تحميل رواية «الطفل الكبير» PDF
بقلم منصور سيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
الجزء الثاني الفصل الاول وقفنا مع بعض لحد ما وافقت على الزواج من سيف ووالدته احدتنى بالحضن وقالت اخيرا هيكون ليا بنت المهم اتفقنا ان هيكون فى فترة خطوبه صغيره لحد ما يتم اعداد مايلزم لحفل الزفاف وكذلك مايلزم للحياه الزوجيه لان والدت سيف قالت انا فرح ابنى سيف لازم يكون اكبر واهم فرح ممكن حد يشوفه وكمان انا هجهز دور ليكم مخصوص بالفيلا مجهز تجهيز شامل وفاخر هو انا ليا غيركم المهم وانا قولت كويس ان هيكون فى فترة خطوبه ولو صغيره عشان اتعود على سيف كخاطيب وزوج وليس واحد شغاله عنده واعلانا الخطوبه واخذ...
رواية الطفل الكبير الفصل الأول 1 - بقلم منصور سيد
رواية الطفل الكبير الجزء الثاني الفصل الاول
وقفنا مع بعض لحد ما وافقت على الزواج من سيف ووالدته احدتنى بالحضن وقالت اخيرا هيكون ليا بنت المهم اتفقنا ان هيكون فى فترة خطوبه صغيره لحد ما يتم اعداد مايلزم لحفل الزفاف وكذلك مايلزم للحياه الزوجيه لان والدت سيف قالت انا فرح ابنى سيف لازم يكون اكبر واهم فرح ممكن حد يشوفه وكمان انا هجهز دور ليكم مخصوص بالفيلا مجهز تجهيز شامل وفاخر هو انا ليا غيركم المهم وانا قولت كويس ان هيكون فى فترة خطوبه ولو صغيره عشان اتعود على سيف كخاطيب وزوج وليس واحد شغاله عنده واعلانا الخطوبه واخذنى سيف لاكبر محلات الذهب وقال لى اختارى شبكتك ياعروسه اخترت طقم عجبنى بس سيف قال لى بس ده مش مقامك انتى مقامك اكبر من كده واختار لى طقم كان باين عليه قيمته عليه جدا بس انا قولت له لا انا عجبنى ده اكتر فقال لى خلاص زى ما تحبى واشترناه فعلا وراح قبل ما نخرج قال لى اختارى لى اسوره ااخذها هديا لولدتى فاخترت اغلى واجمل اسوره فبعد ما اتفقنا عليها واشتراها اخذها من صاحب المحل وقال دى بقى هديت العريس لعروسته فقولت لا دى بتاعت والدتك مينفعش وانا اخدت اللى اختارته فال لى والدتى عندها دهب كتير وما بتلبسهوش انا كنت بختارها ليكى وعشان خطرى تخديها ويالا بقى انا عزمك على الغداء بره فقولت بس والدتك تزعل اننا اتغدينا بره وسبناها تتغدى لوحدها فقال والدتى انا عارف هعمل معاها ايه متشليش همها وهى عمرها ما هتزعل من حاجه بتفرحنى فقولت خلاص اللى تشوفه وحسيت ان سيف بيحاول من اول يوم يطمنى انه هيكون راجلى وسندى ورحنا واتغدينا وفضلنا نلف من مكان لمكان لدرجة اننا كنا بنجرى ورا بعض فى الشارع ونرش على بعض من زجاجات المياه لدرجة ان رشيت على حد ماشى دون قصد ولقيته جى يزعق معايا لقيت سيف انقض عليه ومسك فيه روحت حوشت سيف عنه وقولت ليه ان اللى غلطت وخليته سابه وقولت ليه انا اسفه انى جبت عليك مياه بس بجد مقصدش فقال لى مفيش حاجه حصل خير قال لى سيف ولا يهمك اعملى اللى انتى عاوزة وابقى خلى حد كده يتصدرلك فقولت له لا مش للدرجة دى كان سيف لا يخجل من فعل شئ اللى كان بيعوزه بيعمله وانا بينى وبنكم كنت مسيراه لانى كنت مبسوطه من كده لان كان نفسى من زمان اعمل اللى يجى فى نفسى او يجى على بالى بس كان صعب اهمل كده وحدى وفضلنا نلف طول اليوم وقولت له يالا نرجع معاد الدواء بتاعك لحسن تتعب فقال لى انا معاكى نسيت كل حاجه بس اقولك انا جايب الدواء معايا فى شنطتى انا مش هدى فرصه لاى حاجه توقف فرحتنا فرحت اوى بكلامه ده وحسيت ان سيف هيخف فى اسرع وقت مش ممكن الاراده والامل اللى عنده ده اى حاجه تغلبه حتى المرض ورجعنا الفيلا ما انا رجعت قعدت معاهم