تحميل رواية «الدلوعة والجزار» PDF

بقلم مي محمد ابراهيم

الفصل 7 — رواية الدلوعة والجزار الفصل السابع 7 - بقلم مي محمد ابراهيم

جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار

10

سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية

عن الرواية

في حارة شعبية قام من نومه بنشاط كالعاده... دخل الحمام اخد شاور وطلع لبس تيشرت اسود علي بنطلون اسود لون ميلقش الا علي عاصم الجزار.... نزل بكل هيبة وغرور متلقش الا بيه... وقفته جميلة وهيا نازلة وراه وهيا بتقول "استني يا عاصم استني " رفع عاصم عيونه وبص لها ببرود وقال "خير " اتوترت جميلة جدا وقالت "احمم جدي كان عاوزك في مكتبه وقال لي اندهك " عاصم بحدة "ماشي واللبس الضيق ده يتغير ومتخرجيش بيه مفهوم " جميلة بخجل "حاضر " مشي عاصم من قدامها بكل برود اما هيا فاتنططت بسعادة وهيا بتقول لنفسها "بيحبني وبيغي...

جارٍ تجهيز ملف الـ PDF...
برجاء الانتظار قليلاً