى لمحتها
ويا علي الدر ..
مرعب روحي مدري على شنو جان
يصيح بيها !!! ..
" من دون البشر كلها ما حلى بـعينج
إلا أخــوي ؟ ! . "
حطيت أيدي على صدري بخوف..
أمشي الهم ..
" هــيـج بلا شرف أنتِ ؟؟؟ محـد من
أهــلج مــربيـــج ! "
كل شيء مكسر گدامها.. المكان شبه
حرب صايره بي !..
ردت أحجي بس أنخرست..
و تجمدت من
شـفتـه دنگ شال قطعة زجاج و ناويه
عليها ..
ركضت بكل ما بيه أصيح و حاجوز
صرت بيناتهم ..
" علي الدر .. لا عليك الله لا تاذيهـا
الـــخــاطـــري . "
أني ما أدري أذا عرف شيء عن كرار
بس تاكدت من عاتبني بصياح ..
" و خاطري المكسور شنـو عـنه ؟. "
كل شيء بيه يرجف حتى سواد عيونه
من شمر الزجاجة متقرب لايه ..
" لج أرجـــف و أمــــوت الف مره
على لزمـــة أيدج و أگــول لا علــي الـدر
عيــب بنت ناس لا تلوثها تاليــتها بسـواد
الليل الكـاج بسيارة أخوي و باحضــانه
نــاســـيه الــدنـيـــا ؟"
الوجع بصوته ما يتوصف و هيَّ جــن
جنونها من ترست الدموع عيونها ترده ..
"حبيته .. شبيدي عليك حبيت أخوك
و كل شيء بيه رايده حتــى دگات گلبي
يا علي الــدر حتــى دگــاتــه . "
أختلت وگفته الله وحده يدري شلون
نمرد گلبه .. من تفرقت شفايفه و ذبل
عوده ..
باوعت لاية و اهسهس بيها ..
" أش أسكـتــي فدوه أسكــتي "
ولا سمعت .. زادت عناد ..
" خل يسمع ما أحــبـه هــــيَّ گوه ؟ "
التفتت أستفقد احوأله.. لگيته صافن
علينا بشيء ما يتفسر ..
عاتبها ..
" من گــلتيلي أني أحـبك حتى هاي جنتي
تــضحكيــن عليَّ بـــيها ؟ "
رجعت أنظر بيها..دموعها تنزل و تضغط
على أيديها ..
" من شـفت كرار بـعد ما گدرت أحـبك "
سد عيونه بألم ..
دار وجهه لبعيد .. كمل كل شيء يكسره
حتى أيده أنجرحت و ما أهتم..
و بينهم شنو عن گلبي أني! وأني أشوفه
متسودن باختي !! ..
بجيت و دنگت رأسي .. من رجع يحاجيها
" مفــكـرتـني أتركـــلج هيــج !. "
بالگوه طلع صوتها هنا ..
" حتى لو ما تركـتني أني حـ أبقى أحب
كــــرار أخـــوك و مــا آحـــبك . "
رفعت رأسي عينه صارت بعيني بعدها
رجع يسمعها.. متخبل و فاقد عقله بالكامل
"على هاي الحجاية تدرين شتسوين ؟. "
بلعت ريگي و هو ضحك بخبال مهسهس
بيها..
" أول ما توصلين بــيتكم تبلغين أهلج
علي الــدر أبن نــبراس خــطابـة باجــر
جــايـكـم . "
و تركنا و طلع منا .. مخلي مو بس روحه
تحترق و روحها لا وروحي الحبته من
يومها ..
ٰ
ٰ
ــــــــــــــ
- بمكان أخر ..
ٰ
" ما أدري يا عـقيد أغـــار متخـبل
لاگــي أخوه باقـر گـدام بيـته مشمـــور
قاتلينه بشــكـل يـــرعــب الـــمنـظــــر . "
عنف كفوف أيده رائف من أستفسر ..
" مــثل حــسين ؟. "
نفى معاذ .. هالاسم وحده كفيل يمرمر
دواخلهم ..
" لا .. حسين ماخلوا شـيء ما سووا
بي بس باقــر مثله هم خاطب و على
أبــواب زواج . "
سخر العقـيد.. ما يدري ليمتى يبقى
فُـراق طليق و محد يعرف بقذارته !..
توزع السكوت بين الزﻧزانه و الملازم
حجى يبشره ..
" أجى أبـو ثــار البارحه يا عقيد أجتمع
بالقائده هــنا و الاخبار ما تسـر لازم
تــتحرك هــوَ ما ناوي يــترأجـع عنك "
و رائف اللي مو بمزاجه .. مسد
خده .. فاهم الوضـع بس مو ناوي
يسوي شيء ! ..
غير الموضوع ..
" خلي ولد الگـواويد يسرعون بترميم
البيــت يومـــين أريـــدو جـاهــز . "
الثاني تنرفز بشده .. صوته أرتفع..
" الخـاطر محمــد رائـــف البــيــت كله
حارگينه يا يــومين ؟ عنــدك غــيره خلي
ناثــثــه الك مدگــولي شــكو لاطـــش
بــهذا ؟."
هز راسه ينفـي .. عيونه السود مجنونه
نظرتها ..
" يــول غيــرو ما أريد عبنها من تجي
ما تـــنــدل غــيـــرو . "
أستغفر معاذ و رص قبضة كفوفه ..
"من كل عـقلك تجيك بعد الصار عقيد؟ "
رائف سحب جكاره شاعلها و أيده عنفت
الباكيت مجـعته من جاوبه ..
" تجي يول تجي و لهذأ السبب ساكـت
و مـنــتظــرها . "
ما گدر يسكت الملازم هنا.. صاح بتعب
"جاي تخســر نـفسك بسـببــها أتمــنى
تصحى رائــف و تـخــلي والدك و عمك
يدخــلون و يــبرأونــك من هالقـضية"
شحن كل غضبه هالكلام .. أشر اله
ينصرف بطرف أصبعه .. بس وين!
يروح معاذ ؟ ..
هذأ اللي نخفضت نبرته .. أعترف
" دريت .. دريت من بدايتهـا راح توگع
بيها و تـــغــرگـك بنــت نـــبراس . "
و العقيد اللي نزل رأسه مبتسم.. ما
جاوبه بشيء .. غير أنه سد عيونه ..
يعد الساعات على جيتها!! شيء بـروحه
يدري .. هيَّ بنـفسها حتجي و تطرق
بابه !! بس يا باب ! السجن لو گـلبه !..
ٰ
ٰ
ـــــــــــ
- بعد مــرور يومــين ~
- حَــنِــيـن .
ٰ
خارج المحكمة .. تونا طلعنا مخلصين
كل شيء قانونياً . .
و ابو الحسن حاجانا ..
" كل شـــيء شـرعاً و قــانوني صار
مُـــبارك علــيكم . "
السيد نب له ..
" مــن عــسا ربـــــك يـــبــاركــك "
و أنـــي ما گـــلت شيء .. صعــدت ويا
نبراس بســيارتنا رجعــنا للبيت الاول ..
تحت جو صامت كئيب ..
و حرام أذا تكلمت ويا أبو ثـار بكلمة
رغم هـواي ما حــاول يحاجيني ..
و أصــلا ولا واحــد أحــجي وياه بشكل
كامــل عقــلي مو وياي و الأوضــــاع ما
تـسرني ..
و فـــوق كُــل هــذأ غيــروا المــوعد و
بكرا موعد حنـتي وياه .. و المفروض
أحسم قراري ..
من خاطبت روحي ..
أعفـي عنـه !! سكـــتي عن كل شيء..
