تحميل رواية «احزان رهف» PDF
بقلم سحر فرج
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رواية كاملة بجميع فصولها من الفصل الاول حتى الفصل الأخير بقلم الكاتبة المصرية سحر فرج....
رواية احزان رهف الفصل الأول 1 - بقلم سحر فرج
الفهرس الفصل التالي
الفصل الاول من احزان رهف
روايه/ احزان رهف
الفصل/ الاول
بقلم/ سحر فرج
فى منطقه عشوائيه فى احدى احياء القاهرة الكبرى تعيش فتاه جميله اسمها “رهف” الطالبه بكليه الطب جامعه عين شمس فى منزل بسيط من عدة طوابق حيث تعيش مع والدها الحاج حسن الذى يعمل بإحدى المصانع الكبرى وهو مصنع الحديد والصلب منذ أكثر من الثلاثون عاما
فهو رجل مكافح منذ الصغر
وتعيش رهف ايضا مع والدتها واخوتها “عمر” الطالب بكليه التربيه الرياضيه جامعه حلوان واختها “رغد” الطالبه بكليه الاداب جامعه القاهرة.
ظروفهم الماديه متوسطه الحال ومع ذلك تربوا على التقرب إلى الله دايما لان التقرب الى الله يفتح جميع الأبواب المغلقه .
فى السادسه صباحا من كل يوم تستيقظ الام لتجهيز وجبه الافطار وقبل اى شىء تتوضأ وتقوم بصلاه ركعتين الى الله وتدعوا لأولادها ولزوجها دايما وبعد الصلاه تقوم باعداد الافطار لجميع أفراد أسرتها وتقوم بايقاظ الأب واولادها جميعا ويتجمعون على سفره صغيرة وسط جو عائلى جميل .
الاب… صباح الخير يا ولاد
رهف… يسعد صباحك يا بابا
عمر… صباح الفل يا حاج
رغد…صباح العسل يا عم حسن يا حبيبى وتقوم رغد باحتضانه.
رهف …. ايوا يا سى بابا ماشيه معاك الدلع كله والبكش من البت رغد دى.
الاب…..يا ستى سيبيها براحتها دى اخر العنقود خليها تتدلع براحتها يا عالم مين يعيش لها ويشوفها عروسه .. انا خلاص حاسس ان نهايتى قربت يا بنتى .
رهف … بعد الشر عليك يا بابا ماتقولش كده وربنا يخليك لينا .
الام .. ليه الكلام اللى يزعل ده بس يا ابو رهف على الصبح كده .. ربنا يخليك ليهم يا حاج ويفرح قلبك بيهم وباحفادك انشاء الله.
عمر … ايه يا عم حسن الدراما دى ربنا يديك الصحه ويخليك لينا يارب .
رغد .. حبيبى يا سحس ماتقولش كده بعد الشر عليك يا روح قلبى.
الاب : ربنا يخليكم ليا يا حبايب قلبى ويفرحنى بيكم كلكم .
ويبدأ الكل بتناول الطعام فى حب وموده بين الجميع.. وبعد الانتهاء يقوم الاب بتوزيع مصروف بسيط على اولاده قبل ان يذهب على عمله.
وتذهب رهف ورغد الى حجرتهم ويقوموا بتغير ملابسهم وتجهيز انفسم للذهاب الى كلياتهم .
وبعد ساعه تقريبا وامام الباب الرئيسي للكليه يقف ميكروباص ابيض اللون وتنزل منه رهف وتدخل الى الداخل لتصل حتى الكافيتريا وتقابل زميلاتها ريهام وسلمى زملائها منذ المرحله الثانويه.
رهف … صباح الخير يا بنات .
ريهام … اهلا اهلا ست رهف لسه بدرى يا هانم .
رهف … ايه يا بنتى انتى دول يا دوبك عشر دقائق تاخير مش اكتر المواصلات كانت زحمه شويه .
سلمى … سيبك منها يا رهف .. اصل البت ريهام دى “هانم” السواق بتاعها بيجيبها ويوديها كل يوم ومش بتحس باللى احنا بنعانيه يا اختى كل يوم فى المواصلات والزحمه والبهدله اللى بنشوفها .
ريهام … ايه يا ست سلمى انتى كمان ايه الحقد والحسد اللى على الصبح ده .
رهف بضحك بصتلهم وقالت … خلاص يا ريهام دى سلمى بتهزر انتى مش عارفه لسانها يعنى عامل ازاى .
سلمى … اه بهزر والله يا ريهام ماتزعليش منى يا اختى .
رهف … بطلوا رغى بقى ويالا بينا علشان نلحق المحاضرة بتاعتنا قبل ما الدكتور يدخل قبلنا ويدينا كلمتين حلوين .
وفعلا راحوا البنات على المحاضرة قبل الدكتور ما يدخل وحضروها وبعد حوالى ساعتين خرجوا على بره ينتظروا ميعاد المحاضرة التانيه ليهم.
وفى اخر اليوم الدراسى خرجوا بره الكليه كلهم والسواق الخصوصى لريهام كان فى انتظارها وركبت معاه بعد ما ودعت أصحابها ورهف وسلمى ركبوا الميكروباص زى كل يوم وكل واحدة فيهم روحت على بيتها .
رهف وصلت بيتها وطلعت على فوق وفتحت باب الشقه بالمتاح بتاعها ودخلت ولقت مامتها فى وشها .
رهف .. السلام عليكم يا ست الكل .
الام .. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اهلا يا حبيبتى حمد على سلامتك .
رهف .. الله يسلمك يا سوسو يا قمر انت وحشانى يا ماما .
الام .. تسلميلي يا حبيبه قلبي يالا روحى غيرى هدومك وتعالى علشان نجهز السفرة زمان بابا واخواتك جايين والاكل كله جاهز فى المطبخ .
وانا هاروح اخد دوش سريع كده واغير لبسى عقبال ما الكل يجى .
رهف .. حاضر يا ست الكل ثوانى وهابقى عندك عقبال ما تخدى الدش اكون انا غيرت هدومى فى السريع، فوريرة يا سوسو واكون اودامك .
وفعلا دخلت الام الحمام وخدت دوش واتوضت وخرجت صلت العصر وفى الوقت ده كانت رهف غيرت لبسها وبدأت تجهز السفرة .
أفراد الأسرة كلهم كانوا وصلوا وراء بعضهم وكل واحد فيهم دخل على الحمام وغسل أيده بعد ما غير لبسه، واتجمعوا زى كل يوم على سفرة واحده عائليه ومع هزار عمر وضحكه المستمر ورخامته المستمره مع رغد اللى كانت بترخم هى كمان عليه وده اللى كان مخلى الكل يضحك عليهم وهما بيتغدوا فى جو عائلى جميل .
خلصوا غداهم والبنات قامت ساعدت الام فى شيل الاطباق وعملوا الشاى وقعدوا مع بعض وكل واحد كان بيحكى عن اللى عمله فى يومه .
وبعد شويه كل واحد دخل على اوضته علشان يستريح شويه من اليوم المتعب اللى كل واحد فيهم مر بيه سواء الشغل او الدراسه وزحمه المواصلات .
رهف ورغد راحوا على اوضتهم وشغلوا موسيقى هادئه وناموا على سرايرهم وكل واحده فيهم مسكت موبايلها .
وعمر دخل اوضته وشغل اللاب بتاعه وبدأ يلعب مع أصحابه مطش كورة زى كل يوم او لعبه بابجى .
وفى أوضه الاب والام كان الاب نايم على السرير وكانت الام بتقرأ فى المصحف الشريف وفجأه شعر الاب ببعض الألم فى راسه وتغير لونه وبدأ يتوجع من شده الالم فقامت مراته بسرعه وقربت منه وقالت : خير يا حاج مالك فى ايه تعبان ولا ايه ؟
الاب بصوت ضعيف : مش قادر راسى يا ام رهف وجعانى جدا وحاسس بتعب شديد فجأه وفى ثوانى مكملش الكلمه الا وغمض عينه .
الام بخوف ورعب : حاج حسن .. حاااج حسن
وعلى صرخه واحده قالت : الحقونى يا عيال .. الحقوا ابوكم بسرعه .
حاج حسن 😰 حااااج حسن 😭
رهف ورغد اتصدموا اول لما سمعوا صوت وصرخه أمهم وجريوا بسرعه وخرجوا من اوضتهم وفى اللحظه دى كان عمر هو كمان خارج من اوضته .
رهف بخوف وحزن : فى إيه يا عمر بابا ماله ؟
عمر وهو بيجرى فى اتجاه اوضه امه رد وقال : مش عارف مش عاااارف 😲
وجريوا التلت اخوات بكل رعب وقلق ودخلوا اوضه امهم وابوهم واتصدموا من المنظر اللى شافوه اودام عيونهم .
الاب كان نايم على السرير والام جنبه بتعيط بحرقه وخوف .
الام : الحقينى يا رهف يا بنتى الحقى ابوكى بسرعه الحقوا ابوكم .
جريت رهف على ابوها بسرعه ومسكت أيده على طول وحست بالنبض بتاعه بس كان ضعيف جدا فقالت : اطمنى يا ماما ارجوكى متعمليش كده فى نفسك .
ان شاء الله هايبقى كويس وبخير .
الام : ابوكى فى ايه يا رهف .. ابوكى ماله قوليلى يا بنتى ؟
رهف بحزن : النبض ضعيف ولازم نتصل بالمستشفى.. وبصت لاخوها وقالت : اتصل يا عمر بسرعه بعربيه الإسعاف .
عمر .. حاضر يا رهف حااااضر وجرى على اوضته بمنتهى السرعه وجاب موبيله ومسكه ومن كتر خوفه وصدمته أيده كانت بترجف ومش عارف يطلب ايه بالضبط وحس أنه تايه ومش مركز لثوانى .. وحاول يركز وطلب رقم الاسعاف على طول وبلغهم بالعنوان واترجاهم يجوا بسرعه .
وفعلا بعد أقل من عشر دقايق كانت وصلت عربيه الإسعاف ونقلت الأب على أقرب مستشفى .
وعمر كان وقف تاكسى بسرعه فى الشارع وركب هو وامه واخواته البنات وراحوا على طول ورا عربيه الاسعاف .
ووصلوا اودام باب المستشفى والمسعفين دخلوا عم حسن بسرعه على اوضه الطوارىء .
ودخل وراهم عمر بوالدته واخواته ووقفوا فى انتظار اى حد يخرج ويطمنهم .
عمر كان بيحاول يطمن والدته على اد ما يقدر علشان خاطر صحتها وكمان كان بيهدى اخواته البنات رهف ورغد اللى كانت حالتهم صعبه جدا وكانوا خايفين جدا على باباهم .
وفجأة….
باب الطوارىء اتفتح وخرج الدكتور وبصلهم كلهم والكل جرى عليه بالهفه .
عمر : طمنا يا دكتور ارجوك بابا عنده ايه ؟
الدكتور بحزن وتأثر بصلهم بأسف وقال ..خير انشاء الله بس لازم نحجز الوالد بسرعه فى الرعايه المركزه .
عمر بصدمه بص للدكتور وقال .. ليه يا دكتور بابا ماله وحصله ايه ؟
الدكتور .. للأسف الشديد الحاج الضغط عِلى عليه وعمله جلطه على المخ والحالة خطيرة جدا وفى اسرع وقت هاننقله على الرعايه المركزه.
الام بحزن وعياط : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .. استرها يارب .
والبنات بدأت تعيط جامد حتى عمر غصب عنه دموعه خانته ونزلت من عيونه .
الكل فى ذهول وصدمه وحزن من كلام الدكتور .
رهف حاولت تتمالك نفسها اكتر ومسحت دموعها وقالت : اللى تشوفه حضرتك يا دكتور .
وبسرعه دخل الدكتور وبلغ الطقم الطبى بنقل الحاله على الرعايه فورا وعمل الازم ليه وفعلا قاموا بنقله ومنعوا الزيارة خالص عنه لحد ما الحاله تستقر .
الكل بره كان مش مصدق اللى حصل وكانت الام ورغد عمالين يعيطوا جامد ورهف ماسكه نفسها هى وعمر مع أن الحزن والوجع والألم اللى جواهم كان كبير جدا .
بس كانوا عاوزين يكونوا متماسكين علشان خاطر امهم واختهم الصغيرة كمان، وكان عندهم امل بربنا كبير أن باباهم يقوم بالسلامه على خير .
وبعد كام ساعه من وجود الاب بأوضه الرعايه المركزه الحاله كانت خطيرة وبتزداد سوء رغم كل المحاولات اللى الأطباء بيعملوها لانقاذه.
وكان طول الوقت تحت الأجهزة والتنفس الصناعى وكان معاه اتنين من الداكترة الكبار وبعض الممرضين بيحاولوا يسعفوه .
وبرة كان واقف زوجته واولاده بيدعوله انه يقوم لهم بالسلامه.
وطلع النهار وعدت ساعات طويله وعدى عليهم الوقت زى الدهر وكان يوم طويل جدا وجه الليل والاب حالته زى ما هى وبالعكس بدأت تتدهور اكتر والاجهزة وقفت فجأه وجريت الممرضه بسرعه تطلب الدكتور اللى فعلا جه فى ثوانى ودخله وبدأ يكشف عليه ويشوف الحاله وصلت لايه وحاول يعمل صدمات كهربائيه لكن للاسف …
وبعد دقايق معدودة خرج الدكتور من حجرة الرعايه المركزه ملامح حزينه والكل جرى عليه وقال : انا اسف يا جماعه الحاله كانت صعبه جدا البقاء لله.
اول ما قال كده بدأت البنات تصرخ جامد وتعيط بحرقه على موت ابوهم وسندهم فى الدنيا والقلب الطيب والحنين اللى هايتحرموا منه للابد .
والام كمان كانت بتعيط بحرقه على شريك عمرها وحبيب حياتها وزوجها اللى كانت بتعتبره كل شىء ليها فى الدنيا .
قرب عمر من امه وحضنها وحاول يهديها رغم وجعه وحزنه هو .
وراح حضن اخواته البنات رهف ورغد اللى كانت حالتهم صعبه جدا جدا وغصب عنه بدأ يعيط هو كمان على موت ابوه واللى كان بيعتبره طول عمره صاحبه واخوه الكبير والاب الطيب الحنين .
ورجع حاول يهدى امه ويواسيها وباس ايديها ورأسها ومسح دموعها ومر عليهم الوقت كأنهم فى كابوس كبير مش قادرين يصحوا منه .
وكأن اللى بيمروا بيه وشعروا بيه ده مجرد مشهد فى فيلم متوقعوش حدوثه فى التوقت ده .
عمر حاول يتمالك نفسه شويه علشان يقدر يعمل الاجراءات اللازمه من تصريح وغسل ودفن والده .. واتصل بعمه الوحيد “احمد” وبلغه خبر وفاه والده واتصل كمان ببعض قرايبه وبلغهم الخبر .
وفى حاله من الصدمه الكل كانوا وصلوا المستشفى ووقفوا مع عمر واخواته فى الظروف اللى زى كده .
وقاموا بدفن الاب فى مقابر العائله الخاصه بيهم .
