الفصل 9 | من 15 فصل

الفصل التاسع

المشاهدات
12
كلمة
2,251
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

رواية أحفاد نصار الجزء التاسع 9 بقلم دنيا كريم أحفاد نصاررواية أحفاد نصار الحلقة التاسعة “هل هي ؟

لا يدرون ماذا حدث لكنهم الان على مائدة الإفطار منزل جدتهم في أول ايام الشهر الكريم ، التف حول المائدة الرجال بينما بدأت النساء بوضع الطعام ، و بعد أن انتهوا جلسوا أيضًا ، جلست «اسيل» على أحد المقاعد متجنبة قدر المستطاع نظراتهم المُصوبة عليها و التي تخبرها بأنها ببساطة فشلت ولم يتحقق ما قالته ، لم يغادروا و لم يتلقوا توبيخًا حتى من ابائهم على تصرفاتهم الغير لائقة بل مر الأمر مرور الكرام بالنسبة لابائهم ما أصابهم بالدهشة و علموا حينها أن خطتهم فشلت فشلًا ذريعًا ، وها هم الان مجتمعين في أول ايام شهر رمضان في منزل جدتهم .

جاءت «نجاح» من غرفتها وهي تستند على عكازها الذي يساعدها على المشي ، جلست مُترأسة تلك المائدة لتقول بابتسامة : ” متجمعين دايمًا أن شاء الله” تمم الجميع على ما قالته و بدأو في تناول الطعام مع صوت مدفع الافطار واذان المغرب . انتهوا من تناول الطعام وبدأت النساء في إزالة الاطباق و اعداد الشاي بينما جلس الرجال برفقة «نجاح» يتحدثون ليسأل «محمود» «اكرم» : ” الا قولي يا اكرم لقيت شغل ولا لسه ؟ انتبه له لينفي برأسه قائلًا

بهدوء : ” لا لسه بدور ، بس مستني حاجة كده اعرف ها تحصل ولا لا وبعد كده أقرر ها اشتغل فين ” كانت جملة مبهمة بالنسبة لعمه ولكن كان كل من «طارق» و «مؤمن» و «يزن» الذين كانوا يتابعون الحديث يفهمون ما يقصده جيدًا ، لينظر كل منهم الي بعضهم ثم يعودون بالنظر إليه بخوف من أن يتفوه بشيءٍ بينما قابل هو نظراتهم الخائفة بنظرة ساخرة و اخذ يعبث بهاتفه غير مبالي بهم .

طال حديثهم كانوا يتسامرون في أشيًاء مختلفة و منهم من ترك الشقة وغادر لسبب ما و هناك بعضهم في المطبخ يعدون الحلويات ، شعرت «هنا» بالملل وسط حديث اعمامها مع والدها وجدتها لتترك المكان وتقرر الذهاب الي الشرفة لتنعم ببعض الهدوء في وسط هذا الضجيج ، دلفت الي الشرفة لتجد «اكرم» بها ، كان يمسك بأحدى لفافات التبغ وينفث دخانها في الهواء لتقول وهي تستند على السور وتنظر الي الشارع بالاسفل: ” ماكنتش اعرف انك قاعد هنا ”

نظر إليها ثم عاد للنظر أمامه وقال بهدوء : ” زهقت من القاعدة جوا ” ثم ألقى نظرة على لفافة تبغه وأكمل: ” كنت عايز اشرب سجاير ” نظرت إلي تلك اللفافة لتقول بتعجب : ” اول مرة اعرف انك بتشرب سجاير ” حرك كتفيه وقال بأختصار : ” علشان مش بشرب كتير ” اومأت له و أخذ كل منهم ينظر إلي شيء معين بهدوء لتقطع هي هذا الهدوء بسؤالها : ” يعني اي بكراش ؟

لم تكن سوى لحظات شردت بها تذكرت بها كلمات «مروان» زميلها بالكلية لتجد نفسها تسأله بلا وعي وقد أدركت ما قالته بعد فوات الاوان بالفعل ، طالعها بنظرات غامضة ثم أجاب على سؤالها بسؤال آخر: ” مين قالك الكلمة دي قبل كده ؟ ابتلعت ريقها بتوتر وقالت مبررة سبب سؤالها : ” لا ماحدش قالي انا بس سمعت مرة واحد بيقولها و الكلمة لفتت انتباهي ” ظل يطالعها عدة لحظات وحاولت هي التهرب من نظراته ليومئ لها و يقول :