وده كان طلب سيف من والدته واول ما قربنا من الباب الداخلى قال لى لو والدتى سالت اتاخرنا ليه مترديش انتى انا اللى هتكلم فقولت اللى تشوفه وفعلا اول مادخلنا والدته قال كنتم فين ده كله ياسيف فقال عارفه ياماما انا مبسوط اوى انا النهارده كان اسعد يوم فى حياتى اول مره احس ان الفرحه سكنه قلبى بالشكل ده بس كان ناقصنى حاجه واحده بس انك مش معانا وانا لولا انى عارف انك تعبانه متحركتش خطوه من غيريك لقيت والدته قالت ليه اه يبكاش يااونطجى انت عشان عارف انى قلقت عليك قولت ااخذهم بالصوت قبل ما يغلبونى بس بردوا انا زعلانه انت ناسى معاد الدواء انت مش واعدتنى انك تلتزم بالدواء بعد ما اعترفت لى انك ماكنتش بتاخده راح مطلع الدواء من شنطته وقال ليها هو ااقدر اخلف واعدى ليكى ياست الكل وراح بايسه بين جبنها نسيت والدته خالص موضوع التاخير ودعت ليه وانا واقفه مستغربه من حنكة سيف وذكائه وزادت ثقتى فى شفائه وفضلنا على الحال ده طول فترة الخطوبه خروجات وعزومات وهدايا وطبعا ماكنش بينسى والدته من وقت للتانى بنصيب من الخروجات والعزومات والهدايا دى الصراحه فاجأنى بمعملته وقولت فى بالى الحلو ما بيكملش بس رجعت وقولت وانا هعوز ايه تانى اكتر من كده وكان سيف ملتزم جدا بالادويه والكرسات وزيارات الطبيب وكان بيتحسن بشكل واضح وكل ماده تزيد الفتره اللى تحس فيها انه طبيعى جدا ولكن لم ينتهى الامر فكان على فترات متباعده يحدث له بعض الاعراض ولكن زالت الاعراض الخطيره تقريبا وكنت ارى السعاده فى عيون والدته باحساسها بتماثله للشفاء واستمرينا على هذه السعاده حتى اقترب موعد الزفاف وقد تم تحديد موعد الزفاف واعداد كافة التجهيزات اللازمه حتى قبل الموعد باسبوع تقريبا تفاجات بما لايمكن ان اتصوره يوما وانا عائده وحدى من مشوار ولسه هدخل بوابة الفيلا لاجد.
رواية الطفل الكبير الفصل الثاني 2 - بقلم منصور سيد
رواية الطفل الكبير الجزء الثاني الفصل الثاني
قد تم تحديد موعد الزفاف واعداد كافة التجهيزات اللازمه حتى قبل الموعد باسبوع تقريبا تفاجات بما لايمكن ان اتصوره يوما وانا عائده وحدى من مشوار ولسه هدخل بوابة الفيلا لاجد ينادى ويقول ياسمين فالتفت لاجد اخى الذى سافر وانقطعت اخباره شكله غريب لدرجة انى معرفتوش الا لما قربت وجهه شاحب وجفونه سوداء ومرهقه وجسده هزيل ونحيف تغير تماما وملابسه متسخه تماما فاقتربت منه لاحضنه شوقا له رغم زعلي منه انه تراكنى ولكنه عندما اقتربت منه كانت تفوح منه رائحه كريه فوقفت مكانى مالك انت عامل كده ليه وكنت فين ده كله وايه اللى حصلك رد عليا وهو يتهته غير قادر على قول جمله مفيده وكل اللى فهمته انا عاوز فلوس فقولت فلوس ايه وليه فقال هاتى بس دلوقتى فلوس وبعدين هبقى اجيليك احكيلك كل حاجه لسه هقوله لازم اعرف فى ايه قال ارجوكى ادينى اى فلوس معاكى وانا هرجع تانى اعرفك فى ايه المهم فتحت الشنطه اشوف معايا كام وبطلع الفلوس بعد مبلغ اديهولوا فراح مد ايده واخد الفلوس كلها وقال هما دول يدوب يكفوا ادينى بقى مفتاح الشقه وانا بدور عليه فى الشنطه بقوله انت رجعت من السفر امتى وعرفت ازاى انى هنا فقال بعدين بعدين واخد المفتاح ومشي دخلت القيلا وانا سرحانه وقلقانه وبقول هو ماله بقى عامل كده ليه بقى ده اخويا اللى كان وارده مفتحه ومالوا كده كان ملهوف على الفلوس وكان متبهدل كده ليه فضلت اسال نفسى اساله لازيدنى الا حيره من امر اخى ودخلت ولم القى السلام على سيف ولا والدته فهم كانوا حالسين وانا مررت عليهم دون