الليل كان ليل وكانوا اقاموا سرادق عزاء كبير امام منزلهم وجه ناس كتير جدا من زملاء ابوهم فى المصنع .
وجميع جيرانهم واقاربهم واصدقاء عمر وانتهى اليوم الطويل بحزن كبير وفقدان عمود هذه الأسرة واساس كيانها وسندهم وضهرهم .
ومشى كل اللى كانوا موجودين بعد العزاء ومفضلش معاهم غير عمهم احمد اخوا المرحوم الصغير .
قام وقف وبص لعمر وقال : عمر يا ابنى انت دلوقتى راجل البيت ده لازم تحافظ عليه وعلى اخواتك البنات وعلى الحاجه والدتك زى ما كان بابا موجود بالضبط .. انا عارف انك راجل وادها وأدود يا عمر ربنا يعينك يا ابنى ويقويك وانا موجود فى اى وقت تحتاجونى فيه انا عمكم يا ابنى واخوا المرحوم الله يرحمه ودايما هاكون معاكم فى اى وقت ومش عاوزك تتحرج منى لا انت ولا حد من اخواتك .
عمر .. متشكر جدا يا عمى ربنا يخليك يارب ويديك الصحه، واخواتى وامى فى عنيا الاتنين ده شىء اكيد اطمن .
احمد … انا عارف يا ابنى انك راجل واخويا خلف راجل .. ربنا معاك يا حبيبى .
نكمل الحلقه الجايه.
روايه/ احزان رهف
بقلم/ سحر فرج
الفهرس الفصل التالي
رواية احزان رهف الفصل الثاني 2 - بقلم سحر فرج
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
روايه احزان رهف الفصل الثانى
روايه/ احزان رهف
الفصل/ الثانى
بقلم/ سحر فرج
ومع كل كلمه كانت بتخرج من بوق عمهم احمد كانت بتقطع قلب رهف ورغد ويزدادوا فى العياط بحرقه وحزن على ابوهم اللى مات وسابهم فى الدنيا لوحدهم وعلى حنيته وطيبته اللى هايتحرموا منها فجأه .. وعلى الاب اللى عاشوا معاه أحلى وأجمل الذكريات طول حياتهم ..
وعن لمتهم ساعه الاكل كل يوم على سفره واحدة وقت ما يرجع من شغله تعبان وهلكان وعمره ما اشتكى ليهم 😔 ولمتهم كل يوم فى شهر رمضان على الفطار وصلاه التراويح معاه وقعدته فى وسطهم كل ايام العيد 😭
الام كان قلبها حزين جدا وموجوعه على فراق شريك حياتها والايد الحنينه عليها اللى عمرها ما شافت حاجه وحشه من ناحيتها ابدا .. بس فى نفس الوقت مش عاوزة تظهر الوجع ده ألالم اللى حساه علشان خاطر عيالها .
وبعد شويه نزل عمهم احمد وودعهم ووصاهم على بعض ورجع على بيته وساب عيال اخوه حسن فى حزن شديد وحاله صعبه جدا بسبب موته ، اللى كان بيعتبره أحمد دايما الاخ الكبير والسند والصديق .
رهف دخلت هى ورغد على اوضتهم .. وقعد عمر يتكلم مع والدته شويه .
وبعد شويه كل واحد فيهم دخل على اوضته بعد يوم طويل جدا مروا بيه وعاشوه .
وراح كل واحد فيهم لسريره بس من غير ما يغمض عيونه ، كل واحد بدأ يعيد شريط حياته ويفتكر اجمل واحلى ذكرياته بأبوه .
رهف : بدأت تفتكر لعبه وهزاره دايما معاها .. وافتكرت كمان لما كانت صغيرة واول يوم ليها فى المدرسه لما راح وصلها لحد الباب وودعها وكمان افتكرت لما كان بيقعد يزاكر معاها دايما ويفهمها اللى هى مش عرفاه بمنتهى السهوله .. ولما كبرت شويه وجابت مجموع كبير فى الثانويه العامه ودخلت كليه الطب زى ما هو كان بيحلم دايما انها تكون دكتورة كبيره ومشهورة يفتخر بيها اودام الناس ويشاور عليها ويقول “بنتى الدكتورة رهف” وغرقت فى دموعها 😥😥😥
اما اخوها عمر هو كمان كان نايم على سريره بيعيد شريط زكرياته مع ابوه وافتكر علاقته بيه وحبه الشديد ليه وافتكر نزوله كل يوم جمعه مهاه علشان يصلوا فى الجامع .. وافتكر تشجيعه وفرحته دايما بيه وبنجاحه فى كل مراحله الدراسيه لحد ما دخل الجامعه وبقى راجل يعتمد عليه.
عمر غصب عنه دمعه من عيونه نزلت وقال : سيبتنى بدرى اوى يا بابا كنت لسه محتاجك جنبى 😔 بس اوعدك انى هافضل راجل زى ما ربتنى وعلمتنى وهاكون سند لأمى واخواتى دايما اطمن يا حبيبى .
اما رغد البنت الصغيرة الرقيقه اللى كانت اخر العنقود وكانت اكتر واحده متعلقة بأبوها .. كانت قاعده على سريرها وضامه رجلها زى الطفله .. وكانت عماله تعيط بحرقه ووجع وانهيار بس بدون صوت، كانت بتعيط من جواها من غير ولا دمعه من شدة الصدمه، وبدأت تفتكر لعب وهزار وضحك ابوها ودلعه ليها .. تفتكر حنيته وطيبته وقلبه الابيض .. تفتكر سهره وقعدته معاها ايام امتحانتها فى الثانويه .. تفتكر دعائه ليها فى صلاته .. واللى وجعها اوى لما افتكرته اخر مرة شافته فيها وهو نايم فى سريره ومش بينطق ولا يرد وهى بتنده باسمه لاخر مرة فى حياتها .
😔😭😔
طلع النهار عليهم كلهم وكل واحد فيهم كان لسه نايم فى اوضته .. بس امهم كانت صحيت من بدرى او الاصح مجلهاش نوم خالص وقامت واتوضت وصلت ودعت ربنا كتير انه يرحم جوزها ويصبر قلبها وقلوب عياله على فراقه وفجاه سمعت جرس الباب بيرن .. فقامت من على المصليه وفتحت باب اوضتها وراحت ناحيه باب الشقه وفتحت على طول وأتفاجأت بمريم بنت جارتها وعشرة عمرها وهى شايله صينيه كبيره عليها اكل كتير .
الام بحزن بصتلها وقالت : صباح الخير يا مريم .
مريم : صباح الخير يا خالتى انا اسفه أنى صحيتك فى وقت زى ده .. بس انتى عارفه ماما كويس صحيت من بدرى وقالتلى اجيب لحضرتك صينيه الفطار دى علشان تفطروا كلكم مع بعض .. علشان عارفه كويس انكم تعبانين من امبارح وحضرتك مش قادرة تعملى حاجه وقالتلى اجبها ليكى يا خالتى بالهنا والشفاء .
الام : ليه كده يا مريم يا بنتى ماما تتعبت نفسها.. والله يا بنتى ما حد صحى لسه وكلهم لسه نايمين ومين اصلا فينا اللى ليه نفس للاكل ولا الشرب .
مريم : انا اعمل ايه بس يا خالتى انتى عارفه ماما كويس وهارفه لما تصمم على حاجه .. وقبل ما تكمل كلامها …
فتح عمر باب اوضته واتفاجأه بمريم واقفه وشايله صنيه فى ايديها مع امه فقرب ناحيه والدته وباس ايديها ورأسها وعيونه جت على مريم وقال بحزن : صباح الخير .. اذيك يا مريم .
الام : صباح الخير يا ابنى .
مريم بصتله بكل حزن واتصدمت من منظره والتعب والارهاق اللى واضحين عليه
وقالت : صباح الخير يا عمر والبقاء الله معلش انا معرفتش اشوفك امبارح خالص علشان اعزيك فى عم حسن الله يرحمه.
عمر بحزن بصلها وقال : ونعمه بالله يا مريم وحاول أن يتمالك نفسه علشان خاطر امه واستاذن ودخل على الحمام .
وفى اوضه رهف ورغد كانت البنات صحيت واستغربوا من رن الجرس والصوت اللى سامعينه بره . ففتحوا باب اوضتهم وخرجوا على طول واتفاجئوا لما شافوا مريم .
فسلموا عليها وفضلت تواسيهم شويه وتصبرهم وبعدها استاذنت على طول ورجعت على شقتها .
الام : يالا يا حابيبى انا هاروح اعملكم شاى باللبن ومريم هى وامها جهزوا ليكم فطار كمان اهو انتم على لحم بطنكم من امبارح وكده مينفعش .
عمر كان خارج من الحمام وسمعها وقال : لا يا امى اعذرينى ماليش نفس .
الام بحزن : علشان خاطرى يا ابنى اشرب حتى الشاى باللبن واقعد فى وسط اخواتك .
عمر بحزن وتردد وانه بقى مسئول عن اخواته وامه بصلها وقال : حاضر يا امى .
رهف عيونها على امها وعلى الوجع اللى فيهم والتعب والارهاق وعلشان خاطرها هى
قالت : حاضر يا امى علشان خاطرك يا حبيبتى هاشرب الشاى باللبن بس خلى حضرتك مستريحه انا هاروح اعمله واجيبه على طول .
رغد : معلش يا ماما انا مش هقدر اكل ولا اشرب حاجه خالص سامحينى.
عمر ورهف بصوا ليها علشان تفهم اللى هما عاوزين يعملوه علشان خاطر امهم وصحتها بس للاسف هى مفهمتش .
الام بصتلها وقالت : علشان خاطرى يا رغد يا حبيبتى الشاى باللبن بس وحيات بابا عندك
وبدون قصد ومن غير ما تحس اتملت عيون رغد بالدموع اللى نزلت على وشها على طول وافتكرت ابوها .
وغصب عنهم كلهم الام هى ورهف عيطوا على عياط رغد .. وعمر خدها فى حضنه وطبطب عليها بكل حنيه وحاول يعوضها عن حنيه ابوها اللى فقدتها .. بس للاسف مفيش شىء فى الكون يقدر يعوض اى حد عن
“حب وحنيه وطيبه الاب”
عدى اسبوع على وفاه الاب وقرر كل واحد فيهم انه يرجع لكليته ودراسته ومع بدايه يوم جديد صحى الكل من بدرى واولهم الام اللى راحت على المطبخ علشان تحضرلهم احلى فطار ورهف ورغد جهزوا لبسهم ولبسوا وراحوا يساعدوها .
يا ترى الايام الجايه مخبيه ايه ليهم وتواقعتكم ايه .
ومين حسام وشريف اللى هايقعوا فى حب …….؟؟؟
يا ترى مين ؟
روايه/ احزان رهف
بقلم/ سحر فرج
😔😔😔😔
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
رواية احزان رهف الفصل الثالث 3 - بقلم سحر فرج
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
الفصل الثالث
الحلقه 3
من روايه /احزان رهف
بقلم /سحر فرج
نزلت رهف من شقتها وراحت على موقف الميكروباص الخاص بطريق كليتها وركبت فى الكرسى اللى ورا السواق على طول واتحركت بيها وبعد ربع ساعه ورغم الزحمه وقفت العربيه اللى فيها رهف ونزلت منها فى الاتجاه المعاكس لباب الكليه بتاعتها وحاولت انها تعدى الطريق اللى كان فيه عربيات كتير سريعه جدا جدا ويادوبك مشيت مترين بالكتير بكل حذر الا فجأه جت عربيه سريعه جدا وخبطتها وحدفتها كام متر لاودام وللاسف كمان اتخبطت فى الرصيف والناس بصدمه اتجمعت حواليها من كل مكان ونزل اللى كان سايق العربيه بسرعه وقرب منها .
وللاسف منظر رهف كان رهيب وكانت غرقانه فى دمها وفاقده الوعى .. والناس بدأت تزعق لحسام اللى كان سايق العربيه اللى خبتطها وهو فى لحظات ومن غير ما يرد على اى حد من الناس اللى بتزعقله او يلتفت ليهم قرب من رهف وشالها بين ايديه بشويش وراح على عربيته بسرعه وحطها على الكنبه بتاعه العربيه وبسرعه فتح الباب وشغل العربيه وطلع بأقصى سرعه على اقرب مستشفى وبعد ربع ساعه وصل حسام اودام الباب ونزل بسرعه ونده المسعفين اللى جم خلال دقايق بسيطه وخدوها من العربيه ودخلوا بيها بسرعه على اوضة الطوارىء وحسام وراهم .
لحد ما دخلوا وقفلوا الباب وراهم وهو فضل واقف مش قادر يستوعب ولا يصدق كل اللى حصل معاه ومع البنت المسكينه دى .
وفضل واقف قلقان منتظر اى حد يخرج ويطمنه على البنت دى .. لحد ما ركز شويه وبدأ يفكر .. وفجأه؟
وبعد شويه مد ايده فى جيب الجاكيت اللى كان لابسه وطلع الموبيل بتاعه واتصل بشخص معين .
وفعلا حسام اتصل بصاحبه الدكتور فارس اللى كان شغال فى نفس المستشفى دى علشان يجى بسرعه ويدخل ويطمنه على البنت المسكينه اللى للحظة دى مش قادر يتخيل هى ظهرت ازاى اودام عربيته وخبطها بالمنظر ده .
وفعلا فارس رد عليه وبعد ما حسام سلم عليه بلغه بكل اللى حصل معاه .. وفارس حاول يهديه ويطمنه ووعده انه هايجى فورا عند اوضه الطوارئ ويدخل ويطمنه بنفسه ويطمن هو كمان على البنت .
وفعلا خلال لحظات كان جه فارس وسلم على حسام اللى كان متوتر وقلقان جدا وخايف على البنت اللى خبطها .
فارس بصله وقال : اهدى يا حسام خير انشاء الله .
حسام : يارب يا فارس ادخل وطمنى عليها بسرعه ارجوك .
فارس : يا ابنى اطمن خير ان شاء الله .
وساب حسام واقف اودام الطوارئ وفتح الباب ودخل وقفل وراه على طول وراح واطمن من زمايله على رهف وبلغوه بالحاله بالضبط وكشف عليها هو كمان بنفسه وطلب منهم انهم يعملوا شويه إشاعات بسرعه .
وخد بعضه وفتح باب الاوضه وقرب من حسام.
حسام اول لما شاف الباب اتفتح بص لفارس وقال : خير يا فارس حصلها ايه طمنى ؟
فارس : يا عم ماتقلقش اوى كده هى يادوبك كام غرزة فى رأسها وكسر فى دراعها وبعض الكدمات مش اكتر .
حسام بصدمه بصله وقال : يا برودك يا اخى كل اللى انت بتقول عليه ده وتقولى بسيطه برضه يا فارس .
فارس ضحك وقال : يا ابنى احنا بنشوف حاجات اصعب من كده بكتير بمراحل .. اطمن انت بس وان شاء الله هاتبقى كويسه .
حسام : طيب هى فاقت ولا لسه ؟
فارس : شويه كده وهاتفوق علشان ادوها شويه مسكنات علشان الالم وكمان علشان الغرز اللى خدتها .. واكيد الخبطه والوقعه شكلها جامده عليها اوى ومتنساش الصدمه . وركز اوى وبص لحسام وقال : قولى انت ازاى خبطها يا حسام بالشكل ده مع أن انت على طول سواقتك هاديه ومش متهور .
