رواية أحفاد الرفاعي الجزء الثالث والعشرون 23 بقلم صباح صابر أحفاد الرفاعيرواية أحفاد الرفاعي الحلقة الثالثة والعشرون قاطعة محمدبقوة: أنت اتجننت يا حاتم وصلت فيك البجاحة أنك تعمل كده في البنت وكمان عاوز تطلقها شروق: خليه يطلقني أنا عاوزة أطلق أنا حرة مش عاوزة ولا عاوزة أعيش معاكم أنت اساسا ملكش دعوة يا محمد أنت وعدني ومكنتش قد الوعد حاتم وهو لسه هيجيبها من شعرها مسكه يحيى بسرعة
حاتم: وكمان بتردي يزبالة لأ أنتِ هتعيشي والجسمة في بقك وهعيد تربيتك من جديد يا زبالة شروق: تربيةإيه وأنت أساسا معيوب ده انتوا كلكم معيوبين حاتم: بت أنت مسمعش حسك بدل و ربنا لاكون رميكي يا زبالة منى: عشت وشفت واحدة من عيلة المحمدي تعيب فينا.. ملك: فعلا يا تيتة والله
حاتم: محدش يقدر يا تيتة ومين اللي بتكلم أنتم أساسا عايشين في خيرنا، أنتوا من غيرنا ولا تسوا من خير ابن عمي اللي هو اسمه مرتبط باسم عيلتنا كنت زمانكم بتشحتوا في الشوارع وأخوكي اللي مش راجل كان نزلك تشتغلي في المحلات عشان تجيب له حق سجاير شروق: طلقني عشان أنا مش عاوزاك وعاوزة أروح أعيش مع الناس الشحاتين ومش عايزة اعيش مع عائلة زبالة شبهكم
نظرات الجميع راحت عليها والكل كان بيبصلها بشر بس محدش للي أنه يضرب بنت وخصوصا لو مرات حد من العائلة أما حاتم فأهو شاط وعيونة أحمرت من الغضب: سيبني يا عمي أربي الزبالة دي أنس ويحي كانوا مسكينة با العافية حاتم أنحني وقلع الشبشب رماء عليها حاتم: هتعيشي وغصب عنك تحت رجلي خدامه طول عمرك و ربنا لاكون معرفك ومدفعك حق الكلمة دي صدقيني هخليكي تندمي ندم عمرك إنك قولتيها
يحي: إيهاللي انت بتقوله ده يا حاتم واحنا من أمتا بنتعامل مع حد من العيلة بالوقاحة دي وأنتِ يا بنتي اتخربي بيتك في أول شهور جواز من أول شهور جوازك زين: هو إيه الكلام ده يا بابا أنت مش شايف وقاحتها دي شتمت في عائلتنا محمد: خلاص يا زين يلا يا حاتم انزل، وإنتِ ادخلي الشقة. إحنا مش وش فضايح
شروق زادت الدموع و ضمت إيديها بكل ضيق وخنقة ، ودخلت الشقة. هم قللوا من عيلتها وتربيتها، وكمان بيقولوا عليها إنها وش فضايح نزل الجميع للي تحت، ونزل زين بمشاوؤة من جدو أول ما دخلوا الشقة، اتكلم محمد بحدة: اللي في وشك ده يا حيوان زين: ثور دخل فيا يحيى: إنت هتستهبل انطق اتخانقت مع مين أنس: أوعى حد يكون ضربك وماخدتش حقك، دي تبقى فضيحة زين: لا، ما تخافش، أنا مش بسيب حقي عمر: أمال إيه اللي في وشك ده ؟
سليم بخنقة: بس بقى، كفاية، صدعتوني هو أنا ما أعرفش أقعد رايق في البيت ده كام ساعة وإنت يا حاتم، بتتخانق إنت ومراتك على السلم ليه ما كنتوا اتخانقتوا في الحمام ولا المطبخ بدل وجع الدماغ ده واللي عمل في وش زين كده أخوه ما تخافش يا أنس باشا محمد خرج من هدوء واتعصب: سليم، إنت تسكت نهائي انت أكبر سبب في دخول بنت من عيلة المحمدي البيت فما أسمعش صوتك. دلوقتي لحد منلاقي حل في المصيبة
عبد الرحمن بقلق: فعلًا، كده مراد هيفتكر إن إحنا عملنا كده علشان نكسره مريم: وبنتي ممكن تتذي يا عمي أنس ضم قبضته: ده أنا أقتله وأشرب من دمه اللي يمس شعرة واحدة من رحمة قاطعه سليم بهدوء مخيف : مش إنت بس ما تخافيش يا مريم، لأن مراد عارف كويس إن رحمة مش لوحدها، وراها عيلة وناس يدفنوا اللي يمس شعرة من حد يخصهم في الأرض يحي أنفعل فى أخوه: مراد ده ابن أخوك وأنت كده بتبني بينهم العدوا
معاذ خرج عن شعوره: لا يا عمي مراد عمره مفكر إنه يعمل كده وابن عمي مين اللي بيلمحنا في الشارع يروح يبصق علينا ابن عمي مين اللي يلاقي حد كبيرة في العائلة معدي يحط رجل على رجل و بيدافع عن العائلة الزبالة دي و بيعدي ولاد عمه عشانهم ليان هي وبدافع عن أخوها: بس أنت عارف إني هما مفهيمنوا أني انتوا السبب في قتل بابا طبيعي إنه يعمل كده
عمر: إحنا ميهمناش كل ده لأني هو مجاش قال الكلام ده في وشنا وجهنا يا بنت عمي وكمان لو إحنا السبب في موت عمي دياب كنتي عيشتي معانا كنتي سعدي أي حد فينا مني : هو ميعرفش كل ده لانه معش معانا أنا كل اللي بتتمناه إني ربنا يهديه يارب ويحنن قلبه علينا
