الفصل 4 | من 48 فصل

رواية الاطلس "دمليج أسود" الفصل الرابع 4 - بقلم 𝐙 𝐇 𝐑 𝐀

المشاهدات
142
كلمة
4,785
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

#الاطلس "دمليج أسود"

بقلمي: زهراء السلامي 💛

لتنسون التصويت + التعليق بين الفقرات + متابعة لحسابي 🌼.

• ━━━━━━❪♣❫━━━━━━ •

ملاك هادئ الاطباع، حَسُن الوجه من رآه يتخيل انه نزل من احدى السماوات السبع ليجلس في افخم الغرف المتمركزة في افخم القصور.. مُزينه حيطانها بأبهى النقشات المغربية التي تخطف الانفاس وتأسر الأعين لتُهيم بجمال هيكلة الغرفة المعمارية..

دورت عيوني بالمكان بخجل معقولة اني راح اعيش هنا؟ شنو هالمكان الفخم شنو هالتخطيط والترتيب الهندسي للغرفة، ممتخيلة بحياتي ادخل لهيجي بيت مو انوب اعيش بي..

تمايزت فستان عرسي الناعم والبرگع اللماع الي مغطي شعري واكتافي، تلمست مجوهراتي الالماس الي مزينه ايدي ورقبتي واخيراً وقعت انظاري على خاتم عرسي..

قاطع تأملاتي صوت دخولها عليه لتاخذ مكان بجانبي على السرير وتكعد براحة..

-آآآه يَـ بنتي الحلوه هذا مكانج

-نانا

-يَـ روح نانا

-اني خايفة و.. وماعرف شلون اتصرف

ابتسمت ابتسامة بشوشة مريحة وربتت على كف ايدي الحاضن كفي الثاني بتوتر.. نزلت عيوني اراقب اصابيعي المزينه بالحنة المغربية الخفيفه وابتسم من اسمع "نانا" تكول..

-تزوجتي يَـ بنتي، اووه لو تعرفين چنة منو صرتي..

عضت على شفتهه السفليه وغمضت عيونهه وكأنهه تتخيل شي، ابتسمت متحمسة لكن فوراً نزلت راسي على استحياء من شفتهه ترمقني بنظرات ماكرة..

-هواميييير ذولة هواميررر يعني لو مشوا رجوا الگاع رج من جواهم، يكسرون اكبر راس لو اندگ بيهم

جذبتني الكلمة وفتحت عيوني انتظرها تكمل، اردفت بنبرة حالمة..

-شنو طول، شنو هيبه، شنو رزة، شنو جسم، عضلات، عيون حادة تشبه الذيابة، سمار غامق يخبل عطره ينشم على بعد امتار بزاف راقي يَـ بنتي..

-هههه نانا شنو هاي

-والله بدون مجاملة هو ابني واني ربيته لو احچي منا لباچر عن حُسنه وجماله وترتيبه اكون مقصره

تقربت من عندي وهمست بصوت خافت..

-بدون لا احد يگلچ راح تعرفين وصل بسبب عطره وگولي نانا ما كالت

نظرتلهه مدهوشة معقولة؟ شنو هالعطر الفواح لدرجة اشمه على بعد امتار، والي زاد استغرابي اخته كالت نفس الشي عنه ووصفت تميُز عطره..

-حَ تكولين بنفسِك من تشوفي نتا احسن حاجة وقعات ليا فحياتي، نتا الانسان لي كنت ديما كنتمنى

ذبت نفس ورجعت على اللهجة العراقية وكملت بأبتسامة..

-افرحي كله الچ هذا يعيني تدرين كم بنت وگعت بشباكه لا وحده ولا ثنين ولا عشرة وهو اختارچ انتِ من دون الكل اخيراً المدلل خطب وصارت عنده عروسه

قلبي راح يطلع من صدري من التوتر والحماس والرهبة، اني وين چنت ووين صرت وهو اختارني من دون كل البنات حتى اكون زوجته وهياتني كاعده انتظر وصوله..

انطرقت باب الغرفة سمحتلهم نانا بالدخول، دخلت المنظفة منزلة راسهه وتكول..

-السيد على وصول..

-نانا: هلا بي

اندارت عليه وكالت بصيغة حماسيه..

-يلا يلا وصل بسرعه تعالي اعدل مكياجچ

انخبصت وياهه وصرت ادور حول نفسي متوترة، وكفتني نانا وكالت بصيغة محذرة..