حسام : يا ابنى والله انا كنت ماشى براحه وفجأه هى طلعت اودامى ازاى معرفش !!
فارس : اكيد بقى كانت بتعدى الشارع وهى مش واخده بالها او مش مركزة .
حسام بصله وقال : جايز المهم ممكن ادخل واطمن عليها بنفسى واعتذر لها على اللى حصل منى .
فارس رد وقال : مش لما تفوق الاول .. اصبر يا ابنى شويه هاننقلها لأوضه عاديه وابقى شوفها براحتك يا عم .
حسام بتريقه بصله وقال : ماشى يا دكتور فارس🤨
وفجاه موبيل حسام رن وحسام طلعه من جيبه
حسام : ايوا يا بابا معلش اتأخرت على الاجتماع عارف .
صفوان ابوه : جرى ايه يا حسام اتأخرت كده ليه؟ انت مش عارف أن الاجتماع ده مهم اوى للشركه ولازم تكون موجود معايا فيه.
حسام : معلش يا بابا غصب عنى اصل وانا جاى خبطت بنت بالعربيه وجبتها على المستشفى بتاعه ابوا فارس.
صفوان بذهول : انت بتقول ايه ؟! انت كويس وهى حالتها ايه طمنى وازاى ده حصل ومتصلتش بيا ليه على طول كنت جتلك ولغيت الاجتماع خالص .
حسام : اهدا بس يا بابا انا الحمد لله بخير وهى كمان بخير وفارس طمنى عليها شويه حاجات بسيطه ان شاء الله وانا هاطمن عليها بنفسى لما تفوق واجى على طول.
صفوان : خلاص يا حسام خليك براحتك وانا كده كده لغيت الاجتماع لحد باليل لما لقيتك اتأخرت علينا .
حسام : ماشى يا بابا هاستأذن انا واروح اطمن على البنت اللى خبطها علشان نقلوها لاوضتها وبعدها هاجى على الشركه على طول .
صفوان : ماشى يا ابنى ابقى طمنى عليها ولا تحب اجيلك بنفسى ومعايا المحامى واكون معاك بدل ما يكون فيها شرطه و (س و ج)
حسام : لا يا بابا ما تتعبش نفسك ولو فى اى شىء هابلغك على طول وانا شويه وهاجى لما تفوق البنت دى واطمن انها بخير .
الاب : ماشى يا ابنى ربنا معاك ولو عزت اى حاجه اتصل بيا على طول يا حسام فاهم يا ابنى .
حسام : حاضر يا بابا سلام .
وقفل حسام الموبيل مع باباه وراح على طول لحجرة رهف وخبط على الباب بشويش بس للاسف محدش رد واتاكد انها لسه مفقتش .. فدخل براحه وقرب من السرير اللى كانت نايمه عليه رهف .
كانت نايمه زى الطفل البرىء .. واللى لفت نظر حسام جدا لبسها الاسود اللى كانت لبساه وفجأه بدأت رهف تفتح عيونها بشويش واول لما فتحت شافت حسام واقف اودام عيونها فاستغربت جدا وبكل خوف بدأت تتلفت حواليها بكل وجع وألم وقالت : انا فين ؟ وانت مين وبتعمل ايه هنا؟
حسام حاول يطمنها وقال : اهدى ارجوكى ومتخافيش .. انا حسام صفوان وانا اللى خبطك بالعربيه وانتى بتعدى الطريق .. واحنا هنا فى مستشفى الامل .
انا اسف جدا ما كنتش اقصد والله انا مش عارف ده حصل ازاى .
رهف بكل وجع وألم بصتله وقالت : ولا اسف ولا حاجه انا اللى المفروض استنى الإشارة لما تقف انا اللى غلطانه مش حضرتك يا استاذ حسام .
حسام عيونه ركزت على عيونها الخضراء الجميله وابتسم وقال : يعنى مش زعلانه منى ؟
رهف بحزن بصتله وقالت : ولا زعل ولا حاجه حصل خير ومتشكرة لحضرتك جدا اتفضل امشى أنت لو حبيت .
حسام : لا طبعا امشى ايه بس انا هافضل معاكى شويه لحد ما اطمن عليكى وتقومى بالسلامه ولو محتاجه اى شىء بلغينى وانا أجيبه على طول .
رهف : مالوش لازمه خالص وحضرتك ما تتعبش نفسك وكتر خيرك اوى لحد دلوقتى انا هاتصل باخويا يجيلى على طول .
حسام : خلاص يا ستى انا هاستنى لما اخوكى يجى وامشى بعدها على طول .
رهف بتعب : طيب ممكن لو سمحت تجبلى موبيلى اتصل واطمن ماما واخواتى علشان ما يقلقوش عليا.
حسام : اه طبعا اتفضلى وادها الموبيل وفضل واقف يتابعها وهى بتتصل .
وفعلا اتصلت رهف باخوها عمر وقالتله على كل اللى حصل معاها وما كنش مصدق خالص اللى جرى لأخته وكان مصدوم .
بس رهف طمنته وبلغته بعنوان المستشفى وقفلت معاه .
واول لما قفلت الموبيل بصت لحسام وطلبت منه واترجته ينزل لأنها خافت من عمر وعصبيته ان يحصل مشكله بينهم لما يشوفه .
وفعلا حسام لما رهف اترجته على كده وافق علشان ما يسببلهاش هى اى احراج مش علشان خاف من عمر .
حسام : ماشى يا ستى انا هانزل بس دلوقتى علشان انتى عاوزة كده وتسمحيلى أنى ارجع تانى باليل بعد لما اخلص شغلى هاجى واطمن عليكى يا……..؟
حسام : انتى اسمك ايه ؟
رهف : انا اسمى رهف .
حسام : اهلا وسهلا بيكى يا رهف.
رهف : متشكره لحضرتك يا استاذ حسام واسفه انى عطلتك عن شغلك الغلطه غلطتى وانا اسفه.
حسام بابتسامه رد وقال : حضرتك !! واستاذ كمان بلاش كده انا حسام وبس وبعدين متلوميش نفسك والغلطه غلطتى انا كان المفروض اخلى بالى اكتر من كده .
رهف …….
ونكمل الحلقه الجايه
روايه/ احزان رهف
بقلمى/ سحر فرج
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
رواية احزان رهف الفصل الرابع 4 - بقلم سحر فرج
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
الفصل الرابع
الحلقه/ 4
روايه/ احزان رهف
بقلم/سحر فرج
بعد ما نزل حسام من المستشفى وركب عربيته طلع بيها على الشركه على طول .
وطول الطريق وهو مشغول ومش بيفكر فى اى شىء غير رهف .
البنت الرقيقه الجميله اللى سحرته من اول نظره بعيونها الخضرا وسأل نفسه يا ترى ايه هو سر حزنها ؟!!
وفضل على الحال ده لحد ما وصل اودام مبنى ضخم وهى الشركه اللى كان بيمتلكها باباه .. فاركن عربيته ونزل منها ودخل من الباب الرئيسى.
فى الوقت ده كان وصل عمر المستشفى بكل قلق وخوف من ساعه ما كلمته رهف وبلغته باللى حصل معاها.
دخل من الباب الرئيسى للمستشفى وراح سأل فى الاستقبال عن غرفه “رهف حسن” وهما بلغوه على طول برقم الغرفه .
وبسرعه شكرهم وراح ناحيه الاسانسير وطلع بيه للدور اللى فيه اوضه رهف اخته وخرج منه وبص يمين وشمال لحد ما عينه لمحت رقم الاوضه وقرب منه ودخل على طول، واول لما دخل شاف رهف وهى نايمه فى السرير وراسها مربطه وايديها كمان ومتعلق لها محاليل 😲 فجرى عليها بكل خوف وحنيه وقال : رهف اختى حبيبتى طمنينى فيكى ايه ؟
رهف : اطمن يا حبيبى انا كويسه متقلقش يا عمر شويه حاجات بسيطه مش اكتر.
عمر بصدمه : مقلقش ايه بس وانا شايفك بالمنظر ده يا بنتى.
رهف : والله يا عمر انا بخير يا حبيبى شويه جروح وكدمات وهابقى كويسه .
عمر : بجد يا رهف انتى كويسه قولى الصراحه وطمنينى عليكى يا حبيبتى .
رهف : والله يا عمر انا كويسه اطمن يا ابنى.
عمر : الحمد لله يا حبيبتى وقدر الله وما شاء فعل بس انا لازم اعرف بالضبط أيه اللى حصل ومين الحمار اللى خبطك كده انا هاوديه فى ستين داهيه .
وقبل ما رهف ترد عليه سمعوا حد بيخبط على باب الاوضه ودخل الدكتور فارس ومعاه الممرضه .
فارس اتفاجأه بوجود عمر فابتسم وبص لرهف وقال : السلام عليكم .. يا ترى اخبار المريضه بتاعتنا ايه دلوقتى يارب تكونى أحسن ؟
رهف : الحمد لله على كل حال يا دكتور …. ؟
فارس ابتسم ورد وقال : انا الدكتور فارس وانا اللى كشفت عليكى فى الاستقبال اول لما وصلتى المستشفى لما حسام جابك هنا.
عمر باستغراب بص لرهف وقال : حسام مين يا رهف؟
رهف بتردد وتعب قالت : حسام ده اللى خبطنى بالعربيه يا عمر .
عمر بعصبيه بصلها وقال : هو راح فين أنا لازم اوديه فى ستين داهيه علشان يبقى يخلى باله وهو سايق مش يمشى بعربيته ويدوس على خلق الله .
فارس بابتسامه مكتومه بصله وقال :حصل خير يا استاذ المهم انها عدت على خير وهى هاتكون كويسه ، حضرتك تقرب لها ايه ؟
عمر رد وقال : انا عمر اخوها .
فارس: اهلا وسهلا بحضرتك واطمن عليها هى باذن الله يومين تلاته بالكتير وهاتبقى زى الحصان .
رهف : اهدى يا عمر انا اللى غلطانه انا اللى ما صبرتش لحد ما الإشارة تيجى كنت مستعجله علشان احضر المحاضرة.
عمر : برضوا يا رهف المفروض ياخد باله من طريقه ومن الناس اللى ماشيه فى الشارع .
فارس : حصل خير يا جماعه والحمد لله انها جت على اد كده، انتى كويسه يا انسه رهف وانشاء الله خلال كام يوم كده ممكن تخرجى من المستشفى وتكملى علاجك فى البيت .
رهف : كام يوم ايه يا دكتور انا مقدرش اقعد كل ده فى المستشفى علشان الكليه والمحاضرات بتاعتى .
فارس : انتى فى كليه ايه يا رهف ؟
رهف : انا فى اخر سنه فى كليه الطب .
فارس : معقول يعنى هانبقى زمايل على كده فى المهنه .
رهف : انشاء الله يا دكتور.
فارس : عن اذنكم .. انا هاروح اكمل شغلى ولو عزتى اى حاجه ابقى اطلبى من الممرضة وانا اجيلك على طول.
رهف : تمام يا دكتور وشكرا جدا على تعبك معايا .
فارس : اولا ولا تعب ولا حاجه ده شغلى وثانيا بلاش دكتور دى احنا هانبقى زمايل قريب .
رهف : حاضر يا دكتور فارس 😊
فارس : برضوا دكتور 😉
__________________
فى البيت عند رهف مامتها كانت قلقانه وقلبها مقبوض ومش عارفه ايه السبب فقامت ودخلت الحمام واتوضت وصلت ودعت ربنا كتير انه يحفظ لها عيالها ويسترها معاهم .
وبعد ما خلصت وقامت علشان تدخل تكمل عمايل الاكل فى المطبخ سمعت صوت الباب بيخبط فراحت فتحت واتفاجأت بجارتها .
ام رهف : اهلا يا حبيبتى تعالى اتفضلى .
نجوى : والله انا قولت اجيب بعضى واجى اطمن عليكى يا حبيبتى واشوفك لو محتاحه اى شىء اجبهولك من تحت انا عارفه ان الشباب زمانهم فى كلياتهم .
ام رهف : حبيبتى تسلميلى يارب والحمد لله مش محتاجه حاجه .
نجوى : بجد لو عاوزة اى شىء قوليلى انا كده كده نازله الشارع واجبهولك وانا جايه .
ام رهف : والله يا حبيبتى ما عاوزة شىء ربنا يخليكى وكتر خيرك .
نجوى : ماشى يا ام رهف هاستاذن انا علشان اروح اجيب طلبات البيت .
ام رهف : ماشى يا حبيبتى ربنا معاكى وشكرا ليكى يا قلبى.
وفعلا نجوى نزلت على تحت وام رهف قفلت الباب وراها ودخلت على المطبخ .
________________
وفى الكليه عند رهف كانت يا دوبك سلمى وريهام اصحابها خارجين من المحاضرة واستغربوا ان رهف مجتش زى ما وعدتهم النهارده الكليه .
سلمى : رهف مجتش زى ما قالت اكيد لسه متاثرة بموت باباها .
ريهام : اكيد يا سلمى والله يكون فى عونها وبعدين رهف كانت متعلقه بأبوها جدا وكانت معظم الوقت بتتكلم عليه وعلى حنيته وحبه ليها ولاخوتها .
سلمى : الله يرحمه هو وبابا وكل الناس الطيبه اللى بنحبهم وبيسيبونا وبيموتوا
انا كمان كنت متعلقه بأبويا اوى يا ريهام.
ريهام بحزن : الله يرحمهم ويا ترى باباكى مات امتى يا سلمى عمرك ما حكيتلنا عنه ؟
سلمى : بابا مات وانا عندى حوالى ست سنين كنت يادوبك لسه داخله اولى ابتدائي ورجعت من المدرسه وعرفت باللى حصل وزعلت جدا جدا وفضلت اعيط كتير وفضلت كذا يوم مش بتكلم خالص مع حد من كتر حزنى عليه .
انا اليوم ده بالنسبه ليا كأنه حصل امبارح وعمر الذكرى دى ما راحت من بالى ابدا يا ريهام .. ودموعها غصب عنها نزلت حتى ريهام اتأثرت من كلام سلمى وعيطت هى كمان .
ريهام : ربنا يرحمه يا حبيبتى ويصبر قلب رهف وتعدى الفترة دى على خير .
سلمى مسحت دموعها وقالت : اللهم امين وتعالى دلوقتى ندخل المحاضرة التانيه ولما نخلص نبقى نتصل على رهف ونطمن عليها وعلى مامتها .
وفعلا البنات دخلت على المحاضرة قبل ما الدكتور يدخل لهم .
_______________
حسام كان راح على الشركه وحضر الاجتماع هو وباباه بس دماغه كانت مشغوله برهف طول الوقت،
واد ايه هى انسانه محترمه ومؤدبه وجميله
وحس بشىء غريب جواه تجاه رهف يا ترى ايه هو الشىء ده ؟؟؟
تابعونى على صفحتى
وجروب ملوك الروايات
يا ترى ايه اللى هيحصل وتوقعاتكم ايه الحلقات اللى جايه رايكم يهمنى
بقلم سحر فرج
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
رواية احزان رهف الفصل الخامس 5 - بقلم سحر فرج
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
الفصل الخامس
رواية/ احزان رهف
الحلقه/ الخامسه
بقلم/ سحر فرج
بعد ما فارس خرج من عند رهف عمر قعد جنبها على السرير بشويش وقال : الحمد لله يا حبيبتى انى اطمنت عليكى انا كنت هاتجنن اول لما انتى اتصلتى بيا وبلغتينى باللى حصل معاكى .
