تحميل رواية «الصغيرة والقاسي» PDF
بقلم اسماعيل موسي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كنت عايشه فى بيتنا مع والدى ومراة ابويا إلى كانت ست متسلطه، كانت بتتعمد تضربنى على ابسط الحجات لما والدى ميكنش فى البيت ولما والدى يرجع تخترع كدبات تخلى ابويا يقسى عليا، لحد ما حياتى تحولت لجحيم، كنت بنت 16 سنه محرومه من حنان الأم والأب بتتعرض لكل انواع التعنيف الجسدى واللفظى، تعنيف وصل لحد حبسى لايام فى اوضه ضلمه من غير اكل ولا شرب، كنت بتعامل زى الكلب*ه والدى مكنش بيصفح عنى غير لما مراته تترجاه يعفو عنى، كانت بتبينله انها طيبه وبريئه وخايفه على مصلحتى مع انها كانت عامله زى الحيه كلها شر فاكره...
رواية الصغيرة والقاسي الفصل الأول 1 - بقلم اسماعيل موسي
رواية الصغيره والقاسي الجزء الأول
رواية الصغيره والقاسي البارت الأول
رواية الصغيره والقاسي الحلقة الأولى
كنت عايشه فى بيتنا مع والدى ومراة ابويا إلى كانت ست متسلطه، كانت بتتعمد تضربنى على ابسط الحجات لما والدى ميكنش فى البيت ولما والدى يرجع تخترع كدبات تخلى ابويا يقسى عليا، لحد ما حياتى تحولت لجحيم، كنت بنت 16 سنه محرومه من حنان الأم والأب بتتعرض لكل انواع التعنيف الجسدى واللفظى، تعنيف وصل لحد حبسى لايام فى اوضه ضلمه من غير اكل ولا شرب، كنت بتعامل زى الكلب*ه
والدى مكنش بيصفح عنى غير لما مراته تترجاه يعفو عنى، كانت بتبينله انها طيبه وبريئه وخايفه على مصلحتى مع انها كانت عامله زى الحيه كلها شر
فاكره كويس اليوم إلى ابويا فتح باب الاوضه إلى كان حبسنى فيها، وطلب منى اشكر مراته لانها كانت السبب فى عفوه عنى وارغمنى ابوس ايدها وهى بترفض وتسحب ايدها بعيد عنى، اليوم ده قررت انى مش هعيش فى البيت ده تانى وانى حياتى أصبحت فى بيت ابويا مستحيله، كنت عارفه ايه إلى منتظرنى بعد ما والدى يروح الشغل، ضرب واهانه، جمعت ملابسى البسيطه ولما الليل نزل خرجت من البيت وانا عارفه انى مش هقدر ارجع تانى وان مراة ابويا هتبخ سمها فى ودان والدى عن تمردى وعهرى
طلعت فى نص الليل اسحب لحد ما بعدت عن البيت، مكنش فى بالى اى حاجه غير انى اهرب لابعد مكان عن البيت، مكان والدى ميقدرش يوصله ولا اى شخص يعرفه
عشان كده جريت ومشيت لبعيد جدا لحد ما وصلت الغابه
الغابه إلى كان مجرد ذكر اسمها قدامى قبل كده بيخلى جسمى يرتعش من الخوف
مشيت بين الأشجار المرعبه فى ضلمه كالحه مكنتش شايفه اى حاجه، صوت الريح كان مرعب، كل خطوه كنت بمشيها كانت بالنسبه ليا ممكن تكون اخر خطوه
توغلت داخل الغابه، مشيت الليل بطوله وسط الأشجار والاحراش، كنت كل ما اسمع صوت حيوان او طير استخبى تحت دغل او تحت شجره كبيره
القصه بقلم اسماعيل موسى
الليل خلص والشمس طلعت وانا نايمه تحت شجره، كنت عطشانه وجعانه، مكنش قدامى غير فواكه الأشجار إلى قدرت اجيبها بصعوبه
تسلقت شجره كبيره ومن هناك شفت النهر، فرحت انى اخيرا هشرب ميه
نزلت من على الشجره وركضت نحو النهر، اكتر من ربع ساعه لحد ما وصلت هناك، اول ما وصلت رميت جسمى جوه المياه الجاريه، قعدت العب فى الميه واشرب لحد ما تعبت وقبل ما اطلع من الميه سمعته
صوت جاى من بين الأشجار خلانى اموت من الخوف
غطست فى الميه وانا متخيله انى اول ما أظهر هيكون اختفى، لكن لما خرجت راسى بره الميه شفت
شفت إلى خلى جسمى كله يتصلب ويتشنج
يتبع….
لقراءة الفصل التالي :
رواية الصغيرة والقاسي الفصل الثاني 2 - بقلم اسماعيل موسي
رواية الصغيره والقاسي الجزء الثاني
رواية الصغيره والقاسي البارت الثاني
رواية الصغيره والقاسي الحلقة الثانية
كان فيه حيوان زى الذئب، ضخم جدا واقف بين الأشجار بيبص عليا بعنين مبرقه كلها شر
حاولت ابعد بعيد عن الشاطيء لكن التيار جرفنى وكنت هغرق على بال ما قدرت ارجع للضفه تانى، التيار كان جرفنى مسافه طويله، رغم كده لما قدرت اوصل منطقه ضحله لقيت
نفس الذئب بين الأشجار بيراقبنى، مكنتش عارفه اعمل ايه
قلت هقرب من البر يمكن يكون ذئب لطيف، يدوبك قربت منه
وشفت البشاعه فى شكله وشميت ريحته المتعفنه
شكله كان وحش جدا لدرجه مقرفه، شفت أسنانه ولسانه الطويل المتدلى
جسمى برد جدا من الميه وكان بيرتعش من برودة الطقس
مكنتش قادره اتلم على نفسى، حسيت ان عضلاتى اتشنجت وانى ممكن اغرق فى اى لحظه
لكن من حسن حظى، الذئب اختفى فجأه، لحظتها حسيت بفرحه وسعاده وطلعت من الميه ورميت جسمى على الأرض
كنت بردانه جدا وجسمى مثلج بيرتعش زى العصفور الصغير
من بين الأشجار ظهر راجل بشرى، مكنتش مصدقه انى ممكن اشوف انسان بعد كل إلى شفته
كان لابس معطف طويل وقبعه فوق دماغه مخبيه وشه وشكله
قرب منى وشميت ريحه مش حلوه لكن مقدرش اتلكم
الراجل قالى واضح انك بردانه وجعانه
انا عندى كوخ قريب من هنا فيه أكل وهشعل النار واديكى ملابس جديده
قلتله شكرا يا عم، لأن عمره كان قريب من 40 سنه
مسك ايدى وقالى امشى ورايا من غير ما تعملى صوت
الغابه خطيره ومليانه حيوانات متوحشه
كوخى مش بعيد عن هنا فوق التله هناك
رغم انه قال كده مشينا مسافه طويله بين الأشجار ومرينا فى وادى فيه ميه ضحله فيها طحالب واعشاب
الراجل قال بصى كوخى هناك
طلعنا التله وهناك كانت فيه مغاره وسط الجبل وصلتها بطلوع الروح
الراجل قال ادخلى متخفيش
لما بقيت داخل المغاره الراجل ولع نار وادانى هدوم جديده وكانت مناسبه لمقاسى وحسيت ان فيه شخص كان لابسها قبلى
قربت من النار بعد ما الراجل قال انه هيغيب فتره صغيره يجيب اكل ويرجع
كنت تعبانه جدا ونمت لما شعرت بالدفيء، اول ما فتحت عنيه لقيت الراجل دا قاعد جنبى وبيبص عليا بنظرات غريبه
وقدرت اشوف شكله لأنه قلع المعطف والقبعه
شكله كان وحش جدا، تحس انه مجرم هارب
إدانى اكل وطلب منى اكله، كنت جعانه واكلت كتير اوى
الراجل قالى عايزه تنامى؟
قلتله اه
قالى هتنامى لكن فيه حاجه لازم نعملها الأول
قلتله ايه هى؟
قال هحط علامه عليكى، علامه خاصه عشان تبقى من عشيرتنا ومحدش يتعرضلك
قلتله موافقه
القصه بقلم اسماعيل موسى
سخن حديده عريضه وقالى اظهرى كتفك، هى هتوجعك شويه لكن مش كتير
كنت محرجه لكن نفذت إلى طلبه منى، وحسيت بنار فى كتفى وشميت ريحة جلدى
صرخت من الوجع، لكنه قال احنا خلاص انتهينا وحط حاجه زى الكريم عليها
وطمنى ان الكريم ده هيخلى جلدى يشفى
فضلت اتألم مده طويله لحد ما نمت
صحيت الصبح، الشمس جات فى عنيه، مكنش فيه اى شخص جنبى
حاولت اقوم لكن رجليه وايديا كانت متكتفه
تعليقات ودعم من أجل الاستمرار
يتبع….
