تحميل رواية «الخرس المميت» PDF
بقلم تامر صقر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
الجزء الاول بقلم / تامر صقر الخرس الزوجي هو أخطر فايروس يصيب الزوجين فلا يعلم هل هو من فعل أحد الزوجين ام كلاهما معا أم هو بفعل الروتين اليومي الذي يجعل جميع الايام تشبة بعضها ولايوجد ماهو مُحفز للطرفين أن لا يقعا فية وفي غالب الامر قد يؤدي الخرس الزوجي الي لجؤ أحد الطرفين أو ربما كلاهما الي اشخاص اخرين للتحدث معهم وربما يتطور الامر لأكتر من ذلك حكاية اليوم ارويها لكم ليس من وحي الخيال لكن من واقع حقيقي يعيشة نسبة لا يستهان بها من مجتمعنا العربي رامز شيماء بقلم / تامر صقر الحكاية بدأت لما رامز ن...
رواية الخرس المميت الفصل الأول 1 - بقلم تامر صقر
الجزء الاول
بقلم / تامر صقر
الخرس الزوجي هو أخطر فايروس يصيب الزوجين
فلا يعلم هل هو من فعل أحد الزوجين ام كلاهما معا
أم هو بفعل الروتين اليومي الذي يجعل جميع الايام تشبة
بعضها ولايوجد ماهو مُحفز للطرفين أن لا يقعا فية
وفي غالب الامر قد يؤدي الخرس الزوجي الي لجؤ أحد
الطرفين أو ربما كلاهما الي اشخاص اخرين للتحدث معهم
وربما يتطور الامر لأكتر من ذلك
حكاية اليوم ارويها لكم ليس من وحي الخيال لكن من واقع
حقيقي يعيشة نسبة لا يستهان بها من مجتمعنا العربي
رامز شيماء
بقلم / تامر صقر
الحكاية بدأت لما رامز نَسي موبايلة في البيت ونزل شغلة
وبطبيعة الحال وبطبيعة أغلب النساء إذا سمحت لهم
الفرصة للتفتيش وراء ازواجهم لعلهم يجدوا شيئا ما
هو سبب في جعل الزوج بهذة الحالة او التطفل الطبيعي
بحجة أنة لايوجد بيني ويين زوجي فرق ولا أسرار
فتحت شيماء التليفون وفتحتة محادثات الواتس اب فلم تجد شئ
دخلت رسائل الماسنجر أيضا لم تجد شئ
إلي أن جائت رسالة علي الواتس أب من أسم شخص عادي
نص الرسالة ( صباح الخير، ماصدقت إنك فتحت، مستنياك تفتح من بدري)
إتصدمت شيماء وحست بحالة من الدوار ويكاد أن يغمي عليها
فالرسالة فتحت لها باقي المحادثة المؤرشفة
كلام حب وغزل ووعود بالزواج
قرأت شيماء المحادثة ودموعها بتنزل من عنيها من صدمة الكلام الحلو والردود المستفزة والتبلي عليها بكلام من الطرفين ومن الواضح إنها تعرفها
اخدت شيماء الرقم وسجلتة عندها عشان تشوف دي مين بس الرقم دة متعرفوش بس من الواضح من كلام صاحبة المحادثة إنهم يعرفوا بعض كويس وكمان بيتكلوا في تفاصيل حياتهم يعني حد قريب منها
فجأة باب الشقة إتفتح ودخل رامز وكأنة بيتسحب لأنة عارف إن شيماء مبتصحاش في الوقت دة
وكانت صدمة عمرة لما شاف شيماء قاعدة علي كنبة الانترية وماسكة الموبايل
رامز،،، إنتي صاحية بدري كدة لية مش ميعاد صحيانك يعني
شيماء... ربنا إداني إشارة قالي كفاية نوم بقي كفاية العمر دة كلة بتضربي علي قفاكي وإنتي مش دارية
ساعتها رامز حس إنة إتكشف وكان قدامة حل من أتنين يا يتكلم بهدء ويعتذر ويبرر اللي عملة ويحاول يصلح الكارثه
يا إما يعمل مشكلة وياخد التليفون ويمسح اللي علية ويجيب الحق عليها وإنها السبب في اللي هو عملة
وفعلا إخطار الحل الاصعب
رامز... قفاكي إية وإية طريقة الكلام دي مالك في إية
شيماء..... مسكت التليفون وقالتلة إنت أول مرة تنسي تليفونك اللي أنا مستغربة إنك تنساة دا إنت بتمسك التليفون وانت بتتغدا وانت في العربية وانت علي السرير حتي لما بتدخل الحمام بتاخدة معاك
عشان كدة بقولك ربنا اللي نساك التليفون وهو اللي صحاني وهو اللي خلاني فتحت الواتس عشان الواطية اللي إنت بتكلمها تعرف إنك أونلاين وتبعتلك
رامز... بغضب.... واطية مين دي اللي بتركلمي عليها وهجم رامز علي شيماء وأخد منها التليفون
إنتي إية اللي يخليكي تمسكي تليفوني وتفتشي فية
مانتي لو كنتي ست زي أي ست مكنتيش إضطرتيني أعمل كدة
شيماء،،،، طلقني يا رامز
رامز..... أطلقك عشان إية؟؟. مانتي اللي وصلتيني لكدة
إنتي لو كنتي شيفاني في حياتك ولا محسساني إني مهم وليا حقوق حتي لو ابسط الحقوق مكنتش دورت برة
حياتك كلها العيال وأمك واخواتك وكل شوية رايحة لماما نازلة مع أختي
حتي الفترة اللي بكون موجود في البيت دايما صوتك عالي دايما بشوف ست غير اللي أنا إتجوزتها
فين رقتك وإهتمامك بنفسك فين لبسك اللي المفروض تقعدي معايا بية في البيت في الشعر اللي كان كل شهر لون ولوك جديد
الوقت اللي بتقعدي معايا فية يا إما بتشتكي من الولاد يا إما بتحكيلي حاجات وكلام ستات أنا مليش فية ودايما ماسكة التليفون بتابعي حاجات بتعصبني وبتخليني أتصايق وكأنك مش عايشة
شوف فلانة وفلان جابو فيلا جديدة شوف العروسة دي المكياج عمل فيها إية شوف وشوف وشوف
يا شيخة شوفيني أنا وبصيلي شوية
شيماء.... طب أنا عاوزة أفتح معاك أي موضوع بدل السكوت اللي إنت فية علي طول دة
طب أنا بقولك علي حاجات تافهة قولي نتكلم في إية ممكن يريحك وتحب تتكلم فية
شوف أخر مرة كلمتني من الشغل أو رديت عليا بطريقة كويسة شوف أخر مرة قولتلي كلمة حلوة شوف أخر مرة خرجنا هروجة ورجعنا منا مبسوطين لا إزاي لو ضحكت متضحكيش صوتك عالي أمشي شوية بسرعة
ونسيت إننا خارجين عشان نخرج من المود الوحش والروتين ونرجع مبسوطين...... لا لازم أرجع بعد كل خروجة متنكد عليا
رامز...... وإنتي لما تكلميني في الشغل عوزاني أسيي شغلي وأفضل أحب فيكي قدام الناس عوزاني لما أخرج معاكي صوتك يبقي الناس كلها سمعاة ومقولكيش صوتك عالي
ولو علي التمشية أنا ببقي خارج اصلا وعارف إننا هيتنكد علينا وكرهت الخروج بسبب دة