رهف : اطمن يا حبيبى انا بخير وربنا بخليك ليا يارب انت ورغد وماما .
عمر : فكرتيى انا لازم اتصل بماما وابلغها باللى حصل زمانها قلقانه جدا عليكى وعليا انا كمان علشان انا كنت قايل لها انى مش هاتاخر اوى كدة .
رهف : بس انت لو اتصلت هاتقلقها اكتر يا عمر وبالذات لما تعرف اللى حصلى .
عمر : انتى بتقولى ايه هى كدة كده هاتعرف وبعدين مين هايجى ويبات معاكى هنا ولو روحت هاقولها انتى فين ؟
رهف : أخ انا ناسيه موضوع المبيات ده فيها ايه بس لو دكتور فارس كان كتبلى على خروج وروحت معاك 😔
عمر : لازم تسمعى كلام دكتور فارس يا رهف وتنفذى كل اللى هو بيقول عليه وتخدى علاجك يا حبيبتى علشان تقومى بالسلامه على طول .
رهف : ماشى يا قلبى .. اتصل طيب بماما وبلغها واحده واحده باللى حصل علشان ما تتخضش 😔 انت عارف ماما مش مستحمله أى صدمه الايام دى وكفايه موت بابا اللى كسرها وكسرنا معاها .
عمر : ماشى يا حبيبتى اطمنى .. ومسك موبيله ونزل من على السرير وقرب من الشباك اللى فى الاوضه واتصل على مامته .
مامته كانت يا دوبك لسه خارجه من المطبخ وسمعت صوت موبيلها بيرن فاجريت عليه علشان ترد على اللى بيتصل وخدت نفس اول لما شافت اسم عمر على شاشه الموبيل .
ام رهف : سلام عليكم.. انت فين يا عمر يا ابنى كل ده قلقتنى عليك .
عمر : وعليكم السلام يا حبيبتى .. اطمنى انا بخير يا امى وووو……..
ام رهف باستغراب : فى ايه يا عمر قولى انا قلبى متوغوش عليكم يا ابنى من صباحيه ربنا انطق فى ايه ؟ حتى رهف لحد دلوقتى مجتش من الكليه هى كمان .
عمر : رهف معايا يا ماما اطمنى.
ام رهف قلبها بدأ يدق جامد وقالت : رهف معاك فين يا عمر .. فى ايه يا ابنى !! وانتم فين بالضبط ؟!!
عمر : الصراحه يا امى رهف فى عربيه خبتطها الصبح وهى راحه الجامعه وانا معاها فى المستشفى.
ام رهف بصدمه ردت وقالت : يالهووووى
بنتى، بنتى حبيبتى لا حول ولا قوه إلا بالله العلى العظيم .
عمر : يا ماما اهدى والله هى بخير وكويسه وقاعده جنبى اهى .. حتى خديها معاكى اهى تكلمك .
رهف : اطمنى يا ست الكل انا بخير وكويسه يا ماما ما تخافيش عليا حبيبتى .
الام : بنتى حبيبه قلبى مالك يا نور عين امك انتى كويسه ؟ ومين اللى عمل معاكى كده ؟
رهف ردت وقالت : اطمنى يا حبيبتى انا بخير وبدأت تحكى لأمها على كل اللى حصل من ساعه ما نزلت الصبح على كليتها لحد ما اتصلت بيها.
الام بتوتر وخوف : طيب انتم فى مستشفى ايه انا هاجيب رغد واجيلكم بسرعه .
رهف : خليكى يا ماما ما تتعبيش نفسك حبيبتى .
الام : قوليلى انتم فى انهى مستشفى متقلقنيش عليكى اكتر منه كده يا بنتى .
رهف : قالت لامها على اسم المستشفى وبلغتها ان عمر هايكون فى انتظارهم اودام الباب .
وبسرعه الام قفلت الموبيل وجريت على اوضه رغد اللى كانت لسه واصله من كليتها وحمدت ربنا انها لسه مغيرتش لبسها وبلغتها باللى حصل مع اختها.. ورغد اتصدمت والام راحت على اوضتها ولبست وخلال لحظات كانوا خدوا بعضهم ونزلوا من الشقه .
وووقفوا اول تاكسى قابلهم وخلال نصف ساعه كانوا وصلوا باب المستشفى وكان عمر واقف فى انظارهم .
عمر اول لما شافهم قرب منهم وقال : اهدى يا ماما هى كويسه والدكتور طمنى وكلها كام يوم وترجع البيت انشاء الله .
الام : بجد يا عمر اختك كويسه ؟
عمر : والله يا امى كويسه .
الام : يارب يا ابنى ودينى بسرعه اشوفها بعينى واطمن قلبى .. بسرعه يا عمر .
وخدهم عمر على طول ودخلوا من باب المستشفى وركبوا الاسانسير ونزلوا فى الدور اللى فيه اوضه رهف واول لما خرجوا من باب الاسانسير عمر وداهم على اوضه رهف وفتح الباب وقال : اتفضلى يا ستى رهف كويسه اهى وزى الفل الحمد لله .
الام ورغد جريوا عليها والام حضنتها وبدات تعيط جامد وقالت : نور عينى يا بنتى الف سلامه عليكى يا حبيبتى .
رهف : اطمنى يا ماما ومتعيطيش علشان خاطرى علشان صحتك انا كويسه .
رغد : سلامتك حبيبتى والف بعد الشر عليكى .
رهف : الله يسلمك يا قلبى .
عمر بحزن قرب من امه وقال : تعالى يا امى واقعدى واستريحى وعلشان خاطرى مش عاوز اشوف الدموع دى تانى هى اودامك اهى كويسه وبخير .
الام : غصب عنى يا حبيبى .
رهف : يا حبيبتى انا بخير والحمد لله اطمنى انتى بس .
الام مسحت دموعها وقالت : خلاص يا حبيبتى مش هاعيط تانى المهم اشوفك انتى واخواتك كويسين .
رغد : واحنا كويسين اهو يا ست الكل وربنا يخليكى لينا يارب .
وفضلوا على الحال ده قاعدين مع رهف وبيتكلموا وعدى كام ساعه لحد ما فجأه سمعوا صوت خبط على الباب فقام عمر وراح ناحيه الباب وفتح على طول واتفاجأه بشخص واقف اودام عيونه .
عمر : اهلا وسهلا مين حضرتك؟؟؟
حسام ابتسم وقال : انا المهندس حسام صفوان .
عمر : يعنى مين حضرتك ؟؟
وقبل ما حسام يرد رهف بصتله وقالت : اهلا وسهلا يا باشمهندس حسام اتفضل .
وبصت رهف لعمر ومامتها وقالت : ده المهندس حسام يا ماما اللى خبطنى بالعربيه من غير ما يقصد .
عمر بعصبيه قرب منه وقال : هو انت مش تخلى بالك وانت سايق انت ايه ماكنتش شايف ولا ايه .
الام بخوف جريت على عمر وقالت : اهدى يا ابنى اختك بتقول هى اللى غلطانه وعدت من غير ما تاخد بالها .
حسام بكل ادب واحترام رد وقال : سبيه يا حاجه هو عنده حق حتى لو اللى معدى مش واخد باله المفروض انا كمان اخد بالى .
عمر احتراماً لوالدته رد وقال : انا اسف بس فعلا لازم تاخد بالك من طريقك حتى لو هو اللى كان غلطان ده ما يمنعكش انك تهدى وانت سايق .
الام : اتفضل يا ابنى اقعد واستريح .
حسام دخل وابتسم وقرب من رهف وهو شايل بوكيه ورد وقال : اتفضلى يا انسه رهف والف سلامه عليكى وانا اسف مرة تانيه على اللى حصل .
رهف : حصل خير ومتشكره جدا على تعبك معايا ومكنش ليه لزوم والله انك تيجى تانى .
الام : اتفضل يا ابنى اقعد.
حسام ابتسم وقال : شكرا يا حاجه انا هاستاذن علشان تخدوا راحتكم .
الام : ابدا لازم تقعد تستريح شويه وياريت ما تزعلش من عمر هو بس زعلان على اخته واللى حصل معاها .
حسام : لا طبعا وليه حق وانا لو مكانه هاعمل زى ما استاذ عمر عمل بالضبط .
الام : كتر خيرك يا ابنى وربنا يستر طريقك يارب وبصت لعمر وقالت : روح يا عمر هات عصير من الكافيتريا .
حسام : ملوش لازمه والله يا حاجه .
عمر ابتسم وقال : اتفضل يا باشمهندس حسام واسف لو كنت عليت صوتى على حضرتك ثانيه واحده واستاذن وخرج من الاوضه
ونزل وراح على الكافيتريا.
حسام باستغراب عيونه كانت على الام وعلى رغد وحتى رهف ولاحظ اللبس الاسود اللى كلهم كانوا لابسينه ولاحظ كمان الحزن اللى فى عيونهم واتاكد ان ورا الحزن ده شىء كبير .
يا ترى الايام الجايه مخبيه ليهم ايه ؟
روايه/ احزان رهف
بقلم/سحر فرج
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
رواية احزان رهف الفصل السادس 6 - بقلم سحر فرج
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
الفصل السادس
روايه/ احزان رهف
الفصل/ السادس
بقلم/ سحر فرج
وفعلا راح عمر الكافيتريا علشان يجيب حاجه لمامته واخواته والضيف اللى كان موجود معاهم وبعد شويه رجع ومعاه بعض العصاير والسندوتشات وقدم لوالدته ولحسام .
ولرغد اخته ورهف كمان اللى فتحلها علبه عصير .
حسام : شكرا يا عمر تعبت نفسك ليه مكنش ليه لزوم والله .
عمر : ولا تعب ولا حاجه احنا عندنا كام رهف يعنى .
حسام : ان شاء الله هاتبقى زى الاول وافضل وترجع على البيت .
الام : يارب يا حسام يا ابنى، واتفضل اشرب العصير .
حسام فتح علبه العصير علشان يريح والده رهف ويادوبك شرب منها حابه صغيرين وسابها على التربيزة اللى كانت اودامه
وشويه والدكتور فارس دخل وسلم عليهم كلهم واتفاجأه بحسام صاحبه واستغرب وجوده .
وقرب من رهف واطمن عليها واتاكد انها بتاخد علاجها فى مواعيده مضبوط..وعلى طول طمن عمر ووالدتها .
الام : طمنى يا دكتور بنتى اخبارها ايه دلوقتى ؟
فارس : اطمنى يا حاجه رهف بخير وباذن الله كلها كام يوم وهاتبقى بخير .
الام بفرحه : الحمد لله وربنا يطمنك زى ما طمنتى عليها يارب .
فارس : ربنا يخليكى ليهم يا حاجه ومتشكر جدا .
حسام عيونه كانت مركزه على رهف وده اللى خلى فارس ياخد باله من كده .
فبصله وقال : مش يالا بينا يا حسام تعالى نروح على مكتبى كنت عاوز اسألك على حاجه مهمه .
حسام بصله بغيظ وقال : تمام ماشى .
حسام بص لعمر ووالدته وقال استأذن انا يا جماعه والف سلامه على الانسه رهف ولو عوزتوا اى حاجه اتمنى انكم تتصلوا بيا.
وده رقمى يا عمر اعتبرنى زى اخوك بالضبط تمام يا عمور .
عمر ابتسم وخرج معاه ووصلوا لحد باب المستشفى وفضل لحد ما ركب حسام عربيته ومشى بيها .
وفى الاوضه عند رهف الام بصتلها
وقالت : بسم الله ما شاء الله على المهندس حسام ده شكله أدب وأخلاق وتربيه وذوق وشكله كمان ابن ناس محترمه وبيعرف فى الاصول كويس اوى ولاحظت يا رهف انه عمال يبص عليكى جامد .
رغد : اه يا ماما عندك حق فعلا .
حسام طول أيه !؟ وعيون ايه ؟ وشعر ايه ؟ ولا غمازاته يا لهوووووى.
رهف : وشها احمر جدا من الخجل ومن كلامهم وبصت بغيظ وقالت : اتلمى يا رغد عيب ، وملوش لازمه الكلام اللى انتى بتقوليه ده .
وفجأه…….
قاطعهم صوت جرس تليفون رهف فمسكته على طول وعرفت أن اللى بيتصل سلمى زميلتها فاردت عليها.
رهف بتعب وارهاق : اهلا يا سلمى .
سلمى : ايه يا ست رهف يا كسلانه مش قولتى انك جايه النهارده الكليه مجتيش ليه يا بنتى ؟
رهف : ازيك يا سلمى وازى ريهام ، والله يا بنتى ولا كسلانه ولا حاجه وكنت جايه ولبست ونزلت فعلا من البيت ويادوبك وصلت اودام الكليه وحصلى حادثه.
سلمى بصدمه : حادثه!! حادثه ايه يا رهف احكيلى بسرعه فى ايه والاهم طمنينى انتى كويسه ؟؟
رهف : اهدى يا بنتى واطمنى انا الحمد لله كويسه متقلقش.
وبدأت رهف تحكى لسلمى كل اللى حصل معاها .
سلمى بخوف وقلق : الحمد لله يا حبيبتى والف مليون سلامه عليكى يا قلبى وانشاء الله هاكون عندك الصبح من بدرى انا وريهام علشان نطمن عليكى .
رهف : ما تتعبوش نفسكم يا بنتى انا بخير الحمد لله يا سلمى .
سلمى : تعب ايه بس متقوليش كده انتى اختى يا رهف
رهف : ما اتحرمش منكم ابدا يا روح قلبى وشويه وقفلت معاها.
عمر كان طلع ليهم تانى بعد ما وصل حسام لتحت، وفضلوا قاعدين شويه مع بعض كلهم وبعد شويه والدته قالته يالا يا عمر خد رغد واتوكلوا على الله وارجعوا البيت .
عمر رد وقال : خلينى معاكم شويه يا امى جايز تحتاجوا اى شىء من تحت .
الام : هانحتاج ايه بس يا حبيبى زمانكم تعبتوا ارجعوا البيت واستريحوا وانا هافضل مع اختك هنا ما تقلقش يا ابنى .
رغد راحت ناحيه رهف وقالت : طيب مش عاوزة منى اى شىء يا رورو ؟
رهف ابتسمت وقالت : تسلميلى حبيبتى متنسيش تجيبى اللى قولتلك عايه الصبح وانتى جايه .
عمر بهزار: طيب قوليلى انا وسيبك من البت رغد وانا اجيبه 😉
رهف ضحكت وقالت : دى حاجات بنات يا استاذ عمر .
الام : يالا ابنى خد اختك وانزلوا بقى وسيبوا اختكم ترتاح لها شويه .
عمر : حاضر يا ست الكل ولو عزتم اى شىء اتصلى عليا على طول وثوانى واكون عندكم فى غمضه عين .
