تحميل رواية «المشهد» PDF

بقلم ملك عبد الله احمد

جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار

10

سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية

عن الرواية

مش دي العروسة… أنا ما اخترتش دي. كان عندنا قراية فاتحة بنت عمي. لبست ونزلت المكان زحمة، والوجوه رسمية زيادة عن اللزوم، كأن البيت اتبدّل فجأة وبقى مش بتاعنا. كل الناس بتبتسم، بس الابتسامات مش واصلة للعين. كلهم، من أول فرد كبير لأصغر فرد، عيلة كلها مصالح، كل حركة ليها وزن، كل كلمة محسوبة، كل ابتسامه متصنعة بتحاول تغطي على حسّ بالخوف أو الطمع أو الكبرياء. المظهر عندهم أهم من المشاعر… الفرح ظاهر، لكن الحقيقة مخفية، والبيت كله مسرح، وأنا فيه مجرد مشهد عابر. دخلت الصالة… وللحظة حسّيت إني دخلت مشهد متح...

جارٍ تجهيز ملف الـ PDF...
برجاء الانتظار قليلاً