الفصل 5 | من 28 فصل

الفصل الخامس

المشاهدات
15
كلمة
3,165
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

رواية القلب وما يريد الجزء الخامس 5 بقلم أميرة حسن القلب وما يريدرواية القلب وما يريد الحلقة الخامسة ازاى هتسيبونى اتجوز اللى اغت**صبنى ازااااااى!!! جمله قالتها تمارا وهى فى منتهى القهر والحزن على حالها لحد مارد صاحب الدار (عبد القادر) بخشونه: هو دة الحل الوحيد عشان ندارى على الفضيحه. زعقت بدموع: طب وانا ذنبى ايييييه ؟ رد بغضب: مش انتى اللى هربتى….استحملى بقا عواقب اختيارك. بصتله

بصدمه ودموع وهى بتقول: ماهو الجحود اللى فيكم دة هو اللى خلانى اهرب منكم ومن معاملتكم. رد بسخرية: واستفدتى ايه بقا لما هربتى…على الأقل هنا انا حاميكى.. بدل كلاب الشارع اللى نهشو فى لحمك. ردت بدموع القهر: حرام عليك انت مش بس بترمينى فى النار انت بتدبحنى بالبطيئ…انا مش عايزة اتجوزة.

رد عبد القادر بزعيق: مش من حقك تختارى..انا ماصدقت خليته يوافق وبكدة هكون جوزت واحدة من بناتى من غير شوشرة ولا تأثرى على باقى اخواتك اللى فى الدار. زعقت بدموع وحزن: ارحمنى ابوس ايدك كفايه اللى انا فيه . تجاهل حزنها ورد بانانيه: اسمعى كلامى ياتمارا وارضى بنصيبك …لو قعدتى هنا هتو**سخى سمعه المكان … وهتبقى مطمع لاى حد هنا… وسكت لحظه يبص على جسمها بشهوة: وأولهم انا.

خافت تمارا من كلامه وبدأت تحرك اديها على جسمها كأنها بداريه من عينه اللى بتنهش فيها واتحركت من قدامه جرى على اوضتها . فى الجهه التانيه…… كانت غزل واقفه قدام موسى اللى مازال بيبصلها بتفحص كأنه عايز يحفظ ملامحها لحد ماقالتله بحزن: حقك متثقش فيا بعد اللى سمعته من وائل…بس هو العدل بيقول انك تسمع من طرف واحد بس؟؟ رجع ضهره لورا ومازل بيبص لعيونها ورد بهدوء بعد تفكير: انتى مستوعبه احنا بنتكلم فى ايه..!!؟

…انا هبقى فى الشغل والممرضه هتبقى قاعدة مع جدتى …الممرضه دى بقا ميييين.!! ….اللى اخوها فى السجن بقضيه اغت***صاب وهى ذات نفسها كانت مخطوبه لواحد بيتهمها بالسرقه …دة حتى الدهب اللى جيتى تعوضى بيه الحاجه فاطمه عن السلسله اللى رمتيها…طلع اصلا مش دهبك. ضحك وكمل: ولسه جايا تقوليلي تقه وعيزانى اعدل فى حكمى….طب احكمى انتى .؟! نزلت غزل عيونها فى الارض بقله حيله وحاولت تكتم دموعها

ورجعت بصتله لما سألها: ترضى ان واحدة زيك تراعى امك؟ اخدت نفس عميق قبل ماترد عليه بدموع: لو هبصلها بنفس تفكيرك دة يبقى اكيد مش هوافق. ابتسم بسخرية وقال: وانتى بقا تفكيرك بيقول ايه؟ ردت بعفوية وضيق: مش هبص على الحياه الشخصيه انا هبص على الشغل ومش هصدق اى كلام بيتقال لأن الدنيا مليانه ناس مظلومه …يعنى مثلا ممكن اسمع انك حرامى ونصبت على ناس القرش عندها غالى اوى وبيجبوه بطلوع الروح …

سكتت لما شافت تغيرات تعابيره والابتسامه بتختفى من وشه بالتدرج ولكن بدأت الثقه ترجعلها تانى وهى بتكمل: كان ممكن وقتها اقول مش هشتغل مع الناس دى لحسن اجيب سمعه لنفسى . اتكلم بضيق: طب وانتى لسه عايزة تشتغلى بعد اللى سمعتيه؟ ردت بتركيز ونظرات لئيمه: انا مسمعتش حاجه …بقولك مثل مش اكتر. سكت يبص لعيونها بتركيز فاكملت كلامها بهدوء: لازم الواحد يبصلها من كذا جانب …دة شغل ومليش دعوة بحياتك الشخصيه .

