تحميل رواية «عذاب القاسم» PDF
بقلم ندي احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
الفصل الاول قاسم : انا طالب ايد حور محمود : ايه انت عايز تتجوز اخت مراتك قاسم : يا عمى مهواش عيب و لا حرام حبيبة الله يرحمها و بقالها فوق الست شهور و الاولاد محتاجين لام و انا شايف ان حور انسب واحدة محمود: بس انا مش موافق ولو على الاولاد يعيشوا مع جدتهم قاسم: طب بص يا عمى انا بعرض عليك فى الاول بالرضى بس شكله منفعش انا ولادى هيعشوا معايا و لو موافقتش على طلبى هاخد الاولاد و اسافر و استقر بره بس ساعتها مش هطولوا ولاد حبيبة تانى محمود : يعنى ايه انت متقدرش تحرمنا منهم قاسم : لاء اقدر و حضرتك عارف...
رواية عذاب القاسم الفصل الأول 1 - بقلم ندي احمد
رواية عذاب القاسم الفصل الاول
قاسم : انا طالب ايد حور
محمود : ايه انت عايز تتجوز اخت مراتك
قاسم : يا عمى مهواش عيب و لا حرام حبيبة الله يرحمها و بقالها فوق الست شهور و الاولاد محتاجين لام و انا شايف ان حور انسب واحدة
محمود: بس انا مش موافق ولو على الاولاد يعيشوا مع جدتهم
قاسم: طب بص يا عمى انا بعرض عليك فى الاول بالرضى بس شكله منفعش انا ولادى هيعشوا معايا و لو موافقتش على طلبى هاخد الاولاد و اسافر و استقر بره بس ساعتها مش هطولوا ولاد حبيبة تانى
محمود : يعنى ايه انت متقدرش تحرمنا منهم
قاسم : لاء اقدر و حضرتك عارف كويس انى اقدر فبلاش احسن
محمود : طب اشمعنى حور ديه اختها
قاسم : مش عايز اجيب واحدة تعمل مرات اب على ولادى
محمود : طب لو حور رفضت
قاسم : بركة فيك انت و حماتى تقنعوها
محمود مشى و راح البيت و قال اللى حصل مع قاسم لمراته فايزة و بنته حور
حور : ايه انا عمرى ما هوافق على حاجة زى ديه و ازاى يقولك كده ديه حبيبة لسه ميتة ازاى وا"طي للدرجة ديه
فايزة : طب ولاد حبيبة ديه الحاجة اللى باقية منها لاء انا عايزة ولادها فى حضنى لاء
حور : هو اكيد مش هيعمل كده هو بيعمل كده ليه اصلا
فايزة : لاء يا حور هتتجوزى قاسم انا عايزة ولاد حبيبة
حور : ايه اللى بتقوليه يا ماما حرام عليكى و انا
فايزة : انتى ايه ما انتى كنتى بترفضى العرسان علشانه ولا انتى فكرانى مش فاهمة و انتى خلاص خلصتى جامعتك و مفيش حاجة و انا مش هسمح ان ولاد حبيبة يتربوا بعيد عنى
حور : انتى بتقولى ايه يا ماما الموضوع ده انا نسيته و مش عايزة افتحه تانى و انا عمرى ماهتجوز جوز اختى
فايزة : لو متجوزتيش قاسم و حافظتى على ولاد اختك لانتى بنتى ولا اعرفك
حور : ماما .. بابا حرام عليكم
فايزة : حرمت عليكى عيشتك ... محمود هو قال هكلمك تانى امتى
محمود : قال انى اكلمه و هيجيب المأذون و يجى فى ساعتها
حور دخلت اوضتها تعيط
و تفتكر ايام مكانت هى و قاسم بيحبوا بعض و بعض كده حصلت مشكلة (هنعرفها فى باقى الأحداث ) و أتقدم لحبيبة ساعتها و اتجوزوا
حور : انا بكر"هك يا قاسم
محمود اتصل بقاسم و جابوا المأذون و كتبوا الكتاب و قاسم ساب الاولاد عند فايزة يومين
قاسم اخد حور
قاسم : حور انا ..
