الفصل 10 | من 28 فصل

الفصل العاشر

المشاهدات
11
كلمة
1,981
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

رواية القلب وما يريد الجزء العاشر 10 بقلم أميرة حسن القلب وما يريدرواية القلب وما يريد الحلقة العاشرة اتجوزنى….وانا مستعدة اعيش خدامه تحت رجلك العمر كله …المهم اخلص من العيله دى.. جمله قالتها تمارا أثارت انتباه فارس اللى نصب طوله وقام من على الكرسى وقف قدامها وهو بيبصلها بتفاجئ وقال: ايه اللى انتى بتقوليه دة..!! وأزاى تطلبى منى طلب زى دة؟؟ ردت تمارا بعياط: انا بدور على اى حل عشان اخلص من اللى انا فيه.

رد بعصبية نتيجه صدمته: اتجوزك ازاى هو انا اعرفك ولا عمرى شوفتك اصلا !! حست بغصه فى قلبها فاردت بدموع: بس انا حاسه ان ربنا بعتك ليا عشان تساعدنى وتِحمينى. رد بعدم استيعاب وسخرية: لا حول ولا قوة الا بالله هو انتى تعرفينى اساسا عشان تثقى فيا اوى كدة؟! ردت بدموع: اللى يخليك تجرى بيا على المستشفى عشان تنقذنى من الموت وانت اصلا متعرفنيش دة بيأكدلى انك بتتقى الله كويس اوى . رديت ببساطه: انا عملت كدة لانى السبب فى حالتك دى.

ردت تمارا بسرعه: بس كان ممكن تسيبنى وتمشى …! رد فارس بسرعه: انا ضميرى صاحى ومدام غلطت يبقى لازم اصلح غلطى …بس دة مش معناه اتجوزك. ردت تمارا بعياط: وانا لاحظت أن ضميرك صاحى من غير ما تقول وكل اللى طلباه منك تكمل جميلك معايا للأخر …اساسا دى تانى مرة انت**حر فيها ولو سبتنى ممكن اخليها التالته. اتعصب فارس اكتر ورد : يعنى انا لو متجوزتكيش هتن**تحرى لتالت مرة؟ ..افهم من كدة أن دة تهديد يعنى ولا ايه؟! سكتت تمارا تبص لعيونه

بدموع وقلق فاتكلم بعصبيه :طب وجايا بتهددينى انا ليه…انتى مش حاسه باللى انتى فيه…انتى جواكى روح …طفل من لحم ودم ومسيره يعرف مين أبوه لكن انا مليش علاقه بكل دة. بلعت كلامه بصعوبه واضطرت تقول بعياط: انا اساسا مش هستحمل اق**تل روح بريئه ملهاش ذنب فى اى حاجه عشان كدة مش عيزاك تسيبنى لشيطانى …عشان والله انا تايهه ومش عارفه اعمل ايه…عشان خاطر ربنا ساعدنى انا مش قدامى حل غيرك.

فضل يبصلها بتفحص مش هينكر انها صعبت عليه ولكن جواه لغبطه كتير من ناحيتها فاغصب عنه كانت اعصابه متوترة فارد: بس انا ليا بيت وعيله ومخلف ولد مسؤول منى ف لييه تدخلينى فى دوامه ملهاش اول من اخر. قالتله بعياط بعد ماحست أنه ممكن يقتنع: وانا مستعدة اعيش خدامه ليك ولابنك وهعمل كل اللى تقولى عليه بس اقف جمبى ومتسيبنيش وحياه ابنك تساعدنى .

فضل يبصلها بزهول وجواه لخبطه وتشويش وافكار كتير بدور فى باله واتحرك من قدامها وخرج من الاوضه وسابها لدماغها وحزنها اللى بيطفيها بالبطيئ. ★★★★★★★★★★★★★★★★ وصلت غزل للڤيله وخصوصا لغرفه الحاجه فاطمه وبدأت تاخد كل أدواتها الطبيه وتحطهم فى الشطنه. وقتها كان موسى لسه راجع من المستشفى وشاف جدته قاعدة فى الصالون وبتنادى عليه: موسى..! التفت ليها ورد بأرهاق: نعم يا حبيبتى…انا فكرتك نايمه.