لقراءة الفصل التالي :
رواية الصغيرة والقاسي الفصل الثالث 3 - بقلم اسماعيل موسي
رواية الصغيره والقاسي الجزء الثالث
رواية الصغيره والقاسي البارت الثالث
رواية الصغيره والقاسي الحلقة الثالثة
حاولت أقف او امشى لكن مقدرتش، فضلت جالسه فى مكانى مده طويله من الزمن، ببص من باب المغاره على الوادى الشاسع، كان فيه حيونات بتاكل العشب الأخضر وطيور محلقه فوق الأشجار، وفى مكان بعيد نبح كل مره واحده وصوته انقطع، فضلت مستمتعه بجمال الطبيعه لحد ما لقيت الغزالات بتهرب من الوادى مع ظهور الراجل إلى انا جوه بيته
ورغم ان التله مرتفعه والتضاريس صعبه الا انه وصل عندى من غير اى قطرة عرق ولا اى دليل على الإرهاق والتعب
كان ماسك فى ايده ارنبين بريين رقبتهم مجروحه
اول ما وصل عندى قلتله فيه شخص كتفنى وانا نايمه!!
قال بنبره حسيتها ماكره، لما عملت كده عشان مصلحتك، خفت تنزلى الوادى تاكلك الحيوانات، الغابه هنا مليانه ضباع وذئاب متوحشه، احمدى ربنا انى لقيتك وجيبتك معايا المغاره هنا
فك قيودى ورقد على الأرض بضهره وهو بيضحك، قبل ما يأمرنى انضف الصيد واشويه
نضفت الأرانب وجمعت الحطب، شويت الأرانب وكانت ريحتها شهيه
بعد ما الاكل نضج قرب منى وحطه قدامه وقعد ياكل بطريقه بشعه ولاحظت انه مقليش كبر معايا ولا اى حاجه
فضل ياكل من غير ما يبص عليا وادبى منعنى اقاطعه
بعد ما خلص اكل قال تقدرى تاكلى دلوقتى، مكنش فيه غير بقايا الطعام وقرفت اكل منه
لكن الجوع اجبرنى اكل، وانا باكل قلتله انت مش صغيره من فضلك بلاش تكتفنى تانى، انا عارفه مصلحتى
بصلى بخبث وقال انتى شايفه كده؟
قلتله اه انا مش خايفه من الحيوانات انا عبرت الغابه كلها لوحدى
وسمعته بيقول بنبره غريبه، افتكرى انى حذرتك
النهار طلع مره تانيه، الشخص دا مكنش موجود رغم ان الوقت كان مبكر جدا
البنت كانت سعيده وفرحانه، الراجل دا وفى بوعده ليها ومكتفهاش
جريت بسعاده على الوادى وكانت فيه حركه بعيده بين الأشجار لكنها محاولتش تشغل بالها
عيون حمراء كانت بتراقبها من بين أشجار الغابه وبتتفرج عليها
تمرغت البنت على العشب، كانت جميله وبريئه حتى الغزالات نفسها مخفتش منها
نامت على الأرض وشها للسما تنعم بالهدوء وفجأه الحيوانات هربت من مرج العشب بفزع وفوضى
البنت وقفت بسرعه مرعوبه وشافت قدامها الذئب المتوحش إلى كان موجود عند النهر
جسمها كله ارتعش، وانا قلبها كان هيقف من الخوف، قعدت تبص يمين وشمال تبحث عن مساعده، المرج كان خالى
وافتكرت كلام صاحب المغاره لما حذرها من حيوانات الغابه واتمنت لو سمعت كلامه
لكن خلاص الذئب هياكلها لانه قرب منها جدا وقعد يشم جسمها وعنيه بتشع نار وغضب ووحشيه
زقها برجله مخالبه جرحت صدرها وقطعت ملابسها وقعت على الأرض مغطيه وشها بايديها
الذئب وضعها بين رجليه وفتح فمه على اتساعه وصرخ صرخه مرعبه من قوتها شعر راسها اتهز
وتخيلت ان انيابه مغروسه فى جسمها، لحظات وهى مغمضه عنيها، صوت الذئب اختفى
لكنها متجرأتش تفتح عنيها، لحد ما سمعت صوته، الراجل صاحب المغاره كان فى ايده حربه وبيبص على الغابه برعب وهو بيسألها انت كويسه؟
لازم نرجع المغاره بسرعه، الذئب مش بعيد عنا، انا خوفته بالحربه لكنه هيرجع تانى
جريت البنت على المغاره مش مصدقه انها حيه، لما وصلت المغاره اعتذرت للراجل ده ووعدته انها هتسمع كلامه كله وتكون مطيعه ليه
قلها لازم اكون مطمن عليكى، عرفتى ان القيد مناسب ليكى؟
قالو اه صدقت انا مش هغادر المغاره تانى ولو عايز تكتفنى كتفنى
ابتسم الراجل بخبث وقرب منها، انتى هتسمعى كلامى كله ولو بعدتى عن المغاره هعاقبك عقاب شديد، كلامه كان صارم زى السيف والبنت وافقت بطاعه
مرت ايام محصلش فيها اى حاجه، البنت نسيت إلى حصل
الراجل كان بيحررها لما يكون نايم فى المغاره وهى وفت بوعدها ومكنتش بتغادر المغاره
لكن فى يوم وهو الراجل نايم شافت غزاله مصابه بتعرج على رجلها فى المرج
البنت اشفقت عليها ونزلت عندها، الغزاله مهربتش وسابتها تدلك رجلها وتلف قماشه عليها
الراجل فاق من النوم ملقهاش موجود، عقله اتجنن خاف تكون هربت، لكنه شافها جايه من بعيد بتغنى
سابها لحد ما وصلت المغاره
قرب منها بعيون كلها غضب وفجأه صفعها على وشها
صفعه قويه رزعتها على الأرض لحد ما حست ان دماغها انفصلت عن جسمها
صرخ فيها اسمعى يا بنت، انتى هتنفذى اى حاجه اطلبها منك، اوامرى تتنفذ من غير كلام
البنت وهى بتبكى قلتله حاضر، حاضر،
كتفها من ايديها وربطها فى جذع شجره يابس وقال انا هنام، هريح شويه مش عايز اسمع حتى نفسك؟
بخوف البنت قالت حاضر
كانت خايفه وموجوعه ومش عارفه ايه بيحصل معاها
نام الراجل ومفيش دقايق وسمعت صوت شخيره المقرف كأنه حيوان مش انسان
فضلت تبكى فى صمت، كان فيه نار قايده فى وشها
لما الليل وصل فتح عنيه وصحى، بص عليها بعنين مبرقه وقعد يستخدم حاسة شمه كأنه كلب
وقف فى باب المغاره وأطلق عواء ذئب، عواء حيوانى
بعدها بدقيقه وصل شخص تاني من نفس عمره، لابس معطف من الفرو زى الاسكيمو
كان نحيل جدا ووشه كله بثور واسنانه صفره ولسانه اصفر
وكل شويه كان بيبصق على الأرض ويبص ناحية البنت
البنت سمعته بيسأل الراجل إلى ضربها، مين دى؟
الراجل بص عليها وقال دى خادمتى الجديده، جاريتى، مختومه بختمى وملكى
البنت مكنتش عارفه الكلام ده معناه ايه، لكن الضيف قاعد يباركله ويقله عرفت تختار
بنت صغيره وجميله هتمنحك الدفىء فى ليالى الشتاء الطويله عندما ترتحل شمالا
لكن انا مش شايف حبل فى رقبتها؟
الراجل صاحب المغاره قال لانى مش محتاجه دلوقتى، البنت مطيعه جدا
الغريب، مش خايف تهرب؟
صاحب المغاره خليها تفكر تهرب انت عارف انى اقدر اجيبها واحسها من على بعد أميال
القصه بقلم اسماعيل موسى
الضيف قاله تسمحلى؟
صاحب المغاره قال اتفضل
الغريب قرب من البنت وطلع حبل كان ملفوف على كتفه وربطها من رقبتها وهو بيضحك
البنت مكنتش مصدقه ودانها لكن كانت مرعوبه لدرجة انها مكنتش قادره تتكلم
جرها من الحبل زى الحيوان وبص على صاحبه وقال شكلها جميل وهى زى الحيوانه
يتبع….