حور بمقاطعة : انا مش عايزة اسمع منك حاجة
قاسم كمل سواقة و روحوا البيت
حور دخلت البيت و طلعت الأوضة
قاسم : حور انا عايز اتكلم معاكى
حور : تتكلم فى ايه اظن وقت الكلام عدى من زمان اوى ... بعد اذنك انا تعبانة و عايزة انام
قاسم : انتى هتنامى ليه فى أوضة الولاد المفروض تنامى معايا فى الأوضة
حور : نعم لاء طبعا انت شكلك مش فاهم انا رضيت اتجوز علشان ولاد حبيبة بس لكن غير كده لاء و انا هنا علشانهم هما بس
قاسم راح قرب منها : يعنى انتى موافقتيش علشان حاجة تانية مثلا اننا كنا بنحب بعض
حور : ابعد عنى يا قاسم ... انا نسيت كل حاجة انت جوز اختى و انا عمرى ما هخون اختى
قاسم : بس انا دلوقتى جوزك و ليا حق عليكى
حور : انت ايه ديه حبيبة ميتة من ست شهور ديه كأنها مكنتش مراتك و ام ولادك
قاسم: الله يرحمها بس انتى عارفة ليه انا اتجوزت حبيبة و حبيبة ام كويسة بس انا عمرى ماحبتها
حور : اطلع بره يا قاسم انا مش عايزة اسمع منك ولا كلمة
قاسم طلع و نام فى اوضته
و حور قعدت تعيط و نامت اخيرا
حور جت تتقلب الصبح لاقت قاسم حضنها و قا'لع التيشرت بتاعه
حور بخضة : يالهوووووى انت ايه اللى جابك هنا
قاسم راح حضنها اكتر و همس فى اذنها : صباح الخير يا حورى
حور : ابعد عنى يا حيو"ان
قاسم فجأة
استوب
قولولى رايكم فى الكومنتات ✨❤👈👉
اكمل ولا لاء
اعرفكم
قاسم : شاب ٢٧ سنة رجل اعمال طويل شعره اسود و عنيه رمادى شخص غيور صعب التفاهم معه عنيد كان بيحب حور بس حصل حاجة (فى الأحداث هنعرف ) قرر انه يتنقم منها و يتجوز اختها حبيبة و خلف مريم و سيف
حور : فتاة عندها ٢٤ سنة شعرها اشقر غامق و عنيها زرقة قصيرة القامة و اخت حبيبة الصغيرة كانت بتحب بتحب قاسم و هو كان اخوه صحبتها نهى و ديه هنعرفها فى الأحداث
رواية عذاب القاسم الفصل الثاني 2 - بقلم ندي احمد
رواية عذاب القاسم الفصل الثاني
قاسم راح حضنها اكتر و همس فى اذنها : صباح الخير يا حورى
حور : ابعد عنى يا حيو"ان
قاسم فجأة راح قام بغضب : هو مين اللى حيوا*ن لاء انا مش هصبر عليكى كتير و انا مفيش واحدة ست تعلى صوتها عليا فاهمة و خرج
حور لبست و خرجة
قاسم : هتروحى فين ان شاء الله كده
حور : انا رايحة لماما اخد الولاد من عندها
قاسم : متنزليش انا هخلى السواق يعدى ياخدهم
حور : طب انا نزلة هروح لماما عايزة اقعد معاها
قاسم : انتى عايزة تنزلى و خلاص مفيش نزول قولت
حور دخلت و لبست إسدال وقعدت تفطر
قاسم: حور انا عايز نتكلم
حور ببرود : خير
قاسم : حور انا عايز افهمك انا عملت كده ليه يا حور نهى اختى هى اللى كانت السبب فكل ده انا اسف يا حور
حور : خلصت و لا لسه فى حاجة تانية و شالت الطبق و دخلت المطبخ
قاسم دخل وراها : انا بحبك يا حور و احنا اهو اتجوزنا زى ما كنا بنحلم زمان
حور : اديك قولتها زمان يا قاسم زمان دلوقتى كل حاجة اتغيرت
قاسم : مفيش حاجة اتغيرت يا حور احنا لسه بنحب بعض
حور : لاء يا قاسم انا مش بحبك و اكتشفت انى عمرى ما حبيتك
قاسم : اومال ليه كنتى بترفضى انك تتجوزى لو مش بتحبينى و ليه وفقتى ترجعيلى
حور : لانى مش عايزة اتجوز انا حرة و لو مكنش فى ولاد حبيبة انا عمرى ما كنت هوافق
قاسم : على فكرة بقى انتى مغفلة يا حور علشان حبيبة اللى بدفعى عنها ديه كانت أول حد باعك و بالرخيص اوى كمان
حور : اخرس متجبش سيرة حبيبة بحاجة وحشة عايز توقعنى فى اختى كمان كفاية بقى انا بسببك بقيت بخسر كل حاجة حلوة فى حياتى
قاسم : لاء يا حور انا مش بكدب حبيبة اختك هى اللى اتفقت مع نهى اختك هى اللى اخدت تلفونك ساعتها و هما اللى كلموا شباب كتير من عندك و بعتوا صورك ليهم علشان هما مش بيحبوكى
