تحميل رواية «الفراق هو نصيبنا» PDF
بقلم حبيبة الديب
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ الفراق هو نصيبنا بقلم حبيبة الديب.
رواية الفراق هو نصيبنا الفصل الأول 1 - بقلم حبيبة الديب
_شكراً يا بابا بجد انك جبتلي العربيه دي، كنت هموت عليها بجد.!
ابتسم و بصلي بحب :
_اي حاجه تطلبها زهرتي أوامر
انتِ اطلبي وانا انفذ.!
جريت لحُضنه و ابتسمت بفرحه :
_احلى بابا كده كده .!
ابتسم لي و اتكلم و هو بيناول لي المفتاح :
_خدي، يلا جربيها كده.
خدت منه المفتاح بحماس و ركبتها كانت عربية احلامي حمرا و بسقف مفتوح
و بابا ماجبهاش غير لما شهادة سواقتي طلعت و استلمتها .
ركبت العربيه من جوا وانا منبهره بجمالها :
_بجد روعه عجبتني جداً ..!
اتكلم بابا بإبتسامة:
_أهي فرحتك دي بالدنيا كلها يا زهره.
ابتسمتله و نزلت من العربيه و لقيت يحيي ابن عمي جاي من ورا بابا و لسه نازل من الفيله
صفر و بصلي:
_اي العربيه الجامده دي؟
تبع مين؟!
ابتسمت و سندت عليها و اتكلمت بفرحه :
_عربية أحلامي دي..!
ابتسم و اتكلم بمرح:
_طب حلو اوي جبيها بقا اروح بيها لفه كده
اروح بيها الشركه و….
_نعم نعم؟
سمعني كده تاني؟! شركة مين يابابا روح لحالك روح..!
انا اصلا رايحه بيها الجامعه دلوقتي ..!
_خلاص يا ست زهره بهزر على فكره.!
لسه هرد عليه لقيت ماما جايه عليا و معاها بخور و ملح خشن في طبق
بصيت ل يحيي و همست:
_اهو أدي مرات عمك هترقى العربيه و تبخرها و تأخرني على الجامعه ..!
ابتسم و اتكلم:
_بتخاف عليكِ يا زوزا.!
بصيتله و كملت همس:
_مش حكاية بتخاف ولا مش بتخاف
هى من ساعة ما دخلت الاسلام و هى عامله بيه بكل شروطه كده .!
نغزني و اتكلم :
_طب بس بقا عشان هى جايه علينا اهو.
اتكلمت ماما و هى جايه بس بلهجه مكسره شويا :
_تعالي يا زهرتي عشان أبخرك انتِ و عربيتك بدل ما تيجي بيها مكسوره ولا فيكِ حاجة
روحت لها و بوست ايدها :
_يا ست الكل هو انا كل لما اخرج من البيت لازم اتبخر و ترقيني؟
أنا كده بتأخر و كمان البخور ده بيتعبني من كتر مانا كل يوم لازم استنشقه على الصبح كده ..!
كانت هترد بس بابا اتكلم:
_خلاص يا زهره روحي انتِ على الجامعه عشان ماتتأخريش .
ماما وقفتني:
_طب استني طيب
صليتي الضحى؟
_اه صليت الضحى و قريت أذكار الصباح من بعد الفجر كمان و قولت اذكار الخروج ممكن امشى بقا عشان اتأخرت؟
قربت مني و باست راسي و مسدت على حجابي و قالت بإبتسامة :
_روحي يا حبيبتي
أستودعك عند الله .!
ابتسمت و ركبت عربيتي و لمحت يحيي كاتم الضحكة عشان عارف اني بضايق ان ماما بتأخرني على طول ف بصيت ل ماما من الشباك و اتكلمت و انا بشاور على يحيي:
_على فكره يا ماما الواد ده مصلاش الضحى ولا قال اذكار استلميه بقا ..!
ماما وشها قلب و راحت تعاتبه و انا غمزتله و مشيت بالعربيه و انا مبسوطه جداً جداً
و مشيت بسرعه بالعربيه و الهوا كان بيطير الطرحه بلطف و ابتسمت بفرحه للاجواء دي..!
انا كان نفسي في العربية دي من زمان و طلبتها من بابا بس قالي لما اتعلم السواقه هيجيبهالي
و جبهالي رغم اعتراض ماما بسبب خوفها عليا بس هو عرف يقنعها كالعاده
اصل هى مش بتعرف توقع له كلمه و هو كمان كده
أصلهم بيحبوا بعض اوي و قصتهم غريبه شويا
بابا كان رايح مؤتمر في اسبانيا و قابل ماما هناك ، كانت مجرد جرسونه في الفندق اللى هو نازل فيه بس بتعرف عربي مكسر و كانت بتحب المسلمين و العرب و بتحب تعرف معلومات عن الدين الإسلامي
ساعتها لما شافت بابا و عرفت انه عربي كانت بتسأله كل لما تشوفه و ده قربهم من بعض اكتر و بقا يروح اسبانيا كتير عشانها و عشان يشوفها لحد ماعرف انها أسلمت و سابت شغلها
دور عليها كتير لحد ما لقاها أخيراً و ساعتها قرر يتجوزها
و ابوه اللى هو جدي رفض بس بابا عافر عشانها و اتجوزها من وراه
و جدي اتبري منه و سابه و اتخانق معاه و بعدها بكام سنه جدي توفي بس بابا اتصدم لما عرف انه مقسم ورثه بينه و بين اخوه بالعدل و رجع لحياته تاني و لشركته
و كنا كلنا عاييشين في فيله واحده بس يحيي امه توفت و هى بتولده اما ابوه ف سافر و سابه ل بابا يربيه بس سمعنا خبر وفاته لما كان يحيي لسه عنده عشر سنين
و من ساعتها انا و ماما و بابا و يحيي عايشين في نفس الفيلا و هو بيعتبر ماما انها مامته و مش بيناديها غير ب ماما .
وصلت الجامعه و ركنت العربية بحرص و اول مانزلت روحت الكافيتريا عقبال ما محاضراتي تبدأ و هناك شوفت سلمى صحبتي المقربه و البيست بتاعتي كانت قاعده و بتشرب قهوتها و هى ماسكه مجله
_يا صباح الفل عامله اي يا سمسمه..!
ابتسمت بالعافيه :
_انا تمام يا زهره انتِ عامله ايه ..؟!
شربت من القهوه و انا ببص لها بتقييم و رجعت ضهري لورا و اتكلمت :
_مالك يا سلمى؟
مش عاجباني خالص اليومين دول و بقيتي كاتومه زياده عن اللزوم كمان .!
اتنهدت و سابت المجله و رجعت شعرها لوار و بصت لي بحزن :
_بابي عايزني اقابل كريم برضوا
و انا مش حابه اتجوز صالونات كل همه الشراكه بينهم و بس لكن انا لأ مش مهمه عنده.!