-أي شي يصير تتصلين عليه ماشي؟

-يعني شنو يصير؟

-يعني.. احم.. اسمعيني اكعدي احجي وياچ

تخيلت تريد تحجيلي عن ليلة العرس وشنو يصير نزلت راسي خجلانه وكلت بصوت خافت..

-امي فهمتني نانا

-لا.. سمعيني انتِ تعرفين مقولتنه العراقية من نكول "كل حلو بي لولة"

-اي..؟

فصل عقلي عنهه من سمعت صوت رجال جاي من بره، فتحت عيوني ما مصدگة الحلم اصبح حقيقة حكايات امي واني طفلة تحققت اني فعلاً تزوجت ابن هالبيت! رغم السواه بيه وكسرته بس ماكدرت اطفي حماسي على الاقل بيني وبين نفسي فقط، نانا ابتسمت واشرتلي براسهه..

-مريم: وصل؟؟

-سمعتي صوته ليش متفاجأة

نسيت موضوع الي رادت تحجي ويايه بي وياريتني عرفت من البدايه ولا الي صار بحياتي من بعد هاللحظة..

تركتني وطلعت بره الغرفة، واني واكفه بمكاني ومشدده على البرگع بأيدي عفسته بدون لا احس، تأخرو وزاد قلقي قررت اتسمع بلكي اللقط صوت نانا..

حطيت اذني على الباب وركزت مسامعي كان واضح كلام عشوائي وصوت رجال خشن يحجي وصوت نانا تحجي وياه..

-نانا: شنو تكول انتَ؟؟!

-ماريدهه

-شلون!! عروستك كاعده تنتظرك بالغرفة وين رايح وين

-كلت ماريدهه شنو لهدرجة كلامي ما مفهوم؟ شو جاي احجي عراقي!

-لا لا مستحيل.. تكسر البنت بيوم عرسهه

-انطيهه التريده وخليهه تطلع

-وينننننن رايحححح وينننننن على الاقل اعرف اسمهها!!!

-ما اريد

-تعال يمي شلون تعوفهه هيج شنو هالبرود العندك وين ناوي توصل فهمني!!!

-اهلهه باعوهه جارية جوه رجليه وبكيفي شنو اسوي بكيفي محد اله حق يفتح حلگه لو تصم حلگهه وتسوي الاريده لو اذبحهه وادفنهه بحديقة البيت، هي اساساً زايده على اهلهه

-كافي حرام

-اخر مرة اكرر وصدكيني هذا فضل مني، هي اجت لغاية انطيهه غايتهه وخليهه تروح ما عايزني اللفي بنات ليل اهلهم بايعيهم بسعر قندرة من قنادري!

ابتعدت عن الباب گلبي ينبض بقوة وراسي يدور، شنو ميريدني؟ وشنو يريد ينطيني؟ شديصير ويايه بهالقصر الغريب؟..

روحي شاطت من كلامه ورحت اركض على الموبايل ادگ على ابويه دگ كم مرة ياله جاوب..

-الو بابا

-ها بنتي

-بابا اني خايفه اريد امي

-امچ نايمة شنو تردين منهه

-بابا زوجي ميريدني وديحچي كلام عيب بحقنه ويكول لـ نانا رجعوهه لاهلهه

-بعدين بعدين ماكدر احجي هسة

-بابا الله يخليك لتعوفني خايفه، ماكدر ابقى هنا الله يخليك هذا مبين مخبل اخاف يسويلي شي

-خلصصص بنتي لا تلحين

-بابا الله يخليك الله لتعوفنيييي

سد الاتصال بوجهي موتت روحي من البچي كعدت على السرير انتظر رجوع نانا بس اختفت جسمي ينتفض من الخوف وصرت اتعثر بفستان عرسي، فكرت اطلع افتر بالبيت ادورهه بس ترددت يشوفني احد ويفكروني حرامية..

اثناء دوراني حول نفسي بالغرفة بحيرة انفتحت عليه الباب، اللتفتت اشوف منو واذا اللگه زلم ثنين طوال لابسين اسود من فوك ليجوه وينظرولي بأبتسامة ماكرة خبيثه..