حور : انت ازاى تتهم حبيبة كده حرام عليك انت ايه معندكش قلب
قاسم : والله انا بقولك الحقيقة يا حور
حور : انا عمرى ما هشك فى اختى يا قاسم و بلاش تخيلنى استحقر*ك اكتر من كده
قاسم : يا حور طب انتى ليه مش عايزة تصدقينى
حور : اصدقك ازاى و لو انت صحيح بتتكلم صح انا عمرى ما هسمحك علشان انت روحت عملت ايه اتجوزت اختى علشان تو*جع قلبى انا عمرى ما هك"ره حد ادك
قاسم نزل و جاب الولاد و خرج طول اليوم
قاسم دخل بليل و كان فى ايده واحدة (سارة )
حور اتصدمت من انه داخل و هى مكلبشة فى ايده
حور : مين ديه يا قاسم
قاسم : سارة مراتى
حور : ايه
قاسم: فى ايه انتى مش قولتى انك هنا علشان الاولاد بس سارة بقى مراتى و انهاردة كان فرحنا عن اذنك بقى
و قاسم طلع الأوضة مع سارة
و حور قلبها بيغلى من الغيرة
رواية عذاب القاسم الفصل الثالث 3 - بقلم ندي احمد
رواية عذاب القاسم الفصل الثالث
قاسم : سارة مراتى
حور : ايه
قاسم: فى ايه انتى مش قولتى انك هنا علشان الاولاد بس سارة بقى مراتى و انهاردة كان فرحنا عن اذنك بقى
و قاسم طلع الأوضة مع سارة
و حور قلبها بيغلى من الغيرة
سيف صحى و كانت بيعيط
حور جريت عليه
حور بقلق : مالك يا سيف
سيف ببكاء : شوفت حلم يا حوي( حور )
حور : خلاص اهدى يا حبيبى تعالى يلا احكيلك حدوتة
سيف بحماس : يلا
حور شالته و طلعت بيه و نامت جنبه فى السرير و قعدت معاه لحد ما سيف نام فى حضنها و حور نامت جنبه
قاسم دخل الأوضة بليل شاف حور و هى حضنه سيف اوى و سيف هو كمان ماسك فيها
قاسم لنفسه : هى ازاى كده ده انا افتكرت انها ممكن تغير طريقتها مع الاولاد بعد اللى عرفته عن حبيبة بجد يا حور انتى عمرك ما اتغيرتى انا اسف و مقدرش يحرم نفسه انه ينام معاهم و اخدهم فى حضنه و نام
سيف صحى
سيف بعياط : بابا بابا اصحى
قاسم : فى ايه يا سيف بتعيط ليه
سيف : حوى مش لاضية تيد عليا ( حور مش راضية ترد عليا )
قاسم بدا يصحى حور و حور مش بترد
قام بسرعة جاب برفان و يشممه لها علشان تفوق
حور اخير فاقت
و قاسم جاب الدكتورة
الدكتورة : مدام حور حالتها النفسية مش ولابد و كان ضغطها واطى شوية ياريت تبعد عن الإجهاد خالص
قاسم : حاضر يا دكتورة
قاسم دخل الأوضة و سيف كان قاعد فى حضن حور
قاسم مسك ايديها و بحنان: الف سلامة عليكى يا حور
حور مرضتش تعمل حاجة علشان سيف
حور : الله يسلمك
قاسم : انتى لازم تاكلى كويس و تهتمى بصحتك يا حور علشان كلنا بنحبك و محتاحينك
سيف : ايوة يا حول (حور ) لازم تاكلى انا بحبك اوى
حور باسته من خده : و انا بحبك يا عيون حور
قاسم : وانا بحبك كمان يا حور وراح شاور على خده
حور : شكرا ربنا يخليك
قاسم راح باسها من خدها و خرج
حور اتصدمت و وشها احمر و طبعا كانت بتحاول تتماسك قدام سيف : يلا علشان نفطر و نبقى شاطرين
وراح نزلت هى و سيف و هقعدوا يفطروا و حور قعدت سيف على رجلها و قعدت تأكله هو متعود على كده و هو بيحب حور تاكله
سارة نزلت و بصت على حور : ايه الدلع ده قوم اقعد على الكرسى و كل لوحدك انت مش صغير علشان تاكلك
حور : يلا يا حبيبى روح اغسلك ايدك كويس هشوفها
سيف : حاضى (حاضر )
حور بغضب : انتى ازاى تكلمى طفل بالطريقة ديه و بعدين انتى مالك اصلا
سارة : يعنى ايه وانا مالى انا مرات قاسم و ولاد قاسم ولادى
حور : بس انتى مش هنا علشان تربى الاولاد
قاسم نزل : فى ايه
حور : اظن ان ده مش اتفقنا يا قاسم انا موفقتش على الوضع ده غير علشان مفيش واحدة تجى تعمل على الولاد مرات اب و انا مش هسمح بكده و شوفلك صرفة علشان لو فضل الحال كده انا هاخد سيف و مريم و نمشى
(ملحوظة سيف عنده ٤ سنين و مريم عندها ١١ شهر )