اتنهدت و اتكلمت بضيق :
_يادي كريم و سنين كريم هو اللى هنعيده هنزيده؟
انا اتكلمت مع أونكل عدلي في الحوار ده و هو قالي انك لو ما استريحتيش مش هيجبرك على الجوازه دي ..!
شوحت ب ايدها و اتكلمت بملل:
_اه ماهو قالي كده برضوا
قالي اقابله ولو ماستريحتش خلاص بس انا مش حابه اقابل حد..!
_ طب اعصري على نفسك لمونه و روحي شوفيه.!
_ولا هعصر ولا هتزفت
انا اللى عايزاه يبقى جوزي لازم يكون هو شافني و انا عجبته و اقابله لو مناسب اوافق ولو لأ لازم يجري ورايا مره و اتنين و عشره و انا ارفضه لحد ما اوافق بمزاجي..!
شربت من القهوه تاني و اتكلمت بهدوء :
_ حبيبتي ده اسمه مرض.!
هزت كتفها و اتكلمت ببساطه:
_و اي يعني انا مريضه يا ستي..!
لسه هجادلها لقيتها بتلم حاجتها و عرفت انها بتتهرب مني و اتكلمت و هى قايمه :
_انا هروح قاعة المحاضرات بقا عشان المحاضره هتبدأ تشاو..!
مشيت لمحاضرتها هى في هندسه بس قسم ميكانيكا زي شركة ابوها عشان المفروض هتشتغل معاه بعد ماتتخرج
وانا هندسه برضوا بس معمارية عشان ده شغل بابا و يحيي مقاولات و انا المفروض برضوا اخلص
الجامعه و هشتغل معاهم .
و بعد وقت خلصت محاضراتي و ركبت العربيه و انا اهو في الطريق و مروحه البيت
بس وقفت عند مطعم معين بحب التشيز كيك من عنده اوي
نزلت جبت لي و جبت ل ماما معايا و ركبت عربيتي و لسه هتحرك بيها لقيتها اتحركت سنه لقدام لوحدها
و ده بسبب العربيه اللى ورايا دبت فيها و خبطت عربية أحلامي .!
رواية الفراق هو نصيبنا الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبة الديب
يانهار أبيض ياشماتة عائشة فيكِ يا زهره
ياريتها رقت العربية و بخرتني ياريتها..!
قعدت اندب في العربيه شويا و بعدها طلعت اشوف الخبطه و للاسف كانت باينه اوي
اتكلمت بنبره على وشك العياط تقريباً:
_عربيتي.!
عربية أحلامي راااحت..! دي ماكملتش يوم معايا.
_ ممكن تهدي حضرتك انا هتكفل بتصليحها و هرجعهالك زي الاول و احسن..!
تجاهلته و كملت ندب مع نفسي و انا بحط ايدي على مكان الخبطه :
_ ياريتني سمعت كلامك يا ماما
يارتني بخرتها اكيد دي عين يحيي..!
_يا انسه.!
_ايوه ايوه اكيد هو يحيي
_يابنتي..!
بصيت للشاب اللى واقف جنبي ده و بيتكلم بعشم و كأنه ابن اختي كده :
_ نعم يا ريس؟
بنتك مين معلش؟!
_احم..، مش قصدي بس انتي مش بتردي عليا و بتكلمي نفسك و سايباني……..
قاطعته و اتكلمت و انا بشوح ب ايدي:
_ بكلم نفسي و سيباك؟
شايفني مجنونه و مابكلمش بني ادمين ولا ايه؟
_الله الله، هو انتِ منهم؟
_من مين معلش؟!
تجاهلني و كمل كلام مع نفسه أظن بيردهالي:
_ولا دي مجرد هرمونات عادي..!
بصيتله ثانيه بعدين روحت اركب عربيتي و امشي و هو جيه ورايا وقفني :
_استني استني
_في ايه ما حضرتك شكلك مش فاضي دلوقتي و بتتكلم مع نفسك في موضوع مهم اسيبكوا بقا ..!
ابتسم و اتكلم:
_ خلاص اسف بجد
انا مستعد اصلحها زي ما خبطها.!
بصيت له بملامحي الزعلانه و اتكلمت بهدوء :
_متشكره مش محتاجة حاجة من حضرتك
بس ياريت لو كنت تركز اكتر شويا
_انا اسف و فعلاً الغلط من عندي و بقول لحضرتك انا مستعد اصلحها.
_خلاص بقا حصل خير و بعدين مش بقبل العوض ف خلاص بقا الحمدلله..!
_هو و نعم بالله والله بس معلش انا حابب اعوضك
هزيت كتافي و اتكلمت:
_خلاص عايز تعوضني
جيب لي واحده تانيه بدل دي!
ضحك بعدم تصديق:
_ده بجد؟
هو إما مش بقبل العوض إما تطلبي العوض نفسه؟!
ابتسمت و شاورت ب ايدي:
_بهزر على فكره
خلاص يا كابتن حصل خير..!
_كابتن ايه و ريس ايه؟
انا بشمهندس على فكره..!
اتكلمت بلامباله و انا بركب عربيتي :
_ماشي يا هندسه حصل الخير..!
ركبت العربيه و مشيت و تقريباً هو فضل واقف كام ثانيه بيبص لي و انا بمشي بدهشه.
انا ده اسلوبي و دي طرقتي مع اي حد عموماً اعرفه او لأ
ف مش عارفه ليه الناس بتستغربني كده
بتصرف بشكل عفوي و على راي سلمى اللى يشوفني يقول عليا سمكريا قاعده في حاره مش مهندسه عايشه في التجمع..!
𓌔𓌔ׅ𓌔ׄ ֶָࠝ 𓇼 ֶָࠝ𓌔ׄ𓌔ׅ𓌔ׄ
الشاب كان واقف مكانه لسه و بص للعربيه و هى بتبعد و مره واحده طلع فونه و صور العربيه من ضهرها و هى ماشيه و سند على عربيته و طلع رقم و اتصل بيه :
_الو… ازيك يا حازم هبعتلك نمرة عربيه عايز اعرف باسم مين و تجيب لي تفاصيل عن صاحبة العربيه .
جيه صوت صاحبه من التلفون باستغراب :
_ ليه في حاجه حصلت ولا ايه؟
و مين دي؟
_ماتسألش كتير يا حازم
دي واحده كده حابب اعرف هى مين و بنت مين مش اكتر..!
اتكلم حازم باصرار :
_لا معلش ده مش من عوايدك يا كريم
مين دي؟
كريم بص للطريق اللى مشيت منه العربيه بتاعت زهره و ظهرت ابتسامه جانبيه على ملامحه و هو بيتكلم :
_واحده عجباني..!