عـن فـــراق و بــاقر اللي قــتلــه و عن
جريمتي و عــن الاختطاف بقت على
هاي !..
خلي أيوان بعينج و كرار اللي طالبينه !
و كُـل التوسلات ..
بين هاي الافكار و أنفتح باب غرفتي
أبو الفضل و والدي و أبو تراب ..
جلسوا مــقابلي من نطقـــها نبراس
بجدية ..
" الكل مخـــبـوص و يحضـــــر الحنتـج
بعد ماكـو مـــهـرب الج .. جاوبي على
هالسؤال و هـــذأ أبـو ثــار على الخـط
راح يسمعـج و تــتــسجـــل أقوالـــج . "
عرفته قبل لا يحجيها ..
" ذاك العــقيــد هوَ اللي ضربج ؟. "
هنا لميت كل شيء بيـه.. و بعيوني
خليت كل سوء .. و مسابق ويا الموج
گلتها ..
" لاء ، مـــو هــوَ . "
أمتعض أبو الفضل .. يصيح ..
" بسلاحه حَــنِــيـن ؟ شلون مو هوَ!!"
و بيه ما بيه بالف سؤال و جواب
دار بـــينا و بـريـــته منـها ..
سحب والدي أيدي .. حيل محتقن
وجهه و صوته ..
" لاخــر مرة أســألج أبن الضـــاحي
الـــه أيــــد بـــاللي صـــارلــــج ؟ "
و شصار ؟ ..
مجرم يعفوا عن مجرم !! أني وياه
بنفس المركب ..
" ماله دخــل يابـه .. مسوى شيء هو "
لحظتها أنفجر أبـو تراب بوجهي ..
" وساكــته كل هــاي الـفـتره ليش ؟!!
محد گالج الدم بيـنا واصل للركاب؟"
بس ما أهـتز مني شيء .. بكل جمود
و عدم اكتـراث رديته ..
" محد منكم سألني .. أذأ أكو واحد
يلام فـهـو أنــتوا .. دأ تتصـرفون مـن
كيـفـكـم "
تخبل أبو الفضل ..
- نتصرف من كيفنا ؟؟؟ لج بيا موقف
أحنا!! شفناج بين الحياة والموت يا عقل
يــبقــى براسنــا ترديــن !!! .
أبتسمت بذبول ..
- مــو أول مــرة .
بعدهم ما مستوعبين كلامي و فزعـنا
صوت صياح من الطــابــق الـجوه ..
صوت يهز البدن و يرعب .. خلانا ننسى
وضعنا ..
نزلنا بسرعة نشوف الوضع كرار مــدمه و
أبو الحسن و ذو الفقار يحاولون يبعدون
علي الدر عنــه ! ..
" هـاي أشبــيـكم ولد الاوادم !!. "
سرع صاير بنصهم ..
سحبه بكل حيله والدي منه.. دافع
علي الدر لبعيد ..
هذا اللي صاح مجفـلنا كُــلنا ..
" أنـطيت كلمه بــاجر لـــبيت عباس
نروح مــشية أخـطب بـــنــتــهم . "
ما لحك نبراس يحجي و كرار ضحك
بجنون يرددها والدم تارس أسنانه ..
" ما تحـــبك ولك والله ما تحــبك "
و الثاني صفن بيه .. يا لچمة صوته
و نبرتـــه ..
" أيا طبــع النـگــاســه الـبيـك مـــثــل
عگرب يعــوف الغـريب يلدغ أبن أمه "
صاح والدي ..
- كــافي الا أكـــسر ظهـــوركم مو كلساع
مستـهتر واحـد بـيكم و ضارب الثـاني .
أشر لعلي .. بدون ما يستفسر تعبان منهم..
- عـود هذأ العـاقل لا هـاي هيَّ رحـبنا .
أنــترس خذلان علي و يــگــله ..
- الــعاقل هذأ دأســـو بمصاريــنــه .
ما شفت والدي الا تــقدم ملامحه متبشر
بخير .. حسـيت ممكن يضــربه ســرعت
صـايــره گـدامه ..
- يابـة أمانــة الله عليك لا تــجيسـه .
ضب على أيده و فــكــه .. و أندار
لكــرار ..
" أنــتَ لا تــبقى هنا الــيوم أمشي ولي
لبيت قائد أحسن ما أخربلك وجـهـك .
هو شباقي بي ! كرار مدمه وجع قلبي
منظره ..
جراه ايليا يطلعه ..
و ما شـفـنا بعـدها غيـر علي الدر تركـنا
و صعد ليفــوك و والـــدي هــد عليهم
بالشـتائم ! ..
و أني سحبت نـفسي وراه أروح مـن
دخل غرفــته و صوت تـنفـسه هايج ..
يفـتر روحــه جيه ~ أعصابه منهاره ..
أخرهـــا گــعد و دنـــك رأسه ..
ما سألـته شيء غير أني جلست بجانبه
و عيني على وقفـة أبو الحسن و أسفار
و حيــدر بالباب ..
أخذ وقت يهدي بروحه عنوه... بس هد
أضلوعي من سند رأسه على كـــتــفي ..
" لا تحـب علي الـدر ليش ما گلتيها الي
مــثل ما گـــلــتيهــا لأبــو الــحــسن ؟"
عصرت أيدي .. فهمت السالفه من أولها !..
تسللت أيدي الشعره .. مسدته اله
أجــمع الكــلمات ..
" سوالف حُــب ! ياهو الجرحك ! كرار ؟ "
قبض على أيدي بخشونه.. مثل المرت
ذكـــرى قـــذرة بدمـــاغه ..
هسهس .. يرتجف بخبال ..
" أريــــد أرد الـــصاع صــــاعين . "
بعدته عني و حضنت وجهه.. أريد أهدي ..
" ما ينــفع وعيـونك . . الثـار ما يبردك
بـگـــد مــا يــــأذيـــك . "
و الدمعه بطرف عينه مكابره ما تـقــبل
أطيح .. ضحك مكســـور ..
" كســـرو گــلبــي يا خــويــه "
مالت الدنيا برأسي من گــالهــا ..
" هُــمَ الــخســـروك صدگــنـي .. "
يعض على شفايفـه .. الرعشه مكلـله
بـــيديــه .. أحس ضيع الكلام حاير و مدأ
يعرف شيگول ..
دنك رأسه و يهمس ..
- أنــي هيـــج يســوي بــيـه كـــرار ؟؟.
و أني حالي من حـاله تعبانه و مو على
بعــضــي و حــاولــت أواســــي ..
- بـاوعــلي علــي .
قبض على أيديه بقوة .. حسيت طحنهن..
رفع رأسه و شفت عيونه بوجع تشتكي..
" موجــوع و حــگ هاي عـيـونج أنـهد
حــيــلي "
عرفت ما يفيد الكلام ..
رفعت أيديه و حضنـــته بكل ما بـيه ..
مرجف روحي من بكى على صدري لوقت طــويل ...
كانت هاي أول مره أشوفه بهل حاله ..
أنزرع بيه جرح ما أظن ألايام تشفي ..
لهنا و ما تحملوا باقـي أخواني دخلوا
للغرفه . .
عاتــبه أبو الحسن ..
" شـــســالـفـتك حنطاوي باجر حنتها
و مگــعدهــا تــواسـيك ؟ "
رفع أيدي أبو تراب .. ساحب كُرسي
بطريقـة..
" عمي أسـمر عــلي بس باوعوله زين"
قاطعنـه الامير.. أخر الداخلين للغرفه...
" يعني بس أني بينكم أشـوفه أبيض
ترى ما تصيــر "
اندار له أيـليا ..