-اوهووو فاتت المدلل هيج عروس

-اشلونك يَـ حلوا

حطيت ايدي على قلبي راح يوگف ابتعدت خطوتين ودورت على صوت بأوتاري الصوتيه لكن اختفى من الخوف.. تقربو ثنينهم عليه، واحد منهم قفل الباب واندار وهو يكول باللهجة العراقية..

-خوش هدية انطانه الوريث المدلل

ضحك الثاني بمكر وهو يطلع جگارة من جيبه ويشعلهه..

-فريسه ليومين

زادو بالضحك ثنينهم وروحي تنسحن خوف، ضياع، رهبة، توتر.. هربت لزاوية وصحت بصوت عالي رج جدران الغرفة محتاجة احد يساعدني بس هيهات احد يسمع الثاني بهذا البيت العملاق..

تقدم واحد منهم عليه وراد يجر البرگع من راسي دفعته عني بكل ما املك من قوة وعطت..

-شبييييييككككك شتردوووووووونننن ولكم چلاااااااب

-ههههه صوتج احلى من تصيحين

استجمعت قوتي ولفلت البرگع والبدلة على جسمي، حاولت اسيطر على رجفة جسمي وايدي، مديت اصبعي السبابة احذرهم واني احچي بعصبية ممزوجة بتردد وخوف..

-مريم: وعيون امييي الي يتقرب عليه املخه تملخخخخ

-ههههههههه اي بعد شتسوين

-ولككككم ساااااعدوووونييييييييي ماااااماااااااا باااااباااا دعاااااااء

بچيت ماكدرت اتحمل الموقف وثنينهم حاصروني من الجهتين، صرت اعارك بأيدي وادفع بقوتي تعبت وانهاريت، خلص وگعت بيد ذيابة مستحيل يتركون فريستهم الخايفة ويرحون..

جرو الفستان مني واني مكمشة بي واعيط انبح صوتي، تقدم واحد منهم چتف ايدي والثاني يغطي حلگي عضيته عضة موت خلته يگمز، طعم دم اصابعه الي انحفرت بأسناني صار بحلگي..

-بنتتتت القندرررررة

-مريم: نذذذذذذل وصخخخخخخ لا تلمسنييييي

انطاني راشدي وگعت بالگاع مفرفحة روحي، موتت روحي بالعياط والبچي وما تنازلت مستحيل انطيهم اليردو، رجع رفعني وسحب التاج من راسي احس هامة راسي انشلعت شلع، مارتاح جر العقد الي محاوط رقبتي وياه وحطه بجيبه..

فتحت عيوني مرعوبة من اشكالهم شياطين محاوطيني من الجهتين، ماكدر ادافع عن نفسي مچتفين ايديه وعايقين حركتي، لزمني الثاني من رجلية وصار يعصر على قدم رجلي بقوة حسيتهه طگت..

صحت من عمق روحي وماكدرت اكمل الصيحة الثاني جاب اصابعه وحطهن بحلگي بطريقة مقززة خلتني اتقيء كلشي بمعدتي..

-ولك تقيأتتت انعل ابوووج

-ولك مو هيج مطيي

-اليوم اطلع روحج اني الج بت ليل وتستشرف بروسنه

طلعت روحي واني اتقيء واكح اخيراً سيطرت على روحي بصعوبة مايعة روحي ودمي يفور بنفس الوقت، هدني واحد منهم وبسرعة تملصت منه.. رجع لزمني وثبت اصابعه بخاصرتي شاغت روحي الم وعطت للمرة المليون احس حنجرتي راح تطك..

-الله يااااااخذكمممممم يا حيوووواناتتتت

دفعني على الحايط النذل ما اجه ببالي شي عقلي شخط صرت اردد بصوت خافت بصعوبة طلع "يا مخلص يونس ابن متى من بطن الحوت خلصني" ماعرف شلون اجت ببالي بس ظليت ارددهه بداخلي..

انتهى كلشي راح اغيب عن الوعي بعدما صار يتلمس بجسمي بقرف سودت الدنيا بوجهي من بده يفل ببدلتي وفجأة همس واحد منهم...

-الباب جاي ينفتح!! ولك الباااب

-صوتك ولك معقولة رجعوو مو طلعو شرجعهم؟؟؟

قاطع همسهم صوت اجه من الباب يكول..

-ليش الباب مقفول؟؟؟ مدام مريم.. مدام مريم انتِ موجودة؟ مدام ممكن تفتحين الباب حتى نجهزچ...