سألها بهدوء وتركيز: يعنى عيزانى اغمض عينى عن اللى حصل قدامى واسد ودانى عن اللى سمعته واسيبك تشتغلى …صح؟ ردت بعقلانية: والله انا كل اللى طلبته انك تسمع منى زى ما سمعت من برة يمكن تصدقنى واطلع مظلومه دة لو حضرتك مهتم بحياتى الشخصيه اوى …لكن لو يهمك شغلى فأنا مستعدة اوريك برضه انا قد ايه بحب شغلى وبأذن الله مش هأثر فى اى حاجه تخص الشغل. كأنها رمت الكورة فى ملعبه وخلته محتار من كلامها فاسكت ثوانى وهو

بيبصلها بتدقيق ولكن قال: بس حلو انك قدرتى الموقف اللى عملته عشانكم النهاردة … استغربت رده ولقته مكمل وبيقول بهدوء: وشُكرك وصل… وقبلته منك….تقدرى تمشى. ومعطهاش فرصه ترد ولف وشه ورجع قعد على مكتبه متجاهل وجودها فاحست بالغيظ من تصرفاته وردة البارد فاتكلمت بعفوية: تمام انا همشى.

هز راسه بنعم وهو بيبص فى ملف من اللى قدامه فاتغاظت اكتر وهى مش عارفه هل كدة هتكمل فى الشغل ولا لأ ولكن من غيظها اتحركت من قدامه وهبدت الباب وراها بعصبية وقتها رفع راسه وبص للباب بارتخاء وكأنه كان قاصد اللى بيعمله وماصدق أنها مشت عشان يفكر صح . فى الجهه التانيه……. طلع خالد من القسم بكفاله ماديه دفعها عبد القادر وأثناء خروجه من القسم شاف والدته مستنياه قدام باب القسم ودموعها على خدها واول ما شافته

جرت عليه بفرحه وهى بتقول: كان قلبى حاسس انك بريئ . اول ما سمع جملتها افتكر منظر تمارا والد**م على رجليها ومحسش بنفسه غير وهو بيترمى فى حضن والدته بدموع فاتخضت سعاد وطبطبت عليه بحنيه وهى بتقول: الحمدلله ياحبيبى …ازمه وعدت … وبعدين بعد عن حضنها وهو بيمسح دموعه بثبات مزيف وسامعها بتقول: اكيد اللى بلغ عنك ناويلك على شر …حسبى الله ونعم الوكيل. اخيرا اتكلم خالد وقال بحزن: كفايه ياماما….مش قادر اسمع ولا اتكلم.

ردت والدته بحنان: ماشى ياحبيبى يلا خلينا نروح على البيت . وقتها قرب منهم عبد القادر وقال بضحك: لا بيت ايه يامدام دلوقتى…هو هيجى معايا ياخد عروسته الاول. استغربت سعاد وردت: عروسه ايه…انت مين حضرتك؟! اتكلم عبد القادر وقال: انا صاحب الدار …وتمارا تبقى واحدة من بناتى وابنك مضى على عقد جوازه منها . اتكلمت بصدمه وهى باصه لخالد: دة امتى الكلام دة …وليه تمضى اساسا ..هو….هو انت… سكتت تستوعب وتفكر لثوانى

وبعدين سألته بدموع الصدمه: هو انت اغت**صبتها فعلا؟ سكت وهو باصص فى الارض بقله حيله وحزن فازعقت فيه بكل صوتها: ماتررررررررررد….انت اللى عملت كدة فى البت ؟ غمض خالد عينه بقهر وفضل ساكت وكأن لسانه اتعقد ولكن عبد القادر رد بجمود: ياريت توطى صوتك وخلينا نمشى بهدوء …وابنك حاليا جوزها يعنى صلح غلطته . بصتله سعاد بقهر ومليون فكرة فى بالها لدرجه انها داخت ولكن رجعت تبص لابنها بحزن وهى بتقول: حرام عليك …ليه كدة؟ ..ليه..؟!