" أنــتَ غــبي من زمــان بـــس أعمى
هـاي جــديـــده "
كلمه منا و كلمه منا أبتعد عني حتى
عاتبته أطرد الجو الكئيب ..
" علي الــدر عــيوني أنــتَ ضـــروري
خطوبتك تكــون بــيــوم حـــنتي ؟. "
بعده الحزن تارسه .. بس جاوبني ..
" قافل ما عندي رجعة من هالشيء. "
تنهد حيدر يجر بالطبله خلاها گدامنا
يشرح ..
" بيوم خـطوبتــج أبو الفضل خطب و
بحنـتج علي راح يخطب بعد محتاجين
واحد يتــبرع و يــعــرس بــعــرسج . "
أقــترح أبو الحسن ..
" أنــي . "
فريت بنظراتي ناحيته هــاربه كلماتي
اله أطير ..
" و تعــرس بعرسي محــلاها زفـتـنا ســوا
لــو تــصــير "
هز أيده .. يسكت و حجى بحسره..
" بـعدني ما أعــرف عنهـا هواي أشياء
بس ناوي عليها أني و قــافل أزوجـها ."
أستنكر أسفار داك فخذه يرمقنـا بنفس
النظره ..
" كل ولـد نبراس قافلين بقـــت عليَّ أني
هم قــافل عـلى وحــده ألا أخـــذها "
رفعتله حاجبي !! دريته يقصد أيلينا !
راد يذمني بس دخلت أيوان منـــعته ..
" أبـوي يصيحــكم المــا يـــنزلــه
يــنــطــرد مــــن الــــبـــيـــت . "
هــزوا أيديــهـم .. و الامير تذمر
" تعال هسة أسمع محاضرة من أبـن
ساري و أنتم أخوة و ما يصير تتعاركون
وأحنا كلنا نكله صار و ورى ساعتين تبدي
الــفـتوحــات وكـض أخــوك لا يطـيــح .
كُــلهم گاموا عده علي الدر و حيدر أخذ
الطبله وياه ..
" تــخيلوا يطردون ابو الحسن و علي
الدر الــگلبه مكسـور لان مـا يـــنزلون "
أبو الحسن سحبه من ملابسه ..
" وأنــتَ ديـنك وحــد حيــدوره ؟. "
مدري شسوا حركه بشفايفه يغمز
بغيض ..
" أي عنـــدي غمــازه بــس يشوفهـا
نــبراس يســـيح . "
دفعه عنه أبو الحسن مزعوج .. و باوع لي..
" شــلــون بالغــمــازات أحــنــا . "
و الــتفت على علي الدر محاجي ..
" شوف حبيبي أنتَ ألك كلمة منـي أذا
نــزلت ويانا هسة باجـــر خــطـــوبـتك
تصــيــر . "
الـثاني بالگــوه أستجــاب ..
" بس أذا لگـيت كـرار جـوه
أطيح حظه و محد يوكـف بوجهي .
الياباني گــله ..
- لا كرار طردوا اليوم و باجر يرجعونه .
أسمع ايليا من الباب يصيح ..
- رجعاه خالي شاهين يگول سووه هُدنه
هاليومين و من يخلص الـعرس تعاركوا
برإحتـكـم .
هواي كلام يلا طلع وياهــم
وأحسه تغير .. فجاه ما كانه علي الدر
المسالم الهادئ نفسـه !! ..
..
حتى مر وقت مدري شگد ..
ساعات طويله حيل ..
منها و صرت أسمع صوت المعازيم
توصل فرونسي و جيفارا و حتى أمهم
الفرنسيه هنا ..
و دريت فضوها ويا بيت الضاحي بسلام!
من اليانور السمعتــني هالاخبار ..
و محد بينا نام .. مثلي من لمحت أبو
ثـار من وقـــفت يم شُباك غرفتـي !..
هو هنا من ساعات طويله.. لانه أدخـل
و طلع ذاك العقيد ..و يمكن صالحاه !!..
شحت عنه .. بس وين أگدر أتجاهله!..
مو هــوَ اللي أسـوي بـــي هيـــج ..
مو هــوَ اللي يجـــيني و ما أجـي ..
نزلت اله و المشاعر زفــة تــوتر و
حـنــة نصـبت بــيه .
ترك سيارته و تـسابقـت ويا الـهوى
خطواتــه من صحت ..
( أبـو ثـار ! .)
وصل يمي .. يا تعب وجهه و شحوبه
لمن سـألني ..
『 شـــايله بگــلبــج علـــيَّ؟.』
متردد أذا يلزمنــي .. نفــيت بجحود
( لاء .)
سد عيونه و فـتحها .. ما يسكت ..
『 مزعـــلــج أنــا بشــــيء ؟ . 』
ضحكت حيلي أمـر من حيلــه ..
( هَــم لاء . )
بحركه وحده سحبني و صرت بايده ..
『 چــا گاطعــة بـيـه هــيـج عــلـيـش ؟ 』
ونــت روحــي من گالهــا .. شــابكت
فراغات أيده بأيدي من مسكـتــها بدون
أرادتي ..
( أعــتذر منك و أسـفة .. و عـيــونك
أســتنــزفـت كــل حيــلي بهــل أيـام )
كل وضعه أخــتلف بين عين بعيوني و
عيـن على أصابعـي البيــن أصابــعــه ..
『 يا عشگ السادة بـادرتي ؟ 』
هزيت رمشي ..
( و أعــتذرت )
قـــربني منـه ..
『و شــني تـنــفض هــيج ؟ 』
تحسـس أصابيـعي ..
( لــــعـــد )
مرر أيده على شعري يجر بالــنفس ..
『 هـاي ما تنـحل بـ أسفة و أعـتذر منـك 』
قلصت محجري .. أحس بالدفوه يمه ..
( زين بــيمن تـنــحــل سيدنـــا ؟.)
تسللت أيده من شعري لخصري بصلابه
رصــه منـثقـله نبرته .. و غاويه سواد عينه..
『 شـفايفج يو نحطت على خـدي
تحل أكـــبر مشــكــله بهــل الــــدنـــيـــا 』
أشبيه توتـــرت !! و بلــعت مــي الحنجرة ..
الف مــره ! لان مو أنـــي بســـته هــو دنى
رافع فكي و منخفض باســــني بـغــفلــه و
همس ! ..
『 يـبـعـد سـواد عيـــوني و هَلـي』
أخذ يتنفس و صوت النفس دمر بشرتي
مــن أبتعد ..
( گـــلـنـالك لا تــلـمــس سيدنا )
گبال عيني تمتــم ..
『 چــا حـــتى خــدج مانلمسة ؟』
سكنت أجناحاتي عن الطيرأن ..
( كــل شــيء بـــيـــة )
وين يسمع !.. هو عـناد رجــع و ساخنه
هالــمره بقــساوه شفايــفه لامـــس خدي.
حجى و بس بصوته يصنع الخير ..
『 رايـد أفضــها و أخـذج الـــبـيتي
گـبل لا غــيــري ياخــذج مـــن أيـــــدي و
تضــلين غــــصة عـــمـــر بروحـــي 』
خلاني أسند جبيني على جبينه.. ما
بيه أسكـت بعد .. مو گدام خـوفه ..
( الي الك ما يـصير الــغـــيــرك سـبــق
و گُـلتلـك هـالشيء .. أنـي مو ناويـه
أتــخـــلى عـــنـــك كــيـان أبــو ثـــار )
و قلبي أنصاب و بطني أنجرحت بمغص
من لفني بذراعه و رأسه على كتفي صار
حاضـني بكــل حــيله ..