قاسم : فى ايه يا سارة مالك بالولاد
سارة : قاسم انا خايفة على ولادك حور مدلعاهم زيادة عن اللزوم
قاسم : اطلعى دلوقتى على اوضتك
سارة : حاضر يا حبيبى
قاسم : مالك يا حور سارة بتساعدك فى تربية الولاد مغلطتش
حور : وانا مطلبتش مساعدة من حد و بعدين انا غلطانة انى سكت على الموضوع ده من امبارح
قاسم شد ايديها و قرب جنب اذنها و بتكلم بصوت يشبه فحيح الافعى: لو خرجتى من البيت ده يبقى انتى عايزة سيف و مريم تبقى سارة مامتهم و هاخد منك حقى الشرعى اللى حرمانى منه
حور بعدت عن قاسم
حور : اظن ان الجواز ده تم علشان مفيش حد يضايق الولاد تروح تتجوز
قاسم : معملتش حاجة حرام و لو بتتكلمى على الاتفاق انتى معتبره انى جوزك اصلا
حور : لاء بس
قاسم بمقاطعة: بس ايه يا حور
حور : انا مش عايزة سارة تعيش مع الاولاد
قاسم : على فكرة الموضوع فى ايدك
حور : والله طب ازاى ديه
قاسم : انتى لو خلتينى نتمم جوازنا النهاردة سارة انا هخرجها من حياتى
حور : ايه لاء
قاسم: براحتك بس بعد كده لما سارة تدخل مش هتكلم لانى جيت عرضت عليكى و انتى اللى رفضتى و قاسم لف ضهره و هو عارف حور كويس و عارف ازاى يخليها توافق
حور بانكسار : قاسم انا .... انا موافقة
قاسم مسك ايد حور و طلعوا اوضتهم
حور بتوتر : انا مش بنت
قاسم بغضب : ايه
رواية عذاب القاسم الفصل الرابع 4 - بقلم ندي احمد
رواية عذاب القاسم الفصل الرابع
حور : انا مش بنت
قاسم بغضب : ايه
حور : ايوة يا قاسم انا بحب حد تانى و عمرى ما حبيتك
قاسم ضر*بها بالقلم : بقى بتخو'نينى انا يا بنت ال 🤬🤬🤬
حور : انا مش بطيقك يا قاسم بكر*هك
قاسم : علشان كده مكنتيش عايزة تتجوزى و بترفضى مش علشانى
حور : انت موهوم يا قاسم
قاسم : والله لتشوفى منى ايام سودة
قاسم جيه يقرب منها
حور : ابعد عنى انا مش عايزك
قاسم : و عايزه هو بقى
حور : ايوة انا حرة ملكش دعوة
قاسم : نعم يا رو*ح ام*ك
حور : ابعد عنى ابعد عنى
قاسم خرج من الغرفة بغضب
حور قعدت تعيط
حور لنفسها : انا ليه قولت كده بس كويس كده هو مش هيقربلى كنت عايزة اك*سرك يا قاسم زى ما ك*سرت قلبى انا مش عارفة لسه ازاى بحبك بعد كل ده
قاسم نزل و خرج بغضب
حور دخلت أوضة و شالت مريم
لقيت مريم سخنة نار
حور لبست و شالت مريم و سيف فى ايديها و راحت المستشفى
حور راحت المستشفى
خرج دكتور حسن من غرفة الكشف بغضب
(حسن : دكتور عنده ٢٨ سنة عازب و وسيم )
حسن : ايه الإهمال ده البنت جالها تسمم من اللبن الصناعي انتى ليه مش بترضعى طبيعى
حور لسه هتتكلم
حسن بمقاطعة : طبعا خايفة على شكلك و مش مهم البنت ده انتى ام مهملة
حور بانفعال : يا دكتور افهمنى انا خالة البنت اللى جوه ديه والدتها توفت
حسن : انا اسف يا أستاذة
حور : هى عاملة ايه دلوقتى
حسن : هى دلوقتى كويسة و اسف انى فهمت غلط
حور : حصل خير
حور رجعت بمريم
قاسم رجع بليل
سارة : شوفت يا قاسم اللى اسمها حور خرجت فى نص اليوم و ياعلم راحت فين
قاسم طلع بغضب الأوضة
قاسم بغضب: حوووور
حور : فى ايه يا قاسم
قاسم : روحتى تقبليه يا زبا*لة
حور : اقابل مين
قاسم : انتى خرجتى انهاردة
حور : ايوة مريم كانت تعبانة
قاسم : بتكد*بى عليا يا حور
حور : والله لاء
قاسم قرب منها برغ*بة : انتى يا حور كنتى ملكى انا بس دلوقتى انا هخليكى تتمنى المو*ت يا حور
حور بخوف : قاسم ابعد عنى
قاسم قرب منها و مفقش غير لما اتأكد أن حور كانت بنت
قاسم باستغراب : طب ازاى
حور بعيط و بتغطى نفسها : ابعد عنى يا قاسم
قاسم : انتى ازاى بنت اومال ايه كلام الصبح ده
حور : انت غبى يا قاسم
قاسم : حور انا
حور : انا عايزة اطلق ولو مش هطلقنى هخلعك يا قاسم
قاسم : .....
