تحميل رواية «العنيدة» PDF
بقلم سلسبيل احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
انتي اي دخلك هنا؟ = جاية اسألك مش بتخليني اتمرن مع زياد ليه! - والله دي وجهه نظري! مالهم البنات الى بتتمرني معاهم = مالهمش بس مش عاجبني التمرين معاهم ضُعاف! و وجهه نظرك غلط! - متيجي تمرني مكاني احسن؟؟ = وايه المشكلة لما اتمرن مع زياد برضو !! - ده ولد.. وانتي بنت. = ولد؟؟ ده يبقي اخويا!! - وهي الناس تعرف انوه اخوكي؟ ولا لما يتفرجوا وانتي بتلعبي قصاد ولد هيقولوا ايه؟ = انا مش مهتمه بكلام حد يا يوسف وانت عارف بص لعينيها بعند: انا بقا مهتم.. "بصتله بتركيز واستغربت لهجته" كمل كلامه وهو بيشيل عينه من...
رواية العنيدة الفصل الأول 1 - بقلم سلسبيل احمد
- انتي اي دخلك هنا؟
= جاية اسألك مش بتخليني اتمرن مع زياد ليه!
- والله دي وجهه نظري! مالهم البنات الى بتتمرني معاهم
= مالهمش بس مش عاجبني التمرين معاهم ضُعاف!
و وجهه نظرك غلط!
- متيجي تمرني مكاني احسن؟؟
= وايه المشكلة لما اتمرن مع زياد برضو !!
- ده ولد.. وانتي بنت.
= ولد؟؟ ده يبقي اخويا!!
- وهي الناس تعرف انوه اخوكي؟ ولا لما يتفرجوا وانتي بتلعبي قصاد ولد هيقولوا ايه؟
= انا مش مهتمه بكلام حد يا يوسف وانت عارف
بص لعينيها بعند: انا بقا مهتم..
"بصتله بتركيز واستغربت لهجته"
كمل كلامه وهو بيشيل عينه من عليها: و كمان زياد قوته البدنيه اعلي منك
= ده اصغر مني بتلت سنين !!
- ملهاش علاقه تكوينك كا بنت ضعيف هو اقوي
ويلا من هنا ، مش عايز حد يشوفنا سوا.
"بصتله بعدم إقتناع ومشيت خطوة بعدين رجعت"
بتحدي: و انا هطلب من كابتن جلال يخليني اتمرن مع اي مدرب غيرك من أساسه
= طب ابقي اعمليها وانا هقعدك خالص
بصتله بتعجب: نعم؟؟
= متحاوليش تتحديني!
- وانت متحاولش تتحكم فيا!؟!!
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" فوقت على صْربة قوية من اميرة صحبتي "
- جرا اي يا ليان؟؟ بقالي ساعه بكلمك سرحانه في ايه ؟ اوعي يكون الى في بالي عارفه والله لو بتـ
= ايييييه بطلي رغي قطعتي افكاري منك لله!
- طب الكابتن قال الماتش بكره الساعه 7 وكان عاوزك انا هسبق انا عشان ماما كلمتني
"مشيت وانا سرحت مره تانيه و عيني راحت ناحيه المكان الى كان يوسف بيقف فيه.. ودايما كنت بتكلم فيه معاه.. بعدين فوقت على صوت "
- لياااان بقالي ساعه بكلمك
= مروان.. معلش مش واخده بالي
- بقولك ايدك تمام؟؟ حاسس ان الوقعه كانت قوية
= متفردش نفسك انا تمام و الوقعه عاديه بالنسبالي انت وشك تمام من البونيه؟
ابتسم بغلب: هتفضي كده؟ مش بفرد نفسي والله فعلا بطمن عليكي
- متقلقش يا مروان انا رايحه للكابتن بيشاور لي
"روحت لعنده بسرعه"
- ايوه .. حضرتك كنت طلبتني ؟
= اه.. بكره ماتش صعب جدًا انا عارفه انها البطولة السابعه ليكي و هتبقي فاكره الموضوع سهل.. لكن البنت الى هتنزلي قصادها مش سهله و بدنيًا اكبر شوية و اتقل
قطعت كلامه: وزنها 67 كيلو وانا 64 معتقدش هيشكل فرق كبير انا اقوي فا هلعب على الضرب في المناطق الضعيفه في الجسم
- ايوه بس
قاطعته مره تانيه: بس هي عندها مهاره عاليه بحكم انها سافرت بطولات بره و بتلعب بخبره فا بنسبة 80% هتصد صْرباتي ليها ومش هيبقي عندي فرصه لأن هي بتعرف تلعب هجوم ودفاع فا سواء هجمت او دافعت هبقي الطرف الخسران نسبيًا
بصلها بأنبهار: هو انتي لحقتي تتفرجي عليها وتحفظي طريقه لعبها؟
هزت راسها بدون تعابير: متقلقش انا عمري خسرت؟
- محصلش.. بس مفهمتش برضو انتي مستعده
= هشرفك يا كوتش.. كا العادة..
ابتسم بهدوء: عموما.. انا هبقي هنا من الصبح عشان لو محتجاني في اي حاجة ربنا معاكي يا بنتي
" سلمت عليه وبعدين دخلت غيرت لبس التمرين وخت شنطتي وخرجت عشان اروح.. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
- ليان حببتي انتي جيتي ؟
= اه..
- احطلك تاكلي؟
= مش جعانه يا ماما انا هنام
" دخلت اوضتي اخيرا قفلت الباب و رميت الشنطه وروحت عند دولابي طلعت صورة مسكتها في ايدي ودخلت البلاكونه "
- اتأخرت عليك يا باشا.. كابتن جلال كالعادة فضل يسمعني في كلام كتير عشان ماتش بكره.. بس عموما بحبه و بحسه زي أبويا عارفه انوه خايف عليا بكره بس شايف؟ دي سابع بطولة ليا! ولسه هكمل.. و هحقق هدفنا يا اجمد داعم ليا.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" صحيت تاني يوم على صوت مزعج في الصاله بره وانا مفيش اي مصدر ازعاج في حياتي الا اميرة "
" خرجت من اوضتي لاقيتها قاعده مع ماما "
- ارحميني سيباكي مكملتش 9 ساعات اديني فرصه اريح من صداعك ده
اميرة بمرح راحت حطت ايدها على كتفها: قولي زي ما تقولي براحتك كدا كدا بتحبيني ومتقدريش تعيشي من غيري مش صح يا طنط وفاء ؟
وفاء بضحكه: اه صح طبعا انتوا اخوات
شلت ايدها من عليها بضيق: انا هدخل اللبس و ننزل
- اليوم يومك يا لينو !!
كملت بصوت عالي وتشجيع: لينو لينو لينو
بصتلها بأنزعاج: اسكتي بقا! صوتك عالي عالصبح
اميره بصوت واطي: لينو لينو لينو
" ليان قلبت عينها بملل ودخلت تغير.. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| وقت البطوله | في الساحه ||
" منافسة ليان كانت من المغرب وصلت و الاتنين بدأو يطلعوا ناحيه الحلبة لكن جلال وقف قصاد ليان بهدوء"
- حافظي على تركيزك من وقت ما جيتي مش عجباني.
" ليان معلقتش ودخلت الحلبة و الماتش بدأ البنت واخده وضع الدفاع و راميه الكوره في ملعب ليان عشان متعرفش لعبها هيبقي ازاي فا عاوزاها تكشف نفسها ولكن في نفس الوقت بتوترها بكذا طريقه فا ليان قربت عشان تسدد لكمه ولكن البنت صدت بمنتهي السهوله وقربت في جزء من الثانيه و لكمت ليان في وشها "
" ليان جزت على نفسها و حاولت تردها الصْربه لما اتنرفزت ولكن البنت ابتسمت بسخريه وبدأت تهـ.ـجم على ليان بكذا لكمه ورا بعض و كمان بدأت تستخدم ركبتها وليان مكنتش مركزه و خدت صْربه تانيه.. واول جوله خلصت! "
جلال طلع لها بسرعه وبدأ يتسائل بغضب: فيه ايه مالك؟؟ ده مش مستواكي ! مسجلتيش ولا صْربه
ليان بهدوء وغضب مكتوم: لسه جولتين
- بالشكل ده مش هتكملي تاني جوله ركزي !!! مفهوم؟؟
" الجولة التانيه بدأت و ليان على نفس المستوي!! الكل بينادي بأسمها وبيشجعها مع انهم مستغربين ازاي مخلصتش الماتش!! كانت كل شوية بتاخد وضع الدفاع وسايبه البنت تهـ.ـجم عليها و وسط كل ده ليان بتلمح شخص جاي من بعيد بتتصدم و بتفضل عينها عليه وفي اللحظه دي البنت بتنتهز الفرصه و بتوقعها على الارض وقبل ما تكمل عليها و تتحسب على ليان نقطه فاقت بسرعه و زقيتها بعيد عنها ورجعت لوضع الاستعداد و خلصت الجولة التانيه بصعوبة "
" بتقف في اخر الحلبة وهي بتنهج وبترجع تبص بتتأكد لو الى شافته صح !!! لاقيته هو فعلا واقف بعيد بيتفرج وعلامات القلق علي وشه!!!"
" وفجأة بيظهر الكابتن في وشها و على ملامحه غضب شديد منها "
بنرفزه: انتي حصلك ايه ؟؟؟ مش مركزه ليه !!
" ليان كانت في عالم تاني وهو عمال يتكلم و فاقت على صوت الصفارة.. الجولة التالته و الأخيرة ! "
" رجعت قصاد البنت وبدأت تلاحظ علامات الغرور على البنت و كمان جزء من التعب كتمت ابتسامتها و بدأت تنفذ خطتها هجـ.ـمت على البنت بمنتهي الغشوميه و بقوة رهيبه لدرجه انها مكنش عندها فرصه تلحق تدافع فضلت تسدد كذا صْربة ورا بعض بقوة ومهاره عاليا و في خلال دقيقتين اتمكنت من البنت و وقعتها على الأرض وشلت حركتها تماما و الحكم بدأ يعد..1..2..3... وانتهت الجولة لصالح ليان ! "
" الكل بدأ يشجع بمنتهي الحماس وبينادوا بأسمها والبنت واقعه على الارض وبعد ثواني الحكم اعلن ليان الفايزة.. و سلمها الحزام اميرة جريت عليها بفرحه و كابتن جلال بصلها بكل فخر واتنهد براحه.."
- انا حقيقي فخور بيكي!! مع اني مش فاهم سبب عدم تركيزك لحد تاني جوله!!
" وفي اللحظات دي قرب ناحيتهم حد.. وليان كانت متبعاه بهدوء!!"
- مبروك
جلال بص بصدمه: يوسف !!
حضنه بقوة و يوسف شد على حضنه: وحشتني يا كوتش والله
- عاش من شافك يا راجل!! ايه؟؟ انت سافرت وقولت عدولي!
= اديني رجعت أهو.. وعرفت ان عندك بطولة قولت لازم اجي
- فينك كل ده و ازاي عرفت ان في بطولة!
= عيب عليك انا تلميذك برضو
" كان بيتكلم وعينه على ليان "
جلال بص ناحيه ليان: دي سابع بطولة ليان تكسبها انت أكيد فاكرها! كنت بتمرنها زمان
" بص ناحيتها بتركيز اكتر.. لسه جميلة.. ولسه باين على ملامحها العند ولكن في حاجه فيها اتغيرت مكنش قادر يفهمها "
- ازيك يا ليان.. مبروك البطولة
ليان ببرود: الله يبارك فيك يا كابتن يلا يا أميرة
" مشيت بدون ما تستني رده وجلال مكنش فاهم موقفها بس ده العادي بتاعها.. "
- تلاقيها مرهقه من الماتش بقا تعالي تعالي
ابتسم نص ابتسامه: انت اخبارك اي يا كوتش يلا بينا نشرب حاجه..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في غرفة الملابس ||
- مالك يا ليان؟ تايهه كده ليه؟
= مفيش حاجه ممكن بس تسبيني
- ماشي بس هو ده يوسف يوسف؟؟ الى كنت بتحكيلي انـ..
ليان قاطعتها بنرفزه: لا! انا مش عايزه اتكلم تمام!
اميرة بتراجع: حاضر.. انا بس عايزه اطمن عليكي
" ليان سابتها ودخلت الحمام تغير و اميرة اتنهدت بتعب من طريقة ليان معاها "
كلمتها وهي جوه: ليان.. انا مش قصدي اضايقك
مردتش عليها وفضلت ثابته وبعدين خدت نفس: معلش ممكن تمشي روحي انا هروح لوحدي
- مش هنحتفل بالمكسب؟
مردتش فا أميرة اتكلمت بحزن: عموما مبروك.. باي
" سمعت خطواتها وهي ماشيه خرجت من الحمام و ضربت ايدي فالحيط بقوة من كتر غيظي و فضلت اتنفس بسرعه و عصبيه "
" فضلت واقفه في مكاني يمكن أكتر من ربع ساعه مش بتحرك واخيرا فوقت وقررت اخرج خت حاجتي و كنت في طريقي للبوابة "
- ليان!
وقفت مكاني بدون ما اللتفت لاقيته جه وقف قصادي
رواية العنيدة الفصل الثاني 2 - بقلم سلسبيل احمد
- ليان!
"وقفت مكاني بدون ما اللتفت لاقيته جه وقف قصادي"
- انتي مروحه؟
= أيوه
- تعالي أوصلك
= نعم؟ توصلني ليه؟
- أعتقد مفروض نتكلم
بصتله بجمود: مفيش بينا كلام يا كابتن
= طيب أوصلك وبعدين نشوف موضوع ان مفيش بينا كلام ده الوقت اتأخر
- انا مش العيله ام 18 سنه خلاص انا كبرت! فا ولا محتاجه حد معايا ولا هسيب حد يضحك عليا تاني.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" سيبته ومشيت بدون تردد!!
الطريق فضل تقيل على قلبي لحد البيت لحد ما اخيرا دخلت اوضتي و قفلت الباب كنت فاكره ان الموضوع انتهي.. ولكن كل الذكريات بدأت تهاجمني فجأة..! "
فلاش باك #
||قبل تلت سنين | في النادي||
- ليان !
= نعم!!
- هو انا مش منبه عليكي مفيش تمرين قصاد اي ولد
= وحضرتك شوفتني اتمرنت مع حد؟
- هو انا عشان مجتش مفروض معرفش اي حاجه حصلت ؟ وانك لعبتي مع احمد؟!
= طيب عموما انا قولتلك قبل كده يا كابتن انا حره
- لا مش حره
= وده ليه بقا ؟ يهمك في ايه اصلا؟
لمس راسه بهدوء وهو بيحاول يفكر: انتي بتتمرني معايا و ده نظامي ومش هحب تخالفيه
- ولما حضرتك مجتش المره الى فاتت انا اتمرنت مع كابتن جلال وبعدين نزلت فايت قصاد احمد لأن ده نظامه بيمرن ولاد وبنات سوا عادي ومحصلش حاجه محدش يقدر يتكلم كلمه عني لو ده الى هامك!
جز على سنانه بنرفزه: انتي عارفه انك مش مجرد بنت بتتمرن هنا واني مش مهتم بكلام حد!!
بصتله بتعجب: لا معرفش
- يبقي تعرفي! انا لو مهتم بحاجه هيبقي بيكي اعرفي ده بقا عشان لو لمحتك تاني بتفكري بس تقفي قصاد ولد مش تتمرني مش هيحصل كويس ابقي اتمرني مع اخوكي و في البيت كمان مش هنا
ابتسمت بسخريه: طالما حضرتك متنرفز اوي كده مكنتش غيبت بقا او كنت عرفتني قبلها ان مفيش تمرين
- غصب عني ظروف و اضطريت اغيب
= ظروف ايه؟
ابتسم: وانتي مهتمه تعرفي؟
رديت بتلعثم: مهتمه؟ لا انا مش مهتمهف
- عموما كانت والدتي تعبانه وفضلت معاها
= امممم.. الف سلامه عليها
- الله يسلمك جهزي نفسك بقا عشان هتتمرني معايا
= انا واحمد؟
- ليان !
كتمت ضحكتي: ده مجرد سؤال!
- تحبي امشيهولك من النادي كله؟
= متتفردش اوي كده
قرب منها واتكلم بثقه: انتي لسه متعرفنيش
ضحكت: امممم أوكيه..
باك #
"فوقت من افكاري وانا حاسه اني عايزه افـ.ـجر دماغي انا مكنتش عاوزاه يظهر ومكنتش عاوزه احس بكل ده من الأول!! انا ما صدقت نسيت! "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| تاني يوم | قدام بيت ليان ||
" كنت مستنياها في معاد التمرين لقيتها نازله واتفاجئت بوجودي قدام بيتها "
- اميرة؟
= انا جيت عشان اطمن عليكي مع اني زعلانه
بعدت وشي عنها بتعب: انتي عارفه اني قولتلك قبل كده
قاطعتني: عارفه انتي قولتي ايه! عارفه! بس مش هبعد عنك مهما حصل يا ليان.. احنا مش صحاب احنا اخوات.. ممكن يلا بقا مضييعش وقت عشان كابتن جلال باعت على الجروب محدش يتأخر؟ ومنبه جامد
- اشمعنا؟
= مش عارفه تعالي نروح و نشوف
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في النادي | قصاد الملعب ||
" وصلت انا و اميرة و اتفاجئت بيه موجود.. زي ما توقعت هو ناوي يتسلي عليا من تاني!! "
أميرة: مروان خد تعالي
- ايه الاخبار.. مبروك يا ليان على الفوز امبارح روحتي فين يابنتي ملحقتش ابارك لك
= هو فيه ايه متجمعين ليه؟
- بيقولوا في لجنه من بره جايه تشوف مستوي اللاعيبه
اميرة: وكابتن يوسف موجود ليه؟
- مش عارف يمكن هيمرن هو كمان
" لاقيت نظرات يوسف عليا انا و اميرة و مروان "
مروان: انتوا تعرفوا الكابتن ده؟ احمد قالي انوه كان بيمرن هنا من تلت سنين
" اميرة بصت ليان.. محدش كان موجود من الوقت ده غيرها هي و احمد و زياد "
ليان: طيب يجماعه يلا ندخل نغير عشان نجهز؟
" دخلنا لبسنا لبس التمرين وبعدين روحنا سوا الصاله شوفت يوسف واقف جمب جلال "
كابتن جلال: من النهارده كابتن يوسف هياخد مجموعه من اللاعيبه تتمرن معاه.. دلوقتي هنتقسم ونسخن بس عشان هتنزلوا فايت قصاد بعض لما اللجنه تيجي..
" ليان اتحركت ورا كابتن جلال "
- انا هتمرن مع حضرتك زي ما انا
= ماشي تعالي انتي و مروان.. اميرة انتي و الباقي مع كابتن يوسف
" وفعلا التمرين بدء و يوسف كان متنرفز جدا من موقف ليان ناحيته.. و اتعصب أكتر من فكره ان وقت الفايت هتبقي قدام مروان.. "
اميرة: لو سمحت يا كابتن
يوسف وهو عينه على ليان: ايوه
- انا مبقاليش هناك كتير فا براحه علينا شوية بقا
يوسف بصلها: انتي قريبة ليان؟
= لا احنا صحاب.. بس زي الاخوات تقدر تقول اكتر من القرايب شوية يا كابتن
" يوسف بدء يمرنهم لحد ما اللجنه وصلت وهو قاعد مش على بعضه لحد ما ليان بدأت ماتش ودي مع مروان على قد غيظه منها ومن الموقف بس كان فخور انوه ملمسهاش وبتصد كل صْرباته.. افتكر زمان لما كان بيقولها انها مش قوية وابتسم.. في اللحظه دي ليان بصت عليه و وقتها مروان صْربها بقوة بوكس وبعدين وقعها يوسف راح لعندها بسرعه "
يوسف بنرفزه: انت غبي ؟؟؟
"ليان مسحت وشها وقامت وبصتله بدهشه"
مروان: انا اسف انتي كويسة!!
ليان بثبات: انا كويسة! محصلش حاجه يا مروان! هي اول مره!!؟؟
"مروان بص ليوسف من فوق لتحت ومكنش عاجبه"
يوسف لمروان: دي مش طريقه لعب في ماتش ودي!!! ايه الغشوميه دي ؟؟
ليان بنرفزه: والله بقا دي طريقه لعبنا الى الكابتن معودنا عليها !!
يوسف قرب ناحيتها..
رواية العنيدة الفصل الثالث 3 - بقلم سلسبيل احمد
" يوسف بدء يمرنهم لحد ما اللجنه وصلت وهو قاعد مش على بعضه لحد ما ليان بدأت ماتش ودي مع مروان على قد غيظه منها ومن الموقف بس كان فخور انوه ملمسهاش وبتصد كل صْرباته.. افتكر زمان لما كان بيقولها انها مش قوية وابتسم.. في اللحظه دي ليان بصت عليه و وقتها مروان صْربها بقوة بوكس وبعدين وقعها يوسف راح لعندها بسرعه "
يوسف بنرفزه: انت غبي ؟؟؟
"ليان مسحت وشها وقامت وبصتله بدهشه"
مروان: انا اسف انتي كويسة!!
ليان بثبات: انا كويسة! محصلش حاجه يا مروان! هي اول مره!!؟؟
"مروان بص ليوسف من فوق لتحت ومكنش عاجبه"
يوسف لمروان: دي مش طريقه لعب في ماتش ودي!!! ايه الغشوميه دي ؟؟
ليان بنرفزه: والله بقا دي طريقه لعبنا الى الكابتن معودنا عليها !!
يوسف قرب ناحيتها: مناخيرك بتجيب دم!!!
" جلال ادخل وحل الموضوع عشان اللجنه وبدء الفايت التاني بعدهم اما ليان كانت في طريقها للاوضة و يوسف كان وراها "
وقفت وهي ماسكه مناخيرها: ممكن تبعد عني !!!
قالتها بنرفزه وهو رد بنفس النبره: لما اطمن عليكي
" شالت المنديل رمته بعصبيه كأنها بتقوله انها خلاص كويسة ويسبها ويمشي "
- والله؟؟ انت شايفه ده وقت عِند و البيه صْاربك ومعـ.ـورك بالشكل ده ؟؟؟
بأندفاع: ميخصكش في حاجه اصلا !!! ده زميلي و بنتمرن سوا وهي دي طريقه لعبنا
= لا يخصني ! انا عايز افهم فيه ايه؟؟
= تفهم ايه؟؟ هو انت مجنون ؟؟
" اتفاجئ من كلامها "
= انت مشيت من تلت سنين اختفيت !! وجاي دلوقتي كأنك غيبت يومين وبتتعامل ان كل شيء عادي؟؟
يوسف مسح على وشه بضيق: انا ... انا كنت...
قاطعته: مش عايزه اعرف اصلا !!! ميهمنيش !! كل الى عاوزاه انك تبعد عني نهائي
يوسف بهدوء وقف قصادها: ليان اسمعيني كويس!! كل الى اقدر اقولهولك انوه كان غصب عني و بعدين وقتها احنا كنا.. انا وانتي مكنش.. يعني
بصتله بسخريه: قولها! مكنش فيه بينا حاجه صح؟؟ كنت بتفضل تقرب مني وتوصي عليا و تخلي بالك عليا وتقولي اكلم مين وابعد عن مين وي وي وي لكن فجأة كل ده وهم!! انت صدقني مش طبيعيي وبعد كل السنين دي لسه مش طبيعي وعاوز تكرر نفس الموضوع؟؟ لا معلش انت لو فكرت مجرد تفكير تيجي ناحيتي وقتها هعرفك اني مش عيله ولا بهزر ومش بيضحك عليا
" يوسف فضل ساكت مقدرش يرد على كلامها عمره ما توقع يحصل كل ده كان عارف انوه مش سهل يرجع حياتها فجأة لكن متوقعش الموضوع ياخد الشكل ده "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
صلي على محمد
" اميرة دخلت اوضة اللبس لقت ليان قاعده ساكته وبتهز في رجلها بعصبيه مكنتش عارفه تقول ايه فا قعدت جمبها بصمت "
- يلا نروح يا اميرة
= انتي تمام
- اه..
" خرجنا لقيت كابتن جلال ومروان"
جلال: انتي كويسة؟
مروان: اوعي تكوني زعلتي
- لا لا انا تمام همشي بقا عشان ماما كلمتني
" ليان مشيت هي واميرة و يوسف كان متابعهم من بعيد واتنفس بتعب وبعدها عمل مكالمه "
- الو يا باشا
= انت في مكتبك يا عمر
- لا انا في *******
= طب انا جايلك
|| في مكان غير معروف | مبني كبير ||
" بيدخل يوسف وكذا حد في المكان بينتبه لدخوله "
- انت جيت يا معلم تعالي
= كل حاجه بايظه هنا..
