تحميل رواية «الهدف» PDF
بقلم سلسبيل احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
انتي مدركة انك انتحلتي شخصية و ده عليه عقوبة؟ = اه - و مدركة انك دخلتي مبني قوات خاصة و سمعتي وعرفتي حاجات مينفعش تعرفيها! = اه برضو - و فاكره انك ذكية و انتي مفيش اغبي منك؟ = لو سمحت يا سيادة المقدم لو هتحولني نيابه او ايا كان هاروح فين انا هتكلم هناك بنظرة حادة: لا احب اعرف الى عندك عشان اشوف هعمل معاكي اية انا الى كشفتك وانتي وسط المستجدين متنسيش ده ، كنتي بتحاولي تستغفليني!! - محصلش انا معنديش مشكلة مع سيادتك عشان اعمل ده = وانتي عملتي ده تحت الفرقه الى كنت القائد بتاعها يعني هتتكلمي قالت بع...
رواية الهدف الفصل الأول 1 - بقلم سلسبيل احمد
- انتي مدركة انك انتحلتي شخصية و ده عليه عقوبة؟
= اه
- و مدركة انك دخلتي مبني قوات خاصة و سمعتي وعرفتي حاجات مينفعش تعرفيها!
= اه برضو
- و فاكره انك ذكية و انتي مفيش اغبي منك؟
= لو سمحت يا سيادة المقدم لو هتحولني نيابه او ايا كان هاروح فين انا هتكلم هناك
بنظرة حادة: لا احب اعرف الى عندك عشان اشوف هعمل معاكي اية انا الى كشفتك وانتي وسط المستجدين متنسيش ده ، كنتي بتحاولي تستغفليني!!
- محصلش انا معنديش مشكلة مع سيادتك عشان اعمل ده
= وانتي عملتي ده تحت الفرقه الى كنت القائد بتاعها يعني هتتكلمي
قالت بعناد: مش هتكلم.
- نعم؟
بصتله بنظرة تحدي وقالت ببطء و برود: مش هتكلم.
*******************************
صلي على محمد.
- لِين عدلي المهدي ؟؟
= ايوه
= انتي بنت اللواء عدلي المهدي الله يرحمه
- ايوه انا
= و ايه خلاكي تنتحلي شخصية الملازم مريم المتقدمه للاختبار؟ و ختي الورق بتاعها لعبتي فيه؟؟ و بعدها روحتي مع فرقة المقدم ياسين!
- عشان هي اتوافق عليها تدخل الاختبارات و انا لاء مع اني احسن منها و انا عاوزة اتعين و كان لازم ادخل الاختبارات دي عشان تعرفوا اني قوية و هقدر انجح فيها لكن الفرصة دي مرفوضة بالنسبالي عشان فاكرني مخي تعبان بسبب حدثه قتل بابا في العميلة الأخيرة لكن انا مخي سليم و مسؤلة عن قراري
" بصلها بتركيز.. شايف قدامه حد واعي ميه فالميه و شايف في عيونها حقيقة و قوة و ثقة مش عاديه
في نفسها "
= و هربتي من البيت؟
"لين اتفاجئت من كم المعلومات الى عرفها و لكن افتكرت هي فين! فا ردت بسرعه و بذكاء"
- والدتي رافضة ادخل في الشغل ده بعد موت بابا و خلت اخويا يوصي كل معارف بابا يرفضوا يدوني الفرصة دي مع اني استحقها
= كنتي فاكره انك مش هتتكشفي؟
لين بثقة: كنت عارفة اني هتكشف بس كنت اتمني يحصل بعد ما اعدي الاختبارات عشان تعرفوا مهاراتي
= اشمعنا
- عشان عارفه اني هنجح
= وانتي جبتي الثقة دي منين من المدرسة العسكرية؟
لين بثبات: لاء ، من اللواء الله يرحمه.
خد نفس و قام وقف قصدها: مريم تبقي زميلتك اعتقد لو اعتذرتي لها هحاول احل الموضوع و نشوف موضوع الاختبار زي ما بتقولي
بصتله بستغراب: حضرتك هتسمحلي ب ده ؟؟
- انتي وصلتي لحد هنا بأنتحال شخصيه و ده مكان حساس فا يا نكسبك يا مستقبلك يضيع انتي وشطارتك
"خرج من المكتب وسابها و المقدم ياسين كان بره"
- هنعمل معاها اي يا سيادة العقيد؟ هتتحول؟
رد وهو ماشي فالممر و ياسين كان بيتحرك معاه: دخلها الاختبارات
= ايه! حضرتك دي تعتبر متهمه بـ..
قاطعه: ياسين اسمع كلامي عاوز اشوف هتعمل اي
= يافندم بس ازاي حضرتك توافق هنثق فيها منين ؟
- دي بنت اللواء عدلي المهدي
= الى تعرض للاغتيال؟! وحضرتك هتوافق عشان كدا!
وقف وبصله: ياسين تفتكر احنا ممكن ندخل حد شغلنا ليه ويتعين رسمي؟
= عنده قوة ذكاء ؛ وطنيه ؛ إخلاص و قادرين نثق فيه
- كلهم عندها! في طاقة و قوة في عينيها بتقول انها عايزة تجيب حق ابوها و دي عمرها ما هتخون
المعلومات السرية او تأثر في شغلها انا مخترتهاش عشان بنته اطلاقا
= عندك حق سيادتك
- ركز معاها انا متأكد انها كانت بتتمرن ، عاوزها تكون جاهزه للتعين خلال أسبوع يا ياسين و انت هتقدر على ده انا عارف و اه مش عاوزاها تحس انها هنا واسطه لأن ده مش حقيقي.
سابه و مشي رجع لها لقها بتخرج من المكتب فا كلمها بحده: ورايا..
وصلوا ساحه كبيرة و كان في حلبة مصارعه ياسين بصلها بعد ما دخل الحلبة: هتتفرجي عليا؟!
دخلت وبصتلة: بس ده مش تبع الاختبارات ؟
ياسين بابتسامه صفرا: لا ما انا عايز اشوف قوتك البدنيه الأول و عايز اعرف هتدافعي عن نفسك ازاي قصادي.
بصتله بتعجب: قصادك!؟؟؟
رواية الهدف الفصل الثاني 2 - بقلم سلسبيل احمد
وصلوا ساحه كبيرة و كان في حلبة مصارعه ياسين بصلها بعد ما دخل الحلبة: هتتفرجي عليا؟!
دخلت وبصتلة: بس ده مش تبع الاختبارات ؟
ياسين بابتسامه صفرا: لا ما انا عايز اشوف قوتك البدنيه الأول و عايز اعرف هتدافعي عن نفسك ازاي قصادي
بصتله بستغراب: قصادك؟؟
- اها دافعي
ردت بثقة: ادافع؟ انا بهاجم
ضحك بغرور: تهاجمي قصدك تضربيني؟ طيب ومالو
خد وضع الاستعداد و هي كذالك و بدء الماتش
" لِين كانت خفيفة و سريعه و بتصد لكمات ياسين و لكن شايفه انوه متهاون معاها وبدأت تتنرفز وتتكلم وسط الماتش "
- حضرتك بتلعب ماتش مع ملازم مش طفلة
رد عليها و هما مكملين ضرب: انتي متتحمليش ضربة واحده حقيقية مني وبعدين انتي لسه متعينتيش ملازم.
"استفزها فا بدأت تهجم عليه و تحاول تضربة و لكنه بيصد كل محاولاتها بمهارة عالية"
اتكلم وهو بيحاول يبعد: انا مقدر مجهودك لكن مش هتلمسيني لمسه واحده
"ياسين كان يقصد انها مش هتقدر تضربة مهما عملت!"
"لِين قربت منه أكتر و حاولت تضربة برضو فا كتف ايدها الاتنين ولفها لي و كان ماسكها بتحكم"
- هاه؟ ممكن اكسرلك ايدك دول دلوقتي العصبية مش هتفيد بحاجه محتاجه تتمرني اكتر
= سيب ايديا
ببرود: فكيها بنفسك
" لين مردتش ببوقها حاولت تتحرك ولكن و مسكته ليها كانت قوية فا ضربته براسها ف جبهته لأنه كان وراها و فكت نفسها بسرعه وهو بيمسح جبتهه و هي ملاحظه انوه متأثرش و واقف عادي خالص! "
ضحك عشان يستفزها: انتي غدارة بس مش بطال لكن برضو لسه مش جاهزه كا هجوم اها.. الاختبارات هتبدء بكره الساعه6
" قال جملتة و مشي وسابها "
" انا قوية و هو عرف ده و بينكره عشان متغرش كان بيلاعبني و هو بينهج! يعني بذل مجهود ، عشان انا مكنتش سهله فالماتش و اكيد لما ابدء اتمرن التمرينات الخاصة بتاعتهم هكون احسن! انا هكمل طريقي لحد ما اوصل لهدفي "
" دخلت اوضة كبيرة خاصة بالمستجدين كل السراير بدورين و الكل كان نايم لقيت سرير فاضي فا دخلت نمت عليه بعد ما غيرت هدومي وقبل ما اغمض عيني"
- لامؤاخذه يا ؟؟
= لِين
- ده سريري
"قومت بصمت و لسه هطلع الدور الى فوق"
- لو عايزة تبقي تحت معنديش مشكلة!
= مش هتفرق
"طلعت فوق عشان انام سمعت صوتها مره تانية"
- انتي جديدة؟ اول مرة اشوفك
= ايوه
- انا اسمي جميلة بقالي هنا اسبوعين
= بتعملوا اية الصبح؟
- بنتنفخ
= في ولاد هنا صح؟
- ما هم معانا هنا الأوضة الأكبر من دي جمبنا فيها اضعافنا ولاد بس بيتمرنوا نصهم مع المقدم آسر يعني احنا متفرقين مع القادة.
= طيب هنتمرن ملامكه مع ولاد ؟
- اها.
"حمدت ربنا في سري الواحد عاوز يتمرن مع ولاد مش بنات و تلزيق و هيهيهيهي اغلبهم ضعيف!"
= تصبحي على خير يا لين
" عيني كانت بتغمض صحيت على رنه موبايلي فا ختو بسرعه و خرجت بره "
- الو ؟ مين ؟
= لين؟؟ انتي كويسة!
- ماما! بتكلميني من رقم مين؟
= مش مهم! كدا مش بتردي عليا؟؟ عملتي الي في دماغك وسبتي البيت
استنتجت انها كدا لسه معرفتش اني روحت مبني القوات الخاصة: انا عند واحده صحبتي هرجع بس مش دلوقتي يا ماما ممكن تهدي؟!
" فضلت تترجاني ارجع و حاولت اغير الموضوع و اسايسها اتمشيت و انا بتكلم لحد بره شوية و بعدين قفلت معاها "
- اية ده المياه دي هنغرق ولا ايه
= انتي بتعملي اي هنا ؟؟
"لفيت بسرعه لاقيتة المقدم ياسين!"
كان مبلول لاحظت البسين الى وراه و بصتله بستغراب: انا كنت ب.. بتكلم فالموبايل
- كان مفروض تنامي من ساعه و نص عشان تصحي فايقه لليوم بكره اتفضلي
= تمام يا سيادة المقدم
" انسحبت بهدوء انا هنا تحت رحمة متسلط لحد مش عارفه لحد اي بس مش هستحمله كتير وبعدين طب ماهو صاحي اهو و بيبلبط! "
********************************
صلي على محمد.
" تاني يوم الساعه 6:00 بالثانيه "
" صحيت على صوت سرينه مزعج جدا و عالي سرعني!!! افتكرت المكان بيو*لع!! "
- اتحركوااااااااااااااا
" كان صوت المتسلط بينادي عشان ننزل الساحه "
" معرفش ازاي كلهم جهزوا فخمس دقايق و انا نزلت اخر واحده لاقيته لمحني وشاورلي اروحله "
- متأخره 9 دقايق !
= مش هتكرر ان شاء الله هلحق اجري معاهم
- اتفضلي
" وفعلا لحقتهم و كنا بنجري مسافة كبيرة حولين الملعب كله الى فيه الحلبة و البسين و قعدنا كدا ساعه لحد ما وقفنا المقدم ياسين"
- كدا الساعه جري خلصت تعبانين صح ؟
" كان باين علينا بننهج جامد و محتاجين مياه"
- هتجروا كمان تسع دقايق الى زميلتكم لِين اتأخرتهم عشان انتوا عارفين طبعا ان السيئة تعم.
" كلهم بصوا بيدورا علي الى اتأخرت دي و انا كنت محرجه جدا و فعلا جرينا تاني! "
**********************************
استغفرالله العظيم.
- جرا اية يا سيادة المقدم مش خلصوا وقت الجري
= خليك في الظباط بتوعك يا عم آسر
- بتشقي العيال انت يا ياسين بتفش غلك فيهم؟
= متهزرش بقي قدامهم وبعدين لازم اركز معاهم و اشد عليهم السنة دي بيدرب تحت ايدنا زياده اتنين فالفرق
- انت بالجديده دي بقي معاك 7 رجالة و 6 بنات
= ايوه الجديده دي بقي الي بيتعاقبوا بسببها
- عاش هسيبك الدقايق قربت تخلص
" آسر اتحرك عشان يكمل مع الظباط بتوعه و ياسين صفر عشان يقفوا "
- كدا انتوا خلصوا جري دلوقتي تمارين لياقه وضغط هعمل الحركات و انتوا هتعملوا زي هنقعد حوالي ساعه ونص و بعدها هنتمرن ساعتين ملاكمه كل اتنين سوا و بعد كدا ساعة تانيه فالبسين يلااا
" الدنيا اسودت فيعيني انا مبعرفش اعوم بابا حاول معايا كتير و كنت برفض لأني بخاف من المياه و لكن هقول اية؟ انا هنا مينفعش اقول بخاف اصلا ! "
" بعد التمارين مع المتسلط جهزنا عشان ندخل الحلبة كان كل ولد قصاد بنت و عند دوري حسيت انه اختاري واحد ضخم قاصد! هو بيربيني ولا عارف اني قوية"
- يلا زين و لِين لما اوقف محدش يتحرك
" دخلنا الحلبة لقيت الواد بيبصلي بغل! هو انا لسه عملت حاجه ياض ده انا هعجنك "
"بدأنا و كان فعلا بيلعب بغل وقعني لكن قومت بسرعه قبل ما ينزل بقبضته على وشي و ضربته فضهره بكوعي فا اتوجع وبصلي بغضب"
" رجعت خطوة و خت وضع الاستعداد تاني فا بصلي بتركيز و وشه احمر و هجم مرة تانيه صديت ضرباته ليا بسرعه و بعدين حاولت اكعبلة معرفتش لانه اكبر مني فالحجم فا اديته بوكس جاب اجله و بعدين ياسين صفر فا وقفت لكني اتفاجئت بيه بيضربني بالبوكس فمناخيري
مناخيري ، بدأت تنزف جامد "
ياسين بزعيق: انت اتجننت؟؟ انا وقفت الماتش يعني تقف ثابت!!!! بتخالف القواعد ؟
- انا مكنتش اقصد أ
= ولا حرف زياده هتكمل تمارين و هتتعاقب اخر اليوم وعقاب فردي ( يعني السيئة مش هتعم. )
" نزلت من الحلبة لقيت جميلة بتناولني مناديل
مسحت الد**م وقعدت "
- معلش اصل زين يعتبر اقوي حد هنا وانتي تقريبا هنتيه اول مره اشوف بنت زيك؟
= مناخيري اتكسرت اعتقد فا متوجيش دماغي كمان على المتخل*ف ده
- كمان خلقك ضيق هنبقي صحاب خلي بالك
= انتي وشك ورام من الضرب انتي كمان
- اها الغبي الى اسمه ادهم الى نزلت قصاده قوي اوي متعلميني ابقي زيك؟
"لِين اول ما سمعت الجملة حست بصداع و انسحبت بسرعه من قدامها تحت استغراب جميلة"
" فضلت امسح فالدم و بعدين روحت اللبس عشان ننزل البسين وربنا يستر "
" وصلنا كلنا و بقينا ننزل مجموعات لحد ما ياسين حدد مجمعوتنا انا مكنتش عارفه اعمل اي نزلت معاهم و خلاص و اول ما نزلت رجلي مكنتش لمسه الارض و كنت بغرق فضلت اصارع فالمياه بخوف واعصابي سابت و مكنتش قادره اتنفس لحد ما لقيت ايد بتشدني بقوة"
- فوقي !
" فضلت اكح مياه واخد نفسي بصعوبة مقدرتش حسيت اني لسه بتخنق ومش سامعه ولا حاسه بحاجه.
رواية الهدف الفصل الثالث 3 - بقلم سلسبيل احمد
اول ما نزلت رجلي مكنتش لمسه الارض و كنت بغرق فضلت اصارع فالمياه بخوف واعصابي سابت و مكنتش قادره اتنفس لحد ما لقيت ايد بتشدني بقوة"
- فوقي !
" فضلت اكح مياه واخد نفسي بصعوبة مقدرتش حسيت اني لسه بتخنق ومش سامعه ولا حاسه بحاجه "
********************************
صلي على محمد
" فتحت عيني على صوته و هو بيزعق! عشان افوق"
- اية الي حصل ؟
= ءءء اسفة يا سيادة المقدم هحاول استعد بعد كدا
- انا بسأل ده حصل ليه ؟
= مبعرفش اعوم فا غرقت
- اها ، يبقي هتتمرني اضافي معايا بليل لحد ما تتعلمي و ده هيكون قبل معاد نومك بساعه يعني في ساعه هتنقص من عدد ساعات نومك
= ازاي! كده مش هصحي فايقه و
- دي مشكلتك ياريت تبقي بتتعلمي بسرعه بقي عشان متفضليش شهر تنامي وقت قصير
= ايوه بس
- مفيش بس !
انا معرفش ازاي عديتي من غير ما تكوني بتعرفي تعومي اصلا
" خرج من الاوضة و سابني بصيت جمبي لقيت جميلة "
- انا هاروح اكمل التمرين ارتاحي انتي
" انا واجهت حاجات كتير اوي بس ده اعوذ بالله مش بكره قده يارب خلصني منه "
***********************************
صلي على محمد.
" نمت اليوم ده من التعب لكنه مش جديد عليا فا صحيت فايقه تاني يوم و كالعادة التمرينات لكن عرفت من جميلة ان كل يوم بيكون في تمرينات جديده بيجروا فالنا*ر و يزحفو فالرملة كأننا فالصاعقه او فالجيش و بناكل اكل!!!! حقيقي اكل ميتاكلش! وانهارده بقي كان معاد الزحف فالطين على حظي "
"لكن قبل ما نبدء اتفاجئت ب مريم الى كنت منتحلة شخصيتها و هي بتنضم لينا"
- لِين !؟ انتي هنا؟ ازاي اتقبلتي بعد الى عمليته !!
= مريم انا بعتلك رسايل بعتذر فيها الموضوع مكنش شخصي معاكي انا لقيت الورق قدامي و مكنش عندي اختيار كان لازم ادخل هنا
- وانا بس اتنازلت لأن الموضوع جه من ناحيه العقيد لكن انا مش هنسهالك يا لِين انتي كنتي عاوزة تخدي مكاني !
= قولتلك الموضوع مكنش شخصي معاكي! و بعدين منتي هنا خت مكانك ازاي
اتكلمت بغرور: انا هنا لأني شاطرة و لأنك اتكشفتي
" مردتش عليها المقدم ياسين وصل و بدأنا التمرينات فالطين و بعد انتهاء العبث ده كنت فاكره اني هرتاح "
ياسين: الملازم ليان
لفيت لي بعد ما نده الاسم ده و تمالكت اعصابي: تمام يا فندم ، اسمي لِين لو سمحت
ياسين: و الي فالورق ليان
- اي اوامر؟
= قدامك 20 دقيقة تاكلي و تجهزي عشان ادربك سباحه و فات منهم دقيقة اتفضلي
" مشيت وانا بجز على سناني اتجمعنا فالمطعم كلنا حرفيا احنا اكتر من 200 واحد و واحده! "
*********************************
الحمد لله.
" اتفاجئنا بتلت ولاد بيقعدوا على ترابيزتنا انا و مريم و جميلة و بنت مش مهتمه اعرفها بتاكل جمبنا "
- انا احمد
- و انا عمر
- و انا خالد
"كملت اكلي بعدم اهتمام"
جميلة: و هي لين و انا جميلة و مريم و دي فاطمه
احمد: احنا معانا زين كمان بس مرضيش يجي عشان شد هو و لين اول يوم ليها
عمر: الا صحيح عجنتيه كدا ازاي؟
لِين: هو قوي اوي كدا وصعب يتضرب؟
عمر: مش حكاية قوي بس كلنا لينا نقط اخر الاسبوع و هو كان من اعلي الناس الى جمعت نقط يعني
لين: نقط اي؟
احمد: انتي تبع مجموعة المقدم ياسين هو بيركز معانا و بيدينا نقط يعني زمانك ختي نقط الملاكمه كاملة لأنك كسبتي زين هما 6 نقط
جميلة: و نقط الضغط و الجري كمان يعني كمان 12 نقطة و باقي التمارين بقي..
مريم بصتلها بغل: و ياتري عملتي اي في نقط السباحه
جميلة ردت بسرعه: المقدم ياسين هيمرنها مبتعرفش تعوم لسه
مريم بغيره: هيمرنها؟؟ بنفسه؟
خالد: عبال ما اللقي حد اعجنه فالملاكمه غير لين يعني ، هو صح انتي بقي الى خلتينا ناخد جزا تسع دقايق؟
عمر ضحك: خالد مش قادر ينسي التسع دقايق دول
لين بأحراج: مكنتش اعرف موضوع ان السيئة بتعم ده
خالد: يلا المهم احنا اتعرفنا اهو عشان موضوع السيئة تعم ده عاوزين نساعد بعض و كدا و علفكره زين غلبان هو عصبي حبتين بس طيب
جميلة: بس كدا انتو تلاتة و زين يبقي اربعه فاضل تلاته
احمد: لاء ملناش دعوه بيهم هما واخدين جمب
جميلة: برضو في بنتين معانا واخدين جمب بس انا و مريم و لين وفاطمه بنتكلم وصحاب
مريم: انا مش صاحبه حد
"وسابتهم ومشيت"
عمر: متكبره اوي يلا يا رجالة هنقوم احنا نكمل اكل مع زين لحسن يقفش
احمد بص لجميلة: فرصة سعيده يلا بينا يا رجالة
فاطمه: دمهم سم
جميلة: ليه دول لطاف! كويس اننا اتعرفنا دول زمايلنا
- اها بس مجرد زمايل.
" خلصت اكلي و قومت و جهزت روحت بدري دقيقة لاقيته بيعوم فالبسين ركزت معاه شوية ده سريع اوي هوا اي سمكه! سمكة مين اقصد حوت واضح انه متعود يعوم فالوقت ده "
- جاهزة؟
فوقت وبصتله: جاهزة
نزلت المياة وكانت متلجة وهو لاحظ اني بترعش
- ارخي اعصابك بروده المياه مش هتعملك حاجه
= مش قادرة! دي ساقعه جدا
- يبقي الاحسن نخلص بسرعه
فضل يوريني اعمل اي لكني كل شوية اغرق و يجبني من قفايا يلحقني
= انتي مبتفهميش؟
- نعم!
= بقولك تعملي اي و برضو خايفه وبتغرقي
- انا مش بخاف
= لا خايفه ومش هتتعلمي طول مانتي خايفه!
" عيوني كانت بتدمع فا ضربت المياه بأيدي عشان تيجي على وشي وميخدش باله "
- حاولي تاني همسكك و بعدين هسيبك
" فضلنا نحاول مفيش فايده فا طلعت و انا متجمده و عماله اعطس جامد ده دور برد وش "
- هنحاول بكره تاني لحد ما اشوف اخرتها واحسلك تتعلمي بسرعه
" ياشيخ حسبي الله فيك بقي "
= تمام
******************************
استغفر الله العظيم.
" مشيت وانا فعلا مش قادرة غيرت هدومي و فضلت اعطس عالسرير"
جميلة صحيت: بقولك اي اجبلك علاج
- هو في هنا ؟
جميلة بصوت عالي: فاطمة انتي على انهي سرير
فاطمة: هنا في اية!
جميلة: لين واخده دور برد جامد معاكي حاجه؟
فاطمة: اها خدي
"و خدت فعلا البرشام و لقيت جميلة بكل حنيه بتغطيني كويس و بتقولي انام و هصحي كويسة "
- شكرا يا جميله
عليت صوتي: فاطمه معرفش انتي علي انهي سرير بس شش.. اتشييييييييييي شكرا
"سمعت صوت ضحك بنتين بعد ما عطست فا ضحكت انا كمان جامد و جميلة ضحكت كان في صريخ ضحك عالي بجد بسبب عطستي"
مريم بعصبية: عندنا صحيان بدري ! بس بطلوا ازعاج
"بطلنا ضحك عشان امنا الغولة تسكت ونمنا"
___________________________
- بابا ؟؟ بابا !!!!!!!
= ليان اوعي تخافي من اي حاجه مينفعش!
- بابا انت هناا انا مش عاوزاك تسبني لاء ارجوك
= انت قوية يا لياااان
- بااااااابااااااااااا !!!!
جميلة صحيت مفزوعة و كام بنت من الاوضة صحيوا: في اية ؟؟
جميلة قربت بسرعه من لين: انتي كويسة اهدي ده مجرد حلم
" استوعبت الى حصل و اعتذرت لهم و حاولت اهدي مقدرتش انام طول الليل من خوفي ان كوابيسي ترجع تاني مينفعش! وبالذات هنا وسطهم! "
**********************************
" الساعه 6:00 الصبح "
كنا واقفين طابور منظم و لكن بنبص بفضول على القطط و الكلاب الى موجود مع ناس؟
- طبعا انتوا شايفين الحيوانات الى معانا دي تجربة جديدة كل واحد منكم هيبقي مسؤل عن حيوان معين و يدربة و لما يدربة صح هياخد نقط عالية.
" بدء يدي كل واحد مننا قط و كلب معين! "
- جه عندي و داني قطة عبيطة عماله تنونو!
"بعد ما كل واحد مننا خد الحيوان الخاص بيه وقف قدامنا ياسين"
- اي اسئلة ؟؟
جميلة: لو سمحت ينفع اخد قطة ؟ الكلب ده مرعب وانا بخاف
ياسين قرب منها: ايه؟ بت اي؟ بتخافي؟
فاطمة: وانا كمان بخاف من القطط ممكن نبدل
اتكلم بصرامه و زعيق: انتوا فاكرين نفسكم ف حفلة و كل واحد بيختار على مزاجه دي تعليمات؟؟
" بص للرجالة لقي خالد واقف بعيد عن القطة فا استنتج انوه كمان خايف من القطة مسح على وشة بعصبية لقي آسر جه عليه "
خده على جمب و اتكلم بهدوء: صوتك عالي ليه ياسيادة المقدم؟
= انا حاسس اني بدرب عيال مش ناس كبار!
شاور على خالد: ده ملازم ازاي و هو خايف من قطة
- براحه بس القرار ده جديد و محدش فاهمه برضو من امتة و احنا بنخلي الظباط تدرب قطط وكلاب ؟
= مش عارف بس مش حوار يا آسر!