رواية عذاب القاسم الفصل الخامس 5 - بقلم ندي احمد
رواية عذاب القاسم الفصل الخامس
قاسم قرب منها و مفقش غير لما اتأكد أن حور كانت بنت
قاسم باستغراب : طب ازاى
حور بعيط و بتغطى نفسها : ابعد عنى يا قاسم
قاسم : انتى ازاى بنت اومال ايه كلام الصبح ده
حور : انت غبى يا قاسم
قاسم : حور انا
حور : انا عايزة اطلق ولو مش هطلقنى هخلعك يا قاسم
قاسم : انتى ليه يا حور مش عايزة تنسى و نعيش مع بعض بحب
حور : انسى انسى ايه بالضبط انسى انك اتجوزت اختى و شكيت فيا و فى اخلاقى و دلوقتى متجوز عليا و اغتص*بتنى و مش بتعمل حاجة غير انك تك*سرنى و تقولى نعيش فى حب اى حب اللى بتتكلم عليه
قاسم : حور انا اتجوزت اختك علشان انا كان مخدوع زيى زيك و انا مشكتش فى اخلاق بس حطى نفسك مكانى انا لما شوفت الصور و الشات اتجننت و انا مش متجوز عليكى سارة ديه واحدة متفق معاها بالفلوس و ايه اغتص*بتك ايه انا جوزك
حور : انا عايزة اطلق انا مش هقعد فى البيت ده ليلة واحدة
قاسم : انتى مش هتروحى فى حتة ده بيتك يا حور ليه بتعملى كده و ليه قولتى الكلام ده الصبح ليه كدبتى
حور : علشان مكنتش عايزك تقربلى انا بكر*هك يا قاسم و كل يوم بتثبتلى ده
قاسم اخدها فى حضنه : حور انا اسف و الله العظيم انا كل ما احاول أصلح الموقف انتى بتعصبينى و نرجع لنقطة الصفر
حور بتحاول تطلع من حضنه
قاسم : لاء خليكى فى حضنى عيطى فى حضنى انا يا حور انا عارفك كويس لما تبقى زعلانة انا مش هسيبك غير لما نتصالح
حور فضلت تعيط لأنها كانت محتاجة تعيط فى حضن حد
قاسم : حور والله انا بحبك متبعديش يا حور انا مكنتش عايز اخدك غصب انا اسف بس اهدى
حور : انا لسه برده عايزة اطلق
قاسم : لاء يا حور مش هطلقك
حور : وانا مش عايزاك يا قاسم
قاسم : حور شوفى انتى اللى بتعصبينى و ترجعى تزعلى
حور شوحت بأيديها و سابت الملاية اللى مسكاها: انت ايه تبقى غلطان و عايز تطلعنى انا اللى غلطانة
قاسم مكنش مركز فى كلام حور و باصص عليها
حور اخدت بالها و جت تجرى
قاسم مسك حور
قاسم بيبعد شعرها عن وشها : متخافيش انا اسف لو خفتى منى
حور : انا عايزة اقوم لو سمحت ابعد شوية
قاسم : ده انا يا حور مصدقت انك بقيتى مراتى اخيرا يا قمر انت و جيه يقرب منها
الباب خبط و كانت احد الخادمات
قاسم من ورا الباب
قاسم : عايزة ايه
الخادمة : دكتور حسن تحت و بيسأل على مدام حور
حور : حسن طب انا نزلة حالا و جريت على الحمام تغير
قاسم غير و نزل قبل حور
قاسم : اهلا مين حضرتك
حسن : انا دكتور حسن حور تعرفنى
قاسم : تعرفك منين اصلا
حسن : حور جت امبارح العيادة علشان مريم كانت تعبانة
قاسم : و يا ترى ايه سبب الزيارة مش مريم بقيت كويسة
حسن : انا عايز اطلب ايد الآنسة حور
قاسم بغضب و مسكه من هدومه : انت بتقول ايه
رواية عذاب القاسم الفصل السادس 6 - بقلم ندي احمد
رواية عذاب القاسم الفصل السادس
حسن: انا طالب ايد الآنسة حور
قاسم مسكه من هدومه : انت طالب ايد مراتى يا 🤬🤬🤬
حسن : هى حور متجوزة ازاى
قاسم : ليه هو انا مش مالى عينك بره
حسن طلع
حور نزلت
حور : فين دكتور حسن
قاسم مسك ايديها و طلع الأوضة فوق
حور : فى ايه يا قاسم عملت ايه براحة رجلى بتوجعنى
قاسم : انتى تعرفى حسن ده منين
حور : عادى يا قاسم
قاسم بغضب : ردى على اد السؤال تعرفيه منين
