الفصل 5 | من 46 فصل

رواية احبك .... وانت الفصل الخامس 5 - بقلم وردة عمري

المشاهدات
24
كلمة
4,892
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

البارت الرابــع
ايهم ..
بعد ماادخلت هاجر وعيني عليها .. طلع رافد .. وجهه مكظم .. يفيض غضب ..
توجهه نحوي .. توقعته راح يجي عليه يكلمي او يطلب مني اي شي لكن .. تفاجئت. من تعداني قاصد حديقه البيت ..
ركضت خلفه واني اصيح
ـ رافد ... رافد
كان يمشي بسرعه .. وكأنه يشهك بصوت عالي .. تصورته يبكي .. لكن تضح لي انه يعاني من اختناق .. ينتفس الهواء بعمق .. مثل الغريق وسط البحر ..
خفت عليه وتقربت منه
ـ رافد .. رافد شبيك اخذك للمستشفى
كمت اضرب على ضهرة على كيف وامسح عليه
ـ لك رافد شبيك شارب شي ..
ـ اتمنى اكلي شرب ينسيني عذابي وهمي ولك ايهم
ضليت صافن بوجهه .. عركان رغم الليل بارد .. نبرة صوته الغريبه .. وملامحه الاكثر غرابه حيرتني .. لو مااعرف اخويه رافد مو شراب مو صاحب سوالف عوجه كان كلت شارب شي او بالع شي ..
ملامحه كانت تفيض الم وحزن ماكان الموضوع صعب حتى مااعرفه
لتفتلي وهو يكول بنبرة مختنكه
ـ تعال نسبح بالمسبح .. صار لك شكد ماغلبني .. اي انته دوم تغلبني ..
رديت رافض الفكرة تماما
ـ هسه نسبح... الجو بيه برودة.. تعال ندخل جوة احسن
مال راسه عليه وخلاه على جتفي
ـ خاب وهو هذا الا اريدة النار البيه تطفي .. نار مشتعله بيه وتحرك بروحي حرك مااطفيها الا الماي البارد بلكت تهدئ روحي وتسكن جروحي .. ولك احس جلدي ينسلخ عن عظمي والالم عظيم .. مااكدر اتحمله
سألته
ـ شبيك رافد .. شجاك خويه ليش هيج منهار
تقطع صوته كأن كلبه يتقطع وياه
ـ محتاج اطفيها .. اطفيها .. بس الليله .. الليله مو مثل بالباقي الليالي المرت بيه .. ولا تسألني ايهم .. محتاجك الله يخليك ساعدني
عمري مااشفت رافد منهار هذا الانتهيار العظيم .. كأن اب .. واخ لنا .. ربانا .. تربينه تحت جنحه ... نشوفه قوتنا .. سندنا .. بعد مااغاب عن الاب المفروض يكون هو سندنا .. رافد اليوم محتاجني مستحيل اردة
ابتسمت بوجهه
ـ تعال نسبح .. وخل تحترك الماي بنارنا ..
ـ مراح تسالني
ـ تعرفني واحد جلف ومااهتم لمشاعر الناس .. مو هيج تشوفوني... بس اليوم مااخليك وحدك .. ومراح اسأل
نزعنا ملابسنا .. وبقينا بس بالداخليات .. ونزلنا بماي .. واحنا نصرخ من البرودة .. مااحسينا الا والطبه ورانا .. كان ياسر وهو يصيح
ـ اياااا اخباث تسبحون وماتكولون لي ..



سهر
شكد حلو النهار من يطلع وانت بيتك ..
بيتك يعني وطنك .. حيطان بيتك وطنك ... مهما كان لونها او نوعها ..
كانت ملبوخه او لا
سيراميك او من غير سيراميك .. سقف بيتك وطنك .. سواء كان عكادة لو صبابه ..
بيتك ... وطنك
فتحت عيني واني مو بوطني .. لا فراشي الوردي على الكاع .. ولا حايط الوردي مكابلني بعد مااقاتلت في سبيل اصبغه باللون الاحبه ..