الام : ماشى يا حبيبى تسلم يارب وربنا ما يحرمنى منك ولا من اخواتك ابدا .
وفعلا عمر خد أخته رغد وخرجوا من الاوضه ونزلوا من المستشفى وروحوا على البيت على طول .
وفضلت مامته بايته مع رهف فى المستشفى علشان تبقى مطمنه عليها .
وفى اخر الليل على الساعه عشرة ونصف دخل الدكتور فارس عندهم بعد ما خبط الاول على الباب علشان يكشف ويطمن على رهف .
حسام : مساء الخير .
الام : مساء النور يا ابنى اتفضل .
حسام : ازيك يا حاجه ؟ وازى المريضه بتاعتنا دلوقتى ؟
الام : الحمد لله بخير يا دكتور .
فارس قرب من رهف وقال: عامله ايه يا دكتورة رهف دلوقتى ؟
رهف حاولت تعدل نفسها فى السرير وبصتله وقالت : الحمد لله يا دكتور فارس احسن شويه من الصبح وحسيت أن الالم بدأ يخف شويه بعد العلاج ، بس حاسه ان جسمى مدشدش ومكسر شويه .
فارس : دى حاجه طبيعيه متقلقيش منها ومتنسيش الخبطه بتاعه العربيه ووقعتك على الارض ساعتها اكيد هى اللى عامله التكسير اللى فى الجسم ده ، والحمد لله انها جت على اد كده .
الام : الف حمد وشكر ربنا كبير .
فارس قرب من رهف واستأذن منها علشان يكشف عليها .
وبعد ما خلص الكشف طمن رهف ومامتها انها افضل ونبه عليها انها تاخد العلاج بانتظام وتاكل كويس ، وبلغها ان هايخلى الممرضة تيجيلها وتديها حقنه مسكنه لتكسير العضم اللى هى حاسه بيه وكمان علشان تنام كويس .
واستأذن علشان يكمل كشف على باقى المرضى ، ولو احتاجوا اى شىء هو سهران فى مكتبه .
واول لما خرج راحت الام على الباب وقفلته وراه ودخلت على الحمام علشان تتوضأ وتصلى وكمان تشكر ربنا وتحمده على كل شىء وتدعى لرهف انها تقوم بالسلامه وان ربنا يحفظ عيالها ويرحم جوزها .
وشويه والممرضه جت وادت لرهف الحقنه وبعدها بشويه نامت على طول بعد ما الحقنه بدأت تعمل مفعولها فى الجسم .
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
اشرقت شمس يوم جديد فى الصباح الباكر ونورت بنورها غرفه رهف اللى كانت صحيت هى ومامتها من بدرى علشان ميعاد العلاج . وفجأه سمعوا صوت خبت على الباب.
الام قامت من مكانها وراحت فتحت الباب وشافت اودامها شاب واقف ومعاه بوكيه ورد جميل اوى .
الشاب : غرفه الانسه رهف ؟
الام باستغراب : اه يا ابنى خير ؟
الشاب : بوكيه الورد ده ليها يا افندم اتفضلى .
الام مدت ايديها وخدته وشكرته وقفلت الباب على طول .
رهف بأستغراب بصت للورد وبصت لمامتها وقالت : ايه ده يا ماما مين جاب بوكيه الورد ده؟
الام ؟ مش عارفه يا رهف يا بنتى بس استنى كده اصل فى كارت جواه .
فتحت الام الكارت وقرأت الاسم اللى موجود وعرفت أنه من المهندس حسام .
الام : ده المهندس حسام هو اللى بعته .
خدى يا بنتى شوفى كاتب ايه على الكارت واديته لرهف وقرأت رهف الكلام الموجود وهو 👇👇👇
♡صباح الخير .
يارب تكونى أفضل دلوقتى وربنا يقومك بالسلامه ♡
م/ حسام
الام : والله ابن حلال ويعرف فى الاصول كتر خيره .
رهف بخجل : فعلا كتر خيره .
فجأه سمعوا خبطه صغيرة على الباب والام سمحت للى بيخبط انه يدخل وكان الدكتور فارس .
الدكتور فارس صبح عليهم وكشف على رهف وطمن مامتها واستأذن وخرج .
وشويه جت ريهام وسلمى اصحاب رهف وقعدوا معاها واطمنوا عليها وفضلوا يضحكوا ويهزروا ويرغوا مع بعض لحد ما باب الاوضه خبط وراحت سلمى تفتح وتشوف مين واتفاجأت بشخص واقف اودامها .
حسام : صباح الخير
سلمى باستغراب بصتله وبصت لرهف وقالت : صباح النور مين حضرتك ؟
الام اول لما سمعت صوته قامت وقفت وراحت ناحيه الباب وابتسمت لحسام وقالت : صباح الخير يا حسام يا ابنى اتفضل .
حسام : تسلمى يا حاجه وعيونه جت على رهف وابتسم وقال: يا ترى اخبار الانسه رهف ايه النهارده .
جريت سلمى ووقفت جنب ريهام وغمزت لرهف بعيونها .
الام : بخير يا حسام يا ابنى ودكتور فارس لسه كان هنا من شويه وطمنا كتر خيره .
حسام عيونه على رهف وقال: طب الحمد لله وربنا يتم شفاها على خير باذن الله.
الام : يارب ياااارب .
حسام بص لرهف وقال : اخبارك ايه يا انسه رهف النهارده ؟
رهف بتوتر من نظرات سلمى وريهام ليها ولحسام ردت وقالت : الحمد لله احسن دلوقتى وبقيت افضل بكتير من امبارح .
حسام : طب الحمد الله ويارب تقومى بالسلامه .
رهف : يارب .
الام لاحظت توتر بنتها فقالت : تعبت نفسك ليه يا ابنى وجيت مكنش ليه لزوم والله وكفايه تعبك معانا امبارح .
حسام : ولا تعب ولا حاجه يا حاجه تعبكوا راحه وقالها وهو بيبص على رهف .كل ج
ولاحظت ريهام وسلمى النظرات اللى بينهم و فضلوا يبتسموا لبعض
وبعد شويه استأذن حسام انه يمشى وخرجت الام معاه توصله لحد باب الاسانسير.
لكن ريهام وسلمى فضلوا يضحكوا ويقلدوا حسام ورهف وهما بيتكلموا وبيبصوا لبعض وعرفوا منها ان هو ده اللى خبطها بالعربيه وكان السبب فى اللى حصل لرهف .
سلمى غمزت لرهف وقالت : شكله حصل يا ست هانم .
رهف : بكسوف هو ايه اللى حصل يا بايخه انتى .
سلمى بضحك قعدت جنب رهف
وقالت : اللى بيحصل من النظرة الاولى يا قمر 😉 😉😉
ريهام : هو حصل بس .
ده حصل وحصل وحصل 😂🔥😂
وفضلوا التلت بنات يضحكوا جامد .
وعدى يومين على الوضع ده وكل يوم يجى حسام لرهف ويطمن عليها .
لحد ما صحه رهف اتحسنت ورجعت لبيتها بعد ما اطمن الدكتور فارس انها بقت كويسه فعلا وسمح لها بالخروج .
روايه رهف
بقلم / سحر فرج
اول روايه ليه كتبتها من اربع سنوات
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
رواية احزان رهف الفصل السابع 7 - بقلم سحر فرج
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
الفصل السابع من رواية احزان رهف
الفصل السابع
روايه/ احزان رهف
بقلم/ سحر فرج
وبعد رجوع رهف للبيت كان كل يوم حسام بيبعت لها بوكيه ورد على عنوانها اللى خده من المستشفى من الملف بتاعها، وكان بيطمن عليها وعلى صحتها من الدكتور فارس او بيتصل بأخوها عمر .
وكان معظم الوقت بيفكر في رهف وفى رقتها وجمالها الطبيعى واخلاقها وتربيتها اللى بقت شىء نادر جدا فى الزمن اللى احنا فيه ده .
فى فيلا صفوان والد حسام، اتجمع أفراد الأسرة كلها علشان يفطروا مع بعضهم زى كل يوم ، وقعدوا على تربيزة السفرة وفى وسط الاكل لاحظ الأب أن حسام بقاله كام يوم متغير جدا وبالذات فى الشركه وفى شغله ومواعيده .
الاب بأستغراب بص لحسام وقال : خير يا حسام يا ابنى مالك كده بقالك كام يوم مش عاجبني ودايما سرحان وتايه ومش معانا خالص هنا ولا حتى فى شغلك؟
الام بصت لحسام وقالت : ماله يعنى يا حاج ما هو كويس اهو وزى الفل .
الاب : استنى انتى بس يا ام حسام خليه هو اللى يرد ويقولى فيه ايه يمكن تعبان ولا حاجه ومش عاوز يقولنا .
حسام : ابدا يا بابا هايكون فى ايه بس اطمن انا كويس وبخير متقلقش .
الاب بأستغراب رد وقال : متأكد يا حسام انك كويس وبخير يا ابنى ؟
حسام بتردد شويه بص لوالده ووالدته ورد وقال : الصراحه يا بابا علشان تطمن انت وماما اكتر ، انا من ساعه الحادثه اللى قولتلك عليها وانا زعلان على البنت جدا وبحاول اعمل اى شىء علشان ترجع زى الاول واحسن وبحاول بشتى الطرق انى اطمن عليها دايما واعرف اخبارها ايه .
الام بكل صدمه وخوف بصت لحسام
وقالت : يا خبر حادثه ايه يا حبيبى طمنى انت كويس وحادثه ايه اللى بتقول عنها دى متقلقنيش يا ابنى؟
حسام : اطمنى يا امى مفيش اى شىء وانا كويس وبخير وقاعد اودامك اهو زى الفل الحمد لله متخافيش يا امى ، كل الحكايه انى عملت حادثه صغيرة وخبطت بنت بالعربيه ودخلت المستشفى .
الام بصدمه ردت وقالت : يا خبر حادثه وبنت كمان!! طيب هى حالتها ايه؟ وعامله ايه يا أبنى دلوقتى طمنى ؟!
حسام : يا ماما اطمنى ارجوكى، وهى الحمد لله بقت كويسه وخرجت من المستشفى وروحت لبيتها كمان مع اسرتها.
الام خدت نفس كبير وقالت : الحمد لله طمنتنى يا ابنى الله يطمن قلبك بس قولى هى حصلها ايه بالضبط .
حسام : هى كويسه متقلقيش يا امى وبطمن عليها دايما من دكتور فارس اول بأول .
صفوان بص لحسام وقال : يارب تكون قومت بالواجب معاها يا حسام ووقفت معاها ،
انا عارف انك راجل وتعرف فى الاصول كويس .
حسام ابتسم ورد وقال : اه طبعا يا بابا ووصيت دكتور فارس عليها وكنت بطمن عليها يوميا حتى لما رجعت لبيتها متقلقش انا تربيتك يا حاج .
الاب ابتسم ورد وقال : الحمد لله طمنتنى يا ابنى وربنا يخليك ليا انت واخوك وافرح بيكم قريب باذن الله .
الام : ياااارب يا حاج يارب ونشيل عيالهم كمان ويملوا علينا البيت.
الاب : ياااارب باذن الله يا حاجه .
قفلوا الموضوع وكملوا فطارهم مع بعض وشربوا قهوتهم وراح حسام ووالده على الشركه .
والام طلبت من الشغاله انها تشيل الاكل وخدت بعضها وطلعت على اوضتها.
حسام كان يوميا يتصل بفارس وعمر اخو رهف ويطمن على رهف منهم وعرف كمان من عمر انها كلها كام يوم بالكتير وهاترجع على دراستها وكليتها علشان امتحانتها قربت ،
وطول الوقت حسام كان بيفكر فى رهف وفى رقتها طول النهار واليل وفى الشركه لدرجه ان باباه لاحظ سرحانه وتغيره المفاجىء ده وحس ان ابنه متغير ومش مجرد الحادثه وبس زى ما حسام قاله، بس سابه براحته ومرديش يسأله تانى .
وفى يوم من الايام وبالتحديد فى البيت عند رهف الكل كان صحى من نومه ورغد ورهف كانوا قاعدين فى اوضتهم بيتكلموا مع بعض ويحكوا زى اى اختين .
رغد ابتسمت وبصت لرهف وقالت : ممكن اسالك سؤال يا اختى بس تجاوبى عليه بكل صراحه من غير من تهربى من الاجابه زى كل مرة ؟!
رهف باستغراب ردت وقالت : خير يا رغد سؤال ايه اللى عاوزة تساليه ؟
رغد : اوعدينى الاول انك تجاوبى بصراحه عليا من غير ما تخبى عنى اى حاجه ؟
رهف : اوعدك يا ستى بس سؤال ايه بس قولى واخلصى يا رغد متتعبنيش معاكى يا بنتى!!
رغد : انتى معجبه باللى اسمه حسام ده وهو كمان الظاهر معجب بيكى
صح يا اختى 😊
رهف استغربت من سؤال اختها وخدت نفس طويل وقالت : انا بس علشان وعدتك انى هاجاوب بصراحه هاقولك يا ستى .
الصراحه هو انسان مهذب وجدع ويعرف فى الاصول والواجب جدا ولاحظت نظراته الغريبه ليا ومنكرش انى معجبه بيه وبشخصيته مش اكتر .
رغد بفرحه ردت وقالت : افهم من كده انك حبيتيه ووقعتى خلاص ومحدش سمى عليكى يا اختى ؟
رهف بصدمه وخجل : حب ايه يا مجنونه انتى مش معنى انى معجبه بيه وبشخصيته انى اكون بحبه .
رغد : انتى قولتى هاتجاوبى عليا بصراحه يا رهف متكدبيش .
رهف : والله يا بنتى هى دى كل الحكايه ومفيش اى شىء تانى اكتر من الاعجاب استريحى بقى .
رغد قامت وقفت لما سمعت مامتها بتنده عليها من المطبخ وفتحت باب الاوضه
وقالت : نكمل كلامنا بعدين يا اختى هاروح اشوف ماما عاوزة أيه سلام يا
رهووووف 😉😉😉
__________________
فى يوم من الايام وقفت عربيه اودام باب الفيلا ونزل منها شاب طويل وعريض وزى القمر ولابس لبس الشرطه .
واول لما نزل من العربيه حاسب التاكسى وخد شنطه ودخل على الفيلا على طول .
حارس الفيلا فرح جدا اول لما شافه وجرى عليه وخد من ايده الشنط وقال : اهلا بيك يا شريف بيه حمد الله على السلامه الفيلا نورت بيك والله يا باشا .
شريف : اذيك يا راجل يا طيب اخبارك ايه واخبار صحتك ايه دلوقتى ؟
الحارس : بخير يا سعادة البيه كله تمام والحمد لله .
شريف رد وقال : الحمد لله واستأذن منه وسابه ودخل على جوا واول لما دخل قال بأعلى صوته : انا جيت يا بشر انا جيت يا عالم نحن هنا ، شريف وصل اين انتم وباستغراب قال : محدش هنا ولا ايه؟؟؟
يا مامااااااا يا بابااااااا يا حساااااااام
اين انتم ؟؟؟
كلهم كانوا فى اوضهم فوق واول لما سمعوا صوت شريف فرحوا جدا وخرجوا من اوضهم ونزلوا على تحت بسرعه وشريف اول لما شاف والدته جرى عليها وضمها فى حضنه وباس ايديها.
