تحميل رواية «العسل المر» PDF
بقلم كوكي سامح
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ العسل المر بقلم كوكي سامح.
رواية العسل المر الفصل الأول 1 - بقلم كوكي سامح
رواية العسل المر الفصل الاول
___ في احدي المناطق الشعبيه، رزع وخبط ع الباب، هيام قامت بسرعه وفتحته
ملك " اختها الاصغر منها، ماسكه بطنها وداخله وهي بتتألم لأنها هتولد، زقت اختها بكل قسـ وة ودخلت بسرعه"
( اوعي ايدك كده، فين ماما)
هيام بقلق " بصت ع بطنها"
( ماما مش هنا)
ملك بغض'ب ( يو بقي، هي مش عارفه اني هولد، ده انا بتصل بيها والفون مشغول)
هيام باستغراب ( بس ده مش ميعادك، انا وماما عارفين انك هتولدي بعد شهر)
ملك بنرفذه ( الطلق جاني ع غفله، ااه نسيت، ما انتي اللي زيك ميعرفش الكلام ده، وزغدتها في دراعها ( هو حضرتك لسه هترغي، يستي اتصرفي واتصلي ب ماما وبصراخ ( انا بموووت، انجزي)
هيام رغم تصرف اختها معاها إنما مقدره اللي هي فيه وبخوف وارتباك عليها ( تعالى انا هخدك عالمستشفي وفي الطريق هرن عليها)
ملك ( لأ انتي لأ)
هيام باحراج وعيون مدمعه ( ليه كده بس)
ملك (والله انتي ادري، بصى لو عاوزه تساعديني كلمي ماما وابعدي عني خالص وخصوصاً في اللحظه دي، ماشي)
وفعلا هيام دخلت اوضتها جابت الفون وكلمت مامتها وبلغتها ان اختها هتولد، وبعد دقايق الام وصلت البيت وكانت خايفه اوى ع ملك لأنها اول ولاده ليها
هيام ( ماما، تحبي اجي معاكم)
ملك " بصت للأم وشاورت لها ب لأ"
الام ( خليكى انتي هنا وانا هبقي اكلمك لو احتاجنا اي حاجه! )
هيام باحراج وكسره ( وطت راسها فالارض، حاضر)
" وخرجت الام هي وملك ع المستشفي"
__هيام بدموع الحسرة والقهر دخلت اوضتها وهي بتعيط بهيستريه ( ليه يارب بيحصل فيا كده، بيعايروني اني مبخلفش، بس ده مش ذنبي ياربي،
اختي خايفه مني لاحسدها، طيب وانا ذنبي اي، محدش لي في نفسه حاجه، انا تعبت من الدنيا دي ومن الناس اللي حواليا، فاض بيا الكيل خلاص، خلصني يارب، خلصني بقي، ده انا راضيه وعبادك هما الي مش راضين بقضاءك، يارب يارب
ريحني منهم وخدني عندك، قاطع كلامها جرس الباب لما رن.. مسحت دمعوها بسرعة وافتكرت ان مامتها رجعت. فتحت الباب وكان صابر زوج اختها ملك
" مسك الباب بإيده وعاوز يدخل الشقه"
هيام بحده وغضب زقت ايده عن الباب"
( محدش هنا، ماما ومراتك راحوا المستشفي، قاطع كلامها صابر ( عارف ان ملك بتولد وزقها ودخل الشقه وقفل الباب وراه)
ملك ( اي ده انت بتعمل اي)
صابر ( بعمل اللي انتي عاوزاه ولا ناسيه حبنا)
ملك ( حبنا مات ي صابر، مات يوم ما سبتني واتجوزت اختي)
صابر" شدها من ايدها بقوه وقعدها ع كنبة الانتريه، كانت بتصرخ وبتتهمه بالجنان، حط ايده ع بوقها"
( النهاردة انا جاي اتكلم وانتي تسمعي وبس، انا عارف انك مقهوره وحزينه بسببي، بس لازم تعرفي اني بحبك واللي حصل كان غصب عني، وقرب منها وعيونه في عيونها، كانت عيونها كلها دموع وخوف منه، وكمل كلامه، انتى اطلقتى مرتين بسبب الخلفه ويمكن كان خير لينا اللي حصل ده، بارتباك، انا هعوضك ي حبيبتى، بصى، اعتبري ملك وعاء وبس وانتي هتكوني الأم، اي رأيك)
هيام شالت ايده ( انت بتقول اي، انت مجنون)
صابر ( ده ابني وانا حر فيه، انا هخطفه واخدك ونهرب من هنا ونبيع العماره دي وبفلوسك ع فلوسي، نتجوز وهكتبه بأسمك ، وانتي هتكوني امه ونعيش حياتنا اللي حرمونا منها)
هيام ( انت عاوزني اخون اختى، تبقي اتجننت ي صابر)
صابر ( بس متقوليش اختك، لأن ملك بنت عمك ومرات عمك اللي ربتك وطبعا انتي عارفه ربتك بعد موت امك وابوكى ليه، مش علشان خاطر عيونك الحلوه دي، ودب برجله ع الارض، مرات عمك ربتك علشان العماره دي والخير اللى عايشين فيه من فلوسك ورغم كده خدوني منك وظلموكى، وبألعابيهم بعدوني عنك ودلوقتى آن الآوان تاخدي حقك منهم)
هيام بغضب وصراخ " جريت عالباب بسرعه وفتحته وبقت تزقه بكل قوتها"
( بره، اطلع بره ي كل'ب، وقفلت الباب وقعدت عالارض وهي بتعيط، بره، بره)
صابر من ورا الباب
( بحبك ي هيام وعمري ما حبيت حد غيرك)
" وبقى يخبط بأيده عالباب علشان تفتح"
هيام ( عاوزني اخطف ابن اختي واهرب معاك، حسبى الله ونعم الوكيل فيك ي ملعو'ن، منك لله ي صابر)
__ بعد مرور ساعتين، كان صابر مشي وهيام عرفت ان ملك ولدت بعد ما كلمت مامتها فالفون،
هيام فى نفسها ( انا لازم اكسر الحاجز اللي جوايا واروح المستشفي اطمن عليها واكون جمبها، يمكن محدش فيهم طلب منى كده، بس انا لازم اروح، وفعلا لابست ونزلت اخدت أوبر وعالمستشفي..
ولما وصلت دخلت الاستقبال وسألت ع غرفه ملك
وعرفت ان ابنها في الحضانه لانه نزل بدري عن ميعاده...
هيام لما سمعت كده قلقت جدا وطلبت تشوف البيبي في الحضانه وسألت الممرضه وعرفت انه في الدور اللي فوق جنب غرفة ملك
طلعت بسرعه مع الممرضه وهي ملهوفه علشان تشوفه، ولما وصلت لغرفة الحضانه، كانت من بره كلها آزاز، وقفت ورا الازاز وكان فيه كذا طفل وطبعا هي متعرفش مين فيهم..
سألت الممرضه وعرفت انه اسمه مالك وهو نفسه الطفل اللى قصادها..
حطت ايدها ع الازاز وكأنها بتلمسه
( حبيبي، انت جميل اوى، وصغير خالص، الله، ايدك صغيره ورجلك صغيرة خالص، حتي شفايفك صغيرة وجميله زيك ي نور عيني، سبحان الله، شكلك جميل، واتنهدت، يااه، كان نفسي ربنا يرزقني بطفل قمر كده زيك ي روحي، بس مفيش نصيب، حبيبي ي مالك، قول لماما اني بحبك وبحبها والله، انا عارفة انها خايفه مني علشان مش بخلف، بس انا فرحانه بيها اوى انها جابتك لدنيا، ولما شوفتك فرحتي بقت اكبر، اه ي روحي انت، انا هدعي ربنا يحنن قلب ماما عليه، علشان بس اشيلك بين ايديا) وفجأه حست بأيد ع كتفها، اتنفضت وبصت وراها وكان صابر
قرب منها ( اي، قلبك حن لي صح، وبص ع الولد، ورجع بصلها، ابنك حلو اوي زيك ي حبيبتى)
هيام شالت ايده ( شكلك كده اتجننت، ده مش ابني، ده ابن ملك اختي ها، ربنا يخليه لأمه)
__في غرفه الافاقه
ملك فاقت من البنج وهي بتصرخ ومكانش ع لسانها غير جمله واحده " خلعوه قلبي مني ورموه في الترب💔"
الام بخوف ( في اي ي ملك)
ملك بعصبيه " بتبص حواليها وجمبها ع السرير"
( فين ابني ي ماما، فين مالك، ابني راح فين)
الام بتحاول تهديها ( فيكي اي)
ملك ( ابني فين، انا شوفت حلم، لا لا، ده مش حلم، ده كابوس، مالك ي ماما كان كله د'م، د'م، وعيونه كانت بتبصلي اوي، وكأنها بتودعني، وخدوه مني ي ماما، ابني، حبيبي ي مالك، وشالت الملاية وقامت من ع السرير وفكت الكانيولا)
الام : متخافيش ي حبيبتى ده حلم عادى تخاريف بنج وبعدين طالما نزل د'م يبقى فسد متخافيش
ملك بخوف ولهفه : طيب فين ابني؟
الام : في الحضانه
ملك رغم أنها تعبانه من الولاده بس جريت ع الباب ( طيب انا عاوزه اطمن عليه واشوفه)
الام : حاضر " وسندتها وخدتها ع الحضانه"
ملك بهمس وهي ماشيه في الطرقه
( خلعوه قلبي مني ورموه في الترب 💔، اه ي ابني)
الام : انتي بتقولي اي!
ملك بحزن : اللى شوفته ي ماما وسابت ايدها وسبقتها ع الحضانه
قدام غرفة الحضانه
صابر حاطط ايده ع كتف هيام وبهمس فى ودنها (موافقه، اشاره واحده منك ومالك هيبقى ابنك انتي وع اسمك انتي، قولتي اي ي روحي)
ملك بصدمه : اي ده ي صابر 😳😳
رواية العسل المر الفصل الثاني 2 - بقلم كوكي سامح
رواية العسل المر الفصل الثاني
ملك بصـ دمه: اي ده ي صابر، وجريت عليه وبقت تزعق بعلو صوتها ( انت واقف مع الحـ ربايه دي هنا عند ابني ليه، وبتعمل اي معاها، انت مش عارف انها بتغير مني ومتكاده" وبرفعه حاجب بصتلها من فوق لتحت بقـ رف " ( دي قايده مني نـ ار علشان فضلتني عليها واتجوزتني ورمتها زي الكـلبـ ه ، العقـ ربه الغلويه، ام قلب كله سواد) " وقربت منها ومسكتها من هدومها وبقت تزقها ع الحيطه بكل قوتها "
( انت اي اللي جابك هنا ي بومه، قال وانا بقول قلبي اتقبض ع ابني ليه، اتاري الحـ ربايه اللي بتتلون ع كل لون واقفه عنده، وشدتها من ايدها وبعدتها عنها ( يلا غوري من هنا)
هيام بقهره وكسـ ره ( مش هقول غير الله يسمحك ي شيخه، فوض الامر ليك يارب)
الام ( انتي بتدعي ع بنتي ي مقصـ وفه الرقبه وبعدين اي اللى جابك هنا)
هيام بخوف " رفعت ايدها خوفا لا تمدها عليها"
( والله ي ماما ما عملت حاجه، انا كل اللي عملته اني حبيت اطمن علي ابنها، قاطعت كلامها ملك، اه اعملي بقي الحبتين بتوعك ، انتي امي وحبيبتي والكلام اللي مبيأكلش عيش ده، وبتحذير، دي مش امك، انتي فاهمه ولا لأ ي سوده من جوه، اما حـ ربايه صحيح)
الممرضه بزعيق ( اي ده ي جماعه، مش كده، دي مستشفي، مش شارع وبشخط لملك، مش انتي لسه والده، اي اللي خرجك من اوضتك، يلا اتفضلي ع اوضتك لو سمحت....
صابر قرب من هيام ولان صوت الممرضه كان عاالى وبوشوشه ( الحمد لله، شاهد شاهداً من اهلها، دي مش امك)
هيام بدموع " بصتلوا اوي، اللي هو عندك حق بس انا مش هخون ولا هعمل اللي انتي طلبته مني..
ملك بغيــ ظ بتبص ل هيام ومسكت ايد صابر بدلع ( يلا ي حبيبي، تعالى سندني علشان اروح اوضتي ، لاني تعبانه اوي، الولاده كانت صعبه عليا ، يلا ي روحي وبقت تبصلها من فوق لتحت بقـ رف، لان في ناس هنا لا بتخلف ولا تعرف يعنى اي ولاده ، يعيني عليها، ي حرام)
صابر بخبث ( ااااه ي حبي، وعينها اي، تفـ لق الحجر، بقولك انا لازم اشتري لمالك عين زرقاء تمنع الحسد عنه وعننا وخدها ع اوضتها)
الام شدت هيام من دراعها
( بدل ما تبصلهم كده، روحي البيت واعملي فرخه علشان الوالده دي ولا انتي خلاص مبقاش عندك احساس)
هيام ( والله ي ماما، قصدي ي مرات عمي، انا كنت جايه اطمن ع ملك وابنها)
الام " حطت ايدها ع كتفها "
( واطمنتي خلاص، لما عكرتي د' م البت، وبصت للحضانه، اهو حتي الواد نازل ناقص وكمان عنده الصفـ را وخمست في وشها وبقت تزقها بعيد عن الحضانه علشان تمشي)
هيام ( ربنا يشفيه)
الام ( اه ي ختي، ادعيلو كده)
هيام ( انا ماشيه)
الام ( بقولك اي، قبضتي المعاش ولا لسه، علشان ملك محتاجه شويه خزين وجايه تقعد عندي فالبيت)
د
هيام ( وانا ماشيه هعدي ع اي ماكينه صرف واقبضه)
الام ( طيب، روحي اقبضيه واشتري شويه حاجات علشان انفس البت، عقبالك كده لما نشوفلك حته عيل، ولو انه مستحيل، بس يمكن ربنا ينفخ في صورتك)
هيام بشهقه وعياط ( انا ماشيه وفعلا خدت بعضها ومشيت)
الام ( اما بت صـ فرا صحيح، ده حتي مقالتش للبت مبروك، سودا من جوه، ع رأي البت ملك، وضحكه بسخـ ريه،ههههههههه ومشيت ع اوضه بنتها )
خارج المستشفي
__ هيام ماسكه الفون واتصلت بجارتها وصحبت عمرها " سميرة " ولما ردت عليها عرفت من صوتها انها بتعيط
سميره: انتي بتعيطي ولا اي
هيام: لا مش بعيط، بس مخنــــ وقه شويه
سميره: اه، اكيد العقــ ربه وبنتها سممـ وه بدنك بالكلام، انا مش فاهمه انتي سلبيه معاهم ليه كده
هيام: انا مش سلبيه، بس انتي عارفه كويس ان هي اللي ربنتي وعلمتني
سميره: اه، ربتك وعلمتك من فلوسك ي حبيبتي
هيام: بصي، مش وقته الكلام ده، انتي فين دلوقتي
سميره: فالبيت
هيام: طيب انا دلوقتي هركب وهقبض المعاش وهشتري شويه حاجات ولما اروح هرن عليكى علشان عاوزاكي ضرورى
سميره: انزلك واجيلك علشان نبقي ع راحتنا
هيام: لأ، تعالي ع البيت محدش هناك، اصل ملك ولدت وفالمستسفي هي ومرات عمي
سميره: كل ده علشان تقوليلي اجيلك البيت
هيام: طبعا لأ، انا كنت بفضفض قبل ما امـ وت من الا انا فيه
سميره: ان شالله هما وانتي لأ
هيام بابتسامه: هههه انتي مشــــ كله، ماشى، باااى، وقفلت معاها
وركبت اوبر ونزلت قبضت المعاش وراحت تشتري الطلبات اللي مرات عمها طلبتها منها ولما خلصت
الفون رن برساله واتس وكان صابر
صابر: شوفتي عملوا فيكي اي ولسه
هيام: ابعد عني ي صابر وياريت متتكلمش معايا تاني
صابر: فكري كويس، انا خلاث رتبت كل حاجه
هيام: رتبت اي
صابر: ازاى هخطف الولد وانتي هتمشي من البيت
وكمان هشوف مشتري يشتري العماره ونسبهم عالحديده هي وامها زي الشحاتين، خلي بقي قله ادبهم تنفعهم
هيام بطلت كتابه...