محمد إتخنق من الموضوع ده كل ميفتكر قسوة حفيده عليه يحس با الخنقة والضيق كل ميفتكر إنه هو واقف وبيدافع عنهم وهما أساسا أكبر سبب بفقدان ابنه و إنه لحد الان وهو متاكده من اللي عمل كده واحد من العائلة دي هو أخد حق إبنه بس عمرة مرتاح ولا هيرتاح غير لما يعرف مين اللي أجر الراجل اللي حط القنبلة في العربية ومين اللي قطع جثه
معتز: اللي حصل زمان كأنه بيتكرر دلوقتي يا بابا مش هينفع إننا نخلي البنت دي تتذي، لأننا كده بنأكد لمراد إن إحنا اللي قتلنا أمه محمد: مش هيحصل ولا حد أيقرب أو يلمس شعره منها منى: طب البنت فوق لا تذي نفسها او تعمل حاجة في روحها عبد الرحمن: اطلعي يا ليان هاتيها… وبعدها بص لحاتم وقال: منك لله يا حاتم، بتعلق نفسك بواحدة ناوية على خراب البيت وتوليع الدنيا. سليم: هي كويسة على فكرة، بس طبيعي تعمل كده لما البيه خدعها
ومكنش قد الاتفاق حاتم: اتفاق إيه؟ أنا أساسا ندمان إني وافقت على الجواز منها إنها تشتم وتقلل من عيلتنا اللي رجالة بشنبات بتقوم تقف انتباه لاصغر واحد فينا بس الصبر أنا هعرفها إزاي تستجرا تعمل كدا نظر محمد إلى سليم، وكأنه يوجه إليه الكلام، وقال بقسوة: وأكيد الغلطة دي عمرها ما تتكرر، ومن المستحيل إنها تكرر وتدخل أي بنت تربطها حاجة بعيلة المحمدي بيت عائلة الرفاعي كان الكلام أشبه بسكاكين اللي بتقطع في قلب سليم
أكمل محمد: فاهم يا سليم ان شاءلله تكون شيخه أحنا مش عاوزين تربطنا حاجه با العائلة دي سليم : فاهم يا بابا في الوقت ده، نزلت شروق. عبد الرحمن : تعالي يا بنتي، اقعدي. قعدت شروق، وآثار الدموع لسه على خدها ليان: دي مكنتش راضيه تنزل نزلت با العافية منى: ليه يا بنتي؟ إحنا أهل جوزك، يعني أهلك
رفعت شروق عيونها ناحية حاتم، اللي كان قاعد حاطط رجل على رجل، وبيبصلها بنظرات كلها شر اتوترت أكتر، لأنها مستحيل تستفزه بعد اللي عمله معاها الصبح خائفه ومرعوبة إنه يتكرر تاني معتز: ما تزعليش يا بنتي، إنتِ عندنا زي بناتنا، إحنا ما كناش نعرف إنه هيعم كدا شروق، للحظة، حست بحنيتهم وخوفهم عليها، باستثناء الشخص الوحيد اللي كان بيبصلها بكره… حاتم: وليه يا عمي تزعل وتتضايق ان شاءلله تتفلق عادي وقبل ما ترد،
سبقتها مريم: إنت غلطت يا حاتم ودي مراتك مينفعش الكلام أنس وهو بيهمس لحاتم: يا ابني بقى، ارحم البنت، دي واقفةبتترعش منك إنت عملتلها إيه؟ عمر: طبيعي البنت دي طول عمرها مدلعة، وما كانتش بتحتاج حاجه غير لما مراد يجبهلها وكان حنين عليها جي اللي يربيها، ويعرفها معنى كلمة الجحيم حازم بتمثيل: أنا من جوايا واحد محترم، هي اللي بتخرجني عن شعوري
أما شروق، فبعد محاولات كثيرة من كبار عيلة الرفاعي، هديت، ومسحت دموعها، واتكلمت بأسف عشان تنقذ نفسهامن اللي ممكن يعمله فيها حاتم: أنا آسفة بجد، حقكم عليا ما كنتش أقصد إني أقول كده الكل اتفاجئ، وما كانوش متوقعين منها يسمعوا الاعتذار كملت: حقك عليا يا جدو محمد على اني رديت عليك وحقك عليا يا حاتم منى بحنان:عادي يا بنتي، إنتِ زي أحفادنا سمية راحت ناحية ابنها وقالت:قوم يا حاتم، طيب خاطرها بكلمتين ده إنت مسحت بكرامتها
الأرض قدامنا حاتم: مش هقوم، أنا آتسف لوحده غلطت فينا ولسه هيتكلم، سمية بصت لمحمد محمد بحزم:تعالى يا حاتم بوس راس جدك، واعتذر لها على الكلام اللي قلته واللي عملته ما قدرش يعترض أو يرفض قام هو، بيجز على أسنانه حاتم: حقك عليا محمد: سامحني إني جوزتك لواحد خيب ظني وقبل ما الجد يكمل، انحنى حاتم بسرعة، وقبل إيد جده وقال: حقك عليا يا جدي، أنا غلط بس الشيطان لعب في دماغي، واللي سمعته منها ما كانش ينفع أسكت عليه محمد: بعد إيه
يحيى بسرعة:الحمد لله إنكم اتصالحتوا أهم حاجة يا بنتي إنك ما تكونيش متضايقة، وخلاص… إنتِ دلوقتي واحدة مننا هزت شروق رأسها عمر بمرح عشان يفك الجو:بعد إيه بعد مكرهتوني في الجواز منى: ليه؟ مش هييجي لك يوم و واحدة تخطفك عمر:لا طبعًا، أنا دنجوان عيلة الرفاعي هفضل طول عمري عايش مع نفسي وكمان هتجوز إزاي وأنا مش لاقي واحدة أمورة وحلوة زيك يا نونو؟ محمد: اخرس يا حيوان البحر!
سليم: إنت يا حيوان، بتعاكس أمي وأنا قاعد وكمان بتناديها بـ”نونو”! ضحك الجميع. محمد: وكمان ده في أحلامك. إنت كبرت، وعايز أشوف لك عروسة حلوة وهو أنا لو جوزتك واحدة زي الزفت اللي قاعدة جنبك، هتقدر تكسر كلمتي أنس بصوت واطي: البس يا عم… باين الفكرة لعبت في دماغ جدك وهشوفك عريس استوعب عمر الكلام، وقبل ما الفكرة تكبر في دماغه، راح بسرعة، وقبل إيد جده وقال: هو ده كلام يا حج؟
أنا ما أقدرش أرفض أي واحدة عيونك تيجي عليها بس إنت مدلّعنا وبتحبني، وهتخليني أختار _ربنا يسهل. زين:طب لو في واحدة في دماغي وعايز تتجوزها، وهتتغير عشاني طبعًا مفيهاش مشكلة يحيى:عادي، بس بتختلف برضه. زين: لو رقاصه مثلًا محمد انفجر في زين: إنت عبيط يا ابني ولا ضربة محمود أثرت على نفوخك؟ زين بسرعة:أنا بقول مثال مش أكتر يحيى:ما تقولش، وكمان راعي إن أبوك شيخ، وشيل الأمثلة اللي تشوه سمعتنا من دماغك زين جذ علي أسنانه: حاضر.
محمد:أنا كده فرحت بحاتم ومحمود ورحمة ومراد وما بقاش ناقص غيركم أتمنى من ربنا أشوفكم كلكم متجوزين قبل ما أموت الجميع بصوتٍ واحد: بعد الشر عليك، ربنا يخليك لينا راحوا البنات وقعدوا حولين جدهم على الأرض. ليان: ما تقولش كده تاني يا جدو مليكة: آه ده أنت هتشوف أحفاد أحفاد أحفادك ضحك محمد، وقال بحنان: كفاية عليا إنّي أشوف العيلة متجمعة، وأشوف عيال عيالي أنس: طب أمال مين اللي هيربي عيالي؟
أنت عارف لو أنا اللي ربيتهم هيطلعوا فاسدين، ولا أنت عاوز تطفش من التربية؟ ضحك الكل، فتحدثت منى: فعلًا يا صايع سليم: ما بلاش الكلمة دي يا ماما، بتفكري بحبيبته اللي نسيته أنس: راعي مشاعري يا أخ معتز: ما تزعلش نفسك، أنا هتكلم معاها ونفرح بواحد فيكم معاذ بعد التليفون : طب ما تفرحوا بيا ونخطب البنت اللي هموت عليها. إحنا شوية وهنخلل يا بشر محمد: بكرة إن شاء الله نروح حد عنده مانع الجميع: لا
ساد الصمت فجأة، وتجمدت ليان في مكانها، وكأنت بتتمني إني الأرض تنشق وتبلعها ومتسمعش الكلام ده حاولت تتمالك نفسها ليان: بس ليه الاستعجال ده يا معاذ معاذ: ولا استعجال ولا حاجة إحنا اتفقنا نعمل الخطوبة في العيد، والعيد فاضل عليه أسبوع، يعني ده أنسب وقت وكمان يا قلب أخوك، مش عاوزة تفرحي وتبقي أخت العريس ليان: طبعاً عايزة أفرح ألف مبروك معاذ: ولازم تتفقوا كلكم يا بنات تختاروا الفساتين نفس اللون، وأنا والشباب
هنلبس بدل متناسقة أنس: فكرة حلوة كانت ليان بتسمع الكلام وهي في عالمٍ تاني ، مش مصدقة أن حبيبها، والشخص الوحيد اللي اتمنته أن يكون ليها، هيخطب ويتجوز واحدة تانية اللي أختارها عشان تكون شريكه حياته
أما سليم، فكانت عيناه عليها بيتابعها، وموجوع عشانها فهو بيعتبرها بنته، ومعتبرهاش يوم بنت أخوه ،بيعتبرهم كلهم عياله مكنش عارف هل يفرح لأن ابن أخوه هيخطب البنت اللي دائماًبيحكله عن حبه ليها ولا يحزن على بنت أخوه اللي ضاع حب عمرها اللي بدأ من هي وعندها 9 سنين أما مليكة، فكانت بتفكر في فكرة تخرج بها البنات قبل متنهار ليان وتبكي وتعك الدنيا مليكة: طب يلا يا بنات عشان نطلع نجهز أنس: ليه على فين يا مليكة مليكة: رايحين نتفسح
عمر: فسحة في عينك أنس: اقعدي يا بت، مفيش حد هيروح حتة يحي: هم قايلين لنا من امبارح، وإحنا وافقتوا حاتم: هم مين يا عمي مليكة: إحنا البنات حاتم: وهي ملك رايحة معاكم ليه _اه _ليه ملك: عاوزة أشم هوا. حاتم: العيد جاي، بروح أمك و هتشمي هوا عبد الرحمن: روحي يا بنتي وسيبك منه وشمي هوا و انبسطي براحتك منى: آه والله، يا عيني شايلين البيت كله، خليهم يفرحوا ويتمتعوا شوية أخرج الجد بعض المال وقال: خدوا ده يا بنات جيبوا
اللي أنتم عاوزينه ملك: ربنا يخليك يا جدو، معانا فلوس زين بمرح : أيوه، وأنا أشهد. الجد : إن شاء الله يكون معاكي إيه أنا لما أديكي حاجة تقولي حاضر يا ست ملك سمية: ما تكسفيش إيد جدك يا ملك أخذت ملك المال وقالت وهي تقبل خده:تسلم يا احلي واجمل جدو في الدنيا كلها وقبل ما يخرجوا،وقفهم معاذ: مش تقولوا الأول رايحين فين؟ بصوا البنات لبعضهم بتوتر، فتكلمت مليكة بسرعة:رايحين المهندسين حاتم: مش بعيدة المهندسين
مليكة: لا، مش بعيدة ده هي عربية من الموقف معاذ: لا بعيدة. الجد: خلاص يا معاذ، خليهم يروحوا، وأي حاجة تحصل تتصلوا علينا البنات: حاضر يا أحلى جدو في العالم. خرجوا وطلعوا السلم قالت ملك: بيقولوا المهندسين بعيدة! أمال لو عرفوا إن إحنا رايحين مول مصر في أكتوبر وهناخد ساعة في الطريق مليكة: الحمد لله يا ست. إحنا مش هنقولهم حاجة، ده كان أنس ومعاذ يحطوني قدام العربية ويمشوا عليا
ملك: وانتي مكشرة ليه يا ليان ما تقلبيش وشوك، إحنا عاوزين نفرح وننبسط أما تحت ، كان الشباب ييضحكون ويتكلموا كانت قاعدة ساكتة، بتبصلهم وبتستغرب نفسها ليه عيلتها مش كده ليه جدها عمره ما كان حنين زي محمد ليه محدش فيهم حبها بالشكل ده جدها عمره ما حضنها، ولا طبطب عليها، ولا حتى قال لها كلمة حلوة.