الام : حمد الله على السلامة يا حبيبى وحشتنى اوى اوى يا شريف .
شريف : الله يسلمك يا ست الكل انتى اللى وحشتينى اكتر والله .
وجرى على والده بكل حب واحترام وسلم عليه وحضنه وقال : اهلا حاج صفوان ليك وحشه والله .
الاب : حمد الله على السلامه يا ابنى وحشتنى يا حبيبى .
حسام بهزار : خلاص يا جدعان هاتخلصوا شويه البوس والاحضان اللى عنده سيبولنا شويه الله يكرمكم .
الكل بيضحك وشريف قرب منه وحضنه وقال : متقلقش يا عم فى كتير .
حسام : كل دى غيبه وحشتنى يا حضرة الضابط والله .
شريف : اعمل ايه بس لزوم الشغل يا باشا والتدريبات الجديده .
الام : مش كنت تقول انك جاى يا شريف كنت جهزتلك الاكل اللى بتحبه يا حبيبى .
شريف راح قعد على حرف الكرسى اللى قاعده عليه والدته وبكل حنيه ضمها لحضنه وقال : كل اللى يجى منك حلو يا ست الكل حتى لو كان عيش وملح .
وبعدين متقلقيش الاجازة المرة دى طويله شويه وانا قاعد معاكم وابقى اعملى براحتك بقى الاكل اللى انا بحبه كله .
الام بفرحه : بتتكلم بجد يا شريف فرحتنى اوى اوى هاقوم اروح على المطبخ واخلى سعاد تجهز الغداء .
وفعلا قامت الام وراحت على المطبخ وسابت شريف وحسام وجوزها يتكلموا مع بعض عن الفترة اللى شريف سافر فيها .
وفضلوا يهزروا ويضحكوا على كلام شريف اللى كان واحشهم اوى .
شريف قام وقف وأستأذن علشان يطلع على اوضته ويغير لبسه .
وفعلا طلع وغير لبسه وبعدها بشويه اتغدوا مع بعض كلهم وفضلوا يتكلموا شويه وهما بيشربوا الشاى .
شريف قام وقف وقال : هاروح أجهز نفسى انا بقى واخد بعضى واروح للعيال صحابى علشان واحشنى جدا جدا وبقالى كتير مشفتهمش .
(دول كانوا صحابه وشلته من ايام الثانويه العامه وفضلوا اصحاب السنين الطويله دى مع ان كل واحد فيهم راح كليه غير التانى )
الام : استنى يا ابنى شويه لما تستريح من تعب السفر وتقعد معانا انت وحشتنا يا شريف جدا .
شريف : استريح ايه بس يا امى انا زهقان وهما وحشنى اوى وزمانهم فى انتظارى وقاعدين مستنينى .
صفوان بص لزوجته وقال : سيبيه يا ام حسام براحته زمانه زهقان وعاوز يغير جو وبص لشريف وقال : المهم خلى بالك من نفسك يا ابنى ومتتأخرش .
شريف بضحك بص لوالده وقال : حاضر يا بابا متقلقش وهاشرب اللبن قبل ما انام واغسل سنانى بالمعجون هههههههه.
حسام : اضحك اضحك يا حضرة الضابط يالا روح جهز نفسك علشان ما تتأخرش عليهم زمان الشله فى انتظارك .
الام : خلى بالك من نفسك يا حبيبى .
شريف : حاضر يا ست الكل متقلقيش عليا .
خلصت حلقتنا .
يتبع٠٠٠٠٠٠
توقعاتكم ايه الحلقه الجايه ورايكم يهمنى 😘😍 !!
رواية / احزان رهف
بقلم / سحر فرج
ياريت متابعه صفحتى على موقع دريمى ليصلكم كل جديد فور نزوله.
ومتنسوش تدوسوا على القلب لمتابعه احداث الروايه .
باقى فصول الروايه موجوده على موقع دريمى باسم صفحتى Sahar Farag
♡☆♡☆♡☆♡☆♡☆♡☆♡
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
رواية احزان رهف الفصل الثامن 8 - بقلم سحر فرج
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
الفصل الثامن من رواية احزان رهف
☆♡☆♡☆♡☆♡☆♡☆♡☆♡☆♡☆♡
روايه/ احزان رهف
الفصل/ الثامن
بقلم/ سحر فرج
بعد يومين قررت رهف انها تروح كليتها بعد ما حالتها اتحسنت ورجعت زى الاول وافضل وكمان بعد ما والدتها اطمنت انها فعلا بقت بخير بس شرطت عليها انها تاخد اكلها وعلاجها معاها وتخده فى مواعيده زى ما دكتور فارس طالب منها.
استعدت رهف من بدرى علشان تروح للكليه وجهزت نفسها ولبست .
ووالدتها جهزت لها كام سندوتش تاخدهم معاها وشويه وخدت بعضها ونزلت وراحت على الجامعه .
وكان فى انتظارها زمايلها ريهام ورضوى اللى فرحوا جدا اول لما شافوها بتقرب منهم .
ريهام جريت عليها وحضنتها وقالت: حمد الله على السلامة يا روح قلبى وحشتينا اوى اوى واخيرا الكليه نورت بأجمل بنت فيها بعد مت كانت ضلمه من غيرها.
رهف بفرحه وحب قالت: هى منورة بيكم يا روح قلبى وتسلمولى يارب .
رضوى قربت منها وحضنتها وقالت: بجد بجد ليكى وحشه والله يا رهف وكنا مفتقدينك جدا بجد .
اخيرا رجعتى لينا ولكليتك ولمحاضراتك والكل هنا دايما بيسأل عليكى وعلى صحتك وعلى رجوعك الكليه.
رهف بفرحه وخجل ردت وقالت: ربنا ما يحرمنى منكم ابدا يا بنات وربنا يعلم معزتكم عندى أد إيه وبعتبركم زى رغد اختى بالضبط والله.
زمايل رهف بدؤا يتجمعوا حواليها اول لما شافوها وفرحوا جدا برجوعها للكليه وفضلوا يتكلموا شويه عن اللى حصل معاها وعن موضوع الحادثه اللى حصلت معاها لحد ما ميعاد أول محاضرة جت وخدوا بعضهم كلهم وراحوا يحضروها ويدخلوا بدرى قبل ما الدكتور يدخل للقاعه.
ومع اخر محاضرة خلصوها البنات كانت تعبت وفصلت من كتر المحاضرات وقرروا انهم يتمشوا شويه ويروحوا اى مكان يقعدوا فيه ويشربوا او يكلوا اى حاجه.
وفعلا راحوا لكافيه حلو اوى على الكورنيش ودخلوا وقعدوا على التربيزة هما التلاته
رهف وريهام ورضوى وجه المتر علشان يعرف منهم هما هايشربوا ايه بالضبط.
وبعد مفاوضات كتيرة بينهم قرروا فى الاخر انهم هايشربوا كلهم كابتشينو.
وفضلوا يتكلموا شويه لحد ما الجارسون حضر لهم الكابتشينو وجابوا ليهم.
وعلى التربيزة اللى كانت قصادهم على طول من الاتجاه المقابل ليهم كان قاعد عليها اربع شباب زى الورد كلهم أحلا من بعض جسم ايه وطول ايه وعرض أيه من الاخر كده اربع شباب(مزز)
وكانوا بيتكلموا بصوت عالى جدا وبيهزروا وبيضحكوا لدرجه ان كل اللى كان حواليهم كان سامع هزارهم وكلامهم مع بعضهم.
وفجأه واحد من الاربع شباب دول لفت انتباهه البنات وهما قاعدين وبيضحكوا بكل هدوء ورقه بس عيونه جت على اجمل واحده فيهم وهى رهف وعلى هدوئها وجمالها الملفت للنظر بس الجمال داخله حزن كبير وغير لبسها الاسود اللى كانت لبساه وعيونها رغم ضحكتها بس حزينه؟
وفضل كل شويه يبص عليها لحد ما هى خدت بالها وقالت لصحابها يالا بينا يا بنات
كده كفايه علشان انا تعبت وعلشان ماما ما تقلقش عليا اكتر من كده .
ريهام بحزن بصتلها وقالت: اقعدى شويه تانى والنبى يا رهف.. احنا ملحقناش نقعد وبقالنا كتير مقعدناش قاعده حلوة زى دى.
وحياتى عندك يا رورو الجو حلو اوى وانتى كنتى وحشانى جدا جدا .
رضوى: فعلا يا رهف احنا ملحقناش نقعد يا بنتى احنا يادوبك لسه جاين من شويه صغيرين وطنط مش هاتقول حاجه لما تعرف انك كنتى معانا .
رهف بأرهاق ردت عليهم وقالت : معلش يا بنات نبقى نعوضها مرة تانيه لانى فعلا مش هاقدر اقعد اكتر من كده .
ريهام بحزن ردت وقالت : ماشى يا ستى مع انى زعلانه اننا ملحقناش نشبع منك بس سماح المرة دى واوعدينا اننا نكررها تانى لان المكان هنا فعلا روعه .
رهف : اوعدكم والله ان شاء الله نبقى نيجى هنا تانى ويالا بقى .
وفعلا قاموا البنات وندهوا على الجارسون وحاسبوا على الطلبات بتاعتهم وخدوا بعضهم ومشيوا .
وكل ده بيحصل اودام عيون شريف اللى مقدرش ينزل عيونه من على رهف وسمع كل كلمه هى قالها لاصحابها وعرف هى اد ايه بنت من عيلة محافظه ومؤدبه ومختلفه عن كل البنات اللى حواليه فى كل مكان وبيتمنوا بس نظرة او اشارة منه .
ولان شريف كان فى عالم تانى خالص وفضل باصص عليهم لحد ما خرجوا من باب الكافيه . لاحظ صحابه أنه مش معاهم خالص ومعظم الوقت كان سرحان .
فافضلوا يضحكوا عليه وعلى منظره اللى اتغير خالص من ساعه ما لاحظوا ان عيونه على البنات اللى كانت قاعده قريب منهم .
وبقى كل واحد فيهم بكلمه معاه وهزار وضحك من كل واحد من اصحابه شويه.
وفضل شريف على الحال ده طول القاعده مع اصحابه عمال يفكر فى البنت اللى خدت عقله من اول نظره واعجب بيها فجاه.
وشكلها كده كمان هاتاخد قلبه .
وصلت رهف لبيتها ودخلت من مدخل العمارة او البيت اللى كانت ساكنه فيه واول لما رنت الجرس مامتها كانت فى استقبلها ورحبت بيها وبدأت أسألها عن اخبارها.
الام بكل طيبه وحنيه: طمنينى يا حبيبتى عامله ايه واتأخرتى كده ليه؟
رهف ردت وقالت : الحمد لله بخير يا ماما اطمنى يا حبيبتى ومعلش البنات اتحايلت عليا انى اقعد معاهم شويه علشان كنت وحشاهم اوى ورحنا قعدنا شويه صغيرين فى كافيه وجينا على طول علشان حضرتك متقلقيش انا عرفاكى كويس اوى يا روحى.
الام : طيب الحمد لله انك بخير يا حبيبتى كنت قلقانه عليكى اوى .. قومى ادخلى اوضك وغيرى لبسك واستريحى.
وفعلا دخلت رهف اوضتها وبدات تغير لبسها . بس معظم الوقت كانت سرحانه ودماغها مشغوله بالشاب الوسيم اللى كان بيخطف نظرات سريعه عليها وهى قاعده فى الكافيه مع اصحابها.
وفضلت شويه على كده لحد ما غيرت لبسها ورمت نفسها على السرير .
_____________________
وفى فيلا صفوان كان حسام فى اوضته نايم على سريره عمال يفكر فى رهف اللى أعجب بيها من اول ما عيونه جت عليها ساعه الحادثه.
لقاها مختلفه فى كل شىء عن باقى البنات اللى يعرفها.
مختلفه بهدؤها ومختلفه بجمالها وباللون عيونها الخضرا الجميله وبأدبها ورقتها وتعليمها وتربيتها واخلاقها .
وخطر على باله أنه يروح لرهف ويكلمها ويعترف لها بأعجابه ده وبعدها يحكى لباباه ومامته عليها ويروح يتقدم لها ويطلب ايديها من مامتها واخوها عمر .
وفضل يفكر ويفكر كتير ويحلم باليوم اللى تكون فيه رهف بين ايديه.
وفى اوضه شريف اللى من ساعه ما رجع من بره وهو نايم على سريره بعد ما غير لبسه.
كان سرحان هو كمان وعمال يفكر فى البنت اللى شافها فى الكافيه مع اصحابها ولفتت نظره بجمالها وهدوئها ورقتها وادبها وكمان كان مستغرب نظره الحزن اللى كانت فى عيونها واللبس الاسود .
وفضل على الحال ده يتقلب يمين وشمال فى سريره لحد ما تعب من كتر التفكير وراح فى سابع نومه .
لحد ما طلع النهار وصحيوا كل اللى كانوا فى الفيلا والشغاله بدأت تجهز لهم السفرة والكل نزل من اوضته واتجمعوا على تربيزة السفره علشان يفطروا مع بعض الاب والام وحسام وشريف اللى كان يادوبك لسه صاحى وكان مصدع جدا من قله النوم .
حسام بتردد وخجل بص لباباه وقال: كنت عاوز حضرتك يا بابا بعد الأكل فى موضوع مهم لو وقت حضرتك يسمح.
الاب باستغراب رد وقال : خير يا حسام فى ايه وموضوع ايه اللى عاوزنى فيه يا ابنى اوعى يكون بخصوص الشغل على الصبح كده يا حسام؟؟
حسام رد وقال: متقلقش يا بابا ده بعيد عن الشغل خالص .. بعد الأكل هاقول لحضرتك عليه.
الام كانت عيونها مركزه على شريف اللى قاعد سرحان وساكت خالص فبصتله وقالت: مالك يا شريف يا ابنى مش طالعلك صوت ليه ولا لسانك القطه كالته على الصبح ؟!
شريف رد وقال: ابدا يا ماما مفيش حاجه بس ما نمتش كويس امبارح وقايم من النوم مصدع شويه.
الاب بصله وقال: اخبار شغلك ايه يا شريف يا ابنى طمنى عليك.
شريف رد وقال : الحمد لله يا بابا ادينا بنعمل اللى علينا علشان نخلى كل حاجه فى البلد مظبوطه والأمن موستتب .. الجرائم والبلطجه بقت فى كل مكان انا مش عارف هايعملوا ايه تانى اكتر كده كده .
الاب : ربنا يسترها معاكم دايما يا ابنى .. انا مش عارف حصل ايه بس فى الدنيا.. والزمن بقى بالوحشيه دى ليه .. فين ايام زمان لما كان فى أمن واستقرار وامان بين الناس وبعضها والكل كانوا بيحبوا بعضهم .
الام بخوف وقلق على ابنها : ربنا يحفظك ويخليك يا حبيبى وافرح بيك انت واخوك قريب وآشوف عيالكم .
حسام ابتسم وخد نفس وحس فى اللحظه دى انه قريب جدا هايحقق امنيه والدته.