『 چــا نــحـضـنج يَـنعمــة اللَّه 』
و شـ أسولف عنه ! عجزت أجر النفس
غير من عطره اللي أمـتزج ويا عطري ..
نبست ..
( أســـتاذن مــنــي قــبل لا تـلمـسني
مـــرة ثـانيـــه )
أسمع ضحكته أطـشرت حولي ..
『 عــود ذكـــرينـي و تــدلليـن 』
فوراً أبتعد خلى مسافه قـلـيله بينا ..
يــبـلع بريقــه..
دأ أحجي بس سكـتت ..
لان كُــل تركزه على شفايفي أنرمى ..
『 أگـــول يا أم عيــون مكحـلة
هذأ العـلى شفـــايــفج ديــرم أهـلـنا ؟ 』
ديرم شنو ؟ أول مره أسمـعه !..
صار يدنى .. أنفاسه تمر على جلدي ..
عيونه تمشي بداخل عيوني و تنزل لشفاهي
أنخفض حيل .. و مال برأسه .. حركه
وحده و شفـــتي تدخـــل بـشـفـــته ..
بس نبراس بصوته الصاح ..
" شـــلون يـــردوني أخـرب الـــدنيــا
والـــغــي الـــعــرس هـــســة . "
حرم كيان من الرايده .. من مال برأسه
يسأل..
" هدي يا أبو حَنين عسا ما شفت شر؟ "
موته بعصبيته ..
" شــنو هـذأ الشافته عــيوني؟؟
أخــلــص من ولدي تطــلع لي أنــتَ ؟ "
بالحظة نجريت من أيدي و خلف ظهره
أبويه خلاني معاتبه ..
" شجنت ناوي تسوي بيها و بنص بيتي؟"
علي الدر و أبو الفضل ويا أبو الحسن
مدري من وين صاروا بصفنا واكفين !!..
من رده كيان بهدوء يسحل الحيل ..
" مــوش بنـص بيــتك أحـنــا بالحديقــة
للـــتــدقــيـــق سيـــــد نبـــراس . "
جنون والدي لاحه.. مرد أيدي بيده
مجادله ..
" هناك هنا بكل مكــان ما يهمني أنتَ
شنويت تسوي بيها لو ما قاطعتك أني؟"
الجو توتر بشكل أخواني رمــقوني
بتانيب ! و أبــن الســادة جاوب ..
" حلالي يا أبــو حَــنِــيـن بنــتك حـلالي "
وأني مدري يا رضى بداخلي مال اله !!
لگيتني أبتسم لعيونه لحضنتني من بعيد ..
بس والدي ما سكت .. مدري شبي !!..
"ما صارت حلالك و بعــدها ببيتي
و هسة تگول شجنت ناوي تسوي بيها؟"
عين أبن السادة بيني و بيـــن والــدي
طافت و على شفاهه زرع بســـمة ..
"ردت أضوكن هوى اللَّه من شفتها "
مو بس نبـراس حتى أخواني أنجنوا ..
" أبــو ثــار ؟؟؟"
و هو زاد يضحك و يفر بالسبحة ..
" بالحـلال يــابة بــالحــلال"
حتى مسح نبراس وجهه يستغفر
مهدي نفسه .. صاح ..
"فوت عمي فوت هاي عود سيد و جدك
رسول الله مدگلي الــغيرك شبــقيت ؟"
و أبن السادة حرام أذأ أرتبك .. يوضحله
" صدك چذب عمي حرمتي هـاي و تراني
مسوي فضل الكم و بــعــدني مخـلـيهـــا
يمـكم عـــبن شرعا و قانونا صــارت على
ذمــتي"
هنا فيزات والدي عطبت .. دار على
أبو الحسن ..
" أبــو الحسن يابه شـوف شغلك وياه
قــبل ما أبـــتلي بــي بنــص بيــتي . "
و سحبني وياه عصبي و عقـله فقده ..
و سمعي ويا أبو الحسن بقـى ..
" تــفضل خــويه كيان للاستقبال راح
نــصــلــي الــفــــجــر ســـــوا "
حتى وصــلنا الغــرفتي دخــلني نبراس
أو بالصـح دفعــني .. يفــتــر و يجول
صاير نــار بشكل غريـب ..
تـقـربت منه .. ودي ألمس أيده بس
نفر مني .. وجـــهه محتــقن .. شيء
مو طبـيعـي بنـــظراتــه ..
" أشــبـيــك يابــة ؟. "
وقف عن الحركه .. و ضحك مثل
المختل ..
" يابة ؟ أگلج شيء! أني ندمان ما بيه
أخــلي أحــد ياخـــذج منــي . "
وسعت عيوني .. مو بخير أني من
ضحكت .. اعــترض ! ..
" هالرجـال من بــعدك أمــان .. أنـــي
بـــس وياه صـــــرت أحــســــنــي
بــخـــيــــر وأذا فعلا سويت بي هالشيء
حأكون وحــده بلا ضـمير و تكسر اللي
أمنها على گـلبه وأني ما أسويها بي. "
لگيتـه متقدم و محتوي وجناتي بحزن..
" وأني حَــنِــيـن ؟ بعــــد ما
أعــنــيـــلج شــيء ؟"
نصدمت منه ! ضحكتي ودعت.. وشيء
من الذكريات نغزتني .. ما سكتت ..
" شــهل كـــلام ؟ أنــتَ كُــل الدنــيا
بــــالـــنســبة الــــــيّ نبـــــراس . "
عض شفته و أبتعد عني .. مو طبيعي
أول مره أشوفه هيج ..
صار يفرك بأيديه .. عيونه الزرق
ما زاحها عني ..
و بوسط هالهوسة التارسته رجع يمي
جرني يبوس رأسي و حتى جوه عيوني
باسها و أبتعد ..
وصل للباب حرك اليدة و نطق هالكلمات
بدون ما يباوع لي ..
" أني متـعلق بيـج بشكل مو طبيعي"
و أخــذ نــفسه من عيوني مـخـتــفـي !
مخليني أبتسم.. أني هم مثله متعلقه
بي ..
بس تعـلــق عن تعــلق يخـتلف !!!..
ٰ
ٰ
ـــــــــــ
. قـبل ثلاث ساعات - بيت العقيد .
ٰ
السـتـائر تمـيل و ترجـع ..
أضوية خــافـته .. هناك أغنية تشارك
الضوء بخفـوتها ..
ديجور الليل مسامر طياتـه ..
يفر بسلاحه.. و أسنانه تسحب الجگارة
من الباكيت ..
زجاجة شرب متوسده الطبلة لكن ما
مرتشف منها شيء ..
الجرس يرن .. خلاه يلتفت و كل اللي
بباله ..
إجـــت ؟ ..
نهض متعني يفتحه .. و وجهه البارد
زاد برود ...* مو الرأيدها هاي ..
فسر معاذ ... بـ أحرإج ..
" أصـرت رائف ما كدرت ما أجيبها الك"
ســاهور ضبت على كـفـوفـهـا من
شــافت نـظرات العـقيد فارغــة ..
أشر تفوت و معاذ تركهم يغادر ..
أنغلق الباب و صفـت وحـدها وياه ..
منتبها يمـكن حتى زوجـتـه مو هنا ؟..
نطــقت ..
" نــسرين مــموجــوده ويـــاك ؟ "
گصها بــنظراتـه الـمستهــزءه ..
" جـايه على حرمـتـي لــو علـيَّ ؟ "
ذابت بملامحه.. و أنعكاس خفوت
الـضـوء عـليه ..
" عــلـيك "
ما كلف نـفسه بردة فـعـل .. بقى
يدخــن على مـهلـه ..