حور : مريم امبارح تعبت و روحت بيها للمستشفى و هو الدكتور اللى علجها و هو شخص محترم جدا
قاسم : والله و ايه كمان
حور : ولا حاجة
قاسم : انتى عارفة حسن كان جى ليه
حور : لاء اكيد علشان مريم
قاسم: لاء مش علشان مريم
حور : اومال جيه ليه
قاسم : جاى يطلب ايدك يا ست حور واحد جاى يطلب ايد مراتى
حور : ايه طب انت بتزعقلى ليه و انا مالى
قاسم : و انتى ازاى متقوليش انك واحدة متجوزة و مش لابسة دبلتك ليه
حور : يعنى المفروض لما اشوف اى حد اقوله ازيك انا متجوزة يعنى ولا اعمل ايه
قاسم : متستعبتطيش حور ردى مش بتلبسى الدبلة ليه
حور سكتت
قاسم بغضب : ردى
حور : انا كنت اصل خلاص
قاسم : خلاص ايه
حور : انا مش عايزة البس الدبلة
قاسم : ليه عاجبك نظرة إعجاب كل حد يشوفك يا هانم
حور : و البس دبلتك ليه احنا هنطلق
قاسم : انا قولتلك طلاق مش هطلق و بعدين عايزة تطلقى علشان حبيب القلب
حور : انا مسمحلكش يا قاسم انا على الاقل لسه محترمة وجودك
قاسم بصلها : مش عايزة تلبسى دبلتك ليه
حور بصتله بخذلان : علشان يوم فرحى المفروض تلبسنى دبلتى زى ما بتقول روحت جبتلى واحدة البيت و مفكرتش انا احساسى ايه و تقولى انا ليه مش بلبس دبلة فين دبلتك اصلا لو بتتكلم على كده
قاسم بص على رقبتها و قرب ايده من رقبتها
حور : ابعد يا قاسم فى ايه
قاسم : ......
حور بصت بذهول : انت عرفت ازاى
رواية عذاب القاسم الفصل السابع 7 - بقلم ندي احمد
رواية عذاب القاسم الفصل السابع
قاسم بص على رقبتها و قرب ايده من رقبتها
قاسم طلع سلسلة حور مخبيها و دايما بتلبسها و حاطة فيها دبلتها و دبلته : كنت بدور علي دبلتى على فكرة
حور بصتله بذهول: انت عرفت ازاى
قاسم: انبسطت لما شوفتك لسه لابسها يا حور انتى فكرانى ناسى أيامنا زمان انك طول الوقت كنتى بتلبسى سلسلة فيها خاتمك و خاتم من بتوعى بس دلوقتى دول دبل جوازنا يبقى نلبسهم كنت عارف على فكرة انك لسه بتحبينى
حور : لاء يا قاسم مش بحبك
قاسم قرب منها لدرجة ان انفاسها مختلطة بانفاسه : مش بتعرفي تكدبى اومال ليه لبسة السلسلة لو انتى مش بتحبينى
حور : لاء يا قاسم انا فعلا كر*هتك و مش مسمحاك و راحت شدت السلسلة من رقبتها و كأنها شادت قلبه مع السلسلة
قاسم بانفعال: انتى ليه كده يا حور قولتلك انى كنت مخدوع زيى زيك و اختك حبيبة السبب
حور: كفاية كدب بقى مشبعتش كدب يا قاسم
قاسم : حور انا مش بكدب يا حور و راح مقعدها قدامه و طلع من الدولاب تليفون حبيبة و بدا يورى حور الشات اللى كان بين حبيبة اختها و نهى اخته و التسجيلات اللى كانت ما بينهم و صور حور اللى حبيبة بتبعتها
حور شافت كل ده بصدمة و هى بتحاول تنكر بس فعلا فى تفاصيل كتير مكتوبة حبيبة بس اللى تعرفها و عمر قاسم ما يعرف عنها حاجة و ده أكد لها أن الشات ده مش متبفرك او كده
قاسم : صدقتينى ولا لسه يا حور
حور بتعيط من الصدمة و ساكتة
قاسم مسح دموعها : يا حور هما ميستهلوش دمعة منك و انا اسف لو شكيت فيكى و اسف على كل حاجة بس انا عايزك تعذريني و تسمحينى يا حور بجد انا بحبك و حتى لما اتجوزت اختك كنت بفضل اشوفها انتى انا عمرى ما حبيت حد غيرك و لا هحب
حور بدموع : قاسم هو ليه كل الناس بتكر*هنى حتى ماما و بابا كانوا بيحبوا حبيبة اكتر منى و ليه اختى تعمل فيا كده و صاحبة عمرى اللى هى اختك نهى انا عملت ايه يكر*هم فيا انا بحبهم كلهم ليه يا قاسم حتى انت ك*سرتنى و سبتنى انا عايشة ليه لو كل الناس اللى حوليا مش بتحبنى بعيط و صريخ من القلب : ليه يا قاسم