شيماء..... وبعدين هو إنت اللي بتشتعل وتتعب بس هو إنت عشان مش موجود معانا متعرفش ولا بتشوف اللي أنا بعملة
بتعملي إية يعني غير الناس ما الستات كلها بتعمل كدة ومحدش بيشتكي
بس أنا يا رامز عمري ما إشتكيت من هَدة البيت وشغلة
أنا بشتكي من عدم التقدير أنا من صباحية ربنا بصحي أفطر الولاد وأجهزهم إذا كان للمدارس أو الدروس وبنضف الاوض وبلم وراكوا كل اللي بترموة وبدخل اعمل الغدا اللي بياخد مني وقت ومجهود ولو في الصيف بتشوي في المطبخ فوق الساعتين وبعد الاكل كوم صحون وحلل ومعالق كل دة عاوز يتغسل وبعد الغدا بلم الهدوم بغسلها وبنشرها وطبق اللي لميتة وارصة في الدولاب وارجع أذاكر للولاد
إللي لو مرة قولتلك العيال مطلعين عيني في النذاكرة وتعالي اقعد معاهم شوية يادوب هما خمس دقايق وبترجع تزقهم عليا تاني
وتدخل أوضتك تفضل ماسك التليفون ومفيش حتي تقدير ليا ولا بتكلمني كلمة ولا بتقولي شكرا علي تعبك
حرام عليك دا أنا عمري زاد علي عمري عمرين بسبب إهمالك ليا أكتر من تعبي في شغل البيت
فجأة أغمي عليها شيماء من إرتفاع في ضغط الدم
رواية الخرس المميت الفصل الثاني 2 - بقلم تامر صقر
الجزء الثاني
بقلم / تامر صقر
شيماء أغمي عليها وارتفع ضغط دمها
في اللحظه دي كان كل هم رامز إنة يخفي أثار خيانتة
مسك التليفون ومسح المحادثة وإتصل علي عشيقتة وحكالها اللي حصل وقالها متتصليش غير لما أقولك
ومسح الاسم اللي كان متسجل وحط نفس الاسم علي رقم تاني عشان لو فاقت ومسكت التليفون وتواجهة بالمحادثة يقولها دة واحد صاحبي وعامل فيا مقلب وكنت بجارية
بعد ما أخفي كل اثار الخيانة شال شيماء ودخلها علي سريرها وبدأ يفوقها
ولما فاقت شيماء دخلت في حالة بكاء شديد وانهيار وخرجت عن صمتها في اللحظة دي
رامز.... شيماء انتي كويسة طب متزعليش مني أنا مش بخونك أنا قولتلك كدة عشان ترجعي شيماء بتاعة زمان وتهتمي بيا وتحسسيني إني مهم عندك
شيماء... مش بتخوني؟؟؟
والله فعلا مش بتخوني؟؟. طب لو جبتلك دليل خيانتك ليا مرة واتنين وثلاثة طب لو قولتلك إنت خونتني يوم إية
يارامز أنا إذا كنت بسكت ومبتكلمش دة مش معناة إني نايمة علي ودني
يارامز أنا لو كنت طيبة وبتحمل اللي محدش يتحملة وساكتة عشان العيال ماتتبهدلش فأنا مش غبية
يارامز أنا متحملة وعايشة عشان كان لسة جوايا حاجة كويسة فاكرها ليك
يارامز أنت خونتني في بيتي وعلي سريري وانا حسيت بس كنت بقنع نفسي إنك متعملش كدة بس إنهاردة إنت أكدتلي إحساسي
رامز..... لاااااااااا دأ إنتي كدة بدأتي تخرفي
خيانة إية وزفت إية ومين دي اللي هجيبها البيت ووسخ سريرك معاها
شيماء..... إذا كنت أنا متكلمتش وقتها وفي عز ما كنت شاكة وحاسة هتكلم دلوقتي
رامز..... طب لما إنتي متأكدة كدة ماوجهتنيش لية
شيماء.... عشان يومها كان شك وإحساس عشان كنت بشوفك متوتر ووشك باين علية وانت راجع البيت وعلي غير العادة تدخل تاخد شاور ولما كنت بغسلك هدومك كنت بعرف
ولما كنت بترجع من برة كان بيبقي ريحتك برفان حريمي ولما اسالك تقولي واحد صاحبي في الشغل جابة لخطيبتة وانا رشيت منة عشان عاوز احيبلك منة
ولما كنت بروح عند ماما كنت بتتصل علي التليفون الارضي مش علي الموبايل ولما أقولك لية بتتصل علي الارضي تقولي عشان الشبكة وحشة أتاريك عاوز تتأكد إني هناك ومنزلتش وتأكد عليا إني منزلش عشان هتعدي عليا وتاخدني وانا زي الهبلة كنت بصدق وكمان بكون مبسوطة
بس لما كنت برجع البيت كنت بحس إن في حد دخل البيت بس كنت بقول لنفسي بلاش تحطي الموضوع في دماغك
جوزك إستحالة يحيب حد بيتي وعلي سريري
رامز،،،،. ياااااااااااة عارفة كل دة وصابرة طب إزاي إقنعيني لو اللي بيتكلم أهبل يبقي اللي بيسمع عاقل المفروض يعني
واحدة تعرف إن جوزها بيخونها تطب علية شافت حاجة تواجهة
مش تيجي بعد مدة تتكلم وأنا مش بعمل حاجة غلط ولو متأكدة إثبتي
شيماء...... انا كان كل اللي حساة إتأكدت منة إنهاردة لما قريت الرسايل ولما سمعت الفويس وكمان إحساسي كان صح لما إتأكدت إنك كنت بتجيب الكلبة دي البيت
مين دي يا رامز ها مين دي
رسايل إية وفويس مين بقولك دة واحد صاحبي عامل مقلب ولو مش مصدقة إتصلي علية أهو وانتي تتأكدي إنة راجل
شيماء،،،،، أنا كل اللي عاوزة أعرفة حاجة واحدة بس
مين دي دي أنا عرفاها وهي تعرفني بس أنا مش عارفة أميز صوتها
إنتي إكيد أتجننتي
أنا نازل
ونزل رامز من البيت وأخد عربيتة ومشي وبيفكر في كلام شيماء راح قعد مع طلعت صاحبة وحكالة الورطة اللي هو فيها
طلعت،،،،، بص يابني أولا إنت غلطان الست من دول لو مسكت عليك حاجة زي كدة مينفعش تسيب البيت وتنزل غير لما تصلح الجو وتعتزرلها والستات بتلين من كلمة حلوة
ولو علي المود سافروا غيروا جو المهم إن الموضوع مايخرجش برة البيت وإلا هتتحسب عليك
. إنما لو إعتزرت وقولت نزوة ومش هتتكرر وانتي السبب ومقصرة وتقصيرك هو اللي خلاني اعمل كدة وسافرتوا يومين تلاتة تنسيها خلاص ضمنت إنك عديت
إنما نزولك دة بعد ما عرفت كل حاجة هيخليها تروح لاهلها تحكي وتشهد عليك أهلك والموضوع هيكبر ومش هتعرف تلمة
كلمها دلوقت وقولها أنا جاي وعاوز اتكلم. معاكي
رامز طلع التليفون وكلم شيماء مبتردش
إتصل على تليفون البيت مفيش حد بيرد
شوية ولقي أبوة بيتصل بية
الو أيوة يا بابا
والدة..... إنت فين
أنا مع طلعت صاحبي
طب تعالي أنا عايزك في حاجة مهمة
خير ياحاج في إية ماما كويسة
لا مفيش حد فينا كويس مراتك وبناتك هنا تعالي بسرعة
ااااة مراتي راحت لابويا واكيد حكيتلة اللي حصل
.
طلعت... مش قولتلك؟ لو كنت صالحتها وراضيتها مكانش الموضوع كبر
وعلي العموم كويس إنها إشتكت لأبوك ما رحتش بيت أهلها كانت هتبقي المشكله أكبر
طب أنا هروح عشان شكلة متعصب والبيت والع نار
ربنا معاك بس إبقي طمني
راح رامز بيت أبوة وإللي كان موجود أمة وأبوة وأختة المطلقة
دخل ولقاهم عاملين إجتماع ومنتظرينة سأل علي بناتة
البنات فين يا ماما
جوة ياحبيبي دخلتهم يناموا
شيماء..... ملعش يا طنط انا هدخل أخليهم ينتظروني لحد ما أخلص وبعدين هاخدهم وأروح بيت ماما
رامز.... ماتبقيش غلطانة وتزوديها كمان وتعملي مشكلة وتروحي تقعدي في بيت أهلك
خلي بالك أنا لو روحت البيت إنهاردة لوحدي مش هجيلك أخدك ولا أعبرك
والدة... بقولك إية إنت مش عاملي إعتبار؟
رامز... ما إنت شايف يابابا دي بتاكلنا بالكلام عشان تهددنا بالبنات وعشان عارفة إنك روحك فيهم عاوزة تعمل أي مشكلة عشان تسيب البيت وبتتلكك
والدة..... شيماء حكيتلي كل حاجة ممكن أسمع منك
بتقول إنك بتخونها وشافت رسايل وسمعت صوت واحدة وكمان بتقول إنك كنت بتجيبها في الشقة
رامز.... دي واحدة كل شوية يغمي عليها تقوم تقولي اي حاجة محصلتش وتخترع حوارات التليفون أهو والواتس والراجل أهو اللي كان بيشتغلني وانا بطاوعة عشان أجيب أخرة وأعرف مين اللي بيعمل فيا المقلب دة
دا أنا طول منا في الشغل مكالمات مكالمات مكالمات
اقولها بشتغل تقولي عاوزة اتكلم معاك في حاجة وتحكيلي علي اللي الولاد بيعملوة تحكيلي مش عارف إية أرجع البيت كلام كلام كلام وتفتش ورايا وتقلب في هدومي
والدتة.... إستني إستني لية ياشيماء حد قالك إن إبني بتاع الكلام دة دة في شغلة يعني المفروض تعبان ومش طايق نفسة وراجع البيت يلاقي لقمتة وسريرة كويس ونضيف والدنيا هادية عشان دة شغلة اللي بيتعب فية ودة بيتة اللي المفروض يكون مكان راحتة مش مكان وجع القلب
والدة إستني إنتي يا أم رامز ثانية واحدة
عارف يابني كلام مراتك ليك وإتصالها كل شوية دة
نعمة من عند ربنا وحب ليك وخوف وقلق
عارف لو رمت طوبتك ومعدتش بتكلمك
ساعتها بس تخاف لان الست لما بتقفل من الراجل وكرهتة إستحالة ترجع تحس معاة باللي كانت بتحسة إيام ما كانت بتحبة
يابني إنت معاك جوهرة وبناتك ألماظ حاجي علي بيتك وخليك أد المسؤلية متخليهاش تحس إنها جرجت من بيت أبوها واتهانت أو اتقلل من كرامتها
يابني مراتك لو عريانة وابوها دخل عليها هتستخبي من أبوها في ضهرك
إنت سندها وكل أهلها ولو يوم غلطت في مراتك هيجي اليوم اللي هتشوفة في بناتك
انهاردة مراتك باقية عليك وجاتلنا
المرة الجاية ممكن متلاقيناش عشان تحكيلنا
رواية الخرس المميت الفصل الثالث 3 - بقلم تامر صقر
الجزء الثالث
بقلم /تامر صقر
قوم يا رامز بوس علي دماغ مراتك وإعتزرلها ويلا عشان نتعشي كلنا مع بعض
قومي يا سماح ما أمك جهزي العشا وأنا هدخل أقعد مع أحفادي شوية قبل ما يروحوا
وإنت يابني بوس دماغ مراتك وحاول تحتويها مراتك دي بنت أصول ومتربية ومتستاهلش تعمل معاها كدة
حاضر يابابا
دخل والد رامز أوضة أحفادة وقعد لعب معاهم
ووالدة رامزة مع أختة سماح دار بينهم الحوار دة
سماح.... عارفة ياماما أنا بحسد شيماء علي حماها اللي لما بتلجألة بيطيب بخاطرها وكمان بيحتوي المشكلة وبيحلها وممكن يجي علي أخويا رامز عشان البيت دة يتخربش
حسيت بنعمة بابا في حيات رامز وشيماء إنهاردة بالذات وإفتكرت لما كنت بشتكي وائل طليقي لأبوة كان ردة دايما
كلمة واحدة
مانتي لو بتخلفي زيك زي بقيت الستات مكنش زمان الدنيا بينكم بالشكل دة
لو كنتي جبتيلة حتة عيل كان زمانة شايلك من علي الارض شيل
بس إنتي مش مقدرة إن كل راجل ولية نزوات خصوصا لما يبقي ناقصة أهم شئ
والدتها.... بكرة ربنا يعوضك وبعدين هو دة بأيد مين دة بإيد ربنا ويارب بحق جاة النبي يرزقك يا وائل بواحدة تطلع عليك كل اللي عملتة في بنتي
وبعدين هو إنتي فاكرة إني مبسوطة باللي بيعملة أبوكي ولا كلامة لرامز أخوكي دة
دا أنا ساكتة بس عشان العيال الصغيرة لولا كدة مكنتش سكتلها
دة كل حاجة رامز زعلني كل شوية رامز شتمني لما خلاص شوية وهطلع فيها وهطلع فيها القديم والجديد
حرام عليكي يا ماما شيماء طيبة وبتحب رامز
بس إسكتي يا خيبة إنتي أنا إبني طيب وحنين ومش بتاع الكلام دة
حتي لو كلم واحدة صاحبتة ولابيهزر مع حد كل شوية تتكلم وتتلكك وتطلع علي أخوكي سمعة وحشة
رامز وشيماء
خلاص بقي ياشيمو فُكيها بقي والله أنا بحبك ولو لفيت الدنيا مش هلاقي غيرك
شيماء.... بص يارامز أنا عارفة إنك بتتكلم كدة عشان عارف ومتأكد إني كشفت خيانتك ليا بس صدقني أنا من إنهاردة هكون شيماء تانية غير اللي إنت كنت تعرفها
مش إنت بتزعل لما بكلمك وإنت في الشغل تمام معدتش هكلمك ولا هسأل عنك
مش إنت كنت بتقولي أنا راجع من الشغل تعبان ومش عاوز صداع تمام أنا مش هفتح بؤي معاك لما ترجع
مش إنت عاوز تقعد طول الوقت يا ماسك ريموت التليفزيون بتتفرج علي الماتشات او الاستوديو التحليلي او
ماسك التليفون طول الوقت تمام انا هسيبك براحتك
بس خلي بالك البعد بيعلم الجفا
وزي ما عمي قال إن كتر السؤال وكلام الست مع جوزها محبة
أنا هسيبك براحتك خالص وهدخل أوضتي انام مع الولاد وخليك مع نفسك شوية وأنا هعرف قيمتي عندك
رامز..... بس أنا مش عاوز كدة أنا عاوز بس لما اكون مخنوق من شئ واقولك أنا عاوز كذا تعملية مش تجادليني
شيماء..... حاضر يا رامز انا هعملك كل اللي إنت عاوزة
خرج والد رامز... ها ياولاد تمام؟ إتصالحتوا
خلاص يا عمو أنا إتفقت مع رامز إني مش هعمل الحاجة اللي كانت بتضايقة وأنا عارفة إنة مش هيشتكي منها دلوقتي لأنة هيكون حاببها في البداية بس ياريت يفوق قبل ما قلبي يقفل منة
والدة رامز بتنادي عليهم
يلا يالاد يلا عشان الاكل خلص
قعدوا إتعشوا وسهروا مع بعض شوية والد رامز قعد يحكي شوية حكايات عن أيام الحرب وإزاي كان لما بينزل اجازة كان بيحب بنت الجيران وكان أيامها مكنش ينفع يرتبط بيها عشان َش عاوز يديها كلمة ويخلفها او يحصلة حاجة يخاف علي زعلها علية من كتر حبة ليها
شيماء.... والله يا عمو حضرتك مثال للراجل اللي مش موجود في الدنيا وأنا كل يوم بحترم حضرتك جدا وبقدرك ومتحملة كتيييييير أوي عشان عارفة إن ليا ضهر وسند زي حضرتك
ربنا يخليكي يابنتي ما زي بنتي بالظبط وإذا كان رامز لحمي فأنتي أم أحفادي اللي كنوز الدنيا بحالها متعوضنيش نظرة واحدة في عيونهم
يلا هنقوم نروح إحنا..... تصبحوا على خير
دخل رامز وشيماء بيتهم بعد يوم طويل وبعد ما إتطمن رامز إن خلاص الموضوع خلص وإن شيماء بلعت الحكاية
أو كان فاكر إنها فُرجت وخِلصت بس للاسف شيماء كانت حد تاني غير اللي كانت عايشة معاة طول الفترة اللي فاتت
رامز.... نيمي البنات وتعالي نقعد مع بعض شوية
شيماء.... حاضر هنيمهم وأغير هدومي وأجيلك
دخل رامز أوضتة وقعد مستني شيماء تدخلة ويصالحها ويقضوا مع بعض يوم جميل
بعد شوية دخلت سيماء لابسة إيسدال الصلاة وماسكة المصحف في إيديها
وقالت لرامز إدخل إتوضي وتعالي نصلي مع بعض
بصلها رامز وقالها إبة دة في إية مالك
شيماء.... مالي إية أنا عاوزة أصلي وراك وعاوزاك تكون أد البداية اللي إتفقنا عليها
بداية إية وإتفاق إية بقولك نيمي العيال وتعالي عاوزك
تلبسي إيسدال وتقوليلي تعالي نصلي مع بعض
ولو علي كدة ماشي يا سيتي هدخل إتوضي