فتحت عيوني واني نايمه على فراش فرشته لنا خالتي اني وهاجر بعد مالكينا غاليه ولولو مستوليات على السرير  .. امس بالليل نقسمنا بين الغرف .. الولد ناموا بالغرف الفوك واحنا بالجوة .. اما امي وخالتي ويمنى نامن سوة ..
درت وجهي للساعه كانت السادسه ونصف صباحا .. يعني شكد نمت .. ساعتين بس ..
كان الجوع يطرق ابواب بطني .. واسمع اصوات تخرج منها ..
الغربيه هاجر نايمه دايرة وجهها على الجانب الثاني .. وتخرج اصوات شخير .. ارتفعت حواجبي بتعجب ..
قربت وجهي منها اريد اتأكد من ما تسمعه اذني ..
هاجر .. الحمرة ... الاعلاميه المستقبليه .. تشخر
ضحكت بسكوت ..
اتمنيت لو عندي موبايل يصور كان صورتها ..
كمت من مكاني .. واني ناويه على ريوك بس الله يستر منه ..
فتحت الباب واني اطلع بسكوت .. احب فترة الريوك .. اعشق ريحه البيض الصباحيه .. واليوم بالذات راح اتفقد صوت طيوري .. عندي طيور حب اشتريتهن .. وظلن هناك ..
الحمد لله كنت مخليه لهن .. اكل وماي .. اكفيهن .. اليوم اروح واجيبهن .. طلعت اخنس ..
دخلت المطبخ الكبير .. واني اكول لروحي
ـ معقوله يعني مرة عماد شرط تكعد بيت لوحدها وخلولها بيت .. لعد وهذا منو يكعد بيه
اي سمعت خالتي تشكي لامي من مرة عماد
ـ شفتي خيه رنا .. عود اني كلت تجي بنيه تساعدني وتشيل عني تالي ماتالي تتشرط الا بيت عزال
ـ لج دادة واني ليش قبلتي كان رفضتوا
ـ مااردت اكسر كلب وليدي خيه .. عماد اصغر اولادي وهو فرحني بيه قبلهم كولهم ويحبها مااردت اكسر كلبه .. كافي عليه رويفد
...
كان هذا جزء من كلام سمعته دار بين امي وخالتي .. لمن كنت قريبه من الغرفه النايمات بيها ..
فتحت الثلاجه وبيها اشكال لوان .. كل ماتشتهي الانفس .. طلعت البيض .. والجبن .. والحليب .. وزبدة ..
والضحكه ماليه وجهي ..
اسوي امليت بالجبن ..
مرات اذا امي تجيب لي واسويها ..
طكيت البيضات بطاسه صفيرة .. وخليت فوكاهن شويه حليب وملح وفلفل ابيض .. بعد معاناه ودوارة الا لكيتهن .. وخلطتهن سوة ..
طلعت طاوه كبيرة على النار مجرد مااحمت شويه  .. وخليت الزبدة ماعت وفوكاه البيض ..
ونصيت الطباخ حتى تسوي براحتها ..
وكملت الباقي من شاي والخبز الكان عبارة عن خبز فرن ..
اوووف ماما كون خبزج الحار هسه ..
طلعت الريحه الطيبه وملت المكان ..
كان وجهي للطباخ واشتغل لمن سمعت صوته
ـ شسوين بمطبخنا ..
جفت من صوته وسقط مني كوب الكنت ناويه اصب بيه الشاي .. بين رجليه والحمد اللهرمانكسر
ـ الله .. الله بس لا تأذيتي ..

لا يارب .. اتحمل كل الاصوات الان .. ممكن حتى اسمع صوت ام ايمن جارتنا مايعلى صوهها الا وقت النومه بالظهريه. .. كرهتها وكرهت صوتها لهذا السبب .. كنت مستعدة اسمع صوتها واشارك ريوكي مع هاجر الا تتعمد تأكل بسرعه حتى تخلصه قبلي .. بس مااسمع صوته ..
خطوات تقربت مني .. سريعه
حسيته خلفي مباشرا .. شاف الكوب مامكسور
ـ بيج بخت مانكسر
انفاسه كانت تضرب بشعري وتوصل انفاسه الساخنه لعنقي .. لحظه .. حسيته يشمشم بيه .. لكن كلامه نفه ماكنت اعتقده ..