وقبل ماخالد يرد شافها بتقع على الأرض بعد ماختل توازنها واغمى عليها من شدة الصدمه. فى وقت تانى…… وصلت غزل بسرعه على المستشفى وسألت على الاوضه اللى محجوزه فيها والدتها ودخلت لقتها نايمه على السرير لا حول لها ولا قوة وفضلت تنادى عليها بخضه: ماما …مالك ياماما….عشان خاطرى فوقى.. وقتها دخل الدكتور وقالها: أهدى ياميس غزل مامتك كويسه هى بس اغمى عليها …كان ضغطها واطى وعملنا الازم….متقلقيش.

ارتاحت للحظات وردت: الحمدلله …يعنى مفيش حاجه خطيرة يادكتور. رد بهدوء: لا اطمنى …سبيها ترتاح. بصتلها غزل وباست اديها بحب وخوف وطلعت من الاوضه وسمعت الدكتور بيسالها باهتمام: خلاص كدة هتبدأى شغل عند استاذ موسى ؟ بصتله وردت: معرفش والله…بس الظاهر مليش نصيب هناك. استغرب وقال: ازاى دة لسه مكلم المدير وطلبك منه . اتفاجئت وسألته: امتى الكلام دة؟! رد عليها بهدوء: من ساعه كدة سمعته بيقول أنه عايزك بكرة والمدير وافق.

اتفاجئت غزل وفضلت تفكر فى الموضوع. فى جهه تانيه …. وصل خالد على الدار بعد ماأطمن على صحه والدته من الدكتور …اتحرك عبد القادر مع خالد فى الممر اللى هيوصله لاوضه تمارا وقاله: دى اوضتها …احنا قولنالها انك هتيجى تاخدها دلوقتى.

اتحرك خالد وهو بيقدم خطوة ويرجع خطوة واول ما فتح الباب …عينه جت عليها وهى قاعدة جمب المربيه وبتبص على الباب كأنها مستنيه تشوفه والدموع مرغرغه فى عيونها …فاثبت مكانه وفضل يبص لعيونها ويفتكر صريخها ومحاولتها أنها تهرب منه …وافتكر خوفها وتحايلتها عليه أنه يسبها…واخيرا افتكر اعتدائه عليها …وقتها بعد وشه عنها وفضل يبص فى أنحاء الاوضه الا ليها….لحد ماتكلمت المربيه: اتفضل استلم عروستك.

بصتلها تمارا بدموع ورجعت بصت لخالد ومهما اوصف احساسها فى الوقت دة مش هيكفى…افتكرت كل اللى حصل معاها …افتكرت نظراته ولمساته على جسمها البريئ وهى لا حول لها ولا قوة …شافته لابس نفس الشال اللى ربطها بيه …جسمها ارتعش من الخوف ولكن فضلت تقاوم ومنزلتش عنيها من عليه كأنها بتتحداه أنه يبصلها….لحد ما دخل عبد القادر وقال: ايه الاخبار …العروسه جهزت ولا لسه؟ ردت المربيه: اه حاجتها جاهزة . رد عبد القادر: تمام… يلا بينا ياتمارا.

قامت تمارا من مكانها بصعوبه فالفتت نظر خالد اللى ثبت عينه عليها فاتحركت قدامه وهى بتبص فى الاشيئ وهو اتحرك وراها لحد ماتكلم عبد القادر وقال: هسبقكو على العربيه . اتكلمت المربيه: بعد اذنك ياحج.. البنات عايزين يسلمو عليها قبل ماتمشى. رد عبد القادر: لا سلام ايه مش وقته … تبقى تيجى تزورنا هى وجوزها بعدين.

بصتله تمارا بحزن وغضب كأنه مش من حقه يقول جوزها …اما خالد كان مكسور من نظراتها رغم أنها متكلمتش ولكن قوتها المزيفه وأنها عايزة تثبتله أن هى قويه بتدبحه اكتر وتحسسه أنه ضعيف .

واخيرا ركبوا العربيه مع سواق التاكسى بعد ماودعهم عبد القادر والمربيه….وطول الطريق كان بيبصلها فى المرايا وهى بتبص من الشباك والدموع مرغرغه فى عيونها واول ماتبصله بيهرب بعينه لحد ماوصلو على البيت …فاحاسب التاكسى ولف وشه لقاها واقفه على الرصيف تايهه بتبص شمال ويمين فاخيرا نطق وقال بصعوبه وهو بيشاور بايدة: البيت .