قاسم اخدها فى حضنه : اهدى يا حور انتى احسن منهم و علشان كده هما بيغيروا منك انتى يا حور حبيبة عمرها ما كانت بتحبك و كانت شايفة انك احسن منها فى كل حاجة ديه كانت مش بتحب نروح نزور اهلها علشان مشوفكيش هى عمرها ما استهلت حبك يا حور انت كل حاجة فيك احسن منها يا حور
حور : انا يا قاسم مش زى ما بتقول انا محدش بيحبنى لانى مستحقش ده انا وحشة للدرجادى يا قاسم
قاسم : اوعى تقولى الكلمة ديه تانى على نفسك يا حور لو مش انتى اللى جميلة و روحك حلوة اومال مين
قاسم اخدها فى حضنه و حور فضلت تعيط
قاسم : اهدى يا حور
فضلت تعيط لحد ما نامت فى حضنه
قاسم شالها و حطها على السرير
حور صحيت لاقيت قاسم حضنها و بيبو*سها
حور بعدت عن قاسم بكسوف
قاسم : صباح الخير يا حورى
حور : صباح النور
قاسم راح مسك ايديها : حور ايه رايك نسافر يومين لوحدنا
حور : لاء بلاش يا قاسم و الولاد مريم و سيف مقدرش اسيبهم مش هبقى مرتاحة
قاسم : انا ساعات بحسك انك امهم بجد
حور : انا فعلا امهم يا قاسم دول عمرهم ما فرقونى لحظة من ساعة ما اتولدوا
قاسم : طبعا طول عمرك حنينة يا حورى
قاسم جيه يقرب منها
الباب خبط
الخادمة : قاسم بيه كريم بيه اخو حضرتك تحت
قاسم : تمام قدموله القهوة وانا نازل
قاسم بص لحور : ما تفكرى نسافر مش شايفة الفصلان اللى كل شوية ده
حور : انا هنزل عيب يكون لوحده عقبال ما تغير
حور نزلت
كريم وقف اول ما شاف حور
كريم قرب من حور و بص فى عينيها : حور انتى بجد اتجوزتيه ازاى اوعى يكون لمسك يا حور
حور اتسعت عينها لما شافت قاسم واقف
قاسم : .....
رواية عذاب القاسم الفصل الثامن 8 - بقلم ندي احمد
رواية عذاب القاسم الفصل الثامن
كريم قرب من حور و بص فى عينيها : حور انتى بجد اتجوزتيه ازاى اوعى يكون لمسك يا حور
حور اتسعت عينها لما شافت قاسم واقف
قاسم مسك كريم و راح ضر*به جعله وقع فى الأرض : انت متعتبش البيت ده تانى فاهم
كريم و هو بيقوم : انا سيبتك تعمل اللى انت عايزه بس حور عمرها ما كانت ليك يا قاسم و خرج
قاسم مسك حور
قاسم : ايه اللى بينك و بينه يخليه يتجر*أ و يقولك كده انطقى
حور بعياط : والله مفيش حاجة يا قاسم
قاسم : مش بحب الكدب انطقى
حور : قاسم كريم اخوك كان عايز يتجوزنى بعد ما انت اتجوزت و انا رفضت لانى عمرى يا قاسم ما كنت هتخيل نفسى مع حد غيرك بس انت مهمكش ده عمرى ما كنت هعملك زيك و هو حاول معايا اكتر من مرة و انا مكنتش عايزة اقولك علشان علاقتك باخوك تكون كويسة
قاسم : ازاى تخبى عليا حاجة زى كده ده انتى المفروض كنتى خطبتى أيامها ازاى كان بيبصلك و متقوليش ليا
حور : انا خوفت اقولك تعمل حاجة
قاسم : فتخلينى زى الأطرش فى الزفة اخر من يعلم
حور : والله عمره ما خليته يقولى نص كلمة انا مش عارفة ازاى قال الكلام ده
قاسم: لو شوفتك واقفة معه تانى متلوميش الا نفسك فاهمة
حور : فاهمة
قاسم دخل مكتبه و قعد متعصب
حور فكرت تدخل بس خافت فى الاول و بعدين قررت تدخل و اللة يحصل يحصل
حور بهدوء و صوت منخفض إلى حدا ما : قاسم ممكن ادخل
قاسم بجدية : اتفضلى
حور : ممكن نتكلم يا قاسم
قاسم : نتكلم فى ايه
حور : انت متعصب ليه دلوقتى
قاسم : متعصب ليه اخويا بيبصلك و تقوليلى متعصب ليه و لا انتى حابة نظرة الإعجاب اللى فى عينه
