رواية عشقا لا يوجد له طريق — الفصل 25 — بقلم ملك احمد
رواية عشقاً لا يوجد له طريق
Part 25
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
وقف الجميع ليذهبو وكادت أن تذهب ولكن أوقفها صوت ريان وهو يقول
ـ استني عندك….
ـ شعرت بأن انمالها توقفت من التوتر …
ـ التفت ونظرت له وهي تمسك بحقيبتها …
ـ خرج الجميع وهي تقف مكانها …
ـ اقترب ريان حتي وقف أمامها …
ـ ريان : انتي ازاي تدخلي من غير ما اقولك … والأهم ازاي تيجي هنا اصلا بعد إلي قولته ؟
ـ ليله : ا انااا
ـ ريان : لا انتي عايزه تختبري صبري مش اكتر وأنا لما صبري بيخلص مش عايز اقولك ممكن اعمل اي …
ـ ليله : بس انا والله
ـ قاطعها ريان وهو يقول بنبره واضح بها الغضب …
ـ ريان : انا مش عايز اسمع حاجه …
ـ ليله : اسمعني بس انا كنت جايه …
ـ ريان. : تفتكري لي الناس كلها بتبعد عنك ؟ لي الناس كلها بتفضل متبقاش معاكي ؟
توسعت عيونها من قسوة كلامه … ف كيف يمكن أن يجرحها ب هذه الطريقه ؟
كادت أن تتحدث ولكن قاطعها …
ـ ريان : بره
ـ ليله : انا كنت هقو…
ـ ريان : بره …
ـ وقفت ليله وعيونها مليئه ب الدموع …
ـ نظر لها ريان بغضب وأمسك معصمها …
ـ وأخرجها من المكتب …
ـ نظرت له ليله …
ـ اغلق ريان الباب وذهب للداخل …
ـ نظرت ليله الباب ودموعها في عينيها …
ـ خرجت من نزلت إلي الاسفل ….
ـ نظرت لها وجدان وهي تقول …
ـ وجدان : ليله…
ـ اقتربت وجدان منها …
ـ وجدان : ليله انتي كنتي فين ؟ واي الدموع دي ؟
ـ مسحت ليله علي خدها وهي تقول …
ـ ليله : دموع اي ؟ لا لا خالص …
ـ وجدان : طب عملتي اي ؟
ـ ليله : ولا حاجه ملقتش المكتب …
ـ وجدان : امم طيب تعالي معايا نشوفه …
ـ ليله : لا مش عايزه خلاص انا عايزه اروح …
ـ وضعت وجدان يدها علي كتفها …
ـ وجدان : مالك ؟ انتي كويسه ؟
ـ اومأت لها ليله …
ـ ليله : انا هروح وانتي خليكي هنا كملي شغلك ….
ـ وجدان: بس …
ـ ليله: خلاص يا وجدان سيبيني علي راحتي افضل …
ـ ذهبت ليله من أمام وجدان ….
نظرت لها وجدان وهي تذهب. .
ـ وجدان: الزعل باين في عيونك يا تري إلي حصل ؟!
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
أمام الشركه …
ـ وقفت ليله وهي تبكي وتضع يدها علي وجهها لتهدئ نفسها وهي تتذكر كلماته القاسيه ….
ـ تفتكري لي الناس كلها بتبعد عنك ؟
جلست ووضعت يدها علي رأسها وهي تحاول منع صوته الذي يتردد في اذنها …
ـ فجأة وضع شخص يده يمسح علي شعرها ….
ـ اهدي …
ـ رفعت ليله رأسها لتجد يونس …
ـ وقفت وابتعدت عنه بسرعه وهي تقول …
ـ ليله : انت جيت لي عايز اي ؟
ـ يونس : ولا حاجه …
ـ ليله : طيب بعد اذنك امشي …
ـ يونس : مش همشي غير لما اعرف انتي زعلانه لي …
ـ ليله : وانت مالك اصلا …
ـ يونس : لا ازاي مش انا وانتي بقينا صحاب ؟
ابتسمت ليله بسخرية وهي تقول
ـ ليله : صحاب ؟ انا عمري ما كان عندي صحاب ولا حابه إن يبقي عندي …
ـ يونس : امم يخساره كنت اتمني ابقي صاحبك اي حد يتمني يبقي صحبك ….
ـ ابتسمت ليله بخفه وهي تقول …
ـ ليله : غريبه دي …
ـ يونس : شفتي خليتك تضحكي … اصل ده مش اي حد ده تأثير يونس …
ـ ليله : مغرور انت اوي يا استاذ يونس….
ـ ابتسم يونس …
ـ يونس : مش هتقولي بقي مالك ؟
ـ ليله : لا انت مالك …
في الاعلي ….
ـ كان ريان يقف وينظر لهم من النافذه …
ـ قبض ريان يده بغضب ….
ـ ريان : انا إلي غطان انا عمري ما حلمت بحاجه وكانت ليا … وانتي كنتي حلمي يا ليله …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في أميركا…. عند مني …
ـ كان مالك يجلس معها هي ووالده ….
