الفصل 33 | من 35 فصل

الفصل التاسع والثلاثون : الحقيقة خلف الخاتم

المشاهدات
10
كلمة
684
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18



تراجع جوهان و روجينا إلى الخلف من هول القوة،

وهما مازلا منصدمان مماحدث.

روجينا: ل..لوسيا، ه..ه..هل تدركين ما فعلتيه؟

ستموت الطفلة التي بالداخل.

-لا لن تموت، فبالأصل، كان على جوهان أن يموت لكن لوسيا السابقة، أرادت التضحية بنفسها،

لكي تنقذ جوهان، لكنها لم تدرك أن سحر و قوة جوهان، ستصبح قوة خارقة، داخل لوسيا،

و أنا أردت هنا أن لا أجعل جوهان يموت مثلها،

لكني أعلم أني سأعيش، وهكذا ستتخليان عني، و يكرر الموضوع نفسه.

جوهان: ولكن لماذا سنتخلى عنك، حتى لو كنت طفلة

غير عادية، لا بأس لدينا.

-إذن لماذا؟ لمذا لستما معي في الحاضر؟ ما الشيء الذي جعلكما تتخليان عني؟

روجينا أرادت الكلام والرد لكن قوطع كلامها صوت

صراخ شخص يقول: حريق!! هناك حريق!!



خرج الثلاثة بسرعة من خارج الغرفة والخدم يركضون

وألسنة اللهب تلتهم القصر.

فهرعوا معهم بدون تفكير، وبينما لوسيا تركض إذ

اصطدمت بشخص ما كان يركض عكس طريقهم،

فالتفتت إليه وقالت.

-أ..أنا أسفة.

ولكنها ظنت أنه لن يسمعها لأنها لا تُرى، ولكنه على

عكس توقعها رد: وأنا كذلك، تفاجأت من شيئين

منه، أستطاع رؤيتها وهذا غريب ولكن الأغرب

شكله، هي رأته من قبل في مكان ما، رأته في الماضي

وهي صغيرة، كان الشخص الذي يحضر مع أختها

التي أرادت ان ترى أختها أول مرة، وهو بشعر

أسود جميل وكأنك ستغرق فيه من قوته وعمقه،

وعينان زرقاوتان ناصعتان، وكأنهما البحر بجماله،

كانت تعرف أنه يشبهه، يشبه اكيتو لدرجة أنها ظنت

أنه هو، ولقد كان طيبا جدا، فأرادت في الماضي أن يساعدها في الهروب، لكن حدث ما حدث.

لم يعط الرجل أي ردة فعل، بل التفتت إلى الخلف

وكأنه يريد أن يسرع ليلحق بشيء وأكمل طريقه،

فلحقته.



ووجدته يدخل مكتب عمل جوهان، فاسترقت النظر.

لقد كان يبحث عن شيء ما، فكان يفتح الرفوف

بطريقة عنيفة، ويزيل اللوحات بسرعة،

وفي تلك اللحظة اضطرت لوسيا أن تدخل عليه،

لأنه إذا لم يخرج من القصر سريعا فقد يحترق عليه.

الرجل(وقد لاحظ دخولها لكنه لم يتوقف عن البحث

ولم يلتفت إليها): معذرة، أيتها الفتاة، لكن

مع أنه يبدو أنكِ تعرفين بوجود الحريق،

إلا أنكِ تبعتيني، لما؟ وما الذي تريدينه مني؟

-بل أنت ما الذي تفعله في مكتب والدي؟

الرجل: أبحث عن شيء، خاتم، خاتم فضي، هل رأيته؟

تذكرت لوسيا أن جوهان يلبس ذلك الخاتم منذ أول

يوم رأته، لكنها قالت.

-ولماذا تريد ذلك الخاتم؟

الرجل(وهو ملتفت إليها وعلى وجهه نظرات اليأس والخوف): ذلك الخاتم، أنه مسبب للسحر، من يلبسه،

على الفور يتحقق شرط السحر إذا ذهب إلى كو.