” ماتشغليش بالك بالكلام ده ، ركزي على دراستك اهم ” رمقته بضجر ثم قالت بغيظ : ” انا مركزة على مذاكرتي على فكرة أنا بس كنت…” قاطعها قائلًا بحسم : ” ادام الكلمة ماكنتش ليكِ ماتشغليش بالك بمعناها ” اشعل غضبها لتهتف بنفاذ صبر : ” ويعني لما يقولهالي تاني وابقى زي الهبلة مش عا…” وضعت يدها على فمها سريعًا بعدما أدركت ما قالته ، لنظرت إليه بطرف عيناها لتجده ينظر إليها بسخرية ، ابتلعت ريقها قائلًا بارتباك : ” انا…”

لم تجد ما تقوله بالفعل لتصمت وتنظر الي الجهة الأخرى لتسمعه يسألها بهدوء : ” هو مين ده بقى الي قالك بكراش عليكِ ؟ نظرت إليه ثم تنهدت بحزن لتجده يجلس على أحد المقاعد المتواجدة في الشرفة واضعًا قدم فوق الاخرى ، كانت تتابع ما يفعله بعيناها في صمت لتجده يشير لها بعينه على المقعد المقابل له لتجلس ، جلست بالفعل وظلت تنظر إليه وحسب ليبدأ هو حديثه بنفس نبرته الهادئة :

” بصي يا هنا ، انا دلوقتي بكلمك على اني اخ ، اعتبريني مازن الي بيتكلم معاكِ مثلًا ” اومأت له ليتابع هو : ” انا ماعرفش مين قالك كده او ليه ومش عايز اعرف ، انا بس عايز اقولك أن أيًا كان هو مين الي قالك كده فهو واحد بيتسلى علشان لو افتكرتي ولا دماغك سوحتك و فكرتي أنه ممكن يكون بيحبك بجد ” نفث دخان سيجارته و استند بيديه على قدميه وهو يتابع:

” بكراش معناها بحبك أو مُنجذب ليكِ بمعنى أدق ، بس اي الفرق بينهم بقى ، أن بكراش دي بتاعت العيال التوتو الي عندهم الحب سوشيل ، و احنا صحاب عادي ” كانت تستمع إليه بدهشة ليومئ برأسه مؤكدًا على ما قاله :

” اه والله زي ما بقولك كده ، الي مش رجالة بس هما الي بيستعملوا المصطلحات الرخيصة بتاعت كراش و اكس و مرتبط و girlfriend ، دي مصطلحات بيستعملها الشباب البايظة الي لا عندها نخوة ولا دين و بنسميهم برضو أشباه الرجال ، صدقيني يا هنا ولا واحد من دون ها يحبك بجد ولا ها يخاف عليكِ ، هو ها ياخدك شوية يتسلى بيكِ و يتفشخر بيكِ وسط صحابه وأنه روش بقى ويعرف بنات ، أو ممكن واخدك يغيظ بيكِ واحدة لسه سايبها من قريب لكن level أعلى من كده ده بقى محتاج راجل ، هو ده الي ها يجي يدخل البيت من بابه ويطلبك من والدك من غير الشغل الرخيص ده ”

كانت تستمع إليه ومع كل كلمة يقولها تتذكر اشخاص و مواقف رأتها في الكلية تبرهن لها صحة حديثه لذلك اومأت له وقالت بصدق : ” انا والله ماليش علاقة بيه وعلى طول بصده بس هو بيقعد يضايقني ، بس انا والله مش برد عليه وبسيبه وبروح اقعد في اي حتة بعيد ” اومأ لها وقال بابتسامة : ” انا واثق فيكِ يا هنا ، والي انا قولتهولك ده نصيحة مني ليكِ علشان لو حصل اي حاجة تبقي عارفة و فاهمة ”