صابر: ماما،ي ماما، شوفتي الكلمه حلوه ازاى، وهتبقي احلي لما مالك ينطقها وهو في حضنك
هيام: مستحيل
صابر: يبقي البسي بقي
هيام: تقصد اي!
صابر: الجاي من ملك ليكي هيبقي ضـ رب نـ ار، اهانه وكل حاجه تقل منك هتشوفيها منها
هيام: وليه كل ده
صابر: علشان عارفه اني عمري ما حبيتها وبحبك انتي، ملك بتغير منك ولما بتشوفك بتحس بالنقص من كل حاجه
هيام: بس انا بحبها وعمري ما اعتبرتها بنت عمي، دي اختي وابنها هيكون زي ابني اللي مخلفتوش
صابر: خليكي كده هبله، بس عاوزك تفتكري حاجه واحده بس، اني مش هسيبك ي هيام
وبعت ايموچي ضحكه ( ملك هتقعد عندك شهرين وانا هكون معاها وعارفه هتبقي انتي الخدامه اللي هتعمل لها كل حاجه، استحملي واستقبلي الجاااي)
هيام اتعصبت وقفلت الداتا علشان ميبعتش حاجه تانيه... وخدت بعضها وروحت البيت ولما وصلت
قابلت واحده جارتها اسمها سلوي ووقفتها في الشارع وبقت تمسكها من جسمــ ها بطريقه غريبه
سلوي: انتي احلويتي اوي
هيام بعدت عنها: هو في اي، انتي بتمسكيني كده ليه
سلوي: الا قوليلي، انتي اتجوزتي كام مره
هيام بنفخ: ليه
سلوي: مرتين صح، انا اعرف انك مش بتخلفي
هيام: اه
سلوي: طيب بصي انا عندي عريس ليكي، بس اي هيهنيكي ومش هيخليكي تحتاجي حاجه، ده غير انه مش عاوز خلفه
هيام: وانا بطلت، انا مش عاوزه اتجوز
سلوي: بس هي مقالتش كده
هيام: هي مين
سلوي: يادي النيله شكلي كده لغبط في الكلام، خلاص، اطلعي شوفي وراكي اي
هيام بتعجب وفي نفسها (انا اللي فيا مكفيني ومش ناقصه)
وفتحت باب العماره وقفلتو وطلعت
سلوي بتتصل بالفون
بقولك اي انا لغبط فالكلام مع هيام
مجهوله: عملتي اي قوليلي
سلوي: قولتلها ان في عريس
مجهوله: الله يخـ رب بيتك، مش انا قولتلك خلي بالك انا مش عاوزاها تحس بحاجه
سلوي: ما انا كان لازم اوقفها، الـ راجل عندى وكان طالب يشوفها
مجهوله: انا عاوزه اكسـ ر عينها وازلها
سلوي: من عنيا، بس بشرط
مجهوله: من غير ما تشرطي، انا عارفه بس انجزي
سلوي: تمام، انا اديته المفتاح وعرفته هيعمل اي
مجهوله : عاوزه ازلها انتي فاهمه
سلوي: وهو جاهز، بس الشارع يهدي وهو هيطلع وبعدها هديكي الو بالي حصل
مجهوله: لما تغور بلغيني
سلوي: من عنيه
.
وقفلت معاها .. في الوقت ده هيام طلعت الشقه واتصلت بسميره وطلبت منها متجيش لانها
تعبت من المشوار وهتنام شويه ولما تصحي هتكلمها
__هيام غيرت هدومها وعملت عشا خفيف وبعد ما اتعشت دخلت اوضتها ونامت ع ااسرير وكان كل تفكيرها في مالك وان في بيبي اتولد وهينور البيت رغم كـ ره امه ليها، عينها جت ع عروستها المفضله، قامت بسرعه لفتها بلفه ع اساس انها مالك وهو في حضنها وشغلت اغنيه ع الفون وبقت تغني بصوتها الجميييل معاها
"حلاوته حلاوته، نايم ننه ننه، كل شويه يكبر يكبر ، سنه سنه، والغلاوه تكتر والحب اللي بينا،
يا مالك قلبي قلبي، وفجاه الفون وقع من ايدها والاغنيه وقفت، سمعت صوت بره في الصاله، خرجت بسسرعه ولقت صندوق خشب كبير،وكان باب الشقه مفتوح، خرجت بسرعه تشوف مين بره بس ملقتش حد ويدوب بتقرب من الصندوق
ولما فتحته، نزلت ضـ ربه ع دماغها فقدتها الوعي ووقعت داخل الصندوووق..
رواية العسل المر الفصل الثالث 3 - بقلم كوكي سامح
رواية العسل المر الفصل الثالث
__ ويدوب هيام بتقرب من الصندوق
ولما فتحته، نزلت ضـ ربه ع دماغها فقدتها الوعي ووقعت داخل الصندوووق.. في اللحظه دي كانت سميرة طالعه ع السلم جري وبتنادي عليها بعلو صوتها، هيااااام، هيااااام، في اللحظه دي الشاب اللى خبطها ع دماغها سمع صوت سميرة، اتلغبط وارتبك ووقف في الشقه زي المجنون يبص ع اى مكان يستخبي فيه قبل ما يتكشف، عينه جت ع كنبة الانتريه، لمح عليها ايشارب اخده بسرعه وجري ع المطبخ وبقي يكلم نفسه وبخوف ( الحوار كبر اوى وانا كده هروح فى داهيه ولازم اتصرف )
ربط الايشارب ع عينه بحيث ميتعرفش، وفتح الدرج وخد منه سك'ينه..
سميرة دخلت الشقه ولما شافت هيام مغمى عليها بقت تص'رخ وقربت منها ومسكت الصندوق الخشب باستغراب ( اي ده) وبصتلها لها وشافت ع شفايفها د'م فاتخضت وطت عليها وكانت بتحاول تخرجها من الصندوق بعد ما اتأكدت انها لسه عايشه.
"الشاب خارج من المطبخ ورافع السك' ينه ومن كتر ارتباكه خبط في الترابيزه والفازه اللى عليها وقعت ع الارض ات'كسرت، سميره اتخضت وب'خوف بصت وراها ولما شافته سابت هيام وقامت وقفت وبصتلوا وبقت تنهج كأنها بتجري
( انت مين وعاوز اي)
قرب منها وب'تهديد( بصي انا هنا ي ق'اتل ي م'قتول ولو عاوزانى اسيبك عايشه، يبقى لا شوفتيني ولا تعرفي حاجه عني، وبشخط، فاهمه)
سميره بقت تبص لس'كينه وهي مر'عوبه وسامعه كلامه وكل اللى عليها تهز دماغها بأاااه انها هتنفذ اللي بيقولوا بس يسيبها ويمشي.
"فونه رن، قام كنسل وجري بسرعه ناحيه الباب ورمي الس'كينه عالارض ونزل يجري"
_سميره واقفه متسمره مكانها حاطه ايدها ع بوقها من الخضه ولما الشاب خرج، جريت ناحيه البلكونه بسرعه وبصت عليه ولقيته فص ملح وداااب، دخلت بسرعه تفوق هياام
جريت ع المطبخ جابت ازازة مياه وفضتها عليها
" هيام قامت وهي بتشهق وشرقت من المياه، فتحت عيونها ع سميره وبقت تبص حواليها وافتكرت ال'ضربه، حطت ايدها ع راسها وبصت لسميرة بارتباك وخوف"
( كككككان فففي حد هنا وض'ربني ع دماغى، بصت لقت نفسها في الصندوق ولسه هت'صرخ)
سميره قربت منها وحطت ايدها ع بوقها
( اوعي ت'صرخي لا يرجع ي'موتك وي' موتني، اسكتي خالص وشالت ايدها من ع بوقها)
هيام ( هو مين ده؟)
سميره ( معرفش) ومسكت ايدها وساعدتها لحد ما قامت وخرجت من الصندوق
هيام بقت تتوجع وجسمها كل تاعبها من الوقعه
سميره خدتها ودخلتها ع اوضه النوم علشان تستريح
هيام ( هو اي اللي حصل وبعدين انتي اي اللي جابك هنا دلوقتي)
سميره ابتدت تحكي ع اللي شافته
( ما انتي عارفه اني بحب اقعد في البلكونه بالليل، كنت عامله شاى وحاطه الهاند فري وبسمع اغانى وفجأه شوفت واحد غريب بيفتح باب العماره وطبعا بعد ما الشارع فضي، انا شوفته قلقت عليكي، انا عارفه انك لوحدك، رنيت عالفون علشان أطمن عليكي واعرف منك في حاجه ولا لأ، بس كان مغلق، يدوب لابست الايسدال ونزلت جري من غير حتي ما حد يعرف فالبيت، لقيتك مرميه جوه الصندوق ومغمي عليكي وفجأه شاب خرج من المطبخ ومعاه س'كينه وطلب مني اني اسكت مقابل حياتك وحياتي وفعلا انا سكت وهو غار في ستين د' اهيه تاخده، المهم هو مين ده وعاوز منك اي)
هيام ( مش عارفه، بس كل اللي فكراه اني كنت بغني لمالك بسسس كده)
سميرة ( ومين مالك)
هيام ( البيبي، ابن ملك، وفجأه سمعت صوت بره وخرجت ومحستش بنفسي)
سميره خدتها في حضنها
( خلي بالك من نفسك، باين كده في حد مصتقصدك وطبعا معروف ميين)
هيام ( لا ي شيخه مش اللي في بالك خالص، دى حتي لسه والده وت'عبانه في المستشفي)
سميره ( والله انتي هبله لأن ملك تعمل اكتر من كده لأنها بتغير منك وبت' كرهك، وبعدين محدش لي مصلحه لعدم وجودك غيرها)
هيام( تقوم ت'موتني' لا لا معتقدش)
سميره ( اي طريقه بس تبعدك عنها والسلام، عموما خلي بالك وحرصي منها كويس)
هيام ( حاضر)
سميره ( بقولك اي، ياريت محدش يعرف اللي حصلك ده خالص)
هيام ( ازاى، مش المفروض اني ابلغ واعمل محضر باللي حصل ده علشان لو هي تتكشف واخد حقي منها)
سميره ( لا طبعا ولا كأن حصل حاجة، علشان مش تحطك في دماغها، بس في حاجه لازم تحصل الأول علشان متعرفش وطلبت منها الفون)
هيام ( وقع مني ع الارض)
"سميرة جابته وفتحته واتصلت باخوها الكبير سيد وطلبت منه يطلع لهم ولما طلع، هيام طلبت منه اللي سميره قالت لها عليه وهو..
" انه يشيل الصندوق ويرميه في الز'باله وفعلا شده بره ع الباب ورماه من بير السلم ونزل خده ع صندوق الز' باله وبكده محدش عرف بالي حصل لها)
سميره نزلت بعد ما اطمنت عليها وهيام فضلت سهرانه من الخ'وف وكل تفكيرها في كلام صاحبتها وان ملك هي الفاعله واللي أكد لها مفتاح باب العمااااااره...
في بيت سلوى
" سلوى دي الست جاره هيام اللي قابلتها في الشارع وقالت لها أن في عريس ليها بس هي رفضت. ومع الأحداث القادمه هتعرفوا اي دخلها في حوار هيام وهي بتعمل كده لصالح مين؟"
الفون رن وردت بسرعه
سلوي : اي، تم
الشاب : لا
سلوي بزعيييق : ليييه
الشاب : ي ستي، انا مليش دعوه بالحورات دي، ده انا كنت هروح في دا' هيه بس ربنا ستر
سلوي : نهارك ا' سود ع دماغك وانتي اللي زيك يعرف ربنا ي حيلتها ولما انت تعرف ربنا وافقت ليه، اهو بوظت الدنيا وانا كده هيبقى عندى حوار كبير بسببك
الشاب : ي ستي وانا مالي وقفل في وشها
سلوي :الو، الو واتصلت بحد تاني
ولما رد : بقي كده ي سعد، تبعتلي واد مبيفهمش
سعد : ازاى
سلوى : اه والله، الواد معملش حاجه وانا كده هيبقى عندي موووال
سعد : خلاص يستي ولا تزعلي، هعملك انا الحوار بنفسي
سلوي : انت، طيب ما كان من الاول، عموما هشوف كده، وابقي ارد عليك وقفلت معاه ومسكت الفون اتصلت بمجهوله
مجهوله : اي، حصل
سلوي : للأسف لا
مجهوله بزعيييق : انا كنت عارفه انك مش قدها، انا غلطانه وقفلت في وشها
سلوي : آلو، قفلت اممم
__ في صباح اليوم التالي...
قامت هيام من النوم رغم أنها منامتش واتصلت بملك تتطمن عليها بس اللى رددت مرات عمها وطلبت منها تعمل اكل لأنهم جايبين بعد العصر قفلت معاها وبقت تروق الشقه وجهزت اوضه لملك وصابر
الفون رن برساله واتسسسس
مسكت الفون وكان صابر وكاتب رساله
" حبيبتى صباح الخير، يارب تكوني فكرتي كويس
وياريت توافقي لان بجد انا مش شايف حد غيرك ام لمالك، شافت الرساله ومردتش"
بس لسانها نطق بكلمه واحده
( كان نفسي اكون امه، ياريت وسكتت للحظه واستغفرت، اي اللي انا بقولوا ده)
ودخلت المطبخ تعمل أكل وتجهز غدا
ويدوب طلعت الفراخ من التلاجه وحطتها علشان تتسلق وبتكلم نفسها ( ياااه ده انا نسيت اشترى ملوخية، خلاص مش مهم وبعدين افتكرت ان مرات عمها مش هتسكت لو ملقتش جمب الأكل ملوخية ولسان عصفور زي ما متعودين، يارب اعمل اي دلوقتى وقالت : مفيش غير سميره هي اللى هتنجدني وخرجت خدت الفون واتصلت بيها بس لقت ان سميره بره مش فالبيت وقفلت معاها وملقتش غير حل واحد انها تنزل هي السوق بنفسها، طفت ع الفراخ ودخلت لابست وخدت مفتاح الشقه ونزلت من غير تليفون وراحت ع السوق)
كانت ماشيه في الشارع عادى وفجأه بنت غريبه عن المنطقه وقفت قصادها وبتسألها
البنت بقلق : بقولك، فين بيت سميره
هيام باستغراب : سميره
البنت : ايوه
هيام شاورت بإيدها وكانت بتوصف لها البيت وسألتها : هو في حاجه
البنت : اه في، هي عملت حادثه ورجليها ات'كسرت وعاوزه حد من أهلها بسرعه
هيام : ازاى ده انا لسه مكلماها وكانت كويسه ولسه هتكلمها فون افتكرت انه في البيت
البنت : فين بيتها بس وانا هبلغهم
هيام : انا زي اختها واكتر، بس هي فين
البنت : في المستشفى ومستنبه حد يجى ياخدها
هيام بخوف : انا هاجي معاكى ومشيت مع البنت
وخرجوا بره المنطقه
هيام : هي في اي مستشفي
البنت : هي بعيده عن هنا ولازم تاكسي
هيام : اه
البنت وقفت تاكسى والاتنين ركبوا فيه
وبعد ما ركبوا، التاكسي اتحرك وبعد ما مشي بدقايق غير الطريق ووقفوه اتنين ستات طول وعرض وركبوا معاهم
هيام : اي ده هو في اي، بتوجهه الكلام للسواق
السواق مش بيرد وطلع ع مكان فاضى كان فى وسط غيطان
هيام : انت يعم انت، رايح فين
البنت حطت ايدها ع كتف هيام. التاكسي وقف وطلبت منها تنزل وقبل ما تنزل الستات نزلوا فيها ض'رب وجرجروها بره التاكسي وواحده
منهم ك'سرت لها دراعها والثانيه بقت ت'ضربها على رجليها لحد ما و' رمت وات'كسرت
هيام بقت ت' صرخ ومفيش حد خالص المكان كان فاضى
وواحده منهم قربت منها وقالت لها : ملك بتقولك يارب تكون الرساله وصلتك، ابعدى عن صابر، المره دي ك'سر بس المره الجايه هيكون فيها مو'تك
رواية العسل المر الفصل الرابع 4 - بقلم كوكي سامح
رواية العسل المر الفصل الرابع
بعد ما ض'ربوا هيام سابوها ومشيوا، كانت ماسكه ايدها ورجليها وبت'صرخ من الألم
( اااه، اااه، الحقونييييي، ي ناس الحقونييي، ااااه)
ايدها ورمت جدا ورجليها نفس الوضع
ده غير ان راسها اتفتحت وبقت تنزل في د'م
بعد مرور ساعتين...