صوت مرة تصيح بأسمي، صرت اعيط بكتمة ميطلع صوتي مكممين حلگي بقسوة خلت شفايفي تتشقق، همس واحد منهم بأذني متوعد وانفاسه النتنه المقرفة تضرب اذاني وخدودي..

-راح اهدچ ونطلع منا بهدوء، بس والله العظيم اذا صحتي صوت نهايتج على ايدي وحق الله ما اعوفج فهمتي!!

هزيت راسي بمرات متتالية موافقة، هدوني بعدما راح الي چان يطرق الباب وطلعو من الغرفة يركضون سريع، ماستوعبت اني وحدي بالغرفة بقيت متصنمة على نفس وضعي..

بعد دقايق رجعت لوعيي مسحت وجهي ودموعي وعدلت بدلتي اخاف توكع، كمت ادور حول روحي ماعرف وين اروح اطلع؟ لا شلون اطلع اكيد واكفين الانذال بره.. ابقى هنا؟ لا لا خاف يرجعولي من يتأكدون فرغ البيت..

اللهث وافتر بالغرفة واردد "يا مخلص يونس ابن متى من بطن الحوت خلصني".. انهارت قوتي ووكعت بالكاع بصعوبة رجعت اوكف على حيلي مو وقتهه مريم مو وقتهه!!

دورت بعيوني المكان ولمحت البردات اكيد وراهن شباك چبير، رحت للشباك وفتحت البردة شهگت واني اشوف البعد بين الشباك والارضية، خصوصاً اني بالطابق الثاني مستحيل اكدر اطلع منا مستحححيل!!!

رحت لتلفوني ادك على ابوية وامي محد يشيله تخبلت ليشششش ديصير هيج ليششششش..

اخذت الشال مالتي وحطيته على راسي بعشوائيه ونويت انزل حتى لو اتكسر المهم ما ابقى هنا، فتحت الشباك وضرب عضامي الهوا، جسمي رجف وانفاسي انكتمت غمضت عيوني وبقيت بمكاني گلبي مينطيني اذب روحي هذا انتحار..

فرفحت وصرت اضرب على الشباك بقوة خاوية وعيوني تذب دم مو دموع وكعت بالكاع قوتي خانتني، رجعت اكوم بصعوبة وحاولت اصعد الشباك وفززني صوت صدر من ظهري..

-شديصير هنا؟!!

اللتفتت على مصدر الصوت واخذتني الجمدة انعقد لساني وحولت عيوني، حاولت احجي او على الاقل اعيط  بس ماكدرت تشنجت مثل الخشبة اليابسة ووكعت على وجهي گبل..

-مريم، مريم.. مريم انتِ صاحية.. مريم؟؟

فتحت عيوني ببطئ، ايدين قوية تضرب خدي ومي بارد على وجهي، بلعت ريگ ناشف وهمست..

-هاه

-يمة الحمد لله شبيچ متت من الخوف عليج شصاير بيج شنو هذا الحال

-منو انتِ

-يا امي، مريم.. مرايممم

غمضت عيوني للمرة الثانية، الواضح انغمى عليه لفترة طويلة المرة الثانية فزيت واني بوسط فراش مريح وچبير احتاجيت دقايق استوعب اني عايشة لو ميتة..

ريحة حلوة بالغرفة وباللحاف والمخده ريحة ترست ريتي، ابتسمت يمكن اني بالجنة؟ شميت المخدة حييييل واني اتخيل هاي ريحة الجنة اوف شكد حلوة..

وفجأة اخذتني الصفنة وسط هذا الظلام وطفرت من مكاني متغاضية عن وجع جسمي الي لا يطاق، مرعوبة المكان بارد واظلم هندس.. تلمست المكان وگمت على حيلي ادور على نقطة الكهرباء..

تمشيت مادة ايدي اتحسس، انضربت رجلي بشي شاغت روحي منه عطت بصوت عالي ونزلت بالكاع اتلمسهه.. نسيت الوجع من انفتحت الباب وظهر النور من الفتحة..

-صحيتي؟

-اني وين.. اني مو بالجنةة هاي مو الجنةةة

-يا روحي

-انتِ منوووو

حچيتهه بخوف، انفتح الضوه شفتهه نانا واكفة كدامي تقدمت ناحيتي وكعدت على ركبهه وهمست بصوت هادئ..

-مريم انتِ زينة

-نانا شصار

-ماكو شي حبيبتي بس انتِ تعبتي وفقدتي وعيچ

تلفتت بالمكان ادرسه، اني مافقدت وعيي بهذي الغرفة غلست عن الموضوع وتسائلت ببراءة غبية متناسية الصار اليوم اريد افتهم..

-منو جابني هنا الاطلس؟

بلعت ريگهه وصارت تضحك بخجل واضح، گامت على حيلهه ودارت بالغرفة تفتح الاضوية وشبابيك الغرفة..

-احم.. شوفي هذا بيتج مرايم هاي مملكتج الخاصة محد يشاركج بيهه

-ليش منعيش ببيت عمو؟

-لا لا اطلس عايش وحده

-مچنت اعرف بهذا الشي

ميلت فمهه متسائله وهمست "غريب" كمت من مكاني والدوخة ماكله راسي كله بسبب فقر الدم رجفة ودوخة وتعب وخمول..

(تجيهه دوخة فجة شباب 😆)

-مريم: نانا ممكن تشرحيلي شنو الموضوع الاطلس وين؟؟

قاطع سؤالي صوت طرق الباب فتحت عيونهه نانا عبالك ممصدگة وهرولت تفتح الباب والفرحة غامرة وجهها وتهتف بسعادة..

-اكيد هو اجه اكيد

تبعتهه اطلع وراهه اريد اشوف نهاية هذا الفلم شنو، وكفت بالصالة بدون لا احجي شي انتظر رجوع نانا..

دقايق ورجعت تسحل خَيبتهه وراهه باوعتلهه بيدهه علاليك وريحة الاكل ترست المكان..

-اجه علي وجابلنه اكل، تعالي مريم ناكل تعالي يعيني

-ماريد اكل اريد اعرف شديصير ليش محد ديجاوبني!!

عطتهه بصوت عالي متنرفزة، عبس وجه نانا بحزن وتوجهت للميز الي بنهاية الصالة ترتب الاكل عليه، رحت وراهه وگلبي متروس قهر البچية بيه احس بغربة مؤلمة..

-اريد ارجع لاهلي رجعوني

-لا لا ليش مرايم ليش

-شنو ليش اني سمعت الاطلس شنو كال عني اني مو بايرة ولا بت شوارع ليش عباله اني خدامه او جارية جابوني لحضرته!!

-مريم اسمعيني

-ماريد اسمع ميهمني ماريد ابقى هنا والله لو اعرف ابات بالشارع نانا رجعوني لبيت اهلي!

-راح يرجع صدكيني هو بس عنده سفرة مفاجأة واضطر يروح كله يومين ويرجعلج ثقي بيه

-ماريده حتى لو رجع ماااريده شنو ماعندي كرامة لو اهلي ذابيني بالشارع لو شنو عباله؟؟ المن جايبيني انتوووو المننننن حتى الزلم يعتدون عليه!!!

فتحت عيونهه مصعوقة، ماتحملت اسكت اكثر وصرت احجي وابجي واراويهه اثار الكدمات ولو ميحتاج احجي اكيد وجهي صاير خريطة..

-انتِ حتى ما سألتينييييي ليش وضعي مخررربط والدم تارس وجهههي شنو من بشررر انتوو شنوووو

بقت مصدومة متعرف شتحجي، تقربت مني تريد تلزم ايدي ونترتهه ورجعت اعيط..

-هسسسسة ترجعووووني لاهلي الله يااااخذكم حقرررراء وهذا المحيط الاطلسييي المتعجرف مالتكم خلي يطيررر عن وجهههي

-نانا: مريم والله ماعرف شصار بيج اني ردت اسألج وخفت

-هااا خفتي تسمعين خياسس الوريث المدلل وهو داز زلم عليه حتى يغتصبوني!!!

ضربت صدرهه وشهگت بصوت عالي، بحلقت عيونهه ممصدگة الدا احجي.. انسردت وصرت احجيلهه كلشي بقت على وگفتهه لا تاخذ ولا تنطي صارت تدك على صدرهه حيل من كلتلهه الي نقذني صوت الخدامة من دكت الباب..

-نانا: ياربي

همستهه بصوت واهن وجرتني حضنتني لصدرهه حيل ومسحت على راسي تهدأني، فرغت كل طاقتي بالبچي ووگعت ماكدرت ابقى واگفة.. بقينه بالكاع اني بحضنهه وهي تمسح على راسي وتحجي..

-والله مادري بكل هذا يَـ بنتي، اني شفت كدمات على جسمج من جبتج هنا بس ماعندي جرأة اسأل والله ماعندي جرأة

كرهت نفسي بهذا الموقف وكرهت ضعفي وكلمات ابوية تتردد ببالي وهو يتهرب مني من اتصلت بي، تملصت من ايديهه وكمت ارجع للغرفة، دورت على موبايلي لگيته بجنطتي اول اسم صار كدامي "ماما"..

اتصلت هوااية وماكو جواب، رجعت دكيت وهم محد يجاوب وراهه انغلق الجهاز متت من القهر وانداريت اتصل بأبوية هم يدگ ومحد يشيله وبعد خمس محاولات مني هم انغلق جهازه..

شمرت موبايلي على الفراش منهارة، ماعرفت شسوي وماعرف شنو دا احس، حيرة، خجل، خذلان، تعب، قهر، انكسار.. شنو الموضوع وليش اهلي باعوني بهالطريقة شنو السبب معقولة محد يريد يجاوب عليه ويتطمن؟

بچيت بوجع واني اتخيل لو وحدة من خواتي عدهه موبايل چان اتصلت بيهه واوصل لراس خيط لو على الاقل ابوية چان سامحلي اخذ ارقام جوارينه او صديقاتي هم چان تواصلت وياهن ووصلو رسالتي لاهلي بس للاسف كل هالشغلات مموجودة..

كرهت الاطلس وكرهت اسمه، لو اشرب من دمه هم مارتاح تمنيت اللزمه واملخه تملخ بسنوني هيج اگطعه تگطع وادوس بمصارينه واجيبه واحطه بالكنتور واقفل الباب عليه لحدما يختتك ويموت!!

-الله ياخذك

حچيتهه بحرگة وگلب ملچوم، گمت افتر بالغرفة وافكر هسة شسوي؟ وين اولي وين انطي وجهي؟ ابقى هنا زين وكرامتي نانا شتكول عليه هسة مو علساس راح اعوفهم وارجع لاهلي..

لا لا لازم اللگه حل ولا افشل روحي هالفشلة اوف على حظج المصخم يا مريم لو باقية تحوشين بالزرع وتعاركين خواتج اشرفلج من هالزواجة..

-ها مريومة

اللتفتت على مصدر الصوت چانت نانا واكفة وعيونهه بيهه كومة حچي، بيهه لمعة حلوة ونظرة بريئة طفت نار گلبي نوعاً ما..

-نانا اني راجعة لاهلي هسة اتصلت بأبوية وكال راح يجيني

-لااا مريم ليش لا تأذيني اترجاچ ابقي

-لا نانا ابد لحد يحاول ابوية گلب الدنيا گال ماعوف بنيتي ويه واحد ميريدهه

-لا لا يريدج شلون ميريدج.. مريم والله عنده شغل ضروري صدكيني راح يرجع اساساً ماعنده مكان ثاني يروحله هو هذا بيته وهاي غرفته انتِ الكاعدة بيهه هسة

-ابد لتحاولين نانا ما ابقى ويه ابو ريحة التعط ميهمني اني ماريده مااااريده

-لخاطري مريومة ما الي خاطر عندج اني اللوي اذانه واربي

-ما ابقى ويه ابو ريحة نانا

-عوفي ابو ريحة ابقي يمي

تتوسل بنظراتهه شكد انقهرت عليهه، وغميت روحي بالسر كاعده اعالج ويه المرة وافخفخ براسهه واريد اروح وعلساس ابوية راح يگلب الدنيا ليش هو منو معبرني وجاوب اتصالي..

درت وجهي عنهه ماردت ابچي كدامهه ماحب ابين روحي ضعيفة، شكد تدمرت كرهت روحي وكرهت الاطلس اكثر الله لا يوفقك وياخذ حقي من عيونك..

-ها مرايم شگلتي؟

بقيت منطيتهه ظهري وجاوبتهه بصوت يرجف مليان عبرات..

-افكر

-اتصلي بأبوچ گوليله لا يجي

اللتفتت عليهه بسرعة مرتبكة..

-هاا.. اءء اي هسة فد شويه

-لا ماكو كدامي تتصلين اخاف تغفى عيني ويجي ابوج ياخذج بدون ما احس عليج

-اي حاضر..