بصتله بإحتقار وخنقه واتحركت قدامه وكأنها بتقدم خطوة وترجع خطوات لحد ماوصلو للشقه فاتحرك قدامها بحذر وفتح الباب بالمفتاح وهو متإكد أن مفيش حد فى البيت ورجع بصلها لقاها واقفه على باب الشقه بتردد وخوف وقتها ملقاش كلام يقوله بسبب تأنيب ضميره ناحيتها وأنه السبب فى الخوف دة لحد مالقاها بتتحرك بصعوبه وتدخل الشقه واول ما لقيته بيقفل الباب زعقت بدموع : سيب الباب مفتوح. ثبت مكانه

واول مابصلها كملت بخنقه :انا وانت جوازنا باطل……. الجمله اللى قالتها دى شلت بيها حركه خالد اللى كان واقف يبصلها بتوهان وسألها: باطل ازاى؟ …. انا وانتى مضينى على العقد. بصتله بإحتقار وقالت بأندفاع بسبب فلت أعصابها من الخوف: انت هتكدب الكدبه وتصدقها…انا ممضتش على حاجه …وانت عارف انى مش عايزة اتجوزك ولا طايقه ابص فى وشك. بلع كلامها رغم جرحها لرجولته ولكن بص فى الارض وهو بيقول بصعوبه: انا عارف…أن جوازنا صعب عليكى و…

زعقت بدموع: مش عايزة اسمع صوووووتك . كور أيده بقوة ورجع بصلها وقال يفلت اعصاب: طب وافقتى تتجوزينى ليه؟ نظرة الاحتقار مازلت فى عنيها وردت: قولتلك موافقتش ولا مضيت على العقد …انا مغصوبه عليك. جرحت رجولته اكتر بنظراتها ورفضها لحد ما بص فى الارض بقله حيله وقال: طب ايه اللى يرضيكى. مسحت دموعها وهى بتقول بغضب: مش خلاص طلعوك من الحبس على حسابى…سيبنى امشى بقا. بصلها بحزن وقال: تمشى تروحى فين؟ …انتى دلوقتى بقيتى مراتى.

عنيها احمرت لما سمعت الكلمه وزعقت بكل صوتها ودموع: متقولش مرااااتى …انا مش مراتك …ومستحيل اخليك تلمسنى تانى …انا مش عيزاااااااك. حس بالحزن على حالها وهو شايفها بتصرخ بكل قوتها وهى حاطه اديها على ودانها مش عايزة تسمع كلمه ( مراتى) ولكن صوتها هيلم الناس ف اضطر يقرب منها خطوه ويقول بحزن واضح فى صوته : طب…طب أهدى ووطى صوتك . اتفزعت من قربه وهى بتقول بخوف ودموع: خليك عندك ماتقربش منى .

وفضلت تدور بعنيها على حاجه تساعدها ولاحظت سك**ينه على التربيزة فاقربت منها واخدتها بسرعه وهى بتهدده بيها: انا مبقاش عندى حاجه اخسرها…لو قربت منى والله لقت**لك. رجع خطوة لورا بقلق من مسكتها للس**كينه وقال: طب ممكن تهدى …انا مش هقربلك والله…وهمشى حالا ..بس أهدى.

دموعها بتنزل بغزارة وهى بتبص عليه وتلاحظ كل حركاته بعدم ثقه أنه ممكن يتهور ويقرب منها ولكن صدق فى كلامه وطلع من البيت وقفل الباب وراه واخيرا اخد نفس عميق ونفخ فى الجو كل الطاقه السلبيه والحزن اللى جواه ومازال ضنيرة بيعذبه. فى اخر الليل وصلت غزل مع والدتها على البيت وهى بتسندها وتقول: على مهلك ياماما انا مسكاكى متخافيش.

اتحركت معاها سعاد بحركات بطيئه وكأنها فى عالم تانى بتفكر فى ابنها والذنب الكبير اللى عمله فى حق نفسه وفى حق البنت ….واخيرا وصلو على الشقه واول ما فتحت غزل الباب اتفاجئو بتمارا واقعه على الأرض ….فاقربت منها غزل واتصدمت لما لقت الد**م مغرق اديها وفى الايد التانيه كانت ماسكه سك**ينه …فابصت غزل لوالدتها اللى كانت واقفه على عتبه الباب بصدمه وقالت: هى مين دى.!؟ وفى لحظه اتوقعت سعاد هى مين وردت بتوهان وزهول: مرات اخوكى.