في بيت هيام......
تاكسى وقف قصاد البيت ونزل منه صابر وهو شايل ابنه مالك ع ايده
ملك نزلت من التاكسي وامها معاها وكانت بتسندها
ملك لأمها : ماما معاكى كل الشنط
الام : ايوه
ملك : اوعي تكوني نسيتي اي حاجه
الام : يبنتي اخدت كل حاجه متقلقيش
صابر قرب ع باب العماره وفتحه ودخل وطلع بسرعه وبقي يخبط ع الباب
( هيام، هيااام)
الام طالعه ع السلم وبعلو صوتها
( هي الم'ضروبه ع قلبها لسه مفتحتش الباب)
صابر لحماته ( لا ي حماتي)
ملك بغ' يظ( اه تلاقيها مخموده)
الام ( لا وهي تقدر، تلاقيها فالمطبخ بتعمل الأكل)
وطلعت المفتاح وفتحت باب الشقه ودخلت وبقت تنادي عليها
( هيام، انتي ي هيام، ودخلت المطبخ وملقتهاش وبصت ع الاكل لقيتها مش مجهزه اي حاجه وبقت ت' شتم عليها، وخرجت من المطبخ)
ملك ماسكه راسها من الصداع ( في اي ي ماما)
الام ( هي مش فالمطبخ وكمان معملتش الأكل)
ملك لصابر ( شوفت بقي، علشان لما اقولك انها غيرانه مني تبقي تصدق، اهو، آكل انا اي دلوقتي وانا لسه ووالده وبرضع وعندي صداع هيفرتك راسى من ال' بنج)
الام بتوعد وغ' يظ
( لما تيجي هعرفها شغلها بنت ال وبتجز ع أسنانها، بنت عايده، بس هي راحت فين)
صابر : انا اللي اعرفه ان الغايب حجته معاه
جرس الباب بيرن..
صابر : اهي جتتت، ملك خدت منه الولد وهو راح يفتح الباب ولما فتحه كانت سميرة
سميره بفزع : الحق ي صابر
صابر بقلق : في اي
سميره : هيام
صابر : مالها
ملك : مالها الست هيام خيييير
سميره تجاهلتها وبتوجهه الكلام لصابر
( ناس ض'ربوها و'كسروا عضمها وحالتها خ'طر ودلوقتي هي في القصر العيني)
صابر : انتي عرفتي منين الكلام ده
سميره ( هي كلمتني، بس بالله عليك حد يجى معايا عندها)
الام : انا مش هروح بنتي والده ولازم اخدمها
سميره في نفسها ( واطيه، وبصت لصابر)
صابر ( انا جاي معاكي)
ملك قربت منه ( انت هتروح لها وتسبني)
صابر ( بتقولك م'ضروبه و' مكسوره وحالتها خ'طر، هروح ومش هتأخر عليكي)
ونزل مع سميره
ووقف ع باب العماره
صابر لسميرة :انتي رايحه فين
سميره : هروح معاك عند هيام
صابر': لا خليكي انتي
رددت عليه ( مينفعش اسيبها في ظرف زي ده، انا لازم اجي معاك واقف جمبها، انت متعرفش معزتها ازاى عندي، هيام دي اختي واكتر كمان)
صابر ( لا خليكي انتي، علشان ممكن نتأخر ووعد مني هطمنك عليها)
سميره ( ماشى بس بالله عليك متسيبها لوحدها، اظن انت عارف ظروفها كويس)
صابر ( حاضر وحسابها ومشي وخد تاكسي ع القصر)
ملك دخلت اوضتها نيمت مالك ع السرير وقعدت ب'غيظ ( شوفتي ي ماما لسه بيحبها ازاى)
الام ( بطلي خياله يا بت)
ملك ( شوفتي لما عرف انها بس تعبانه كان
ه' يتجنن عليها ازاى)
الام ( بقولك اي، كلامك ده مفيهوش فايده، انتي ام ابنه يا خايبة، فياريت تسكتي وبصت لها اوى، وقالت : ي تري مين اللي عمل فالبت هيام كده)
ملك مسكت راسها ( اه ي دماااغى اااه، الصداع هي' موتنى)
في القصر العيني..
صابر كان وصل ودخل ع الاوضه اللي فيها هيام
كانت نايمه متربطه ( راسها واخده كذا غ' رزه وايدها ورجليها في الجبس ومش لوحدها في الاوضه كان في كذا حالها زيها قرب منها وجري عليها)
هيام بصتلوا اوى وعيطت
صابر وطي عليها ( مين اللي عمل فيكي كده)
هيام رفعت عينها لفوق والدموع نازله من عينها ( كان عندك حق ي صابر)
صابر حط ايده ع خدها ومسح دموعها
هيام ( انا موافقه)
صابر ب'صدمه وبفرحه في نفس الوقت
( موافقه ع اي بالظبط)
هيام ( اني اكون ام لمالك، انا فعلا اللي استحق اكون امه لان اللي معاه دي يستحيل تكون ام، دي م' جرمه وكانت عاوزه ت'موتني)
صابر ( مش انا قولتلك الكلام ده، دي بتغير منك ومش بطيقك وفعلا ناويه تأذيكي)
هيام بتوعد ( اققوم بس من اللي انا فيه ده وشوف انت هتعمل اي وانا موافقه ع اي حاجه تقولها)
صابر ( اي اللى حصل بالظبط عاوز اعرف حصل معاكي اي )
هيام ( متشغلش دماغك بالي حصلي، انا عاوزاك تشغل دماغك بحاجه واحده بس)
صابر( اي هي)
هيام ( مالك يكون في حضني ويتكتب ع اسمي)
صابر ( هو ده الكلام،اخيراً عرفتي ان هو ده الصح، بس المهم انتي هتخرجي امتي)
هيام ( الدكتور قال هفك الجبس بعد شهر اما راسى، السلك هيكون بعد اسبوع او ١٠ ايام)
صابر ( تمام، انا هكلم الدكتور علشان تخرجي معايا وبعدين نبتدي ننفذ اللي هقولك عليه)
ولما كلم الدكتور قالوا هتخرج بعد اسبوعين
فالوقت ده كان بيزورها دايما هو وسميره
بس كان اللى مفرحه انها وافقت ع خطته وانه
ي'خطف مالك ويبقى ابنها وطبعا هيبيع العماره وشقته ويهربوا بعيد عن مراته وحماتوا
وابتدي ينفذ الخطه وأولها ان ملك تصدقه ويظهر ان بي'كره هيام ومش بيطقها خالص وفعلا قدر يقنعهم انه ب' يكرهها في لحظه غيابها عن البيت، وبعد اسبوعين خرجت هيام من المستشفى
ولما وصلت البيت
هيام واقفه ماسكه بإيدها الدرابزين وقالت
( مش قادره اطلع ولا قادره ادوس ع رجلي)
صابر قرب منها وشالها " بصتلوا اوى وفي اللحظه دي حست بحبه ليها" وكانت عينها في عينه
( بقولك اي نزلتى، دي لو ملك شافتك هتخلي ليلتك وليلتي سوده ع دماغنا وانت شايف انا مش ناقصه)
صابر ( محدش يقدر يعمل معاكي اي حاجه)
وطلع بيها وفتح باي الشقه ودخل وخدها ع اوضتها نيمها ع السرير وخرج
هيام ( صابر. انت رايح فين، بس هو خرج ومردش عليها)
"هيام بتكلم نفسها، هي ملك ومرات عمي فين، مش باينين خالص، اه ممكن يكونوا في شقه ملك، بس صابر مقالش"
وفجأه بصت لقت صابر داخل عليها وفي ايده مالك، قرب منها وحطه ع شفايفها علشان تبوسو لان مكانتش قادره تشيلوا من الجبس
هيام ( ي حبيبي ي مالك وبصت بخوف وسألته عن ملك)
صابر ( هي وحماتي نايمين متقلقيش خالص محدش فيهم هيضايقك من هنا ورايح ومالك هيكون اكتر الوقت معاكى)
هيام باستغراب ( طيب وملك)
صابر ( انا هتصرف)
وخرج صابر وحضر الببرونه لمالك وكان بيرضعه منها والموضوع ده قلق هيام
ولما سألته رد عليها
( من النهاردة ابنك هيرضع من البيبرونه)
هيام ( وملك)
صابر (تاني، لو سمحت مش عاوز اسمع سيرتها وع فكره انا اتفقت مع مشترى للعمارة وخلصت كل حاجه وع امضتك بسسس
هيام ( معقول بالسرعه دي)
صابر ( علشان نخلص)
هيام ( والسعر)
صابر ( السعر كويس جدا ٤ مليون جنيه واللى وصلها لسعر ده المحلات اللى تحت والمخزن)
هيام بفرح ( السعر كويس جدا ولحظه كانت بتفكر)
صابر ( بتفكري في اي، اوعى يكون اللي في بالى
ملك ومرات عمك هيعيشوا فين)
هيام ( لا لا خلاص انا قلبي جمد من ناحيتهم، هما فعلا يستاهلوا الشارع، ياما استحملتهم وكنت بعتبرهم اهلي، امي وهي اختي لحد ما ملك طمعت فيك وخدتك مني، ده غير مرات عمي جوزتني غصب عني مرتين وكل مره ل'راجل او' سخ من التاني، عارف ي صابر، انا عمري ما نمت في حضن واحد منهم وانا مرتاحه، كان كل واحد فيهم طمعان فيا وفي جسمي بس، مكانش حد بيحس بيا وخدها في حضنه وبقت تعيط
صابر ( انا هعوضك عن كل اللي فات وهخليكي اسعد انسانه في الوجود قاطعهم فون صابر لما رن رد بسرعه وكان المشترى ومعاه المحامى ونزل بسرعه وطلعهم وقابلوا هيام ومضت واتفقوا ان المشترى هيستلم العماره بعد اسبوعين بعد الإخلاء وده نفس المده اللي هيام هتكون فكت الجبس وجاهزه لتنفيذ الخطه وكتب لها شيك بالمبلغ، خدته منه وكانت مبسوطه اوى وفي اللحظه دي صابر طلب منها تسحب فلوسها اللي في البنك كمان علشان كل حاجه تكون مظبوطه
صابر ( انتي معاكي كام في البنك)
هيام ( ورث ماما كله، حوالى ٢٠٠الف جنيه)
صابر ب'صدمه ( ٢٠٠الف بس، وبلجلجه اه وعايشه هنا؟ )
هيام ( وصيه ماما اني متصرفش فيهم غير لما اتجوز من الإنسان اللي بحبه، هما وديعه باسمي،وبردو دول انا عايشه منهم باخد ارباحهم ع المعاش وعايشين بيهم كويس)
صابر ( الحمد لله ان مرات عمك ما فكرتش انها تاخدهم منك)
استوب يا بنات 🤚لو سمحت اللى حابب اكمل باقى الروايه يتفاعل بلايك و٢٠ ملصق لأنى هنزلها ع حسب التفاعل 💔 ومحدش يزعل منى
هيام ( هي فعلا فكرت بس انا مكنتش برضى. ده حتى لما كنت بتجوز،كنت بتجوز هنا في شقه من الشقق اللي فوق وعموما انا هفك الوديعه وهسحب الفلوس والمبلغ ده ع حق العماره، هنقدر نعيش بيهم وبردو نأمن مستقبل مالك)
صابر ( اه. مالك ،بصى انا هعمل بالفلوس دى مشروع وهيخلينا فوووق، فوووق اوى وده طبعا هيكون امان لى ولينا، ده انا هخليكى تعيشى ملكه)
هيام ( بقولك انت سجلت مالك بأسمى في شهاده الميلاد)
صابر ( انا سجلته ع اسمك بس الشهادة في الشقه وبكره هتكون عندك)
هيام ( وازاى ملك معرفتش)
صابر بارتباك ( الصراحه من يوم ال'حادثه بتاعتك وانا بعمل فيهم حاجه علشان ميحسوش بينا)
هيام ( بتعمل اي)
ولسه هيتكلم، سمع صوت ملك بتنادي
صابر ي صابر
خد مالك وطلع جري
( نعم ي حبيبتى)
ملك خارجه من الاوضه مش متوازنه خالص وتحت عينها ازرق وشكلها دبلان
( انا حاسه اني دايخه وجعانه وريقي ناشف)
صابر ( حاضر ي حبيبتى هحضراك اكل بسرعه)
كان مالك ع ايده، نيمه ع كنبة الانتريه ودخل المطبخ بسرعه، في اللحظه دي هيام حاولت تقوم وورابت باب الاوضه وبصت وشافت ملك واقفه وشكلها مش طبيعى ولحظت ان حتى مقربتش من مالك اللى روحها فيه وفجأه لمحت صابر فالمطبخ عامل سندوتشات وحطهم ع الصينيه ومعاهم عصير وطلع ازازاه من جيبه وقضاها في الكوبيتين ولما خرج هي قفلت الباب بسرعه علشان ميعرفش انها شافته
وخد ملك دخلها الاوضه عند حماته وكانت هي كمان صاحيه وتعبانه وقدم لها الاكل والعصير
وفعلا اكلوووووه ونامووووووووووا
خرج من الاوضه وخد مالك ع اوضه هيام
هيام ( هي ملك مالها، شكلها متغير خالص)
صابر بارتباك ( انا عارف ان اللي بيعملوا ده غلط وحط مالك ع السرير ووطي ع رجل هيام وباسها وكمل كلامه ( والله عارف اني غلط بس كله علشانك، انا بحط ليهم منوم علشان يناموا واخلص منهم انا وانتى وتقدري تعيشي فالبيت ومالك يكون في حضنك غير كده مش هينفع)
هيام بزعيييق ( لا بس انا مش موافقه ع كده خالص ولو سمحت وقف المنوم ده)
صابر قام وقف وبصلها اوى
( لو انتي عاوزاني ابطله تمام انا موافق وخد مالك ولسه هيخرج من الاوضه)
هيام ( رايح فين بالولد)
صابر ( مش قولتي أوقف ال'منوم يبقى مالك لازم يكون في حضن امه ولا اييييه)
هيام في نفسها ( يحط منوم ولا ميحطش انا مالى المهم يكون مالك في حضني وبعدين هما يستاهلوا كده، دي كانت ه' تموتني وبصتلوا اوى : خلاص هات مالك في حضني)
صابر ( ايوه كده وقرب منها وباسها في خدها)
وبعد اسبوعين ويومين بالظبط هيام استلمت حق العماره ٤ مليون جنيه وفكت الوديعه وسحبت ال ٢٠٠ الف وبقي معاها ٤ مليون و٢٠٠ الف جنيه
وملك ومرات عمها كانوا في دنيا تانيه خالص عايشين حياتهم آكل ونوم بالمنوم ومش حاسين بحاجه وبعد ما هيام استلمت فلوسها المشترى طلب انه يستلم العماره
وطبعا لازم تمشي منها ونفس الوضع لملك ومرات عمها ولما سألت صابر هتعمل اي كان رده عليها
( بالنسبه ليا انا وانتي، خلاص انا مجهز ورق السفر وهنمشى خالص من هنا والنهارده الساعه ٢ بالليل هجيب عربيه بتاعت واحد صاحبى وهاخد ملك ومرات عمك وهما نايمين مش حاسين بحاجه ع الشقه وبعد ما يصحوا وسكتتتتت)
هيام ( بعد ما يصحوا اي؟ )
صابر ( الشقه اتباعت اصلا وصاحبها هيرميهم في الشارع)
هيام ( ومالك)
صابر ( مالك ماله بس ما هو في حضنك)
ودخلت الاوضه وطلعت شنطتين بالفلوس
وطلبت انه ياخدهم بس هو رفض
وبعد مرور ٢٤ ساعه، الساعه واحده ونص
صابر دخل ع هيام وفي ايده شنطه وطلع منها عبايه ونقاب، استغربت جدا ( اي ده)
رد عليها وطلب منها تلبسهم علشان لما تمشى معاه محدش يعرفها لانهم مضطرين يعملوا إخلاء للعماره وتروح معاه وهو بينقل ملك وحماته ع الشقه لان المشترى هيستلم العماره تانى يوم الصبح، هي وافقت ولابستهم وهو جاب العربيه وشال ملك ونزلها وبعدها حماته، اما هيام كانت واقفه ومعاها مالك، وبعد ما نزلهم العربيه، خد مالك منها ونزل بيه وهى نزلت ومعاها شنطتين الفلوس وركبت فى الكرسي الأمامي وع رجليها مالك
وصابر اخد الفلوس وحطها في شنطه العربيه واتحرك بالعربيه ع شقته ووصلوا الساعه ٢ ولما وصل طلع حماته وبعدها ملك ودخلهم ع اوضه النوم.. عدت حوالى نص ساعه
هيام قاعده منتظره فالعربيه وبتبص في الساعه وبتكلم نفسها ( اي كل ده، ده عدي وقت كبير اوى اكتر من نص ساعه، هو بيعمل اي كل ده، وقررت انها تطلع تشوفه اتأخر ليه لأنها قلقت عليه جدا ، مالك كان نايم خالص، سابته وقفلت باب العربيه كويس، ودخلت البيت ومن ارتباكها كانت ماشيه بتخبط في السلم وطلعت ع فوق ، ويدوب طلعت كان باب الشقه موارب، استغربت وفتحته ودخلت وهي بتنادي عليه...