ـ مني : مجبتش وجدان معاك اي يا مالك ؟
ـ اجابتها مالك وهو يرتشف القهوه …
ـ مالك : عندها شغل …
ـ نظرت له مني وقالت يضيق …
ـ مني : وهو الشغل مانعها تيجي ونشوف والدتها وكمان والدها ؟
ـ مالك : تعالي عيشي في مصر …
ـ مني : انا ؟ مستحيل …
ـ مالك : وده لي بقي ؟
ـ مني : الناس هناك مش شبهي ولا انا شبههم …
ـ مالك : انا اسف يا ماما بس الناس الي هناك دول إلي انتي منهم ومنهم برضو الي بيقول نفس كلامك انا مش شبههم ولا هما شبهي … بس الحقيقه ان كلكم شبه بعض كلكم من نفس البلد والإنسان إلي ميبقاش عنده وفاء لبلده عمره ما هيبقي عنده وفاء لأي شخص حتي لو كان مين …
ـ فجأة نزلت صفعه قويه علي وجه مالك ….
ـ رفعت مني اصبعها السبابه وهي تقول …
ـ مني : لما تكون بتتكلم اعرف انك بتكلم امك يعني تتكلم معايا بطريقه كويسه انا إلي غلط من الاول لما قررت اخليكم سنه هنا وسنه هناك وفي الاخر دي جزاتي ….
ـ وقف مالك وأخذ الجاكيت الخاص به وخرج من عندها …
ـ جلست مني علي الصوفا وبكت وهو تفكر في كلام مالك …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ليله …
ـ ذهبت ليله للمنزل …
ـ دخلت وجلست علي سريرها …
ـ وبكت وهي تفكر هل هكذا يراها ريان يري أن لا أحد يريد أن يكون معها ؟
ـ ليله : الظاهر اني اديت حبي لحد ميستاهلوش كنت غلطانه لما افتكرت أن ريان ده انسان طبيعي زينا وعنده قلب بس كنت غلطانه …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بعد مرور أسبوعين …
ـ الحال كما هو لم يظهر ريان أمام ليله مرة أخري وهي لم تخرج من المنزل طوال الاسبوعين الماضيين….
ـ فجأة اتصل أحد عليها …
ـ اخذت ليله الهاتف وأجابت …
ـ ليله : الو ؟
ـ فجأة شعرت بقبضه في قلبها …
ـ احمد : بقي بتحبسيني انا يا بنت ابني ؟ طيب بصي وركزي كويس اوي اي إلي هيحصلك …
ـ بعدها اغلق الهاتف …
ـ وقع الهاتف من يدها خصيصاً عندما تذكرت ما فعله المره الماضيه …
ـ تجمعت الدموع في عينيها وهي تتذكر ما حدث …
ـ السكين التي كانت علي رقبة جدتها …
ـ الطعنه …
حجزها في السياره …
ـ المشفي …
ـ كل هذا تجمع في ذاكرتها وهي تفكر هل سيحدث مرة أخري ؟
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في شركة ريان ….
ـ دخل ريان وخلع نظاراته …
ـ وتوجه إلي المكتب الخاص ب الاجتماعات ….
ـ زين : مش هتصدق النهارده في اجتماع مع مين …
ـ ريان : مين؟
ـ زين : احمد آل مكي …
ـ ابتسم ريان …
ـ زين : مش هترفض ؟
ـ ريان : لا خالص انا بحب العب مع العيله دي اوي …
ـ زين : هتعمل اي ؟
ـ ريان : لسه في بينا حساب قديم وهو الي جالي برجله …
ـ زين : مش واثق فيك يا ريان المرادي …
ـ ريان : اسحب كرسي واتفرج …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ليله …
ـ اخذت ليله حقيبتها حتي تأتي ب الدواء لجدتها لانه انتهي وهي متعبه …
ـ اخذت ليله نفس وخرجت خائفه من تهديد جدها لها …
ـ وصلت للصيدليه …
ـ ليله : لو سمحتي ممكن الدوا ده ؟
ـ اخذت ليله الداوء وخرجت …
ـ رن هاتفها….
ـ اخذت ليله الهاتف وأجابت…
ـ ليله : الو ؟
ـ انتي فين ؟
ـ ليله : مين ؟
ـ ريان …
ـ شعرت بأن قلبها نبض …
ـ ليله : ريان ؟
ـ ريان : جاوبي انتي فين ؟
ـ ليله : بجيب حاجه …
ـ ريان : هبعتلك عربيه دلوقتي حالاً بس قولي انتي فين …
ـ ليله : ريان في اي ؟
ـ ريان : اسمعي مني انتي في خطر …
ـ ليله : اي بس ازاي ….
ـ ريان : ابعتي اللوكسيشن حالاً…
ـ ليله : طيب انا عن …
ـ فجأة سمع ريان صوت صريخ….