اتصدمت غزل ولكن رجعت بصت لتمارا وفحصت نبضها وقالت: انا هطلب الإسعاف بسرعه. دخلت سعاد ببطئ وهى مش مستحمله اللى بيحصل وقالت: الإسعاف لو دخلت الشارع هنتفضح …اتصلى بأخوكى خليه يلحقها. اتكلمت غزل بتوهان: انا مش فاهمه حاجه ياماما هو… قاطعتها سعاد بفلت اعصاب: انجزى اتصلى بأخوكى قبل مالبت تتصفى. جرت غزل تجيب الاسعافات الاوليه إلى عندها فى اوضتها وبدأت تربط قطن بشاش على ايد تمارا المجروحه واتصلت بأخوها واول مالمكالمه

اتفتحت قالت بلهفه: فينك ياخالد …تعالى على البيت بسرعه. رد خالد وهو قاعد على القهوة بهلع: فى ايه ؟ ردت غزل بقلق: فى بنت فى بتنا …لقناها مرميه على الأرض وشكلها انتحرت. اتصدم خالد ونصب طوله من على الكرسى بهلع كأن قلبه وقع من الجمله اللى سمعها وبسرعه جرى على البيت …واول ما دخل عينه جت على تمارا إللى على الأرض وغزل قاعدة جمبها واول ما شافته: بسرعه ياخالد شيلها…انا طلبت اوبر وواقف تحت البيت …

اتحرك خالد ناحيه تمارا وهو بيبصلها ….والد**م اللى على اديها فكرُهه بيوم الحادثه ولكن حاول يتمالك أعصابه وشالها على اديه واتحرك بيها ولكن سمع والدته بتقوله بتعب وحزن: دخلها فى العربيه من غير ما حد يشوفك…مش ناقصين فضايح. كان واقف قدامها بضهرة وهو شايل تمارا ومقدرش يبص لوالدته من احراجه وقله حيلته ونزل بسرعه من قدامهم وغزل نزلت معاه وبهدوء دخلها فى العربيه وغزل قعدت جمبها

وهو قاعد جمب السواق وقاله: على المستشفى ياسطى…وبسرعه الله يباركلك. ★★★★★★★★★★★★★★★★ طبعا لحد دلوقتى معرفتيش تجيبى البضاعه ولا حتى تمنها..!! جمله قالها راجل فى أواخر الاربعين وهو قاعد بشموخ وبيبص لليلى (اخت موسى) اللى كانت واقفه قدامه وباين عليها القلق والتوتر وهى بتقول: غصب عنى والله …ادينى وقت بس ل… قاطعها لما قال بضحكه: وقت اكتر من كدة…دة انا سايبك بقالى 3 ايام… وانتى عارفه أن الوقت عندى بفلوس .

فضلت ليلى تتكلم بتبرير: والله حاولت بس.. قاطعها بسخرية: معرفتيش برضه. سكتت بقله حيله لحد ما لقيته قام واتجهه ناحيتها وقال بهدوء مريب: فداكى ياليلى …كفايه انك حاولتى وبعدين ايه يعنى ضيعتى بضاعه بمليون جنيه …دة انتو حتى الفلوس عندكم زى الرز يعنى كان ممكن تجيبى المليون بكل سهوله … كانت هتتكلم ولكن قاطعها وكمل: بس مش مشكله …اهم حاجه عندى انتى…يابتاعه الليل وآخرة… استغربت هدوئه وفضلت تبربش بعنيها لحد ما لقيته طلع ورقه

ملفوفه من جيبه وقالها: بصى النوع دة جديد فى السوق …عايزك تجربيه وتقوليلى رأيك هيتباع فى السوق ولا لأ. اخدت منه الورقه واتفاجئت أنه معقبهاش وقالت بتوتر: هجربه واقولك. بان على وشه الغضب وهو بيقول بأصرار: دلوقتى…جربيه دلوقتى…وقدامى…خلينى اشوف مفعوله عليكى بنفسى. حاولت تتمالك أعصابها وتدارى على خوفها وهى بتقعد قدامه على الكرسى وحطت الورقه على التربيزة وفتحتها وبدأت تشم اللى ملفوف فى الورقه