𓌔𓌔ׅ𓌔ׄ ֶָࠝ 𓇼 ֶָࠝ𓌔ׄ𓌔ׅ𓌔ׄ
_السلام عليكم ، يحيي هنا يا قمرايه؟!
بصت لي السكرتيرة بإبتسامة و اتكلمت :
_ايوه يا استاذه زهره هديله خبر انك موجوده و هدخلك.!
_تمام..!
مسكت التلفون الارضي و اتكلمت مع يحيي و بعدها قالت لي ادخله
فتحت الباب و دخلت له بإبتسامة:
_ مين احلى يحيي في المجره؟!
مين؟
مين؟!
اتكلم و هو باصص لملف في ايده:
_عايزه ايه يا زهره؟!
قعدت على الكرسي قصاده :
_عايزه خدمه صغننه خالص يا احسن اخ و احسن ابن عم و…….
_خدمة ايه؟
بصيت حواليا و همست :
_ميكانيكي شاطر يصلح عربيه فى ساعه او اتنين مثلا ..!
بص لي بدهشه :
_عربيتك؟
هو انتِ لحقتي يا بنتي؟!
_مش انا والله اللى خبطتها
ده واحد كده خبطهالي..!
قام وقف و جيه نحيتي بقلق:
_طب انتِ كويسه؟
حصلك حاجة..!؟
_لا الحمدلله
هى خبطه بسيطه في العربيه كده و عايزه اصلحها قبل ما بابا او ماما يشوفوها..!
قعد على الكرسي اللى قصادي و حط رجل على رجل و اتكلم ببرود :
_ااااه، يعنى واقعه في مشكله زي كل مره و لجأتيلي..!
بصيت ل رجله و زقيتها نزلتها و اتكلمت :
_جرا ايه يا عم يحيي تتردلك في الافراح يا عم
وجب معايا انهارده هتلاقي بكرا ..!
_ايه يابت طريقتك دي.!؟
حاسي اني بشتري بضاعه منك والله..!
بصيت له و ضحكت :
_معلش يا يحيي يلااا بقا وجب معايا.!
_سوري مش فاضي.!
_مش فاضي؟
_اه
_تمام، انا هروح ل هنا المهندسة الجديده دي هقولها تعرفي ان يحيي ابن عمي بيحبك و……….
كتم بوقي بسرعه:
_بس بس الله يخربيتك هتفضحيني..!
زقيته :
_اوعى يلا كده، انا هعرفها
_خلاص يا زهره هساعدك بس على الله حد يعرف حاجة عن الموضوع ده فاهمه؟
_فاهمة جداً جداً..!
بعد عني و نفخ بضيق :
_انا غلطان اني عرفتك يا بومه
_ما البومه دي لولاها كان زمانك مدبس في جوازه
فاكر لما بوظتلك موضوع خطوبتك مع البت الملزقه اللى بابا كان عايزك تخطبها..؟!
_فاكر فاكر خلاص متشكرين..!
_بص طيب انا هروح البيت بعربيتك و انت صلح بتاعتي و تعالى بيها البيت سليمه
ولو ماما او بابا سألوني هقولهم انك صعبت عليا و سيبتهالك تاخد بيها لفه
أستبينا؟
_أس ايه؟
_أستبينا؟!
_غوري يا زهره روحي البيت
غوري..!
_تسلم يا غالي تسلم..!
خدت عربيته و رحت بيها البيت و طلعت على أوضتي
خدت شاور و مدتت على سريري شويا
بعدها افتكرت الشاب اللى خبط العربية لما كان بيقلد طريقتي عشان ارد عليه
ف أبتسمت لا إيرادي و انا بفتكره
بس قاطع افكاري صوت خبط على الباب :
_ ادخل
دخلت فاديه الداده :
_ست زهره عائشه هانم بتناديكي عشان تتغدي
_بابا و يحيي جُم؟
_لأ استاذ علي بس اللى جيه..!
_تمام نازله اهو.
نزلت وراها و اتغديت معاهم و ماما اتكلمت :
_هو يحيي فين يا علي؟
_قالي رايح مشوار هيخلص و يرجع .!
_تمام ، كُلي يا زهرتي يا حبيبتي
ابتسمت :
_باكل اهو يا ماما باكل
الاكل جميل جداً
اتكلمت ماما بعربي مكسر :
_بالهنا و الشفا يا روحي..!
ابتسمت لها بهدوء،
و بعد الغدا قعدنا سوا احنا التلاته شويا
و بعدها طلعت على أوضتي تاني و مسكت الفون اللى كان على السرير و لقيت سلمى رنت كتير
جداً
رنيت عليها بس فونها مقفول و فجأ لقيت أنكل عدلي بيرن
_الو يا زهره، هى سلمى جت لك؟!
اتكلمت بقلق :
_لأ ماجتش هى رنت كتير بس الفون كان بعيد عني و لسه شايفه دلوقتي
هو في حاجة ولا ايه
_اتخنقنا و سابت البيت و هى متعصبه..!
_هو حضرتك كلمتها في موضوع كريم ده تاني؟
_ايوه يا زهره بس هى رافضه خالص
ياريت تعقليها يابنتي هى اكيد هتجيلك و اول ماتيجي عندك يبقا عرفيني..!
اتكلمت بضيق :
_حاضر يا أونكل مع السلامة..!
قفل و انا رميت الفون على السرير و اتكلمت مع نفسي و انا مضيقه منه :
_بجد مش طبيعي كل همه الجوازه و مصلحة الشركه .!
بصيت للساعه و لقيتها تسعه و نص بليل، اتنهدت و بصيت من الشباك، ياترا انتِ فين يا سلمى.!؟
بعد حوالي ساعتين لقيت يحيي بيرن عليا
_ايوه يا يحيي
اتكلم بضيق :
_انتِ فين؟
_في أوضتي هكون فين يعني؟
_طب انزلي تحت خدي مني البلوه دي
_بلوة ايه؟
_ سلمى صحبتك سكرانه طينه و مش في وعيها خالص و لقيتها قاعده قدام البوابه بتخطرف بالكلام و تعيط
_يا حبيبتي يا سلمى، طب انا نازله حالاً.!
قفلت معاه و لبست الاسدال بسرعه و طلعت من أوضي، سمعت صوت بابا و انا نازله من على السلم
_رايحه فين في الوقت المتأخر ده؟
اتكلمت بتوتر :
_سلمى تحت و هنزل اشوفها
اتكلم بضيق:
_تحت دلوقتي ..؟!
هو في بنت محترمه تنزل من بيتها في الوقت ده.!؟
_معلش يا بابا هى اتخانقت مع أنكل عدلي و انا هبيتها معايا هنا ممكن؟!
_و هي اي بنت تتخانق مع ابوها تسيب له البيت؟
_معلش يا بابا حضرتك عارف ان سلمى من ساعة موت مامتها و هى اتغيرت و حالتها النفسية مش مستقره و انا لازم ابقى جنبها.