ردت عليه بجديه: لا صاحيه من بدرى عشان غزل جت. افتكر أنها قدمت استقالتها فأستغرب وجودها لحد ماتكلمت فاطمه بجديه: جت عشان تلم حاجتها وتمشى..هو انت دايقتها تانى ياموسى؟ ادايق فاسألها: هى اللى قالتلك انى زعلتها؟ ردت فاطمه: البنت منطقتش بكلمه من ساعه ماجت ..وبتلم حاجتها جوة…دة معناه ايه؟ اخد نفس عميق وردت بعد تفكير: طب ارتاحى ياحبيبتى وانا هدخل اتكلم معاها. سكتت فاطمه وهى شيفاه داخل الاوضه بهدوء…

وفعلا شاف غزل وهى بتجهز الشنطه بتاعتها وماشية فاتكلم بلهجه هاديه: لسه برضه مصممة تمشي؟ انتبهت لوجوده فاوقفت قدامه مباشراً وهى بتبصله بجمود فالقته مبتسم وبيكمل كلامه: على فكرة انا ملاحظ أن جدتي متعلقة بيكي جداً. ردت بحديقه: جدة حضرتك فوق راسي، وأنا عملت واجبي معاها للأخر، لكن أنا مقدرش أستمر في مكان صاحبه بيطلب مني أخون مهنتي.. ممرضة يعني أمانة، وحضرتك طلبت مني أزور تحليل عشان مصالحك. قرب

منها خطوة وهو بيقول بهدوء: بس انا رفضت استقالتك ومش هقبل انك تمشى. استغربت رده فاقالت ببربشه و لخبطه: بس حضرتك عارف سبب استقالتى ايه…ضغطك عليا وأسلوبك معايا اخر مرة مكنش مريح ..فامتهيألى كلامنا خلص. لقاها بتتقدم خطوة وهتمشى فاوقف قدامها وفاصل بينهم مسافه صغيرة فارجعت لروا كارد فعل طبيعى وهى بتبصله

باستغراب لحد ماتكلم بهدوء: مفيش حاجه بتخلص كدة ياغزل…وانا بعترف انى كنت قاسى معاكى اخر مرة بس مقصدش اقلل منك …كل الحكايه انى اندفعت عشان خايف على اختى من الحبس ..فامكنش قدامى غيرك. ردت غزل بحدة : يعنى الحل كان إنك تطلب مني أغير نتايج تحاليل المستشفى؟ ملقتش حل غير دة ؟ ..إنت كنت عايز تشتري ذمتي يا بشمهندس.. وده معناه إنك لا محترم مهنتي ولا محترمني كإنسانة بتدخل بيتك وتأتمنها على أغلى حد عندك.

بدأ يلاحظ انفعالها ورعشه اديها وتوترها فحاول يهدى الأمور لما قال بتبرير: انا غلطت ..المسؤوليه اللى فوق كتافى خلتنى افكر فى حلول غلط وانتى ملكيش ذنب فأى حاجه بتحصل …فااا….حقك عليا…متزعليش. فضلت تبصله بتفحص وهى لامسه صدق إحساسه ولكن حاولت تبان ثابته رغم تأثرها بنظراته وكلامه اللين وقالت: الاعتذار مش كفاية لو لسه هتطلب مني حاجات ضد مبادئي. حاول يلطف الجو لما قال بابتسامه وهو بيرفع