لقراءة الفصل التالي :
رواية الصغيرة والقاسي الفصل الرابع 4 - بقلم اسماعيل موسي
رواية الصغيره والقاسي الجزء الرابع
رواية الصغيره والقاسي البارت الرابع
رواية الصغيره والقاسي الحلقة الرابعة
يقولون فى عمر الرابعه تتفتح الأنثى ويصبح عالمها غير حقيقى، إنها تعيش الوهم، كل يوم، كل لحظه، على آمل أن تجد لها مكان فى الحياه، صغيره وجميله، لكنها غير حقيقيه على الأطلاق، مجرد وهم، ظل لكائن لم يتواجد أصلا، ابتلعه العدم .
كنت بسمع كلام الراجل وانا مش مصدقه ودانى ولا عنيه كان بيتعامل معايا كأنى حيوان
وفجأه التف نحو صاحبه وقال، هى شافتك وانت متحول؟
بصله الراجل بغرور وثقه، لسه، لكن انا واثق انها هتقبلنى بكل حالاتى، هى مضطره لكده اصلآ وإلا هربطها بالسلاسل واكويها بالنار لحد ما نرتحل شمالآ وابيعها لأى سيد يدفع فيها أكتر
وبدأت اعرف حقيقة وضعى، انى مجرد صيد، عبده، اضحك عليا وبقيت فى ورطه ملهاش نهايه
ولقتنى من غير ما أشعر بقول، انا اقبلك سيدى بكل حالاتى
حل قيودى من فضلك وسأعمل على سعادتك
بصلى صاحب المغاره بأنبهار قبل ما يقول لصاحبه بغرور
مش قلتلك انها ملك ايدى وبقت لعبه فى ايدى
بعد صرخ عارفه لو حاولتى تهربى هعمل فيكى ايه؟
قلتله عارفه، كنت مستعده لأى شيء نظير انه يفك قيودى
قال بصوت ضخم لا مش عارفه ولقيت جسمه اضخم وطلعله شعر طويل وتحول لمستذئب متوحش، شكله بشع، أنفاسه متعفنه، ونظراته كلها شر ولسانه متدلى قدامه بطريقه مقرفه
قرب منى وهمس لو هربتى هعثر عليكى ومش هكتفى بتعذيبك
لا
هاكلك زى ما اكلت إلى قبلك وجرنى من الحبل المربوط فى رقبتى بقسوه لمؤخرة المغاره وصاحبه ماشى وراه
لحد ما وصلنا ستاره قطعها بأنيابه وظهرت هياكل عظميه لجثث بشريه وجماجم كانت مختفيه وراها
دا هيكون مصيرك، كل بنت خطفتها وعصت اوامرى قطعت جسمها بانيابى، مزقتها واستمتعت بصراخها
اما البنات المطيعه، استمتعت بيها ليالى طويله قبل ما ابيعها للأسياد
انت بقا هيكون مصيرك ايه؟
زقنى وقعت على الأرض، حطنى وسط رجليه ولف ساقه حوالين جسمى وجذبنى ناحيته
ولعق خدى ورقبتى بلسانه المقرف إلى بيسيل منه لعاب مقزز
ارغمت نفسى اقول انا ليك يا سيدى، وكان واضح ان كل ما بقله سيدى مزاجيته بتتعدل
بص لصاحبه وقال، تقدر تغادر دلوقتى يا سرانسين
عايز اختلى بجاريتى
سمعت كلمته وجسمى كله رفضنى، كنت لسه فى حضنه وجسمى كله بيرتعش
بصلى بقسوه وهو بيلعق خدى، وهمس خايفه ليه منى؟
انا شامم خوفك ودا بيتعارض مع كلامك انك ملكى وطوع امرى
قلتله سيدى انت مش خايفه منك، لكن انا لازم اغسل جسمى، حاسه انى مش نظيفه
صرخ مش مشكله، الحجات دى مش بتفرق معايا
قلتله لكن تفرق معايا انا يا سيدى، متنساش انك لسه مكتفنى بالحبال
انا بطلب منك تحررنى، اغتسل فى النهر وارجع بسرعه سيدى
سكت لحظه وحسيت بتردده إلى ما سمحتش بيه، قلتله انت خايف اهرب يا سيدى؟
وكنت كل ما بقول يا سيدى احس بحماسته وغروره وشهوته الا متناهيه
قال بكبرياء لا مش خايف، انتى عارفه انى اقدر اشم ريحة جسمك على بعد ميل
ثم إلى متعرفهش انى وسمتك بوسم العبوديه واصبحتى عبدتى وملكى
قلت يعنى هتتركنى اذهب للنهر؟ عايزه اغتسل
قفز قفزه كبيره بقوه وصلته باب المغاره، ورجع بقفزه تانى وصلته عنى
فك قيودى بعد ما عاين المرج وتأكد ان مفيش خطوره من ذهابى للنهر
بعد صرخ، روحى وارجعى بسرعه
قلتله لكن انا خايفه، المره إلى فاتت كان فيه ذئب بيراقبنى من بين الأشجار هناك؟
قعد يضحك بصوت مخيف وقال انا كنت الذئب ده
كنت متأكده انه هو نفسه بقذارته وتوحشه بس كان لازم ابعده عنى
قلتله انا كنت مرعوبه منك، دلوقتى سيدى يوعدنى ميتلصصش عليا وانا بسبح فى النهر!؟
بصلى بمكر وقال اوعدك
نزلت من المغاره كنت عارفه انه بيراقبنى ومش بعيد يكون مستخبى بين الأشجار لأنى عارفه انه كداب وقذر
مكنتش ناويه ارجع تانى مهما حصل بعد ما عرفت إلى منتظرنى حتى لو مت، وصلت النهر ونزلت فيه بسرعه
وسمعت صوت خربشه بين الأشجار وعرفت انه بيراقبنى
بصيت للضفه التانيه من النهر كانت بعيده جدا وانا مش بعرف اسبح كويس ورجعت بصيت على الأشجار والمغاره وعرفت إلى منتظرنى وبدأت اسبح ناحيت الضفه التانيه
لما بعدت شويه ظهر بشكله المتوحش المقرف البشع من بين الأشجار، ذئب ضخم خبيث وصرخ انتى بتعملى ايه؟
ارجعى هنا؟
مقدرتش اتكلم كلمت سباحه والتيار القوى بيجرفنى، لحظتها صرخ، وأطلق عواء مرعب
وسمعت صوته المفزع، مفكره نفسك تقدرى تهربى منى؟
انتى لى فى اى مكان وزمان وقفز قصادى مع التيار
القصه بقلم اسماعيل موسى
أمير الذئاب فى المنطقه الشماليه الشرقيه
قوتى ضعفت وبداء التيار القوى بيجرفنى بسرعه خارقه ويقلبنى معاه
أنفاسى بدأت تتقطع والميه دخلت فى بقى، الشط كان لسه بعيد لكن كان عندى امل اقدر اوصل
كافحت بكل طاقتى وكنت بقرب من الضفه بس حاجه جوايا كانت بتقول انى مش هشوف اليابسه مره تانيه
بطلوع الروح شفت الشط كان على بعد أمتار منى، حسيت ان روحى رجعت ليا، وانى هقدر اتحرر واهرب منه
لكن صدمتى كانت كبيره لما لقيته واقف على الشط قدامى
عنيه كلها غضب، بين ايديه سلسله مجهزه عشان يكتفنى
صرخ بصوت مرعب، قلتلك مش هتقدرى تهربى منى
اخرجى من النهر وقبلى قدمى قبل ما التيار يجرفك وتغرقى؟
كنت عارفه انى مش هقدر اسبح تانى، لكن رجوعى ليه كان بيمثل موتى كمان، فى لحظة الا عوده بنقترف حماقات صرخت بكل صوتى إلى قدرت اجمعه…….