بخبرة متمكنه وسمعاه بيقول: الله يفتح عليكى يالولو.. بعد حوالى عشر دقايق بدأت ليلى تستجيب لمفعول المخ**در وفجأه لقت نفسها بتضحك بهستيريه وهى بتهرش فى جسمها وتقول: دة طلع جامد اوى ياريس. بصلها الريس بابتسامه سخريه ورجع بص لرجالته وغمزلهم فاتحرك واحد منهم ومسكها من اديها وقال: طب يلا بينا على الديسكو ياحلوة. ضحكت بقوة وهى متخد**دة وقالت: يلا بينا… ★★★★★★★★★★★★★★★ طلع الدكتورة من اوضه الفحص فاقرب منه خالد وغزل

بلهفه لحد ماسمعوه قال: اطمنو المريضه بخير …دة قطع بسيط وعملنا خياطه بس للاسف نزفت كتير فامحتاجه تنقل د**م . اطمن خالد أنها عايشه أثناء سؤال غزل بعمليه: طب احنا محتاجين نسحب عينه د**م منها عشان نعرف فصيلتها ايه يادكتور..! استغرب الدكتور وسألها: مش قولتيلى أنها مرات اخوكى يعنى اكيد عملو تحاليل قبل الجواز وعارفين فصيلتها. بصت غزل لخالد بضيق اللى مازال باصص فى الارض بقله حيله ورجعت

قالت للدكتور بكذب ولجلجه: اصلهم عملو التحاليل دى من فترة كبيرة …واخويا بينسى بسرعه. تفهم الدكتور الوضع وبدأ يتكلم معاها بعمليه …اما خالد دخل اوضه تمارا وسمعها وهى بتقول للممرضه اللى بتشيل المحلول من اديها: ساعدينى اهرب … ★★★★★★★★★★★★ تانى يوم بدأت غزل تحضر الفطار بسرعه فاطلعت سعاد من اوضتها بتعب وقالت باستغراب: مالك يابت بتجرى كدة ليه …اقعدى كُلى زى الناس. ردت غزل وهى

بتاخد اخر لقمه فى بقها: لا ياماما مستعجله …دة اول يوم ليا فى الشغل عند الحاجه فاطمه ومش عايزة أتأخر. قعدت سعاد بهمدان على الكرسى وهى بتقولها: امال اخوكى مجاش ليه؟ ردت غزل وهى بتلبس الكوتشى بأستعجال: بايت فى المستشفى من امبارح مع مراته. نفخت سعاد بتقل وهى بتقول بسخرية: كتر خيره والله بعد مادبحها بيعالجها الافندي. بصتلها غزل وهى بتلف

شعرها قدام المرايا وقالت: لما يجى اقعدى واتكلمى معاه …عشان لحد دلوقتى مش قادرة اصدق أنه عملها بجد …وشاكه أن الزفت وائل هو اللى لفقهاله. استغربت سعاد وقالت: انتى عبيطه يابت …هى دى حاجه بسيطه عشان يلفقها. ردت غزل بضيق: شوفتيه كان جاى يشمت ازاى ياماما والله انا حاسه ان له يد فى الموضوع دة …..وانا معرفتش اتكلم مع خالد امبارح عشان مراته كانت عايزة تهرب وكانت ليله ما يعلم بيها الا ربنا. شهقت سعاد

وقامت قربت منها وقالت: يالهوى…ومقولتليش ليه؟ …وعملتو ايه معاها؟؟ سحبت غزل شنطتها بأستعجال واتحركت ناحيه الباب وهى بتقول: لا انا مستعجله مش هعرف احكى حاجه دلوقتى …اصلا شويه وهتلاقى خالد جه ابقى افهمى منه كل حاجه. ردت سعاد بخنقه: والله ما عايزة ابص فى وشه . اتحركت غزل على السلم بسرعه وطلعت على الشارع وهى بتشاور لتاكسى يوصلها على بيت فاطمه. ★★★★★★★★★★★★★

كل العيله اتجمعت للفطار على السفرة كالعادة ….موسى قاعد فى الكرسى اللى جمب جدته ( فاطمه) وعلى الجانب التانى كان قاعد عاصم ( ابو موسى) وقاعدة جمبه مراته (هويدا) وقدامها قاعد علاء ( اخو عاصم) وجمبه سمر ( مرات علاء) وجمبها بنتها ( ضُحى) اللى متعمدة دايما تقعد جمب موسى أثناء الأكل ونظرات الاعجاب باينه على ملامح وشها وتتعمد تقرب منه بطريقه غير مباشرة يمكن يلتفت ليها ويلاحظ حُبها ولكنه مهتم