حور : شوفت يا قاسم حاجة وحشة ازاى ده علشان بصلى انت متعصب كده حطيت نفسك مكانى و انت متجوز حبيبة و انت مهنتش عليا بس انا هونت عليك و هونت عليك اوى كمان
قاسم قام قرب منها
قاسم : انتى مهنتيش عليا و الله لو كنتى وفقتى بكريم كان زمانى خطفك والله انتى ليا انا بس يا حور ملكى و مش لحد غيرى
حور : وانا عمرى ما كنت هوافق بحد غيرك
قاسم : نفسى اسمعها منك مرة يا حور قولهالى انا حسيسها بس انا عايز اسمعها
حور بتوتر : قاسم انا ..... انا بحبك و عمرى ما عرفت اكر*هك
قاسم : وانا بعشقك يا حور و راح باسها و جيه يتمدى
حور بعدت : انا هشوف سيف ممكن محتاج حاجة
قاسم : لاء سيف كويس و فى حد معاه ابو سيف بقى اللى عايزك
حور اتكسفت و وشها احمر
حور : انا .... عايزة اروح لماما
قاسم : مش هتعرفى تهربى منى النهاردة ده انا صابر بقالى كتير اوى يا حورى بس انا مش عايز اغصب عليكى نفسى فى جو رومانسى معاكى و تكونى مش خايفة
حور : قاسم عيب كده
قاسم : هو ايه اللى عيب ده انتى مراتى و انا بقيت جوزك اخيرا بصى ايه رايك اسيبك لحد بليل موافقة
حور اتكسفت اكتر
قاسم : يبقى موافقة انا هعتبر انهاردة فرحنا
حور طلعت تجرى من المكتب
قاسم ضحك و كان مبسوط ان حور سمحته
حور بليل فضلت متلخبطة و خايفة و مبسوطة و متوترة
حور لبست قميص نوم موف و لبست عليه روب و سيبت شعرها و حطت روج خفيف و رشت برفان قاسم بحبه على حور
قاسم دخل الأوضة و كان حاسس انه بيحلم
قاسم قرب من حور وشم ريحتها و حس انه تاه
قاسم دفن راسه فى رقبتها و همس فى اذنها : بحبك يا حور و بعدين راح بص فى عنيها
حور : انا بحبك يا قاسم
قاسم راح شال حور و نزلها على السرير برقة وووو
تانى يوم الصبح
حور صحيت لاقيت قاسم قاعد متاملها و حضر الفطار
قاسم : صباح الفل والياسمين يا حورى
حور : صباح النور
قاسم راح مطلع علبة قطيفة
حور : ديه بمناسبة ايه
قاسم : مش قولتك ان امبارح كانه فرحنا انا محستش انك مراتى بجد يا حور غير امبارح
حور فتحت العلبة و كانت سلسلة فيها اسمه و اسمها
حور : حلوة اوى يا قاسم
قاسم : بجد عجبتك
حور : ديه كفاية انها منك
قاسم : انا اسف يا حور على كل حاجة
حور : خلاص يا قاسم انا و انت لازم ننسى اللى حصل و انا مسمحاك
قاسم : بجد انا مش مصدق نفسى يا حور انك اخيرا بقيتى مراتى فى بيتى و فى حضنى
حور : انا مبسوطة اوى يا قاسم
راح الباب خبط قاسم قام يفتح كان سيف
سيف : حوى (حور ) انا عايز العب معاكى
حور : من عنيا يا عيونى
سيف : انتى مش لابسة ليه يا حوى (حور )
حور بارتباك و بصت لقاسم
سيف : بابا هى حوى (حور ) فين الهدوم
قاسم : اصل حور كانت حاسة ان الجو حر و بعدين قولها يا ماما حور مامت يا سيف
سيف : حاضل (حاضر ) يلا يا ماما
حور : عيون ماما انت انا هلبس و انت حصلنى على السفرة و تخلص طبقك كله
سيف : حاضل ( حاضر ) يا ماما
سيف خرج
حور بصت لقاسم : انا مكسوفة اوى يا قاسم
قاسم : مكسوفة من ايه
حور : ان سيف دخل لاقاني كده
قاسم : متقلقيش يا حور و بعدين الصراحة انا بحب احس ان مفيش اى حواجز ما بينا بحب احسك كده
حور : انا هقوم اغير علشان سيف
قاسم مسكها : مفيش حاجة لابو سيف قاسم حبيبك
حور بصتله : لاء
قاسم راح باسها بسرعة
حور اتكسفت و جريت على الحمام
فات سنة
و حور خلفت ولد سمته يامن و عاشت فى سعادة و حب مع قاسم