سكت شويا بعدها اتكلم :
_ماشي يا زهره بس خليكي عارفه اني مش بستريح لها هى و ابوها ف خلي بالك ل تأذيكِ حتى لو ده بسبب تعبها النفسي
تمام؟
_حاضر يا بابا ماتقلقش.!
قرب مني و عدل طرحة الاسدال على راسي :
_ داري شعرك ده ل يحيي يكون تحت و يشوفك كده.!
بوست خده:
_حاضر يا بابا ماتقلقش..!
طلع أوضه و قفل الباب و انا نزلت بسرعه و قابلت يحيي اللى اتكلم بضيق :
_ساعه عشان تنزلي؟
_معلش يا يحيي قابلت بابا على السلم .!
_طب خدي البلوه دي و عقليها عشان بتخطرف بعبط
_حاضر حاضر معلش دي زي اختك برضوا
_ اخت مين؟
دي زي اختي؟
استنضفي صحابك الاول يا زهره قبل ما تصاحبي يا ماما.
_بس يا يحيي ماتقولش كده.!
ناولني مفاتيح العربيه :
_خدي عربيتك اهي سليمه و ياريت خفي البلاوي الفتره الجايه دي!
_حاضر من عيوني تسلم يا برنس.!
بصلي بطرف عينه و طلع و انا سندت سلمى و طلعتها معايا الاوضه
و حطيتها على السرير
_عاجبك حالك ده يا منيله انتِ؟
اتكلمت بتوهان:
_اه بحبه
استغربت و قربت منها:
_بتحبي مين؟
_العبيط اللى مش شايفني؟
_مين العبيط اللى مش شايفك؟
بصت لي و اتكلمت بتوهان :
_يحيي العبيط مش بيحبني
هو…هو انا وحشه، او ماتحبش؟!
_لا يا روحي انتِ قمر و جميله جداً جداً كمان
_طب مش بيحبني ليه.؟
ليه بابا عايزني اتجوز واحد مش بحبه.؟!
_نامي يا سلمى دلوقتي و نتكلم الصبح.!
سكتت و غمضت عيونها بس بعد لحظات اتكلمت و هى مغمضه :
_زهره
_نعم ي روحي
اتعدلت و بصت لي :
_هو ليه انتِ الوحيده اللى بتحبيني؟
ليه ماما سابتني وحيده
و بابا مش بيحبني و كل همه الشركه و الفلوس وبس
عمره ما سألني و قالي انتِ كويسه او فيكِ حاجة
عمره ما طلب مني افضفض له زي ابوكِ كده
ليه بابا مش زي ابوكِ و ليه ماما ماتت و سابتني
و كمان قبل ماتسيبني
ليه ماكانتش زي مامتك
حنينه و طيبه .!؟
كلامها وترني اوي و مافهمتهاش بس هى كملت كلامها ب لمعه غريبه في عينها :
_ انتِ ليه عندك كل حاجة حلوة و انا معنديش ولا حاجة؟!
عندك اب حنين و ام حنينه عندك يحيي عندك صحاب كتير غيري
كل الناس بتحبك بس انا لأ
انا على طول وحيده
انا من غيرك يا زهره مش هيبقى ليا اي حد
عارفه يا زهره
انا لو في يوم حسيت انك ممكن تسيبيني عشان حد تاني
او تتخلي عني
عارفه انا ممكن اعمل ايه؟!
سكتت و انا كنت ساكته و مصدومه من كلامها بس لقيتها قربت وشها اكتر و اتكلمت بهمس غريب :
_انا ممكن اقتلك يا زهره
ايوه لو سبتيني هبقى وحيده و هضيع
لو سبتيني هقتلك
فاهمه..!!؟
بصيت لعيونها اللى فيهم اصرار حقيقي و مفهمتش هى ازاي كده
او مين دي اصلا
كنت مصدومه و مش قادره اتكلم حتى ولا عارفه اقولها ايه بس كل اللى اعرفه ان سلمى بقت انسانه مريضه و لازم تتعالج فعلاً
بلعت ريقي بالعافيه و قومت حاولت انيمها :
_طب نامي يا سلمى دلوقتي و نتكلم الصبح
_مش هتسبيني صح؟
_ااه… ايوه مستحيل اسيبك ماتقلقيش.!
ابتسمت و اتمددت على السرير و غمضت عنيها و انا خرجت من الاوضه و بعت ل أنكل عدلي رساله ب أنها جت لي و هتبات عندي.!
قولت اكيد هيتصل يطمن عليها بس ماتصلش
ولا حتى سأل هى كانت فين و عامله ايه دلوقتي
كل اللى بعته في رساله واحدة قصيره
“ياريت تعقليها يا زهره، خليها تروح موعدها على الغدا بكرا مع كريم ”
معقول ده كل همه مش همه بنته خالص ولا حالها اي دلوقتي؟!
اكيد سلمى وصلت للحاله دي بسببه هو.!
دخلت أوضتي تاني و كانت سلمى نامت
خلعت الهيلز من رجليها و غطيتها كويس
و حطيت على الكومودينو جنبنا مسكن و مايه عشان اكيد لما تصحى هتكون مصدعه
رواية الفراق هو نصيبنا الفصل الثالث 3 - بقلم حبيبة الديب
_صباح الخير أخيراً فوقتي يا سلمى؟!
_انا اي جابني هنا؟
_انتِ جيتي كنتي متهببه سكرانه..!
بصت لي بتوتر و اتكلمت:
_طب .. انا خطرفت بالكلام او قولت حاجة
_حاجة زي ايه
_اي حاجه
بصيت لها شويا بعدها اتكلمت بهدوء :
_لا كل كلامك كان عن كريم الحسيني و انك مش موافقه على الجوازه دي.!
اتنهدت براحه بعدين مسكت راسها :
_انا مصدعه اوي
شاورتلها:
_المسكن جنبك اهو خديه..!
خدته و بصت لي كنت انا قاعده على كرسي التسريحة و بسرح شعري ، قومت و اتكلمت :
_يلا ننزل نفطر سوا
_هتنزلي بشعرك كده؟
ممكن يحيي يشوفك
_لا ماهو مشي من بدري هو و بابا.
_مشي؟
_ايوه يا سلمى يلا ننزل
و اه صح محدش يعرف انك جيتي سكرانه عشان ماتتكلميش قدام ماما تمام؟
_ماشي
_بس ليكِ حساب معايا عشان تبقي تسكري تاني.!
اتهربت مني و فتحت الباب و نزلت قبلي و ماما قبلتها و قعدنا سوا احنا التلاته
و بعد شويا كنا قعدين في اوضتي و هى كانت سرحانه
_مالك؟
سرحانه في ايه؟!