يتبع….
لقراءة الفصل التالي :
رواية الصغيرة والقاسي الفصل الخامس 5 - بقلم اسماعيل موسي
رواية الصغيره والقاسي الجزء الخامس
رواية الصغيره والقاسي البارت الخامس
رواية الصغيره والقاسي الحلقة الخامسة
قبل أن اصرخ امتلاء فمى بالماء، توقفت عن المقاومه وتركت التيار يجرفنى
كنت اعرف ان الموت افضل من ما ينتظرنى مع ذلك الذئب المتوحش
المستذئب كان بيراقبها بعنيه من على الضفه، التيار القوى جرفها وراح يركض بمحاذاتها
شايف يا يا اردين إلى انا شايفه؟ قال أحد المستذئبين لصديقه إلى ماشى جنبه بلا مبلاه
بص اردين على ضفة النهر وبصق، سانتس ذئب قذر اعرفه
صديقه سيمون بحيره هو واقف ليه على ضفة النهر؟
اردين بسخريه اعتقد انه شايف جيفة حيوان داخل النهر
سيمون بتركيز، معتقدش يا اردين انا متأكد ان فيه حاجه تانيه
اردين بعصبيه، قلتلك سانتس ذئب قذر خلينا نمشى فى طريقنا ونبتعد عنه
سيمون بطيبه، مكن يكون فيه شخص محتاج مساعده
اردين ملناش دعوه يا سيمون
سيمون بثقه، مش هقدر امشى غير لما اعرف فيه ايه
اردين بعصبيه، انا هواصل سيرى محتاج اقعد مع نفسى شويه، انصحك ابعد عن سانتس دا ذئب وقح وقذر وخاين
سيمون بضحك، متخفش عليا
ركض سيمون ناحيت سانتس ووقف جنبه وسأله فيه ايه؟
سانتس بمكر، طفله صغيره جرفها التيار وانت عارف انى معرفش اسبح
سيمون بلهفه هى فين؟
رفع سانتس ساقه وشاور على جسم البنت
سيمون قفز بهيئته البشريه فى النهر وسبح ناحيت البنت إلى كانت بتغرق، مسكها وسحبها معاه للضفه
البنت كانت بتبص على الضفه وبتصرخ، سيبنى اموت من فضلك مش عايزه اعيش
لكن سيمون جرها لليابسه وقدر ينقذها، سانتس كان واقف على الضفه بعنين مرعبه
سيمون اول ما وصل كان مرهق ورمى جسمه على الأرض
البنت لما شافت سانتس حاولت تصرخ لكن سانتس برق عنيه وشاور على رقبتها يعنى لو صرختى هدبحك
سيمون سأل البنت انتى من اى مكان عشان ارجعك لأهلك
البنت راحت تتكلم لكن سانتس رعبها بتكشيره من انيابه
سانتس قال متقلقش انت يا سيمون انا هوصلها لأهلها
سيمون كان عارف ان سانتس قرصان وبيمارس تجارة النخاسه وانتظر البنت تعترض لكن البنت كانت واقفه بجسد مرتعش مش قادره تنطق
سيمون قولى انتى من اى مكان؟
البنت مفتحتش بقها، سانتس كان غارس مخلبه فى ضهرها من غير ما سيمون يشوفه
لاحظ سيمون ان البنت جمسها بيرتعش وقف وقال لسانتس
انا هوصلها لاهلها
سانتس قال لا، انا الى هوصلها
سيمون قال ممكن نخليها تختار؟
سانتس بنظره مرعبه قال ماشى
البنت اتحركت ووقفت جنب سيمون
سيمون قال خلاص هى اختارت، انا هوصلها لأهلها
سانتس بسخريه طبعا هى اختارت، لكن عارف اختارت ايه؟
سيمون بطيبه ايه؟
سانتس وهو بيغرس مخالبه فى صدر سيمون اختارت موتك
حاول سيمون يقاوم لكن سانتس قطع جسمه ورماه فى النهر
ربط سانتس البنت فى رقبتها وجرها خلفه بقسوه وشده خلتها تجرى
سانتس كان بيحرى ويبص لورا لحد ما اطمن ان مفيش حد شاف إلى عمله
وصل المغاره وهناك كتف البنت وقعد يعذبها ويضربها ويكويها بالنار والبنت تصرخ من الألم
لكن سانتس كان مصر على معاقبتها أشد عقاب، رماها فى حفره ضلمه وقفل عليها
بعد كده قعد يجمع كل حاجاته بسرعه، اول ما الليل وصل، سحبها من الحفره
تحول لانسان وجرها خلفه زى الحيوان، سانتس قرر الارتحال ناحيت الشمال، عسان يبيع البنت ويتخلص منها
وصل اردين مكانه المفضل، تله خضراء تطل على البحيره
كان بيجد سكينته هناك ويتأمل النجوم، مرت اكتر من ساعه وسيمون موصلش
اردين بداء يحس بالقلق، ويبص على الوادى يمكن يلمح سيمون
الساعه بقت عشره بالليل وسيمون مظهرش، تحول اردين لذئب وركض ناحيت النهر
شاف فى بقعه هناك آثار أكثر من قدم وقدر يتعرف على أقدام سيمون وسانتس وشخص بشرى
وكان فيه آثار فى الوحل بتدل على نزاع او مشاجره
ركض اردين ناحيت مغارة سانتس، صعد التله وقفز داخل المغاره، كان سانتس رحل من وقت طويل
كان فيه شعور سيء قابض على صدر اردين، احساس قاتم ان فيه حاجه مش كويسه حصلت، وكان بيغذيها اختفاء سيمون المفاجيء ورحيل سانتس إلى مش ممكن يكون صدفه
ركض اردين مره اخرى نحو بيت سيمون، والدته أخبرته انها مشفتوش منذ اللحظه التى كان فيها معه
عاد اردين راكضا ناحيت النهر وهو بيفكر مين الشخص البشرى إلى كان موجود هنا؟
وازاى وصل للنقطه دى فى عمق الغابه؟
المكان دا بالذات مفيهش اى عائلات بشريه بتعيش فيه، المستذئبين احتلوه من زمان طويل والبشر هربو منه بعد تعدد حوادث الاختطاف لابنائهم
سانتس رحل ناحيت الشمال؟ فكر اردين، اكيد سانتس معاه صيد
لكن سيمون اختفى فين؟
يعرف اردين ان صديقه سيمون طيب القلب والروح وان سانتس ذئب مخادع لكن مجاش فى باله انه يكون قتل صديق الطفوله سيمون
واقنع نفسه ان سيمون فى رحله او مشوار او حتى بيبحث عن صيد داخل الاحراش او فى أرض الصقيع وهيرجع فى اى لحظه
القصه بقلم اسماعيل موسى
نام اردين تلك الليله داخل الغابه بين الأشجار مقدرش يروح بيته من القلق
اليوم التالى استقبلته سماء داكنه مغطاه بالغيوم، وكان نعيق الغربان زايد عن الحد
ملامح سوداء خلت قلب اردين يتغير، هطل المطر ومعه سمع اردين صراخ قادم من قرية المستذئبين
ركض اردين بكل قوته ناحيت القريه، الصراخ كان قادم من بيت سيمون
اول ما وصل اردين كان جسد سيمون ممددد على الأرض قدام بيته، عثر عليه احد الصيادين غارق فى النهر
انتشل جثته واحضرها لوالدته
كان سانتس بيجر البنت خلفه والسوط بايده كل شويه يلسعها بالصوت
كان سانتس عبر الغابه ووصل للطريق الرئيسى وشافت البنت بنات كتير زيها مربوطين من اعناقهم بحبال يركضون خلف اسيادهم زيها وهما بيصرخو
طريق اسقوين كان الطريق الرئيسى لنقل العبيد للشمال
وكان مليان بقطاع الطرق والقراصنه إلى بيجرو صيدهم نحو العاصمه لبيعه فى سوق العبيد
أطفال صغار، بنات شابات، نساء، تم اختطفاهم من عالم البشر دون أن يعرف احد إلى أين رحلو
ليصبحو عبيد فى الشمال حيث عاصمة الساده المستذئبين
يتبع….