- فيه ايه حصل جديد؟؟
= القيادة رفضه تنزلي اي عمليه لحد ما يطمنوا اني متأمن ومفيش حْطر عليا
- وانت بعد الى عملته ده عاوز تعمل اي تاني ؟ و ازاي انت مش خايف على نفسك اصلا! انت فاهم يعني اي تتكشف ؟
= عمر ونبي متفتحش الحوار ده
- لا هفتحه يا يوسف! غلطه وحصلت و اتكشفت وخلاص نخلي بالنا بقا ؟؟؟ ولا انت فاكر الموضوع هيعدي ؟
= انا فاهم صعوبة الموضوع الفكره اني مش قادر اتاقلم هنا زي ماكنت زمان.. ولا هعرف اسافر بره تاني
- واي جاب سيرة سفر دلوقتي ؟ انت مش كنت مطلوب في المكتب بتاع ال*****
= على اخر الزمن اقعد على مكتب؟
- لحد لما الأمور تتظبط.. وبعدين مش الكابتن بتاعك ده شافلك شغل معاه اتلهي فيه شوية
" يوسف فضل يفكر في ليان و عمر خد باله "
- انت فيه حاجه تاني شغلاك؟
= لاء.. مفيش.. انا هطلع على المكتب..
- طب يلا بينا
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" طلعوا على مـ.ـديريه الأمـ.ـن و يوسف ساب عمر و دخل مكتبة يبص على ملف معين ملقهوش فا طلب حد على الموبايل "
* طق طق طق *
- ادخل
= أمرك يا يوسف باشا
- امال فين محمد عواد
= فـ اجازة مرضي وانا عماد مع سيادتك لحد ما يرجع
- مسبش اي ملف شخصي؟
= لاء حضرتك
- طب اسمع انا عايز تحريات دقيقة جدا عن حد معين هديك اسم.. ومش عايز اي تأخير
= عاوز المعلومات امتي سيادتك
- عاوزاها امبارح يا عماد مفهوم!؟؟
= حصل ياباشا
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في غرفه ليان | ليلا ||
" كانت قاعده وماسكه نفس الصورة "
- مش عارفه اعمل اي ؟ وانت عارفني مش هرتاح غير لما اعمل حاجه! اظن فاهمني يعني.. بس عموما انا هركز في التمرين و بعد فتره هدخل بطولة كيك بوكس حر.. انا بقالي كتير بلعب بطولات فالخفيف.. مش هقول لماما أكيد و يارب اميرة متفتنش عليا.. يلا بقا تصبح على خير.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" فات يوم كامل و ليان مخرجتش من البيت كانت حاسه انها مضغوطه وحبت تريح لوحدها.. "
|| تاني يوم الصبح | الساعه 12 الضهر ||
- ليان.. ليان ياحببتي
= فيه ايه يا ماما
- قومي عندنا ضيوف.. قومي!
= ضيوف اي دلوقتي!!!
- قومي بقا متغلبنيش الله !!!
" فتحت عيني وبصيت بهدوء "
- الساعه 12 مين جي دلوقتي بجد!!!
= عيب كده قومي يلا !
" قومت بزهق ودخلت الحمام و حاولت افوق فضلت ربع ساعه بحاول استوعب الى بيحصل.. بعدين لبست هدومي و حسيت اني فوقت شوية وخرجت سمعت صوت راجل فالصاله فا دخلت بتعجب مين في بيتنا.. "
- والله ياحبيبي دمك زي السكر... اهي ليان صحيت اهي
" بصيت لهم بصدمه "
- تعالي سلمي على يوسف!
رواية العنيدة الفصل الرابع 4 - بقلم سلسبيل احمد
- ليان.. ليان يا حبيبتي.
= فيه إيه يا ماما؟
- قومي عندنا ضيوف.. قومي!
= ضيوف إيه دلوقتي!!!
- قومي بقى ما تغلبنيش الله!!!
فتحت عيني وبصيت بهدوء.
- الساعة ١٢ الضهر مين جه دلوقتي بجد!!!
= عيب كده قومي يلا!
قمت بزهق ودخلت الحمام وحاولت أروق، فضلت ربع ساعة بأحاول أستوعب اللي بيحصل.. بعدين لبست هدومي وحسيت إني فوقت شوية وخرجت، سمعت صوت راجل في الصالة فدخلت بتعجب مين في بيتنا..
- والله يا حبيبي دمك زي السكر... أهي ليان صحيت أهي.
بصيت لهم بصدمة.
- تعالي سلمي على يوسف يا ليان.
= أنتَ؟؟؟؟؟؟؟
وفاء: فيه إيه؟
بصيت لها باستنكار: فيه إيه؟؟ أنتِ نسيتي اللي عمله!!
كملت بعصبية: ما فاتش سنة ونصف حتى!!!
يوسف: أنا مش فاهم حاجة؟ ما فاتش سنة ونصف على إيه؟
- أنتَ ما تتكلمش خالص وتطلع برة، ما تفكرش تدخل البيت ده تاني! ما بقاش لك مكان فيه وسبق وقلت لك تبعد عني!!! أنتَ مش قدي.
وفاء بزعيق شديد: ليان!! اسكتي خالص فاهمة!!
ردت بعصبية أكبر: لا مش هسكت!! أنا مش مصدقة أنتِ إزاي كده!!! حقيقي مش طايقة أقعد هنا.
فتحت الباب بسرعة ونزلت.
وفاء: ليان!!! ليان!!! أنتِ يا بنت!!!
يوسف: اهدي يا طنط اهدي، أنا هشوفها وآسف جدًا على اللي حصل ده كله.
يوسف نزل وراها لكنها اختفت، دور عليها حوالين البيت كتير ما لقهاش، فطلع مرة تانية عند ماجدة.
- أنا ما عرفتش ألقاها، ممكن راحت لصاحبتها أميرة؟ معاكِ رقمها؟
= أيوة معايا ثواني أكلمها.
كلمتها لكن ما تعرفش عنها حاجة، يوسف فضل يفكر بعدين راح مكتبه..
صلي على محمد.
|| في المديرية | الممر ||
- هات لي عماد على مكتبي حالاً.
يوسف دخل المكتب بس اتفاجئ بالملف وقت دخول عماد.
- أمرك يا فندم.
= الملف ده كامل؟
- كامل سيادتك.
= تمام اتفضل أنتَ.
فتح الملف اللي كان فيه كل حاجة عن ليان من وقت لما سافر، بدأ يشوف الأماكن اللي كانت بتتردد عليها، كان بيدور بسرعة يمكن يقدر يجمع هتبقى فين لكن وقف بعد ما لقى زياد ابتدي يختفي من التفاصيل فرجع تاني لأول الملف بعدم فهم!! وهنا اكتشف اللي حصل..!
زياد اتوفى بعد سفره بسنة ونصف..
فضل يقلب في الملف بجنون.
- أكيد لا!!! إيه ده؟؟؟
خرج من مكتبه راح عند عماد.
رفع الملف قدامه: أنتَ متأكد من الملف ده!!!!
عماد بعدم فهم: أيوة سيادتك ليه!! فيه مشكلة!! أنا مراجع عليه بنفسي وكلها معلومات سليمة مئة في المئة.
مسح على وشه بضيق وهو ما كانش قادر يستوعب، نزل عربيته وبعدين افتكر لما وفاء غيرت الموضوع لأنه أول لما دخل سألها زياد فين.. وليان اللي قالت ما فاتش سنة ونصف!! ربط كل حاجة ببعض واكتشف إن ده حقيقي، زياد ما بقاش موجود، ما قدرش يمسك نفسه ودموعه نزلت بحزن وزعل وندم.
افتكر إنه كان موصي عمر عليهم من بعيد لبعيد والغضب اتملك منه، دور عربيته بسرعة وطلع على عنده ولما وصل ما كانش شايف قدامه، زق الباب ودخل لقاه قاعد في مكتبه مع ظابط.
عمر باستغراب: إيه يا ابني الدخلة دي فيه إيه! هتقبض عليا؟
يوسف قرب ناحيته وضربه بالبوكس جامد، الظابط حاول يهدي بينهم، يوسف زقه جامد وعمر زعق.
- ما لكش دعوة أنتَ اطلع برة دلوقتي اطلع يا عز!!
يوسف فضل باصص له نظرات كلها لوم وغضب.
عمر مسك وشه بألم: أنا كنت هقول لك على فكرة.
قرب ومسكه بعصبية: كنت هتقول لي إمتى؟؟؟؟ وأنا بقى لي ست شهور بكلمك عشان نازل؟؟
عمر: ممكن تهدي!! بتكلمني وبتحكي لي عن مشاكل المهمة وعن حاجات مهببة حصلت لك، إزاي هقول لك حاجة زي دي وأنتَ في ظروفك!!؟
بزعيق: ظروووفي؟؟؟؟ أنتَ بتبرر إيه!!! حاجة زي دي ما لقيتش فرصة تقولها كل الوقت ده؟؟ ده أنا جئت لك المكتب!! وقعدت أتكلم معاك!!
- وأنا سألتك لو فيه حاجة شاغلة بالك وكنت بأحاول أتكلم وأنتَ قفلت الحوار وأنا ما عرفتش أجيبها لك مرة واحدة!! أنتَ ما جبتش سيرتهم يا يوسف!!
يوسف بص له باستنكار.
- يوسف اهدي، أنا عارف كانوا بالنسبة لك إيه وعارف زياد كان بالنسبة لك إيه!
يوسف بص له بعيون مدمعة: لو تعرف... ما كنتش خبيت عني إنه مات وأنا مش هنا..
سابه المكتب ومشي وعمر ما كانش عارف يعمل إيه.
يوسف ركب عربيته وكان رايح مكان خمن إن ليان ممكن تبقى موجودة فيه لما قرأ الملف..
كنت قاعدة لوحدي في مكاني أنا وزياد.. بأبص حواليا ومفتقدة وجوده.. ومتنرفزة إن يوسف رجع حياتي.
وافتكرت آخر مرة لما كان في بيتنا.
فلاش باك #
- بجد أنا مبسوط أوي إنك عرفت تيجي يا يوسف.
وفاء: يوسف حاف كده يا زياد؟؟
ابتسم: زياد ده حبيبي براحته.
بصيت لهم من بعيد وهو عيونه جاءت في عيني.
يوسف: ما تعملي لنا شاي يا ليان.
بتعجب: أنتَ لسه ما خلصتش قهوتك!
- آه ما أنا بأحب بعد القهوة شاي على طول.
زياد: أنا هقوم أعمل لك أنا أصل الشاي بتاعها مش حلو.
لقيت ماما ضحكت وبصت لي.
- ماشي يا ماما.
= هأروح أشوف الأكل قبل ما تاكلني.
- ما تخافيش ما تقدرش..
بصت له من فوق لتحت وبعد ما ماما قامت بص لي بتركيز.
- واضح إنك مش طايقة وجودي خالص!
= كويس إنك واخد بالك.
- بس فوفا وزياد بيحبوني.
= فوفا؟ اممم ده أنتَ خذت علينا أوي.
اتكلم بغرور: هأعمل نفسي مش واخد بالي إنك معجبة بس بتموتي في العند..
اتلجلجت في الكلام وبصيت له بعدم تصديق: معجبة!!! بمين؟
- بيا أكيد..
- أنتَ إنسان متحكم ومغرور!! وعاوز تمشي الدنيا على مزاجك وأنا ما بأسمعش كلام حد و...!!!
وخليني ساكتة عشان لغاية دلوقتي أنا بأتعامل إنك الكابتن بتاعي مش أكثر.
بص لي بنظرات خلتني أتوتر: الكابتن مش أكثر؟ ماشي زودي في حسابك كمان.. كله هيطلع عليكِ في التمرين يا لي لي.
باك #
فوقت من أفكاري على صوت حد ورايا، بصيت لقيته هو!!
اتكلمت باندفاع: أنتَ مين سمح لك تيجي ورايا هنا؟؟!!! وعرفت إني هنا إزاي!!!؟؟؟
قرب وكان شكله حزين.
- ليه ما عرفتنيش؟؟!
بصيت لعيونه وفهمت..!! ما كنتش عاوزاه يقولها مش هأقدر أمسك نفسي.
بصيت له وأنا مش قادرة أرد.
اتحركت خطوة وقبل ما أتحرك الثانية وقف قصادي.
- ليه ما قلت ليش ها؟؟؟ عرفيني قال عني إيه لما تعب وما كنتش جنبه يا ليان؟
غمضت عيوني في محاولة إني أتماسك.
مسك أكتافي: ردي عليَّ! قال إيه؟ كرهني عشان مشيت؟ قولي لي!!! قال إنه بيكرهني؟
دموعي نزلت ورا بعض زي المطر.
- ما قالش! ما قالش حاجة خلاص!!!؟؟؟
اتفاجئت بدموعه اللي نزلت.
بص لي بتصميم: أنا عارف إنه قال، أكيد قال حاجات كتير، قولي لي قال إيه!
مسحت وشي وبصيت له وأنا بأحاول أتنفس: كان عاوز يشوفك.. قال إنه قلقان عليك ومش فاهم ليه عملت كده وبعدت فجأة، ما كانش مش فاهم أنتَ فين ليه سابته.
قال إنه أنتَ ما كنتش الكابتن بتاعه كنت صاحبه.. وأخوه الكبير وإنه بيحبك أوي.
دموعي كانت عمالة تنزل وأنا بأمسحها وبأحاول وأهدي لكن يوسف كان يعتبر منهار.
- بس قال لي إن... قال لي إنه عارف إن بُعدك أكيد مش اختيارك عشان واثق إنك بتحبه.. ولو كنت تعرف إنه تعبان في المستشفى كنت رحت له فما كانش زعلان منك.. كان بس عاوز يشوفك وتبقى جنبه.
قعد وما كانش قادر يتحمل الموضوع.. كان في حالة غريبة.. عمري ما شفته فيها ما قدرتش أمشي ما عرفش ليه.. قعدت جنبه وحاولنا نهدي إحنا الاثنين لحد ما بدأ يتكلم بصوت مجروح.
- هو مدفون فين؟
بصيت له.. ما كنتش فاهمة دموعه والندم اللي باين عليه، ما كنتش فاهمة حاجة خالص هل هو كده فعلًا بُعده ما كانش بمزاجه؟..! ركبنا العربية ورحنا المدافن لأنه ما كانش عاوز أي حاجة غير إني أوديه! ووصلنا وطلب مني أشاور له على مكان زياد وإنه عاوز يروح لوحده ففضلت أنا في العربية.
يوسف قرب وكان قدام قبره وشايف اسمه مكتوب والتاريخ.. زياد اتوفى وهو عنده ١٩ سنة، دموعه نزلت وبدأ ياخد نفسه وبص للقبر.
- إيه يا معلم..! كده برضه تمشي وتسيبني فجأة..؟ أنا عارف إني مشيت وسبتك الأول.. بس والله كنت راجع لك يا زوز، أنتَ أكيد عارفني.. وعارف إني كنت هأرجع أوعى تكون زعلان مني يا زياد!! أوعى تفكر لحظة واحدة إني بعدت بمزاجي أو كنت أعرف إنك تعبان وما جئت أنا لو كنت أعرف كنت هأرمي كل حاجة ورايا.. مش عاوزاك تزعل مني! وأنا هأحكي لك كل حاجة!!
يوسف فضل يتكلم كتير ويحكي ويبرر.
- بس كده ده كل اللي حصل.. بس تعرف؟ أنا مش ناسي الوصية بتاعتك ليا يا زياد..
فلاش باك #
- ها التمرين عجبتك؟
= عشرة على عشرة يا كوتش.
- هي ليان ما جاءت ليه انهارده؟
= واخدة دور برد جامد شوية.
بقلق: إيه؟ للدرجة دي؟ طب.... هو...
ابتسم وبص له: هممم عاوز تطمن عليها؟
بص له وضحك: طول عمري بأقول عليك لماح يا زوز.
- أنا عاوز أقول لك حاجة يا يوسف.. هو أنتَ لسه عاوزها؟ حتى بعد ما رفضتك؟؟
= أكيد لسه فاكرني هأسكت من أول مرة وبعدين دي مسألة وقت وأنتَ شرحت لي شخصيتها فأنا مش ناوي أستسلم يعني لأن أنا فعلًا مش هألاقي زيها يا زياد.
- هأقول لك على حاجة تانية. أنتَ لو قربت منها وهي أدت لك فرصة ما ينفعش تخذلها، أنا وليان وماما ما لناش حد.. وماما بتحبك أوي على فكرة وأنا واثق إنها بتفهم في الناس..
ابتسم بامتنان: والله أنا بأحبكم.. يمكن ما ليش عيلة بس بأعتبركم عيلتي.. هو بس لو ليان توافق..
- لو على ليان هي طيبة..! لو عرفتك بجد أنا متأكد إنها هتوافق أنا بس عاوزك تخلي بالك عليها و..
قاطعه: أنتَ مش محتاج تقول لي كل ده يا زياد أنتَ أخويا الصغير.. وأنا فعلًا بأعتبركم عيلتي وهأفضل جنبكم وهأفضل في ظهرك.
باك #
يوسف مسح دموعه وبص للقبر مرة أخيرة.
- أنا عند كلمتي يا زياد وهأخلي بالي عليهم.. ومش هأسيب ليان!
مسح وشه ورجع عند العربية لقى ليان مستنية برة وساندة على العربية وسرحانة.
- يلا عشان أروحك..
وقفت قصاده وبصت له: أنا عاوزة أفهم..
رفع عيونه لها بتعب: تفهمي إيه؟
- كل اللي بتعمله ده؟ أنا مش قادرة أحدد الشخص اللي قدامي ده... هو هو نفس الشخص اللي اختفى بدون سابق إنذار زمان؟ طب إزاي هو نفسه الشخص اللي ندمان دلوقتي؟ لو هتندم وفارق معاك أوي كده فما ليه مشيت من الأول؟؟؟
مسحت على راسي وأنا بأتنفس: أنا مش قادر أتكلم دلوقتي.. أنا.. مصدوم! فده مش وقته لأن اللي حصل ده ثقيل عليَّ أوي ماشي؟ أنا مش قادر أطيق نفسي عشان ما كنتش هنا! ما كنتش معاه!!
نهى كلامه بعصبية وهي اتفاجئت وده خلاها تتنرفز أكثر لأنها مش فاهمة.
- اللي حصل ده عدى عليه كتير! أنتَ لسه فاكر!!؟؟
قرب وبص لها بغضب مكتوم: عدى عليه كتير بالنسبة لك أنتِ!! مش بالنسبة لي!!! أنا ما كنتش أعرف!! أنا... أنا كنت معزول عن كل حاجة!! أنتِ عمرك ما هتفهمي أصلًا!!
ردت بزعيق: هأفهم لو أنتَ اتكلمت وحكيت! لكن ما تعملش كده وتبين إنك زعلان أوي عشانه و...
يوسف قاطعها لما مسكها بقوة وقربها ناحيته: بس!! أنتِ ما تعرفيش حاجة!!
ليان اتخضت من طريقته ويوسف سابها وهو بيحاول يهدي.. لكن هي في اللحظة دي حست إنها زودتها..
ليان بتراجع: أنا.. أنا ماشية.
يوسف مسك إيدها: استني أنا آسف! ما كانش قصدي.
بعدت وبصت له فكمل.
- أنا هأقول لك.. هأفهمك.
من الأول.. أنا شغل التمرين ده مش شغلي الأساسي ده كان مجرد غطاء مش أكثر عشان شغلي ما ينفعش أصرح حتى عنه.. وضعي كان صعب وحساس! وفجأة اتطلبت في مهمة بدون أي مقدمات كل حاجة كانت مترتبة على سفري المفاجئ لأن أنا مقدم عمليات.. فسافرت برة وكل حاجة اتقطعت.. ما كانش ينفع أتواصل مع أي حد.. آخر حد لحقت أشوفه كان واحد صاحبي قلت له يخلي باله عليكم..
مكنتش عارف حتى هرجع أمتي! فاهمه موقفي كان عامل إزاي؟ ده مكنش باختياري، أنا ممنوع أخالف أي أوامر في شغلي ده!
بصت له بدهشة وكأني بأكتشف حد جديد عليا.
- يعني إيه؟ يعني أنت مين؟ وكل حاجة قولتها مكنتش حقيقية؟
- لأ، كل حاجة كانت بجد إلا إني كابتن. كان لازم يبقى ليا شغل في العلن مالوش علاقة بشغلي الحقيقي، عشان.. عشان شغلي الحقيقي مفهوش تفاهم! مفهوش لأ، مفهوش حتى غلط في تنفيذ أوامر وبس! عشان كده استغنوا عني.
وأنا بره الوضع كان بيسوء، كنت لوحدي، سافرت فجأة وبقيت لوحدي في حياة مش بتاعتي! فاتت سنة والتانية، وتالت سنة مكملتش، اتكشفت في نصها يعتبر. اتكشفت عشان مكنتش مركز، كان فاض بيا! تعبت!! و.. وأنتوا كنتوا واخدين تفكيري، كنت عايز أرجع ومش بفكر غير إني عايز أرجع!
عقدت حواجبي: إحنا!؟ الكام شهر اللي قعدناهم سوا شغلوك! وبقيت تفكر فينا! وبعدين مكنتش متعود على شغلك؟
- كنت متعود حياتي مكنش فيها غير شغلي، لكن كل ده اتغير بعد لما عرفتكم. اكتشفت إني مكنتش بعمل حاجة غير الشغل، ولما دخلتوا حياتي غيرتوها، فلما رجعت لوحدي مكنتش قادر أفضل مستحمل، حاولت!
بصت له بعدم فهم: طب وبعد لما اتكشفت هناك!؟
- اتكشفت إني مقدم وفي مهمة ضدهم، بس مكنوش يعرفوا أنا تبع أنهي بلد، وكل بياناتي اللي ظهرت لهم كانت فيك مش حقيقة. فاتواصلت مع القيادة هنا بعد ما نزلت على تركيا هربان عشان يلاقوا طريقة أرجع بيها على مصر من غير ما اللي كشفوني يعرفوا أنا هاروح فين، لإنهم خافوا يكون موقعي في تركيا اتعرف ليهم لإني نزلت بعشوائية. فآمنوا كل حاجة وفضلت مختفي لحد ما اطمنوا إنهم مش معاهم غير شكلي مش أكتر، ومعهمش أي بيانات ليا ورجعت على مصر. ويعتبر اتمنعت من السفر للأبد لدواعي أمنية. ونزلت شغل إدارة في المكتب وشغل العمليات اتوقفت فيه وكل حاجة باظت!!
شاف نظرات الهدوء على ملامحها وإنها بدأت تفهم وتستوعب اللي بيحصل! ولكن ساكتة ومش قادرة تتكلم، قرب منها.
- ليان أنا كل حاجة في حياتي اتقلبت في لحظة، بس صدقيني أنتِ مروحتوش عن بالي! أنا كنت.. كنت دايمًا بفكر فيكوا.. وفيكي! كان بالنسبالي ده أملي.
بعدت وبصت له بجمود: بس أنت معاك حق.. كل حاجة اتقلبت.. وصعب ترجع زي الأول.
- يعني إيه؟
- يعني الأحسن إنك تفضل بعيد.
بص لها بنرفزة:.......
رواية العنيدة الفصل الخامس 5 - بقلم سلسبيل احمد
- ليان انا كل حاجه في حياتي اتقلبت ف لحظه بس صدقيني انتوا مروحتوش عن بالي! انا كنت.. كنت دايما بفكر فيكوا.. وفيكي! كان بالنسبالي ده أملي
بعدت وبصتله بجمود: بس انت معاك حق.. كل حاجه اتقلبت.. وصعب ترجع زي الاول
- يعني ايه
= يعني الأحسن انك تفضل بعيد..
بصلها بنرفزه: انا مش هبعد مهما حصل اعرفي كده!
"كان ماسكها من دراعها كأنه بيوصلها انها متقدرش تبعد عنه وانه مش هيسبها.. لكن هي بعدت بهدوء"
- انا عايزه امشي
"يوسف اتنفس و هدي نفسه.. وبعدين ركبوا العربية.."
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| تحت البيت ||
"وقف بالعربيه بعد لما وصلوا وقبل ما تنزل بصلها"
- صح.. متبقيش تخليها تقلق عليكي تاني
" ليان مردتش عليه وبينت عدم اهتمامها ونزلت واول ما دخلت الشقه وفتحت الباب وفاء جريت عليها "
- ليان !! انتي كويسة ؟؟
= انا كويسة يا ماما بس مش قادره اتكلم بعد اذنك
" دخلت وسبتها في محاولة هروب.. فتحت دولابي بضجر ودورت على صورة زياد مسكتها وبعدين قعدت علي الأرض بضعف بصيت لملامحه الى وحشتني! اتمنيت لو كان هنا.. عشان اخد رأيه.. معرفش كان بيفهمني ازاي! موبايلي رن فا مسحت على وشي بتعب و بصيت فيه.. وابتسمت بأنتصار لما شوفت مين متصل..!"
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
صلي على محمد♡
|| تاني يوم الصبح | في مكتب الكابتن جلال ||
- أيوه قولت لحضرتك اتقبلت خلاص! مكنتش واثق في قدراتي يا كابتن ولا ايه!
= لا يا ليان.. الفكره كلها ان دي ماتشات حره! وانا قلقان عليكي.. ده مستوي تاني غير الى انتي متعوده عليه وكمان مش مرتاح لفكرة انك تبدأي بعد يومين حتي مش هتلحقي تتمرني كويس
- انا مش محتاجه اتمرن! انا عارفه كويس بيلعبوا ازاي
= انا من رأيي تستني.. وتخدي وقتك وانا هكلمهم نأجل الموضوع شوية و
قاطعته: لو سمحت يا كابتن.. انا عارفه بعمل ايه!
" الباب خبط و اميرة دخلت "
- ليلو! انتي هنا؟ دورت عليكي كتير!
ليان: طيب يا كابتن عاوز مني حاجه؟
رد بوجه عابس: لا اتفضلي
" ليان خرجت مع اميرة.. و جلال طلع موبايله وعمل مكالمه "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في شقة في مكان هادي ||
- فاهمك يا كابتن أكيد.. متقلقش انا هتصرف
= الماتش الاول بعد يومين يا يوسف
- تمام فاهم.. هقفل دلوقتي عشان جرس الباب بيرن
" يوسف قفل وهو بيتنهد بتعب وراح يفتح لقاه عمر ساب الباب ودخل فا عمر خد نفس عميق وهو عارف ان يوسف صعب يتصالح دخل وراه وقفل الباب "
- بكلمك من امبارح مش بترد عليا ليه؟
" يوسف قعد يكمل القهوة بتاعته "
عمر بهدوء: تمام فهمت انك مضايق وحقك! بس حط نفسك مكاني انا مكنتش قادر اقولك حاجه عارف كويس تأثيرها عليك هيبقي عامل ازاي.. بص لنفسك دلوقتي وانت هتفهم قصدي
يوسف ساب الفنجان وقام وقف وبصله:
مالي يا عمر بيه؟ شايفني بقـ. ـطع في نفسي ؟
- متحاولش تداري يا يوسف! انت مجروح و زعلان! انا مقدر كل ده وعشان كده انا فاهم زعلك مني و هفضل جمبك.
= مش محتاج حد جمبي من رأيي ترجع وتهتم بالشغل ولا عايز تبقي زي!؟
- متقلش كده القياده هتراجع تاني موضوع نقلك على فكره انت عارف انت ايه و ليك اهميه عامله ازاي و اللواء رفعت قالي ان
يوسف قاطعه: مش مهتم!! انا اصلا مش عايز اكمل و هنهي الموضوع كله بطريقتي
بصله بعدم فهم: تنهي اي بالظبط يا يوسف؟
- ما علينا دلوقتي انا مش فايق لأي حاجه روح انت شغلك ومتقلقش
= مش عايز اسيبك لوحدك
- الكلام ده تقوله لحد مكنش قاعد تلت سنين لوحده
= ورجعت.. مفروض نبقي سوا زي ما كنا زمان
- وانا لو احتجتك هقولك يا عمر!
= مش هتقولي يا يوسف عشان لسه مضايق مني. بس انت اكتر واحد عارف الاوامر.. وانا مكنش عندي صلاحيه اكلمك انقلك اي حاجه.. ياريت بس تبقي عارف ده.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" خلصوا كلام وعمر مشي بعد لما اطمن عليه نوعا ما بعدها يوسف لبس ونزل عشان يروح النادي و يشوف موضوع ليان! "
|| في النادي | في حلبة الفايت ||
ليان: مروان براحه على اميرة عشان لما انزل فايت قدامك معجنكش
ضحك واتكلم بنكش: انتوا الاتنين اصلا مطبخ
اميرة: متخليهاش تنزل توريك مين الى مطبخ..
مروان: طب يلا يا قطه و هحاول ابقي لطيف معاكي
اميرة: دمك يلطش يا حبيبي!
" هما الاتنين بدأو فايت و ليان كانت متابعه بتركيز و في لحظه عينها جت في عين اميرة و ابتسمت وقتها اميرة عملت حركه حْدعت بيها مروان و صْربته "
مروان وقف وبصلها بدهشه: انتي ازاي عملتي كده دي مش طريقه لعبك!!
سمع ضحك ليان فا لف وبصلها: انتي؟؟ انتي الى علمتيها! صح؟
" الاتنين ضحكوا و مروان اتنرفز "
- طب يلا بقا يا ليان طالما انتي جامده كده..
" ليان لبست الجلفز بتاعها ونزلت الحلبة و بدأ الماتش وقتها كان يوسف وصل بيدور عليها ولما شافها بتلعب وقف يتفرج بعدم ارتياح "
مروان: لا بصراحه مستوي عالي
" ليان استغلت انوه بيتكلم وصْربته "
مروان: اه احنا فينا من كده
" كانت هتسدد صْربه تانيه لكن هو اخد باله "
ليان: ياريت تركز فالماتش
مروان: بس بصراحه.. مش متفائل بيكي فالبطولة
"ابتسمت و صْربته جامد لدرجه انوه وقع وهي وقفت"
ضحكت جامد: و كده ؟
"مسح وشه وبعدين قام"
- بتكلم جد عموما.. انتي مش خايفه؟
ليان بجديه: مبخفش!
- طب وليه عايزه تدخلي اصلا؟ ما حلو اللعب المحلي!
" مردتش عليه.. وهو بص حوليه ولمح يوسف "
- مش ده كابتن يوسف!
" ليان بصت ولاقته متابعها ومركز معاها نفخت بضيق و شاورت لاميره عشان يروحوا اوضة اللبس يغيروا "
" يوسف فضل مستني وماسك نفسه بالعافيه لقاها خارجه هي و اميرة فا راح ناحيتهم "
- بعد اذنك يا أميرة.. عاوز ليان شوية
اميرة: طيب.. انا هروح انا عشان ماما سلام
ليان بصتله بتعجب: انا مش مصدقه! هو انت مش بتزهق
يوسف بملامح حاده: انتي مين سمحلك تقدمي في بطولة دولية و كمان حره ؟؟
بصتله بسخريه وضحكت: نعم؟ ده بجد؟ انت مالك ؟
- و طنط تعرف بالبطولة دي ؟؟
ليان بتصله بعصبيه: هو انت معندكش شغلانه غيري ؟؟ انا مش فاهمه!! عاوز مني ايه ؟
= انتي عارفه كويس عاوز ايه.. وعارفه كويس اني مش هسمح بحاجه زي دي
- لا معلش ده مش من حقك وهقولك تاني.. مفيش حاجه هترجع زي ما كانت يا يوسف!! تقبل ده
= لا.. تقبلي انتي ان مفيش حاجه هتحصل انا مش موافق عليها.. و اني هفضل في حياتك سواء حبيتي ده او لا
- الثقه دي من عندك ؟ ولا كاسبها في كيس قلبظ ؟؟ ولا فاكرني مثلا عيله هتقدر تمنعها والجو ده؟
= لا مش همنعك.. أنتي هتسمعي كلامي بمزاجك
ضحكت: هه اسمع كلامك اه.. ليه؟؟
بص لعيونها وقال بتعب: عشان انتي عارفه اني بحبك
ليان فتحت عينيها بذهول وبصتله:...
رواية العنيدة الفصل السادس 6 - بقلم سلسبيل احمد
- انتي مين سمحلك تقدمي في بطولة دولية و كمان حره ؟؟
بصتله بسخريه وضحكت: نعم؟ ده بجد؟ انت مالك ؟
- و طنط تعرف بالبطولة دي ؟؟
ليان بتصله بعصبيه: هو انت معندكش شغلانه غيري ؟؟ انا مش فاهمه!! عاوز مني ايه ؟
= انتي عارفه كويس عاوز ايه.. وعارفه كويس اني مش هسمح بحاجه زي دي
- لا معلش ده مش من حقك وهقولك تاني.. مفيش حاجه هترجع زي ما كانت يا يوسف!! تقبل ده
= لا.. تقبلي انتي ان مفيش حاجه هتحصل انا مش موافق عليها.. و اني هفضل في حياتك سواء حبيتي ده او لا
- الثقه دي من عندك ؟ ولا كاسبها في كيس قلبظ ؟؟ ولا فاكرني مثلا عيله هتقدر تمنعها والجو ده؟
= لا مش همنعك.. أنتي هتسمعي كلامي بمزاجك
ضحكت: هه اسمع كلامك اه.. ليه؟؟
بص لعيونها وقال بتعب: عشان انتي عارفه اني بحبك
"ليان فتحت عينيها بذهول وبصتله"
قرب ناحيته وقال بهدوء: كفاية عناد و بُعد لحد كده! وكفاية تحاولي تصديني وتبعديني عنك انتي عارفه كويس يا ليان
بصتله بعيون بتلمع: عارفه؟ عارفه ايه!
- عارفه ان كل ده مش هيخليني ابعد لسه مفهمتيش؟ انتوا كنتوا عيلتي! ومازلتو انا فضلت سنين لوحدي وخلاص مش عايز ارجع لحياتي دي تاني
= وانا مالي!!
- لو مكنتش سافرت وسبتك! كنتي هتوافقي؟
بصتله: معرفش.. الى اعرفه اني مش عاوزاك
يوسف بصلها بعدم تقبل لكلامها: انتي كدابة ! عشان انتي كمان بتحبيني ! بس خايفه تسيبي نفسك و تستسلمي لده
ابتسمت بسخريه: عاوزني احط ثقتي في شخص اختفي بدون اي مبرر تلت سنين؟ انت دخلت بيتنا كلت معانا و زي ما بتقول كنا عيلتك ومكناش نعرف حتي حقيقتك دي ؟ معرفناش انت مين! وجاي دلوقتي عاوز كل حاجه ترجع زي ما كانت
- هو انتي ليه مش قادره تنسي ده حاجه فاتت وقولتلك! مكنش بمزاجي! انا كنت اكتر واحد مضايق و
قاطعته بزعيق: لا !!!! لا مكنتش اكتر واحد مضايق !!!!! زياد هو الى كان اكتر واحد مضايق !!
يوسف بص للأرض فا ليان قربت و صْربته في صدره وهي بتزقه: كان فاكرك صاحبه واخوه !! اوعي تتكلم عن الحزن طالما مشوفتش كان عامل ازاي عشان بس عاوزك و عاوز يطمن عليك
رفع وشه وبصلها: طب اهدي انا اسف !
صْربته مره تانيه بكل قوة: مش ههدي !!! ومش عاوزاك مش عاوزه اشوفك سامع !!
" قرب وهي بعدته عنها بمنتهي العصبيه فا مسك ايدها وهي فضلت تعافر عشان يسيبها لكن كان أقوي منها بمراحل ومعرفتش تخليه يبعد "
- سيب ايدي!!!
= مش هسيبك غير لما تفهمي انا شغلي ده سبته عشان الى حصل ميتكررش!! عشان مش عايز ابعد تاني!! مش هقدر ابعد انا وعدت زياد !! مش هقدر
"ليان اتنفست بهدوء بعد ما سابها وبصتله ودموعها نازله"
- وعدته بـ ايه؟
يوسف وهو بيحاول يمسك نفسه: وعدته احاول عشانك هو اول واحد عرف اني بحبك.. وبعدها كلمت طنط و رحبت بالموضوع بس انتي مكنتيش طيقاني.. لما كانت بتعزمني وبنقعد لوحدنا كانت بتقولي انك طيبه.. بس عنيده حبتين اما انا و زياد بقا فا كنا علطول بنتكلم عن المستقبل..
دموعه نزلت: قالي انوه هيبقي مبسوط لو انتي قبلتي نتجوز وبقيت جوز اخته.. اخر حاجه كانت بينا لما انتي اخدتي جمب ساعتها كان خايف استسلم وابعد او ازهق.. بس قولتله اني بحبك وكده كده مش هبعد..
" ليان وقتها استسلمت للدموع و الانهيار كانت ماسكه نفسها مده طويلة اوي.. لكن ده كله اتهد لما سمعت كلام يوسف قرب ناحيتها وطبطب عليها "
- صدقيني مشاعري ناحيتك كلها حقيقة وكل كلمه انا قولتها عارف كويس اني هنفذها وعمري ما هسيبك تاني
بصتله وهي بتمسح دموعها: وانا و زياد اتفقنا نلعب حر.. هو اتحداني قالي هنشوف مين هيقدر يخش الأول انا مكنتش عايزه ادخل.. انا كنت موافقه عشان احمسه هو.. كان عاوز ياخد الميداليه الذهبية.. فا اتمرنت.. و اتقبلت في الماتش وهاخد الميداليه
مسح خدها بهدوء: انا فاهمك.. فاهم بتفكري ازاي.. بس مش معني انك اتقبلتي يبقي هتقدري تكملي.. البطولة اربع ماتشات و اول ماتش بعد يومين!
رفعت راسها ناحيته: مرني!
بصلها بتعجب: نعم؟
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" صلي على محمد "
" وفعلا حصل.. سمحت ليوسف يرجع حياتي تاني.. بس مكنتش مركزه غير على البطولة و اتمرنت معاه يوم كامل واول ماتش كان في مصر استعديت كويس.. ماما و اميرة كانوا معايا و الكوتش جلال.. وطبعا يوسف! "
جلال: متأكده انك مش متوتره؟ انتي قدها! يوسف قالي ان مستواكي كان حلو فالتدريبات و دي مجرد واحده تركيه يعني و
قاطعته: ياكوتش متقلقش! انا زي الفل! هتشوف دلوقتي
- ربنا معاكي
خرج من الأوضة واميرة بدأت تبصلي بقلق: متأكده انك تمام
" هزيت راسي ب اه فا ابتسمت وبصتلي "
- مروان بره.. وكذا حد من النادي وكمان من بره جم يشجعوكي يا ليلو!
= اهم حد هو انتي يا اميرة شكرا انك في حياتي.
" يوسف قاطعنا و دخل وكان متوتر "
- يلا هيبدأو جاهزه؟
= ايوه.
" خرجت و شكل الناس كان يحْض لكن في نفس الوقت كان مُحمس..! استنيت دقايق وبعدين دخلت الحلبة بصيت للبنت.. الى كالعاده كنت عارفه كويس هي ومين ومستواها ايه.. الماتش بدأ وهي كانت بتستعرض كتير وبتهوش عشان أخاف! فكراني مبتدئة.. بدأت اخد بالي و اثبت و بعدين اسدد صْربات خفيفه وابعد لأنها في لحظه ممكن توقعني و اخسر! حركتها المميزة..! بعد مده معرفش قد اي حسيت اني بدأت انهج و مخي بيحصله تشوش الحكم صفر و الماتش وقف وكل واحد راح ف ركن يهدا "
يوسف: انتي كويسة!
= كويسه..
- لازم تخلصي الماتش!! كده بترهقي نفسك !! انتي مش بتهـ.ـجمي ليه!! تقدري تعملي ده وتخلصيه بكل سهوله جاتلك كذا فرصه و متقدمتيش؟؟؟
= عشان لو عملت اي حركه وانا مش متأكده هتخسرني
- ليان بصيلي هنا!! بصيلي انتي تقدري تكسبي انا فاهم توترك لان ده اول ماتش حر ليكي.. بس صدقيني انتي احسن منها بكتير افتكري التمرينات خشي خلصي الماتش ده فاهمه ؟؟
" رجعنا تاني بعد الصفاره.. لاحظت انها بدأت تاخد وضع الدفاع مكنتش فاهمه ليه.. كنت خايفه! ايوه خوفت انا لو خسرت كل حاجه هتروح! انا لازم اكسب..!! كلام يوسف رن فودني.. وبدأت احس انها فعلا اقل مني فالمستوي انا الى موقفني خوفي!! اتنفست بقوة و قربت عليها و فضلت اسدد كذا صْربه لحد ما وقعت و قدرت اتمكن منها و امسكها!! وكسبت !!! "
" الكل صرخ بحماس .. كله صرخ بأسمي !! "
" الحكم اعلن اني الفايزه وبعدها نزلت وجريت عليهم و ماما حضنتني بفرحه هي وأميرة! "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| تحت بين ليان ||
" يوسف وصلنا انا وماما.. وبعد ما طلعت نزل من العربية و بصلي فا عرفت هيتكلم ف ايه "
يوسف بأبتسامه: مبروك!! كنت عارف انك هتعمليها و دلوقتي فاضل اسبوع بحاله على الماتش الجي لازم تستعدي كويس.. ولازم تعرفي طنط انوه هيبقي في المغرب
- هقولها يا يوسف!
= ما علينا.. احنا لازم نزود ساعات التمرين انتي عرفتي هتلاعبي مين؟
- عارفه
بصلي بستغراب: عرفتي ازاي
ابتسمت: شوفت الماتش الى لعبته المغربية مع البنت التونسية... وتوقعت ان المغربية الى هتكسب.. و كسبت صح ؟
= اه كسبت.. و دي ليفل تاني على فكره!
- متقلقش يا يوسف
اتنفس بعمق وبصلي: انا فخور بيكي بس مش هعرف مبقاش قلقان يا لينو
ضحكت: لينو؟ لسه فاكره؟
ضحك: امممم مش كان بيضايقك
كنت بضحك وساكته وفجأه بصلي بجديه: هو ايه حكاية مروان ده بقا؟ وجاي الماتش وبتاع و بيشجع
- قبل ما تكمل بس
= هاه ؟
- مروان بيحب اميرة.. وهي بعْله مش واخده بالها
= اه زي واحده صحبتنا كده يعني
- احممم.. انا هطلع عشان ماما باي
"دخلت البيت وسمعت صوته من بره"
- متتأخريش عالتمرين
" ابتسمت وطلعت لقيت ماما مستنياني "
- خير يا فوفا مغيرتيش ليه
= انا سمعت ناس بتتكلم فالماتش و بتقول اكيد البنت دي هتكسب فالمغرب و مفهمتش
قعدت قصادها وخت نفس: الماتش الجي هناك
- هو انتي بتعملي اي بالظبط يا ليان؟ ليه بقا في سفر؟ و فيه حاجه اتغيرت انا مش فهماها
بصتله وانا بحاول اهدي: فيه اني بحقق الى حلمنا بيه انا و زياد يا ماما
بصتلي بدهشه: انتي دخلتي ماتشات دوليه؟
"هزيت رآسي بالايجاب وبعدها بدأت خناقه مكانتش قوية لأني كنت فاهمه خوفها عليا.. مرضتش اكبر الموضوع و كنت الطرف الهادي لأول مره.. وطبعا انتهي الكلام بزعلها وانها مش هتسبني أسافر.. فا دخلت اوضتي بصمت بس كده كده كنت واخده قراري للأسف"
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| تاني يوم | في النادي | ساحه التمرين ||
- وعملتي ايه بقا معاها ؟
= هعمل اي يعني يا يوسف! مش بتكلمني
- متزعليش انتي عارفه انها خايفه عليكي و مع الوقت هتلين لسه فاضل ست ايام.. لو مش قادره بلاش تمرين انهارده
= لا.. مفيش وقت!
- ده كدا كدا هيبقي تمرين فالهادي عشان بكره مش هتنزلي و هتريحي بلاش ترهقي نفسك
= طيب يلا نبدأ
" بدأنا و وسط التمرين كنت بمسك جمبي بأستمرار وبحاول مخليش يوسف يلاحظ بس للأسف "
- انتي في اصابة ف جمبك ؟؟؟
= لا مفيش حاجه انا تمام
" ضغط عليه فا اتوجعت وبصلي بعدها بغضب "
- انتي بتستهبلي صح !
= حطيت عليه مرهم وهيتعالج مفهوش حاجه !!! دي مجرد كدمه يا يوسف !
- ليان !!
= صدقني مجرد كدمه والله!!
" قلع القلفزات بعصبيه و رماها قربت ناحيته فا بعد "
- يوسف فيه ايه متكبرش الموضوع
= هو كبير !! ده معناه ان لو حصل اي حاجه هتخبي عليا!! انتي حتي مفكرتيش تقولي انا تعبانه هريح!
- عشان مش تعبانه.. انا كويسة
= انا بكره عنادك !
- ممكن تهدي! قولتلك مجرد كدمه انا لو تعبانه فعلا هريح ايه هيخليني ارهق نفسي
= ليان بطلي تخبي عليا لو سمحتي!
- حاضر ممكن خلاص بقا!
= مش هنكمل زفت قومي روحي بقا يلا
" بصتله وضحكت غضب عني "
- والله؟ انتي كمان بارده؟ عنديه وبارده؟
= تعالي روحني طيب!
- ابقي خلي مروان يروحك.. بتلعبي قصاده و تستفزيني ؟؟ ماشي يا ليان
ضحكت جامد: الموضوع خلص من بدري انت كل شوية هتفتكر وتتقمص! بعدين قولتلك! بيحب أميرة
= طب اتفضلي قدامي
- ممكن اقولك حاجه قبل ما نمشي؟
بصلي بزهق: ها اتفضلي خير قولي
بصتله بحب: فاكر لما قولتلي بحبك كنت عايزه اقولك وانا كمان على فكره
تنح بدهشه: وانتي ايه!
- بحبك.
رواية العنيدة الفصل السابع 7 - بقلم سلسبيل احمد
بدأنا ووسط التمرين كنت بمسك جمبي باستمرار، وبحاول ما أخليش يوسف يلاحظ، بس للأسف.
- أنتي في إصابة في جمبك؟
- لا ما فيش حاجة أنا تمام.
ضغط عليه فاتوجعت، وبص لي بعدها بغضب.
- أنتي بتستهبلي صح!
- حطيت عليه مرهم وهيتعالج ما فيهوش حاجة! دي مجرد كدمة يا يوسف!
- ليان!
- صدقني مجرد كدمة والله!
قلع القلفزات بعصبية ورماها، قربت ناحيته فابعد.
- يوسف فيه إيه؟ ما تكبرش الموضوع.
- هو كبير! ده معناه إن لو حصل أي حاجة هتخبي عليا! أنتي حتى ما فكرتيش تقولي أنا تعبانة هريح!
- عشان مش تعبانة، أنا كويسة.
- أنا بكره عنادك!
- ممكن تهدي! قلت لك مجرد كدمة، أنا لو تعبانة فعلًا هريح إيه هيخليني أرهق نفسي؟
- ليان بطلي تخبي عليا لو سمحتي!
- حاضر، ممكن خلاص بقى!
- مش هنكمل زفت، قومي روحي بقى يلا.
بصت له وضحكت غصب عني.
- والله؟ أنتي كمان باردة؟ عنيدة وباردة؟
- تعالي روحني طيب!
- أبقى خلي مروان يروحك، بتلعبي قصاده وتستفزيني؟ ماشي يا ليان.
ضحكت جامد:
- الموضوع خلص من بدري، أنت كل شوية هتفتكر وتتقمص! بعدين قلت لك! بيحب أميرة.
- طب اتفضلي قدامي.
- ممكن أقول لك حاجة قبل ما نمشي؟
بص لي بزهق:
- ها اتفضلي خير قولي.
بصت له بحب:
- فاكر لما قلت لي بحبك كنت عايزة أقول لك وأنا كمان على فكرة.
تنح بدهشة:
- وأنتي إيه!
- بحبك.
بص لي بهدوء:
- ده بجد؟ ولا بتهديني؟
- بجد، وبعد ما نرجع، تقدر تكلم ماما.
بص لي بفرحة وضحك:
- أنا أوردي مكلمها يعتبر، مرتبين كل حاجة وقلت لك قبل كده بس ما صدقتيش.
ضحكت وعيوني بتلمع:
- أنا ما كنتش عايزة أبعد رغم كل ده، بس كنت غضبانة وما عنديش طاقة وحاسة إن الأحسن أفضل لوحدي وبعيد، عايزة أقول لك تبقي فاهم ده يا يوسف، أنا عمري ما هبقى عايزة أبعد عنك فاهمني؟
هز رأسه وبص لها بحب:
- حتى لو اخترتي ده أنا مش هوافق مش بمزاجك أصلًا!
- هه أنت عارف إنه بمزاجي.
- ههه كلمتي أنا اللي هتمشي بعد كده فهماني؟
ضحكت عليه وهو بيقلد طريقتي:
- بس على فكرة أنا مش تعبانة والكدمة.
قاطعني:
- هنروح وتحطي علاج وتريحي، وهيبقى قدامنا تمرين خمس أيام واثق إنك هتقدري تجهزي فيهم.
******
وفعلًا، ريحت يومها وهو فضل متابعني بالموبايل، ولما بقيت كويسة بدأنا تمارين تاني. يوسف كان في ظهري، كان بيمرني بكل طاقته، وبيديني كل النصايح وحاجات فعلًا أضافت ليا كتير عمري ما هنساها، ولا عمري هنسى دعمه ليا في الوقت ده، خصوصًا لما طمن ماما وخلاها توافق على سفري وقال لها هبقى معاها، وقبل السفر، كنا بنرتب لحاجة جميلة كلنا!
- يا الله عليكي يا أميرة قلت لك اصبري يوسف جاي وهنروح.
- يا بنتي المكان فاضي بطريقة غريبة النادي ما فيهوش حد.
- عادي عشان يوم إجازة.
- طب ما يلا نمشي أنا خايفة تتأخري.
- أتأخر في إيه؟ معايا لسه الليل كله يعني فاضل أكتر من ست سبع ساعات على الطيارة.
- أنا عايزاكي تكسبي الأربع ماتشات بجداره فاهمة؟
- عيب عليكي في شوال.
بصت لي بحزن:
- هتوحشيني أوي يا بت أنتي!
حضنتها ولمحت الشباب من بعيد، فضحكت وفضلت ماسكة في حضنها عشان ما تشوفش حاجة، وفجأة حاصروا المكان كله وضربوا صواريخ وعملوا شغل عالي. أميرة ما كانتش فاهمة حاجة ومندهشة لحد ما مروان ظهر وهو مبسوط ومتوتر ووقف قدامها وطلع علبة صغيرة من معاه وما قالش غير كلمة واحدة.
- بحبك.
فضلنا نسقف كلنا ونحتفل بيهم، أول لما أميرة عيطت وخدت الخاتم كنا كلنا فرحانين بيهم أوي!
يوسف ميل ناحيتي:
- كده أقدر أقول إني مش قلقان أوي من مروان بس مش بحبه برضه.
بصت له بضحكة:
- يا ابني بقى قلت لك إحنا إخوات.
- اسكتي أنتي، أنا بقول يلا نتحرك عشان نجهز.
- الوقت لسه بدري.
- عايز أتكلم معاكي.
- طب نقعد معاهم شوية.
- لا بغير، اقعدي معايا أنا لوحدي.
- سيادة المقدم.
قاطعني:
- المستقيل.
- سيادة المقدم السابق واقع على عينه أوي!
بص لي بهدوء وابتسم:
- آه.
- أحمم، طب يلا نسلم عليهم ونمشي.
ضحك:
- بحب شكلك وأنتِ مكسوفة ومش عارفة تردي.
- أنا لو عايزة أرد هرد.
- اتلهي.
- أوكيه.
******
في بيت ليان
وفاء بدموع:
- ليان! تخلي بالك من نفسك! يوسف! أوعى تغيب عنها.
يوسف مسك إيدها وباسها:
- أبدًا، طول ما أنا معاها أوعى تقلقي في حمايتي.
حضنتني بقوة:
- مش مهم عندي غير إنك ترجعي كويسة فاهمة ولا لأ.
- هرجعك عليا حتة زيادة ما تقلقيش.
يوسف نزل الشنط وأنا فضلت معاها شوية، وبعدين نزلت له، وصلنا المطار وأنا أول لما حسيت إني هبعد بجد والموضوع بدأ يدخل في الجد توترت. كنت مستنية في المطار أنا وهو والتوتر بدأ يسيطر عليا، لحد ما مسك إيدي وطبطب عليا.
- إيه اللي موترك؟
- أنا مش متوترة!
بص لي بنص عين فاتنهدت.
- ده حلمي أنا وزياد الله يرحمه، أنا عارفة قوتي وواثقة في نفسي بس عارفة إن البطولة مش سهلة وخايفة أخذله، خايفة ما حققش اللي كان نفسه فيه.
- ليان، زياد هيبقى فخور بيكي تحت أي ظرف.
- أنت عارف إني مش عايزة الموضوع يمشي بالطريقة دي، عايزة أجيب الكأس اللي حلم يحطه في أوضتنا.
- وأنا واثق إنك تقدري تعملي ده.
بصت له وعيوني بتدمع وابتسمت:
- أنت عارف يا يوسف إنه كان بيتحداني أصلًا وقال لي أنا هاخده قبلك؟ فما رضيتش أقدم في البطولة مع إني كنت أكفأ ساعتها، واتحججت وقلت له هقدم بعدين وهكسب، بس أنا عملت كده عشان ما كنتش مهتمة بالبطولة، كنت مهتمة يبقى فرحان زي ما طول عمره بيفرحني، لكن هو ما لحقش مجرد ما اتقبل وقبل ما يبدأ تمرينات تعب ودخل المستشفى واكتشفنا الكانسر وقتها.
دموعي نزلت بحزن:
- فساعتها قال لي بهزار حظك يا ليان، مكتوبة ليكي أنتي اللي تكسبي على طول، وضحك، قلت له أنا مش هدخلها قال لي لازم حد فينا يجيب الكأس وأنا مش هاقدر! فالموضوع بقى عندك وأنتِ قدها، ما كانش مبين حزنه خالص! عشان مش عايزنا نحزن.
فعدت الأيام بعد فراقه وقررت أتمرن بكل ما عندي أضعاف تمارين قبل كده واتقبلت في البطولة لحد ما وصلت للنهائي وخلاص، بقى فاضل كام خطوة صغيرين.
بص لي وعيونه بتلمع:
- وهتعديهم، زياد ثقته في محلها، وعارف أنتي قد إيه قوية! وأنا كمان واثق في ده، ما فيش حد يقدر يشكك في كده.
ابتسمت:
- إن شاء الله هرجع بيه!
طلعنا الطيارة وكنا نايمين طول الطريق، لحد ما وصلنا تركيا كان قدامي يوم راحة وتاني يوم على طول الماتش وفضلت في خناق أنا ويوسف.
- يا بنتي الصح إنك تريحي! وتبقي تتمرني الصبح.
- وليه؟ ما أتمرن دلوقتي وأنام أريح وأتمرن الصبح.
- يا الله عليكي! حماس البدايات ده يهدي شوية، أنتي يا دوبك في أول ماتش! ولسه ثلاثة ماشي؟ واسمعي الكلام بقى يا إما اتمرني لوحدك.
- يا باي عليك ده أنت تنح.
- بت! بتغلطي فيا وسط الأتراك! يقولوا علينا إيه.
- يا أخي هو حد فاهمنا؟ روح اشرب شاي.
- دي زي كل جاتوه يعني ولا إيه مش فاهم.
- آه أنا طالعة أوضتي أتخمد.
طلعت الأوضة غيرت هدومي وحركت الحاجات من مكانها عشان أكسب مساحة كويسة أتمرن فيها مع نفسي، وبشيل الترابيزة بدل الدامبل، كانت خفيفة بس مش مهم، فضلت أتمرن فترة لحد ما سمعت صوت الباب وقفت بصدمة.
- مين؟
- أنا يوسف افتحي.
- يوسف مين!
- اخلصي يا ليان!
مسحت وشي بسرعة ورجعت شعري لورا وفتحت نص الباب.
- عايز إيه؟ مش فاضية.
بص لي بشك:
- بتعملي إيه؟ بكلمك مش بتردي.
- كنت نايمة.
- طب دخليني.
- عيب احترموا نفسكم بقى مش معقو.
زقني ودخل وبص للأوضة وطبعًا فهم كنت بعمل إيه.
مسكني من الزعبوط وجز على سنانه:
- هو أنا قلت إيه؟
بصت له بخوف:
- قلبظ بجنيه.
- إيه!
- ألعب كاراتيه.
- إيه العبث ده ها؟ بطلي عبث واتخمدي!
- حاضر والله! سيب قفايا.
سابني واتكلم بنرفزة:
- تاكلي الأول بعدين تتخمدي.
- أيوه بس الأكل تقيل دلوقتي الأحسن إني.
مسكني تاني من قفايا:
- بتقولي حاجة؟
- فين الأكل هات.
******
وأخيرًا ليلتنا اللي مش معدية عدت، وصحينا تاني يوم في توتر رهيب بسبب إن الأستاذ حاسس إني مش نايمة كويس ومرهقة وكمية عبث اللي بجد بقى وصلنا الملعب وكان تجمع الناس كبير. دخلت الأوضة أجهز واتفاجئت بحد بيخبط بقوة وقلة ذوق فتحت بعصبية اتفاجئت بأميرة قدامي! فتحت بوقي بصدمة.
- أنتي جيتي!
ضحكت ببلاهة وحضنتني:
- أنتي مجنونة! أنا سبتك تتكلمي براحتك وتقولي مش عايزة حد بس أنا أكيد مش هسيبك يا لينو!
حضنتها بحب، رغم رفضي الشديد إن حد يجي فعلًا لكني مبسوطة بوجودها اللي أكيد هيفرق معايا. خرجت ولقيت مروان كمان بره بيسلم على يوسف، سلمت عليه وبعدين بدأت أطلع عشان الماتش هيبدأ، خدت نفسي وحاولت أهدي، البنت المغربية دي مش سهلة والكل عارف بس برضه أنا مش أي حد!
الماتش بدأ وأنا كنت داخلة المرة دي بثقة كبيرة عشان هي بتنهي الماتش بسرعة مجرد ما تلاقي اللي قدامها خايف أو مش قوي، حسستها بتهديد من ناحيتي وبدأت ألعب على إني أوترها لحد ما أول جولة خلصت ومحدش فينا سدد ضربات لكن أنا هجماتي كانت أكتر.
يوسف:
- ليان ركزي معايا براحة على نفسك وخليكي أهدى شوية في الهجوم أنتي عارفة إن نسبة المكسب أكتر من الدفاع.
- ما تقلقش يا يوسف أنا عارفة بعمل إيه.
- المهم تهدي عن كده!
رجعت الجولة الثانية وكانت هي اللي داخلة بثقة وغرور وأنا كنت عايزة ده، بدأت تهاجم وأنا أدافع وأخيرًا وسط هجوم قوي ليها اتصرفت بذكاء وشدتها عليا بعد ما تفاديت الضربة ونزلت بيها على الأرض لكن هي فكت نفسها بسرعة وده فاجئني وفي لمح البصر سددت ضربة ليا اتحسب لي نقطة وهي اتحسب لها نقطة والجولة الثانية انتهت.
ما كنتش سامعة أي أصوات حواليا والتوتر بدأ يتملك مني لكني فضلت أحاول أحافظ على تركيزي، مسحت وشي بتعب ودخلنا الجولة الثالثة. ما كنتش حاطة في دماغي غير إني أشتتها بطريقة مفاجئة وأنزل بيها على الأرض لكنها بتفاجئني بلكمة قوية وسط ما أنا بفكر وتركيزي مهزوز، مسحت وشي بسرعة ورجعت لوضع الاستعداد وبدأت أضرب عشان أثبت لها وجودي، فضلت أهاجم بسرعة وشايفة إشارات يوسف إني أهدي، هي بدأت تتنرفز جدًا إني مش مديها فرصة وأنا استغليت ده وزودت سرعتي أكتر لحد ما وقعت في الفخ والعصبية سيطرت عليها أكتر من التركيز، وجهت ليا ضربة أي كلام فسحبتها على الأرض بسرعة واتمكنت منها وفضلت ضاغطة على رقبتها من حتة عارفة إنها ضعيفة! خبطت على الأرض وهي بتتوجع فسبتها بعد لما الحكم حسب لي النقط وكسبت! قامت من على الأرض والحكم رفع إيدي! والكل بدأ يشجع باسمي!
مروان وأميرة ويوسف احتفلوا بيا! كانت أول ليلة وأول فرحة عمري ما هنساها واتأهلت للماتش التاني، بفضل ربنا ودعمهم ليا وطبعًا تمرين يوسف معايا وخوفه عليا، وكسبت الماتش التاني، والسوشيال ميديا اتقلبت، سموني المصرية التي لا تقهر والمكالمات بتيجي من كل حتة وماما كانت فرحانة بيا رغم خوفها!
لكن كل ده اتغير 180 درجة لما حصل الصراع في الماتش التالت، كانت أمريكية ما كانتش تعرف حاجة عن الروح الرياضية وداخلة تجيب أجلي وبس، صحيح كسبت الماتش لكني طلعت بإصابة قوية في رجلي اليمين، وعشان طول الوقت حظي فقر دي الرجل اللي بعرف ألعب بيها أحسن من الشمال، عكس ناس كتير، ماما حصل لها حالة هلع لما عرفت وطلبت مني أرجع، الكل كان متوقع إن ده الماتش الأخير ليا ومستنين إعلان استسلامي!
مش محتاجة أقول مين أول واحد كان مستنيه.
مروان: لو سمحت يا مروان خد أميرة وامشوا ممكن؟
أميرة: مش هامشي غير لما أفهم ناوية على إيه.
بصتلها بزهق: عشان كده مكنتش عايزة حد معايا!
بتعجب: فعلًا!
- آه.. ياريت تمشوا أحسن لو مش قادرين تتقبلوا قراري.
مروان: خلاص اهدوا! تعالي يا أميرة دلوقتي!
مشيوا وسابوني. بصيت على يوسف اللي كان في البلكونة مراقب كل حاجة بصمت. قعدت بإرهاق وبعدين قمت دخلت له.
- هاه؟ عندك إيه أنت كمان عايز تقوله؟
فضل ساكت ونظراته وسكوته مكنوش مريحني.
- أنت عارف إني هاكمل صح؟
بصلي ورد ببرود: آه طبعًا عارف.
- وعارف إن ده الصح! أنا مينفعش أستسلم بعد ما كسبت أكيد مش هاعمل كده.
- أيوة فاهم.
فضلت بصاله: أنا مش فاهماك أنت بترد كده ليه؟
كمل كلامه بسخرية: مفيش أنا عادي جدًا.. مش مطلوب مني أبقى عادي برضه؟ وأشوفك الماتش الجاي بتموتي نفسك تقريبًا وأسقف إيه رأيك؟
بصتله بعصبية: هو أنت بتتريق؟
رد بنفس العصبية: أنت اللي راحت منك على الآخر! ركبتك مصابة ولسه مستنية تكملي؟ الخبر انتشر وأسهل حاجة تعملها البنت اللي هتنزل قصادها المرة الجاية تستغل إصابتك وتكمل عليكي! ودي أصعب حد هتلعبي معاه دي برازيلية وكسبانة قبل كده بطولتين. فالمنطقي والعقل بيقول إنك ترجعي.
كنت متفاجئة من كلامه.. وإنه اتغير في لحظة ومبقاش جنبي ومتعصب! بطريقة محصلتش قبل كده.
بصتله وأنا ببتسم بسخرية: كنت فاكرة إنك هتدعمني مهما حصل زي ما قولت.
بصلي بنفاذ صبر: أنت مجنونة! أدعمك في إيه؟ فيه قرار غلط يا ليان؟ أقول لطنط إيه لما تتبهدلي أكتر من كده! معلش يا طنط أصلي قولتلها هادعمك تحت أي ظرف.
- أنت عارف الموضوع مهم إزاي بالنسبة لي.
- عارف! بس دي مش آخر الدنيا.
دموعي نزلت فبدأ يهدى ولف بعيد عني وخد أنفاسه بسرعة وبغضب.
قعد جنبي وبدأ يتكلم بهدوء: إحنا هنرجع بكرة أنا هاجهز كل حاجة وآسف مش قدامك حل تاني.
كان هيخرج ويسيبني بس أنا وقفته وبصتله ودموعي في عيني: لو زياد هنا.. كان هيقف جنبي.
بصلي بتنهيدة: عمره ما كان هيسيبك تعملي كده.
- عمره ما كان هيجبرني.
- أنا باحافظ عليكي كفاية لحد كده مش قادرة تستوعبي ليه إننا خايفين عليكي.
- عشان محدش مكاني أنا اللي لازم أقرر وأنا باقولك هاقدر أنا هاقدر أكسب زي ما كسبت بعد ما انضربت في ركبتي! يوسف أنا كملت بعد الضربة ومبينتش حتى إنها وجعتني بالطريقة اللي المفروض تبان!
- الكاميرات كلها جابت الضربة ونزلت في كل حتة 100% اتعرف إنها إصابة افهمي ده! وحتى لو مكنش اتعرف أنت متخيلة إنك هتلعبي ماتش حر بإصابة وتكسبي.
بصيت لعيونه واتكلمت بثقة: أنت عارف إني أقدر عارف إنه ممكن هاقدر أحمي ركبتي وكده كده الإصابة في الركبة بس رجلي نفسها كويسة صدقني فيه أمل.
بصلي: صح معاكي حق ممكن وفيه أمل واحتمال.. وأنا مش باحب المخاطرة مش هاخاطر بيكي.. واستني لو حصل حاجة وأقول ياريتني ما كنت سبتك الموضوع منتهي يا ليان.
- حتى وأنت عارف ومتأكد إن فيه نسبة أكسب!
- آه وصدقيني الموضوع منتهي هنرجع.
- مش هارْجع يا يوسف!
- بلاش تعاندي المرة دي مش هاسمحلِك!
وفعلًا مش هيسمح لي عشان كده قررت أمشي.. لما رجع أوضته خذت حاجتي وغيرت الفندق.. كنت بأتمرن مع نفسي ركبتي كانت حالتها مش بتتحسن مش هانكر ده لكني مش هاقدر بعد ما وصلت لهنا أمشي بسهولة وأرجع كان معايا ثلاث أيام قبل الماتش اتمرنت كويس ودرست هاعمل إيه مع البنت دي عشان أقدر أعدي.. طبعًا كانوا قالبين عليا الدنيا بس معرفوش يوصلوا لي.. وجه يوم الماتش وأول لما دخلت أوضتي اتفاجئت بيوسف.
- برافو عليكي بجد.. برافو حلو الموقف اللي عملتيه فيا ده تفتكري بقى كنت هتكِمّلي من غير ما أوصلك برضه.
- يوسف افهمني أنا مكنش أ...
قاطعني بزعيق: أنا مش هاعدي لك اللي حصل ده أبدًا! فاهمة يا ليان؟ أبدًا!
بصتله بعد ما حسيت إن كل حاجة بينا اتدمرت: آسفة.
سمعت إن الماتش بدأ فخرجت على بره بسرعة.. في لحظة كنت عند الحلبة ودخلت وهو كان ورايا بس اتمنع من الدخول وفضل عند الجمهور كنت شايفاه هو ومروان وأميرة نظراتهم ليا أثرت عليا حاولت مفكرش في أي حاجة بصيت على البنت اللي كانت ملامح وشها مش مبشرة بالخير! الماتش بدأ وأنا خايفة ومتوترة ونفسيتي بايظة.. زي ما توقعت عايزة تسدد ضربات ناحية إصابتي لكن أنا حاولت على قد ما أقدر أحمي نفسي بس فشلت في ده وخدت أول ضربة.. لكني وقعت.. وحسيت إن كل حاجة انتهت وكنت شايفة يوسف بيجري ناحيتي وبيعافر مع الأمن عشان يوصل لي.
بعد مرور يومين | في مصر | بيت ليان.
مروان: زي القطط بسبع أرواح.
أميرة: بس لو طنط سمعتك هترميك من الشباك.
ليان بضحك: جاية أهي.
- خدوا يا حبايبي اشربوا منورين.
يوسف: ما عدا مروان أصله كان بيقول...
أميرة: أحممم يا يوسف؟ كان بيقول حمد لله على سلامة ليان طبعًا بطلتنا.
ليان ضحكت: بطلة إلا حتة.
وفاء: أنا باقول نسيبك ترتاحي شوية يا حبيبتي بقى ماشي.
يوسف: آه تعالي يا مروان يا حبيبي أوصلك للباب.
أميرة ضحكت على طريقته: يلا يا عم مروان من غير مطرود.
خرجوا كلهم وسابوني وأنا اتنفست براحة وهدوء الدنيا كلها.. وأنا بابص على الكاس اللي محطوط قدامي جنب دولاب زياد.
مسكت صورته وأنا مبتسمة بسعادة.
- تعالي بقى يا زيزو أكمل لك باقي القصة.
وقعت واتفاجئت بيوسف وكانت بتحصل خناقة مع الأمن وكل حاجة بتبوظ وقفت على رجلي بسرعة برفض من جوايا إني أستسلم حسيت بوجع في رجلي لكني قررت أتخطاه! الكل مكنش مصدق إني رجعت لوضع الاستعداد والبنت بصالي بغيظ كأنها بتقولي كان لازم أكسرك خالص عشان متقوميش تاني ويوسف باصصلي بدهشة من تصرفي لكني هزيت له راسي بمعنى اطمن!
الجولة الثانية بدأت وأنا كان ضارب فيا طاقة رهيبة كنت مستموتة على الموضوع والإصابة كانت في صالحي! لأني حسيت إنها بتلاعبني بتهاون رهيب وهنا كنت بأمارس لعبتي المفضلة القديمة وباحسسها إني فعلًا تعبانة ومش قادرة وبخلص خالص لحد ما قربت مني بتهاون عشان تمسكني وتخلص الماتش.. فاتمكنت أنا منها وقدرت أخلص الماتش مكنتش مصدقة محدش كان مصدق لكن الحلو ميكملش وقبل ما الحكم يرفع إيدي ويعلن فوزي اتفاجئت بيها بتضربني بكل قوتها في رجلي.. فطبعًا وقعت واتنقلت مستشفى وكان شبه كسر في رجلي وبتاع.. بس مش مهم.. أنا أهم حاجة عندي يا زياد إني جبته.. جبت الكاس! تعرف؟
وقت لما وقعتني أول مرة قولت كده خلاص.. لكن اتولد جوايا شعور خلاني أحس بقوة جبارة الشعور ده كان بسببك أنت كنت الدافع بتاعي.. أنا مجبتش الكاس عشان شاطرة أنا جبته عشان حسيت بيك جنبي.. أنت اللي ساعدتني!
بوست الصورة ومسحت وشي ولقيت الباب بيخبط كان يوسف دخل وقعد جنبي بصمت.
مكنش باصصلي حتى.. عارفة إني زعلته أوي.
- يوسف؟
اتنهد: نعم.
- حاسة إني رجلي وجعاني.
بصلي بسرعة: بجد ولا بتهزري يا ليان؟
ضحكت لما شفت القلق في عيونه: بهزر.
طقطق بضيق.
- يعني أنت كويسة؟
- مش أنت مضايق مني؟
- هاضايق بعدين ومش هاكلمك بس لما تخفي بس ونعدي كل ده.
ضحكت: أنت معاك حق عمومًا أنا غلطت كتير.. ولو كنت مكانك كنت هأتقمص شهر أنا عارفة إنك كنت خايف عليا.
بس برضه عارفة إنك فاهمني.
بصلي بغلب: أنا مش عارف أعمل معاكي إيه.. ليان أنا فعلًا مش هاقدر أستحمل عنادك في الغلط أنا باحبك! محدش بيحب حد هيقدر يتحمل يشوفه بيأذي نفسه.
- والله باحبك يا يويو.
- متثبتنيش!
- أوعدك مفيش عناد تاني.. أنا خلاص عملت اللي كنت عايزاه ومش شايفة غيره دلوقتي بجد خلاص مش هاعمل كده تاني.
- ولا تمشي وتسيبيني زي ما عملتي كده أبدًا حتى لو زعلنا سوا عارفة تروحي فين وقتها؟
هزيت راسي بالنفي فاتكلم بجدية: في حضني وتشتكي براحتك وعليا أصالحك لو معرفتش وقتها اعملي اللي يريحك.
- هاعمل اللي يريحني!
بصلي بخبث وغمز: ده لو معرفتش أصالحك.
ضحكت: طب ها؟ الفرح إمتى؟
ضحك بنفاذ صبر: يا مثيرة للشفقة لما تخفي الأول نشوف كل حاجة.
- أنا بطلة.
- أنت هطلة.
- طب ومشاعري؟
- طظ فيكي.
- قلبظ بجنيه.
- بس بقى هنهزر ولا إيه؟
- قلبظ بجنيه.
- ليان!
- إيه!
- قلبظ بجنيه.