اومأت له بابتسامة ثم نظرت إلي لفافة التبغ تلك الي اطفأها للتو ثم قالت بتساؤل: ” غريبة انك فضلت تتكلم على الرجالة الي بيعملوا حاجات مش كويسة زي أنهم يضحكوا على البنات وكده مع انك بتعمل حاجة غلط انت كمان ” انكمشت تعابيره وقبل أن يسألها عن ذاك الشيء الذي يفعله اشارت هي على لفافة التبغ المنطفئة داخل الطافئة الخاصة بها و قالت: ” بتشرب سجاير” نظر إلي حيث أشارت ثم عاد بنظره إليها ليلوي شفتيه ويقول بتعجب : ” غريبة مش كده ”

اومأت له ليضحك هو بقوة وهو يضع يده على رأسه بينما ظلت هي تنظر اليه بدهشة و زادت دهشتها عندما اخرج علبة لفافات التبغ هذه من جيبه والقاها من الشرفة ، نظرت نحو تلك العلبة التي ألقاها ثم عادت بنظرها إليه وسألته والصدمة تعتليها : ” اي الي انت عملته ده ؟؟ حرك كتفيه قائلًا ببساطة : ” مش أنتِ قولتي أن أنا اديتك نصايح انك ماتقربيش من الشباب الي بيعملوا حاجات حرام وأنتِ قولتيلي اني بتكلم عنهم رغم أن أنا كمان بعمل حاجة حرام ؟

اومأت له ليستكمل حديثه قائلًا بسخرية : ” منافق يعني ” اتسعت عيناها و كادت تستنكر ما قاله ليقاطعها قائلًا: ” لا هو معناه كده ، علشان كده انا مايرضنيش ابقى منافق ” حركت رأسها لتسأله بعدم فهم : ” يعني اي ؟ ” يعني بطلتها ” حركت رأسها بعدم فهم مرة اخرى وسألته بدهشة: ” بالسهولة دي ! اومأ لها لتخفض رأسها وتقول بندم : ” اكرم أنا اسفة ، أنا فعلًا ماكنش قاصدي انك منافق ” حرك رأسه بمعنى لا مشكلة قائلًا بهدوء :

” دايما بنعمل الغلط في أوقات ضعف ، و انا ضعفت ولجأت ليها في وقت افتكرت فيه انها ها تخفف عني وها تقلل من زعلي وكل الكلام الي بيتقال ده ، و برغم من اني دكتور الا اني صدقت أنها ممكن تغير حاجة أو تخليني احسن ، فضلت اشربها لدرجة أن أنا نسيت انا كنت بشربها ليه بس كل الموضوع اني بقيت متعود عليها مش مدمنها مثلًا ، نسيت الحاجة الي انا لجأتلها علشان مضايقاني ساعتها وفضلت هي معايا بشربها بلا اي هدف ، لدرجة أن أنا ماحولتش ابطلها رغم اني مابقتش محتاجها… كلامك دلوقتي حسيت أنه صحى جوايا حاجة قالتلي أن الي انا بعمله ده مالوش لازمة ، وانا في عادتي شخص منطقي جد ًا ومش بحب التصرفات الغير منطقية علشان كده خدت قرار اني ها ابطلها ، والفضل يرجعلك بعد ربنا طبعًا ”

كانت تستمع إليه بتركيز لتتسع ابتسامتها بعد جملته الأخيرة لتشير على نفسها و تسأله بسعادة : ” بجد أنا السبب في اني خليتك تبطلها ؟ اومأ لها مؤكدًا لتهب واقفة قائلة بسعادة غامرة : ” اول مرة احس اني عملت حاجة كويسة ” ضحك على طريقتها بينما قالت هي بامتنان : ” بجد مش عارفة اقولك اي يا اكرم ، بس انت ساعدتني اوي فعلًا و من غير كلامك ده ماعرفش كان ممكن اي الي يحصل ، بجد أنا متشكرة اوي ” نفى برأسه و بادلها الابتسامة قائلًا :