- انت مشوفتش الى عندي بقي واحد من الرجالة بيقولي بحب الاحصنة عايز امرن حصان
ياسين بغيظ: نجبلة و مالو
آسر بص لمجموعة ياسين بحده: ننشف كدا يا رجالة عشان الاختبار ده الى هيفشل فيه احتمال يتم استبعاده فاهمين ؟؟ هنا مفيش مجال للفشل و الخوف
" الكل اتخض من الكلمه استبعاده يعني يسقط من الإختبارات و يمشي "
آسر بص ل ياسين و غمزلة: اي خدمه
" ياسين رجع معاهم و بدء التمرينات و كالعادة خلصوا و استني لِين "
- اتاخرتي ليه!
لين بتلقائية: كنت بنيم القطة!
ياسين كتم ضحكتة و بدؤا لما نزلت المياة لاحظت انها دافيه فا بصتله بسرعه: المياة دافيه؟
ياسين بخبث: اها ده حظك حلو يلا ابدأي
= انت هتفضل فوق ؟
"ياسين كان بره البسين"
- مش بنزل في مياه دافيه انا هعلمك وانا هنا عادي ابدأي
" كنا ماشين كويس وحاسه اني هنجح "
- لازم تبقي عارفه انك مينفعش تخافي من اي حاجه
" كلمتة رنت ف ودني و سرحت مختش بالي من توازني فالمياه فا بدأت اغرق "
- ليين!! لييين عومي لياااااان !!!!
"ملقاش رد منهاا فا نط فالمياه و طلعها "
- انتي كويسة؟؟ فايقة؟؟
"خبط على ضهرها فا بدأت تتكلم"
= انا كويسة معرفش اي الى حصل
ياسين نفخ بضيق: بما اني كدا كدا اتبلت هنزل معاكي
"بدأت اهدي شوية اها مبقتش جامده يعني ولكن بعرف اعوم سيكا عشان هو معايا خلصنا و طلعت عشان انام "
************************************
" كدا فات تلت ايام و انا لسه مش بعرف اعوم ولكن بعد كمان تلت ايام مستوايا اتحسن وكدا بقي فاضل يوم واحد والاسبوع يخلص واعرف هاخد نقط قد اي! و كمان كنا مهتمين بالحيوانات بتاعتنا و المقدم ياسين بقي يعوم في مياه دافيه عشان يدربي! و حاسه اني بقرب من هدفي! اتمني يكون احساسي صح.!"
" دلوقتي نهايه اليوم و بجهز عشان اروح اعوم. "
" تن تن تن "
- الو
= الو مين؟؟
- انا علي
= علي!
- انا عند البوابة بتاعت المبني اخرجي
"خرجت بسرعه و اتخضيت لما شوفته قدامي بجد"
- انت ازاي وصلت لهنا ! وعرفت منين اني هنا!
مسك ايدها: انتي لازم تيجي معايا حالا يا لين !!
ظهر صوت من ورايا: انت مين ؟
بصيت لاقيته ياسين
ينهار ابيض كملت!
اتحرك وقف قدامه: انت مين و ازاي تدخل لحد هنا
رواية الهدف الفصل الرابع 4 - بقلم سلسبيل احمد
- الو.
= الو مين؟
- أنا علي.
= علي!
- أنا عند البوابة بتاعت المبنى، اخرجي.
خرجت بسرعة واتحضنت لما شفته قدامي بجد.
- أنت إزاي وصلت لهنا! وعرفت منين إني هنا!
مسك إيدها: أنتِ لازم تيجي معايا حالًا يا لين!
ظهر صوت من ورايا: أنت مين؟
بصيت لقيته ياسين.
ينهار أبيض كملت!
اتحرك وقف قدامه: أنت مين وإزاي تدخل لحد هنا؟
= أنا علي عدلي المهدي، دكتور في مستشفى القوات المسلحة، وجيت هنا كتير مع والدي كنت بعالج حالات.
- ده أخويا يا سيادة المقدم.
ياسين بصلنا بشك: ممنوع دخولك مبنى قوات خاصة تحت أي ظرف، دخلت إزاي؟
علي اتنهد: بالكارنيه ده، قولت لحضرتك جيت هنا قبل كده.
- دي كانت ظروف أكيد، لكن دلوقتي طالما مش بتخدم أو بتتمرن هنا يبقى مش من حقك تدخل.
= تمام أنا فاهم، هتكلم معاها دقايق وهتحرك فورًا.
مشي وسابنا فرجعت أبص لياسين: عاجبك كده؟
- عاجبك أنتِ؟ بتضحكي على ماما وتقولي عند واحدة صاحبتك وأنتِ عملتي اللي في دماغك أصلًا وقدمتِ هنا؟ اتقبلتِ إزاي ولا دخلتِ إزاي!!؟؟؟
= ملكش دعوة! أنا مش عايزة حد منكوا له دعوة بيا، وياريت تطمنها وخلاص!
- أنتِ مش بتردي عليها بقالك أسبوع وبتقولي أطمنها؟؟ ماما تعبت منك وأنا كمان!
= خلاص وأنا قولت لك ملكوش دعوة بيا!
- يعني مش هترجعي معايا؟
= لأ، وياريت تبطل تراقبني أو أيًا كان عرفت مكاني منين، متبقاش تسأل عني تاني!
- لأ هسأل يا ليان! أنتِ أختي.
= أختك! طب ياريتك وقفت جنبي كإنك أخويا يا علي، بس أنت وقفت ضدي مع ماما.
- عمري ما كنت ضدك! إحنا خايفين عليكي، أنتِ بتدخلي سكة بابا نفسه مكنش عاوزك فيها!
بعصبية: متتكلمش عن حاجة متعرفهاش، بابا كان بيثق فيا وعارف إني قوية!!!
- بس عمره ما اتمنى تدخلي المجال ده!!
= المجال ده أنت نفسك دخلت فيه! وبتحبه!!!
- أنا دكتور!
زعقت: ولما روحت لسينا كنت دكتور؟؟ كنت رايح فعلًا عشان تعالج حالات وبس؟ ممسكتش سلاح يا علي؟ مصربتش نار، ما ترد؟
اتلجلج في الكلام: كانت مجرد ظروف فترة وعدت و..
قاطعته: أنت كداب!
بصلها بنفاذ صبر: أه، كنت عايز أبقى ظابط ارتحتِ؟ ولما عرفت إنه خطر وماما رفضت ده حولت طب عسكري وشلت الموضوع من دماغي عشانهم، لكن أنتِ عملتِ إيه؟ أنا اخترت أرضيها ودخلت طب عشانها وعشانك عشان أفضل جنبكم! لكن أنتِ كده بتحسسيها إنها هتخسرك زي بابا يا لين.
= لأ متخافش هي مش هتخسرني.
بصلي باستغراب فكملت: أنتُ أصلًا خسرتوني من وقت ما حبستوني زي المجنونة ووصيتوا كل الناس ترفضني في المجال، بعد إذنك بقى عشان عندي تمرين.
اتحركت من قدامه والدموع متجمدة في عيني لكني خدت عهد على نفسي معيطش أبدًا، مش هنهار ولا هقع دلوقتي مش وقته.
روحت لقيت ياسين قاعد على حرف البسين فنزلت بهدوء وبدأت أعوم.
كان ساكت ومتابعني بعينه.
- أعتقد إني كده بقيت جاهزة واتعلمت يا سيادة المقدم صح؟
= أخوكي كان عاوزك ترجعي معاه؟
- محدش بيقرر لي أعمل إيه!
= أنتِ هنا من وراهم صح؟
بجمود: أيوه.
= وليه الإصرار ده؟
- كده.
= عمومًا النتيجة بكرة وأه أنتِ كده بقيتي تمام في السباحة مش هتحتاجيني تاني.
- شكرًا ليك يا فندم.
اتحرك وسابني وأنا طلعت من المياه، طول الأسبوع ده كنت بحس بحاجة غريبة لما ياسين بيدربني معرفش ليه بثق فيه مع إني مش بتقبله! بس بسببه مبقتش أخاف من المياه ودي حاجة كبيرة بالنسبالي.
صلي على محمد.
الساعة 6:00 الصبح.
- يادي السارينة دي اللي بتجيب للواحد فزع!
= يلا بسرعة زمان النقط نزلت!!!
- بالراحة يا جميلة هتكعبليني!
وكنا واقفين طابور كالعادة ومعانا الحيوانات والقطة العبيطة بتاعتي اللي يارب متكسفني.
اتفاجئنا بالعقيد شوقي عبد الله موجود ومعاه مجموعة تانية والمقدم آسر جايين علينا وبيضموا مجموعتنا على مجموعة المقدم آسر.
العقيد شوقي: طبعًا كده فات تلت أسابيع عليكم هنا وأسبوع واحد على اللي انضموا جديد، أنتُ كلكوا خرجتوا من العسكرية وأنتُ 20 سنة وبعد كده فضلتوا 5 سنين لحد ما خلاص هتبقوا ملازمين رسمي أهو.
الكل ابتسم بفخر.
- أنتُ اتعينتوا كلكوا ولما جيتوا هنا كان زي تأكيد على التعيين ده وعشان تعرفوا نظام القوات الخاصة هنا إزاي مش أكتر وتتعودوا على التدريب، وبعد أسبوعين بالظبط هتنزلوا شغل رسمي كل مجموعة مع القائد بتاعها.
حسيت بفرحة رهيبة جوايا وإن قلبي بيرقص، أنا خلاص بوصل لهدفي تقريبًا! قربت أوي!
- بالتوفيق يا أبطال، تقدروا تروحوا تشوفوا النقط.
الكل راح ولكني لاحظت إن العقيد بيقرب عليا.
- إيه الأخبار؟
ألقيت التحية: تمام يا سيادة العقيد.
- كنت متابع تمرينك للسباحة وعايز أتكلم معاكي في موضوع تاني.
= أكيد يا فندم!
- هكون موجود لحد بليل تعالي المكتب الساعة 8.
= تحت أمرك يا فندم.
ألقيت التحية مرة تانية واتحركت! كنت خايفة أو مرعوبة عايزاني في إيه؟ معقول هيمشيني ممكن يكون علي أو ماما عملوا حاجة تانية أو كلموا حد! عقلي فضل يفكر ومش قادرة أبطل تفكير!
روحت عشان النقط وبعد ما شوفت النقط بتاعتنا، مريم كانت أعلى مني بنقطة واحدة بسبب السباحة وزين كان أعلى واحد في الرجالة.
واتفاجئت بزين قدامي.
زين: حقك عليا عشان أول يوم مكنش قصدي..
- ولا يهمك حصل خير.
= حقيقي مش متضايقة؟
- لأ محصلش حاجة، الضربة بتاعتك ملهاش أثر.
خالد دخل في الحوار بسرعة: مش قولتلك قلبه طيب! شبه القطة اللي شايلها.
زين: خالد ونبي متفكرني بالبتاعة دي بحاول مبصلهاش!
خالد: أنا علمت قطتي تخربش.
زين ضحك: حاسس إنها هتبقى سبب استبعادي بس هي كيوت فداها.
خالد: قطتك باين عليها دلوعة أوي يا لين.
- دي عبيطة وفراكة ومش راضية تتعلم حاجة.
جميلة قربت: أحم أحم القائد مراقبنا يلا عشان التمرينات.
جميلة لفتت انتباهي إن غالبًا ياسين بيراقبنا بجد.
وقف قصادي وهما مشيوا.
- لين.
= أفندم يا سيادة المقدم.
- أنتِ هتقدري تنزلي شغل رسمي بعد الأسبوعين؟
= أه أكيد هو في اختيار.
- في إنك تقعدي هنا أو تنزلي إجازة لإنك جاية متأخر وفايتك حوالي 15 يوم تمرينات.
= لأ متقلقش حضرتك أنا هقدر.
- تمام اتفضلي.
كنت عارف ردها ومتوقع إنها تقدر ولكن في حاجة غريبة في تعيينها مش قادر أفهمها.
استغفر الله العظيم.
بليل في مكتب العقيد بعد التمرينات.
- أنا فخور بيك جدًا يا آسر أنت وياسين، مفيش حالة استبعاد واحدة.
ياسين: هي الدفعة دي غير اللي فاتوا عمومًا.
آسر: دي حقيقة بسبب نظام إن التمرينات زادت وفي كام حاجة اتغيرت، فالعسكري لما جم هنا كانوا تقريبًا جاهزين محتاجين بس حبة توجيه.
- البركة فيكوا برضه، كده يا رجالة لما الأسبوعين يخلصوا هيكون كل واحد فيكوا في عمليات مع مجموعته مفهوم؟
آسر: أكيد يا فندم.
- تمام لو حصل أي حاجة بلغوني اتفضلوا.
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
في أوضة البنات.
مريم: سكتي قطتك الغبية دي منامتش ليه! ملبوسة!
مردتش عليها وخدتها وخرجنا راحت جريت فجريت وراها بسرعة.
- يخربيتك يا مشمشه يخربيتك خدي هنا.
فضلت أجري وراها لحد ما لقتها وقعت في البسين! بصتلها بصدمة ونزلت وراها بسرعة والمياه كانت تلج.
مسكتها وكانت زي الفار المبلول: مشمشه أنتِ عايشة!!!
- مياوو ميعاااو.
= الحمد لله.
خرجتها وبعدين طلعت أنا كمان واتفاجئت بالمقدم آسر هو وياسين قدامي!
- أنتِ كنتِ بتعملي إيه هنا؟
= إيه إيه ده... كنت كانت القطة كانت بتنتحر تقريبًا ونزلت البسين بس نزلت جبتها ولحقتها.
آسر كتم ضحكته: طيب الحقي غيري ونشفيها قبل ما تموت بجد من البرد.
- أكيد أكيد دي حياتها أهم من حياتي.
مشيت من قدامهم بسرعة ودخلت أوضة البنات.
ياسين برفعة حاجب: بتضحك على إيه يا آسر؟
= دمها خفيف.
- دمها خفيف أه.
الحمد لله.
جميلة بصدمة: إيه غرقكم كده!
- بقى أنا على آخر الزمن أنط ورا الهانم! البسين.
البنات كلهم ضحكوا فكملت:
- والمقدم آسر والمقدم ياسين شافوني.
مريم: معرفش بجد قرف بلونا بلوي سودة بالحيوانات دي أول مرة تحصل في العسكرية.
جميلة: بس أنا حبيت الكلب أوي وسميته سيمبا.
فاطمة: وأنا للأسف اتعلقت بالقطة بتاعتي برضه.
قولت في نفسي: وأنا أول مرة أتعلق بحيوان كده ونطيت وراها وشكلي كنت خايفة عليها ولا إيه!
افتكرت إن الساعة 8 مفروض أروح المعاد غيرت بسرعة عشان أروح مكتب العقيد.
طق طق طق.
- اتفضلي، جيتِ في ميعادك.
= أكيد حضرتك.
قعدت قصاده وهو ساب الورق اللي في إيده وبصلي.
- شوفي بقى يا ليان، أنتِ الوحيدة هنا اللي كنتِ في العسكرية أربع سنين بس مش خمسة زي المعتاد لإنك مش نفس تخصص زميلاتك اللي هنا وتبقي أصغر واحدة كمان، لكن أنتِ اتعينتي عشان مهارتك، واللي أنا متأكد إنها هتزيد وتتطور عشان كده اتوافق عليكي لكن محدش يعرف اتوافق عليكي إزاي..
= أنا فاهمة يا فندم وحقيقي مقدرة ده.
- مش لازم حد يعرف لخصوص تعيينك.
= يعني إيه؟
- يعني أنتِ هنا سنك مش 24 لأ 25 زي زميلاتك ومتقوليش برضه إنك مختلفة في أي حاجة عنهم كإنك قعدتي خمس سنين وكنتِ نفس تخصصهم.
= تمام.
- قرار تعيينك يا ليان أنا واللواء المسؤول.
اللي كنا بنراجعه ده حسب النقط بتاعتك طول الأسبوع اللي شوفناها وعشان مهارتك عالية ولإنك بنت اللواء عدلي الله يرحمه موثوق فيكي وفي عيلتك ومفيش منك خطر على الجهاز فاتقبلتِ، وعشان زي ما قولتلك المكان ده مش أي حد بيدخله وطالما دخلتِ يا تبقي مننا يا علينا وإحنا اخترناكي معانا.
= تمام أنا فهمت سيادتك، محدش هيعرف غير إني زيهم وعندي 25 سنة واتخرجت في نفس سنتهم.
سكت شوية فكرت في حاجة فبصتله.
- هو المقدم ياسين طيب عارف؟
= هو ميعرفش المعلومات الدقيقة دي لكنه ذكي ممكن يوقعك بسهولة أو يعرف لوحده بالتخمين لإن خبرته مش هينة لكن مفيش خوف منه لو عرف.
- أنا بشكر سيادتك على كل حاجة أنا كان زماني لسه مرفوضة بسبب كلام أمي وأخويا لمعارف بابا.
= مفيش عتاب على أم خايفة على بنتها لإن مجالنا مش سهل يا ليان.
هزيت دماغي بتفهم.
- تقدري تتفضلي.
صلي على محمد.
خرجت من المكتب وقابلت المقدم ياسين.
- أنتِ كنتِ عند العقيد؟
= أيوه، هو طلبني.
- أنا كنت بدور عليكي.
اتوترت جدًا: أنا؟
= أيوه، بما إن فايتك أسبوعين وأهم حاجة فيهم كانت التمرينات البدنية فاهترجعي تتمرني إضافي.
- ملاكمة؟
= أيوه، معايا وبعد كده هيبقى في ماتش غير العادي مع زميلاتك وهتنزلي قصاد حد أنتِ وهو قريبين في النقط.
- تمام.
= اتفضلي.
مشيت ودخلت أوضة البنات عشان أنام وفضلت أفكر في ياسين باستغراب وجوايا إحساس حلو ناحيته غير العادي! أو غير الأول يعني.
بعد ساعة لما لين والكل في المبنى نام.
جميلة بصريخ: إيه ده يا جماعة إيه الصوت ده!!!!!
الكل صحي مخضوض على صوت السارينة اللي مفروض بنسمعها لو في خطر!
على المبنى.
لقينا المقدم ياسين بيفتح الباب فجأة، ومعاه باقي المجموعة من الولاد:
"في تعامل على المبنى، خدوا الأسلحة بسرعة واتحركوااااا يلااااااااااا!"
جميلة بخضة:
"تعامل إيه يعني إيه؟!"
مريم:
"يعني ناس دخلت بأسلحة وهتموتنا، اتحركي!"
جميلة:
"طب والقطط هنسيبهم هنا؟"
أحمد شدها بسرعة:
"مش وقته، يلا!"
كلنا خدنا الأسلحة بسرعة وخرجنا من الأوضة، كل واحد جرى مع التاني وسط صوت ضرب النار القوي وخدنا ساتر. كانوا اللي بيضربوا علينا مقنعين ولابسين أسود!
لقيت زين جنبي هو والمقدم ياسين، أنا كنت منكشمة ومحضوضة مش فاهمة أي حاجة!
زين:
"لين، فوقي، امسكي مسدسك!"
كل شوية عمالة أشوف حاجات بقالي فترة بحاول أنساها، ولكن ذاكرتي رافضة وبتيجي قدامي بتشوش عليا! وبتشتت تركيزي!
انكمشت أكتر والمسدس وقع مني وحطيت إيدي على راسي وأنا حاسة بضغط رهيب.
ياسين مسك إيدها وحط فيها السلاح:
"لياان، ركزي!!!!!! لازم نتعامل معاهم، اضربي نار، ده أمر، نفذي!!!!"
بصيت حواليا، التعامل كان شديد والصوت مسببلي حالة رعب والدنيا ضلمة، لكن زميلنا بيتعاملوا معاهم جامد. بدأت أفوق على صوت ياسين وأضرب نار، وأصبت كذا شخص. فات حوالي ربع ساعة أو أكتر! مش عارفة، وإحنا لسه مستمرين وبنتعامل معاهم، كأنهم مش بيخلصوا!!!!
ياسين زعق:
"الذخيرة بتخلص، محتاج دعم!!!!!!"
زين:
"وأنا مسدسي فضي!"
حاولت أغطي عليهم وأضرب في كذا اتجاه، ولكن أنا كمان مسدسي بيفضي والطلق خلص مني!
وفجأة اتحدف علينا إحنا التلاتة قنبلة!!!!
ولاحظت إن كل زمايلنا اتحدف عليهم قنابل.
جريت عليها أنا وياسين، لكني مسكتها الأول. رميتها في آخر لحظة قبل ما تنفجر، بس هي منفجرتش أصلًا!! والموقف حصل معانا كلنا، محدش القنبلة اللي اتحدفت عليه انفجرت!؟؟ وفجأة لقيت أنوار المكان كله نورت، وواحد من اللي لابسين أسود ومقنع قلع القناع، وكان المقدم آسر!
زين بصدمة:
"إيه ده!!؟؟"
كلنا اتصدمنا ومابقناش فاهمين حاجة، وخصوصًا مجموعة المقدم آسر بصتله باستغراب!
الأشخاص المقنعين مشيوا كلهم.
ياسين نفض هدومه وقام:
"كله يقف طابور حالًا."
كنا ما زلنا مصدومين، فازعق:
"قلت اقفوا طابور!"
وقفنا بسرعة وإحنا بننهج من الموقف، وآسر وياسين وقفوا قصدنا ولقينا العقيد جاي للمرة التانية، فألقينا التحية تحت صدمتنا.
العقيد:
"ده كان اختبار، والمقنعين دول تبعنا إحنا، والرصاص مش حقيقي. إحنا هنا بنتعلم حاجات كتير، وأهمها التصرف بسرعة تحت أي ظرف والتفكير السليم في وقت قصير. لو حصل حاجة زي دي بجد، لازم تكونوا مدربين عليها تحت الضغط."
جميلة:
"يعني القطط والكلاب كويسين؟"
مريم بصتلها بقرف والكل ما كانش مصدق سذاجة سؤالها!
العقيد بصلها بجدية:
"سؤال كويس، القطط والكلاب مش مهمين في حالة زي دي يا سيادة الملازم، مفهوم؟ المهم تحافظي على حياتك أنتِ واللي معاكِ من البشر."
ياسين:
"أنتوا اتصورتوا وأنتوا بتتعاملوا، وردة فعلكم الجهة المسؤولة هتقيمها، وبالذات وقت ما القنبلة اتحدفت."
العقيد بص تجاه لين:
"يعني مثلًا خضتك وعدم استيعابك للي بيحصل حواليكِ ده مش صح، وهيبقى عليه تعقيب."
لين بتوتر:
"أ... أنا كنت..."
ياسين:
"فعلًا دي حقيقة، بس تعاملك مع القنبلة كان تصرف ذكي، عكس زين اللي بصلها بصدمة وتنح..."
ياسين وجه كلامه لزين:
"كنت مستنيها تنفجر فيك؟"
العقيد:
"ما علينا يا سيادة المقدم، كل ده أكيد هتتعلموا منه وهتيجوا مناقشة لردة فعلكم دي مع اللواء محمود عبد الرحمن وكذا حد من المسؤولين، بعد إذنكم."
ألقينا التحية والعقيد مشي، ولكن فضل آسر وياسين كل واحد قدام مجموعته. كنا جنب بعض، فياسين بدأ يوجه كلامه لينا كلنا:
"إحنا طبعًا مقدرين إن البعض اتخض، لكن الموقف ده لو اتكرر حقيقي وحد قالي نستنى قطة، والتاني بص للقنبلة بصدمة، واللي ما كانش عارف يضرب فين ولا يعمل إيه، كل ده هيقضي على حياتكم في ثانية. لازم يكون عندكم ثبات انفعالي واستعداد في أي لحظة لأي حاجة؟؟ مفهوووم؟?"
الكل رد بقوة:
"تمام يا فندم."
آسر:
"اتفضلوا روحوا على أوضكم ناموا."
خالد:
"ننام إيه ده؟ بعد المعجنة دي أنا تقريبًا عملتها على نفسي."
أحمد:
"عملتها مرة واحدة؟"
خالد:
"مش فاكر."
عمر:
"أنا غالبًا عملتها تلت مرات."
فاطمة وجميلة سمعوا وفضلوا يضحكوا بتعب.
مريم:
"وأنا اللي كنت بضايق عشان صحيت من صوت قطة لين، أديني صحيت على حرب عالمية وكمان طلعت مزيفة في الآخر!!"
الكل ضحك على طريقة مريم، وفعلًا كلهم اتخضوا على الفاضي وهما كانوا في أحلى نومة.
أما لين كانت في عالم تاني، واللي لاحظ ده ياسين فـوقف قصدها قبل ما تتحرك معاهم:
"يا ريت تفوقي أسرع بعد كدا، فاهمة؟!"
هزت راسها بالإيجاب وعينها بتزغلل. ياسين بصلها باستغراب وقبل ما يتكلم، كانت بتمسك دماغها وبتقع، بس هو لحق دماغها بإيده قبل ما تصطدم بالأرض.
ما حستش بحاجة، ما كنتش شايفة غير كوابيس، لكن المرة دي وأنا صاحية!!
*****
اتنقلت لين لغرفة مخصصة للعلاج جوه المبنى.
ياسين كان واقف جنب الدكتور:
"هو ممكن ده يبقى بسبب الخضة يا وليد ولا إيه؟"
"هي ضغطها عليّ والدم ما وصلش للمخ عشان كدا أغم عليها، وآه أكيد الموقف اللي اتعرضت له السبب وإنها ضغطت نفسها زيادة. عمومًا الحقنة دي هتخليها كويسة وهتقوم."
"طيب كويس."
خرجوا بره الأوضة.
وليد بخفوت:
"خفوا عليهم شوية، أنا كنت سامع ضرب النار من هنا وأعتقد ده اختبار جديد."
"ده طبيعي يا وليد، وبعدين هي جريئة، فيه اللي بيخافوا أكتر منها وما حصلهمش حاجة."
"خلاص يبقى ده ضغط عمومًا مش عارف، بس الأكيد إن موضوع الاختبار ده كمل عليها."
"امممم لحسن أروح ألاقي حد تاني مرمي، ربنا يستر."
"خليهم ياخدوا إجازة عشان يستوعبوا اللي حصل ويدلعوا شوية."
"هو شغلنا فيه كدا برضه، أنا ياما جيتلك بطلقات في إيدي ورجليا ولا نسيت؟"
"هو أنت تتنسي؟ ربنا يحميكوا."
"يا رب، طب أنا هاروح أشوف الباقيين أخبارهم إيه."
"طيب هي كدا هتفضل نايمة شوية وتقوم زي الفل."
"تمام."
*****
جميلة بلهفة:
"إيه اللي حصل؟ هي فين؟"
"تعبت من كتر الضغط بس، والدكتور قال هتبقى كويسة. المهم في حد تعب تاني؟"
"لأ إحنا كلنا كويسين."
"طيب طمنيهم ويا ريت تناموا؛ لأننا هنتدرب بكرة عادي وهنطول، عرفيهم ده."
*****
مشيت، قلت نفس الكلام للرجالة. حاولت أطلع أنام أنا كمان بس ما عرفتش، ولقيت إني رايح تاني على أوضة لين. شوفتها من ورا الإزاز نايمة فاتنهدت، مابقيتش فاهم هي قوية ومش هاممها ولا ضعيفة وبتتعب بسرعة؟!
لاحظت وأنا باصصلها إنها بتتحرك كتير في السرير بتاعها، فدخلت الأوضة وشغلت الأباجورة الصغيرة.
"ليان؟"
ردت بعدم وعي:
"بابا."
قلت أكيد بتحلم، ما كنتش عارف أصحيها ولا أسيبها.
طبطبت عليها لحد ما راحت في النوم تاني. ما كنتش فاهم اللي بعمله، فخرجت وقررت أروح أنام..!
*****
الساعة 6:00 الصبح.