ان احس بوجودهم فاامر اخى كان واخد كل تركيزى ودخلت غرفتى وقفلت الباب وشويه قطع تفكيرى سيف وهو بيخبط على الباب وبيقولى ياسمين انتى كويسه فقولت ايوه ياسيف انا بخير ولكن لم اقم وافتح الباب فاستغرب سيف ذلك وقال انتى متاكده انك بخير فقولت ايوة ياسيف متقلقش عليا انا بس راجعه تعبانه وعاوزة انام فقال خلاص زى ما تحبى بس وقت متلاقى نفسك عاوزه تتكلمى انا موجود فقولت اكيد طبعا ياسيف هو انا ليا مين غيرك وسابنى وراح على غرفته وانا هتجنن واعرف ايه اللى حصل لاخويا ومرداتش احيب سيره لسيف ولا لولدته عن اخويا لحد ما اعرف هو ماله وفضلت كده ثلاث ايام ولم ياتى اخى لى وتركنى فى حيرتى حتى يوم وانا فى حديقة الفيلا وجدته وهو ينادينى خلسه فخرجت له وقولت له انت مش هتقولى فى ايه فقال لى انا عاوز فلوس ضرورى فقولت له وايه حكاية الفلوس ديه اللى انت عاوزها كل ماتشوفنى انت مالك كده مش على بعضك انت مدمن حاجه ولا ايه فقال هتجيبى فلوس ولا لا فقولت رد عليا الاول فقال ايوه ياستى مدمن قولت ازاى وامتى وليه فقال دا موضوع كبير وانا معنديش وقت احكيلك انا هموت لو مخدتش الجرعه اخلصى بقى فقولت يانهار اسود اعمل ايه دلوقتى اخويه مدمن وهقول ايه لسيف ووالدته فقال قولى اللى تقوليه هاتى الفلوس بقى اخلصى فقولت انا معيش فلوس دلوقتى روح على الشقه عشان محدش يشوفك وساعتها مش هعرف اجيبلك الفلوس وانا هجيلك المهم رجعت على الفيلا بسرعه وجبت فلوس وهو سبقنى على الشقه روحت وراه على الشقه لقيت اللى بيبيع ليه المخدرات هناك مستنى الفلوس اول ما اخويه شافنى راح هجم عليا واخد الفلوس وادهم للراجل من غير حتى مايعدهم وقال له هات بدول راح الراجل اداله المخدرات واخد منها وراح داخل غرفة النوم ونايم على السرير واستنيت لما هدى خالص ورحت رايحه له وقولت ايه اللى وصلك للحاله دى انت كنت مسافر انسان تانى خالص كلك طموح وحياه ايه اللى موتك كده فقال ايوه انسان تانى كان فاكر ان الدنيا ضحكتله لما سافر بس رحت هناك لقيت لافى عقد عمل ولاغيره وعقد العمل اللى كنت واخده معايا طلع مزور وقعدت هناك ادور على شغل قبل ما الفلوس تخلص بس ما لقتش لدرجة انى كنت ببات فى الشارع عشان الفلوس اللى معايا تفضل اطول فتره ممكنه وفى يوم وانا قاعد فى الشارع زى كل ليله لقيت واحد داخل عليه بيقولى ايه انا بشوفك كل يوم بتنام فى الشارع ايه ظروفك فقولت وانت مالك ياعم سبنى فى حالى فقال بس قولى في ايه المهم لقتني بحكيله فقال لى بس كده يعنى مشكلتك كلها فى الشغل فقولت ايوه فقال لى طب قوم وتعالا معايا فقولت على فين قال لى هشغلك المهم رحت معاه ودانى شقه وقال لى استنى هنا وشويه دخل هو وواحد فقال لى عاوز تكسب فلوس كتير تترحم من النوم فى الشارع والجوع ولا تعيش احلى عيشه فقولت اكيد اعيش احسن عيشه طبعا فقال بص احنا هنلبسك وونوضبك وهنخليك اخر شياكه وهنديك فلوس وهنشتركلك فى نادى فقولت ومقابل ايه دا كله فقال حاجه بسيط هتحاول تعمل صداقه كبيره فى النادى وتحاول تصاحب اكبر عدد وكل ما تصداد واحد وتجيب لينا زبون هيبقى ليك نسبه فى اللى هيشترى فقولت مش فاهم تقصد ايه باصتاد واحد ويشترى ايه فقال ايه ياعم افهم بقى انت هتصداد مدمنين مخدرات وبصحبيتك معاهم تحاول اللى مابيشربش يشرب فقولت ايه مخدرات لا ياعم فراح صارخ فى وشى وقال لزميله اللى جبنه انت مفهمتوش ولا ايه فقال لا مفهمتوش بس انا صعب على فقولت اكسب فيه ثواب واكيد مش هيمانع طب انت لازم تعرف انت يا اما تكون معانا يا اما الله