لقراءة الفصل التالي :
رواية الصغيرة والقاسي الفصل السادس 6 - بقلم اسماعيل موسي
رواية الصغيره والقاسي الجزء السادس
رواية الصغيره والقاسي البارت السادس
رواية الصغيره والقاسي الحلقة السادسة
كان الطريق الرئيسى مليان بمستذئبين واسراهم من البشر
مصيده عظيمه للبشرين، وكان البشر يصرخون من سياط القراصنه
سانتس بعد مسافه كبيره قرر انه ينحرف عن الطريق الرئيسى، هيمشى بمحازاته من الغرب خلال الاحراش والمستنقعات إلى هتوفره غطاء آمن لو كان فيه حد بيلاحقه
عقله الخبيث اكدله ان اردين ممكن يقتص أثره ويمشى وراه بحثا عن الانتقام
اردين مقدرش يقعد فى الغابه بعد إلى حصل لصديقه سيمون واقسم على الانتقام من سانتس حتى لو كان المقابل حياته
ركض ناحيت الشمال لحد ما عبر الغابه ووصل طريق اقيوسين، فى اعتقاده ان القراصنه بيمشو ببطيء وانه ممكن يلحقهم لو واصل الركض
بعد أيام لاحت امامه اول جحافل القراصنه وشاف بعينه كيف يعامل الأسرى من البشر بطريقه وحشيه
بحث ادرين عن سانتس بين القراصنه، سأل عنه فى كل بقعه
اخر مره شوهد فيها سانتس كانت منذ أكثر من يوم
بعد كده اختفى هو وعبدته
نظر اردين ناحيت الاحراش والمستنقعات وفكر ان سانتس غير الطريق عشان محدش يقدر يوصله
لكن الانتقام داخله كان مستعر، لازم ينتقم من سانتس
ركض اردين خلال الاحراش مستخدم حاسة شمه الذئبيه القويه وقدر يلاقى أثر سانتس والبشرى إلى معاه
سانتس كان لئيم جدا، كان عامل خطه ماكره، مشى ناحيت الشمال أميال طويله بعد كده رجع تانى ناحيت الجنوب نفس الأميال
وكان قاعد فى كهف فى الجبل لما لمح اردين بيركض فى المياه المتعفنه متعقب رائحته، ابتسم سانتس بسخريه
اردين هيركض لحد اخر الأثر بعد كده هيضيع وسط التيه
اردين ركض الأميال دى كلها بعد كده رائحة سانتس والبشريه اختفو، توقفت عند هذه النقطه
كانت حاجه غريبه اول مره تحصل لاردين، الأثر اختفى فجأه
كأن الأرض انشقت وبلعتهم
فتش عن نفق او جحر، حفر الأرض باقدامه من غير فايده
سانتس تبخر فى الهواء
عندما اطمأن سانتس، ترك الكهف ومشى فى طريق العلامات إلى كان وضعها فى طريق وصوله
اتبع نفس الطريق بنفس الخطوات إلى يوصله للطريق الرئيسى وهناك كان استأجر عربيه يجرها جوادين بمبلغ معتبر، لكن سانتس مكنش زعلان، خطته تستحق كده واكتر
انطلقت العربه والتى معها اختفت رائحة سانتس والبشريه
يقولون ان الصداقه الحقيقيه تدفعنا لارتكاب الحماقات أحيانآ
وان على المرء أن يتبع قلبه عندما يناديه
ركض المستذئب اردين خلال الوحل، خلال المياه المتعفنه والمستنقعات، يغرس مخالبه الطويله خلال الارض اللينه، يقفز ويركض شمالا
لقد اختار ان يتبع قلبه
ومن يتبع قلبه لا يمكنه ان يعرف ما سوف يحدث ابدآ
سرعة اردين الخارقه مكنته ان يسبق سانتس لذلك عندما وصل طريق اقيونيس العام كان متقدم على سانتس بأكثر من ميلين
ميلين مكنوه من التفكير فى ماذا سوف يفعل، وقبل ان تتشتت أفكاره لمح العربه المسرعه التى يجرها جوادين
الجياد توقفت على الطريق لما شافت مستذئب ضخم يعترض طريقها
رفعت سيقانها من الخوف
نزل سانتس من العربه لما شاف اردين
أسوار عاصمة الذئاب الشماليه يمكن رؤيتها، كل ما كان يحتاجه سانتس ربما نصف ساعه ليصل المدينه بسلام
ما يفصله عن المتعه والنقود مستذئب شاب يعترض طريقه
القصه بقلم اسماعيل موسى
قانون المستذئبين الاول
عندما يتقاتل أثنان من للمستذئبين يمنع تدخل اى طرف ثالث مهما كانت النتيجه
سانتس كان يعرف كده وكمان اردين
لذلك عندما تواجها كان قراصنة الذئاب بيمرو من جنبهم بلا مبلاه
تحول سانتس لذئب متوحش بشع المظهر وهجم على اردين، التحم الذئبين على الطريق وتمرغا فى الوحل الجانبى
نزلت البنت من العربيه مكتفه بالسلاسل بتبص على المعركه إلى دايره بين سانتس واردين
سانتس ذئب مخضرم خاض العديد من النزاعات وكان عارف انه لازم ينهى المعركه بسرعه قبل ما قوته تستنذف
عارف ان اردين ذئب شاب ومجهوده أكبر
عشان كده ضرباته كانت محدده، قويه وصاعقه، ضرب اردين وضغط عليه
اردين كان بيتراجع بعيد عن الطريق العام
حيث الوحل والمياه الضحله عشان يضعف قوة سانتس
دار الضرب داخل المستنقع، الضرب كان بيحتاج مجهود مضاعف
الجروح ملت كل جسم اردين لكن الانتقام جواه كان بيحمسه يستمر، الانتقام كان بيمنحه القوه إلى تساعده يقاتل حتى النهايه
بداء سانتس يترنح داخل المستنقع ويلهث بشده، لحظتها حاول يتراجع ناحيت الطريق الرئيسى
كان عايز يوصل لليابسه
لكن اردين اعترض طريقه، وقف بينه وبين الخلاص
بكل قوته اندفع سانتس على اردين، عيونه المبرقه المشتعله
انيابه الصفراء المرعبه
وقضم اردين من كتفه
غرس انيابه داخل جسده
اردين عمل حركه غير متوقعه، شق بمخالبه معدت سانتس
وقبل ما سانتس يتماسك، قضم اردين رقبته وجره جسه ميته ناحيت الطريق
رمى جثته على الأرض، وأطلق عواء حزين ينعى به صاحبه سيمون
ثم ركض بعيد عن الطريق
صرخت البنت، متسبنيش هنا، ارجوك خدنى معاك
لكن اردين ابتعد عنها، لم يستجيب لصراخها
قعدت البنت تبكى وتنوح ودماغها بين رجليها مده طويله لحد ما وصل قرصان مستذئب لقيها صيد سهل وجرها خلفه
ثم وقف على صرخ اردين اتركها
كان اردين قد عاد مره اخرى، وكان معروف ان صيد المستذئب المقتول يعود لقاتله
حل اردين قيود البنت باستياء من غير ما يبص عليها
كان زعلان انها كانت السبب فى مقتل صديقه سيمون
اردين بصرامه، هوصلك مناطق البشر واتركك هناك
متنتظريش منى اى مساعده بعد كده
لكن البنت كان عندها وجهة نظر أخرى
الشاب الذى انقذها من العبوديه يستحق أن يملكها
مشيو وسط الاحراش والمستنقعات جنب بعضيهم
والمطر منهر بشده
اردين قلب لازم نلاقى مكان ننام فيه الليله لحد ما المطر ينتهى
بحث لحد ما لقى جحر ذئب كبير واسع دخل فيه وساعد البنت تدخل معاه
يتبع….