ضليت ابولع بريگي شسوي هسة اني، اخذت جهازي واتصلت على ابوية جهازه مغلق سديته وگلت..

-ماكو مغلق جهازه

-اتصلي على امج

حسيت خلص تحاصرت بدون لا ادك على امي حطيت الجهاز على اذاني وكلت بالجذب..

-هلو ماما.. ماما بابا ليجيني خلص كالت نانا الاطلس راح يرجع هاليومين يله باي

سديت الجهاز وشمرته بعيد، اشوف نانا وجهها ارتاح وفرحت كلش عافتني وطلعت من الغرفة.. رجعت لقهرتي وحزني حطيت راسي على المخده والافكار تعصف ذهني ومشهد الاعتداء الصار بيه اليوم رجع تكرر بمخيلتي ودخلت بنوبة بكاء ورجفة طويلة...

الليل كله ماكدرت انام عيوني ماغمضت كلما اغمضهه اتذكر الصار واتخبل، لملمت روحي باللحاف وصرت اقره قران حافظه بعض السور على الغيب..

"بسم الله الرحمن الرحيم، عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ، عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ، الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ، كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ، ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ....."

كملت سورة النبأ وبديت بالنازعات وراهه سورة الفتح وبعدهه سورة النور ماحسيت على نفسي الا واني اقره وراهن زيارة عاشوراء حافظتهه على غيبي شويه ارتاحيت بعدما كملت..

بطني مردتني من الجوع وعطشانة كلش ردت اكوم افتر بالبيت وخفت يصيرلي شي ماعندي ثقة ببشر اني كاعدة بالغرفة هسة وحدي وقافلة الباب عليه وميته خوف..

خلص مريم انتِ من شوكت جبانة بطلي هالسوالف وكومي، حچيتهه بصوت مسموع اشجع نفسي وكمت من الفراش، مجرد حطيت رجلي على الكاع حسيت بوجع مو طبيعي تذكرت الچلب من طگهه..

تغاضيت عن الالم وجريت وشاح طويل من جنطتي الواكعة بالكاع، لبسته على راسي وفتحت القفل على كيفي ماريد اخلي نانا تنتبه..

طلعت من الغرفة امشي على اطراف اصابيعي، بعدني بالممر وانتبهت لصوت خطوات جاية من الصالة.. مديت راسي اشوف الصالة ظلمة بس ضوه مخنفس جاي من المطلخ ونانا ماخذه الصالة روحه ردة، ايدهه جوه حنچهه شلون الي دتفكر وتروح وتجي بالصالة..

تصرفهه غريب بقيت اراقبهه بدون متحس منتظرة تصرف يصدر منهه اريد افتهم شبيهه بس كلشي ماتغير بقت نفس وضعهه تروح وتجي..

دگ موبايلهه جاوبت بسرعة ملهوفة، حچت كم كلمة بالمغربي ماتوضحتلي السالفة عدل كلامهه مبهم وسدت الاتصال، بقيت انتظر فوك النص ساعة رجلية ماتت وتعبت كلش بس ماروح لحدما اعرف شكو..

دقايق اخرى مرت وصارت طگة بباب البيت واحد ديفتحهه بمفتاح، ضميت روحي زين وره حايط الممر وبقيت اراقب منو اجه..

غطيت حلگي متفاجأة من توضحلي الدخل رجال مو واضحة ملامحه بس بنية جسمه واضحة ضخمة.. حچى بصوت ينزز من الخشونة..

-سلام

جاوبته نانا بهدوء وهي تتقدم عليه..

-عليكم السلام

-وينهه؟

ضحكت نانا ضحكة ماعرفت افسرهه بس الاعرفه متت بدمي وصرت ارعش مثل السعفة من الخوف خصوصاً من كالت وهي تأشر ع الممر المؤدي لغرفتي..

-ماخليتهه تروح نايمة بالغرفة يله روحلهه.....


يتبع 💸....

• ━━━━━━❪♣❫━━━━━━ •

شوكت تخلص هالربابة شوكت تخلص 🥲

شبابزات البارتات تكولون عنهه قصيرة او بالاحرى هنه مو قصيرات بس لان تنسجمون بالاحداث + عندي خطار ولو تشوفون شلون دا اكتب تجون تحضنوني وتطبطبون على ظهري 😔💘

تفاعلو بيبيزز خلوني احس بوجودكم 🌝💖🫶🏻

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...