أيده الاتنين فى السما : توبة نصوحة يا دكتورتنا! والله العظيم توبة.. أنا حرمت خلاص. بدأت الابتسامه تظهر على وشها تدريجيا بكسوف محبب للقلب فاضحك وقال: صافى يا لبن ؟ ضحكت بعفوية وقالت: خلاص ماشى..حليب ياقشطه. ضحك وهو معجب بابتسامتها وكسوفها وقال بعفوية: على فكرة الابتسامة دي هي اللي هتخلي البيت يرجع له الروح فعلاً، مش بس الدوا والمواعيد.” فضلت على ابتسامتها الهاديه وهى بتبصله متأثرة بكلامه المعسول. ★★★★★★★★★★★★★★

وقفت سعاد قدام ابنها خالد فى القسم وهى شايفه الكلبشات فى أيده والوجع باين فى عينه والارهاق ملحوظ على وشه وجسمه فاقربت من الحديد اللى محبوس وراه ابنها وقالت: جيت أشوفك في المكان اللي عمري ما تخيلت أدخله عشانك. فضل خالد باصص فى الارض بقله حيله وقال: ياريتك ما جيتي.. مش قادر أبص في عينيكي. مسحت

دموعها وهى بتقوله بقهر: كان نفسي أقولك معلش، بس المرة دي الوجع أكبر من كلمة “معلش”. البنت اللي ضيعت حياتك وحياتها.. حامل. شايلة جواها غلطتك، شايلة ذنب ملهاش يد فيه. وقتها رفع راسه وبصلها بصدمه وقال: حااامل ..؟! ردت سعاد بحزن: اه حامل..شوفت انت دمرت نفسك ودمرتنى معاك ازاى ياخالد..! ..بس انا امك وغصب عني قلبي واجعني عليك، ونفسي أخدك في حضني وأخبيك من الدنيا.. بس الحق مر، وأنت لازم تشيل شيلتك.

قال بقله حيله: انا حاولت اصلح اللى اقدر عليه والله.. ردت سعاد بعصبية وحزن: اللى اتكسر جوه البنت دي ملوش تصليح. خليك هنا وواجه نفسك، ادعي ربنا يسامحك. رغرغت عيونه بالدموع وهو بيقول: متسبنيش يأمى …انا ضيعت خلاص. فضلت تعيط وهى بتقوله: مش هسيبك، بس مش هعرف أبصلك وأنا فخورة بيك زي زمان.. وهجيلك بس وانا شايلة معايا خزلان عمري ما كنت أتخيله. ربنا يهديك يا ابني..ويصلح حالك. دموعه

نزلت وهو بيقولها بحزن: طب قوليلى اعمل ايه …انا مبقتش عارف افكر.؟ ردت سعاد بحزن: ردها لعصمتك تانى …واستر عليها وعلى الروح إللى جايا فى الطريق…يمكن لما تشيل مسؤوليتها وتراعي ربنا فيها وفي ابنك، ربنا يفتحلك باب توبة حقيقي. رد خالد بضيق: منا حاولت اصلح غلطتى واستر عليها بس هى مش عيزانى ياامى…هى بتكرهنى كره ملوش اخر وممكن تم**وت ولا أن اسمها يتكتب جمب أسمى فى ورقه واحدة.

ردت سعاد بضيق: الستر مش ورقة يا خالد، الستر كان في غض بصرك وفي خوفك من ربنا. هي عندها حق.. الجرح اللي عملته فيها مش بيلم بكلمة “جواز”.ومعاها حق تشوفك وحش …بس دة مش معناه انك تتخلى عنها …لازم تحاول مرة واتنين وعشرة . رد بفلت اعصاب: ازاى هعيش معاها وانا عارف انها بتكرهنى دة حتى ابنى هيطلع الدنيا وانا عدوه.

ردت سعاد بضيق: نهايه الحوار دة ياخالد….أن البنت دى هتفضل فى بيتى والطفل اللي في بطنها ده أنا اللي هربيه وهشيل اسمه.. بس بعيد عنك تماماً. سألها بحزن: وهى وافقت؟ ردت بحزن مكتوم ودموع: هروح اوطى على أيدها عشان توافق وهكونلها الأم اللي افتقدتها، وهعوضها عن اللي أنت عملته.. لكن أنت، ملكش مكان وسطنا. ابتسم بحزن وهو بيقولها: يعنى خلاص هتتبرى منى؟

فضلت بصاله بدموع وقالت: مش بتبرى منك.. بس هختار “الضحية” المرة دي. أنت هتفضل هنا تقضي عقوبتك وتواجه شيطانك، وأنا هقضي اللي فاضل من عمري بصلح اللي كسرته.. هربي ابنك على إنه يحب الناس ويحترمهم، مش يطلع نسخة منك. ★★★★★★★★★★★★★★★★ ابتسم موسى لنا سمع الممرضه بعتاله رساله على تليفونه بصورة التحليل وكتابه ( الف مبروك يا استاذ موسى نتيجه التحليل طلعت سلبيه ) رد رساله ( برافو عليكى ياميس )

( اهم حاجه محدش شافك وانتى بتغيرى النتيجه ؟ ردت برساله ( محدش حس بيا ) ( كله فى السليم متقلقش) اخد نفس عميق بارتياح وبدأ يجهز عشان يروح القسم ويخرج أخته من الحبس. واخيرا خرج موسى من اوضته وهو بيلبس جاكيته بسرعة وملامحه قاسية وبيحاول يتصل بالمحامي وهو بيتحرك باتجاه الباب… فابيتكلم موسى فى الفون بعصبية: يعني إيه الإجراءات لسه مخلصتش؟ أنا جاى حالا.. مش عايز أختي تقضي ساعة زيادة في القسم، اتصرف يا متر بسرعه.

ولكن بيقف فجأة لما يلمح غزل وهى قاعدة على الأرض عند رجل جدته اللى قاعدة على كرسيها الخشبي المفضل وبتقولها بصوت هادئ ومطمئن وهي بتدلك رجل جدته: شفتي يا حاجه القهوة وشها مظبوط إزاي؟ اشربي وقوليلى رأيك..انا شاطرة اوى فى عمايلها. اتكلمت فاطمه بقلق: بينى وبينك ياغزل انا قلبي واكلني على ليلى .. البت غلبانة ومستحملش بهدلة الأقسام. مسكت

غزل اديها وقالتلها بيقين: متقلقيش ياحاجه محدش هيسيبها تتبهدل سواء ابوها أو اخوها أو عمها كلهم بيحبوها وهيعملو إللى يقدرة عليه ..المهم انتى ريحى بالك. اخدت نفس عميق وردت: بس موسى عصبى طالع لأبوه وهما الاتنين المشاكل بينهم مبتخلصش وخاسفه البت تضيع بينهم. اتكلمت غزل بيقين: مستحيل المشاكل اللى بينهم تلهيهم عن حق بنتهم …فإطمنى.

كان موسى واقف عند عتبة المطبخ وملامحه القاسية بتلين بالتدريج وهو يراقب غزل وهي بتمتص قلق الجدة ببراعة، فادخل المطبخ وقال: ايه اللى مسهرك لحد دلوقتى ياحبيبتى؟ وقتها انتبهت غزل لوجوده وقامت وقفت بلهوجه وهى بتبصله وتقول: ال…الحاجه طلبت منى قهوة فا…. قاطعتها فاطمه لما شربت من القهوة وقالت باستمتاع: الله ..تسلم ايدك ياغزل…طلعتى شاطرة فعلا. ابتسمت غزل بحرج