و هــيَّ قـلـبها يـتراقــص بـضـلوعها
بـشوفـتـه .. تحــبه و تعـجز توصف ..
ٰ
- بعد مرور ساعة ..
ٰ
عيونها تتراوح عليه .. طالع من
الحمام و قطرات المي لساتها تنساب
من سواد شعره ..
ضبت على ملاءاة السرير على نصف
جسدها من الـتفت و محـاجره وقــفـت
عــليها ..
" دحكـت وحـده تشبهج من فـتره
عـــجـــل تـــكـــون أخــتــج التوأم ؟ "
انتفضت من مكانها و مشاعرها
أنعصفت ..
" آســــر ؟ ويــن شـــفـتـها بيـا مكان
الله يــــخــلــيــك رائـــف گــــول "
أنتــشل باكــيت الجكــاير والولاعه ..
بس مــجاوب طلـــع بـرى الــغرفة ..
تبعته .. علامات الهلع .. اللهفة ترستها
" عــقيد أروحــلك فـدوة جاوب دليني
ويــــن شــفــتــها ؟ "
الجرس يرن .. و الستائر ما بطلت
عن دفعها الريح ..
معقول أجت ! ..
بس نبضه ساكت ..
تحرك لايف بطريقـة ..
فتح الباب .. سرعان ما طل وجه الشيخ
گدامه و مناف ..
تمــلل رائف بهل شوفـه ..
" عجل ما عندك شغــلة ولا عملة بالانبار
و يــومــية مــسيـر لبـغـــداد يـجــهاد ؟ "
نب والده ..
" خــل نــفــوت يــو نــاوي تـــخــلينا
بـــــهـــل بــــاب يـــابــــنــــي ؟ "
ردد رائـف ..
" يا أبنــي ؟ هالــچـلمــة يو لـها السان
زمـــانــــهــا تــبــرت مـنــك بالـطلاگ "
فسح له المجال متقرف من جيته ..
و العيون لمحت ساهور .. والده
هز أيده ..
" حرمتــك شــامرهـا و ملـــتـهـي بــــهل
مــصكــوعــات الـــبــلايــة شــــرف مـن
وحــــده لـــوحـــــده تـــخـــور "
بلعت ريكها و سرعت مختفيه من
نظرهم ..
و رائف مرر أنتباهه على عمة .. ياشر
بلا أحترام ..
" عـــلــيـــش جـــايـــبــو لـــهــيــن ؟ "
سبق مناف جهاد ..
" جـدامك أني خـلنا نحجي بيت نبراس
مامـش الك غــرض بيــهـم بعـد اليــوم "
حــول تركيزه لوالــده ..
" مـوش بمـــزاجـي جـــان عفــطـتـلك "
ضــب على روحــه الشيــخ ..
" رائـف الدم ويـاهم حقنـا بالشفعات
توب و أكضب عنها مــا تــفـــيدك "
صوته ~ نظرته بدى بيت بارد متعوب..
" يـول أني وياها أنـتَ شـلك دخل ؟"
أنجن أبوه و تــقدم منه ..
" شــلي دخل ؟؟؟ أنتَ أنرميت بالسجون
أخــوك جلال طــب الانعـــاش و مرامى
الــعــشيرتين بسـببك كــل هذأ ومامـش
دخــل لـي ؟؟؟ "
عيون رائف سنطت عليه ~ بدى متعوب
والده.. معقول مريض !!..
و شنو ؟ ..
يهتم ..
يخاف لو يجيسه القـلق عليه ؟ ..
و على غفلة أسترسل بهدوء ..
"هساع أنتَ شتريد جايني بنص هالليل؟"
حـتى جهــاد أستــغرب هــدوءه ! ..
مسد نـصف وجـهه و تلفظ بالمهم ..
" لا تــضـيع روحــك و مكـانتك بهل
بلد و بــطل تــدحكـها "
مرر أيده على شعره العقيد و ضحك ..
" مــا أدحـــكــها ؟ يــول نـــاطـــرهـــا
تــجـــــــي و تـــدك بـــابــــي "
فقد نفسه العميد و صرخ بوجهه و
أنتشر الغثيان ..
" تــســودنت أنــتَ !! عگـــل مامـــش
ضـــل بـــرأســك ؟؟ ويـــن تــجـيــك و
بــاجــر حــنـتــهــا يمعـــثــور ؟؟ "
و بعده مرتدي الهدوء ~ و ثوب الثبات
رائف ..
" تــــجـــي "
حتى الفريق مناف تنهد منه .. و عجز
ينطق كلمة ..
لكن ما سكت جهاد .. بقى يعت و يذم
أخرها طردهم العقيد من بيته مثل كل
مره ..
و راح والده شايل حمل خوفه عليه و
بغض على سواياته ..
و يمكن لاول مرة يفهم .. العلاقة بينهم
ما يجي يوم و تـتغير ..
اللي أنكسر عمره ما يتصلح ..
و كذبة ألايام تشفي الجروح .. أندوبها
على روح للابد تبقى ..
مثلها .. ساهور اللي وأقـــفه أثر الدمع
غمر عيونها ..
أجت بتجاهه .. خطواتها بطيئه كلها
خوف ..
و سقط سوألها ..
" حـــبــيــتـهــا عــقــيـد ؟ "
حس برعشة العاطفه تسري بدمه..
حــب مــنو هــو ؟ ..
سخر ~ على هاي السوالف شجابه !..
أشر الها نحو الباب ..
" معاذ بالباب أطلعيـلو يردج للانبار "
شاحت عنه وجهها ~ مزق قلبها بعدم
اهتمامه ..
بس اليحب شيسوي ! ..
رجعت له بنظراتها و طلبت برجاء ..
" بــس هــالكم ساعة خــليـني وياك و
عـــادي أروح الصــبــح "
حرام يقبل ! .. أصلا ولا أهتم ..
قاسي رائف ~ و يمكن قلبه من صخر !..
" تــوكــلي . "
و أخذ نفسه من أمامها صاعد درجات
السلم ..
وصل للرواق و توقـف ..
و السبب مر بباله لو هالكلمات من
حَــنِــيـن شنو كان حيســوي ؟ ..
بــيــا طـــريقـــة يرد ؟ ..
أصلا شراح يحــس !! ..
و أبتسم بارهاق .. هو الجنون مراحل مو؟
ٰ
ٰ
ـــــــــــــ
- حَــنِــيـن .....
ٰ
طاف بيه كلامه .. أيدي الرعشت
و مسكتها ..
بيا طريقة مـتعـلق بيــه ؟ ..
الخوف ..
القلق ..
و الحيرة ..
كل شيء توسد سرير دماغي ..
لكن ما تسوة ..
على ألاقل مو اليوم ..
هزيت رأسي و نفضت الافكار السلبيه..
مو لازم أضيعني ..
مشيت ناحــيه الكومدي سحــبت
أدويه من المهدأت و شربــتها دفعه وحده..
أرتميت على سريري ..
و صرت أعــض باصابيعي .. وأسمع
أصوات أهلي متذبذبه .. يادوب اركز
بيهم ..
" أيـليا و المُــجــتبى مو هنــا راحوا
بــالمـطــار يستــقبــلــون أقــاربــنـا "
و صوت حيدر ! ..
" أيوان جيب الترب لـعندنا ما تــكفي "
ويمكن اسفار ..!
" الشاحــنات الخاطر ألاسلام هسة
جـــانــن هــنـا ياهـــو ألاخـــذها ؟."
و هذأ الامير يصيح واكف يم باب
غرفتي !! ..