فضلت تبص لمحمد وهو وسط عياله وأحفاده، وكل واحد فيهم بيحبه وبيضحك معاه، وكلهم قريبين من بعض، بيهزروا وبيخافوا على بعض، وقلوبهم مليانة حب اتمنت من جواها لو عيلتها كانت كده… مش زي أمها اللي كانت كل يوم تكرهها في عيلتها ، وتفضل تحشي دماغها بكلام وحش عنهم وعن عائلة الرفاعي افتكرت كل كلمة كانت بتقولها لها، وإنهم بيكرهوا بعض، ومستحيل يبقى بينهم الحب ده… لكن اللي شايفاه بعينيها كان عكس كل الكلام. الكل بيحب بعض، وبيتمنى الخير لبعض، حتى منال ومريم، الضراير اللي كانت فاكرة إنهم مستحيل يتفقوا، كانوا قاعدين يهزروا ويضحكوا
مع بعض بكل حب شروق لنفسها: أنا هفتح صفحة جديدة… وهبقى إنسانة جديدة. مش هكره الناس دي تاني، وهحكم عليهم بنفسي، مش بكلام حد. ويا رب مراد يرجع في اللي هو بيعمله، وييجي يقعد هنا. وجوده هنا أحسن مليون مرة من إنه يفضل في بيتنا _أما في بيت عائلة المحمدي… كانت رحمة واقفة في المطبخ، والابتسامة على وشها ، سعيدة لأن البيت هادئ، و الشقة نظيفة، وانتهت من تجهيز الغدا
وفجأة انتفضت من مكانها لما حست بإيدين بتلف حوالين خصرها لفت بسرعة، واتصدمت أول ما شافت بلال واقف قدامها رحمة بخوف: إنت بتعمل إيه هنا؟ اطلع بره حالًا قرب منها أكتر وهو مبتسم ابتسامة كلها خبث وبيمشي إيده علي وجهها بلال: لا… مش هطلع. اتجمعت الدموع في عيون رحمة، وقالت وهي بتحاول تبان قوية رحمة: لو ما طلعتش دلوقتي هجيب مراد، وهقوله على اللي إنت عملته دلوقتي ضحك بسخرية: وإنتِ مفكرة إن مرادهيصدقك؟
إنتِ عايشة في وهم ده أول حاجة هيقولها إنك بتحاولي توقعي بيني وبين ابن خاله انتفضت رحمة وزقته بكل قوتها رحمة: ابعد عني… بقولك ابعد قالتها وهي بتجري ناحية باب الشقة، وطلعت على شقتها بسرعة. دخلت الشقة، ولقت مراد نايم على الكنبة، ماسك موبايله وبيتفرج على فيديوهات أول ما شافها رفع عينه وقال باستغراب:مالك يا حلوة بتجري ليه راحت وقفت قدامه، وحاولت تهدي نفسها رحمة: هو أنا ليه مطلوب مني أشتغل خدامة تحت؟ مش المفروض أخدم جوزي؟
مراد عوج وشه: عادي… دول أهلي كانت هتحكيله على اللي عمله بلال، لكن كلام بلال فضل يرن في ودنها كانت متأكدة إنه مش هيصدقها، ومش هيدافع عنها _بس أنا مليش أني اخدم عند أهل أمك أبدًا. مراد هز رأسه: اه بس أنا عايزة كده تبقي تنفذي بس رحمة دخلت أوضتها، وقفلت الباب وراها بهدوء، وسندت ضهرها عليه، وقلبها بيدق بسرعة، قبل ما تغمض عينيها وهي بتحاول تهدي نفسها _هو أكيد مش هيعمل حاجة تاني يا رحمة _أما في بيت سارة سمعت تخبيط على الباب
كيان بخوف: مين اللي بيخبط دلوقتي سارة: عادي يا كوكي هقوم أفتح قامت وفتحت وكانت الصدمه لما شافت ماهر و وفاء ومعاهم 3حريم كبار ماسكين في إيديهم عصيان.. بس لسة هتقفل الباب كانت المتوحشة دي دخلت بكل قوتها تضرب في سارة و كيان كانت واقفة بكل جبروت وهي مبتسمة _مش قولتلك هربكي أما في الجهة التانية
كان ماشي حازم بضيق: يعني إيه بجد أبوة لازم يودي لبنات دي فلوس عشان يصرفوا منها يعني هيفضل خدام رايح جاية عليهم لمجرد إني أبوه وعمو محمد قرروا يبعتلهم مبلغ كل أسبوع تفخ بضيق ودخل البيت اللي وصل كيان لي قبل كدة بس لمجرد أنه وصل البيت سمع صوت صريخ عالي طلع فوق بسرعة عشان يلاقي الباب مقفول شوية دخل بسرعة وتفاجأ با المنظر البشع كان في ناس ملمومة علي سارة وماسكة في إيديها مش مجرد عصاية بلا من العصيان الكبيرة الثقيلة الضخمة وبتضرب فيها بكل قوة أما في الغرفة التانية كانت كيان اللي بتصرخ إني حد ينقذها لما الستات دي خلصوا ضرب كانوا ماسكين كيان عشان الكلب ماهر ياخد منها اللي عايزة بس قبل ميقرب منها دخل حازم وضربة با البوكس جامد هو وبيخرجة