يرحمك فقومت مسكت فيه وقولت انتوا اللى جبتونى وعلى العموم انا مش هتكلم انا فى ايه ولا ايه فقالوا لايحبيبى انت لازم تختار دلوقتى ففكرت وقولت اطوعه لحد ما شوف حل وفعلا لبسونى احلى واشيك لبس وافضل الماركات وادونى فلوس كمان لزوم الشغل واشتركوا لى فى نادى بس المشكله كانوا بيخلوا عيون علينا عشان ما نهربش وفعلا دخلت وحاولت اكون صداقات ومع الوقت قدرت ادخل وسط شله كبيره وبدات اشوف هعمل ايه ولما لقيت ان مفيش فايده ياكده يا يقتلونى فاخترت ان اكون واحد منهم واهو اكسبلى مبلغ كويس ارجع بيه بدل ما ارجع ايد ورا وايد ادام وبعدين انتى عارفه ان السفريه دى مخلتش معايا حاجه وفعلا قدرت اجيب عدد كتير من صحابى اللى منهم كان بيشرب اصلا بس قولت له هجبلك صنف احلى وارخص واللى منهم كنت بجيب رجليه لما القيه واقع فى مشكله او مش مابسوط افصل ازن عليه على ان الحاجه دى هتنسى مشاكله وحزنه وكتير منهم كات بيستجيب يمكن ثقتا فيا ويمكن هروب من الواقع اللى هو عايشه المهم مشي الموضوع معايا وجريت الفلوس فى ايدى بس ساعتها عشان اخلى اللى حواليه يشربوا كنت بشرب امامهم عشان اقدر اقنعهم ومع الوقت بقيت انا كمان مدمن رغم انى كنت بشرب بحذر وبكميات بسيطه وكنت فاكر انى مش هدخل على مرحلت الادمان بس اكيد ربنا ماكنش هيسيب حق اللى بضحك عليهم ومرت الايام والدنيا ضحكت لى زى ماكنت فاكر لحد ما فى مره راجع الشقه اللى هى الوكر اللى فيه المخدرات اللى بنبعها لقيت ان الشرطه كانت واقفه امام العماره ووقفت بعيد لحد ما مشيوه وطلعت لقيت الشقه متشمعه وعرفت ان كل اللى فيها اتمسك فهربت ورجعت للشارع والمشكله ان معظم فلوسى اللى حوشتها كنت مخبيها فى الشقه ورجعت تانى لنومت الشارع لا ومش بس كده دا انا كمان بقيت مدمن ومحستش بكده الا لما المخدرات مابقتش معايا حسيت ان هتجنن وبقيت امشى اوقف اى حد اثبته واخد منه فلوس عشان اجيب المخدرات لحد ما فى مره اتمسكت فيها واتحبست وزاد عذابى وادمانى فى السجن واتدهور بيا الحال زى ما انتى شايفه وبعد ما قضيت المده فة السجن رحلونى ورجعونى بلدى وادينى جيت ياستى وراح داخل فى النوم وانا بندب حظى وبقول ينهار اسو ينهار اسود هو ده اللى كنت بتمنى يرجع عشان يكون سندى اهو رجع بعد ما كنت نسبته وفقدت الامل فى رجوعه لا وراجع عشان يدمرى لى حياتى وفضلت قاعده امامه وانا هتجنن ةمش عارفه اتصرف ازاى وهقول ايه لسيف ولا لولدته هقولهم اخويه مدمن وحرامى ولا هقول ايه التفكير جننى وبقيت خايفه ارجع الفيلا لحد يحس بيا وبى اللى انا فيه وخصوصا ان سيف حس بكده فعلا وفضلت قاعده هتجنن وبفكر اعمل ايه قولوا لى اعمل ايه
رواية الطفل الكبير الفصل الثالث 3 - بقلم منصور سيد
رواية الطفل الكبير الجزء الثاني الفصل الثالث
مش عارفه اتصرف ازاى وهقول ايه لسيف ولا لولدته هقولهم اخويه مدمن وحرامى ولا هقول ايه التفكير جننى وبقيت خايفه ارجع الفيلا لحد يحس بيا وبى اللى انا فيه وخصوصا ان سيف حس بكده فعلا وفضلت قاعده هتجنن وبفكر اعمل ايه لحد ما الوقت اخدنى واتاخرت وقررت ابات فى شقتى وبكره يحلها حلال لكن سيف ما ادنيش فرصه قبل منتصف الليل لقيت حد ببخبط على الباب فتحت لقيت سيف فى وشى وبيقولى انتى بيته هنا ليه ولنا انت ناويه على كده معرفتنيش ليه انا او والدتى وانا مابردش عليه فقال هو فى ايه ان حسس ان فى حاجه انتى مالك كده متغيره فسمع صوت داخل غرفة النوم فراح دفعنى ودخل فتح الباب فلقى اخويا نايم وطبعا هو ما يعرفوش فقال لى مين ده فقولت قبل ما