" هيو أكلكم أشفت هسة بـغرفه أبونا ؟"
أبو الفضل رده بنرفـزه ..
"أشــفـت أحــجي وفــضــها !"
ضحك !! و أنخفض صوته ..
" أمـنا فــاتــت و لابسة أحـمر دخـيــل
الكــعبة ردت أفــلـش الــغـرفة عليـهم
مـــن شــفــــتــهـا تــبــوس نبــراس . "
أبو الفضل يمكن ضرب الحائط !!..
" أســتـغــفر الله بهل الــفـجريــة !! لا
حـــــــول ولا قـــوة الا بالله . "
أبتسمت أمسد بفكي من صاح أسفار..
" هــاي وين رايـح أبــو الــحسن . "
و هو جاوبهم .. صوته يبتعد ..
" أفــلـش الــغرفة على روســهم "
و بقــيت أســـتمع لكــل ألاصــوات ..
كل دقــائق الامير يهوس لو ينسحل
مـقــتــول من كـــرار ! ..
ولد العم ~ البنات البيت ضج بالكل..
الى أن صارت الساعة على الستة..
فــيقــتـني همسات ..
" يلا خــالــتـو ودعــي الـنــوم "
بنـصف عين بحلـقـت بيهـا ..
- شكـو من الصباحــيات ؟.
غمغمت ..
- غــير نــروح للصــالـــون .
و خاله رنا أضافـت ..
- تجهــيزاتج وصـلت فستان الحنة جاهز
بقى فستان العــرس بعد ساعتــين يوصل
لان مارين طـائرتها على 8 ومن ايــطاليا
لبغــداد أكــــو تـــأخيــرات .
مفترسني النعاس .. أذكر أني أختاريت
الفستان فرنسي شصار و تحول لبيــت
جيفارا ؟ ..
ما دققت ..
" تمام 5 دقائق و رجـعوا صحــونــي "
رنا صاحت ..
" شــغــلوا الأغـاني "
التحفت بغطأئي .. و أسمع الاغاني
هندية خلنها ..
Tujh Mein Rab Dikhta Hei
رفعـت بتـثائب .. أبصر طـلـتهــن
بناتنـــا لابسات الهنـدي بشكل جميل
و مـقـتحمــات غرفــتــي ..
قبل لا أستفسر غذتني بالاجوبه هزار..
" بـــس ســـاعـــتين و نــغــير لــجــو
فـــرنـســـي بـحــــت بــعدهــا نروح
للعــراقي "
تنهدت بضحكه من رفعت همسات
الساري عن خصرها و وتين جمعت أيديها
تسويلي .. ناماستي ..
نهضت من السرير بعد 10 دقائق ...
أفلت عني رداء النوم و أليانور ترمي ببتلات
الورود تحت أرضي و على طولها ..
- شدأ تــسـون أنــتـن ؟ .
يضحـكن ..
" گلنالج أجواء هندية لساعتين . "
رحت للمرآيا أخرج لي فستان ..
و عيني تبصرهن .. حلو الساري عليهن ..
رجعت أمر من جانبهن و أني أرمي تعليمات ..
" حــاولــن ما تــرتــدن الـــفســاتيــن
الخــليعـة و الـقصيرة ولا بأس لتحـت
الرگــبة "
ضد كلامي هـتفت همسات ..
" نـو للــملابـــس الــطويلـة الـبسن
مــشـــلح يَبــنات "
بنات جيفارا أيدنها و أني زاورتها بتملل..
" لو يطلعلج كان منـعـتي الـثياب من
أسـاســها "
بشــرتني ..
" ولــيش نضــم الجمال يا أم اللغات ؟ "
رسلتلي بوسات بالهوا ترقص هندي و
وتين وياها .. تجاهلتها ..
ساعة .. بين أستحمام و تبديل
و صـلاة نزلـت لتحت مع المُجتبى ...
المساعدات دا يجهـزن ألاجواء ..
و غريب أغلب ضيوفنا مستيقضين
و المــلابـــــس حدث ولا حــــرج ..
همست بتنهيده طويلــة ..
" بــاريــس مــو بيــت نبــراس "
تــنهد أخويه ..
" بيت ساري طالـعـين عن الطريق "
رميت بشعري للخلف بغــرور ..
" مــا عــداي لـخــاطـر أبــو ثـار "
كصني بعيــونـه و هـتـف ..
" أنتِ محــتشــمـة من زمـــان "
صارحـتــه بكـــل مصدأقية ..
" مو تمــام الـتمام ثــلاث تـربــاع .. "
ضحك بقوى .. و لفت أنتـباهي وجود
مارنيت ! ..
- آنــستي .
أبتسمت الها .. أجتني بعجالة ..
منحتها ألاذن تلقي السلام بالمصافحة..
و المجتبى بشرني ..
- أبو تراب گال تحتاجينها و مو بس هيج
الطاقم ببيت لندن أستعانينــه بيهــم اللي
هنا ما عـجـبوا الــولد .
أومات بتفهم ~ ذول المساعدين بغض
النظر عن جنسيتهم ألاوربية أحنا متعودين عليهم و محل ثــقة بالنسبة النا ..
طالبتها .. تغير ملابسها و ترأفـقني
و هي لبت بكل سعادة ..
البنات طلعن للخارج منتظراتني و أني
و المجتبى بـقينا منتظريها لحد ما أجت..
و كملنا نعبر حدائق بيتـــنا ..
و الـسيارات دا تصــف.. ضيوف من
الطبـــقات المــخملية تـــوصل.. من
محـطينا تمـــاما .. و أغلـــبهــم اللي
نعـــرفــهــم مــن خــارج هــالعراق ..
و التحضيرات ضخمة.. اخــواني محد
منهم نام.. لان يحضرون مو بس حنتي
لـ خطبة علي الدر وياي ..
و ولد فرونسي و جيفارا.. تكفلوا
بأستــقبال المعازيم ..
و فجاة صادفنا وصول مارين ..
" فستان العرس وصل يحلوه . "
همهمت الها .. فتحت السحاب أنظر
لداخله و صابتني ضحكه ..
-" الطرحة عبارة عن فراشات . "
و الاحاديث تطول لو تعمقت ..
بعدها.. الصار ..
ذو الفـــقار و كرار ويا أسفار.. همسات و
وتيــن و بـعـد مجــموعة من سيــارتـين
راحــــن وياي للصــالون بهـــل صباحية
البــاكرا ..
و جو شتاء حامل موجات من الرياح
و مشاعر متفاقمه و متلاطمه بشراعي ..
لكن أسترسلت بنفــور ..
" الــعدد قليل جدا لــو مخــلين البـقية
هم يـــجــون قـــصـرتــوا "
رمقـــوني بنــظـرات جحيمية ..
" هـــاي طـــرده بنـت نبراس ؟ "
أبتسمت بشحوب ..
" Evet, ben yapıyorum"
تلاطشت تعابيرهم ما فهموا شيء من
كلامي ..
و الوقت مضى ..
الكل يصــور بيــه من اللي مرافقـيني
حتى قضـيت ســاعات بالتجـهيز الى
أن اخـــيرأ تمــت الامــور و خلصت ..
و من طــلعنا صـارت رجعتي بســيارة
العم فرونسي و أبنه ادريان خاطفيـني
من أخواني ..
بــس كـرار كل دقـائق و دك الـهورن النا
و أســفــار فجـاة أعـترض طـريقــنا لكن
بدون فائدة فرونسي مــا وقــف و هــو
اللي وصــلني للبـيت ..
والي أول ما دخـلت البوابه ضجــت
الهلاهل من قــوتهــا صدعت رأسي ..