برة الغرفة حازم بقوة: أنتوا اتجننتوا وصلت معاكم مراحل الجنان لكدة وفاء: ملكش صالح يا حازم البنت كانت بتضحك علينا طول الفترة دي وكانت مغفلة أبني حازم: لا بجد إنتِ مش طبيعية خلي الناس دي تبطل ضرب في البنت ويمشوا بدل واقسم با الله هطلب الشرطة تيجي ترميكِ في ابحبس أنتِ وابنك وفاء ببرود: خلاص يا نسوان سيبوها
بعدوا عن سارة اللي كانت خلاص جسمها كلة أتكسر وشها أتشوه دراعها ورجليها متشوهين وهدومها متقطعة وعلامات كتيره تدل على القسوة في جسمها أما كيان مكنتش قادره تتحرك يمكن تكون كيان مخدتش ضرب اللي خدته سارة با اقل شوية بس هي كانت أتتعرض لشي خطيرة فا مكنتش قادره تكلم وكانها أخرست جسمها بيتنفط
برة حازم جأت عيونة علي سارة حط ايده علي عينه بيمنع رويتها حازم من الناس اللي عمرها متبص لاي واحدة ست أو عيونها تيجي عليها لاحظ مفرش راح عليه وجابوا وغطا سارة اللي كانت لابسة نص كم وبشعرها اللي اعتقد إنه كل أتقطع والبلوزة دي مطقعه وبتترعش من الخوف سارة: متسبناش وتمشي ابوس أيدك حازم بشفقه: أهدي مش هخليها تعملك حاجة وفاء: وانت مالك يا حازم هم كانوا من باقية عائلة عبد الحميد ولا حاجة حازم بشر: لا بس دول بشر واللي أنتِ
عملتي ده لي عقابة وفاء: هتعاقب عمتك أخس عليك مرديش علي كلامها المستفز هو وبيطلع تليفون يرن علي والدة اللي يجي يشوف أخته عملت إيه أما في الجهة التانية كان قاعد رجب ومحمد مع بعض فا هما أصدقاء من زمان جداً… يمكن في فرق سن بس بيحبوا بعض وكانوا قاعظين عشان يتفقوا يعملوا إيه مع البنات رن تليفون رجب برقم حازم محمد: هي في حاجه حصلت ولا إيه رجب: يمكن يكون معرفش البيت ولا حاجه قال كده وهو بيرد عليه وبعد انتهاء من مكالمة
ابنه قام من مكانة رجب: لازم نروح البيت بتاع البنات دي دلوقتي قاموا واتجهوا على البيت _أما عند رحمة الباب خبط قامت وفتحت الباب مراد هو وبيسند علي الباب _إيه يا حلوة هتفضلي كتيره قافلة علي نفسك _هو حد أشتكي _اه قسوتي أشتكيت يلا با روح أمك أنزلي حطي الغدا عشان نطفح _بس _من غير بس أخلصي يلا أخدت نفس عميق وخرجتة: حاضر راحت علي
حجابها ولبستة رحمة لنفسها: يارب مش قادره أستحمل كل اللي بيحصل ده أنا طول عمري عائشة وسط 6 شباب في حمايتهم وعمر محد فكر أنه يلمسني ولا حتي مراد اللي هو جوزي أعمل إيه مع الوقح اللي أسمه بلال دمعه من عيونها خانتها ومسحت دموعها خائفه تروح تحكي لمراد وحتي أخواتها اللي هما ضلها محدش بيكلمها وعملنلها بلوك تحكي لمين هي متقدرش تسكت لانه كده ممكن يتمدي با الوقاحة دي نزلت ودخلت المطبخ بدأت تسخن وتحضر في الاكل لاحظت إيد بتمش علي شعرها لفت بسرعة واتفاجئت ببلال
شعرها أتفك من وراء بلال: هو أزاي شعرك حلو جداً _أنت اتجننت اخرج بره _لا مش هخرج يا فاتنه يا جميلة هو وبيمشي إيدة علي وشها إتعصبت رحمة ومرة واحدة عضته في إيدة جامد بس لسة ايتلم أفتكر إني مراد قاعد بره ولمجرد أنه يسمع أو يحس مش هيرحمة _ماشي طب والله لكون موريكي قالها هو وبيخرج أما رحمة بصت عليه منتظرة إنه يخرج أول مخرج بدأت بسرعة بتجهيز الاكل حسئت في شخص في المطبخ لفت بسرعة بخضه وخوف عشان تلاقي مراد واقف
مراد: مالك خوفتي ليه _مفيش أصل أول مره أقف هنا فاخوفت أوعا تخرج أستني با الله عليك الم شعري لانه أتفك مراد: أنتِ هتستهبلي رحمة: أبوس إيدك أقف أنا تعبانة وخائفة لوحدي معلش أقف نفخ مراد وحط أيده علي خدة وهو بيولع أما رحمة وقفت قدامه عشان اللي يدخل المطبخ يكون هو مديلة ضهره فكت شعرها بسرعة وعملتوا ولفت حجابها رجعت بصئت لمراد واتكلمت: خلاص شكراً تقدر تمشي مش عاوزاك مراد: بتكلمي كده ليه كنت خدام عندك
_لا طبعاً يا ابن عمي أنت جوزي حبيبي مش أكتر فا بدراء فيك _ماشي يا اختي _أما عند شروق طلعت شقتها ودخلت لسة هتقفل الباب وقف الباب لما حط رجله قدام حرف الباب اترعبت شروق رجعت خطوة لوراء دخل شروق برعب من حاتم: با الله عليك متطربني أنا آسفة بجد صدقني كل اللي حصل ده مش هيتكرر تاني حاتم بدأ إنه يقرب منها لدرجة