_انهارده موعد الغدا مع كريم و المفروض اروح بس انا مش عايزه اروح خالص
_انتِ قابلتيه قبل كده؟
_لا دي اول مره
_طب ماتجربي يا سلمى ممكن يطلع كويس
_ لا مش عايزه اروح
_تمام يبقا استعدي على خناقه تاني مع أونكل عدلي.!
نفخت بضيق و سكتت بعدها بصت لي فجأه و هى بتضحك:
_لقيتها لقيتها
_هي مين؟
_الفكره
عندي فكره تحفه!
_ابهريني
_بصي انتِ هتروحي تقابلي كريم بدالي و تعملي نفسك انا
و تطفشيه اي رايك.!؟
بصيت لها بعدم استعياب بعدها اتكلمت :
_ ايوه فين الفكره في كده؟
_زهره
_زهرة مين؟
انا مش رايحه ف حته.!
_يلا يا زوزا عشان خاطري عشان خاطري.!
_بت!
حرام تحلفيني بخاطرك
الحلفان بالله وبس، ولا تقولي عشان خاطري ولا والنبي ولا وحيات فلان وحيات علان عشان كده شرك ، اعوذ بالله يعني فاهمه؟
_ايوه يعني اقول اي
_قولي بالله عليكِ مثلا
_طب بالله عليكِ يا زوزا.!
روحي قابلي كريم بدالي.!
_ يا بنتي ماينفعش احنا هنبدأ الحوار بكدبه كده..!
_ما انتِ تروحي تطفشيه
_طب ما تطفشيه انتِ.!
_لأ مانا مش حابه اروح بجد
زهره انتِ الوحيده اللى بطلب منها كده لو سمحتي روحي انتِ .!
افتكرت كلامها امبارح و هى بتقولي ملهاش غيري و ان محدش غيري بيحبها و صعبت عليا اكتر
اتنهدت و بصيت لها باستسلام :
_حاضر يا سلمى حاضر.!
𓌔𓌔ׅ𓌔ׄ ֶָࠝ 𓇼 ֶָࠝ𓌔ׄ𓌔ׅ𓌔ׄ
_ادخل
دخل حازم مكتب كريم و اتكلم بإبتسامة:
_ازيك يا كيمو
كريم وقف و راح له:
_حازم ازيك
_فل الفل، خد ده الملف فيه كل معلومات البنت، بس ماقولتليش بتسأل عنها ليه
خد منه الملف:
_ما قولت معجب ياعم.!
حازم غمزله :
_لا بس عرفت تنقي
البنت بنت اصول و كويسه جيبتلك كل معلوماتها.!
كريم ابتسم:
_تسلم بجد يا حازم..!
حازم قام وقف:
_هسيبك بقا عشان عندي شغل في القسم.!
_تشرب اي طيب؟
_مره تانيه متأخر بقا معلش.!
_ماشي يا عم سلام
_بالسلامه يا صحبي.!
حازم خرج و كريم مسك الملف في ايده و فتحه ، و بدأ يقرأ معلوماتها بإبتسامة :
_زهره علي الدسوقي
٢٣سنه، هندسة معماريه
وحيدة ابوها و امها
امها أسبانيا، امم و انا اقول جايبه الجمال ده منين!!
قرأ معلوماتها و عرف هى مين و بنت مين
قفل الملف و سند ضهره على الكرسي ورا و هو مبتسم
و مره واحده الباب اتفتح و جده دخل و كريم اتخض:
_اي يا جدي الدخله دي مش تخبط؟!
جده دخل بثبات و قعد على الكرسي :
_انا خدت ميعاد مع عدلي والد سلمى و هتقبلها انهارده
هتتغدوا سوا
بصله بعدم استعياب :
_سلمى مين يا جدي؟
_بنت عدلي شريكنا في الشركه دي
ما لازم فلوسنا تفضل في وسطنا يا كريم مش هندخل غربا وسطنا يطمعوا فينا.!
_غربا اي يا جدي؟ انا بقولك مش حابب اتجوز بالطريقة دي
بعدين في بنت تاني في بالي دلوقتي و مش بفكر غير فيها..!
_طب روح قابلها انهارده يا كريم ولو مش مرتاح لينا كلام تاني
_مش مرتاح ايه؟
يا جدي بقولك بفكر في و……
جده وقف :
_النقاش انتهى يا كريم روح قابلها انهارده وبس بعدها تعالى قولي رايك
انا شوفتها البنت مناسبه و كويسه ..!
جده خرج من المكتب و كريم نفخ بضيق و عدم رضا.!
𓌔𓌔ׅ𓌔ׄ ֶָࠝ 𓇼 ֶָࠝ𓌔ׄ𓌔ׅ𓌔ׄ
_ها شكلي حلو؟
_امم حلو، بصي بقا انتِ هتقبليه و تشوفي بيحب اي و قوليلوا بحب عكسه على طول
شوفي بيكره ايه و قوليلوا ده انا بعشقه
كرهيه فيا على قد ما تقدري ماشي.؟
_ماشي يا ستي وعد مني اني همسح بكرامتك الارض ولا يهمك ثقي فيا بس.!
_واثقه موت والله يا حبيبتي
ربنا يسترها بس.!
_طب يلا نمشي طيب
نزلنا و ركبنا العربيه الجديدة بتاعتي و قولت ل ماما اننا هنخرج سوا شويا
سلمى راحت مطعم قريب من المطعم اللى المفروض اقابل فيه كريم و سيبتها هناك و روحت انا المطعم و انا متوتره
_مساء الخير، في حجز باسم سلمى عدلي
_اه يا فندم اتفضلي
دخل بيا جوا كان المطعم كبير و واسع و لقيته وقفني عند تربيزه و قاعد عليها شاب ماسك تلفونه مشغول بيه
الجرسون مشي و انا بصيت للشاب
_مساء الخير انا سلمى
رفع راسه و بص لي عادي بعدها اتفاجئ و انا كمان اتفجأت انه طلع نفس الشاب اللى خبط لي العربيه
_هو انتَ.؟!
_انتِ مين؟
اتكلمت ببساطة و انا بقعد قصاده :
_انا سلمى!
_سلمى مين؟
_انتَ فاقد الذاكره ولا جيت هنا بالغلط طيب؟
مش انتَ كريم الحسيني!
_ايوه انا
_طب وانا سلمى عدلي
_مش انتِ اللى خبطتت عربيتك بالغلط؟
_ايوه ايوه انا اللى انتَ خبطتلها عربية أحلامي.!
بص لي كام ثانيه بدهشه بس لقيته بعدها ابتسم لي
_انتِ سلمى؟
_ايوه قولت
_الله، دي احلوت اوي،
ازيك يا سلمي..!
_انا تمام، انتَ ازيك؟؟
ابتسم لي اوي و اتكلم:
_كويس اوي، عملتي اي في العربيه اتصلحت؟
ابتسمت و اتكلمت بتلقائية:
_اه يحيي صلحها
_يحيي مين؟!