ـ شنو هذا امومليت بالجبن ..
كان يشم ريحه البيض بالجبن
ضحك ضحكه خشنه ..
ـ الورديه تسوي بيض بالجبن ..
خايفه لا اعصابي تنهار امامه .. ارجف حرفيا .. وكان املي يتركني ويروح .. لكن ماكان سموة الجلف اذا ماتعمد استفزازي ..
استفزتني كلمه "ورديه " منه ..
درت وجهي له .. وجهي بوجهه قريب لدرجه شهكت واحاولت ابعد للخلف .. تحرك هو من مكانه وابتعد ..
ـ شنو ورديه ترة اني مااسمحلك
ـ ماتسمحيلي شنو بابا قابل بس اني الكليه كولها كانت تصيح عليج وتسميج ورديه
تعجبت .. اعتقدت بس اخواتي يسموني .. بس الكليه كلها ... يافضيحتي ليش
ـ الكليه كلها! ?
ـ اي ليش متعرفين كانوا ملقبيج ورديه
ـ ليش بالله ششفتوا عليه صابغه وجهي وردي واركض بالشارع .. صدوك الحايط مالت الغرفه مالتنا وضبغته وردي غصبا على هاجر .. وفراشي وردي
رفع حاجبه ..
ـ فراشج وردي
فكرت يستهزأ بيه لان كلت فراش ..
ـ اي فراش من هذا الينفرش بالكاع اكيد متعرفه
رد عليه
ـ وردي! ?
حسيت خدودي .. اشتعلن نار من الخجل وهو يأكد علئ لون فراشي .. كم من الندم صابني وعضيت لساني لنفلاته وخلاني بهذا الموقف المحرج .. يكولك لسانك حصانك ان صنته صانك ..
ـ ورديه اشارة لروح الورديه بيج مو قصه لون تلبسينه .. يعني تصرفاتج طريقه كلامج واسلوبج كلهن ينطيح روح انثى ورديه
غمضت عيوني نصف غمضه اريد اعرف دواخل هذا الانسان شنو .. هذا الغموض المحيط بيه وين مفتاحه بس عبث .. ماكو اي جواب ..
ـ شكرا راح اتعتبرها مجامله جريئه منك .. ممكن تبعد اريد افوت

ضجت منه كولش من نظراته البغيضه و الغامضه المحاوطتني من كل زاويه
ـ شبيك تباوع عليه هيج ..
ـ الي اسبابي الخاصه والشخصيه واكيد ماتعرفينها ..
بلعت ريقي بالكوة
ـ ممكن اعرف شنو هاي الاسباب
ـ الاول لان فرحان كنت متأكد راح اشوفج مرة ثانيه بس ماتصورت بهاي الطريقه. .. بس جنت اعرف البداخلج راح تحاول تشوفني وتتحداني  
ـ ترة مااجيت من كيفي وانته تعرف الوضع والصار وان شاء الله منطول هنا ونرجع لبيتنا
ـ ما الثاني هذا مااكدر اكوله لان سبب خاص بيه ..
صار الصمت بينا حاجز .. لكنه نطق
ـ اسف ماكان لازم اكولج الي كلته بعرس عماد
نظراته تحولت لرقبتي .. اعرف احنجرتي تنزل وتصعد بتوتر .. بس مراح يهزمني هل جلف المعقد
ـ اعتبرة اعتذار !?
اردت احرجه .. اعصبه واطلعه من طورة .. لكن كان بعيد عن دوائر الحرج و العضب وبهت ماتمنيته بداخلي .. رفع عيونه الي
ـ معقوله صرتي غبيه وماعرفتيه غبي !?
ـ هسه راح سكت وامشيها وكأني مسمعك وانته كول عني غبيه .. بس ممكن اعرف منو الغبي
ـ اسامه
اوووف ... اووف لا  هذا هوايه .. جرحي يبرد فيه ياسر كأنه سكين ميته يحاول يحيها .. لكن هذة السكين اذا حدت واصبحت جاهزة لطعن راح تطعن منو! ? ..
