تحميل رواية «العروسة المسحورة» PDF
بقلم تامر صقر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
في قرية صغيره من قري الصعيد البنات هناك بتتجوز في سن صغير جدا وكان في بنات بمجرد بلوغهم سن البلوغ كان الاهل يبوافقوا علي اقرب عريس من العيلة لان سلو بلدهم البنت لأبن عمها وهُنا لا يقصد إبن العم بحد ذاتة بل أي شخص من افراد العائلة رباب وحسين أصدقاء في الجامعة وكانوا متفتحين ومش مقتنعين بعادات وتقاليد بلهدهم والاتنين كانوا نوارة العيلتين سعاد بنت خالة حسين كانت بتحبة ومستنية يخلص جامعتة ويتقدملها لأنها هي اللي عليها الدور في الجواز كانت سعاد كل يوم بتروح لخالتها وتخدمها وتكون تحت طوعها عشان تكون ص...
رواية العروسة المسحورة الفصل الأول 1 - بقلم تامر صقر
في قرية صغيره من قري الصعيد البنات هناك بتتجوز في سن صغير جدا وكان في بنات بمجرد بلوغهم سن البلوغ كان الاهل يبوافقوا علي اقرب عريس من العيلة
لان سلو بلدهم البنت لأبن عمها وهُنا لا يقصد إبن العم بحد ذاتة بل أي شخص من افراد العائلة
رباب وحسين أصدقاء في الجامعة وكانوا متفتحين ومش مقتنعين بعادات وتقاليد بلهدهم والاتنين كانوا نوارة العيلتين
سعاد بنت خالة حسين كانت بتحبة ومستنية يخلص جامعتة ويتقدملها لأنها هي اللي عليها الدور في الجواز
كانت سعاد كل يوم بتروح لخالتها وتخدمها وتكون تحت طوعها عشان تكون صاحبة النصيب
ومم كتر حب سعاد لحسين كان عندها إستعداد إنها تعمل أي شئ يكون يكون ليها وهو فعلا زينة شباب العيلة
بس حسين كان لية راي تاني
حسين عاوز يخالف العادات والتقاليد والمرة دي. هيخوض حرب في العيلة عشان يتجوز رباب
ورباب هي كمان في حد في عيلتها إتقدملها كتير إبن عمها واللي مستنيها تخلص جامعتها اللي كانت السبب في تأجيل فكرة الارتباط
حسين.... انا هخلص إمتحانات وهجيب أهلي ونتقدملك وياريت تحاربي عشاني زي منا كمان هحارب عشانك
رباب..... انا عمري ما هقبل إني اكون لحد غيرك حتي لو قتلوني أنا عارفة إننا هنواجة صعوبات كتير بس إحنا مع بعض أدها وهنواجهها
بعد ما خلص حسين أخد والدتة ووالدة وراحوا علي بيت رباب عشان يتقدموا لطلب إيدها والغريب إن والد رباب كان مرحب بالفكرة علي عكس المتوقع
والد رباب شايف إن حسين مناسب لبنتة أكتر من إبن أخوة ودة ممكن يعمل مشكلة بس هو هيتصدي ليها
وبعد مشاورات في العيلة وعتاب وخصام قبل والد رباب علي الجواز بس مفيش حد في العيلة هيحضر عشان الكل مش عاوز يشترك في حاجة تغير من عادات العيلة
بس سعاد الوحيدة اللي كانت شايفه الموضوع من ناحيه تانية
لو كان حسين إبن خالتي إللي أستنية طول السنين دي عرفت تخطفة وتسيطر علية واحد غريبة مش من العيلة فحلال فيها اللي ممكن يتعمل فيها
العيلتين إتفقوا علي إنهم يعملوا كل حاجة في القرية من كتب كتاب وفرح بس هيسكنوا في المدينة حتي نهدأ الامور بين العيلتين
نزل حسين يدر وعلي شقة بسعر معقول ومدة كويسة وبعد بحث مدة طويلة أخيرا لقي عمارة قديمة شوية والمدة مفتوحة وكمان سعرها كويس
إستغرب حسين) ان الاسعار في المكان دة إستحالة تكون بالاسعار دي
بس حس إنها تدابير ربنا وكرمة علية عشان إتمام الجوازة كلم أهلة رباب وعرفهم إنة جاب الشقة وهيبدأ في التجهيزات
جت أيام تجهيز رباب لفرش شقتها وطلبت منها سعاد إنها تروح معاها وتساعدها في فرش الشقة ودي اقل حاجة ممكن تقدمها لمرات إبن خالتها
وطبعا رحبت رباب بالموضوع وبدأت تحس إن في ناس من العيلتين ممكن يرحبوا بالفكرة ويكسروا العادات السيئة دي
بس سعاد كانت رايحة لغرض شيطاني ولهدف معين
قعدوا في الشقة مدة يوضبوا ويحهزوا وينضفوا ويفرشوا مع بعض وجت اللحظة اللي مستنياها سعاد عشان تاخد حاجة من لبس رباب وخلصة من شعرها اللي كان موجود علي فرشة التسريح
أخدت سعاد كل اللي محتاجاة واللي طلبة منها الدجال لإفشال الزواج ومرض رباب والخناق والمشاكل والخ.....
وحطت السحر اللي عملة الدجال وخيتطة في عروسة كانت عندها وفي أخر يوم ليهم في الشقة راحت سعاد وقالت لرباب أنا جبتلك هدية يارب تعجبك ودايما تكوني معاكي وتفتكريني بيها
أخدتها رباب وحطيتها علي المكتبة اللي فيها التليفزيون وهنا بدأ السحر يشتغل
عدت فترة التجهيزات واليوم ليلة الدخلة
عملوا الفرح في البلد حضرة جزء بسيط من العيلتين وباقي اهل البلد والاصدقاء وحسين أخد عروستة وراحوا علي بيتهم البيت اللي مكنش يعرف حسين هو راح أجر إية واللي مسألش نفسة صاحب البيت لية مهاود في سعر البيت كدة
في أول يوم دخلت رباب غيرت هدومها وكذلك حسين وقعدوا مع بعص في لحظة رومانيسة وإحساسهم بالفخر إنهم كسروا كل القيود اللي إتفرضت عليهم وإتمسكوا ببعض ووصلوا للحظة دي
فجأة سمعوا صوت في الحمام خبط شديد قام حسين فتح باب الحمام ملقاش حاجة فتح الشباك لقاة مقفول
وهو خارج حس بحاجة غريبة حس بشئ ورا ستارة البانيو
ببط إتجة ناحية البانيو ومد إيدة فتح الستارة
إتصدم حسين لما لقي فروة خروف في البانيو
حس حسين بالزُعر والخوف وندة علي رحاب وقالها تعالي في حاجة غريبة
جت رحاب وسألتة في إية يا حسين
إية اللي جاب فروة الخروف دي هنا
بصت رحاب وحست إن رجليها مش شايلاها وجسمها كأنة إتلبش واتسمر مكانة
أنا مفتاح الشقة معايا ومع ماما بس ومن امبارح محدش دخل الشقة وكنت أخر حاجة عملاها هي نظفنا الحمام
فحأة فاحت ربحة كريهة جدا في المكان
أخدها حسين ودخلها الاوضة وقالها إستنيني هنا هروح أرمي الفروة تحت واطلع علي طول
أخد حسين الفروة ونزل وساب رحاب لوحدها في البيت
فتحت رباب التليفزيون ملقتش في إشارة في كل القنوات
قامت وقالت أنا هدخل انضف البانيو مكان الفروة دي اللي معرفش جت منين
وهي معدية من الصالة من قدام المراية الموجود فيها بصت لنفسها في المراية وفرحت بنفسها وبشقتها
جدت وقعدت تتأمل نفسها في المرايا وشها وشعرها ولبسها وفجأة لقت خيال بيجري من وراها
إتخضت رباب وندهت علي حسين
حسين إنت هنا حسين حسين
فتخت البلكونة وبصت في الشارع لقت حسين ماسك كيس فستان الفرح وبيرمية في الزبالة
إتخضت رحاب من اللي شافتة وندهت علية حسين إية اللي إنت بتعملة دة حسين فستان فرحي يا حسين
بس الغريب إن رغم إن المسافة قريبة بس حسين مش بيرد عليها
دخلت رحاب تجري علي الدولاب تسوف الفستان وبمجرد إنها فتحت أول صلفة لقت قط إسود في وشها
إتخضت رحاب ووقعت في الارض
وحسين طالع علي السلم سأل البواب وقالة هو في حد كان بيدبح خروف في العمارة إنهاودة أو امبارح
رد البواب وقالة لأ يا أستاذ مفيش الكلام دة
سابة حسين وهو طالع علي السلم قابل راجل كبير في السن نازل يصلي الفجر يلم علية وقالة أنا الحاج خليل جارك في الشقة اللي جمبك
وكنت هباركلك تاني يوم بس مكتوبلي أباركلك إنهاودة
علي العموم نورت العمارة يا عريس
حسين حكالة علي موضوع فروة الخروف
رد الحاج خليل وقالة عادي دي فروة خروف يمكن كانت جاية في العفش تتحط مشاية قدام الباب وحطوها في البانيو ونسوها
طلع حسين علي الشقة ولسة بيفتح الباب لقي مية خارجة من الشقة فتح الباب بسرعة لقي الشقة بتغرق
دخل بسرعة لقي رباب واقعة في الارض والعروسة فوقها
حاول يفوقها مش بتفوق شالها ونيمها علي السرير
وجري علي الحمام لقي كل الحنفيات اللي موجودة في البيت مفتوحة وكل الاحواض والبانيو مسدود
شال حسين غطاء البانيو والاحواض وقفل المية وبدأ ينشف المية
وبعد وقت طويل في تنشيف الشقة علي اد ما قدر وبعد ما العفش كلة غرق دخل علي رباب يسألها مين اللي قفل السدادات وفتح الحنفيات
قامت رباب مفزوعة وصرخت في وجة حسين وقالتلة إنت إية اللي رميتة في الزبالة دة بترمي فستان فرحي
للدرجادي قيمة فستان فرحي عندك يا حسين صندوق الزبالة
فستان إية يارباب اللي هرمية أنا رميت الفروة اللي كانت في البانيو وطلعت البيت لقيتة غرقان مية والعفش باظ
قامت رباب مخضوضة وخرجت تشوف عفشها اللي باظ وبدل ما كانت ليلة العمر بقت ليلة بداية المعاناة
عدي كام يوم في البيت ومفيش اي حاجة حصلت بين حسين ورباب وكان في شئ بيمنعهم من بعض لا رباب حابة ولا نفسية حسين قابلة
بعد كام يوم نزل حسين شغلة وساب رباب نايمة
خبطت عليها جارتها الست إم وليد وكانت جيبالها فطار وقالتلها أنا ليا بنت زيك متجوزة بعيد وأنا شيفاكي زي بنتي بالطبط ياريت تقبلي مني الفطار
رحبت بيها رباب وقالتلها فعلا أنا محتاجة حد يقعد معايا افضفض معاة واتونس بية
وكمان في حاجات بتحصل من يوم فرحي مش لاقيالها تفسير
انا بشوف هيالات كتير في البيت وبحس إن في حد دابما مراقبني ولو وقفت شوية قدام المرايا بشوف وجك بيظهر ورايا وفجأة بيختفي
الحاجة ام وليد قالتلها يمكن عسان مكان جديد وكمان لسة مأخدتيش علي جو وعيشة المدينة
طب والفستان اللي شوفت حسين بيرمية في الزبالة والقط اللي لقيتة في الدولاب
أي نعم لقيت الفستان مكانة بس في خاجات كتير بتحصل مش لقيالها تفسير
شوية وأستأذنت جارتها وقامت رباب تحضر الغدا وهي واقفة علي البوتاجاز فجأة لقت إيد علي كتفها
صوتت ولفت لقت حسين وراها جايب ورد وبيقولها وحشتيني
حرام عليك يا حسين خضتني
اخدها في حضنة وقالها إحنا مش هنستسلم للي بيحصل أكيد عشان شقة جديدة وجو جديد علينا وكمان عشان عيشة الريف غير عيشة المدن
ردت رباب وقالت جارتنا بردو قالت كدة
إندهش حسين جارتنا مين إحنا ملناش جيران غير الحاج خليل ودة عايش لوحدة
إستغربت رباب من كلام حسين
رواية العروسة المسحورة الفصل الثاني 2 - بقلم تامر صقر
الجزء الثاني
بقلم /تامر صقر
إندهشت رباب من كلام حسين
إزاي ملناش جيران غير الرجل اللي جمبنا؟
أكيد البواب غلطان دي الشقة التانية اللي جمبنا فيها ست كبيرة عايشة لوحدها وجت هنا وجابتلي فطار وقعدنا مع بعض واتكلمنا إزاي الكلام دة إنت هتخوفني لية
طيب تعالي نروح مع بعض نخبط عليها ونشوفها ونتأكد إذا كان البواب غلطان ولا صادق
بواب مين وغلطان إية يا حسين هو أنا مجنونة أنا متأكدة من اللي بقولة
ياحبيبتي يمكن تهيوئات زي الفستان اللي شوفتيني برمية في الزبالة والقطة السودة اللي كانت في الدولاب وطلعة العروسة دي
خلاص يلا بينا نروح للست ونخبط عليها وإنت تتأكد
طب نتفدا ونروح نشوفها
لا هنروح دلوقتي. وأخدتة رباب من إيدة وخرجت من شقتها ووقفت وهي خايفة وبترتجف إن كلام حسين يطلع صحيح وإنها بيتهيألها كل الحاجات دي
خبطت رباب ورنت الجرس كتير وحسين كمان خبط كتير ومفيش حد بيفتح
حسين طبطب علي رباب وقالها تعالي يا حبيبتي إرتاحي وبكرة إنشاء الله هنروح لدكتور نطمن عليكي
رباب منفعلة .... دكتور إية يا حسين أنا مش مجنونة وكل اللي قولتة انا متأكدة منة طب هقولك حاجة الست دي إديتني رقمها تعالي ندخل نكلمها يمكن نزلت راحت مشوار
ولسة بيخطوا أول خطوة علي. باب شقتهم فجأة فتح باب الحاجة أم وليد وخرجت الست بتسأل مين مين
رباب بفرحة النصر شاورت بأديها أهي يا حسين الست ام وليد أهي
الحاجة أم وليد.... أهلا وسهلا يا رباب إزيك يا حبيبتي معلش كنت بصلي ولما بكون بصلي مبعرفش أطلع من الصلاة لأي سبب حتي لو البيت إتهد عليا
إزيك يا أستاذ حسين مبروك يا عريس ولو إنها جاية متأخرة
وليد..... معلش يا حاجة بس عندي سؤال
وإتفاجئ حسين من رد الست جارتهم
ردت الحاجة ام وليد.... هتقولي لية البواب بيقول إن الشقة فاصية ومفيهاش حد
أنا هقولك
البواب دة طماع. كان كل ما يطلعلي حاجة هو ولا مراتة عاوزبني اديهم فلوس وكنت بديهم زمان بس من ساعة ما العيشة غلت والعلاج اللي باخدة تمنة زاذ طلباتي قلت وفلوسي قلت
فمعدش حد فيهم بيسأل وأنا كمان بقيت بخلي الواد الصغير اللي في السوبر ماركت يجيبلي طلباتي
حسين...... بس دة دخل الخوف والرعب في قلوبنا لية يقولي مفيش حد ساكن في الشقة دي
الحاجة.... زي ما انت لو بطلت تديلة فلوس هيعتبرك مش موجود وهيقول عليك اللي قالة عليا وعلي غيري
حسين...... يااااة خلاص يا حاجة من هنا ورايح إحنا ولادك وكل يوم هنيحي نطمن عليكي والبيت بيتك في اي وقت
فجأة وهما واقفين سمعوا صوت طفلة صغيرة بتعيط في شقة الست جارتهم
رباب.... هو في حد عندك
جارتهم...... حد؟ حد مين أنا عايشة لوحدي زي ما قولتلك
رباب..... بس في صوت طفلة بتعيط جوة
حسين فعلا في صوت طفلة بتعيط خاج من شقتك
الحاجة.... لالالالا دة التليفزيون أنا سيباة مفتوح إدخلوا إنتوا شقتكوا ربنا يهدي سركوا ولينا كلام مرة تانية مع بعض
ودخلت الست ام وليد شقتها ودخلت رباب وحسين شقتهم
وبرغم إنهم مش مقتنعين إن اللي سمعوة صوت تليفزيون بس كانت رباب مبسوطة إنها كانت علي حق ومكانتش تهيوئات
دخلت تكمل رباب اللي كانت بتعملة في المطبخ فجأة لقت العروسة مركونة علي الارض جمب البوتاجاز
وقفت رباب مزهولة بتبصلها وبتفكر وسرحت كتير في اللي كانت بتعملة قبل قبل ما يجي حسين هو انا جبت العروسة دي هنا طب حسين كان جيبها معاة من الاوضة قبل ما يخضني طب....... ولسة بتفكر سمعت صوت بكاء الطفلة من شباك مطبخ جارتها
إتسحبت رباب وإتجهت ناحية شباك المطبخ اللي تحتة البوتاجاز شالت العروسة من جمب البوتجاز وحطيتها علي رخامة في المطبخ
وفتحت الشباك بهدؤ وبصت علي شباك مطبخ جارتها
فجأة لقت طفلة صغيرة يبدوا عليها الاعاقك الزهنية
والست جارتها بتأكلها
خافت رباب من اللي شافتة وحست إن جسمها سقع ورجليها مش قادرة تشيلها وخافت جدا وحاولت تنادي علي حسين بس صوتها مبيطلعش
فجأة لقت خيال وراها حاولت تلتفت مش عارفة ولا قادرة حاولت بكل الطرق تنادي علي حسين بس بردو صوتها مكتوم
وزاد خوف ورعب رباب لما شافت الخيال اللي رواها في مراية البوتاجاز
دة خيال العروسة.
مقدرتش رباب تتحمل ووقعت في الارض
دخل عليها حسين بعد ما سمع صوت وقعتها في الارض
شالها ودخلها علي سريرها وقرر بدون تردد ياخدها لدكتور نفساني
وفعلا إتصل علي الدكتور وأخد منة ميعاد وراح حسين ورباب للدكتور في نفس اليوم
وبعد ما سمع الدكتور من رباب وحسين اللي حصل قال دي حالة صدمة من تغيير عادات وتقاليد ومشاكل حصلت او ممكن تحصل ومأثر علي نفسيتها
طب والحل يا دكتور
لازم ترجع تعيش في المكان اللي كانت كويسة فية كام يوم لحد ما أعصابها تهدي وترجع تأقلم نفيها علي البيت الجديد
وبمناسة الست جارتكم.... ممكن تكون إتبنت طفلة معاقة وخافت تقول لحد لانها أصبحت الونس الوحيد ليها وخافت تقول لحد وتفقد ونسها
خرج حسين ورباب من عند الدكتور أخدوا شنطة هدم لرباب وراحوا بلدهم وبمجرد وصولهم كانت في إستقبالهم سعاد اللي كانت عارفة خط سيرهم وكل شئ عنهم من الدجالة اللي بتتعامل معاها
مثلت الحب والرحاب المبالغ فية لرباب وقالتلها مالك يا حبيبتي هو حسين مزعلك ولا إية ؟ لاااااا لو مزعلك قوليلي وأنا أجيبلك حقك منة
قالت رباب أنا تعبانة شوية وجاية اغير جو وارتاح عند ماما يومين
وراحت رباب وحسين عاي بيتها وبمجرد إن والدتها شافتها أتخضت من شكل بنتها وشها زَبُل وعنيها دخلت جوة
مالك يا رباب إنتي تعبانة ولا إية
مفيش يا حماتي هي بس نفسيتها تعبانة شوية وقولنا تيجي ترتاح يمومين وبعدين هاجي أخدها
وراح حسين بيت والدة وبعدها راح سلم عاي أصحابة شوية وبعدين روح بيتة عشان يروح شغلة تاني يوم.
وقف حسين أمام الباب ولسة بيحط المفتاح سمع صوت في شقتة
إتخض حسين وخرج المفتاح من الكالون وحط ودنة علي الباب يسمع مين جوة بس الصوت راح
حط المفتاح تاني وفتح بهدؤ لانة حس إن ممكن يون في حرامي في الشقة
وبمجرد إنة فتح الباب لقي البيت عادي جدا بس التلفزيون مفتوح
وقف حسين مكانة يفكر.... هو التليفزيون دة إية اللي فتحة طب إحنا نازلين والتليفزيون مقفول وكل الانوار مقفولة
واثناء ما حسين بيكلم نفسة لقي إيد حضناة من ورا
إتخض حسين والتفت لقي رباب ولقاها بتضحك وبتقولة إية رأيك عملتها فيك زي ما عملتها فيا أهو
إية دة إنتي جيتي إزاي ولية معملتيش زي ما الدكتور قالك ولي طالما هتيجي مقولتيلش
رباب.... يا حبيبي انا قولت اعملهالك مفاجأة أصل بصراحة أنا مش هرتاح هناك وكمان مش عاوزة الناس تشمت فينا وتقول إنها لسة عروسة وغضبت أو جوزها زعلها وجت قعدت عند أمها
انا مش هسيبك أبدا وعاوزة اليومين دول نعوض كل اللي فاتنا
دخلت رباب وجهزة الغدا وإتغدوا وطول اليوم كل شوية رباب تبص لحسين وتقولة انا بحبك اوي.
ويبقوا قاعدين وعلي فجأة يلاقيها قامت تجري تروح تجيب الحاجة اللي لسة كان بيفكر فيها ومحتاجها
وتقدمها رباب وتقولة إتفضل يا حبيبي إنت كنت عاوز مية كنت عاوز فاكهة كنت عاوز قهوة
إستغرب حسين من اللي بتعملة رباب بس كان مبسوط وحس إنها كانت محتاجة لزيارة الدكتور وزيارة أمها
وقضي حسين ورباب يوم من أجمل الايام
تاني يوم حسين فتح عينة لقي رباب قاعد مربعة رجليها قدامة علي السرير بصلها حسين وقالها صباح الخير يا حبيبتي
إنتي قاعده لية كدة
قالتلة. ببصلك بحب شكلك َانت نايم أوي
بص حسين لقاها حاضنة العروسة واخداها في حضنها وبتقولة نفسي يبقي ليا إبن منك
ضحك حسين وقالها بعد ليلة إمبارح أكيد ربنا هيكرمن ببنوتة قمر زيك
بس إية التغيير المفاجئ والجميل دة
ومش دي العروسة اللي كنتي خايفة منها وبتقوليلي إنك بتلاقيها في اماكن غير الاماكن اللي بتحطيها فيها
لا يا حبيبي ما خلاص الوضع إتغير من إمبارح ومن إنهاردة هنعيش أجمل ايام حياتنا
أخدها حسين في حضنة وقالها أنا كان نفسي اقعد معاكي إنهاردة وماسبكيش أبدا بس الشغل بقي
لبس حسين ونزل شغل وقال هيتصل بحماتة يسألها علي التغيير المفاجئ اللي حصل لرباب
وكمان عشان يطمنها عليها
ايوة يا حماتي يا حبيبتي انا عاوز اعرف إية اللي حصل بالظبط إية اللي غير رباب التغيير دة دي بقت حاجة تانية
رباب من بعد ما رجعت إمباح وهي واحدة تانية أجمل ونفسيتها أحسن واكيد البرك فيكي
ردت حماتة رد صادم
رباب مين يابني سلامة عقلك رباب هنا من إمبارح علي حطة إيدك
يتبع..........
بقلم /تامر صقر
رواية العروسة المسحورة الفصل الثالث 3 - بقلم تامر صقر
العروسة المسحورة الفصل الثالث بقلم تامر صقر
بقلم /تامر صقر
رباب مين يابني اللي عندك من إمبارح سلامة عقلك
رباب هنا من إمبارح علي حطة إيدك
بتقولي إية يا حماتي أنا رجعت إمبارح من البلد لقيت رباب في البيت
وإستغربت من افعالها الغريبة وكمان حسيت لاول مرة من يوم جوازنا إنها مبسوطة بالبيت
حماتي إنتي بتتكلمي جد ولا بتهزري معايا
يابني والله العطيم مراتك هنا وأبوها أخدها وراح للشيخ ناصر إمام الحامع عشان يرقيها
إزاي أمال مين اللي في البيت دي
إتصل حسين علي موبايل رباب بس كان مقفول إتصل علي تليفون والدها بردو مقفول
قال لحماتة أنا هروح البيت دلوقتي أشوف الموضوع
وهو داخل العمارة لقي البواب قاعد علي الدكة
سالة إنت كنت هنا امبارح طول اليوم يا ابوربيع
أيوة يا أستاذ حسين موجود من الساعة سبعة الصبح ل عشرة بالليل
قالة يعني شوفت المدام إمبارح وهي راجعة
لا يا بية انا أمبارح قاعد قدام باب العمارة طول النهار ومشوفتهاش
اخر مرة شوفتها لما نزلتوا مع بعض الصبح إنما لواحدة لا مشوفتهاش
طب معلش يا ابو ربيع أنا عاوز اراجع الكاميرات بتاعة العمارة في فترة معينة وياريت اشوف كمان اللي علي الدور بتاعي
حاضر يابية بس هو في حاجة
لا مفيش بس المدام رجعت إمبارح وكان معاها حاجة وقعت منها وعاوز أتأكد وقعت فين ومين أخدها
سهلة يابية بس قولي كانت الساعة كام
رد حسين وقال معرفش الوقت بس أنا عاوزك تطلع معايا الاول البيت هدخل أجيب حاجة وننزل تاني
معلش يا بية أنا مقدرش اسيب العمارة لواحدها غير لما ام ربيع تيجي من السوق تقعد مكاني
طب هنقعد مع بعض نراجع الكاميرات لحد ما ام ربيع ترجع من السوق
فتح الكاميرات وبدا يتابع العمارة مفيش اي ياكن دخل ولا خرج من العمارة طول الوقت
كل اللي بيشوفة في الكاميرات قطط بس
إية كل القطط دي يا ابوربيع هو في حد بيربي قطط في العمارة
لا يابية دول اليكان بتحطلهم أكل علي السلم وهما بيسرحوا ياكلوا ويخلفوا ويعيشوا في العمارة
قعد مدة طويلة وبعدين ملقاش حاجة بس لاحظ حاجة غريبة في الدور بتاعة وعقلة إتشتت لدرجة إنة أعاد اللقطة أكثر من مرة عشان يتأكد
قط إسود كبير نايم أمام باب الشقة وكل شوية يتحرك تجاة الباب ويختفي وكانة دخل من الباب وهو مقفول
راجع حسين اللقطة اكثر من مرة بردو نفس الحكايه
سأل ابوربيع إنت شايف اللي أنا شايفة قالة فعلا في حاجة غريبة القط دة كأنة بيحرس الشقه ومش عاوز يتحرك من مكانة وغم إن القطط طالعة نازلة علية وكان بيختفي مرة واحدة من قدام الباب
تملك قلب حسين الرعب وبدأ يحس بشئ غريب القط دة مش قط
طلب حسين من ابو ربيع يطلع معاة وفعلا طلع بعد ما زوجتة جت من السوق
إطلع يابية متخافش إحنا رجالة متقلقش ياما دقت علي الراس طبول
فتح حسين الباب ولسة بيدخل برجلة اليمين وبيسمي الله إذ فجأة لقي القط الاسود في وشة وكمان بيفتح بؤة ومبرق عينية وكأنة بيقول لحسين متدخلش
حسين حاول يهوش القط بس القط كان ثابت في مكانة
قال لأبو ربيع كنت جبت عصايا معاك ولا حاجة نخوف بيها القط
مردش ابو ربيع
بص حسين وراة ملقاش أبو ربيع خرج حسينووقف علي السلم ينادي علي ابو ربيع مبيردش
والغريب صدي الصوت اللي كان سامعة حسين وهو يبنادي علي أبو ربيع
وكأنة ساكن في م٠كان مهجور كل اللي سامعة صوت قطط كتير وأصوتهم عالية جدا
جري حسين خبط علي العجوز جارتة وفضل يخبط وهو مفزوع إفتحي يا حاجة أنا حسين جارك إفتحي إفتحي
فتحت الست وقالتلة مالك يابني فيك إية
دخل حسين يجري علي شقتها ورمي نفسة علي الكنبة وقالها إقفلي الباب بسرعة
الشقة اللي أنا فيها مسكونة وحكالها اللي حصل
ردت علية بسخرية وضحكت وقالتلة إنت خايف من شوية قطط دا أنا كل يوم بحطلهم اكل
يابني دول روح مبتتكلمش لما تكون جعانة واكيد القطة اللي عندك كانت محبوية وجعانة وكانت خايفة منك أكتر من خوفك منها
تعالي معايا ومسكتة من إيدة وشدت إيدة بقوة
لدرجة إن حسين إيتغرب إزاي ست عجوزة تبقي بالقوة دي
بس لاحظ حسين حاجة غريبة خلت جسمة يتثبت مكانة من الخوف والقشعريرة اللي حس بيها
لما بص علي إيد الست لقي شعر إسود كثيف واضح من تحت كُم القميص اللي كانت لبساة
إترعب خسين وقالها خلاص خلاص أنا هنزل اشوف هتصرف إزاي فجأة لقي الست إتحولت نظرات الطيبة اللي كانت عليها
إللي نظرات سر ورعب وقالتلة مش هتنزل تجيب حد يأذي القطط ولو علي القط اللي عندة أنا هدخل أجيبة
ومسكتة من إيدة وفتحت باب شقتة ودخلوا
وبمجرد إنها دخلت لقت القط جاي يجري عليها ويتمسح فيها شالتة وخرجت وقالتلة إتفضل إدخل بيتك براحتك.
أنا خلاص خدت اللي كان مخوفك
دور إنت بقي علي مراتك. وخرجت وهي شايلة القط بخطوات يبدو عليها الثقة وكان القط بيبص لحسين وكأنة بيتوعدة
دخل حسين وبدأ يقرأ قران فتح باب الاوضة واتفاجئ من اللي شافة
لقي شخص نايم علي السرير ومتغطي بس شخص صغير الحجم ومتغطي بملاية
قرب حسين من السرير ورجلة تقدم خطوة وتأخر خطوة وبخوف وفزع وكان كل اللي بيعملة بيذكر الله وبيقرأ قرأن
مدة إيدة وكان يتصبب عرق من جميع أنحاء جسمة مسك الملاية وشدها بقوة إذ بالعروسة تحت الملاية
وقف مزهول وبيسأل نفسة مين اللي حاب العروسة دي هنا ولسة بيفكر لقي صوت خربشة وخرفشة جاي من الدولاب ولسة هيخرج من الاوضة يجري علي برة
باب الدولاب إتفتح وقط إسود كبير واقف في الدولاب وبدأ القط يتكلم
أيوة القط إتكلم
قال كلمتين إتنين وكأنة بأمر حسين رجع رباب رجع رباب
جري حسين علي الشارع وفضل يجري يجري لحد ما وصل مكان فية ناس
وبدأ يقف ياخد نفسة يترنح غير مُتزن مسك تليفونة إتصل علي رباب درت علية
الو ايوة يا رباب في حاجة خطيرة حصلت لس خو سؤال واحد وعاوزك تردي عليا بمتنهي الصراحة
خير يا حسين مالك صوتك مالة وبتنهج لية إنت كويس
رباب إنت كنتي معايا إمباح في البيت؟
معاك إزاي يا حسين وانت مرجعني البلد إمبارح انا ماما كلمتني وقالتلي إنك كلمتها وقولتلها إني كنت معاك
وبقالي مدة بكلمك بس تليفونك مش بيجمع في إية يا حسين فهمني
خلاص يارباب إقفلي دلوقتي وانا هكلمك تاني
وقفل حسين واتصل بصاحب العمارة يسألة عن جارتة ويحكيلة اللي بيحصل في شقتة
ألو أيوة ياحاج دلوقتي أنا من يوم ما يكنت في الشقة دي وفي حاجات غريبة بتحص معايا ومع مراتي وحكالة كل القصة
وحارتنا الست العجوزة الغريبة االي حسيت إنها مش طبيعية
أرجوك ياحاح فهمني إية اللي بيحصل
رد علية صاحب البيت وقالة جارتك مين يابني إنت معندكش جيران
إزتي ياحاج دا أنا شوفتها وقعدت معاها ومراتي كمان شافتها وقعدت معاها والراجل اللي في الشقة اللي جمبي
جارتك مين يابني وجارك مين
العمارة كلها مفيش ساكن فيها غيرك
وإنت أول ساكن في العمارة من سنين طويلة
وكنت عاوز أي حد يسكن فيها من غير ما يعرف حكايتها عشان الناس تتشجع لما تلاقي حد ساكن فيها عادي
وتيجي الناس تأجر عندي وتسكن فيها لأن طلع عليها إشاعة من سنين كتير إنها مسكونة
طب لية ياحاج ماقولتليش وليا حرية الاختيار
والله أنا إفتكرتك عارف لما جيت وقولتلك هأجرها بأجر رمزي
هو يابني لو العمارة كلها سكان وعليها طلب هتبقي بالسعر اللي إنت خدتة دة
خلاص يا حاج أنا هسيب الشقة
هعدي دلوقتي علي أبو ربيع البواب يجيبلي عمال وينزلوا العفش
أبو ربيع مين يا أستاذ العمارة ملهاش بواب
يتبع
بقلم تامر صقر
رواية العروسة المسحورة الفصل الرابع 4 - بقلم تامر صقر
العروسة المسحورة الفصل الرابع بقلم تامر صقر
بقلم /تامر صقر
بواب مين يا أستاذ... العمارة اصلا ملهاش بواب
ومن سنين كتير محدش بيدخلها ومفيش حتي بواب راضي يجي يشتغل من بعد ما اخر بواب كان بيشوف قطط مالية السلم ولما كان بيجي يهشهم قال إية كانوا بيتكلموا
بذمتك دة كلام ناس عاقلين
وطلع علي العمارة سمعة مس كويسة ان العماره مسكونة وعشان كدة محدش بيأجر ولا يشتري أي حاجة فيها
بس خلاص طالما إنت عشت فيها وشوفت كل دة انا مش هقدر اقولك حاجة غير بس توعدني إن محدش يعرف الموضوع دة
أنا كدة بيتي اتخرب ولما انت جيت اجرت مني قولت فرجة وخلاص العقدة هتتفك
حسين منفعلا.... ازاي مش عاوني اقول لحد ازاي عاوز تأذي ناس تانية غيري لمجرد إنهم مش معاهم فلوس يأجروا في حتة كويسة
انت عارف يعني اية تسكن ناس بيت مسكون وكمان انت تعرف وترضي أنا هفضحك ومش هخلي حد يهوب ناحية عمارتك دي تاني
مشي حسين وساب صاحب العمارة
راح حسين البلد ولقي رباب في حالة إعياد شديد وكانت في جلسة تحضير من أحد الاشخاص المعروفين في القرية بأنة شيخ يُبطل السحر وكان اسمة الشيخ مجدي
دخل حسين ليجد زوجتة رباب ملقاة علي الارض ويجلس ببجوارها الشيخ مجدي وكان يتلوا بعض أيات من القرأن وكان يُتمتم بكلمات غير مفهومة
في اللحظه دي بدأت رباب تصرخ وأخسن صوتها وبدأت تتكلم بطريقة غريبة وكأن شخص ينطق اللغة العربية بصعوبة
سأل الشيخ مجدي.... إنت مين
تنطق رباب بذات الصوت.... أنا مرجان من عشيرة بني القسام
عاوز إية منها دي بنت غلبانة ومبتأذيش حد
أنا مُسير ومش مُخير
مين طلب منك كدة وعاوزك تأذيها لية
اللي طلب مني حاقد خاين كفر بالله وأمن بالسحر
طب هي أذت اللي عاوز ياذيها في اية
أذيتها في قلبها أخدت منها حبها ضيعت عليها حلمها
وطلبت مني زي ما أذيتها في قلبها اأذيها في قلبها واقضي علي حبها واحرمها من حلمها
طب الشخص دة موجود هنا
اقرب الناس من دمة مش من دمها
طب خلاص كفاية لاتقول اسمها ولا وصفها
عاوزك تترك جسمها وترجع لعشيرتك وإلا إنت عارف أنا معايا اي عشيرة ممكن تقضي علي عشيرتك كلها
مقدرش أخرج إلا إذا اذنلي سَيِدي
طب ممكن تقولنا ممان السحر وإحنا نبطلة ولا ألجأ لغيرك وساعتها تتحرق
السحر في هدية أخدتها وعانتها وشربت المُر من ساعتها
بدأ الشيخ يقول وينطق ببعد اسماء الجان الذي يستعين بهم
فحأة بدأت رباب تصرخ بنفس الصوت وبأعلي صوت وتقول كلام مش مفهوم
خبط الشيخ مجدي علي راسها خبطتين وفاقت رباب وكأنها كانت بتجري وكان نفسها وقات قلبها عالين جدا وبتنهج
راح حسين وسعاد بنت خالتة اللي مكانش باين عليها التوتر لأنها المتهمة الاولي أمام رباب
وحاولوا يسندوها ويقوموها...... بس رباب كانت رجليها منملة وخدلانة ومش قادرة تقف علي رجليها
نطق حسين بأعلي صوت وقال أنا واقف بتفرج من ياعتها علي المهزلة دي ومرديتش أتدخل خالص وللاسف كل كلام الدجال دة مش حقيقي
رباب مش هليها جن ولاملبوسة او مسحورة
الحقيقة ان البيت اللي إحنا ساكنين فية كلة مسكون من زمان وهي أكيد شافت حاجة فية عشان كدة تعبت
إنما سحر والكلام دة مش حقيقي وانا لسة راحع من هناك وصاحب البيت إعترفلي أن البيت مسكون
وأخد حسين رباب وروحوا بيت أهلها وهناك سابتهم سعاد وراحت للدجالة اللي عملت السحر وطلبت منها إنها تعمل اي حاجة عشان تقضي بسرعة علي رباب وكمان تحميها من فضيحة الشيخ مجدي
طمنتها الدجالة وقالتلها لازم تروحي تيجبي العروسة من الشقة وهنجدد السحر وتغيري مكان العروسة لمكان تاني
سألتها سعاد... مكان تاني في الشقة؟
الدجالة..... لا مهمة الشقة إنتهت ومن حسن حظك إن الشقة كمان كان فيها عشيرة كاملة قامت بدورها مع عدوتك وخصيمتك
ودة اللي كان مقلل حركة الجن بتاعي اللي مسخراة ليها
واللي حصلها دة مجرد بداية
بس روحي هاتي العروسة وانا هقولك تعملي فيها إية
في بيت والد رباب.......
حسين..... يا جماعة الحل خلاص سهل إحنا هنعزل من الشقة دي والمشكلة تتحل
ومش لازم نلجأ لدجالين والناس النصابة دي
ردت والدة رباب بس الشيخ مجدي قال إن في سِحر وفي هدية فيها سِحر
حسين...... مفيش سحر ولا حاجة... الراجل ربنا ينتقم منة صاحب البيت كان عارف ان العمارة مسكونة ومقلش
وانا بكرة هروح الم العفش واجيبة شقتي اللي هنا
تاني يوم راح حسين وجمع مجموعة من اصدقائة وراح عشان يلم عفش الشقة
وهما في طريقهم لقي مكالمة من سعاد بتكلمة بتقولة أنا جاية معاك عشان في حاجات مش هتعرفوا تتصرفوا فيها هلمها معاكوا
واخدها حسين معاة وراحوا الشقة
وبمجرد ما دخلوا العمارة كانت وكأنها مهجورة يملئها العنكبوت في كل الاركان والاتربة غطت الجدران والسلالم
حسين كان مزهول وأصحابه سألوة طب انت مسألتش نفسك يا حسين بيت بالسؤ دة وبالشكل المخيف دة يكون مكان مش مهجور ولا مسكون ازاي
دا إحنا مرعوبين بس من شمل البيت وكأنة بيت أشباح
حسين.... أنا كمان مستغرب والله يا جماعة ... انا كنت هنا إمبارح ولحد إمبارح أنا كنت شايف العمارة جديدة
وبمجرد إنهم فتحوا باب الشقة إتصدموا
ساد الصمت المكان وثقُلت خطواتهم ورُبطت ألسنتهم فالمنزل اصبح مقبرة
البيت كلة هياكل عظمية وجماجم وأشلاء بني أدمين
رجع اصدقاء حسين ونزلوا يجروا وهربوا علي السلم اللي كان متهالك ووقعوا علية اكثر من مرة
وحسين واقف مش قادر يتحرك فجأة لقي شقتة رجعت زي ما كانت بس لقي حاجة غريبة
صورتة هو ورباب اللي متعلقة علي الحيطة واقعة في الارض ومتكسرة ولما قرب منها عشان يشيلها من علي الارض لقي رموز وحروف ولام كتير علي الصورة
إستفرب حسين من اللي شافة ولسة بيقوم من مكانة لقي القط الاسود واقف قدامة
ندة حسين لسعاد اللي كانت بتجهز شنطة رباب وطبعا حطت العروسة في الشنطة
وقالها تعالي بسرعة في حاجة غريبة
جت سعاد قالت في إية مالك يا حسين
شاور حسين علي القط وقالها شايفة بيبصلي إزاي
سابت سعاد الشنطة علي. الارص وراحت لحسين تشوف بيشاور علي إية..... وسألتة مالك يا حسين.. مين اللي بيبصلك
رد حسين بصوت مكتوم وكلة خوف وفزع وشاور وقالها القط دة هو اللي عمل كدة في الصورة بتاعتي انا ورباب
راحت سعان مكان ما بيشاور حسين وقالت مفيس قطط مش سايفة حاجة
قالها جمب رجلك أهو
بصت سعاد جمب رجليها لقت حاجة غريبة
طقم سنان ونضارة.... مسكتهم سعاد وقالت بتوع مين الحاجات القديمة دي يا حسين
حسين.... إنت ازاي ماسكة القط ومش خايفة
قط إية يا حسبن
جري حسين وخرج من البيت بنفس طريقة اصدقائة
شالت سعاد الشنطة ونزلت وراة ودورت علية مكنتش لقياة
قالت هتروح البلد وتحاول تعمل موضوع الدجالة وتنفذ طلباتها وحسين كدة كدة موجود ومش هيحصلة حاحة
فعلا أخدت سعاد العروسة رواحت علي الدجالة
فتحت الدجالة العروسة وأخرجت السحر وعملت علية تعويزة شريرة وقالت لسعاد تروحي المقابر بالليل تشوفي أقرب تربة الميت فيها مكملش ساعات
تفتحي القبر وتحطي العمل دة تحت رجل الميت ومتقلقيش علي ما تروحي وترجعي هتسمعي أخبار حلوة علي عدوتك
يتبع............
بقلم /تامر صقر
رواية العروسة المسحورة الفصل الخامس 5 - بقلم تامر صقر
العروسة المسحورة الفصل الخامس بقلم تامر صقر
بقلم / تامر صقر
راحت سعاد المقابر بالليل ومعاها العمل اللي عملتة الدجالة
والغريب إن سعاد كانت مش خايفة ولا راهبة المكان
لأنها فقدت أهم ما صفة لأي شخص عادي
فقدت الايمان بالله
فقدت إنسانيتها فقدت نعمة الاحساس بالندم
فتحت سعاد مقبرة جديدة مدفون فيها جثة طفل صغير
وبمحرد إنها نبشت الجثة حصل شئ غريب
حست سعاد بشئ بيسحبها وبيخرجها من المقبرة
قاومت عشان تنفذ أمر الدجالة بس كان في قوة أكبر وأقوي منها بتعارض وجود شئ بهذا القبيح في جثة الطفل
خرجت سعاد من المقبرة وإتجهت لمكان أخر تجد فية
جثة حديثة الدفن غير التي رفضت وجود سِحر بها
بحثت كتير لكن تاهت في المقابر وبصعوبة عرفت مكان للخروج منها
رجعت سعاد للدجالة وحكت لها اللي حصل
إنفعلت عليها الدجالة وقالتلها السحر اللي في إيدك دة لو مراحش في مكانة في مقبرة فيها جثة حديثة الدفن قبل طلوع النهار السحر هيتقلب عليكي ومش هتعرفي تفكية لأن الجن اللي مسخراة لو ملقاش المكان اللي طلبة هيأذيكي إنتي
خرجت سعاد تجري زي المجنونة لحد ما وصلت المقابر والمرة دي يا قاتل يا مقتول وبمجرد مادخلت لقت شخص جالس بجوار مقبرة
خافت سعاد ووقفت مكنها بس بعد شوية
سمعت الشخص دة واللي كان شاب بيودع أمة
اللي لسة مدفونة وبيقولها أول ليلة ليكي بعيد عن حضني يا أمي ومش عاوز أسيبك لوحدك
عمري ماكنت افكر يا أمي إني ممكن أقعد في مكان زي دة في وقت زي دة بس إنتي معايا وعمري ما هخاف من أي شئ وانتي معايا وهفصل جمبك لحد ما يعدي الليل ويطلع نور ربنا
متخافيش ياأمي أنا جمبك
فكرت سعاد فكرة إنها لازم تشوف حل يخلي الشاب يمشي
وتحط السحر في مقبرة والدتة
راحت سعاد للشاب بهدؤ وكانت عاوزة تخوفة وقربت منة وهمسة في ودنة وقالتلة
أمك عاوزاك تمشي
إتفزع الشاب ومن غير ما يبص مين وراة او مين كلمة طلع يجري ( أة يا كداب)
بسرعة فتحت سعاد القبر ودخلت ودفنت السحر تحت رجل المتوفية
وخرجت بسرعة تجري علي الشارع وكانت خايفة من كلام الدجالة اللي قالت ان السحر ممكن ينقلب عليها
في الوقت دة كان معدي والد رباب شاف سعاد في حالة خوف وفزع راحلها وقالها
مالك يا سعاد إية اللي موقفك كدة يا بنتي
مفيش ياعمي أنا عاوزة اروح لو سمحت خليك معايا لحد ما اروح
حاضر يا بنتي تعالي معايا وانا هوصلك
والد رباب مشي مع سعاد لحد باب بيتها بس سعاد مكانتش كويسة كان فيها حاجة
راح والد رباب البيت وحكا لمراتة اللي شافة وإستغربت من اللي حكاة وقالتلة طب لية مسألتهاش كانت بتعمل اية في الوقت دة عند المقابر
ليكون حد إعتدي عليها والبنت خايفة تتكلم
دخلت رباب وسمعت والدها ووالدتها بيحكوا اللي حصل
رباب كلمت سعاد في التليفون وسألتها
إنتي كويسة طمنيني عليكي
سعاد.... انا كويسة الحمد لله بس كنت مخنوقة شوية وأتمشيت شوية ومكنتش عارفة رايحة فين وحاية منين لحد ما لقيت نفسي عند المقابر
والحمد لله لولا باباكي معرفش كان ممكن يحصل إية
رباب..... طب لما انتي مخنوقة ومحتاجة لحد جمبك وتفضفضي معاة انا أختك وصاحبتك مكلمتنيش لية أجيلك او تجيلي وتقولي كل اللي في قلبك
ردت سعاد وقالت هرتاح إنهاردة وبكرة هجيلك نقعد ونتكلم وكمان أطمن عليكي
نامت رباب وفي الوقت دة وهي نايمة بدأ السحر مفعولة
رباب بتحلم إنها في شقتها ولوحدها ونايمة علي السرير والعروسة جاية عليها بتمشي وبتشد الغطا اللي متغطية بية ولما مامت رباب لقت العروسة إتحولت لقط إسود واقف تحت رجليها ومش بيتحرك
قالتلة أنت عاوز مني اية أعوز بالله من الشيطان الرجيم
فجأة إتحول القط لشكل أدمي مخيف قصير القامة لة قرون ووجة مغطي بالشعر وعينة حمراء
رد عليها وقالها انا جاي أخدك معايا
تاخدي؟ تاخدني فين
لمكان تحت سابع ارض هتنزلي معايا مطلوبة لمهمة
قاومت رباب وبدأ الجن يغرس ضوافرة في لحمها
وفجأة لقت رباب نفسها في مكان مظلم والنار موجودة بكل الانحاء وهناك ضؤ خفيف في مكان قريب
بصت حواليها ملقتش حد
حاولت تمشي في اتجاة الضوء وهي ماشية كانت بتمشي علي جماجم وعظام
قربت اكتر من الضوء لقت بحر الضوء في وسط بركة من الدماء. والضوء دة باب ووراء الباب أشجار وزهور ومنظر جميل
وقفت رباب علي حافة البِركة وفكرت تعدي للباب اللي أكيد هيخرجها من الكابوس اللي هي فية
نزلت رباب البِركة وبدأت تمشي وفجأة لقت حد في ضهرها ماسكها من رقبتها وفي إيد بتسحب رجليها من تحت
بدأت رباب تقاوم وتقاوم لحد ما عدت وراحت للباب وهنا حست برعشة جامدة جدا في جسما وكأنها حست إن في شخص تاني دخل جسمها
رجليها نملت وحركتها بقت بطيئة وبدأت تنادي بأعلي صوتها علي حسين
حسين الحقني يا حسين حسين. حسييييييييين
فجأة صحت من النوم ولقت حسين قدامها
إتفزعت وصرخت وحست بألم في كل الاماكن اللي لمسها الجن في الحلم
رفعت كَم القميص اللي لابساة لقت علامات علي دراعها
إتأكدت رباب إنة مكانش حلم
دخلت ربتب في حالة هياج وصراخ وبدات تطلع اصوات غريبة وعنيها قلبت وبدأت تنتابها حالة أجبرت كل الموجودين في المنزل يمسكوا المصاحف ويقرأو قرأن
وكلما ذادوا في قرائة القرأن زادت رباب بالصراخ
حسين قال انا هروح أجيب الشيخ ناصر يشوف إية الحكاية
قامت رباب من علي السرير رومت نفسها علي حسين ومسكتة من رقبتة وخنقتة وبدأ صوتها يخشن وتتكلم بطريقة عصبية مخيفة جدااااااا
متحبش الراجل دة هنا تاني
هولعلكوا في البيت. هولعلكوا في البيت
فجأة النار ولعت في المطبخ وطلع دخان كتير من المطبخ
جري كل الموجودين يطفوا النار ورباب بتضحك بطريقة شريرة وعنيها إحمرت وشكلها مخيف جدا
رن جرس الباب
فتح حسين الباب لقي سعاد وجايبة معاها علبة شيكولاتة لرباب
يتبع...........
رواية العروسة المسحورة الفصل السادس 6 - بقلم تامر صقر
العروسة المسحورة الفصل السادس بقلم تامر صقر
بقلم /تامر صقر
دخلت سعاد وكان في إيدها علبة شيكولاتة لرباب
واول ما شافت النار جرت هلي رباب عشان تطمنها وتهديها
واثن
اء ما كان الكل منشغل في إطفاء النار
كانت سعاد بتأكل رباب من الشيكولاتة
وأختارت سعاد قطعة معينة مرشوش عليها سحر ومعمول عليها تعويذة تخلي معدة رباب ماتتحملش لا اكل ولا مياة
أكلت رباب ودخلت في حالة هياج وبدأت تهجم وتخنق سعاد
صرخت سعاد وقالت لا أنا مش هقدر أتحمل كدة
الله يكون في عونك يا حسين الله يكون في عونك
وسابتهم وخرجت
خرج حسين ورا سعاد وقالها لية بتقولي كدة دا انتي اقرب واحدة ليها ومن يوم ما عرفتك وهي بتقول عليكي زي اختها واقرب واحدة ليها
بصت سعاد لحسين وكانت في حالة تمثيل الهدوء والرومانسية والحب وقالتلة يا حسين إنت نوارة عيلتنا وزينة شباب البلد
معقول حسين الشاب الجميل المتعلم الطموح يبقي دة حالة حسين اللي أي واحدة تتمني تراب رجلية وتعيش خدامة طول عمرها عشان بس تشوفة سعيد يوصل بية الحال إنة يتجوز واحدة مريضة نفسية كدة
وبدل ما يخرجوا ويتفسحوا ويعيشوا أجمل ايام حياتهم
تبقي حياتهم كلها من الدكتور دة للشيخ دة
بص يا حسين انا هقولك الحقيقة
أنا بحبك وطول عمري بحلم نون لبعض ونعيش مع بعض
بس إنت إختارت رباب لمجرد بس إنها كانت معاك في الجامعة
وإذا كنت بعمل اي حاجة كويسة مع رباب أو كنت بكون معاها في أي شئ يخصكوا فاأنا كنت بعمل كدة حباً فيك مش صداقة وحب ليها
يا حسين انا بحبك وبتمني بس لو نكون مع بعض حتي ولو زوجة تانية أنا موافقة وهكون تحت رجليك
ولو علي رباب هي مش فايقالك أصلا دلوقتي
ها يا حسين قولت إية
سكت حسين وبص في عيون سعاد وقالها
ياااااة
كل الحب دة في قلبك ليا ومخبياة طب لية ما قولتيش الكلام دة من زمان ولية مصارحتنيش يمكن ساعتها كنت شوفت فيكي اللي أنا شايفة دلوقتي
فرحت سعاد بكلام حسين وقالتلة يعني إنت مصدقني ياحسين
قالها كلامك طالع من القلب ووصل للقلب يابنت خالتي
سعاد.... يعني ممكن نكون لبعض ياحسين
حسين..... بعد اللي عانيتة واللي شوفتة من يوم جوازي وبعد اللي سمعتة منك دلوقتي بقول إني ضيعت وقت كتير أوي من عمري مع الانسانة الغلط
خرجت والدة رباب تنادي علي حسين عشان يحلق مراتة إللي عاوزة تنط وتنتحر من الشباك
لقت حسين واقف في عالم تاني مع سعاد
دخل حسين بسرعة علي صوت رباب وهي بتصرخ سيبوني سيبوني وعاوز تنط من الشباك بس المرة دي مش عشان رباب حبيبتة
المرة دي عشان رباب زوجتة فقط بدون حبيبتة
بعد شوية هديت رباب وراحت في النوم
والد رباب قال أنا هروح أتصرف أجيب اي حد يشوفها وأنتو خلو باكوا منها ومحدش يسيبها لوحدها
وأنت يا حسين يا إبني خليك جمبها ماتسبهاش عشان إنت بالنسبالها كل حياتها
خرج والد رباب وهنا بدأت نظرات حسين لرباب وهي نايمة نظرات حسرة وندم مش نظرات حب وخوف وإهتمام
والدة رباب قالت لحسين بص يابني لو إنت مش هتتحمل مراتك إحنا أهلها ومش هنسيبها
إنما من الواضح إنك خلاص جبت أخرك ومعتش متحملها
يا إما تسيبنا لما نعالجها وترجع زي الاول وبعدين تشوف عاوز تعمل إية
يا إما لو عاوز تطلقها وتشوف حالك مع حد تاني بردو محدش هيلومك
إنت اتحملت كتير وإحنا مش هنقدر نقرر نصيبك
إنتو من أول يوم جواز وإنتوا متبهدلين لاهي رباب اللي كانت كلها ضحك وحيوية وإقبال هلي الحياة
ولا إنت حسين اللي نفسة يعمل مستقبل لنفسة وبيتة
دخل والد رباب ومعاة مجموعة من الشيوخ وبمجرد دخلولهم وقف واحد منهم مكانة وبص علي أرجاء المكان وتمعن فية كتير
إلتفت لية باقي الشيوخ وقالو ا مالك يا شيخ ياسر وفت لية
رد الشيخ ياسر وقال لأني عرفت السبب
بص والد رباب للشيخ وقالة سبب إية ياشيخ دا إنت حتي مدخلتش شوفت البنت ولا قرأت عليها
شاور اللشيخ ياسر علي ركن من أركان البيت وقالة في حاجة هنا والركن دة فية حاجة تانية
حاجة إية يا شيخ وعرفت إزاي
حاجة إية دة سحر سفلي شرير معمول بالفراق والمرض
عرفت إزاي دي شغلتي
أنا عاوز الزوج والزوجة بس يكونوا معايا وحضراتكم يا شييوخ كل واحد هياخد إزازة من دي وقت ما اطب منكم ترشوا المية في الاركان
ودخل الشيخ ياسر مع حسين علي رباب اللي كانت في حالة إعياء شديد
طلب الشيخ من والدتها تجيب كوب ماء وقعد الشيخ جمبها وحط إيدة علي راسها وبدأ يقرأ أيات من القرأن وبمجرد إنة وصل لأية معينة تلاها أكتر من مرة
فتحت رباب عينيها وبدأت تصرخ وتنطق بنفس الصوت اللي ظهر في الجلسه الاولي وبدأ يقول إسكت إسكت متقراش قرأن هأذيها هأذيها
رد الشيخ وقالة خلاص أنا عرفت حكايتك وإنت جاي منين ومين باعتك
ومسك الشيخ كوب المية وقال فية كلام مش مفهوم يبدو قرأن واعطاة لرباب بالغصب وطلب من حسين يمسك الكوب إلي أن تنتهي رباب من شُربة
وبمجرد إن الماء نزل معدة رباب وكأنها شَربت مياة نار
عَلي صوت من يسكن جسدها وبدأ بالصراخ وبدات رباب بخروج لسانها وبدأ يسيل شئ أبيض من فمها
في هذا الوقت رفع الشيخ ياسر صوتة ونادي علي الشيوخ وطلب منهم رش المياة في الاركان
وبمحرد أن بدا الشيوخ رش الماء خرج من الاركان دخان أبيض كثيف رائحتة كريهة ويظهر بين الدخان وجة شخص يبدو أنة وجة سعاد
بصت والدة رباب وقالت إية دة أنا مش فاهمة حاجة
طلب منها الشيخ إنها لايجب أن تري شيأ وأن تُمسك بكتاب الله ليُحصنها
وداخل الغرفة رباب بدات تهدأ وبدات تفتح عنيها وتبص للشيخ وتقولة إنت مين مين دة يا حسين وإية اللي جابني هنا أنا كنت في شقتنا من شوية ويادوب غفلت عيني شوية
الشيخ قالها الحمد لله يابنتي إنتي كنتي في حالة أذي شديد وفي ناس حسبي الله ونعم الوكيل فيهم عاوزينك تمرضي وتموتي وتبقي في مشاكل في بيتك قبل ما تموتي
بس الحمد لله ببركة القرأن وكلام ربنا حاوطنا السحر وهنروح دلوقتي الشقة وبعدها عندنا مشوار للمقابر
خرج الشيخ ومعاة رباب وحسين وطلب من الشيوخ يروحوا المقابر وهو هيروح شقة حسين يعمل حاحة ويحصلهم علي المقابر
وفعلا راح الشيخ مع حسين ورباب العمارة وبمجرد ما وقف قدام العمارة سأل حسين مين دلك تسكن العمارة دي
رد حسين وحكالة الحكاية وقالة في الاخر وبعد ما زهقت من اللف علي شقة بسعر كويس دلتني بنت خالتي علي العمارة دي وقالتلي إنها شافت إعلانها في الجرايد بالايجار شقة فيها بسعر مناسب
ولما حصل اللي حصل كلمت صاحب البيت قالي لا فية سكان غيري ولا فية بواب
رد الشيخ وقال ولا في صاحب عمارة من الاساس
العمارة دي صاحبها مات قدام عنيا من قهرتة لما خسر كل شئ بسبب الدجالين اللي كان بيجيبهم بدروم العمارة يحفروا عشان بيدور علي اثار ولما كان كل دجال يحضر جن ما بيعرفش يصرفة وأنتشر أكتر من نوع جن في العمارة ومعرفش الراجل لا يطلع اثار ولا يستفيد من إجار الشقق اللي أصحابها إتأذوا بسبب الجن والحرايق اللي كانت بتحصلهم وموتت ناس كتير
طب إحنا مش هنطلع الشقة يا شيخ
رد الشيخ وقال لا إحنا لو طلعنا مش هننزل هنروح المقابر وهناك هنعرف كل شئ وبالنسبة للعفش إنساة وأوعي تهوب ناحية باب الشقة لانهم دلوقتي في حالة غضب من اللي حصل لكبيرهم اللي كان علي مراتك
رد حسين بغضب وقال عفش إية اللي أنساة ياشيخ دة شقي عمري وكمان انا طلعت كتير هنا ومجتش علي المرة دي
رد الشيخ وقال لو طلعت مراتك هتموت
خسين بغضب ماتموت ولا تروح في داهية كفاية هم وقرف دا أنا من يوم ما هرفتها وانا المصايب مش عاوز تفارقني
أنا تعبت وزهقت
بصت رباب لحسين وعيونها مليانة دموع إية يا حسين اللي إنت بتقولة دة لايمكن تكون حسين اللي حبيتة طول السنين اللي فاتت دي
رباب إحنا جوازنا كان غلطة وانا إنهاردة بس هصلحها وكل واحد يروح لحالة وسابهم حسين ومشي
اخد الشيخ ياسر رباب رواح للمقابر وقابل هناك الشيوخ اللي كان واحد فيهم قال للشيخ أنا عرفت السحر فين
وفعلا الاتنين راحوا مع بعض بأتجاة المقبرة المدفون فيها السحر
في الوقت دة كان خسين بيتصل برباب بيطلب منها تقابلة عشان تروح معاة الشقة عشان يجيب حاجتة ويلم اللي يقدر علية من عفشة
فرحت سعاد من اللي حصل وقالتلة مسافة السكة اكون عندك وجت ومعاها عمال وطلبت منهم ينتظروا لحد ما بجمعوا هي وحسين الرفايع ويبقي يطلع العمال الشقة بعد كدة
في المقابر الشيوخ قرأو أيات من القرأن وفتحوا القبر ورفعوا الجثة وبحثوا عن السحر إللي أن وجدوة وأبطلوة
وبمجرد ما ابطلوة
هاجت عشيرة الجن في شقة حسين وأحرقوا الشقة بما فيها ومن فيها ومات حسين. وسعاد حرقا بسبب ما إقترفتة يد سعاد من ازية وكراهية الغير والبعد عن الله والكفر بقضاء الله وقدرة وسخرت من الجان لازية البشر
وخفت رباب واصبحت ارملة وورثت حسين وعرف اهل القرية ما فعلتة سعاد ولُعنت بعد موتها واصبحت مثال سئ لاي شخص قبيح في القرية
. إحذر من عدوك مرة ومن صديقك الف مرة
الزواج قسمة ونصيب وقدر ربنا مكتوب فلا دخل لبشر فية
إذا كنت تحب شخص حب حقيقي تمني لة الخير حتي مع غيرك
دعوة الظلوم قاسية جدا
إتحملوا بعض في المرض والهم
علي وعسي ينقلب الحال ويمرض من كان سليمويُعافي من كان مريض
السحر كفر وشِرك بالله فأحذروا الشرك بالله
تمت..........
بقلم تامر صقر