انها خبطت في باب الغرفة: طب مدام أنتِ بتترعبي وبتخافي بطولي لسانك ليه طب مأنا أربيكي وأعلمك التربية وأنقص لسانك الطويل _مش هيتكرر تاني صدقيني والله هعيش خدامه تحت رجلك بس متطربنيش تاني صعبت عليه كانت خائفه وبتنفط منه و الرعب باين في عيونها حاول يهدي من نفسه حاتم: متخفيش قالها هو وبيبعد: مش هعملك حاجة لو حاولتي تكلمي مراد تاني صدقيني سعدها هقتلك با إيدي
شروق هزت راسها وبعدها دخلت علي غرفتها بسرعة وهي بتحمد ربنا أنه معملهاش حاجةلانه متوحش مش إنسان طبيعيلما بيتعصب _أما عند كيان وسارة وصلت محمد و رجب دخلوا رجب أتصدم من سارة اللي قاعدة و وشها باين علية الارهاق والضرب محمد: إيه ده أنتِ إزاي تعملي كده ماهر: باخد حقي رجب عيونة شاطت قرب من ماهر وضربه قلم قوي وبعدها رجع ضربة تاني رجب: أنت إزاي تستجر إنك تيجي هنا وأنتِ يا وفاء وصل بيكي الغل والحقد إنك تعملي كده فيهم دول يتامه
وفاء: البنت دي أنا مش هسبها يا رجب غير لما أخلص عليها في إيدي _أنتِ لولا انك اختي كنت زماني بلغت عليكِ رميتك في السجن ماهر: يا خالي دي كانت مستخفلاني واعيش معاها ليا ثلاث شهور ما خلتنيش أقرب منها وانا مش هسيب حقي يا خالي اتصدم محمد و رجب و حازم مكنوش مصدقين اللي سمعينه محمد: وانت كنت مطلع عينها ومعذبها وفاء: لا طب وليه أنت اتردها يا ماهر وتاخد حقك منها وبعدها ترميها في الشارع من غير مطلع عينها ولا تعذبها
رجب: ده مستحيل يحصل أتقي ربنا يا وفاء ده أنتِ رجلك والقبر وربنا منتقم مش بيسيب حق حد _هو أنا عملت إيه لو حازم مكان أبني كنت هتعدي الموضوع وانت يا محمد لو حد من أحفادك كان مكانه محمد: عمر حازم ولا احفادي أيبقوا مكان أبنك أبداً رجب: خدي إبنك وامشي يا وفاء _مش همشي _أمشي يا وفاء بقولك بدل و الله لاكون واخد البنات دي وطالع على أقرب قسم شرطة واعملك محضر
وفاء: والله مش هسيبها غير لما ماهر ياخد منها اللي منعته منها عشان أكسر عينها قالت كده وخرجت محمد و رجب بصوا ناحية سارة الي قاعدة ومش قادره تتكلم محمد: أنتِ كويسة يا بنتي سارة دموعها نزلت أقوي من غير متنطق رجب: حقك عليا يا بنتي منها لله، فين كيان حازم: جوة في الغرفة دخل محمد و رجب وكانت حالتها صعبة جداً أتنهد محمد و رجب وخرجوا نزلوا كانوا وقفين قدام العمارة رجب: كل اللي خائف منه إنها تذيهم أو تقتلهم دي أختي وأنا عرفها
محمد: هخدهم قاعدهم في عندي في البيت رجب: لا ده فيها حرمنيه وكمان أنت مفكر ماهر ووفاء ساهلين نهائي أنا عندي فكرة… _كانت بترص الاطباق علي السفرة جي المحمدي وقعد شخص تبان على ملامحه القسوة والجبروت وقعد نظرت له رحمة بخوف رحمة لنفسها: هي ناقصه رعب ملقتيش حد في عيلتكم يفتح النفس يخربيت منظركم بدأ الجميع في نزول وبعد وقت أتجمع الكل على السفرة رحمة: محتاجين حاجة تاني حياة الحرباية: هو أنتِ هتطلعي ولا إيه
شهد: اه أكيد هتطلع أمال هتعمل إيه ولا أنتِ بقتي طيبة وهتخليها تقعد تاكل معانا حياة: لا مش هتطلع غير لما تخدم علينا وتغسل الاطباق وتشيل الاكل مراد رفع نظراتة علي حياة وقبل ميتكلم أتكلمت رحمة: حاضر مفيش مشكلة قالت كده وراحت وقفت جمب مراد بعد مكلت حياة أول معلقة انفعلت حياة: هو أنتِ عاملة الاكل بسمنه بلدي _اه أكيد _أنتِ عايزة تقتلني قالت كده و قامت من مكانها ولسه أتلف ليها عشان تضربها وقفت رحمة بسرعة ورا كرسي
مراد اللي أتكلم بخنقه: أقعدي يا مرات خالي مكانك خلينا ناكل القمة وكمان هي مكنتش تعرف لانها لو تعرف كانت حطيت كيلو سمن بلدي في طبقك حياة جزت على سننها: ماشي رحمة أنحنت علي ودان مراد واتكلمت: طلعني ارجوك ده شوية وهتكلني باين عليها غيرانة من جمالي مراد غصب عنه ضحك فاتكلمت شهد: تدوم يا نور عيني _تسلمي يا حبيبة قلبي..
عيون رحمة جات علي بلال لاقته بيبصلها ومش بينزل عيونة من عليها رحمة علطول نزلت عيونها في الارض من غير مترفعها لاني بلال كان قاعد قدامها مباشرة بعد وقت خلصوا أكل وهي لمت الاكل وغسلت الاطباق كلها وبعدها طلعت شقتها دخلت بتعب وقعدت جمب مراد: وأخيراً أستراحة محارب ضحك مراد فاتكلمت رحمة: علفكره بقا أنا بضحكك أما من غيري أنت بتكون منكد ومش ضايق نفسك مراد: ليه عايش مع بهلوان
_لا يا ابن عمي يا حلوية بقولك صحيح ناوي أمتا علي موتي _لسة بفكر يمكن يوم أو يومين كدا بس حاسس اني أر جع في كلامي _عشان حبيتني صح _لا عشان لقئت خدامه تخدمني مش أكتر _ثانية أنت قولت عليا خدامه _مش خدامه بس و وبتعملي أكل حلو _ايوة كده بتفرج على إيه قالت كده وهي بتشوف الفيلم اللي بيتفرج عليه: واو بجد أنا بحب الفيلم ده جداً وقفه هقوم أجيب طبق فاكهة _مش كان فشار _لا فاكهة
قالت كده وقامت بسرعة راحت على المطبخ طلعت فاكهة وغسلتها كويس و حطتها في الطبخ و راحت قعدت جمب مراد اللي شغل الفيلم وبدأت في متابعة أحداث الفيلم هي وبتقطع الفاكهة لمراد ويمر بينهم وقت جميل ولطيف بيجمعهم هما الاتنين من غير عناد ولا خناق..ولا قسوة _بعد ما خلصوا كلام محمد رجب رجب: أنا متاكد أن حازم هيوافق بس أنت هتقنع احفادك أزاي ضحك محمد: عملتها قبل كده مع حاتم فمش هتفرق رجب: وأختارت مين
محمد: أنا قدامي عمر وزين لاني باقي الشباب كل واحد بيحب واحدة و عندي ملك عاوز أجوزها لحد فيهم _طب ومليكة وليان _مليكة مش هتنفع لحد من العائلة لانها أخوها أنس أخو حاتم في الرضاعة وكمان حاتم متجوز وعمر أخوها و أختها رحمة أخت زين في الرضاعة وليان هجوزها لأنس _طب إيه انهي فيهم محمد: هو عمر لأني ملك أخت حاتم وحاتم أخو أنس في الرضاعة _عمر دماغه ناشفة _علي نفسه تعالا نطلع نتكلم مع البنات ضلعوا وقعدوا يتكلموا مع سارة وكيان
سارة: يعني لو وافقنا نتجوزهم هتحمونا ويبقوا في ضهرنا رجب: أيوة يا بنتي إحنا بنعمل كده عشام محدش يذيكم زصدقيني إحنا قولنا الحل ده عشانكم و عشان نحميكم أنا عارف أختي كويس جداً كيان: بس أنا مش موافقه أنا عمري مكرر موضوع الجواز ده تاني محمد: مش هتوقفي حياتك هضيع و وفاء مش هتسيبك غير لما تاخد منك حق أبنها و إحنا بنقترح الحل عليكم هتعيشي في أمان أما إنك تفضلي هنا مش أينفع ولو مش موافقين أنا مستعد إني أجبلكم شقة في مكان
تاني غير هنا براحتكم رجب: إحنا بنقول الحل ده لاني للاسف با اللي عملته في جسمكم ووشكم ميوفقش حياتكم وتدمر حياتكم سارة وكيان نظروا لبعض سارة: طب لو عملونا وحش محمد: يا بنتي أنا واحد بخاف ربنا وقولنا الحل ده عشان نحميكم وكمان أنتِ هتبقي أمانه لحد عندي وعند رجب ولو مرتحتوش ممكن تطلبوا الطلاق مع إني متاكده أنك هترتاحوا كيان: أنا عايزة اطلب طلب محمد و رجب: أكيد _لو ضربني وطلبت منه الطلاق يطلقني ويجبلي شقة برة المنطقة
محمد: وإحنا موافقين انتوا عندكم حازم وعمر أختاروا اللي أتحبوة سارة: أنا عايزة اتجوز اللي كان واقف عشان وسكتت باحراج فافهم محمد ورجب أنها عايزة حازم عشان شافها.. قاموا رجب ومحمد رجب: ساعة وهنيجي نكتب كتب الكتاب
قالوا كده وخرجوا أما سارة وكيان بصوا لبعض فاهم متاكدين بعد اللي عملوة النسوان دي في وشهم وسعرهم محدش هيبص فيهم لسنة قدام و وفاء وماهر هيعقدوا ينقطولها كل شوية فا جوازهم من العائلتان حماية ليهم وراحة وأتقدر تعالج الجروح والاورام الي في جسمها ووشها _في بيت حازم… فتح حازم الباب ودخل الشقة، فلاقي والدته، أمل، قاعدة على الكنبة قدام التليفزيون بتابع مسلسل قرب منها وقبّل إيديها حازم بابتسامة: يامساء العسل على أحلى أمولة في
الدنيا كلها أمل وهي بتضحك: مساء النور يا حبيبي أمال فين أبوك ـ مش عارفة، أنا سبته هو وعم محمد هو لسه مرجعش حازم وهو بيقعد جمبها : حاسس كده إنه بيخطط لحاجة… ربنا يستر أمل:قولي، رحت لعمتك تطمن عليها اتنهد حازم بضيق: متجيبيليش سيرة عمتي دي تاني دي طلعت جبروت أنا مش عارف جابت الحق والجبروت ده منين. أمل: ليه بتقول كده على عمتك حازم حكي لمامته كل اللي حصل… _يا عيني، دمرت البنات
_فعلا والله يا ماما، عمري ما هنسى منظر الناس وهي متجمعة عليها، والبنت التانية اتخرست… يا عيني، مش قادرة حتى تتكلم أمل بحزن: ربنا يكون في عونهم. حازم: آمين. أمل: طب هو أبوك بيعمل إيه هناك حازم:مش عارف، واقف مع عم محمد وبيتكلموا. في الوقت ده فتح الباب، ودخل رجب وقف حازم احترامًا لوالده حازم: إيه يا بابا اتأخرت ليه رجب: مفيش… عايز أتكلم معاكي يا أمل. بصتله أمل باستغراب. أمل: خير يا حاج، في إيه رجب:من فضلك يا حازم،
سيبنا شوية حازم: طب هنزل أقعد مع الشباب على أول الشارع رجب: لا، استنى. لما أخلص كلامي مع أمك، عايز أتكلم معاك أنت كمان حازم: حاضر خرج حازم من الغرفة، وبعد دقائق، قصَّ رجب على أمل كل اللي حصل أمل:أنا عرفت، حازم حكالي على حال البنت سكت رجب لحظة: وأنا فكرت في حل. أمل: حل إيه يا حاج رجب بثبات: هجوزها لحازم. اتصدمت أمل من الصدمة: إنت بتقول إيه يا حاج
رجب: اسمعيني الأول إحنا أصلًا نفسنا نفرح بحازم، ودي فرصة يتجوزها دلوقتي، ولحد ما يخلص تشطيب شقته، يبقى يجهزوا لفرح أمل بتردد: ـ بس إنت كده بتظلمه رجب: بالعكس… أنا كده بحميه، وبحمي البنت كمان أمل: لا، بتظلموا يا حاج هو طول عمره عايش تحت طعنة هو مالوش حق إنه يحب ويتحب، أو يختار شريكة حياته؟ حتى في جوازه
نظر لها رجب بغضب وقام و ساب المكان، لأنه مش عايز يفكر في موضوع أنه ظلمه ده نهائي لازم هو اللي يتجوزها قبل أخوه الصغيرة لازم نفرح بحازم الأول، وبعدها ياسين خرج رجب ونادى: يا حازم حازم خرج وقال: اؤمرني يا بابا رجب: البنت اللي إنت شوفتها،اللي اسمها سارة حازم: أيوه، مالها يا بابا رجب: كتب كتابك عليها كمان ساعة حازم اتصدم : إنت بتقول إيه يا بابا؟ رجب: زي ما بقولك. حازم:هو أنا أعرفها منين عشان تقولي كتب
كتابك عليها كمان ساعة رجب:البنت هتيجي هنا، وهتقعد فترة معانا في الشقة، وما ينفعش تقعد هنا وإنتوا مش كاتبين الكتاب، عشان الحرمانيه حاتم باعتراض: لا يا بابا، أنا مش موافق رجب بحزم:لأ، هتوافق، وأكيد مش هتكسر كلمة أبوك ومش هتكسر كلمتي فاهم ولو كسرت كلمتي انسي إني ليك أب و هفضل حياتي كلها غضبان عليك.. حازم: يا بابا، ما تقولش كده. أنا ما أقدرش أكسر لك كلمة، بس دي حاجة متعلقة بحياتي إزاي أتجوز واحدة وأعيش معاها،
وأنا ما أعرفهاش رجب: هتعرفها، وهتعرفوا بعض ولو مارتحتش معاها، طلّقها، ومش هيحصل حاجة دخل حازم أوضته، وقفل الباب بقوة _أما في بيت عيلة الرفاعي… بدأ الكل يتجمع بعد ما الجد طلب يشوفهم كلهم لما الكل قعد، اتكلم وقال: في قرار حبيت أشاركه معاكم عبد الرحمن: إيه هو يا بابا كان عمر ماسك موبايله ومركز فيه محمد بقوة: سيب التليفون واسمعني يا عمر، عشان الموضوع ده يخصك ساب عمر التليفون وقال: موضوع إيه اللي يخصني أنا مفيش حاجة ممهمة
في حياتي ابتسم الجد وقال:فاكر يا مهم لما كنا بنتكلم على جوازك بالإجبار سبحان الله، لقيت لك عروسة بصوا له كلهم باستغراب، وكمل:جمعتكم عشان أقول لكم إن عمر هيتجوز مريم بفرحة: بجد يا عمي مين البنت دي عمر بعدم تصديق: إنت بتهزر، صح يا جدي الجد:لا، مش بهزر. في واحدة هتيجي تقعد معانا هنا في البيت، فلازم تبقى مرات واحد من أحفادي، عشان أنا واحد ما بحبش أعمل أي حاجة حرام. عمر باعتراض: أنا مش موافق من قبل معرف هي مين
معتز:اقعد يا عمر، نفهم الأول إيه الموضوع. الجد: البنت اللي إحنا رحنالها… يا أنس، إنت وعمر شوفتوها صح أنس باستغراب: بس البنت دي كانت متجوزة ولسه مطلقة، يعني في العِدّة فا أزاي هيتجوزها ….. لو عايز الرواية كاملة اضغط على : (رواية أحفاد الرفاعي)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!