_ءء السواق، اه يحيي السواق بتاعي صلحهالي
اتكلم بإبتسامة:
_ااه ده اللى كانت عينه فيها؟!
_اه ايوه، اصله سواق عينه وحشه كان عايز يوديني بيها الجامعه بس انا اصريت اروح بيها الجامعه
راح مديني عين خلى عربية أحلامي تتخبطت…!
ابتسم ببرود و شرب من القهوة بعدها بصلي بإبتسامة و اتكلم :
_مش عيب يا زهره تقولي على ابن عمك انه السواق بتاعك؟
لأ و عينه وحشه كمان..!
نصيبنا)
رواية الفراق هو نصيبنا الفصل الرابع 4 - بقلم حبيبة الديب
_مش عيب يا زهره تقولي على ابن عمك انه السواق بتاعك؟
لأ و عينه وحشه كمان..!
بصيت له بدهشه، هو عرف اسمي منين و عرف منين ان يحيي ابن عمي؟!
بلعت ريقي و عيني وسعت و أنا باصة له:
_إيه؟ زهرة مين؟ أنا سلمى عدلي حضرتك!
حط القهوة بهدوء و سند ضهره لورا و هو مبتسم ابتسامة جانبية :
_لأ انتِ زهرة علي الدسوقي، 23 سنة، هندسة معمارية، وحيدة بابا و ماما، و مامتك أسبانية.
و يحيى يبقى ابن عمك مش السواق بتاعك
قلبي وقع في رجلي ده عارف كل حاجة!
حاولت ألم الدور و أضحك بتوتر:
_ههه إيه يا بشمهندس انت شكلك غلطان… أنا سلمى و…
قاطعني و طلع فونه حطه على الترابيزة و فتح صورة عربيتي و هي ماشية من ضهرها:
_و دي صورة عربيتك اللي خبطها امبارح صدفة غريبة إن سلمى عدلي راكبة نفس عربية زهرة الدسوقي اللي قابلتها امبارح مش كده؟
يا نهارك أبيض يا زهرة اتقفشتي يا بت.
سكت ثانية و شربت ماية عشان أبلع الكسفة و بعدين قررت ألعب على المكشوف، ما هو كده كده قفشني:
_طب و بعدين؟ هتفضحني عند جدك و أونكل عدلي؟
ضحك ضحكة خفيفة و عينه بتلمع:
_و أفضحك ليه؟ ده أنا المفروض أشكرك.
بصيت له باستغراب:
_تشكرني؟
_أيوه
أنا أصلاً مش طايق فكرة جواز الصالونات دي و جدي غاصبني أقابل سلمى
و لما لقيتك انتِ اللي جيتي… بصراحة الموضوع احلو أوي.
اتعدلت في الكرسي و رفعت حاجب:
_نعم؟ احلو ازاي يعني؟ انت فاكر إني جاية أتعرف؟ أنا جاية أطفشك لـ سلمى صحبتي عشان هي مش عايزاك!
_يعني انا اللى عايزها مثلاً؟!
_طب حلو اوي كده
ولا انتَ طايقها ولا هى عايزاك بس كده هتروح انتَ تقول لجدك انك مش موافق عليها و كده الموضوع اتحل..!
_مانا قولتله من الاول مش موافق بس هو مُصر
بس عارفه ايه اللى هيخليه يرفض؟!
قربت وشي و اتكلمت بحماس:
_ايه؟!
اتكلم ببساطه :
_اعرف جدي انها ماجتش أصلا و بعتت صحبتها و انها اكيد مش موافقه عليا و انا مش هفرض نفسي عليها..!
قلبت وشي و اتكلمت :
_بس ده هيعمل مشاكل ل سلمى
و هتتخانق مع أونكل عدلي تاني..!
_وانا مالي
مش هى اللى مقدرتش جيتي و مرضتش تقابلني؟
مع اني مش موافق زيها بس قدرتها و جيت..!
_يا أستاذ كريم سلمى بتتخانق مع أونكل عدلي كتير و ده عامل لها مشاكل كتير و انتَ كده هتكبر الموضوع اكتر و هيتخنقوا اكتر
لو سمحت ارفضها انتَ و قول بجدك انكوا مش متافهمين سوا و خلاص..!
ابتسامته وسعت :
_ماشي انا ممكن اعمل كده بس بشرط
_قول
_نخرج سوا ٣ خروجات و تدي لنفسك فرصه تتعرفي عليا..!
اتكلمت بعدم فهم:
_تخرج مع مين؟
قصدك سلمى صح.!؟
_لأ
انتِ..!
خدت شنطي و قومت بغضب :
_ااه
انتَ شكلك اتجننت بقا..!
رجع ضهره لورا و اتكلم ببرود :
_خلاص هقول لجدي اني ماشوفتش سلمى اصلاً..!
_انتَ بتعمل كدا ليه يا جدع انتَ..؟!
رجع شرب من القهوة و هو لسه مبتسم البرود بتاعه:
_بعمل كده عشان من امبارح و أنا عايز أشوفك تاني و لما القدر جابك لحد عندي مش هسيبك تمشي بالساهل.
رميت الشنطة تاني على الكرسي و قعدت و أنا بجز على سناني:
_بص يا بشمهندس، أنا جيت هنا أعمل خدمة لصحبتي مش جاية أتعرف ولا أخرج معاك انا
ف يا تقول لجدك إنك مش مرتاح و نخلص، يا تفضحنا و اللي يحصل يحصل بقا.
ميل بجسمه لقدام و ساب القهوة و بص في عيني مباشر:
_طب اسمعي الاتفاق ده كويس يا زهرة، عشان ده آخر كلام.
بلعت ريقي و استنيته يكمل.
_أولاً: أنا مش هجيب سيرة سلمى عند جدي ولا عند أبوها هقول إننا قعدنا و اتكلمنا و محصلش نصيب و إننا مش مناسبين لبعض كده سلمى براءة و مش هتتخانق مع أبوها بسببي.
هزيت راسي ببطء :
_ لحد كده حلو.
_ثانياً: في المقابل، انتِ هتوافقي على ٣ خروجات بس مش خطوبة و لا جواز… مجرد ٣ مرات نشوف بعض فيهم لو بعد التالتة قولتيلي مش مرتاحة، همشي و مش هتشوفي وشي تاني وعد رجالة.
_و لو رفضت؟
_يبقى هرجع لجدي و أقوله إن بنت عدلي محترمتنيش و لا قدرتني و بعتت صاحبتها مكاني و انتِ عارفة عدلي هيعمل إيه في سلمى لما يعرف إنها مجتش اصلاً..!
عضيت شفايفي الواد ده بيلوي دراعي بس عشان سلمى
و سلمى حالتها مش ناقصة خناق مع أبوها تاني.
سندت على الترابيزة و بصيت له بتحدي:
_ماشي يا كريم موافقة بس بشروطي أنا كمان.