دخل رامز إتوضي وجة لقي شيماء بتقرأ قرأن وقف وراها شوية وإستغرب وسأل نفسة هي ناوية علي إية بالظبط
وأول مرة يحس إن شيماء فعلا مش شيماء
وقف وقال يلا نصلي قامت شيماء ووقفت جمبة وصلوا جماعة وسمع شيماء أثناء السجود وهي كانت تقصد تسمعة اللهم اغفر لزوجي اللهم باعد بينة وبين الخطايا اللهم إن كان قد اخطأ فغفر لة وارحمة
خلصوا صلاة واول ما رامز سلم وانهي الصلاة بصلها أوي
وسألها في إية يا شيماء
مسكت المصحف وقالتلة إحلف علي المصحف دة إنك تقطع علاقتك بيها ومتغلطش في حقي أبدا ولا تلجا للزنا ولا للخيانة
وانا هحلف علي المصحف لو حيت وقولتلي إنك عاوز تتجوز أنا مش همانع
إنت عندك بنات وأنا خايفة عليهم وعليك هيبقي شكلك إية قدامهم
بصلها رامز وكل عيونة دموع وندم وقالها يعني لو جيتلك وقولتلك عاوز اتجوز هتوافقي
قالتلة طبعا ولو خالفت شرع ربنا مبقاش مسلمة
مالك ياشيماء
ولا حاجة يا رامز هتحلف ولا اكمل قرأة في المصحف
سكت رامز شوية وقالها البنات فين ناكوا ولا لسة صاحيين
عرفت شيماء إن رامز مش هيقدر يحلف وبيتهرب
قامت شيماء وقالت لرامز أنا هدخل انام مع البنات
نزل رامز تاني يوم شغلة كلم عشيقتة وحكالها اللي حصل قالتلة طب هي عرفت انا مين قالها لا منا كتبت الاسم اللي كنتي بعتالي رسالة من علية علي رقم واحد صاحبي
طب انا عاوزة اشوفك إنت وحشتني اوي قالها أخلص بس من الموضوع اللي عندي دة وهكلمك وسألها قالها هو جوزك مبيحسش بحاجة ولا بيفتش ورا تليفونك
ردت علية رد صادم وكأنها رسالة عشان يفوق ويعرف معدن الانسانة اللي معاة
انا جوزي طول اليوم في شغلة وهو مش فاضيلي لما كنت بكلمة كان يزعقلي ويتخانق معايا وانا ما صدقت لقيت حد يفهمني ويحبني ويهتم بيا إنت اللي بتقولي الكلام الحلو وبتهتم بيا وكل شوية تكلمني تطمن عليا فعلا نصيب ياريتك كنت جوزي
سرح رامز شوية وقال في عقل بالة غريبة الواحد يبقي معاة حاجة غالية ويروح يدور علي الرخص
معايا اللي صيناني ومتحملاني وأروح للي ما صانتش جوزها ولا إتحملتة
رامز سرح في كلامها وشكوتها من جوزها وقال لنفسة دي شيماء بتشتكي من نفس الحكاية بس هي أصيلة ومتربية وعشان كدة أخد قرار إنة يراجع نفسة
كلم شيماء وقالها أنا شوية وجاي هعدي عليكوا أخدكوا نتغدا برة
شيماء.... أنا مش هقدر أنزل تعالي إنت براحتك الغدا موجود ممكن تبجي تلاقيني روحت مشوار مع ماما إتغدا مع البنات علي ما أرجع
رايحة فين
مفيش ماما تعبانة ورايحة للدكتور تكشف وهروح معاها
رامز... ماشي بس إبقي طمنيني
شيماء... إنشاء الله
رجع رامز البيت وقعد مع البنات وقالهم عاوزين نعمل مفاجأة لماما لما ترجع إية رأيكوا نجيب تورتة ونعلق بلالين ونعمل إنهاردة عيد ونسمية عيد لم الشمل......
إنهادة ٢٥ سيبتمبر عيد لم الشمل إختراع تامر صقر
وفعلا نزل جاب تورتة وحاجة سائعة وبلالين وقعد ينتطروا شيماء بس إتأخرت أوي
إتصل عليها تليفونها مقفول إتصل علي مامتها قالها فين شيماء قالتلة مجتش ولا شوفتها من إسبوع
قعد رامز يفكر ودماغة تجيب هنا وهنا طب هي لية كذبت طب ممكن تكون عملت كدة لية طب ممكن تكون مع مين وقعد رامز يشوف صورة عشيقتة قدام عينية وجوزها اللي نايم علي ودانة وهي بتخونة
بس يرجع ويقول لأ شيماء غير شيماء متربية
شوية وفتح الباب ودخلت شيماء وهنا كانت الصدمة شيماء مش داخلة البيت لوحدها
نرمين صاحبتها عشيقة رامزة داخلة معاها
يتبع.......
بقلم / تامر صقر
لو عاوزين تعرفوا شيماء كانت فين وإية اللي جاب نرمين معاها وإية اللي هيحصل في أصعد يوم في حياة رامز
رواية الخرس المميت الفصل الرابع 4 - بقلم تامر صقر
الخرس المميت الفصل الرابع بقلم تامر صقر
الجزء الرابع
بقلم / تامر صقر
فتح الباب ودخلت شيماء
بس شيماء مكنتش لوحدها وكانت داخلة معاها نيرمين صاحبة شيماء وعشيقة رامز
في الوقت دة رامز إتسمر مكانة ووشة إحمر وعِرق وحس إنها لحظة المواجهة
دخلت شيماء وقالت معلش إتأخرت عليكوا بس نرمين صاحبتي قابلتها عند الدكتور وأصرت إنها توصلني عشان تعبت شوية
بصلها رامز بعد ما بلع ريقة وحس إن الموضوع عدي
تعبتي من إية مالك وبعدين هو إنتي مش قولتي إنك رايحة مع ماما للدكتور
قالتلة طب ممكن نتكلم بعدين عشان عندنا ضيفة والمفروض نرحب بيها
تعالي يا نور تعالي يا سما سلموا علي طنط نيرمين
أجيبلك حاجة تشربيها يا نيرمين علي ما أجهز الغدا
تعالي يا رامز عاوزاك
دخلت شيماء ورامز الاوضة وتركوا نيرمين مع البنات
رامز.... فهميني بقي يا شيماء اية الموضوع؟
لية قولتيلي إنك رايحة مع مامتك للدكتور ودة محصلش
وإية اللي خلاكي تجيبي صاحبتك معاكي
شيماء..... أقعد يا رامز وانا هحكيلك كل حاجة
أنا فعلا كذبت عليك لما قولتلك إني رايحة مع ماما للدكتور
لاني بقالي مدة تعبانة ومكنتش عاوزة أقولك ولا اشيلك همي ولما صحيت يوم المشكلة الصبح وشوفت المحادثة تعبت جدا ومقدرتش أتحمل عشان كدة أُغمي عليا
إنهاردة روحت لدكتور النسا ومقولتش لحد عشان مقلقش حد وهناك قابلت نيرمين كانت هي كمان بتكشف
دخلت أنا الاول والدكتور كشف عليا وقالي إنة شاكك إن يكون في ورم في الرحم
بعتني أعمل تحليل وإشاعات وروحت أنا ونيرمين عملتها ورجعت للدكتور وأكدلي فعلا إني عندي كانسر وفي مرحلة متأخرة
أخدها في حضنة وطبطب علبها وقالها متخافيش إنشاء الله تخفي وترجعي احسن من الاول
رن تليفونها لقت مامتها بتتصل وردت علي مامتها
والدة شيماء..... أيوة يا شيماء إنتي فين وقافلة تليفونك لية
شيماء.... معلش يا ماما تليفوني فصل شحن ولسة راجعه البيت وحطيته على الشاحن
والدة شيماء.....طب لية قولتي لجوزك إنك رايحة للدكتور معايا؟ لية يا بنتي تكذبي هلي جوزك وتقلقية عليكي
معلش يا ماما أنا كنت نازلة وكنت عاوزة احيب لرامز هدية وكنت عملهالة مفاجأة بس أعملك إية بقي حرقتيلي المفاجأة
بصلها رامز وعيونة كلها قلق وخوف ولاول مرة يحس بقيمة شيماء في حياتة
طب هكلمك تاني يا ماما عشان نيرمين صاحبتي عندي وعاوزة أضايفها وهكلمك أول ما تنزل
يلا يا رامز يلا عشان اللي قاعدة برة لواحدة دي متزعلش كتر خيرها بتلف معايا من الصبح وهي حامل وماسابتنيش ولا لحظة
رامز تنح من الكلمة.... حامل؟ حامل إزاي هي مش جوزها مسافر
شيماء مستغربة..... وعرفت منين إنة مسافر
رامز إتلخبط وتهتة في الكلام ولسانة تِقل وقال إنتي كنتي حكيتيلي باين قبل كدة
شيماء بكل ثقه.... بس أنا مكنتش اعرف إن جوزها مسافر أصلا ولسة عارفة إنهاردة
رامز بطريقة التفكير.... تقريبا انا سمعت إن حوزها مسافر مش عارف منك ولا من واحد زميلي في الشغل لانة صاحبة
المهم يا حبيبتي إحنا لازم نروح لدكتور تاني وتالت عشان نطمن عليكي وانا متأكد إنشاء الله إنك هتقومي بالسلامه
وخرجوا من الاوضة ورامز شبة أخد شيماء في حضنة ومسندها ولافف دراعة حوالين رقبتها
بصت نيرمين للمنظر عنيها برقت وفي ذات نفسها بتتكلم
هي دي اللي مبتحبهاش هي دي إللي كل ما تكلمني تقولي مبقربلهاش أخو جة اليوم اللي تتكشف فية
بصلها رامز وكأنة بيغمز بعينة عشان باين علي وشها وقالها ممكن تساعديني يامدام لو سمحتي وتاخدي صاخبتك تقعد ماكي علي ما أحضرلكوا حاجة
ساب شيماء مع نيرمين وجاب عصير وتورتة وقدمهم وأخد البنتين ودخلهم أوضتهم وراح قعد مع شيماء ونيرمين
نيرمين قالت لرامز لو سمحت يا أستاذ رامز هستأذنك أجي كل يوم أطمن علي شيماء واساعدها في البيت لحد ما تقوم بالسلامة.