” أنتِ زي اختي بالظبط يا هنا ، مافيش شكر بينا ده كان واجبي اني اوعيكِ قبل ما تقعي في الغلط ، و أنتِ كمان ساعدتيني خليتيني اهو ابطل السجاير ” وضعت يدها خلف عنقها وهي تبتسم بسعادة ثم قالت وهي تتجه للخارج : ” طيب انا ها اروح اساعدهم في المطبخ ” اومأ لها لتغادر هي وقبل أن تتجه الي المطبخ وجدت «اسيل» تقف أمامها لتسألها بغيظ : ” كنتِ فين كل ده بندور عليكِ بقالنا ساعة ” حركت كتفيها قائلة ببراءة : ” كنت قاعدة في البلكونة ”

تركتها و اتجهت الي المطبخ بينما انكمشت تعابير «اسيل» وسألت نفسها بعدم فهم : ” كانت بتعمل اي في البلكونة ؟ اخذها الفضول و قررت الذهاب الي الشرفة لمعرفة ما كانت تفعله شقيقتها بالداخل ، دلفت الي الداخل لتجد «اكرم» يجلس على أحد المقاعد ينظر أمامه بشرود لتضع يدها على خصرها وتقول بسخرية : ” الله الله ، قاعدة بقالها ساعة في البلكونة معاك ؟ انتبه لها لتشير هي بأصبعها محذرة إياه :

” اوعى تكون نقلت للبت عقدك في الساعة الي قعدتها معاك ” حرك رأسه نافيًا وقال وهو يضحك بسخرية : ” بقى ده كلام ، بقى في واحدة تبقي أنتِ اختها وماتبقاش متعقدة اصلًا ؟ رفعت أحد حاجبيها ليحرك كتفية قائلًا ببراءة : ” ده انا فكتلها عقد من الي أنتِ كنتِ عملهالها ” قلبت عيناها بملل ثم قالت وهي تتجه الي الخارج : ” مستفز ” كادت تغادر لتسمعه يقول من الخلف :

” غريبة الناس والله ، تبقى قاعد في حالك و تيجي تستفزك وتخرج اسوء ما فيك بعد كده تقولك مستفز ” تركته وغادرت وهي تحاول ردع نفسها عن الضحك بكل الطرق . داخل المطبخ ، كانوا قد انتهوا من اعداد الحلويات و بدأت «سما» في وضع الحلويات في أطباق ، كانت تقف بجانبها والدتها لتسألها وهي تتذوق أحد الأطباق: ” اي البتاعة دي يا ماما ؟ ، طعمها حلو اوي ” اجابت والدتها بابتسامة : ” دي كنافة بالقشطة يا حبيبتي ” اخذت الحامل المعدني و

قالت وهي تتجه الي الخارج : ” شكلها ها تبقى اكلتي المفضلة” ضحكت والدتها بينما اتجهت هي الي الخارج وبدأت في توزيع الصحون عليهم ، وصلت عند «طارق» والذي ما أن أعطته صحنه حتى همس لها: ” بقى في حاجة حلوة تقدم حاجة حلوة برضو ” نظرت إليه بدهشة حتى كاد الطبق يسقط من يدها ليمسكه سريعًا ويقول : ” خلي بالك ” توردت وجنتيها لتبتعد بسرعة وتقول بارتباك : ” اسفة ماخدتش بالي ”

هربت من أمامه بينما وضع هو الملعقة داخل فمه وهو يراقب هروبها بابتسامة . دلفت الي المطبخ وهي تضع يدها عند موضع قلبها وتتذكر ما قاله مرة أخرى بابتسامة بلهاء و وجنتين كساهم الحمرة اثر خجلها ، لتضع يدها على وجهها محاولة تخفيف خجلها كي لا يلاحظ أحد . صدح صوت اذان العشاء في المساجد ، لينهض «محمد» و يحث شقيقيه على النهوض أيضًا بقوله :

” يلا العشا اذن قوم يا احمد انت و محمود و هاتوا عيالكم يلا علشان نصلي العشا و التراويح النهاردة اول يوم ” وافق كلاهما و ذهبوا برفقة ابنائهم الي المسجد وهم في طريقهم نظر «مؤمن» حوله ليسأل والده : ” هو يزن فين ؟ نظر والده إليه ثم إليهم جميعًا وعندما أدرك أنه استطاع التهرب ولم يذهب معهم قال بتوعد : ” ماشي يا ابن الكلب لما اشوفك ”