-كو مالذي تقوله؟ لم أفهم؟

الرجل(وبعد أن بحث في كل مكان في المكتب):

ليس لدي وقت لذلك، أخبريني، هل رأيته؟



-أنت أولا أخبرني ما الذي تقصده وسأخبرك اين هو.

الرجل( ويبدو أنه استوعب أنها حقا تعرف ولم يجد حلا

آخر غير أخبارها): في الواقع، منذ زمن بعيد،

بعيد جدا، بعد أن حبطت اعمال مملكة سايران،

أصبحت هي الأضعف بين الممالك، فبدأت خطة،

لكي تدمر الممالك شيئا فشيئا،

وأول شيء فعلته، هو أخذ الرضع الجدد وأرسالهم،

إلى كو وروهيم، ولكي لا يهربوا او يخرجوا،

من الممالك، وضعوا لديهم خاتم،

وهذا الخاتم إذا ما لبسوه وخرجوا من المملكة التي

هم فيها فسيصيبهم سحر و يمرضون شيئا فشيئا،

وفي النهاية سيموتون.

-ولم يفعلون ذلك لمواطنيهم؟

الرجل: ليس لأذيتهم بل لجعلهم جواسيس لهم

داخل المملكتين، ولكن بعض الأطفال الذين دخلوا

كو انقطع الأتصال عنهم، ولم يستطيعوا إيجادهم،

وعندما كنت في مهمة في روهيم عرفت عنهم و

أزلت الخواتم عنهم وكذلك في كو ولكن.

-إذن تقصد أنك من كو؟

الرجل: لا بل أنا من سايران، صحيح أني ولدت فيها،



لكني عشت في كو أطول من عيشي فيها،

كما أني تزوجت في روهيم، المهم أين الخاتم؟

-لا داعي للبحث عنه.

الرجل: لم؟ أخبرتك أنه خطير.

-ذلك السحر الذي بداخل أبي-أقصد جوهان، أزلته.

الرجل: ماذا؟!! أزلتيه؟ كيف؟ لايمكن.

( وقد بدا عليه الغضب والخوف)

-سحبته.

الرجل:سحبتيه وأين وضعتيه لايمكن أن يرحل فقط

بهذا الشكل من المؤكد أنك وضعتيه في شخص

آخر.

-نعم، طفلته، طفلة جوهان، وهي تستطيع تحمله،

الرجل: ماذا؟! وكيف تعرفين ذلك؟

-كيف أعرف ذلك؟ وقوفي هنا أمامك،

دليلا على ذلك.(ثم أبتسمت)

أنا أعدك، لن يموت أحد بسبب ذلك السحر مرة أخرى.

الرجل: إذن كان مجيئي إلى هنا لا فائدة.

-نعم، على ما أظن، المهم دعنا نخرج من هنا،

قبل أن تحرقنا هذه النيران الهائلة.



خرج الأثنان بسرعة من المكان، التقت لوسيا

بالبقية وحينها، روجينا(وهي تركض للوسيا):

لوسيا!! ثم قامت بحضنها وبعدها جوهان،

جوهان:أأنت بخير؟ هل حدث لك مكروه؟

-أنا بخير، بخير، لاحظ الأثنان الرجل وهو قادم،

جوهان(بعد أن جعل لوسيا خلفه وكذلك فعلت لأن

الرجل كان ينظر إلى لوسيا): من تكون؟

الرجل(وهو يرى نظراتهما الغاضبة، ثم يرفع يديه):

لا تغضبا هكذا، أنا أدعى كارم، وأنا في مهمة من

الملك السابق لين، جئت من روهيم.

جوهان: إذن ألايفترض بك أن تكون في روهيم؟

كارم: نعم، لكن طرأ شيء ما جعلني أعود.

روجينا: ماهو؟

-ذلك الشيء الذي جعل جوهان يعاني.

جوهان: أعاني؟ تقصدين السحر؟

-لنجلس فقط في مكان ما وسأخبرك--كم،

طاخ!! سقطت لوسيا مغمى عليها.

جوهان: لوسيا!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...