تفكر فى اى شئ دا اخويا فقال اخوكى وجه امتى من السفر انتى مش كنتى قولتى انك متعرفيش عنه حاجه وبعدين لما هو رجع ماقولتليش ليه وعرفتينا على بعض فرحت وخداه من ايده وقولت له تعالى معايا انا هفهمك كل حاجه وقولت له اخويا رجع وياريته ما رجع فقال ليه بس ففولت اصل ادمن وهو فى السفر فقال وازاى حصل ده فقولت ظروف مر بيها هبقى هحكهالك بعدين المهم دلوقتى انا ما قولتش ان اخويا رجع لانى محرجه منك ومن والدتك بس انت خلاص عرفت طب هنعرف والدتك ازاى انا حايفه تخليك تسبنى عشان حال اخويا ده فقال وانتى ذنبك ايه كل واحد يتسأل عن نفسه ووالدتى معشراكى وعرفاكى كويس قولت تفتكر كده فقال سيبى الموضوع ده عليا وقال لى يالا بقى تعالى معايا عشان والدتى ماتحسش بحاجه لحد ما افتح معاها الموضوع والافضل ان والدتى ماتشفوف بالحال ده اول مره كده فقولت اللى تشوفه انا من ايدك دى لايدك دى وانا واثقه انك هتقدر تحل الموضوع ده وروحت معاه ولما والدتى سالت كنت فين فرد هو قبلى اصل هى اشتاقت لوالدها والدتها الله يرحمهم فراحت تبات فى الشقه عشان تسترجع ايامهم وذكرايتها معاهم بس انا قولت ليها بلاش تباتى لوحدك فارجعت معايا وقال لى ادخلى انتى يايسمين الوقت اتاخر واكيد عاوزة تنامى وراح واخد والدته بين ذزاعه وقال لها انا عوزك فى موضوع ياست الكل فقالت موضوع ايه اللى عاوز تكلمنى فيه فى الوقت المتاخر ده فقولت معلشى اصل موضوع مهم وانا بينى وبنكم لما سمعته وهو بيقولها كده لقتنى غصب عنى رجعت اسمع لانى حسيت ان سيف هيكلمها فى موضوع اخويا وانا واقفه وكانى هسمع نتيجة الثانويه العامه اللى هيتوقف عليها حياتى فسمعته بيقول لوالدته انتى طبعا اكتر واحده عرف دور ياسمين فى تماثلى للشفاء وتغيرى بشكل واضح فقالت ايوه الحمدلله انت اتحسنت كتير فعلا من يوم ماياسمين دخلت البيت ده وانا مقدرش انكر ده بس ايه سبب الكلام ده فقال طب لو ربنا قدرك ان تردى ليها الجميل ده هتتاخرى فقالت لا طبعا بس دى يابنى هتتجوزك هو احنا عملنا فيها حاجه انت ليه بتقول كده انت شايف جوازك منها تضحيه بالنسبه ليها فقال لا انا مقصدش بس احنا مش هنكدب على بعض انت عارفه وانا عارف ان كان من الصعب واحده توافق عليا فى حالتى الاولى اى واحده عاوزة راجل هو اللى ياخد باله منها ويحميها وتحس بالامان معاه وانا الاول اللى كنت محتاج ده وبالتالى عمر مافقد شئ يقدر يعطيه وموفقتها على جوازى وهى ماكنتش ضامنه شفائي ده فى حد ذاته جميل ولو نقدر نرده مش هنتاخر طبعا فقالت سيف فى ايه قولى وبلاش المقدمه الطويله دى فقال اخو ياسمين رجع من السفر فقالت وايه المشكله فقال بس المشكله انه مريض فقالت برده ايه المشكله عاوز تعلجه على حسابك فقال دا كلام مفروغ منه بس اللى عاوزك تعرفيه انه مريض يالادمان فقالت ادمان يانهار اسود انت لازم تسيبك من موضوع جوازك من ياسمين ده اهو دا اللى ناقص هتتجوز اخت مدمن فقال انتى بتقولى ايه انت مش عارفه ياسمين تبقى ايه ليا دى حياتى اللى ربنا كرمنى بيها وهى ذنبها ايه اخوه وغلط ودلوقتى مريض يستحق انه يتعالج ودى فرصه عشان نرد لياسمين الجميل ونقف بجانبها لحد مانعالجه زى ما هى وقفت جنبى لحد ما ربنا شفانى ولا هى احسن ممنا فقالت لا بس فى فرق فقولت فرق ايه هو مريض وانا كنت مريض قالت بس مش ادمان قال لازم توفقى فسكتت وقالت نوديه مصحه مايرجعش منها الا وهو نسى الادمان ده خالص ومنعرفش اى حد برجوعه الا بعد ان يشفى تماما احنا مش ناقصين فضايح راح رايح عليها واخدها بالحضن وقال