بجدته وهو بيقولها بحنان: مش بتاكلى ليه يا حاجه …الدكتور قال لازم تاكلى كويس عشان صحتك تتحسن. ردت فاطمه بهدوء: والله مليش نفس ياموسى . قربت سمر اديها وقالت بضحكه: طب خدى منى السندوتش دة هيفتح نفسك. ردت فاطمه بأبتسامه: هاتى ياسمر مش هكسف ايدك. اتكلم علاء وهو بيبص فى ساعته: امال الممرضه فين…مجتش يعنى؟! اتكلمت سمر بتسائل: صح ياموسى انت اخدت رقمها..تشوفها جايا ولا مش جايا؟ رد موسى بجديه؛ اه معايا رقمها…هكلمها بعد الفطار.

سألته فاطمه: امال اختك فين ياموسى ؟ رد موسى: عديت عليها من شويه لقيتها نايمه . اتكلمت ضحى بكسوف وهى بتبص لموسى: مانت عارف هى مبتحبش تفطر الصبح. بصلها موسى وقبل ما يرد قاطعه أبوه عاصم وقال: كذا مرة اكلمها فى الموضوع دة عشان تنزل تفطر معانا وتقولى حاضر وتطنش. اتكلمت فاطمه بضيق: بعد الفطار عيزاك فى موضوع ياعاصم. رد عاصم بتسائل: خير ياماما فى ايه؟ وقبل ماترد فاطمه سمعو صوت غزل وهى داخله بتقولهم

بأبتسامه بشوشه منورة وشها: صباح الخير. الكل التفت ليها وابتسمت سعاد وقالتلها: تعالى ياغزل اتفضلى . ردت غزل بأدب: شكرا يا حاجه سبقتكم … انا جبت الادويه والمحاليل اللى هتاخديها النهاردة هدخلهم على اوضتك واظبط الدنيا لحد ما حضرتك تخلصى فطارك. ردت فاطمه بهدوء: طب تعالى اعرفك على العيله الاول. قربت غزل بحرج واول حد عينها جت عليه هو ( موسى) اللى مشلش عينه من عليها من لما دخلت وسمعها

بتقوله بهدوء ولجلجه: أذى حضرتك يابشمهندس؟ هز راسه بنعم وبصمت فاتوترت اكتر من عدم ردة وفضلت تبربش بعنيها لحد ماتكلم علاء وقالها: اهلا وسهلا ياغزل. ابتسمت بمجامله وردت: اهلا بحضرتك . وهنا بدأت فاطمه تعرفها على العيله واخيرا اتكلمت هوايدا بضحك: بس مواعيدك مش مظبوطه ياميس ابقى خدى بالك بعد كدة عشان احنا بنصحى بدرى والحاجه ليها ادويه لازم تاخدها فى ميعادها. وبعدين بصت لجوزها وقالت: ولا انا بتكلم غلط ياعاصم.

رد عاصم بهدوء: هى لسه متعرفش ياهوايدا.. واحدة واحدة هتفهم نظامنا. ردت غزل بهدوء رغم احراجها: أن شاء الله المرة الجايا مش هتأخر. اتكلمت سمر بابتسامه: ماشاء الله البنت دى جميله ياحاجه فاطمه ومؤدبه …دى حتى فى المستشفى لما كنتى تعبانه عرضت عليها فلوس عشان تطمنا عليكى ورفضت تاخدها بجد ربنا يجازيها خير. ابتسمت غزل وردت بأدب: شكرا على الكلام الحلو دة …انا معملتش حاجه دة الصح اللى المفروض يتعمل اصلا. بصت سمر لفاطمه برفعه

حاجه وهى بتشاولها وقالت: شوفتى الادب. وقتها رد موسى بطريقة لذيذة: ماخلاص يامرات عمى…ماقوم اجوزهالك احسن. ضحكت سمر وقالت: الله …مش بقول الحقيقه. فضلت غزل مبتسمه على كلامهم بدون ماتتكلم لحد ماندت فاطمه : ياعفاااااف. جت العامله وردت: نعم يا حاجه يافاطمه. ردت فاطمه بابتسامه: خدى غزل على اوضتى لحد ماجى. وقبل ما تتحرك غزل …فجإه…دخلت سالى ( صاحبه ليلى) على الڤيله بلهوجه

ووقفت قدامهم وقالت بفزع: الحقونى ياجماعه …افتحوا التلفزيون بسرعه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...