تحميل رواية «العشق الذي أحياني» PDF
بقلم Fatma Mohmed
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
دخلت المستشفي الخاص بها الذي تركها لها زوجها الراحل بطلتها الجميلة و شعرها الحريري الذي جعلته منساب خلفها و صوت كعبها العالي ينبه الجميع بقدومها فظلت تسير حتى وصلت لمكتبها وجلست على مكتبها تتطلع إلى بعض الاوراق لتسمع صوت طرقات على الباب آسيا : اتفضل فدلف الطارق : دكتوره آسيا فريق الاطباء الجديد وصل يا فندم و منتظرين يقابلوا حضرتك اسيا بنبره جديه وهي تخلع نظارتها و تضعها امامها علي المكتب : خليهم يتفضلوا يا دكتور أذن لهم دكتور محمد للدخول لمقابله صاحبه المستشفي و التي سيعملون تحت إشرافها دلف ٣ رج...
رواية العشق الذي أحياني الفصل الاول 1 - بقلم Fatma Mohmed
دخلت المستشفي الخاص بها الذي تركها لها زوجها الراحل بطلتها الجميلة و شعرها الحريري الذي جعلته منساب خلفها و صوت كعبها العالي ينبه الجميع بقدومها فظلت تسير حتى وصلت لمكتبها وجلست على مكتبها تتطلع إلى بعض الاوراق لتسمع صوت طرقات على الباب
آسيا : اتفضل
فدلف الطارق : دكتوره آسيا فريق الاطباء الجديد وصل يا فندم و منتظرين يقابلوا حضرتك
اسيا بنبره جديه وهي تخلع نظارتها و تضعها امامها علي المكتب : خليهم يتفضلوا يا دكتور
أذن لهم دكتور محمد للدخول لمقابله صاحبه المستشفي و التي سيعملون تحت إشرافها
دلف ٣ رجال و امراه
نهضت آسيا من مكانها حتى ترحب بهم و كان دكتور محمد يتولى هذه المهمة قامت بالترحيب بالرجلين والمرأة و حان دور الأخير لتتقابل عينيهم وهي تسمع دكتور محمد و هو يقوم بتعريفه لها
دكتور محمد : و ده يا دكتوره دكتور معتز
فابتلعت ريقها وهمست بصوت لم يسمعه سوى معتز : معتز
معتز و هو مازال على صدمته
ظل يتفحصها للحظات لا يصدق عيناه أنه يراها الآن فهمس بعشق
آسيا
فها هو يراها بعد كل تلك السنين لم تتغير ولم تكبر فمازالت جميلة مثلما كانت بل زادتها هذه السنين جمالا فوق جمالها ظل سارحا بها يتطلع لعينيها الذي اشتاق اليهم كثيرا يتمني أن يرجع به الدهر مره اخري حتي لا يكرر فعلته الحمقاء و يتركها بتلك السهوله
لم يفق من شروده الا عندما تحركت من امامه متجهه ناحيه مكتبها مرة اخرى
آسيا بجديه : طيب دكتور محمد هياخدكو و هيوريكو جميع الاقسام اللي في المستشفى وطبعا كل واحد فيكو عارف مهمته
الجميع بصوت واحد : طبعاا يا دكتوره
آسيا : تقدروا تتفضلوا
تحرك الجميع مغادرا الغرفة باستثناء معتز ظل واقفا مكانه ينظر إلى تلك الجميلة التي لم تنتبه بعد الي عدم مغادرته فهي عقب جملتها الاخيره ظلت تتفحص الأوراق التي امامها فظل يقترب من مكتبها بهدوء شديد لتنتبه آسيا لوجود شخص امامها لترفع عينيها لتجده هو
آسيا بانعقاد حاجبيها : في حاجه يا دكتور
معتز بتلعثم : اسيا انا
نظرت له بتحدى لم يفهمه فقد تغيرت كليا ودارت حول مكتبها قائلة بصرامة :
اسمى مدام أسيا دكتورة أسيا لكن أسيا بس مرفوض مفهوم يا دكتور
معتز وهو ينظر لعينيها يحاول أن يفهم احبيبته تغيرت فعلا ام انها تتصنع ذلك ليقرر أن يؤجل أي حديث بينهما في وقت لاحق ليقول لها
معتز : مفهوم يا دكتوره عن إذنك
بمجرد أن غادر المكتب جلست على مكتبها مره أخرى تفكر ماذا عليها ان تفعل معه
Flashback... 🌸
دخلت الجامعه فاليوم هو الاول لها و تشعر بالتوتر يسيطر على كل خليه بجسدها لتظل تتلفت تبحث عن كليه الطب
في نفس الوقت كان يجلس برفقة اصدقائه
عندما رأها تتلفت حولها وكأنها تبحث عن شئ
احد اصدقائه : معتززززز
فاق معتز من شروده بتلك الجميلة
معتز بانزعاج : أي يا رامي ودني يا اخي في اي
رامي : ما انا بقالي ساعه بكلمك وانت مش معايا مركز مع المزه اللي هناك دي
معتز : يا عم و لا مركز و لا نيله انا بس سرحت شويه
طارق صديقه الاخر : برضو موضوع ابوك
معتز : هو في غيره هو الوحيد اللي علطول معكنن عليا مش فاهم عايز مني ايه زي مكون مش ابنه
رامي : طب ما تسمع منه واهو تبقى مقضيها جوا و برا
معتز : انت عبيط يالا عاوزني اسمع كلامه و اروح اتجوز بنت عمي اقولك علي حاجه اجوزها انت انا اصلا كدا كدا مقضيها و مش من قلة البنات يعني عشان ابصلها و بعدين دي بنت خنقه انا يوم ما افكر اتجوز لازم اتجوز واحده الكل يحلف بجمالها
.................................................................
جلست اسيا بالمدرج تنتظر دخول الدكتور حتى دخل الدكتور و بدء بشرح مادته و كانت تستمع له بانتباه و تركيز شديد فمن صغرها وهي تحلم بأن تدخل طب و مر الوقت سريعا و خرجت من المحاضرة
وقف امامها معتز بهيبته و وسامته
معتز بابتسامه جذابه : ازيك
رفعت عينيها لتجده يبتسم لها ابتسامه خطفت قلبها
لزمت الصمت و تمر بجواره فهي لا تحب الاختلاط بالصنف الآخر ليشعر معتز بالغضب يسيطر عليه خاصتا ان اصدقائه كانوا يراقبون ما يحدث فهو معتز التي لا تصعب عليه اي فتاه بالجامعه
جز علي اسنانه و يلحق بها : انتي شكلك اول سنه صح انا في ٣ و ياريت اي حاجه تحتاجيها او متفهمهاش تقوليلي
آسيا بصرامة : انا لو في اي حاجه عصلجت معايا اكيد مش هسالك انت عشان اولا انا معرفكش ثانيا مبحبش اتكلم غير مع بنات ف عن اذنك بقى عشان انت كده بتضيع وقتك معايا
غادرت من أمامه سريعا و لم تري علامات الغضب التي كانت تظهر على وجهه
رامي بسخريه : يالهوي يا معتز دي صدتك صده اول مره اشوف واحده تعمل معاك كدا اومال فين بقا انا معتز انا سحري لا يقاوم انا البنات بيترموا حولين رجلي
طارق بنبرة مكر : خلاص بقا يا رامي سيبه دلوقتي انت مش شايف وشه احمر ازاي البنت احرجته جامد
معتز بغضب : انا مفيش واحده تعصلج معايا و هتشوف البت دي هتقع في حبي ازاي و ساعتها بقا انا اللي هديها الصابونه و هقولها مع السلامه يا قطه متلزمنيش كان غيرك اشطر
رامي : تراهن على كلامك ده
معتز : موافق علي ايه
رامي : لو محصلش اللي قولت عليه هاخد العربيه بتاعتك
معتز : و لو حصل عربيتك اللي انت راكنه في جراج بيتكو و خايف عليها هتبقا بتاعتي
صمت رامي بتفكير
معتز : انت لسه هتفكر
رامي بتحدي : ماشي يا معتز موافق
.................................................................
وصلت آسيا لمنزلها لتجد والدتها تقف بالمطبخ
ميرفت : جيتي يا آسيا
أسيا و هي تقبلها : ايوه يا ماما
ميرفت بابتسامه : عملتي ايه انهارده
آسيا : الحمد لله بس انتي عارفه انا منتظره العملي على نار
تناولت خياره و قضمت منها
ميرفت : طب يلا ادخلي غيري قبل ما ابوكي يجي مش ناقصين يسمعنا كلمتين و ينكد عليكي من اول يوم
لتتنهد آسيا بحزن فوالدها شديد القسوة و الصرامة معها : حاضر يا ماما
دلفت اسيا و تبدل ملابسها و تخرج لتساعد والدتها
ميرفت : انا خلاص طفيت علي الاكل جهزي السفره انا كلمت ابوكي و قال خمس دقايق و يبقا هنا
آسيا بإيماءة : حاضر
ذهبت اسيا و تقوم بما طلبته منها والدتها
اتي والداها و راها و هي توضب السفره
عبد السلام بزعيق : انتي يا زفته انا مش قايل ميت مره شعرك ده ميتفردش وانتي بتحضري الاكل
وضعت آسيا يديها على شعرها : انا مش فرداه يا بابا والله انا لماه اهو
خرجت ميرفت من المطبخ على صوته مثل كل يوم
ميرفت : خشي يا اسيا لمي شعرك و تعالي عشان تأكلي
أسيا و الدموع بمقلتيها : حاضر
بعد ذهاب اسيا دخل عبد السلام للحمام لتنهض ميرفت خلفه
ميرفت : و بعدين يا عبد السلام هتفضل تعامل البت كده لحد امتي كل مشكله اتفهه من اللي قبلها
عبدالسلام بصرامة : انتي عارفه اللي فيها يا ميرفت
ميرفت بحده خفيفه : مش ذنبي و مش ذنبها و لا ذنبك حتي ربنا هو اللي ماردش انها تكون الولد اللي انت عاوزه
عبد السلام بغضب : قفلي على الموضوع يا ميرفت مش كل يوم ام الموال ده
ميرفت وهي تحاول تمالك اعصابها : عبد السلام آسيا بنتك حرام عليك متقساش عليها مش ذنبها انها بنت
عبد السلام : لا ذنبها انتي عارفه اني كنت بحلم بالولد ليه كل ما كنتي بتجيبي ولد يموت و هي بس اللي عاشت ليه
ميرفت : استغفر الله العظيم ايه بس اللي بتقوله ده هتعترض علي اراده ربنا و بعدين هما عمرهم كده ربنا يرحمهم
عبدالسلام بحزن : ٤ ولاد يموتو و البنت هي اللي تعيش
ميرفت : خلاص يا عبد السلام و بعدين احمد ربنا انها عاشت انت كنت عاوز نكبر و ميبقاش لينا سند دي اسيا دي روحها فيك اسألني انا
عبدالسلام و هو ينهض : يلا يا ميرفت و قفلي كلام في الموضوع فاهمه
.................................................................
كان معتز نائماً علي فراشه يفكر بتلك الفتاة التي تطاولت عليه كيف لها أن تفعل ذلك معه ليقطع شروده دخول والدته الغرفه و تضئ النور ليتأفف معتز بانزعاج
معتز : اطفي النور يا ماما
ساميه : قوم يا معتز عمك بره هو مراته و بنته قوم يلا اقعد معاهم
معتز : يادي الليلة السودا انا اتخنقت انا مش عارف ايه تصميمكو علي آيه اللي فيها زياده و بابا و عمي ليه فرضنها عليا
سامية و هي تكمم فمه : هششش انت عاوز ابوك يسمعك يا معتز و بعدين ايه اللي في ايه مش عاجبك و لا عشان هي محترمه مش شبهه البنات الزباله اللي انت تعرفهم
معتز : ايوووه بالضبط كده انا بحب البنات الزبالة لكن دي من نوعيه قال الله و قال الرسول و انا مبحبش النوعيه دي فهمتي بقا انا اعتراضي علي ايه
ساميه : اعمل فيك ايه يا معتز عاوز تضيع النسمة دي من إيدك عشان شويه مظاهر يا بني يا حبيبي دي اللي هتصونك و تبقى سايبها في بيتك و انت مستأمنها علي بيتك و علي نفسك و علي كل حاجه فوق يا معتز قبل ما تندم و تقول ياريت اللي جرا ما كان
معتز بتأفف : ياربي على محاضرات كل مره اقولك علي حاجه انا خارج ولا هقعد هنا و لا هقعد بره معاهم هما فرض عليا كل ما يجو لازم اقعد معاهم
خرج معتز من الغرفه و تحاول والدته ان تلحق به ليراه والده
حسن : تعالي يا معتز سلم على عمك و مرات عمك و آيه
معتز بابتسامه مصطنعه : ايه ده انتو هنا لينظر لوالدته مش تقولي يا ماما
معتز : ازيك يا عمي وحشني والله ازيك يا مرات عمي ازيك يا آيه
آيه و هي لا ترفع عينيها : الحمد لله انت اخبارك ايه
معتز و هو ينظر لساعته : كويس انا اسف جدا يا جماعه بس مضطر انزل مواعد ناس صحابي عن إذنكم
نادي عليه حسن و لكن معتز تجاهله و خرج سريعا من المنزل
حزنت آية بشدة فهي تعلم بان معتز لا يشعر بها و لا يطيقها و لكنها لا تستطيع ان تخبره بما تشعر به تجاه فهي لم تصبح حلاله بعد لتتنهد بحزن لتلاحظ ساميه ذلك لتضع يدها على ظهرها و تبتسم لها حتى تواسيها علي افعال ابنها الطائشه
.................................................................
في المساء
ذهب معتز احد الملاهي التي يسهر بها مع أصدقائه
رامي : ايه ده معتز جاي بدري لا تتحسد
معتز : اعمل ايه بقا عمي كالعادة طب علينا هو و عيلته في البيت و انا حبيت اخلع منهم فقلت لهم اني مواعد صحابي
طارق : خير ما عملت ده في شويه بنات انهارده انما ايه عنب
معتز بنظرات وقحه لاحدي الفتيات : لا منا واخد بالي
اقتربت تلك الفتاة التي كان يرمقها معتز بنظراته
الفتاة بدلال : ينفع تعزمني علي حاجه
معتز بنظرات وقحه : حاجه واحده بس انت تؤمر يا جميل يلا بينا
نظر لأصدقائه : مع نفسكم انتو بقى ليغمز لهم
رامي : ايوه يا عم
ثم نظر لطارق : انا هقوم اشوفلي واحده انا كمان و انت سلك نفسك
.................................................................
في صباح يوم جديد
استيقظ معتز من نومه ليجد نفسه بغرفه غير غرفته لينظر بجانبه ليجد.الفتاة التي قابلها أمس لينهض من مكانه و ينظر في ساعته ليجدها ١ ظهرا ليلبس ملابسه سريعا و يخرج من المنزل
رن هاتفه و هو يقود السيارة : ايوه يا طارق
طارق : فينك يا معتز بنتصل عليك من بدري
معتز وهو يدخن سيجارة : الفون كان مقفول انا جاي اهو يلا سلام
طارق : سلام
بمجرد ان غلق مع صديقه وجد رسائل و مكالمات عديدة من والده تأفف بضيق و ينظر أمامه ليجد نفسه خبط شخص ما بالسياره ليقف بصدمه و ينظر من السياره ليجدها فتاة فاقترب منها حتى يحملها ليجدها تلك الفتاه التي رأها امس و التي لم تكن سوى آسيا
تجمع الشباب و البنات من حوله فهو قام بخبطها امام بوابه الجامعه فهو لم يكن يركز في طريقه و هي تأخرت علي محاضرتها و كانت تسير بسرعة تريد أن تلحق بها
وضعها بسيارته سريعا و اتجه بها ناحية اقرب مشفى
و بعد مرور بعض الوقت خرج الطبيب من غرفه الفحص
الطبيب : متقلقش شوية كدمات و عندها كسر في ذراعها اليمين
معتز : يعني مفيش خطر عليها
الطبيب : لا اطمن و هي فاقت حاليا تقدر تتفضل
أومأ له معتز و هو يتنهد براحه و يطرق الباب وسمع صوتها العذب
آسيا : اتفضل
دلف معتز الغرفه و علي وجهه ابتسامه : حمدالله علي سلامتك
اسيا : الله يسلمك
معتز : اكيد.فكراني طبعا انا اللي وقفتك امبارح في الجامعة و مع الاسف انا اللي خبطتك انا اسف جدا بعتذر منك
آسيا : بالعكس انا اللي غلطانه عديت الشارع من غير ما ابص
معتز بابتسامه : بس انا مصمم برضو ان انا اللي غلطان على العموم حصل خير
مد لها كف يديه : انا معتز
ابتسمت اسيا : و انا آسيا
و لم تكن تعلم بان اليوم الذي دخل فيه معتز حياتها سيقلب حياتها راساً على عقب
.................................................................
Back....... 🌸
خرجت آسيا من المستشفى لتجد سيف أمامها
آسيا : سيف ايه اللي موقفك كده
سيف : مفيش مستنيكي تخرجي عشان اروحك عاوز اشوف فريده عشان وحشتني
آسيا بابتسامة : طب يلا دي هتفرح اوي امبارح سألت عليك
ركبت معه السياره و يتحرك بها من أمام المستشفى و لم تلاحظ عين معتز التي كانت تطلق شرار و غضب
معتز بغضب : قولي كدا بقا عشان كده صدتيني مش كفايه انك اتجوزتي قبل كدا بس لا يا اسيا مش هسيبك ال مره دي و حياه امى ما هسيبك
يتبع.........
بقلمي فاطمه محمد
ايه رأيكو يا بنات في الفصل و توقعاتكم ايه
❤❤❤
FatmaMohmed890
رواية العشق الذي أحياني الفصل الثاني 2 - بقلم Fatma Mohmed
في سيارة سيف
كان يختلس النظرات إليها يتذكر عندما رآها لأول مرة منذ ٣ سنوات عندما نزل من سفره عقب وفاة أخيه ليراها كان يعلم بزواج أخيه ولكنه لم يكن يعلم انها تصغر اخيه لتلك الدرجه و بعد فترة وقع اسير لعينيها و صار عاشقا لها و لكنها لا تشعر به و لكنه مازال لديه أمل أن تشعر به و تعرف مقدار حبه لها
سيف : ساكته ليه يا أسيا
آسيا بتنهيده : مفيش يا سيف بس مصدعه شويه اول ما اروح هأخد مسكن و هبقى كويسه
سيف بشك : متأكده انه صداع
آسيا بتأكيد : متقلقش انا محتاجه بس انام
أومأ لها سيف و ينظر امامه مرة اخرى
و بعد مرور بعض الوقت وصل امام منزل آسيا ينزل من السيارة و كذلك آسيا لتسير بجانبه و تطرق الباب لتفتح لها الخادمه
آسيا بتساؤل : فريدة فين
الخادمه : مع الداده في اوضتها
اومات لها اسيا و صعدت لغرفة ابنتها برفقة سيف
دلفت اسيا الغرفه و خلفها سيف فوجدت ابنتها تلعب بإحدى العرائس و الداده تجلس بجانبها
هتفت فريدة بسعاده
فريده بلهفة و هي تنهض من مكانها : سيف
سيف و هو يتلقاها داخل احضانه و يقبلها : حبيبتي عامله ايه
فريده : انا كويسه بس انت وحشت فريدة اووي
سيف : و انتي كمان وحشتيني والله بس كان غصب عني كان عندي شغل
كل هذا يحدث تحت مراقبة آسيا لابنتها التي يحتضنها سيف
نظر سيف لها
آسيا بمزح : آسيا اتنست مش كده يا فريده
فريده : لا يا ماما مش نسيتك و لا حاجة لتتعلق برقبة سيف بس سيف كان وحشني اووي
ابتسم لها سيف و هو يردف : طب يلا ننزل نتعشا مع بعض
نهضت آسيا : اوكي حصلني انت و فريدة و انا هغير هدومي و انزل وراكو علطول
سيف بابتسامه : تمام
نزل سيف برفقة فريده و ظل يمزح معها ويلعب معها حتى نزلت اسيا من غرفتها
ظل سيف ينظر لها لم يستطع ان يبعد عينيه عنها فلو كان الأمر بيده كان أخذها بين احضانه و لم يكن يستطع احد اخراجها من بين ضلوعه
اسيا : سيف يلا نتعشا الاكل جاهز و عشان ميعاد نوم فريده
سيف بإيماءة : يلا
جلسوا و تناولوا الطعام سويا و كان سيف كثيرا الاهتمام بفريده فهي ابنة اخيه الاكبر الذي كان في مقام والده لا ينكر بأن ما جعله يتعلق بـ اسيا كان انها من اختارها قلب أخيه سمير الذي كان مضرب عن الجواز و لم يتزوج من قبل في اسيا كانت أول امرأة في حياته و لكن هناك سؤال دائما ما يلح عليه وهو هل أخيه هو الرجل الأول بحياتها أم أنه كان هناك آخر
ثم قام بالضغط علي الملعقه بغضب عند هذه الفكرة فهو لا يتخيل انه كان هناك اخر بحياتها الا يكفي أخيه
آسيا : سيف انت كويس
سيف بابتسامة لم تصل لعينيه : ايوه
نهض من مكانه
سيف : انا هروح بقا اشوفك بكره في المستشفى
أسيا و هي تنهض ترافقه : اوكي يا سيف اشوفك بكره
خرج سيف من المنزل و أستقل سيارته و اتجه ناحية منزله
.................................................................
اسيا لداده ابنتها و تدعي محاسن : لو سمحتي يا داده ممكن تطلعي فريدة اوضتها
فريده باعتراض : بس انا مش عاوزه انام دلوقتي
آسيا برفض : آسيا البنات الحلوه هما اللي بيناموا بدري يلا اتفضلي علي اوضتك
فريده و هي تدبدب بقدميها : حاضر
آسيا : استني يا فريده
فريده بزعل طفولي : نعم
اسيا و هي تمنع ابتسامتها : مش هتقولي لماما تصبحي علي خير و لا ايه
فريده : تصبحي علي خير يا ماما
ثم اقتربت منها اسيا و قامت بتقبيلها علي جبينها ثم اشارت لمحاسن حتي تصعد معها للغرفه
و ظلت تتابعهم بعينيها حتى اختفوا عن الأنظار تتجه ناحيه غرفتها و تخرج للشرفة المتواجده بغرفتها و ظلت تستنشق الهواء النقي واغمضت عينيها لتجد صوره معتز تقتحم تفكيرها و تتذكر ما فعله معها
Flashback...... 🌸
بعد الحادثة التي تسبب بها معتز لها اصبح اقرب صديق لها حيث وجدت معه ما افتقدته مع والدها فهو كان حنون معها دائما الاستماع لها حتى جاء اليوم الذي اعترف فيه معتز بحبه وعشقه لها
كان معتز ينتظرها حتى تنتهي محاضرتها لا ينكر أنه تقرب منها بالبدايه حتي يكسب الرهان و لكنه يشعر بشئ معها لم يشعر به من قبل ليجدها تخرج من محاضرتها يتجه ناحيتها
معتز : آسيا
آسيا بابتسامه : معتز انت ايه اللى جابك النهارده انت معندكش محاضرات النهارده
معتز : جاي عشانك في كلام مهم عاوز اقولهولك
آسيا بابتسامه : خير قول
معتز : طب تعالي نقعد في كافيه الجامعه و هقولك كل حاجه
فأومأت له اسيا و تحركت برفقته و اتجه ناحية الكافيه و جلست برفقتة تردف آسيا
آسيا : خير يا معتز ايه هو الموضوع المهم
مسك معتز يديها و هو يردف بحب : اسيا انا بحبك بحبك فوق ما تتخيلي
ابتسمت اسيا بسذاجة و تسحب يدها : بس احنا صحاب
معتز بنفي : لا يا اسيا انا من اول مرة شوفتك و انا حاسس بحاجه مختلفة ناحيتك
أسيا : و بعدين
معتز و هو ينظر لها باستغراب : هو ايه اللي و بعدين
آسيا بتوضيح : ايوه يعني دلوقتي بتقولي بحبك و بعد بحبك هتقضيها خروج و فسح مش كده
معتز و هو ينظر لها نظرات تدل على عدم فهمه حديثها فلاحظت اسيا عدم فهمه لتشرح له اكثر
اسيا : يعني انت لو بتحبني المفروض يبقي في خطوة جد الحب افعال يا معتز
معتز و هو يمثل عدم الفهم مرة أخرى فهو يحبها و لكنه ليس جاهزا لاتخاذ خطوة على الأقل في الوقت الحالي
آسيا بتساؤل : معتز هو انت فعلا مش فاهم كلامي و لا عامل نفسك مش فاهم
صمت معتز يفكر ماذا يقول لها فهو لم يكن يتوقع أن يكون هذا ردها
اسيا و هي تنهض : معتز انت دلوقتي اعترفتلي ان في مشاعر بتحس بيها ناحيتي و انا كنت واخداك صديق مش هقدر اتعامل معاك بعد كده عادي فانا اسفه جدا بس انا مش عاوزاك تتعامل معايا تاني يا معتز لاني مش هقدر اتعامل معاك كصديق تاني بعد كلامك ده
نهضت من مكانها ليلحق بها معتز
معتز بلهفة : آسيا استني آسيا
وقفت اسيا : نعم يا معتز
معتز : حدديلي ميعاد مع والدك عشان عاوز اتقدملك
ابتسمت له اسيا : بتكلم جد
معتز بتأكيد : طبعا بكلم جد.هو ده فيه هزار
.................................................................
رجع معتز منزله ليجد والده بانتظاره
حسن : أهلا بالبيه المحترم اللي ملموم علي شويه صيع
معتز بتأفف : بابا الله يباركلك انا مش ناقص مش كل يوم الاسطوانه دي
و كاد يدخل غرفته ليوقف حديث والده
حسن : اعمل حسابك انا كلمت عمك و قولتله ان احنا هنروح بكره و هنطلب أية و تبقو تتجوزوا بعد ما تخلص جامعتك
نظر لأبيه بصدمة و هو يردف : انت بتقول ايه انت ازاي تعمل كده يا بابا انت بتتصرف من دماغك
حسن بسخرية : منا لو سبتك انت اللي تتصرف من دماغك هضيع نفسك
ساميه بتأييد لزوجها : ابوك مغلطش يا معتز هو عاوز مصلحتك وبعدين انت مش هتلاقي بنت في ادب ولا اخلاق بنت عمك
معتز بحده : ايه ده انتو متفقين عليا بقا
حسن بصرامة و بغضب : احترم نفسك يا ولد انت ناسي انك بتكلم ابوك و امك
معتز وهو يجز على اسنانه : لا منستش بس انتو اللي نسيتو اني بني ادم ومن حقي اختار اللي الانسانه التي هتشاركني حياتي بس ازاي لازم تدخلوا في كل كبيره و صغيره بس مبقتش صغيره يا بابا و مش هتجوز آيه فاهمين و لا لا
غضب والده كثيرا ومسكه من ملابسه و هو يردف
حسن : امشي اطلع بره
سامية : حسن اهدء مش كده
حسن : لو عاوز تفضل في البيت ده يبقى كلامي انا اللي يتنفذ و هتيجي معايا عند عمك
نظر له معتز بغضب جحيمي ليتجه ناحية الباب حتى يغادر وقبل أن يغادر النفت لوالده و هو يردف
معتز : لو فاكر انك كده هتضغط عليا يبقا لا يا بابا و انا فعلا هتجوز بس مش بنت اخوك هجوز اللي انا اخترتها
.................................................................
وصل معتز منزل صديقه رامي فهو يعلم أنه يعيش بمفرده ليطرق الباب ليفتح له رامي
رامي بانعقاد حاجبيه : معتز ايه اللي جابك دلوقتي
دلف معتز المنزل : مفيش سبت البيت بس
دلف المنزل فوجد طارق و بجواره بنتين
معتز بسخريه : ده ايه الحلاوه دي من غيري يا او***
أردف رامي من خلفه : ما انت اللي بقالك فتره مش مضبوط و مبتقعدش معانا من ساعه ما اتلميت علي البت اللي اسمها اسيا
أردف طارق بغمزه : الا قولي صحيح يا معتز هو ايه الحكاية بالضبط
معتز و هو يتحرك و يجلس بجوار احدي الفتيات و ياخذها لاحضانه
معتز و هو ينظر للفتاة نظرات وقحة : حكايه ايه بضبط
رامي : هو مش انت كسبت الرهان خلاص و خدت العربيه مني ايه الحكايه بقى مكمل معاها
معتز بضحك : شكلي كده طبيت
رامي بصدمه : بتهزر مش كده معقول حبيتها
معتز : حبيتها و في نفس الوقت هاخدها عند مع ابويا مش انا اللي يحطني قدام الامر الواقع
طارق و هو يزيح يده من علي الفتاه : طب وسع بقى كده
امسك معتز يده قبل ان يزيح يديه عن الفتاة : جرا ايه يا طارق
طارق باستغراب : الله يا اخي مش انت لسه قايل انك حبيت اسيا عاوز ايه بقا سيبلي الحته
الفتاة بدلال مصنع : انتو هتتخانقو و لا ايه
نهض معتز وهو يجذبها من ذراعيها و دلف معها احد الغرف : الحب حاجه و الدلع حاجه تانيه يا صاحبي
واغلق الباب في وجهه طارق ومعتز و الفتاه الاخرى
نظر رامي للفتاة بنظرات قد فهمتها فنهضت معه و يدخلون احد الغرف ليبقي طارق بمفرده
فاردف و هو ينهض حتى يغادر : كده الليله اضربت منك لله يا معتز بوظتلي الليلة
.................................................................
بمنزل آسيا
و خاصة في غرفتها
آسيا بصدمه : يعني ايه يا ماما هو ممكن بابا ميوافقش عليه
ميرفت بـ حيره من امرها : والله ما عارفه يا بنتي ابوكي ده بحالات علي العموم اعملي زي ما قولتلك ادي الشاب ده رقم ابوكي و خليه هو اللي يكلمه عشان لو انتي او انا قولناله عليه هيفهم انه في بينك و بينه كلام
آسيا بإيماءة : حاضر
ميرفت وهي تمسد على وجها بحنيه : ربنا يسعدك يا بنتي
قبلت آسيا يد والدتها : ربنا يخليكي ليا يا ماما
ميرفت : و يخليكي ليا يارب
.................................................................
في صباح يوم جديد
في الجامعه
تقابلت آسيا مع معتز بعد انتهاء محاضراتهم ليقص عليها ما حدث ما والده
آسيا بتساؤل : طب وانت روحت فين بعد ما مشيت من البيت
معتز : مفيش اتمشيت شوية على البحر عشان كنت مخنوق جدا و بعدين روحت علي رامي و دخلت نمت على طول متتخيليش حالتي كانت عامله ازاي امبارح يا اسيا انا كنت منهار
اسيا : ان شاء هتتحل
معتز بتساؤل : و انتي عملتي ايه خدتيلي ميعاد من والدك
آسيا : مهو انا كنت عاوزه اكلمك في كده بس قولي الاول انت ازاي هتيجي تتقدم من غير والدك
معتز بصرامة : أنا مش صغير يا اسيا انا كبير كفايه عشان اعرف اخد قراراتي بنفسي
آسيا : طب انا هديك رقم بابا و انت ابقى كلمه وحدد معاه معاد و اوعي تقول اننا بنشوف بعض في الجامعه ها
معتز بابتسامه : متقلقيش
في نفس الوقت كانت آية تخرج من كليتها برفقة صديقتها لتنتبه على صوت صديقتها
امنيه بخبث : بت يا آيه مش ده معتز ابن عمك
رفعت آيه وجهها لترى معتز يقف مع فتاة أقل ما يقال عنها جميلة
فشعرت بنغزه في قلبها
امنيه بتساؤل : متعرفيش مين دي يا آية
آية بنفي : لا معرفش و يلا بينا نروح
امنيه : يلا
.................................................................
ظل معتز بمنزل رامي و ظل يتجاهل مكالمات والدته له و اتصل بوالد.اسيا واخبره انه يريد ان يتقدم لخطبتها و وافق عبد السلام و جاء اليوم الموعود
عبدالسلام : يعني انت لسه بتدرس
معتز و هو يبتلع ريقه ف عبد السلام كان شديد الصرامة : ايوه حضرتك
عبد السلام : طب و اهلك فين مش المفروض كانوا يجو عشان نتعرف عليهم
معتز : هو الحقيقة والدي معارض الموضوع و
عبد السلام بصرامة : معارض و لما هو معارض الموضوع جاي ليه تطلب بنتي مش كفايه انك لسه طالب
معتز : حضرتك انا هق
قاطعه عبد السلام بصرامة : الزياره انتهت اتفضل
معتز بصدمه : يعني ايه حضرتك انا دخلت البيت من بابه
عبد السلام : و انا معنديش.بنات للجواز اتفضل
Back..... 🌸
.................................................................
دخلت اسيا من الشرفة و اتجهت ناحية فراشها لتنام وذكرياتها قد ارهقتها و احزنتها مرة اخرى
بمنزل معتز
دخل معتز منزله ليجد آية بانتظاره
آية : اتأخرت كده ليه يا معتز
معتز بسخريه : ايه هو المفروض اخد الاذن من الهانم و لا ايه
آية بتبرير : لا والله مش قصدي كدا بس انا قلقت عليك
معتز و هو يقترب منها : لا متقلقيش عليا و خشي نامي عشان انا الحقيقه مش طايقك كل ما بشوفك بفتكر اني كنت مجبر عليكي
لمعت الدموع بعينيها و تدخل بغرفتها وتبكي بقهره من معاملته لها لا تعلم لما يعاملها بتلك القسوة و ذلك الكره
.................................................................
في صباح يوم جديد
استيقظت آسيا من نومها و خرجت من غرفتها وهي ترتدي قميص نومها لتتجه ناحية غرفة نومها و كادت تدخل ليفتح الباب و يخرج سيف و هو يحمل فريده
تجمد سيف مكانه برؤيتها بتلك الملابس ليشعر بدقات قلبه و هي تدق بعنف
اسيا بانعقاد حاجبيها : سيف انت جاي بدري كده ليه
سيف و هو لا ينظر اليها : حبيت افطر النهارده معاكم
لاحظت أنه لا ينظر لها : في حاجه و لا ايه
سيف : هنزل انا و اسيا و انتي غيري و حصلينا
نزل للأسفل فاستغربت أفعاله و اتجهت ناحية غرفتها وتتذكر ما ترتديه فبرقت بعينيها فكيف لم تلاحظ انها كانت تقف بقميص نومها امامه
آسيا : غبيه غبيه كان لازم تفهمي يقول عليا ايه دلوقتى تدبدب بقدميها على الأرض بغضب كالأطفال كتعبير عن غضبها من نفسها اوووووف
.................................................................
وصلت المستشفى برفقة سيف لتنزل من السيارة و تسير بجانبه
آسيا : كويس انك جيت الصبح انا عربيتي سبتها هنا امبارح وروحت معاك برضو
سيف و هو ينظر لها : و ده سبب تاني خلاني اجيلكو الصبح و افطر معاكم
آسيا بابتسامه : انت تيجي اي وقت يا سيف
ابتسم لها سيف و كاد يرد
فقاطعه صوت غير مألوف بالنسبة له و هو يتحدث لآسيا خاصته
معتز و هو يرمق سيف بنظرات حاده : دكتوره اسيا ممكن اتكلم معاكي شويه
نظر له سيف بتمعن و اقترب منه و هو يردف : انت مين
يتبع..........
بقلمي : فاطمه محمد
ايه رأيكو يا بنات و توقعاتكم و الرواية مواعيدها للبنات اللي سالتني بتنزل كل يوم الساعه ٧
😍❤❤❤
رواية العشق الذي أحياني الفصل الثالث 3 - بقلم Fatma Mohmed
سيف : انت مين
جاوبه معتز وهو يجز على اسنانه : دكتور معتز
آسيا : سيف ده دكتور معتز من ضمن فريق الأطباء الجديد
سيف و هو يساوره الشك : اها
ثم نظر لمعتز مرة أخرى : تخصصك ايه
معتز : جراحه
رفع سيف حاجبيه و بعدها نظر لاسيا فرأي بعينيها التوتر فتأكد من شكوكه تجاه معتز فمن الواضح انهم يعرفون بعضهم من قبل
سيف : تمام يا آسيا هسيبك تشوفي شغلك و انا هشوف العمليات اللي عندي
أومأت له اسيا وغادر سيف من امامهم و أسيا مازالت تتابعه بعينيها فاقترب منها معتز
معتز بغيره : مين ده يا أسيا
التفت سيف مرة أخرى والتقت عيناه ب أسيا التي مازالت تتابعه بعينيها وابتسم لها ابتسامه ساحره فابتسمت له ابتسامة لم تصل ل عينيها
معتز بغيظ من ابتسامتها له : أسيا انا بكلمك
أسيا بانعقاد حاجبيها : دكتور معتز انا قولتلك ايه قبل كده مش قولتلك مرفوض تقولي اسيا بس انا اسمي دكتوره اسيا مدام اسيا المهم اسمي مينطقش منك من غير ألقاب فاهم يا دكتور
ثم تركته و دخلت مكتبها وأغلقت الباب في وجهه اغتاظ معتز و ضم قبضة يديه بغضب و جز على اسنانه ولحق بها و دلف مكتبها دون أن يستأذن وكانت اسيا تجلس على مكتبها فرفعت عينيها لترى ان معتز هو من اقتحم مكتبها بتلك الطريقة
نهضت من مكانها بغضب و ضربت بيديها علي سطح المكتب : لا انت زودتها انت نسيت نفسك يا دكتور
اقترب منها معتز بسرعه ودفعها للحائط و قام بمحاصرتها بين يديه فجزت آسيا على أسنانها و حاولت الفكاك من حصاره لها وظلت تكلل له الضربات على صدره ولكنه لم يتحرك من مكانه وظل يحاصرها
معتز : انتى ايه اللى غيرك كده يا اسيا انتي مكنتيش كده
آسيا بصرامة : البركه فيك بقا
نظر لها بغضب و ضرب الحائط من خلفها : انا اللي قولتلك روحي اتجوزي انتي مش متخيله عملتك المهببه دى عملت فيا ايه
أسيا و هو ينظر له بغضب : يا بجاحتك يا اخي و مين كان السبب في اللي حصل ده مش انت يا استاذ انت اناني يا معتز زمان فكرت في نفسك و في مصلحتك و مفكرتش فيا و دلوقتي عاوزني اول ما اشوفك اترمي في حضنك و اقولك وحشتني يا معتز
معتز بعند : ايوه يا اسيا مكنتش متخيل انك هتجوزي و بعدين اللي انا عملته ده كان لمصلحتنا احنا الاتنين مش انا بس
آسيا باندهاش : لا يا معتز انا مكنش ليا مصلحة في اللي انت عملته اللي انت عملته انت الوحيد اللي استفدت منه و بعدين انت فكرت ازاي انت فاكر انك كنت هترجع هتلاقيني لسه مستنياك و اندب حظي لتصمت قليلا و بعدها اكملت بسخريه انا اسفه يا معتز ان كنت خيبت ظنك و خونتك بس اصل ربنا رزقني ببني آدم بيحبني و يتمنى لي الرضا ارضي ارفض بقا عشان واحد باعني في اول الطريق
معتز و هو يقرب منها و يضع جبينه على جبينها و يقول بكذب : انا مبعتكيش يا اسيا انا كنت مخلص ليكي ليكي انتي و بس عمري مفكرت ابص لواحده او اني اتجوز غيرك بس انتي قدرتي يا آسيا قدرتي و صدمتيني و جرحتيني
ابتعدت عنه اسيا : انت اللي ابتديت يا معتز و البادى اظلم
ظل معتز واقفا بمكانه يتطلع للمكان التي كانت تقف به وهو يجز على اسنانه و يقلب عينيه بملل والتفت لها و هو يغير ملامحه ١٨٠ درجه فكان الندم و الحزن هما الباديان علي وجهه
معتز بتمثيل : انا اسف يا أسيا عشان جرحتك من غير احس اني جرحتك بس صدقيني عملت كده عشانك انتي قبل ما يكون عشاني و صدقيني هبطل اضايقك او زعجك بس برضو مش هقدر ابطل احبك فاسمحي لي أن أفضل احبك احبك وبس يا آسيا
صمتت اسيا و لم ترد عليه و ادارت بوجها و اصبح يري ظهرها و لا يرى وجهها
معتز : بعد اذنك هروح اشوف شغلي
خرج معتز لتعتدل اسيا و تتجه ناحية مكتبها و تظل تبكي بانهيار
اما بالخارج استمع معتز لبكائها فابتسم بخبث و هو يردف : هترجعيلي يا اسيا مهو اصله مش بمزاجك
وغادر من أمام مكتبها و الخبث و المكر علي وجهه
.................................................................
اما سيف فطلب من دكتور محمد ان ياتي بفريق الأطباء فهو يريد التعرف عليهم ليلبي محمد طلبه و يستدعي الأطباء
طرق الباب و أذن سيف للطارق بالدخول
سيف : اتفضل
دخل محمد برفقة الاطباء و ركز سيف بعينيه علي معتز و كذلك معتز الذي كان ينظر له بتمعن
محمد و هو يعرفهم ده دكتور سيف الدمنهوري شريك دكتور اسيا في المستشفى و دكتور جراح رحب به الجميع و لكن تركيزه كان مع معتز و بدأ محمد في تعريفهم علي سيف
دكتور ده دكتور سامي أوما له سيف بترحيب و ده دكتور فادي و فعل معه ما فعله مع سامي و ده دكتور معتز رفع حاجبيه و لم يرحب به فابتسم معتز باستفزاز فهذا ما توقعه فأكمل محمد و دي دكتوره ريهام نظر لها سيف فراها تكاد تلتهمه بعينيها فهو لم ينتبه لها بسبب تركيزه مع معتز و كانت اول من يمد يديه حتى تسلم عليه فلم يرد سيف احراجها و مد يديه ليسلم عليها فتضغط على يديه بيديها فنظر لها مره اخري فهو قد فهم ما تريده منذ ان رأها فابتسم ابتسامة ظنت هي انه يبتسمها لها ولم تعلم أنه كان يفكر في آسيا حبيبته فكل الفتيات و النساء تتغزل به و يريدوه إلا من يريدها و كذلك معتز ابتسم بمكر فهو قد فهم ما فهمته ليلي فسيف لن يكون عقبة أمامه للوصول ل اسيا مرة اخرى
سيف و هو يتجه ناحية مكتبه مرة أخرى : طبعا مش محتاج اقولكم المفروض تقوموا بشغلكم علي اكمل وجهه مش كده ولا ايه
اجابه الأطباء : اكيد يا دكتور
سيف و هو ينظر للأوراق أمامه : طيب تقدرو تمشوا
غادر الجميع من امامه اما ريهام فظلت تطلع عليه حتى غادرت مكتبه أما هو فلم ينتبه لها فهو كان يفكر في آسيا
.................................................................
في المساء
كانت آسيا بالشرفة و تمسك بيديها كوب من الشاي فهي عاشقه له وظلت ترتشف منه ثم تذكرت ما حدث معها عقب رفض والدها ل معتز
Flashback......... 🌸
دلف والداها غرفتها بغضب
عبد السلام : الواد الصايع ده انا مش عاوزك تتعاملي معاه لو شفتيه فاهمه
آسيا بخوف : حاضر لتكمل بتلعثم انا اصلا معرفوش يا بابا
عبد السلام بسخريه و توعد : همشيها متعرفهوش عشان انا بس لسه متأكدتش بس لو اتاكدت انك عرفاه و بتكلميه ليلتك هتبقى سودة يا آسيا فاهمه
آسيا وهي تبتلع ريقها : فاهمه فاهمه
ميرفت و هي تقوم بسحب عبدالسلام : مخلاص يا بقا عبده قالتلك متعرفهوش و بعدين مش انت رفضته خلاص
خرج معها عبد السلام و تظل اسيا تبكي بمكانها
و بعدها حاولت آسيا أن تتلاشى مقابلة معتز و ظلت تتجاهله فهي قد علمت انهم ليس من نصيب بعضهم وظل معتز ورائها و اقنعها انه سيحاول بشتى الطرق أن يقنع والدها فهو يعشقها ولا يريدها أن تضيع من يديه فصدقته و ظلت معه ومرت السنوات حتى تخرج معتز و انهي دراسته وكانت آسيا لازالت تدرس و خلال تلك السنوات تقدم معتز وطلبها اكثر من مره و في كل مرة كان والدها يرفضه و لكن رفض والدها له لم يؤثر في علاقتهم حتى جاء اليوم الذي تغير فيه كل شئ و انقلبت الموازيين
معتز كان عاد لمنزله و في العشاء
حسن : معتز انا جبتلك شغل في مستشفي بس مش هنا
معتز بسخريه : اومال فين ابهرني
حسن و هو ينظر له منتظر ان يري رد فعله فهو يعلم ابنه و يحفظه : في أمريكا
رفع معتز حاجبيه باعجاب : ده بجد الكلام ده
أومأ له حسن
ساميه : انت عايز الواد يبعد عننا يا حسن
حسن : ده لمصلحته شوفي لما يسافر و يشتغل بره و يقعد كم سنه يشتغل هناك لما يحب يرجع كل المستشفيات هترحب بيه
سامية : و لو ده ابني عاوزه ازاي يبعد عننا
معتز و هو متلهف للسفر : طب لو وافقت المفروض اسافر امتي
حسن : نخلص كل ورقك و حاجتك و تسافر بعديها علطول
معتز بضحكه فرحه : انا مش مصدق بجد انا فرحان اووي
ابتسم حسن بخبث و هو يردف : و كمان هحط لك مبلغ محترم في البنك يخليك مش محتاج حاجه و كل شهر هبعتلك نفس المبلغ بس انا عندي شرط
معتز : شرط ايه يا بابا
حسن : تتجوز ايه و تاخدها معاك مهو مش معقول تقعد كل ده لوحدك
معتز بغيظ : اه قول كده بقى طب علي العموم انا مش موافق و خليلك الشغلانه
غادر و ذهب للمكان الذي يسهر به اصدقائه و جلس معهم و قص عليهم حديث والده
رامي : انت خايب يا معتز انا لو مكانك اوافق دي فرصه متتعوضش
طارق : و انا معاه انت عارف يعني ايه تشتغل في مستشفى بره
معتز : منا كنت فرحان و موافق لولا شرطه ابن****
رامي بضحك : طب خلاص متضايقش نفسك اتجوزها و خدها معاك و قعدها في بيت و خدلك انت بيت
معتز باستنكار : و اسيبها لوحدها
طارق بتهكم : و فيها ايه هي صغيره تتصرف هي بقا
معتز و هو يفكر بكلامهم : تصدقوا انتو صح انا اتجوزها و هناك كل واحد يقعد في بيت و اعيش.بمزاجي بقا
رامي : ايوه كده يا معتز هو ده معتز صاحبي
طارق وهو ينفث دخان سيجارته : طب و اسيا هتعمل معاها ايه
خبط معتز علي جبينه بيده : انا ازاي نسيت آسيا !!!
قهقهقهقه كلا من رامي و طارق علي معتز
وفكر معتز قليلا و بعدها اردف : هعمل ايه يعني ما اتقدمت و ابوها رفض ابوس ايده يعني اهو بقا بنته عنده خليه يشبع بيها
رامي وهو يلتفت حوله : طب ايه بقى القعدة هتفضل ناشفه كده
معتز و هو يبتسم لاحدي الفتيات : انا خلاص لقيت اللي هتريها عليا يلا سلام
رامي : محظوظ من يومك يا معتز
.................................................................
أما آسيا فظلت تقنع والدتها حتى تقنع والدها بمعتز
ميرفت : يا عبدالسلام ليه العند بس الواد شاري بنتك و جالك كذا مره و ناقص يبوس ايدك و بعدين هو اتخرج خلاص و بكره يشتغل في اي مستشفي وافق بقا يا عبدالسلام بنتك مقطعه نفسها من العياط حرام عليك
عبدالسلام : انتي عارفه كويس اني انا رافض عشان انتي استعبطيني انتي و بنتك و قولتولي انها متعرفهوش
ميرفت : قلبك ابيض بقا يا عبدالسلام طب ورحمه عيالك لتوافق علي الواد حرام عليك العيال بيحبوا بعض
شعر عبدالسلام ببعض الشفقه تجاه ابنته : ماشي يا ميرفت قوليلها خليه يجي بس يجيب اهله المره دي
ميرفت بفرحه : ربنا يخليك لينا يارب وميحرمناش من حنينك علينا يا عبده
وابلغت آسيا بكلام والدها وسعدت اسيا و كادت تطير من الفرحه و هاتفت معتز و بلغته انها تريد ان تراه فاخبرها بانه يريد ان يراها أيضا فهناك موضوع هام يريد أن يحدثها فيه
أما معتز فأبلغ والده بموافقته و تقدم لخطبة أيه التي اعترضت كثيرا على هذا الزواج فهي تعلم بحب معتز لغيرها و لا تريد إهدار كرامتها وكبريائها كأنثى و لكن والدها اجبرها و قام بضربها عندما اعترضت علي ابن اخيه
حددو كتب الكتاب سريعا فسفر معتز قد تحدد و بعدها تذكر معتز انه انشغل بامور السفر و الزواج و لم يهاتف اسيا الفترة الماضية وكان يحدثها فوجدها تهاتفه و تخبره انها تريده بموضوع هام
بعد مرور ساعتين تقابل كلا من آسيا و معتز
آسيا بفرحه : معتز عندي ليك خبر مش هتصدقه
معتز ببرود : بجد طب قولي فرحيني معاكي
اسيا : بابا وافق يا معتز و قال لماما تخليني اقولك تيجي
معتز بصدمه : وافق
أسيا و هي تلاحظ صدمته : انت مش فرحان و لا ايه يا معتز
معتز : انا الحقيقه مش عارف اقولك ايه بس انا جاتلي فرصه شغل بره يا اسيا و انتي عارفه ان فرصه زي دي مش لازم اضيعها
اسيا و ابتسامتها قد اختفت عن وجهها : يعني ايه يا معتز
معتز : يعني انا عاوزك تستنيني كام سنه بس كده اظبط نفسي و هرجع اتقدملك حتى اكون كونت نفسي
نظرت له اسيا بصدمه : انت بتقول ايه يا معتز كام سنه ايه وبتاع ايه بقولك بابا موافق
معتز ببعض العصبية : و انا ابويا مش هيوافق و انا مش ممكن اضيع فرصه زي دي يا اسيا انا عملت اللي عليا قبل كده و طلبتك اكتر من مره
آسيا وهي تبتلع ريقها : يعني انت هتسافر مش كده
معتز : ايووه يا اسيا و ان شاء الله اول مرجع هكلم والدك و نتجوز
وبالفعل سافر معتز برفقة ايه و ترك آسيا مجروحه حزينه مكسوره الجناح و كرامتها مهدوره ياليتها سمعت كلام والدها فهي تعلم الآن أنه كان معه كامل الحق في رفض معتز
و مرت سنتين و عملت آسيا بمستشفى الدمنهوري
Back......... 🌸
نهضت آسيا من مكانها و وقفت تستنشق الهواء و تزيل الدموع التي انهمرت من مقلتيها عند تذكرها كل ما مرت به مع معتز
.................................................................
في صباح يوم جديد
ذهبت اسيا للمستشفى ودخلت مكتبها و بعدها خرجت حتى تباشر بعض الحالات بنفسها فهي ماهرة في مجالها و تحب هذا القسم كثيرا فاسيا قد اختارت قسم الاطفال اثناء الدراسه و تخصصت به
وبعد انتهائها اخبرها دكتور محمد ان سيف ارادها منذ ساعه تقريبا و اخبروه انها تمر على الحالات المشرفة عليها
شكرته اسيا و اتجهت لمكتب سيف
بنفس الوقت دلفت ريهام مكتب سيف
ريهام برقه مصطنعة : دكتور سيف فاضي شويه
سيف بصرامة : خير يا دكتوره
ريهام و هي تدور حول مكتبه ووقفت بجانبه و مالت عليه بعض الشئ
ريهام : عاوزه اتكلم مع حضرتك في موضوع حياه او موت
سيف و هو ينهض حتى يقف امامها : موضوع ايه يا دكتوره
اقتربت منه ريهام و داعبت ازار قميصه فنظر ليديها التي وضعتها عليه بوقاحة و جرئه
سيف بصرامة : اظن ان ده مكان شغل مش كده ولا ايه
ريهام بدلال : بس انت عاجبني يا دكتور ايه رائيك تتعشى معايا انهارده انا قاعدة لوحدي ثم التصقت به حتي اختلطت انفاسهم و هي تردف ها قولت ايه
في نفس الوقت دلفت آسيا المكتب دون طرق الباب فوجدته بذلك الوضع مع تلك الطبيبة الجديدة وشعرت بشئ لم تشعر به من قبل و اكثر ما ارادته بتلك اللحظه هو صفع تلك الوقحه علي وجهها و لم تبرر غضبها إلا أنه لا يحترم مكان العمل
آسيا بصرامة و الغضب بادي بعينيها : اظن ان ده مكان شغل مش كده و لا ايه يا دكتور
نظر لها سيف و هو يرفع حاجبيه و يبتعد بعض الشئ عن ريهام و اردف بسخريه : و اظن انه في باب المفروض تخبطي عليه مش كده و لا ايه يا دكتوره
يتبع.............
ايه رأيكو يا بنات في الفصل و توقعاتكم ايه
❤❤
رواية العشق الذي أحياني الفصل الرابع 4 - بقلم Fatma Mohmed
غضبت اسيا من رده عليها بتلك الطريقه امام تلك الوقحه فاردفت بغضب
اسيا : اتفضلي يا دكتوره شوفي شغلك
نظرت ريهام ل سيف الذي اؤما لها فغادرت مسرعه من الغرفه و اغلقت الباب خلفها
سيف بابتسامه جذابه و هو يجلس علي مكتبه : مالك يا اسيا مأزمه الموضوع كده ليه
اسيا و هي تتجه ناحيته: مأزمه الموضوع انت مجنون يا سيف ده مكان شغل افرض كان حد غيري هو اللي دخل وشافك في الوضع ده كان هيبقا شكلك ايه
سيف ببرود: محدش كان يقدر يدخل المكتب بالطريقه الهمجيه دي
اسيا و هي تخبط علي مكتبه بغضب : احترم نفسك يا سيف انت كده بتغلط
سيف و هو ينظر في عينيها الغاضبه و مستمتع بغضبها هذا : انا مغلطتش فيكي يا اسيا انا بغلط في الطريقه اللي دخلتي بيها و اللي بتكلمي بيها دلوقتي
اسيا : الغلط كان منك انت من الاول يا سيف احنا مش في شقه مفروشه
نهض سيف من مكانه ف اعتدلت اسيا و اصبحوا واقفين امام بعضهم البعض
اردف سيف بخبث
سيف بخبث : بس انا مش شايف سبب للنرفزه دي كلها و انا كنت هحترمك اكيد
اسيا :هو انت عايزني اشوف المنظر ده و متنرفزش يا برودك يا اخي
فتحركت من امامه حتي تغادر الغرفه فأوقفها حديث سيف التي صدمها
سيف و هو يقترب منها :طب متقولي ان انتي غيرانه و انك غيرتي من ريهام لما شفتيها معايا
التفتت ونظرت له باستنكار :غيره و عليك انت ليه
سيف و هو يقترب اكثر و اكثر :يمكن تكوني بتحبيني مثلا
ضحكت اسيا بسخريه و هي تردف :مش بقولك انت مجنون
سيف :و هو ايه الجنان في كدا
اسيا بانعقاد حاجبيها :الجنان انك تبقا اخو سمير الله يرحمه و عم بنتي و مستحيل افكر فيك يا سيف او ابصلك بالطريقه دي
اقترب سيف منها فرجعت خطوه للخلف ليتقدم مره اخري فرجعت هي خطوه للخلف مره اخري و اردفت بتلعثم و توتر من اقترابه منه
اسيا :انت بتقرب كدا ليه ابعد لو سمحت
سيف بهمس :و لو مبعدتش هتعملي ايه
نظرت اسيا حولها فوجدت نفسها اصبحت محاصره بين ذراعيه ابتلعت ريقها بتوتر و اصبح وجهها احمر اللون من التوتر و اقتراب سيف منها
فوجدته ينخفض لمستواها و يقترب من اذنيها و يهمس لها بكلمات عاشق ولهان
سيف بهمس : بعشقك يا اسيا و مبقتش قادر صدقيني انا حبي ليكي حصل بعد موت سمير يا اسيا يعني انا مخنتوش و صدقيني مشاعري انا مفهمتهاش في الاول بس بعد كده فهمت ايه اللي كان بيحصلي و ايه كان سببه
ابتعد عنها فوجدها لاتزال علي صدمتها من حديثه
نظر لثغرها و اقترب منها حتي اختلطت انفسهم و التهم شفتيها في قبله ظل يحلم بها
اما هي فقد صدمت من كلامه فهي لم تكن تتوقع ان يكون سيف عاشقا لها فهي لم تلاحظ حبه من قبل و لم تكن خرجت من صدمتها ليصدمها صدمه اخري و هي عندما اقترب منها و التهم شفتيها في قبله عميقه لتظل كلوح ثلج امامه فاخر ما كانت تتوقعه هو ان يقبلها
انتفضت اسيا وقامت بدفعه بعيدا عنها ثم صفعته علي وجهه و تردف بغضب جحيمي :انت قليل الادب و وقح
وفتحت باب المكتب و خرجت و اغلقت الباب بغضب و عنف واتجهت الي مكتبها و جلست خلفه و هي غاضبه منه فكيف يتجرء عليها بذلك الشكل ثم رفعت يديها و مسحت شفتيها بعنف تريد ان تمحي اي اثر لقبلته ثم وضعت راسها علي المكتب امامها و تتذكر اليوم الذي رات فيه سمير
FLASHBACK.........🌸
عملت اسيا بمستشفي الدمنهوري و كان هناك طفل اسيا تشرف علي حالته و كانت تحبه كثيرا و كانت دائمه الاهتمام به و جاء يوم و كانت اسيا تفحص الطفل و تمزح معه دلف رجل اربعيني برفقه دكتور محمد
دكتور محمد :اققدماك يا فندم دكتوره اسيا تخصص قسم اطفال
اؤما له سمير و ابتسم لها ابتسامه حانيه لم يبتسمها والدها لها من قبل فوجدت نفسها تبادله ابتسامته
دكتور محمد :و ده دكتور سمير الدمنهوري مدير المستشفي يا دكتوره
اسيا بترحيب و ابتسامه جذابه :اهلا يا دكتور مبسوطه اني اتعرفت علي حضرتك
سمير و هو ينظر لها فعينيها اسرته : انا اسعد يا دكتورة
ابتسمت له اسيا
نظر سمير ل محمد : تمام يا دكتور كفايه كده انهارده و انا هرجع مكتبي
محمد :اتفضل يا فندم
و غادر من امامهم و علي وجهه ابتسامه لم تفارق شفتيه فهو اراد العوده الي مكتبه حتي يكون وجهها اخر وجه قد راه فهو يريد ان يحتفظ بصورتها
سمير في نفسه :ايه شغل المراهقه ده يا سمير و بعدين دي صغيره عليك انت لو كنت اتجوزت و انت في سنها كان زمان معاك قدها
ظل سمير يحاول اخراجها من تفكيره و لكنه لم يستطع و ظل دائم المرور في القسم التي تعمل به و لاحظ الجميع اهتمامه باسيا حتي هي لاحظت و كانت سعيده بهذا الاهتمام فاخر ما كان يخطر في بالها هو ان يكون عاشقا لها فهي تظن انه يعاملها كابنته فهو في سن والدها تقريبا
و بعد مرو عده ايام دخل سمير المشفي و قد نوي ان يخبر اسيا بمشاعره تجاهها ف اتجهه ناحيه قسم الاطفال فوجدها تخرج من احد الغرف اتجه ناحيتها و علي وجهه ابتسامه جميله
سمير :اسيا
اسيا بابتسامه :نعم يا دكتور
سمير وهو ياخذ نفس طويل :اسيا تقبلي تتجوزيني
صمتت اسيا و لم ترد و كانت في حاله صدمه شديده فهو في سن والدها
لاحظ سمير صمتها :طيب انا هسيبك تفكري و مستني قرارك و صدقيني هبقا مبسوط لو وافقتي
ظلت اسيا عده ايام تفكر في عرض سمير للزواج بها و بالنهايه قررت ان ترفض فهو لا يناسبها من جميع الجوانب
دلفت ميرفت غرفتها :اسيا ابوكي عاوزك بره
اؤمات لها و خرجت من غرفتها
اسيا:نعم يا بابا
عبدالسلام بصرامه:اعملي حسابك فرحك هيبقا الشهر الجاي علي واحد زميلي في الشغل
ميرفت بصدمه :انت بتقول ايه يا عبد السلام انت عاوز تجوزها واحد سنك انت جرا في عقلك حاجه يا عبد السلام
عبدالسلام بغضب:انتي اتجننتي يا ميرفت و لا ايه و بعدين ده راجل و شاريها مش احسن من الصايع اللي كانت جيباه و بعدين الراجل ميبعهوش حاجه
ميرفت :لا يا عبد السلام انا مستحيل ارمي بنتي الرميه دي
عبد السلام:انا مش باخد رائيكو انا ببلغكوا
نظرت ميرفت ل اسيا :انتي ساكته ليه قولي حاجه
ثم نظرت اسيا لهم و دلفت غرفتها و اغلقت الباب خلفها و قد قررت ما الذي عليها فعله حتي تخرج من تلك المعضله
وفي الصباح وصلت المشفي و اتجهت ناحيه مكتب سمير و طرقت الباب
سمير:اتفضل
دلفت اسيا الغرفه
سمير بترحيب و ينهض من علي كرسيه :اهلا اسيا اتفضلي
اسيا و هي تنظر في عينيه :انا موافقه نتجوز
شعر سمير بانه يكاد يطير من السعاده و مسك يديها بلهفه :اوعدك يا اسيا اني هخليكي اسعد واحده لحد ماموت
و بالفعل تقدم سمير لها و وافق والدها عليه بعدما راي حالته الماديه و سريعا ما اصبحت اسيا زوجته و انجبت منه فريده و لم يخلف وعده معها و جعلها سعيده معه و حزنت اسيا كثيرا عندما توفي فهو كان حنون لاقصي درجه و بعد وفاته نزل شقيقه من السفر و لم تكن قد راته من قبل
سيف :اسيا عبدالسلام
رفعت اسيا عينيها المليئه بالدموع :ايوه
سيف:انا سيف الدمنهوري اخو سمير الله يرحمه
اسيا بحزن :الله يرحمه
و من تلك اللحظه اصبح سيف مسئولا عنها و عن طفلتها الجميله
BACK..........🌸
لم تستطع اسيا البقاء بالمشفي بعد تذكرها تلك الذكريات الاليمه مسكت حقيبتها و خرجت من المشفي قابلت معتز في طريقها فنظر لها نظره حزن و ندم اتقنه
فلاحظت اسيا حزنه و لكن ذلك لم يمنعها من استكمال طريقها
.............................................................................
بعد مرور شهرين🌸
كانت ضحكات معتز عاليه حيث كان يضحك بصخب فمخططه كان يسير مثلما اراد فهو اتقن الندم و الحزن الشديد لتركه اسيا و هي الساذجه صدقته و عندما بدا الحديث معها مره اخري لم تصده و اصبحت تتعامل معه بصوره طبيعيه و هذا ما اراده و اليوم قام بدعوتها علي العشاء و هي وافقت علي دعوته
معتز بغرور :مش قولتلكو مش انا اللي اتنسي اهي كلها كام خطوه و هتبقا خاتم في صباعي و كل العز اللي هي بقت فيه ده هشاركها فيه
رامي بغل :تفتكر هتوافق عليك
معتز :هتشوف بنفسك لما اجي اعزمك علي فرحنا قريبا
لم يلاحظ معتز نظرات رامي الحقوده و شرارات الغيره تطلق من عينيه فمعتز اذا تزوج اسيا سيملك كل ما تملكه و يتحكم به و هذا شئ اثار غيره رامي من صديقه فهو يتذكر كيف كان معتز دائما يجلس في بيته عندما كان والده يطرده و كيف كان يستلف منه النقود و بزواجه ب اسيا سيغير كل هذا
............................................................................
خرجت اسيا من غرفه مكتبها باكرا تريد ان تستعد للعشا في المساء لتجد سيف في وجهها
سيف ببرود و حاجبيه منعقده باستغراب : انتي رايحه فين
اسيا بصرامه : اظن ان دي حاجه متخصكش
و كادت تتحرك من امامه فامسكها من ذراعيها و هو يهمس
سيف بصرامه : اسيا متنرفزنيش و تخرجيني عن شعوري فاهمه
اسيا بغضب و هي تدفع يديه : اوع تلمسني تاني انت فاهم و لا لا و بعدين انت مش من حقك تسالني رايحه فين و جايه منين انت ملكش حكم عليا انا حره فاهم و كل اللي بيني و بينك هي فريده فريده و بس يا دكتور
غادرت مسرعه من امامه غضب سيف و ضم قبضه يديه بغضب و ضرب الحائط امامه و لحق بها و عينيه تطلق شرار
اما اسيا فكادت تركب سيارتها فوجدت يد من خلفها تغلق الباب مره اخري
نظرت خلفها لتجده سيف فتأففت بغيظ : هو انت ايه مبتفهمش
سيف و هو يجذبها بالغصب : امشي قدامي بدل ما هوريك وش انتي متحبيش انك تشوفيه
اسيا بعند : تصدق رعبتني و ركبي بتخبط في بعض
جز علي اسنانه و ركبها سيارته بالغصب و اتجهه للناحيه الاخري وركب بجانبها
اسيا : انت ايه فيك كل العبر من قله ادب لوقاحه عديم الذوق و همجي
فرمل سيف السياره بغضب و مسك يديها بغضب و ظل يضغط عليها و هو يتحدث بغضب : انتي زودتيها اوي يا اسيا لو فاكره اني هسكتلك تبقي بتحلمي انا مش سمير يا اسيا انا سيف فاهمه
اسيا بسخريه استفزته : ياريت كنت زي سمير بس مع الاسف سمير مفيش منه اتنين و مش عارفه الصراحه انت اخوه ازاي تخيل كدا ملاك و شيطان اخوات
نظر لها سيف بغضب و حرك السياره بغضب و ظل يسير بسرعه عاليه اما اسيا فكانت في حاله يرثي لها فهي تخاف من السرعه العاليه و لكن غضبها منه و كرامتها لم تسمح لها ان تحدثه و تخبره بان يبطئ من سرعته
و بعد مرور بعض الوقت وصل سيف امام المنزل
سيف ببرود : انزلي
نظرت له اسيا و كادت تتحدث بغضب قاطعها سيف باشاره من يديه
سيف بصرامه و يتكأ علي كل حرف : قولتلك انزلي من العربيه مش عاوز اتغابي عليكي
اتكات علي اسنانها بغيظ و نزلت من السياره دون ان تتفوه بحرف
و بمجرد نزولها تحرك سيف بالسياره مره اخري و اطلق غبار خلفه من شده سرعته
فاردفت اسيا بغضب : حيوان
.................................................................
في المساء
تقابل معتز ب اسيا و اخذها الي افخم و ارقي المطاعم
اسيا :هتاكل ايه يا معتز
معتز:اللي انتي هتاكليه
ابتسمت له اسيا و قامت بطلب الطعام علي ذوقها
تجرء معتز و مسك يديها :اسيا انا لسه بحبك و نفسي نتجوز وتبقي معايا في مكان واحد انتي متعرفيش انا بحبك ازاي و اتعذبت ازاي السنين دي كلها و اتعذبت اكتر لما هرفت انك اتجوزتي و غيري لمسك انا بحبك و هفضل تحبك يا اسيا و عاوز نعوض كل اللي فات و نعيش كل لحظه في عمرنا مع بعض عاوزك علطول قدام عيني عاوز اسعدك عاوز اعوضك عن اللي شفتيه معايا و اللي عملته معاكي اقبلي يا اسيا اقبلي و صدقيني مش هخليكي تندمي و صدقيني لو رفضتي هحترم قرارك و هنسحب من حياتك يا اسيا
نظرت له اسيا و ظلت صامته
قلق معتز من صمتها : ساكته ليه يا اسيا ردي عليا ارجوكي انا علي اعصابي
نظرت له اسيا و الابتسامه ترتسم علي وجهه
اسيا :و انا موافقه يا معتز
يتبع...........
ها يا بنات ايه رائيكو وقولولي توقعاتكو
❤❤❤❤
رواية العشق الذي أحياني الفصل الخامس 5 - بقلم Fatma Mohmed
عاد معتز منزله و هو يدندن بسعادة ف آسيا وافقت على عرضه للزواج بها فكم هي حمقاء و ساذجه تلك اسيا فهو لم يكن يتوقع ان تعود له بتلك السرعه و لكنها خالفت جميع توقعاته انتبه عل آيه التي تبكي بانهيار و تتقدم ناحيته مهروله
آية ببكاء و كلمات متقطعة : معتز الحقني بسرعه مرات عمي اتصلت و بتقول ان عمي تعب و نقلوه المستشفى
معتز و هو يشعر بالقلق علي والده : و متصلتيش قولتي ليه او ماما مكلمتنيش ليه
أيه : كلمناك بس تليفونك كان مغلق يلا بسرعه ننزل
معتز و القلق ينهش قلبه : يلا
.................................................................
في منزل اسيا
كانت بغرفتها شاردة بالذي قامت به اليوم هل تسرعت بالموافقة على معتز
نهرت نفسها سريعا : لا طبعا معتز بيحبني و انا كمان بحبه واكيد هيعوضني عن كل اللي عمله زمان
اغمضت عينيها و زفرت بضيق لا تعلم ما سبب ضيقها و لكنها غير سعيدة ابدا و تشعر بثقل علي صدرها
فرضت جسدها علي الفراش و اغمضت عينيها حتي تنام و بمجرد ان اغلقت عينيها جاء في مخيلتها سيف و تذكرت ما فعله معها بالمكتب
فتحت عينيها بصدمه و حدثت نفسها : انتي بتفكري فيه ليه طيب دلوقتي شيليه من دماغك ده بني ادم وقح و سافل نامي يا اسيا و متفكريش في حاجه انني وراكي شغل الصبح نامي لتضع رأسها على الوسادة مره أخرى و تذهب في نوم عميق
.................................................................
وصل معتز المستشفى برفقة آية المنهاره من البكاء و اتجهوا ناحية باقي العائله و ارتمت آية في حضن زوجة عمها فهي تحبها كوالدتها
معتز : طمنيني يا ماما بابا عامل ايه
ساميه ببكاء : مش عارفه يا معتز لسه في العمليات
آيه و هي تخرج من أحضانها : خير يا مرات عمي ان شاء الله عمي هيبقا كويس انتي ادعيله بس
ساميه : يارب يا بنتي يارب
اتجهت ايه لوالدها : ان شاء الله هيبقى كويس يا بابا
أردف والدها بحزن : ان شاء الله
معتز بتساؤل : هو ايه اللي حصل بالضبط
ساميه : احنا كنا قاعدين و مرة واحدة حط ايده على قلبه و مكنش قادر ياخد نفسه و بعدين وقع من طوله انا خايفه عليه اووي
معتز و هو يجلس ويضع رأسه بين يديه و يردف في سره : لا يا بابا متسبنيش عارف اني علطول بعاندك و بطاول عليك بس صدقني بحبك مفيش ابن مش بيحب ابوه خليك جمبي ارجوك انا لسه محتاجك
اغمض عينيه بتعب وحزن ظاهر على وجهه لاحظته آية ف ارادت ان تقترب منه و تطمئنه على والده و لكنه دائما يصدها فجلست بجانب زوجة عمها و هي تتذكر ما فعله معها عقب زواجه بها
Flashback..... 🌸
هبطت الطائره بهم ووصلت للمنزل الجديد برفقة معتز فتح الباب وهو يردف بسخرية
معتز : ادخلي برجلك اليمين يا عروسه
نظرت له آية و هي تشعر بالتعاسة لا السعادة تنهدت و دلفت المنزل و دلف بعدها معتز و اغلق الباب خلفه و اقترب منها و حاوط خصرها بيديه
معتز بنظرات وقحه : بقولك ايه يا بنت عمي انا اتجوزتك عشان اعرف اجي هنا و اوصل لهنا و كنت ناوي ملمسكيش بس انا مستعد ارجع في كلامي و ننبسط شويه مع بعض قولتي ايه وغمز لها بوقاحه و عينيه تتفحص جسدها و يزيد من ضغط يده على خصرها
و كاد يقترب منها فابتعدت عنه و هي تنظر له باشمئزاز لتفكيره بها بتلك الطريقة
آيه بالم : و انا مش موافقه يا بن عمي انا مش واحده من الشارع عاوز تقضي معاها يومين و تتسلي بيها و بعدين ترميها
اقترب منها معتز و همس بجانب اذنيها : بس انتي كدا بالنسبالي يا بنت عمي و مدام مش هننبسط يبقى معطلكيش بقا اصلي مبحبش المس واحده من غير رضاها
شعرت آية بنغزات في قلبها و امتلئت عينيها بالدموع : يعني الكلام ده
معتز : يعني انتي هتقعدي هنا و هتبقي مسئوله عن نفسك و انا هاخد بيت لوحدي فهمتي يا لينظر لها من راسها لاسفل قدميها يا حلوه
آية بصدمه : انت عايز تقول انك هتسبنى في البلد هنا لوحدي
معتز : ايوه برافو عليكي اصل انا مش هبقى فاضيلك والله هيبقى ورايا حاجات اهم
آيه بغضب : انت بتقول ايه يا معتز انا بنت عمك قبل ما كون مراتك يعني المفروض تبقى مسئول عني
معتز باستنكار : مسئول عنك ايه و ابن عمك ايه بلاش الكلام ده بس و بعدين انتي خاص بقيتي شحطه و تعرفي تهتمي بنفسك و يلا بقا سلام يا قطه معطلكيش
خرج معتز من المنزل و ترك آيه بمفردها بالمنزل و بمكان لاتعرف به أحد فسقطت كلمة الرجولة والشهامة من قاموسه
واعتمدت ايه علي نفسها و عملت بأحد المحلات التجاريه و لم تراه طوال مدة إقامتهم الا مرات قليله و كان حتى يحدثوا اهلهم و يطمئنوا عليهم وجاء اليوم الذي أخبرها فيه انهم سيعودون الى القاهرة وسألها ماذا كانت تخبر أهلها عندما يسألون عنه و هو غير متواجد معها فأخبرته بأنها كانت تخبرهم بأنه في العمل وكذلك هو كان يخبرهم بأنه في العمل
لا تنكر ايه ان معتز نزل من عينيها و لم تعد تحبه و لكنه مازال زوجها و قبل كل هذا فهو ابن عمها
Back..... 🌸
خرج الطبيب من غرفه العمليات فاسرعوا مهرولين اليه بلهفه
ساميه بخوف : طمني يا دكتور
معتز : بابا عامل ايه دلوقتي يا دكتور
الدكتور بحزن : انا اسف يا جماعه بس هو جاتله سكته قلبيه و مقدرناش نعمله حاجه البقاء لله
ساميه بصدمه : انت بتقول ايه يا دكتور حسن مات لا مستحيل
آيه ببكاء : اهدي يا مرات عمي متعمليش كده ارجوكي انتي كده بتعذيبه
اما معتز فاغمض عينيه بألم لا يصدق بأن والده قد فارق الحياة
.................................................................
في صباح يوم جديد
استيقظ سيف من نومه و نظر بجانبه فوجد تلك الفتاة ما زالت بجانبه
سيف بصوت متحشرج : ريهام ريهام
ريهام وهي تفتح عينيها وتحدثت برقه : حبيبي صباح الخير
سيف بصرامة : قومي البسي و انزلي يلا
اعتدلت ريهام بنومتها : ليه هو احنا مش هننزل مع بعض
نظر لها سيف باستنكار : ننزل مع بعض لا طبعا اقترب منها و مسد علي وجهها : ريهام انتي مش حبيبتي و لا مراتي و مش هتبقي و ياريت تفهمي الكلام ده كويس
ريهام و هي تبتلع غصه بحلقها : اومال اللي حصل امبارح ده كان ايه
سيف بتأفف : انا مضربتكيش علي ايدك انتي اللي كنتي عاوزه كدا و انا نفذت
نظرت له ريهام وهي تصطنع الحزن : بس يا سيف انا بحبك ف ليه منتجوزش
سيف بسخريه : نتجوز مره واحده انتي بتحلمي و بعدين انا مش بتاع جواز
ثم نظر في ساعته : و يلا بقا عشان متتأخريش علي شغلك
اقتربت منه ريهام : بص مدام انت مش عايز نتجوز معنديش مشكله بس تفضل معايا عشان انا بجد بحبك يا سيف و بعدين انا عاوزة اتاخر
فاقترب سيف منها ليفعلا ما حرمه الله غافلين عن نتيجة فعلتهم المحرمة والتى ستكون عواقبها وخيمة
.................................................................
وصلت آسيا المستشفى فوجدت دكتور محمد في انتظارها عقدت حاجبيها باستغراب
أسيا و هي تخلع نظارتها : خير يا دكتور في حاجه ولا ايه
محمد : الحقيقة يا دكتور عايز ابلغ حضرتك ان دكتور معتز مش هيقدر يجي كم يوم
آسيا بتساؤل : ليه ايه اللي حصل
محمد : والده توفي امبارح و لما اتاخر انهارده كلمناه و قالنا انه والده توفي
حزنت آسيا : ماشي يا دكتور مفيش مشكله
استأذن منها محمد و غادر
أما اسيا امسكت هاتفها و حادثت معتز و لكنه لم يرد عليها
قررت انها سوف تذهب العزاء في المساء
.................................................................
ذهبت اسيا منزل معتز حتي تعازيه في والده فوجدت الرجال يجلسون في ناحية والنساء في جانب آخر دلفت في الناحية المخصصة للنساء و قامت بتعزيه والدته فهي قد رأت صورتها من قبل مع معتز و لكن سامية لم تعرفها ولكن آيه قد تعرفت عليها فهي قد رائتها من قبل برفقة معتز بالجامعه
و بعد مرور بعض الوقت استأذنت اسيا و ذهبت ناحية الرجال وقامت بتعزيه معتز
طارق بهمس ل رامي : هي مش دي اسيا
رامي وهو ينظر إليه : اها هي
طارق : دي احلوت على الاخر والله الواد معتز ده محظوظ
رامي بخبث : هو دائما محظوظ بس شكله المرادي مش هتظبط معاه
طارق : تقصد ايه
راها رامي و هي تغادر فأخبر طارق بانه يدخن سيجارة بالخارج
أومأ له طارق و خرج رامي وراء آسيا
رامي : اسيا اسيا
التفتت له اسيا التي كادت تركب سيارتها : ايوه
رامي و هو يذكرها بنفسه : انا رامي اكيد مش فكراني بس انا صاحب معتز
آسيا بتذكر : اها فكراك طبعا
رامي وهو يمثل الضيق : الحقيقه مش عارف اقولك ايه بس اظن انك لازم تعرفي اصل انا عندي اخوات بنات و محبش اني اشيل ذنبك و تترد لي في اخواتي
آسيا وهي تعقد حاجبيها : انا مش فاهمه حاجه حضرتك تقصد ايه؟؟
رامي بخبث : الحقيقه انا كنت هجيلك واحكيلك علي حاجه
آسيا بصرامة : من غير لف ودوران يا رامي قول اللي عاوز تقولوله
رامي بحزن مصطنع : اول حاجه انتي لازم تعرفي ان معتز متجوز
آسيا بصدمه : انت بتقول ايه !! معتز اتجوز امتي
رامي : متجوز من زمان اوى من ايام السفريه اللي جاتلو لامريكا كان شرط من ابوه عشان يسفروا انه لازم يجوز بنت عمه و معتز ساعتها وافق بسهولة و لقاها فرصه و فعلا اتجوزها و سافر معاها ده غير انه عاوز يضحك عليكي يا اسيا و يجوزك و ياخد اللي وراكي و اللي قدامك بمعني اصح يعني طمعان فيكي
آسيا بصدمه وهي لا تستوعب هذا الحديث : لا لا انت اكيد كذاب معتز ميعملش كده
رامي : ليه مش عمالها فيكي اولاني و اختار السفر زمان و سابك انا الحقيقه مش قادر اصدق انك وثقتي فيه و صدقتيه بسهوله كدا تاني انتي لازم تفوقي يا اسيا و الا هتلاقي نفسك علي الحديده بسببه وعشان تبقي عارفة انا كنت عارف انك مش هتصدقيني عشان كده جبتلك الدليل
اخرج من جيبه كارت ميموري
رامي : الكارت ده عليه تسجيل صغير كده ياريت تسمعيه عشان تعرفي انه بيضحك عليكي و عاوز ينهبك
و كاد يغادر فالتفت لها مرة أخرى و هو يردف
رامي : اه نسيت اقولك معتز عمره مكان مخلص ليكي و كان علطول يعرف بنات و انتي عارفه الباقي اكيد
ثم تركها و غادر بعد أن فجر قنبلته وعلى وجهه ابتسامه خبيثه
.................................................................
أما سيف فكان بمنزلة يشغل نفسه بالعمل لا يريد التفكير بها فهو بعد ما حدث بينهم بالسيارة قرر أنه لن يعد يفكر بها و سيخرجها من تفكيره و لذلك قام بالتقرب من تلك المدعوة ريهام و لكنها لازالت تقتحم تفكيره فنهض من مكانه و ظل يكسر ما تطوله يديه فهو غاضب من نفسه و من اسيا و من كل شئ و اكتر ما يؤلمه أنه قام بخيانة اسيا و لكنها لا تعد خيانة بالنسبة لها فهو لا شئ بالنسبة لها و لكنه يشعر بانه خانها فهي حبيبه قلبه و عقله اراد اخراجها من حياته و تفكيره و لكنه لا يستطيع فهو يعشقها حد النخاع و الان عليه ان يتصرف مع تلك المدعوة ريهام فهو لن يقترب مرة ثانية من امرأة غيرها
.................................................................
دلفت آيه غرفه معتز فهي علمت من والدته بانه بغرفته اقتربت منه و تنهدت بتعب و جلست بجانبه و ظلت صامتة بعض الوقت تتذكر ما فعله معها حتى استجمعت شجاعتها وقوتها حتى تخبره ما تريد و أردفت بعدها دون أن تنظر له
آية : معتز
التفت لها معتز : نعم يا آيه
آية : طلقني يا معتز
نظر لها معتز بعض الوقت و اغمض عينيه و قال : انتي طالق يا آيه
زفرت آيه براحه وكأن هناك حمل قد انزاح من على قلبها
اما معتز فخرج من غرفته بل من المنزل نفسه فهو يريد استنشاق بعض الهواء
.................................................................
عادت اسيا و علامات الصدمة تبدو على وجهه وصعدت غرفتها وقامت باخراج الكارت الذي اعطاها اياه رامي حتى تسمعه فوضعته بهاتفها و بحثت عن التسجيل حتى وجدته و قامت بفتحه و استمعت الي معتز و هو يردف
معتز بغرور :مش قولتلكم مش انا اللي اتنسى اهي كلها كام خطوه و هتبقى خاتم في صباعي و كل العز اللي هي بقت فيه ده هشاركها فيه
رامي بغل :تفتكر هتوافق عليك
معتز :هتشوف بنفسك لما اجي اعزمك علي فرحنا قريبا
جزت اسيا علي اسنانها بغضب و قامت بتكسير هاتفها و هي تتوعد لمعتز فهي لن تسامحه ابدا علي ما بدر منه في حقها و ظلت تسبه و تتوعد له بغل
يتبع...............
ايه رأيكو يا بنات في الفصل و توقعاتكم ايه
❤❤❤❤
رواية العشق الذي أحياني الفصل السادس 6 - بقلم Fatma Mohmed
كان رامي يقف أمام المرآة يهندم ملابسه و الابتسامه لا تفارق شفتيه رفع يديه و ضبط خصلات شعره فهو يستعد للخروج لقضاء ليلته في احد الملاهي الليليه فسمع صوت طرقات علي الباب فعقد حاجبيه باستغراب و اتجه ناحيه الباب و فتحه فوجد امامه اسيا
رامي بصدمه : آسيا
آسيا بصرامة : عاوزه اتكلم معاك ضروري
رامي باستفسار : انتي لسه مش مصدقاني يا آسيا طب هو انتي مسمعتيش التسجيل اللى ادتهولك و لا ايه
أسيا بنفاذ صبر : لا سمعته يا رامي و مصدقاك بس عاوزه اسمع كل اللي عندك اكيد في حاجات اكيد مقولتهاش
رامي بإيماءة : اكيد طبعا بس الصراحه محبتش اقولك كل اللي عندي مكنتيش هتستحملي تسمعي و تعرفي اللي معتز عمله فيكي
اسيا : و ادينا اهو جيتلك و عاوزه اعرف منك كل حاجه بالتفصيل الممل يا رامي
رامي بخبث : طب اتفضلي واقفه علي الباب ليه انا مش بعض والله
آسيا برفعه حاجب : انا في عربيتي تحت متتأخرش
رامي بغيظ : ماشي هكمل لبس بسرعه و هحصلك
غادرت اسيا من أمامه و ركبت سيارتها وظلت تنتظره حتى رأته و هو يخرج من باب العمارة و فتح الباب و ركب بجوارها
رامي بمرح : الا قوليلي يا اسيا انتي عرفتي بيتي ازاي
آسيا بسخريه : اللي يسأل مايتوهش المهم خلينا في موضوعنا
رامي بإيماءة : بصي هو انا يعتبر حكيتلك كل حاجه ما عدا حاجه واحده بس
ابتلعت آسيا ريقها و هي تردف : ايه هي
رامي بتفحص يريد أن يرى وقع كلماته عليها : انتي كنتي رهان بالنسبة ل معتز
أسيا و هي تغمض عينيها بألم و تجز على أسنانها : وضح اكتر يا رامي انا مش فهمه حاجه
رامي بتوضيح : الحقيقة انه احنا اول ماشفناكي عجبتي رامي و ساعتها حاول يكلم معاكي بس انتي صدتيه
تذكرت آسيا ما يتحدث عنه فاومات براسها له
اسيا : كمل و بعدين
رامي : بعدين معتز جه و انا و طارق اتريقنا عليه عشان صدتيه و ساعتها تراهنا عليكي و انه هيخليكي تحبيه و هتبقي زي الخاتم في صباعه
جزت آسيا على اسنانها بغضب من نفسها لتسأل نفسها اكانت ساذجة لتلك الدرجة وكان حبها لمعتز يعمي حقيقته عنها
آسيا بصرامة : الرهان كان على ايه
حمحم رامي باحراج : عربيتي و عربيته
عضت آسيا على شفتيها بغضب شديد
آسيا : ايه تاني عندك
رامي : بصراحه معتز ايام الجامعه كان بيخونك و كل يوم مع واحده و بياخدهم البيت عندي
ارتسمت ابتسامه سخريه علي وجهها : و بنت عمه اللي اتجوزها تعرف عنها ايه
رامي : بصراحه آيه محترمه جدا و متدينه و مكنتش عجبه معتز عشان كده و لما اتجوزها و سافر بيها كان مقضيها برضو اكتر من كده معرفش
أسيا : و عرفت منين انه كان مقضيها
رامي بسماجه : كان بيبعتلنا صوره و هو هناك و اصلا ارتبط ببنت عايشه هناك و كانوا عايشين مع بعض بس البنت كانت اصلها مصري
تنهدت اسيا و نظرت لرامي باشمئزاز : خلصت اللي عندك
رامي بتفكير : اه كدا حكتلك كل اللي اعرفه
آسيا بصرامة : طيب اتفضل انزل بقا
رامي باحراج خلاص كده مش هتعوزي اي حاجه مني
آسيا بسخريه : لا متشكره انا هعرف اتصرف
نزل رامي من السياره وتحركت آسيا بسيارتها بمجرد أن نزل رامي
رامي بخبث : اشرب بقا يا معتز و خلينا نشوف آسيا هتعمل فيك ايه
.................................................................
وصلت اسيا بسيارتها أمام منزل معتز وظلت جالسه بها بعض الوقت و بعدها حسمت قرارها و نزلت من السياره و صعدت للمنزل و طرقت الباب ففتحت لها آيه
آسيا بتفحص لايه : لو سمحتي معتز موجود
آيه بنفي و بهدوء شديد : لا مش موجود
آسيا بترقب : انتي بنت عمه مش كده
آيه بإيماءة : ايوه اتفضلي مينفعش تفضلي واقفه على الباب
استمعت لها اسيا و دلفت معها المنزل
آسيا : هو مفيش حد معاكي و لا ايه
آية : لا مرات عمى نايمه و انا ما صدقت انها نامت عشان كنت عاوزاها تريح نفسها شويه و معتز نزل من بدري
اسيا : طب و مكلمتهوش تطمني عليه ليه مش جوزك برضه و لا ايه
رفعت آيه عينيها و نظرت ل اسيا : لا مش جوزي احنا اطلقنا امبارح
آسيا بسخريه : كنت متوقعه منه بس مكنتش متخيله انه يعملها بالسرعه دي بس طبعا مش عاوز اي عائق في سبيل تحقيق أهدافه
آية بانعقاد حاجبيها : انا مش فاهماكي ممكن توضحي
آسيا وهى تقترب بوجهها من آيه : انتي عارفه انا مين الاول و كنت ايه بالنسبه ل معتز
آية بإيماءة : اكيد طبعا عارفاكي كنت بشوفه في الجامعه معاكي
آسيا بصرامة : طب كويس وفرتى عليا كتير
ايه : انتي عايزه ايه بالضبط
آسيا : عاوزه اعرف ايه اللي حصل معاكي هناك و معتز عمل معاكي ايه يعني عاوزه اعرف كل حاجه يا ايه
ايه بحده : بس ده شئ ميخصكيش يا دكتوره دي خصوصياتي انا و معتز
تنهدت اسيا و جلست على الاريكه و اردفت بهدوء : بس انا عاوزه اعرف من حقي اعرف معتز ضحك عليا سنين و استغنى عني في أشد وقت كنت محتاجاه فيه لولا عوض ربنا عليا مش عارفه كنت هكمل ازاي
نهضت آسيا من مكانها ووقفت بمواجهة ايه : أيه انا وانتي كنا ضحية لمعتز انا مش عاوزه اعمل فيه حاجه بس محتاجه افهم اللي حصل كله فارجوكي ريحيني و قوليلي كل حاجه من البدايه معتز اتجوزك ليه و ازاي و عمل معاكي ايه هناك و رجعتو ليه كل حاجه لو سمحتي
أيه و الدموع بعينيها : انا اسفه يا دكتوره بس مش هقدر
تنهدت اسيا و مسكت حقيبتها و قامت باخراج الكارت الخاص بها
آسيا : طيب ده الكارت بتاعى فيه رقم موبايلي و عنوان المستشفى و ياريت بعد ما اعصابك تهدى تجيلي و انا هستني زيارتك
أخذت آية منها الكارت و نظرت به
اسيا : انا همشي دلوقتي و ياريت معتز ميعرفش حاجه عن زيارتي
اومات لها ايه و كادت تخرج اسيا لتجد في وجهها معتز
معتز وهو أشعث الشعر و ملابس غير مهندمة : آسيا بتعملي ايه هنا
أسيا و هي تغتصب ابتسامة : جيت اطمن عليك بس ملقتكش بنت عمك قالتلي انك مش موجوده
نظر معتز ل أيه : انا كويس متقلقيش
رفعت اسيا يديها و مسدت على ذراعيه : انا همشي بقى عشان اتاخرت علي فريده و ابقي طمني عليك لو سمحت
معتز بإيماءة : حاضر مع السلامه
آسيا : سلام
بمجرد أن أغلق الباب تحركت ايه من مكانها لتجد قبضة من حديد تمسك يديها
معتز بغل : عارفه يا آيه لو طلعتي اكلمتي كلمة معاها وقولتلها علي موضوع جوازنا هعمل فيكي ايه
آية بتوجع : أه أنا مقولتلهاش حاجه هي يدوب سألت عليك وبعدين استأذنت
معتز و هو يحرر يديها : انا بس بعرفك لو عرفت انه آسيا عرفت موضوع جوازنا هحملك المسئولية فاهمه
آية : فاهمه يا بن عمي
.................................................................
كان سيف بغرفته يتجهز لدخول غرفة العمليات وإجراء أحد العمليات فوجد الباب يطرق
سيف و هو يعطي ظهره للباب : اتفضل
فتح الباب و اغلق و وجد من تقترب منه و تحتضنه من الخلف فنظر لها فوجدها ريهام
سيف بصرامة : ايه ده اللي انتي بتعمليه ده
ريهام بدلال : ايه يا حبيبي وحشتني
سيف : و انتي موحشتنيش و انا مش حبيبك فاهمه اللي بينا ليله و خلصت و اصلا انا مخنوق من نفسي مش عارف عملت كده ازاي
ريهام بضيق مصطنع : اخس عليك يا سيف طب دي كانت احلي ليله في عمري
نظر لها باشمئزاز و يقول : ريهام لو فضلتي كده كتير اعتبري نفسك مرفوضة فاهمه و اوعي بقى عشان ورايا عملية
خرج سيف من المكتب لتدبدب هي بقدميها بغيظ : برضو مش هسيبك يا سيف
خرجت خلفه من المكتب فرأتها آسيا و هي تخرج من غرفته
آسيا بصرامة : تعالي ورايا
نظر لها ريهام بنفاذ صبر و تقلب عينيها بملل
دلفت آسيا غرفتها و خلفها ريهام
آسيا بغضب : ممكن اعرف يا دكتوره يا محترمه كنتي بتعملي ايه في اوضة دكتور سيف
ريهام بعملية : ابدا يا دكتور دكتور سيف عنده عمليه وكنت دخله ابلغه أن المريض دخل غرفه العمليات و لما دخلت ملقتش حد فخرجت تاني و حضرتك شفتيني وانا خارجه و نادتني
اسيا بضحكه سخريه : طيب هحاول اصدقك و هنسي المره اللي شوفتك فيها في اوضته يا محترمه
اقتربت منها اسيا واصبح وجهها مقابل لها واقتربت لها اكثر حتى اصبحت بجانب اذنيها
آسيا بهمس : سيف و مكتب سيف خط احمر فاهمه
ريهام وهي تبتلع ريقها بتوتر : دكتوره حضرتك فهماني غلط انا
شاورت لها اسيا بيديها : مش عاوزه اسمع حاجه انا قولتلك اللي عندي اتفضلي شوفي شغلك
ريهام بغل : حاضر عن اذنك
خرجت ريهام من الغرفه اما أسيا فجلست خلف مكتبها لا تعلم لما تشعر بالضيق كلما رآت ريهام مع سيف و شعرت بدمائها تغلي عندما رآتها تخرج من مكتبه وبعد تفكير عميق اقنعت نفسها بانها تتضايق من ريهام لانه مكان عمل و هم لا يحترمون ذلك فهي لا تنسي عندما رأتهم بالمكتب من قبل
.................................................................
بعد مرور شهرين
سيف يجلس بغرفته يرحب بصديقه باهر
سيف بابتسامه : والله ليك وحشة يا اخ باهر
باهر بابتسامة : مش انت اللي نزلت و قولت عدولي انا بقا فقدت فيك الامل عشان كده نزلت
سيف : ماشي يا سيدي مقبوله منك المهم بقا قولي هتشتغل مع ابوك و لا هتعمل ايه
باهر و هو يحك دقنه : و الله لسه مش عارف بس شكلي كدا هشتغل معاه اصله هيقعد يزن و انا عارفه مش هيسكت غير لما اوافق فلازمته ايه بقى ده كله المهم هسيبك انا بقا و هخلع و اشوفك بليل
سيف بإيماءة : ماشي يا صاحبي
غادر باهر من مكتب سيف وذهب ناحيه المصعد و انتظر قليلا حتي فتح المصعد و كاد يدخل فوقف في مكانه بانبهار يتطلع لذلك الملاك صاحبة الوجه الملائكي و هي تخرج من المصعد
اغلق المصعد و ظل هو يتابعها بعينيه حتي اختفت فاتجه مره اخري ل مكتب سيف دون ان يطرق الباب
سيف باستغراب : انت ايه اللي رجعك و دخلت كده ليه يا بني
باهر : ملاك يا سيف ملاك
سيف و هو ينهض : مالك يا باهر في ايه و مين دي اللي ملاك
باهر : كنت رايح اركب الاسانسير و لسه بقول يا هادي و هدخل لقيتك بنت محجبة زي القمر بقولك ملاك
نفخ سيف بغيظ : كل ده عشان بنت مالك يا باهر اللي يشوف حالتك يقول مشفش بنات قبل كده
باهر : انت مش مصدقني طب تعالى
سيف بحده : اجي فين يا باهر
باهر : المكتب اللي جمبك هي دخلته
نظر له باستغراب و خرج معه
طرق باهر الباب ودلف برفقة سيف و رآي ملاكه تجلس امامه و لم ترفع وجها له
آسيا باستفسار : في حاجه يا دكتور
حمحم سيف و هو ينظر لصديقه : كنت عاوز اقولك انى حابب اتعشي انهارده مع فريده
آسيا بابتسامه : اوك مفيش مشكله
استغرب سيف ابتسامتها تلك و استاذن منها لترفع ايه عينيها و تقابل عيني باهر الذي اصبح اسير عينيها
سيف بضيق : يلا يا باهر اتحرك
باهر و هو يسير معه : حاضر يلا
خرج من المكتب برفقة صديقه
آسيا : مبسوطه اووي عشان جيتي يا ايه اينعم بعد فتره بس م مشكله المهم انك جيتي
آية : الحقيقه بعد ما مشيتي فكرت كتير وكنت عاوزه اجيلك بس مردتش عشان عارفه انه معتز ممكن يشوفني و لما عرفت من مرات عمي امبارح انه سافر امبارح الفجر مع صحابه يغير جو قلت اجيلك
آسيا : نورتي يا ايه و انا جاهزه اسمعك
آيه بتنهيده : انا هحكيلك عشان انا فعلا محتاجه اكلم و احكي مع حد و مفيش حد يسمعلي و في نفس الوقت متأكده انك مش هتأذي معتز
آسيا بتساؤل : عرفتي منين اني مش هأذيه
آيه : بيبان يا دكتور و بعدين انتي مش مؤذيه انتي بس مجروحه زي بالضبط و زي ما خرجت معتز من قلبي عاوزاكي انتي كمان تخرجيه من قلبك
آسيا بتنهيده : احكي يا أيه قوليلي كل حاجه حصلت
اومات لها ايه و بدأت تقص عليها ما فعله معها معتز
انصدمت آسيا مما سمعته لم تكن تتخيل ان تصل به الحقارة لتلك الدرجة و يترك ابنة عمه ببلد غريب بمفردها أين الشهامة و الرجولة لديه
انهمرت دموع آيه و هي تقص عليها فاقتربت منها اسيا و قامت تهدئتها بعض الشئ
آسيا : خلاص بقا يا آيه ده حيوان ميستهلش دموعك
ايه : انا مش بعيط عشانه انا قولتلك حبه خرج من قلبي انا بس صعبان عليا نفسي
آسيا بابتسامة : طب خلاص بقى الوش الجميل ده مش رايق عليه البكا
ابتسمت آية من مدح اسيا بها
آسيا : ايوه كده بقولك ايه
آية : ايه
آسيا : ايه رائيك نبقى اصحاب انا معنديش صحاب و من الواضح ان انتي كمان معندكيش
آية بابتسامه : موافقه طبعا
ابتسمت لها اسيا و اقتربت منها و قامت باحتضانها
.................................................................
في المساء
كانت آسيا بغرفتها تتطلع في صورة والدها والدتها ووالدها توفي منذ ٣ سنوات تقريبا أما والدتها فتوفت منذ حوالي سنة ونصف تتنهد بوجع وهي تتذكر معاملة والدها لها و تشتاق لحنان والدتها عليها ثم فتح الباب ودلفت فريده
فريده : ماما عمو سيف وصل يلا عشان نأكل سوا
آسيا بابتسامة : حاضر يا حبيبتي يلا بينا
نزلت اسيا برفقة ابنتها فوجدت سيف يتطلع على صورتها برفقه سمير و يضع يده بجيبه
آسيا : عجباك الصوره و لا ايه
نظر لها و تجاهلها بعدها نظر لفريده و قام بحملها
سيف : حبيبة سيف عامله ايه
فريده و هي تقبله : كويسه يا سيف بس زعلانه منك شويه صغننين عشان مكنتش بتسئل عليا
سيف بمرح : لا اخص عليا أنا وحش و لازم تعاقبيني عشان زعلت فريده القمر
فريده : لا مش هعاقبك بس مش تعملها تاني عشان انت بتوحش فريده
سيف : حاضر بس كده من عنيا انتي تؤمري
كل هذا و اسيا تراقب افعاله مع ابنتها و لاحظت تجاهله لها وأردفت
آسيا : يلا نتعشى الاكل جاهز
جلسوا حول المائدة وبدأوا بتناول الطعام و كانت اسيا تنظر ل سيف من حين الى آخر و لكنه يتجاهلها تماما و تركيزه مع ابنة اخيه
وظل طوال الجلسة يتجاهلها و بعد مرور بعض الوقت نامت فريدة بأحضان سيف
حملها سيف و صعد بها الي غرفتها و خلفه اسيا و بعد أن قاموا بوضع الصغيرة بسريرها خرجوا من الغرفه
آسيا بتلعثم : سيف هو انت لسه بتحبني
سيف بصرامة : بتسألي ليه
أسيا بتوتر و هي تقترب منه : خلينا نجوز بس ده لو انت لسه بتحبني
ضحك سيف بصوت عالي و يردف بسخريه
سيف : هو انتي فاكرنى لعبه ولا ايه يا آسيا شويه لا انت مجنون انا مستحيل افكر فيك انت اخو جوزي و شويه انت لسه بتحبني لو لسه خلينا نجوز
ثم مسكها من ذراعيها : انتي عاوزه ايه بالضبط
ابتلعت ريقها بخوف و تردف : انا عايزه نجوز يا سيف
انزل سيف ذراعيه و عقد حاجبيه : و انا موافق بس عاوزك الاول تسمعي اللي عندي يمكن بعد ما تسمعيه تغير رائيك
اسيا : انا مستحيل اغير رايي
سيف بسخريه : متأكده
أومأت له براسها و اردفت بثقه : متأكده
اقترب سيف منها و اردف بهمس بجانب اذنيها : انا كنت مع واحده غيرك بعد ما رفضتي حبي ليكي و الواحده دي تبقي ريهام اللي شفتيها معايا في مكتبي
يتبع.............
رواية العشق الذي أحياني الفصل السابع 7 - بقلم Fatma Mohmed
ابتلعت اسيا ريقها و نظرت له بصدمة وغضب سرعان ما اخفته فهي لا تريد ان تخرب مخططها لا تنكر بأنها غضب منه و من وقاحته و بجاحته و سوف تجعله يندم على فعلته تلك و لكن الآن ليس وقته الآن وقت الانتقام من معتز
آسيا بلامبالاه مصطنعه : انا مليش دعوه باللي فات يا سيف انا ليا في اللي جاي و اي حاجه عملتها قبل اللحظه دي انا مليش دعوه
نظر لها سيف بنظرات غامضه لم تفهم معناها
ثم اقترب منها و نظر بعينيها و هو يقول
سيف : متأكده من كلامك ده
آسيا وهي ترفع عينيها لتتقابل عينيهم : ايوه يا سيف متأكده بس انا عندي شرط
سيف بسخريه : اسمه طلب مش شرط انا محدش يشترط عليا يا آسيا
آسيا بتنهيده : أي كان يعني المهم انا مش عاوزه اشوف وش اللي اسمها ريهام دي تاني في المستشفى
سيف بتساؤل : و المطلوب
آسيا : تطرد طبعا
سيف : اللي تشوفيه يا آسيا
آسيا بابتسامه مصطنعه : شكرا يا سيف
سيف باستغراب : بتشكرينى على ايه
أسيا و هي تقترب منه : عشان وافقتني كنت فاكره انك ممكن تعترض
ابتعد عنها سيف و هو يردف : و اديني وافقتك يا اسيا بس بقا اللي انا مستغربه هو رد فعلك انتي علي اللي قولتهولك
آسيا بثبات : ما انا قولتلك يا سيف اللي فات ميهمنيش انا ليا من اللحظه دي و بس
سيف بابتسامة لم تحدد اسيا اهي سخرية ام شئ اخر : ماشي يا اسيا انا همشي دلوقتي و لما اشوفك بكره نضبط كل حاجة للفرح
لتسرع آسيا : لا لا انا مش عاوزه فرح احنا نعمل كتب كتاب و بس
سيف بتفحص : متأكده
آسيا بإيماءة : ايوه انا اصلا مبحبش جو الافراح و الحفلات ده بمعني اصح بصدع
سيف : خلاص اللي يريحك
اتجه ناحية الباب و يقول بابتسامه : انا همشي بقا سلام
آسيا بابتسامه : سلام
ركب سيف سيارته و الابتسامه على وجهه و بمجرد ان اختفى عن أنظار اسيا تغيرت ملامح وجه و قام بفك ربطة عنقه بغضب
أما آسيا فبعد مغادرته اتجهت ناحيه الاريكه وجلست عليها و ابتسامه خبيثه و ماكره ترتسم علي وجها فهي تريد الزواج من سيف لتنتقم من معتز فهي ستسرع الزواج من سيف قبل قدوم معتز من سفره لتفاجئه و تصدمه بفعلتها تلك اما سيف فهي لن تنسى فعلته هو و تلك الوقحة و ستجعله يدفع ثمنها فهي لو كانت في ظروف اخري و اخبرها سيف بانه اقام علاقة مع أخرى كانت سترفضه رفضا قاطع فهو في نظرها اصبح خائن و هي لا تحب الخائنين لذا لتنال من معتز اولا و بعدها ستتصرف مع سيف
قطع شرودها رنين هاتفها لتمسكه فوجدته معتز
لتبتسم بشر و هي تجيب عليه
آسيا : الو ازيك يا معتز عامل ايه دلوقتي
معتز ببعض العصبية : ايه يا آسيا فينك عمال اتصل عليكي من بدري مش بتردي
آسيا بتمثيل : سوري يا معتز بس سيف كان عندنا في البيت بيتعشى معايا انا و فريدة
معتزه بغيظ : و ده اللي يجيبه عندكو
آسيا : جرا يا معتز سيف يبقا عم بنتي و كان بقالو كتير مشفهاش
معتز بغضب : آسيا متنرفزنيش عاوز يشوفها يشوفها بره مش يجيلك بليل كدا
لتقلب آسيا عينيها بملل : ماشي يا معتز المهم انت راجع امتي
معتز بخبث : انا لو عليا عاوز ارجع دلوقتي نفسي اخدك في حضني يا آسيا
آسيا : لا ده انت شكلك اتحسنت علي الاخر الظاهر أن السفر فادك كتير
معتز و هو ينظر بجانبه لتلك الفتاه التي يحتضنها : اه اوى فوق ما تتخيلي
آسيا : طب كويس بس بردو مجوبتنيش هترجع امتي
معتز و هو يملس على ذراع الفتاة : على اخر الاسبوع ان شاء الله
آسيا : ماشي يا معتز توصل بالسلامه
معتز بكذب : الله يسلمك يلا سلام دلوقتي عشان رامي بيناديني
ابتسمت آسيا بسخريه فهي تعلم ان رامي ليس معه وإن معتز سافر بمفرده و انه كذب عليها
آسيا بسخريه : ماشي يا معتز انبسط بقا ها
معتز : حاضر يا قلبي سلام
ليغلق مع آسيا و يفعل ما حرمه الله مع تلك الفتاه
.................................................................
في صباح يوم جديد
وصلت آسيا المستشفى و كادت تدخل غرفتها لتتراجع و تطرق باب غرفة سيف
سيف : اتفضل
آسيا بابتسامه : صباح الخير
سيف بابتسامه جذابه جعلت دقات قلبها تتسارع : صباح النور
جلست اسيا امامه : تشرب قهوة معايا
نظر لها قائلا بدهشة : هتشربيها هنا
آسيا بمرح : اها هشربها هنا عندك اعتراض
سيف بمرح مماثل : لا يا حاجه معنديش اعملي ما بدالك لو عاوزه المكتب كله اخرج و اسبهولك
نظرت اسيا للغرفه بتفحص : تصدق اول مره اخد بالي ذوقك حلو جدا
سيف : متشكر يا ستي
و تحركت آسيا من مكانها واتجهت ناحية كرسيه واقفه امامه رافعه سماعة الهاتف
فعقد سيف حاجبيه باستغراب
سيف : انتي بتعملي ايه
آسيا بغمزه : هتعرف دلوقتي متستعجلش
آسيا بجدية : ادي خبر لدكتوره ريهام انه دكتور سيف عاوزها بمكتبه
أغلقت الهاتف و نظرت لسيف الذي يبتسم على أفعالها
آسيا بتذمر طفولي : انت بتضحك علي ايه
سيف بضحك : عليكي طبعا
آسيا : ليه اركوز قدامك انا
سيف : لا يا حلوه بس مكنش في داعي قهوه و تشرب معايا و مش عارف ايه جايه عشان موضوع ريهام قولي علطول مكنش له لازمه اللفه دي كلها
جزت اسيا علي اسنانها و كادت ترد عليه ليطرق الباب و تدخل ريهام الغرفه و الابتسامه واسعة على وجهها
و سرعان ما اختفت تلك البسمه بمجرد ان رأت اسيا بغرفته فهي ظنت انه قد حن اليها و لذلك طلبها
ريهام بجديه مصطنعه : ايوه يا دكتور بلغوني ان حضرتك طلبتنى
تحركت اسيا و وقفت بجانب سيف و وضعت يديها علي ذراعيها : انا اللي طلبتك مش سيف يا دكتوره
نظرت ريهام بغيره واضحه ليد آسيا الموضوعة بذراع سيف : اتفضلي حضرتك
آسيا بسخريه : مع الاسف يا دكتور انا و سيف قررنا نستغني عن خدماتك في المستشفي
ريهام وهي لا تستوعب ما تسمعه : يعني ايه حضرتك مش فاهمه
رفعت اسيا حاجبيها بسخريه و زمت شفتيها : يعني حضرتك مرفوضة يا دكتوره
ريهام بغضب : يعني ايه و ليه اصلا اظن اني شايفه شغلي على أكمل وجه
نظرت آسيا لسيف الذي يتابع الحديث و عينيه لا تفارقها و يراقب حركاتها و كرهها تجاه ل ريهام
اسيا بخبث : هو من ناحيه انك شايفه شغلك علي اكمل وجه فدي حقيقه مقدرش انكرها و سيف يشهد لك بكده مش كده يا سيف
سيف و هو ينظر لريهام و يتجه لمكتبه و يجلس خلفه و يقول بصرامة : دكتوره اظن سمعتي اللي دكتوره آسيا قالتهولك و ياريت تتفضلي عشان ورانا شغل
ريهام بترجي و هي تتجه لسيف : سيف ارجوك انا محتاجه الشغل و
قاطعتها اسيا و هي تمسكها من ذراعيها بغضب و توقفها حتى لا تصل لسيف : اسمه دكتور سيف يا شاطرة ياريت تعرفي حدودك و تخلي عندك شوية كرامة
ريهام بغضب و تحرر يدها من يد اسيا : انا مبكلمكيش انتى انا بكلم سيف
كادت تتجه ناحيته لتتوقف مكانها بصدمه عندما سمع اسيا تقول : و سيف هيبقا جوزي و انا و هو واحد
ريهام : الكلام ده مضبوط يا سيف
سيف بتأفف : ايوه مضبوط
ريهام بصدمه : طب و انا يا سيف تفرق ايه هي عني لتنظر ناحية آسيا بغل و غيظ
نهض سيف ويفتح باب المكتب : اتفضلي يا دكتوره انا قولنا اللي عندنا يلا
ريهام باستفزاز : طبعا عايزه تخلصي مني اكيد قالك علي اللي حصل بينا بس لازم وعرفي انه بكره يزهق منك و هيرجعلي و هتشوفي يا آسيا
لتخرج من الغرفة بغضب
لم ترد عليها اسيا و يغلق سيف باب المكتب
آسيا : سيف خلينا نجوز علي اخر الاسبوع ده لو سمحت
سيف : بسرعه كده
آسيا : اها انا وفريده محتاجينك جمبنا
سيف : ماشي
.................................................................
وصلت آسيا المنزل فوجدت أيه تجلس مع ابنتها و تلعب معها
آسيا بمرح : يا مرحب يا مرحب أيه بنفسها عندنا
أيه بابتسامه : ما انني مبتساليش فقلت اسال انا
آسيا بتبرير : حقك عليا بس والله مشغوله اوي الفتره دي
انخفضت لمستوي ابنتها و قامت بحملها : حبيبه مامي عامله ايه
فريده بحب : الحمد لله هو فين سيف مجاش معاكي ليه
آسيا وهي تمسد على شعرها : مش هو كان معاكى امبارح و اتعشى معانا
فريده : ايوه بس انا بحبه و عايزه اشوفه على طول
اسيا : بجد يا فريده يعني لو سيف عاش معانا هنا علطول انتي هتفرحى
فريدة : أيوة يا ماما
أبتسمت لها اسيا و نادت علي الداده حتى تصعد مع ابنتها و بقيت هي مع أيه
آية باستفسار : انتي ناويه علي ايه بالضبط
آسيا وهي تجلس بجانبها : كل خير طبعا
ايه بضحك : مش عارفه ليه مطمنالك انتي ناويه تعملي ايه و بعدين انتي فعلا هتجوزي معتز
آسيا : اهاا هتجوز بس مش معتز
أيه بتفكير : اوعي تقولي سيف
آسيا : هو بعينه
ايه : ليه يا آسيا كده انتى كده بتستغليه
آسيا ببرود : انا مش بستغله يا ايه هو اصلا بيحبني و اعترفلي بده
ايه : كمان يعني انتي كده مش بتستغليه و بس انتي بتلعبي مشاعره
آسيا بتأفف : لا يا أيه و بعدين انا اصلا محتاجه سيف جمبي و فريدة كمان محتاجاه
أيه : مش عارفه ليه مش مرتاحه للموضوع ده
آسيا : لا اطمني انا عارفه انا بعمل ايه كويس
ايه : اتمني واتمني انك متندميش بعد كده
اسيا بسخريه : لا لو علي الندم ف مش انا اللي هندم
.................................................................
في منزل سيف
كان يجلس بغرفته يقرأ أحد الكتب ليطرق الباب
سيف : اتفضل
الخادمه : في واحدة تحت مصممه انها تقابل حضرتك
سيف و هو يعلم هويتها : ماشي نازلها اتفضلي انني
ذهبت الخادمه و بعدها خرج سيف من غرفته ونزل للأسفل و مثلما توقع فهي لم تكن إلا ريهام
راته ريهام و اسرعت مهروله ناحيته و هي تبكي بانهيار و كادت تحضنه و لكن سيف منعها من احتضانه
ريهام بترجي : سيف عشان انا خاطري متسبنيش انا بحبك بص مش عايزه ارجع المستشفى هشتغل في اي حته تانيه بس خليني جنبك انا بحبك اووي
سيف بتنهيده : ريهام احنا اتكلمنا في الموضوع ده انتي ليه مش عايزة تفهمي
ريهام : مينفعش يا سيف مينفعش تسبني
سيف : لا ينفع يا ريهام صدقيني انا مش هعرف اسعدك و لا هينفع اتجوزك انا هتجوز آسيا
ريهام بعند : لا يا سيف انا معايا اللي يخليك معايا علطول
سيف باستغراب : ده اللي هو ازاي بقا
ريهام بخوف : انا حامل
صدم سيف مما قالته و يشد علي خصلات شعره بغضب : انتي بتقولي ايه ازاي ده يحصل
ريهام : اهو اللي حصل بقى و بعدين انا مغلطش لوحدي يا سيف و اوعي تقولي انزله عشان انا مش هنزله
سيف بتنهيده : لا مش هقولك نزليه اطمني ده تبني و انا استحاله اموته او اسمحلك بكده
اعطاها ظهره حتى يفكر في حل بتلك المعضلة و لم يري الابتسامه الخبيثه التي ارتسمت علي وجها
استدار بوجهه لها لتخفي ابتسامتها سريعا : بس لازم اتاكد الاول انك حامل و انه مني فاهمه يا ريهام
اومأت له ريهام بموافقه
.................................................................
كان باهر يجلس في احد المقاهي يشرب قهوته و شارد بتلك الملاك التي رآها فهو لم يهدأ باله حتى سأل عنها و عرف عنها كل شئ و شعر بألم و نغزه بقلبه عندما علم انها كانت متزوجة بابن عمها و سعد لطلاقها منه و لكن فكرة زواجها من أخر تشعل نيران الغيرة بقلبه تنهد بحيره لا يعلم ماذا عليه ان يفعل يعرف انه سيواجه المتاعب عند إخبار أهله برغبته بالزواج بها
و سبب هذه المتاعب سيكون بسبب زواجها السابق فوالدته انسانه متعجرفه متكبره و لكنه لن يسمح لهم بإبعاده عن ملاكه فهو وقع في غرامها و اصبح اسير لعينيها و انتهي الامر لينهض من مكانه وترك النقود على الطاولة ليخبر والديه بقراره
وصل الى منزله و قام بصف سيارته و نزل منها و دخل المنزل ليجد والدته تجلس برفقة أصدقائها ليتأفف و يصعد لغرفته
و بعد مرور بعض الوقت غادر اصدقائها لتذهب الخادمه و اخبرته برحيلهم فهو اخبرها ان تخبره عندما يرحلوا
باهر : ماما عايز اكلمك في موضوع مهم
فيروز : باهر انا مش فاضيه خالص لمواضيعك انا مصدعه و عاوزه اطلع اريح شويه
فتحركت مغادرة من أمامه فقال : بس انا عاوز ضروري
فيروز بلا مبالاة : بعدين يا باهر
باهر : طيب انا حبيت اقولك اني هتجوز
نظرت له و الابتسامه تعلو وجهها : خلاص نويت تجوز سمر
باهر : سمر ايه بس يا ماما انا اخترت ملاك مش واحده هلاك
فيروز : و تطلع مين بقا بنت حد اعرفه
باهر : لا يا ماما
فيروز برفعه حاجب : يبقي لا يا باهر طلبك مرفوض
باهر برفض : انا اسف يا ماما بس انا هتجوزها هي دي اللي قلبي اختارها ليتركها و يغادر و تظل هي تتوعد لهذه الفتاة
.................................................................
في صباح يوم جديد
كان سيف يتجهز فهو سيجري عمليه بعد قليل فطرق الباب
سيف : اتفضل
الطارق بابتسامه سذجه : ازي حضرتك عامل ايه
سيف و هو يلتفت له بغضب : انت اتجننت يا رامي ايه اللى جايبك هنا يا بني آدم
يتبع..........
ها يا بنات قولولي رايكم و توقعاتكم ❤❤❤
رواية العشق الذي أحياني الفصل الثامن 8 - بقلم Fatma Mohmed
رامي بتبرير : اصلي اتصلت عليك كتير و حضرتك مردتش
اقترب منه سيف و جذبه من ملابسه و صاح بانفعال : و هو عشان مردتش تيجي هنا يا بني ادم انت غبي
رامي و هو يبتلع ريقه بخوف : ما انا قولت لحضرتك انك مردتش و مكنتش عارف اوصلك
ليتركه سيف و يردف : و اديك جيت اتفضل قول في ايه عاوز ايه
رامي و هو يحك دقنه : بصراحه كنت محتاج قرشين بس سلف والله و هردهوملك تاني
سيف بنبرة مخيفة : سلف الظاهر انك تخطيت حدودك يا رامي انا مش صاحبك إحنا كان في بينا مصلحة و اظن ان اديتك اللي طلبته و زياده
رامي بترجي : ارجوك انا محتاجهم ضروري و اوعدك هرجعهوملك تاني
ليزفر سيف بملل و يخرج دفتر شيكاته
سيف : عاوز كام
رامي بابتسامه : ٥٠ الف
كتب سيف الشيك و أعطاه لرامي و كاد يأخذه من يده ليردف بتحذير : اخر مره اشوف وشك عشان لو شوفتك تاني مش هيحصل كويس فاهم يا رامي
رامي و هو يأخذ الشيك بلهفه :انا متشكر جدا و فاهم طبعا عن إذنك أنا بقا
رحل رامي من غرفه سيف و هو يتلفت حوله خوفا من أن تراه اسيا و تعلم علاقته ب سيف
.................................................................
جلس سيف علي مكتبه شاردا يتذكر ما حدث معه و كيف تعرف علي رامي و توصل اليه فهو منذ رؤيته لمعتز من الوهلة الاولى وهو يشك به فنظراته لآسيا و توتر آسيا في وجوده أخبراه بذلك فأرسل رجاله الذين علموا بالعلاقة التي كانت تجمع اسيا ب معتز اثناء الدراسه و اخبروه رجاله بانه لديه صديقان مقربان معه من ايام الدراسه و اخبروه بان رامي سيفيده أكثر بما يريد معرفته و تقابل مع رامي الذي أخذ منه مقابل مادي حتى يفضح له أسرار صديقه ف علم سيف وقتها بان معتز يريد استغلالها ليخبره بانه يريد ان يسجل له اعتراف بافعاله و مخططاته الدنيئة التي يرغب بتنفيذها و رحب رامي بتلك الفكره فهو يشعر بالغيرة الشديدة من معتز و لا يريد أن تنجح مخططاته ليرجع سيف بعدها المستشفي و يباشر عمله و...
Flashback....... 🌸
خرجت اسيا من غرفة مكتبها باكرا تريد ان تستعد للعشا في المساء لتجد سيف في وجهها
سيف ببرود و حاجبيه منعقدة باستغراب : انتي رايحه فين
آسيا بصرامة : اظن ان دي حاجة متخصكش
و كادت تتحرك من امامه ليمسكها من ذراعيه و هو يهمس
سيف بصرامة : آسيا متنرفزنيش و تخرجيني عن شعوري فاهمه
آسيا بغضب و هي تدفع يديه : اوع تلمسني تاني انت فاهم و لا لا و بعدين انت مش من حقك تسألني رايحه فين وجايه منين انت ملكش حكم عليا انا حره فاهم و كل اللي بيني و بينك هي فريده فريده و بس يا دكتور
لتغادر مسرعه من امامه ليغضب سيف و يضم قبضه يديه بغضب و يضرب الحائط امامه و يلحق بها و عينيه تطلق شرار
اما اسيا فكادت تركب سيارتها لتجد يد من خلفها تغلق الباب مرة أخرى
نظرت خلفها فوجدته سيف فتأففت بغيظ : هو انت ايه مبتفهمش
سيف و هو يجذبها بالغصب : امشي قدامي بدل ما هوريكي وش انتي متحبيش انك تشوفيه
آسيا بعند : تصدق رعبتني و ركبي بتخبط في بعض
جز على اسنانه و يركبها سيارته بالغضب و اتجه للناحيه الاخرى يركب بجانبها
اسيا : انت ايه فيك كل العبر من قلة أدب لوقاحه عديم الذوق و همجي
فرمل سيف السيارة بغضب و امسك يديها بغضب و ظل يضغط عليها قائلا بغضب : انتي زودتيها اوى يا اسيا لو فاكره اني هسكتلك تبقى بتحلمي انا مش سمير يا اسيا انا سيف فاهمه
آسيا بسخريه استفزته : ياريت كنت زي سمير بس مع الاسف سمير مفيش منه اتنين و مش عارفه الصراحه انت اخوه ازاي تخيل كدا ملاك و شيطان اخوات
نظر لها سيف بغضب و حرك السيارة بغضب وظل يسير بسرعه عاليه اما آسيا فكانت في حالة لا يرثي لها فهي تخاف من السرعه العاليه و لكن غضبها منه و كرامتها لم تسمح لها ان تحدثه و تخبره بان يبطئ من سرعته
و بعد مرور بعض الوقت وصل سيف امام المنزل
سيف ببرود : انزلي
لتنظر له اسيا و كادت تتحدث بغضب ليقطعها سيف بإشارة من يديه
سيف بصرامة و يتكئ على كل حرف : قولتلك انزلي من العربيه مش عاوز اتغابى عليكى
لتتكئ على أسنانها بغيظ و تنزل من السياره دون ان تتفوه بحرف
و بمجرد نزولها تحرك سيف بالسياره مره اخري وأطلق غبار خلفه من شدة سرعته
وتردف آسيا بغضب : حيوان
اما سيف فظل يسير بسيارته و هو يشعر بالغضب من نفسه و من اسيا لما لا تشعر به لما تفضل ذلك الحقير الذي يريد خداعها عنه
صف سيارته أمام منزله و ظل جالسا بها بعض الوقت يفكر بالطريقة التي عليه أن يتعامل بها مع اسيا ليقرر ان يرجع اليها مره اخري و يعتذر منها عما بدر منه فهو من تمادي معها و لكنه تغضبه بعدم شعورها به و تجاهلها المستمر له
وظل طوال الطريق يهدء نفسه و يفكر بالطريقة التي سيعتذر بها و كاد يدخل المنزل ليراها أمامه ب سيارتها ليعقد حاجبيه باستغراب و يسير خلفها ف الفضول قتله لمعرفه الي اين هي ذاهبه و ظل خلفها ليراها وقفت بسيارتها امام احدي المطاعم و معتز بانتظارها و فتح لها باب سيارتها و ابتسامه واسعه علي وجهه اما هي فكانت الابتسامة تغزو شفتيها فجز على اسنانه بغضب و يضرب محرك السيارة بانفعال وغضب شديد
سيف بمرارة : غبيه يا آسيا غبيه
واخرج هاتفه و أجرى اتصالا مع رامي
سيف : رامي تنفذ بكره و تروح تحكيلها كل حاجه عن معتز فاهم و لا لأ و مش مشكله تسجلو كفايه تقولها و تعرفها حقيقته
رامي بقاطعه : لا موضوع التسجيل خلاص معتز جالي انهارده و وقعته في الكلام و اعترف انه طمعان فيها و انها زي الخاتم في صباعه
سيف : طب كويس بكره تروحلها فاهم
رامي : حاضر
اغلق الهاتف مع رامي و عينيه لا تفارقها ورأي معتز و هو يمسك يديها ليغمض عينيه بألم فهو لا يتحمل رؤية آخر يلمسها و كاد ينزل من سيارته لاقتحام تلك الجلسة و لكنه لم يفعلها فهو بذلك سيخرب كل ما يخطط له فهو يريد لاسيا أن ترى حقيقة ذلك المخادع
ظل بالخارج لا يريد المغادرة قبل الاطمئنان عليها فهو لا يثق ب معتز و هو يعلم أنه متعدد العلاقات النسائية ثم رآها تركب بجواره و يغادرون بالسيارة ليظل خلفهم حتى قام معتز بتوصيلها للمنزل ليرتاح قلبه و يطمئن عليها و بعدها ذهب لبيته يريد أن يأخذ حماما دافئا ليدخل المنزل ليجده هادئا فعلم أن الخدم غادرو لمنزلهم و كاد يصل لغرفته ليسمع جرس المنزل ليستغرب كثيرا و ينظر بساعته و بعظها نزل ليفتح الباب ليتفاجأ ب ريهام امامه
سيف بدهشه : دكتوره ريهام
ريهام و هي تدخل المنزل و تسير امامه و خصرها يتمايل بنعومه
ريهام : ريهام و بس يا سيف احنا دلوقتى بره المستشفي
سيف و مازال أمام الباب : انتي ايه اللي جابك هنا
ريهام و هي تنظر له لتجده لم يغلق الباب لتقترب و الصقت جسدها و قامت بغلقه
ريهام بدلال : جيالك طبعا يا سيف
سيف و هو يبتعد عنها بعض الشئ : ريهام انا مش فايقلك و طالع انام أخرج الاقيكي مشيتي فهمه
تركها و صعد لغرفته ظننا منه انها ستغادر و لكنها بعدما صعد ظلت تاففت من بروده و قررت ألا تغادر إلا عندما تنول منه ما تريد
اما سيف فصعد غرفته و دخل الحمام و اخذ حمام دافئ و بعد ان انتهي قام بلف المنشفه حول خصره و خرج من الحمام ليصدم من تلك الوقحة التي اقتحمت غرفته و تنام على فراشه
سيف بضيق : ريهام انا مش قولتلك تمشي
ريهام بدلال و تنهض من مكانها : مقدرتش الصراحه امشي واسيبك لتقترب منه و تلمس عضلات صدره ليمسك سيف يديها و يقوم بإنزالها عن صدره
و كاد يتحرك من مكانه لتمسكه من ذراعيه و تردف بترجي : ارجوك يا سيف مترفضيش انا بحبك
لينظر لها سيف فكم يتمنى أن يسمع تلك الكلمة من آسيا و لكنها لا تعيره اهتماما و تقضي وقتا مع اخر يستغل حبها له
افاق من شروده على ملامسة شفتاها لعنقه ويديها تحيط رقبته فلم يتمهل سيف ليحيط خصرها و يقبلها بنهم و يفعل معها ما حرمه الله
Back........ 🌸
فاق سيف علي هذه الذكرى فكم ندم في الصباح على فعلته تلك و لكن ما رأه من آسيا لم يكن قليل ليطلق سيف شهيقا و يدلك مؤخرة عنقه و بعدها اغمض عينيه مره اخرى يتذكر كيف نجح مخططه و كيف جرحته اسيا و جرحت كرامته وكبريائه كرجل
****
حيث لم يذهب رامي لأخبار آسيا بكل شئ فموت والد معتز أجل الخطه للمساء ليتصل ب سيف و يخبره ليخبره بأن اسيا ستأتي في المساء للعزاء و عليه أخبارها في ذلك الوقت و اخبره ايضا ان يعطيها الكرت و لكن لا يخبرها بكل شئ و هي ستطلبه لتعرف منه ما يعرفه عن رامي و بالفعل حدث ما ظنه سيف و لكنه لم يعلم بأن آسيا ذهبت لمنزل رامي ورامي لم يخبره خوفا منه
توقع سيف بانها ستترك معتز بعدما علمت حقيقته و تفتح قلبها له و لكنها جرحته عندما اخبرته بان يتزوجها فهو ليس بغبي حيث فهم مخططها بانها تريد الانتقام من معتز من خلاله
و لكنه لم يريد اخبارها و تأكد من شكوكه عندما اخبرته انها تريد ان يتم الزواج سريعا و في نهاية الأسبوع فهو يعلم بان معتز سيرجع نهاية الأسبوع
اذا سينفذ لها ما تريد و يرد لها كرامتها أمام ذلك الوغد و لكنه سيعاقبها على استغلالها له بتلك الطريقة التي ألمت و وجعت قلبه بشده
ثم فتح عينيه و نفض تلك الذكريات الأليمة من عقله و حاول ان يلهي نفسه بالعمل ليطرق الباب
سيف : اتفضل
دخلت اسيا و جلست أمامه : مسئلتش عليا انهارده قولت اسئل انا
ظل سيف ينظر بالورق أمامه لا يريد أن يرفع عينيه فعينيه ستبوح بالكثير مما يخفيه لذلك تظاهر بالانشغال
سيف : مشغول جدا يا اسيا و كنت هعدي عليكي بعد مخلص
لا تعلم لما شعرت بالضيق من معاملته تلك و خصوصا انه لم يرفع عينيه ز ينظر لها
اسيا هي تهم بالوقوف : ماشي يا سيف شوف شغلك براحتك
ورحلت من أمامه و دخلت مكتبها
آسيا لنفسها : تستاهلي ايه اللي يوديكي مكتبه ها يقول عليكي ايه دلوقتي مدلوقه عليه
اووووووف بقا ماشي يا سيف انا مش هعبرك تاني و هتشوف
.................................................................
بعد مرور يومين
قام سيف بتحضير كل شئ لعقد قرانه على آسيا
أما آسيا فكانت تشتعل غيظا فسيف يتجاهلها و لكنه ستعاقبه فلينتظر قليلا فهي لن تجعله يلمسها او يطولها فهي لا تنسي ايضا فعلته مع ريهام ولكن سريعا ما ارتسمت ابتسامه على وجهها عندما تذكرت معتز عند معرفته بامر زواجها فهي ستراه غدا بالمستشفي و لكن لن تقابله بمفردها ستعرفه علي زوجها الجديد و تحرق قلبه
ليطرق الباب و تدخل ايه و هي تحمل فريدة على ذراعيها
ايه بابتسامه : مبروك يا جميل
اسيا : مبروك على ايه بس بلا نيله
ايه : حرام عليكي يا آسيا ده سيف بيعشقك
لتنظر لها اسيا و تشرد قليلا
لتطرق ايه اصابعها أمام عينيها : ايه روحتى فين
آسيا : معاكي اهو
ايه : طب يلا خلاص بقا عريسك على وصول
لتؤما لها و تنهي ما تفعله
.................................................................
في منزل ريهام
كانت الابتسامة مشرقة على وجهها فسيف تأكد من حملها و علم انها تحمل طفله داخل احشائها و وعدها انه سيحل هذا الموضوع
ريهام بتوعد : اوعدك يا آسيا اني قريبا جدا هبقى ريهام الدمنهوري و هيبقي زي زيك بالضبط في المستشفى و يا انا يا انتي
لتضحك بصوت عالي و تمسد علي بطنها بفرحه
.................................................................
نزلت اسيا من الغرفة برفقة إيه التي كانت تحمل فريدة على ذراعيها
نظر لها سيف بنظرات لم تفهمها اسيا و لكنها سريعا ما تجاهلتها وجلست بجانبه
اما باهر فظل يتابع ايه بعينيه يريد ان تتقابل عينيهم مره اخري و لكنها لم ترفع وجهها و لم تنظر له و لو لمرة واحدة
سيف بصوت عالي : باهر
باهر : ايوه
سيف : بقالي ساعه بناديك يلا عشان المأذون هيبدأ اقعد
ليجلس باهر بجانب سيف و يتم زواج سيف ب اسيا و لم تعلم اسيا بما ينتظرها هذه الليله
.................................................................
بعد ان غادر باهر برفقة ايه التي صمم على ايصالها و لكنها رفضت متعللة بأنها معها سيارتها فاضطر ان يركب بمفرده و يسير خلفها حتى يطمئن عليها
أما سيف و آسيا
ف آسيا كانت مع ابنتها حتى تنام و انتظرتها حتى نامت لتخرج من الغرفه و تتجه لغرفتها لتدخل الغرفة لتجد سيق يجلس على الفراش بانتظارها
لتغلق الباب خلفها و تجاهلته و كادت تدخل الحمام لتجد قبضه يديه تمنعها
آسيا بدهشه : في ايه يا سيف عايزه ادخل الحمام
سيف بصرامة : لا يا آسيا هنتكلم الاول
آسيا بعند : هنكلم بس لما اخرج من الحمام
حاولت تحرير يديها ليشدد سيف عليها اكثر
و يقترب من اذنيها ويقول بهمس : اتجوزتيني ليه يا آسيا
ابتعد عنها ينتظر سماع جوابها فنظرت في عينيه و صاحت باستنكار : اتجوزتك ليه هيكون ليه يا سيف قولتلك عشان بنتي و بعدين انت قولتلي انك بتحبني و ده كفايه عندي ممكن بقا تسبني ادخل الحمام
اقترب سيف مرة أخرى و قال بصوت فحيح : طيب هقولك انا بقا انتي اتجوزتيني ليه
ابتلعت آسيا ريقها بخوف فنبرته قد اخافتها كثيرا
أكمل سيف بنفس النبره : عايزة تحرقي قلب حبيب القلب و تنتقمي منه مش كده يا آسيا
ابتعد عنها و نظر لعينيها المصدومه : انا مش مختوم علي قفايا يا اسيا و عارف كل حاجه من الاول
يتبع.............
ايه رأيكو يا بنات و توقعاتكم
😍😍😍
رواية العشق الذي أحياني الفصل التاسع 9 - بقلم Fatma Mohmed
ابتعد عنها و نظر في عينيها المصدومه : انا مش مختوم علي قفايا يا اسيا و عارف كل حاجه من الاول
ابتلعت اسيا ريقها بخوف و علامات الصدمة تبدو عليها حاولت أن تتحدث و لكنها لم تستطع
اتجه سيف و جلس على الاريكة و عينيه لم تفارقها واردف بمراره و الم
سيف : اول مره شوفت فيها معتز كان قدام مكتبك و اكيد انتي فاكره اليوم ده كويس ساعتها اللي خلاني شكيت نظراته ليكي و طريقه كلامه ده غير طبعا التوتر اللي حصلك و انتي حاولتي تخفيه بعدها بعت رجالتي سألو عن معتز و عرفو عنه كل حاجه من ساعه ما تولد و جابولي كل حاجه عنه و من منها علاقته بزميلته اللي كانت فاكره انهم بيحبوا بعض حب عميق و قوي حب روايات مبقاش فيه منه كتير و اتقدملها كذا مره و ابوها رافضه عشان كان شايف انه صايع و لسه طالب و مينفعش لبنته
صمت سيف قليلا و أطلق شهيقاً و أكمل حديثه مرة أخرى
سيف : بس البنت دي بقى مكنتش تعرف انه بيخدعها و انه صايع زي ما ابوها قالها و كان كل يوم بيخونها و ينام مع واحدة شكل لحد ما جه اليوم اللي ابوه عرض عليه يسافر يمارس مهنته بره
ظهرت ابتسامة ساخرة على وجهه و هو يردف : و طبعا دي كانت فرصه بالنسباله مينفعش يضيعها بس مكنش متوقع ان يجبره يجوز بنت عمه اللي من زمان عايز يجوزها طبعا ثار في الاول و اعترض بس بعد ما فكر كويس قال ليه لا دي فرصه متتعوضش
صمت و نهض من مكانه و ظل يدور حولها بهدوء مخيف : في نفس الوقت ابو البنت كان وافق علي الشاب و هي طارت من السعادة و اتصلت بيه عشان تقابلو و تعرفوا بموافقته ابوها اخيرا و عشان يجي هو واهله يتقدم لها
وقف في مواجهتها اخيرا و هو يردف : بس هو صدمها بحكاية سفره و خبي عليها حكايه جوازه من بنت عمه و وعدها اول ما يرجع يجوزها
أغمضت اسيا عينيها بقهر و همست بصوت يكاد لا يسمع : وافقت تجوزني ليه ما دام عارف كل حاجه
سيف بابتسامه لم تصل لعينيه : عشانك كان لازم اقف جمبك عشان تردي كرامتك وكبريائك يا آسيا
نظرت له بعدم تصديق فهي لم تكن تتوقع ابدا ان يكون علي علم بكل ما حدث معها و علم علم علاقتها بمعتز
سيف بتنهيده : مين اللي خلى رامى يقولك حقيقة معتز
رفعت عينيها تنظر له بصدمة واكمل
سيف بوجع وهو يشير لنفسه بسبابته : انا يا اسيا انا كنت عايزك تعرفي وتبعدي عنه كنت فاكر اني لما اخلي رامي يجي يحكيلك و يسمعك حقيقته هتسبيه زي الكلب تطرديه من المستشفى بس انتي عملتي ايه
صمتت آسيا فجذبها من ذراعيها : ردي عليا عملتي ايه
آسيا بتهكم : مضربتكش علي ايدك يا سيف و وافقت بمزاجك انك تجوزني
سيف بغضب : وافقت عشان بحبك بس مش معني ده اني معرفش حاجه انتي استغلتيني يا آسيا كنتي عارفه مشاعري ناحيتك و كنتي عارفه انه مستحيل ارفض اتجوزك
اسيا و هي تصيح بغضب : يعني انا بس اللي غلطانه دلوقتي مش كده لو انا غلطانه قيراط فانت غلطان ٢٤ قيراط يا سيف لتضع اصبعها على صدره و تردف وهى تجز على أسنانها
آسيا : عارف كل حاجه من الاول و ساكت مجتش وجهتني ليه بدل اللعبه السخيفه دي كلها ها
سيف بتهكم : اوجهك بايه اذا كنتي انتي اول معترف لك بمشاعري ثورتي عليا و ايدك اترفعت عليا يا هانم
آسيا بسخريه : طب بطل بقا تقولي انك بتحبني عشان انا بقا مش مصدقه حته انك بتحبني دي اللي بيحر مش بيخون يا سيف و انت مع اول فرصه روحت لريهام حتي اليوم اللي اعترفتلي فيه يومها شوفتك معاها في المكتب تنكر
سيف بغضب : ايوه أنكر محصلش بينا حاجه ساعتها انتي فاهمه
آسيا : عيله انا هصدقك واكدب عنيا ده انا يومها شايفاك بعنيا دول يا استاذ ولما اتكلمت بجحت فيا قدامها
سيف بوجع : انتي ايه مبتحسيش و مبتفهميش ليه انا ساعتها عملت كدا عشان كنت عاوز اشوفك بتغيري و لا لا في مشاعر ناحيتي و لا لأ و لما شفت رد فعلك شجعني اني اقولك حقيقه مشاعري
اسيا و هي تدفع يديه : و لو يا سيف انت نمت معاها فاهم يعني ايه نمت معاها و لا لا انت غلطتك كبيره اوي يا سيف
سيف و هو يغمض عينيه : عارف اني اتنيلت غلط و عشان كده غلطي ده لازم اصلحه و اتحمل نتيجه غلطي
آسيا بانعقاد حاجبيها : يعني ايه
سيف و هو ينظر لها بألم و اتجه ليخرج من الغرفه : بعدين هتفهمي
لحقت به و امسكته من ذراعيه : لا يا سيف هتفهمني دلوقتي انا من حقي افهم انت ناوي علي ايه انت فاهم
حرر سيف يديه من يدها و هو يردف ببرود عكس النيران المتأججه في صدره : الاوضه دى اوضتك انا مش هقعد معاكى فى اوضه واحده يا دكتوره
وخرج من الغرفه واغلق الباب خلفه بعنف فاتجهت اسيا للفراش و جلست عليه و دموعها تنهمر بشده
اما سيف فدخل غرفته ودخل الحمام الملحق بالغرفة و غسل وجهه و نظر بمرآه الحمام ليرى الدموع الحبيسة بعينيه فجز على اسنانه لا يعلم ايغضب من نفسه ام منها ام من معتز ام من ريهام
.................................................................
في صباح يوم جديد
تجهزت اسيا و اخفت علامات البكاء بأدوات التجميل لتخرج من غرفتها لتتجه لغرفه ابنتها فلم تجد بها احد لتنزل للأسفل لتجد سيف يجلس على طاولة الطعام و فريدة بجواره يقوم باطعامها
فريده بسعادة : ماما
أسيا و هي تنحني لتقبلها بوجنتيها : حبيبه قلبي صباح الخير
فريده : صباح النور
نظر لها سيف نظره جانبيه سريعه ونظرت له اسيا و أردفت ببرود
اسيا : انا جاهزة لو خلصت فطار خلينا نتحرك
ابتسم بسخريه فهو يعلم بأنها ستطلب منه أن يذهبوا اليوم معا للعمل فهي تريد لمعتز ان يراهم سويا فضغط علي يديه بغضب فهي ما زالت تفكر بذلك الحقير
سيف بصرامة : اقعدي افطري الاول
أسيا و هي تمر بجانبه : مليش نفس و يلا عشان
قاطعها سيف عندما امسك بيدها بقوة
سيف بنظره اخافتها كثيرا : مش هعيدها تاني اقعدي
اسيا بعد ان حررت يدها : أنا هستناك في العربيه خلص و حصلني
تحركت تجاه الباب
سيف بصوت مخيف اخاف فريدة : اسياااااا
اسيا و هي تقف مكانها و تلتف له و كادت تتحدث لتلاحظ نظرات الخوف في عين ابنتها لتضطر ان تستمع لحديثه و جلست علي مضض
سيف بأمر : كلي
اسيا وهى تجز على أسنانها و رسمت ابتسامة لم تصل لعينيها و بدات في تناول طعامها بغضب
نظر سيف تجاه فريده فوجدها خائفه بعض الشئ فابتسم لها ابتسامه ساحره و ينهض من مكانها و يجذبها لاحضانها
سيف باسف : حقك عليا يا فيري اخر مره هزعق قدامك بس ماما هي اللي عصبتني مش عاوزه تفكر و ممكن تتعب في الشغل انتي عارفه ان وجبة الفطار مهمه صح ولا لا
أومأت له براسها تأييدا لحديثه
ثم نظر ل اسيا ليجدها تتابعهم لينادي للداده
سيف : طلعي اسيا اوضتها و خلي بالك منها
ابتسمت له الداده و صعدت برفقة فريدة لغرفتها
اما سيف فنظر لها و اردف ببرود
سيف : يلا
سارت خلفه و هي تقلب عينيها و تتجه معه لسيارته و تركب معه
و سار بسيارته وبعد مرور بعض الوقت وصلوا المستشفى
قابلت معتز الذي كان يبتسم و سريعا ما تحولت ابتسامته لغضب عندما رآها برفقة سيف
اقترب منها و نظر لسيف نظره خبيثه : اهلا يا دكتورة مستنيكي من بدري ممكن نتكلم في المكتب شويه
سيف بتهكم : ايه يا دكتور هوا انا ما بينكو
معتز بمكر : اه اسف يا دكتور بس اصلي كنت مستني آسيا قصدي دكتور اسيا
سيف بسخريه : و ماله
رفع سيف صوته ليجتمع الجميع حوله
سيف وهو يحاوط خصر آسيا فنظر معتز ليديه بغضب فكيف له أن يلمسها بتلك الطريقة ثم نظر لآسيا بغضب لانها سمحت له ان يحيط خصرها و يلمسها بتلك الطريقة
سيف بابتسامه مصطنعه : انا حبيت كلكو تعرفوا ان انا و دكتور اسيا كتبنا كتابنا امبارح لينظر لمعتز الذي صدم مما سمعه و هو يكمل يعني دكتوره اسيا بقت مراتي لينظر الجميع لبعضهم البعض فمنهم من كان غاضب و من كان سعيد و من كان يحسد.سيف علي تلك السيدة الجميلة و الفتيات يحسدون اسيا علي ذلك الدكتور الوسيم الذي خطف قلبهم منذ ان رآوه
بارك لهم الجميع و يتمنون لهم السعاده اما معتز فنظر لها بغضب و غيظ و غادر من أمامها و تنهدت براحه و ارتسمت ابتسامه سعيده علي وجهها لتتعلق بذراعيه بتلقائيه و الابتسامة لا تفارقها أما هو فكان يراقب رد فعلها و سعد لسعادتها تلك
.................................................................
دخل سيف مكتبه و ظلت آسيا ترافقه و دخلت معه مكتبه
اتجه سيف لمكتبه و نظر لها
سيف : خير يعني شايفك ملحقاني
أسيا و هي تجلس أمامه : مش حبا فيك متقلقش و انا لو عليا مش عاوز افضل ف وشك كده بس انا مجبوره بقا
ابتسم سخريه : طبعا عارفه انه هيجيلك المكتب عشان يعرف عملتي كده ليه فيه
أسيا و هي تنظر له باعجاب : و انت عرفت منين
سيف و هو يتظاهر بالانشغال : مش محتاجه فقاقه يعني اكيد هيحاول يكلمك و يشوفك غدرتي بيه ليه و اتجوزتي غيره
آسيا : عشان كده بقا انا هفضل معاك في مكتبك كام يوم و اباشر شغلى من هنا مش عايزه اوجه الصراحه
سيف : بالعكس المفروض تعرفيه انك كنتي عارفه كل حاجه و ان خيوط اللعبة كانت في ايدك و انك كنتي ساكته بمزاجك و مكنتيش نفس البنت الساذجة اللي ضحك عليها زمان
نظرت له و هي تفكر بحديثه و بعد عدة ثواني رفعت حاجبها باعجاب و تنهض و هي تردف
آسيا وهي تحمم : انا رايحه مكتبي اصلي مبرتحش غير فيه سلام
غادرت اسيا و سيف عينيه لا تفارق الباب
اغمض عينيه فهو يريدها أن تكتسب بعض القوى لتواجه معتز لا يريد ان يراها تلك الفتاة الضعيفة و في نفس الوقت لا يحتمل أن يبقوا بمكان بمفردهم فمشاعره و جسده يثور في تواجدها و لذلك لا يريدها ان تظل معه بمفردها و لذلك استقل بغرفة بمفرده بالمنزل
.................................................................
رجعت اسيا لمكتبها و ظلت جالسه منتظره ان ياتي معتز إليها حتى يعاتبها
فتح الباب دون استئذان يصاحبه دخول معتز الغاضب
آسيا بسخريه : كنت مستنياك اتاخرت ليه
اغلق معتز الباب و اقترب منها بغضب و قام بامساكها من ذراعيها حتى تقف في مواجهته
معتز بغضب و تهكم : تاني يا اسيا تاني اتجوزتي غيري بتخدعيني و تقوليلي موافقة اتجوزك و اسافر كم يوم عشان حالتي النفسيه زفت بسبب موت ابويا ارجع الاقيكي اتجوزتي ليه يا آسيا عملتي فيا كده ليه هاا
آسيا بشماته : انت تستاهل اكتر من كده يا معتز اوعى تكون فاكر ان انا عبيطه و معرفش اي حاجه لا يا معتز فوق انا مبقتش آسيا بتاعه زمان آسيا الهبله اللي يضحك عليها بكلمتين
معتز : انتي بتقولي ايه انا مش فاهم منك حاجه انا عمري ما خنتك يا اسيا و طول عمري مخلص ليكي
امسكها من فكيها و ضغط عليه بغضب : بس انتي خونتيني مرتين مره لما اتجوزتي جوزك الاولاني و التانيه لما اتجوزتي اخوه
أزاحت آسيا يديه و ضحكت بصوت عالي ساخر
حتى دمعت عينيها
آسيا : تصدق انك تنفع ممثل انا لولا اني عارفه الحقيقه كامله كنت صدقت انك مخلص و ان انا وحشه و ظلماك
ثم اقتربت منه قائله بهمس : انا عارفه كل حاجه يا معتز عارفه جوازك ب ايه وعارفه انك تراهنت عليا زمان و عارفه بخيانتك ليا و عارفه انك كنت مسافر اليومين دول و مقضيها هناك ف متعملش فيها ملاك و ان انا ظلماك انت وسخ يا معتز اوسخ شخص قابلته في حياتي و كنت عاوز تجوزني عشان الفلوس اللي ورثتها من جوزي علي اساس ان انا هبله و هديك اللي ورايا و اللي قدامي مش كده
معتز بغضب : ايوه يا آسيا كنتي هتعمليها عارفه ليه عشان ساذجة جدا و بيضحك عليكي بسهوله اوعي تفتكري انه اخو جوزك اتجوزك حبا فيكي لا يا شاطره ده تلاقيه طمعان فيكي زي بالضبط يعني انا و هو منفرقش حاجه عن بعض لينظر لعينيها الغاضبة و يردف باستفزاز : و اكيد كان عاوز يطولك و يدوقك و بعدين كان هيرميكي رميه الكلاب في الشارع انتي و بنتك
اسيا وهي تدفعه بصدره : اطلع بره يلا اطلع بره
معتز بسخريه : هطلع بس مش هسيبك تتهني يا اسيا و هوريكي ازاى تغدري ب معتز انا هوريكي يا بنت عبد السلام
.................................................................
بعد مرور اسبوع
لم يتغير به شيء و لم تتغير المعامله بين سيف و آسيا
كانت اسيا بغرفتها تستعد للنوم لتدخل الخادمه لتخبرها بأن سيف بالاسفل و يريد رؤيتها فقامت بارتداء الروب الخاص بها و نزلت للأسفل
فوجدت تلك الوقحة ريهام تقف بجانبه وعلى وجهها ابتسامة مشرقه
آسيا بغضب و هي تشاور علي ريهام : ايه اللي جاب البنى ادمه دى هنا
نظرت له بغضب : انت جايبها ليه يا سيف
اقتربت ريهام من سيف وتعلقت بذراعه بدلال اشغل الغيره بقلب آسيا
سيف بتنهيده و يتحاشى النظر اليها : انا و ريهام اتجوزنا يا آسيا
يتبع.........
رواية العشق الذي أحياني الفصل العاشر 10 - بقلم Fatma Mohmed
آسيا بعد تصديق : انت بتقول ايه!!
ريهام بشماته : بيقولك الحقيقه يا دكتوره انا و سيف اتجوزنا
نظر لها سيف نظره أخفتها و جعلتها تصمت
ثم اقترب من آسيا وامسكها من ذراعيها برفق : تعالي عايز اتكلم معاكي
سارت معه اسيا و هي مازالت لم تستوعب زواجه بأخرى حيث لم يمر علي زواجهم الا اسبوع
دخل سيف غرفة المكتب واغلق الباب خلفه
اما ريهام فكانت تتابعهم و الغيره تنهش قلبها فهي تري نظرات سيف ل اسيا و هذا ما يشغل غيرتها و غيظها و كم تمنت أن ترفض آسيا هذا الوضع و تطلب الطلاق و بذلك تكون قد تخلصت من اسيا و تنفرد هي ب سيف
{في غرفة المكتب }
ترك سيف ذراعيها و وقف قبالها وهو يردف بهدوء
سيف بتوضيح و لا ينظر في عينيها : اسيا انا عارف انه انتي مصدومه من اللي حصل بس انا قولتلك انا غلطت مع ريهام و لازم غلطي ده يتصلح
صمتت اسيا وظلت تنظر له بكره و بغض
شديد فنظر سيف في عينيها فوجدها تنظر بكره ابتلع ريقه بتوتر من نظراتها و خرج صوته متحشرج
سيف : ريهام حامل يا اسيا و انا اتأكدت من ده بنفسي و طبعا مينفعش اسيبها و هي حامل في ابني
لم تصدم اسيا مما تحدث فهي اصبحت تتوقع منه اي شيء و ظلت تنظر له بنفس الكره و الغضب
ثم تحدتث بصوت خافض : و ايه المطلوب مني بقا دلوقتي
سيف : انا عاوزك تحضري حاجاتك انتي و فريده عشان ننتقل علي بيتي
اسيا بإيماءة بسيطة : طيب اسمعني بقى اولا انا استحاله اقعد مع البني ادمة دي في مكان واحد انت فاهم انا مش مجبره اني اشوفها و اعيش معاها في مكان واحد و ثانيا قدامك حل من الاتنين يأما متعرفش حد بجوازك بيها و يفضل جوازك بيها في السر لحد ما تولد ابنك يا اما تطلقني يا سيف و انت كده كده اصلا هطلقني بس مش دلوقتي انا مش هسمحلك تخلي حد يشمت فيا انت فاهم
سيف بموافقة : ماشي يا آسيا محدش هيعرف بجوازي منها بس حكايه انك مش هتتنقلي معايا دي مرفوضة انتي فاهمه انا مستحيل اسيبك انتي و فريده لوحدكو
آسيا بسخريه : لا معلش اصل بيت مش هيسعنا انا و مراتك الجديده و بعدين هتعمل بيا ايه ده انت حتي عريس جديد
سيف بتنهيده : اسيا لو سمحتي اطلعي جهزي حاجتك
اسيا : و انا قولتلك مش مجبره اني اعيش مع واحده مش طايقاها انا و بنتي هنفضل هنا ده بيتنا و مش هنخرج منه
سيف : و انا قولت قعادك انتي و فريده هنا مرفوض لازم تفضلوا قصاد عيني يا اسيا
آسيا بنفاذ صبر : والله انا قلتلك اللي عندي
و كادت تخرج من الغرفه فجذبها من خصرها و قربها منه حتى التصقت به
حاولت آسيا أن تبتعد عنه ولكنه لم يسمح لها وهمس لها و هو يغمض عينيه مستمتع بقربها منه
سيف : هبقى قلقان عليكو صدقيني و انك تبقى معايا احسن ليكي و ريهام مش هتحتك بيكي نهائي و ده وعد
اما اسيا فتوترت كثيرا من قربه لها بهذا الشكل و تعالت دقات قلبها
بعد ان انهي سيف كلامه ابتعد عنها ليري توترها و الاحمرار الذي غزي وجنتيها
سيف بهدوء : يلا يا آسيا
نظرت له و بعدها تحركت من أمامه و خرجت من الغرفه ،فوجدت ريهام تنظر لها و الشماته علي وجهها فتجاهلتها و قامت بمناداة الخادمه و تصعد لغرفتها
و بعد مرور ٣ ساعات
دخلت المنزل وهي تتفحصه و شاردة فيما توصلت إليه
فاقت على صوته وهو يحدثها
سيف : آسيا تعالي اوريكي اوضتك فريدة طلعت مع الداده اوضتها
كادت ترفض لولا حديث ريهام
ريهام برقه مصطنعة : طب و انا مش هتوريني اوضتي فين
لم ينظر لها سيف و اخبر الخادمة التي كانت بجوار ريهام و هو يشير لآسيا حتى تتابعه
سيف : اميمه وصلي ريهام ل اوضتها
أومأت له الخادمه ام ريهام ف غضبت كثيرا من معاملته لها بهذا الشكل فهي من تحمل ابنه و عليه الاعتناء بها ليس بتلك الحقيره هي و ابنتها
ثم سارت مع الخادمه وهي تتوعد ل اسيا
صعد مع آسيا ل غرفتها الجديده
سيف : اتمني تكون الاوضه عجبتك
أسيا و هي تلتفت له : اظن انك خلاص أديت مهمتك و ورتني الاوضه اتفضل بقى عشان عايزة اريح شويه عشان ورايا شغل الصبح بدرى و الوقت دلوقتي اتأخر
غضب سيف من ردها و لكنه اظهر عكس ذلك و تصنع البرود
سيف و هو يغادر الغرفه : تصبحي علي خير
خرج سيف من الغرفة و اتجه لأسفل و دخل غرفة مكتبه وظل يسير بالغرفه بغضب لا يعلم متى ستشعر به و بمشاعره تجاهه
و بعد تفكير عميق توصل إلى قرار وهو أن يتجاهلها تماما و يبتعد عنها فهو أبدا لم يكن شخص ضعيف
سمع صوت طرقات على الباب يصاحبها دخول ريهام الغرفة
نظر لها فوجدها ترتدي قميص يكشف الكثير ليتأفف منها
اما فهي ف اقتربت منه بدلال و حاوطت عنقه : حبيبي ينفع تخليك معايا انهارده
سيف و هو ينزع ذراعيها من حوله و قال بصرامة : ريهام سيبك من الشغل ده
ريهام وهي تتصنع عدم الفهم : شغل ايه يا سيف قصدك ايه
سيف بتهكم : يعني اللبس اللي حضرتك لبساه و جايه بسه مكتبي ده افهم منه ايه غير انك بتحاولي تغريني هاا
توترت ريهام كثيرا و كادت تتحدث و لكنه قاطعها
سيف : اسمعي يا ريهام انا اتجوزتك عشان اللي في بطنك و بس اكتر من كده متحلميش انا اصلا كده كده مش معتبرك مراتي يا ريهام
ثم اقترب منها و هاتفا بهدوء مخيف : نسيت اقولك لو حد عرف موضوع جوازنا ده انا مش هعديهالك فاهمه يا ريهام
ريهام بتلعثم : لا لا متقلقش محدش هيعرف صدقني كفايه انك اتجوزتني و اعترفت بابنك
أكملت : بس هو ينفع انزل المستشفي تاني انا مش متعوده علي قعده البيت ارجوك يا سيف و صدقني محدش هيعرف حاجه
سيف بتفكير : ماشي يا ريهام تقدري تنزلي الشغل
اتسعت ابتسامتها و شكرته كثيرا و بعدها خرجت من الغرفه
اما هو فظل بعض الوقت بمكتبه و بعدها اتجه ناحية الاريكه و غط في نوم عميق
************
في صباح يوم جديد
استيقظت آسيا و هي تشعر بتكاسل شديد واتجهت ناحية الحمام و تحممت و بعدها خرجت و هي تلف المنشفه حولها و اختارت ما سترتديه اليوم بعنايه لا تعلم لما اليوم تحديدا اهتمت بما سترتديه فاختارت تنورة سوداء تصل بعد ركبتيها و عليها قميص حريري أحمر اللون و تركت شعرها منسابا خلفها و ارتدت حذاء ذات كعبا عاليا باللون احمر و اتجهت لغرفه ابنتها لتجد سيف برفقتها يمزح معها فوقفت تراقبهم و لم يشعروا بها لتظهر ابتسامة على وجهه و هي ترى سعادة ابنتها التي تعشق سيف
حمل سيف فريده حتى يتناولون وجبة الإفطار فوجد آسيا واقفة على الباب تراقبهم
اسيا و هي تقترب منه وتحمل ابنتها : صباح الخير يا حبيبتي
فريده بابتسامه : صباح النور يا ماما و قبلتها على وجنتها لتبتسم آسيا على ابنتها و تنظر ل سيف لتجده يتطلع عليها بنظرة فهمتها فهذه نظره راغبه بها لتشعر بالثقة أكثر وسعادة سيطرت عليها و هي تري رغبته بها فهذا يرضي غرورها كأنثى
حاول سيف السيطره علي نفسه و علي مشاعره فكيف لها أن تصبح كل يوم اجمل من ذي قبل
سيف و هو يرسم البرود على وجهه : يلا عشان منتأخرش ليمر من جانبها متخطيا اياها ف ارتسمت ابتسامه علي وجهه فهي لاحظت ما حاول هو اخفائه لتنظر لا بنتها : يلا يا فيري عشان ماما منتاخرش
نزلت برفقة صغيرتها لتجده يجلس على الطاولة يترأسها ف اقتربت و جلست بجانبه و ابنتها بجانبها
و تناولت طعامها و عينيها تراقب سيف الذي كان يتجاهلها و سريعا ما ظهر الغضب على وجهه عندما سمعت صوت تلك البغيضة
ريهام : صباح الخير
سيف ببرود : صباح النور
جلست في الجهه المقابله ل اسيا و الابتسامه علي وجهها
ريهام و هي تنظر ل فريده : صباح الخير يا حلوه
فريده : صباح النور يا انطي
نظرت آسيا ل ابنتها : فريدة متكلميش وانتي بتاكلي
اومات لها الصغيره لتغتاظ ريهام من آسيا فارادت استفزازها
ريهام ل سيف : سيف ممكن اخرج بدري انهارده شوية من الشغل عاوز اجيب شويه حاجات
سيف : مفيش مشكله
أسيا و هي تنظر لسيف بشك : شغل ايه انتي لحقتي تشتغلي
ريهام باستفزاز : لا مهو انا هرجع الشغل معاكو سيف رجعني
جزت اسيا علي اسنانها فهي قد توقعت ان يفعل هذا الشيء و لكنها لم ترد ان تبين غضبها حتى لا تشمت بها ريهام
آسيا : سيف لو خلصت فطار خلينا نتحرك
نظر لها سيف و فهم انها تريد ان تذهب معه الى العمل
سيف : اها يلا بينا
نهضت اسيا من علي الطاوله و ودعت ابنتها و نظرت ل ريهام بشماته و هي تردف
آسيا : باي يا دكتوره اشوفك في الشغل بقا
ريهام بغيظ : اكيد
ذهبت آسيا برفقه سيف و ركبت معه سيارته و ظلت صامته طوال الطريق برغم النيران التي تشعر بها و لكنه لم تريد ان يلاحظ انزعاجها من عودة ريهام للعمل
اما سيف فظل صامتا يريد ان يصل سريعا للمستشفي فهو لا يتحمل ان تجلس بجانبه بتلك الطريقه لينظر لها ليلفت انتباه ملابسها فهو لم ينتبه لها
فرمل سيف السياره و كادت اسيا ان ترتطم بالزجاج
آسيا بغضب : ايه ده في حد يعمل كده
سيف بغيره : ايه يا هانم اللي انتي لابساه ده
آسيا باستغراب : ماله لبسي انت مجنون وبعدين ما انت شوفتني بيه و احنا لسه في البيت
سيف : لا ياهانم لبسم و انتي واقفه حاجه و انتي قاعده حاجه تانيه رجلك كلها باينه
نظرت آسيا تجاه تنورتها لتجدها ارتفعت بعض الشئ عند جلوسها فقامت بإنزالها بعض الشئ
و نظرت له هاتفه : علي فكره ان طول اليوم ببقا في المكتب و و ببقا ورا مكتبي يعني محدش بيشوفني و انا قاعده و بعدين انت مالك اصلا بلبسي انت مصدق نفسك و لا ايه لا فوق انا و انت جوازنا صوري انت فاهم
جذبها من ذراعها غاضبا من حديثها : اسيا متنرفزنيش لبسك يتعدل بعد كده و الا اقسم بربي هقعدك في البيت و مش هيبقا في شغل انتي فاهمه و حسك عينك انهارده اشوفك بره مكتبك سمعاني
اسيا بثبات زائف : لا مش سمعه و مش من حقك انت مش سي السيد و انا مش امينه لا فوق يا سيف انا آسيا و لو عايز تمشي كلامك علي حد روح ماشيه علي مراتك ام ابنك مش عاليا
سيف بتحذير و نبرة مخيفه : انا قولتلك اللي عندي يا اسيا و يا ويلك لو متنفذش انتي اللي هتبقي جنيتي على نفسك
شعرت آسيا بالخوف و لكنها لم ترد اظاهر ذلك الخوف لتلزم الصمت بعد أن ترك يديها بعنف
أكمل سيف طريقه و بعد.مرور بعض الوقت وصل الى المستشفى لتنزل اسيا و تسير بجانبه و امسكت يديه لتتعانق اصابعهم معا فشعر الاثنين بشعور جميل لم تفهم معناه اسيا و لكن سيف استمتع به كثيرا و ود أن لا تخرج يدها من يده ابدا
دخلوا المستشفى و الجميع يصبحون عليهم
وصلت أمام مكتبها اولا لتفارق يديها يديه ودخلت مكتبها دون النطق بكلمه فزم سيف شفتيه و اتجه لمكتبه
**************
كانت ايه بغرفتها تستعد فاليوم سيأتي عريس للتقدم لخطبتها لا تعلم من هو و لكنه هاتف والدها و اخبره بانه يريد ان يتقدم ل ابنته أيه فرحب والدها بشدة خاصة بعد إنتهاء عدتها فهو يريد تزويجها سريعا فهي اصبحت مطلقه ولا يريد لاحد ان يتحدث عن ابنته يتمني لو رجع به الزمن لم يكن يجبر ابنته على الزواج من ابن أخيه كم هو ندم الآن ويريد تعويض ابنته عما رأته من معتز
أما أيه فكانت لا تريد الزواج مره اخري فهي اصبحت كارهه الزواج و لا تريد ان تصدم مره اخري و ان تتعلق بشخص آخر لتقرر انها عليها ان ترفض ذلك العريس فهي علمت من والدتها بان ذلك العريس لم يسبق له الزواج فكيف له أن يتزوجها وهي سبق لها الزواج صحيح ان معتز لم يلمسها او بمعني اصح لم تسمح هي له بلمسها و لكن لا أحد يعلم انها مازالت عذراء
دخلت والدتها الغرفه و اخبرتها بان العريس قد وصل ويريد رؤيتها تتأفف أيه و تنهض مع والدتها و تدخل غرفه الصالون
والدها : تعالي يا ايه سلمي علي عريسك متكثفيش
اقتربت أيه مجبره و رفعت نظرها لذلك العريس لتجده صديق سيف فحاولت ان تتذكر اسمه و لكنها لم تفلح
نهض باهر و نظر لها باشتياق : اهلا يا انسة ايه انا باهر
ايه في نفسها : ايوه باهر نسيت اسمه خالص
لكزتها والدتها لترد عليه
ايه بانتباه : اهلا يا استاذ باهر
باهر بابتسامه : فهو لاول مره يسمع اسمه من بين شفتيها
لاحظت ايه نظراته فخفضت رأسها سريها بخجل و الاحمرار يغزو وجهها
أستأذن والدها من باهر و يتركهم بمفردهم قليلا و ترك الباب مفتوح
باهر بابتسامه : ازيك
أيه بخجل : الحمد لله بخير
باهر بابتسامه عريضه : دايما يارب
اقترب منها بعض الشئ و هو يردف : انسه ايه انا عايز اتجوزك انا حبيتك من اول ما شوفتك في مكتب آسيا
خجلت ايه من حديثه الجريئ و غير متوقع فنهضت من مكانها و تردف : لو سمحت مينفعش الكلام ده و بعدين انا عرفت ان حضرتك مسبقش لك الجواز ايه اللى يجبرك انك تتجوز واحده مطلقه
باهر بتلقائيه : بحبها
زاد احمرار وجنتيها و لم تعرف بم ترد عليه
باهر بلهفة : قولتي ايه يا ايه موافقه
أيه بتفكير : والله هبلغ بابا بقراري وهو هيبلغك عن إذنك لتتركه و تذهب و هو يشعر بالحيرة والخوف في آن واحد
دخل والداها عقب خروجها و هو يبتسم له وأردف باهر
باهر : ماشي يا فندم هستأذن انا و هستنى اتصال من حضرتك
والدها : ان شاء الله يا بني
************
دخلت ريهام غرفه سيف بعد ان طرقت الباب
ريهام : سيف انا
قاطعها سيف بحده
سيف : انا قولتلك ادخلي
ابتلعت ريقها : لا
سيف : بره ولما أذن لك تتفضلي
نظرت له بغيظ و خرجت من الغرفه و طرقت الباب مرة أخرى ليأذن لها بالدخول
ريهام : سيف انا
سيف : اسمي دكتور سيف سيف دي في البيت فاهمه
جزت على أسنانها من شدة الغضب و من بروده
ريهام : حاضر يا دكتور انا جاي ابلغ حضرتك اني خلصت شغلي و خارجه اشتري الحاجات اللي قولتلك عليها الصبح
أومأ لها سيف : ماشي تقدري تتفضلي
غادرت ريهام الغرفه وخرجت من المستشفى و استقلت إحدى التكاسي و لم تلاحظ تلك السيارة التي تراقبها منذ خروجها
ذهبت ريهام لاحد المولات و اشترت ما أرادت و بعدها ذهبت و جلست بأحد المطاعم و طلبت طعاما لها لتتفاجأ بشخص أمامها يردف
دكتوره ريهام ينفع اتكلم معاكي شويه
ريهام باستغراب : دكتور معتز اكيد اتفضل
يتبع..........
ها يابنات ايه رايكم و توقعاتكم
❤❤