فابصت فاطمه لموسى وقالتله: البنت دى كلامها جميل ..هونت عليا شويه …كتر خيرها بتحاول تنسينى اللى انا فيه. ردت غزل بأدب: متقوليش كدة يا حاجة، ده واجبي.. المهم حضرتك تشربي قهوتك وترتاحي، والخير جاي إن شاء الله. بص موسى لغزل بعمق وكأنها المرة الأولى اللى بيشوفها بعيد عن صيفاتها كممرضة وقال: كتر خيرك يا غزل.. تعبناكى معانا النهاردة.. والظاهر إنك شيلتى حمل كبير عني وأنا مش موجود. ردت غزل بابتسامة خجولة

وهي بتلم الأشياء من حولها: ولا تعب ولا حاجة يابشمهندس.. الآنسة ليلى زي أختي، وإن شاء الله ترجع تنور البيت في وسطكم وتفرح قلب الحاجة. حس موسى بغصة لما سمع اسم أخته فاشد قبضة ايده على الجاكيت وقال: يارب.. أنا ماشي دلوقتي، ومش عايز أي دوشة حوالين الحاجة فاطمه .. خليكى جنبها يا غزل ..ولو حصل أي حاجة كلميني فوراً.. مسكت

فاطمة ايده وهي بتوصيه: ابوس إيدك يا ابنى.. بلاش عصبية مع أبوك هناك، أختك هي اللي هتدفع الثمن.. خليك حكيم زي ما غزل بتقول. بص موسى لغزل التي كانت بتابع الحوار بقلق فارد بنبرة أهدى من المعتاد: حاضر يا حاجه .. عشان خاطرك أنتى هحاول أتمالك أعصابي. ردت غزل بعفوية: أن شاء الله تخرج منها على خير. اتحرك موسى

خطوة ورجع خطوة وهو بيقول: غزل.. لما أرجع ومعايا ليلى، عايز فنجان قهوة من اللي وشه مظبوط ده.. عشان محتاج أصدق إن اليوم الصعب ده خلص فعلاً. ردت غزل بأبتسامه بشوشه: من عيوني.. هجهز الأحلى منها كمان بس ترجعوا مجبورين الخاطر. اتحرك موسى بخطوات أسرع وهو بيحاول يهدى أعصابه . اما فاطمه بصت لغزل وهي بتقول: شوفتي ياغزل؟ الواد ده مبيسمعش كلام حد.. بس كأنه هدي لما شافك.” ★★★★★★★★★★★★★★

اول ماوصل موسى على القسم هو والمحامى اتفاجئ بوجود عاصم وجمبه فارس اللى لما شافه اتحرك ناحيته وقال: حمدالله على السلامه…انت جيت من دبى امتى ؟ رد فارس: لسه واصل امبارح …اول ماعرفت الخبر نزلت على طول . رد موسى : كتر خيرك ياصاحبى ..دايما واقف معايا . وقبل مايرد فارس شاف الظباط داخلين بناس مقبوض عليهم بصلهم بصه سريعه ولسه هيرد على موسى ولكن فجأه شاف تمارا من ضمن اللى مقبوض عليهم . فابصلها بصدمه

وقرب منها بسرعه وسألها: فى ايه …ايه اللى جابك هنا؟ بصتله بدموع ونطقت بسرعه وخوف: فكرتك مشيت وسبتنى. جملتها اثرت فيه بشكل مش طبيعى فسألها: ايه اللى حصل؟ وفجاه قرب موسى وهو بيساله: فى ايه يافارس …انت تعرفها؟ وقبل مايرد فارس سمعو الظابط جى من وراهم وبيقول: تمام يافندم انا قبضت على كل اللى كان فى المركز.

استغربو من كلامه بالذات وهما شايفين الظباط بنسحب البنات ومعاهم دكتور على اوضه نقيب القسم فاتحرك فارس وراهم بعدم استيعاب لحد ما سمع الظابط بيقول: انت رايح فين يأستاذ؟! فاسأله فارس باستغراب: هو ايه اللى بيحصل بالظبط وواخدنهم على فين؟ رد الظابط: قابضين على دكتور بيعمل عمليات إجهاض غير قانونى للبنات .

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...