مااكدر تحمل ذكر اسامه .. شخص حبيته ووهبته مشاعري جازاني بخذلان ووجع و جفه .. واخيرا خبر زواجه كأن مثل خنجر نبت بصدري .. وسبب لي جرح عميق واحاول اشافيه وعلاجه .. اريد انساه .. تحاشه جرحه .. وتجاهل المه ..

ـ ياسر اسامه صفحه من حياتي وانتهت ممكن مانسولف بيه مرة ثانيه الله يخليك
ـ تمام ست ورديه مراح نسولف بيه مرة ثانيه
ـ واني اقبل اعتذارك  وهسه ممكن توخر شويه اريد اطلع .. الجاي برد والبيض والجبن صار ثلج واني مأكلت منهن شي ..
فتح المجال كدامي ومريت من جنبه .. رائحته قويه .. والماي مبلل شعرة .. لفت انتباهي
لكن بعدة بملابس البارحه .. مااعرف نام او مانام .. او يمكن مانام بالبيت .. بس كان مع الشباب لمن اجونه ..
سألت بسري ..
"سبحان.. الدنيا باردة "
اخذت كوب الشاي بيدي والثانيه طاوله البيض ..
حلفت الا اكلهن مااعزمه .. "غثيث "
خليتهن كدامي وهو بعدة بمكانه .. كعدت بعدني قسمت جزء من الخبز واردت اخليها بالبيض واسمع صوت رافد
ـ شنو هذا! ?
لا ممعقوله .. هيج هوايه .. ياناس .. ياعالم جوعانه .. هذا مو ريوك ..
صحت بنفاذ صبر
ـ واني اكول ثلاجتكم ليش مليانه ..
ضحك رافد وكان حاله مثل حال ياسر .. شعرة ندي ومبلل .. وهو بملابس امس
ـ لان متخلون الواحد يأكل ..
حجه ياسر
ـ شفت رافد ازعجت ورديه منه .. هسه تكلب سوداويه وبذاك الوكت ماتفيدنا الشردة ..
رد عليه
ـ تعال تريك حتى نطلع للمطعم ..
ـ اني مااكدر عندي شغل روح انته
ـ مايصير ياسر صار ثلاثه ايام واحنا عايفين المطعم على العمال ..
كنت اكل وتلفت براسي بيناتهم
ـ عدكم مطعم.  
رد رافد وهو يجلس جنبي بعد اخذ كوب وصب بيه الشاي
ـ اي فتحنا قبل كم شهر بعد ماارجعت من السفر .. بس اني وياسر بيه
ـ وشتقدمون بيه
ـ عادي .. عصاير و جايات و وجبة غدا وعشى
اشر لي وهو يأكل
ـ بالطاوة
ـ اطيب .. وليش ماكو ريوك .. شنو حضراتكم مستهزئين بالريوك
ضحك رافد بخفه
ـ يابه عذرينا منعرف ورديه هيج تحب الريوك
ـ اهووو هم انته
كنت لاهيه تماما عن ذلك خلفي ..
ـ انصحك بيها فترة الريوك مهمه خاصه اذا كان المطعم قريب من مكان الكليات والدوائر الحكوميه ..
ـ فعلا هو مكانه قريب من الكليات والدوائر الحكوميه. .. بس بصراحه اني اشوف احنا محتاجين لمسه انثويه بالموضوع .. مو بالله ياسر
انخطف لوني واني ادور وجهي لياسر .. وجهه كان نفس تعابير وجهي تماما وتحولت الى حادة .. رافع حواجبه بتعجب .. اما رافد كان منزل راسه ويأكل .. كأنه مستمتع بتعابير وجوهنا
ـ شنو قصدك تعرض عليه وظيفه انته! ?
رد رافد عليه وهو متجاهل ياسر تماما
ـ ليش لا مااعتقد عندج شي يأخرج ويخليج متقبلين
ـ اي والله ماعندي شي .. شايف الحال انته
ـ شنو يعني موافقه! ?
درت وجههي ببطئ لياسر... كانت تعابيرة صارمه
ـ بس ماعتقد شريكك موافق
رد عليه ياسر
ـ عادي تعودت على اختيارات رافد المتهورة واني دائما حاول انقذ الشغل قبل لا نخسر اكثر من لازم
لا هذا زودها كولش .. شنو قصدة .. راح اخسرهم .. واني اختيار متهور
رد رافد
ـ معليج بيه يضحك وياج
ـ لا رافد يمكن اخوك يضحك وينكت وياك بس وياي لا .. ترة ميصير يحجي وياي هيج
ـ ليش لازم شلون احجي وياج .. من يوم التخرجتي لليوم شسويتي .. كلجن متنظرات امجن تشتغل وتوكل بيجن .. اكو وحدة بيجن حاولت تشتغل .. انني بالذات حاولتي تشتغلين .. طبعا ملتهيه..بفراشج الوردي
كمت ارجف من هجومه الرهيب عليه .. روحي مثل سعفه ومرت عليها الريح هيج كلامه كان اثرة عليه ...
ـ على كيفك ياسر شبيك ويالبنيه كافي
ـ رافد رجاءا لا تتدخل هذا شي بيني وبينها .. انتي وحدة فاشله ماعندج اي هدف بالحياه ولج اي قيمه حقيقيه.   عايشه عاله على امج حالج حال اي وحدة جاهله ماعدها شهادة .. والكاعدات يفرفرن من عرس لعرس بالكي تحصل على عريس الغفله ..
عيوني طفحت بالدموع .. مااردت تنزل .. مااردت ينكسر كبرياءي كدامه ..
ـ اني فاشله ياسر .. شنو انته راح تذلنا لان ننمنا ليله عدكم .. هسه اخذ اخواتي واطلع .. ولا مذلتك .. ميحتاج هاي المحاضرة الطويله العريضه .. كول اطلعن وفض السالفه ..
ـ هذا الفتهمتيه من كلامي .. ماشي .. اعرف الصراحه تأذي مرات .. وانتي مكاعدة ببيتي حتى اطردج هذا بيت خالتج يعني اني حالي من حالج هنا
"الصراحه تأذي " ..
ـ الصراحه تأذي لعد اسمع الصراحه .. انته واحد مغرور .. وشايف نفسك على شنو ماادري .. مسوي نفسك قوي وماكو شي يكدر يكسرك وانته اصلا مكسور
ردت بس ااذيه مثل مااذاني .. اردت يحس بنار المشتعله بداخلي... اردت احسسسه شلون الكلام ممكن يتحول الى شظايا تجرح المكان تصيبه بدون رحمه ..
لكن محاولاتي عبث لمن شفت ابتسامه التشفي بعيونه وجهه .. اعصابه الباردة زادت سعير ناري اضعاف مضاعفه ..
ـ مو كوتلج الصراحه تأذي .. ميهمي اذا كنت مغرور او متكبر او اي صفه تشوفينها بيه ويمكن اصلا ماموجودة متكولين هل حجي بس حتى تأخذين ثارج مني .. مراح يأثر عليه شي
....
رافد كان بيناتنا .. اشوفه يحاول يلطف الجو .. او يحجي شي بس اني سبقته
ـ رافد انته فعلا تريدني اشتغل وياكم
ـ اكيد
ـ واني موافقه .. باجر اداوم وياكم .. لا اذنك اروح اشوف ماما ..
اول مااطلعت سمعت صرخته برافد
ـ سشويت رافد .. راح تجبيها وتخليها بوجهي
ـ بكيفي .. اني شريك وياك ومن حقي اوظف الاريدة .. تركتهم ومشيت ..
.......
دخلت للغرفه امي بعدها نايمه وخالتي هم .. ونصهم يمنى حاصره روحها حصر ..
امي مبين عليها التعب و الضيم .. سنين وهي تكد علينا .. درستنا .. وعلمتنا .. واخذنا شهايد وعبالها اذا اخذناها تستراح .. عبالها تنوظف وننقذها من طشت العجين و التنور التلهب ناره لهب .. بس كل هذا ماصار ..
كلام ياسر اثر عليه .. دموعي مثل السيل تجري .. صدوك احنا شسوينا لامي .. بس والله مااقصرت دكيت ابواب كل الدوائر مااخليت دائرة ماذبيت بيها معامله غيرها شنو اكدر اسوي ..
سهر يمكن هاذي فرصه .. لج .. فرصه راح لزم بيها بديه وسنوني وماعوفها ابدا ..
امي صارت تتحرك .. اول مافتحت عيوني شافتني ..
كعدت على حيلها
ـ يمه اسم الله بنيتي سهر شبيج ..
ركضت لها وحضنتها
ـ ماما احنا قصرنا بحقج مااساعدناج ولا شلنا عنج الهم والضيم
حضنتني حيل
ـ اسم الله يمه بنيتي سهورة الوردة شبيج يبعد اهلي
ـ مابيه شي ماما .. مسحت دموعي .. باركيلي لكيت شغل
ـ ايااا صدوك صلاوت وين ولج
ـ ويرافد و ياسر غير عدهم مطعم وانتي تعرفين بنتتج ونفسها على الريوك يريدون وحدة تشرف على الريوك ووافقت
رفعت امي اديها للسماء
ـ يارحمه الله الواسعه .. همه احسن من الغريب ماما ..
كظمت حسرتي بكلبي .. وكابرت عليها و قبلت بالوظيفه .. مو بس تحدي لياسر .. وباب امل لي و للبنات خواتي .. والله اعلم بالايام الجايه شراح يصير بينا .. وغاليه شلون راح يصير موضوعها ..
..
ثاني يوم مااصدكت من اخذني رافد بسيارته .. طلبت منه يمر بيه على بيتنا حتى اخذ طيوري
وقررت اخذهن وياي للمطعم .. رافد كولش رحب بالفكرة وأيدها .. اخذني للمطعم وذبني .. وراح لان كان عندة شغل ثاني .. كان ياسر موجود بالمطعم .. طالع قبلنا .. يمكن ماكان متوقع اجي ...
لكن لكيناه مقفول .. اتصل عليه رافد اكثر من مرة وماجاوب عليه ..
فتح لي المطعم .. وطلع .. بعد ماتأكد من ياسر جاي .. لمن اتصل عليه اكثر من مرة وجاوب
كنت انظر لطيوري بفرح .. الوانهن حلوة بهجه للنظر .. اصواتهن تضيف روح لاي مكان هنه بيه ..
شايله القفص بيد وباليد الثانيه كيس من الدخن .. لهن ..
اليوم لبست من هاجر .. هي بعد اداومت اول ويوم مع ايهم بالشركه .. بعد شروط وضعه الاخ ايهم .. وهاجر شايطه تشيل روحها وتركعها بالكاع .. بس مضطرة توافق تريد تأخذ فرصتها بالحياه والعمل ..
اخذت منها قميص وردي بردان طويل... وبنطلوني الاسود اشتريته من جنت بالكليه .. والحمد لله ماتغير وزني والملابس اجت عليه ..
لدخلت لجوة .. المطعم فعلا حلو .. الوانه حلوة ومرتب ..
خليت قفص الطيور على الطاوله .. فتحت باب القفص .. وخليت شويه دخن لهن ونكثت ايدي وسديت بابهن ..
جفلت من حسيت احد خلفي ..
خليت ايدي على صدري واني لهث
ـ ترة ميصير هيج .. بكل مرة اتجي تخوفني وتكمزني
ـ شجابج لهنا ..
ـ شنو نسيت مو البارحه اتفقنا ورافد جابني
ـ رافد! ?
ـ شبيك ياسر مو البارحه وضفني ياسر كدامك ..
شفته شلون عبس وجهه .. معقوله لهدرجه يكرهني .. مااسويت شي تخليه لهدرجه يكرهني و يكسر بيه
ـ شنو نسيت لو غيرت رأيك ترة عادي هسه اطلع
تراخى وجهه وهو صافن على قميصي
ـ اولا اني مااغير رأيي بخصوصج .. ابدا مااسوي هذا الشي
رفع عيونه لي.. مستهين بيه
ـ وثاني شي كوتلج شغلي هنا  نتفادى الخسارت  ونفلس اخر شي
مااكون سهر بنت رنا .. اذا ماعلمتك يا ياسر ابن رضاب اصل الحجي وياي .. اظاهر نسيت شلون تحجي ويالبنات وشلون تعاملهن
ـ يعني ممعقوله .. ماتكدر تعوف تكبرك شويه .. يااخي صير لطيف انته صاحب مطعم ترة المفروض تكون لطيف ومبتسم مو مكشر .. انته حتى ماكلت صباح الخير عبالك بالبيت ونعالك برجلك
ـ لعلمج اني امشي حافي بالبيت شنو مانتبهتي
وجهي صار احمر ..

تكمله البارت الرابع ..
وجهي احسه نار من الخجل .. هسه شعليه يلبس نعال يمشي حافي اني شكو ..
ـ ما عندي مانع تعلمني شويه لطف منج .. احلى من اشوفج تنهارين وانتي تعلمني اللطف.   ـ مانهار ..
صفن وراي يمكن شاف قفص طيوري .. رفع حواجبه وهو يسأل ..
ـ منو جاب هاي الطيور
عديت لرقم خمسه وانتي اتنفس بعمق وجاوبته
ـ اني .. شنو نسيت اني موظفــ..  
بعدني ماكملت
ـ ادري انتي موظفه عند زفت .. منو كالج تشترين طيور انتي بعدين شنو على حسابج لو على حساب المطعم ماافتهمت ..
ـ شبيك ياسر ذني طيوري .. لا شتريت لا شي
ـ اسمعي دا اكولج اي فلس ينصرف او اي شي يدخل على المطعم اني مسؤول عنه ماتتصرفين من كيفج مفهوم ..
مررت اصابعي على كصتي
ـ اوووففف ياسر احسبها عليه اعتبرها هديه للمطعم شبيك ياسر
ـ ماشي ورديه راح امررها هل مرة .. مرة ثانيه ترجعين لي اول شي
درت وجههي لطيوري واني اسولف وياهن
وهمس لهن
ـ ماعليجن بيه .. هذا واحد خبل .. مايعرف شلون يتعامل وي بنات حواء .. وطيور حلوة ملونه مثلجن ياحبايبي
ضربت على قفص بيدي واني احجي مع ياسر
ـ شوف الطيور شكد حلووو ااااه
ماادري شلون جفلت مني الطيور .. ونثرت الدخن .. وحدة منهن دخلت بعيني .. كمت احك بعيني بصورة مو طبيعيه ..
ـ شبيج .. سهر .. شبيها عينج
ـ كله من وراك ماادري شنو دخل بعيني .. ويبزز بيها من جوة ..
ردت احك عيني مرة ثانيه .. بس هو لزم ايدي
ـ اوكفي .. لا تحكين عينج واثبتي حتى اطلعها لج
غمضت عيوني اثنيهن ..
ـ الله يخليك ياسر طلعها ترة كولش توجعني

ياسرر
ذابت عيوني .. واني صافن على هذا الوجه .. حاولت اهرب منها ومااخليها تشتغل وياي .. بس رافد اقحمها هنا .. كأنه متعمد يسوي بيه هيج ..
صافن على ملامح وجهها .. مو هي هاي ياسر علمودها تركت البلد وشردت حتى لا تشوفها بيد غيرك .. تنام بحضن غيرك .. تلزم ايد غيرك .. وتالي هنا واكفه كدامك .. عاقدة حواجبها ومغمضه عيونها وتريد منك .. اطلع منها حبه دخلت سقطت بيها
دمعه سالت من عينها المصابه .. حاجه ملحه بداخلي اذوق طعم الدمعه .. روحي مثل الطير بالقفص هفت عليها .. هزيت راسي واني احاول اشيل كل هذة الافكار من راسي ..
كولتها بهدوء مختلف عن العواصف بداخلي
ـ اهدي واسترخي
على كيفي مديت اصابعي .. لعينها وفتحتها
ـ لا تتحركين .. اوكفي .. اي هياتها .. وصلت لها راح اطلعها .. كنت احجي وياها وهي هادئه ..
وفعلا طلعتها ..
سألتني بطفوليه
ـ خلصت يعني افتح عيني .. والله مليت كل ساع واكع شي بعيني .. مرة شعرة .. مرة حبه رمل وهسه دخن .. شنو هل اضطتهاد

حرارة جسمي ارتفعت الى اقصاها .. بعد اتحمل قربها ابدا ..
ـ افتحي عينج يامضطهدة .. طلعتها بعد مابيها. شي
تراجعت خطوة لورة وهي فتحت عينها شويه شويه .. باوعت عليه وهي فاتحه عينها بالكوة
ـ اووف بعدها توجعني .. اعتقد انجرح جفني
ـ روحي لعد اغسلي عينج بالماي البارد وتعالي ..
تحركت خطوة مبتعد عنها
ـ اوكف ياسر لازم نحجي.   عندي افكار ونسولف بالميزانيه
ـ دروحي هسه اغسلي عينج .. اخاف يصير بيها شي وتضلين تبجين وتنوحين واصير اني السبب .. ونوب لو شايفه الكحل سال على خدج صرتي سهر الخبله مو الورديه
ضلت ادردم .. واني تركتها ورحت للمكتب .. سديت الباب واتنفس بقوة ..
يمته يلمس كلبها مثل لمس عينها .. اغرك .. بيه ومستعد اموت واني غركان بحبها ..
رموشها .. عيونها ..خدودها .. وشفايفها ..
واااه من شفايفها ..
للحظه اتمنيت لتهمهن واقضي عليهن .. اعذبها بقبله قويه مثل مامعذبتي بوجودها
ادري بيها تتحداني .. تلبس الوردي عناد بيه ..
ـ والله ياسهر الا املك كلبج وروحج وشفايفج مهما طال الزمن او قصر .. واتزوجج خلال شهر واحد بس وهذا عهد عليه ..
...
رجعت لي بعد فترة طويله ..
كعدت كدامي... شعرها طولان شويه .. من كان قصير احلى .. كان يلمس خدها من تتحرك
اذا اجه اليوم وصارت لي وان شاء الله اصير لي .. راح اخليها تقصرة وترجعه مثل قبل بايام الكليه. 
صفن على فكها .. واني امني نفسي بتقبيله .. احجي مع نفسي ..
"شراح يصير يعني لو مديتها هنا .. اخذت كل حيفي منها .. ماكو غير القوة والغضب هي التطفي ناري المشتعله .. معقوله ممكن تفهمني .. تفهم حاجتي لها وحبي لها "
ضاجت ادري واني صافن عليها هيج
ـ ياسر شبيك .. شنو راح تنام .. دا اقدم لك افكاري .. و كميه المصاريف المفروض تنصرف
رجعت بالكرسي لورة
ـ اسمعي ورديه اخذي اوراقج واكتبي التريديه وبعدين اني اعدل عليه عود
ـ شنو قصدك مراح نتناقش ..
ـ بشنو نتناقش ليش هو اكو شي نحجي بيه .. ادري على الاقل اكتبيهن عدل .. مخربطتهن تخربط ليش
لملمت اوراقها وهي ضايجه
ـ انت دوم هيج تكسر بيه .. ماشي راح اكتب كولشي اريدة بترتيب... وحطه على مكتبك باجر الصبح
ـ والله ياريت لو تحطين على مكتبي الشي اريدة تسوين فضل
ماادري اذا حست اكو شي ثاني .. رمشت بعيونها اكثر من مرة .. وصفنت عليه
رديت كلت لها
ـ يليق بيج هذا الوردي عبالك انخلق لج
ـ شكرا من ذوقك
ـ لا تضحكين انتي ورافد هوايه ..
ـ ليش تغار
ـ ديري بالج سهر .. تسألين اسئله ممكن يكون جوابها مايعجبج...
تراجعت لورة يمكن فهمت قصدي ..
ـ راح اشوف الطباخ و واتنفق وياه علمود الريوك
...
يتبــــــع
اتمنى بارت اليوم يعجبكم ..
بنات صوتوا وعلقوا على الفقرات حتى تنرفع القصه ..
قراءة ممتعه ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...