اما كنت متاكد من قلبك الكبير ورحت انا رجعه بسرعه لغرفتى ومعداش دقايق ولقيت سيف بيخبط عليا ويقولى انتى اكيد لسه قلقانه ومانمتيش ففتحت الباب وقولت طبعا فقال انا مقدرتش انام الا لما اطمن قلبك عشان تنامى وانتى مبسوطه فقولت طبعا وكانى مش فاهمه ايه كلمت والداتك فقال طبعا وهى موافقه ان نوديه مصحه عشان نعالجه ومحدش هايعرف الا لما يخف فقولت بجد واخدته فى حضنى فقال لى تعرفى ان دى اول مره تيجى فى حضنى فاتحرجت واتهربت من الكلام و قولت بس ازاى هنقنعه انه يروح المصحه قال عشان عيونك لازم يوافق ولو ماوافقش هنودى بالعافيه وفعلا تانى يوم اخدنى ورحنا لاخويه وفتحت الباب ودخلنا كان اخويا لسه نايم فخليت سيف يجلس فى غرفة الضيوف ودخلت اصحى اخويا فقال فى ايه سبينى نايم فقولت له سيف خطيبى بره عاوز يقعد معاك فقال طيب اخروجى انتى وانا هاجى شويه ودخل علينا انا وسيف وقال ازيك ياسيف انا خو ياسمين الكبير معلش بقى اتعرفت عليك متاخر اصل كنت مسافر فرد سيف وقال ايوه ما ياسمين معرفانى كل حاجه اصل ياسمين مابتخبيش عنى حاجه وانا اسف ان اول تعارف بنا هتدخل فيه فى حياتك الشخصيه بس انت اخو خطبتى اللى هتشيل يوم اسمى فلسه اخويا هيغضب ويقول هو انا ماشرفكش ولا ايه ففال سيف سيبك من الكلام ده وخلينا فى المفيد انت سبت اختك فاعز واقت كانت محتاجاك فيه لما اختك شافت ايام وضحت برحتها عشان تقدر تشيل مسؤلية اخوك اللى كان المفروض انت اللى تشلها فجه الدور عليك انك تضحى وتتحمل شويه عشانها وعشانك فقام اخويا غضبان وعاوز يمسك فى سيف انت عاوز ايه بالظبط محاولا ضربه.
رواية الطفل الكبير الفصل الرابع 4 - بقلم منصور سيد
رواية الطفل الكبير الجزء الثاني الفصل الرابع
فجه الدور عليك انك تضحى وتتحمل شويه عشانها وعشانك فقام اخويا غضبان وعاوز يمسك فى سيف انت عاوز ايه بالظبط محاولا ضربه حاولة اهدى الامور وابعده عن سيف بس اخويا كان عصبى جدا ومكنش فى حالته الطبيعيه ومعرفناش نفهمه ولا نكمل معاه ولسه بزعق فيه وبقوله سيبه دا عاوز مصلحتك لقيت سيف وقع فى الارض والحاله القديمه جاتله وبقى واقع على الارض وجاله حالة تشنج رحت قعدة اضرب فى اخويا واقول له منك لله شيل بسرعه معايا نروح بيه اقرب مستشفى بسرعه شاله واخدناه وحرينه وودناه المستشفى وانا كنت قربت انا كمان انهار وفضلت ابكى وانا واخويا بعد ما دخلنا للدكتور طلب منا ننتظر بره طلعنا وقولت لاحويا انا عمرى ما هاسمحك على عملته دا انت متعرفش انك هديت كل اللى بنيته منك لله انت ايه اللى جابك ما انت طول عمرك ما يمهمكش غير نفسك وعمرك ما فكرت فيا ولا فى اخوك عايشين ولا ميتين ولو عايشين عيشين ازاى انت راجه عشان تهدم حياتى وانا اللى كل ماكان حياتى تاسى عليا اقول فينك يا اخويا تيجى تشيل عنى كنت عبيطه ماعرفش ان ربنا كان عامل مصلحتى وبعدك عنى ايه اللى جابك وفضلت ابكى راح جى واخدنى فى حضنه حاولت ابعده بس هو حاول يهدينى وقال انا اسف سامحينى وانا اللى انتوا هتقولوا عليه هعمله فقالت هو انت اداته فرصه يفهمك احنا عاوزين ايه فقاب ايوه فهمت عاوزنى ابعد عنكم وانساكم مش كده على العموم انا هبعد عنكم ما دام ده هيريحكم فقالت لا هو ماقصدش كده خالص دا كان عاوز مصلحتك كان عاوز يوديك احسن مصحه لمعالجة الادمان فلقيته سكت وقال عاوزة تودى اخوكى مصحه هو انا مجنون فقولت له ياحليبى انت مش وش البهدله دى ولازم تتعالج ويكون عندك اراده عشان تقدر ترجع لحياتك وتبديها من جديد وسيف اعتبره احوك هيقوف جنبك لحد ما تقوف