حاول «طارق» منع نفسه من الضحك وهو يتخيل كيف سيكون حال «يزن» بعد توعد والده له ، ليهمس لـ «مؤمن» : ” شكل اخوك ها يتروق ” اومأ له قائلًا بتشفي : ” احسن يستاهل علشان يهرب حلو من الصلاة زي العيال الصغيرة ” _تأكد من رحيلهم ليتنهد بأرتياح لينظر بعد ذلك الي مفاتيح السيارة تلك التي تركها «اكرم» على الطاولة ، ابتسم بانتصار وقبل أن يأخذها سمع من يقول من الخلف : ” انت ماروحتش تصلي معاهم ليه ؟

التفت بسرعة ليجدها «سما» والتي كانت تضع يدها على خصرها منتظرة منه توضيح ليقول بارتباك : ” لا ما انا قولتلهم يسبقو وانا رايح وراهم ” رفعت أحد حاجبيها وقالت بسخرية : ” طب على فكرة هما ها يصلوا دلوقتي علشان الإقامة خلصت ” اومأ لها وقال وهو يتجه الي الخارج بعد أن أخذ مفاتيح السيارة خلسة : ” ما انا نازل اهو ” غادر بسرعة بينما نظرت هي في أثره بشك ثم دلفت الي الداخل لتصلي مع النساء .

انتهوا من الصلاة وعادوا الي المنزل و قبل أن يصعد «اكرم» والذي كان آخرهم سمع من يهمس بأسمه ، نظر إلي حيث الصوت ليجده «يزن» و الذي من الواضح أنه كان يختبئ خلف المنزل ليقترب منه ويسأله : ” في اي ؟ ، بعدين ماجتش تصلي معانا ليه يالا ؟ حك «يزن» مؤخرة رأسه قائلًا بتوتر : ” بص انا في حاجة كده عملتها لازم تعرفها ” حرك رأسه بعدم فهم ثم سأله: ” عملت اي ؟ ابتلع ريقه بصعوبة ليقول بخوف : ” اوعدني انك مش ها تتعصب ” ” عملت اي ؟

صاح به «اكرم» جعله ينتفض من مكانه ليقول وهو يستعد للهروب : ” انا خدت عربيتك وعملت بيها حادثة ” اتسعت عينا «اكرم» وقال بصدمة : ” نعم يا روح امك ! صعد على الدرج مهرولًا وذاك الذي يستشيط غضبًا يلحق به ليقف في الطابق الاول و عندما وجد باب منزل جدته مفتوحًا دلف الي الداخل بسرعة ، اغلق الباب و استند عليه ليسمع بعد لحظات صوت دق «اكرم» على الباب بقوة وهو يقول بتوعد: ” افتح يالا ، وحياة امي ما ها اسيبك يا يزن ” كان يستمع إليه

بدهشة ليقول من الداخل : ” ها تقتل ابن عمك يا اكرم علشان عربية ؟؟؟ ، ماكنش العشم برضو ” صك «اكرم» على اسنانه قائلًا بتوعد : ” افتح علشان اوريك العشم ها يعمل اي في وشك ” ” انا غلطان اني قولتلك ، كان المفروض اسيبك تتسوح بس اعمل طيبة قلبي منعتني ” كاد «اكرم» أن يرد عليه لكنه بتر عبارته عندما وجد الجميع قد اجتمعوا على ما يحدث ، ليسأله والده بدهشة : ” في اي يا اكرم ؟ ، اي الي حصل واي كل الدوشة دي ؟

كاد أن يخبره بما فعله ابن شقيقه ولكن قاطعه رجال الشرطة الذين صعدوا الي الاعلى وسألهم الضابط : ” مين فيكم اكرم نصار ؟ نظر إليه «اكرم» وقال بتهكم : ” انا اكرم نصار ” نظرت «داليا» الي رجال الشرطة بدهشة لتسأل الضابط بخوف : ” في اي يا حضرة الظابط ؟ اجاب الضابط بآلية: ” عايزينه في القسم ” شهقت «داليا» بصدمة وكذلك حلت الصدمة على الجميع من حديث الضابط ولم تحتمل أكثر عندما وجدته يذهب معهم لتسقط فاقدة للوعي على ذراع

ابنتها التي صرخت قائلة :

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...