الاب قام وقف بعد ما خلص اكله وبص لحسام وقال : هاسبقك على اوضه المكتب يا حسام لما اشوف الموضوع اللى انت عاوزينى فيه ده ايه؟؟
وبص لمراته وقال .. هاتولى القهوة على هناك لو سمحتوا .
وخد بعضه وراح على مكتبه وقام حسام هو كمان على طول وراح وراه.
الاب قعد على كرسى المكتب وحسام قعد اودامه وبصله وقال: خير يا حسام فى ايه يا ابنى؟؟
حسام بخجل وتوتر رد وقال: والله يا بابا انا……
الاب بأستغراب قال: أنت أيه يا حسام ما تتكلم فى ايه متقلقنيش يا ابنى الله يرضى عليك.
حسام حاول يجمع شجاعته وابتسم ورد وقال: الصراحه يا بابا أنا معجب بواحده وعاوز ارتبط بيها واتجوزها بس لسه ما قولتلهاش.. وقولت اشوف راي حضرتك الاول انت وماما.
الاب بأستغراب رد وقال: مين دى يا حسام اللى خدت عقلك وعجبتك يا ابنى ده انا جبتلك بنات كتير وبنات ناس صحابى وانت ما كنتش راضى باى واحده فيهم.
حسام رد وقال: فاكر يا بابا البنت اللى خبطها بالعربيه وقولت لحضرتك عليها؟
الاب: اه طبعا يا ابنى فاكرها، مالها؟
حسام: هى دى يا بابا البنت اللى عاوز اتقدم ليها واخطبها واسمها رهف وبنت محترمه جدا ومؤدبه واهلها ناس كويسين.
الاب بأستغراب: ودى بنت مين يا حسام؟؟
حسام رد وقال: الصراحه يا بابا انا ما سألتش عنها وعن اهلها بس انا شوفت مامتها واخوها واختها وهى فى المستشفى ساعه الحادثه وناس محترمه جدا.
الاب : ازاى يا ابنى تعجب بواحده وتحبها وعاوز كمان تتجوزها وانت مش عارف هى مين ولا بنت مين يا حسام ؟
انتهت حلقتنا ونكمل الخلقه الجايه.
ويا ترى حسام هايعمل ايه ورد باباه ومامته هايكون ايه عن رهف واسرتها ؟؟
وهل كده هايقع الاخين حسام وشريف فى حب نفس البنت 🤔😔
توقعاتكم ايه الحلقه الجاي
منتظرة رايكم وتعليقاتكم على الحلقة
روايه/ احزان رهف
بقلمى سحر فرج
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
رواية احزان رهف الفصل التاسع 9 - بقلم سحر فرج
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
الفصل التاسع من روايه احزان رهف
روايه احزان رهف
الفصل التاسع
بقلم سحر فرج
حسام رد وقال: الصراحه يا بابا انا ما سألتش عنها وعن اهلها بس انا شوفت مامتها واخوها واختها وهى فى المستشفى ساعه الحادثه وناس محترمه جدا.
الاب : ازاى يا ابنى تعجب بواحده وتحبها وعاوز كمان تتجوزها وانت مش عارف هى مين ولا بنت مين يا حسام ؟
حسام : يا بابا انا قولت افتح مع حضرتك الاول الموضوع وبعد كده اقابل اخوها عمر واعرفه الموضوع كله واحاول اشوفها هى واقولها على الحكايه كلها بنفسى بعد موافقه اخوها .
الاب : ماشى يا حسام اللى تشوفه يا ابنى وربنا يقدملك اللى فيه الخير وافرح بيك انت وشريف واشوف اولادكم يارب انا ووالدتك يا حبيبى.
حسام بفرحه : ربنا يخليك لينا انت وماما ويديكم الصحه يارب .. ومسك ايد والده وباسها وقاله ربنا ما يحرمني منك ابدا يا بابا ويدك طوله العمر.
الاب : ولا منك انت وشريف يا حبيبى.
_________________
وفى جامعه القاهرة وبالتحديد فى كليه عمر اللى كان قاعد مع اصحابه بيتكلموا وبيهزروا وعمالين ينتقدوا بعض فى الضحكه والحركة والماشيه حتى فى اسئله الدكتور ليهم واجابتهم عليه .
وكل واحد بيقلد التانى وهو بيتكلم ونازلين تريقه على بعض بكل احترام.
فجاه موبيل عمر رن فقام وقف ومد ايه فى جيب البنطلون من ورا وابتسم أول لما شاف اسم المهندس حسام على شاشه الموبيل .
فابتسم ورد عليه وقال: السلام عليكم.
حسام رد السلام وقال: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ازيك يا عمر اخبارك ايه وازى الحاجه يارب تكون بخير ؟؟؟
عمر: الحمد لله تمام والله يا بشمهندس حسام وماما بخير انت اخبارك ايه؟
حسام: طيب الحمد لله وربنا يخليها ليكم يارب وانا بخير الحمد لله يا عمر .
عمر حس ان حسام عاوز يقول حاجه بس محرج من طريقه كلامه .
فقال : متشكر لسؤالك يا باشمهندس.
حسام … بتشكرنى على ايه يا عمر انت زى اخويا والحاجه زى والدتى بالضبط
عمر : الله يخليك يا بشمهندس حسام.
حسام سكت شويه وبعد لحظات
قال لعمر: انت فين دلوقتى يا عمر.
عمر باستغراب رد وقال : خير يا بشمهندس فى حاجه انت كويس.
حسام حاول بتشجع شويه ورد وقال: لا ابدا يا عمر اطمن بس كنت عاوز اتكلم معاك شويه فى موضوع مهم على انفراد.
عمر باستغراب وحيرة رد وقال: طيب انا فى الكليه ولسه مخلص محاضرات من شويه واودامى ربع ساعه وامشى.
حسام : طيب انا ممكن اعدى عليك بالعربيه فى الكليه ونقعد فى اى مكان نتكلم شويه انا وانت؟
عمر: تمام ماشى وانا هاستنى حضرتك اودام بابا الكليه.
فشكره حسام وقفل الموبيل .
وخرج عمر بعد شويه هو وزمايله اودام باب الكليه لحد ما عدى حوالى تلت ساعه وكان حسام وصل بعربيته وعمر شافه .
فاستاذن عمر من زمايله وسلم عليهم وقرب من حسام وسلم عليه وفتح باب العربيه وركب عمر واتحرك حسام بالعربيه وراحوا على مكان هادى على كورنيش النيل.
واول لما وصلوا اودام باب الكافيه ركن حسام عربيته ونزل هو وعمر ودخلوا على جوا وراحوا قعدوا على تربيزة بتطل على شط النيل والمنظر كان فى منتهى الجمال .
حسام نده على الجارسون وجه وبص لعمر وقال : تحب تشرب ايه يا عمر ؟
عمر رد وقال: قهوة مظبوطه لو سمحت.
حسام بص للجرسون وقال .. اتنين قهوة مظبوطه لو سمحت.
وبدا حسام بالكلام وحكى لعمر على شعوره اتجاه رهف وأنه معجب بيها وباخلاقها واحترمها وادبها ونفسه تكون زوجه ليه.
حسام بخجل وتوتر بص لعمر وقال: حبيت اقولك انت الاول علشان الأصول بتقول كده وكنت عاوز اطلب منك أنى أبلغها الكلام ده بنفسى واشوف رأيها ايه اذا سمحت بعد اذنك واذن الحاجه طبعا.
عمر اتفاجأه من طلب حسام ومكنش يتخيل أبدا أن الموضوع كده فرد وقال: والله يا باشمهندس مش عارف اقول لحضرتك ايه بس هابلغ والدتى الاول بالموضوع ده واشوف رايها ايه هى ورهف واقول لحضرتك على طول.
لان احنا يعتبر لسه فى حاله حداد على والدى الله يرحمه لسه ميت من فترة قصيره واكيد حضرتك لاحظت حاله الحزن اللى احنا فيها الفترة اللى فاتت دى كلها .
بس اوعدك انى هافاتح والدتى فى الموصوع ده وهابلغك على طول انشاء الله.
حسام : اولا البقاء لله يا عمر وربنا يرحمه يارب ويخليلكم الحاجه وانا مش مستعجل خدوا راحتكم ووقتكم .
وانا هاستنى منك تليفون ان شاء الله فى اى وقت .
عمر : انا انشاء الله هاتصل بيك وابلغك بكل شىء.
وبعد شويه قاموا من مكانهم وحسام حاسب على القهوة ووصل عمر لحد البيت.
ورجع عمر على البيت وقعد فى وسط اخواته واتغدوا مع بعض وسألهم على حالهم فى كلياتهم زى ما الاب الله يرحمه كان بيعمل معاهم كلهم كل يوم.
وبعد ما خلصوا الاكل وشربوا الشاى عمر طلب من والدته أنها تكلمه فى موضوع مهم على انفراد فى اوضته.
رهف ورغد بصوا لبعض واستغربوا جدا وحسوا ان فى اسرار بتحصل من وراهم .
قامت ام رهف معاه باستغراب ودخلوا اوضه عمر وقعدت الام على السرير وقالتله خير يا ابنى فيه ايه قلقتنى.
عمر: خير انشاء الله يا امى كنت عاوز اقولك بس ان المهندس حسام اتصل بيا النهارده وانا فى الكليه وطلب انه يقعد معايا وياخد رايى فى موضوع مهم .
وجه خدنى من الكليه وقعدنا برة فى كافيه على شط النيل وأتكلم معايا فى موضوع يخصه .
الام: خير يا ابنى فى ايه قولى وطمنى؟
عمر: اطمنى يا امى كل الحكايه ان المهندس حسام معجب برهف وعاوز يتجوزها وعاوز يتكلم معاها ويفتح معاها الموضوع ويشوف رأيها قبل ما يجيب اهله هنا ويتقدم لها رسمى.
الام بفرحه ردت وقالت :انت بتتكلم جد يا عمر ؟!
عمر: اه طبعا يا حاجه اومال هاهزر يعنى فى موضوع زى ده .
الام .. الصراحه يا ابنى هو الشاب ما يتعيبش ادب واخلاق وشكله ابن ناس ومحترم وكنت واخده بالى من نظراته لرهف واحنا فى المستشفى.
عمر .. يعنى اقوله ايه يا امى.
الام.. هاقول لرهف واخد رايها الاول واحكلها على اللى حصل واشوف هاتقول ايه وابلغك يا حبيبى.
عمر .. ماشى يا حاجه اللى تشوفيه حضرتك وخليها تفكر كويس ومتستعجلش .
الام .. ان شاء الله يا ابنى الحاجات دى مش عاوزة استعجال .
وبعد شويه خرجوا هما الاتنين من الاوضه .
رغد .. ايه ده هو فى اسرار من ورانا ولا ايه يا ست ماما.
وقالت : ايه ده هو فى اسرار بتحصل من ورانا ولا ايه؟
تعرفى حاجه يا رغد وايه سر الاجتماع السرى ده اللى بيحصل جوا ؟
رغد : علم علمك يا اختى بس أكيد هانعرف انتى عارفه ماما مش بتخبى علينا اى شىء اصبرى شويه.
رهف خدت نفس طويل وكملت كوبايه الشاى بتاعتها وقالت: لا يكون بخصوص اهل بابا الله يرحمه.
رغد : يا بنتى والله معرفش حاجه وبرضه كل شىء جايز.
عمر خد والدته على اوضته ودخلوا وقفلوا الباب وراهم .. وقعدت الام بحيرة وقلق واستغراب على السرير وقالت: خير يا عمر يا ابنى فيه ايه طمنى.
عمر: اطمنى يا ماما متقلقيش وخير انشاء الله يا امى .. كنت عاوز اقولك ان البشمهندس حسام اتصل بيا النهارده وانا فى الكليه وطلب انه يشوفنى وجالى على باب الكليه وخدنى بالعربيه وروحنا قعدنا فى كافيه على كورنيش النيل .. والصراحه أتكلم معايا فى موضوع كده وكنت عاوز اقول لحضرتك عليه.
الام بأستغراب ردت وقالت : خير يا ابنى فى ايه وغوشتنى اكتر .
عمر: يا ماما بقول لحضرتك اطمنى البشمهندس حسام معجب برهف وعاوز يتكلم معاها ويفتح معاها الموضوع ويشوف رأيها أيه قبل ما يجيب اهله هنا ويتقدم لها رسمى ويطلب ايديها مننا.
الام بفرحه ردت وقالت: انت بتتكلم جد يا عمر ؟!
عمر : اه طبعا يا ست الكل اومال هاهزر يعنى فى موضوع زى ده .
الام : الصراحه يا ابنى هو الشاب ما يتعيبش ادب واخلاق وشكله ابن ناس ومحترم وجدع وتحس انه ابن بلد وراجل كده.
والصراحه يعنى انا كنت واخده بالى من نظراته لرهف اختك واحنا فى المستشفى فى الكام يوم اللى هى قعدتهم هناك.
عمر : فعلا يا ماما حسام راجل يعتمد عليه وابن ناس ومحترم المهم يعنى اقوله رايك ايه يا امى .
الام فكرت شويه وقالت: هاقول لرهف اختك واشوف رايها الاول واحكلها على كل اللى حصل واشوف هاتقول ايه واقولك.
عمر : ماشى يا حاجه اللى تشوفيه وخدى وقتك ورهف كمان تفكر كويس جدا قبل ما تاخد اى قرار .
الام : اكيد يا ابنى ده جواز..
وغصب عنها عيونها اتملت بالدموع
وقالت : الله يرحمه ابوك كانت امنيه حياته انه يفرح بيكم كلكم وبجاوزكم وعيالكم بس للاسف ملحقش وسابنا وراح للى خلقه واللى احسن من الكل .
عمر بحزن طبطب على كتف والدته وباس راسها وقال: الله يرحمه يا حبيبتى وربنا يخليكى لينا يارب .
الام مسحت دموعها اللى نزلت غصب عنها وقامت وقفت وخرجوا هما الاتنين من الاوضه .
رغد اول لما شافتهم خارجين من الاوضه بصتلهم وقالت: ايه ده هو فى اسرار فى البيت ده من ورانا ولا ايه يا ست ماما.
الام بضحك راحت قعدت على الكنبه وقالت: ولا اسرار ولا حاجه يا بت يا ام لسان انتى اخوكى كان بيقولى على موضوع كده.
رهف بفضول ردت وقالت: اومال فى ايه يا ماما اعترفى على طول .
عمر : طيب انا نازل شويه يا حاجه واقعدوا مه بعضكم بقى .. مش عاوزة اى حاجه من تحت اجبهالكم وانا طالع.
الام : كتر خيرك يا حبيبى المهم ما تتاخرش وخلى بالك من نفسك والنبى يا عمر .
عمر : حاضر يا امى متقلقيش هاجى على طول يالا سلامو عليكو وقرب من باب الشفه وفتح ونزل.
رغد بصوت عالى قالت: عمر ما تنساش تجبلى شيكولاته وانت جاى مااااشى.
عمر سمعها وابتسم وقال: ماشى يا نوغه عاوزة حاجه تانى اجبهالك وانا جاى.
رغد بفرحه: لا يا باشا شكرا .