على رجليك فقال خلاص ما دام ده اللى هيريحكم انا موافق فقالت بس هو يبقى كويس انا ماعرفش الموضوع ده رجع تانى ازاى دا هو كان خلاص تماثل للشفاء تماما يارب يبقى كويس ويكون ده شئ عارض شويه والدكتور خرج فقال هو دالوقتى بقى كويس بس ياريت ما يتعرضش لاى امر عينف عشان ده مش كويس عشانه فقولت له يادكتور هو كان بيتعالج نفسى ولسه لحد دلوقتى بياخد ادويه فقال يبقى اكيد ما اخدش الادويه الفتره اللى فاتت دى بانتظام واتعرض لموقف اعصابه ما اتحملتهوش فقولت ممكن ندخله يادكتور فقال مافيش مانع فدخلت قبل اخويا وقولت انا اسفه ياسيف على اللى حصل فقال مافيش حاجه انا كويس فقولت اخويا بره وعاوز يدخل يتاسفلك وعشان خاطرى سامحه فقال خليه يدخل انا مقدر ظروفه وياما انتى قدرتى ظروفى فروحت ندهت اخويا وقولت له ادخل دخل وهو محرج من سيف وقال له انا مش عارف اقول ايه او اعتذر ازاى فقال سيف ولا تقول ولا تعتذر انا عشان ياسمين مافيش اى مشكله بالنسبه لى فقال اخويا يابختك ياياسمين بسيف ربنا يفرحكوا ببعض وقال انا كنت فاهمك غلط انا كنت فاكرك عاوزنى ابعد عنكم بس خلاص انا فهمت وعاشان ياسمين اختى ارمى نفسى فى النار لو عاوزين فقال سيف ولا نار ولا حاجه هما هتتعب شويه وبعدين هتبقى احسن من الاوة ان شاء الله واخدنا سيف وخرجنا فاسيف قال لى اوعى تجيبى سيره لوالدتى بالحصل او انى تعبت تانى فقولت ايوه صحيح انت ماقصر فى اخدان الادويه ليه يااستاذ فقال انا كن فاكر انى بقيت كويس خلاص وبعدين طول ما انت معايا انا مش محتاج ادويه اصل انتى دوايه ياقمر فقولت ايوه اضحك عليا بكلمتين يبكاش زى ما والدتك بتقول فضحك وقال ماشى اوعدك ان هرجع انتظم تاتى على الادويه وتانى يوم راح سيف عشان يشوف افضل مصحه عشان نودى اخويا فيها ورحنا ودناه وكان اليوم بالشئ القلانى غاليه جدا الاقامه فى المصحه فقولت لسيف التكلفه كتيره اوى فقال ولايهمك عشان خاطر عيونك كل شئ يهون ويرخص وبعدين ما تشليش هم الفلوس فقولت ربنا يخليك ليا ياحبيبى فقال اول مره اسمعها منك ما كنتش اعرف انها حلوه كده فقولت هى ايه دى فقال ياحبيبى دى قوليها تانى كده فقولت خلاص بقى انت مابتصدق كل حاجه اول مره اول مره بكره تزهق فقال ازهق منك دا مستحيل وروحنا وبقينا كل اسبوع نروح لاخويا وفى الاول كان حالته صعبه لدرجة انه ماكنش قادر يكمل وعاوز يطلع بس بضغطنا عليه استمر والحمدلله وحالته استقرت لحد ما وكنا اجلنا الفرح شويه لحد ما ظروف اخويا تخلص واول ما بقى مسموح له الخروج والمتابعه مع المصحه حددنا معاد الفرح وجه اليوم اللى كنت منتظراه بفارغ الصبر وكانت ليله من اجمل الليالى وفعلا كان فرح بيتحاكى بيه الجميع زى ماوالدته قالت كنا كلنا فى قمة الفرحه وجه الوقت اللى هنروح فيه عش الزوجيه ودخلنا غرفة النوم وزى زى اي عروسه كنت منتظره انه يقلعنى الطرحه ويغازلنى وانا ادلع عليه شويه بس لقيته سابنى ودخل الحمام يغير ملابسه فقولت مش مشكله غيرت ملابسي وتهيئت ليلة دخلتى وريحت على السرير وغطيت نفسي وشويه هو خرج وقال مبروك ياحبيبتى وطلع على السرير واخدنى فى حضنه ونام فقولت له سيف انت هتنام فقال ايوه انا تعبان ومرهق من الفرح فقولت مش هتقعد معايا شويه فقال لى الصبح فسكت وقولت يمكن مرهق وتعبان من الفرح عادى بسمع كتير عن كده ورحت نمت انا كمان صحيت الصبح ملقتش سيف جنبى قومت دورت عليه فى الحمام ملقتوش دورت فى الدور كله مفيش راح فين ده هو ايه اللى بيحصل ده معقوله يكون مش فاهم ايه متطلبات الزواج اى ده.