( صابر، صابر، وبتبص في أركان الشقه ولما مردش عليها دخلت ع اوضه النوم في اللحظه دي النور قطع اتخضت، العبايه كانت طويله عليها وفي نفس الوقت هى مش عارفه تفاصيل الشقه كويس ف اتلغبطت في العبايه وارتبكت من الضلمه وفجأه سمعت صوت باب الشقه اتقفل، واطمنت وقالت اكيد ده صابر ونادت عليه بعلو صوتهاااا ( صابر، انت فين،وجت تخرج من الاوضه اتشنكلت ووقعت عالارض وبتحسس بإيدها علشان تقوم وفجأه مسكت ..😳😳
رواية العسل المر الفصل الخامس 5 - بقلم كوكي سامح
رواية العسل المر الفصل الخامس
__ وجت هيام تخرج من الاوضه اتشنكلت ووقعت عالارض وبتحسس بإيدها علشان تقوم وفجأه مسكت شعر، الدنيا ضلمه وهي مش شايفه خالص وبقت تكلم نفسها باستغراب
( شعر، وبخوف بتنادي وتقول، صابر، انت فين ي صابر) النور جه، عيونها كانت مشوشه والرؤيا مش واضحه، بقت تفرك في عينها وبصت قدامها لقت ج'ثه ملك وجمبها ج'ثه مرات عمها، ص'رخت ص' رخه واحده واغمي عليها فالحاااااال...
في نفس الوقت صابر دخل قفل باب الاوضه عليها ولما خرج قفل باب الشقه ونزل من العماره جري فتح باب العربيه ودخل بسرعه وقفل الباب ووقف للحظه لما شاف مالك نايم ع الكرسي
" بصلوا اوى كده وهو بيكلم نفسه بلوم"
( انت بقى متزعلش مني، انا عارف ان مش ذنبك حاجة بس واثق ومتأكد انك مش ابني ي مالك، وعارف كويس إن الز'فته اللي اسمها ملك دي كانت بتعرف واحد غيري وجدتك المحروسه كانت عارفه ومداريه عليها وبضحكه سخريه، ههه، وكانوا فاكرين اني عبيط ومعرفش حاجة، بس انا كنت اذكي منهم وعارف كل كبيره وصغيره عنهم)
وطلع بالعربيه وكان بيسوق ع أقصي سرعه
__وبعد الحاد'ثه بيومين بعد صلاه العصر يظهر مشتري الشقه واسمه الحاج سالم ومعاه ابنه عامر
الحاج سالم كان ر'اجل كبير في السن عنده حوالي ٦٠ سنه، واقفين بيسألوا ع بواب العماره
البواب : ايوه ي حج انا البواب
الحاج سالم " طلع من جيبه مفتاح الشقه"
عامر قرب من البواب ( انا المالك الجديد وجاى استلم الشقه)
البواب باستغراب ( شقه مين لامؤاخذه)
الحاج سالم ( شقه الاستاذ صابر)
البواب ( اي ده وبص لفوق، هو استاذ صابر باع الشقه)
عامر ( بقولك انا المالك الجديد وجاى استلم الشقه وبنرفذه انت مش بتفهم ولا اي)
البواب ( والله ي بيه انا معرفش حاجة عن موضوع الشقه ده وانا مكنتش موجود اصلا، كنت فالبلد بزور العيال، اصل البت الكبيرة تعبت وقاطع كلامه عامر بزعيييق واحنا مالنا ببنتك دلوقتى، بقولك عاوزين نستلم الشقه)
البواب ( يعني انتم اللي هتسكنوا فيها)
عامر بيجز ع أسنانه بغيظ
الحاج سالم " حط ايده ع كتف عامر وبأبتسامه"
( اه ده العريس اللي هيسكن فيها)
البواب ( الف مبروك ربنا يجعلها وش السعد عليه، بس انا مليش دعوه، الشقه تمليك وطالما معاك العقد ومفتاح الشقه تبقى تخص حضرتك إنما أنا مش بسلم غير الشقق اللي بتتأجر بس)
عامر بشخط( وليه الدوخه دي مش تقول كده من الاول)
البواب ( يا بيه صبرك عليه المفروض اللي يسلمك الشقه استاذ صابر)
الحاج سالم( ما انا كنت هنا من أربع أيام وعاينت الشقه وسلمته الفلوس واخدت المفتاح ودلوقتى
انا جاي استلمها هو المفروض بكره بس انا عرفت انه فضى الشقه وانا بردو عندى مواعيد مهمه ومش هكون فاضي فقولت اجى النهارده)
عامر ( طيب ي حج موقفنا مع البواب ليه)
الحاج سالم ( الأصول ي ابني البواب يطلع معانا)
عامر ( بس هو مالوش فيه، دى شقتنا ملكنا هو ماله)
البواب ( ي استاذ بالراحه شويه ع الحج، انا فاهم قصده، هو يقصد اني اطلع معاكم علشان لو حد شافكم من السكان ميقلقش)
الحاج سالم ( ايوه هو ده قصدي)
عامر بضيق ( طيب يلا نطلع علشان بجد انا زهقت من الحوار ده)
البواب ( يلا بيه)
الحاج سالم اتجه ناحيه الاسانسير ولسه هيفتح الباب
البواب ( ده عطلان ي بيه، معلش بقى هنطلع ع السلم)
وفعلا البواب سبق لحد فووووق ووراه الحج سالم وابنه عاااااااامر ولما طلعوا الحاج سالم قرب من باب الشقه ولسه بيحط المفتاح في الباب
كان نازل ساكن في العماره قرب منهم وبصلهم اوي
البواب " بيشاور بإيده عليهم"
( دول السكان الجداد ي استاذ لطفي)
الحج سالم اتلفت بدماغه ع اساس يتعرف عليه
لطفي بتعجب ( سكان جداد، اومال فين الاستاذ صابر ومراته)
البواب ( ما خلاص بقى الاستاذ صابر باع الشقه وهيسكن فيها العريس الجديد)
لطفي قرب من عامر ( اه يبقى انت العريس، الف مبروك وكمل كلامه، سبحان الله، الشقه دى كل اللي يسكنها عرسان وبعد كده ربنا يفتحها عليهم ويمشوا منها، اصل الاستاذ صابر مش اول حد يسكنها، عامر قاطع كلامه، اه وحضرتك استاذ لطفي، اهلا وسهلا)
البواب ( ده الاستاذ لطفي وبيشتغل محامي)
لطفي لعامر ( انا جارك هنا وعندي مكتب محاماه ولو محتاج اي حاجة، طلاق، لو المدام عاوزه تخلع بردوا انا موجود)
عامر ( نعم، طلاق اي هو انا لسه اتجوزت اصلا وبعدين خلع اي حضرتك! ، هو انت بتقول ايييه)
لطفي ( هههههه ي استاذ انا كنت بهزر، بس مكتبى في الشقه اللي فوق وانا تحت امرك والف مبروك، نورت العماره ي عريس)
عامر بضيق ( الله يبارك فيك)
لطفي بيبص للاسانسير وبيقول لبواب العماره
( هو لسه عطلان)
البواب ( ايوه ي استاذ لطفي)
لطفي اتجه ناحيه السلم
الحاج سالم فتح الباب وشاف ان نور الشقه مفتوح استغرب جدا بس ما اهتمش وبص لعامر
( يلا ي عريس ادخل برجلك اليمين)
الحاج سالم دخل الشقه ووراه عامر والبواب واقف ع الباب
الحاج سالم لما دخل الشقه ( السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين)
دد
عامر دخل وبقي يبص ع الشقه ويتفرج عليها
الحاج سالم ( اي رأيك في المفاجأه)
عامر ( حلوة، وابتدي يتحرك في الشقه وهو بيتكلم، بس بردو انا خايف متعجبش رنا، اللي هي خطيبته، وقرب من اوضه النوم وفتح الباب ودخل
وخرج بسرعه زي المجنون
الحاج سالم شاف شكله اتخض ( في اي)
عامر بارتباك " وبيشاور ع الاوضه"
( الحق ي حج، ففففففي جوه الاوضه، ٣ ستات
م'قتولين)
البواب بقي ي'صرخ، ق'تيل ودخل جوه بسرعة
ولما لطفي المحامي سمع صوت البواب رجع علي الشقه ودخل وراه وهو بيقول ( ق' تيل)
__ من ناحية تانيه في شقه بمدينه أكتوبر
تظهر بنت اسمها نانى مع صابر، قاعده معاه وجمبها مالك كانت بتبصلوا اوى وبصعابنيه
( هو انت اي معندكش قلب، الواد صعبان عليه)
صابر قرب منها ولوى دراعها
( بقولك اي ي نانى ، الواد ده انت هتتخلصي منه زي ما اتفقت معاكي غير كده هسلمك لجوز امك وانتي عارفه هيعمل فيكي اي)
ناني ب'خوف ( لا ونبى بلاش جوز امي)
صابر ( خلاص يبقى تقفلى بوقك وتاخدي الواد ده وترميه في اى حته)
نانى ( طيب انت اتأكدت منين انه مش ابنك)
صابر ( علشان انا عارف امه كويس وياريت متسأليش تانى)
نانى ( اصل الواد صعبان عليه وحاسه كده انه ابنك)
صابر ( هتحسى اكتر مني ي بت)
نانى ( بص انا مش هتكلم كتير، بس في تحاليل بتتعمل، انت ممكن تعملها وتعرف انه ابنك ولا لأ)
صابر ( هو انتى بتتكلمى بجد، انتى اكيد مش مدركه اللى انا فيه، كلها يومين ونسافر ولازم نتخلص من الواد)
نانى ( حاضر، بس الليل يليل وانا هتصرف)
ودخلت المطبخ تعمل رضعة اما صابر دخل الاوضه ينام شويه كان حاطط جمبه شنطه الفلوس وقام خباها تحت السرير. ونام ع السرير وبقي يفكر في كلامها وفي نفسه
( هي فعلا كلامها صح، انا هعمل التحليل رغم انى عارف ومتأكد انه مش ابني بس هشوف عموما انا لسه قدامى يومين عالسفر ولسه باقى يوم ع ما هيام تفوق والمشتري لسه معاده بكره، تمام)
وقام خرج بره الاوضه وطلب من نانى مقص وقص شعر من مالك وقالها انه هيعمل تحليل dna
فالوقت ده هي فرحت جدا وفي نفسها ( انا حاسه ان ابنه بس هو بيكذب ع نفسه والفلوس عمياه ولو طلع مش ابنه، هتبقى مصيبه لأنى مش هقدر ارميه زى مبيقول)
خرج صابر ع اققرب معمل تحاليل وخد شعر من مالك وعمل كل المطلوب ولما سأل الدكتور النتيجه هتظهر امتى قاله
بعد ١٢ ساعه.. رجع صابر الشقه وكان مستنى الوقت يعدى...
( نانى بنت يتيمه اتربت مع زوج امها اللى كان بيعذ'بها، كانت بت'كرهه جدا، اتعرفت ع صابر عن طريق واحد صاحبه وطبعا ضحك عليها بكلامه المعسول وبسبب فقرها وظروفها اتورطت معااه)
__ في المستشفي
الحاج سالم واقف ومعاه ظابط وابنه عامر ولطفي المحامي والبواب ومستنين هيام تفوق...
هيام فاقت بعد وقت طويل وبصت حواليها لقت نفسها نايمه ع سرير في مستشفى وملك واقفه قصادها وبتقولها
( مالك فين ي هيام وقربت منها وعاوزه تخنقها، ابني فين )
هيام ( ملك انتي عايشه)
_ في شقه اكتوبر
عدي ١٢ ساعه ولأن الوقت كان اتأخر، تانى يوم صابر خرج ع معمل التحاليل وسأل ع النتيجه
الدكتور طلع التحليل ووشه حزين
صابر بتوتر
( النتيجه اي ي دكتور الولد ابنى ولا لأ)
الدكتور ( النتيجه ان الولد ده يبقى........)
رواية العسل المر الفصل السادس 6 - بقلم كوكي سامح
رواية العسل المر الفصل السادس
صابر بتوتر
( النتيجه اي ي دكتور الولد ابنى ولا لأ)
الدكتور ( النتيجه ان الولد ده يبقى ابنك)
صابر ب'صدمه وذهول رجع لورا وهو مش مصدق
( دكتور هي التحاليل دي سليمه، معقول الولد ابني)
الدكتور ( ايوه حضرتك التحاليل اللي قدامى بتقول ان الولد ابنك وسليمه ميه فالميه ولو حابب تتأكد ممكن تروح تعملها في اي معمل تاني)
صابر خد بعضه وخرج من المعمل وهو بيكلم نفسه ( ازاى ابني، لا مش ابني، لا ابني، اهو ي صابر، مالك طلع ابنك هتعمل اي دلوقتي، وهتتصرف مع الموضوع ازاى، وافتكر ناني، منك لله، كله بسببك، وبتفكير، اااه ناني، دي لوحدها مصيبه، وبيسأل نفسه، هتعمل اي ي صابر؟؟؟
وبعد تفكيييير شيطاني ( خلاص انا لقيت الحل)
__ في المستشفي
هيام ( انتي عايشه ي ملك) وكانت بتحاول تقوم من السرير وفجأه ملك قربت منها وكانت عاوزه
ت'خنقها، بقت تص'رخ بعلو صوتها وهي بتحاول تبعدها عنها ( حرام عليكى سبيني انا ه'موت)
ملك ( قوليلي فين مالك وانا اسيبك، ابني فين )
هيام " زقت ايدها وخ'ربشتها في رقبتها)
الممرضه" بقت تص'رخ، اي اللي بتعمليه ده
وض'ربت بإيدها الجرس وثوانى دخل عليها اتنين ممرضين وشافوا هيام وهي في حاله هيستريه وب'بتضرب الممرضه وبتقولها ي ملك
واحد منهم شد الممرضه والتانى شد هيام وكان بيحاول ينيمها في السرير، بس هيام كانت حالتها صعبه جدا، الممرضه خرجت جري من الاوضه
الظابط ( هي فاقت)
الحج سالم وعامر ولطفي واقفين مستمعين
الممرضه بارتباك ( اه فاقت ي فندم)
الحج سالم ( الحمد لله)
الظابط ( يعنى اقدر اخد اقوالها دلوقتى)
الممرضه ( ارجوك بعدين، بعدين)
وجريت ع الدكتور اللي متابع حالتها وطلبت منه انه يشوفها بسرعه لان حالتها صعبه وفعلا رجع معاها ودخل عليها ولما شاف حالتها أداها حقنه مهدئه ولما خرج من الاوضه ومعاه الممرضين
الظابط قرب منه ( ي دكتور مش هي فاقت)
الدكتور بتوتر ( اه فاقت بس عندها حاله من الهيستريه وانا اداتها حقنه مهدئه وان شاء الله لما حالتها تسمح هبلغك)
الحج سالم ( لا حول الله يارب، طيب هي هتفوق امتى)
الدكتور ( والله مش عارف بس ع حسب حالتها)
الظابط ( يعنى عاوز افهم، هي مالها بالظبط وعندها اي ولما فاقت قالت اي)
الدكتور ( هي لما وصلت المستشفى كانت فاقده الوعى تماما وبعد الكشف والتحاليل، اثبت انها واخده حبوب منومه ودى أثرت ع اعصابها وممكن
تكون السبب في الحاله اللي عندها وبالنسبه ان لما فاقت قالت اي، ده بقى انا معرفش عنه حاجة، بس الممرضه هي اللى كانت معاها ووممكن حضرتك تسألها)
الظابط " تمام، وطلب الممرضه ولما خرجت من الاوضه سألها"
الممرضه ( والله ي باشا انا ببص لقيتها فاقت، وببتكلم معايا وبتقولى انتى عايشه ي ملك، بس انا قولت انها بتهلوس وكده فقربت منها بقت
ت'صرخ وتقول سيبنى انا ب'موت، حاجه زى كده
وشاورت ع رقبتها ( وخ'ربشتني زى ما حضرتك شايف كده)
الظابط للحج سالم ( انت تعرف ملك)
في اللحظه دي لطفي رد بسرعه
( انا اعرف ملك، ما هي ي باشا مرات صابر، صاحب الشقه اللى الاستاذ هيسكنها وهي نفسها اللي كانت غ'رقانه في دم'ها)
عامر ( نهار اسود ومنيل يعنى الشقه هتبقى مسكونه كمان)
الظابط ( تمام)
الحج سالم لظابط ( طيب ي بيه ممكن انا وابني نمشى واي وضعنا دلوقتى)
الدكتور لظابط ( لو سمحت انا عاوز حضرتك ضرورى)
وخده وبعد عنهم ولما الظابط رجع وجه الكلام للحج سالم
( طبعا انت عاوز تعرف وضعكم اي، ودلوقتى انا بقولك ان وضعك هتعرفه لما واحده منهم تفوق)
الحج سالم بذهول ( واحده منهم، تقصد اي حضرتك)
الظابط ( اققصد ان في واحده عايشه من الاتنين اللى كانوا مضروبين بال'سكينه)
الحج سالم ( بجد طيب كويس، مين فيهم، الست الكبيره ولا البنت)
الظابط ( اللى عايشه هي.....)
قاطع كلامه عامر ( واحنا مالنا، ما اللي يعيش يعيش واللي ي' موت ي'موت، حضرتك احنا مجرد
ناس اشترت شقه وخلاص)
الظابط ( لا مش خلاص، الشقه دي حصلت فيها
ج' ريمه ق'تل ولما طلبت من والدك يتصل بصاحب الشقه كان قافل تليفون وميعرفش حتى طريقه فين وحتى العنوان اللي في بطاقته طلع قديم ومش نفس المكان اللى ساكن فيه ده غير بقى ان ملك اللى الاستاذه اللى جوه بتنادى بأسمها "وبيشاور ع اوضه هيام" طلعت مراته
قاطع كلامهم تليفون عامر لما رن
استأذن من الظابط ورد عالفون وكانت خطيبته رنا ولما رد عليها كانت بتزعق
( انت فين وبعدين بتصل مش مجمع خالص ها رد عليا بسرعه انت فين)
عامر في نفسه ( اققولها اي دلوقتي بس. إن الشقه اللي هنبدأ حياتنا فيها، حصلت فيها ج'ريمه ق'تل)
رنا : اي انت مش بترد ليا
عامر : معلش ي حبيبتى، اصل انا وبابا فالمستشفى
رنا : خير، عمو حصله حاجه
عامر : هو كويس، بس بنزور انا وهو واحد صاحبه
رنا : مع انى مش مستريحه لصوتك، بس مضطره أصدق اللى انت بتقولوا ولو سمحت اول ما ترجع البيت كلمني وقبل ما تقفل، بقولك
عامر : نعم
رنا :انت مش قولت انك محضرلي مفاجأه
عامر : بعدين ي حبيبتى وفي نفسه ( مفاجأه اي بقي، المفاجاه بقي فيها عفريييت
رنا : بردو مش عاوز تقولي اي هي المفاجاه
عامر : معلش حبيبتى مش وقته، انتى عارفه انا في مستشفى وسايب الحج لوحده ومش عارف اتكلم دلوقتى ولما اروح هكلمك ولما جه يقفل
رنا : طيب بقولك اي، ابقي خلى بالك بقى لو محهزتش الشقه اللى اتفقت عليها مع بابا، انا مضطره اننا ننفصل عن بعض
عامر : انتى بتقولي اي
رنا : بقولك ان مش هينفع كده وابن عمي بيزن ع ابويا علشان يتجوزنى وانت ولا هنا
عامر : تانى الموضوع ده، وانتى عارفه انى لما بسمع سيره الز'فت ابن عمك بيركبنى ميت عفريت
رنا : معلش بس انا حبيت اعرفك، باااى وقفلت معاه
عامر : واطيه وجري بسرعه ناحيه الظابط وباباه
ووجه الكلام لظابط وطلب منه أن يكلمه لوحده
وخده ع جنب
عامر : ي باشا ممكن اطلب منك طلب
الظابط : اتفضل، فى حاجة انت تعرفها وعاوز تبلغنى بيها
عامر : لا، بس ابويا ر'اجل كبير في السن ومش هيستحمل انه يقعد هنا لحد ما البنت تفوق ممكن بس يعنى لو حضرتك تسمح هو يمشى وانا هقعد مكانه، ولو في اى حاجة انا موجود، بس صدقنى احنا فعلا ملناش علاقه بالموضوع خالص
الظابط : انا عارف انكم مالكوش يد في اى حاجة بس البنت تفوق وكل حاجه هتتحل ان شاء الله، وبالنسبه لوالدك خليه يمشى وكفايه حضرتك
وفعلا الحج سالم مشى هو البواب بس لطفي المحامي فضل موجود من باب الفضول..
في مدينه أكتوبر
صابر راجع الشقه وكان م'ضايق جدا ولما فتح الباب ودخل ناني كانت قاعده بترضع مالك
نانى لما شافته بصتلوا اوى لما لقيته باين ع وشه
الحزن، سابت الولد وقامت وقربت منه
( مالك ي صابر)
صابر بنرفذه وعصبيه جري عالحيطه وبقي يخبط دماغه ( خ'اينه، خ'اينه)
ناني شدته من وسطه ( في اي صابر، فهمنى)
صابر راسه جابت د'م
ناني بخضه ولأن بيجيلها فوبيا من رؤيه الد'م
حطت ايدها ع عيونها للحظه وبعدين شالت ايدها وجريت ع الاوضه تدور ع قطن ومكانش فيه
وكل ده وهي مش فاهمه في اي!
شدت ملاية السرير وقطعت حته منها وجريت عليه وبقت تمسحلو مكان ما اتخبط
صابر بعيون مدمعه " بصلها اوى واترمى في حضنها"
نانى ( فيك اي ي حبيبى)
صابر بخبث ( شوفتى، مالك طلع مش ابني)
نانى بذهول ( ايييه، مش ابنك)
صابر فى ودانها ( اه مش ابني ولازم اخلص منه)
نانى بلعت ريقها بخوف ( ه'تموته زي أمه)
صابر ( عاوزك تتصرفى فيه زى ما قولتى)
نانى بقت ترتعش من الخوف
( مش هقدر، بس انا عندى حل، احنا ممكن ناخده معانا ويبقى ابننا وانا هربيه)
صابر ( انتي شايفه كده)
نانى حضنته جامد ( ياريت توافق)
صابر ( طيب ي حبيبتى)
نانى بفرحه ( معقول انت موافق، وبقت تبوس شفايفه وكل حته في جسمه من فرحتها)
صابر " لمس بإيده شعرها وطلب منها تاخد شاور وتنيم مالك"
ناني ( اي عاوزني)
صابر خدها في حضنه ( اووووى بس انجزي وسابها ودخل اخد شاور وبعد كده دخل يعمل عشا رومانسي)
في الوقت ده هي خدت شاور ولابسة قميص نوم
وحطت برفيوم ونامت ع السرير وطبعا بعد ما نيمت مالك
دخل عليها صابر ومعاه صينيه عليها الاكل وعصير
وقعد جمبها وبقي يتغزل بجمالها ويأكلها بإيده
نانى ( انا هاخد ع الدلع ده)
صابر ( حبيبتى بعد كده محدش غيري هيأكلك)
وبعد ما أكلت وشربت بقت تتكلم معاه وفجأه نامتتتتتتتتت...
في المستشفي
عامر قام يطمن ع هيام، فتح باب الاوضه ودخل عليها وقرب منها ولما شافها
( سبحان الله، انتي جميله وشكلك مريح جدا ومستحيل يكون ليكى يد في اللي بيحصل ده، ي ترى حكايتك ايييييه؟
هيام نايمه وكانت بتحلم انها قاعده في مكان لأول مره تشوفه بس لوحدها
" كانت بتبص حواليها مكانش فيه غير زرع وورد"
( هو انا فين واي المكان ده وبصت لزرع لقيته ناشف بس الورد كان لأ)
وبصت شافت حنفيه فى وسط الزرع مفتوحه بس ع طبق كبير مش عالأرض
قربت منه وشدت الطبق من تحت الحنفيه والمياه نزلت ع الزرع، وكانت فرحانه اوى
وبقت تقول الزرع مش هيموت وبصت لسماء
احمدك يارب ووطت اخدت ورده وفجأه ظهر قدامها ولد عنده حوالى ٧ سنين قرب منها وخد الورده من ايدها وبصلها اوى وابتسم
وقالها ( انتي مش عارفانى ي ماما)
هيام ووطت علشان تكون مستواه ( ماما، انت بتقولي انا ي ماما، حبيبى انا مش عندى اولاد)
الولد بحزن ( انتي بردو مش عارفانى)
هيام ( لا مش عارفاك)
الولد بابتسامه ( انا مالك) وسابها ولسه هيمشى
هيام ( متمشيش ي مالك تعالي)
وفاقت وقامت وهي بتنهج كأنها بتجرى
( متمشيش ي مالك)
في أكتوبر
صابر واقف في مكان فاضى وع ايده مالك
حطه ع الارض وبقى يحفر زى الم'جنون ولما خلص حفر، قرب من مالك وحط ايده ع رقبته
( انت لازم ت'موت علشان اخلص منك وارتاح)
رواية العسل المر الفصل السابع 7 - بقلم كوكي سامح
رواية العسل المر الفصل السابع
__ ولما خلص حفر، قرب من مالك وحط ايده ع رقبته( انت لازم ت'موت علشان اخلص منك وارتاح، انت مش ابني ولا عمرك هتكون ابني وحتى لو التحاليل أكدت ده)
ولف ايده ع رقبته وداس جامد ومالك بقي يصرخ وقاطعه الفون لما رن " اتخض وساب مالك وطلع الفون من جيبه وكان واحد صاحبه بيشتغل في شركه سفريات وده نفسه اللى هيسفره بره البلد ولما رد عليه قاله ان سفره هيتأجل اسبوع ولما سمع كده ا'تجنن وطلب منه انه يحاول يسفره قبل الاسبوع لان مفيش وقت، قفل معاه بنرفذذذه وبص لمالك اوووى ورجع لف ايده حوالين رقبته وفجأه حس بنغذه جامده في قلبه، حط ايده ع قلبه ومكانش قادر يتنفس مع وجع جااامد و'ضربات قلب سريعه، جسمه تلج، ووقع عالارض ومالك في حضنه"
__ في المستشفي
هيام ( متمشيش ي مالك)
" وبصت حواليها، وحطت ايدها ع دماغها"
( انا فيييييين) في اللحظه دي الكانيولا اتفكت من ايدها
عامر بصلها اوى وقرب منها ( انتي فالمستشفي، انتي كويسه ي انسه)
هيام ( انا ت'عبانه وحاسه ان جسمي كله مكسر وعندي صداااع رهيب)
" عامر خد باله ان الكانيولا وقعت من ايدها، خرج جري ع الممرضه وقالها انها فاقت، الممرضه بلغت الدكتور ورجع معاه ع اوضتها"
الممرضه اول ما دخلت ركبت لها الكانيولا
الدكتور بابتسامه لهيام ( انتى كويسه دلوقتى)
هيام ( لأ خالص، عندى صداااع)
الدكتور ( ممم ومسك جهاز الضغط وقاس لها الضغط وكان مظبوط)
هيام بتبص حواليها ( هو انا فييين وانتم ميين)
الدكتور ( انتي فالمستشفى وزي ما انتي شايفه انا دكتور ودي الممرضه)
عامر ( وانا عامر، طبعا انتي متعرفنيش، وانا كمان معرفكيش، بس شوفتك فالشقه)
الدكتور لعامر ( لو سمحت، مينفعش كده)
عامر اتحرج وسكتتت
الدكتور طلب منه يخرج بره لحد ما تفوق كويس وتقدر تتكلم، خرج وهو م'ضايق جدا، فونه رن
وكانت رنا رد عليها : الو
رنا بعصبيه : هو انت كل ده لسه مروحتش البيت
عامر : اوفف، لا حول الله يارب، لسه
رنا : لا انت فيك حاجة غلط، في اي ها، قولي في اييييه
عامر : رنا بالله عليكي بطلى استفزاز علشان انا
م'خنوق وع اخرررري
رنا : ااااه، م'خنوق عليه انا ، ما انت مبتقدرش غير عليه وبس، غير كده لأ
عامر : انتي تقصدى اي ب عليكى انتي وبس
رنا : انت هتلكك بقي
عامر : والله ما فايق لكل ده
الدكتور قرب منه ( ي استاذ الانسه فاقت ولو عاوز تدخل تشوفها، اتفضل ادخل)
عامر هز دماغه : بأه
رنا بزعيييق : هي مين دى اللي فاقت وبعدين انت بتتكلم مع مين، اه، انا كده فهمت، انت بتخوني ي خااااين، بابا كان عنده حق في كل كلمة قالها عليك
عامر بغضب : يو بقي انا زهقتتتت
رنا : وانا كمان زهقت منك ومن ق'رفك، سنه مستنياك علشان تشترى الشقه، ومستحمله فلسك
وكل ده علشان بحبك، ده انا عمرى ما حسيت ان بنت زي البنات، لا بتدلعنى ولا بتخرجني، وحتى في عيد ميلادي وبسخريه، اشتريت ليا حته خاتم دهب ميسواش، تعالى شوف بنت عمي خطيبها هداها بايه في عيد ميلادها، خاتم الماظ، مش تقولي دهب، ولا بنت خالتي، تعالى شوف هتتخطب لمين وهيجيب لها شبكه عامله ازاى، إنما أنا حظى زي ال'زفت وياريت جت ع كده، ده انت كمان مش عجبك وب' تخوني
عامر بزهق بيبعد الفون عن ودانه ولما خلصت كلامها رد عليها، بقولك اي اقفلى دلوقتي
رنا : مش هقفل غير لما اعرف مين دي اللي ب'تخوني معاها...
قفل في وشها وبقت تتصل بيه ومش بيرد وقفل الفون خالص ودخل اوضه هيام وكان عندها الظابط قاعد قصادها ع الكرسي، عامر واقف قصاد هيام وعينها عليها
الظابط ( انا هسألك كام سؤال والمفروض حضرتك تردي عليا بصراحه)
هيام ( انت مين)
الظابط ( انا الظابط حسام)
هيام باستغراب ( ظابط اي)
الظابط حسام ( مبدئيا انا الظابط اللي هحقق معاكى)
هيام ( تحقق معايا انا)
الظابط حسام ( اولا، اسمك اي)
هيام ( اسمي، اسمي اي؟)
الظابط حسام ( ايوه اسمك اي)
هيام " مسكت دماغها وبتفكييير لمده ثواني وبقت تبص لظابط ولعامر، اسمي، اسمي، مش فاكره اي حاجه خالص، مش فاكره، وبقت ت'صرخ وهي ماسكه دماغها، الصداع ه'يموتني، ااااه، ي دماغي، ااااه، اااااااه"
الظابط بيبص لعامر ( دي مش فاكره حاجه)
هيام اشتدت عليها الصداع اكتر
الدكتور قرب منها واداها حقنه مهدئه ونامت فى وقتها....
الظابط للدكتور : ممكن افهم حالتها
الدكتور : تقريبا هي كده شبه فاقدة الذاكرة بس لمده مؤقته وحاليا هي محتاجه دكتور نفسي ضرورى علشان يتابع معاها لأنها جسديا، كويسه جدا
عامر : طيب ي دكتور هتاخد وقت فأنها ترجع لها الذاكره
الدكتور : الله اعلم، بس متقلقش هى حالتها بسيطه
الظابط للدكتور : طيب والتانيه فاقت ولا لسه
الدكتور : هي في غيبوبه وبنحاول معاها
عامر في نفسه ( يارب حلها من عندك)
الظابط ( تقدر حضرتك تمشى)
وكان المحامى لطفى فى الكافيه ولسه راجع ولما شافهم واقفين قال ( شكلها كده فاقت)
عامر ( اه بس فاقده الذاكره)
لطفي ( يااه ده كده اتعقدت)
الظابط ( تقدروا تمشوا ووجه الكلام لعامر ولو في حاجة هبلغك)
عامر ( طيب والشقة حضرتك، هيحصل فيها اي)
الظابط ( للأسف مش هتقدروا تستلموها حاليا غير لما الحقيقة تظهر)
عامر ( ممم، هى باينه من اولها)
الظابط لدكتور ( طلع كارت من جيبه وطلب منه لما تفوق يكلمه فورا وأمر بان عسكرى يكون ع باب اوضتها) واستأذن ومشي ونفس الوضع لطفي إنما عامر كان مضايق وفي نفس الوقت هيام صعبانه عليه فقعد علشان يحاول يتكلم معاها
__تانى يوم، صابر فاق ولقى نفسه مرمى مكانه ومالك في حضنه وخده ورجع بيه ع البيت، كانت ناني نايمه، دخل عليها الاوضه ونيمه جمبها، هو كان حاسس بال'تعب بس بيئاوح، حس انه دايخ، دخل عمل فطار واتصفح الفون وبقي يكلم نفسه
( ازاى مفيش حاجة ظهرت لحد دلوقتي
، المفروض ان البوليس يكون اكتشف كل حاجه
وإن يكون في اخبار عن الحاد'ته وبقي يضرب كف ع كف وفي نفسه، مفيش غير حل واحد اعرف منه كل حاجة لان انا مش هقدر اروح هناك ولا حتى ابعت البت نانى ومسك الفون واتصل ب سلوي جاره هيام، هي نفسها اللى صابر كان متفق معاها ع خطف هيام وفي نفس الوقت ض'ربها وتهديدها بأنها تبعد عنه وطبعا اتهم ملك بكده علشان هيام توافق ع كل كلمه بيقولها وتصدق ان ملك عاوزه ت'قتلها لان لو معملش كده كانت عمرها ما هتوافقه ولا كان هيقدر ياخد منها الفلوس ويبيعها العمارة ولما رددت عليه)
سلوى : مين معايا لأن كان من رقمه الجديد
صابر : انا صابر ي سلوي
سلوى : اه انت فينك كده
صابر : بقولك، انا عاوزك في خدمه ضرورى بس طبعا تكون في السر وعاوزك انتي بنفسك اللي تنفذيها، تمام، واللى عاوزاه كله تحت امرك
سلوى : قول بسمعك
صابر : شوفي ي ستي..........................؟
___ تظهر سلوى عند منزل صابر وبقت تسأل من بعيد عن الشقه وكانت عاوزه تعرف تفاصيل عنها وعرفت من البواب ان حصلت ج'ريمه ق'تل واطقست وعرفت المستشفى وراحتتتت سألت ورجعت كلمت صابر وطلبت تقابله بره في اى كافيه غير معروف وفعلا صابر خرج لها ولقاها قاعده، شد الكرسي وقعد
سلوى بابتسامه ( يخربيتك ده انت دماغ ي جدع)
صابر ( اي عجبتك)
سلوي ( بقى انت يطلع منك كل ده وانا كنت بقول عليك غلبان)
صابر ( انتى الغلبانة)
سلوى ( وانا اجي جمبك اي، ده انت ق'تلت ونصبت ولابست بت غلبانه التهمه، الله عليك ي جدع، بجد انت برنس)
صابر كان معاه شنطه فتحها وطلع منها فلوس
( الفلوس اهي، بس انا عاوز اعرف المهم)
سلوي ( هيام فالمستشفي)
صابر ( وملك وحماتي ادفنوا)
سلوي ( اسمعنى للأخر، اققدر اققولك ان ال' جريمه مش كامله، لأن حماتك عايشه)
صابر ( نعم، انتى بتقولي اي )
سلوى ( زي ما بقولك كده، حماتك عايشه وحالتها مستقره إنما ملك ماتتتتتتت وشبعت موت)
صابر ( حماتى عايشه، ي نهار اسود، انا فاكر كويس انها فاقت وانا ب' ضربها بال'سكينه وشافتنى وكانت عينها في عنيه إنما ملك كانت نايمه من المنوم)
سلوى "مدت ايدها خدت الفلوس وقامت وقفت، خلاص كده عاوز مني حاجة تانى)
صابر ( عاوزك تخرسي خالص ي حلوه)
سلوي ( ماشى وقبل ما تمشى وطت عليه وقالت عنوان المستشفي بالكامل وقربت من ودانه وقالت وخلى بالك هيااام فاقت وبكره هيتحقق معاها اللهم إني بلغت) وسابته ومشيت
صابر قعد في الكافيه طلب قهوه وكان بيفكر وفي نفسه ( الدنيا كده هتبوظ خالص، مالك ولا هيام ولا حماتي اللى طلعت عايشه، انا قولت هي وبنتها هيغوروا وكان كفايه ع هيام انى نصبت عليها ومكنتش هدبسها وعقبال ما البوليس يكتشف الحقيقه هكون انا سافرت بره البلد والقضية تتقيد ضد مجهول، إنما كده كل حاجه اتغيرت ومسك الفون واتصل ب نانى وقالها انه هيتأخر......
وبعد كذا ساعه في المستشفي....
عامر كان واقف مع العسكرى ع اوضه هيام
والعسكرى راح الحمام اما عامر نزل الكافيه يشرب اى قهوه لانه مكانش بينام وكان عاوز يفوق ولما نزل الكافيه فتح الفون وفونه رن برسايل من خطيبته فاتصل بيها علشان يتكلم معاها ولما رددت عليه مسكت فى خناقه..
__ومن ناحيه تانيه صابر دخل المستشفى وطلع ع اوضه هيام. كان بيبص حواليه واتأكد ان مفيش كاميرات فالمستشفى.. فتح الباب عليها ودخل لقاها نايمه ع السرير قفل الباب وراه وطلع
س'كينه من الشنطه اللى في ايده ولسه هيضربها
سمع حد بيفتح باب الاوضه، جري بسرعه ووقف ورا الستاره، كانت الممرضه، اطمنت عليها وخرجت، خرج صابر من ورا الستاره وقرب من سرير هيااام، بصلها اوووووى
( معلش بقي الهبله اللى زيك مش لازم تعيش، انا كنت ناوى اخليكى تعيشى، إنما مبقاش ينفع، انتى بقيتى نقطه ضعفى ي هيام، انتي وحماتي، انتى لازم تموتي زي ملك وهي كمان لازم تموت، ورفع عليها السكينه، فتحت عيونها وقالت : صاااابر
لما نادت بأسمه ارتبك والسكينه وقعت من ايده، جري عليها بسرعه وخنقها..........
رواية العسل المر الفصل الثامن 8 - بقلم كوكي سامح
رواية العسل المر الفصل الثامن
__ لما صابر سمع هيام بتنادي بأسمه، ارتبك والسكينه وقعت من ايده، جري عليها بسرعه وخنقها، بقت تص'رخ وبتحاول تشيل ايده من ع رقبتها، وهي بتقول ( انت عاوز ت'تقتلنى انا ي صابر، انت ات'جننت)
صابر ( انتى لازم ت،موتي) الباب اتفتح ودخل الظابط بسرعه وجري عليه وكانت مفاجأه لصابر
ضربه ووقع ع الارض، دخل الدكتور ووراه عامر والعسكري
هيام ماسكه رقبتها مكان ايد صابر وبتشاور عليه بالأيد التانيه ( ااه، كان ه'يموتني الكلب، الحيوان، وبصت لظابط، هو ده اللى نفذ كل حاجه واكيد هو اللى ق'تل ملك ومرات عمي، انا شوفتهم في الشقه وهما غرقانين في د'مهم، انا معملتش حاجه والله انا مظلومه، ده الم'جرم الحقيقي، اللى سرق فلوسى وبيعنى العماره وخلانى ع الحديده)
الظابط قرب منه ( اخيرا ي صابر)
صابر قام من ع الارض ( انا بريئ، معملتش حاجة، دي هيام هي اللى عملت كل ده، علشان تتخلص من ملك ومرات عمها اللى كانوا بيعذبوها)
الظابط ( ما خلاص بقى حكايتك خلصت وكل حاجه بتدينك انت، هيام ضحيه زيها زي ملك ومرات عمها بالظبط، انت الم'جرم الحقيقى اللى مفيش في قلبه لا شفقه ولا رحمه)
صابر بصراخ ( انا بريئ)
الظابط ( انت كذاب) وفي اللحظه دي دخلت سلوي وجريت ناحيه السرير جمب هيام
( هو الم'جرم ي بيه واعتذرت لهيام بالله عليكى ما تزعلي مني وسامحيني وبصت لظابط وكملت كلامها ، والله ما كنت اعرف انه ه'يقتل، انا اتفجأت بيه لما اتصل بيا وقالى انى اسأل اي اللى حصل في شقته ولما عرفت ان الحوار كبير وفيه ج'ريمه ق'تل، جريت ع القسم وبلغت ع طول)
الظابط لصابر ( اي رأيك في كلامها)
صابر بارتباك ( دي كذابه، ددددى اكيد متفقه مع هيام)
الظابط طلع تليفونه وشغل ريكورد بصوته مع سلوي بكل اللى قالوه مع بعض
صابر جري عليها بجنون وبقي يخنقها
( بقي انتي تسجليلي ي بنت ال'كلب، انا هقتلك زي ما ق'تلتهم، عامر جري عليه وشده وسلمه لظابط)
صابر خرج مع العسكري والظابط وهي بيهلوث بكلام غير مفهوم في اللحظه دي هيام قامت من ع السرير جري عليه والكل مستغرب من موقفها
وقفته ومسكته من دراعه وسألته
( انت س'رقتنى وخدت كل ما أملك وانا مش عاوزه منك حاجة بس قولي فين مالك ي صابر)
صابر بصلها اوى وبعدم استيعاب ( مالك، مين مالك ده وبقي يضحك زي الم'جنون وساب ايدها وسلم نفسه لظابط، يلا خودوني معاكم وبضحك هيستيري، وهو بيبص لظابط والعسكري وكل الموجودين، هو هناك في حاجات حلوة، انا عاوز حاجات حلوة، ها ي بابا، مش انت كنت بتحرمني من اللعب والفسح علشان اذاكر وانجح، ولما نجحت ملقتش شغل، وانت كنت بتزعل
وت'ضربني واقولك انا كبرت وبردو ت'ضربني ولما امى كانت تحوش عني كنت بت'ضربها وزق الظابط، ها، انت كنت ب'تضربها ليه، علشان
بتخدمك وبتشتغل في البيوت علشان تصرف علينا وبقي يعيط زي الأطفال، ونزل بركبته ع الارض، وهي ماتت وسابتنا وانت فضلت عايش تعذب فينا، وقام وبقي ي'ضرب في الظابط وبيتوهم انه ابوه)
عامر ( لا حول ولا قوة الا بالله، هو جراله اي)
سلوي لهيام ( نهارح اسوح، صابر عقله طار)
الظابط حط في ايده الكلبش وطلب من العسكري ياخده ويمشى وقبض ع سلوي علشان يكمل معاها باقى الإجراءات وطلب من هيام لما تكون صحتها كويسه انها تروح النيابه تدلي باقوالها وهي شاهد مالك ومش عليها أي تهمه ونفس الوضع بالنسبه لعامر، طلب منه يروح النيابه علشان يستلم شقته، ولما خرجوا من المستشفى حاله صابر كانت وحشه جدا كان ماشى وهو بيجري ويلعب زي الأطفال
هيام بانهيار ( لا لا، صابر عاقل ده كذاب، انا عارفاه، تلقيه بيمثل وجريت عليه وبقت تشده من دراعه وهي بتقوله، فين مالك ي صابر، ابوس ايدك فينه)
صابر ( كان بيلعب معايا ومشي)
هيام بانهيار ( ابوس ايدك، قولي مالك فين، انت بتمثل، انا عارفاك كويس، وبقت تشده من القميص، قولي مالك فين ي صابر وقعدت ع الارض وهى بتصرخ، مالكككككك، اه ي مالككككك
جري عليها عامر بعد ما الظابط وصابر خرجوا من المستشفى)
عامر مد ايده ليها
" بصت لايده ورفعت عينها لفوق"
( انت مين)
عامر ( ممكن تقومي معايا)
هيام ( انت ممكن تجبلى مالك صح)
عامر ( طيب قومى بس)
قامت معاه واتسندت عليه ودخلها ع اوضتها في المستشفى ونيمها ع السرير
هيام ( انا عاوزه أمشى من هنا)
عامر ( اكيد هتمشى، بس ياريت تبطلى عياط علشان صحتك تتحسن)
هيام ( انا مش تعبانه ع فكره، انا كويسه جدا ولازم أمشى من هنا، لازم اروح لصابر، علشان هو اللي عارف طريق مالك)
عامر ( مين مالك ده)
هيام ( مالك ده احلى حاجه في حياتى، ده ابني)
عامر ( ابنك انتي وصابر خطفه يعنى)
هيام ( هو ابنه، وابن ملك، بس هي ماتت وهو مالوش حد غيري، بس مش عارفه راح فين وفين مكانه، انا خايفه يكون اتخلص منه زي ما عمل ما امه، أصله شيطان ومالوش لا عزيز ولا غالي)
عامر ( انا مش فاهم حاجة ومضطر انى اسيبك دلوقت، بس هطمن عليكى باستمرار ولو محتاجه اى حاجة، كلمينى فى اي وقت)
هيام ( هو انت مين)
عامر ( بإختصار، انا اللى اشتريت شقه صابر)
هيام ( اااه، شقه صابر)
عامر (ممكن طلب)
هيام ( اتفضل)
عامر ( انا حابب انى اطمن عليكى، اطمن عليكى ازاى)
هيام بحده( تطمن عليه ليه، انت تعرفنى منين اصلا)
عامر ( يستى متزقيش كده، براحه عليا ومسك ورقه وكتب رقمه وطلب منها لو محتاجه حاجه تكلمه وخرج من الاوضه بس رجع تانى وبصلها وقالها، ع فكره انتي ممثله جامده اوى، لما قولتى انك فقدتى الذاكره انا صدقتك، باااااااى وسابها ومشى)
هيام مسكت الورقة اللى فيها رقم الفون
( هو مالوا المجنون ده)
وفي نفسها ( يارب انا هعمل اي دلوقتى، ملك ماتت ومرات عمي يدوب الظابط خد اقوالها ورجعت في غيبوبه تانى وصابر اتجنن وانا مبقاش حيلتى اى حاجة بيعنى العماره وخد فلوسى وبكده انا بقيت فى الشارع، ده غير مالك اللى معرفش صابر وداه فين ولا خلص عليه ولا جراله اي، "وقامت من مكانها وهي حاسه بدوخة وفتحت ستاره الشباك وبصت للسما"
( يارب انا مليش غيرك، حلها من عندك يا كريم)
الممرضه دخلت عليها وقربت منها واخدتها من ايدها ونيمتها ع السرير
هيام ( انا عاوزه أمشى من هنا لأنى فعلا كويسه)
الممرضه ( بقولك اي، انتى اللى مريتى بيه مكانش سهل ابدا، ولازم تحمدي ربنا ع كل اللى حصلك وبردو لأنى نجاكى من ايد الم'جرم ده "وحطت ايدها ع خدها وبتمسح لها دموعها"
( انا هقوم اجبلك الوجبه بتاعتك لأنك مأكلتيش حاجه من الصبح وبعدين هسأل الدكتور ع ميعاد خروجك من هنا هيكون امتى )
هيام ( بس انا فعلا كويسه)
الممرضه ( معلش في شويه حاجات كده الدكتور هيتآكد منها وبعدها هتخرجى بإذن الله وقامت علشان تجيب لها الوجبه وقبل ما تخرج)
هيام ( لو سمحت ياااا)
الممرضه ( أيه، انا اسمي أيه)
أيه ( وانتى اسمك اي بقي)
هيام( اسمي هيام)
ايه ( خير ي هيام عاوزه اي)
هيام ( أيه ممكن لو سمحت تليفون، علشان عاوزه اعمل مكالمه من فضلك )
أيه ( بس كده، حاضر " وطلعت الفون من جيبها وقربت منها واديتهولها وسابته معاها ومشيت)
هيام بابتسامه كلها هم وحزن ( متشكرة اوى)
وفتحت الفون واتصلت بسميرررررره
في نفس الوقت سميره كانت فالمطبخ والفون ع الشاحن وبتكلم في نفسها بصوت عالى
( ماشى ي هيام، كبرتي عليا، وعلي مين، صاحبتك اللى ملهاش غيرك، بعتى العماره واكيد روحتى في مكان احسن من ده علشان كده بقى بتصل بيكى مغلق، وانا زى العبيطه بتصل بيكى، ما اكيد غيرتى رقمك مع بيتك الجديد)
هيام ( يو بقى مش بترد، لما اتصل تانى) وكانت بتحاول تتصل بس مردتش
دخلت عليها الممرضه ومعاها الاكل وشافتها مرتبكه وقلقانه ولما سألتها
( الجميل ماله)
هيام ( كنت بتصل بصاحبتى بس جرس ومحدش بيرد ومدت ايدها بالفون)
الممرضه حطت الأكل قدامها وخدت منها الفون
( يمكن مش شايفه الفون ولا حاجة ولو شافته اكيد هتتصل، عموما لو كلمتنى هقولها انك كلمتيها وهوصلها بيكى متقلقيش)
هيام ( بس انا عاوزه اخرج)
أيه الممرضه ( فكرتينى، انا سألت الدكتور وهيكتبلك ع خروج بكره، انبسطى بقى)
هيام ( تمام، بس بالله عليكى خلي بالك لو صاحبتى اتصلت بيكى قوليلي)
الممرضه ( حاضر)
هيام ( معلش عاوزه اعرف حاجة)
الممرضه ( خير)
هيام ( فين الاوضه اللى فيها مرات عمى، قصدى الحاله التانية اللى عاشت وقالت لها هى فين)
__وخرجت الممرضه ع اساس ان هيام هتاكل وتريح وتنام شويه إنما اللى حصل حاجة تانيه خالص، سابت الأكل ولما اتأكدت ان الممرضه
خرجت، قامت من مكانها وهى بتتسحب وفتحت باب الاوضه وخرجت فى طرقه المستشفى، كانت بتتسحب ومش عاوزه اى حد يشوفها او يحس بيها ومشيت لحد ما وصلت لاوضه مرات عمها وفتحت الباب بسرعه قبل ما حد يشوفها ودخلت عليها وقفلت الباب وقربت من السرير وبكل
كرهه قربت منها ( انتى عايشه ليه، انتى لازم
ت'موتي).......
رواية العسل المر الفصل التاسع 9 - بقلم كوكي سامح
رواية العسل المر الفصل التاسع
انتى لازم ت'موتي، انا لازم اخلص منك وقربت منها وكانت عاوزه ت'خنقها وفجأه رجعت لصوابها وبقت تستغفر ( استغفر الله العظيم، استغفر الله العظيم، يارب سامحني، غصب عنى، ما انت عارف كل حاجه "وشدت وكرسى وقعدت جمبها"
وبقت تكلمها وكأنها بتسمعها
( نفسى اعرف حاجه وياريت تكوني سمعانى، انا سمعت قبل كده ان اى مريض في كومه بيكون سامع وحاسسس باللى حواليه، يعنى اكيد انتى سمعانى دلوقتى وسمعت بردوا ان لازم اكون جمبك يوم بيوم احكيلك واتكلم معاكى لحد ما تفوقى، بس للأسف الكلام ده بيكون لناس اللى احنا بنحبهم وبس مش للناس اللى دمرونا وعذبونا وكانوا بيستمتعوا بأذيتنا ويضحكوا ع حزننا، ودلوقتى من مكانى هذا، انا قاعده قدامك وانتى ع سرير مرميه، لا حول ليكى ولا قوة، يتعيشى يتموتي، بأقر واعترف انى عمري ما حبيتك ولا حسيت انى كنت منك، بس للأمانه، انا كنت موهومه انى بحبك انتى وروح قلبك بنتك الوحيدة ملك، انا شوفت منكم كل الأذى والذل والمعايره ان مش بخلف، رغم انى عمرى ما قدمت ليكم غير كل الحب والخير ، وبقت تعيط زي الأطفال وكملت كلامها، انا اذيتكم في اي علشان تأذونى، مش يمكن لو كنت اتجوزت صابر من الاول مكانش حصل لنا كده، صابر اللى انتى وبنتك اخدتوه منى بالغضب، بجد انتم اي، انتى وبنتك عمركم ما كنتوا بنى ادمين معايا ولا عمر واحده فيكم عاملتنى بآدميه، انا انا انا كنت بغسل وبنضف وبصرف فلوسى عليكم، وبعمل كل حاجه علشان ارضيكم والله كان من قلبي، كنت عايشه في بيتى خدامه، بس صدقينى كنت ساذجه وهبله زى ما صابر قال وواضح كده ان الطيبين هما اللى بيعيشوا في عذاب، انا عمرى ما حسيت انك زى امى ولا هى اختى، من معاملتكم ليا، بس كنت بوهم نفسى علشان اعيش واحس ان ليا اهل وضهر وسند، إنما اللى حصل، انى ادست بالرجلين واتهانت واضربت واتعايرت واتذليت وبشهقه عياط، ودلوقتى انا اهو قدامك، خسرت كل حاجة ومصيرى بقى الشارع ومش هقول غير كل كلمه واحده بس، حسبى الله ونعم الوكيل فيكى، وقامت من الكرسي وقربت منها، طبعا انتى اكيد سمعانى، حابه ابلغك بخبر علشان متقوميش من الكومه دي خالص ووطت عليها وبضحكه، بنتك، روح قلبك من جوة، قابلت وجه وكريم، ملك ماتت واللى موتها صابر وحفيدك، مالك، ضاااع هو كمان، في اللحظه دي مرات عمها بقت تتشنج بحركات لا اردايه وكأنها حست بكلامها
هيام بسخريه ( اي زعلتى ع بنتك صح، ههههه يارب تحصليها علشان تقفى قصاد رب كريم واخد حقى منكم، الباب اتفتح دخلت الممرضه وشافت هيام وهي واقفه وطبعا افتكرت انها بتموتها جريت عليها بسرعه وشدتها ( انتى بتعملي اي)
هيام بصراخ ( انتى خصيمتى امام الله يوم القيامة ي مرات عمى وملك خصيمتى امام الله وحسبنا الله ونعم الوكيل فيكم)
الممرضه خدتها ع اوضتها وهى جسمها متلج بترتعش، دخلت قعدت ع السرير
هيام بعياط ( ياما عذبونى، وشوفت منهم ألويل)
الممرضة ( ربنا كبير وبعدين هى دلوقتى لا حول ليها ولا قوة وطبطت عليها)
هيام ( منها لله)
الممرضه ( يلا اقعدى كلى وياريت تحاولى تنامى شويه)
هيام ( هنام حاضر، بس ممكن الفون اجرب تانى)
الممرضه ( حاضر واديتهولها تانى)
هيام اتصلت لسميرة بس المره دى رددت عليها
هيااام : سمييييره
سميرة : هيام، اه ي جبانه، انتى فينك ي بنتى، كده بردو، تنسينى، طيب كنت اتصلى بيا طمنينى عليكى ولا حتى تقوليلى مكانك فين
هيام بزعيق قطعت كلامها : يبنتى اصبري بقى، انا في مصيبه
سميره : مصيبه اي
هيام : بصى انا بكرة خارجه من المستشفى ومفيش قدامى غير انى ارجع الشارع تانى ودلوقتى انا عاوزاكى تعرفى مامتك انى هعقد عندك كام يوم لانى مبقاش ليا مكان اروحه
سميره : مش انتى بعتى العماره
هيام : بقولك اي لما اشوفك هفهمك، بس في مكان ليا عندك ولا لأ
سميرة : عيب عليكى، مكانك موجود طبعا
وقفلت معاااااها......
وبعد مرور يوم، خرجت هيام وسابت مرات عمها في المستشفى ورجعت المنطقه بس رجعت ع بيت سميره ولما قابلتها قعدت معاها وحكت لها ع كل اللى حصل
سميره بصدمه : كل ده حصلك وانا معرفش، بس بردوا انتى ازاى تسمعى كلام اللى اسمه صابر ده وتأمنلوا تانى، ده واحد غ'در بيكى وخانك مع اققرب الناس ليكى ولا حتى عملك اى اعتبار، ده وجع قلبك وكسره، ازاى بس تسمعى كلامه، انتى ات'جننتى ي بنتى ولا حصل لعقلك اي بس!
هيام بعياط ( بالله عليكى انا عارفه انى غلطت، والله وندمانه كمان، وكفايه عليه اللي حصلي، مش هيبقى الزمن وانتى كمان عليه، انا مش ناقصه ولا انتى عاوزانى أمشى، انا ممكن أمشى ع فكره
سميرة " خدتها في حضنها" ( انتى عبيطه يا بت، يا بت انتى اختي اللى امي مخلفتهاش، البيت بيتك، انتى هتقعدي معانا ع طول وان شاء الله لما صابر يتكلم اكيد هيرجعلك فلوسك بس المهم لازم محامى يكون كويس علشان يقف جمبك لحد ما تاخدى حقه من الز'فت اللى اسمه صابر ده)
هيام بحزن ( ازاى بسس)
سميره ( متقلقيش، انا عارفه محامى كويس اوى ولو ع الفلوس، رقبه صحبتك سداده)
هيام ( ربنا ما يحرمنى منك بس المشكله ان صابر عقله خف واكيد مش عارف طريق الفلوس زي كده ما ضيع ابنه مالك، اللى هتجنن عليه، وحشنى اوى ونفسى اشوفه واعرف طريقه فين)
سميره ( بقولك اي، احنا نكلم المحامى ونشوف الدنيا اي وبعدين نبقى نتكلم، إنما منقولش كلام إحباط ومالوش لازمه، المحامى لى طرق كدة احنا ملناش خبره فيها، وان شاء الله هتتحل)
هيام ( ربنا يسمع منك)
__وعدى اسبوع ع هيام في بيت سميره، وفعلا اتكلمت مع محامي واتفقت معاه وطلب منها الأول انه يروح النيابه يطلع ع ملف القضيه ويتابع حاله صابر علشان يرفع عليه قضيه نصب واحتيال ع موكلته هيام.. اطمنت هيام واتكلت ع ربنا وعليه
__ في بيت سميره، كانت بتعامل هيام وكأنها اختها بالظبط والبيت بيتها وكانت هيام بتتعامل معاهم بكل حب، بس اللى كان شاغل بالها مالك
كانت بتفكر فيه طول الوقت.. كانت بتصلى دايما وبتحافظ ع الفروض فى وقتها ومع قراءه ورد من القرآن يوميا وبتدعى الله عز وجل أن يرد لمالك لحضنها وفي يوم راحت المستشفى علشان تشوف مرات عمها فاقت ولا ماتت بالصدفه سمعت اللى بينادي عليها....
عامر ( هيااام، هيااام)
هيام بصت وراها ( انت)
عامر باحراج وابتسامه ( اه انا وع فكره أسمى عامر ها)
هيام ( ممم)
عامر ( متصلتيش بيا ليه)
هيام بزعيق ( واتصل بيك ليه اصلا)
عامر ( براحه بس، انا كنت حابب اطمن عليكى واتحرجت اخد رقمك وعلشان كده اديتك رقمى وانتى متصلتيش بيا والحكايه كلها انى عاوز اطمن عليكى قاطعت كلامه ( الحمد لله انا كويسه فى حاجة تانى، عن اذنك، عاوزه أمشى)
عامر ( ع فكره انتى مسألتنيش انا هنا ليه)
هيام في نفسها ( اه جينا للاستعباط ورددت عليه، وانا ماااالى)
عامر ( انا هنا علشان، قصدى يعنى كنت جاى اطمن عليكى والحمد لله اراد ربنا انى اشوفك)
هيام ( انا كويسه، عن اذنك بقى وقدمت خطوه علشان تخرج ونسيت تسأل ع مرات عمها، شدها من ايدها، ع فين ي هيام)
هيام بصتلوا اوى كده، اللى هو اي اللى بتعملوا ده ماسك ايدها قصاد الناس وخصوصا ان مفيش بينهم اى صله (ايدك لو سمحت) وسابته وخرجت جري بره المستشفى، بس الشنطه وقعت منها وهي من احراجها محستش، خرجت من المستشفى ووقفت علشان تاخد تاكسي..
عامر خد الشنطه وطلع ركب عربيته وطلع بيها ووقف قصادها وفتح الشباك، بقولك مش هتلاقى تاكسى فالوقت ده خلى بالك
هيام ( انت تانى)
عامر ( والله يبنتى انا خايف ع مصلحتك، انا بتكلم بجد، المكان هنا فاضى وانتى لوحدك ومينفعش توقفى تاكسى هنا)
هيام ( غريبه اوى، انا مش فاهمه انت عاوز اي)
عامر ( مش عاوز حاجة وطلع الشنطه)
هيام بصت لايدها ( دي شنطتى ومدت ايدها، هاتها)
عامر " بعد ايده بالشنطة"
( مش اديلك غير بشرط)
هيام ( خلاص خلاهالك، انا مش عاوزاها، هتقولي بقى اركبى والحوارات دى، باين عليك كده فاكرنى من البنات الياهم وهتقولي اركبى وانا هركب معاك ع طول، لا ي استاذ، انا بنت أصول ومتربيه)
عامر ( ع فكرة انتى فاهمانى غلط، اولا لو حبيت اوصلك فده عادى ع فكره، مش ده يعنى اللى هيخليكى بنت مش مؤدبه ولا الكلام ده، بصى انا مش هقولك اركبى بس هطلب منك طلب علشان تاخدى الشنطه، هاتى رقم تليفونك علشان اطمن عليكى، ممكن)
هيام ( وانا مش عاوزه الشنطه)
"الفون رن ، عامر فتح الشنطه بكل جراءه وكنسل واتصل من عندها برقمه ورجعه الشنطه تانى"
هيام ( انت بتعمل اي، هات الشنطه)
عامر بثقه مد ايده، واداها الشنطه
( انا كده معايا الرقم وهكلمك النهاردة بالليل، استنى مكالمه هااا وقفل شباك العربيه وطلع ع أقصى سرعه)
هيام ماسكه الشنطه وبتكلم نفسها ( هو ماله ده، واضح كده انه مجنون، وابتسمت، بس جنان حلو)
ووقفت تاكسى وروحت البيت ولما روحت كان شكلها باين عليه الفرحه
سميره ( اي، مرات عمك ماتت 😂😂)
هيام ( اخ والله نسيت اسأل عليها 😂، نسانى ابن الايييه ده)
سميره ( مين ده)
هيام ( بعدين اققولك) "ودخلت الاوضه وغيرت هدومها وقعدت ع الكرسى فالبلكونه بعد ما ادت فروض يومها وقرأه ورد القرأن، سميره دخلت عليها ومعاها اتنين شاااى"
هيام ماسكه الفون ولما شافتها ارتبكت
سميره قعدت جمبها ( اي بقى اللى خلاكى تنسى تسألي ع الع'قربه، قصدى مرات عمك)
هيام بتنهيده ( حاجة كده هبقى احكيلك عليها بعدين)
سميره ( وحيات ابوكى قولي، انا بقالى كتير مشفتش وشك بيضحك كده)
هيام ( عارفة انا حزينه من جوايا بس والله مش علشان الفلوس خالص، انا بس نفسى اعرف مالك فين، ياااااواتنهدت، نفسي يرجع لحضنى)
سميرة ( بكره يرجع، بس احكيلى فيكى اي، مفرحك كده)
فون هيام رن وكان عامر، وشها احمر وبان عليها الخجل
سميره ( انتى هتسيبيه يرن كده كتير)
هيام ( ما يرن وانا مالى)
سميره خدت كوبايه الشاى ( انا خارجه ا، امى بتنادى عليه وسابتها وخرجت)
هيام في نفسها، ارد ولا لا، وفضلت تفكر لحد ما بطل رن، رجعت نفسها واتصلت بيه رد عليها بسرعه
عامر : عارفه لو مكنتيش اتصلتى، كنت هزعل اوي
هيام : وتزعل ليه يعنى، انت اصلا متعرفنيش ولا تعرف حاجة عنى ولا حتى تعرف ظروفي اي
عامر : انا بقي نفسي اعرف ظروفك اي...
في شقه أكتوبر..
نانى قاعده مع مالك وبتكلم نفسها
( ي ترى حصلك اي ي صابر)
"ماسكه في ايدها الفون"
( منك لله عدى اكتر من اسبوع وانا معرفش طريقك والمشكله انك منبهه عليه متصلش بيك ابدا، مش عارفه اعمل اي واتصرف ازاى وبعد تفكيير، مفيش غير حل واحد انى اروح اسأل عليك عند شقتك واطقس كده يمكن اعرف طريقك)
رواية العسل المر الفصل العاشر 10 - بقلم كوكي سامح
رواية العسل المر الفصل العاشر والاخير
وعلشان خاطركم الجزء العاشر والاخير ومكافأتى التفاعل يا ولادددددد
ج.. ١٠ والاخييييييير
__وبعد تفكير، قررت نانى تروح تسأل عن صابر
وطبعا هتسأل عند شقته
بعد اسبوع
في شقه سميره
هيام مش بتنام الليل، طول الوقت بتتكلم فالفون مع عامر، بتحكيلوا عن ظروفها واللى حصلها من اول ما اتولدت لحد ما عرفته
عامر : هيام، نفسى اشوفك بره، عاوز اقابلك
هيام : تقابلنى ليه
عامر : لا بقى انتى بتستعبطي، انا بحبك وانتى عارفه كده، اقسم بالله من اول يوم شوفتك فيه وانا حبيتك وقلبي دق من ناحيتك
هيام باحراج : بتحبنى انا
عامر : اه بحبك ومحبتش حد غيرك
هيام : بس انا وانت لسه كتير اوى ع حكايه الحب دي، انا وانت بنتكلم مع بعض من اسبوع بس، معقول يحصل حب ما بينا فالوقت القليل ده
عامر : طيب انا هسألك سؤال وغلاوه أغلى حاجه عندك وغلاوه مالك💔
هيام عيطت
عامر : وغلاوه مالك، اصل بصراحه لما انتى حكيتيلى عنه، عرفت انه أغلى حاجه عندك ، انتى بتحبينى ولا لأ، بس قبل ما تجاوبى، اسألى قلبك
هيام : اه بحبببب، وسكتتتتتتتت
عامر : كمليها
(في الوقت ده كانت خطيبته رنا بتتصل بيه، وهو طبعا مشغول مع هيام لا بيكلمها ولا حتى بيسأل عليها، طول الوقت تليفونه انتظار فقررت انها تعرف هو مشغول بايه ومع مين وطبعا قررت تراقبه)
هيام، بحبك بس انا منفعكش صدقنى
عامر : ليه يعنى، بصى انا عاوز اشوفك واعرف منك مش هتنفعينى ليه
هيام : خلاص، انا بكره كنت هروح للمحامى علشان اشوف اخبار القضيه، وممكن اشوفك بس مش كتير، علشان مش عاوزه اتأخر
عامر : بجد هشوفك، خلاص، كلمينى قبل ما تنزلي علشان اجهز
هيام : حاضر
عامر : بحبك
هيام : وانا كمان بحبك وقفلت معاه، كانت مبسوطه جدا بس مكانش فيه غير حاجه واحده هي مضايقاها وهي الحاجه الوحيده اللى محكتش عليها لعامر.........
تانى يوم هيام اتصلت بيه وقالت إنها نازله وطبعا هو كان مستنى انه يشوفها، اتفق معاها انه هيستناها في كافيه لحد ما تخلص عند المحامى
__ هيام راحت للمحامى وعرفت منه أن صابر بعد الكشف عليه اتحول ع مستشفى الأمراض النفسيه والعقليه وانه مفيش لا خبر عن الفلوس ولا حتى مالك وقالها انه لما سأل وكيل النيابه عن تليفونه يمكن يعرف منه اى معلومات، عرف منه ان التليفون كان ممسوح من عليه كل حاجة ومن غير أرقام، مكانش عليه غير رقم سلوى بسسس وطبعا لو حد اتصل كان هيعرف، وبالنسبه لسلوى خرجت واعتبروها شاهد مالك فالقضيه وطبعا بعد ما قامت بالابلاغ عن صابر بعد ما عرفت انه قتل مراته وحماته واعترفت ع كل اللى تعرفه عنه...
في نفس الوقت نانى ع ايدها مالك وبتسأل عند منزل صابر، وكانت عاوزه تعرف اى خبر عنه ولما سألت عرفت كل حاجة وان صابر اتمسك، فى اللحظه دي البواب شافها وهى مرتبكه وباين عليها القلق وقرب منها وسألها بتسأل ع صابر ليه، بس هى كانت مرتبكه ولما الناس اتلمت حواليهم ونزل لطفى المحامى قال للبواب
انت عاوز منها اي، سيبها تمشى
نانى : اه ونبى انا غلبانه سبنى أمشى
البواب : مقدرش ي استاذ لطفى، حسام بيه قالى لو حد سأل ع صابر أبلغه وكمان لو عرفت حاجة عن ابنه والبت دى بتسأل وع ايدها عيل واتصل بالظابط حسام وقالوا اللى حصل وطلب منه انه ياخدها ويسلمها هى والولد فالقسم
نانى بقت تص'رخ : انا مظلومه، هقولكم ع كل حاجه بس سبونى بلاش بوليس ونبى
لطفى والبواب والناس اخدوها ع القسم زى ما الظابط حسام كان قايل.....
ومن ناحيه تانيه هيام نزلت من عند المحامى ع الكافيه. وكانت مبسوطه انها هتقابل عامر ولما وصلت قام بسرعه ورحب بيها، شد الكرسي وهى قعدت
هيام قاعده محروجه وباصه ع الترابيزه
عامر " حط ايده ع دقنها ورفع وشها لفوق"
عامر ( بصيلى، انا عاوز اشوف عينيكى)
هيام بابتسامه ( انا مكسوفه اوى، حاسه ان الناس كلها بتتفرج علينا)
عامر " مسك ايدها وبحب"
( انا بحبك ي هيام واتمنى انك تكونى بتحبينى)
هيام ( انا كمان بحبك)
عامر ( بجد انا قاعد معاكى دلوقتى، انا مش مصدق نفسي)
هيام" مسكت ايده"
( عامر، كنت عاوزه اققولك ع حاجة، لازم تعرفها، وبعدها هتقرر انك تكمل معايا ولا لأ)
عامر ( انا بحبك ومفيش حاجة تقدر تبعدنى عنك)
رنا واقفه قصادهم وهما فى دنيا تانيه ومش حاسين بيها، قربت من هيااام " حطت ايدها في جمبها"
( بقي دي اللى بتخوني معاها)
هيام ارتبكت ( في اي وبصت لعامر، مين دي)
عامر قام وقف ومسك رنا من ايدها
( انتى مش هتبطلى ام الجنان إللى فيكى ده)
رنا ( ابطل اي جنان، هو انت لسه شوفت جنان، ده انا هوريك الجنان اللى ع اصوله وقربت من هيام وشدتها من دراعها)
هيام ( اي ده، انتى مين ي ست انتى، هي مين دي ي عامر)
رنا ( متقولها انا مين ولا اتخرست، طالما انت اتخرست يبقى اقول انا، انا خطيبته والمفروض نتجوز بعد شهر)
هيام "حطت ايدها ع راسها وحست انها مش متوازنه ودايخه" ( انتى خطيبته) "وقربت من عامر وسألته ( هى دى فعلا خطيبتك)
عامر ( ارجوكى ي هيام، افهمينى)
هيام ( رد عليا، دى خطيبتك)
عامر ( ايوة بس وقبل ما يكمل كلامه)
هيام خدت شنطتها ومشيتتتت
عامر لرنا" قلع الدبله "
( من النهاردة انتى متلزمنيش والسبب طبعا انتى عارفاه كويس، لأنى مش من مستواكي ي هانم)
رنا ( في ستين الف داهيه، انتى فعلا مش هتنفعنى ولا عمرك كنت هتقدر تعيشنى العيشه اللى بحلم بيها وقلعت دبلتها ورمتها في وشه)
عامر ( الحمد لله انا فعلا كنت ع حق)
__ وسابها ومشى وكان بيحاول يلحق هيام بس هى كانت مشيت
رجعت البيت وهى بتعيط وموجوعه
سميره : هيام مالك
هيام : طلع خاين زيه زي صابر ي سميره، الرجاله كلها خاينه، وجعنى وكسرنى، وانا اللى كنت خايفه اققولوا انى مش بخلف علشان ميبعدش عنى ويسبنى، بس طلع خاين وانهارت
سميره : اهدي كده ولما تبقى كويسه هنتكلم مع بعض
فون هيام بيرن وكان عامر، كنسلت في وشه ودخلت تنام وهى منهاره......
عامر قاعد مضايق وقلبه وجعه ع هيام كان نفسه يقولها انه خبى عليها خطوبته لانه كان هيسيب رنا اصلا لأنها مش هتنفعه، طموحها وطمعها اكبر منه....
عدى يومين وهيام مش بتتكلم، الفون رن وكان المحامي
هيام : الو، ازيك ي استاذ، اكيد حضرتك زهقت ومش هتكمل القضيه
المحامى بابتسامه : ههههه اه علشان خلاص فرجت ي استاذه هيام، الظابط حسام لسه مكلمنى، وبلغنى ان لقو مالك مع بنت كانت تعرف صابر وبسؤالها قالت إنه عنده شقه في أكتوبر وبعد تفتيش الشقه عثروا ع شنطه فلوسك ال ٤ مليون جنيه بس تقريبا هو اتصرف فالباقى
هيام بصرخه فرحه : الف وحمد شكر ليك يارب
الف وحمد شكر ليك يارب
المحامى : اتفضلى اجهزى علشان تستلمى فلوسك ومالك لان طبعا جده مالك فى كومه وانتى بحكمك بنت عم مامته فالحق انك تستلمى الولد
هيام قفلت معاه وقامت سجدت لربنا
الحمد والشكر ليك يارب، نصفتنى يارب
وبالفعل هيام اخدت المحامى وسميره واستلمت الفلوس ومالك وراحت البنك وعملت إيداع ب ٤ مليون جنيه لحد ما تفكر هتعمل اي وهتشترى شقه فين وبعد كدة خدت سميره وع المستشفى
وراحت تشوف مرات عمها ولما دخلت عليها وكان ع ايدها مالك، عرفت انها فاقت بس تعبانه
اتكلمت معاها
هيام : ده مالك ابن ملك، انا هخده لحد ما تقومى
مرات عمها بضيق نفس : ده مالك، اه ي ابنى، هيام، انا عارفه انى ظلمتك وعاملتك اوحش معامله مع انك كنت نعم الابنه، يمكن كنتى احسن من ملك الله يرحمها
هيام بصت لها باستغراب
مرات عمها : انا عرفت انها ماتت وعرفت اللى صابر عملوا فيكى وفينا، انا بس بطلب منك حاجه واحده، ربى مالك، خلى بالك منه، خليه ياخد من صفاتك، وحياته وغلاوته عندك، ربيه ع انى انا وامه كنا ناس كويسين، بلاش تقولى اننا منستاهلش انه يكون في حضننا، قربيه منى خلينى اودعه، نفسي ابوسه ي بنتى
هيام خدته وقربته منها
مرات عمها شالت جهاز التنفس من ع بوقها وباسته
هيام : انا هاخده وهمشى
مرات العم : سامحينى
هيام : المسامح ربنا
مرات عمها : عاوزه اققولك اخر حاجة، عاوزه اعترفلك بجاحه تانيه
سميرة : يلا بقي ي هيام
هيام لسميرة استنى بسس
مرات العم : هيام انا كنت بحطلك حبوب منع الحمل علشان متخلفيش ويكون عندك ولاد ابدا، سامحينى، انتى بتخلفى، وانا اوهمتك انك عمرك ما هتخلفى
سميرة : يخربيت ابوكى، انتى بتقولي اي
هيام جريت عليها : ليه تعملى فيا كده، يعنى انا بخلف وقربت منها وبقت تقولها، ليه ي مرات عمى، حرام عليكى، ده انا كنت بتعذب
سميره لهيام : معدش ينفع البكا، مرات عمك ماتتت، ماتتتتت، اطلبي من ربنا يسامحها ده لو سامحها اصلا
هيام خرجت وع ايدها مالك وهى دموعها مختلطه بالحزن والفرح
وقفت ع باب المستشفى ومعاها سميره
وفجأه بصت قدامها لقت عربيه عامر، نزل منها وحاول يكلمها، سميره اخدت منها مالك وبعدت عنهم
عامر : اقسم بالله انا خبيت عليكى الخطوبه لأنى كنت هسيبها، صدقينى رنا مش كويسه خالص وعمرها ما حبتنى
هيام : ابعد عنى، انت واحد خاين ووجعتنى ي عامر
عامر : انا بحبك، والله بحبك
سميرة قربت منهم
هيام بصتلها اوى بغباء : انتى اللى قولتيلوا اننا هنا صح
سميره : اه طبعا ي عشرة عمرى، ي بنتى انا عاوزه اشوفك مبسوطه وسعيده ومشفتش الفرحه في عيونك، غير لما كلمتى عامر، اه انا كلمته وفهمت منه أن خطيبته، طماعه ومش كويسه وع فكره هو عمره ما حبها وحتى اسألى حماكى الحج سالم
عامر : قوليلها بالله عليكى
هيام : انتوا اتفقتوا عليه بقى
سميرة : اه اتفقنا عليكى بس فالخير
عامر لهيام : تتجوزيني
هيام بضحكه وكسوف : طيب ورنا
عامر : والله ما في بالى، انا حاولت معاها كتير، إنما رنا كانت باصه لعيلتها، ده اشترى الماظ اي، وده هيسفره مراته فين وعمرها حتى ما فكرت فيا، دى بنى ادمه طماعه ربنا يديها اللى شبهها
تتجوزيني بقي ❤️
هيام : بشرط
عامر : عارف طبعا، مالك هيكون ابننا
هيام : بجد مش هتزعل
عامر : لا طبعا عمرى ما هزعل
سميره : بقولك اي، هيام مش هتتجوز في شقه صاير الله لا يرجعه
عامر بضحك : ي بنتى احنا معفرتين لوحدنا😂، يعنى مش ناقصه عفاريت، الحج الله يكرمه اتصرف فيها وبفلوسها هشوف شقه تانية وبص لهيام اوى
( حبيبتى، اجيب بابا واجى أتقدم امتى)
سميره نغزتها في وسطها
( تشرفنا في اى وقت)
هيام ( انا مليش حد، لا أب ولا أم، واخر حد ليا كانت مرات عمى وخلاص ماتتت) " وبصت لمالك"
( بس عندي ر'اجل ربنا يحفظه ممكن تتكلم معاه وخدته من ايد سميره، هو ده)
عامر خده من ايدها وبهزار ( لو سمحت ي عمى، ممكن أتقدم لمامتك، ماما هيام، مالك كان بيضحك زي الملاك، فبصلوا اوى وبص لهيام،
عامر، ده بيقولك موافق وبيسألك رأيك اي )
هيام بفرحه ( انا مليش رأي بعد رأيه، موافقه طبعا ❤️)
وبعد مرور شهرين عامر اشتري شقه جديده وكتب كتب كتابه ع هيام بحضور ابوه الحج سالم واسره سميره، خرجت هيام وهي لابسه فستان ابيض جميل وكانت محجبه وشايله ع ايدها مالك
عامر قرب منها ومسك ايدها وخرج معاها
هيام : النهاردة انا بعتبر ان مالك لسه مولود وزى ما قولتلك قبل كده نفسى اعملوا سبوع
عامر : انا مجهز كل حاجة ي ماما
هيام : بجد ربنا يباركلي فيك ❤️
عامر بوشوشه فى وسط الزحمه قرب منها
( نفسي اعرف انتى كنتى هتعترفى بحاجة ليا بس اللى حصل رنا طبت علينا، هو انتى كنتي هتقولي اييييه؟ اصلي هموت واعرف )
_سميرة شغلت الأغانى وكانت الاغنيه اللى هيام بتحبها
هيام ( كنت هقولك اني مش بخلف)
صوت الأغانى عالى وعامر مش سامع
هيام في نفسها ( اي اللى بقولوا ده ما خلاص بقى خلصنا وقربت منه كنت هقولك بحبككككك)
عامر ( اه، بتحبينى)
هيام ع ايدها مالك ولما سمعت الاغنيه بقت تغنى معاها بفرح وهى بترقص "حلاوته حلاوته، نايم ننه ننه، كل شويه يكبر يكبر ، سنه سنه، والغلاوه تكتر والحب اللي بينا، يا مالك قلبي قلبي"
عامر وسميره كل الموجودين رقصوا حواليهم بفرح
هيااام في نفسها ( احمدك واشكرك يارب، فرحتني وعوضتنى خير وكنت جمبي، فعلا، اذا عوض الله حل انسااااااك كل ما فقدت🤍❤️)