الام بصت لرغد وقالت: رغد قومى أعمللنا حاجه نشربها انا واختك.
رغد : ايه يا ماما ما احنا لسه شاربين شاى اهو بعد الغدا ولا عاوزة تطفشينى وتقولوا حاجه سر من ورايا؟
الام: غمزت لرغد بعينها فافهمت رغد أن في حاجه مهمه امها عاوزة تقولها لرهف وردت عليها وقالت: حاضر يا ست الكل انتى تؤمرينى امر .. ودخلت على المطبخ وسابتهم لوحدهم.
الام بتوتر بصت لرهف وقالت تعالى يا حبيبتى اقعدى جنبى هنا عاوزة اتكلم معاكى شويه فى موضوع كده .
بس قبل ما أقوله وقبل اى شىء لازم تخدى وقتك وتفكرى كويس فى كل كلمه انا هاقولها ليكى دلوقتى ومتستعجليش فى الرد.
رهف باستغراب ردت وقالت: خير يا ماما موضوع ايه قلقتينى؟!
يا ترى هيكون رأى رهف ايه فى موضوع حسام وتوقعاتكم ايه .
منتظرة تعليقاتكم الحلوة ورايكم .
ياريت متابعه صفحتى على موقع دريمى ليصلكم كل جديد فور نزوله روايه وتدوسوا على القلب لمتابعه الروايه.
روايه احزان رهف
بقلمى سحر فرج
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
رواية احزان رهف الفصل العاشر 10 - بقلم سحر فرج
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
الفصل العاشر من روايه احزان رهف
رواية/ احزان رهف
الفصل/ 10
بقلم/ سحر فرج
الام ابتسمت وردت وقالت: الحكايه وما فيها ان المهندس حسام فكراه طبعا بتاع الحادثه راح لعمر اخوكى الكليه النهاردة وأتكلم معاه فى موضوع كده.
رهف لحيرة واستغراب بصت لوالدتها
وقالت: موضوع أيه بالضبط اللى المهندس حسام هايروح لعمر مخصوص الكليه علشان يقولهوله؟!
خير يا ماما فى ايه قلقتينى؟
الام : بصى يا رهف يا بنتى ومن غير لف ولا دوران كل الحكايه ان حسام ده معجب بيكى من ساعه الحادثه وعاوز يتجوزك .
رهف بصدمه ومفاجأه فى نفس الوقت من اللى سمعته ردت وقالت : يتجوزنى!!؟
اللى هو ازاى ده يا ست ماما؟!
الام باستغراب من رد رهف قالت: ايه يا بنتى الراجل معملش حاجه غلط علشان تزعلى كده وبعدين ده دخل البيت من بابه وقال لاخوكى الاول وعمر قاله أنه هايبلغنى ويبلغك
كده الراجل ما غلطش فى حاجه يا رهف.
رهف : انا ما قولتش انه غلط يا امى، بس ازاى وامتى ده احنا ما شوفناش بعض غير كام مرة على بعضهم لما كان بيجيلى المستشفى يطمن عليا مش اكتر .
الام : اه يا بنتى بس انا من اول مرة شوفته فيها لما جالك المستشفى ولاحظت نظراته ليكى واد ايه هو معجب بيكى .
رهف سرحت شويه وسكتت وقالت: بس يا ماما انا معرفش عنه اى شىء وبعدين بابا لسه مكملش شهرين على وفاته ازاى افكر فى حاجه زى كده دلوقتي ازاى بس يا امى؟!
الام: يا لهوى عليمى يا رهف .. هو انتى قايمه تتجوزى يا بنتى دلوقتى ولا ايه؟
الراجل كل وما فيها انه عاوز يصارحك بشعوره ناحيتك وانه معجب بيكى وباخلاقك ويشوف رايك ايه قبل ما يجيب اهله ويطلب ايدك منى انا واخوكى.
رهف : مش عارفه والله يا ماما ومش عارفه اعمل ايه ولا اقول ايه فى الحاجات دى.. انا اتفاجأت فاسبينى كام يوم افكر وارد عليكى بعدها.
الام : هما يومين اتنين يا رهف وتردى عليا علشان يقعد ويتكلم معاكى هو بنفسه ويقولك شعوره وتعرفى عنه كل شىء وتحددى على أساسه رايك النهائى يا بنتى.
رهف بصدمه ردت وقالت : يومين ايه بس يا ماما مش هالحق افكر.
الام: ايوا يا رهف يومين اتنين هو انتى تعرفى عنه أيه علشان تقعدى تفكرى اكتر من كده مش عاوزين نتأخر على الراجل يا بنتى علشان ما يقولش علينا اننا مش موافقين لا سمح الله
او اخوكى قليل الذوق ومش اد كلمته معاه يا حبيبتى .
رهف خدت نفس كبير وعرفت ان كلام مامتها مضبوط وردت وقالت: ماشى اللى حضرتك تشوفيه وربنا يسهل يا امى.
_____________________
عدى يومين
شفى فيلا صفوان والد حسام، كان شريف قاعد فى اوضته عمال يفكر فى البنت اللى عجبته وشافها فى الكافيه ومش عاوزه تروح من باله خالص وده اللى خلاه كل يوم يروح الكافيه على أمل أنه يشوفها تانى ويحاول يتكلم معاها ويتعرف عليها ويعرف هى مين بس للاسف كان بيفضل قاعد كتير بالساعات وهى ما بتروحش ولا شافها تانى وده اللى خلاه حزين.
وفجاه وهو قاعد سرحان موبيله رن .
فمد ايده على الكوميدينو اللى جنب السرير وبص على اسم المتصل وعرف ان هو محمود صاحبه .
شريف : اهلا يا محمود
محمود : اهلا يا حضرة الضابط وفينك يا ابنى مختفى ليه الايام دى؟
شريف بحزن رد وقال : موجود اهو هاكون فين يعنى يا ابنى.
محمود : بقولك ايه طيب يا مان
بما ان انا زهقان ومخنوق وشكلك انت كمان زى حلاتى ما تيجى نخرج ونروح نقعد فى الكافيه اللى على الكورنيش شويه اهو نغير جو شويه ونشوف منظر حلو بدل اللى احنا فيه ده .
فرح شريف اول لما سمع اسم الكافيه ووافق على طول واتفقوا على المكان وقفل مع محمود .
وقام من على السرير وهو عنده امل كبير انه يشوفها مرة تانيه.
فقرب ناحيه دولاب لبسه وطلع قميص لبنى وبنطلون جينز وحطهم على السرير ودخل على الحمام علشان ياخد شور سريع.
وبعد خمس دقايق بالضبط خرج شريف وبدأ يلبس القميص والبنطلون وسرح شعره وحط برفانه وخد موبيله ومفاتيح عربيته ونزل على تحت .
وهو نازل قابل مامته خارجه من اوضتها فابتسمت ليه وقالت : اهلا حبيب قلبى .. ايه يا شريف قاعد لوحدك ليه يا ابنى معظم الوقت مش تنزل تقعد معانا شويه .
شريف: ابدا يا ماما مفيش اى حاجه هو ضغط شغل مش اكتر. ورجعت تعبان شويه وقولت اريح فى اوضتى .
الام ابتسمت وبكل حنيه قالت: اومال لابس كده ورايح على فين يا حضرة الضابط ؟.
شريف : رايح اقابل محمود واقعد انا وهو مع بعض شويه .
الام : ماشى يا حبيبى وسلملى على الواد محمود كتير وما تتاخرش وخلى بالك من نفسك .
شريف : يوصل يا امى سلاااام .
ونزل وخرج من باب الفيلا وركب عربيته وطلع بسرعه الصاروخ على الكافيه .
__________________
وفى جامعه القاهرة وبالتحديد فى كليه رهف اللى كانت خلصت محاضرتها هى وزميلاتها وقرروا انهم يروحوا يقعدوا شويه فى الكافيتريا بتاعه الكليه .. بس قبل ما يوصلوا ليها ريهام اقترحت عليهم فكرة أنهم يروحوا الكافيه اللى راحوه قعدوا فيه المرة اللى فاتت .
رهف: فعلا انا كنت عاوزة اتكلم معاكم فى موضوع يا بنات واخد رايكم وهنا فى الكليه مش هينفع علشان الدوشه والهيصه اللى حوالينا فى كل مكان دى .
وفضلوا يتكلموا شويه وياخدوا راى بعض فى الموضوع ده .
شريف كان وصل بعربيته اودام باب الكافيه وركن ونزل وقابل محمود هو كمان اللى وصل فى نفس الحظه وسلم عليه ودخلوا على طول على جوا.
شريف عيونه كانت بتلف فى كل شبر وفى كل تربيزة فى الكافيه عن البنت اللى طيرت النوم من عينه من كام يوم ومش عاوزة تروح من باله خالص .
فراح قعد هو ومحمود على تربيزة بتطل على النيل وطلبه حاجه يشربوها .
وفضلوا يتكلموا شويه مع بعض بس معظم الوقت شريف مش هنا خالص ولا واخد باله اصلا من الكلام اللى بيقولوا محمود وعينه عماله تدور فى كل مكان فى الكافيه على البنت اللى هايتجنن أنه يشوفها مره تانيه .
محمود خد باله ان شريف مش طبيعى وفى حاجه شاغله عقله فبصله بحيرة
وقال: انت يا عم الباشا نحن هنا فى ايه؟
عمال اكلم نفسى من بدرى وانت ولا انت هنا ومش معايا خالص.
شريف حس ان محمود بيقوله حاجه فقال : فى حاجه يا محمود؟ بتقول حاجه؟؟
محمود: نعم يا اخويا بتقول ايه؟
لا لا لا انا مش مطمنلك ياض يا شريف فى ايه حالك مش عاجبني بقالك فترة من ساعه اخر سفريه ليك .
شريف خد نفس طويل ولسه هاينطق ويرد على محمود وعيونه جت فجأه على باب الكافيه لقى البنت اللى شغلته عن شغله وعن صحابه وعن الدنيا اللى عايش فيها كلها اودامه بشحمها ولحمها وابتسامتها الرقيه وكأنه بيحلم .
محمود باستغراب : اللهم طولك يا روح ايه يا ابنى فى ايه سهمت كده ليه ؟
شريف بفرحه بص لصاحبه وقال: هى
هى يا محمود .. هى
محمود: لا اله الا الله فى ايه يا ابنى انت هى مين انطق؟!
شريف رد وقال : لا لا ابدا خلاص
شريف خد نفس كبير وكأن الدنيا فتحت ايديها ليه وبقت حلوة اوى .
قعدوا التلت البنات على نفس التربيزة اللى قعدوا عليها المرة اللى فاتت ولحسن حظهم انها كانت فاضيه وطلبوا عصير يشربوه وبدأت رهف تتكلم معاهم وتحكى ليهم على اللى حصل معاها وموضوع حسام وحكت لهم على الموضوع من أوله لاخره .
سلمى: يا لهوى يا رهف ده زى القمر يا بختك يا رهوف يا بختك الحلو تديهولى لفه .
ريهام … انتى بتتكلمى جد يا رهف ده شاب وااااااو اوى واى بنت تتمناه اوعى ترفضى يا عبيطه .
رهف: انا مش عارفه اعمل ايه فعلشان كده قولت اخد رايكم .
الاتنين فى نفس واحد قالووووا
“وافقى طبعا”
الكل ضحك وفضلوا يهزروا شويه مع بعضهم وكل اللى بيحصل ده وكان فيه واحد عينه ما نزلتش من عليهم وبذات من على رهف اللى لاحظ انها اجمل وارق واحلى من اول مره شافها فيها وما كنش متخيل أبدا انها بالجمال والرقه دى.
وفجأه قرر أنه يحاول يتكلم معاها المرة دى ويتعرف عليها باى طريقه
بس للاسف ولسوء حظه موبيله رن وعرف أنه من الشغل وأنه لازم يروح فورا وما يتأخرش لان وكيل الوزارة بنفسه هو اللى عاوزه ضرورى وفى انتظاره.
وللأسف مش هايقدر يتكلم مع البنت زى ما تخيل ومن جواه زعل جدا على الفرصه اللى ضاعت من ايده دى.
وخد بعضه على طول هو ومحمود ومشيوا من الكافيه.
اما البنات اقنعوا رهف انها توافق على حسام
وفعلا اقتنعت رهف من جواها بحسام وأنها عمرها ما هاتقابل حد افضل منه وقررت انها تقول لعمر اخوها للى وصلت ليه اول لما ترجع على البيت.
وشويه وقامت البنات وكل واحده فيهم رجعت على بيتها .
واول لما رجعت رهف على بيتها واستريحت واتغدوا مع بعض زى كل يوم بلغت عمر ومامتها بقرارها بس شرط أنها تكلمه هنا فى البيت قبل ما يجيب اهله وأنها رافضه انها تقابله برة البيت وفعلا عمر فرح بيها وبكلامها ده وبلغ حسام بكلام رهف وطلب أنهم يتكلموا فى البيت مش برة البيت زى ما كان هو عاوز…
وحدد مع عمر أنه يروح ليهم تانى يوم بعد المغرب .
حسام بلغ والده باللى حصل وفرح الاب بالخطوة دى ودعى ليه أن ربنا يوفقه ويقدمله كل خير. .
وطلع النهار وحسام راح على شغله وحضر اجتماع مهم مع والده بخصوص الشحنه الجديده اللى طلبوها من برة.
وبعد ما الاجتماع خلص الساعه كانت اربعه ويدوبك يروح البيت يحضر نفسه علشان يروح البيت عند رهف .
وفعلا روح حسام على البيت ودخل خد شور وبعد ما خرج قرب من الدولاب وفتحه ونقى طقم حلو علشان يروح بيه وكان عباره عن قميص ابيض وبنطلون وجاكيت كحلى .
ولبس وسرح شعره وظبط نفسه ونزل على طول وركب عربيته وراح الاول على محل الورد واشترى بوكيه ورد حلو اوى علشان يخده معاه وبعدها راح على العنوان اللى ادهوله عمر مع انه وصله مرة للبيت بس خاف لا يكون نسيه .
ودخل العمارة وطلع للدور بتاعهم وخبط على الباب وفتحله عمر ورحب بيه ودخله اوضه الصالون وجت والدته وسلمت عليه وقدموله عصير وبعد شويه خرجت الام ورجعت ومعاها رهف اللى اول ما دخلت وشها احمر وكانت باصه فى الارض وسلمت على حسام .
حسام…. ازيك يا انسه رهف.
رهف … الحمد لله كويسه .
حسام .. واخبار ايدك ايه دلوقتى بعد ما فكيتى الجبس .
رهف … الحمد لله احسن بكتير .
الام بصت لعمر بعينيها ففهم عمر واستاذن أنه هايتكلم فى التليفون وخرجت الام بحجه انها هاتصلى المغرب..
احمر وش رهف اكتر لما أمها خرجت هى وعمر وسابوها مع حسام.
رايكم وتواقعتكم ايه ويا ترى رهف هاتعمل ايه.
عاوزة رايكم وتعليقاتكم الحلوة
ياريت متابعه صفحتى على موقع دريمى ليصلكم كل جديد فور نزوله روايه وتدوسوا على القلب لمتابعه الروايه.
روايه احزان رهف
بقلم سحر فرج
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي