تحميل رواية «أحببت مجنونة رسمي» PDF
بقلم صباح صابر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ أحببت مجنونة رسمي بقلم صباح صابر.
رواية أحببت مجنونة رسمي الفصل الأول 1 - بقلم صباح صابر
لا يا ماما مستحيل أتجوز واحد بكرش.
_ يا حبيبتي ده معلم ومالي مركزه في المنطقة.
_ تقصدي مالي كرشه ده ممكن يبلعني يا ماما! وكمان أنا عايزة راجل أعمال يعيشني في قصر كبير ويكون شبه ليث الحدادي أو رعد السيوفي.
حياة رفعت حاجبها:
_ هو انتي بتكلمي الاتنين دول ولا إيه
سندس:
_ لا يا خالتي، شذا بتتكلم عن أبطال روايات
شذا بصت لها بصدمة:
_ مش عارفهم، إزاي متعرفوهمش
قالت كده وهي مكملة بحماس:
_ ليث ده لو بص لواحدة بس قلبها يعمل إعادة تشغيل، ورعد ده لو دخل مكان الكهرباء تفصل من هيبته
حياة ضربت كف بكف:
_ يا نهار أبيض! وإنتي سيبتي رجالة الحتة كلها ومستنية واحد من الروايات
سندس وهي بتضحك:
_ أمال لما تعرفي إنها كل ما تشوف واحد تسألني: “معاه شركة؟ عنده قصر؟ عنده طيارة خاصة؟”
حياة:
_ وبعدين؟
سندس:
_ لو قولتلها لأ، تقولي: “يبقى الي بعدي”
شذا عقدت دراعاتها:
_ أنا عندي طموح
حياة:
_ لا يا حبيبتي، تقصدي عندك خيال علمي
شذا رفعت راسها: مش صعب يا ماما وعلى فكرة أنا هوافق على أي عريس بس بشرط يكون شبه ليث الحدادي مش هعترض!
حياة مسكت قلبها: يا رب الصبر… يا بنتي دي شخصيات روايات وإحنا في الواقع
شذا: وإيه يعني الأحلام ببلاش.
سندس ضحكت: لا يا خالتي، دي مش أحلام… دي عاملة قائمة مواصفات لو اتطبقت في بني آدم هيبقى مطلوب في الأمم المتحدة.
حياة: قوليلنا كده يا شذا مواصفات العريس يمكن نلاقيه
شذا عدلت قعدتها: طويل، وسيم، غني، عنده شركة، عنده قصر، بيحبني، بيسمع كلامي، معندوش كرش، ميبخلش
سندس: باقي حاجة؟
شذا فكرت شوية: آه… يعرف يطبخ.
حياة بصتلها خمس ثواني في صمت: خلاص يا بنتي انتي مش عايزة عريس… انتي عايزة روبوت
ضحكت سندس: يلا خلصي يا شذا ليكي ساعة بتلبسي
شذا: بطلي ظلم أنا أسرع واحدة تلبس
حياة: خليكي يا بنتي قاعدة يومين كمان
_ والله كان نفسي يا خالتو بس انتي عارفة ضغوطات قبل الامتحان بتكون إزاي
_ ماشي يا حبيبتي سلميلي على أمك وإخواتك وركزي وبإذن الله خير
_ حاضر، يلا يا شذا
شذا: خلصت قالت كده وهي بتسحب شنطتها وبتروح على حياة وتقبّلها من خدها عشان تروح توصل سندس
أما في مقر خالٍ من الناس كان قاعد أمام اللابتوب وبيشتغل عليه وفي الناحية الثانية قاعد مهاب قدام شاشات عليها مواقع ومحادثات
عشان يصرخ خالد: قدرت أوصل لموقع
قالها عشان يقوم مهاب يتحرك بسرعة ناحية خالد
_ وريني
أخد اللابتوب وبدأ إنه يدوس على زراير مختلفة
مهاب بحدة: هما في اتجاههم إلى المكان ده
وهو بيشاور على المكان اللي قدر يوصله علي خريطة
خالد قام: أنا هخرج أنا
وهو بيحط معدات في الشنطة وبيلبس قناع… أي تغيير في الموقع عرفني أول بأول
مهاب: أكيد يا جوكر
خرج خالد وركب الدراجة النارية وعلى السرعة ساق بأعلى سرعة وكانه بيحارب الرياح
أما في عربية شذا كانت مشغلة أغاني وبتسوق برواقان
_ هتوافقي على العريس
_ لا طبعاً هرفضه زي أي واحد رفضته
_ على فكرة أنا شايفة كويس جداً
_ أنا مش شايفة أساساً
_ هيعيشك زي أم سعيد وتبقي أم سعيد
_ لا أنا حابة ألبس ماس عشان عندي حساسية من الدهب
ضحكت سندس: وفي الآخر هتحبي واحد يعيشك في أوضة تحت السلم
شذا: خليني أركز
بعد مرور ربع ساعة كانت وصلت سندس لمكان عربية أخوه سندس سلمت عليه ومشيت سندس مع اخوها و شذا ركبت العربية عشان تروح وهي راجعة تتفاجأ بأن عربيتها عطلت نزلت من العربية شذا وهي بتنفخ: مش وقتك خالص وبدأت تشوف العيب اللي في العربية وبعد مخلصت جربت العربية عشان تلاقيها اشتغلت
_ اشتغلت يا فرحتي بجد
بس تلاحظ نور ضارب في عربيتها
_ ده مين المتخلف اللي منوّر على عربيتي الغالية لفت بس لاحظت أنوار قوية جاية من مكان ما ابتسمت شذا: إنني فضولية وأريد أعرف ماذا يحدث مش ممكن يكون حلمي اتحقق وأقابل زعيم مافيا قالت كده وهي بتسحب عشان توصل لمكان تلاقي رجالة كتيرة واقفة مش بعيد أوي بس مش شايفنها وواحد قاعد ورا صخرة وماسك كاميرا وبيصور
قربت من الشخص ده وهي بتخبط على ظهره كان خالد بيصور باهتمام شديد عشان يلاقي حد بيخبط على ظهره هز كتفه عشان يبعد الضوضاء دي عشان يلاقي تخبيط على ظهره تاني اتعصب خالد ولف عشان يلاقي بنت قصيرة ورفيعة واقفة قدامه
شذا بتلقائية وصوت عالي: قفشتك
حط خالد إيده بسرعة على بوقها يكتم صوتها
_ قفشتي مين يا بت انتي روحي يلا العبي بعيد عن هنا
قال كده وهو بيبعد إيده عشان ترد
_ بت لما تبتك
خالد: ماما علمتك كده تردي على اللي أكبر منك
_ أكبر مني إيه أنا عندي 21 سنة قولي كنت بتعمل إيه
خالد انصدم لأنه كان مفكرها طفلة صغيرة
_ طب يلا يا آنسة من هنا المكان خطر عليكي قال كده وهو بيلف عشان تكلم شذا
_ لا يا عنيا ده خطر عليك انت ويلا قول انت بتصور الناس دي ليه عشان لو ما عرفتيش ليه هأصوت وأجيبهم وانت متعرفش بحب الصريخ إزاي
_ أنا مش بتهدد
بس تفاجأ لما سمع صوت صريخ عالي لدرجة إنه حط إيده على أذنيه ليلاحظ الرجالة اللي بيراقبهم خالد فتكلّم شخص بصوت عالي لشخص آخر
_ امسكوهم وأحضروهم أحياء
توجّه أكثر من ثلاثة رجال نحو خالد اللي كان واقف مصدوم عشان يلم حاجته كلها
خالد بعد ما لمّ حاجته قرب منها واتكلم بشرّ
_ لينا لقاء تاني يا حلوة لو عشتِ
قال كده ولسه ايتجه عشان يلاقيها بتصرخ بقوة لما راجل من الرجالة يمسكها من ذراعها
_ أرجوك متسبنيش ليهم
نفخ خالد وراح نحو الراجل ده وضربه با الروسية
_ أتشطر على راجل زيك مش ست
قال كده ومسك شذا من إيديها وطلع يجري لحد ما وصلوا قدام الماكنه بتاعته ركب خالد
_ يلا اركبي
_ لا تعال نركب عربيتي مش حابة أركب دي
_ انتي متخلف احنا في ناس بتجري ورانا وانتي بتختاري تركبي إيه
_ أنا بخاف من الموتسيكلات تعال نركب عربيتي
_ مينفعش عشان كده هيلقونا
قال كده وهو بيحملها وبيركبها قدامه وكأنها طفلة صغيرة
_ لا أرجوك نزلني بخاف
بس تفاجأت لما هو زود سرعة الموتسيكل لأعلى سرعة كانت بتصرخ وهو كان بيفكر إنه يرميها من على الماكنة ويخلص من صداعها وصراخها
بس تفاجأ بطلقات بتضرب عشان يلف ويلاقي خمس عربيات وراهم لكن انتبه لصرخة من شذا لما دم نزل على إيديها عيونها اتسعت من الصدمة
رواية أحببت مجنونة رسمي الفصل الثاني 2 - بقلم صباح صابر
طرشتني و هو إنتِ إزاي بتصرخي بالصوت ده وإنتِ أساسًا في حجم علبة الصلصة
شهقت شذا: لو أنا في حجم علبة الصلصة يا عنيا ، يبقى إنت عمود مفيهوش نور، ومعندكش دم، وبارد، ومش حاسس إنك بتنزف. وقف الموتوسيكل الخربان ده حالًا
ابتسم خالد وانحنيك بجسمه: بصي وراكي كده.
بصّت شذا وراها وهي مش مهتمة، عشان تتنح، بلعت ريقها بخوف، وخالد وقف الموتوسيكل: وقفت الخربان، يلا انزلي.
_ إيه؟ اتحرك بسرعة هيقتلونا
_ مش هتحرك غير لما تعتذري لانك غلطي في الموتوسيكل بتاعي الغالي.
_ لا، برستيجي لا يسمح.
_ طب خلي برستيجك ينفعك.
قال كده وهو بيشيلها وينزلها من على الموتوسيكل.
الدموع اتجمعت في عيون شذا، وبعدها لقيته خرج حاجة من شنطته عشان يرميها ناحية العربيات، وبعد ما رماها طلع دخان ملون في الجو عشان يصعب الرؤية على الرجالة اللي بتلاحق خالد وشذا.
خالد شال شذا وركبها قدامه، وساق بأعلى سرعة لحد ما وصل لمقره، نزل وراح ناحية الباب وخبط.
فتح مهاب الباب، دخل خالد، ولسه مهاب هيقفل الباب سمع صوت جاية عشان يبص تحت ويلاقي بنت يبان عليها إن عندها 13 سنة.
_ استناني
مهاب بحدة لخالد اللي اترمى على الكنبة: مين دي
_ مصيبة من المصايب بتتحدف علينا.
_ وهو إحنا نقصين مصايب تجبها معاك
_ عاوزني أعمل إيه شافت شكلي، وغير كده كان معاها عربية يعني هيوصلوها. هتقعد يومين وتمشي.
شذا رفعت إيديها بترحيب: هاي
مهاب بانفعال: دي بتقولي هاي يعني من الطبعه العليه
خالد: علية إيه دي هتطلع من في السيدة زينب
شذا: لا،من إمبابة.
خالد: قولتلك
شذا سابتهم وهي بتكتشف المكان وكأنها في متحف، لحد ما انفجرت: واو! إيه كل الشاشات دي
مهاب: رد يا بيه
_ شغل، وابعدي عنهم
شذا بانبهار: إنتوا بتشتغلوا في الأنيميشن
خالد ومهاب تبادلوا النظرات بعدم فهم
خالد: وهي دي حاجة حلوة
_ طبعًا، أنا بحب جدًا إني أتفرج عليها ومتابعة كل القنوات
_ أيوه، إحنا بنشتغل في إيه
مهاب بضيق: وريني يا عم الفيديو
خرج خالد الكاميرا وفتحها
بصتله شذا بمكر، وشافت كرسي ورا مهاب، وراحت وقفت عليه.
مهاب لاحظها في شاشة الكاميرا أما خالد كان بيتابع طفلة
مهاب: إنتِ بتعملي إيه؟
_ هتفرج معاك
_ لا، دي حاجات عيب، وممكن لو شوفتيها تجيلك كوابيس، يلا روحي عند عمو خالد
شذا: إنت عبيط ياض، مين دي اللي تحلم با كوابيس، ده أنا الكوابيس تخاف مني.
مهاب: بت إنتِ، أنا مجنون وممكن أقطعك حتت ولا حد يحس بيكي. اتعدلي في كلامك.
شذا: على فكرة أنا مش بخاف.
ضحك خالد وهو شايفها بتترعش: متخافيش منه، ده مهاب طيب. وإنت يا مهاب اللي هتحلم بكوابيس، دي عندها 21 سنة راعي مشاعره
مهاب: 21 سنة عفريت يركبوك يا جوكر الكلب، جايب واحدة كبيرة تقعد معانا
شذا: ثانية هو إنت اسمك خالد ولا الجوكر
قام خالد ومسك مهاب من إيده وأخده بعيدعنها : إنت يا بني آدم إزاي تناديني بالاسم ده قدامها؟
مهاب: هو أنا اللي جيبتها
خالد: قولتلك إني ممكن يوصلولنا بسببها، وهي هتقعد يومين بس. وكمان ناديني خالد ومتقولش الجوكر ده تاني قدامها، اتفقنا؟
عشان يسمع رد جاي من وراهم:
_ اتفقنا
بص خالد وراه عشان يتفاجأ بيها واقفة ببراءة.
خالد: إنتِ بتعملي إيه هنا هو إنتِ بتلمعي أكو على طول
_ إنتوا سيبتوني وروحتوا تتكلموا، مش عارفة ليه
مهاب: أكيد مش عايزينك تسمعي
خالد: خلاص يا مهاب، باين عليها عندها عدم استيعاب.
راح ونام على الكنبة، خالد وهو بيتاوب بنعاس:
_ أنا عايز أنام.
مهاب بعد ما خلص تفريج على الفيديو: ده إنت تنام براحتك، شغل ممتاز كالعادة يا صاحبي.
شذا قاعدة على الكرسي الدوار وبتلف فيه وهي بتردد:
_ يا خسارة فرحتك يا شذا اللي راحت، وإنتِ مفكرة إنك لقيتي فتى أحلامك، وفي الآخر طلع اسمه خالد.
مهاب بصدمة: الحق يا خالد، دي بتشتمك
بصلها خالد برفعة حاجب: إنتِ بتشتميني يا بتاعة طب وربنا أقوم أعلقك مكان المروحة عشان تعرفي تلفي كويس
شذا: اسكت، سيبني في خيبتي دلوقتي
خالد أتكلم وكانه افتكر حاجة مهمه: صح أنا أضربت با الرصاص
شذا بصدمه من الشخص البارد ده: هايل شي جميل إيه الي بتقوله ده انت جايه تفتكر بعدها بساعه ده لو حد تاني كان زمانه بياكل رز بالبن مع الملائكة
خالد بضيق: سكت البت دي
مهاب: أخلص عشان اعقملك الجرح
خ**لع التيشيرت وكان لابس حامي من الرصاص شذا با إحراج لفت الكرسي
اما مهاب عقم الجرح لخالد هو جرح بسيط لف خالد وتفاجا با انها لفه الكرسي وباين انها محرجه لبس التيشرت بسرعة وبص لمهاب
_ مش كنت فكرتني اني في بنت معانا
_ هو أنا الي جيبها
_ غلطة ومش هتكرر
_ مش مهم انك غلط المهم هي هتنام فين دلوقتي
_ سهلا علي السرير
_ لو هي نامت علي السرير أنا هنام فين
_ علي الأرض
_ صاحب عمرك تنومه علي الارض ولا بنت منعرفهاش
_ مقارنه سهلا صاحب عمري طبعا ينام علي الارض
شذا: عندكم كلينكس
خالد: ده إيه كلينكس ده بتخدي قبل متنامي
مهاب: حاسس اني سمعت الاسم ده قبل كدة بس فين مش عارف بس حاسس انه دواء
شذا با صدمه: دواء انتو متعرفوش يعني إيه كلينكس
خالد: لا طبعاً نعرف
قال كده و مسك موبيلة دخل وبحث علي الكلمه دي
مهاب بصوت واطي: إحنا منعرفش
_ اسكت كسفتنا قدام الاجانب
خالد: تقصدي منديل متقولي منديل
_ اه فين بقا
مهاب: عندك هناك اهي
خالد بضيق: البت دي غريبه حاسس اننا هنتشل قبل متمشي
شذا: بتكلموا في إيه
_ في أسرار
شذا: أنا أفتكرت حاجه مهمة
مهاب:وإيه المهم الي في حياة واحده في طولك
_ علفكره بقا الناس الي في طولي بتبقي حياتهم مليانة با العواقب والصعوبات
خالد: إزاي ده انتي لو عاقبه قبلتك هتنشنكلي وتقعي
أنفجر مهاب في الضحك
شذا بضيق: ههييي بدل مبقا شبه العمالقه أنا عندي سوال مهم
مهاب: إيه السوال الهام بتاعك
_ انت أسمك خالد بس وهي بتشاور علي خالد
_ اكيد يعني
_ طب إيه إسم جدك الحدادي ولا الشنواي ولا المنياوي ولا الجارحي
خالد: لا جدي اسمه عادل عادي
_ مش مهم سيبك من الاسم عندك عربيه ولا شركة
_ لا معنديش أنا واحد علي باب الله
حطئت أيديها علي رأسها بحسره : يعني عيونه مش ملونه و عائلته مش مشهورة وكمان معندوش عربيه ولا شركة
_ تبقي انت شغال في المافيا بس مش بتحب العربيات
_ لا ماليش في الحرام
_ ده أنا الي حرام أعيش بعد الي إسمعته
وبعدها فكرت شوية
_ تبقي أكيد ظابط في المخابرات
مهاب: انتي عاقلة ولا نطلب العباسية
خالد: لا
غمضت عيونها وبعدها أتكلمت : تبقي ابوك قتل امك زمان وانت يعيني عشت من غير أم وأبوك أتحبس وانت هتنتقم من الناس السبب في قتل أمك.. الي هيكون ابويا منهم واتخطفتني و أتفضل تعذب فيا وبعدها نحب بعض
تبادلو الانظار مهاب وخالد
مهاب: فكرة حلوة ينفع تتعمل مسلسل كوري
خالد: إيه القرف ده لا طبعا أنا بحميكي مش أكتر
_ يبقي أنت منقذي
_ منقذ مين يا بتاعه انتي، ده لولا بس انهم ممكن يوصلوني من نحيتك كنت سيبتك هو أنا ناقص صداع
_ صداع في عينك قولي بتشتغل إيه
_ كفاية أسئلة هو انتي هتصحبني
شذا: لا هبلغ عنك