لقراءة الفصل التالي :
رواية الصغيرة والقاسي الفصل السابع 7 - بقلم اسماعيل موسي
رواية الصغيره والقاسي الجزء السابع
رواية الصغيره والقاسي البارت السابع
رواية الصغيره والقاسي الحلقة السابعة
لاحظ اردين ان يدى البنت متورمه من القيد، معظم جسدها به جروح وقشطات، وان رائحتها أكثر بشاعه منه
البنت اول ما دخلت الحفره، نامت فورا، كانت أول مره ينظر فيها اردين للبنت
مجرد طفله عمرها 16 عشر سنه، وسأل نفسه
كيف تحملها موت صديقك سيمون وهى مجرد طفله لا تعرف شىء؟
كان لديه الوقت الكافى ليتفحص فانتونه الصغيره، شعرها الأسود الطويل الناعم
وجهها إلى بيشبه البلوره،، عنقها العاجى وتصادف ان فتحت فانتونه عينيها ليرى فيهم اردين نفسه من فرط اتساعهم
كانت في خدها شامه تشبه قطرة المطر، شفاه رقيقه دقيقه
وانف متقزم طولى، جسد نحيل مايل للطول
حاول اردين يفسح المكان عشان فانتونه تقدر تنام براحه
لكن الجحر كان ضيق
وفجأه وجد اردين دماغ فانتونه فوق رجله، ارتعش جسده
أراح رأسها على الأرض وترك الحفره
خرج منها وجلس تحت شجره وسمح للمطر ان يغمره
مرت ساعات طويله وفانتونه نايمه، كان المطر قد توقف لما فتحت عنيها
نادت فانتونه بصوت ضعيف اين انت؟
لما الرد اتأخر قالت بصوت ضعيف، هو راح فين بس يا ربى؟
خرجت فانتونه من الجحر، الأرض كانت وحل
أوراق الأشجار بتنقط مياه تجمعت من المطر، بصت يمين وشمال لحد ما فقدت الأمل
هو مكنش عايزنى معاه اصلا، ممكن يكون رحل وسابنى هنا
واستعدت فانتونه للرحيل
لكنها سمعت صوت اردين قادم من بين الأشجار
اردين كان جايب معاه طعام، فاكهه وخضروات، فانتونه كانت جعانه جدا ونفسها تأكل
اردين بصرامه قبل ما فانتونه تمد ايدها على الفاكهه، مش هسمحلك تمد ايدك غير لما تنظفى نفسك
قال اردين بمزاح سأموت قبل أن يحدث ذلك
فانتونه اين يمكننى تنظيف نفسى؟
اردين، رفع ايده، باعتقادى مفيش حاجه ممكن تنجح معاكى غير النهر!!
فانتونه، طيب تعالى معايا، انا خايفه
اردين هو يتأمل جمالها وبرأتها، يلا بينا
مشيو لحد ما وصولو النهر، اختار اردين بقعه ضحله، يلا تقدرى تغسلى نفسك هنا، انا هقف بعيد لحد ما تخلصى
نزلت فانتونه الميه، نظفت نفسها، قشطت الوسخ من على جسمها وبدأت تشعر بالراحه
اختفى اردين بين الأشجار، تحول لذئب وركض لبعيد حيث احضر ملابس جديده قبل أن تنتهى فانتونه من الاستحمام
ارتدت فانتونه ملابسها النظيفه
ممكن اكل دلوقتى؟ ولا لسه فيه أوامر تانى؟
اردين بنظره متمعنه، يكفى هذا للوقت الراهن، قال كده وهو بيتملى طراوتها فى زيها الجديد
اكلت فانتونه بنهم واردين بيراقبها وبيسأل نفسه هيعمل فيها ايه؟
يعرف انها من البشر واردين من زمان جدا بيحترم البشر وبيبتعد عنهم
اسمعى قال اردين وهو بياكل انا هرجعك لأهلك
فانتونه بزعيق، مش هرجع ابدا، حتى لو مت مش هرجع
اردين بنبره حاده، انتى مجرد طفله متعرفيش مصلحتك والدك هيعتنى بيكى، تلاقى والدتك دلوقتى ميته من الخوف عليكى
القصه بقلم اسماعيل موسى
فانتونه بحزن والدتى ميته، انا يتيمه، انا اسف قال اردين بلطف
لكن والدك محتاجك؟
فانتونه، انت مش عارف حاجه بقلك مش هرجع مهما حصل
وبعدين انا مش طفله انا 16 سنه
مش عايز تاخدنى معاك، سبنى انا هعيش فى الغابه
هختار كهف واتخذه منزلى واعيش فيه
ضحك اردين ووقع على ضهره من الضحك، واحده خايفه تستحمى فى النهر بتقول هتعيش فى الغابه لوحدها!
فانتونه ارجوك متسخرش منى سيد اردين، ميغركش صغر عمرى وحجمى
مش هقدر اتحمل قسوة والدى مره تانيه، ارجوك مترجعنيش؟
انا ممكن اخدمك، اعتنى بيك واوضب اغراضك
اردين انتى مش عبده ولا جاريه عشان تعملى كده؟
فانتونه طيب اعتبرنى صديقتك؟
اردين بتمعن، انا حياتى صعبه مش هتقدرى تعيشى معايا
فانتونه بتحدى جربنى سيد اردين؟
اردين بصرامه بص لفانتونه ورفع حاجبه بمكر، تملى شكلها وجسدها كل قطعه فيها حتى شعرت فانتونه بالخجل وقال
يتبع….
لقراءة الفصل التالي :
رواية الصغيرة والقاسي الفصل الثامن 8 - بقلم اسماعيل موسي
رواية الصغيره والقاسي الجزء الثامن
رواية الصغيره والقاسي البارت الثامن
رواية الصغيره والقاسي الحلقة الثامنة
انتى عارفه ان حياتى أصعب مما تتخيلى وان كل ليله هتقضيها معايا حياتك هتكون معرضه للخطر؟
انا رجل بلا مأوى ، وبرتحل فى مواسم كتيره لمناطق بعيده،
يمكن تلاقيها صعبه او مش منطقيه لكن انا مش بحب اثبت فى مكان واحد!
فانتونه بخجل، يعنى فرصه انى أزور مناطق كتيره واشوف حجات جديده
انبطح اردين على الأرض، هل تظنى بهيئتك تلك وقوتك هتقدرى تسافرى معايا؟
بصى لنفسك يا فانتونه الصغيره انتى بتقطعى الفاكهة بصعوبه
فانتونه بغضب، حذرتك قبل كده متسخرش منى يا سيد اردين
بص اردين على فانتونه وشعر ان فيه آلفه عجيبه بتقربه منها
كان فيها جاذبيه مدهشه لشاب عمره ما شعر بالاعجاب ولا الحب قبل كده
اردين بهمس، صعب يا فانتونه صدقيني صعب
فانتونه علمنى طيب، علمنى ازاى اكون قويه وادافع عن نفسى
اردين وهو بيبص على المرتفعات، انا مدرس فاشل لكن!
وعلق اردين الكلمه مفيش مانع اجرب
لكن بشروطى
شروطك ايه سيد اردين؟
لو وافقت اعلمك، هتطيعى اوامرى بلا تذمر ومن غير اسأله
انا بطلب منك تسيبى نفسك ليا
ابتسمت فانتونه، اردين ضم اسمها لاسمه وقال ليا
همست البنت بدلال موافقه
ولا يمكن لرجل ان يتمنع امام دلال فتاه جميله، شابه وجذابه
اردين فى النهايه رجل حتى لو كان مستذئب
اول حاجه هنصنع بيتنا، مش هينفع ننام فى الغابه
صعدو التله، اختارو مكان مناسب تحيطه الصخور
هنا سنقيم بيتنا
قام اردين بقطع الأشجار ورصها فوق الصخور، سقف يحمى من الرياح والمطر
اول حاجه هتتعلميها يا فانتونه التأمل، هتقعدى ساكته، صامته تتأملى الطبيعه، خلق الله
لازم تسمحى للجمال يدخل جواكى وتشعرى بيه
فانتونه حاضر
مرت ايام، اردين يحضر الطعام وفانتونه قاعده زى ما طلب منها اردين
باليل، بالنهار، لكل وقت من نهار الله وليله مكان من الجمال
الأمر كان ممل بالنسبه لفانتونه انها تقعد بصمت من غير كلام مغمضه العينين تسمح لعناصر الطبيعه ان تتخللها
اردين يتابع بصمت، بصبر، فانتونه الصامته
شعرت فانتونه بعد مضى الاسبوع الثانى ان الطبيعه تعاندها وانها ان تشعر بأى شيء يتخللها
فى مطلع الاسبوع الثالث دقت اول نغمه داخلها، سمعت فانتونه شقشقة العصافير البعيده بوضوح قبل طلوع الشمس
كأنها تغنى داخلها
رأت نسر يحلق فى السماء، اغمضت عينيها وتمكنت من التحليق معه
حلق النسر لبعيد ووجدت نفسها فى عينيه تنظر للغابه
استطاعت ان ترى كل شىء يراه النسر، وتسمع صوت رفرفرة جناحيه
وعندما حط النسر على الأرض، شعرت فانتونه بالتراب أسفل منها رغم أنها داخل الجبل بين الصخور
تورد خدى فانتونه، كان وجهها يشبه لوحه مزركشه من الاوان الصفراء والبرتقاليه
عندما فتحت فانتونه عينيها رأت اردين جالس جوارها
لقد شعرت بجمال الطبيعه، أخبرت فانتونه اردين عن شيء رأته داخل الغابه فى مكان بعيد
ضحك اردين عليها، انا متأكد انك لم تذهبى لهذا المكان ابدا
فانتونه بتحدى، انا متأكده
اردين مستحيل يا صغيره
فانتونه اتبعنى من فضلك
قطعت فانتونه الغابه واردين يتبعها، سارت مسافه كبيره حتى وصلت المكان الذى كانت تعنيه
انظر سيد اردين هذا المكان إلى كنت بتكلم عنه
تعجب اردين، انتى عرفتى الماكن ده ازاى؟
فانتونه سمحت للطبيعه ان تتخللنى، انا صديقه للطيور سيد أردين الان
والان ساعدنى
اردين ساعدك ازاى؟
فانتونه فيه عش فوق الشجره فيه حماتين صغيرين أطفال
والدهم والدتهم خرجو يجيبلوهم اكل
لكن للأسف ماتو، هما بيصرخو دلوقتى لازم نساعدهم
القصه بقلم اسماعيل موسى
تسلق اردين الشجره ووجد العش كما أخبرته فانتونه
نزل اردين مصعوق
فانتونه قوليلى عملتى كده ازاى؟
انا حاولت اوصل للمرحله دى لكن فشلت
فانتونه بضحك هبقى اعلمك
لم تكتفى فانتونه بهذا القدر، كانت مستقبل بكر
زادت قواها الانطباعية وتوحدت مع الطبيعه،فى مطلع الشهر الثالث سمعت فانتونه صوت النهر إلى بيبعد تلت أميال عن المسكن
ايقظت اردين الناعس وقالت بعيون مغمضه النهر يتحدث لى
النهر يعرف كل شىء
يتبع….
لقراءة الفصل التالي :
رواية الصغيرة والقاسي الفصل التاسع 9 - بقلم اسماعيل موسي
رواية الصغيره والقاسي الجزء التاسع
رواية الصغيره والقاسي البارت التاسع
رواية الصغيره والقاسي الحلقة التاسعة
كانت تجليات فانتونه جميله حد الأرعاب، يقولون اذا جلست وسط الغابه مغمض العينين لمدة طويله، يوم او يومين فأنك تستمع لكل أصوات الغابه، ليس صرير الصرصور ونقيق الصفادع وزمجرة الرياح وأصوات الحيوانات وخرير المياه
ودقات المطر، وحفيف الأشجار، بل أعمق من ذلك، هناك أشياء لا يمكن رؤيتها بالعين، ليس معنى انك تمتلك عينين انك مبصر، ان كل أصوات الغابه تصبح فى داخل رأسك حتى اخفت الهمسات، فانتونه كانت تجلس بالساعات مطرقه، انها لا تشعر بالممل الان، بل بجمال الطبيعه التى خلقها الله، لقد فتحت فانتونه قلبها وروحها لجمال الله الذى اسكنه مخلوقاته فأستقر داخلها
ولم يكن مستغرب ان يسمعها اردين تبكى بحرق منتصف الليل متألمه لجرح حيوان او عذاب طائر يغدو على رزقه
لقد أصبح جسدها نحيل، كان عذاب كل مخلوق يعيش فى الغابه عذابها، وعندما تضحك فانتونه يعلم اردين ان هناك امر جيد قد حدس
اردين باب يفهمها ويحسدها، لقد تفوقت التلميذه على الاستاذ
لطالما تمنى اردين ان يصبح مثلها
منذ صغره كان يخرج لأماكن بعيده منعزله ويراقب ويستمع للطبيعه، لكنه على حال يسمع كل ذلك من خلال فانتونه
فى صبيحية يوم مشمس فتح اردين عنيه ووجد فانتونه تقف تحت أشعة الشمس القاسيه
ظنها تلعب، لكن فانتونه ظلت واقفه، ساعه، ساعتين، ثلاثه، حتى تصلبت اقدمها
كان جسدها يصرخ من الوجع، اغلقت فانتونه عنيها وسمحت للألم ان يصعقها
فى الرمق الاخير من النهار اختفى الألم توحدت فانتونه مع الطبيعه
لقد ظن اردين انه سيفقدها
لكن فانتونه عادت بحماس للكهف جو أثر للتعب
اردين كان مهتم بنظافة الكوخ واعداد الطعام، كان مهتم بفانتونه ويحرص ان لا ينقصها شىء
فى مساء تلك الليله بعد نوم اردين، سكنت فانتوته تحت النجوم المتلالئه، لقد ذهبت بروحها للشاطئء حيث يقبع هر ميت، سكنت داخله وماتت معه، نهش جسدها الضباع والطيور
تفسخ جسدها وتعفن، تحلل إلى التربه أصبحت لا شىء
كان تشعر بكل ده من مكانها حتى انها شعرت حقيقه انها ميته
سافرت فانتونه مئات الأميال، عاشت داخل الصخر والحيوان، كان تقضى ايام ربما طالت متوحده مع ذاتها، الفناء من أجل الذات
وبعد أكثر من بضعة شهور اطلت فانتونه على اردين بفكره جديده
قالت إنها لن تأكل ولن تشرب، تريد أن تتعلم انكار الذات مثل النساك والزهاد
ولان اردين يعرف ان فانتونه تعشق الاكل والطعام الفاكهه المسكره كان متأكد انها تمزح
قرفص على الأرض وجعل يضحك بصوت مرتفع
انظرى لحالك قديستى الصغيره انت تأكلين فى اليوم عدة مرات أكثر من الدجاج ذاته
لكن فانتونه لم تبالى بكلامه وشعر اردين انها جاده عندما وجد طعام الإفطار متروك مكانه
القصه بقلم اسماعيل موسى
بس اردين قال، وقت الغداء ستركض على الكهف
ومر الغداء والعشاء وفانتوته جالسه مثل اله
تمثال من الطين، متوحده مع ذاتها، يسمع اردين صوت طققطقة معدتها
اندهش اردين، كيف لتلك الصغيره ان تتحمل كل ذلك؟
ما الدافع الذى يحمسها
كان واثق انه صباح اليوم التالى سيجد كل لقمه فى الكوخ مأكوله
حتى بقايا الطعام
فى الصباح كانت فانتونه متسمره فى مكانها لا تتحرك حتى ظن اردين انها ميته
قرب منها وضربها فى كتفها! هى يا قديسه انتى حيه؟
الا تشعرين بالجوع؟
الغريب ان فانتونه كانت بصحه جيده، كأنها تعدت كل ذلك وتخلت عنه
فانتونه كفايه؟ ممكن تموتى من الجوع؟
سأستمر ابعد عنى اردين فانا أشعر بالسعاده
لكن قلق اردين خلاه يراقبها مكنش عقله متصور ان دا ممكن يحصل
الليله التاليه فانتونه كانت قاعده فى مكانها واردين بيراقبها
لما اقترب منها نمر
اردين استعد للتدخل، لكن شيئ خفى جواه قاله انتظر لحظه
تذكر الحكيم انتوخ، المعلم الأول والقصص إلى كان بيسمعها عنه
اقترب النمر من فانتونه مكشر انيابه وفانتوته ثابته لا تشعر باى شيء
دار النمر حولها واردين على اعصابه، فجأه جلس النمر جوار فانتونه
حك راسه بكتفها ومشى
اللحظه دى أدرك اردين ان فانتونه ليست فتاه عاديه
وانه مقدر لها ان تصبح شيء اخر
اقترب منها اردين، كان عايز يقلها كلام جميل كاتمه فى صدره
قالت فانتونه اجلس للتأمل معى على بعد 15 خطوه
قعد اردين يتأمل زيها، وترك مكانه اكتر من مره ياكل
يشرب، من غير ما فانتونه تشعر بيه
اخر الليل بكت فانتونه بكاء مر، بكاء محرق قاسى
يتبع….
لقراءة الفصل التالي :
رواية الصغيرة والقاسي الفصل العاشر 10 - بقلم اسماعيل موسي
رواية الصغيره والقاسي الجزء العاشر
رواية الصغيره والقاسي البارت العاشر
رواية الصغيره والقاسي الحلقة العاشرة
نهض اردين مفزوع على بكاء فانتونه، إلى كانت بتكبى بحرقه موحشه
لازم ننقظهم يا اردين
اردين بغباء ننقذ مين!؟ سلامتك يا فانتونه، اردين كان فاكر فانتونه بتتكلم على طائر، او حيوان أصله كان اتعود على تحولات فانتونه الاخيره
فانتونه قربت من اردين حطت ايدها على خده ورغم قسوة ايدها وتصلبها شعر اردين بطرواتها
لازم ننقذ البنات البشريات، انا كل ليله بسمع صراخهم وتوجههم
بيعذبوهم يا اردين، بالسوط، بالنار، با………
لازم نعمل حاجه ارجوك
ارتمى اردين على الأرض، يفهم ان فانتونه وصلت لمكان بعيد ومستحيل
كان ممكن يتقبل توحدها مع الطبيعه
لكن الى بتطلبه منه مستحيل
مين الى هينقذهم يا فانتونه قلل اردين بيأس
فانتونه ممكن نشكل جيش او فرقه محاربه
اردين وهو بيبص لبعيد، كلامك مش منطقى يا فانتونه
ازاى نشكل فرقه من المستذئبين ونطلب منهم يحررو ناس بيعتقدو انهم عبيدهم؟
فى الفتره الاخيره انشاء المستذئبين أكثر من مستوطنه بعيده عن البشر
فى الجبال
او فى الجليد
او حتى الوديان البعيده والبحار
بيستمتعو ببنات البشر، بيع، اغتصاب، عبوديه، خدمه فى منازلهم وبعد كده بيقتلوهم قبل ما يرجعو لحياة البشر
قبل سنتين احصى اختفاء اكتر من 700000 الف بنت قاصر فى أنحاء العالم
فانتونه بحزن، لازم نعمل حاجه، انت انقذتنى، اكيد فيه ناس تانى زيك لسه بيحتفظو بانسانسيتهم
صدقينى يا فانتونه، قال اردين، انا اعرفهم اكتر منك، هنلاقى الاف مؤلفه زى سانتس
محدش مستعد يتخلى عن متعته بالساهل
الأمر شاق وصعب، ليس كلهم قديسين مثلك
شعرت فانتونه بالحزن العميق، ما فائدة التأمل اذا
غير المتاعب والآلام
اذا كنت غير قادره على فعل شئ، سأتخلى عن التأمل تماما
نظرت فانتونه لاردين وقالت بصرامه علمنى القتال يا اردين
ضحك اردين، بصى لحالك يا فانتونه انتى مجرد جلد على عضم
القتال محتاج عضلات وتدريب قاسى
فانتونه بثقه، الى خلانى استحمل التأقلم مع الذات، يخلينى استحمل التدريبات القتاليه
اردين بثقه، لازم تتغذى الأول، ثم خلال التدريبات تكونى فتاه مطيعه
انتى فى ملعبى
فانتونه بخجل، سأفعل الازم سيد اردين
لم يترك اردين فانتوته فى الايام الاحقه حتى امتلأت معدتها
وبدأت عافيتها ترجعها
وشها رجع ينور تانى، وبقيت أجمل من الاول
بعد الفجر فانتوته كانت نايمه، صحاها اردين بعنف
يلا يا حلوه كفايا نوم التدريبات بدأت
طلبت فانتوته من اردين يستنى شويه لأنها لسه نايمه
ما كان من اردين الا ان حملها فوق كتفه ومشى بيها
لحد الاراضى المنخفضه ورماها فى الوحل
تلطخت ملابس فانتونه وجسدها بالطين وكانت تشبه الزومبى
يوم ما يا سيد اردين سارد لك الطاق طاقين، صدقنى
بس وقتها مش هرميك فى الوحل
هرميك فى النهر، تذكر ذلك جيدا
القصه بقلم اسماعيل موسى
اردين بسخريه، يلا يا صغيره بلاش دلع ومزاح
أجرى
أجرى لحد ما اطلب منك التوقف
اركضى يا صغيره حول الوادى حتى اامرك بالتوقف
ركضت فانتونه حول المرج واردين منبطح وسط الخضره ايده تحت راسه
وكل ما يلاحظ توقفها، يصرخ استمرى يا صغيره
نال التعب من فانتونه جدا، رجليها مبقتش قادره تتحرك
وقفت فجأه، غمضت عنيها
ابتلعت روحها، توحدت مع جسدها، وركضت بحيويه
لفت حول المرج
مره
اتنين
عشره
لحد ما الشمس ما غابت واردين بيراقبها مش مصدق نفسه
أمرها ان تتوقف
توقفت فانتونه وكان بطن قدمها مليان جروح
اردين بخوف، انتى ازاى مش حاسه بالوجع؟ رجليكى كلها جروح
فانتونه بلا مبلاه كمل التدريب سيد اردين ولا تولول مثل النساء
اردين، لا كفايه كده بكره نكمل
بعد ما تناولو طعامهم نام اردين بينما واصلت فانتونه الركض
كانت بتركض مستمتعه بجمال الطبيعه
الخضره، العشب، الزهور، السماء والنجوم، الريح، كان العالم كله يركض معها فى تناغم بديع
يتبع….
لقراءة الفصل التالي :