صحيت بحاول أفتكر اللي حصل وخرجت بسرعة من الأوضة اللي كنت فيها. غيرت ولحقت الطابور، وأول ما وصلت كلهم كانوا بيطمنوا عليا، وبعدين المقدم ياسين وصل وبصلي كذا مرة.
"الكل موجود؟"
"تمام يا فندم."
"تمام كلنا؟"
بصلي بالذات:
"لين؟"
"أنا تمام يا فندم."
"يلا نبدأ."
*****
بعد تلت ساعات تمرينات جري وضغط وغيره!
"دلوقتي كل اتنين قصاد بعض ملاكمة، وآخر الأسبوع هيكون في ماتش ملاكمة كبير وعليه نقط إضافية، فـنركز."
جميلة اتطحنت كالعادة من خالد، وزين ومريم نزلوا قصاد بعض ومريم كسبت! وأحمد نزل قصاد فاطمة وهي اللي خسرت، وجه عليا الدور قصاد عمر.
عمر:
"أكيد مش هتعجنيني زي زين صح؟"
ياسين:
"ابدأوا."
بدأت على الهادي أنا وعمر، كان في روح رياضية ومحدش فينا اتعور بس أنا اللي كسبت كالعادة.
وبعد ما خلصنا، جرينا وسط النار واتبهدلنا ورجعنا واتمرنا سباحة ساعة وكنا تعبانين جدًا بجد.
"عاش يا أبطال، انهارده كان يوم مجهد. تقدروا تتفضلوا تاكلوا في خلال 20 دقيقة، وبعدين ترتاحوا كويس وتناموا عشان بكرة هنكرر اللي حصل انهارده تاني مع شوية حاجات وهنشوف نتيجة تمرين الحيوانات اللي أنتُ مسؤلين عنها."
"تمام يا فندم."
*****
روحنا غيرنا، خدنا دش حلو، وبعدين كلنا والكل بيريح إلا أنا. نزلت تاني الحلبة وفضلت أتمرن على كيس الملاكمة بغل. كل ما أفتكر إني الوحيدة اللي ما استحملتش اللي حصل وإني ما كنتش مستوعبة أصلًا بسرعة زي ما العقيد قالي، وكمان أغم عليا، كل ده بسبب شوية كوابيس و...!! فضلت أفش غلي فيه.
"أنا قلت ترتاحوا وأظن أنتِ بالذات لازم ترتاحي؟"
بصيت ورايا وأنا بنهج وبمسح وشي.
"أنا كويسة يا سيادة المقدم بس محتاجة أتمرن، حضرتك قلت هتمرني عشان اللي فاتني."
"آه بس مش انهارده."
"وأنا جاهزة!"
ياسين دخل الحلبة وركن كيس الملاكمة على جنب ووقف هو بداله وخد وضع الاستعداد وبصلها.
"نبدأ؟"
"نبدأ."
حاولت أضربه كتير ما عرفتش! هو بيدافع بس.
"سيادتك مش بتهاجم!"
"ركزي في حركاتك وسددي الأول."
"أنا مركزة وبكسب كل اللي بلاعبهم."
"عشان مستواهم لسه ما بقاش عالي."
"وأنا مستوايا عالي!"
ضربني بوكس خفيف في جنبي:
"قلت ركزي واحمي نفسك ما تتكلميش وسط الماتش."
فضلت أحاول لحد ما ضربته في جنبه نفس الضربة، ما كنتش مصدقة. بدأ ياخد وضع الهجوم وابتسم ابتسامة جانبية، وأنا اللي كنت بدافع لحد ما وقفنا.
"أوعي تتغري عشان ضربتيني، أنا سايبك بمزاجي."
ضحكت غصب عني:
"أكيد يا فندم."
"أنتِ بتضحكي على إيه؟"
سكت:
"ولا حاجة سعادتك، بس أعتقد إني ضربتك بمجهودي."
"اممم مجهودك؟"
"آه! وفكيت نفسي برضه قبل كدا بمجهودي."
ابتسم بسخرية:
"طب خدي وضع الاستعداد."
بدأنا جولة تانية والمرة دي كانت أشد! ضرباته سريعة قوية ما كنتش لاحقة أدافع! لحد ما كتفني للمرة التانية بقوة.
"حضرتك خدعتني ولعبت بقوة."
"لا هو ده لعبي العادي، أنا كنت متساهل معاكِ بس في الأول، وبعدين مش بحب حجج البليد."
"طيب سيبني."
"مش أنتِ مستواكِ عالي، فكي نفسك بقى."
حاولت كتير ما عرفتش، مسكته ليا خلتني مش عارفة أحرك راسي ولا أحرك إيدي، كان متحكم فيا بشكل كامل.
"أنا مش عارفة!!!"
ابتسم ياسين بانتصار وسابها:
"استخدمي رجلك في الموقف ده، ضربة واحدة تحت الحزام هتقدري تسيطري على اللي ماسكك لما يتوجع كام ثانية، وساعتها هيسيبك وهيبقى عندك فرصة."
"تمام بس حضرتك مكتفني هحرك رجلي إزاي؟"
"ترخي أعصابك وتنكمشي فـتفضّي مساحة بيني وبينك، وساعتها تضربي. وفي طريقة تانية تسحبي نفسك لتحت إيدك بسرعة هتتفكي وتخرجي تضربي في الرأس والرقبة مباشر، هنجربها دلوقتي."
كتفني تاني وعملت زي ما قالي، نزلت لتحت بسرعة وبعدين لفيت له وضربت على الهوا.
"صح كدا، روحي ارتاحي بقى ونامي."
رديت وأنا بتنهد:
"تمام يا فندم."
"لين."
وقفت وبصتله، فاقرب:
"هو أنتِ قعدتي كام سنة في العسكرية؟"
"أ... أنا. هو... أ..."
أنا قعدت خمس سنين عادي.
= أصل مهارتك غير الباقين.
لين بذكاء: بابا الله يرحمه كان بيدربني.
= الله يرحمه.
طيب أنت بتشتكي من حاجة معينة ولا أغم عليكِ مجرد ضغط من الاختبار؟
مكنتش عارفة أقول إيه، ولكن حسيت إنه داس لي على جروحي كلها وإني عاوزة أعيط.
= لا خالص هو بس تلاقيني مكنتش بنام كويس أو حاجة لكن أنا تمام.
ياسين بص لها وبص لعينيها المتوترة: يعني حادثة والدك مش مأثرة عليكِ؟
لين: .......
رواية الهدف الفصل الخامس 5 - بقلم سلسبيل احمد
- اوعي تتغري عشان صْربتيني انا سايبك بمزاجي
ضحكت غصب عني: أكيد يا فندم
- انتي بتضحكي علي اية ؟
سكت: ولا حاجه سعادتك ، بس اعتقد اني ضربتك بمجهودي
- اممم مجهودك؟
= اها! و فكيت نفسي برضو قبل كدا بمجهودي.
ابتسم بسخرية: طب خدي وضع الإستعداد.
" بدأنا جوله تانيه و المره دي كان اشد! ضرباته سريعه قوية مكنتش لحقه ادافع! لحد ما كتفني للمره التانيه بقوة "
- حضرتك خدعتني و لعبت بقوة
= لا هو ده لعبي العادي انا كنت متساهل معاكي بس في الاول وبعدين مش بحب حجج البليد
- طيب سبني
= مش انتي مستواكي عالي فكي نفسك بقا
"حاولت كتير معرفتش مسكته ليا خلتني مش عارفه احرك راسي ولا احرك ايدي كان متحكم فيا بشكل كامل"
- انا مش عارفه!!!
ابتسم ياسين بأنتصار وسابها: استخدمي رجلك فالموقف ده ضربة واحده تحت الحزام هتقدري تسيطري على الى ماسكك لما يتوجع كام ثانيه و ساعتها هيسيبك و هيبقي عندك فرصة
- تمام بس حضرتك مكتفني هحرك رجلي ازاي
= ترخي اعصابك و تنكمشي فا تفضي مساحه بيني وبينك وساعتها تصْربي ؛ وفي طريقة تانيه تسحبي نفسك لتحت ايدك بسرعه هتتفكي و تخرجي تضربي فالراس و الرقبه مباشر هنجربها دلوقتي
" كتفني تاني و عملت زي ما قالي نزلت لتحت بسرعه و بعديت لفيت لي و ضربت عالهوا "
- صح كدا ، روحي ارتاحي بقا ونامي
رديت وانا بتنهد: تمام يافندم
- لين
وقفت وبصتله فا قرب:
= هو انتي قعدتي كام سنة فالعسكريه؟!
- أ.. انا. هو...أ.. انا قعدت خمس سنين عادي
= اصل مهارتك غير الباقين
لين بذكاء: بابا الله يرحمه كان بيدربني ..
= الله يرحمه
طيب انتي بتشتكي من حاجه معينة ولا اغم عليكي مجرد ضغط من الاختبار؟
" مكنتش عارفه اقول اي و لكن حسيت انوه داسلي على جروحي كلها و اني عاوزة اعيط "
= لاء خالص هو بس تلاقيني مكنتش بنام كويس او حاجه لكن انا تمام.
ياسين بصلها وبص لعينيها المتوتره: يعني حاد* ثه والدك مش مأثره عليكي؟.
لين بلعت ريقها بضيق: الله يرحمه.. ده قدره
= الله يرحمه
طيب انتي بتشتكي من حاجه معينة ولا اغم عليكي مجرد ضغط من الاختبار
" مكنتش عارفه اقول اي و لكن حسيت انوه داسلي على جروحي كلها و اني عاوزة اعيط "
= لاء خالص هو بس تلاقيني مكنتش بنام كويس او حاجه لكن انا تمام.
- تمام اتفضلي.
" كنت مرتاحه نوعا ما رجعت على الاوضة كانت البنات بتمرن القطط و الكلا**ب شوية كدا قبل اللجنة بكره و انا لعبت مع العبيطه بتاعتي شوية و مرنتها برضو و انا عارفه انها هتخسرني و روحت عشان انام وانا جوايا احساس ملخبط ناحية ياسين."
**********************************
( سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم )
" تاني يوم الصبح "
ياسين: صباح الخير انهارده مش هنتمرن غير ساعتين بس حاجات مهمه كدا عشان في اجتماع هتحضروا بخصوص مناقشة الاختبار و الحيوانات وكام حاجه تانيه
عمر: بعد اذنك يا سيادة المقدم
- اتكلم
= دلوقتي حضرتك طلبت مننا نعلم القطط و الكلا**ب حاجات معينة و منها انهم يسلموا مثلا
- وبعدين؟
= سيادتك القطة دي بتسلم بالخربشه و مش متربية
" الكل ضحك جامد "
ياسين بجديه: ما هو انت كان مفروض تربيها يا سيادة الملازم دي مشكلتك
رجع بصلنا: ثااااابت ابدأو جري
" و بعد الساعتين الحلوين الخفاف دول كنا في مبني المؤتمرات لابسين الزي الرسمي و قاعدين قدام الرؤساء و منهم العقيد و اللواء محمود عبد الرحمن "
اللواء محمود: الملازم لين عدلي
اتخضيت لما اسمي اتقال فالبداية و بصيت ناحيه ياسين هزلي راسه بمعني اطمني فا رديت:
- تحت امرك يافندم
= علاماتك كويسة ، لكن ردة فعلك وقت الهجوم على المبني مش افضل حاجه انتي و الملازم جميلة حسين
= اكيد يا سيادة اللواء ده مش هيتكرر مننا مرة تانيه احنا عشان مكناش متوقعين ان يحصل هجوم على المبني لأنه آمن فا ردة فعلنا مكنتش مُرتبه
" لاحظوا ردها الذكي و ان فعلا محدش يتوقع ان المبني ده يحصل عليه هجوم وهما بس اتفاجئوا "
" كملوا مناقشة مع باقي الملازمين و شافوا نتيجة تمرين القطط و الكلا**ب كمان و خدوا النقط و انتهي اليوم بعد ما عرضوا علينا حاجات كتير هنعملها لما ننزل شغل فعلي و حفظنا كل التعليمات .."
___________________________
(اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد )
" فى اوضة الرجالة "
زين: شوفت يلا؟ الكـ. لب بتاعي شرفني ازاي؟ تربيتي
عمر: تربية عره
احمد: مش هتبقي عره اكتر من قطتك دي
عمر: ملكش دعوة بقطتي يعم
بص للقطة: مين حبيبة بابا؟
"بخت فيه فا كلهم ضحكوا"
عمر: بتحبني خلي بالك
احمد: هو انا الي حبيت الكلـ. ب ده جدا
زين: وانا خلاص بولت بقي صحبي
عمر: شايف رجعت تتمحك فيا ازاي؟ حبيتها برضو
خالد بضحك بص للقطة بتاعته: وانا كنت بخاف منها والله بس يلا غلبانه و شرفتني
*********************************
( استغفرالله العظيم )
"عند البنات"
جميلة: يغوتي عسل انتي خلتيني اخد نقط زيادة
مريم: مخلاص يحببتي!
فاطمه: انتي غيرانه عشان قطتك مش شاطره زي قططنا ولا اية؟
جميلة: كان مفروض تحبي قطتك عشان تحبك هي كمان و تتمرن كويس معاكي
مريم بغرور: مش محتاجه نقط القطة السخيفه دي اصلا انا شاطرة فكل الحاجات الباقيه
جميلة: و انتي يا لين بتحبي قطتك؟
لين: هو مين كان يصدق ان العبيـ طه دي تخليني اخد نقط و تعمل التمرين صح شكلي كدا حبيتها وحبتني
" كلنا فضلنا نلاعبهم و علاقتنا بالحيوانات دي بقت قريبة جدا كأنهم عيالنا! "
**********************************
( صلي على محمد )
" فات اسبوعين فاتوا بسرعه! و حصل حاجات كتير و كنت كل يوم بتمرن مع ياسين و اعتقد اننا قربنا؟! المفروض ان انهارده هنعمل اخر اختبارات عشان بكره ننزل شغل مكنتش مصدقه انوه خلاص!"
|| الساعه 4 العصر ||
ياسين: المقدم رفعت رجع من الاجازة و هيكمل مع شوية ملازمين و الى هيفضل هنا خالد و عمر و احمد و زين و جميلة و لين و مريم و فاطمة
" الباقين اتحركوا و بقينا كدا 8 مع المقدم ياسين "
- اسمعوني بقي احنا كدا خلصنا انهارده فاضل بس اختبار خاص لازم نعديه كلنا عشان بكره ننزل عمليه بشكل جد و نبدأ شغل حقيقي
"كلنا انتبهنا ياتري اي تاني!"
خالد بصوت واطي لزين: احنا تعبانين خلقه والله يارب متبقي حرب رابعه
زين: مش مرتاح
ياسين كمل بجديه: كل واحد هيجيب حيوانه الخاص و يجي المبني الى هناك لوحده و يدخل الاوض و ينفذ ايا كان الى هيطلب منه اتحركوا طابور.
" جبناهم و الى كان شايل قطتة و الى كان بيلاعب الكلـ. ب بتاعه و اتجهنا بعيد عن بعض كان في اوض كتير.! "
قبل ما اقرب ياسين وقفني: لين الى هيتطلب منك جوه تنفيذه علطول فاهمه؟
استغربت لكن رديت عليه: تمام يافندم اكيد!
" مشيت و انا الباقين مشوفناش بعض اتفرقنا على كذا مقدم معرفش ليه"
" بعدين دخلت اوضة فاضية و عازلة للصوت تقريبا
كان قدامي واحد اول مره اشوفة فالمبني بعد ما المقدم آسر سابنا و انا وهو لوحدنا و بدأ يسألني "
- الملازم ليان عدلي حيـ. وانك الخاص قعد معاكي قد اي
= حوالي اربع اسابيع
- كنتي بتعتني بيه؟
= اكيد
- كويس
"قام حط مسدس ف ايدي و خد مني القطة حطها على الترابيزة قصادي "
- وقتها خلص لحد هنا.
بصتله بستغراب: يعني اي؟
= الاختبار انك تقتليها دلوقتي و معني انك تفشلي و متقدريش يعني هيتم استبعادك من هنا نهائي
بصتله بصدمه: اية ! سيادتك بتقول اي اكيد لاء ! مينفعش اقتـ. لها دي روح حرام ! و بعدين ليه هي فيها حاجه؟؟
- نفذي الاوامر!
"كان بيتكلم بجديه بصتلها كانت خايفة و بتبصلي ببراءة"
- انا مستحيل اعمل كده !!
بحده: دي أوامر! قدامك ثواني نفذي والا هنعتبرك مستبعده ومش هترجعي تاني ابدا!
مكنتش مصدقه !!! بعد كل ده ؟؟ انا مقدرش ! مقدرش اسيب هدفي !! عيوني جمدت والدموع ثبتت فيها وجهت المسدس ناحيتها و قربت صوابعي من الزناد لكن مش قادرة اضغط عليه... انا هدفي هيضيع مني بعد كل دا لو مقتلتـ..هاش! وانا مش قادره اقتـ..لها
"اعصابي كلها كانت متلخبطه و سايبه مقدرتش..!!"
فضلت امسح على وشي بعصبية و ابصله بترجي انوه يفهمني و لكن مفيش اي ردة فعل منه هو مستني اقتـ..لها وبس !
- الوقت بيعدي نفذي!
" وفجأة ظهر صوت المسـ. دس بعد ما ضغطت على الزناد خبيت وشي ومقدرتش ابص عليها ورميت المسدس وخرجت بسرعه "
**********************************
( سبحان الله وبحمده وعدد خلقة و
وزنة عرشه ومداد كلماته)
( خرجت متنرفزة و مش شايفة قدامي كنت عايزه افرتك اي حاجه قدامي )
ياسين: مبروك
بصتله بنرفزه: و مين قال لحضرتك اني نجحت!
- الى بيفشل بيخرج من هنا على برا
بدأت اتعصب جامد: ليه كل ده ؟؟ دي روح ؟؟ ازاي تخلونا نعمل كده !!! كل الى كان معاه حيوا**ن خلاص كده كلهم ما**تو !!!! طب ايه الفايده
قاطعني: ششششش بس اسكتي شوية!! انتي مبصتيش عليها؟؟ قتـ.. ل ايه الى بتتكلمي عنه؟؟ كلهم عايشين
- عايشين ازاي !!! بعد الطـ. لقه !!
" رجع للاوضه تاني لاقيته خارج بالقطه بصتلها بدهشه وتعجب و جريت ختها فحضني "
- مشمشه !!!
بصتله بعد فهم: بس يعني ايه ؟؟
- ده اختبار نفسي عشان مينفعش تتعلقي بحاجه لازم تتعلمي ازاي تتحكمي في مشاعرك و تستبعدي الفكر ب قلبك والمسد* س مجرد صوت!!
"خت نفسي بهدوء و انا بستوعب"
- دلوقتي اتفضلي على اوضتك عشان هيتم تسليم كل الحيو* انات وخلاص كده هيرجعوا يعيشوا في مكانهم
= تمام يا فندم
***********************************
( صلي على محمد )
" دخلت الاوضة عند البنات لقيت مريم قاعدة ببرود "
مريم بسخرية: تعالي عيطي جمب صحابك
"بصيت لقتها فاطمه بتعيط و جميلة بطبطب عليها فا حاولت اهديهم وبصيت لمريم بقر* ف و اشمئزاز"
- حصل اي يا فاطمه ؟
فاطمه: معرفتش اقتـ..لها و اللواء شد علينا اوي انا و جميلة
مريم: اوفر اوي ، الموضوع مش مستاهل كل ده دول حتي كانوا مقرفين كنتوا اصْربوا الطلـ.قه وخلاص
وقفت قصادها: اسكتي شوية ها ؟ وقدري الى هما فيه مش كلنا زيك
- انتي ازاي تكلميني كده؟؟
" مردتش عليها و رجعت جمب فاطمة وجميلة
خرجت من الاوضة بعد ما بصتلي بغل و عصبية "
- خلاص بقي يجماعه الحمدلله ان محدش فينا تم استبعاده
= هو انتي قدرتي تعملي كده يا لين
"هزيت راسي.. وهما استغربوا مني بعد ما فاطمه هديت شوية خرجت بره"
" فكرت اني بكره هسافر و تقريباً ده اول سلم الحْطر فا استنيت لما الدنيا هديت شوية و خرجت من المبني في هدوء بصيت يمين و شمال و اتمشيت وبعد دقايق حسيت بحركه ورايا و كانت عربية غريبة فضلت مكمله مشي عادي "
- لياان؟!
" اتفاجئت ان الي نازل منها المقدم ياسين ! "
- هو انتي ازاي خرجتي دلوقتي ؟ و رايحه فين
= انا كنت... كنت... هجيب حاجه
بعصبية: حاجة اية؟! انتي عارفة ان ممنوع تخرجي اصلا ؟ و انتي كدا خارجه من ورايا وانا الى هتسأل عنك؟ كنتي رايحه فين اتكلمي؟!
- كنت رايحه لماما انا وهي متكلمناش من ساعة ما وصلت هنا بسبب انها رافضه المجال ده متكلمناش غير مرات قليلة فالموبايل انا كنت عاوزة اشوفها قبل ما نسافر مش اكتر
"فضل باصصلي وساكت و بعدين مسح على وشه بنرفزة"
- انا اسفة حقيقي مكنش قصدي اخرج كدا بس انا لازم اروح اشوفها و اوعدك هرجع بسرعه!
ضيق عينه: مينفعش تخرجي من المبني! ده مش اوبشن!
فكر لثواني وبعدين بصلها: اركبي
"اتجه ناحيه العربية وانا لسه مبلمه فا بصلي و كانت بصه كفيلة تخليني اتحرك ركبت معاه بصمت و فضل ماشي بعد ما قولتله العنوان "
- البيت هنا هطلع لها بسرعه و اجي
" خَرجت من العربية بعد ما هزيت راسي ليها في صمت ، من اولها كده مخالفة قواعد يا ياسين؟ و لسبب مجهول انا مش عارفه حتي! "
*********************************
( الحمد لله ).
- هتفضلي ساكتة يا ماما؟!
= كفاية انك هنا قدامي بعد كل الفترة دي هقول اي و كدا كدا هتعملي الى فدماغك!
- طيب انا بس كنت جاية عشان اشوفك و عشان اطمنك اني كويسة و بقيت احسن
= استني يا لين اسمعي كلامي انا خايفه عليكي انتي بنتي الشغل ده اخرتة وحشة! عاوزة تعذبيني ليه و تخوفيني عليكي
- ماما احنا اتكلمنا فالموضوع ده ارجوكي افهميني انا اسفة لازم انزل لأن ممنوع اكون هنا دلوقتي
= كمان؟! مش هتستني حتي تشوفي اخوكي لما يرجع؟!
- مش هقدر استني حقيقي انا وقتي بحساب
"حضنتني قبل ما انزل وانا طبطبت عليها و مع قفلة الباب و انا نازلة لقيت ابن عمي على السلم لأننا في بيت عيلة.."
- لين!!!!؟؟
= بعد اذنك مستعجلة
- لين استني!! خلينا بس نتكلم
نزلت و مردتش عليه فضل مكمل ورايا لحد تحت و لما بدأت اسرع خطوتي مسك ايديا فا لفيت و لويت دراعه: اوعي تفكر تلمسني مرة تانيه عشان مكسركش خالص يا محمد فاهم؟؟
"زقيتة بعيد عني فا مسك دراعه بو.جع"
ياسين نزل بسرعه لما شاف الى بيحصل فا وقفت قصاده: مفيش حاجه يلا نمشي
فضل باصص له بحده فا اتكلمت تاني: محصلش حاجه حضرتك
"اتحركت فا مشي ورايا و ركبنا العربية وبدء يسوق و كان ساكت لكن اتكلم فجأة"
- ده اخوكي؟
= ابن عمي... بس علاقتنا مش احسن حاجه
كان بيسوق بشموخ: طمنتي والدتك
- اها تقريباً
= اتمني الجنان ده ميحصلش تاني لأننا مينفعش نخرج بيبقي في اجازات تقدري تروحي في اي حتة براحتك
- اكيد حاضر
" وصلنا للمبني و كان مفروض انزل عشان يركن العربية"
- انا مش عارفة اشكرك.. اشكر حضرتك إزاي و اسفة مرة تانيه عشان خالفت القواعد
" نزلت و رجعت الاوضة عشان انام "
**********************************
" الساعه 8 الصبح "
" وجه تاني يوم بعد ما تقريبا محدش فينا عرف ينام بسبب الى حصل غير بس مريم الى معندهاش ريحة الد*م "
- جاهزين؟؟
" كنا احنا ال 8 طالعين مهمه المقدم ياسين قالنا هنعرف تفاصيلها فالطيارة!؟ "
"و فعلا اول ما طلعنا بدء يشرح لنا"
- في خلية إرها* بية مستخبين في سينا احنا هنوصل بالطيارة و هننزل المكان الى شاكين ان هما فيه حسب المعلومات هما مش هيتخطوا الأربع افراد لأننا اوردي مسكنا منهم كتير قبل كدا لكن هدفنا ده
" عرض علينا صورة واحد معين "
- ده الى بيديهم الأوامر و المطلوب نجيبه حي اسمه اسماعيل الي معاه مش مهم و لكن مش هنتعامل إلا لو تم التعامل علينا منهم لو سلموا نفسهم هنرجعهم كلهم و اي اوامر هقولها هتتفذ بدون نقاش خالص اول ما ننزل من الطيارة فاهمين؟
- تمام يافندم
" مكناش مصدقين الخطوة الى بقينا فيها و بالنسبالي خلاص بقالي حاجات بسيطه جداً و احقق الى انا عاوزاة و جيت هنا عشانه "
- كلنا تمام ؟ اتحركوا ورايا
عمر بهمس لصحابة: اتمني محدش يدوس على عقرب كدا تعبان كدا عشان انا عندي فوبيا
ياسين: احنا هنتحرك زي ما متعودين مش عايز اي غلطه افتكروا اية الى كان بيحصل لما حد واحد بيغلط هناك
عمر بسرعه: بنتعاقب كلنا سعادتك السيئة بتعم
- شاطر هنا بقي هنموت كلنا
عمر بخفوت: استر يارب
- يلا ورايا لين فالمقدمه و زين جمبك
" اتحركنا بتكنيك معين كنا بنمشي وسط الشجر غطينا مساحه كبيرة جدا حولين المكان الى كنا فيه بس مفيش اثر لأي حاجه فا نشطنا الحتة الى وقفنا فيها و اتأكدنا انها آمنه و رجعنا حطينا الخيم و حاجتنا و الاسلحة.. "
- دلوقتي بقي هنتحرك فكذا اتجاه و نراقب عشان نعرف هما فين وبعدين نرجع هنا ، زين و خالد و جميلة هيروحوا فالاتجاه ده.
- و فاطمه و مريم و عمر فالاتجاه ده وانا هاخد معايا لين و احمد و نتحرك فالجنوب تمام؟!
"و فعلا بدأنا نتحرك على مجموعات"
فات نص ساعه و هما بيدوروا لحد ما زين لمح نار مولعه و ادة إشارة عشان يقفوا و بدء يتكلم بالهمس
زين: اعتقد هما دول ؟
جميلة: دول كام! ممكن ميكنوش هما
خالد: امال هيكونوا مين يعني! طلع ال hT عشان نعرف المقدم ياسين بمكانهم
(ال hT جهاز الإرسال و الإستقبال او اللاسلكي )
" زين طلعه و بدء يبعت الإشارة لياسين "
- الو سامعني يافندم؟
= اتكلم يا زين ؟؟
- احنا على بعد ***** و تقريبا لاقناهم
= اوعي تتحرك لحد ما اجي متعملوش اي حاجه
- تمام يافندم
زين: خالد خد ساتر انت و جميلة لحد ما يجوا
"و فعلا وصلوا بسرعه و كان فاضل مريم و مجموعتها"
"ياسين كان عمال يبص عليهم اتأخروا ليه وقلقان"
فا لمحهم من بعيد و بدء يهدي
- محدش يتحرك غير لما ادي إشارة الهجوم مفهوم
" ياسين لف عشان يتأكد ان كل حاجه تمام و كلهم كانوا باصين عليه إلا لين كانت مركزة على حاجه معينة و فجأة ضربت نار لوحدها و وقعت واحد منهم"
ياسين بزعيق و صدمه: اية الى عملتيه ده !!!!!! قولت محدش يتحرك !!!!!!!!!!
فجأة ضرب النار اشتغل عليهم جامد من كل حتة...
رواية الهدف الفصل السادس 6 - بقلم سلسبيل احمد
ياسين بزعيق و صدمه: اية الى عملتيه ده !!!!!! قولت محدش يتحرك !!!!!!!!!!
"فجأة صْرب النا* ر اشتغل عليهم جامد من كل حتة "
"زين و احمد جريوا بسرعه يغطوا على مريم و عمر و فاطمه"
زين: عدوا بسرعه عدوا !!!!
"كل واحد استخبي ورا صخر و كان التعامل عليهم شديد و لكن هنا هنا كمان بيصْربوا نا* ر"
"لين بدأت تصْرب هي كمان و ياسين مكنش مركز غير في حد اتصاب ولا لاء و بعدين بدء يدي التعليمات"
- زين اتحرك انت واحمد هناك اتفرقوا كلكوا عشان يحسوا اننا كتير و خلي بالكم!!
"كل اتنين جريوا في ناحيه"
و لين كانت اكتر حد بعد عنهم فا ياسين راح وراها و بدء يزعق: كفاية كدا متبعديش عننا تاني !
لين بصوت عالي عشان يسمع: انا شايفه حد على الجبل فوق لازم اصْرب عليه
" مستنتش ياسين يرد عليها و جريت مسافة تانيه و بدأت تصوب عليه و وقعته! "
'فضلنا نصْرب على بعض دقايق و بعدين ياسين ادة إشارة اننا نحدف عليهم قنـ* ابل وكان بيتواصل مع القيادة'
ياسين: احنا حصل علينا هجـ. وم
و العدد كبير ابعتو دعم ابعتولناااا دعم بسرعه
" لحد ما لاحظنا ان الصْرب وقف فجأة و سمعنا صوت عربيات!!!! "
زين بزعيق: دول بيهربوا يافندم !!!!!!!!!!!!
"لين رفعت المسدس و بدأت تصوب على العربية بسرعه لكن ياسين نزلة بقوة وبصلها بتحذير"
: سبوهم محدش يتحرك وراهم ولا يعمل حاجه
لين: يعني اي هنسبهم يهربوا كدا وهما قدامنا!
ياسين بزعيق: انا قولت سبوهم يعني تنفذي الاوامر فاهمه؟؟؟ و لما نرجع هنتكلم على الى عملتيه انتي عرضتي حياتنا للخطر بغبائك و تسرعك
لين بنرفزة: بس انا كنت ب
ياسين زعق مرة تانية: خلاص ! ومتجربيش تتنافشي معايا في قراري انتي فاهمه ؟
" لين سكتت و صْغطت على قبصْتها بعصبية "
"ياسين حْد نفسوا و بدأ يبص حوليه حْايف انهم يكونوا"
هيرجعوا و رجع بص ليهم كلهم: قدامهم ساعه ونص عبال ما يوصلوا بالطيارة مش عايز حركة من اي حد لحد ما نمشي من هنا وخليكوا مركزين عشان لو رجعوا مفهوم؟
- تمام يافندم
"قعدت بعيد عنهم كلهم و حطت المسـ. دس قدامها"
***********************************
( اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد )
" في بيت لين "
علي: قولتي اي يا ماما لين جتلك امبارح!
- أيوه
= وسبتيها تمشي معقول !!
- هعمل اي؟ احنا كنا عرفنا نسيطر عليها قبل كدا!
= ماما لين لحد دلوقتي مش بتعترف بمو*ت بابا
- اية الكلام ده يا علي؟ هي عارفه كويس و مدركه انا اتكلمت معاها
= انا اقصد.. ماما لين منزلتش دمعه عليه بابا مش
مـ* يت من مدة قصيرة و هي بتتعامل كأنه بقاله سنين!
- لين من صغرها وهي مش بتعيط بسهوله يا علي و انت عارف ده تقصد اي بكلامك بقي
= يا ماما!! قصدي انها كاتمه حاجه معينه! و بتعمل حاجه او هتعمل انا مش قادر افهم لكن اصرارها انها قوات خاصة مش طبيعي! فضلت اقول يمكن عشان بابا لكن دي مكنتش رغبتة! كان دايما يقولها ده مجال صعب و مش اي حد يدخله
- يبقي لازم تتصرف و ترجعها !!!! انت بتقولي كل ده و عارف كل ده و سايبها!
= طيب هنعمل اية
- نكلم عمك!
= اها الى هي مش بطيق ابنه هتسمع كلامه هو!
بعصبية: اتصرف يا علي !!! رجعهالي بأي شكل
- حاضر يا ماما حاضر اهدي هتصرف.
*************************************
( سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم )
" في سينا "
زين: لين انتي كويسة
بصتله ورجعت بصت للأرض: انا كويسة يا زين بس مش عايزه اكلم حد دلوقتي معلش
زين: عمتاً متقلقيش من حاجه المهم اننا كلنا تمام وكلنا سوا يعني ماشي؟
- هزت راسها فا مشي و سابها و هي كانت حطه راسها بين ايديها و سانده على رجلها و ياسين متابع كل الى بيحصل و مركز معاها و هي مش واخده بالها -
" اكيد في حاجه خلتها تعمل كدا انا مش فاهمها.. بس هي كده غلطت و خالفت اوامري دي مفروض تتعاقب دة غير طبعا لما نرجع و القيادة تطلبها..!!!. "
" الطيارة وصلت و ركبوا كلهم و لين فصلت ساكتة و واخده جمب لوحدها و ياسين بدء يحس انوه مكنش ينفع يزعقلها كدا ويفهم اتصرفت كدا ليه وهو شاكك في حاجة معينة اصلا! "
*********************************
صلي على محمد
" وصلوا المبني و كان آسر في استقبالهم بره "
آسر: انت كويس؟ وهما بخير؟
ياسين بهدوء: اها كلنا كويسين اطمن
لف للمجموعة: اتحركوا على الاوض دلوقتي.
" مشيوا كلهم و هو فضل مركز مع لين وبعدين بدء يمشي بسرعه هو وآسر ناحيه مكتب العقيد "
- اية الى حصل يابني ؟
= هشرحلك جوه
"و دخلوا المكتب و بعد اللقاء التحيه على العقيد واللواء الى كان موجود اطمنوا عليه وبعدين بدأو يسألوه عن الى حصل"
العقيد: دي اول مرة تحصل ان مهمة معاك تفشل يا ياسين مكناش متوقعين كدا!
- يافندم التعامل كان شديد علينا و المعلومات الى جاتلنا انهم اربع افراد بس و لكن هما كانوا اكتر غير اني ملاحظتش اي اثر لاسماعيل و احنا كان هدفنا هو.!
فا مقدرتش احْاطر خصوصا انها اول مره لكل الملازمين الى معايا و لما مشيوا سبناهم
اللواء محمود: يعني اسماعيل مكنش وسطهم؟!
- مكنتش متأكد سيادتك عشان كدا مقدرتش اهجـ. م
و اضطرينا ندافع بس لما لقناهم بيصْربوا علينا وكشفونا
= اتكشفتوا! ازاي ده حصل؟؟؟
- اعتقد انهم شافونا لأن كان في منهم واحد
على الجبل و اشتبكوا معانا فا كل ده مكنش مترتب لي لكن الحمد لله كلنا كويسين و الملازمين كانوا قدها اتوزعنا بطريقة صح هيأت ليهم ان عددنا كتير فا هربوا
اللواء وقف و رتب على كتفه: تمام انا هبلغهم بالي حصل فالمركز و هنحاول نعرف هربوا على فين واهم حاجه انكم فعلا كويسين وانا واثق فيك.
ياسين: بستأذن معاليك المهمه دي احنا الى هنطلعها تاني و هنجيب الهدف
العقيد ضحك وبص للواء: اصل ياسين مبيحبش يخسر
اللواء: اها طبعا ماهو من ابطال المجال
" سلموا على بعض برسميه و ياسين خرج مع آسر "
- انا مش مصدق انك خسرت مهمة همسكها عليك لأن ده حدث بيجي مره واحده في العمر
= يعم ماشي انت عملت اية؟
- المهمة اتلغت يعم العيال الى كنت رايح اجبهم هربوا قبل ما نوصل معرفش ازاي
= اها اكيد لما عرفوا ان المقدم آسر بنفسه هيبقي القائد اترعبوا
- يخفيف!
سمعوا صوت العقيد: عاوزك يا ياسين
آسر بصله ورفع ايده الاتنين بشماته: اللعب هتاخد جزا؟ ده يبقي حدث بجد و هنزلة فالجرايد
ياسين بغرور: جزا مين ريح وسع لما اشوف اي الموضوع
"اتجه للمكتب و العقيد طلب منه يقعد قصاده"
- خير سيادتك؟!
= خير ان شاء الله قبل ما تطلع المهمة دي الكاميرات جابت ان الملازم ليان عدلي خرجت من المبني و ده ممنوع و سيادتك خرجت وراها
- ايوه حصل حضرتك انا خرجت ارجعها و عرفتها حدودها كويس و كنت مقرر هتتعاقب على ده لكن قالت ان ده كان ظرف طارئ عشان تشوف والدتها قبل ما تطلع كانت تعبانة اعتقد ، فا فضلت معاها حسب التعليمات مينفعش يتحركوا لوحدهم فترة وجودهم فالمبني؟!
العقيد ضحك وبرم شفايفه: امممم كسبت النقاش كالعادة يعني و بتجاوب بدبلوماسية
- العفو يافندم لكن ده الى حصل بالظبط احنا حتي مكملناش ساعه يعتبر
= طيب عالعموم انا بثق في قراراتك و عارف انك مسيطر فمكانك
- شرف ليا اكيد وهكون عند ثقة سيادتك دايماً
= تمام يا سيادة المقدم اتفضل
ياسين خرج و مخه فضل شغال: دي الكدبة الكام ولا التحويره الكام بقي؟ اممم هبطل اعد احسن.
***********************************
( استغفرالله )
" رجع عند المجموعة بتاعته و طلب منهم يتجمعوا و الساعه كانت 8 بليل اتجمعوا فمكان التدريب بتاعهم العادي "
عمر بتعب: احنا اكيد مش جاين نتمرن
ياسين: لاء مش تمرين
عمر: اها الحمد لله
ياسين: ده عقاب ، لأن زي مانتوا عارفين السيئة تعم
عمر بهمس: غطوني و صوتوا.
زين: عقاب على اي!
ياسين: مش خسرنا المهمة؟!
مريم بغل: بسبب لين! مش بسبب حد فينا
جميلة ردت بسرعه وبصتلها بغضب: احنا كلنا فريق و مينفعش تتحاسب لوحدها و ده قضاء و قدر
ياسين: استكوا!!! احنا مش في سوق
لين: مريم معاها حق سيادتك مفروض اتعاقب لوحدي لأني انا الى غلطت.
"ياسين استغرب اجابتها وانها حتي محاولتش تبرر قد اي شخصيه غريبه وعنيده!"
خالد: بعد اذنك يا سيادة المقدم
ياسين: اتفضل
خالد: احنا يعتبر خسرنا بس مش بسبب لين احنا رايحين على أساس انهم عدد معين و طلعوا اكتر الى مفروض يتحاسب الى قال معلومات غلط احنا حتي لو كنا هجمنا مع إشارة سيادتك كان نفس السيناريو هيحصل
" الكل اتفق مع كلام خالد من جواه و ياسين عجبه ذكاء خالد لأن يعتبر قال نفس الكلام الى ياسين قالة فالمكتب مع العقيد "
احمد: صح ده غير ان دي اول مرة نطلع مهمة مع سيادتك ولو كان حد فينا اتلخبط غير لين مكناش هنلومه لأننا فعلا فريق
ياسين: والله ده شيء جميل وشعور كويس منكم و انا مش هعاقب حد فيكوا لكن الكلام ده مش هيوصل للقيادة و انا هتصرف بطريقتي لأنهم مش هيفهموا الغلطات دي..
زين: اكيد يافندم الى تشوفه مناسب.
ياسين: تمام اتفضلوا
مريم: حضرتك سألتنا يعتبر وخت رأي الكل عشان تتصرف بناء على ده؟!
ياسين ببرود: اكيد هعمل كدا انتوا مش عيال انتوا ملازمين وليكوا رأي اتفضلي.
"مريم مشيت و كانت نيتها شر ناحية لين و متعصبة بسبب دفاع الكل عنها و غيرانه جدا!"
" كانوا ماشين طابور و لين فالأخر لكن وقفت سابتهم يكملوا و رجعت قدام ياسين وهو بصلها و ضيق عينه مستني يسمعها؟"
- انا مش مستعدة ان حد غيري يشيل اخطائي ومش خايفة من عقاب حضرتك
= عقابي و لا عقاب العقيد؟
- اياً كان انا هتحمل نتجية الى عملتة
بصلها بتمعن: اها و الى عملتيه ده ياتري حصل ليه؟!
سكتت شوية و مرضتش تتكلم فا ياسين بصلها: اية هتقوليلي احولك نيابة او ايا كان زي اول مرة عشان تتكلمي؟!
" لين فتحت عينها بدهشه انوه لسه فاكر الى عملتة اول يوم ليها فالمبني لما كشفها "
- انا حاولت اشرح لحضرتك بس واضح اني فعلا غلطانه فا خلاص مش هتفرق
= وانا مش متأكد من ده و عارف ان في سبب خلاكي تتصرفي من دماغك فا اي هو؟
- حضرتك متأكد ليه!
= لأنك مش غبيه يا لين
- ايوه لكن سيادتك قولتلي هناك اني
= انسي الى حصل ده كان وقت غضب من سرعه قراراك الى خالف الى قولته
اتنهدت و بدأت تشرح: الي وقعته من الجبل بعد الاشتباك لما جريت مسافة طويلة مكنش الوحيد الى موجود فوق كان التاني الأول هو الي ضربت عليه من نفسي لأني لاحظت انوه ماسك مسد* س متوجه ناحيه مريم و وفاطمة و عمر و هما جاين علينا وانا مكنتش هلحق اقول لحضرتك خوفت يبقي اسرع مني و يصيب حد فيهم فا ضربتة انا الأول واستغليت انوه موقعي مكنش مكشوف زيهم ومحدش كان شايفني
= و انا كنت متأكد انها حاجة زي دي
لين بصتله و في عينيها سؤال الى هو طب زعقتلي لية!؟؟؟ لكن سكتت: حصل خير سيادتك.
ياسين اتنهد: انا زعقت لأني خوفت عليكوا و اتفاجئت بالي عملتيه لوحدك ، انتوا كنتوا اول مرة و فجأة بيضرب علينا نار و كل ده مسؤوليتي
= اكيد انا فاهمه محصلش حاجة
- و كمان كلام زميالك صح المعلومات كانت غلط فا دي مش غلطتك و طالما الموضوع طلع انك كنتي بتلحقي زمايلك المفروض كدا اني اكرمك عالموقف ده
لين ابتسمت و حطت ايدها على شعرها و هي بتبص للارض: لا عادي بقا
وبعدين لاحظت لون غريب في بنطلون ياسين:
- ده د**م ! انت متعور!!!؟؟ دي طلقة ولا اي؟!
ياسين خبط على مكان الد*م: اهدي مش وجعاني اكيد جرح سطحي انا محستش بيه حتي
لين فضلت باصة على رجلة بقلق: طيب شوفه!!
- هبقي اللفه باي حاجة انا متعود عالكلام ده
= طيب انا همشي عشان حضرتك تروح تلفها بقا دلوقتي أو لاء انا عايزة اتأكد الصراحة انها كويسة!
ياسين ضحك لأول مره على طريقة لين: مفيش حاجه! هي لو وجعاني هقف عليها عادي كدا؟
بصت لضحكته وهي متفاجئه وقلبها بيدق: أ.. ءء اصل كل ده بسببي و لو طلعت متعورة جامد هب..
ياسين قاطعها: لا صدقيني هي زي الفل ولا اي حاجة فاكرة لما صْربتيني بالرُوسيه و بصتيلي بستغراب اني متوجعتش حتي؟!
لين: ايوه صح! ازاي
- جسمي متعود غير أن عضمي اقوي منك بمرات فا بالنسبالي كأن كيس مخده خبطني
رفعت حوااجبها بأندهاش: انا كيس مخده؟!!!
- مثلا يعني..
= مثلا أيوه
- و كمان قولتلك دي مش غلطتك فا خلاص ، المهم مريم دي الى انتي كنتي منتحلة شخصيتها صح
= ايوه
- عشان كدا مش طيقاكي؟
= بالظبط ، بس عادي انا مش بدخل معاها في جدال عمتاً
- طيب روحي نامي
= تمام يافندم.
"رجعت الاوضة انام و جوايا احساس كدا ان قلبي بيتنطط بلاا سبب."
*******************************
- خير يا سيادة الملازم؟
= لو سمحت يا سيادة العقيد انا عاوزة اقدم شكوي ف الملازم لين عدلي بسببها خسرنا المهمة دي عشان لو هنتعرض لأي نوع من العواقب يبقي السبب واضح هي السبب مش احنا
- هي السبب إزاي؟ وضحي كلامك
= صْربت نا*ر على الهدف من دماغها من ان المقدم ياسين نبه علينا محدش يتحرك او يعمل اي حاجه لكن هي فجأة اشتبكت معاهم كأنها القائد و بتدي إشارة لو مش مصدقني تقدر تسألها وتسأل الكل.
العقيد بغضب:...............
رواية الهدف الفصل السابع 7 - بقلم سلسبيل احمد
- خير يا سيادة الملازم؟
- لو سمحت يا سيادة العقيد، أنا عايزة أقدم شكوى في الملازم لين عدلي، بسببها خسرنا المهمة دي. عشان لو هنتعرض لأي نوع من العواقب، يبقى السبب واضح، هي السبب مش إحنا.
- هي السبب إزاي؟ وضحي كلامك.
- ضربت نار على الهدف من دماغها، مع إن المقدم ياسين نبه علينا محدش يتحرك أو يعمل أي حاجة، لكن هي فجأة اشتبكت معاهم كأنها القائد! وبتدي إشارة. لو مش مصدقني، تقدر تسألها وتسأل الكل.
العقيد بغضب: اتفضلي انتي.
مريم لفت ضهرها وابتسمت بشر وبعدين مشيت.
صلي على محمد.
الساعة 7 الصبح.
ياسين: ثابت، إحنا هنسخن انهارده ونلعب ماتش ملاكمة عشان فيه ماتش كبير بليل.
عمر: بليل؟ أومال هننام امتى!
ياسين بص له وما ردش: ابدأوا جري.
لف لقى العقيد قدامه: ياسين عايزك في مكتبي.
قال جملته ومشي، وياسين شاور للمجموعة تكمل جري وراح ورا العقيد.
- تمام سيادتك.
- طبعًا أنت عارف موضوع لين ومريم.
- عن إيه بالظبط؟
- الورق بتاع مريم اللي لين خدته، وأعتقد إنهم كانوا سوا في التقديم.
- أيوه.
- الأمور بينهم مش أحسن حاجة، مريم جات لي المكتب وقالت إن لين سبب فشل المهمة، وإنها اتعاملت معاهم في الأول من غير إشارة منك، وواضح جدًا إنها عايزة ترد اللي لين عملته معاها بإنها توقعها في مشكلة.
- ده حقيقي، وحقيقي كمان إن لين اتصرفت من غير إشارتي.
- والكلام ده ما اتذكرش ليه أول لما جيت؟
ياسين بذكاء: ما هو قلت لحضرتك هما كشفونا من الجبل. أنا بس ما حكتش تفاصيل. لين ضربت عليهم الأول لما شافت واحد منهم موجه سلاح ناحية عمر وفاطمة ومريم، لكن هما ما يعرفوش ده. هما فاكرينها غلطت. هي قالت لي ده لما رجعنا لأني كلمتها بتحذير، ولفت نظرها إن اللي عملته مش مقبول.
- برضه كل ده ما شرحتوش ليه؟
- سيادتك، أنا ما كنتش لسه عارف هي عملت كده ليه؟ لأننا كنا بنشتبك معاهم أول ما ضربت واحد فيهم، ويادوبك وصلت هنا حضرتك واللواء طلبتوني، وأنا أكيد مش هأتحمل ملازمة جديدة مشكلة. دي مش طريقتي أبدًا، وسيادتك عارف أنا مش بأرمي مشكلة على حد.
- أها، كمل وبعدين؟
- بعدين سألتها عملت كده ليه وقالت لي، وقبلها اتكلمت قدام الملازمين كلهم وتقبلوا الموضوع ورفضوا إنها تتعاقب لوحدها، مع إن هي مفروض ما تتعاقبش يعني، لكن أنا مش هأخد وأدي معاهم وأقعد أشرح لهم. ومع ذلك محدش عنده مشكلة غير مريم عشان زي ما حضرتك قلت لسه شايلة من لين.
- تمام، دلوقتي الأمر وضح، وكده علاقة مريم ولين دي مرفوضة ولازم تتحل.
- يبقى واحدة فيهم تتنقل حضرتك، ده أسلم حل!
- وليه ما يتفقوش؟ لازم يكونوا فريق. أتمنى تعمل ده، وإن ما قدرتش نلجأ لقرار تحويل حد فيهم.
- تمام سيادتك.
- ياسين، مهمة بليل دي تبان بسيطة لكن أقل غلطة فيها هتعمل مشكلة!
- إن شاء الله ما فيش أي غلطات.
خرج يبص عليهم وبدأ يركز مع نظرات مريم للين، وبفكر هيعملها إزاي ويقربهم؟!
- ثابت، إحنا كنا مفروض هنكمل ملاكمة لكن عايزكم ورايا على مكتب الاجتماعات.
اتحركوا وراه وما كانوش فاهمين في إيه. قعدوا في الغرفة المخصصة للاجتماعات وياسين بدأ يتكلم.
- اسمعوني كويس بقى، إحنا بعد يومين أو أقل هنبقى في تل أبيب في فلسطين.
الكل اندهشوا من كلام ياسين، ليه هيوديهم عند مقلب الزبالة دول؟!
ولين أول ما بدأ يتكلم سرحت وما كانتش معاهم خالص وبتفكر في حاجات تانية...!
عمر: إيه! هو مسموح لينا ندخل هناك أصلًا!؟؟
ياسين: أكيد مسموح لينا وإحنا مش هندخل بشخصيتنا المعروفة طبعًا.
فاطمة: إزاي؟
ياسين: الدخول للبلد هناك للمصريين من غير تأشيرة بس ما علينا، إحنا كده كده هندخل زي الأشباح، دخولنا مش هيتسجل عندهم لأننا هندخل بطريقة خاصة.
عمر: شامم ريحة مسلسل فرقة ناجي عطا الله.
أحمد: قصدك فرقة المقدم ياسين!
ياسين: مش عايز تهريج! إحنا هنقعد هناك أسبوع، والأسبوع ده أي غلطة فيه قد كده مش أوبشن أصلًا، فاهمين يعني إيه؟
ياسين لاحظ سكوت لين وإنها مش مركزة.
- لين؟؟؟؟؟؟
لين فعلًا كانت فاصلة عنهم فعليًا وفي عالم تاني ما سمعتوش.
خبط على المكتب: ليان!
فاقت بسرعة وبصت له بانتباه: أيوه يا فندم.
- إحنا بنتكلم في حاجات مهمة وحضرتك سرحانة؟
- آسفة.
بدأ يكمل وهي حاولت تركز معاه لكن تفكيرها شغال برضه في حاجات تانية.
زين: يعني سيادتك إحنا مفروض نقعد هناك أسبوع ومش هيتعرف إزاي وجودنا؟!
- لأننا هنبقى بعيد عن الكاميرات والأنظار عمومًا. أنا عارف كل شبر هناك ومعانا معلومات الكاميرات فين، وهنغير شكلنا طبعًا وكذا حاجة تانية، وهيفضل فيه تواصل بينا مع القيادة.
مريم: وطبعًا هنستخدم طريقتنا الخاصة في إننا ما نكشفش هناك؟ ونتحرك بشكل معين.
- بالظبط، أعتقد كل ده معروف وتم تدريبكم عليه؟
الكل رد: أكيد يا فندم.
جميلة بعد صمت قررت تتكلم.
- في مشكلة.
ياسين بص لها باستخفاف: مشكلة إيه؟
- جهاز المخابرات عندهم، هل عندنا علم بيه؟ يعني إيه يضمننا إننا ما نقابلش حد منهم ويتعرف علينا، وهيتسجل عندهم وقتها وجودنا، وهياخدوا حذرهم.
ياسين ضحك: جهاز المخابرات بتاعهم ده ما يسواش حاجة بالنسبة لنا، والكلام ده من وقت ما علمنا عليهم في 73 وقالوا بلسانهم إن ضربتنا ليهم المفاجأة عبارة عن زلزال حصل عندهم، واتفاجئوا كمان بالأسلحة والضرب اللي نزل عليهم من كل حتة.
أحمد بفخر: حتى الجيش بتاعهم مجرد لا شيء لأنهم أصلًا لا شيء، وإحنا في قوة الجيش متصنفين أعلى منهم، ده لو كان لهم وجود من الأساس.
لين بتسمعهم ومبسوطة بشعورهم تجاه كوم الزبالة.
عمر: تمام يعني كده ما فيش مشاكل. أتمنى حضرتك بقى تشرح لنا طبيعة المهمة الصعبة دي.
ياسين: اللي وصلنا إن للأسف في معلومات هتتسرب لهم، وده من خلال حد اتزرع عندنا، نتمنى ما يبقاش خائن، لكن إحنا متأكدين إنه لسه ما وصلهمش أي حاجة. المعلومات دي موجودة على فلاشه وفي معاها ورق مهم برضه.
لين: هنجيبهم إزاي وإحنا ما نعرفش هوية الشخص ده؟؟
ياسين: عارفينه، معانا صورته وعارفين هيبقى فين وهنوصله كده كده. الفكرة بس في إننا نوصله قبلهم ومن غير ما يعرفوا كمان ونرجعه معانا هنا لو قدرنا.
لين: طب إزاي هو عندهم وما قدروش يوصلوا له أصلًا؟؟
ياسين: لا الموضوع مش كده، هما بيتمسكنوا لحد ما يتمكنوا، ومش هيستخدموا العنف معاه غير لما ياخدوا المعلومات دي. ما نعرفش أي سبب إنه ما سلمهاش ليهم، لكن سواء طلع خائن أو جاسوس من عندهم، إحنا مش هنرجع من غيره يا إما هنخلص عليه هناك.
أحمد: طب معلش حضرتك في حال اتكشفنا.
عمر: هي دي فيها سؤال؟! رقبتنا هتطير يا أحمد!
ياسين: ما فيهاش نتكشف، قلت ما فيش أوبشن نفشل.
مريم: هنطلع امتى بالظبط سيادتك؟!
ياسين: بعد يوم ونص، يعني 36 ساعة هنكون في البحر في طريقنا ليهم، مفهوم؟ دلوقتي هتعتبروا إنكم في إجازة، تقدروا تتحركوا بره المبنى وأكيد تزوروا أهلكم ويعرفوا إننا هنغيب أسبوع وباقي المعلومات هنتكلم فيها بعدين.
- تمام يا فندم.
لين كانت مستنية السفر ده بفارغ الصبر وبدأت تخطط لكل اللي هي عايزاه بعد ما خرجوا من الاجتماع والكل مشي من المبنى إلا هي فضلت فيه.
وفات من الوقت 10 ساعات.
استغفر الله العظيم وأتوب إليه.
تاني يوم الساعة 7 الصبح في الحلبة.
- يعني ما روحتيش البيت زي باقي الملازمين؟
لين بصت وراها لياسين وكملت تمرين.
- ما أنا روحت قبل كده، وبعدين مش عايزة أقلقهم عليّ.
- وصاحية تتمرني لوحدك؟!
- أتمنى ألاقي منافس بس محدش هنا غيري!
- طب تعالي ورايا.
- على فين؟
- على البسين.
الحمد لله على كل شيء.
أدينا نزلنا البسين وبعدين بقى أنا كنت عايزة ألعب ملاكمة أحسن عشان لو اتخانقنا هناك.
ياسين بص لها بتركيز: لين.
- نعم؟
- أتمنى تخلي بالك من نفسك هناك لأني بحس إنك متهورة حبتين.
- حبتين تلاتة.
- بتكلم جد، حطي في بالك إننا بعيد أوي عن أرضنا، خلي ده في حساباتك فاهمة؟!
- فاهمة سيادتك. مش كفاية سباحة ونكمل ملاكمة؟
- أنتِ كويسة جدًا في الملاكمة مش محتاجة تمرين. اللي محتاجة تبقي كويسة فيه السباحة.
- اشمعنا!
- إحنا لما نوصل عند حتة معينة في البحر بكرة هننزل نكمل عوم، فأعتقد تتمرني في البسين أحسن.
بصدمة: إيه! حضرتك ما قلتش كده فوق، هنعوم في البحر؟
- ده الطبيعي ومحدش هيبقى عنده مشكلة غيرك لأن كل زمايلك بيعرفوا يعوموا كويس جدًا.
بخفوت: أها.
- ما تقلقيش همرنك تعملي إيه بالظبط.
وفعلًا كنت طول اليوم اللي فاضل بنزل البسين والمقدم ياسين بيعرفني أعمل إيه بالظبط وإزاي أتصرف في الميه وكل التفاصيل لحد ما بدأنا نطلع اليخت واتحرك بينا.
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد.
المقدم ياسين: عايزكم تسمعوني بتركيز يا رجالة.
الكل انتبه وبص له.
- عارف إنكم مشدودين شوية، ده طبيعي، إحنا هنخرج بره أرضنا، لكن ده اختبار حقيقي لازم يتعمل ومحتاج أوضح حاجة كمان. العقيد لما طلبني مكتبه قال على المهمة دي بسيطة.
بصوا لبعض باستغراب.
عمر: حضرتك بتقول ما فيش مجال للغلط واحتمال رقبتنا تطير هناك وهنروح عند اليهود ونجيب واحد قبلهم وكل ده وبسيطة؟!
ياسين: أيوه بسيطة ودي حقيقة. إحنا عدينا بمهمات تعتبر انتحارية. إحنا جه وقت كنا محتاجين ندخل جوه الموساد عند جهاز المخابرات بتاعهم، يعني نعدي وسط الظباط وما نتكشفش.
زين بذهول: وعملتوا كده؟
ياسين: عملنا.
لين ركزت جدًا: إزاي؟
ياسين: لا بعدين لسه شوية على الحاجات دي. المهم أنا بقول كلامي ده عشان بس تاخدوا بالكم وتعرفوا إن الموضوع ما فيهوش أي هزار وأنتوا قدها، أنا شايف ده.
خالد: كان عندي سؤال.
- اتفضل.
- افرض حصل واتكشفنا حتى القيادة مش هتعرف ترجعنا؟
- لا، إحنا لو اتكشفنا مش هنقول إحنا تبع إيه أصلًا يا خالد! ولا أي بلد.
مريم: أها، مش مسموح لينا نقول أي معلومات عشان سمعة البلد طبعًا.
- بالظبط.
فاطمة: طيب الأجهزة بتاعتنا هننزل بيها الميه إزاي؟
- مش هناخدها معانا، هتوصل بطريقة تانية وسط حاجات رايحة فلسطين وهناخدها من هناك، هتوصل بري يعني مش بحر.
لين: في أي حاجة سرية تانية في المهمة دي؟
ياسين: هي كلها سرية. في حاجة بسيطة، إحنا طبعًا كلنا معانا لغة عبري وإنجلش.
الكل: تمام.
ياسين: حد يعرف لغات تانية؟! أو ممكن يقول كام جملة بلغة تانية؟
زين: أعرف شوية فرنسي.
لين: روسي وحاجات بسيطة ألماني.
جميلة: ألماني برضه.
أحمد وخالد: إيطالي.
عمر بص لهم: أنا سادة معيش غير عبري وإنجلش.
ضحكوا وياسين اتكلم: كويس جدًا عمومًا في حتت هنروحها مش هنتكلم فيها عربي خالص، ده لو ما كانش طول الأسبوع يعني.
- تمام يا فندم.
بعد ساعات وصلنا للمكان اللي هننزل فيه، جهزنا نفسنا وكان النهار بيروح ومحتاجين نلحق الوقت. نزلنا واليخت اتحرك بعيد عننا وبدأنا نعوم وكان معانا أكسجين عشان في وقت معين هننزل فيه تحت الميه.
وفعلًا وصلنا بعد الغطس وطلعنا على مكان غريب جدًا وأنا كان نفسي بيروح وما أعرفش مالي!
زين: لين، أنتِ كويسة؟
ياسين قرب: في إيه؟
زين: هي تقريبًا مش عارفة تاخد نفسها.
ياسين: لين ركزي معايا، إحنا خرجنا خلاص!
ولازم نتحرك حالًا.
كلهم بقوا قلقانين، ولسوء الحظ فاطمة وقعت منهم خالص ومبقوش عارفين يلحقوا مين.
ياسين: فوقوها بسرعة، مريم اعملي لها تنفس صناعي!
رجع بص لـ لين وزعق: ليان فوقي!
وفي وسط كل ده جه صوت تخين من وراهم اتكلم باللغة العبرية:
- מי אתה ומה אתה עושה כאן
ترجمة: انتوا مين وبتعملوا إيه هنا؟!
***********************************
ياسين ساب لين وبص لزين: زين خليك معاها.
بدأ يتكلم معاه بالعبري وسأله عن اسمه بطريقة معينة عشان يعرف هو غريب ولا لأ.
رد بالعربي وفهمه: أنا سامح، أنت المقدم ياسين مش كدا؟
الكل اتنهد بارتياح إنه طلع معاهم.
ياسين رجع بص ناحية لين كانت بتاخد نفسها وبتقوم.
سامح: ما فيش وقت لازم نتحرك يا باشا وإلا هيحصل مشكلة.
ياسين قومها وبص لجميلة اللي مغمى عليها: ما فيش وقت فعلًا، أحمد شيلها.
خالد برق له مرة واحدة.
أحمد: إيه؟ مين أنا؟... ءءء أصلي عندي شد عضل يا دوبك شايل نفسي.
خالد قرب وشالها بدون مقدمات: يلا بينا.
واتحركوا كلهم مع سامح من طريق يعتبر تحت الأرض.
سامح: نورتوا فلسطين يا باشا.
ياسين: الحاجة بتاعتنا وصلت؟
سامح: كله تحت السيطرة.
مريم: فاضل قد إيه ونوصل؟
سامح: احنا خلاص وصلنا.
بصوا كلهم، كان بيت بسيط وحواليه بيوت صغيرة ويعتبر مهجور شوية والبيوت بعيدة عن بعض.
مريم: احنا هنقعد هنا؟!
سامح: أها لحد ما نجيب العربية تبعنا وناخدكم بيت تاني في مكان مستخبي شوية.
فاطمة: طيب يا جماعة يلا ندخل نغير الهدوم المبلولة دي، هاتوا جميلة.
دخلوا البنات ومعاهم جميلة اللي كانت بدأت تستوعب اللي بيحصل حواليها.
********************************
- المكان هنا هادي دلوقتي محدش هيجي، خليكم جوا كلكوا عقبال ما أشوف العربية اتأخرت ليه، أها وفي أكل جوا يا ياسين باشا.
= تمام.
سامح اتحرك وياسين عمل مكالمة للعقيد.
- طمني إيه الأخبار؟
= وصلنا أهو.
- عملتوا إيه حاجة؟
= لسه مستنيين العربية أهو وبعدين هنرتاح ونكمل.
العقيد ما كانش متعود ياسين يتكلم عن الراحة.
- ترتاحوا؟ حد حصل له حاجة؟!
= لا أبدًا كلنا تمام بس هما تعبانين شوية من الماية، لكن ما تقلقش أنا هرتب كل حاجة.
- اللواء محمود عبد الرحمن لسه قافل معايا وقلقان جدًا يحصل حاجة مش مترتب لها خصوصًا إنهم لسه مستجدين.
= لا سيادتك ما تقلقش، لو كنت شايف إنهم مش قدها ما كنتش هطلع المهمة دي، لكن حضرتك أول ما قولتلي ما ترددتتش لأني واثق فيهم.
- طيب يا سيادة المقدم واحنا واثقين فيك.
قفل معاه وقبل ما يدخل لقي رقم تاني بيرن، فضل ثواني يفكر يرد ولا لأ، رد واستنى يسمع اللي هيتكلم.
- حبيب قلبي وصلت بالسلامة ولا إيه؟
= الله يسامحك يا آسر! ده وقته؟ اقفل يا عم.
- استنى بس يا عم بطمن والله.
= جبت الرقم منين أصلًا؟
- جرى إيه مستقل بيا؟
= أنت وصلت ألمانيا؟
- أها، أنت عامل إيه مع اليهود؟
= لسه هعمل، أنت عامل إيه مع المافيا عندك؟
- لسه بنحاول نهكر الأجهزة عشان نوصلهم أهو.
= طيب أنا هقفل دلوقتي الوقت مش في صالحي خالص حاليًا، لا إله إلا الله.
- محمد رسول الله.
قفل بعد ما لقي لين خرجت وقرب عندها: بقيتي كويسة؟
= الحمد لله وفاطمة فاقت، ادخلوا غيروا أنتوا سيادتك.
دخلوا غيروا بسرعة وحطوا الأكل.
خالد خرج يناديهم: ادخلوا بقي.
- جميلة أنت كويسة؟ حاسة بحاجة؟
= لا أنا تمام يا خالد شكرًا.
دخلوا وبعد ما ياسين خرج زين حدف التي شيرت بتاعه في وش أحمد: شوفت خالد كان هياكلك لو قربت للقطة.
خالد بص لهم: لا أنت وهو هتحفلوا هزعلكوا.
أحمد: أوبا الواد واقع خالص.
عمر ما كانش مركز وسمع كلمة واقع: لا تقع فين مش وقته يا حبيب أخوك، ياسين قال اللي هيقع هنسيبه ونمشي!
كلهم ضحكوا.
زين: أنت في المهلبية أنت اسكت.
خالد: ما تهزروش يا جدعان بقي.
ياسين دخلهم والبنات دخلت وبدأ يتكلم: بصوا جوا هنا آمن أكتر، محدش يخرج أو يعمل حاجة ملفتة، وياريت ناكل بسرعة عشان نتحرك.
عمر: أكل إيه أنا مش قادر أنا حاسس إني لسه بعوم في البحر وبطني هتموتني.
ياسين طبطب على كتفه: لازم تاكل يا عمر بيه عشان لو حد وقع تاني هنسيبه ونمشي طبعًا عارفين.
عمر بتمثيل الحزن: هتتخلوا عني! وأنا مريض كمان؟
مريم: بكل سهولة كمان.
عمر: تمام أوي الساندويتش ده بيقول إيه وريني كدا.
شد من مريم الساندويتش وقطم منه وهي بصاله بغيظ وذهول.
عمر بابتسامة سمجة: أنت هتفضلي بصالي شوفيلك غيره؟ يلا يا حبيبتي يلا كلي لحسن تقعي أنت كمان.
مريم: دمك يلطش شبه دم الصراصير بالظبط.
زين: الصراصير معندهاش دم يا مريم.
مريم: فعلًا زي عمر.
عمر بص لزين: اسكت! اسكت كلامك بيجيب مشاكل.
أحمد شد هو كمان ساندويتش من لين فراحت مزعقة: هات يا عم الساندويتش بتاعي!
ياسين: شششش إيه ما تخرجوا تزعقوا برا أحسن!
لين بصت له بطفولية فظيعة: خليه يديهوني!!
ياسين: ما تاخدي غيره!
لين: لا أنا عايزة بتاعي!
ياسين مد له إيده بنفاذ صبر: هات يا أحمد الساندويتش.
أحمد رجعه وقعد يضحك على ردة فعلها.
مريم: شوية عيال!!
جميلة: كل واحد يخلي باله من ساندويتشه.
خالد: أنا هطلب بأدب ممكن حتة؟!
جميلة قسمت الساندويتش بينهم.
وأحمد بص لـ لين: عاوز أنا كمان ممكن؟!
لين: لا.
ياسين: خلصوا العبث ده، أنا سامع صوت عربية يلا اتحركوا وهاتوا الساندويتش معاكم أصلنا في المدرسة هنا.
وفعلًا كل واحد خرج بباقي أكله وكانت العربية وصلت وركبوا فيها.
***********************************
في بيت لين.
- أنت بتقول إيه يا علي فهمني؟؟؟
= أنا نفسي مش فاهم، ما عرفتش أدخل المبنى مع إني دخلت قبل كده وبيقولوا محدش جوه كلهم في شغل.
- يعني راحوا فين!
= أنا مش عاوز أقلقك لكن هما تقريبًا يعني نزلوا عمليات كدا شغل.
- عمليات! يبقى لازم تتصرف وتعرف هي فين! كلم العقيد مدحت كان صديق عدلي الله يرحمه.
= مش معنى إنه كان صديق لبابا يبقى هيديني معلومات بسهولة يا ماما.
- أنت هتسأله عن بنتي! معلومات إيه اللي بتتكلم عنها دي أنا لازم أطمن عليها وترجعلي يا علي فاهم؟؟
= أنا كنت هرجعها لو لقيتها لكن دلوقتي مش عارف، بس قبل ما أروح شغلي هكلم اللي نعرفهم عشان أقابل العقيد بتاع المبنى نفسه هو أكتر واحد ممكن يفيدني.
- أيوه روح له وقول له إن لين مش كويسة وعندها صدمة من وقت موت أبوك.
= تقصدي إيه؟
- أقصد تقول له إنها مش واعية، لو وصلت تقول مجنونة اعمل كدا عشان يخرجوها من هناك خالص!
علي بص لها باستغراب: لكن ده مش حقيقي!! لو عملت كدا لين هتعند أكتر معانا.
بدأت تزعق وكانت صحتها في النازل وصوتها رايح: مش حقيقي؟؟ واللي كان بيحصلها وهي نايمة؟ والصويت والصريخ في الحلم ده اللي طبيعي؟ أنت مش حاسس بيها!! لكن هي مش طبيعية!! وفي حاجة في دماغها بتسعى ليها.
- ماما أرجوكي اهدي افهميني أقصد احنا كدا بنعقدها زيادة، ولو لين عرفت احتمال تهرب وما ترجعش لنا للأبد.
- وهي هتعرف منين! محدش هيقولها حاجة من كل ده يا علي هو يتصرف ويقولها أي حاجة!
= حاضر بس ممكن تهدي!
زعقت: أنا مش ههدي غير لما تجبهالي هنا!!
- هاروح له بكرة صدقيني وهعمل اللي أنت عاوزاه بس اهدي عشان صحتك والضغط.
وفعلًا علي قرر المرة دي ينفذ كلامها كله لأنها كانت بتتعب وحالتها عمالة تسوء.
***********************************
في فلسطين كانوا وصلوا بالعربية ودخلوا المكان.
سامح: في هنا أوضتين كل أوضة سريرين كبار وفرش وعمومًا لو احتجتوا أي حاجة كلموني.
ياسين: متأكد المكان أمان.
عمر كان متابع الحوار وميل على زمايله: احنا وسط صحرا تقريبًا يا رجالة!! هو أمان أكتر من كدا؟؟ ولا سيادة المقدم خايف علينا من الرمل!؟
زين: اصبر بس احنا هنقعد هنا أسبوع إزاي!
سامح سلم على ياسين واتحرك وهما دخلوا حاجتهم ودخلوا يناموا بعد ما ياسين قال لهم معاهم راحة كام ساعة عشان لازم ينزلوا بالليل.
_________________________
في مكان تاني.
- أنت بتعمل إيه يا دانيال؟
= بحاول أكلم جابر مش بيرد.
- أنت عاوزه في إيه؟
بعصبية: مش شايف إنه اتأخر علينا يا ديفيد.
= يعني هو هيروح مننا فين سيبه.
- لازم يجي البار النهاردة ونتكلم معاه ويعرفنا المعلومات فين عاوزين ننفذ العملية!
= سيب لي أنا الموضوع ده.
***********************************
بعد أربع ساعات - الساعة 8 مساءً.
ياسين: أنتوا فايقين؟
الكل: تمام يا فندم.
ياسين: دلوقتي بقي هنشتغل على الأجهزة دي، طبعًا أحمد وخالد معاهم شغل البرمجة وغيره ومتخصصين فيه، هندور في أماكن معينة على الهدف بتاعنا اسمه جابر بجانب حاجات تانية.
لين: حاجات زي إيه؟ اشرح لنا سيادتك.
ياسين: يعني أنت ومريم وجميلة هيجي لكم لبس معين وحاجات تغير في شكلكم شوية عشان هنطلع معاكوا أنا وزين على بار.
جميلة: ده عشان إيه؟
ياسين: عشان عاوزينكم تقربوا من اللي مشغل جابر اسمه ديفيد ومعاه واحد تاني اسمه دانيال دي صورتهم،
احنا هننتشر هناك كأننا مش مع بعض وتلفتوا الأنظار لحد ما هو اللي يطلب واحدة فيكوا عشان ما يشكش فينا.
مريم: أها هو لا مؤاخذة يعني هيطلبنا عشان...؟
ياسين: بالظبط كده وأظن برضو كلنا مدربين على الكلام ده ولا إيه يا زين؟
زين: أكيد أنا أقدر أوقع أي واحدة هناك.
ياسين: كويس لأننا عاوزين نتكلم مع اللي كان يعرفهم قبل كده عشان هو بيشغل البنات في حاجات مشبوهة.
عمر: وأنا هعمل إيه بقي؟
ياسين: أنت وفاطمة هتكونوا هنا حراسة مع أحمد وخالد عشان لو حصل أي حاجة وهما بيهكروا المعلومات اللي احنا عاوزينها.
أحمد: بس حضرتك إننا لازم نكون قريبين من شبكة وحاجات.
ياسين: الأجهزة اللي معاك هتساعدك على ده، احنا أكيد مش جايين لحد فلسطين نفسها من فراغ.
خالد: فاهمين عشان نقدر نطلع معلومات موثوق فيها.
ياسين: بالظبط.
لين: بس سيادتك قولت مينفعش حد يعرفنا.
ياسين: ما أنا قولت هنغير في شكلنا في حاجات هتمحي ملامحنا خالص ميكب وغيره هنعملها بنفسنا بسهولة.
مريم: تمام أعتقد نبدأ.
ياسين: أها يلا نجهز وهكلم العربية تيجي.
وبدأ ياسين يحط زي شنب ودقن ويلبس حاجات معينة هو وزين لحد ما غيروا في شكلهم فعلًا، والبنات حطوا ميكب وعدسات ولبسوا باروكة غير لون شعرهم لحد ما فعلًا شكلهم اتغير أكتر من زين وياسين كمان.
جميلة: إحيه شكلنا صايع أوي!
مريم: شكلنا بنات يا حبيبتي.
لين: قصدك فتيات ليل.
جميلة ضحكت وخرجوا هما التلاتة والملازمين تنحوا وبالذات خالد مع جميلة.
ياسين بص للرجالة: مش احنا مدربين نمسك نفسنا برضو ولا أنا بيتهيألي؟؟
اتحمحموا كلهم، والبنات ضحكت عليهم.
ياسين خرج علبة وبدأ يوزع عليهم حاجة صغيرة جداً لونها أسود.
- دي سماعة كلنا هنلبسها وهنسمع بعض، طبعاً بتدخل جوه الودن مش بتتشاف، كده كده حجمها صغير.
= تمام.
وخرجوا مع ياسين وزين، وكل واحد كان بينفذ اللي ياسين قال عليه.
************************************
في البار وصلوا كلهم ومدخلوش سوا، ياسين دخل في الأول، وبعدين دخلوا واحد واحد وراه، بعدوا عن بعض وبدأوا يتكلموا في السماعة.
لين: أنا شايفة ناس كتير، فين ديفيد ده؟
ياسين: ركزي هتلاقيه في ركن لوحده في الزاوية عالشمال.
جميلة: جماعة، ده يعتبر قدامي.
زين: وأنا كمان.
مريم: تمام، أنا كمان شوفته.
ياسين: خليكوا مركزين من بعيد وشايفينه، لكن محدش يقرب عند البار غير جميلة دلوقتي.
وفعلاً كله كان بعيد وجميلة بتحاول تلفت النظر ليها عشان يبصلها، بتفرْك كتير وبتضحك بصوت عالي جداً بس هو مش مركز معاها.
جميلة وهي بتحاول ما تبينش إنها بتتكلم: أعمل إيه؟
ياسين: خليكي قدامه يا جميلة، وأنت يا زين تابعها.
مريم بصت قدامها بصدمة: سيادة المقدم!!!
ياسين رد: في إيه؟
مريم: أنا شايفة جابر قدامي !!!!! ده داخل يسلم عليهم.
مريم: حضرتك سامعني؟؟
ياسين بلهفة: محدش يتحرك لحد ما أتكلم، جميلة خليكي مكانك واقفة عادي.
ياسين بص بسرعة ناحيتهم يتأكد هو جابر ولا لأ، وقبل ما يتكلم لقى لين بتقرب من الترابيزة بتاعتهم.
ياسين وهو بيحاول يهدى عشان ما يلفتش الأنظار، بص للأرض واتكلم بغضب مكتوم: لين ارجعي حالاً، أوعي تتحركي خطوة واحدة ناحيتهم!!!!!
لين سمعته من السماعة ولكن ابتسمت وراحت عندهم وسلمت على ديفيد وقعدت.
ياسين قبض إيده وكان عاوز يكسر أي حاجة قدامه.
مريم: إيه الغباء ده! هنتصرف إزاي دلوقتي!!
رواية الهدف الفصل الثامن 8 - بقلم سلسبيل احمد
لين: انا شايفة ناس كتير فين ديفيد ده؟؟
ياسين: ركزي هتلاقيه ف ركن لوحده فالزاوية عالشمال
جميلة: جماعة ده يعتبر قدامي
زين: و انا كمان
مريم: تمام انا كمان شوفته
ياسين: خليكوا مركزين من بعيد و شايفينه لكن محدش يقرب عند البار غير جميلة دلوقتي
" وفعلا كله كان بعيد و جميلة بتحاول تلفت النظر ليها عشان يبصلها بتفرك كتير و بتضحك بصوت عالي جدا بس هو مش مركز معاها "
جميلة و هي بتحاول متبينش انها بتتكلم: اعمل اي ؟
ياسين: خليكي قدامه يا جميلة و انت يا زين تابعها
مريم بصت قدامها بصدمه: سيادة المقدم!!!
ياسين: خليكي قدامه يا جميلة و انت يا زين تابعها
مريم بصت قدامها بصدمه: سيادة المقدم!!!
ياسين رد: في اية؟
مريم: انا شايفة جابر قدامي !!!!! ده داخل يسلم عليهم
مريم: حضرتك سامعني؟؟
ياسين: محدش يتحرك لحد ما اتكلم جميلة خليكي مكانك و اقفي عادي
" ياسين بص بسرعه ناحيتهم يتأكد هو جابر ولا لاء وقبل ما يتكلم لقي لين بتقرب من الترابيزة بتاعتهم "
ياسين و هو بيحاول يهدا عشان ميلفتش الانظار: لين ارجعي حالاً اوعي تتحركي خطوة واحده ناحيتهم
" لين سمعته من السماعه و لكن ابتسمت و راحت عندهم و سلمت على ديفيد و قعدت "
" ياسين قبض ايده و كان عاوز يكـ.سر
اي حاجه قدامه "
مريم: اية الغباء ده هنتصرف ازاي دلوقتي!!
زين: سيادتك احنا موجودين و كمان هنسمع كلامهم اعقتد مش هيحصل حاجه
"وفعلا بدأو يسمعوا الحوار بتاعهم"
(بيتكلموا عبري هكتب الترجمه)
ديفيد بصلها بتركيز: لكن انا اول مره أشوفك هنا
لين اتوترت انوه بيركز في ملامحها ولكن ردت عادي: لاء انا بروح أماكن كتير جدا بس بتنقل لما بزهق و أول مره أجرب المكان ده و شكله هيعجبني
دنيال: ديفيد صاحب البار كله و صاحب حاجات تانيه كتير من حظك انك معانا..
لين ابتسمت: اهاا اكيد طبعا!
جابر: بقولك اية انا عايز امشي
" جابر اتكلم مصري و لين اتصدمت و كلهم كانوا سامعين الحوار و اتصدموا برضو.! "
" لين فضلت مبتسمه على اساس أنها مش فاهمه طريقة كلامه وبتبصلهم ببلاهه.. "
ديفيد هو كمان اتكلم عربي مكـ. سر: دنيال خيدو اتفق معو وبعدين انا بجي وراكم
لين بذكاء بعد ما مشيوا: هوا قال اي و مشي مفهمتش مضايق من وجودي ولا اية ؟
ديفيد: لاء هو ميعرفش عبري هو عربي
"ديفيد قال عربي مقلش مصري لكن طبعا لين فاهمه انوه خبيث.. وعرفت ان جابر مصري"
لين: اها بس كويس انك اتعلمت عربي شكلك شاطر
ديفيد: انا شاطر فكل حاجه هاروحلهم بقا عندنا معاد و عاوز اقابلك بكره هنا اتفقنا؟
لين ابتسمت: عيوني ليك يا باشا بس ليه؟
ديفيد: لما تيجي احتمال نشتغل سوا
لين: اوه! ده شرف ليا
"ديفيد اتحرك و ياسين يعتبر صبره نفذ ولولا انهم مينفعش يقربوا من بعض كان راح دعْدغ لين عادي جدا"
اتكلم بهدوء مرعب في السماعه: هنرجع للمكان الى العربية نزلتنا فيه عشان نروح متخرجوش مرة واحده
" و فعلا خرجوا على فترات و اخر واحده خرجت لين الى كان ياسين مستنيها و على اخره منها "
لين اول لما شافته متعصب: انا هشرح لحضرتك!
صوته علي نسبياً: تشرحي اية ؟؟؟؟ انا قولت تعليماتي و انتي عملتي عكسها اكيد شك فيكي لما روحلتهم من نفسك كدا !!!!! انت بتتصرفي من دماغك و
لين قاطعته: لو سمحت!!! اديني فرصة انا مروحتش من نفسي هو شاورلي !!! انتوا كلكوا ملاحظتوش! كنتوا مركزين على دخول جابر! ومحدش خد باله
ياسين: يعني اي شاور لك؟؟
لين: يعني شاورلي بأيده! و حضرتك قولت انوه هيختار واحده فينا و دي كانت فرصة عشان كان ممكن يقولوا اي حاجه مهمه نعرفها و تسمعوها
مريم بحقد لما لاحظت ان ياسين بدء يهدي: انتي غبيه ولا اية هيتكلموا قدامك ف اية و هما اول مره يشوفوكي؟؟
زين: على الاقل عرفنا ان جابر مصري يعني حْاين !
"مريم معرفتش تتكلم تاني و سكتت"
جميلة: زين معاه حق لين مكنش عندها اختيار هو كان هيشك فيها لو مراحتش! وبعدين كلامها معاهم كان عادي جدا وذكي
لين: و لازم اروحله بكره زي ما قال
ياسين: انا مش عايز كلام تاني دلوقتي
ياسين اتنهد وبص قدامه لقي سامح بينزل من العربية: لامؤاخذه ياباشا اتأخرت عليكوا ؟
ياسين: يلا اركبو
"ركبوا في صمت و لين مكنتش فاهمه هي غلطت ولا لاء بسبب نقده الدايم و انوه بيفرض الأسوء و مريم الى بتصطاد في اي حاجه ضدها و لكن كل ده مكنش هاممها لأنها عندها هدف وحيد مركزة عليه. "
**********************************
( استغفرالله العظيم )
" نزلوا من العربية و اتحركوا كلهم و دخلوا البيت إلا لين مدخلتش البيت معاهم و راحت قعدت على صخرة جمب البيت بشوية.. "
"ياسين خد باله و كان لسه سامح واقف معاه"
- اي يا باشا تمام كدا؟!
= اها بس بقولك انا كنت عايز مايك صغير نعرف نزرعه ف اي مكان او اي حد فاهم؟
- يحضر بكره هجيبه و انا جاي
"اتحرك سامح بالعربية و ياسين كان رايح ناحيه لين و لكن موبايلة رن و كان العقيد"
- ألو كنت بتكلمني ؟
ياسين بهدوء: في حاجات حصلت جديده
" و بدء يحكي له الى حصل "
العقيد بأسف: يعني طلع خا*ين
- بالظبط سيادتك المفروض نعمل اية؟
= انتوا كده عرفتوا مكانه؟
- تقريبا احنا دلوقتي بنتعامل على ديفيد و بنقرب لين منه لأنه اختارها و طلبها تروحله بكره و مشي عشان يتكلم مع جابر
= انا هبلغ اللواء و باقي المسؤولين و نكلمك خليكوا ماشين عادي و روحوا البار بكره و بلغني بأي جديد
- تمام سيادتك
" قفل معاه اخيراً و قبل ما يتحرك خطوة ناحيه لين لقي عمر خارج ناحيته "
- خير ؟
= لا مش خير خالص الى اسمه سامح ده جايب لحمه دلوقتي و انا بحب الفراخ
ياسين بصله بعدم تصديق: انت بتقول اية ياعمر؟
- الأكل الى سامح جايبه مفهوش فراخ
= انت بتكررها تاني؟! غور من وشي يا عمر امشي!!
- يا سيادة المقدم يعني حضرتك دلوقتي هتاكل لحمه؟ طب افرض بتحب الفراخ
= هقوله حاضر يجيب فراخ بكره ومالو
- و سفن بقي ولا بيبيسي كدا عشان معدتي لسه تعباني و شوية لب كده ولا حاجه
= و ترابيزات بلياردو و بينج
عمر ضحك: اسف سيادتك انا بس قولت انكش عشان بيقولوا جوه حصل حاجات جديده و كدا بس انا واثق اننا هنحقق الى جينا عشانه لأننا على حق صح؟
ياسين ابتسم: صح
- بعد اذن سيادتك
" و دخل عمر و ياسين خد نفسُه و هو بيرتب كلامه و بيقرب عند لين "
- قاعده كده ليه؟
وقفت: انا بس بهدي أعصابي لو ده مخالف للأوامر هدخل
- لا خليكي
= حضرتك ليه مش بتديني فرصة! انا أكيد مش جاية ابوظ المهمه!
- عشان انتي متهو*ره ومش بيهمك حاجه
= طب ماهو طبيعيي احنا قوات خاصة!
- بس انتي بتعرضي نفسك للحْطر
= برضو ده العادي!
- لاء
= لاء اية؟ انا مستغربة سيادتك لأنك قولتلي مخفش من حاجه و لازم اتعلم سباحه و نزلت اعوم مسافة في البحر و كل ده عشان ميبقاش عندي نقطه ضعف
- بس في نفس الوقت مترميش نفسك للمو*ت احنا هنا مينفعش نخطي خطوة مش محسوبة ولا نآمن ليهم!
= تمام حضرتك بس انا لما شارولي مقدرتش ارد في السماعه عشان كان باصص عليا و مركز معايا فا مرضتش اعمل اي موقف عشان ميشكش فيا
"جت تمشي فا وقف قصدها و هي رفعت عينيها وبصتله و من وقت ما كانو بيتمرنوا ملاكمه مقربتش منه كدا ولا ركزت مع عيونه وتاهت فيهم بالشكل ده!"
" معروف ان دايما العيون ليها سحر خاص وبالذات عيونه و هو متلخبط.."
- انا مش عايزك تزعلي انا بعمل كل ده حفاظاً على حياتكم مش اكتر
لين حاولت ترد بدون تهته: اكيد يا سيادة المقدم مفهوم.
- روحي نامي
" ابتسمت من كتر ما كان بيقول الجملة دي و رجع يقولها تاني فجأه"
= تصبح على خير سيادتك
دخلت وهو فضل مكانه لثواني مبتسم بدون سبب وبعدين فاق: هوا في اية مالي؟ الواحد باين عليه مخه اتلحس و اتجـ نن خالص
"دخل هو كمان و بعد ما شرحلهم انوه كلم العقيد دخلت الرجالة تنام ف اوضتهم و البنات كذالك"
*********************************
( صلي على محمد )
"تاني يوم الصبح ف مبني القوات الخاصة و بالتحديد جوه مكتب العقيد عادل"
- يا سيادة العقيد بقول لحضرتك لين مش كويسة و مش مؤهله انها تبقي مسؤلة عن كل ده و تتعين ملازم!
= بتقول الكلام ده بناء على اي يا دكتور علي؟
- انا اخوها و اعرفها!
= انت الظاهر متعرفهاش لأنك مشوفتش التمرينات الى عدت بيها دي تعتبر من اكفأ الملازمين!
- ده عشان والدي الله يرحمه اللواء عدلي المهدي كان بيدربها لكن بعد وفاتة مبقتش كويسة و انا متأكد من كلامي ارجوك ترجعها من هنا و اتمني متعرفش اني جيتلك عشان مترفضش ترجع وتعاند
= موعدكش بحاحه زي دي لكن انا لآخر مره هتكلم معاها ولو لاحظت الى انت بتقول عليه وانها مش متزنه نفسيا أكيد ساعتها مش هيكون من الجيد انها تفضل معانا
- طيب هي قدامها قد اي وترجع؟
= 6 ايام
- تمام متشكر لحضرتك و اسف عشان جيت فجأة.
" و مشي علي من عند العقيد بعد محاولات كتيره عشان يقدر يدخله و فالأخر حاسس ان كل ده غلط بعد ما سمع كلامه عن لين و اتمني لو تكون بخير بس! هو كان بينفذ كلام والدته مش اكتر "
************************************
( الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله )
فلـ.طين - الساعه 4 ونص العصر..
جميلة: يلا نصلي يا بنات كنت لسه شايفة المقدم ياسين بيصلي هو و الباقي
لين: هتوضي و اجي استنوني
___________________________
( بعد الصلاة اتجمعوا كلهم ..)
ياسين: لما خرجنا الصبح عرفنا جابر بيتواجد فين و بعتنا للقياده تعرفلنا عنه معلومات لما كان في مصري و طبعا اي سبب حْيانته يعني قدموا لي اي بالظبط فلوس او غيره دلوقتي خط سير المهمة اتغير و بقينا قصاد الى عَين جابر جا**سو**س علينا و خلاه يخو**نا
مريم: يعني دلوقتي هدفنا مبقاش جابر !؟
ياسين: لاء جابر كدا كدا هنتصرف معاه أكيد دلوقتي هنركز على ديفيد و دنيال وهنروح بليل يعني بعد كام ساعه كدا
عمر: و انا و فاطمه برضو هنكون حراسه؟
ياسين: لاء انت و فاطمه هتيجوا و الى هيقعد زين و جميلة مع خالد و احمد هنبدل افضل..
احمد: و احنا بنراقب الشبكة امبارح لاحظنا حاجات غريبة زي ماتكون سيم بينهم على المو**قع
خالد: بالظبط ولاحظنا كمان حاجه غريبة اوي بص حضرتك
" خالد حط شاشة اللاب توب قدامه و عرض عليه صور للهرم و ابو الهول من قريب "
ياسين: اية يخليهم يبعتوا لبعض صور زي دي بالقرب ده وازاي اصلا لقطوها؟
جميلة: اكيد مش هيسرقوا الهرم يعني فعلا غريبة!
ياسين: عمتاً انا هبلغ القياده بكل ده دلوقتي هنرتاح ساعتين و نصحي نجهز..
" و فعلا بعد ساعتين صحيوا و جهزوا نفسهم و نفس الى حصل امبارح رتبوا لي و السماعات "
- لين خلي دي معاكي دي سماعه هتحاولي تزرعيها فيهم هي صغيرة جدا مش هتبان لكن اوعي تبيني و انتي بتحطيها فاهمه؟
= تمام يافندم.
سامح: ها يا باشا جاهزين؟
ياسين: ان شاء الله
*************************************
( سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم )
دنيال: يعني البت بتاعت امبارح مجتش
ديفيد: هتيجي
دنيال: فهمني بس عاوز منها اي؟
ديفيد: زي غيرها هنشغلهم معانا مالك؟
دنيال: من غير ما تعرف عنها اي حاجه؟ من أمتي ؟
ديفيد: هعرف بس هي وجه جديد و هتساعدنا ولا انت شايف اية؟!
دنيال: مش عارف انا كل همي جابر ينفذ الى احنا عاوزينه
ديفيد: هينفذة يا حبيبي خليك تقيل متنساش ان جابر كله تحت ايدنا و ميقدرش يتصرف في اي حاجة
دنيال ضحك و رفع الكاس بتاعه: صح ، بس انت شكل البت دي عجباك
ديفيد ضحك: يعني.. ههههههه
**********************************
" وصلوا البار لين اول واحده دخلت و شافت ديفيد و دنيال قاعدين وسط بنات فا راحتلهم "
ديفيد: اتأخرتي يا حببتي
لين: ده يا دوبك عبال ما خرجت
دنيال بخبث: بيتك بعيد؟؟
لين بتفكير: بيتي؟
ديفيد: اها يقصد المكان الى قاعده فيه؟
لين: لا انا مش قاعده في بيت
ياسين كان سامع الحوار و فاهم انهم كدا بدأو يستفسروا عنها ويمكن شكوا فا اتكلم بسرعه فالسماعه: لين قولي انك قاعده في فندق في رام الله
دنيال: امال فين؟
لين: حاجزة في فندق في رام الله
ديفيد ابتسم: طب مش تقولي كنا حجزنا ليكي جناح مخصوص في مكان تبعنا
لين بضحك: ما احنا لسه فيها
ديفيد: انتي صح نسيتي تعرفينا اسمك؟!
لين: رايسيل
دنيال: انتي معاكي الجنسية بتاعتنا مش كدا
لين: اها لكني كنت عايشة بره
ياسين اتنهد انها جاوبت صح زي ما قالو دنيال قام عشان يتحرك لين بصتله بسرعة: مش تصبر شوية دايما مستعجل كدا؟
دنيال غمزلها: مش هتأخر راجع تاني
لين قامت وهي بتضحك و حضنته بسرعه: طيب متتأخرش بقا
" دنيال ضحك و مشي و كلهم كانو مصدومين من ردة فعل لين "
لين: انا هاروح الحمام يا روحي و هرجع بسرعه..
لين اتحركت بسرعه واتكلمت في السماعه: انا زرعت السماعه ف دنيال وانا بحضنه معاكم واحده تانيه؟؟
ياسين: مريم ادخلي الحمام و اديها الى معاكي
*************************************
" صلي على محمد "
- ازيك يا جابر
= انا تمام انا فكرت و خلاص خدت قراري الحاجه هتبقي عندك بعد يومين بس تعمل بالي اتفقنا عليه
دنيال: و انا عند وعدي ليك ، و كمان الفلوس هتوصلك
- و عايز رجالة معايا عشان لو اتكشفت
= رجالة منين؟ انت عارف اننا مش هنقدر ندخل رجلتنا مصر؟؟
- اتصرف بقي! قول لديفيد وشوف هتعملوا اي
= تمام يا جابر هشوف و نرد عليك
" دنيال مشي و طبعا الى كان سامع الحوار ده الملازمين كلهم و المقدم ياسين لأن لين رزعت فيه السماعه "
************************************
"لين رجعت لهم و لقتهم قايمين"
- على فين؟
ديفيد: هنكمل السهره عندي بقي تعالي معانا
" لين اتلخبطت و حطت ايدها في ودنها بسرعه بتحاول تسمع ياسين هيقول اي لكن مفيش اي صوت!!! "
فاطمه: انا مش سامعه صوتهم ليه ؟؟
عمر: ولا انا ؟؟ شكل السماعه وقعت منها!
ياسين حط ايده على وشة بعصبية وهو شايفهم واقفين: انا هحاول اقرب اشوف لين
"لين لسه واقفه قدامهم و مش عارفه تتصرف"
دنيال: يلا؟
لين ابتسمت وهي بتحاول تخبي توترها: يلا.. بس هجيب كا*س بسرعة عشان اجي معاكم فايقه روحوا وهحصلكم
"وغمزتلة و مشيت بسرعه عند البار فا ياسين فهم و راح عندها من غير ما حد يلاحظ و وقف بهدوء.."
و قفوا هما الاتنين من غير ما يبصوا لبعض بصوا قدامهم
لين بسرعه وبصوت واطي: عاوزاني اروح معاه مكان تاني و السماعه وقعت مني!
ياسين: لاء لاء مستحيل قوليلة عندك مشوار طارئ
لين: مش هينفع انا معنديش اختيار!
ياسين: انا قولت مستحيل تروحي معاه يا ليااان ده امر مني ! ومفهوش نقاش ومتفكريش تخالفيه!!
لين: ياسين مفيش وقت! خليك واثق فيا و اتحركوا ورايا لو حسيت بأي حْطر هعرف اخرج متقلقش
"و مشيت بسرعه بعد ما سابته و عملت نفسها بتشرب الكاس عشان ميشكوش فيها و ياسين فضل يقولها لاء بعصبية و كان ثواني و هيروح وراها يمسكها قدامهم ويمنعها تروح معاهم ولكن جاتلة فكره "
" لين اتحركت معاهم بتوتر شديد و مريم و فاطمه باصين عليها بصدمه "
"ولكن وهي ماشية معاهم اتخبطت جامد في كتفها لفت لقته عمر!!! "
عمر: اسف جدا..
" حط السماعه ف ايدها بخفه يد و اتحرك حتي قبل ما يشوفوا ديفيد و دنيال و لين فهمت و ابتسمت لهم وكملت مشي معاهم.. "
"ركبوا العربية و اول ما ركبت عملت نفسها بتعدل شعرها و حطت السماعه في ودنها "
فا سمعت صوت ياسين: سمعاني؟!
لين كحت: احمم
ياسين فهم انها سمعاه: انا وراكي!
" اتنهدت بأرتياح و حاولت تهدي دنيال كان بيسوق و ديفيد جمبها ورا و بيطبطب على ايدها و بيبتسم وهي بتبادله الابتسامه. "
" ياسين خرج هو والباقي بهدوء واحده واحده و لقوا سامح "
ياسين: هات مفتاح عربيتك بسرعه و خليك معاهم هات عربية تانيه و وصلهم فاهم؟
سامح: حصل اية؟
ياسين: مش وقتة
" خد منه المفاتيح بسرعه و طلع وراهم لوحده "
***********************************
( صلي على محمد )
" في مبني القوات الخاصة كانت الدنيا مقلوبة و في اجتماع اتعمل مفاجئ وبأستعجال "
اللواء محمود عبد الرحمن: يعني اي يا عادل؟ انت كأنك بتتكلم عن مهمة تانيه
اللواء ممدوح احمد: احنا كده قدام عملية ضد البلد!
العقيد للواء محمود: احنا مش عارفين بس المقدم ياسين قالنا ان جابر اتفق معاهم على التسليم بعد يومين ! مقابل فلوس وحاجه تانيه مفهمنهاش!
حد من باقي المسؤولين اتكلم: دي تبقي مصيبة ! جابر ده كان فالمجال بتاعنا و كان راجل مهم ! و سابه من سنة و بقي جا**سوس عندهم واحنا معندناش علم ! يعني اكيد عرفوا معلومات قبل كدا لما كان في مصر
العقيد عادل: انا بقترح نقولهم يجيبوا جابر و يرجعوا و يسيبوا ديفيد و دنيال هنبعت حد تاني وراهم من المقدمين مش ملازمين لأننا لازم ندخل قبل ما يقولهم اي معلومة!
اللواء عبد الرحمن بعصبية: ده لو مكنش قالهم معلومات تانيه و كمان منعرفش كانوا بيعملوا اية بصور الهرم و الحاجات التانيه ؟؟ و فيه صورة للحدود و ده معناة اعتد* اء على حدودنا!
العقيد: طب هنتصرف ازاي دلوقتي سيادتك ؟
قام و قف و كل المسؤولين قاعدين: الموضوع ده كبر و لازم يتصعد لرئيس القوات الخاصة لأنه كدا ممكن يدخل في توتر العلاقات الدبلوماسية بينا!
و قبل ما يتحرك وقف و وجه كلامه للعقيد: كلم المقدم ياسين و قوله ميخدش اي خطوة.
**********************************
(سبحان الله عدد ما خلق ، سبحان الله ملئ ما خلق ، سبحان الله ملئ ما في السماوات والأرض ، سبحان الله عدد ما في السماوات والأرض ،
" لين وصلت الاوتيل معاهم و كانت قلقانه تطلع و لكن مبينتش ده و اتحركت معاهم عادي جداً"
دنيال: اسيبك انا بقي
"لين افتكرت ان كان معاها سماعه تانيه و قربت من دنيال سلمت عليه و طبطبت على ضهره و زرعت السماعه في جيب الجاكيت بتاعه"
ديفيد قرب من لين: سلام يا دنيال يلا بينا احنا
"وقتها لين فهمت الى هيحصل و قلبها كان هيخرج من مكانه.."
ياسين اتكلم عشان يطمنها: انا معاكي متخافيش مفيش اي حاجة هتحصلك.
***********************************
سبحان الله ملئ ما احصي كتابه ، سبحان الله ملئ كل شيء سبحان الله عدد كل شيء.)
" في البيت عند باقي الملازمين "
سامح: انا هفضل معاكم لحد ما المقدم يوصل.
عمر: مفيش داعي احنا تمام
فاطمه: خليه!
عمر: احنا تمام يا فاطمه؟
بص لسامح: مش عاوزين نعطلك يا سامح
سامح: متخافش انا هفضل هنا بره لو حصل اي حاجه الجماعه هيكلموني
" و دخلوا هما و مريم "
جميلة: هي فين لين؟
احمد: و المقدم ياسين فين؟!
مريم بعصبية: الى بتتصرف من دماغها كالعادة راحت مع دنيال و ديفيد مكان منعرفوش!
زين: اية ؟؟ ازاي و هما دلوقتي هناك؟
مريم: المقدم ياسين راح وراها عرضت حياتهم هما الاتنين للحْطر !
جميلة: كفاية كلام عنها بالسوء طول الوقت اكيد عندها مبرر او غصب عنها
مريم: ملكش دعوه !
احمد: اهدوا يجماعه في اي هتمسكوا فبعض مش وقته
زين: خالد! تقدر تعمل تتبع لمكانهم بالجهاز؟
"خالد بدء يتعامل على اللاب توب بسرعه و بطريقتة الخاصة فالها**كر بيحاول يخت**رق الكاميرات و يوصل لأي حاجه و كلهم كانو قلقانين!"
**********************************
" عند لين في الاوضة "
ديفيد: قلقانه ولا اي
لين ضحكت: انا ؟ ابدا ده انا مبسوطه جدا اني هنا معاك و اتمني نشتغل سوا كمان
ديفيد بدء يقرب منها: فعلا ؟
"لين اتعاملت معاه بذكاء زي ما تم تدربيها وبدل ما تبعد و تبين انها خايفه حطت ايدها على كتفه و قربت اكتر"
قالت ببرود: اكيد هو انا هطول البنات فالبار كانوا بيتكلموا عنك كتير و نفسهم يشتغلوا معاك
ديفيد: بس انا شغلي صعب و فيه سفر كتير و كمان خطر لأني بحب اعرف حاجات معينة مش اي حد بيقدر يجبلي الى انا عايزة.
"لين فهمته و لكن قررت تسأل كأنها متعرفش"
- لو ليك منافسين في شغلك اقدر اقف معاك و نتغلب عليهم بسهوله.
ديفيد ضحك: لا الموضوع اكبر من كدا بس نشرب الأول
الباب خبط و قبل ما يتحرك ديفيد لين سمعت ياسين في السماعه: افتحي الباب انتي
حطت ايدها على ديفيد و اتكلمت بدلع: انا هفتح
لين فتحت الباب بسرعه و اتفاجئت ب ياسين قدامها!!!!!!
**********************************
( الحمد لله عدد ما خلق الحمد لله ملئ ما خلق الحمد لله ملئ ما في السماوات والأرض الحمد لله عدد ما خلق في السماوات والأرض الحمد لله عدد ما احصي كتابه الحمد لله عدد كل شيء الحمد لله ملئ كل شيء)
"عند الرجالة فالاوضة"
زين: هاه يا خالد ؟؟
خالد قام بسرعه: عرفت مكانهم يلا بينا بسرعه
عمر: انت اتجننت ده خلانا نروح من هناك هتروحوا وراه؟؟ وهو مطلبش حد
خالد: اهدي يا عمر الموضوع كبير ، سامح بره ؟؟
عمر: اها!
خالد بص لأحمد: احنا لازم نروح تعالي ورايا
"و خرجوا لسامح.."
خالد بصله: ارجوك محتاج انك تسمع كلامي
سامح قام وبصله هوو احمد: مش مرتاح لكم؟؟!
احمد شده: ولا احنا يلا بينا
**********************************
" لين برقت بعيونها لما شافت ياسين قدامها و ياسين هز راسه بمعني اطمني و كان لابس زي بتوع خدمه الغرف و ساب الحاجه و مشي و هي دخلت بيهم عادي و بدأت تسمع ياسين.."
- اشربي الخ**مرا معاه و اشربي انتي الأول بعد ما يختار الكاس الى هيشرب فيه.
"لين عملت زي ما قالها و هي مش فاهمه حاجه! و لكن ديفيد شكه منها بدأ يقل.."
- في صحتك يا حلوة
"و شربت معاه و بدأت تحس انها دايخه و دماغها بتتقل جدا..! "
"ديفيد قرب منها و لين راحت في عالم تاني لكن فجأة هو كمان اغم عليه.. "
ياسين: لين؟؟ لين؟؟ سمعاني؟!
رواية الهدف الفصل التاسع 9 - بقلم سلسبيل احمد
لين برقت بعيونها لما شافت ياسين قدامها و ياسين لكنه هز راسه بمعني اطمني و كان لابس زي بتوع خدمه الغرف و ساب الحاجه و مشي و هي دخلت بيهم عادي و بدأت تسمع ياسين.."
- اشربي الخ**مرا معاه و اشربي انتي الأول بعد ما يختار الكاس الى هيشرب فيه.
"لين عملت زي ما قالها و هي مش فاهمه حاجه! و لكن ديفيد شكه منها بدأ يقل.."
- في صحتك يا حلوة
"و شربت معاه و بدأت تحس انها دايخه و دماغها بتتقل جدا..! "
"ديفيد قرب منها و لين راحت في عالم تاني لكن فجأة هو كمان اغم عليه.. "
ياسين: لين؟؟ لين؟؟ سمعاني؟!
************************************
( اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد )
" في بيت لين "
- علي ! انا مش مرتاحه حاسه ان في حاجه
= يا ماما قولتلك العقيد طمني في اية ؟!
- خليك وراه اختك و رن عليها يمكن ترد
= ب٣ولك موبايلها بره الخدمه! يعني مش موجود اصلا!
- يارب... يارب استرها عليها يارب
***********************************
" ياسين دخل الأوضة في هدوء و لقي لين واقعه جمب ديفيد فا شالها بين ايده و خرج بيها من باب الفندق الى وراه و وصل لحد عربية سامح الى كان واخدها منه و دخلها و بعدين موبايلة رن"
- ألو؟؟ سيادة المقدم انتوا كويسين؟؟
= ايوه في اية يا خالد ؟
- احنا قدام الفندق!
= ايه؟؟ انت و مين و جيتوا ليه ؟؟؟
- انا واحمد و سامح حضرتك الفندق ده انت كنت فيه ؟ دخلت يعني جوه
ياسين بتفكير: ايوه في اي؟
- فيه كاميرات فكذا مكان ده غير قدام الفندق بشوية انا هدخل انا واحمد بطريقتنا معايا اللاب هعمل اخت**راق و امسح كل ده
= لاء! انا مدتش اوامر ان ده يحصل! هو كل واحد هيتصرف من دماغه؟؟ ارجعوا زي ما جيتوا انا هعرف اشيلهم بطريقتي
= يافندم متقلقش! انا عارف هعمل اية و بعدين لازم نمسح وجود سيادتك عشان الفندق ده تبع ديفيد! لازم نشيلهم بسرعه
" ياسين مكنش عنده اختيار لأنه مفكرش 100% وكل الى همه كان ليان! و ادرك انه اكيد صورته و هو بيحط منوم فالحاجه و بياخد هدوم خدمه الغرف و بيدخل الاوضة و طالع بيها موجودين ع الكاميرات و هو بس فكر يلحق ليان! مفكرش في النتيجه.."
اتنهد: ركب السماعه و خليني معاك عشان لو اي حاجه حصلت فاهم؟
خالد : تمام يافندم يلا يا احمد ندخل
***********************************
( استغفر الله العظيم )
" ياسين مشي بالعربية بعد ما اشتري قهوه وراح في حتة مفهاش ناس و بعدين حاول يفوق لين كذا مره "
- ليااان فوقي انتي كويسة ؟ لياااان
فتحت عينيها و دماغها تقيلة جدا: ياسين؟
= معاكي.. انتي كويسة؟ ركزي حصل اي حاجه و انتي فوق؟
بصتلة بتركيز: هاه؟
ياسين قرب ورفع وشها ناحيته: بصيلي ركزي حصلك اي حاجه؟
"هزت راسها بالنفي فا اتنهدت بهدوء"
اطمن و حط قدامها قهوة: طب اشربي دي عشان تفوقي
" مسكت الكوبايه و كانت هتقع فا لحقها و مسك ايدها و هي بتشرب لحد ما بدأت تستوعب الى بيحصل و تفوق "
بصلها بتركيز: كنتي بتفكري ازاي و انتي رايحه معاهم؟ ازاي تعملي كده ؟؟؟
خرجوا من العربية و لين كانت ساكته: انا اسفة بس هو كان هيشك فيا لو ما
ياسين قاطعها بنرفزة: انا قولتلك بدل المره ميه اسمعي كلامي! تقدري تقوليلي لو كان موتك ولا عمل فيكي حاجه كنا هنستفاد اية؟؟
لين: انا كل الى فكرت فيه اني مخلهوش يشك فيا
ياسين: و انا الى فكرت فيه اني احافظ على حياتك انتي بجد متـ هورة ! بسببك كان ممكن نتكشف انا قولتلك خليكي و ارفضي تروحي معاه عملتي عكس كلامي !!! انا هنا القائد بتاعك و مسؤل عنك و قولت لاء يبقي لاء !
لين استغربت عصبيته عليها الى ممزوجه بالخوف و القلق: حضرتك... وانا كويسة! دلوقتي!
- كويسة؟ بجد ؟؟
احمد و خالد جم هنا عشان يمسحوا وجودي
و انا بخرجك ! لأني طبعا مفكرتش فحاجه غير اني اللحقك من جوه
لين معرفتش تفكر و لا ترد: لو مكنتش جتلي كنت هعرف اخرج انا مكنتش خايفه!
ياسين قرب و بص لعينيها: انتي كدابة
"لين فضلت بصاله و اتعصبت لأنه قال الحقيقة! "
- خلاص بعد كدا متعرضش حياة اي حد للخطر عشاني و انا بس الى هتحمل نتيجة اخطائي و الفندق ده انا كنت اقدر اخرج منه لو عايزه
= انتي واضح انك مجنونة لانه بكوباية متسواش فيها منوم زي الى حيطته ليكوا كان حْدرك بسهوله
"مردتش عليه وفضلت ساكته فا اتكلم مره تانيه"
= انتي طول الاسبوع الى باقي هتقعدي هناك حراسه
لين بعصبية شديدة: ايييية ! حراسه !!! انا مستحيل اعمل كده انا لازم اقابله تاني و اقوله اي حاجه او عشر اني مشيت لما يصحي يلاقيني مش موجوده واكمل المهمه
ياسين: هو انتي بتتحديني ؟؟
- لاء بس حضرتك كده بتهمش وجودي فا ليه! و انا اكتر واحده بتتعصب عليا! و بتركز معايا مع اني اكفأ حد برضو! و مجتش في مره فشلت في حاجه ليه كل ده !
ياسين اتنهد وقبض ايده عشان يهدي لكنه اتكلم من غير ما يفكر: كل ده عشان خايف عليكي
" لين بدأت تاخد نفسها بهدوء هي كمان و مش عارفة ترد فا فضلت ساكته و ياسين كمان سكت لحد ما خالد جاله هو واحمد و اطمنوا على بعض و مشيوا... في هدوء"
***********************************
" في البيت الى قاعدين فيه "
خالد: مش عارف اشكرك ازاي يا سامح
ياسين بصله: معتقدش اني قولتلك تسمع كلامهم؟
سامح ضحك: قالي اني سعادتك ف حْطر ولازم نلحقك
ياسين بذهول: تلحقوني كمان اها؟ علي اخر الزمن!
خالد برق بصدمه: الله يخليك يا سامح كفاية كدا سلام بقي
سامح مشي و ياسين رجع بصلهم: عملتوا اية؟
احمد: عملنا تشويش على اللقطات الى ظهرتوا فيها كأنه عيب من الكاميرا لأن لو اتمسحت كانوا اكيد هيعرفوا ان في حاجة غلط
ياسين: هل انا بقي امرت حد فيكم يجيلي؟
بصوا لبعض وسكتوا: لاء يافندم
ياسين اتنهد: بس انتوا مخيبتوش ظني و اتصرفتوا صح
"ابتسموا هما الاتنين "
- لكن متتكررش انا مش عايز حد يعرص نفسه للحْطر من دماغه
خالد: احنا فريق واحد و بنساعد بعض
احمد: بالظبط و احنا كنا عارفين هنعمل اي معملناش اي محْاطره
ياسين: الى حصل حصل خلاص دلوقتي ارتاحوا و خليهم كلهم ينامو منعرفش بكره في اي
" و فعلا كلهم نامو بعد ما حصل احداث في نص اليل و بقي في قرار رسمي انهم يرجعوا مصر الصبح و لكن لما صحيوا وبدأو يستعدوا كانت لين مش موجوده بينهم و ملهاش اي أثر كأنها اتبخرت!!! "
المقدم آسر: يعني اي مش لاقينها؟؟؟ راحت فين ياسين حصل اية ؟؟
ياسين بصله وبدأ يفتكر..
# فلاش باك #
" في نص اليل و هما نايمين كانت لين بره بتشوف مين
بيرن عليها و ياسين حس بحركتها "
اول ما شافته جاي قفلت بسرعه و ياسين بصلها بشك...
- انتي كنتي بتكلمي مين؟؟
لين بخبث و هي مقرره تروح لديفيد من وراه: مكنتش بكلم حد.
= كنتي بتكلمني مين يا ليان!
شد منها الموبايل وشاف الرقم: ده رقم مين بقي ؟
- ديفيد
= قولتيلة اية؟؟!
" بدأت لين تقوله الى حصل وانوه كلمها "
- ألو انتي روحتي فين يا رايسيل؟؟
لين اتصدمت لما لاقته ديفيد و فكرت بسرعه...
بدأت تغير طبقه صوتها: أنا صحيت الصبح كنت تعبانه جدا من سهرة امبارح فا نزلت كده اتمشي وبعدين محبتش ازعجك بقي
ضحكت: لكن لو عاوزاني ارجع تحت امرك
ديفيد: ياريت انا حتي مش فاكر اي حاجه من الى حصلت و بعدين كدا كدا عاوزك عاوزين نتكلم فالشغل
لين: اها أكيد هكون عند الفندق دلوقتي..
ديفيد: لا لا قابليني كمان ساعتين و هبعتلك عنوان
"لين شافت ياسين جاي عليها فا بدأت تقفل كلام مع ديفيد "
- تمام زي ما تحب هاجي في معادي بالظبط.
باك #
بصت لياسين: بس كدا و قولتله اني هاروحله و اني لما صحيت الصبح نزلت بسرعه عشان اجيب حاجه
= و انتي فاكره انها دخلت عليه!
- اها
= تمام واضح انك مش فاهمه انتي مش هتروحي في حتة تاني حلو؟
لين بدأت تترجا وتغير طريقتها العنيده: ارجوك! انا لازم اروح
= انتي ليه مصممه كده!
- و انت ليه مش واثق فيا!
= يعني اية ؟ انا قولتلك من شوية انا خايف عليكي ملوش علاقة بالثقة!
- ليه! خايف عليا ليه!
بصلها بتركيز و قرب: انا معنديش اوبشن اني اخسرك تخت اي ظرف وعشان اي حاجه و انتي عارفة ليه يا ليان
لين سكتت وياسين بصلها: اتكلمي قوليلي ليه مصممه تروحي؟ فهميني؟؟
لين مكنتش عارفه ترد تقوله الحقيقة..: عشان... عشان هو بيصْرنا و لازم نوقعه و نكمل المهمه
- دي مش مهمتنا ! احنا مهمتنا جابر
= بس دي مهمتي انا!
بصلها بعدم فهم: يعني اية!
= يعني مش فارق معايا اي حاجه غيره حتي لو هموت انا مش خايفه على نفسي مش هاممني
- بس انا هاممني!
= انا اهمك ف اية غير الشغل!
ياسين بص في عينيها واتكلم بهدوء: انتي تهميني لأني بحبك و مش هسمحلك تعرضي حياتك للخطر ابداً
لين كانت مصدومه ومش عارفة تتكلم: انا! بتحبني انا!
= ايوه من اول ما جيتي هنا و كشفت انك منتحلة شخصية حد تاني كنت مستغرب ليه حد يعرض نفسه للحْطر كدا و كنت متخيل هتبقي خايفة لكن كنتي واقفة عادي و بتتحديني و بدأنا نتمرن سوا كنت عاوزك تبقي قوية و كنت بحب عنادك معايا وانتي فاكره انك اقوي مني و معرفش ازاي حبيتك لكن لما بدأنا نتعرض للحْطر بكذا شكل اولهم مهمه سينا حسيت اني مش هقدر اخسرك و انك خلتيني احبك بالعافيه بدون إرادتي!
مع ان اهم حاجه عندي كانت شغلي
ابتسم بسخريه: و حتي شغلي بدأت اخالف فيه القواعد عشانك لما خرجتي من المبني و برضو انا الى كشفتك و بدل ما اعاقبك جيت معاكي!
" كُنت مصدومة كلياً من كلامه ليا يمكن كنت بحس بحاجات غريبة ناحيته و مشاعر ملخبطه و فرحه غريبة.. لكن كنت مركزه على هدفي الوحيد و مش شايفه غيره!!"
حاولت اهدي مع ان دموعي كانت بتحاربني عشان تنزل
- بس انت عمرك ما هتسمحلي اكمل في الشغل ده عشان خايف عليا صح و انا مش هقدر اسيبه عالأقل دلوقتي مش هقدر اختار حاجه تانيه غيره يا ياسين
" ياسين اتفاجئ من ردها و مكنش فاهم و قبل ما يكملوا كلام موبايلة رن و كان من القياده فا رد بسرعه "
- الو معاك اللواء محمود عبد الرحمن
ياسين استغرب: تمام سيادتك!؟ خير
- احنا راجعنا كل المعلومات الى بعتوها و ده بالنسبالنا كارثة يا سيادة المقدم من امتي بنركز على حاجه تانيه غير هدف المهمه الحقيقي؟؟
= لو حضرتك تقصد موضوع ديفيد فا هو كان غصب عننا احنا كنا عاوزين نوصل لجابر بس و
قاطعه بعصبية: و المهزله الى حصلت فالفندق دي برضو كانت عشان جابر ؟؟ تعريض ملازمين جداد للخطر و مجاذفة سيادتك ده طبيعي؟
- يافندم الظروف كانت اقوي مننا
= انت لو اتكشفت عند الناس دي هتحط علاقة البلد في خطر و انت نفسك هتتعرض للخطر المهمه اتلغت بالنسبالكم و المقدم آسر على وصول عندك عشان ترجعوا الصبح احنا هنتصرف فالموضوع
ياسين اتجنن: طب و جابر !!!! احنا خلاص عارفين مكانه!!! ونقدر نمنعه انوه يسلم المعلومات دي !
- الكلام انتهي في حاجات جدت و معلومات عرفناها بعد ما دورنا ورا جابر و الملازم لين بالذات متعملش اي حاجه و تفضل تحت عينك فاهم؟؟
ياسين استغرب ومكنش فاهم حاجه: يافندم بس
- انا قولت كلامي دي اوامر !
"قفل معاه و لين لاحظت الحالة الى كان فيها ياسين و وشة الاحمر و عروقة كانت بارزة كأنه هيكسر الفون"
- ياسين! حصل اية؟
بصلها بلوم: المهمه اتلغت و هنرجع الصبح
اتحرك بعيد عنها فا مشيت وراه
لكنه زعق جامد: متجيش ورايا !!!!!!!!!!
فضلت واقفة مكانها و حست بالأسف ناحيته لكن كانت مصدومه بسبب ان المهمه اتلغت بعد ما هي بقت خلاص قربت تحقق الى عاوزاه فا قررت تهرب.! و تروح بنفسها لديفيد تشوفة عاوز اي
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
ياسين: ده كل الى حصل يا آسر! و اللواء نبه عليا متغبش عن عيني هنتصرف ازاي دلوقتي ؟؟؟
آسر: مش عارف بس مفروض نرجع
ياسين بصلة: يعني هنسبها! هنمشي من غيرها؟!!
**********************************
( صلي على محمد )
"في مكان تاني كان محبوس جابر في مخزن في حته مقطوعه يعتبر.. "
- دنيال !!!! خرجني من هنا !
زعق: اخرس مش عايز اسمع صوتك اخرس
" دخل عليهم واحد و هو ماسك شخص "
" رماه على الأرض جمب جابر الى كان متكتف وكتفه هو كمان "
- حلو اوي خليكوا بره بقي وسبولي الأتنين دول بقي
دنيال بص لجابر: تعرفة؟
بص للشخص: لاء!
دنيال: اممم غريبة يعني انت متعرفش سامح الجدع الى بيساعد الأغراب معقول؟
جابر بخوف: والله معرفوش!!!
سامح: انت عايز مني اية ؟؟
دنيال بصلة: عايز اعرف كل حاجه عن الى دخلوا بلدنا يتجـ سسوا علينا و انت كنت بتساعدهم!!!!
سامح فضل يضحك: بلدكم ؟؟؟ طب ما بلاش التمثلية دي معايا انا عايش في بلدي انا من ايام جدودي في
فلـ ط*ين دي بلدنا احنا
"اتنرفز منه و ضربة في وشة جامد عو*ره"
سامح ابتسم: مش مهم برضو بلدنا
دنيال اتعصب و بص لجابر: ما ترد عليه ! انت نفسك بعت بلدك عشان عارف الحقيقة
"جابر كان خايف و ساكت"
دنيال: لكن جيت فالأخر و حبيت تلاعبنا بعد ما سبنا مراتك و ابنك و سفرتهم بره صح؟ كنت هتسافر وراهم؟ ولا كنت هتسلمنا؟ اتكلم؟
" ضربة جامد و بعدين جاله مكالمه فا خرج "
" سامح بص لجابر بقرف "
لكن جابر فضل يعيط
سامح بقرف: عيط انت الى زيك لو عيط عمره كله الأرض هتـ قرف من دموعك الى بتنزل عليها
***********************************
( سبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملئ ما خلق سبحان الله ملئ ما في السماوات والأرض )
"عند لين وصلت المكان الى ديفيد قالها تروحله فيه و الى كان فاضي بشكل مريب وصل بعربية و جاردات و لين اول ما شافته حسست على المسدس الى كان في جمبها و اتأكدت من شكلها انوه متغير و وقفت بثبات"
لين: اتأخرت عليا جدا
ديفيد بصلها نظره مريحتهاش: فعلا؟
لين: هو في اية؟
ديفيد قرب منها و لمس وشها لكن فجأة ضربها على دماغها بأيده التانيه و وقعت
- تعالوا شيلوها و حطوها فالعربية..
***********************************
(سبحان الله عدد ما في السماوات والأرض سبحان الله ملئ ما احصي كتابه سبحان الله ملئ كل شيء سبحان الله عدد كل شيء)
" في مبني القوات الخاصة "
العقيد: سيادة اللوا انا بلغتهم يرجعوا لكن حصل مشكلة.
- اتكلم يا عادل؟!
= الملازم لين هما مش لاقينها
بعصبية: انا قولتله ياخد باله منها !
= هما دلوقتي بيحاولوا يوصلوا لها
- خليهم يرجعوا الباقين يرجعوا حالا
= ازاي ساعدتك!
- كده هيعرضوا حياتهم كلهم للخطر احنا هنسيب آسر هناك و هو يتصرف !
= تمام سيادتك هبلغهم
***********************************
" عند ياسين خالد و احمد كانوا بيحاولوا يعرفوا مكانها من خلال اختر**اق كاميرات الشارع و تفريغها و تتبع خط لين الى مشيت منه. "
آسر دخل عليهم: ياسين عاوزك
"خده على جمب و بدء يحكي له الى حصل فالمبني و ان العقيد كلمه عشان يرجعوا"
- يعني اي نرجع قولتلك مش هنسبها هنا!
= دي اوامر يا ياسين! انا هفضل هنا و هدور عليها
- انا مش هقدر امشي من غيرها من امتي و احنا بنسيب حد و ليه سيادة اللواء طلب مني اخد بالي منها هي بالذات ما تفهمني !
= ياسين زي ما قالك في حاجات جديده حصلت
ياسبن ضيق عينه وبصلة بشك و بعدين قربله: انت هتقولي كل حاجه دلوقتي يا آسر!! دلوقتي!!
********************************
" في نفس المكان بتفوق لين عشان تلاقي سامح و جابر متكتفين جمبها "
سامح بقلق: انتي كويسة؟؟
لين: انا فين حصل اية؟ دماغي وجعاني اوي
سامح: انتي شكلك مبهدل خالص و ملامحك الحقيقة باينه
لين بخضه: اية احنا فين هنا ؟؟؟
"حاولت تتحرك و هي متكتفه و مكنتش حاسه بالمسد*س بتاعها تقريبا خدوا"
سامح: اتحْطفنا
لين بصت على جابر: وهو جه هنا ازاي! هو مش معاهم!
سامح: مش عارف حاجه
لين: طب متتكلمش عن اي معلومه عشان
سامح: انا فاهم
" ديفيد و دنيال دخلوا عليهم "
ديفيد: كده الفريق يعتبر بيكتمل ؟
لين: انت جايبني هنا ليه ؟
ديفيد: لاء احكي عربي عادي مانا عارف كل حاجه ولا تحبي تحكي مصري احسن ؟
" لين اتصدمت و مكنتش عارفه ترد ! "
ديفيد: كنتي فاكره انك اذكي مني ها؟ طب بلاش موضوع الفندق كنتي فاكره اني هقولك اي معلومه و انا لسه عارفك!؟
لين: انت الى ناديت عليا فالبار !!!! و انت الى كنت بتقرب مني !!!!!
ديفيد قرب و شال الباروكه بتاعتها وابتسم: يمكن عشان اول ما شوفتك كنت عارف انك لين عدلي المهدي
لين: اية ! انت بتقول اية !!! ازاي؟
ديفيد: عشان انتي بنت اللواء عدلي المهدي الي كان مهمه بالنسبالنا و بنراقبه وانتي كنت معاه فكل لحظه تقريبا فا عارفينك و كويس اوي وعارفين شكلك لكن متخيلناش ان بنته تقع تحت ايدنا بعد السنين دي !
دنيال: لكن انتي غبيه اوي
ديفيد: دنيال اخرج اتأكد ان المكان بره امان
قعد قصادهم: مين ساعدك هنا و انتوا قد اي وجاين ليه؟
"لين مكنتش لسه فاقت من أثر الصدمه"
ديفيد: واضح انك مش مركزة
" ضرب سامح جامد قدامها "
- سيبه متبقاش جبان !!!!
رجع بصلها: متعمليش فيها بطلة و اتكلمي
لين: انا مش هتكلم
ديفيد: كلكوا بتقولوا كده والعزة بتاخدكم و انتوا بدافعوا عن لا شيء اساسا! اتكلمي! !
لين: قولتلك مش هتكلم انا مش حْاينه زيه
ديفيد بص لجابر: دي مش حْيانه هو بس عارف حجمه على الأقل هو فاق حاولي تبقي ذكيه زيه لأنك متقدريش تواجهيني انتي وبلدك كلها
لين بتحدي: فاق ؟؟ وكمان مقدرش اواجهك اوعي تصدق نفسك انت رابطني و رابطنا كلنا عشان متعرفش تعمل معانا حاجه انت اصلا والى وراك مستخبين وراه الدول الكبيرة غير كده كنا زمنا دخلنا خلصنا عليكم بسهوله
حاول يستفزها وضحك: الدول الكبيرة معترفة بينا و دولتك نفسها احنا عاملين معاهده سلام معاها من سنين فا بلاش تبقي قديمه كدا
لين ضحكت جامد: ايوه صح المعاهده الي احنا الى عملناها معاكم بعد ما حطينا عليكوا ف 73 ايوه فاكره انت فاكر؟ طب فاكر انكم وصفتوا صْربتنا ليكوا انها زلزال؟؟ و ان جهاز المخابرات بتاعنا طلع اقوي مما تتصوروا؟
"ديفيد اتنرفز جداً منها!!! وصْربها بالبونيه و طلع المسدس حطه فوشها"
لين ببرود: اها اقتـ. لني زي ما بتقتـ لوا الأطفال الى هنا الى بيدافعوا عن ارضهم و بيقولوا الحق
دنيال دخل و نزل المسدس بسرعه من ايد ديفيد: متخلصينا انتي كده كده هتتعرضي للمحاكمة عندنا الاحسن ليكي تقبلي الطريقة المتقدمه احنا مش اعداء و هنسيبك لو اتكلمتي اوعدك
لين زعقت: لا احنا اعداء احنا بينا وبينكم د*م عمرنا ما هننسا حتي لما فلسط* *ين تتحر هيفضل بينا وبينكم د*م و الد*م مش بيتنسي ابداً
ديفيد ضحك: ياتري قصدك عشان قت*لنا سيادة اللواء؟
لين بقوة: بابا شهيد و كل الشهداء الى اتقتلوا على ايد رخيصه مش هيتنسوا مهما تعملوا انكم بتحبونا و بتحبوا السلام انتوا مختص*بين للأرض و قا*تلين الأبرياء
دنيال بتصنع: طيب عشان تعرفي انك فاهمه غلط جابر الى قتلة مش احنا جابر الى منكم هو الى قتل اللواء عدلي المهدي
جابر: انت كداب محصلش
دنيال: اخرس هتنكر الحقيقة !
جابر: أنا
حط المسدس قدامه: قولت اخرس
"سكت بخوف و بعدين دنيال حاول يهدي و قعد قدام لين مباشرة"
دنيال: بصي انا مش عاوزك تبقي بدافعي عن بلد ناسها هما الى باعوها! الارض دي ملكنا احنا اشترنها دي ارض المعاد الى ربنا و عدنا بيها فا مضيعيش نفسك عشان ولا حاجه احنا الصح خليكي معانا
سامح بقوة: ارض الميعاد دي المعني بتاعها الأرض الفلسط*ينيه !!! ارضنا احنا و احنا عمرنا ما بيعنا ليكم حاجه !!! انتوا جيتوا احتلتو**نا و ضر*بتوا بيتونا
دنيال زعق: انتوا الى بعتوها !!! هتنكر ده؟؟ احنا معانا عقود رسمية
سامح: العقود دي بتاعت الناس الى ضحكتوة عليها و مكنوش يعرفوا انكم مُحلتين والنص التاني باع غصب و اطرد من ارضه !!
لين: مهما تحاول تخفي الحقيقة احنا كلنا عارفينها و هنعلمها لولادنا و انتوا ملكوش اي مببر عشان الى بتعملوا
جابر اتكلم فجأه: انا عايز اقول حاجه هما الى قتلوا اللواء عدلي المهدي بناس من عندهم دخلوا مص*ر متخفين و قتلوا مقدم غيري لما رفض ينضم لهم و هددوني بعيالي حتي اللواء عدلي المهدي اتقتل عشان رفض ينضملهم !!!
" ديفيد ضربة بالمسد*س فجأة و وقع قدامهم!!!! "
ولين مبقتش مصدقه الى بتسمعه وبصتلهم بصدمه وهما قربوا ناحيتها..
رواية الهدف الفصل العاشر 10 - بقلم سلسبيل احمد
"ديفيد ضربة بالمسدس فجأة ووقع قدامهم!"
وليان بصتلهم بصدمة.
عند ياسين وآسر.
ياسين بصدمة: إيه! جابر ليه يد في قتل اللواء عدلي المهدي؟ أبو ليان!
آسر: أيوة، إحنا متأكدين إنه اللي سرب معلومات ليهم سهّلت اغتيال اللواء عدلي، وكمان هما عارفين لين.
ياسين: أنت بتقول إيه إزاي؟!
آسر: جابر كان مقدم، ولكن خرج من الخدمة وبقى خاين، ودلوقتي هما أكيد عندهم معلومة بلين لما كانوا بيراقبوا اللواء وعيلته، يعني من أول المهمة وهما كشفوكوا، عشان كدا لازم نرجع كل الملازمين، وكده السفارة ممكن تدخل لأن الموضوع كبر.
ياسين قام وقف واتكلم بحِدة: أنا لازم ألاقيها!
آسر: ياسين مينفعش، لازم ترجع مع مجموعتك! ارجعوا يا ياسين وأنا هتصرف!
ياسين خد من خالد الجهاز: آسف، أنا مش هتحرك من هنا، واعتبرني بخالف الأوامر.
آسر بصله باستغراب.
آسر: دي كدا مخالفة أوامر رسمية!
ياسين: وأنا مش هسيب ليان يا آسر، مش هقدر.
"مشيت بسرعة لوحدي وفي إيدي الجهاز اللي هيوصلني ليها."
في المخزن.
سامح كان بيحاول يفك نفسه لما خرج ديفيد ودنيال.
لين: متحاولش، مربوطين جامد.
سامح: أنتي مش مفروض عارفة بتتفك إزاي؟
لين بصتله وفجأة حلت في دماغها ذكرى.
فلاش باك.
لين: دلوقتي يا بابا أنا حرامية وخطفتك، وبعدين ربطت إيده، هتعمل إيه بقى؟
الأب: اربطي إيدي كدا!
لين: ها.
الأب: أهي.
لين: إزاي!!! هربطها تاني.
وبعد محاولات كتير.
الأب: ليان هاتي إيدك أنتي، هربطها وتجربي.
لين: مش عارفة أفكها!
الأب: أنتي مش مفروض عارفة بتتفك إزاي، مش شوفتيني؟
لين: يا بابا أنت بتفكها بسرعة.
الأب: بصي، لو عندك ليونة بتخرجي إيد وبعدين التانية وراها، بتتني صوابعك بالطريقة دي.
لين: أيوة بس هي مربوطة جامد!
الأب: حاولي!
فضلت تحاول لحد ما اتفكت وفرحت جدًا.
الأب: شاطرة يا ليان.
باك.
سامح: سمعاني؟
لين لاحظت إن المسدس بتاعها مرمي على الأرض بعيد عنها شوية، فا فضلت تفرك في الحبل وتحاول تتني صوابعها عشان تخرج إيد وبعدها تخرج التانية بسهولة، وفعلاً نجحت في ده وفكت إيدها، لكن سمعت صوت بره فا رجعت إيدها بسرعة كأنها مربوطة بعد ما جابت المسدس وخلته وراها.
ديفيد: أنتوا الاتنين هتموتوا دلوقتي لو متكلمتيش.
دنيال: طيب أنا هخلص عليه.
بصت لدنيال اللي رايح ناحية سامح وبعدين زعقت: سيبه! خلاص هتكلم هقول كل حاجة.
في مبنى القوات الخاصة.
اللواء محمود: إيه اللي حصل؟
العقيد: هما دلوقتي راجعين، لكن المقدم ياسين رفض يرجع وفضل عشان الملازم لين مخطوفة، والمقدم آسر هو اللي راجع معاهم.
اللواء بذهول: يعني خالف أوامري؟
العقيد: أنا متأكد إنه في سبب يا سيادتك، ياسين مش متهور وعارف بيعمل إيه.
اللواء محمود: عرف السفارة تدخل.
العقيد: ده قرار الرئيس؟
اللواء محمود: أيوة، إحنا كمان مسكنا جواسيس منهم والحاجات اللي كانوا عاوزينها والصور والمعلومات، لأنهم كانوا عاوزين يضربوا السياحة عندنا، يوقعوا البلد ويعرفوا شكل الحدود.
العقيد: معنى كده إن هيحصل تدخل سفارات واتفاقيات دبلوماسية.
اللواء محمود: أتمنى ميمسكوش ياسين وتبقى مساومة يا حضرة العقيد.
على اليخت اللي راجع بالملازمين.
جميلة بعياط: أنا خايفة أوي على لين.
خالد: اهدي، إن شاء الله يرجعوا بالسلامة.
فاطمة: إزاي نمشي ونسيبهم وليه المهمة اتلغت ومرجعناش بجابر!
زين: أنا مش مطمن!
عمر: طول عمري نحس طول حياتي.
أحمد بابتسامة: إن شاء الله ترجع ونتمرن سوا تاني! أنا عارف إنها قوية، ربنا يحفظهم يا رب.
فاطمة: آمين يا رب!
ياسين كان قدامه 20 دقيقة ويوصل المخزن اللي لين مخطوفة فيه، مكنش معاه غير سلاحه وحاجة حادة، لكن كل اللي همه يلحقها.
موبايله رن.
ياسين: ألو مين؟
المتصل: إحنا تبع سامح، عاوزين نساعدك ونجيبه!
ياسين: أنا مش هقدر أستنى، حصلوني على المكان ده. سلام.
وقفل معاهم وكمل طريقه.
عند لين في المخزن.
ديفيد: هسيبه عايش بس تتكلمي.
لين: إحنا عرفنا إنكم زارعين جابر وإنه خاين، فا جينا هنا تبع القوات الخاصة المصرية.
سامح بصلها بصدمة: لين اسكتي!
كملت: سامح كان بيساعدنا ودخلنا بحاجات مزورة، واللي عدّانا من البحر كان كذا، وبعدين قعدنا فالصحرا وكان معانا أجهزة خاصة بينا.
ديفيد: أجهزة إيه؟
لين: تجسس.
دنيال: إزاي خرجتي من الفندق، حد جالك؟
لين: المقدم ياسين حط منوم فالخمرة وبعدين خدني، وجم ناس تبعنا مسحوا كل ده.
ديفيد: معاكوا أي معلومات ضد بلدنا؟
لين: لاء ملحقناش للأسف، المهمة اتلغت ورجعوا كلهم.
ديفيد ضحك: إلا المتمردة اللي أول ما كلمتها جاتلي وهتموت دلوقتي.
لين بصتله بغِل: ديفيد نسيت أقولك حاجة.
بصلها بعدم اهتمام.
لين: مش أنا كمان كنت عارفاك من قبل المهمة؟
ديفيد قرب: تقصدي إيه؟
لين: اللواء عدلي المهدي حكالي كتير عنكم، أصل زي ما قولت كنت ملازمة فكل حتة وبتمرن معاه طول الوقت، فا حكالي عن كوم الزبالة اللي عاوزينه يسرب معلومات مقابل فلوس، وحكالي كمان إنكم بالفعل بتتعاملوا مع واحد خاين.
ديفيد فضل مركز معاها وقرب أكتر.
لين: لكن للأسف ملحقش يكشفكم، ولحسن حظكم إنه لما نزل واتقتل يومها ساب معايا كل الورق ده، وقالي لو حصلي أي حاجة أسلم كل الورق.
ديفيد بصلها بنص عين: وأنتي مسلمتيهوش؟
لين: لأ، خدت عهد على نفسي إني هحقق هدف معين الأول وبعدين أفتح القضية تاني وأسلم الورق.
ديفيد: هدف؟ هدف إيه؟
لين اتكلمت بصوت واطي جدًا لدرجة إنه مسمعهاش، فا قرب منها أوي وهو متعصب: بتقولي إيه! اتكلمي!!!
لين في اللحظة دي طلعت المسدس وضربته طلقة في دماغه، ودنيال من الصدمة ضرب بالنار وهو مش مركز لكنه صاب لين، وبعدها على طول ضربته هي كمان فا وقع، جريت على سامح تفكه واديتله مسدس دنيال: رجاله بره أكيد هيدخلوا، استخبي واتعامل معاهم، اتحرك!
جريت تستخبي وهي بتنهج ونفسها بدء يروح، ولكن أول ما دخلوا زي ما توقعت بدأت تضرب عليهم بتعب.
سامح بزعيق: دول كتير.
لين: اتعامل من كذا اتجاه.
وفضلوا يضربوا، ولين مكنتش قادرة، إيدها كانت بتترعش ولأول مرة دموعها نزلت زي المطر.
سامح: لييين؟؟
ياسين بره وكان سامع ضرب النار فا اتحفز جدًا ودخل بسرعة وهو محضر مسدسه قدام وشه.
ياسين بزعيق: لياااااااااان.
جري وسط الضرب وهو كمان بيتعامل معاهم لحد ما لمح سامح: أنت كويس؟ لين فين؟
سامح: أنا كويس، هي هناك، إلحقها.
وشاور له على مكان ما هي واقعة، وكان سامح بيغطي عليها فا ياسين بدء يتحرك ناحيتها بسرعة.
وصل عندها ورفع راسها بإيده وهو مخضوض: ليااان ليان!!!
بدأت تتكلم وهي بتعيط: ياسين هو أنت هنا؟
ياسين سندها عليه وفضل يضغط على مكان الطلقة: متخافيش أنا معاكي، أنا جنبك.
لين بعياط: ياسين أنا آسفة على كل حاجة، بس ده كان هدفي من البداية.
كان كل شوية بيضرب نار عليهم ويرجع يبصلها وهو ماسك إيدها جامد: اهدي، كل حاجة هتبقى كويسة، اهدي، الرجالة اللي تبع سامح وصلوا وخلصوا على رجالة ديفيد ودنيال.
ياسين رجع يبصلها كانت مش بتتحرك.
ياسين: ليان لا لا، خليكي معايا، فوقي، خليكي معايا، أنا مش هسيبك، ليااان ردي عليا!!!
بعد مرور يوم، في مستشفى المبنى الخاص.
المتحدث: أخيرًا فوقتي يا ليان!
لين: ياسين!
قرب وهو بيبص لها بتركيز وبيتأمل ملامحها: أنا معاكي متخافيش.
لين: هو حصل إيه؟ أنا مش حاسة بحاجة.
ياسين: الطلقة.. بس هما خرجوها وأنتي تحت تأثير البنج.
لين: هو إحنا فين!
ياسين: إحنا في بلدنا.
لين: إيه إزاي؟
ياسين: لا دي قصة طويلة أوي، المهم دلوقتي إنك كويسة.
الباب خبط وياسين قام فتح.
كان العقيد عادل.
العقيد: حمدالله على السلامة.
لين حاولت تقعد مكانها وياسين ساعدها تقوم.
لين وهي بتحاول تركز: الله يسلمك سيادتك.
العقيد خد ياسين بره على جمب واتكلم معاه.
العقيد: أول ما تفوق لازم تيجي الاجتماع، أنت فاهم، أنت وهي لازم تيجوا، وكمان باقي الملازمين.
ياسين: هطمن إنها كويسة الأول.
ابتسم وسط كل الضغوط اللي هما فيها: ماشي يا ياسين، بس المعاد بعد يومين.
بصله باستغراب: أول مرة سيادتك تكلمني كده.
العقيد: عشان أول مرة أشوفك خايف على حد كده.
ياسين حط إيده على شعره بإحراج: أنا..
العقيد: أنا في ظروف تانية كنت هقولك كلام كتير، لكن دلوقتي خليك معاها.
ياسين: تمام سيادتك.
العقيد مشي وياسين ابتسم وبعدين دخل مرة تانية وهو معاه أكل.
لكن اتفاجئ إن لين بتعيط.
ساب الأكل وراح جنبها بسرعة: مالك إيه حصل؟
لين: متبصليش.
ياسين: ليه؟
لين: عشان شكلي وحش وأنا بعيط!
ياسين: طيب بتعيطي ليه!
لين: ..................
ياسين: أنتي لسه تحت تأثير البنج ومش واعية.
كان مضايق وهي بتعيط خصوصًا إن عمرها ما عيطت قدامه بالشكل ده، بل لين عمرها ما عيطت أصلًا، بدء يطبطب عليها وسندها على كتفه.
ياسين: قوليلي مالك طيب.
اتكلمت بسرعة وهي بتعيط: أنا مش فاهمة مالي، أنا مضغوطة من فكرة إني قتلت اتنين، أنا عارفة إننا اتمرنا على كده، لكن مش قادرة، وكمان ومنفذتش الأوامر، هربت لوحدي، و... بعدين مش فاكرة اللي حصل، أنت جيت لكن كان في ضرب نار كتير حوالينا وفجأة بقيت في مصر.
ياسين فضل يمسح على شعرها: ششششش بس اهدي، أنا هشرح لك كل حاجة، اهدي عشان جسمك لسه تعبان والضغط ده مش حلو.
مسح دموعها بإيده: أنا هشرحلك.
فلاش باك.
ياسين شال ليان بعد ما فقدت الوعي واتحرك مع الناس اللي كانت تبع سامح.
كانت معاه في العربية وساند راسها على رجله: سامح إحنا لازم نروح السفارة بتاعتنا.
سامح: متقلقش إحنا في طريقنا.
وفعلاً وصلوا السفارة وياسين مكنش مهتم غير إنهم يلحقوا ليان، وطلعت بطيارة خاصة بسبب مكانة ياسين وإن السفارة تدخلت، طلعوا على مصر ومنها على المستشفى عشان يخرجوا منها الطلقة وتتعالج من باقي الجروح.
ياسين كلم آسر وطلب يقابله عشان يقدر الخطوة الجاية.
آسر: الموضوع كبر واتحدد معاد هيتكلم فيه السفرتين، والفريق بتاعك هيتعمله زي محاكمة وأنت نفس الكلام.
ياسين: أنا مستغرب إنهم قدروا يخرجونا من هناك؟
آسر: عشان إحنا مسكنا منهم هنا أصلًا بعد ما اتكشفوا.
ياسين: إيه!
آسر: قولتلك الموضوع كبير، اطمن عليها يا صاحبي وبعدين قابل العقيد عشان تقدر تفهم كل حاجة.
ياسين: طيب أصبر، اللي اتقتلوا دول؟
آسر: دول قصة تانية خالص ومطلعوش تبع المخابرات بتاعتهم.
ياسين: أنا أقصد هنعرف نخرج منها؟
آسر: لين اللي قتلتهم صح؟
ياسين: كانوا خاطفينها وهيقتلوها يا آسر!
آسر: طيب كل ده هيتقال متقلقش، إحنا معانا ورق ضدهم.
ياسين: تقصد الأسرى؟
آسر: أيوة.
ياسين بهدوء: بس كده، ده كل اللي حصل، وإحنا قدرنا نخرج من هناك بسبب إن السفارة دخلت الموضوع من بالليل أصلاً، يعني قبل حتى ما تعملي أي حاجة، لأن وقتها إحنا كشفنا منهم عندنا وخدناهم أسرى، وديفيد ودانيال ما كانوش غير ستارة ليهم، يعني مش رجالتهم أو مش مهمين عندهم مدام اتكشفوا، فاهمة؟
لين: وأنت عرفت كده منين؟
ياسين: أنت فضلتِ وقت كبير نايمة بسبب الحقن والبنج، فالوقت ده كنت مع العقيد وفهمني هنعمل إيه بالضبط وقت الاجتماع، أنا مش عايزك تقلقي من حاجة، أنا معاكي.
لين: لأ أنا مش عاوزاك تتأذى بسببي!
ياسين: مش هيحصل. بعدين يا ليان عاوز أعرف حاجة.
نظرت له لين بانتباه: إيه!
ياسين: أنتِ من ساعة ما جيتي المبنى وكشفتك وقفتي قدامي من غير ما ترمشي، حتى وقعتِ في البسين وكنتِ هتغرقي برضه عادي، بوظتِ لنا المهمة بتاعة سينا ومفيش خالص، تقومِ تيجي لما تقتلي اتنين كوم زبالة ألاقيكِ واقعة بتعيطي.
لين فضلت تضحك جامد على طريقة ياسين: أنت بجد بتهزر دلوقتي؟
ابتسم ياسين وكان فرحان أنه شايف ضحكتها.
ياسين: بتكلم جد.
أخذت لين نفسها وهي بتفتكر: عشان أنا كنت دايماً ماسكة دموعي، حتى يوم موت بابا.
ياسين: ليه؟
لين: حسيت إني مش هقدر أبقى ضعيفة قبل ما أجيب حقه، لأني كنت عارفاهم يا ياسين وعارفة مات إزاي، وقررت إني مش هاسيبهم ودخلت المبنى عشان كده.
ياسين: ده كان قصدك لما قلتِ لي إنهم كانوا هدفك من البداية؟
لين: أيوه، أنا كنت عارفة إن في اختبار هنطلع منه على سينا وكنت مقررة أروح في الطين من هناك على فكرة، لكن ما عرفتش واتفاجئت بالمهمة اللي هتبقى هناك! وإن كمان جابر الهدف بتاعكم اللي مشغله يبقى ديفيد اللي هو هدفي أنا.
ياسين: عشان كده رحتِ لهم!
لين: ما كانش هيبقى عندي حاجة أخسرها لو خسرت هدفي يا ياسين.
ياسين: ده يفسر تمسكك الشديد إنك عايزة ترجعي لديفيد يوم لما اتخانقنا بالليل.
لين: أيوه.
ياسين: كده فهمت كل حاجة.
لين فجأة: بعدين!!! صح أنا لازم أروح أجيب الورق الـ... اااه دراعي.
ياسين ساندها بسرعة: اهدئي، قلت لك جسمك لسه لازم يرتاح، ورق إيه اللي بتقولي عنه!
لين: الورق! اللي بابا كان شايله معايا ما كانش كامل، لكن دلوقتي كل حاجة وضحت وبقى في كذا دليل، وكل دراسات بابا عنهم هتبقى صح، هو ما رضيش يقدم الورق ده لأنه كان ناقص وما لحقش يكمله لكن...
أكملت بسعادة: ياسين إحنا كملنا! وكشفناهم.
ابتسم ياسين لفرحتها: تعرفي إن شكلك جميل وأنتِ فرحانة.
لين: طيب أرجوك تخرجني من هنا نروح البيت نجيب الورق وكمان... ماما أنا لازم أشوفها.
ياسين: أنتِ تاني؟
لين: لازم أطمنها.
ياسين: طيب المرة اللي فاتت كنا بنخالف أوامر رسمية والمرة دي أوامر رسمية برضه، يلا مش هتفرق.
لين ضحكت: طيب يلا!
ياسين: طب متأكدة قادرة تمشي!
لين: أيوه قادرة بس لو وقعت هتلحقني ولا إيه.
ابتسم ياسين: ما أنا واقع من بدري وأنتِ ما لحقتنيش.
لين ضحكت وسكتت، وبعدين نزلوا وساعدها تركب ورجع يركب وبدأ يسوق.
***********************************
في المبنى غرفة الاجتماعات.
العقيد: أتمنى تكونوا فهمتوا كل حاجة.
زين: تمام سيادتك، إحنا ما كناش في مهمة عشانهم مخصوص، كنا رايحين نجيب جابر مش أكتر.
عمر: يعني كده هنبدأ نصيع؟
العقيد: أفندم يا سيادة الملازم عمر؟
عمر: أحم، أقصد مش هنقول نيتنا الحقيقية، وكده كده ما حدش كان يعرف غير ديفيد ودانيال.
أحمد بابتسامة عريضة: واللي ماتوا على إيد الوحش.
جميلة: طيب إحنا فهمنا بس عاوزين نخرج بقى نشوف لين.
فاطمة: ونطمن أهلنا.
العقيد: هي كويسة، بس ماشي لكن تاخدوا بالكم من تحركاتكم كويس لحد ما الأمور تتساوى بينا.
مريم: وإحنا هنقول لهم إيه على اللي عملته في لين دي قتلت اتنين.
العقيد: كلامي كان واضح، دفاع عن النفس، وبعدين هي هتتسأل عن تصرفها، أنتم هتتسألوا عن حاجات معينة وأنا فهمتكم هتقولوا إيه.
خالد: يعني مفيش أي خطر على لين مش كده.
العقيد: إن شاء الله.
***********************************
في بيت لين.
لين: أنا خايفة أخبط يا ياسين.
ياسين خبط هو واللي فتح كان علي واتفاجئ بلين وكمان اتخض في نفس الوقت.
علي: أنتِ كويسة!!!
لين كانت ساكتة وبصاله وبتفتكر كام مرة اتعاملت معاه وحش وهو أقرب حد ليها.
علي: تعالي.
حضنها علي بهدوء ولين شدت على حضنه جامد وبعدها دخلوا والموقف بينها هي وهدى أمها كان مؤثر أكتر وفضلت تعيط لما شافتها، لكن لين قدرت تطمنهم وياسين كان له دور، وبعدين سابتهم مع ياسين ودخلت أوضتها.
نظرت لين على صورة باباها وابتسمت بدموع وبدأت تتكلم معاه.
لين: أنا جبت حقك يا بابا، يمكن أنا متهورة زي ما بتقول دايماً لكن دي تربيتك بقى يا سيادة اللواء، وحشتني أوي يا بابا، القضية مسيرها تتقفل ولما يقعوا كلهم هنسيب كل المعلومات دي ليك، أنا ما كنتش عايزة أكون في المكان ده غير عشان أوقعهم وعشان أنت عارف إني بكرههم من وأنا صغيرة وإحنا بنتكلم عنهم.
فلاش باك:
لين: بابا أنا خدت النهارده في المدرسة في التاريخ درس عن اللي حصل في فلسطين وصعبوا عليا جداً بس واحد من زملائنا بيقول أحسن وإنهم هما اللي باعوا أرضهم للناس الوحشة!
والد لين: ليان يا حبيبتي الحقيقة معروفة وهما بيحاولوا ينكروها، الناس الوحشة دي محتلة للأرض عشان وراها ناس كبيرة أوحش منها بتدعمها وهما مش بس عملوا حاجات وحشة مع فلسطين دول كمان كانوا هيحتلوا أرضنا!
لين: أيوه! لكن الميس قالت إحنا رجعناها!
طبطب عليها والدها: رجعناها وعملنا معاهدة، لكن يا ليان اللي بينا وبينهم ما خلصش عشان اللي بينا دم، قتلوا كتير مننا ولسه بيقتلوا أرواح بريئة أطفال صغيرة!
لين بدموع: بابا أنا لما أكبر هحاربهم!
ابتسم والدها: حاربيهم بأنك تنشري الحقيقة وافتكري تربي ولادك على الحقيقة مهما حاولوا يخفوها.
لين: صح يا بابا.
عودة:
مسحت لين دموعها ونظرت لصورته مرة أخيرة: هعمل زي ما قلت لي يا بابا، هعمل كده باسمك.
وفات الوقت وجه ميعاد الاجتماعات بتاع السفارة، كانت لين وقتها واثقة من نفسها وما بقاش في حاجة تخاف منها، ياسين كان في ضهرها وقدمت الورق اللي يثبت أعمالهم الفاسدة.
وقفت لين قدام ممثل السفارة المصرية: الملازم ليان عدلي المهدي.
ممثل السفارة: تمام يا فندم.
ممثل السفارة: عاوزينك تحكي اللي حصل بالضبط.
وبدأت لين تقول كل حاجة، ده طبعاً بعد ما قعدت مع العقيد وفهمت هتقول إيه.
لين: بس كده، وفي النهاية أنا ما كنتش هدفي هما، لكن أنا اتحوطت وكانوا بيضربوا عليا، وأول ما خدت الطلقة دي دافعت عن نفسي وبدأت أضرب بمسدسي فماتوا، ودخلت رجالتهم يضربوا علينا لحد ما وقعت ومش فاكرة اللي حصل بعدها.
وبعد ما خلصت لين كل كلامها وكان كل حاجة في صفها خصوصاً إصابتها، جه دور ياسين.
ممثل السفارة: المقدم ياسين يتفضل.
ياسين: أنا لقيتها واقعة وبدأت أتعامل مع رجالة دانيال وديفيد، منهم اللي هرب ومنهم اللي وقع بطلقة بس كده.
وطبعاً ياسين ما جابش سيرة سامح ولا أي حاجة عن تفاصيل المهمة الحقيقية.
ممثل سفارة كوم الزبالة بدأ يتكلم.
ممثل السفارة: إحنا عمرنا ما كنا عايزين مشاكل معاكم واللي حصل سوء تفاهم، إحنا مش همنا غير رجالتنا اللي اتمسكوا عندكم، وأظن إن إحنا سيبنا رجالتكم تخرج من عندنا.
وفعلاً الموضوع خلص لأنهم كانوا عايزين الأسرى اللي اتمسكوا في مصر وخايفين أوي عليهم، لكن ما اهتموش بديفيد ودانيال وعملوا نفسهم ما يعرفوش حاجة عن فسادهم، واتعمل اتفاق إن لو ده اتكرر هيبقى معانا حق نقتل اللي يجي عندنا منهم وغرضه هيضر أرضنا، وفي نفس اليوم العقيد طلب لين لوحدها واتكلم معاها كتير.
*************************************
وبعد أيام قليلة حصل مؤتمر في مبنى كتير كان متواجد فيه ملازمين كتير من فرق تانية ومسؤولين كبار جداً ومقدمين.
ونودي بصوت عالي في المايك: الملازم ليان عدلي المهدي.
لين بصت لياسين اللي كان ماسك إيدها وباصص لها بفخر: خايفة؟
بدأ ياسين يشجعها: روحي! أنتِ قدها.
طلعت لين قدام كل الموجودين وبدأت تتكلم.
لين: في الأول أنا حابة أوجه اعتذار وشكر سوا.
اعتذار عن الأوامر اللي خالفتها أكيد مفيش مبرر، لكن أنا ما كانش عندي اختيار، ما كنتش شايفة غير هدفي، وشكر للقائد بتاعي المقدم ياسين والعقيد عادل إنهم فهموا موقفي بعد تقديم الورق.
لين: أنا ما كنتش هقدر أقدم أي حاجة من غير دليل واضح عشان خاطر سمعة اللواء عدلي وإن وضعه حساس وما كانش هيبقى سهل يتصدق إن في خاين بينهم للأسف غير بدليل واضح.
لين: أنا طبعاً اتمرنت كتير في المبنى ومقدرش أنكر كل التدريبات والمجهود اللي حصل معانا، لكن أي حاجة عملتها كنت متعلماها من اللواء الله يرحمه.
بدأت دموعها تنزل لكن بتتكلم بثبات: دايماً كان بيربيني على الحق والعدل وإني لو صاحبة حق ما أخافش وأدافع عنه تحت ظرف أحمي أرضنا وتاريخنا وأعظم انتصاراتنا وأي عدو لينا أواجهه من غير ذرة خوف أو تردد وده اللي عملته، فأي حاجة هتتنسب ليا أحب إنها تتنسب للواء عدلي وشكراً.
نزلت لين بسرعة وهي سامعة تسقيف شديد ليها وراحت عند هدى وعلي وياسين اللي كانوا بيشجعوها وهدى بتحضنها كتعبير عن فخرها بلين، وأخيراً كانت العلاقة بينهم بقت كويسة!
هدى: أنا عارفة إنه مش وقته بس قولي لي بقى إن كده خلاص وإنك مش هتتعرضي لخطر تاني!!
لين: ماما صدقيني الطلقة دي خدعتك فيا، أنا أقوى من كده.
ياسين: طبعاً أه وأنا أشهد.
علي: ماما عايزة تقعدك خالص.
ياسين: لا هو في الحقيقة أنا اللي هقعدها.
لين بصت له باستغراب: يعني إيه.
ياسين غمز لها: الخطوبة كانت من يومين، يلا الفرح بقى كفاية كده.
لين فضلت تضحك: ياسين بطل هزار!
ياسين: بتكلم جد، ده خلاص أنا حجزت في القاعة المخصصة للمقدمين وكده وهدى عارفة وعلي كمان، مفيش غيرك اللي متفاجئ.
علي: إحنا وافقنا عموماً.
لين: ياسين إيه ده! إيه السرعة دي.
ياسين: عشان تكنّي شوية وبعدين كل حاجة جاهزة، هنروح نشوف الفستان بس.
لين بذهول: الفستان بس أه!!
ياسين: أه وأبقى اختاريه مقفول عشان بغير.
ما كانتش مصدقة اللي بيحصل ولكن فعلاً حصل! إحنا اتجوزنا وياسين كان بيخاف عليا أكتر من ماما! وخلاني أحول مجال شغلي عشان ما يبقاش قلقان وأنا مقدرش أقول للتقيل حاجة بعد ما وقع كده!!
ياسين: وأخيراً عملتها، ما كنتش متخيل إني هحب حد بالشكل ده يمرمطني كده!
لين: أنا مرمطتك!
ياسين: كفاية بس يوم لما جينا نتحرك وما لقيتكيش، أنا وقتها كنت حاسس بخنقة وحشة صدقيني!! كنت حاسس إني خلاص خسرتك!!
لين: أنا آسفة أوعدك مفيش تهور تاني.
ياسين: ده كده كده مفيش تاني لأن صدقيني ما كانش فيه أبشع من إني أشوفك بين إيدي كده.
لين: أنا بحبك يا ياسين.
ياسين أول مرة يسمعها منها حضنها بدون مقدمات ولين حست بالأمان معاه وكانت فعلاً بتحبه وواقعة فيه أكتر منه.
اتكلمت وهي في حضنه: يمكن دي أغرب قصة حب حصلت بس أنا ما كنتش متخيلة تحبني، لكن قبل أي حاجة كنت ببقى مبسوطة ومطمنة وأنا معاك وجنبك.
ياسين: وأنا عمري ما هحب غيرك وعمري ما هخلي الأمان ده يقل صدقيني.
ابتسمت وحضنته: وأنا واثقة في ده.
**********************************
بعد مرور سبع سنين...
- بابا بابا
= خير يا يوسف بيه، صدعني يلا.
ضحك بطفولية: عاوس أقول لك على جاحات كتير.
ياسين: يادي النيلة، بتعكس الكلام وباقي الكلام بتبوظه.
لين جت وهي بتضحك: اديله فرصته، ده هيبقي متكلم جامد بس اصبر.
ياسين: طبعًا مش ابني، ها كنت عاوز تقول إيه؟
يوسف: كنت عايز أقول صورة ماما دي.
كان معاه صورة من المؤتمر اللي لين اتكلمت فيه.
- جميلة أوي هي كانت بتاخد جايزة؟
ياسين ابتسم: أيوه عشان حاربت الأشرار وكسبتهم.
يوسف: وأنت مش معاها ليه؟ كنت خسران!!
لين قعدت تضحك: لا يا روحي بابي طول عمره بيكسب بس هو ليه صور تانية.
يوسف ببراءة: طيب هو يا مامي الأشرار دول وحشين خالص؟ يعني مينفعش كنا نتصالح معاهم ونبقى سوا كلنا زي ما بتخانق مع صحابي ونتصالح كده؟!
ياسين بصلها وغمض عينه لأنه لاحظت إنها اتضايقت شوية.
قعدت يوسف قدامها وكلمته بجدية: بص يا يويو أنت لسه صغير، في ناس أشرار وحشين مينفعش أصلًا نتكلم معاهم حتى، والناس دول اللي حاربتهم كانوا سارقين أرض.
- يعني إيه!
ياسين: يعني يا روحي ده بيتنا صح؟
- أها.
- ينفع حد يجي يخرجنا منه بالعافية وياخده ليه خالص؟! وياخد كل ألعابك اللي بتحبها!
يوسف بغضب: لأ طبعًا! ده يبقى وحش وشرير.
لين: بالظبط يا روحي في ناس كده واسمهم أ***ئيل وعمرنا أبدًا ما هنتصالح معاهم أبدًا أبدًا يا يوسف.
- صح يا مامي إحنا لازم نحاربهم ونرجع بيوت الناس دي اللي أخدوها ولعبهم.
= شاطر يا حبيبي إحنا معانا حق ومش هنخاف، وافتكر الجملة دي بابا كان بيقولها ليا وأنا قدك.
اللي بينا وبينهم د*م مش حاجة بسيطة خالص.
يوسف هز رأسه وياسين بص لليان بفخر وحضنهم هما الاتنين: إن شاء الله الحق راجع راجع.