رامز.... لا متتعبيش نفسك يا مدام إحنا هنكون تحت رجليها لحد ما تقوم وتخف وترجع بالسلامة
نيرمين.... لا بهد إزنك بقي يا أستاذ رامز دي صاحبتي من قبل ما تعرفك وليها حق عليا وبعد إزنك انا هجيلها بكرة
أستأذن أنا بقي يا شيماء وهعدي عليكي بكرة إنشاء الله
سلمت عليها وقالتلها هي المنطقة بتاعتكوا أمان؟
يعني لو نزلت دلوقتي ومشيت لوحدي في الشارع محدش هيضايقني
شيماء... لا إزاي المنطقة كويسة جدا بس أكيد رامز هينزل يوصلك
فعلا نزل رامز مع نيرمين وفتح الباب وهو باصص في الارض وقالها إتفضلي حضرتك
واول ما نزلوا الشارع بدأ الحوار كدة
إنتي إية اللي عملتية دة إية اللي جابك وإية اللي خلاكي تتكلمي معاها مش كونتوا متخانقين أيام الجامعة
وإية موضوع الحمل دة كمان
نيرمين... معرفش أنا بقالي مدة حاسة إني مش طبيعية وبدوخ ومبقدرش أقف مدة طويلة ولما حسيت بأعراض غريبة والب**** إتأخرت
نزلت علي جروب ازاي الصحة علي النت دة جروب نسائي
سألت علي الاعراض لقيت مراتك معانا في الجروب
كلمتني وقالتلي إن دي أعراض حمل وبصراحة خوفت أقولك وكمان بقالك يومين من ساعة ما قولتلي إن شيماء شافت المحادثة وأنا مش عارفة أوصلك وكويس إن المحادثة من رقم غريب عن الرقم اللي معاها كنت إتفضحت
وإتفقت معايا إنها تيجي معايا للدكتور وكمان هي كانت عاوزة تكشف
ودة كل اللي حصل
بس بصراحه أنا كنت عاوزة أمسكك منزومارة رقبتك أخنقك وإنت خارج معاها من الاوضة وحاضنها
إنتي عاوزاني أعمل إية لما تقولي إنها عندها كانسر أقولها ربنا يشفيكي؟ هو صداع يا نيرمين؟،
المهم دلوقتي يا نيرمين اللي في بطنك دة إبن مين
يعني إية إبن مين يا رامز هو أنا عشان هملت معاك أنت كدة أبقي واحدة شمال؟
أنا جوزي مش موجود من مدة وانت عارف إني معملتش كدة مع غيرك عشان حبيتك وعشان كمان قولتلي إنك مش بتحبها ودايما علي خلاف معاها
بس اللي شوفتة إنهاردة عرفني إنك بتكذب
رامز.... نيرمين اللي في بطنك دة لازم ينزل
نيرمين.... بس يا رامز أنا عاوزة أخلية أنا بحبك وعاوزة أكمل معاك إنت
أنا عمري ما سمعت كلام حلو غير منك عمري ما خسيت إني ست غير معاك عمري ماحيست..........
رامز قاطعها وقالها يا نيرمين أنا عمري ما هعترف بطفل جاي في الحرام حتي لو بحبك
ومش دة الوقت اللي المفروض كان يحصل كدة
تروحي للدكتور تشوفي صرفة للكارثة دي
طب والكارثة دي أنا سببها لوحدي مانت كمان سبب فيها معايا ولولا كلامك الحلو ليا ولولا إني وثقت فيك مكنتش هبقي في الموقف دة
خلاص يا نيرمين أنا لازم اطلع عشان إتأخرت ومش عاوز شيماء تحس بحاجة بس لو سمحتي متجيش البيت عشان نظراتك بتفضحك
وأنا كمان هبقي متوتر طول مانتي موجودة
وسابها رامز وطلع البيت لقي شيماء علي السرير واخده بناتها في حضنها وبتعيط
دخل وقالها ممكن نقعد مع بعض شوية
قالتلة حاضر هنيم البنات وهجيلك
شوية وقامت نيرمين ودخلت علي رامز لقيتة قاعد وماسك تليفونة وبيقلب في صورهم مع بعض ودموعة نازلة
قالتلة مالك يا رامز إنت بتعيط؟
قالها أنا مكنتش أعرف إنك غالية عندي أوي كدة أنا من إنهاردة هكون رامز تاني خالص هكون رامز إللي بتتمنية
شيماء.... يااااااااااة بعد إية يا رامز بعد ما خلاص أيامي بقت معدودة في الدنيا بعد ما المرض مسك في جسمي وخلاص معدش ليا علاج
رامز..... متقوليش كدة أنا هفضل جمبك ومش هسيبك وهوديكي دكتور وإتنين وتلاتة
شيماء...... خلي بالك من البنات يا رامز ومتجيبلهمش واحدة تبهدلهم ولو هتتجوز ياريت تخلي اللي هتتجوزها تحافظ علي البات وتحبهم أي نعم مش هتعوضهم عن حنان وحب أمهم بس علي الاقل ما تعلملهمش مرات أب
شيماء متأثرة...... عارف يا رامز القعدة اللي إحما قاعدينا دي وكلامك الحلو ومشاعرك الجميلة دي كنت بتمناها كل يوم واقول يارب يرجع إنهارة يقولي أنا عاوز أتكلم معاكي تقولي كلمة حلوة تقولي وحشتيني
عارف انا اوقات كتير لما كنت بتصل عليك كنت بتمني تقولي أيوة يا حبيبي تقولي وحشتيني تجيبلي وردة أي حاجة
أنا ببقي مستنياك مدة طويلة أوي وانت في شغلك عسان واحشني ونفيَسي أتكلم معاك ولو قعدت في البيت يوم أحازة بتفضل تنفخ وتقول زهقان وعاوز تنزل ولو منزلتش كنت يا بتتفرج علي التليفزيون يا إما ماسك التليفون.
كنت بحس إني أخر اولوياتك مكنتش بخس إني ليا قيمة في حياتك
طبطب عليها وقالها أوعدك هعوضك وأخدها في حضنة قالها أجمل كلام مع اجمل إحساس وناموا
تاني يوم صحي رامز بدري دخل المطبخ عمل فطار ودخل علي شيماء صحاها من النوم وقالها صباح الخير يا ملاكي صباح الخير علي أجمل شيماء في الكون صباح الخير علي مراتي وحبيبتي وام بناتي قومي إفطري يا قلبي
عاملك فطار من صنع إيديا
ردت شيماء والله مش قادوة يا رامز سيبني أنام شوية وهقوم افطر
خلاص انا هنزل أجيب حاجة للغدا وهطلع علي طول خدي بالك من نفسك لا إله إلا الله
ونزل رامز يجيب طلبات البيت والغدا
شوية وجرس الباب ضرب قامت شيماء وفتخت الباب وهي بتقول حرام عليك يا رامز ما أخدتش المفاتيح معاك لية انا مش قادرة امشي علي رجلي
فتحت الباب لقت نيرمين
صباح الخير يا شيماء انا جيت عشان اكون في خدمتك إتفضلي يا سيتي إدخلي إرتاحي وأنا هعملك كل حاجة
لزمتة اية يا نيرمين ما رامز موجود وأخد أحازة من سغلة وكمان ماما جاية كمان شوية
نيرمين..... أنا يا حبيبتي معنديش حاجه ومش هسيبك غير لما تبقي كويسة إتفضلي إنتي ارتاحي في سريرك وأنا هعمل كل حاجة
شيماء..... أنا فعلا تعبانة اوي ومش قادرة هدخل ارتاح ولما رامز يرجع من برة خليك يدخل يصحي البنات
معلش يا شيماء هاتيلي أي حاجة من لبسك اللي بتنضفي بية عشان نسيت أجيب لبس من البيت عندي
دخلت شيماء وجابت قميص بتلبسة لما بتشتغل في البيت وأديتة لنرمين ودخلت ترتاح
شوية ورامز فتح الباب وكانت نيرمين في المطبخ بتنضف تحت الطرابيزة
رامز إفتكرها شيماء واتسحب وقف وراها عشان يعملها مفاجأة وعمل حركة حركت مشاعر نيرمين قامت من تحت الترابيزة لقت رامز مفكرتش هي فين لقت نفسها حاضنة رامز
ورامز لقي ان اللي بتحضنة هي نيرمين مش شيماء
فجاة دخلت عليهم
بنتة الكبيرة
يتبع............
بقلم/تامر صقر
رواية الخرس المميت الفصل الخامس 5 - بقلم تامر صقر
الخرس المميت الفصل الخامس بقلم تامر صقر
الجزء الخامس
بقلم /تامر صقر
نور بنت رامز دخلت المطبخ لقت باباها حاضن نيرمين
مخدتش بالها إنها نيرمين لانها كانت لابسة ملابس شيماء وهي نفس الجسم والطول تقريبا
إتكسفت نور ودخلت أوضتها وقالت لأختها سما الحمد لله
ماما وبابا إتصالحوا
سما قالتلها عرفتي إزاي
ردت نور وقالتلها شوفتهم في المطبخ
وكعادت الاطفال وبما إن سما كانت ست سنوات كانت عاوزة تشوف بعنيها إزاي باباها ومامتها إتصالحوا عشان لما بيكونوا كويسين مع بعض هي بتخرج وبتتفسح وبتروح الملاهي
راحت سما تجري علي المطبخ بس في الوقت دة رامز ونرمين حسوا بخطوات البنت فبعدوا عن بعض
سما دخلت لقت باباها بيشرب من الثلاجة ونرمين واقفة علي الحوض بتغسل الاطباق
سألت باباها هي ماما فين يا بابا
قالها إنتي صحيتي يا حبيبتي؟ طب سلمي علي طنط اللي جاية عشان تاخد بالها منكم ومن ماما
سما.. إزيك يا طنط
هي ماما فين لحظة ودخلت نور اللي لما شافت نيرمين
حست بحاجة غريبة وصعبة في نفس الوقت علي طفلة في سنها اللي مكملش العشر سنوات
وفي نظرة كلها قلق وخوف وزُعر سألت نور باباها
هي ماما فين يابابا
قالها ماما نايمة ياحبيبتي تعالي نروح نصحيها
رامز شال سما علي كتفة ومسك إيد نور إللي حس إن نور بتسحب إيدها من إيد باباها بصلها وقالها مالك يانور
قالتلة مفيش
نزل سما من علي كتفة وقعد علي ركبتية امام نور وسألها
مالك يا قلب بابا إنتي زعلانة مني؟
ردت نور ودموعها نازلة وصوتها مكتوم وقالت لرامز أنا صحيت من شوية ودخلت المطبخ وشوفتك حاضن الست اللي جوة دي
رامز بسرعة حط إيدة علي بؤها لأن البنت وهي بتتكلم بقهرة صوتها عِلي
أخدها من إيدها ودخل الاوضة وقال لسما أخرجي إنتي يا سما إتفرجي علي الكرتون برة
وقعد جمب نور علي سريرها وقالها
بصي يا حبيبتي أنا جيت من برة لقيت واحدة لابسة هدوم ماما وواقفة في المطبخ إفتكرتها ماما وحبيت اعملها مفاجأة وحضنتها وأول ما إكتشفت إنها مش ماما بعدت عنها وأكيد يا حبيبتي إنتي دخلتي في الوقت الغلط
بصتلة نور بصة مش مقتنعة
رامز.... صدقيني يا قلب بابا أنا مش هكذب عليكي ولو إنتي مصدقتيش وحد عرف... البيت دة هيتخرب وممكن كمان أنا وماما نسيب بعض وإحنا ما صدقنا إننا إتصالحنا وماما كمان تعبانة ولو عرفت حاجة زي كدة هتتعب أكتر
يلا يا حبيبتي إدخلي إغسلي وشك وتعالي ندخل لماما نصحيها ونفطر مع بعض
سابها وخرج قعد مع سما ولما دخلت نور الحمام دخل هو علي المطبخ وقال لنيرمين في مصيبة إنتي لازم تسيبي البيت وتمشي ومترجعيش تاني
البنت شافتنا
شافتنا إزاي إنت كنت في جمب وأنا في جمب
رد عليها رامز وصوتة ضعيف وكأنة بيهمس بس بعصبية وخوف نور بنتي الكبيرة شافتنا قبل ما سما تيجي
خبط باب البيت وخرج رامز بسرعة مهرول متوتر
فتح الباب لقي حماة وحماتة واخو شيماء دخلوا
السلام عليكم
وعليكم السلام مالها شيماء يا رامز وهي فين
إتفضلوا إتفضلوا شيماء نايمة جوة
خرجت نيرمين من المطبخ أهلا وسهلا أهلا وسهلا
لحظة صمت ونظرات تعجب من الجميع
والدة شيماء متعجبة من اللي شافتة وسألتها إنتي مين يا حبيبتي وإية اللي إنتي لابساة دة
نيرمين.... أنا نيرمين يا طنط صاحبة شيماء وجيت عشان أساعدها في شغل البيت اليومين دول لحد ما تقوملنا بالسلامة
والدة شيماء... أمال أمها فين يا حبيبتي لا متشكرين أنا هخدم بنتي وسابتهم ودخلت لشيماء
رامز إتفضلوا يا عمي استريحوا وانا هدخل اشوف شيماء
دخل رامز لقي والدة شيماء بتتكلم معاها وتقولها قومي روحي معايا لمي هدومك وهدوم البنات وتعالي عندنا
إنما واحدة غريبة تدخل بيتك وتخدمك دة مينفعش
رد رامز وقالها أنا هخدمها يا طنط مش لازم تسيب البيت ولو حضرتك عاوزة تقعدي معانا البيت بيتك
دخلت نيرمين شايلة صينية عصير وبمجرد إن شافتها والدة شيماء قامت فجأة وقالك حاجتك فين يا بنتي هدومك فين
انا هلم هدومك وهدخل البس البنات ونروح بيتنا وإنت يابني يوم ماتحب تيجي تطمن عليها وعلي بناتك البيت بيتك في اي وقت
خرج رامز وقعد مع حماة وأحمد اخو شيماء
وقال لحماة طنط مصممة إن شيماء تروح هي والبنات معاها وبصراحة أنا شايف إنها لو قعدت هي معانا هيكون أحسن
أو علي الاقل أخد أنا أجازة من شغلي وأخدمها أنا
والد شيماء واخوها شايفين إن رامز مش رامز العصبي اللي كان كل شوية يشتكي من شيماء ودايما عصبي واللي كان بيتلكك علي أي شئ ودايما كان بيسيبها هي وبناتها عند أهلها ومش عاوز يجي يرجعها ولا يسأل عليها
دلوقتي يبقي بالحنية والخضوع دة؟ لا كدة في حاجة غريبة
خرجت شيماء ووالدتها ونيرمين من الاوضة شايلين شنط ونيرمين لبست هدومها عشان تمشي وهي ماشية
طلبت شيماء من أحمد أخوها يوصل نيرمين بشنطتها تحت
مع السلامة يا جماعة انا هكلمك كل يوم يا شيماء ولو إحتاجتي أي حاجة كلميني في اي وقت
نزلت ونزل معاها أحمد ودار بينهم الحوار الاتي
انت أحمد بقي أخو شيماء
ايوة انا إنتي تعرفيني قبل كدة؟ شيماء كلمتك عني
طبعا دي دايما كانت بتقول عليك الحنية كلها والطيبة والحدعنة
بس يا خسارة
أحمد... خسارة إية
نيرمين.... سمعت إنك كنت بتحب واحدة فلسطينية وحبكوا مكملش الا هو إية اللي حصل
أحمد.... مفيش عادي عارفة لما حد يحب حد أوي ويحس معاة إن الدنيا بتضحكلة لما بيتكلم معاها أو بيشوفها
عارفة لما تكوني إتعلقتي بحد وحبيتية من قبل ما تشوفية
نيرمين مستغربة.... إزاي حد يحب حد من غير ما يشوفة أفهمها دي مفيش
أحمد.... عادي إتعرفت عليها من علي النت وعشان انا مكنتش بحب أواجة لقيت نفسي معاها لما عرفتها وعرفت حكايتها وصدقتها وقلبي ارتحلها بس للاسف الخوف من الفشل كان اقوي من علاقتنا ببعض والخوف سيطر علي العلاقة من قبل ما تبتدي أول فصولها فقررت الإنسحاب ومن وقتها قفلت من كل شئ
نيرمين.... ممكن أعرف إسمها
أحمد...... إسمها شيرين
نيرمين..... يابختك يا ست شرين لقيتي حد يحبك الحب دة كلة بس أكيد هيجيلك وقت وتنساها
أحمد... مفيش حُب بيتنسي والا يبقي اي حاجة تانية غيرة
نيرمين.... ممكن أخد رقمك
أحمد.... طبعا بس هو مش حضرتك متجوزة
نيرمين.... أة متجوزة بس يعتبر مش متجوزة
أحمد... فزورة دي صح إزاي دة بقي
نيرمين.... يعني يعني زي مانت شايف كدة واحدة جميلة وبتحب الحياة وبتعشق الرومانسية لية جوزي يسبني ويسافر
أحمد.... هو مسافر بيتفسح ولا بيشتغل
نيرمين.... لا بيشتغل بس أنا ليا حقوق ومشاعر وبصراحة هو حتي لما كان موجود كأنة مش موجود مفيش بينا كلام مفيش مشاعر حياتنا كانت عبارة عن صمت طول الوثت لدرجة إن سفرة دة جة في مصلحتة ومصلحتي هو يعمل فلوس ومستقبل لنفسة وانا أحس إني فراشة طايرة في السما أخرج واسافر واعمل كل اللي نفسي فية من غير ما يكون حد كاتم علي نفسي وكل حاجة تعليق ولأ
أحمد.... اممممم طب تمام فرصة سعيدة يا مدام نيرمين
انا اسعد انا هرن عليك دلوقتي وسيف رقمي عندك
تمام
رجع أحمد البيت ولقي الشنط دخلت الاوضة وشيماء لابسة لبس البيت
إية دة هو إنتي مش هتنزلي معانا
والدتة.... تنزل معانا فين إنا قولت كدة عشان البنت دي تمشي دي بنت مش مظبوطة وشكلها ملهاش حد يلمها
حرام يا ماما إحنا عندنا بنات مينفعش تقولي علي حد كدة
المهم أنا حجزت ميعاد مع دكتور كويس هنروح بالليل نطمن بردوا عشان لو في حاجة نلحقها من البداية
رن تليفون رامز برقم نيرمين وشة إتغير وقفل التليفون وقال مش وقت سغل خالص انا هروح منكوا فين بس
سألت شيماء رامز مي يا رامز قالها دة الشغل بيتصلوا عشان الاجازة اللي بلغت بيها الصبح اكيد عاوزين يعرفوا في اية
لا يا رامز إنزل إنت شغلك من بكرة وماما قاعدة معايا
قالها رامز أنا مش هنزل الشغل غير لما اطمن عليكي
وفعلا راحوا لدكتور بالليل واتأكد مرض شيماء بسرطان الرحم
سادت حالة من الحزن الشديد علي كل العائلة وهنا قررت والدة شيماء تاخدها هي والبنات عندها عشان تكون تحت عنيها وعنايتها
بعد فترة وبعد ما دخلت شيماء في علاج الكيماوي وبدات الحالة إلي حد ما تستقر ورامز طول اليوم معاهم ويرجع بالليل يروح بيتة ينام وينزل شغلة ومن شغلة يروح عند حماتة
رامز جالة سفرية تبع الشغل في محافظة بورسعيد في الوقت دة كان بدأ يحن تاني لنيرمين
واللي مكانتش بتضيع وقت بعد ما نزلت حملها من رامز وإتعرفت علي شخص جديد ومش متجوز وفاضي اللي هو طبعا أحمد
رامز كلمها وقالها أنا محتاجلك يومين معايا في بورسعيد قالتلة مش فاصية الفترة دي بس ممكن لما ترجع اشوفك
قالها هنقضي يومين حلوين مع بعض ونزور البلد اللي كل الناس بتشكر في جمالها
قالت مش هينفع بس اوعدك لما ترجع نتقابل
فعلآ سافر رامز بورسعيد وطبعا الشقه فاضيه وممكن أحكد ياخد المفاتيح من شيماء ويروح يقابل نيرمين في الشقة
وفعلا أخد المفاتيح من غير ما حد ياخد باله ونزل راح قابل نيرمين في شقة أختة
بس نيرمين كان جواها شر كبير وبتخطط لشئ أكبر من اللي بتعملة وطلبت من أحمد يعملها نسخة ويخليها معاها عشان ميدخلوش العمارة مع بعض ولا حد من الجيران يشوفهم
وفعلا أحمد عمل كدة وتوالت اللقاءات الحرام في شقة أختة
لحد ما جة اليوم اللي رامز إشتاق لنيرمين ومحتاج يقضي يوم معاها لكونة خاين والخيانة بتجري في دمة وملهاش علاقة بمرض زوجتة من عدمة
إتصل بنرمين وقالها أنا بقالي مدة محتاجلك وإنتي متغيرة معايا وأنا فعلا محتاجلك
في الوقت اللي وافقت نيرمين تروح لرامز بيتة كانت واحدة ست جارة شيماء في بيتها بتزورها في بيت والدتها
وقالتلها حاجة خلت شيماد إنتفصت من مكانها
قالتلها أنا والله ياحبيبتي ما اعرف إنك تعبانة إلا لما مرات البواب قالتلي
قولت إزاي دا أنا كذا مرة اشوفها داخلة البيت مع أخوها بس مكنتش فاكرة إنها ممكن تكون خطيبتة ولا حاجة
إنتفضت شيماء من مكانها وندهت علي والدتها ماما ماما هو أحمد فين
أحمد في شغلة طب انا هنزل أروح أجيب حاجة من البيت
تروحي فين إنتي مجنونة تنزلي وانتي في الحالة دي
هنزل يا ماما هروح أطمن علي البيت وأشم هوا وارجع ونادية جارتي معايا أهي هروح معاها وهخلبها ترجعني
طب إستني هكلم أخوكي ييجي معاكي
لالالا أخوبا إية منا عاوزة أتأكد الاول
ونزلت شيماء مع جارتها وطلبت منها تدخل شقتها وهي هتدخل تجيب حاجة وتبقي تخبط عليها بعد ما تخلص
دخلت شيماء البيت وكأنها بتدخلة أول مرة او دة مش بيتها
كل البيت متبهدل ومفيش حاجة في مكانها ومفيش نضافة وكأنها في مقلب زبالة
فجأة سمعت صوت خارج من أوصة نومها
صوت راجل وست في وضع مش كويس
إتجهت شيماء تجاة أوضة نومها وكأن ارجلها لا تلمس الأرض
وكانت لسة هتخبط وتقول إفتح يا أحمد وأخرجلي
إتصدمت لما ركزت وسمعت صوت رامز جوزها
فتخت الباب لقت رامز في أحضان نيرمين
رواية الخرس المميت الفصل السادس 6 - بقلم تامر صقر
الخرس المميت الفصل السادس والأخير بقلم تامر صقر
الجزء السادس والاخيرررررررررر
بقلم /تامر صقر
فتحت شيماء أوضة النوم بعد ما سمعت صوت رامز ومعاة واحدة تانية بيتكلموا ويضحكوا
إتصدمت شيماء من اللي شافتة
جوزها وصاحبتها في وضع مُخل وعلي سريرها
وبمجرد إنهم حسوا بيها وشافوها حاول كل منهم يداري نفسة ويسحب أكبر قدر من الملابس حتي يستر نفسة
وبدون أي كلام
نظرة شيماء لأحقر شئ ممكن يتم رؤيتة من أي شخص لاي عزيز
فرؤية الخيانة السمعية او الكتابية لا تقارن بما رأتة شيماء
بأُم عينها. ( تخيلوا قساوة المشهد)
مقدرتش شيماء تتحمل الصدمة وقعت في الارض ودماغها إتخبطت بقوة في الارض
جِري رامز عليها وحاول وهو بيجري يلبس حتي ما يستر عورتة وبدأ يفوق شيماء
ولكن الشيطانة كان لها راي أخر
نيرمين.... إنت بتعمل إية إنت مجنون؟
إنت عاوز تفوقها عشان تفضحنا
رامز.... إبعدي إنتي دلوقتي بعيد عن وشي إنتي السبب في كل القرف دة
نيرمين.... أنا السبب لية مش إنت اللي جريت ورايا وخليتني أتعلق بيك وخونت الراجل اللي بيطفح الدم عشاني
يارامز أنا حبيتك وكل حاجة بتحصل وكأنها من ترتيب القدر عشان نكون مع بعض
إنت هتبقي أرمل وأنا هتطلق ونعيش حياتنا مع بعض
رامز بإستغراب....... أرمل إنتي عوزاها تموت؟
نيرمين...... شيماء كدة كدة ميتة
فتموت دلوقتي أحسن ما تفوق وتفضحنا
وكمان شوية تموت وتبقي فضيحضتنا علي كل لسان
رامز.... إنتي بتفكري في إية أنا مش فاهم
نيرمين..... هي دخلت البيت وقعت أُغمي عليها إتخبطت في دماغها ماتت
رامز.... بس هي مغمي عليها بس
نيرمين بوجة وتفكير شيطاني...... إدخل إنت إلبس هدومك وانا هتصرف
دخل رامز كمل لبسة وفي نفسي الوقت دخلت الشيطانة الحمام جابت فوطة وبليتها ماية وعلي طريقة ريا وسكينة كتمت نفس المسكينة شيماء
إلي أن تأكدت الشيطانة من موت شيماء قامت بكل جبروت
أكملت لبسها وعدَلت مكياجها
فجأة رن جرس الباب
إتسحب رامز تجاة الباب وبص من العين السحرية وجد
والدة شيماء وأخوها أحمد جري رامز علي نيرمين
أم شيماء وأخوها أم شيماء واخوها أعمل إية في المصيبة دي
نيرمين.... خلاص متفتحش وهما شوية وهيزهقوا ويمشوا
رامز.... طب إفرضي إنهم وصلوها وكانوا منتظرينها تحت
هنعمل إية في المصيبة دي
خلينا قاعدين في أوضة البنات نستخبي فيها لحد ما نشوف يعملوا إية
والدة شيماء واقفة ورا الباب وبتخبط وبتنادي علي بنتها تفتح وللاسف متعرفش إن بنتها واقعة ورا الباب مقتولة
خرجت جارتهم
خير يا أم أحمد هي شيماء ما بتردش
لا مش بترد وانا خايفة تكون تعبت دي لسة تعبانة وانا معرفش إية اللي خلاها تيجي وهي بالحالة دي
جرتهم طب ما تكلموا جوزها يجي يفتحلنا
جوزها في الشغل دلوقتي ومكان شغلة بعيد وانا مش هستني كل دة وانا قلقانة علي بنتي
أحمد عندة حل بس خايف يكشفة أحمد معاة المفتاح بس مايقدرش يقول إنة عمل نسخة من مفتاح شقة أختة عشان يمارس في بيتها أشد أنواع المعصية
أحمد طلب من والدتة تنزل تنادي علي البواب وطلب من جارتهم تدخل تجيب مفك أو يكينة من جوة وهو هيخاول يفتح الباب
وبمجرد إن والدتة نزلت وحارتهم دخلت طلع المفتاح وفتح باب الشقة وحط المفتاح في جيبة تاني بسرعة
وبمجرد إن جارتة جابت السكينة عمل إنة بيفتح بيها الباب وفعلا نجح في فتح الباب
ودهل أحمد وجارتهم وبمجرد إنهم دخلوا لقوا شيماء واقعة علي الارض
صوتت جارتهم وجري أحمد علي أختة اللي حاول يفوقها او يحس بنفسها بس مفيش لا نفس ولا نبض
في الوقت دة دخلت والدت شيماء مع البواب بنتي مالك يابنتي قومي شيماد ردي عليا يانور عيني
(تخيلوا الموقف يا جماعة)
في الوقت دة رامز ونيرمين واقفين ورا الباب بينتفضوا من الخوف والرعب
إدخل يا أحمد إتصل بالاسعاف بسرعة أختك بتموت يا احمد
أحمد إتصل بالاسعاف وبدا الصراخ في كل أرجاء البيت وبدا
الكل يحس إن شيماء ماتت مفيش أي حياة لا نبض ولا نفس ولا حركة
شوية ووصلت الاسعاق ومعاهم والد رامز ووالدتة وأختة
دخل المسعفين كشفوا عليها في الوقت دة والد رامز بيصل بية عشان يقولة إن مراتة واقعة في البيت والاسعاف جالها
بس رامز مش بيرد وتليفونة واقع جمب السرير دخل أحكد جاب التليفون ولقي شنطة نيرمين علي التسريحة وعرفها لأنة شافها قبل كدة معاها
حس أحمد بشئ مريب
في الوقت دة المسعف قال لو سمحتوا انا هنزل أجيب حاجة من عربية الاسعاف بس محتاج راجل معايا
نزل والد رامز معاة وال ما خرجوا من باب الشقة قالة البقاء لله دي متوفية ومن الواضح إنها شبهة جريمة قتل
والد رامز قتل؟ قتل إية دي بيقولوا وقعت أغمي عليها
جة احمد بيسأل المسعف عن حالة اختة رد المسعف وقال أنا لازم أبلغ لان من الواضح إنها وفاة غير طبيعية
إنهار أحمد ووقع في الارض وبيصرخ أختي
شيماء لا يارب لا شيماء لا يارب دي كانت اقرب حد ليا يا رب
دخل والد شيماء من الباب يصرخ علي وفاة بنتة
وجلس الاب والام بجوار جثة إبنتهم اللتي عاشت أجمل ايام حياتها معهم إن أن خرجت منة متزوجة من ندل وقح لا يؤتمن علي اي شخص حتي بناتة
جائت الشرطة وطلبت من الجميع إخلاء المكان للتحقيق
إلي ان دخل الجميع إلي غرفة الاطفال حتي تنتهي الشرطة من رفع البصامات وإجراء الازم
فدخلوا وجدوا مالا يتوقعة أحد فالجناة المجرمين يجلسون وكأنهم منتظرين الفضيحة وجزاء الجرم الذي قاموا بة
دخل أحمد في حالة هيستيرية وقام بالضرب والركل في رامز ونرمين وكان الجميع في حالة صدمة غير مدركين بما يحدث
إلي أن تدخل افراد الشرطة وتم القبض عاي الاثنين في حالة من عدم الفهم للبعض منهم لا يعرف نيرمين إنها صديقة شيماء ومنهم لايتوقع من الاساس أن شيماء قتلت علي يد زوجها وصديقتها
في الوقت دة والد رامز متحملش اللي شافة وقع في الارض ونقلوة علي المستشفى
وهناك مكملش ساعات وفاضت روحة هو إيضا
وأثناء محاكمة نيرمين ورامز بتهمة القتل وصل زوج نيرمين ليطلقها في النيابه ويتهمها في محضر رسمي بممارسة الزنا
وحكم علي رامز ونرمين بالاشغال الشاقة المؤبدة
وأصبحتا الفتاتين نور وسما ضحايا جدد في سجل
ضحايا الاجرام الذي قد يبدأ بعدم التفاهم بين الزوجين الي أن يصل إلي خرس زوجي ثم إلي الخيانة ثم الي الطلاق أول أصعب الحالات وهي القتل
خلاصة الحكاية.......
إختار اللي شبهك إختار اللي عندة دين وأخلاق
لو حصل بينكم بعض المشكلات لما تتكلموش في عز المشكلة
سيبوا بعض شوية لحد ما تهدي الامور
ماتتعتبوش علي أد ما تذكروا الايام الجميلك اللي نفيكوا ترجعوا تعيشوها تاني
ماتسيئوش لبعض قدام الناس
إفتكروا لبعض تلحاجات الكويسة والحلوة
متفكرش إنك لما تخون هتخون مع الاحسن لا بالعكس هتخون مع الخاينة الرخيصة
اولادكوا يستاهلوا إنكوا تضحوا عشانهم
عيشوا عشان كتر الهم بيقصر العمر