رواية الطفل الكبير الفصل الخامس 5 - بقلم منصور سيد
رواية الطفل الكبير الجزء الثاني الفصل الخامس والاخير
فقولت له سيف انت هتنام فقال ايوه انا تعبان ومرهق من الفرح فقولت مش هتقعد معايا شويه فقال لى الصبح فسكت وقولت يمكن مرهق وتعبان من الفرح عادى بسمع كتير عن كده ورحت نمت انا كمان صحيت الصبح ملقتش سيف جنبى قومت دورت عليه فى الحمام ملقتوش دورت فى الدور كله مفيش راح فين ده هو ايه اللى بيحصل ده معقوله يكون مش فاهم ايه متطلبات الزواج ايه ده المهم نزلت ادورعليه فى الدور اللى تحت فسمعته بيتكلم فى التليفون وبيقول فى اخر المكالمه ينفع كده انت مشعارف ان امبارح كان الفرح وان كان المفروض استلم من اسبوع على العموم خلاص تمام اسافر النهارده تمام سلام وقفل الخط وبص لقانى وراه فقال صباح الخير يايسمين فقولت صباح النور سفر ايه اللى هتسفره النهارده ده فقال اطلعى جهزى شنطة ملابسنا عشان انا عامل ليكى مفاجأه فقولت مفاجأة ايه فقال ما لو قولت مش ختبقى مفاجأه اطلعى بس جهزى الشنطه فقولت والله انت هتجننى فقال لى الله يسامحك فاحسيت انه هيزعل فاختها بضحك وقولت ادينى ياسيدى هجهز الشنطه لما نشوف مفاجاتك المهم جهزت الشنط ونادى البواب اخدهم وقال يالا بينا بس هطلع اسلم على ماما فقولت له خدنى معاك طلعنا وسلمنا عليها ونزلنا ركبنا السياره ومشينا وانا فى بالى بقول لما اسوف اخرتها معاك المهم فضلنا ماشين بالسياره ساعان نضحك ونتكلم بس انى اعرف رايحين فين او ايه هى المفاجأه المهم فالاخر وصلنا لمكان من اجمل الاماكن اللى ممكن الانسان يشوفها شاليه جميل مجهز بكل ما يمكن ان اتخيله واكثر وكل الشرف اللى فيه مطله على البحر منظر مريح جدا للنفس وقال لى اتفضلى يا امرتى المكان ده ملكك انتى وانا فضلت ان نبتدى فيه شهر العسل بس الله يسمحه بقى المهندس اللى متفق معاه يسلمنى الشاليه من اسبوع فات حصل عنده ظروف طارقه خلته اتاخر فى تسليمى الشاليه بس لما قال لى اقل وقت ممكن اسلمك فيه ميعاد بعد الفرح بيوم فقال لى والله غصب عنى وطبعا كنا حددنا معاد الفرح ومكانش ينفع ااجل فقولت مش مشكله اهو اليوم الفرح نستريح من تعب الفرح وامامنا الايام كتير فقولت اه منك هتجننى فقال طبعا انت عقلك راح فى حته تانيه خالص فقولت انا ولا جه فى بالى اى حاجه انا اصلا بمفكرش فى الحاجات دى فقال والله طب يالا بقى كفايه تاخير لحد كده فقولت على فين فقال على عشنا الجميل غرفة نومنا يالا بقى لاحسن انا صبرى نفذ وطلعنا وكانت اجمل ليالى عمرى وصحيت الصبح على ابتسامته وهو بيقولى اصحى بقى ياعروسه بلاش كسل فقول ما صحيت قال لى صباحيه ورد ياوردتى فقولت ربنا يخليك ليا فقال انا هخلى عمرك كله شهر عسل ياعسل ومرت الايام والحمدلله دلوقتى معانا ولد وبنت وعايشه احلى ايام حياتى بجد انا ربنا كرمنى بسيف ووالدته ودلوقتى اولادى اللى بقوا كل حياتى واخويا الحمدلله تم علاجه واشتغل وبندور له على عروسه لو عندكم عروسه ليه.