ابتسامته وسعت :
_سامعك.
_ الخروجات في أماكن عامة و الصبح بس.
_موافق.
_مفيش كلام عن جواز أو ارتباط احنا بنتعرف كـ بني آدمين بس.
_تمام.
_ لو في أي لحظة حسيت إنك بتستغل موضوع سلمى عشان تضغط عليا، هعتبر الاتفاق ملغي و أعلى ما في خيلك اركبه.
ضحك:
_اتفقنا يا زهرة هانم و أنا عند وعدي.
مد إيده يسلم، بصيت لإيده ثانية و بعدين سلمت عليه بالعافية:
_ماشي أول خروجة إمتى بقا
_بكرة نتقابل الساعة ١١ الصبح هنا قدام المطعم
_لا عليا جامعه
_هتخلصي امتى؟!
_على واحده كده
_تمام، نتقابل بعد الجامعه..!
╼֪ׄ╼֪ׄ╾╼֪✿❀✿╾╼ׁ֪╼╼
خرجت من المطعم و انا بفكر في الورطه اللى وقعت نفسي فيها دي
و روحت لسلمى على طول..!
كانت قاعده و ماسكه الفون بتقلب فيه بلامبالاه، رميت الشنطه على الطربيزه و قعدت قصادها
_اهلاً باللى مدبساني على طول و….. ايه ده مالك؟!
انتِ معيطه؟
سابت الفون و اتعدلت و ابتسمت بالغصب :
_لا يابنتي انا تمام
انتِ عملتي ايه مع كريم..!
_بت بصيلي هنا
مالك؟!
اتنهدت و اتكلمت و هى بتهرب بعيونها :
_بابا كلمني من شويا
ولا قالي انتِ فين ولا عامله ايه دلوقتي
كل اللى قاله متتأخيريش على كريم
و اتكلمي بادب
و اتصرفي كويس و ارفعي راسي
و حسسني و كأنه عارضني للبيع
حسسني أني رخيصه يا زهره..!
كانت بتتكلم بوجع، مفيش ولا دمعه نزلت منها
هى كده مش بتحب تعييط قدام اي حد و مش بتحب تبيين ضعهفا قدام حد
قومت من مكاني و قعدت جنبها، طبطبت عليها و خدتها في حضني و اتكلمت بإبتسامة :
_متخافيش يا حببتي
انا معاكِ و في ضهرك مهما حصل
و موضوع كريم ده انا هخلصه بنفسي..!
طلعت من حضني، و ظبتت شعرها و بصت لي :
_هو لسه ماخلصش ولا ايه؟!
_لأ للاسف، بصي متشغليش بالك انتِ انا هخلص منه
هى كام مقابله كده هخلصها معاه و انسيه خالص بقا..!
اتنهدت :
_يارب بس الكابوس ده ينتهى خالص..!
_قريب إن شاءالله يا سمسمه، بقولك ايه
ماتيجيلي انهارده على الساعه ٦ كده.!
_ليه؟!
_بحب اعمل بارتي انا و ماما كده كل فتره
ببقى انا و هى بس بنشغل اغاني و نرقص سوا و نلبس فساتين بناتي بقا براحتنا و ناكل حلويات و مقبلات و كده يعنى ،
على طول ببقا انا و ماما بس و مش بحب اعزم حد من صحابي
بس المره دي و من انهارده هنبقا انا و انتِ و ماما بس..!
ابتسمت :
_و مش معنى انا يعني بين كل صحابك؟
اتكلمت بإبتسامة :
_عشان انتِ بالنسبالي مش صحبتي و بس انتِ اكتر من أخت يا سمسمه..!
منعت ابتسامتها و مابينتش فرحتها ، لمت شنطتها و مسكت الفون بتاعها :
_تمام، هاجي على الميعاد.!
_اشطا، و انا هقول ل ماما تكلم بابا و يحيي يسهروا برا بقا لحد ما احنا نقضي سهرتنا سوا ..!
_تمام..!
𓌔𓌔ׅ𓌔ׄ ֶָࠝ 𓇼 ֶָࠝ𓌔ׄ𓌔ׅ𓌔ׄ
_يلا يا ماما كلمي بابا دلوقتي و عرفيه اننا عاملين الحفله انهارده
_بس يا زهرتي قولتلك اني بعرفه قبل الحفله بكام يوم مش بكام ساعه بس
و بعدين لسه باقي على ميعاد حفلتنا سوا اسبوعين، احنا بنعملها كل شهر مره كده تفريحي
قعدت قصادها و اتكلمت:
_بصي يا ماما الصراحه كده، سلمى حالتها النفسية مش احسن حاجة و على طول مضيقه و زعلانه
مفتقده حنان الام، انا عايزاها تيجي هنا وسطينا و انتِ اتعاملي معاها و كأنها بنتك
حسسيها بحنانك يا عائش ممكن؟
_يا حببتي يابنتي
طبعاً جبيها هنا و انا هفرحها، خلاص انا هكلم ابوكي و اقوله و كمان هكلم فاديه تعملكوا حلويات حلوه كده و تسالي و هظبطت الدنيا ماتقلقيش..!
قومت بفرحه و بوست خدها :
_شكراً شكراً شكراً يا أحلى ماما في الدنيا..!
***
الساعه جت ٦ و انا لبست فستان جميل و رقيق
كان قصير و ضيق بلبسه في البيت بس و خصوصاً يوم ما نعمل حفله في البيت سوا
سيبت شعري اللى كان طويل و تقيل كان لونه بني فاتح بس ماما شعرها بني أفتح مايل للدهبي كده
و كانت لابسه فستان ضيق برضوا بس طويل و كُنا حطين ميكيب رقيق و حلو و مظبطين نفسنا اوي اوي
الجرز رن و فاديه فتحت دخلت سلمى و ماما رحبت بيها و كانت عماله تحضن و تبوس فيها و دخلت مع سلمى، سابت سلمى معايا و راحت تشوف الاكل جهز ولا لسه
_ايه يا زوزا الجمال ده؟!
اول مره اشوفك حلوه كده.!
ضحكت و بصيت لها:
_شكراً يا حببتي لذوقك
_مش قصدي بس انتِ حلوه اوي ليه بتخبي جمالك ده
قعدنا سوا و اتكلمت بهدوء :
_جمالي بخبيه للى يستاهله يا سمسمه مش للرايح واللى جاي يشوفه
انا جوهره في بيتي لحد ما اللى يستاهلني ياخدني و ساعتها هبقى جوهره في بيته
ليه هو و بس مش للكل..!
هى غالباً اقتنعت بس مش بتحب تبين ده ف توهت في الكلام و هى بتاكل بسكوت :
_واو، حلو البسكويت ده!
_فاديه عملته، هبقى اشيل لك حبه خديهم و انتِ مروحه
_لا لا انا اصلاً مش هاكل منه كتير، هيزيد وزني انا كده تمام..!