و على الصوت بالسيارة ..
" أنا الربيت و الغيري يصيرون أنا الربيت "
الــتفتت لـ أدريان ..
- شوكت ربيتـني وأني أكــبر منك ؟.
ضحك بحزن ..
" يا ريتــني نولدت قبلــج .
عم فرونسي نزل .. أخواني حاوطوا المكان
و بدات على حسب تنسيق واجواء يلا
أدخل..
و مو جوي هالصخب هذأ..
لكن تماشيت ويا الوضع .. المح الكاميرات
ترتفع ..
سرت ~ الفستان مثل لوحة مرسومه ..
و البنات ويا أخواني صنعوا معبر الي ..
دخلت ..
من هــتفن بصوت عالي بنات السادة ..
"طبت يالزهره تــلـگيها طبت يالزهره
تـــلگـيها "
وتين و هزار رفعن فساتني و صوت
ألامير صاح من خــلـفـي ..
" نسـاءنا أمهات المـلابس الممزقة ترى
وراجــن روحه للقاعة يعنــي ضمن من
حيــلجــن لهنـــاك . "
ما خلصت جُملته و حيدر بلغنا .
" يــلا توكـــلن عــلى الســيارات .
البنات اعترضن ..
- دا ترتاح أجلولها لنصف ساعة .
بالفعل أخذت وقت لحالي ...
لكن ما انطوا فرصة ..
أستجابيت ..
فسحوا لي المجال ..
و الطريق اللي سرت بي عبارة عن زينة
تطـرب النفس ..
طلعنا من البيت بموكب من السيارات
شيء للسادة وشي للجيش و شيء
لاهلي ..
على طول الطريق كانت في فعاليات ..
و من كثرتها تعبتني ..
- منها و مرت ساعتين ..
كنا بالقــاعة وحده خصصوها للنساء
والثانيه للزلم ..كل هذأ والــــعدد مـا
ينحسب ..
جولات من الرقص الغــربي ..
دا يحيرون شنو يســوون ..
تحول بعدها للشيء ألاهم ..
من أبتدينا المراسيم جلست و همــسات
و اليانور و ايات و وتين مسكن الطرحة
الخضراء فوقي من الجانبين و بدت القارئه..
" زفـــوهـــا بــمان اللَّه بـــمـان الله
تــلگاهــا رســول الله رســــول الله "
" و بالعــين جـابوها و للاملاك زفـوها
جـليـناها .. حـــــلوه جلـــوة الزهــراء"
بدلن الطـــرحـة للحمراء و أيديه على
القرآن و صـــوتها ما بـطل يهــــتف ..
" گـــولـــولــه گـــولــــولــه
يلا يا أبو فاضل خــل نسمــــع الهلهوله
هـــلــهوله للـــعــبــاس هــلــهوله "
" كـــولوله جــــيتـك هــا أبـــو أشاره
مـــــنــك أريــــد الـــــيوم الــبــشاره
هلـــهـــوله للــــعــباس هـــــلهـــوله "
وامي هلهلت لحظتها بصوت دوى ..
" گـلـــه أجـــيتك طــــالبه مرادي
بجــــــاه الــــنـــبـــي الـــــهــــادي "
و بالحـظة علت الصلوات بشكل رج
المــكان و بلــعت توتري من شغـــلوا
هالــقصــيده دريــت أبـــو ثـار دخـــل..
" يا ســامع الصوت صلي عــلى النبي
هالليلة تـــزويـــج فاطم مـــن علــي
اللَّه ويااللَّه صـــلوا عـــلى النــبـــي "
" غـرد ياطير بهـل خبر خل تسمع البرية
أهل الارض واهــــل السمة مـــدعوا
هــالمــسية . "
" رفـــعوا الــهلاهل يا اهل الــسمة
أعظــم عــريسيـن علي وي فاطــمة "
جلس بـصفي وأني سديت جفـوني ..
يا مشاعر بيه ! هوسة و سكون ..
من ألعلوية والدتة صاحت .
" ياسامع الصوت صلي على نبي لاول
محــمد و أبـــن عـــمــه عــــلي "
دقائق و أنمدت أيدي لايـــده حط
الحــنة كيــان بــراحة أيـــدي و مبلغ
بوســـطــهـــا ذكر اللَّه و سمـــه ..
من صار دوري أخـــذت نفــس عميق ..
مدلي أصبعه و زينته بالحنة و صوتها
يهتف لهل ملأ .
" أسحـگي الياس خلي الـعــين تنداس
گـله شـدينا حبـنا براية العباس شديتك
عــلـك زورتـــك الـــعبـــاس "
منها و نهضت من صار تلبيس
النيشان .. الكل هناك بس هوَ يمي و
والدته اللي قدمت الذهب اله ..
رفــعت له شعــري لبسني العقد.. بس
أستغلها و طخ خده على خدي يهمس ..
أبـو ثـار :- أنـــشل حـــالي حَــنِــيـن . 』
رفرفرت مشاعري .. بس كتمتهـا ..
( تــحـمــل يا أبـن الــسادة .)
نوم شفايفه على جبيني من حط أيده
خلف رأسي و سحبني ..
『 بس هالليلة هنا بــاجر أنتِ يمي 』
و أصوات البنات كلها نطت مفززتني
من صفنـتي ..
" بـــسم الله بــعد وكــت عـرســان . "
ضحك و أبتعد عني .. تمرر له والدته باقي
المجوهرات ..
ولانها كثيرا .. همست له ..
( مــاكو دأعــي كُــلهـا أرتديهــا )
مط بجسده العلوي و همس ..
『 چــا بالبـيت أخذ راحـتي و ألــبــسـج 』
بادلــته الهمس ..
( لا تبني هوأي أحلام مــنو گال أخليك )
مرر أبــهامه على شــفـتـي .. و نظراتـه
متحديه ..
『 باجر نـشوف ياهو الما يخليني』
دفعته عني و يضحك .. و ما أعرف
أي شخصية دأ يصنع بــيـه ..
بيقت أنظر عليه ~ .. هذأ أختياري ؟..
.. أنتبهت.. لابــس
دشداشه بيضه.. رأفعها باطراف أصابعـه
الماسكه السبــــحة.. و سـروال تحـتها..
و الــغـــترة على رأســه ..
هو بالفعل عراقي بحت .. هيبة شكله
و فخم ..
وصلنا الــمراسيم أرقـص أني وياه ..
طــفوا كــل الاضـويه فقــط حولي
أنــي ويــاه أشــتــغــلت ..
مسافة بعيده بين المقاعد اللي تخص
الحضور وبينا ..
أختفت الاغاني و لاجل السيد شغلوا
هاي ..
" ها يايمة ها يعيوني ها يايمة ها يعيوني
دكيت انا البيبان ما صح مثلها صارت ليلة
وقيس صرت أنا الهــا "
مرر أيده على خصري و أيدي على كتفه..
و عيونا اندمجت ويا بعض ..
" أشريها لو بالروح و أفديهــا نفــسي
صايغ أسمها سنين شبـرة المــحـبــسي2
ليلة ما فارگتني على الــگمر رگـــبتـــــني
و بسوالفها أنا هايم الهوى يلوى بخصرها
السماء غازل گمرهــا و بشــهر حبهــا گلبي
صايم ..
رقصت وياه ~ بشكل حضاري بعيد عن
أستهتار الحركات ..
أسمعــه يهـمس ..
『 گـــمـر اللَّه نزلة بين أيديه』
نبست و نساير بهدوء ..
( خــطفوا من السـماء و صار الك )
نزف الهوى و ضبني الـه ..
『 هيج و طلع بخــتي چبــير 』
على رمشي هلـت دمعة ..
( يمكن من البداية كنت أنتَ النصيب )
مو هو .. مو فراق ولا جنوني بي ..
ما ردت أذرف دمع ولا ردت أحزن لكن
قـلبي خاين منه و عنه شيتــوبني ! ..
و نفضت روحي من انتشرت بالقاعة ..
" ما رأيد من الدنيا كل شيء بس أخذك
يحبيبي و أمشي .. وياك اعيـش بغـــير
جـنحان نــعيش بلد ما يوصلة أنســان "
توقفت و كرهت الشعور هاي ألاغنــية
غناءها رائف .. كانــت تمطر يومها من
ســـحـب كرســي و جـــلـــس قـــربي ..
يمرر أيده على وجهي كيان ..
『 عسا ما شر يبــعد الروح 』
ضحكت بوجهه .. أطرد أحزاني و الماضي..
و أتزحلقت من بين أيديه.. تراوحت أبصاري
ناحية زجاج اللي يضم الكيك .. قربه كان
السيف ..
تقــربت مـنه ..
سحبت السيف .. و وجهته على نحره
عن مسافة أنشات.. بحـركه نزلــته لايده
خطــفت السبــحة مــنه و همــست ...
( و شــيســــوي أبـــن الــمـضـيـــــف ؟
يـتربع بنــصه و يـــهز لي الــفـنــجان؟)
دنى مني.. أيده مسكت فواه السيف و
عيــونه تمشـي بعيــوني ..
『 أنــا الـخــاطــرج أهــز عــشـيـرة
مـــوش بــــس أهـــــز فـــنــــجــــان 』
و بحجة أنه رايد يبوسني جر السبحة
من عــندي ويا السيف ..
( خدعـــتــني ؟ )
فر سبحـــتـه والسيف ..
『 العصمة بيدي يا بنت نبراس』
أشرت له ..
( مـــتـفيدك أذا مو أنـــي أطــلب )
خيم على وجهه حزن يشبة حزني ..
『 مــا أطــلگج أنا لو أمـوت 』
و غريب حديثنا ! على مشاعر اللحظة ..
خطـفتــنا الضحـــكات ~ و الاصـــــوات
وسـط الــظـلام تصـفيق و تشــجيعات ..
أيده على أيدي و بذات السيف بدينا
نقطع الكيك ..
تحت هالاجواء.. أناشيد دينية فرح
ملئت القــاعة ..
لكن بعد وهلات .. وضعوا فقــــط
موسيقى.. من عالم حزين لكن برقي..
و حضيت ويا برقصة هادئه عليها..
أستغلها بكثير غزل.. كلام عن مشاعره
الي ..
و عجزت أرده.. أكتفيت أصغي و
أقدر حُــبه بكل أحترام ..
بعد وقت طويل طلع
بعدها ويا ولدنا و أهله يغادرونــه ..
من تـقربت مني أيات تمدلي ظرف !..
" حنــين هاي وصــلت الج من المنذر
أبـــاذر "
استفهمت بشك ..
" منــه لو مبــعــوث ؟ "
أتـزحلقت منها الكلمات ..
" لا مو منـه بس حتى هو ميعرف منو
بعـثها "
أخذتها منها و ببالي عصفت المــراره..
باحساس قبيح ..
سبحت نفسي لبعيد لمن صرت أتـفقــد
الظرف ! عبارة عن ورقة مكتوب عليها
بخط الـ أيد !..
" الــثار ويــاج مـــرهـــون بـهـل زواج
بـنت أبـوج ســويهـا و أخذي أبـــو ثـار
فواتــح عـزا ينــگلب بيتكم و هذأ مو
تـهـديد هـذأ وعــد مـن الــراوي الــج "
جعدت الورقة ، الارض مو وأسعــتني
و شــوية السعادة الحسيتها ويا كيان
أنسرقت مني ..
معناتها بالفعل أني خسرته أعزاز !..
حرت و أيدي ترجف ..
شنو اللي غافي بيه و لسة ما فاق ! ..
اليانور أجـتــني ويا البنات.. يمدن لي
حقيبة تحتوي أشيائي ..
"يلا غـيــري ملابسج .. صار الوقت
نروح لــخـطبــت عــلي الـــــدر . "
بس وين أروح ! ..
كان بباب القاعة ! و المنذر وياه !..
عيني صارت بعيون فِراق الوأقف هناك!
و تركت الدنيـــا و مـشيت ناحيته ..
ترجف سيـقاني الوصلتله .. فيا أعتذار
هذأ اليمحي الــسويتـه بيك ! ..
ينـــظر بيه بــشيء مــوت دواخلي و
هزهــا ..
كــان عـــتــاب ! ..
شيء يجيس الصدر و يفتح أجزاءه
مثل حز المـــوس ..
فجاة ظهرت يُسر قربه .. و توقفت
أرضي عن الدوران ..
لا .. ما گدرت أكمل .. درت عنه
وجــهي ..
توهان .. كل شخص عيشني..
صاحت والدتي .. و بغرابة نظراتها تتبادل
بيني و بين الـخلف ! نحو فراق !..
" شــكو وصــلــتي قـربه و رجعــتي ؟ "
قابلتها بوجهه يشبه المرض ..
" مـــو الـــه "
رفعت حاجبها ..
" أنتِ فــهمتي عن منو دأ أحچـي ؟ "
شتريد !! ولويـش هيج تنظر بيه !..
بقت ترشـقني بشكوك ! .. و أبتسمت
بغموض ..
" يلا شـمنتظره غيري ملابسج نروح
الـــخطــبـة علــي . "
رفضت ..
" لا حاســة بالــتعب ودي أرجع لبيتنا
أنـــتــوا روحـــــوا بـــدونـــي . "
ما أنطيتهم فرصـــه من صار گدامي
المجتبى طلبت منه يرجعني للبيت ..
و لان الكــل أنخبص بالروحه لخطوبة
علي الدر ما ركزوا بأني ويــن !!..
وصلني أخويه المُجتبى و رحل يلحق
الباقيـــن ! ..
و أني بعــجاله دخلــــت الغرفــتي ..
كل فــكري بشخص واحد مو غير ..
لان الحقيقـــة لا نــبراس ولا المنذر
أصدكها منــهم ..
و هو وحده ممكن بهل لحظة أثـــق
بي ..
من غيرت ملابسي و غسلت كل وجـهي
أطــلع من بيــتنا بـــعدها بــسيارتي ..
مسافة طريق .. و طبيت شارعه
هالانسان اللي ما ظنيتني بيوم أجي..
صفيت سيارتي بعيدا .. و قـلبي تارسه
البرود مثل غـــيوم السماء هــسة ..
من أخذتـني ســيقاني لبابه .. ما نفعـني
زر الـــجرس .. طــرقـته مره و مرتين
بالثالثة يـــلا فـتـــح لي بـــاب بـيــتــه ..
هذأ اللي متـوشـح بفانيله سوده بنصف
ردن و بنطال عسـكري .. هذأ اللي ضحك
بعجرفة على شـوفتي ما مصدك زمــانه
الجــابني الــه ..
من رمى الجكاره و من تـقـــدم ناحيــتي
منـزل من نفـسه يوصل عيـوني بعيــونه ..
{ يول أني مـن گـاعي دايــخ بيــج زيـدي ســواديني و گولي جايه أشوفك عقيد}
.. .↝⋆𓆩ዞ𓆪⋆↜. .
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــــــــــــــ الروح ويا النفس الكم 🦋
.
.
.
.
.
للملتقى يأذن الله 🤎
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .