تحميل رواية «الجميلة والوحش» PDF
بقلم سلسبيل احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
طب وبعدين يعني؟! - هو حضرتك بتسألني أنا؟! أنا عايزة أكلم بابا، كلموه لي طالما خدت موبايلي دغدغته. - أكلم إيه! هو أنتي فكرانا بنلعب ببجي؟! إحنا في مصيبة، أنتي مش مدركة ده؟! - وإيه علاقة الموبايل مش فاهمة!! - يا فندم يمكن عشان فيه جهاز تتبع وأي حد هيوصلنا من خلاله مثلًا!! رفعت كتفي: أحمم، تمام، منطقي شوية. - طب تسمحي بقى تركبي العربية خلينا نتحرك؟! - طب وأنا إيه يثبت لي إنك تبع بابا، مش تبع الناس الوحشة الأشرار اللي عايزين نهرب منهم؟! - يا الله! قلت لك كلمة السر اللي بينكم أنتي ووالدك. - مش كفاية....
رواية الجميلة والوحش الفصل الأول 1 - بقلم سلسبيل احمد
- طب وبعدين يعني؟!
- هو حضرتك بتسألني أنا؟! أنا عايزة أكلم بابا، كلموه لي طالما خدت موبايلي دغدغته.
- أكلم إيه! هو أنتي فكرانا بنلعب ببجي؟! إحنا في مصيبة، أنتي مش مدركة ده؟!
- وإيه علاقة الموبايل مش فاهمة!!
- يا فندم يمكن عشان فيه جهاز تتبع وأي حد هيوصلنا من خلاله مثلًا!!
رفعت كتفي: أحمم، تمام، منطقي شوية.
- طب تسمحي بقى تركبي العربية خلينا نتحرك؟!
- طب وأنا إيه يثبت لي إنك تبع بابا، مش تبع الناس الوحشة الأشرار اللي عايزين نهرب منهم؟!
- يا الله! قلت لك كلمة السر اللي بينكم أنتي ووالدك.
- مش كفاية.
- طب أنتي عايزة إيه؟! أنتي عايزة إيه دلوقتي؟؟
نفضل على الطريق كده؟!
- أنت بتزعق لي ولا إيه؟
جز على سنانه بعصبية: لأ، إطلاقًا مش بزعق!
ركبت العربية مرة تانية بصمت، فظل ساكتًا فاتكلمت باندفاع:
- يعني هو بقى ادالك عنوان الكلية وقال لك روح خدها وامشوا بعيد عشان في مشاكل، طب ما أنا طول عمري بفضل في الفيلا وسط الحراسة! إيه الجديد يعني يا اسمك إيه؟؟؟
- اسمك إيه؟ آه، هو شايف كده أفضل حاليًا.
- ما بعتش ليه أي بودي جارد من اللي أعرفهم! اشمعنا أنت واشتغلت أمتى أصلًا! وأنت اسمك إيه؟؟
- سيف الدين عثمان، تحبي أعمل لك كشف فيش؟؟ ممكن كفاية أسئلة بقى! لما يجي الوقت كلميه واسأليه براحتك، أنا أصلًا فيا اللي مكفيني!
سكت لحد ما وصلنا فيلا حلوة أوي ولكن وسط مباني غريبة وكأن المكان منبوذ ولكنه مش كده!
دخلنا الفيلا ولاحظت إنه بيتعامل كأنه في بيته.
- أوضتك فوق على اليمين لو حابة تنامي، وفي شنطة هتلاقيها فيها هدوم، هتلاقي كل حاجة هنا عشان مفيش خروج.
تنهدت بحزن: هو كان عارف إن في حاجات هتحصل فجهز المكان ده؟ هو أنت تعرف حصل إيه؟ أو هشوفه إمتى!
- لأ، معنديش معلومات حاليًا.
سابني وطلع وأنا فضلت قاعدة لحد ما نمت مكاني.
صلِ على محمد.
تاني يوم الصبح، الساعة 8.
صحيت رقبتي وجعاني بسبب النوم على الركنة، بصيت حواليا ملقتهوش، بقلمي سلسبيل أحمد، أكيد لسه نايم في أوضته، فضلت قاعدة شوية بحاول أفوق، غسلت وشي وصليت، دعيت ربنا أخلص من كل ده وأعيش حياة هادية، أمنيتي اللي عمري ما غيرتها.
بعد شوية خرجت بره في الجنينة واتفاجئت إنه بره في ركن كده بيتمرن!
روحت قدامه: هو أنت مبتنامش!
حاولت ما أبصش ناحيته: طب بابا ما كلمش!
رد وهو بيلعب على كيس الملاكمة: لأ.
- طب أنا عايزة أكلمه.
- هنستنى مكالمته، مينفعش نتصل.
- وأنت بقى معاك موبايل، اشمعنا أنت.
- موبايلي عارف مأمنه إزاي.
- كنت أمنت بتاعي بدل ما دغدغدته كده.
- أنا كسرت الشريحة بس والكارت، الفون موجود لما نخلص هبقى أديهولك.
- طب جعانة.
- التلاجة فيها كل الأكل.
- أعمل لك معايا؟
- مش باكل دلوقتي.
روحت أكلت لوحدي، يعني إيه الجديد.
خلصت وطلعت قعدت في الأوضة، ولما زهقت نزلت الجنينة تاني، وحاجة قمة في الملل وهو مش بيتكلم معايا خالص.
- بقولك إيه، هو إحنا فين طيب؟
- مكان آمن.
- فين على الخريطة يعني؟
- في القاهرة.
- تؤ، طب إيه المباني الغريبة اللي حوالينا دي؟
- معرفش.
- أنت ممل أوي، تعرف كده ولا لأ!
- أعرف آه.
- طب أنا عايزة أخرج، زهقت أو أكلم بابا، أنا هفضل قاعدة كده لحد إمتى!
- واحدة في سنك تحب تعمل إيه عشان ما تبقاش زهقانة! أجيب لك فيلم كرتون؟
- أنت بتكلم طفلة.
- أها، عندها 19 سنة.
- 19 ونص.
- يعني بتشوفي كرتون ولا لأ؟
- بشوف طبعًا! الكرتون لكل الأعمار!
- طيب يعني أجيب لك كرتون وتتسلي؟
- آه هات لي كرتون واعمل لي فشار وكاكاو.
بصلها بمعنى فعلًا؟
بص لي بنص عين وسكت لوهلة وبعدين قام.
رجع بعد لحظات وشغل البروجيكتور وكانت بداية كرتون الجميلة والوحش!! أنا حافظاه بحبه أوي!!
- أنا بحب الكرتون ده أوي!!!!
- طيب كويس يعني هتتلهي فيه.
وتسيبيني في حالي مش كده؟
- استنى هنا اتفرج معايا!
بصلها بجدية: أتفرج على إيه لا مؤاخذة؟
- الكرتون!!
- أنا مش بشوف العبط ده!
بصت له بعيونها: اتفرج معايا هيعجبك! مش عايزة أتفرج لوحدي لو سمحت وهقعد ساكتة، وهيعجبك والله بس جرب.
كنت هرفض رفض قاطع، هبل إيه ده اللي أتفرج عليه، ده أنا ما اتفرجتش على كرتون وأنا طفل هشوفه دلوقتي؟ ولكن حاجة جوايا رفضت تزعلها خصوصًا إن هي فعلًا في ظروف مش أفضل حاجة، ونظراتها لي ما كانتش هينة.
قعدت تاني بصمت وهي سقفَت:
- صدقني هيعجبك.
بدأنا نتفرج وكل شوية كانت بتبص لي وبتحاول تستخلص أي رد فعل مني ولكني لم أبد أي تعابير وريأكشن وشي ما أتغيرش، لحد ما اتكلمت هي:
- زعق لها جامد أوي! مش المفروض يزعق كده.
- ماهو كان لازم تسمع كلامه وما تروحش الجناح الغربي، هو حذرها برضه.
- وفيها إيه يعني كانت بتستكشف.
- من حقه يحكم القصر براحته، هي اللي دخيلة.
- بس هي بقت جزء منه خلاص وعايشين سوا! لأنه أجبرها تفضل معاه!!
ما ردش فقلبت عيوني باستسلام ورجعنا نتفرج.
بصت له بحماس: خلص!! ها عجبك؟
- مش وحش.
- أنا ليا كمان كرتون مفضل حورية البحر آريل، والكرتون ده بحبه أكتر شوية من كرتون الجميلة والوحش، وكمان تنه ورنه وشركة المرعبين.
- أمممم، نشغله بكرة بقى إن شاء الله، أنا هاروح أطلب غدا، عايزة حاجة معينة؟
- لأ، مش هتفرق.
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
فات يومين، كان دايما مشغول وبيخرج في المناطق اللي جنبنا ويرجع، بقلمي سلسبيل أحمد، كالعادة أنا اللي ببدأ كلام بس عادي هو أكيد مش متعود يتكلم مع أهداف بيأمنها، كنت زهقانة وعايزة أكلم بابا بأي شكل لكن مفيش فايدة!
- أنت جيت خلاص ولا هتخرج تاني؟
سيف بتنهيدة: جيت خلاص.
- طب لسه مش هكلم بابا؟
- للأسف آه.
- ولا هنجيب فشار ونشغل الكرتون التاني؟
- خدي البروجيكتور وهاتي اللي تحبيه، أنا بخلص شغل حاليًا مش فاضي.
- شغل إيه؟ مش أنا شغلك برضه؟ لو سمحت بقى تيجي تتفرج معايا.
- لا لا انسي يا آنسة ليلى، أنا بس قعدت المرة اللي فاتت لأني كنت قاعد كده كده ومش مهتم بقى تشغلي كرتون ولا مهرجان حتى.
- وأنا بقى بطلب منك تقعد معايا.
- وأنا بقولك إن ده مستحيل.
بعد خمس دقائق.
- أنا مش فاهم يعني إيه الممتع إنك تتفرجي على شوية سمك وكابوريا مزعجة بتتكلم زي دي؟ وكمان سودانية.
- ده لهجته تحفة ودمه خفيف! وبعدين دول حوريات بحر كمان.
- كلام فارغ.
- اتفرج للآخر!
في نص الكرتون.
- شوفت عملت إيه عشان عريق!
- شوفت أها، ما سمعتش كلام أبوها ومشيت ورا ساحرة المحيط اللي معرفش اسمها برسيلا إيه دي.
- أورسولا، هو أنت مش مركز كمان.
- وات إيفر، مش هتفرق، عصت أوامر والدها.
اتكلمت بعصبية شوية: هو أصلًا مش مهتم بيها! ولا فاهمها، لو كان حاول يفهمها من الأول ما كانش حصل لها كل ده، هو غلط.
- هو خايف عليها وبيحميها، فين الغلط في ده!!
- طريقته غلط!!
- لأ، صح، هي لسه صغيرة ومش لازم كل حاجة تعرفها وتفهمها.
سكت ولكني رافضة كلامه وأنا أكتر واحدة حاسة بالموضوع ده أصلًا وبيضايقني.
- الحمد لله الكرتون خلص، قومي نامي بقى.
- وأنت؟ أنت مش بتنام زينا ولا إيه؟
- بنام أكيد، اطلعي أنتي ورايا حاجات لسه.
- أوكيه، جود نايت يا سيف.
مشيت وأنا اتنهدت، أنا حارس شخصي لطفلة عندها 19 سنة، ده أنا لو قاعد بأولاد أختي مش هفرهد كده! بقلمي سلسبيل أحمد.
خامس يوم في الفيلا.
رجعت من بره، بصيت في أنحاء البيت ما لقتهاش، خمنت إنها نايمة فاتنهدت براحة، طلعت أخدت شاور وخرجت وفضلت ساعتين شغال على اللاب في هدوء لحد ما الساعة جت 10 بالليل وكده طول اليوم ما اتشرفتش بغلاستها وكلامها اللي مش بيخلص هو والأسئلة الكتير اللي بتفضل تسألها، طلعت خبطت على أوضتها كتير ما فتحتش فزقيت الباب والأوضة كانت فاضية!!!!
أعصابي سابت طبعًا في اللحظة دي.
قلبت البيت عليها ما كانتش موجودة في أي مكان، خرجت الجنينة بسرعة وفتحت موبايلي وقبل ما أعمل مكالمة للجهاز شوفتها على سطح الفيلا من تحت وأنا واقف، فطلعت بسرعة لعندها.
- أنتي كل ده كنتي قاعدة هنا!!
أنا بقالي حبة بلف عليكي في الفيلا تحت!!
حاولت أمسح دموعي وأبص له: آسفة، ما كانش قصدي.
- أنتي كويسة؟ أنتي معيطة؟
- تؤ، مش بعيط.
- طيب تعالي ننزل ونتكلم تحت، هنا مش أمان، تعالي.
مد إيده ليا، كنت قاعدة ساندة بدراعي على رجلي وبعدين مسكت في إيده وقومت باستسلام.
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
قعدت قصادها بعد ما جبت لها عصير المانجا اللي بتشربه من وقت ما جت.
- كل ده عشان عايزة تكلمي باباكي صح؟
- ....................
- عمومًا هحاول أوصله في أسرع وقت، ما تقلقيش.
- ماما.
بصت لها بتركيز: إيه؟
- ماما وأخويا.
ماتوا في حادثة زي النهاردة من 13 سنة، كان عندي ست سنين وقتها، ما كنتش فاهمة راحوا فين، ما كنتش أعرف إن هيعدي كل ده وهكره حياتي عشان هما مش فيها، هما وحشوني وأنا حاسة إني مش قادرة أكمل من غيرهم، أنا تعبت وأنا لوحدي، ماليش غير بابا وهو، هو مش مهتم بيا!! أنا طول الوقت حتى في خطر من غير ما أعرف ليه، لو حصلي أي حاجة هبقى لوحدي! أنا كان نفسي يكونوا جنبي.
فضلت تعيط وأنا عمري ما كنت مهنج كده ومش عارف أتصرّف، حاولت على قد ما أقدر أساعدها.
- لكن والدك بيحبك جدًا وعمل حاجات كتير عشانك، مش لازم تعرفيها كلها ولكن، مفيش أب مش بيحب بنته أو قاصد ما يهتمش بيها، يمكن هو لسه عنده جانب أنتي ما شوفتيهوش، وأكيد مامتك وأخوكي في مكان أحسن وهما جنبك لكن أنتي مش شيفاهم، اعرفي ده.
سحبت منديل وناولته لها فخدت ومسحت دموعها.
بصت له: هو أنت باباك موجود؟
- لأ، ربنا يرحمه، من 17 سنة كده.
- ربنا يرحمه.
- ربنا يرحمه ويرحم أخوكي ومامتك.
- يا رب، طيب ومامتك موجودة؟
- أها.
- وإزاي سايبها كل ده؟
- قاعدة مع أختي، هو بيت للعيلة فيه شقة ليا وتحتها شقة أختي وماما في الدور الأرضي.
- المفروض تزورها برضه.
- ظروف شغلي بقى هعمل إيه.
- هو عشان تبقى حارس شخصي لازم تبعد عن اللي بتحبهم وما تهتمش بيهم؟
- مش بالظبط، أكيد بروح لها.
- هو إحنا ممكن نروح لها أنا وأنت نزورها ولا هي مش بتحب الأغراب؟
- لا هي بترحب عادي، هشوف الأول لو ينفع نتحرك ونخرج من هنا وأخدك معايا.
- وهتشوف مع مين بقى؟ هتسأل بابا؟
- لأ، القيادة بتبلغني أوامر.
- ليه؟
- طبيعي أي حارس شخص بيأمن الهدف بتاعه بيتلقى أوامر من القيادة مش بيتصرف من مخه.
- القيادة بتبلغك إيه؟
بحزم: تؤ تؤ، كفاية أوي لحد كده كلام، روحي نامي، عينيك شكلها تعبان فارتتاحي.
- أوكيه.
- استني.
بعد كده ما تخرجيش بره لوحدك أبدًا، فاهمة؟
- أنا عايشة أهو ما موتِّش يعني.
- لسه عايشة.
لو فضلتي تعاندي مش هتكملي يومين.
ضحكت: أنت أوفر أوي.
- اسمعي الكلام، وفي تلج في الفريزر حطيه على عينك لأنها هتورم، ما تبقيش تعيطي بالشكل ده تاني.
رديت بهدوء: أوكيه، جود نايت يا سيف.
استغفروا "أستغفر الله العظيم وأتوب إليه".
سادس يوم، الساعة 7 الصبح.
- أحمم صباح الخير.
بقيتي كويسة؟
بصتله بابتسامة: دي أول مرة تسألني عن حاجة .. بقيت كويسة؛ بس كنت بتقول هقدر أكلم بابا صح؟
= أيوه قريب إن شاء الله.
- طيب مش هنروح لمامتك؟
= خدت إذن يا ستي وهنروح كمان ساعتين.
- أنت بتهزر.
= بتكلم جد.
- ما قلتش ليه، أنا هطلع ألحق ألبس وأجهز بسرعة.
جريت على فوق وأنا ما كنتش فاهم هما ساعتين مش وقت كافي ولا إيه؟ أنا بأجهز في خمس دقايق!
بعد كام ساعة
طلعت أغير هدومي وأجهز ونزلت أستناها لما فات ساعتين وفضلت مستني كمان نص ساعة وما كنتش فاهم أنا فين ولا بأعمل إيه ولا مستني ليه وإيه ده؟
- سيف أنا جيت خلصت خلاص.
بصتلها: أحمم ساعتين ونص؟ ليه؟
- خدت شاور وعملت شعري وحطيت ميكب وجهزت شنطتي ولبست وحطيت إكسسوارات ونزلت بس!
= بس؟ هو في حاجات تانية؟
ضحكت: مش باين إني بقيت حلوة ولا إيه؟
بصيت للعدم: أحممم تمام يلا بينا.
اتحركنا ودخلنا العربية.
- اربطي الحزام وبصي بقى لو حصل أي شيء على الطريق علينا تنزلي تحت على طول أو حد حاول يخبطنا تنزلي تحت أو حتى.
قاطعته: أنت أوريدي قلت لي كل القواعد دي لما أخدتني من الكلية.
= تمام ماشي بأكد عليكِ مش عايز لمضة.
- حاضر.
وصلنا وبرضه منطقة غريبة وهادية نزلنا من العربية ووقفنا قدام فيلا بكذا دور وبعدين دخلنا.
- سلام عليكم.
بصتله ست كبيرة بلهفة وحضنته: سيف!! إزيك يا حبيبي وحشتني أوي!!
= وإنتِ كمان والله يا ماما.
- كده تغيب كل ده؟؟ ومين البنوتة الحلوة دي!؟
بصتلي بنظرات دافية فابتسمت لها وهو عرفنا ببعض وبعدين قعدنا.
- إنتِ بقى في كلية إيه؟
= كلية فنون جميلة رايحة سنة تالتة.
- ربنا معاكي يا حبيبتي، بص بقى يا سيف أنا كنت بأعمل مكرونة بالبشاميل حظك حلو.
= تسلم إيدك يا ست الكل.
- وإنتِ يا ليلى بتحبيها؟
= هو أنا يعني مش جعانة و...
قاطعتني: مش جعانة إيه أبقى شمي ريحتها بس الأول وبعدين نشوف.
ضحكت كنت حاسة بجو غريب عمري ما حسيته قبل كده!! بس كان شعور حلو شعور خوفت إني أمشي وأسيبه.
- ها إيه رأيك بقى؟
= جميلة جدًا شكرًا يا طنط.
- هاجيب رز بلبن بقى عملته امبارح بالليل.
بصيت لسيف فقلب وشه بمعنى مليش دعوة.
- أنا مش قادرة أتنفس!!
= قوليلها إنتِ بقى.
- دي مامتك أنت قولها.
= منك ليها.
جت بطبق الرز بلبن واللي كنت بأقنع نفسي لو صغير أدوق منه لقيته بوله بحالها.
- أنا مش قادرة آكل بجد يا طنط.
= تؤتؤ محدش يجي هنا ياكل وما يحليش لا لا.
قاطعنا دخول بنت جميلة ومعاها طفل صغير واللي توقعت إنها أخته.. الطفل جري على سيف بحب ونط لحضنه وهنا كنت بأشوف جانب مختلف فيه سلمت عليهم والغريب إني ما حسيتش إني غريبة وسطهم.
- ليلى سيف بيغش.
فريدة: ولد عيب حد يقول على خالو كده!
ضحكت: أمير أنت خسرت اعترف.
- صدقيني بيغش!! حتى اسألي تيتا.
سيف: آدي آخرة اللي يلعب مع عيال.
أنا وفريدة بصينا واتكلمنا في نفس الثانية: أنا عيال؟!
بصلنا وسكت أما إحنا ضحكنا.
ما طولناش عندهم وبعد ساعة وشوية كنا ماشيين.
- ليلى خلينا نشوفك تاني.
= أكيد أنا اتشرفت بحضرتك يا طنط ومبسوطة إني اتعرفت عليكم.
نزلت لمستوى أمير وميلت على ودنه: إحنا صحاب ها؟ أنا مش زي سيف.
ابتسم وحضني: إنتِ جميلة.
سلمت عليهم وسيف ودعهم وبعدين ركبنا العربية واتحركنا.
بصتله: هي إيه العلبة دي؟
= أحمم ده أكل والتانية رز بلبن.
ضحكت: أمممم.. طنط أكلها جميل و..
أنا حبيتهم أوي.
- وهما كمان واضح حبوكي.
= أنت محتاج تقعد معاهم أكتر من كده واضح إنهم كانوا مفتقدينك أوي و.. أنت باصص على إيه؟
- فكي الحزام وانزلي تحت بسرعة.
= في إيه؟!
قرب مني وفكه بسرعة وهو سايق وحط إيده على دماغي ونزلت لتحت و..
رواية الجميلة والوحش الفصل الثاني 2 - بقلم سلسبيل احمد
= أنت محتاج تقعد معاهم أكتر من كدا، واضح إنهم كانوا مفتقدينك أوي و.. أنت باصص على إيه؟
- فكي الحزام وانزلي تحت بسرعة.
= في إيه؟!
قرب مني وفكه بسرعة وهو سايق، وحط إيده على دماغي ونزلت لتحت و..
رواية الجميلة والوحش الفصل الثالث 3 - بقلم سلسبيل احمد
" اتفاجئت بـ موبايله اخيرا سايبه على السفره.. مسكته بسرعه وكنت بفتحه "
- انتي بتعملي ايه؟
رفعت عيني وبصتله: ايه!!
- ءءء انا.. كنت بشوف الساعة كام
" بصيت في الموبايل لاقيته مقفول فا اتنهدت وهو خده مني وبعدين بصلي "
- طيب تعالي..
" خرجت معاه للجنينه وانا حاسه ان فيه حاجه كده مريبه.. "
- بصي..
" كان فيه ترابيزه عليها حلويات و تورتة! "
= كل سنة وانتِ طيبة يا ليلي.
- هي دي عشاني!!
" بصيت على التورتة وكان مكتوب عليها بدأت اقرأ"
- حبيبيتي ليلو كل سنة وانتي طيبة بحبك..
بصتله بصدمه: ده بابا !!! هو بابا بعتهالي!!!!
بابا هنا؟؟ هيجي..
هز راسه بالنفي: للأسف لا هو موصيني من اول يوم اخدتك فيه اعمل ده..
"كنت مصدومه و فرحانه في نفس الوقت"
- طب هو فين مينفعش خالص اشوفة
= بصي هو حاليا لاء بس يعني
طلعت موبايلي: تقدري تكلميه
اتنطط مكاني: بجد شكرا شكرا شكرا!!
طلب الرقم و اداني الموبايل حطيته على ودني بلهفه واول ما فتح اتكلمت: بابا !!
- كل سنة وانتي منورة حياتي يا حببتي
عيوني دمعت: بابا!!!! بابا انت وحشتني اوي انا عايزه اشوفك انت هتيجي امتي!؟؟
= قريب ان شاء الله انتي كمان وحشتيني جدا هجيلك قريب يا حببتي
- انت اول مره تسبني لوحدي كل الفترة دي يا بابا
= خليكي متأكده انه غصب عني ، لكن عشان خاطر عيونك هشوفك قريب.. قوليلي عامله اي مع سيف اكلتي دماغه زي عادتك؟
بصتله وضحكت: مش اوي يعني.. هقدر اكلمك تاني؟
- كل ما اقدر اكلمك مش هتردد انا هقفل دلوقتي واسيبك تحتفلي بعيد ميلادك.
= بابا الإحتفال الى بجد هيكون لما اشوفك
- إن شاءالله يا ليلى..
= بحبك يا بابا.. باي
- هاه خلاص ياستي ؟
بصتله بفرحه مفرطه: شكرا بجد يا سيف دي احلي هدية عيد ميلاد جاتلي فى الدنيا انا لو مكنتش كلمته كنت هبقي زعلانه لدرجه متتخيلهاش!
= فيه حاجه تانيه..
بصتله بفضول: ايه؟
- الى متغطي هناك كده.. روحي شيلي الغطا
" بصيت بستغراب وبعدين روحت ولما قربت بدأت اخمن ده ايه! شلت الغطا ولقيتها البايك بتاعتي "
بصتله بعدم تصديق: بتهزر!!! جبتها ازاي!!
- بطريقتي
رفعت عيني ناحيته: هي دي بابا قالك تجبها؟
سيف ضيق عينه وبصلها: احم..لا.. انا الى جبتها
ابتسمت: طيب هتخليني اسوقها وكده؟
- اكيد لا..
كشرت: يعني ايه
= دي حْطر جدا مينفعش.. بس هحاول وتبطلي زن عيال ماشي؟
- موعدكش! ... سيف بس .. بابا صوته كان غريب كأنه مش مبسوط او مضايق
سيف قاطعها بسرعه: بيتهيقالك اكيد بس مرهق من الشغل ولو زعلان فا يمكن عشان مش معاكي
= ايوه صح معاك حق
- طيب اخر حاجه بقا.. انا خت إذن رسمي اننا نخرج انهارده بس في أماكن معينه يعني
في مكان محدد في دماغك؟
رديت بدون تفكير: عايزه اروح عند طنط هدي.
- ماما! طب فكري حتي نـ..
قاطعته: انا حبيتها وعايزه اروحلها مش عايزه تفكير وهات التورتة معانا ياريت والحلويات وتخلي امير يجي برضو
= اممم اي اوامر تانيه يا فندم
ضحكت: تؤ شكرا يا استاذ سيف تعبينك معانا
************************************
' اللهم صلِ وسلم وبارك على محمد '
||في فيلا العقيد توفيق ||
هدي: ليلي !! ازيك يا حبيبيتي
سيف بصلها بستغراب لما تجاهلته: طب انا ايه ؟ ابنك برضو
هدي حضنته: وحشتني يا حبيبي ادخلوا ادخلوا
سيف: هكلم فريده و امير ينزلوا
هدي: ماشي يا حبيبي
ليلي: انهارده عيد ميلادي وقولت احتفل معاكم و جبت التورتة هي سايحه حبيتن بس حلوة
هدي: تورتة؟ انتوا جبتوا تورتة!
ليلي: اها بابا بعتهالي
هدي: انا بعرف اعمل تورت خلي بالك لو كنتوو بس عرفتوني لكن ملحوقه انا هعملكم اكل الأول
ليلي: لا لا انا جايه اقعد معاكم! هتسبيني وتعملي اكل وبعدين احنا اصلا مش جعانين
هدي: وبعدين معاكي بقا اقولك تعالي معايا ها لكن لازم اعملكم اكل
ابتسمت: طيب.. هنعمل اي؟
هدي: محاشي خليت فريده تجبهم وكنت هكملهم بكره بس هي هتنزل وانتي موجوده اهو تساعدوني ونعمله
- اوي اوي عيوني يلا بينا
" وفعلا بدأنا نعمل الاكل بعد ما فريده نزلت و حسيت نفس الشعور تاني..! الدفا و شعور العيلة الى كان المرة دي بزياده أوي لأني حسيتهم بيعاملوني كاني واحده منهم... وابتسامه سيف الى مكانتش بتظهر كل شوية بقت موجوده مع امير.. بقلمي سلسبيل احمد كنت حابة علاقتهم اوي ومبسوطه انه بيقضي وقت مع اهله.."
امير: لا لا ليلي اللعبي معايا متمشيش! لسه هنكمل
سيف: معلش بقي يا امير هي اتأخرت كده
ليلي: اوعدك هنتقابل تاني احنا صحاب فاكر!
هز راسه وابتسم: ايوه.
" خرجنا و ركبنا العربية وانا مكنتش عارفه اشكره ازاي على اللحظات الجميلة الى قضتها دي.. "
- سيف انا مش عارفه اقولك ايه بجد شكرا على كل حاجه
= العفو يا استاذة ليلي
ضحكت: هو مينفعش اخد موبايلي!
- لاء دي لاء انسي
= ليه
- من غير ليه
= طب عايزه اشتري حاجه من السوبر ماركت استني هنا
- هتجيبي ايه!
= حاجات شيبيسي كده
- هبقي اجيب انا
= لاء انا عايزه اختار هو اي حاجه؟
- طيب ..
" ركن العربية على جمب و طبعا كان ورانا عربية تانيه ماشيه معانا كا تأمين فا نزل منها واحد "
- خير وقفنا ليه؟
= هنجيب حاجه من السوبر ماركت خليك هنا معاها يا وليد باشا لحد ما ادخل اتأكد انوه امان
" وفعلا لقيت سيف سابه معايا و دخل معرفش يأمن ايه بالظبط! "
" كنا واقفين قدام كافيه و قناة الاخبار شغالة على الشاشه مكنتش مهتمه.. مكنتش مهتمه لحد ما سمعت اسمه.. "
( للأسف مازال رجل الأعمال الشهير أنور النصر في غرفه العمليات ولم يتم التأكد حول بقائه على قيد الحياه بعد عملية الاعْتـ ـيال التي تعرض لها و هو في طريقه لإحدي شركاتة )
" هي بتتكلم عن بابا؟ حسيت الدنيا بتلف بيا مكنتش واعيه لأي حاجه حواليا عايزه اروح البيت واشوفه! عايزة اروح الشركه اي مكان اللقيه فيه واتأكد انه عايش انا ازاي كنت مغـ ـفله كل الايام دي!
معنديش فكره ازاي ده حصل طب الى كلمني في الموبايل من شوية مين انا متأكده انه كان بابا "
" جريت من قدامه بكل قوتي "
وليد زعق فى الجهاز: سيف باشا الهدف بيهرب !!!!
" جريت بسرعه وكأني بحـ ـارب كل الى سمعته!! لحد ما سمعت صوته ورايا وكان بيزعق عشان اقف لكن مش قادره .. وللأسف كان اسرع مني ومسكني"
بزعيق: انتي اتجنني ايه الى عملتيه ده !!!!!!
زقيته بعيد عني: ابعد عني !!!! انت كداب
- ابعد عنك ايه انتي ازاي تجري كده!!
زعقت فوشه بأنهيار: كل الفترة دي بابا كان تعبان و اتعرض لأعْـ ـتيال وانا معرفش !! ازاي قدرت تكدب عليا وانا قاعده معاك الايام دي كلها ازااي !! انا عايزه بابا !! وصلني بيه انا مش هستني دقيقة واحده!! سامع؟؟؟
قرب مني ومسكني وكان خايف اتحرك: طب ممكن تهدي !! انا هفهمك كل حاجه بس اهدي
- مش عايزه افهم فهمت خلاص!! عشان كده بعتوك ليا و قطعوا عني كل حاجه هو الناس دي عايزه
تقتـ ـلني انا كمان ليه كل ده !!
بدأت اعيط واترجاه: انا عايزه اشوفه عايزه اطمن عليه انا مش هقدر اتحمل
= طيب انا هوصلك لي وهو كويس صدقيني
- هو الى كلمته في الموبايل صح؟؟ هو ولا حد تاني!
= لا كان والدك وهو بخير
اهدي وبطلي عياط انا عارف إن بيجيلك إنهيار عصبي ومش بتقدري تسيطري على نفسك يا ليلي فا اهدي وهنعمل الى عاوزاه
"بصتله بستغراب انه عارف ولكن مكنتش مهتمه كل الى فرق معايا بابا وبس"
" رجعت معاهم العربية و فضلوا يعملوا اتصالات كتيرة وانا مستنيا في العربية بعيط.. بيدج الفيس بوك بتاعتي سلسبيل احمد بفكر ازاي عاش كل ده لوحده من غيري وانا كنت فكراه انوه بعيد بمزاجه وهو في العمليات !! "
- احنا هنروحه دلوقتي..
بصتله: ده بجد! صدقني لو بتضحك عليا انا مش هقعد معاك وهمشي بأي طريقه ومش هيفرق معايا!
اتنهد: مش بضحك عليكي هنتحرك دلوقتي
" هزيت راسي بمعني تمام و هو ركب العربية و بدأ يسوق و كان وراه زميلة الى بيأمن الطريق معانا.. "
" العربية وقفت قدام مبني عليه حراسات مشدده ومبني شكله يخوف.. وكميه الحرس فيه مش طبيعيه.. نزلنا وطلعنا بعد ما عدينا منهم بتفتـ ـيش "
" كنت حاسه اني دخلت حصن منيع !!! او دخلت ورْارة الداحْلية!! فضلنا ماشين لحد ما وصلنا مبني المستشفى وكنا خلاص رايحين لـ بابا "
- ليلي انا عايز اقولك حاجه قبل ما تدخلي
"بصتله وانا مكنتش طيقاه"
- اي حاجه هتعرفيها دلوقتي واي حاجه الريس انور عملها كانت عشان يحميكي مش أكتر.
" مهتمش لكلامه ودخلت الاوضة منكرش اني اتخضيت من كم الأجهزه الى حوليه!!!!!! ولكن حاولت اكون قوية قصاده.. قعدت قدامه ودموعي نازله "
- متعيطيش يا ليلي انا كويس!
= ليه!! ليه عملت فيا كده ليه معرفتنيش انك تعبان وسبتني ابقي جمبك
- مش بأيدي يا بنتي
= انا مش فاهمه حاجه خالص يا بابا وليه حضرتك في المكان ده..
- كل الى عايزك تعرفيه اني كويس هخرج ان شاءالله قريب ومليش غير طلب واحد لحد ما اخرج تفضلي مع سيف و تسمعي كلامه انا عارف انك عنيده يا ليلي هو بيأمنك وعايز مصلحتك فاهمه؟؟
= من مين! بيأمني من مين هما مين الى عملوا فيك كده يا بابا و ليه ؟؟ زمان كنت بتقولي انك بتحميني بالجاردات وخلاص من اي حد عشان اكون مطمنه وانت مش معايا دلوقتي بقينا متهـ ـددين ! حياتنا مُهـ ـددة ليه !
- لما اخرج هشرحلك كل حاجه و هفضل معاكي مش هسيبك ابدا بس دلوقتي لازم تمشي
= انا مش همشي مش عايزه اقعد مع سيف ده ضحك عليا و استغفلني كل ده ! قالي انك في شغل
- ليلي انا الى طلبت منه كده وأكدت عليه ميعرفكيش
بعياط: و انا مش هسيبك يا بابا ! انا مش همشي
= انا بوعدك اني هخرج ومش هسيبك لكن دلوقتي تكملي حياتك و تدخلي امتحانك مش دي الكلية الى صدعتيني بيها؟ وانا فنانة يا بابا!
" ابتسمت من بين دموعي الكتير وهو فضل يكح الممرض دخل بسرعه و رجع له جهاز التنفس "
- كده حْطر علي حالته جدا لو سمحتي اخرجي
= لاء لاء طب لحظه بابا !!
شاور للدكتور يصبر وشال الماسك: عشان خاطري ياحببتي روحي وافضلي مع سيف.
" عيطت ومكنتش قادره اسيبه لحد ما الممرض خرجني و سيف فضل يحاول يهديني "
- صدقيني الدكتور طمني عليه!!
- انا مش عايزه امشي انا عايزه افضل معاه!!
= طيب اهدي بطلي عياط جسمك كله احمر و كده مش كويس لحالتك
بصتله بعصبيه: وانت عرفت عن حالتي منين ! و ليه بابا مصر افضل معاك انا عايزه افهم ! هو مقاليش اي حاجه ! مفهمنيش فيه ايه؟؟
- هو الى قالي عشان اخد بالي منك و متتعرضيش لأي صدمه تأثر عليكي وعشان كده معرفكيش انوه تعبان و عاوزك تفضلي معايا لأنك معرضه للحْـ ـطر لو فضلتي لوحدك
= واشمعنا انت بالذات.. هو انت كمان طْابط زي الى موجودين هنا
- انا حرس شخصي.. وهو بيثق فيا
= اها واثق انك بتعرف تخدع الى قدامك و تضحك عليه صح برافو بجد !
" كنت همشي واسيبه وقف قصادي "
- انا مقدر حالتك لكن ممنوع تبعدي عني انا بأمنك
" مردتش عليه ومشيت معاه ولحد ما وصلنا الفيلا كنت ساكته.. طلعت اوضتي بصمت برضو ودخلت اترميت علي السرير و بصيت بعيني على باب الأوضه.. انا كنت خايفه اقفله.. فا سيبته موارب "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين '
" فات يومين مفيش اخبار من بابا .. سيف رجع موبايلي لأنى خلاص عرفت الى كان مخبيه ولكن كان عامل حاجات غريبه فالموبايل وقالي هو كده متأمن..معاملتنا كانت بارده مع بعض لحد ما كلمني قبل امتحاني ب يوم "
- محتاج اشرح لك كام عشان اقدر آمنك في الجامعة بدون ما نلفت الأنظار لينا..
= اتفضل
- هديكي جهاز هبقي متابعك بيه شبه الاسوره هتلبسيه ف ايدك عشان لو حصل اي حاجه بمجرد ما تتكلمي فيه هسمعك وهدخلك انتي هتبقي في المدرج وانا هكون ع الباب بتاعه يعني مش بعيد عنك خالص و
قاطعته: هو انت فاكر ان ممكن حد يبقي مخطط يقتـ لني فى المدرج مثلا؟ يعني حد دخل الكلية من الباب ب سلا ح؟ وخلاص داقت بيه الدنيا جايلي امتحاني قدام الطلبة طب على الاقل يحْطفني
بصلي بنص عين: انا شامم ريحه تريقه وسخريه
- ده حقيقي انا بتريق
= طيب ياريت تنفذي الى هقولك عليه بدون جدال فاهمه؟ انا لحد دلوقتي متعاملتش معاكي برخامه زي اي حارس شخصي بيأمن الهدف بتاعه وكل ده عشان بس مقدر ظروفك و بحترم والدك
بصتلة بغيظ: ماشي
= خلصت كلامي
" قام سابني ومشي معرفش لو كنت بايخه معاه لكن
انا حقيقي مضايقه منه و حاسه انوه ضحك عليا .. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم '
" تاني يوم الصبح صحيت بدري واستنيته ينزل و وصلني لحد الكلية وبعدين دخلنا و وقف على باب المدرج زي ما قالي "
- أدخلي و انا هنا لو حصل اي حاجه
= تمام
" كنت حاسه اني هشيل المادة من كتر اللخبطه الى انا فيها ..! حاولت أركز وافتكرت كلام بابا معايا وبدأت اخد نفسي بهدوء و احل.. "
- تمام يجماعه كده فاضل خمس دقايق ونلم الورق نهائي من الى فاضلين
= مكنش باقي غيري انا وكام بنت و ولد الي فضلنا لآخر الوقت نحل..
" سلمت الورقه بعد ما خلصت و بعدين دخلت الحمام الى كان جوه المدرج.. "
" كنت ببص في المرايا وبعدل شكلي و هدومي لقيت حد بيخبط جامد على الباب من بره "
" اتوترت ورفعت ايدي بسرعه وقبل ما اتكلم فالجهاز.."
" سمعت صوته من ورا الباب "
- ليلي انتي جوه!
فتحت الباب وخرجت بدهشه: هو انت جايلي الحمام ! فعلا !
= انتي مقلتيش انك داخله الحمام ولما مخرجتيش اكيد كان لازم اشوفك فين
- مش للدرجه دي يا سيف انت خضتني اصلا وبعدين مكملتش تلت دقايق !
= مانا لقيت الباب مقفول
- قصدك اني عبيطه بقا هحبس نفسي تاني
- ما علينا يلا نتحرك
" خرجنا و ركبنا العربية "
- سيف
= ايوا
- هو انت مضايق مني؟
= لاء
- طب انا عايزه اكلم بابا ممكن تخليني اكلمه!
= أكيد هو لو يقدر يكلمك هيتصل.
- انا عايزه اطمن عليه مينفعش نروحله تاني؟
= ممنوع و المره الى روحنا فيها دي اصلا كانت غلطه اصلا بسبب تهـ ـورك والي حصل انتي فعلا بتتصرفي زي العيال وانا مش بحب الطريقة دء
" قال كلامه بنرفزه خفيفه.. فا عرفت انه اضايق مني
- انت الى خبيت عني! ضحكت عليا..!
= ماشي
" فضلنا ماشين بصمت ولكن شوية وحسيت ان سيف مرتبك وعماله يبص وراه.. "
" رفع ايده واتكلم في الجهارْ "
- وليد... سامعني..انـ..
" سيف مكملش كلامه وهو عينه على العربية الى فيها وليد بتأمنهم وفجأه لقي عربية خبطتها واتقلبت..!! وبعدها علطول قربت منهم عربية.. وبدأت تصْرب عليهم نار.. "
ليلى بصريحْ: سيف !!
" سيف حط ايده على راسها بسرعه ونزلها فالدواسة وبدأ يتعامل معاهم ويصْرب عليهم هو كمان "
ليلي برعب: سيف هو فيه ايه !!!
" وسك كل الصْرب الى شغال سيف كان عمال يزعق في الجهاز بتاعه "
- انا سيف عثمان... سيف عثمان وبتعرصْ للصْرب وانا بأمن الهدف انا محتاج دعم
" كنت حاطه ايدي على راسي برعب من صوت الرصا..ص لحد ما فجأة الصوت بدأ يهدي.. ولما رفعت عيني على سيف لقيت د..م! "
رواية الجميلة والوحش الفصل الرابع 4 - بقلم سلسبيل احمد
- هو ده دـ.ـم !!! سييف !!
= متتحركيش من مكانك !
- انت اتـ ـعورت !!
= متطلعيش يا ليلى !!
" اتفرْعت وانا شايفه الدـ.ـم نازل من كتفه !!! وهو مكمل سواقة وبيحاول يهـ ـرب منهم وبالفعل بعدنا وهما بطلوا صْرب رصـ ـاص "
- سيف!!
" وقف بالعربية لما لقي عربيات محاوطانا.. الباب اتفتح ولقيت اتنين بيخرجوني.. وكنت شيفاه وهو ماسك بألم وراسه هي كمان متعـ ـورة واتنين بيساعدوا ينزل "
" فضلت احارب فيهم عشان يسبوني ولكن مفيش فايده ركبت معاهم عربية ومكنتش عارفه رايحين فين!! "
" كنت قاعده في المكان الى وصلنا فيه في اوضة مفهاش غيري لحد ما الباب اتفتح ودخلت ظابط.."
- انا فين! ايه الى بيحصل!
= اهدي يا ليلى.. انتي في آمان دلوقتي
بصتلها بدموع: هو سيف كويس!
- هو في المستشفي و بخير.. انا محتاجه انك تبقي متعاونه معايا عشان ميبقاش فيه حْطر عليكي.
= حْطر من مين!! ليه اصلا فيه حْطر عليا
- حاليا معنديش سماح اقولك اي حاجه.. بس محتاجه اعرف منك هل اتكلمتي مع اي حد في الكلية.. في اي حاجه غريبة حصلت خلال امتحانك؟
" حاولت اهدي وافتكر "
= مش عارفه.. انا.. انا معرفش.. مكنتش مركزه مع حد ولا حاسه بحاجه غريبة.. بس دخلت الحمام وخرجت محصلش حاجه!!
- تمام... انتي هتفضلي موجوده معانا هنا لحد ما يوصل حرس تاني عشان يأمنك
وقفت وبصتلها: ايه ! انا مش عايزة حرس تاني! انا عايزة سيف !
= سيف مُصاب
" خرجت وسابتني.. يعني ايه! "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' اللهم صلِ على محمد '
|| داخل مقر أمني مجهول.. ||
- عملتو ايه في العيال ؟
= ريح يا سيادة المقدم.. طلعوا متسلطين زي اللي قبلهم.. وميعرفوش حاجه
- يعني ايه يا حازم؟؟
= متقلقش.. هنجبيهم
- و بنت العقيد؟
= في أمان.. هيبعتوا لها حد تاني
- لا مش هينفع انا هكمل معاها انا وعدت العقيد أنور اني هأمنها زي ما طلب
= سيف مش هينفع انت متصاب
سيف بجدية: هي فين الاصابة دي؟ هي دي اصابة يا سيادة الرائد؟
" ابتسم على طريقة صاحبة في إنكار اصابتة
برصـ ـاصة في الكتف.. وتجاهل حْطورتها "
سيف بمرح: ده انا الرصا..صه الى دخلت كتفي صعبت عليا..
وليد رفع كتفه بقلة حيلة: خلاص.. تواصل مع القياده.. كدا كدا اللواء عبدالرحمن بره.
" وليد خرج وبعدها دخل هو و اللواء و سيف طلب منه يكمل تأمين ليلى.. "
" اتفاجئ سيف انه بيضحك بعد لما خلص كلامه "
وليد: دي ضحكه سخرية سعادتك؟
عبدالرحمن: لا.. دي ضحكه ثقة كنت متأكد انه هيقولي كده.. ميبقاش المقدم سيف عثمان لو معاندش
سيف: العفو سيادتك.. بس انا قولت كلمة للعقيد
وسيادتك عارف مقدرش ارجع في كلمه قولتها.
عبدالرحمن: حتي لو ده هيصْرك انت و الهدف الى بيتم تأمينه
سيف: خلي معايا طْابط تاني مع ان برضو معاليك عارف انا مش محتاج معايا حد حتي لو مُصاب
وليد: من تواضع لله رفعه يابني
عبدالرحمن: هنخلي معاك طْابط.
سيف بأرتياح: تمام.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم '
|| بعد مرور يوم ||
" مكنتش عارفه انا فين و زهقت وكمان كنت خايفة.. الباب اتفتح ومكنتش مهتمه لحد ما لاقيته قدامي.. بقلمي سلسبيل احمد لاقيته واقف بإصابته في دراعه وكتفه المربوط بس كان كويس.!. "
- سيف!!
" اتفاجئ انها راحت ناحيته بسرعه وحضنته كانت ماسكه فيه زي الطفل الى بيبقي خايف فا متبت في امه! بعد عنها خطوه وبصلها "
- انتي كويسة
= انا كويسة بس عايزه امشي ومش عايزه ابقي مع حرس تاني.. انا والله مش هتخانق تاني.. ولا هجري منك.. بس انا مش عايزه حد تاني
- متقلقيش انا هفضل معاكي.. هما حطوا معايا حرس تاني بس عشان إصابتي.. بس هفضل معاكي
" مكنتش متخيلة انه هيرجع.. معرفش ليه فكرة ان حد غيره يكون معايا قلقتني.. لأني كنت خلاص متعوده عليه! وانا مش بتعود على الناس بسهوله! "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' استغفروا. '
" رجعنا الفيلا بعد لما اتأكد انها مازالت امان وفات يومين كان سايبني اهدى.. وفي نفس الوقت مكنش راضي يفهمني الى حصل ده حصل ازاي وليه! "
|| الساعه 7 الصبح | في الجنينه ||
- اديني نزلت اهو فيه ايه
= بقالنا كتير مش بنتمرن و اليومين دول بالذات لازم تعرفي كام حاجه
اتكلمت بكسل: يا سيف كتير ايه ده هما يومين
= ليلي خليكي قد كلمتك.. اتعلمي تبقي قد كلامك
" قلبت عيني بملل هيفضل كل شوية يفكرني اني قولت هسمع الكلام بس يفضل معايا! "
= هاروح اجيب الحاجة تكوني سخنتي اتحركي يلا
" سابني وطلع الأول وانا فضلت متنحه هو ازاي بارد كده لا بجد ازاي ؟ "
" رجع وهو معاه الادوات "
- على فكره انا تعبانه و مش قادره اصلا وعندي امتحان بكره
= معلش.. ركزي بس
- حاضر .. اتفضل
= عاوزك تعملي الحركتين الى علمتهم ليكي و بما انك كنتي شيفاني كداب و ضحكت عليكي في موضوع والدك وكده؟ بقلمي سلسبيل احمد فا حاولي تفتكري اني لسه كده و اصْربيني بعْـ ـل شوية
- اكيد مش هصْربك وانت مصـ ـاب
= اصْربيني فالجمب التاني..
اتنهدت: طيب..
" ركزت في كلامه و ركزت في الى قالي اعمله وبدأت اعمل الحركات.. "
- خدي نفسك شوية
= متوقفنيش وانا متحمسه!
- عضلاتك هتشد عليكي ريحي خمسه
= طب هنكمل حاجه تانيه؟
- اها حركات دفاع عن النفس تانين لو مثلا حد بيحاول يثبتك او اوردي ثبتك ومسكك كتفك واتمكن منك
= طيب حلو
- جاهزة؟
= جاهزه.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' الله اكبر ' ' لا إله إلا الله '
|| بعد مرور 15 يوم ||
" فات خمس امتحانات وخلال الفترة دي كلمت بابا مره واحده بعد رابع امتحان مكالمه واحده..! بس طمنتني عليه ولكن كالعادة.. لسه معرفش اي معلومه الجديد اني اتعلمت حاجات كتير اوي من سيف الى مكنش سايبني لحظه.. بيدج الفيس بوك بتاعتي سلسبيل احمد وبقا حْايف عليا علطول اكتر من الأول.. مع اني بنفذ كل الى بيقوله!
" كان فاضلي اخر امتحان ومش مصدقه اني هخلص اخيرا من الضعط و كمان من الإمتحانات.. "
- سيف هو ايه احتمال اني اهرب بعد امتحان انهارده و الاقي طريقه توصلني بـ بابا و اروحله وافضل معاه
= انتي عندك فكره المكان ده تبع ايه؟ ولا تعرفي تروحيه اصلا!
- لاء
= طب اسكتي ركزي في امتحانك الي رايحينه افيد
- وانت متركز في الطريق عمال تبص في مرايا العربية كل شوية هنعمل حاد ثه
= بشوف العربية دي لو ماشية ورانا
- مش زميلك بيأمن لنا الطريق
= فا ده معناها ابقي نايم على وداني؟
- بس العربيات الى حوالينا عاديه يعني.. شكلها عادي
" مردتش عليها وفضلت افتكر لو لون العربية ده كان ماشي ورانا قبل كدا ..؟ ولكن معتقدش وصلنا لحد الكلية و العربية مكنتش ورانا المفروض اطمن لكني مكنتش مرتاح برضو.. انا مش متفائل لآخر يوم ده "
- ليلي استني متنزليش!
بصتله بستغراب: في اي يا سيف؟
= بصي ركزي اوي انهارده ولما الامتحان يخلص تخرجي علطول وركزي فـ ايدك فيها الاسورة لو حصل اي حاجه
قاطعته: ماشي لو حصل حاجه هكلمك! فيه اي مانا عارفه وكمان انا دلوقتي بقيت اقدر احمي نفسي غير الأول انت مش واثق فيا ولا اي ؟
- واثق فيكي يا ليلي
= طيب خلاص يلا بينا
" نزلنا من العربية و فضل لازق فيا مكنتش فاهمه قلقان ليه ولكن مش بحبه يبقي قلقان عليا بالشكل ده .. سابني و وقف قدام باب المدرج وانا دخلت"
" قعدنا وكان فاضل دقايق و الامتحان يبدء "
- انسة ليلي ..
= أيوه اتفضل؟
- ممكن اتكلم معاكي بعد الإمتحان
بصتله بستغراب: هو انت طالب معانا انا اول مره اشوفك!
- لا مكنتش بحضر بس و في الامتحان لو تقصدي كنت بقعد في الاخر اسمي نادر و عارف اسمك
= و عرفته منين وعاوز نتكلم فـ ايه ؟!
- مسألة ليها علاقة بدراستك وكده وشغل الديكور عرفتك من مشروع نص السنه الى قدمتيه بصي هاتي رقمك عشان اقدر اتواصل معاكي
= أوكيه 010**********
" هدوء يا جماعه عشان هنوزع الورق الامتحان هيبدأ "
- هبقي اكلمك لما نخرج بقا هرجع اقعد مكاني.
" رجع مكانه وانا بدأت استعد عشان الامتحان "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' الحمد لله '
- بقولك يا وليد
= ايوه؟
- كلم ادهم و ماجد يجوا دلوقتي عشان في حاجه عند الكلية مش مريحاني
= تمام هبعتلهم حالا.. هو الطْابط معاك صح؟
- معايا.. بس كلمهم يجوا.. و استعجلهم
" كان فات نص الوقت طلبت من دكتور يفتح الباب ابص عليها و كانت قاعده بتحل عادي .. اتنهدت وانا معرفش الشعور الى جوايا ده سببه ايه "
" شوية و وصل باقي طقم الحراسه تبعنا و كنت واقف مستنيها تخرج مفروض تخرج دلوقتي.. "
" الدقيقه الى اتأخرت فيها كنت على اعصابي لحد ما شوفتها خارجه.. "
- ها؟ اديني كويسة أهو
= يلا بينا يا ليلي
- في ايه
= يلا نمشي بسرعه بس
- طب اصبر اصل كان في
= هنتكلم في العربية
" خرجت معاه و لقيت اتنين اول مره اشوفهم "
- مين دول هو في ايه يا سيف؟
= مفيش حاجه اركبي
" ركبت العربية وقبل ما يركب هو جت عربية وقفت قصادنا فا قفل الباب تاني و كان نادر الى نزل من العربية التانيه و بيقرب ناحيتي وبيشاور سيف منعه و كتف ايده عشان الى معاه يكملوا الكسفه الى هبقي فيها و يروحوا نايحته بسرعه يمنعوه "
"نزلت من العربية بسرعه واحد فيهم حاول يمنعني فا ناديت بصوت عالي"
- سيف سيبه ده زميلي !!!
سيف بصله بشك و نادر ضحك: ايه ياعم في ايه هو انت شايفني رايح نايحتها بقـنـ.ـبلة في اي يا ليلي ؟
"كان لسه واقف قصادي ومانعني اتحرك"
سيف بعد ما سابه: عايز منها ايه ؟
- كنت هكلمها في شغل تبع الكلية مش اكتر!
هو في ايه!؟
"بصيت لسيف وانا مش عاجبني الوضع سابه و قرب عندي واتكلم بهدوء "
- تعرفيه منين انتي مش قولتي مش متعرفه على حد قبل كده؟
= ماشي قولت بس احنا لسه متعرفين فى الامتحان وقالي زي ما قالك كان عاوز يتكلم معايا عادي ممكن خلاص بقا فرجتوا علينا الكلية يا سيف مش ممكن !
- تمام وانتي مش هتتكلمي معاه لحد ما نعرف هو مين ماشي ؟ ياريت تدخلي عشان ده مش اختياري ده الى هيتعمل
" نفخت بضيق و دخلت العربية و باقي الحراسه بعدوا نادر عن طريقنا دخلنا العربية و اتكلم معاهم فى الجهاز "
- ماجد خليك وراه الواد ده و تعملي عنه تحريات كامله فاهم؟
" قفل معاهم وبعدين بصلي "
- اخدتي منه اي حاجه او اداكي اي حاجه؟
= لاء
- ولا انتي اديلته اي حاجه بتاعتك؟
= خد رقمي بس قالي عشان
قاطعني: هاتي موبايلك
- اتفضل
" خد الموبايل و طلع الخط كسره بلا تردد "
بصتله بدهشه: انت بتهزر صح الى حصل ده بجد ؟
- هو طبيعي ميبقاش في اي رقم غريب معاكي وفجأة واحد منعرفوش ياخد رقمك ؟؟
= بقولك زميلي !!
- زميلك بقاله ساعتين؟؟؟
" بصيت قدامي بعصبيه و ضيق من طريقته وهو طلع وطول الطريق كنا ساكتين.. "
" وصلت الفيلا وطلعت وسيبته من غير حرف "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين '
||الساعه 10 بليل | داخل مبني قوات خاصة ||
- سيادة اللواء هنعمل ايه دلوقتي هنستدعي
بنته؟
= انتوا شايفين ايه؟
- ده احسن وقت تيجي فيه بعد كده زي ما سيادتك فاهم الأمر مش هيكون بأيدينا احنا
= العمليه مفهاش حْطر صح؟
- نسبة نجاحها 60% ان شاء الله خير احنا هنعمل كل الى نقدر عليه سيادتك
= ثقتنا في ربنا ثم فيكم..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في الفيلا عند ليلي ||
* طق طق طق *
- اتفضل
= العربية الى كانت ورانا الصبح بتاعت الشخص الى اسمه نادر الى اخد رقمك يعني كان ماشي ورانا
بصتله بنرفزه: و هو ده مفروض يبقي معناه ايه !!
رواية الجميلة والوحش الفصل الخامس 5 - بقلم سلسبيل احمد
- هاتي موبايلك
- اتفضل
" خد الموبايل و طلع الخط كسره بلا تردد "
بصتله بدهشه: انت بتهزر صح الى حصل ده بجد ؟
- هو طبيعي ميبقاش في اي رقم غريب معاكي وفجأة واحد منعرفوش ياخد رقمك ؟؟
= بقولك زميلي !!
- زميلك بقاله ساعتين؟؟؟
" بصيت قدامي بعصبيه و ضيق من طريقته وهو طلع وطول الطريق كنا ساكتين.. "
" وصلت الفيلا وطلعت وسيبته من غير حرف "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
||الساعه 10 بليل | داخل مبني قوات خاصة ||
- سيادة اللواء هنعمل ايه دلوقتي هنستدعي
بنته؟
= انتوا شايفين ايه؟
- ده احسن وقت تيجي فيه بعد كده زي ما سيادتك فاهم الأمر مش هيكون بأيدينا احنا
= العمليه مفهاش حْطر صح؟
- نسبة نجاحها 60% ان شاء الله خير احنا هنعمل كل الى نقدر عليه سيادتك
= ثقتنا في ربنا ثم فيكم..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في الفيلا عند ليلي ||
* طق طق طق *
- اتفضل
= العربية الى كانت ورانا الصبح بتاعت الشخص الى اسمه نادر الى اخد رقمك يعني كان ماشي ورانا
بصتله بنرفزه: و هو ده مفروض يبقي معناه ايه !!
ده مش معناه اي حاجه على فكره !
= انتي فاكره نفسك عارفة كل حاجه؟؟
- انا كنت بتفق مع حراسات بابا زمان يفضلوا بره عشان مبقاش غريبة و البنت الى جاية بحراسة ومش عارفه تمشي لوحدها مش بحب كده ولا بحب الناس تتكلم عني ومع ذالك احترمتك و وافقت انفذ كل اوامرك ليا! وفالاخر!! مكنتش واثق فيا حتي
= انتي متعرفيش اي حاجه فا ياريت الى مش فاهمه فيه تصبري لحد ما تفهميه مش تعاندي وخلاص عناد فالمطلق!!!
- معاك حق وانا فعلا مش فاهمه فهمني بقا
" موبايله رن وقطع كلامنا "
- الو.. ايوه تمام .. بتقول ايه ؟ ... دلوقتي! ...
طب سلام..
= في اي ؟؟
- انور باشا فاق و طلب يشوفك
= بابا !! هو كويس ؟؟
- ايوه
= طب يلا!
" نزلنا و كان بيكلم حد عشان يجي يأمن الطريق و اول لما وصل اتحركنا.. بقلمي سلسبيل احمد مكنتش قادره اصبر لحد ما اشوف بابا ومكنتش مصدقه انوه اخيرا فاق ! "
- سوق بسرعه شوية!!
ابتسم: رابطه الحزام كويس
= ايوه.. سوق بسرعه اقصي ما عندك
" كنا ماشيين و الطريق فاضي وفيه هدوء.. لحد ما سمعت الجهاز بتاع سيف بصوت عالي "
- الو سيف الو سامعني ؟؟
= سامعك يا ادهم في ايه ؟؟؟
- في عربية أ.. ء ما..يه ورانا
" الصوت كان بيقطع فا سيف زعق "
= عربية ايه يا ادهم ؟؟؟ أدهم.. حول الإشارة
" صوته اختفي وسيف فضل يزعق عشان يرد عليه و بعدين ظهرت عربية ضخمه فضلت تخبط فينا ! "
" فضلت ثابته من الصد..مه مش بتحرك و فوقت على زعيق سيف ليا "
- فكي الحزام ! و وطي راسك
" حاولت اعمل زي ما قالي ولكن لما توترت مبقتش عارفه اتحكم في اعصاب ايدي وبدات ادخل في حالة دْعر من الرعـ ـب.. "
= انا مش عارفه افك الحزام !! مش عارفة
" كان بيحاول يتفادي الصدمات بتاعت العربية الى بتخبط فينا البيدج بتاعتي على فيسبوك سلسبيل احمد وفى نفس الوقت بيحاول يطلب القياده من الجهاز والجو مليان ضغط و توتر "
" و مره واحده العربية اتقلبت بينا .. "
" فضلت لحظات صغيره مش مدركه اي حاجه.. لحد ما حسيت بخط دـ ـم نازل من دماغي و بصيت جمبي لقيت سيف مش بيتحرك حاولت افك الحزام ولما فكيته وقعت خرجت من العربية بصعوبة"
" مكنتش شيفاه بيتحرك خالص لفيت ناحيته وفضلت احرك فيه فضلت احاول اخليه يفوق "
- سيف.. سيف رد عليا يا سيف متسبنيش!
" فتح عينه بهدوء وبصلها ادرك الى حصل بسرعه وحاول يخرج من العربية وهو محْصْوصْ "
- سيف
" مسك ليلى وكأنه بيحميها من حاجه "
= انتي كويسه!!! حصلك حاجه؟
" و في اللحظه دي محدش فيهم لحق يعمل حاجه قربت منهم عربيات كتير جدا!!! ونزل ناس وقتها سيف حط ايده في جمبه بسرعه وطلع مسـ ـدسه وهو ماسك في ليلى بيأمنها و بيدأ يصْرب عليهم نار"
" راحوا بسرعه عند العربية يخدوها غطا ليهم.. و ليلى مرعوبة و سيف بيدافع عنها لاخر نفس فيه.. لحد ما رصا..ص المسد..س فضي!! وقتها طلع من جمبه السكـ ـينه الحا..ده بتاعته وكل ده وهو مش سايبها "
" كان بيتعامل مع اي حد بيقرب ناحيتهم بدون ذرة رحمه ولكن للأسف مع كتر عددهم مبقاش عارف يأمنها وقرب منهم اتنين شدوها من ايده "
ليلى صرحْت بخوف: سيف !!!!
" حاول ميسبهاش بكل ما عنده... ولكن عدد كبير من الرجالة كتفو واخد صْربه على دماعْه وقع على الأرض.. "
" ليلي فصلت تصرحْ برعب وهي شيفاه بيغيب عن الوعي.. وهما بيخدوها بقوة على عربية وبيتحركوا بيها..وفي اللحظه دي فقدت الوعي تماما.. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
'اللهم صلِ وسلم وبارك على نبينا محمد '
|| في مقر مجهول للمحْـ.ـابرات المصرية ||
" اجتماع طارئ "
- بنت العقيد أنور اتحْـ ـطفت !!!!!!!
- كان معاها المقدم سيف الدين عثمان !!!
- العربية اتقلبت بيهم وهما في طريقهم لينا كنا بنحاول نتواصل معاه !!
- بعد كل ده ؟؟؟ نجحوا إنهم يخدوها ؟؟
" اللواء عبدالرحمن خبط بزعيق وعصبيه على الترابيزة "
- الداحْـ ـلية كلها مش هتنام لحد ما نوصلهم انتوا فاهمين ؟؟؟؟
= المقدم سيف حالتة صعبة
فلاش باك " سيف فاق بعد دقايق من الخبطه و دماغه وجعاه جدا و متصاب فى كذا مكان بص بعينه حوليه ملقاش ليلي ولاحظ صوت عربيات كتير ونزل منها طْباط "
" فضل يعافر لحد ما وقف بعدم إتزان "
- اهدا براحه !! انت كويس؟؟
سيف بعدم وعي: خدوها... خدوها مني
= اهدي ياسيف براحه
- انا هجيب ليلي..
= سيادة المقدم انت مُصاب سامعني؟
" وللأسف وقع وهما خدوه بسرعه معاهم واتنقل مستشفى المبني.. "
باك >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم '
|| في غرفة الافاقة ||
" كذا رتبة من القيادة كانت موجوده في غرفة المقدم سيف.. "
" بدء يفوق ولما شافهم حواليه افتكر كل الاحداث الى حصلت و في اللحظه دي اتحرك من مكانه بأندفاع و واحد زميلة مسكه "
- بس بس اهدا ! مينفعش تتحرك بسرعه كده راسك محْبوطه جامد
اللواء عبدالرحمن: ايه الى حصل يا سيادة المقدم!
سيف بأستيعاب: ادهم... زمايلي والحرس حصلهم ايه؟؟ كانوا ماشين ورايا تأمين هما كويسين؟؟
- متقلقش.. هما في غرف العمليات بس إصابتهم مش حْطيرة
= وليلى !!! عرفتو اي حاجه؟؟
- للأسف لسه
= يعني ايه !!! يعنى ايه الكلام ده ؟؟؟
عبدالرحمن: محدش هيغمض له جفن لحد ما نلاقيهم.. ونرجع بنت العقيد
- المهم دلوقتي تفهمنا الى حصل
" سيف فضل يحكي لهم كل حاجه.. كل التفاصيل.. "
عبدالرحمن: ارتاح انت دلوقتي
سيف وقفه: لحظه سيادتك !!! انا مش هفضل هنا انا هخرج و هكون مـ..
عبدالرحمن قاطعه بتحدْير: سيف انا مش عايز جدال انت مش هتتحرك غير لما نشوف الدكتور قال ايه
" خرجوا وسابو و زميلة كان مازال جمبه "
" سيف جاتلة لحده ادراك وافتكر العقيد أنور "
- احمد.. هو العقيد دخل العمليات؟
= هو هيدخل اه..
- هما قالو له ايه؟؟؟ عرف انها اتحْطفت
= لا.. ده كان هيبقي فيه حْطر عليه قبل العملية.. القائد بلعْه ان هيبقي فيه حْطر لو ليلى اتحركت من الموقع.. فا رتب معاه انه لما يفوق من العمليات هيلاقيها..
" سيف مكنش عارف يعمل ايه! وحاسس انه متكتف!! مسح على وشه بنرفزه "
- انت لازم تساعدني اخرج .. لازم نلاقيها قبل ما يعملوا فيها اي حاجه
" احمد بصلة بتردد وسكت! "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين '
|| في مكان مجـ ـهول وسط الصحرا ||
" كان شخص ماسك ليلي و دخلها اوضة و سابها "
" ليلى استوعبت الى بيحصل.. بصت حواليها وكان مكان شكله قديم و مهجـ ـور فضلت تعيط بخـ ـوف ومكنتش عارفه تعمل ايه "
" بعد دقايق الباب بيتفتح و بيدخل
واحد شكله غريب.. شكله مش مصري.. بيبصلها بتفحص وكانه بيتأكد من حاجه معينه.. وبعدين بص للرجالة الى كانت معاه.. "
" الحوار بالانجلش مُترجم عربي "
- نعم.. إنها هي الفتاة
= هل نبدأ يا زعيم؟؟
ليلى زعقت برعب وسط كلامهم: سيف هيجي ينقدْنى !!!
هيمـ ـوتكم كلكو !!!
ابتسم بخـ ـبث: بالتأكيد أحضر كاميرا التسجيل فورا.
" بصتلهم بعدم فهم وكانت مرعوبة! ومش فاهمه ليه في اشخاص مش مصريين حْطفوها!! "
" واحد منهم قرب نايحتها ومسكها وبدأ يكـ ـتف ايدها وقتها ليلى افتكرت تمرينات سيف ليها و صْربته وحاولت تفلت منهم ولكن كان بدون فايدة "
- تلك المصرية تحب إثارة المتاعب مثل والدها!!!
= فلننتهي من الفيديو اولًا وبعد ذلك نفعل ما نشاء.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| بعد مرور يوم كامل | مركز القيادات | غرفة الاجتماعات ||
" على ترابيزة كبيره كانو قاعدين رتب و طْباط كتير من الداحْلية و المحْابرات و وسط كل ده بيتفاجئوا بفرد أمني خاص بالسستم داخل عليهم وبيعرض فيديو مصور على اللواء عبدالرحمن بقلمي سلسبيل احمد"
" عبدالرحمن اول لما شاف الفيديو ولقي ليلى فيه صْرب على الترابيزة بقمة الغضب المكتوم.. "
" بدأو يشوفوا الفيديو كلهم على شاشه "
- تلك هي أبنة الرجل الذي قام بأسر جاك.. في خلال ساعات إن لم نسمع رد بأننا سوف نأخذ جاك لوطنه سنقوم بقتـ ـلها.. ولن تكون الوحيده..
رقيب أول: هنعمل ايه سعادتك؟؟
عبدالرحمن: اعرضوا معلومات المهمه
" وقف واحد من الطْباط "
- الى قدامكم ده بشخصه.. يبقي زعيم المافيا الإيطالية.. وفي خلال تسليم شحنة آثار جوه مصر اخوه اتمسك من العقيد أنور.. و ده الى تسبب في إصابته و انه اتعرصْ للإعْتيال.. كنا شاكين ان ليهم مساعده داخليه واتأكدنا... وده الى خلاهم يكشفوا العقيد أنور.. ويعرفوا عنه معلومات..
وقتها العقيد كلف المقدم سيف عثمان بتأمين بنته.. بدون ما تعرف حاجه.. وحاليا هي اتحْطفت وهما بيطالبوا اننا نسلمهم جاك.. عشان يرجعوا بنت سيادة العقيد..
" اتكلم واحد من الى قاعدين "
- سيادتك احنا كده معندناش اي حل غير التسليم؟
" اتفاجئوا ان الأمن دخل يبلعْ اللواء بحاجه ولكن الامن ملحقش وبعده علطول دخل سيف بالعافية.. "
" سيف اول لما دخل شاف صورة ليلى على الشاشة.. حاول يتحكم في اعصابة.. قبصْ ايده بعْضب.. وعروقة كانت بارزه.. قعد وسطهم بدون حرف وفي اللحظه دي اللواء عبدالرحمن كمل المعلومات من غير لفت انتباه.. "
" الاجتماع خلص وكله بدء يتحرك و سيف مازال قاعد مكانه عبدالرحمن راح ناحيته "
- دي مش عْلطتك.. احنا من البداية عارفين انهم مش هيهدوا غير لما يرجعو الواد
سيف رفع راسه وبصله: هما خدوها مني انا.. ومحدش غيري هيجبها
= وانت مستحيل تنزل عمليات في حالتك دي.. انا مش هنزلك عشان ترجع جـ ـثة
سيف وقف: انا كويس معاليك ! وخرجت خلاص ! ومش هستني دقيقة واحده تاني انا من حقي ابقي معاهم
شاور على الشاشه: مش هسيبها هناك
عبدالرحمن: من امتى وانت بالتهـ ـور ده ؟؟؟ ايه هتخالف الاوامر ؟؟
"سيف فتح موبايله وعرضه على اللواء"
- ده اخر موقع كانت موجوده فيه ليلى.. انا عرفته عشان هي لابسة الاسورة الى مربوطه على جهازي.. و بعد كده الإشارة اختفت.. انا لو بخالف الاوامر.. كنت ممكن اروح لوحدي.. لكن انا مش بخالف الأوامر سيادتك .. بس دي مُهمتي مش هتراجع عنها.. احنا دلوقتي عندنا فرصة نروح ونلاقيها ونلاقيهم كلهم من غير لما نسلمهم الى عاوزينه
= مقلتش كل ده وسط الاجتماع ليه؟
- عشان انا هسيب لحضرتك القرار..
= ده هيغير كل الى قولنا..
- انا عارف.. وعارف ان فيه مجارْفه.. بس احنا مش خايفين.. هما الى خايفين
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" عند ليلي كانت قاعده و بتحاول تفك الرباط الى مربوط في ايدها وعماله تعافر.. وبدأت تفتكر "
فلاش باك - ليلي قولت ركزي معايا !!!
= يا سيف والله ايه اليهافه دي يعني انا خلاص هيحْطـ ـفوني بكره و هتربط كمان فا لازم سيادتك تعلمني ازاي افك نفسي
- لو مركزتيش معايا انا هغدعْ البروجكتور ده ومفيش كرتون تاني ولا فشار ولا حاجه خالص
رديت بسرعه: خلاص والله قلبك ابيض قول
= بصي و ركزي
باك " افتكرت قالي افكه ازاي فا فضلت احاول اعمل زي ما قالي.. لحد ما نجحت فعلا وفكيت نفسي !!!! فضلت اتنفس بسرعه اوي وحاولت اهدي عشان اعصابي متفلتش مني ! بس فجاة سمعت صوت بره.. "
رواية الجميلة والوحش الفصل السادس 6 - بقلم سلسبيل احمد
- ليلي قولتلك ركزي معايا !!!
= يا سيف والله ايه اليهافه دي يعني انا خلاص هيحْطـ ـفوني بكره و هتربط كمان فا لازم سيادتك تعلمني ازاي افك نفسي
- لو مركزتيش معايا انا هغدعْ البروجكتور ده ومفيش كرتون تاني ولا فشار ولا حاجه خالص
رديت بسرعه: خلاص والله قلبك ابيض قول
= بصي و ركزي
باك " افتكرت قالي افكه ازاي فا فضلت احاول اعمل زي ما قالي.. لحد ما نجحت فعلا وفكيت نفسي !!!! فضلت اتنفس بسرعه اوي وحاولت اهدي عشان اعصابي متفلتش مني ! بس فجاة سمعت صوت بره.. "
" رجعت ايدي تاني في الحبل وانا متوتره "
" دخل واحد منهم وكان معاه علبه حطاها قدامي "
- كلىِ طعامك.. لا نريدك جثـ ـة هامده.. نريدك حـ.ـية
" قرب ناحية ايدى عشان يفكها وانا بعدت بحْوف بس هو مسكها واكتشف اني فكيت نفسي "
" بصلها بتعجب "
- يا لكِ من فتاة خبيـ ـثة !! على كل حال عندما تنتهي من طعامك سوف أعود واقوم بربطك مجددا
" سابني وخرج فا اتنفست بزهق من الى انا فيه وفضلت احرك في الاسورة واتكلم فيها..لكن مفيش فايده.. بقلمي سلسبيل احمد اكيد مفيش شبكه في المكان المهجور ده! يارب سيف يبقي كويس.. ويقدر يجي يلحقني "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
'اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد '
" وعلى نحو آخر.. كانت القوات بتجهز و سيف معاهم عشان يروحوا اخر موقع ليلى كانت فيه ويعملوا تغطيه وده هيخليهم يوصلوا لها بنسبة كبيره.. وفي نفس الوقت كان مركز القيادة بيتواصل مع الما..فيا بشكل طبيعي عشان ميحسوش بحاجه وبيتفقوا على تسليم جاك "
- كله تمام يا سيادة المقدم
= تمام يلا نتحرك..
عبدالرحمن: استني يا سيف
- أوامر سيادتك
عبدالرحمن اتنهد: فرانكو مش سهل.. عاوزك تخلي بالك انا مُعتمد عليك.. وانت عارف ثقتي فيك
= تمام يافندم
" اتحركوا للموقع الى سيف حدده... فضلوا اربع ساعات بيعملوا تنشيط للمنطقه لحد ما لقوا طرف الخيط.. "
- سيادة المقدم
= ايوه؟
- احنا لقينا مكان... وتقريبا هو ده
= طب يلا !!
" كملوا طريقهم للمكان و سيف كل دقيقة بتعدي عليه كأنها سنه.. وهو عارف ليلى كويس.. عارف انها خايفة.. ومش هتقدر تستحمل اكتر من كده.. مش عايز اي حاجه غير انه يلاقيها ويرجعها كويسة بقلمي سلسبيل احمد "
" المكان الى كانت فيه كان مليان رجاله بسـ ـلاح سيف كان بس عاوز يحدد مكانها بظبط عشان لما يحصل اشتباك يقدر يلقحها هي وميحصلهاش اي صْرر.. وبالفعل وصلوا المكان ولما شافو من على بعد اتأكدوا انها هناك من شكل الرجالة الاجنـ ـبي. "
" سيف قال تعليماتة وبدأو حْطة الهجـ ـوم النهار كان بيغيب و هما بيتسللوا للمكان بهدوء و بيتعاملوا
بمـ ـسدـس كاتم للصوت عشان يحافظوا على
عنـ ـصر المفاجأة.. "
" سيف كان بيديهم الإشارات بإيده "
" لكن للأسف الى مكانوش عاملين حسابة وفاجئهم هو صوت إندْار اشتغل فجاة بعد لما قربوا من المكان ميعرفوش حتي اشتغل ازاي.. "
سيف زعق بقوة: اشتباك !!!
- الو.. ماجد سامعني ؟؟؟؟
= مع سيادتك
- ادخلوا حالا
" الحمله الى سيف دخل بيه بدات تتعامل على الرجالة "...
" و المكان اتقلب صْـ ـرب نـ ـ ـار "
- ينهار ابيض ايه ده !!!
" كنت قاعده وفجاة سمعت اصوات رصـ ـاص عاليه وكتير كأن السما بتمطر رصـ ـاص !!! انكشمت في نفسي بحْوف وايدي كانت مربوطه بقوة ومش عارفة اعمل ايه.. لحد ما لقيت الباب اتفتح بقوة لدرجه حسيته اتكسر ودخلوا اتنين قوموني بعنـ ـف "
- حول انا شايف الهدف سيف سامعني الهدف قدامي
= الحالة ايه ؟؟
" فرانكو كان ماسك ليلى بيـ ـهددهم وهي مرعوبة و وشها متغـ ـرق عياط وحاطه راسها بين ايديها بخوف "
ماجد بخذلان: الهدف حوليه رجالة و اسـلـحه مش آمن نهائي
" سيف مكنش عارف يعمل ايه !! مقدرش يوصلها قبل كل ده بسبب ان المكان كبير "
" اتكلم بقلة حيلة "
- وقفوا الصْرب... اخلاء.. انا هدخل
ماجد برفض لقراره: سيف لاء !!! متتحركش
" سيف شال الجهاز و رمي المسـ ـدس بتاعه "
" كان رايح نايحتهم وعينه
على ليلى الى واقفة مرعوبة ومش مبطله عياط "
- سيف
" حوار انجلش مترجم "
فرانكوا بصلة بعْضب: ما هذا الى فعلتموه بحق
الجـ ـحيم !؟؟ اين اخي؟؟؟ اين جاك !!
سيف: اتركها اولا
ابتسم بسخريه: اتركها !؟؟؟ بعد إثارة الجلبة؟؟
" سيف كان عمال يبصلها و ليلى بتتنفس بسرعه و خايفة"
قبصْ ايده: إن لم تقوم بتسليمها.. اعدك انني
سأقتل اخاك بنفسي
" ضحك جدا على جملة سيف بأستهزاء.. و شاور للي ماسك ليلي يسبها "
" وقتها جريت على سيف وهو خدها في حضنه فضلت تعيط وتتكلم بحْوف "
- متسبنيش
طبطب عليها بلهفه: اهدي مش هسيبك اهدي يا ليلى انا معاكي خلاص
فرانكو بمكر: كل ما فعلتوه هذا لم يكن إتفاقى..
وبما أنك جئت فلنزيد عدد الأسري..
" فرانكو رفع مسـ ـدسه ناحيتة سيف و ليلى فضلت ماسكه فيه وكانت بتـ.ـترعـ ـش "
- ليلى! اهدي انا معاكي بصيلي
" كان مرفوع عليهم اكتر من 30 مسـ.ـدس حرفيا و حواليهم رجالة كتير جدا و فرانكوا بيهـ ـددهم "
" دخلوهم هما الاتنين نفس الاوضة
الى كانت ليلى فيها وخرجوا "
- هيعملوا فيه ايه؟؟ هما هيمـ ـوتونا؟؟
" رفع وشها ناحيته كان احمر من شدة العياط ولكن هي كانت في نوبة دْعر ومش بتتنفس كويس سيف فضل يكلمها ويطبطب عليها "
مسك وشها بهدوء: باااس اهدي اتنفسي!! متركزيش غير معايا اتنفسي براحة اهدي كل حاجه كويسة انا معاكي ليلى بصيلي وبطلي عياط
" مكنتش عارفه اركز ولا اسمع اي حاجه كنت حاسه اني مفصولة عن الواقع !! ولكني سامعه صوته عمال يتردد حاسه بيه جمبي بدات احاول اتنفس براحه زي ما سمعاه بيقول لحد ما ادركت انه فعلا قدامي.. هو موجود! "
" قربها ناحيته وهي مسكت فيه.. "
اتكلمت بعياط وهي بتتنفس بسرعه:
انا كنت عارفه انك هتيجي قولت لهم انك جي
"سيف رفع ايده وطبطب عليها"
- متخافيش هنخرج
" مكانتش راضية تتحرك "
" سيف سابها لحد ما هديت
وبعدين رفع راسها ناحيتة "
" بصلها وهو بيطمن عليها.. ولاحظ ملامحها المرهقه والتعب الى بان اوي عليها "
- انتي كويسة؟
" ليلى هزت راسها بالنفى.. وهو رجع شعرها لورا وفضل يتأكد ان مفهاش حاجه "
- حصلك اي حاجه؟ متعوره او عندك اي جـ ـرح
= لا.... انا كويسة
بصتله بدموع: هو بابا كويس!!
" اتنهد ومكنش عارف يقولها ايه.. "
= ايوه هو كويس.. بس ميعرفش حاجه لأن كان هيبقي فيه حْطر لو عرف..
بعدم فهم: ليه؟
- عشان... كان داخل عمليات
= ايه؟؟ ليه!
- الحـ ـد ثه كانت كبيرة.. وكان لازم يعمل العملية دي بس اتأخرت بس ان وقتها مكنش ينفع تتعمل علطول.. الدكاترة قالو ان لازم يفضل تحت الرعاية لأنه كان في عْيبوبة
اتكلمت بعياط: كل ده وانا معرفش!!! زي ما برضو معرفش ايه الى بيحصل وبيحصل ليه
= هتعرفي كل حاجه في وقتها المهم اني عاوزك تركزي معايا دلوقتي وتنفذي الى هقوله تمام؟؟
- حاضر
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' لا إله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين '
|| داخل مركز القيادة ||
" الدنيا كانت مقلوبة بسبب الى حصل.. بقلمي سلسبيل احمد ولكن اللواء عبدالرحمن كان عنده خطه بديله.. هو وسيف اتفقوا عليها عشان لو مقدرش ينقذ ليلى.. "
ماجد: كده مش قدامنا حل غير تسليم جاك
وتنفيذ الخطه البديله
عبدالرحمن: للأسف ايوا.. وانا مكنتش احب اخد محْاطره.. ولكن زي ما نبهت عليكم لو مقدرناش نحجم الموضوع هنسيبهم
ماجد: هو المقدم سيف عارف كده؟؟
عبدالرحمن: لا انا عارفه انه كان هيعارضني.. فا ميعرفش اي حاجه عشان كده يا ماجد طلبتك.. اول لما ترجعوا ليلى و سيف.. تركيزكم يبقي عليهم يخرجوا من المنطقه.. وبعدين قواتنا تتعامل
ماجد بحيره: هعمل ايه لو مرضيش يمشي؟ واصر اننا نمسك فرانكو وجاك تاني؟؟
عبدالرحمن: تتصرف يا ماجد
اتنهد: تمام يافندم
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم '
|| عند فرانكوا ||
" دخل هو و رجالته لسيف و ليلى قامو وقفوا وهو كان باصص ليهم بشماته "
- فلتأتي بهم يا مارڤ
" اتحرك واحد من رجالتة و سيف وقف قدام ليلى ومنعه يقرب ناحيتها "
فرانكو بسخرية: لا بأس.. اتركه
" اتحركوا على بره وسيف محاوط ليلى وكانت القوات وصلت و معاهم جاك "
" سيف شاف ماجد وماجد شاور له بمعني اطمن وبعدين سابو جاك الى فرانكو جري ناحيتة وبص له بصدمه من الجرو..ح الى في وشه "
- من فعل هذا بك؟؟
جاك: رجالهم.. كانو يريدوني ان ابوح لهم بمكانك
السـ ـري
" ماجد حس انهم ممكن يعملوا حاجه فا بدون تفكير كان بيدي اشارة لرجالتة الى اتحركوا بسرعه وخرجوا سيف وليلى بعيد "
ماجد بصله بثقة: انت فاكر انك هتعرف تهرب على بلدك كده بمنتهي السهوله؟؟
فرانكو شبك ايده ببعض وبصله: إذن هل تريدها حرب الآن؟؟ لن اخسر وحدي تذكر ذالك.. لدي رجال واسـ ـلحة
" سيف وصل ليلى لحد العربية وركبها وقفل الباب وهي اتفاجئت من تصرفه "
- سيف !!
سيف زعق: اتحرك حالا يلا !
- لا سيف !!
" العربية مشيت و ليلى مكانتش فاهمه ايه الى بيحصل "
" بيدج الفيس بوك بتاعتي سلسبيل احمد سيف خد سـ ـلاح من الرجالة بتوعه و رجع بسرعه و اتفاجئ ان ماجد كان سايب فرانكو و جاك يمشوا! "
" سيف حط المسـ ـدس ورا ضهره واتحرك وراهم وهما ماشين والى اتفاجئ بحركته كان ماجد الى افتكر سيف خلاص مشي "
" ركب عربية بسرعه وطلع وراهم وماجد فضل متجمد لثواني مش عارف يعمل ايه ولو راح وراهم هيعمل حر..ب مش عاوز يبقي مسؤول عنها !! "
" لكنه مكنش عنده اختيار و طلع مع جزء من رجالته بالعربيات وراهم "
" سيف كان عمال يرْنق عليهم ويصْرب نا..ر على العربية الى فيها فرانكو وجاك.. المسألة بالنسباله كانت حياة او مو..ت ! "
" ماجد قدر يوصله وفضل يقرب من عربيته "
- سيف بلاش الى بتعمله ده !!!!
"سيف تجاهله وداس بنزين وهو مكمل"
ماجد كمل وراه بسرعه: انت كده بتحْالف اوامر القيادة !؟؟؟
رد بصوت عالي وهو مركز على الطريق: انا امتي كنت بنفذ الاوامر يا سيادة الرائد
" ماجد اتفاجئ ان سيف كان بيعدي كل العربيات وبقا بعيد عنهم بمسافة كبيرة.. وبعدين لف العربية بتاعته واستناهم.. وعينه على العربية بتاعت فرانكوا.. داس بنزين على الآخر.. وبقا ماشي على اقصي سرعه.. "
" العربية بتاعته كانت قدام عربية فرانكوا بظبط.! وخلاص العربيتن هيصطدمو ببعض !!!! "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' لا إله إلا الله ' الله اكبر '
|| بعد مرور خمس ايام | داخل المستشفى الخاصة بالجهاز | غرفة العناية ||
" كانت ليلى واقفة قدامه.. كل شوية عيونها تدمع وهي تمسح عينها.. بتبص للدكتور الى بيتابع حالة سيف.. و العقيد أنور واقف بيطبطب عليها.. واللواء عبدالرحمن مستني سيف يفوق.. "
" لحد ما بدء يفتح عينه والدكتور فضل واقف دقايق بيشوف المؤشرات الحيوية ولما اطمن بصلة بأبتسامه "
- حمدلله على السلامه يا سيادة المقدم.. المره دي الاصابة قوية شويتين..
" الكل قرب منه يطمن عليه على دخول ماجد "
عبدالرحمن: ايه يا وحـ ـش حمدلله على سلامتك
أنور بصله بأمتنان: حمدلله على السلامه يا سيف حْصْتنا عليك
" سيف كان بيحاول يبقي مدرك للموقف الى حواليه.. وبيدور بعيونه عليها لحد ما شافها واقفة زي ما هي كالعادة واقفة بتوتر وضامه نفسها وبصاله بعيون فيها 100 سؤال.. "
ماجد: انا لحد دلوقتي مش مصدق الى انت
عملته والله..
سيف حاول يتكلم: حمدلله على سلامتك يا سيادة العقيد
"أنور قرب ناحيته بنظرات فخر وحب كانه شايف ابنه قدامه.."
- حمدلله على سلامتك انت يا بطل.
" الممرضة دخلت "
- لو سمحتوا كفايه زيارة كده انهارده.. وممكن تعدوا عليه تاني بكره الصبح لما يتنقل غرفة تانيه..
" ليلى فضلت بصالة وعيونها متعلقه بيه! "
عبدالرحمن: هنجيلك تاني يا مشاغب
" ماجد ضحك بهدوء على توعد اللواء لسيف.. ومشيوا وهو فضل شوية يطمن عليه.. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في فيلا أنور النصر ||
- ليلى حببتي مالك؟ قاعده تحت ليه
= مفيش.. انا كويسة
- بتفكري في ايه؟
بصتله بتردد: حضرتك هترجع زي ما كنت؟
هتسبني لوحدي
ابتسم لها بنفي: لا.. مش هسيبك تاني ابدا
رفعت حواجبها بعدم تصديق: فعلا؟ يا سيادة العقيد.
ضحك على شقاوتها الطفوليه: انتِ خلاص عرفتي كل حاجه هتفضلي في الرايحه والجاية تقوليلي
- طبعا.. انا فخورة بحضرتك على فكره يا بابا.. ومش هقول اني مش هزعل لو سبتني.. بس انا دلوقتي فهمت على الأقل.. لكن برضو انا مش عاوزة نبعد تاني عن بعض لو سمحت!
مسح على شعرها بحنان: مش هيحصل صدقيني
رفعت كتافها: اعتبر ده وعد؟
- اعتبريه..
= طيب... تشاور على قلبك؟
" ضحك وحضنها وهي حضنته بحب "
" طلعت اوضتي.. مكنش فيه في دماغي غير سيف.. فضلت ازن على بابا اني عايزه ازوره.. وعايزه اروح بدري.. وهو وافق! مكنش جايلي نوم اليوم ده.. معرفش فيه ايه.. بس انا مبقتش حاسة اني بتعامل معاه كأنه بودي جارد... او حتي حارس.. انا حسيت ناحيته مشاعر مختلفة.. بقلمي سلسبيل احمد وعمري ما حسيتها قبل كده.!. "
" تاني يوم جه معرفتش نمت قد ايه.. بس الأكيد انه وقت قليل صحيت بابا الساعه 6 الصبح و لبست و بعدين روحنا.. كان اتنقل اوضة تانيه.. "
" بس قبل ما ندخل الدكتور اتكلم مع بابا لوحده على جمب وبعدين قالنا الزيارة ممنوعه! "
- يعني ايه يا بابا! ماهي قالت نيجي بكره؟
= معلش يا حببتي .. تعالي اقعدي في مكتبي دلوقتي عبال لما اتكلم مع اللواء واجيلك
" بصتله بتفكير "
- حاضر
" روحت معاه.. و دخلت المكتب واول لما خرج انا كمان خرجت وطلعت الدور بتاع سيف استنيت لما الممرضة مشيت وبعدين دخلت الاوضة بسرعه "
- سيف؟؟
" شوفته نايم في هدوء وصمت.! "
- انت كويس..!
" سيف اتعدل بتعجب واستغراب من وجودها "
= انتي دخلتي هنا ازاي؟
بعدم فهم: دخلت عادي
- جيتي لوحدك!
" سكت شوية وبعدها ليلى بصتله "
- هو انت الى مكنتش عايز حد يزورك؟
= اه.. ياريت تمشي يا ليلى
عقدت حواجبي: مش فاهمه.. هو حصل ايه
- محصلش حاجه.. الحمدلله إنك بخير.. وانا اطمنت انك كويسة.. مهمتي خلصت هنا
بصتله برفعه حاجب: مهمتك يا سيادة المقدم
" اتفاجئ انها عرفت بعدين استوعب ان العقيد أنور اكيد قالها "
- يعني فهمتي كل حاجه ؟
= ايوه فهمت!
- فهمتي ان ده كان مجرد امر من العقيد.. وإني بعز والدك.. والا مكنتش هكمل تأمين لطفلة وده مش شغلي..
عيوني لمعت بالدموع: انا مش فاهمه.. مش فاهمه حاجه.. طفله يعني ايه.. وبعدين هو انت لما رجعت تاني مره كان عشان بابا
" سيف سكت.. ومكنش عاوز يشوف دموعها بسببه "
- انا عارفه ان ده مش شغلك.. عارفه وفاهمه كمان عارفه اني زهقتك كتير.. وبعد لما بابا قالي انك مقدم استغربت ازاي صبرت عليا كل ده بس كنت فاكره إنك عملت كده عشاني
اتنهد: انا عملت كده عشان علاقتي بوالدك قوية.. وفي الظروف الى حصلت.. اديتة كلمه اني هقدر احميكي بنفسي وخلاص.. انا مهمتي خلصت
" ليلى دموعها نزلت بعدم وعي "
- بس انا كنت بحبك.. كنت بحبك قبل ما اعرف انك مقدم ولسه بحبك بعد لما عرفت
" سيف اتكلم بصعوبة "
= ليلى انتي لسه صغيره.. ويعتبر مراهقه ودي مش مشاعر حقيقية.. وانا مكانتي مش هتسمح لي ان يكون لي علاقة بهدف كنت بأمنه.. صدقيني كده أحسن
" كانت دموعها نازله بصمت.. وسيف مكنش عاوز يشوفها كده ! "
بصتله بحزن وندم: انا مش طفلة ولا بحس مشاعر مش حقيقه... لكن انت كداب
" ليلى خرجت وسابته بدون حرف زياده وسيف اتنهد بتعب.. "
" فضل قاعد بيفرك ومش على بعضه وبعد دقايق لقي الباب بيخبط والعقيد دخل هو اللواء "
" فضلوا يتكلموا و أنور كان بيشكره.. وعبدالرحمن بيحدْره انه مفروض يتعاقب على محْالفة الأوامر "
" وبعد لما خلصوا كلام نزلوا و ليلى روحت مع أنور "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في الطريق ||
- مالك يا ليلى ايه كل الزعل ده؟ مش الدكتور قال هنزوره بعدين؟
= ماشي يا بابا
- حببتي.. في الاوقات الى زي دي المصاب مش بيحب حد يشوفه وهو فحالته دي.. بالذات لو واحد زي سيف.. انا حكيت لك شخصيته عامله ازاي
ليلى اتنهدت: تمام فاهمه حضرتك.. مش زعلانه
|| في المستشفي | غرفة سيف ||
" ماجد كان قاعد معاه ودي اول قاعده بينهم بعد لما سيف فاق "
- ايه يامعلم.. حمدلله على سلامتك
= الله يسلمك يخويا..
- مش قادر اوصفلك بقا الحركه الى انت عملتها قالبه الدنيا ازاي
= انهي حركه فيهم
- إنك رميت نفسك من العربية وسبتها تخبط في فرانكو و جاك
ضحك بهدوء: العقيد لسه مبلغني ان فيهم الروح
= والله انت مجنـ ـون يا سيف حد يعمل كده؟ شايف نفسك متشلفط ازاي؟
- مانا طول عمري كده..
غمزلة: مانا افتكرتك اتغيرت
سيف قراه وبصله بجديه: مش عليا الشغل ده مش انا يحبيبي
= يا باشا خلاص كل حاجه باينه انت كنت مخصْوصْ ولا مشوفتش نفسك و انـ..
سيف قاطعه: ماجد.. انا بتكلم جد.. ده مجرد شغل انا عملت شغلي وخلاص خلص
= خلاص ياسيدي ماشي..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| بعد مرور شهر شهور ||
" سيف اتعافي بشكل كامل تقريبا و رجع شغله.. واتعافي بسرعه عشان مكنش مبطل تمارين وضغط على نفسه.. وكانه بيحارب عشان يرجع شغله و يبقي مسحول فيه بدل ما يفكر في حاجات هو مش عايزها.. "
" لحد ما في يوم اتفاجئ بزيارة غير متوقعه من العقيد أنور في القطاع بتاعه.. "
- ياخبر ابيض بنفسك يا سيادة العقيد.. وانا اقول القطاع نور ليه
" أنور سلم عليه وحضنه وبعدين قعدوا في مكتب سيف وبعد الرسميات أنور بدء يتكلم جد "
- انت عارف معزتك عندي يا سيف صح ولا ايه؟
= اكيد سيادتك ليه بتقول كده
- اصل من يوم المستشفي.. لما مكنتش عايز حد يزورك.. و ليلى مضايقه اوي... لكني اتفاجئت بعدها برفضها التام انها تجرب تزورك في معاد تاني.. وانا عارف انها مش هتخبي كتير فا سبتها لحد ما تتكلم براحتها.. وافهم منها فيه ايه..
" سيف كان سامعه وساكت "
- انا مش عايز ادخل في تفاصيل لأني عارفك.. تحب انت تفهمني فيه ايه
"سيف مكنش عامل حسابه على المناقشة دي"
- احمم.. سيادتك عارف ان ظروف الشغل بتـ..
أنور قاطعه: بلاش رسميات ياسيف.. انت عارف اني بعتبرك ابني..
اتنهد وكمل: وعشان بعتبرك ابني عارفك كويس وعارف انك بتيجي على نفسك عشان شغلك.. وعشان متعديش الحدود..
بس انا برضو عارف بنتي وليلي يمكن هوائية ومتسرعه.. بس هي عمرها ما قالت على حاجه متأكده منها وطلعت غلط
سيف اتنهد وبصله وهو متلخبط: سيادتك الموقف ده كان صعب عليا.. انا مكنتش عايز اجرحها ابدا.. انا حبيتها
" أنور ابتسم "
- بس كنت عارف انه مش هينفع وفيه حاجات كتير هتخلي الموضوع اصعب.. ومكنتش متأكد من مشاعرها هي ناحيتي.. يمكن مجرد تعلق او انبهار..
= قولتلك بلاش رسميات.. قولي انت عايز ايه دلوقتي.. وعلى اساسه نتصرف وننهى الموضوع..
" سيف بصله وسكت.. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" كنت مستنيا بابا يرجع بفارغ الصبر عشان ادوقه الأكل الى عملته واول لما سمعت وصل نزلت جري افتح الباب "
" لكني اتفاجئت انه معاه !!!! "
- احم.. أ.. ازيك يا بابا..
أنور: الحمدلله ادخل يا سيف
" ليلي برقت.. دخلوا يقعدوا وبعد ثواني أنور قام "
- بابا رايح فين !
= هغير هدومي وانزل يحببتي شوفي سيف
يشرب ايه
" مكنتش مصدقه الحركات القديمه البلدي الى بتحصل قدامي دي.. ده قام وسابنا بجد ! "
" ماشي مش هكلمه ولا هبصله اصلا "
- ازيك يا طفله
بصتله برفعه حاجب: ايه!
= بقولك ازيك يا ليلى
- كويسة..
= انا كنت جاي اكلمك في موضوع حْطير اوي
- خير فيه ايه.. هتكلم طفله في موضوع حْطير
= تعرفي كرتون الجميلة والوحش
- اه.. ماله؟
= هو الوحش حبها فالأخر صح؟
- اه.. بعد لما سابها تمشي
= بس هي سامحته لما رجع صح
بصتله بحزن: هو انت عايز ايه..
- مفيش.. بس انا كمان وقعت في حبها.. هي و الكرتون و الفشار و الخناقات.. وكل حاجه
رفعت حاجبي بدهشه: هي مين الى وقعت في حبها!
= الجميلة.. بس هي صغيره اوي.. انا خوفت استغلها.. عشان بحبها خوفت عليها.. وخوفت ابوظ علاقتي بوالدها.. حاجات كتير منعتني اقرب.. بس تفتكري لو طلبت منها نبقي سوا دلوقتي.. لحد ما تتأكد انها بتحبني وتخلص دراستها هتوافق ؟
ليلى ابتسمت بكسوف: احنا بنتكلم عن الجميلة صح
سيف بصلها بحب: بنتكلم عن ليلى..
" ضحكت وسكتت وكانت بصاله بحب "
- ها.؟ ايه رأيك
= موافقة.. بس بشرط
- اتفضلي
= توعدني تفضل معايا
- اوعدك.
= طب.. تشاور على قلبك؟
ابتسم: حتي بعد لما عرفتي اني مقدم.. هتخليني اقلد كرتون ينفع؟
رفعت كتافها: براحتك زي ما تحب
- انا بحبك انتي.... هشاور على قلبي.