اتكلمت بإبتسامة و انا باخد بسكوت بمربة الفراوله :
_ايوه بس انا هاكل براحتى مش بهتم بالكلام ده..!
ماما جت علينا و شغلت أغاني :
_انتو عارفين اني مش بحب الاغاني بس هشغلها عشان الاجواء بس هنرقص شويا بعدها ناكل و بعدها نحلي هتكون الحنانه جت
اتكلمت سلمى بدهشه :
_حنانه؟
_اه احنا بنحب نرسم حنه سوا يلا قومي ارقص معانا
_سوري يا طنط مش بعرف
_سوري ايه، قوي يلا يا سمسمه، شوفي صحبتك يا زهره
_يلا يا سلمى قومي .!
قامت و فضلنا نرقص احنا التلاته في اجواء جميله و شويا شويا سلمى بدأت تفك و تاخد على الاجواء معانا
بعد شويا كنا بنتغدى و كنت ماسكه الفون لقيت يحيي باعتلي رساله
“طب ادعي عليكِ ولا اشتم فيكِ ولا أمد ايدي عليكِ دلوقتي؟ ”
رفعت حاجبي و كتبت و انا مش فاهمه حاجة :
“ولا، هو انا جيت جنبك ياض”
شفها و بعت في نفس اللحظه
“ايوه امبارح بسببك روحت البيت متأخر عشان اصلح عربيتك و انهارده هبات برا البيت عشان حضرتك عايزه تغيري جو في البيت ”
ضحكت و كتبت
“معلش يا يحيوحي مانا البنوته الوحيده و دلوعة البيت”
“طب مانا الولد الوحيد و الحفيد الاكبر في علية الدسوقي ليه مش بشوف ربع الدلع ده؟ ”
ضحكت عليه و بعت له
“خلاص ليك عندي هديه حلوه، هقرب لك من هنا البنت اللى بتحبها و هحاول اقربكوا من بعض”
شافها و مردش، مفيش ثانيه لقيته بيرن عليا روحت بعيد عنهم و ضحكت عليه و فتحت
_يعنى اول ما اجيب سيرتها ترن عليا؟
_بت عارفه لو جيتي جنبها ولا عرفتيها حاجة هعمل فيكِ ايه؟
اتكلمت بجديه:
_يابني ماتقلقش بجد انا لو كلمتها مش هعرفها حاجه بس حابه اتعرف عليها بس عشان اعرف إذا كانت معجبه بحد ولا لأ عشان تعرف انتَ تاخد خطوه يعني!
سكت لحظه بعدها اتكلم :
_تفتكري ممكن تكون بتحب حد تاني؟!
_الله أعلم، انا هتعرف عليها و هسألها عنك من بعيد لبعيد ماتقلقش.!
_زهره؟
_يابني ماتقلقش بجد!
بكرا هروح لها بعد الجامعه ايه رايك؟
_عارفه لو عكيتي الدنيا هعمل فيكِ ايه؟!
_لا يا يحيي كده ازعل انا، بجد ماتقلقش انا هحل الحوار ويلا بقا سلام مش فاضيين احنا…!
_سلام!
قفلت معاه و روحت اشوف سلمى اللى لقيتها خدت على ماما اوي و ماما بتحاول تفرفشها..!
و قضينا السهره سوا و هى مشيت متأخر و ماما خلت السواق يوصلها!
𓌔𓌔ׅ𓌔ׄ ֶָࠝ 𓇼 ֶָࠝ𓌔ׄ𓌔ׅ𓌔ׄ
تاني يوم صحيت بدري فطرت معاركبت عربيتي و كنت رايحه الجامعه بس لقيت يحيي جاي نحيتي و بينادي عليا
_استني يا زهره
_نعم!
وشه نور كده و ابتسم:
_هتروحي تشوفي هنا انهارده؟
_ياعم متصدعناش قولت هروح لها بعد الجامعه متقلقش
_انا بس خايف تعكِ معاها في الكلام
_لا لا ماتقلقش
_و خايف تعرفيها اني بحبها
_يعم ماتقلقش
_خايف تكون بتحب حد تاني
_ماتقلقش ماتقلقش
_صدقني ده شعوري الوحيد
_هو ايه؟
_القلق يازهره انتِ قلقتيني من كتر مابتقوليها كده.!
_بجد يا يحيي تسلم على ثقتك فيا يا ابن عمي بس احب اقولك حاجة
بصلي بانتباه :
_ايه
_متقلقش.!
وشه قلب و انا ضحكت و جريت بالعربيه بسرعه قبل مايشتمني
𓌔𓌔ׅ𓌔ׄ ֶָࠝ 𓇼 ֶָࠝ𓌔ׄ𓌔ׅ𓌔ׄ
بعيد كان واقف علي و عائشه مرقبينهم
و اتكلم علي بإبتسامة :
_ايه رايك مش لايقين علي بعض؟
عائشه ابتسمت :
_ايوه بجد مناسبين لبعض اوي يا علي بس تفتكر ممكن يكون يحيي بيحبها او هى بتحبه؟
_افتكر و مافتكرش ليه؟
دول على طول بيتكلموا و ينقروا ف بعض!
تعرفي
ان عربيتها اتخبطتت و هى لجأت له هو؟
اتكلمت عائشه بتفاجئ :
_امتى ده و انتَ ازاي ماقولتليش
_انا شوفتها في الجراچ بتاع الشركه مخبوطه و عرفت من الميكانيكي اللى بنتعامل معاه ان يحيي صلحها عنده
ده غير اني لما جيت هنا لقيت عربية يحيي و كانت زهره جت فيها بداله يعني بيداري عليها
اتكلمت عائشه بقلق :
_بس ممكن يكونوا شايفين بعض كأخوات يا علي مش شرط يحبوا بعض!
_انا هسأل يحيي بشكل غير مباشر كده!
_ايه هتطلبه للبنت ولا ايه
مش المفروض هو اللى يجيي يطلبها يا علي
علي ضحك على عصبيتها البسيطه و ضمها :
_لا ماتخفيش يا عائش مش هطلبه لبنتي بس هسأله بطريقة غير مباشرة عادي يعني اشوفه بيحبه بجد ولا لا!
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
في الجامعه…
خلصت محاضراتي و عرفت ان سلمى غايبه و ده اكيد لانها سهرت امبارح معانا و هى لما بتسهر بتحب تنام للعصر ف اكيد مش هتيجي
خلصت محاضراتي و كنت مروحه كانت الساعه 1 و نص و افتكرت ميعادي مع كريم
مكنتش عارفه اروح ولا اطنش بس اللى فاجني بحد اني لقيته واقف مستنيني قدام الجامعه و ساند على عربيته مستنيني
_نهارك أبيض
انتَ بتعمل ايه هنا ايه اللى جابك..!