تحميل رواية «عشق مخيف» PDF
بقلم ندي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
دخلت سیلا بسعادة بعد رجوعها من المدرسة الاوضة مامتها لقيتها يترتب الدولاب بتاعها وقفت قدامها وفتحت ورقة فيها درجة الامتحان : ماما ... تیرررررا جنة حضنتها بحب : مبروك يا حبيتي ربنا مش بيضيع تعب حد ابدا سيلا : اووف أخيرا المادة دي خلصت منها ... انا مكنتش بحبها وذاكرتها اهو و هااا جنة يضحك : سيلا قولي عايزة ايه من غير لف و دوران سیلا : احبك وانتي فاهمالي .... ماما عايزة اتنقب بقي جنة : ليه سیلا : عشان حاياه جدا لما يشوف عمتو بسنت يبقى حاية اليسه كمان عشان جنة قطعتها بحزن وقالت : عشان فهد صبح سیلا ب...
رواية عشق مخيف الفصل الأول 1 - بقلم ندي
دخلت سیلا بسعادة بعد رجوعها من المدرسة الاوضة مامتها لقيتها يترتب الدولاب بتاعها وقفت
قدامها وفتحت ورقة فيها درجة الامتحان : ماما ... تیرررررا
جنة حضنتها بحب : مبروك يا حبيتي ربنا مش بيضيع تعب حد ابدا
سيلا : اووف أخيرا المادة دي خلصت منها ... انا مكنتش بحبها وذاكرتها اهو و هااا
جنة يضحك : سيلا قولي عايزة ايه من غير لف و دوران
سیلا : احبك وانتي فاهمالي .... ماما عايزة اتنقب بقي
جنة : ليه
سیلا : عشان حاياه جدا لما يشوف عمتو بسنت يبقى حاية اليسه كمان عشان
جنة قطعتها بحزن وقالت : عشان فهد صبح
سیلا بتوتر: ماله ابيه فهد
جنة بحنية : مفيش داعي تخبي عني حاجة انا عارفة انتي يتفكري في ايه من غير ما تقولي
سیلا بدموع: هو واحد الاني اساسا بيوعدني وبيخلف وعده دايما ، مش معتبره ابيه بعد كدة
اخفت جنة ضحكتها وحاولت تتكلم بجدية : طب مش هتسألي بابا الأول.
سيلا بسرعة : هو هيوافق والله
جنة : طيب نستني لما يجي من الشغل وتسأله وتشوف
سيلا : اشطا ، هو احمد جيه ولا لسه
جنة : لا لسه قدامه ساعة كدة ويوصل
سيلا وهي خارجة : طويب ها روح اغير واجي
سيلا بيجاد 16 سنة عيونها زرقاء جذابة شعرها اسود طويل مجعد، نفس ملامح مامتها
الرقيقة ، رفيعة ومتوسطة الطول ، في ثانية ثانوي ادبي "
احمد بيجاد 14 سنة في 2 اعدادي نفس ملامح بيجاد مش شبه مامته في أي حاجة .... بيحب
الرياضة جدا خصوصا كرة السلة "
دخلت سيلا اوضتها ويتفكر في باقي خطتها : ماشي يا ابيه انا هوريك ونشوف هتعرف تسافر
تاني ولا لا بعد كدة .
غیرت سیلا هدومها وخرجت
سيلا : ماما ، انا ها روح عند عمانو بسنت
جنة : طيب متتأخريش عشان الغداء ها
سیلا : حاضر
خرجت سيلا وخبطت عالشقة اللي في مقابل شقتهم: افتح ياسطا
كريم : ايه ياسطا دي ، مش فاتح
سیلا بهزار: افتح اکیمو
كريم فتح : يا ساتر عالرخامة خشي
سيلا : يابني احترمني أكثر من كدة انا أكبر منك علفكرة
كريم : للاعبيني جيم ع السريع
سيلا طب فين عمتو بسنت الأول وقين اختك الموكوسة
كريم : انهو واحدة فيهم
سيلا : الكبيرة الهيئة
كريم : جوة في اوضتها
سيلا : مقولها حاجة واجيلك
كريم : انتطا
كريم 12 سنة في 6 ابتدائي شعره اسود بعيون زرقاء شبه جاد جدا ، بيحب اللعب أكثر من
حياته، عنده اخت تواد اسمها کارها و فيها نفس الملامح "
" ياسمينه اخت كريم وكارما الكبيرة اصغر من سيلا بسنة ونص نفس ملامح بسنت عيون سود
و شعر اسود ناعم ، في اولي ثانوي "
دخلت سيلا : يا سميييييناااااااو
ياسمينة بخضة : يا حمارة خضتيني
سيلا : يقولك انا هتنقب عشان
ياسمينة قطعتها يحزن : سيلا انا عايزة اعترف بحاجة
سيلا باستغراب : مالك حصل حاجة
با سمينة : انا بحب فهد
سيلا يصدمة مخفية : ابيه فهد
ياسمينة: ايوة انا حاسه اني يحبه جدا ... و كنت خايفة اعترف ب ده
سيلا : بس احنا لسه صغيرين على المواضيع دي
ياسمينة بدموع : معرفش يقي بس هو في فترة غيابه دي وحشني جدا
سيلا بغضب : ياسمينة ده اخونا ازاي تفكري كدة بالطريقة دي ، متوقعتش ده منك ابدا
خرجت سيلا بزعل ومشت
سيلا دخلت اوضتها تعبط : انا بعيط ليه دلوقتي انا مالي ... ممكن يكون بيحبها هو كمان ... طب
هو كان بيقولي اننا اخوات ممكن يكون بيكدب عليا
بیجاد دخل سيلا : الجميل بيعمل ايه
سیلا حضنت باباها بسرعة وعيطت : بابا انا متضايقة
بیجاد بضيق وقلق : مين ضايقك.. حصل ايه
سيلا : محصلش حاجة
بیجاد : هتخبي عليا
سيلا بدموع : لا .. بس ابيه فهد مني زي كل مرة وبيضحك عليا
ابتسم بیجاد ده شغله هيعمل ايه طيب
سيلا : بس هو مش بيسلم عليا حتى مشي كدة من غير ما يقول
بیجاد : اكيد يومين وهيكلمك مش انتوا اخوات مفيش اخ بيتخلي عن اخته ابدا
سیلا بتوتر : عندك حق ، بس هو بيكدب عليا
بیجاد باستغراب : كدب عليكي في ايه .. طب التي ناوية على ايه
سیلا افتكرت موضوع النقاب : بابا بص انا عايزة البس نقاب عشان حاسه متقرب من ربنا بيه
وهتجنب اي سيئات ممكن اكون ياخدها من غير ما اقصد. وفي نفس الوقت عايزة اعاقب ابيه
فهد
بیجاد باستغراب: تعاقبيه ازاي
سيلا : هو دايما بيضحك عليا ويقولي انه هيفضل معانا ويمشي في انا بقي هبعد عنه خالص
حتى لو جيه ومش هخليه يشوفني اساسا
بیجاد بس دي طريقة مش حلوة
سیلا : يا بابا انا عايزة اعمل كدة .. كدة احسن
بيجاد : انتي فيه حاجة ثانية مضايقاكي
سيلا بتوتر : لا
بيجاد بحنية : سيلا انتي يتحبي فهد حب تاني غير الاخوة ده
سیلا خجلت بشدة واتوترت : لا طبعا يا بابا ازاي تقول كدة
بیجاد ابتسم : انا بفكر معاكي مش اكثر .. طب بصي هو ده طبعا غلط انك تتصرفي كدة
سيلا بحزن : بابا عشان خاطري
حقيقي و انتي لسه صغيرة استني خلصي ثانوي واعملي اللي عايزاه
بیجاد : طب موافق بس حرام تقلعية تو ليستيه علفكرة
سیلا : مش هقلعه ابدا
بیجاد : امممم طب ممكن طلب قبل ما تاخدي قرار
سيلا : ايه
بيجاد : صلي استخارة وشوقي هترتاحي ولا لا لو ارتاحتي موافق
سيلا : ماشي اتفقنا
بيجاد : فيه حاجة ثانية مضايقاكي
سيلا بتوتر : لا مفيش
احمد دخل ليهم : يلا عشان الغدا ماما جهزته
بیجاد خرج لجنة ووقف جانبها وباصصلها يحب : قلب بيجاد عاملة اكل ايه
بيجاد : وحشتيني
جنة قربت وباسته يحب : اللي قلب جنة بيحبه
جنة : وانت كمان اوي
بیجار : سیلا حكتلك حاجة
جنة : هي مشتته شوية ، انت دايما مدلعها
بیجاد : انتوا اغلي حاجة عندي لازم ادلعكوا كلكوا
جنة : ابقي اقعد مع احمد شوية
بیجاد : اكيد بعد الاكل
جنة : طيب يلا
بعد الاكل
سيلا موبايلها بن ... دخلت ترد
سيلا : الو
فهد : سلا
سيلا : ابيه فهد
فهد: عاملة ايه
سیلا : الحمد لله وانت
فهد : الحمد لله ، التي زعلانة
سيلا : ايوة زعلانة ومش عايزة اكلمك تاني
فهد يحزن : ليه طيب ده شغلي علفكرة
سیلا : بس مثبت فاجأة مقولتليش كأني مش اختك ابدا وقولت ل ياسمينه بس
فهد : هي وقتها كانت بتكلمني فقولتلها
سيلا بغيرة : طيب انا مليس ذنب بردو زى ما تعرفها تعرفتي انا كمان ، انا مش مسامحك ابدا .
انت كدبت عليا .. انت موعد النيش بكدة
فهد لسه هيتكلم سيلا قفلت في وشه
و عيطت كتير بدون سبب مدرك بالنسبالها وشوية وأغمي عليها
بيجاء بقلق : بقولك شوفي سيلا عشان صوتها مش مطمني
قامت جنة و دخلت ليها تشوف مالها لقتها واقعة عالارض : بيجاد الحقني .. سيلا
جري بيجاد واحمد ل سيلا وحاولوا يفوقوها
فاقت سيلا بعد شوية وحضنت باباها وعيطت
جنة بقلق : حصل ايه
سيلا : اتخالفت مع فهد
جنة : عيب يا سيلا هو أكبر منك وعيب تتخانقي معاه كدة ، مش احنا اتكملنا قبل كدة في
الموضوع
سيلا بدموع : انا اسفة
بیجاد : حصل خير ، متز عليس نفسك من أي حاجة ... انتي كويسه ولا حاسه بتعب
احمد : كويسه اهي ، يقولك ايه ما تيجي تروحي معايا النادي بكرة بدل ما انتي طول اليوم هنا
بیجاد : آه روحی غيري جو مع اخوكي
سيلا : ماشي
حسام قاعد عند التليفزيون يزهق.. وسلمي بتغسل الاطباق في المطبخ ... فنادي عليها بزعيق :
سلمي ، يا سلمي
سلمي بتعجب وقلق يابت اللي في ايديها وراحتله : ايوة
حسام ضحك عليها وحصتها : بردو بتغلقي عالفاضي كل مرة
سلمي : يا ساتر لازم تخضني كده بردو
حسام ضحك اقعدي معايا شوية انا نازل الشغل اساسا ف اقعدي شوية معايا
حسام: اممم
سلمي بصتله بحب وقعدت جانبه في حضنه وبعد وقت قالت : حسام
سلمي : انت عمرك قدمت انك مخلفتس تاني
حسام : ابدا ، زي ما قولتلك انا بحبك ومش حاجة زي دي كانت هتفرق في قراري
سلمي : يعني لو مت هتتجوز غيري
حسام يزعل : سلمي اوعي تقولي كدة تاني ، حتي انتي بتفكري كدة
سلمي مسكت ايديه يحب : اسفه والله انا بس قولت اللي في بالي مش قصدي .... حسام بقى .....
مردش عليها
سلمي : يحبك والله .. يا حس بقي
ضحك حسام : ايه حس دي مش كيرتي عليها
سلمي قامت بزعل مصطنع قصدي ايه الي كبرت انا لسه صغيرة علفكرة.. وايه رأيك بقي
ها روح اجيب كيك بالشوكلت لوحدي وانت لا... هاا
حسام يضحك : مجنونة والله ، مش عارف هتعقلي امتي لسه هتتعبيني معاكي كثير شكلك .
فهد دخل شقته يتعب في بلد تانية غربية وحيد فيها بشكل لا يطاق ورمى نفسه عالسرير من
التعب والارهاق بس مش عارف ينام بعد مكالمه سيلا فتح موبايله وشاف صورتهم سوا : انا
عارف انك زعلانه بس غصب علي ، لازم اخلص شغلي ولازم تركزي في مذاكرتك، مع اني
حاسس الك مش كويسه بس عايزك تعتمدي علي نفسك انا مش هكون أخ ليكي للأبد.
جاد مع ابنه كريم وبنته كارما بيلعب معاهم شوية يا ولاد الاوزعة .... هتخسروني
بسنت قاعدة بتتفرج عليهم : انا اوزعه
جاد : ابوة
بسنت : ماشي با جاد خليك فاكرها
جاد بصلها بمكر : ناوية على ايه
بسنت بخجل : مش علي حاجة انت بتفكر في ايه
جاد : يوغني لسه بتتكسفي يا بيضة.
بسنت ضحكت بشدة : لا بس انت كبرت جدا يا حبيبي
کارها : بابا مكبرش .. بابا قمور دايما
جاد حيبتي اللي في صفي دايما
كارما بتطلع لساتها ليسنت
بسنت : ماااشي هقصلك لسانك ده
كريم : وانا مساعدك يا ماما عشان هي مش بتبطل رغي
كارما : وانت مش بتبطل لعب طول النهار والليل، خليني العب شوية لوحدي
جاد : ما أحدا يتلعب اهو كلنا يقي
بسنت : انا هقوم اشوف ياسمينه فين
جاد بغمر : يا جدع
بسنت ضحكت : طب علفكرة هاروح اشوفها بجد بقي واسكت بقي
جاد : ماا اني مااااشي يا سوسن
بعد شهرين
با سمينة : ازيك يا عمتو
جنة : حبيبة عمتو عاملة ايه
ياسمينة الحمد لله ... فين سيلا
جنة : في البلكونة جوة ادخليلها بقي تحد ما اجيب حاجة ناكلها
ياسمينة : اشطا يا قمرالت
دخلت البلكونة : سيلاااا
سیلا : لسه فاكرة تسألي عليا
ياسمينه : والله امتحانات بقي وحاجة نيلة يعني ومش بخرج اساسا بكسل
سیلا اتضايقت من تصرفها بس سكنت : ربنا يوفقك
ياسمينة التي اتضايقتي من اللي قولتهولك آخر مرة
سيلا بكدب : لا ابدا بس براحتك يعني لو انتي وهو فيه نفس المشاعر خلاص
ياسمينة : متأكدة ان مفيش حاجة
سيلا ببرود : لا مفيش
ياسمينة : تفتكري بجد ممكن يطلع بيحبني وتتجوز ... كلمني امبارح علفكرة ... هو مش بيكلمك
سيلا : لا كنت مشغولة في مردتش.
ياسمينة : اممم عموما هو سأل عنك زعلان انك مش بتكلميه
سيلا بتوتر : قال ايه
ياسمينة : ابدا بس صوته متضايق ، سال عليكي كويسه ولا لا ، بتذاكري ، بتعملي ايه جديد في
حياتك وهكذا
شعرت سيلا بإحساس جديد وواشتياق غريب : بجد
ياسمينة: ايوة في ابقى كلميه حرام عشان میزعلش بس
سیلا بتوتر : محاول لو فضيت
ياسمينة التي صح التقيتي يجد
سيلا بفرحة : ايوة استني هوريكي
لبسته سيالا
ياسمينة بالبهار : شكله جميل اوي عليكي
سيلا : بجد
ياسمينه اوي والله ، ربنا يحفظك يارب
سيلا : يارب
فضلوا يتكلموا وقت طويل وفات كذا ساعة في الكلام .
رن تلفون البيت احمد جري برد
احمد : الو
سلمي : ازيك يا احمد
احمد : الحمد لله .. عاملة ايه با عمتو
سلمي : الحمد لله يا باشا ، جنة فين
احمد نادي على مامته
جنة : سلما االي
سلمي بضحك قلباااااي .. بقولك بكرة عازمينكوا
جنة : يبقي عشان فهد راجع
سلمي بسعادة : ايوة ميرجع يومين وعايزين لتجمع وكدة يوم عالاقل بس
جنة : جابين طبعا .
سلمي بطيبة وحب : وحشني جدا يا جنة والله رغم انهم شهرين بس عدوا كأنهم سنين ... بحس
بوحدة قطيعة لما يكون مش موجود ... حسام كتر خيرك بيخفف عني كثير
جنة : حببتي والله انتي احلي حاجة في حياتنا .. فهد بيحبك جدا وكذلك حسام وانا و سيلا
وكلنا ينحبك وعمرنا ما هنبعد ابدا عن بعض
سلمي : يارب تفضل تتجمع كدة دايما
جنة : يارب .. يلا يقي اتكلي على الله عشان اقول السيلا
سلمي : جنة
جنة : ايوة
سلمي : فهد بيحب سيلا
جنة : قولي حاجة جديدة
سلمي : يتكلم بجد انا والله مش عارفة انتوا متضايقين من ده ولا لا بس انا بشوف نظراته ليها
يتبقي ازاي ... هي بتحبه طيب
جنة : حاسه كدة بس هي مش مدركة ده
سلمي : يااااه هخطبهاله علفكرة وهخطفها منك
جنة يضحك : حديها بي
سلمي : بكرة تعيطي لما تيجي تمشي من عندك
جنة : منا هاجي اعيش معاكي
سلمي : لا ياختي هو انا ناقصة
جنة : امشى يا كلبة البحر من هنا
سلمي : ليكي يوم ، سلام
دخلت جنة ل سيلا وياسميته : عندي خبر جديد جبار بمليون جنيه
سيلا بتلقائية قلبها دق بعنف : ايه
جنة : فهد راجع بكرة
سیلا اتوترت و فرحت وقالت هي وياسمينه في نفس الوقت: احلفي
جنة بضحك : ايوة سلمي لسه مكلماني
ياسمينة: طب انا همشي بالي
سيلا : رايحة فين
ياسمينة: أكيد فيه عزومة بقي زي كل مرة ... ها روح الظبط طقم جديد لبكرة
سلااااام
سیلا شعرت بغيرة.. حاسة مش عارفة تسيطر على مشاعرها اطلاقا فكرت في قرار هيريح
نشتتها فقالت:
رواية عشق مخيف الفصل الثاني 2 - بقلم ندي
سيلا : ماما انا مش هاروح بكرة
جنة : ليه بس
سيلا : كدة مش هاروح مش عايزة اروح ولا اشوفه
جنة : هيزعل منك
سيلا : يزعل بس مش هاروح بردو
جنة بمكر : طيب بس متزعليش بقي لما يمشي تاني فاجاة
سيلا بتوتر : هيمشي تاني امتي
جنة : يومين
سيلا بضيق : طيب هفكر .. انا هدخل انام .
جنة بتنهدت بقلة حيلة : اهو دي بداية تعب الحب ، ربنا يريح قلبك يا بنتي …ابتسمت جنة علي ذكرتها مع بيجاد
فلاش باك #
بيجاد : جنه
جنة : عيونها
بيجاد : انتي حبيتي قبل كدة .. انا بسأل ك فضول
جنة : اها
بيجاد بغيرة : مين ده
جنة : انت بردو
بيجاد : قصدك ايه
جنة بحب : يعني قبل ما اشوفك حبيتك وحبيتك تاني لما شوفتك ، انت اول واحد في حياتي واخر واحد .. انت كل حياتي من غيرك عمري ما هقدر اكمل
بيجاد ابتسم و حضنها بحب : نفسك في ايه
جنة تنهدت وقالت : نفسي احمد و سيلا لما يكبروا يلاقوا حب زي حبك … كل واحد يلاقي نصه التاني مش مجرد اتنين وخلاص ، زيي انا وانت كدة
باك #
احمد واقف باصص لمامته بتعجب : بتضحكي علي ايه
جنة : ابدا افتكرت حاجة كدة
احمد : هو بجد فهد جيه
جنة ضحكت: يعني انت بتقول فهد .. واخدت الهبلة بتقول ابيه
احمد : دي عايشة في كوكب تاني دي
جنة : يلا بقي هنعمل ايه ، ابقي جهز لبسك ل بكرة
احمد : اشطا
——
سيلا بتوتر في اوضتها حاسه بقلق و خجل علي غير طبيعتها : انا مش عارفة افكر ليه ، هو كدة كدة اكيد في يوم من الايام هيتجوز ، هتفرق مين بقي ولا امتي ، المفروض اتأقلم علي ده ..ب انا متضايقة ليه بس كدة …يارب اسعدهم بعيد عني اووف
——-
تاني يوم بسنت وكارما و كريم وياسمينه لبسوا وجهزوا
كريم : يلا يا بابا
جاد : ياعم الصبر
كريم : هنتأخر علي اخوك كدة
جاد : يلا ياخويا
خرجوا وخبطوا علي شقة بيجاد : يلا يابني
فتح احمد : ايه براحة
جاد : امشي ياض من هنا
كريم : هنزل انا واحمد طيب
احمد : اه يلا بينا احنا
كارما : بابا هنزل معاهم
جاد : ومين هينزل معايا
بيجاد خرج : يلا بينا
جاد بص ل سيلا : الله الله ايه الجمال ده
بيجاد : الجمال ده بتاعي خليك في الجمال بتاعك لو سمحت
سيلا بتلف توريهم طريقة لبسها الجديد مع النقاب : حلو
جاد : حلو ماشاء الله، ربنا يحفظك يابنتي .. يلا بقي عشان هموت من الجوع انا
بسنت بضحك : كل مرة تعمل كدة معرفش ايه الهدف
جاد : لازم حد يشجعكوا عالاقل ف انا بشجعكوا
بسنت : طيب يلا
نزلوا كلهم وكل واحد ركب عربيته بعيلته ووصلوا للعمارة ..
سيلا بتوتر : بابا
بيجاد : نعم
سيلا : ممكن اروح اشتري حاجة واجي
جنة بتعجب: هتشتري ايه
سيلا : ايس كريم لينا كلنا
احمد : هاجي معاكي
سيلا : ماشي طبعا ..وبصت ل باباها ومامتها .. ها بقي
بيجاد : مفيش مشكلة متتأخروش احنا هنسبقكوا فوق
سيلا بفرحة ونزلت هي وأخوها : ماشي
طلعوا كلهم شقة حسام ماعدا سيلا واحمد
فهد فتح واول حاجة دور عليها بعينه سيلا بس مكانتش موجودة حس بأحباط شديد وقال بابتسامة مصطنعة : اخيرا جيتوا ، اتفضلوا
ياسمينة بسعادة سلمت عليه : حمدلله عالسلامة فهد
فهد : الله يسلمك احلي ياسمينة
خجلت ياسمينة فهي تشعر بأنها بتحبه و بدأت تخجلها كلماته ليها
كريم وكارما : حمدلله عالسلامة يا ابيه
فهد حضنهم بحب : الله يسلمكوا
بدأ يسلم علي كل واحد بس قلبه حزين ، محبط ، انطفي لعدم وجودها حواليه .. مش عارف يسأل ولا لا بس الظاهر قلبه مش هيسكت
دخلوا قعدوا سوا ويهزروا ويتكلموا
فهد بتلقائية : اومال سيلا واحمد فين
جنة بصت ل سلمي بصة سريعة وابتسموا لبعض ابتسامة خبيثة
سلمي : تقريبا مش هتيجي
فهد بتسرع وحزن : ليه حصل حاجة ولا ايه ، هو انتوا سيبتوها لوحدها في البيت
بيجاد وحسام كاتمين ضحكتهم علي خوف فهد علي سيلا الملحوظ
جنة حست بالعطف تجاهه: لا يا فهد هي واخوها هيجيبوا حاجة وجايين زمانهم طالعين
مشي فهد بتلقائية للباب ونزل يقابلهم .. والباقي ابتسم علي طريقته
جاد مش عارف هم بيضحكوا علي ايه : هو فيه حاجة ولا ايه
بسنت بغمز : يعني تقريبا كدة بيوقعوا فهد
جنة : احنا .. ابدا انا بريئة
سلمي بهزار : ابني هو حر ياختي انتي وهي يعمل اللي عايزه .
بسنت بضحك : هو انا قولت حاجة
ياسمينة : هو حصل ايه
جاد ابتسم بعد ما فهم قصدهم : ابدا يا حببتي بعدين هقولك
بيجاد : هو نزل بجد
حسام بهمس : ايوة .. عارف فاكر اول يوم شال فيه فهد سيلا .. من يومها وحبه ليها بيكبر في قلبه بس للاسف حاسس بتشتت
بيجاد اتفاجي من كلام حسام : تشتت ليه .. احنا كلنا عارفين ده بس بس مستنين الوقت المناسب ليهم الاتنين
حسام : عارف بس مس عارف الفترة دي بالذات اللي فاتت .. كان متغير جدا حتي لما كنا بنكلمه كان عكس فهد اللي دايما بيكلمنا
بيجاد تنهد : انا وانت عارفين الحاجات دي بتاخد وقت ، سيبه براحته
حسام : بيجاد انا خايف علي سيلا بنتك
بيجاد : ليه
حسام : ممكن متقدرتش علي شخصيته اللي بدأت تتغير دي .. ممكن تكون هي كمان بتحبه مثلا ، ودراستها تتأثر بسبب فهد
بيجاد : انا معاها متقلقش .. ضحك بيجاد فاجأة: مش متخيل اننا بنتكلم في المواضيع دي حقيقي
ضحك حسام : مش مجربين ..لازم نساعد الباقي ده اكل عيش ده
بيجاد : ولسه لما يشوفها بالنقاب
——–
فهد نزل واقف قدام العمارة مستني سيلا واحمد
اتفاجئ ب سيلا هو اتاكد انها هي لما شاف احمد معاها .
سيلا وقفت لحظة بعد ما شافته.. قلبها بدأ يدق بعنف وفي نفسها : انت خايفة ليه ، متخافيش يا سيلا عادي هو اخوكي حتي لو زعقلي عشان خايف عليا..وبردو متنسيش انه سابك ومشي وبيحب ياسمينه
احمد جري علي فهد سلم عليه : جبنا ايس كريم جامد جدا
فهد باصص ل سيلا بعيون مشتاقة ، حب ، راحة
سيلا تأملتها لدقائق كان وسيم جدا شبه باباه جدا وعضلاته ب عروقها البارزة ، طويل ، عيون حادة بني ، بشرته قمحاوية جذابة فاتنة
احمد : سيلا .. يابنتي ،سيلااااا
سيلا بصلته بتوتر : ايه
احمد : انا هطلع عشان احط الايس كريم في الفريزر قبل ما يسيح ويبوظ الدنيا…ايديكي باظت علفكرة
سيلا بصت للايس كريم اللي في ايديها بتوتر كان الايس ساح وكل لون اختلط بلون تاني
اتوتر اكتر وحست للحظة انها هتعيط
فهد ابتسم علي تشتتها وتوترها وطلع مناديل من جيبه وقال : اطلع انت يا احمد ، احنا هنجيب غيره ونيجي
طلع احمد وبدأ فهد يمسح ايدين سيلا برقة وهي خجلت من قربه ليها ولمسته
سيلا في سرها : الحمدلله اني لبست النقاب كان زمانه شاف شكلي اللي زي الفار المبلول ده
فهد : شكله حلو عليكي
سيلا بتوتر : هو ايه
فهد بصلها في عيونها : النقاب ، تعرفي اني كنت هلبسهولك
سيلا متنحة في ملامحه علي غير طبيعتها: ليه
فهد : لو اطول اخفي عينيكي دي هخفيها
سيلا بتلقائية : وايه اللي مانعك
فهد ابتسم علي عفويتها : هقولك بعدين .. يلا بينا
سيلا حاولت تفوق نفسها من اختلاط مشاعرها المفاجئ: لا مش هاجي انا هاروح لوحدي
فهد بحزم : لا هاجي معاكي.. او اتفضلي اطلعي قدامي وبلاها ايس كريم خالص
سيلا بغضب : طيب هاروح اجيب وتيجي معايا بس ومتكلمنيش ابدا
فهد : ماشي امشي خلصي
مشوا سوا جانب بعض
فهد : طب هتفضلي زعلانة كدة
سيلا بدموع : ايوة
فهد : بتعيطي ليه دلوقتي
سيلا : مش بيعيط
فهد بصلها بتعجب : النقاب عليه دموع من عينيكي ياتري دي ايه مثلا
سيلا بغضب : انا زعلانة منك ومش هكلمك ابدا ، انت بتوعدني وبتخلف وعدك
فهد بجدية : حببتي انتي اكتر واحدة عارفة نظام الشغل
سيلا اتفاجات من كلمه حببتي وسكتت
فهد بقلق : سيلا ، متزعليش بالله عليكي، هعوضك صدقيني بس خليكي واثقة فيا
سيلا بغضب : انت حتي محاولتش تشرحلي او تقولي قبل ما تمشي ..
فهد : مكانش فيه وقت
سيلا بغضب واندفاع : والله.. اشمعني قولت ل ياسمينة وانا لا ..انت بتحبها صح ، انا اساسا كنت عارفة .. انت وهي بتحبوا بعض اساسا مفيش داعي تعاملني اني مش بفهم
فهد صدم من كلامها : مش فاهم قصدك حب ايه وزفت ايه اللي بتقوليه ده
سيلا بغضب ودموع: هي قالتلي انها بتحبك .. وانت دايما بتكلمها وانا لا ، دايما تبقي عارفة كل حاجة قبلي وانا لا ، حتي لو بتحبها المفروض اني اختك
فهد حس ان فيه حاجة غلط او سؤء تفاهم …شدها بعنف لعربيته وقال بغضب : اركبي
سيلا : لا مش هركب
فهد: اقسم بالله لو ما ركبتي هوريكي وش عمرك ما شوفتيه
قلقت سيلا وركبت بسرعة
———–
الساعة 9 بالليل
بيجاد بيرن علي سيلا وحسام بيرن علي فهد ومحدش بيرد
سلمي بدموع : هيكون حصلهم حاجة
جنة بصت لأحمد بقلق: انت متأكد انهم كانوا واقفين تحت
احمد : ايوة والله يا ماما حتي هو قالي اطلع وهيجيب هو ايس كريم معاها
ياسمينة : طب هيكونوا فين طيب
حسام بعصبية وقلق : مش بيرد ليه طيب .. يعمي قولت ساعة ساعتين بيلفوا بس كدة كتير
بيجاد بدأ بخاف اوي وبيحاول يتماسك: خير ان شاء الله ،طالما هم كانوا سوا خلاص دي نقطة كويسه
جاد : طب هنعمل ايه.. هنفضل ترن عليهم بس
بيجاد بص لاخوه بحيرة : مش عارف
حسام : خلينا نرن ربعاية كمان لو محدش فيهم رد نفكر نشوف هنعمل ايه تاني
سلمي بقلق : حسام انا خايفة ، مش مطمنة
بعد قليل
فتح باب الشقة ودخل فهد مع سيلا ..
رواية عشق مخيف الفصل الثالث 3 - بقلم ندي
بعد قليل
فتح باب الشقة ودخل فهد مع سيلا
بيجاد بغضب : كنتوا فين
حسام : اهدي .. بص ل فهد : كنتوا فين لحد دلوقتي وقافلين موبايلاتكوا ليه
سلمي حضنت فهد : قلقتني عليكوا
فهد بغضب : هخطفها يعني انا ... مش فاهم قلقانين ليه كل ده متأخر ناش كثير يعني ... انا مش
صغير عشان تقلقوا للدرجادي
مشي فهد بغضب ودخل اوضته وقفل الباب يعنف
سيلا واقفة في صدمة كبيرة مش عارفة تحكي ايه او تقولهم ايه بس خافت لاول مرة من
أهلها .. أول مرة تخاف من زعلهم أو من خوفهم
جنة : كنتوا فين يا سيلا كل ده حرام عليكوا بجد قلقتونا كلنا
سيلا واقفة باصة في الأرض ومش بترد
بستنت واقفة ملاحظة دموع سيلا اللي نازلة وقلقت قربت منها : سيلا حببتي ردي علي ماما .
انتى كويسة طيب
سیلا فضلت تعيط
جاد : خلاص يا جماعة محصلش حاجة سيبوها لحد ما تحكي بنفسها
بیجار : جاد انا مش هر تا غير لما اعرف هم اتاخروا ليه كل ده ..... يحن لسيلا .. حد عملكوا
مشكله طيب
بیجاد : سیلا، احنا قلقانين خلقة احكي حصل ايه عشان تخلص
سيلا هزت راسها ب لا
سيلا مقدرتش تتكلم ومش عارفة اقولهم أي حاجة ... بصت ل باباها ودموعها نازلة بشدة
وبترتعش وفاجاة اغمى عليها.
جنة بصدمة : بنتي
شالها بيجاد بسرعة وحاولوا يفوقها مفاقتش ... شالها ونزلوا بسرعة يودوها لاي مستشفي
حسام : استنی بیجاد انا جاي معاك
جاد : خليك انت يا حسام انا ها روح متقلقش لو فيه حاجة هكلمك بس خلي العيال عندك
سلمي بسرعة : تمام ابقي طمنونا والنبي
سلمي : ياسمينه خدي اخوانك واحمد وخشوا اقعدوا في الاوضة اللي جوة
ياسمينة انا عايزة اعرف حصل ايه
سلمي : هقولك لما اعرف صدقيني بس دخليني بس جوة وخليكي معاهم
حسام يصل سلمي : تفتكري فهد عمل حاجة
سلمي : ازاي تقول كدة يا حسام .... ازاي تفكر في فهد ممكن يأذيها
حسام مش عارف... ما هو لو حصل حاجة ملهاش علاقة بفهد كان زمان سيلا حكت عادي .. انا
مدخل اكلمه
سلمي : طب براحة عشان خاطري يا حسام بلاش تزعله
حسام طبطب عليها ودخل الفهد
حسام دخل الفهد بغضب : انت عملت فيها ايه انت ابني صحيح بس هي بنتي يردو مقبلش حد
يأذيها ابدا ، حصل ايه
فهد : اتجوزتها
حسام بصدمة : انت بتقول ايه
فهد بقصب اتجوزتها ، وياريت متقولش لاي حد دلوقتي
حسام بيحاول يهدي نفسه : ليه كدة يا فهد تعمل فينا وفيها وفي أهلها كدة
فهد : اذا حر
حسام : مش جريا فهد ، هي تنبها ايه ، البت وقعت من طولها ويا عالم حصلها ايه
فهد بصدمة : وقعت ايه ... مش فاهم
حسام : اغمي عليها
فهد مشي خارج من الأوضة
حسام شده من دراعه وقفه : انت اتجوزتها ازاي وهي صغيرة كدة
فهد للحظة الوتر : الجوزتها وخلاص
حسام بعصبية كبيرة : فهد ، اقسم بالله لو طلع اللي في دماغي صح هتشوف وش عمرك ما
سوفته یا فهد
خرج حسام برة الاوضة قابلته سلمي
سلمي بقلق : حصل ايه
حصلها ايه
حسام بغضب : مفيش يا سلمي بعدين هحكيلك.... دلوقتي انا هاروح لى بيجاد عشان اشوف البت
سلمي : حسام... فهد زعلها صح
حسام : متقلقين بس خلي بالك من نفسك وانا هكلمك لما أوصل
في المستشفي
جنة بدموع : هي متفضل ساكنة كدة
بیجاد حضن سيلا يقلق : انا مش عارف حصل ايه بس
الدكتور بأسف : هي في حالة صدمة كبيرة وكدة كدة انا اديتها مهدئ في مش هتتكلم دلوقتي
جاد: متقلقش متیقی کویسه
بیجاد : يارب
بسنت بتسأل : طب هي ممكن تخرج عادي ولا الموضوع صعب
الدكتور : هو مفيش مشكلة ترجع البيت الموضوع مش كبير بس خليها يوم كدة تهدي عالاقل
بسنت : تمام شكرا يا دكتور
جنة شايفة سيلا بتعيط في صمت وقلبها بيتقطع عليها ومش عارفة تعمل ايه .. خرجت دورت
على اوضة فاضية ودخلت اتوضت وصلت ودعت ربنا كتييير
حسام وصل المستشفى طلع لاوضة سيلا
بیجاد بصله باستغراب: حسام
حسام بصوت غاضب وصارم : عايز اتكلم مع سيلا لوحدنا لو سمحت يا بيجاد حابب اعرف منها
حاجة
بیجاد بدهشة: مش فاهم قصدك
حسام : بیجاد ... سيلا دي يعتبرها بنتي من غير كلام كثير انا عايز اتكلم معاها لوحدنا
جاد : طب ماشي .... بلا بیجاد
بیجاد باصص ل حسام نظرة غاضبة
جاد بيجاد اكيد هو هيفهمنا فيه ايه بس خلينا نسيبه معاها شوية .
خرجت ياسمينة من الأوضة وسابت أخوها مع احمد وراحت لفهد خيطت ودخلت
ياسمينة: فهد
كان فهد مشتت مش عارف يروح يشوفها بعد ما ضميره وجعه لما عرف حالتها اللي بسببه
فهد ابوة يا ياسمينه
ياسمينه : هو ايه اللي حصل
فهد يغضب : حاجة مش خاصة بيكي
با سمينة بدهشة: انت بتزعقلي
فهد : ايوة انا حر ... از عق من عقش... سيبني لوحدي بقي
ياسمينة بحزن : تمام يا فهد انا كنت فاكرة انك
فهد بغضب : فاكرة الي ايه ... بطلي اوهام بقي ... احنا اخوات فاهمة يعني ايه اخوات ... سيبني
بقي واخرجي لو سمحتي
ياسمينة بدموع : انا اسفة
خرجت ياسمينة بصدمة ودهشة وحزن وكسرة
سلمي : حصل ايه
ياسمينة : فهد زعقلي
سلمي : حبيتي سيبه يهدي شوية وبعدها هيصالحك
ياسمينة : كنت مفكرة انه هيحكيلي
سلمي : معلش متزعليش منه ... انا هكلمه عشانك ياستي
ياسمينة ابتسمت ابتسامة بسيطة ودخلت لاخواتها.
سلمي دخلت لفهد
قعدت جنبه بهدوء ويصلها بنفس الهدوء
فهد : بتبصيلي كدة ليه
سلمى : يتحبها
فهد : مين
سلمي : فيه غيرها .. سيالا
فهد سكت
سلمي : أو يتحبها اوي كدة بتبعدها عنك ليه
فهد بحزن : مش عارف خايف تبوظ دراستها
سلمي : بس من سبب مقنع ... انت اذيتها واليت نفسك بسكوتك
فهد: ماما
سلمي : عيونها
فهد : انا اتجوزتها
وقفت سلمي بصدمة : اييبيه
فهد بحزن : ابوة بس متقوليش لحد
سلمي بحزن زعل : ازاي يا فهد تعمل كدة.. انت اتجننت
فهد : ايوة اتجننت وخلصنا بقي
سلمي : ابوك كان حاسس وانا قولتله مستحيل يا فهد .... انت عملت ايه بالظبط
فهد بص في الأرض باسف وسكت
سلمي بخوف : فهد متسكتش كدة متخوفنيش
فهد بغضب : اهو اللي حصل حصل بقي مش كل شوية حد يجي يقولي كلمتين كفاية بقي
حسام : سیلا حببتي ، انتي كويسه
سيلا دموعها نازلة في صمت مخيف
حسام : اتجوزك صح
سیلا عيطت بصوت عالي : فهد
حسام بحزن : فهد عمل ايه
سيلا بصوت متقطع : انا بكرهه
حسام : عمل ايه احكيلي وهجيبلك حقك
سيلا بدموع : عمو انا مش عايزة اشوفه ثاني ، ابعده عني
حسام بيطيب عليها يحزن : حاضر متخافيش ، طب هو اتجوزك ازاي
جنة بدموع : خلاني امضي على الورق بالعافية، كان هيموتني بالمسدس وبعدها اخدني ل
حسام بشك : واخدك فين
سکنت سیلا بخوف و رهبة ومقدرتش تكمل باقي الكلام بعد ما افتكرت تهديده ليها
سيلا بخوف ما خد ليش في حته بس كدة
حسام : حبيتي لو فهد عمل فيكي حاجة هجيبلك حقك قدامك ... بس ساعديني افهم
سیلا بدموع : لا معملش
حسام بشك اكبر : متأكدة
سيلا: اه متأكدة .. انا عايزة الخرج من هنا
حسام : طيب حاضر مخرجك . ها روح اقولهم عشان تخرجي
خرج حسام
بيجاد بغضب : فيه ايه يا حسام انت عارف حاجة ومش عايز تقولي
جاد بیجاد مش كدة الكلام ، براحة وهنفهم اللي حصل
حسام بصله يأسف وحان : هفهمك بعدين بس خلوها تخرج من هنا عشان متضايقة
بيجاد بغضب : ماشي يا حسام نبقي نشوف
رجعوا كل واحد بيته بعياله ماعدا حسام فضل مع بيجاد
سيلا نامت في اوضتها وجنة قاعدة جنبها
بيجاد بصل حسام وخرجوا برة في الصالة
بیجاد : فهد عمل ايه
حسام بأسف : بيجاد انا اسف ، انا اللي فارق معايا سيلا زيك بالظبط ، فهد معرفش يقي عصبي
كدة من امتي ومتهور
بیجاد : فهد عمل ايه يا حسام الله يخليك انا هموت من القلق
حسام : الجوزها.
بیجاد بصدمة : مش فاهم
حسام بحزن : قالي انه اتجوزها وسألت سيلا قالت مضت علي ورقة تحت تهديد فهد
بيجاد قعد ع الكرسي في دهشة من تصرفات فهد
حسام : بیجاد انت صاحبي وعارف ان سيلا بعتبرها بنتي بلاش تزعلها .. السبب فهد وانا
متصرف هخليه يجيب الورق ده
بیجاد : اذا كنت هحط بدني امانة في رقبته لو حصلي حاجة ازاي يعمل كدة فيها
حسام : بيجاد انا عايزك تتأكد من حاجة
بیجار بصله بعدم استيعاب
حسام : فهد مقالش حاجة غير انه اتجوزها ، بس هي مخبية حاجة .. لو عرفت حاجة منها قولي
عشان تتصرف صح
بیجار بهدوء مريب : حسام روح لابنك الفهم منه ، بس انا مش مسامحه علي اللي عمله في بنتي
التصرف معاه خلينا تنهي الموضوع ده
حسام : اكيد طبعا انا ناوي علي كدة .. انا همشي بقي ... وابقي طمني علي سيلا
فهد قاعد في اوضته حاسس بحزن شديد انا ازاي اعمل فيها كدة، يخربيتك يا ياسمينه انتي
السبب، مكنتش عارف البتلها الي بحبها غير بكدة ، انا دايما بتصرف من غير ما افكر كدة ... انا
لازم اشوف سيلا ، مش مصبر أكثر من كدة
خرج فهد من الشقة وراح السيلا
جنة قربت من بيجاد : حبيبي حصل ايه
بيجاد بصوت مخنوق : اتجوزها يا جنة
جنة : بالهوي، اتجوز ايه وازاي
بیجاد خلاها تتجوزه بالعافية ... ومش بس كدة هو عمل فيها حاجة اكيد.. مشوفتيش منظرها
كان اراي لما رجعت معاه
جنة : تقصد انه .....
بيجاد : ايوة، حاولي تكلميها عالاقل نطمن
جنة بكسرة : يارب استرها
بيجاد بغضب : والله ما هسيبه
جنة : حبيبي احنا كلنا عارفين أن فهد بيحبها ... اكيد حصل حاجة أو سوء تفاهم ... خلينا نفهم
الأول اللي حصل
بیجاد : مش عارف يا جنة كل ما افكر انه كان بيأذيها واذا كنت سايبها معاه لاني واثق فيه احس
بالقهر.. مش مستوعب فهد يعمل حاجة زي كدة
جنة : حبيبي خير ان شاء الله.. وبعدين انت مش فاكر عملت فيا ايه .. يمكن قصة حبهم هتبدأ
من دلوقتي
بيجاد حضن جنة وباسها : انا اسف اني اذيتك زمان، اسف ، انا مكنتش حاسس بيكي وقتها .
كل هدفي كان اني اخليكي ملكي
جنة حضنته بحي : ويمكن ده اللي عمله فهد
رن الجرس
بیجاد قام يفتح : فهد
فهد بتوتر : انا عايز .....
رواية عشق مخيف الفصل الرابع 4 - بقلم ندي
رن الجرس
بیجاد قام يفتح : فهد
فهد بتوتر : انا عايز اشوف سيلا
بيجاد فاجأة ضربه في وشه جامد ... خلي فهد يرجع كذا خطوة لورا
بيجار بغضب : عايز تشوف ايه ...
فهد بغضب أكبر ووجع : عايز اشوف سيلا
بیجاد شده من ايديه بغضب ورقه للصالة عايز اعرف كل حاجة حصلت يا اما اقسم بالله ما
هر حمك يا فهد
فهد بعصبية شديدة و مش عارف يتحكم في غضبه : هقولك كل حاجة بس هي مراتي ولو
السما انطبقت عالارض مش هسيبها ، عشان الأستاذة بتقولي هنتجوز الحيوان اللي اتقدملها
... وريني بقى هتعرف تتجوز ازاي اعمل اللي انت عايزه فيا بس مش مطلقها ومش هقطع
الورقي
بيجاد بصدمة : مين ده اللي اتقدملها
فهد بغضب : اسال بنتك : هي قالت كدة
بيجاد بغضب : وانت اي حاجة تقولها تصدقها ، وهان عليك تعمل كدة فيها ... عملت ايه تاني فيها انطق
فهد بعصبية : لحد هنا والموضوع بيني وبينها لو هي عايزة تقول تقول بس انا مش هقول
حاجة.
بیجاد بغضب ضربه بشده
جنة بدموع وبتشد بیجاد بیجاد حرام عليك سيبه ، احنا متفقناش على كدة.
بیجاد بيزعق متفقناش فعلا على انه يهددها ، ويتجوزها انا مش موافق على جوازة دي ابدا
فهد بيضحك باستفزاز : مش هتقدر ترفض لو هي شجاعة كفاية تقولك السبب
جنة شدت بيجاد بعيد عن فهد وقريت من فهد : ليه عملت كدة فيها دي معتبراك دايما أخوها
وسندها
فهد بصوت هادي نسبيا : انا عمري ما عرفت اعتبرها اختي ويضغط علي نفسي عشان مزعلهاش و اظن ان انتوا عارفين ده كويس ، عمري ما قولتلها حاجة تبين اننا اكثر من اخوات بس لحد
كلامها ده وكفاية بقي
جنة : احنا عارفين ده بس مستنين الوقت المناسب حتى سلمي عارفة .. بس اللي مش قادرة
اصدقه أنك يقيت متهور كدة، من امتي بتعند مع حد كنت جيت وطلبتها محدش كان هيرفض
بس انت خداتنا كلنا
فهد بصلها بحزن وقام خرج وفضل ماشي في الشارع حاسس انه تايه ماتت ، مش مستوعب
غضبه وتصرفاته على عيلته، حتي علي اغلي انسانه هو حبها
جنة حضنتها : متعيطيش كفاية
جنة دخلت ل سيلا لقيتها بتعيط
سيلا : ماما ، فهد خوفني جدا ، دمرني يا ماما
جنة بحزن : حبيتي هو عمل حاجة ثانية
سیلا اومات بنعم وفتحت في العياط : انا اسفة يا ماما بس هو هددني جامد
جنة : التي فاهمه انا يتكلم على ايه صح
سيلا بدموع : فاهمه قصدك ، انا بكره اوي يا ماما
جنة بدموع وصدمة بتحاول تخفف عن بنتها بعد ما اتاكدت من اللي كانت حاسه بيه انه مش
مجرد جواز علي ورق بس حاولت تنطق تقول اي حاجة بس لسانها عاجز واخيرا قالت : حببتي ارتاحي دلوقتي متخافيش انا وبابا معاكي دايما فهد مش هيقدر يعمل حاجة ... نامي والصبح.
نشوف حل
سیلا : حاضر
بیجاد دخل ليهم ونادي جنة وخرج
بيجاد : قالت حاجة
جنة مسكت جاد من ايديه ودخلت اوضتهم و دموعها نزلت بشدة : بيجاد .. فهد نمر سیلا یا
بیجاد .. انا معرفتش احافظ علي بنتي .
بيجاد واقف مش مستوعب كلامها : انتي بتقولي ايه ، انتي متأكدة
جنة بدموع: هي قالت كدة.
بیجاد : لازم نوديها الدكتورة تشوفها
جنة حضنته وبتعيط مش هقدر أقولها كده مش هقدر اضغط عليها... هي مش صغيرة وعارفة
اللي حصل.. مفيش حل لازم فهد يتجوز سيلا والناس تعرف ده . انا سألت سيلا وهي أكدت أن
فهد اذاها أكثر من كدة .. بيجاد مش هقدر اقولها حاجة .
بیجاد دموعه نزلت : اااه يارب .. ايه اللي بيحصل ده ... سيلا يحصل معاها كل ده .... مش هسيبه
جنة : بيجاد عشان خاطري بلاش تعمل حاجة، احنا نجوزهم وتعمل فرح وتخلص الموضوع
وبعد فترة تتطلق منه ، بس بلاش تنهور عشاه خاطري عشان ميعندش معانا اكثر ... انا بقيت
قلقانة من تصرفاته ناحية سيلا
بیجاد : ربنا ييسر الحال، مكلم حسام ونشوف منتصرف ازاي ، علي قد ما وجع سيلا قاهرني .
على قد ما تصرفات فهد دي صدماني
جنة : اهدي عشان خاطري ... احنا لازم تخلص الموضوع ده بسرعة ده احسن حل ... زي ما
قولتلك ان ممكن تكون دي بداية قصتهم احنا نصلي ل ربنا وكل حاجة هتتحل
بيجاد : هي سيالا كويسه طيب
جنة أبوة خليتها تنام
بیجاد : ابقي نامي جنبها النهاردة متسيبهاش لوحدها
جنة : أكيد.. يلا تصلي
بیجاد ابتسملها بحزن : هخش اتوضى طيب ...
سيلا نايمة عالسرير في اوضتها ويتعيط : ليه يا فهد تعمل كدة . انا اذيتك في ايه انا بكرهه
اوي يارب ، ابعدني عنه يارب ، منك الله يا فهد
حسام : فهد فين
سلمي : نزل
حسام بتنهيدة الولا ده اتجنن
سلمي بحزن : معرفش بجد ليه عمل كدة ، ما كان يطلبها زي الناس بدل التهور ده
حسام بيفكر : مش عارف احلل تصرفاته دي
سلمي: وهتعمل ايه
حسام بحيرة : مش عارف ... بيجاد يحدد بقى انا مش مطمنی اساسا
سلمي : قصدك ايه
حسام : اقصد ان فهد ممكن يكون عمل حاجة ثانية واتمني يكون لا
حسام يحزن : الله اعلم بقي
سلمي بصدمة : يالهوي لا مستحيل فهد يعمل كدة
رن موبایل حسام باسم بیجاد
حسام : ايوة يا بيجاد
بيجاد بغضب : ابنك دمر بنتي يا حسام .....دي اخرة اللي بينا ، استأمنه عليها يقوم يدمرها
انا اسف یا بیجاد
حسام حس بكسرة وحزن : بيجاد انا مش عارف اقولك ايه ، بس اي حاجة هتعوزها هعملهالك .
في اوضتها و هو مفكرش حتى فيها لما اتصرف معاها كدة.
بیجاد شعر يحزن صاحب عمره : حسام انا مش قصدي اضايقك بس ابنك اتجنن .. بنتي يتموت
حسام : بيجاد انا قولتلك اي قرار هناخده انا معاك ....
بيجاد بغضب: خلي البيه يجي عشان نتزفت تتفق على الفرح عشان مش هخلي حد على اخر
الشهر وتخلص
الزمن يتكلم على بنتي نص كلمة الموضوع ده يخلص الاسبوع ده بالكثير عشان يطلقها اخر
جسام تمام بكرة هتكون عندك
دخل فهد البيت بعد ما لف كثير وتعب من كثر التفكير لقي حسام قاعد مستنيه في الصالة
فهد يندم : بابا
حسام بغضب وقف قدامه : بابا ايه وزفت ايه ... انت عارف انت عملت ايه ولا مش مستوعب
فهد : اتجوزتها بس
حسام ضربه بالقلم على وشه جامد بغضب : يا بجاحتك ياخي .. بكرة الصبح تجهز عشان تروح
تعمل ام فرح بعد اللي هيبته .
حسام سايه ودخل اوضته كانت سلمى مستنياه وخايفة : حسام
حسام دموعه نزلت ضربته يا سلمي
حسام بحزن : اول مرة امد ايدي عليه
سلمي : حبيبي متعملش كدة براحة عليه.
سلمي : حبيبي بلاش تعامله كدة خلاص اللي حصل حصل المفروض تفكر في سيلا وتحاول تخفف عنها
حسام : عندك حق
تاني يوم
بسنت : جاد انا خايفة على سيلا
جاد : متخافيش هم هيحلوا المشكلة اللي بينهم دي ان شاء الله كل حاجة تبقي تمام
بسنت مش مرتاحة يا جاد ... حاسه فيه حاجة
جاد : حتى لو فيه بلاش نتدخل عشان محدش يتضايق طالما منعرفش الموضوع ايه بالظبط
وكدة كدة هيقى اسال بیجاد و اطمنك
بست : ربنا يستر
ياسمينة : انا عايزة اروح ل سيلا
بسنت : لا بلاش استنى يومين كدة تخف شوية
با سمينة يا ماما لازم اطمن عليها
بسنت : حببتي اسمعي الكلام يقي ، لو تعبانه متضايقها كدة
ياسمينة : بووه يا ماما بقي
جاد خلصي مذاكرتك وهخليكي تروحي
ياسمينة : تمام
فهد مع حسام وسلمي قدام شقة بيجاد
فتحت حنة : اتفضلوا
حسام : بيجاد فين
بيجاد جاي من جوة: تعال يا حسام خش
فهد داخل وراهم وحاسس بندم شديد وسعادة خفية أن سيلا هتبقي مراته رسمي
بیجاد : ها هيبقي امتي معاد الفرح
حسام : بعد بكرة كويس من رأبي عشان تجهز كل حاجة
بيجاد : تمام ... اتمني الاستاذ يبقى موجود وقتها عشان تخلص
فهد : انا اسف
بیجاد بضيق: اسف ، تفتكر اسف دي هتصلح حاجة
فهد قام قفل الباب عليهم ووقف قدامهم : اقسم بالله مقريتش منها، انا عارف انها هتقول
العكس بس انا حقيقي معملتلهاش حاجة ، انا اسف اني عملت فيكوا كدة ومقدر شعور كوا
بیجاد : مش فاهم قصدك
حسام بغضب : فهد انا مش عايز لف و دوران ... انت عارف انا وبيجاد مش عارفين تحدد لك
عقوبة عشان بنحبك بس اللي عملته صعب جدا علينا
فهد قرب من ابوه وحضنه : وال يا بابا معملتش حاجة.. بس كان لازم ابين ده عشان تتجوزنی
بيجاد بعد ما استوعب كلامه ضحك بشدة : يا مجنون يابن المجانين
حسام : بتضحك على ايه
بيجاد حضر فهد : كنت هتخليني اكرهك يا فهد حرام عليك
حسام : مش فاهم بجد
فهد ابتسمله انا يحب سيلا، قالتلي على شيء تفاهم بينها وبين ياسمينه وانا مش عايز
الموضوع يبوظ بينا بسببهم وكمان استفزتني جدا وقتها
فهد قال يغضب : اركبي
سيلا بعند : لا مش هركب
فهد: اقسم بالله لو ما ركبتي هوريكي وش عمرك ما شوفتيه
قلقت سيلا وركبت بسرعة
بعد كام دقيقة
سيلا بتوتر : انت موديني على فين
فهد مش بيرد عليها
سيلا بعصبية : لما اتكلم ترد عليا
فهد بغضب : هنتجوز
سيلا يصدمة : مين ده
فهد : انا وانتي .. اسكني بقي
سيلا : انت اخر واحد في الدنيا اتجوزه، انا بكرهك
فهد : خلصتي
سيلا : انت واحد حقير ... نزلني من هنا
البتاع ده في دماغك
سيلا يصاله بصدمة ومكنت من كثر الخوف
فهد وقف في جانب الطريق وطلع مسدسه : اقسم بالله لو هريتي ومسمعتيش الكلام مفجر
وصل فهد الشقة بتاعته وشدها وطلعوا فوق
جهز ورقتين ومضى عليهم و خلاها تمضى و جاب البواب يمضي على الورق لا شاهد
سيلا منهارة من العياط : انت عملت كدة ليه ... بتعمل فيا كدة ليه
فهد قرب منها يحضنها بحنية
سيلا بعدت عنه بخوف : اوعي تقريلي ، والله هخلي بابا يموتك انا عمري ما هقبل اتجوزك ... انا
اساسا هتجوز واحد ثاني مش انت
فهد يغضب ومسكها من ايديها جامد : واحد مين .. انطقي
سیلا بغضب : مش هقولك ، وابعد عني بقي.. سيب ايدي بتوجعني يا حمار
فهد : معرفك الحمار ده هيعمل ايه
مسكها فهد جامد ورشلها مخدر لحد ما وقعت بين ايديه.
بالدة
بيجاد ليه كده يابني حرام عليك انا بقيت مكسور بسبيك ، انت ابني وهي بنتي ، قولي اعمل
ايه فيك
فهد : عمي ببجاد انا والله معملتلهاش حاجة انا أوهمتها بكدة عشان تبقي ليا ارجوك ساعدني
انها تحبني زي ما يحبها .. انت وجنة حتى عيشتوا قصة حب .. ساعدني، انا عارف انه صعب
هتكرهني اكثر هي مش عارفة انى بحبها
عليك عشان هي بنتك ، بس صدقني لو الموضوع كان زاد بين ياسمينه و سیلا ساعتها سیلا
حسام : بس مكنتش الصرفت كدة من الأول، غلط كنت تقولنا وكنا هنشوف حل
فهد باسف : انا ندمان بجد على تصرفي بس مكانش قدامي وقتها غير الجواز .. هتساعدوني
اصلح غلطتي صح
سيلا نايمة عالسرير في اوضتها سرحانه
جنة : سيلا حبيبتي انتي صاحية
سيلا : ايوة يا ماما
جنة بتوتر : سيلا احنا عايزين تعمل فرحكوا
سيلا بدهشة : مش فاهمه فرح ايه
جنة حبيبتي لازم الناس تعرف بجواركوا مينفعش كدة وخصوصا بعد اللي حصل
سيلا بدموع : مش عايزة اروح معاه في حته بکره با ماما بكره
جنة : انا عارفة ده .. صدقيني هتعيشي معانا هنا مش هيبقي منك ... بس اخرجي عشان تتفقي
معاهم
سيلا وقفت فاجاة: اتفق مع مين
جنة : حسام وفهد قاعدين مع ابوكي برة ... اخرجي اتكلمي معاهم قوليلهم على شروطك
خبطت سلمى عليهم ودخلت
سلمي حضنت سيلا بدموع وباست راسها : حقك عليا انا يا سيلا ، انا مش عارفة هو عمل كدة
ازاي انتي كويسه صح
سیلا : كويسه الحمد لله
سلمي : حبيتي زي ما ماما بتقولك اخرجي قوليلهم شروطك .. دوخيه معاكي ... طلعي عينه
متسببهوش.. لازم تاخدي حقك منه
جنة ضحكت : يا سوسة انتي ... بتحرضي البت تباقي شريرة شبهك
سلمي : ده انا قمر ... اعملي يابت يا سيلا اللي انا قولتلك عليه ... ننسي اللي حصل ونفكر في اللي
جاي ولازم تاخد حق سيلا ولا ايه
جنة طبعا احنا هنعمل عصابة سوا
سيلا ضحكت عليهم : احلي ماماتي في الدنيا
بعد كلام كثير عند سيلا وجنة وسلمى وعند بيجاد وحسام وفهد
بيجاد بسعادة : تمام جدا اتفقنا
حسام : اوه هنبقي نسايب يا صحبي
بيجاد : ياعم اتنيل
حسام ضحك : يا ساتر بكرة تقولي عايز اشوف سيلا بس وانا هرفض
بیجاد : ده بعينك
فهد حاسس بفرحة بعد ما حسام وبيجاد اتصالحوا معاد
دخلت سيلا مرة واحدة الاوضة بغضب شديد : انا مش موافقة اعمل فرح مع الكائن ده
رواية عشق مخيف الفصل الخامس 5 - بقلم ندي
دخلت سيلا مرة واحدة الاوضة بغضب شديد : انا مش موافقة اعمل فرح مع الكائن ده
فهد : كائن !!!
بيجاد : استني اسمعي بس الاول
سيلا : ابدا ، انا مش عايزة اسمع منه حاجة ، ياريت ميجيش هنا تاني
بيجاد: سيلا مينفعش كدة… اسمعيه الاول
حسام : يابنتي اهدي شوية واعرفي احنا عايزين ايه وبعدها قرري
سيلا : تمام قولولي انتوا كل حاجة بس مش عايزة اسمع صوته
فهد اتنهد واتكلم بانفعال: سيلا احنا هيكون فرحنا بعد بكرة .. ياريت بقي كفاية كلام وهري عالفاضي واسكتي بقي خلينا نخلص
سيلا بانفعال : انت بارد وبني ادم مستفز ، انت السبب في كل ده
فهد : وانتي كمان السبب ، انتي اللي عايزه تتجوزي واحد تاني
سيلا بغضب : انت واحد حمار، لا مش حمار بس وغبي كمان
حسام وبيجاد بيكتموا ضحكهم علي انفعالها وانها بتشتم فهد
فهد وقف قدامها وقال بهمس : لو رفضتي او عملتي حاجة هعمل اللي عملته تاني ومش هيهمني حد ، وبطلي شتيمة عشان مقطعلكيش لسانك الحلو ده
سيلا ضربته في كتفه بعنف : انت واحد حقير .. بابا خليه يمشي .. الحيوان ده بيهددني
بيجاد : سيلا مينفعش ناخد الامور كدة .. احنا قررنا نعمل الفرح خلاص لان مفيش حل تاني
سيلا بتكمل خطتها وقالت: تمام ماشي هوافق بس بشروطي
———
جنة وسلمي واقفين برة فرحوا جدا بأنها بتنفذ الخطة زي ما عايزين بالظبط .
سلمي بهمس : بنتك دي ميه ميه
جنة بتضحك بصوت خافت : طلعالك
سلمي : طبعا يابنتي انا دايما بقول سيلا دي بنتي انا مش بنتك معرفش عايشة عندك ليه
جنة ضحكت عليها : ششششش خلينا نسمع بقي
وسكتوا عشان يسمعوا سيلا وهي بتتكلم
——-
حسام: قولي اللي عايزاه كله وهيحصل
فهد بغيظ : لا مش كله
حسام يغمز لفهد: لا اي حاجة سيلا هتطلبها هتتنفذ ، ولا انت هتعترض كمان بعد اللي عملته
بيجاد : انا مع سيلا طبعا اي حاجة هتقولها هتحصل مهما كانت
سيلا قعدت جانب ابوها وقالت بثقة عكس توترها وخوفها اللي قلبها من فهد : اولا انا مش هخرج برة البيت ده يعني بعد الفرح هاجي اقعد هنا ، ثانيا مش عايزة اشوفه خالص بعد يوم الفرح ولا اسمع صوته حتي ، ثالثا انا هختار الفستان اللي هيعجبني وبمزاجي ومش عايزاه يتدخل في اختياراتي اطلاقا ، رابعا تطلقوني منه بعد شهر بالظبط
فهد بعصبية : ده في أحلامك
سيلا بببرود : هتطلقني بعد شهر ومش بس كدة هتطلقني بالتلاته
فهد : انتي اتجننتي ولا ايه
بيجاد : فهد ، سيلا قالت شروطها يا تقبل يا كل واحد يروح بيته وهنخسر بعض كلنا
فهد بصلهم بضيق : طيب موافق
بيجاد : بس فيه حاجة هتتغير في شروطك يا سيلا ده لو بتحبيني بجد هتسمعني الكلام
سيلا بحنية : طبعا يا بابا بحبك جدا
بيجاد : مينفعش تعيشي هنا بعد الفرح علطول ، احنا عاملين الفرح عشان نحل المشكلة اللي حصلت، يعني تعيشي حتي مع فهد الشهر ده وبعدها اعملي اللي عايزاه
سيلا : يا بابا عشان خاطري مش عايزة اشوفه
بيجاد : متشوفهوش هو كدة كدة هينزل شغله وانتي اقعدي في اوضة لوحدك براحتك وانا وجنة اكيد هنيجي كل يوم وعندك حسام وسلمي كمان موجودين.. بس انا مش عايز حد من الناش يقول حاجة عليكي .. فاهماني
سيلا بحزن : فاهمه حاضر
حسام : تمام كدة بكرة نجهز القاعة والنهاردة هنعمل الناس عشان الوقت وبعد بكرة شقة فهد هتكون جاهزة
بيجاد بابتسامة: تمام يا صحبي
——–
جنة وسلمي واقفين برة مستغربين رد فعل بيجاد وكلامه
سلمي بحسرة : جوزك اتجنن .. يعني سيبتوني اخلي سيلا تنتقم من ابني .. وجوزك بوظ الدنيا
جنة بضيق : انا اسفة يا سلمي بس انا مش عايزة سيلا تبقي في ضغط او خوف بسبب فهد .. انا مش موافقة علي الجوازة دي
سلمي : يا حببتي انتي ام اكيد خايفة علي سيلا ، بس اصبري نشوف ايه اللي حصل وبعدها نحكم ونخطط من الاول تاني
جنة حضنتها بحب : ربنا يخليكي ليا احلي سلمي في الكون كله
سلمي : اسكتي بقي ويلا ندخل كأننا منعرفش حاجة
دخلت سلمي وجنة بعصير
جنة : اتفقتوا ولا ايه
بيجاد : الفرح بعد بكرة ان شاء الله ، نبدأ التجهيزات بقي من النهاردة عشان نحلق
سلمي غمزت ل سيلا تقلل توتر سيلا الملحوظ : مش متسرعين كدة ، يعني نستني كام يوم
فهد بصلها بدهشة : يا ماما اصل انا هسافر ف عايز نخلص الموضوع قبل السفر
سلمي بصدمة : مسافر تاني علطول كدة
فهد: ايوة
سيلا حست بحزن كبير ، ودموعها علي وشك النزول .. قامت بسرعة خرجت برة الاوضة ودخلت اوضتها تعيط بقهرة و صدمة : انا بعيط ليه دلوقتي ، انا مش عايزة احبه لا، ياسمينه بتحبه ، هتقولي ايه لما تعرف موضوع الفرح ده ، هيسافر تاني اساسا ، ليه يعمل فيا كل ده انا اذيته في ايه بس، يارب هو ليه دايما بيسيبني ويمشي ، ليه بحس انه حابب شغله اكتر مني ، انا عارفة انه ميعرفش اني بحس قدامه بمشاعر مختلفة بس انا عمري ما هقوله كدة ، انا بكرهه بعد اللي عمله ده .. والله لاندمك يا فهد
———–
جنة بصت ل بيجاد بنظرات حزن علي رد فعله مع جنة
بيجاد بص لفهد بضحك وقال : فهد ..جنة هتقوم تموتني فهمها بسرعة الدنيا ايه عشان نظراتها مش مطمناني
فهد ضحك وقال لجنة وسلمي علي القصة من اولها
سلمي بحزن : اخص بجد عليك يا فهد تعمل كل ده ومتقوليش
جنة بضيق : يعني ده اللي همك واللي عمله في سيلا مش مهم
سلمي : مش قصدي يا حببتي بس انتي عارفاني فيا روح شريرة شوية
جنة : حرام عليك يا فهد والله انا كان قلبي بيتقطع كل ثانية بسبب اللي حصل
فهد : انا اسف والله بس معرفش اتصرفت كدة بتهور فاجأة .
سلمي بسعادة : ايوااا يعني عندنا فرح بقي بجد بجد .. حضنت فهد : مبروك يا حبيبي ..
جنة باباستامة: مبروك يا فهد انت عارف لو زعلت سيلا مرة هاخدها منك ومش هتشوفها تاني
فهد : مقدرش ازعلها
حسام : طب يلا بقي بينا ولا ايه .. بيجاد ابقي قول لاخوك بقي
بيجاد : اكيد
حسام خرج هو و سلمي وفهد
جنة حضنت بيجاد بسعادة : مش قولتلك قصتهم هتبدأ
بيجاد ضحك : اااه يارب انا كنت بموت كدة يا جنة .. هو ابني وهي بنتي ، مكنتش قادر اتخيل علاقتي بفهد هتبقي ازاي لو ده حصل فعلا
جنة : الحمدلله علي كل شئ ، يلا نجهز للفرح بقي .. وهاروح اقول ل بسنت زمانها قلقانة
بيجاد : خديني معاكي اقول لجاد بالمرة
———
ياسمينة بصدمة : مين هيتجوز مين
جنة بفرحة : فهد و سيلا .. انتي شاربة حاجة ولا ايه
بسنت : مبروك بجد فرحت اوي .. هي كويسة صح
جنة : ايوة الحمدلله
ياسمينة: انا هاروح ل سيلا
جنة : تمام يا حببتي
خرجت ياسمين بحزن شديد من الشقة وراحت لسيلا
سيلا بدموع فتحت الباب لقت ياسمينة
ياسمينة لسه بتفكر تزعقلها بس شكل سيلا قدامها خلاها تتراجع: مالك .. انتي مش مبسوطة
سيلا بدموع : لا يا ياسمينه .. مش عايزة اتجوزه .. انا تعبت بجد ، انا بكرهه اوي
ياسمينة : طب ايه اللي يجبرك علي كدة
سيلا : عشان اللي حصل يومها.. انا عايزاه يسيبني في حالي بقي .. ياسمينة انا اسفة والله انا عارفة مشاعرك بس حقيقي مش في ايدي حاجة
ياسمينة بدموع: بلاش فهد يا سيلا، انا بحبه اوي ، انا مش عارفة اقولك ايه بس انا مش هقدر اشوفكوا سوا
سيلا: انا اسفة .. بس هو شهر وهنتطلق اساسا متقلقيش .. انا مش عايزاه اساسا .
ياسمينة بفرحة : بجد
سيلا : ايوة ياستي هنتطلق كمان شهر .. هنعمل فرح عشان الناس وكدة وبعدها هنتطلق
ياسمينة : طب متعرفيش هو بيحبني ولا لا
سيلا بصت لها بحزن .. ازاي ياسمينة تبقي انانية كدة في تفكيرها ، مش بتفكر في سيلا المهم نفسها وبس
ياسمينة : ساكتة ليه
سيلا : ولا حاجة .. انا معرفش بيحبك ولا لا بصراحة
ياسمينة : طيي خلاص بصي احنا نقوم نجهز للفرح عشان الشهر يعدي بسرعة بقي .. انا مش عارفة هستحمل ده ازاي بس عشانك انا موافقة
سيلا بحزن : كتر خيرك والله
———-
بدأ تحهيزات الفرح وخلال يومين كل حاجة كانت جاهزة و سيلا لبست فستانها والنقاب وكذلك فهد لبس بدلته السوداء وقضوا شوية وقت وسط الناس وخلاص كل حاجة خلصت
———–
دخلت سيلا شقه فهد بتوتر
فهد : نورتي
سيلا سكتت شوية وقالت : فيه اوضتي
فهد : اخر اوضة عاليمين
سيلا دخلت اوضتها وغيرت هدومها ونامت
فهد قعد في اوضتها بيفكر في الفترة الجاية هيعمل ايه مع سيلا واستسلم لتعبه ونام
تاني يوم
صحي فهد من نومه واخد شاور وخرج يشوف سيلا كانت واقفة في المطبخ بالاسدال بتجهز فطار
فهد : صباح الخير
سيلا : فيه حاجة
فهد: ابدا .. انتي عاملة حسابي في الاكل ولا لا
سيلا بغيظ : لا اعمل لنفسك
فهد بمشاكسة : اممم مش بعرف اعمل اكل طيب
سيلا : خلاص خليك جعان
فهد رفع حاجبه ليها : والله
سيلا بصتله نفس البصة : والله
فهد : طيب ماشي ياختي هعمل لنفسي الاكل وسعي
سيلا : لا استني لما اخلص اكلي وبهدها ابقي ادخل انت اعمل اللي عايزه
فهد : مينفعش عشان عندي شغل .. وسعي بقي
سيلا واقفة قدام التلاجة وبصاله بغيظ وبعدها بعدت واخدت اكلها وخرجت
بعد ساعتين بيجاد وجنة واحمد راحوا ل سيلا
احمد حضن اخته : عاملة ايه
سيلا : وحشتني جدا
احمد : وانتي كمان
سيلا حضنت مامتها وباباها
بيجاد : الولا ده عملك حاجة
سيلا بثقة : ميقدرش اساسا
ضحك بيجاد
جنة بهمس : الخطة بتاعتنا ماشية صح
سيلا بضحك : ايوة معملتلهوش فطار
جنة : استمري
قضوا وقت سوا لحد ما بيجاد قرر يمشي عشان شغله
جنة : تمام يلا بينا
سيلا : خليكي شوية طيب
احمد : انا هقعد مع سيلا
بيجاد : لا مينفعش
سيلا : بابا عشان خاطري خلي احمد يقعد معايا النهاردة
جنة : عادي يا بيجاد بدل ما هي قاعدة لوحدها
بيجاد : ماشي بس بالليل هاجي اخدك
احمد: اشطا
بعد خروج جنة وبيجاد
سيلا بنظرة شيطانية : احمد عايزة اعمل مقلب في فهد
احمد بتفكير : يلا بينا
سيلا : هنعمل ايه
احمد : مش عارف
سيلا : فكر معايا مش تقول مش عارف
احمد : منا بفكر اهو
سيلا : اممممم
احمد : ممكن نقطع هدومه
سيلا : لا حرام هيشتري غيرها و انا اللي هلمها في الاخر
احمد : ممكن ندخل نبوظ اي حاجة بتاعته
سيلا : زي ايه
احمد : نخبي حاجاته مثلا.. نحطها في مكان تاني
سيلا بفرحة : فكرة حلوة اوي … ميرسي يا حمادة .. يلا بينا
دخلت سيلا واحمد اوضة فهد
غيرت ترتيب هدومه .. غيرت شكل الاوضة .. حتي البيرفيوم بتاعه نقلته لمكان تاني في الاوضة
سيلا بتعب : انا تعبت اوي كفاية كدة
احمد بضحك : الاوضة شكلها بقي معفن اوي
سيلا : احسن… نبقي نشوف هو هيعمل ايه بقي
احمد: هو هيجي امتي
سيلا : مش عارفة بس تقريبا بالليل
احمد : الحمدلله هكون مشيت
سيلا : يا واطي هتسيبني لوحدي
احمد : عشان فهد طيب
سيلا : والله .. مش من شوية كنت بتساعدني
احمد : طيب يلا اكليني بقي .. انا جوعت
سيلا: وانا كمان والله
——–
بيجاد : جنة
جنة : نعم يا حبيبي
بيجاد : هو ليه بتخلي سيلا تكمل خطتها معاكوا
جنة : عشان اللي فهد عمله مهما كان مش شوية .. ولازم تحس اننا معاها مش ضدها .. هي مش عارفة تحدد مشاعرها لحد دلوقتي ولحد ما تحددها لازم نكون معاها في كل حاجة ..
بيجاد : بس غلط كدة
جنة : بالعكس هي اساسا كانت هتطلع عينه من عير ما تقولنا .. ف ليه نسيبها تتصرف وتغلط واحنا في ايدينا نبقي عارفين اي خطوة بتعملها
بيجاد ابتسم : حببتي عاقلة يا ناااس
جنة ضحكت : قصدك ايه ها
بيجاد : بحبك
جنة : وانا كمان
———-
مجهول ١ : فهد حسام المصري
مجهول ٢: ننفذ امتي
مجهول ١ : يوم التلات الجاي الساعة 12 بالليل
مجهول ٢ : تمام… فين حقي
مجهول ١: هديك اللي عايزه لما تنفذ
مجهول ٢ : عايز جزء من المبلغ قبلها
مجهول ١ : تمام هبعتهولك قبلها .. بس تنفذ في المعاد بالظبط .. لو اتأخرت هتتحاسب
مجهول ٢: اوامرك يا باشا
مجهول ١ في نفسه : اخيرا هنتقم منك يا حسام في ابنك …ده انا مستني اللحظة دي من زمان .. خلاص هانت واخد حقي منك
رواية عشق مخيف الفصل السادس 6 - بقلم ندي
دخل فهد الشقة يتعب شاف سيلا قاعدة قدام التليفزيون ويتضحك على آخرها
ابتسم فهد علي ضحكها : مساء الخير
سيلا سكنت بصتله بنظرات كره وبعدها بصت للفيلم تاني وتضحك
فهد في نفسه : دي باينها اتجننت ولا ايه ماشي يا سيلا انا هوريكي
فهد : هو فيه اكل ولا هنام جهان
سيلا : لا مفيش . قولتلك لو عايز اكل اعمل لنفسك مش كل شوية هكرر كلامي انا
فهد بحزن مصطنع طيب تصبحي على خير
دخل فهد اوضته لقي الدنيا بايظة وكل حاجة من حاجاته في مكان مختلف
فهد ضحك : يا مجنونة والله مجنونة فعلا .. ما الاشي ..... فهد بصوت غاضب مصطنع : سيييييلا
ماما ولا اعمل ايه
سيلا الخضت علي صوته وقالت بصوت خافت يالهوي بالهوي، هيضربني أكيد .. انا اتصل ب
سيلا بصوت عالي وبتحاول تظهر شجاعتها : عايز ايه
سیلا مشت بخطوات متوترة لحد أوضه فهد : نعم
فهد بغضب : تعالى هنا فورا بدل ما اجيلك انا
فهد خطفه أوي نظراتها المتوترة وخوفها اللي ظاهر : ايه اللي حصل هنا
سيلا بتوتر : انا .. انا كنت . انا كنت بس .....
فهد : كنتي ايه
سيلا : كنت يرتب الاوضة .... ايوة صح كنت يرتب الاوضة فعلا .. كان كل حاجة في مكان
مختلف انا حطتها في مكانها
فهد ابتسم وقرب منها: طب خايفة من ايه
سيلا توترت من قربه منها : انا مش خايفة
فهد حضنها يحب وطبطب عليها سيلا انا عايز اعترفلك بحاجة
وقلبها متناقضين من قريه ليها
سیلا حسن بدفئ في حضنه قلبها دق يعنف، حست بشعور مختلف فكانت ساكنة ساكنة عقلها
انا مقربتش منك خالص ... انا او همتك ب ده
فهد يحب : سيلا انا طول عمري بحبك بس كنت خايف اعترفلك ب ده الذي مشاعرك ... صدقيني
سيلا بدهشة : مش فاهمه قصدك
فهد : يصي انا فعلا اتجوزتك على ورق بس ... صدقيني مش هستحمل انك تبعدي على المجرد أن
با سمينه حاسه بمشاعر ناحيني .... مش عايز يحصل مشاكل اكثر بينكوا ، لكن أي حاجة فكرتي
اني عملتها ... كانت كدب وحتي مشوفتش أي حاجة
خجلت جنة : طلب عملت كل ده ليه
فهد : عشان كان ممكن تقولي طلقني في كنت عايز اثبت انك هتبقي مراته مهما كان ... سيلا والله
العظيم انا بحبك .. لو انتي مش عايزاني خالص في حياتك انا مسافر ومش هرجع تاني
وعلفكرة لو بعدتي انا عمري ما هتجوز حد بعدك مهما كان
سيلا التوترت وبعدت عنه وخرجت برة الأوضة في صمت
فهد واقف واتنهد : يارب تاخد المرادي قرار صح
بسنت قامت من نومها بوجع شديد حاولت تقوم تغسل وشها أو تجيب مسكن ولا أي حاجة
معرفتش
بعد شوية فقدت الامل انها تقدر تقوم بدأت تصحي جاد : جاد ... جاد
جاد بصوت منخفض : فيه ايه
بسنت بوجع : انا تعبانة جدا با جاد ... دماغي بتوجعني جدا مش عارفة انام
جاد قام قعد بقلق : طب حاسه بصداع يعني ولا ايه
بسنت بوجع : مش عارفة دماغي وجعاني جدا ... ممكن بس تجيبلي مسكن حاسه بدوخة كدة
مش قادرة اقوم
جاد قام چاپ مسكن ليها لقاها دايمة
جاد بسنت انتي لحقتي لمتي ... طب حدي المسكن طيب
جاد بيحرك بسنت بس مش بتصحي .. خوفه زاد جدا : بسنت ... بسنت .. بسنت اصحی
ليسها بسرعة الاسدال والنقاب و شالها وخرج
نزل بسرعة وركب العربية وطلع عالمستشفي بخوف وقلق
وصل المستشفى اقابلها الممرضة : حصل ايه
جاد : دماغها وجعتها قاجأة وكانت دايخة وبعدها اغمي عليها كدة .
الممرضة : تمام اطمن ... الدكتور هيشوفها حالا
جاد : لو سمحتى لو فيه دكتورة هيبقي أفضل
الممرضة : تمام
وقف جاد برة الأوضة يقلق ... عايز يدخل يشوفها بس قلقان جدا
خرج الدكتورة بعد شوية : حضرتك تقريلها
جاد : جوزها
الدكتورة : مش هضحك عليك هو وجع دماغها ميطمنش ... وان ضغطها كمان مکانش مظبوط
هي فاقت عموما بس هنعمل اشعة ضروري
جاد بقلق : تمام هي متفضل هنا لحد ما اطمن عليها .. اعملي الاشعة اي وقت عادي
الدكتورة : خلاص هتجهز وابلغك
جاد : تمام شكرا .
دخل جادل بسنت بقلق : حيبتي التي كويسة
بسنت بتعب : الحمد لله
جاد : حاسه بايه
بسنت بتعب : جسمي بتوجعني جدا .. بس متقلقش كله هيبقي تمام
جاد مسك ايديها بحب : موتيني من القلق عليكي
بسنت بخضة : جاد العيال توحدهم في البيت
الدكتورة واجي
جاد : زمانهم نايمين متقلقيش هكلم بيجاد يبقي معاهم، ارتاحي انتي وانا هكلمه برة وهشوف
بسنت : طيب ماشي
صحی بیجاد برد : الو
جاد خرج بن علي بيجاد
جاد بیجاد ... معلش ممكن تخلي جنة تروح تشوف كريم وكارما و ياسمينه عشان انا مش في
البيت
بيجاد بقلق : هو حصل حاجة ولا ايه .
جاد مش عارف بجد بس بسنت تعبت جدا وانا معاها في المستشفى... خلي بالك بس من العيال
الحد الصبح
بيجار : انا جايلك
جاد لا هو مفيش حاجة دلوقتي هي نامت اساسا وانا هشوف الدنيا ايه كدة وابقى اقولك
بیجاد : طيب طمني علطول .... لو فيه حاجة اتصل بيا وانا الصبح هجيبلك
جاد : ماشي تمام
سيلا قعدت على السرير تفكر في اللي قال فهد وفاجاة افتكرت انه مأكلش اي حاجة ... خرجت
بخفة للمطبخ وبدات تجهز اي اکل موجود
بعد شوية خلصت : انا هخليه يتفاجئ بالاكل مش عارفة انا يعمل كدة ليه بس عادي هفرح لو
هو انبسط ...
قربت من اوضته و خبطت بتوتر
فهد : اممه
سيلا بتوتر : فهد
فهد : خشي
سيلا : لا انت اخرج
فهد: انتي خايفة مني
فهد : ايه هي
سیلا : ابدا بس انا جيت عشان اقولك حاجة
سیلا : مش هتخرج يعني
فهد : لا مش هخرج ، لو التي عايزاني خشي انتي
سيلا بعصبية : انت حر انا غلطانه اساسا اني جيت اتكلم معاك
سایت سلا الاكل والسفرة ودخلت اوضتها بغضب وعصبية
بعد شوية فهد خرج و اندهش جدا بالاكل ، يعنى معنى كدة انها خايفة عليه وينهتم بيه ... كان
عايز يضرب نفسه بالجزمة عشان مخرجش يكلمها
خبط على باب سيلا : سيلا ... متزعليش أخرجي
سیلا طلعت عالسرير بسرعة واتغطت كأنها نامت
فهد : سيلا ارجوكي افتحي .. انا اسف خلاص ... انا هدخل طيب
لسه هيبدا يقرب منها موبايله زن
فهد فتح الباب بهدو.... حس بحركة واضطراب أنفاسها ابتسم جدا لان واضح جدا انها صاحبة
خرج وجاب الموبايل و رد ... : ايوة يا عمو
بیجاد : فهد هي سيلا صاحية
فهد : تقريبا يعني .. أه
ومش عارف اودي العيال فين
بیجاد : طب انا هجيبلك العيال معلش عشان جاد مع بسنت في المستشفى وانا عايز اروحله
فهد بقلق : هو حصل حاجة ولا ايه
بیجاد : لسه مش عارف .. بس انا لقيت العيال صحوا اساسا في هجيبهم واجيلك
فهد: تمام ماشي احنا صاحيين اهو
بیجاد : تمام يابني يلا سلام
فهد : سلام
سیلا حست بقلق وقامت مرة واحدة : حصل ايه
فهد ضحك : يخربيتك فجعتيني.. ابدا ياستي عمتي بسنت تعبت باين و ابوكي هيجيب العيال
عندنا
سیلا : مالها عمتو بسنت
فهد : مش عارف بس تعبت وعمو جاد معاها
سيلا : طيب هم هيجوا دلوقتي
فهد : ايوة
سيلا : عمو حسام عرف
فهد يقلق : لا .. اظن لا ... انا متصل اقوله عشان ميز علش
سیلا : افرض قلق جدا عالفاضي
فهد مش احسن ما يزعل مني، اهو عالاقل يروح عشان انا اكيد مش هسيبك معاهم لوحدك
سلمي صحت على صوت موبايل حسام : حسام ... حسام ... الموبايل بيرن ... اصحى
حسام بنوم : ما تردي انتي
سلمي : والله
حسام : ايوة
سلمي : طيب هرد حتي لو طلع حد من صحابك
انهو دي قولي لا مرة
حسام اتخض فاجاة ومسك ايديها بسرعة : يا مجنونة .. أي حاجة تسمعي الكلام فيها كدة ...
سلمي ضحكت : منا لما يقول لا يتزعل
حسام : قولي اه في كل حاجة بس مترديش علي موبايلي ...
حسام بص لقي فهد .... ده فهد بيرن ... ايوة يا فهد
فهد بقلق : بابا فيه حاجة حصلت كدة
حسام : ايه .. سيلا عملت حاجة
فهد : لا طبعا .. بس عمتي تعبت وجاد معاها في المستشفي
حسام قام بسرعة وقف بخوف : حصل ايه
فهد : والله مش عارف انا قولت اقولك عشان تروحلهم عشان عمى بيجاد هيجيب العيال عندنا
حسام : طيب ماشي هكلمه واروح انا
فهد : ماشي تمام ابقى طمني
حسام : تمام
سلمي يقلق : فيه ايه يا حسام
حسام : بسنت في المستشفي
سلمي بخضة : يالهوي ايه اللي حصل ... هي تعبت ولا ايه
حسام : مش عارف بس يلا نروح
سلمي قامت بسرعة تلبس عشان تروح مع حسام
الساعة 4 الفجر
بيجاد وصل لشقة فهد بالعيال .
سيلا فتحت بسرعة : بابا .. هو ايه الي حصل
بیجاد ها روح اشوف ايه الدنيا وأقولك متخافيش ... خليهم هنا بس عشان مقلقش
فهد : خشوا يا عيال جوة
سيلا : ماما ها تروح معاك صح
بیجاد : اه تحت معايا .. يلا همشي بقي
سيلا بحت ل فهد : انا حاسه بخوف با فهد
ياسمينة بتعيط : انا خايفة اوي
فهد: متخافيش متبقي كويسة ، لو فيه حاجة هيقولوا
باسمينة: انا عايزة اكون معاها
فهد : ياسمينة لازم تقعدي مع اخواتك مينفعش كدة .. صدقيني هتبقي كويسه.. يلا بقي تجهز
سرير عشان تناموا عليه عشان اخواتنا ولا ايه
ناموا كلهم لحد الساعة 1 الشهر
صحت سيلا وكانت نايمة على كتف فهد : فهد
فهد: اممم
سيلا : الساعة واحدة يا فهديلا قوم
فهد : قومي انتي
سیلا : طيب ماشی سیب ایدی طیب
فهد : لا
سيلا : اووف انت رحم ليه .. وسع بقي
فهد بعند هاتي بوسة صغيرة واسيبك
سیلا بخجل : مستحيل ...
فهد : انتي حرة
سيلا بسرعة باسته من خده : وسع يقي
فهد سابها وضحك عليها
راحوا كلهم المستشفى
حسام : ايه ده ايه اللي جابكوا هنا
فهد : الاصرار ... أصروا يجوا كلهم .. ها ايه الدنيا ...
حسام : عملت اشاعة ولسه هنشوف الدنيا ايه
فهد : هي كويسه
حسام : اه کویسه.. بس جاد عایز نستني لحد ما تعرف فيه ايه وسبب تعبها ايه
فهد : خير باذن الله
سيلا بتحكي ل يسنت على اللي شافته الصبح من عيالها
بسنت ضحكت : طب كويس انها بالمقلوب بس
سیلا ضحكت : يالهوي بجد وكارما دخلت لقيتها نايمة بالمقلوب ، كنت خايفة اصحيها
کارما بغضب طفولي : التوا بتتريقوا عليا ليه ، انا حرة انام زي ما احب
احمد : بس يا جماعة بقي .. متزعليش يا كارما انتي مشوفتيش سيلا بتنام ازاي... دع انتي أرحم
كدة
سیلا : ما اشي يا ابو حمید مااااشي
بعد قليل .
دخلت الدكتورة وقالت : استاذ جاد لو سمحت ممكن تيجي دقيقة بس
جاد : تمام اتفضلي
خرجوا وخرج معاهم حسام : ايه
الدكتورة : بص الموضوع مش صعب اوي بس هي عندها ورم في الدماغ ، والحمد لله الموضوع
جبتها من البداية.
بس محتاج عملية وكل حاجة هتبقي تمام ... انا عارفة ان اسم المرض يخص بس كويس انك
جاد : طب هو فيه أي خطر عليها أو أعراض بعد كدة
الدكتورة : اطمن وتفائل خير و كل حاجة هتبقي تمام... قولولها وتمضي علي ورق العملية و
منحدد وقت و نعملها في اسرع وقت
حسام تمام يا دكتورة شكرا
جاد : حسام
حسام : متقوليش قلقان ... الحمد لله على كل حال .. احنا لازم نشجعها .. بسنت زي ما انت عارف
جاد : عندك حق
بتخاف .. مينفعش نبين خوفنا احنا كمان
دخلوا الاوضة بقلق غصب عنها ظاهر على ملامحهم
بسنت : فيه آيه
جاد : مفيش يا حبيتي كله تمام
بسنت : بس انا مش حاسه كدة
جاد بهمس : هقولك بس مش دلوقتي عشان العيال
بسنت ابتدت تتوتر : طيب
بعد نص ساعة
سیلا : يلا بينا يا عيال عشان ورانا حاجات كثير ونسيب ماما ترتاح
حسام : ماشي لما توصلوا البيت كلموني
فهد : ايوة يلا عشان كمان المستشفى هذا مش هتسمح بالعدد ده في نفس الأوضة
خرجوا كلهم ورجعوا البيت
فتح فهد شقته و اتصدم ب .....
رواية عشق مخيف الفصل السابع 7 - بقلم ندي
فهد فتح الباب واتصدم ب شخصين قاعدين مستنيله.. في شقته !!!!
فهد : انتوا مين وايه اللي دخلكوا هنا
وليد : فهد... كبرت وبقيت راجل اهو ، شبه ابوك بالمللي
فهد : انت تعرف بابا
وليد ضحك : عز المعرفة - ابقي سلملي عليه ... هو ده مش بيته ولا ايه
فهد شك في الراجل : لا ده بيتي انا
وليد تظاهر بالنسيان : أخ انا نسيت عنوانه بس الاهبل اللي معايا ده جابلي عنوان غلط
فهد : وانت حتى لو معاك عنوانه هتدخل البيت كدة .
وليد ضحك يمكر : اه طبعا .. حسام عملها معايا قبل كدة حتي اسأله قوله عملت ايه في وليد
وهو هيقولك ... ابقي سلملي عليه بقي .. سلام
فهد مش عارف يتعصب ولا يطلع مسدسه عشان العيال مكانش حابب يتهور .. بس اللي متأكد
منه أن الراجل ده بيكدب
فهد بذكاء مسكه من دراعه وحط ايد الثانية علي كتفه : انا مكنتش اعرف ان بابا عنده صحاب
قریبین كده .. نورت البيت
وليد بصله بكره وابتسم وخرج
سيلا بتوتر : انا مرتحتش
فهد بقلق : ولا انا .. اقسم بالله لو طلع حاجة تانية مش هرحمه
سيلا بدأت تقلق على فهد : طب يلا اتصل ب عمو خليه يعرف
فهد : اكيد بس يلا خشوا بس غيروا هدومكوا دي
دخل فهد اوضته بغير هدومه وبيفكر باتري مين ده حس بضيق وان الموضوع مش سهل ورايا
مليون قصة ... مسك موبايله ورن على ابوه
حسام : ايوة يا فهد
فهد : بابا انت تعرف واحد اسمه وليد
حسام : لا
فهد : متأكد
حسام بتفكير : مش فاكر بس تقريبا لا
فهد : متعرفش حد خالص اسمه وليد من صحابك
حسام الصدم فاجأة: وليد !!
فهد : مين
حسام : وليد ده كان مهمة عندي زمان .... ده من أعدائي بعد ما كان صاحبي وعشرة عمر
فهد بقلق : بابا احنا لازم تتقابل وضروري
حسام : حصل ايه بس و عرفت ولید منين
فهد : وليد كان عندي في الشقة
حسام بخوف : بتقول ايه
فهد : دخلت لقيته عندي ... انا عايز اقابلك الفهم القصة دي
حسام : طيب تعال ... أو انا هجيلك انا عشان العيال ميبقوش لوحدهم
فهد : تمام مستنياك
بستت بدموع : انا مش عايزة اعمل العميلة.
جاد يا حببتي مش هتحسي بحاجة والله
بسنت : مش هقدر لا .. انا مش يحب المستشفيات اساسا
جاد : يعني عايزة تتعبي وافضل ساكت.. عشان خاطري بلاش تقلقيني عليكي ... انا عايزك تخفي
بسنت : افرض حصلي حاجة
جاد : لو اتاخرنا ساعتها ممكن يحصلك حاجة ... لكن دلوقتي مش هيحصلك حاجة
بسنت : انا خايفة أوي
جاد : والله عيب تقولي كدة وانا معاكي
بسنت : مش قصدي بس غصب عني بخاف
جاد : خلاص يقي هتخليني اعيط معاكي انتي عارفاني
بسنت ضحكت : لا متعيطنش خلاص هسکت اهو
جاد بحب : شطورة
بیجاد بضحك انتوا يتكبروا ولا يتصغروا
جاد : خليك في نفسك انت يا عجوز
بیجار : انا طول عمري شباب ياخويا شوف نفسك بس انت
بیجاد : حببتي بس انا احلي
جنة ضحكت بشدة : انتوا توأم علفكرة والله يعني شبه بعض
جنة : طبعا يا روحي
جاد بتريقة : انتوا بتكبروا ولا يتصفروا
حسام دخل فاجأة: العملية هتتعمل النهاردة ها ... بص ل بيجاد بيجاد تعال عايزك في حاجة
جنة حست بقلق : هو حصل حاجة ول ايه
بیجاد حس بخوفها المفاجئ : انتي خوفتي كدة ليه ... هتلاقي فيه شغل ولا حاجة .. مخلص واجي
جنة : طيب
بسنت : يالهوي بالهوي انا معمل العملية النهاردة ... انا عايزة اروح البيت ... عملية لا .. الواحد خلص من موضوع الولادة يطلعله عملية وبنح وخياطة وعلاج ثاني ، يا بختك يا سلمي
جنة ضحكت : سلمي لو سمعتك مستغر اوي
بسنت : دي ربنا نجدها
سلمي دخلت تعملها اكل
سلمي : ده ليا علفكرة
جاد : ايوة بقى .. الوحيدة اللي حاسه بيا
جاد : والله
سلمي ضحكت : خد كل .. دايما مفجوع كدة
جنة : اقولها
بسنت ضحكت
سلمي : تقولولي على ايه
وحقن وحاجات كثير كدة
جنة : بسنت يتحسدك عشان مولد تيش قبل كدة وهي مش عايزة تعمل العملية و هتاخد بنج
سلمي بغرور : يابنتي انا ربنا بيحبني اساسا .. انا خلفت من غير ولادة .. عندك فهد اخلي شاب في
الكون كله ... عندك سبيلا بقت بنتي خلاص ... عندي عيال كنشييير اوي من غير ولا حقنة ولا بنج. جنة ابتسمت جدا على صاحبتها اتغيرت جدا كان نفيها تخلف ودلوقتي مقتنعة بشدة أن ربنا خلاها كدة عشان مصلحتها .. حيث فهد جدا كانه ابنها فعلا ... تقريبا لو كانت خلفت مكانتش
متحب حد أكثر من فهد... دايما ربنا ليه حكمة في كل حاجة بتحصل في حياتنا سلمي : يا كلبة البحر .. يابت ... انتي يابت... سرحانه كل ده في ايه... مبرقالي ليه ... جننننة
جنة اتخضت : ايه ... ايه .. فيه ايه
بسنت : سرحانة فيه ايه بقالنا ساعة يتكلمك
جاد : سرحانة في سي روميو بتاعها
جنة : هههه أخوك ده علفكرة
سلمي : هو حسام فين صح
جنة : خرج هو وبيجاد... عندهم شغل تقريبا
كريم : لا مش عايز ... روحي العبي مع احمد
کارها : كريم ما تيجي تلعب أي حاجة
کارها بغضب انت مش بتحب تلعب معايا ليه
كريم مش قصدي بس انا مش عايز العب دلوقتي .. سيبني اتفرج عالفيلم يقي
كارما : انت رخم
كريم : اقعدي الفرجي معايا ... بصى ده فيلم كرتون حلو هيعجبك بتاع التدائين
احمد : تعالي يا كارما العبي معايا
كارما : بجد
احمد ابوة بلا
کارما : هتلعب ايه
احمد : بصي يا ستي اللعبة دي سباق عربيات .. اللي يجيب سكور اعلي يبقي هو اللي كسبان
کارما : اشطا
الباب زن
ياسمينه راحت تفتح
با سمينة : ليه
فهد بسرعة : ياسمينه متفتحيش ... انا اللي هفتح
ياسمينة : طيب
فهد : هو ايه اللي ليه ... افرضي طلع حد تبعي
فهد فتح وكان حسام وبيجاد
بيجاد بقلق : انت كويس صح
فهد باستغراب : ايوة ... انتوا خايفين كدة ليه
حسام عشان انت متعرفش حاجة
فهد : طب عرفني
بيجاد : هقولك كل حاجة بس نقعد في أوضة فاضية
فهد : تمام اوضة المكتب
سيلا : بابا هنا
ياسمينه ابوة وكمان عمو حسام
سيلا هو حصل حاجة ولا ايه
ياسمينة: مش عارفة
الجرس زن
سيلا راحت تفتح لقت اخوها فتح ولقي ظرف
سیلا : مین یا احمد
احمد : مفيش حد .. لقبت ده بس
سيلا اخدته وبصت كان مكتوب " مفاجأة خاصة لفهد حسام المصري "
سيلا بفضول بول فتحته للفت صورة مامت فهد وصورة ثانية ليها بس بملامح مختلفة كانت أكبر
سنا ، ومعاه ورقة مكتوب فيها " كان نفسي افضل محبي امك أكثر من كدة بس حقيقي مش
قادر اصير .. نفسي افجاك من زمان واستنيت كتير اوي عشان التصدم في الوق وقت الصح مح كويس "
سياا مش قادرة تستوعب اللي قريته .. بس حست أن الموضوع مخيف و غامض ومرعب
فهد : ايه ده
سيلا خبطت بتولر ورعب ودخلت ليهم المكتب وعطت ل فهد الظرف
سيلا يصت ل فهد وحسام بخوف و صدمة .. وجريت وقفت جانب باباها و مسکت دراعه جامد
فهد فتح الظرف وقرأ وشاف اللي فيه واتصدم بشدة ... حس الدنيا اسودت في وشه .. بص لابوه
ول سيلا اللي واقفة ودموعها نزلت غصب عنها
فهد مش عارف يعمل ايه .. يقول لابوه ... يسكت.. ولا يعمل ايه
بس للاسف ملحقش ياخد قرار ... حسام واحد منه الظرف بس ما لاحظ صدمته ونظراته
حسام بصدمة أكبر ودهشة لهي
حسام وقع من الصدمة
بیجاد بخوف : حسام ....
فهد مش بيتحرك من مكانه
سيلا : فهد .. الحق عمو حسام ... ابوك يا فهد .. فههههد
فهد دموعه على وشك النزول ولكن تماسك بشدة ، قليه انكسر نصين حاسس انه في كابوس ....
فهد مش عارف يعمل ايه .. يقول لابوه .. يسكت.. ولا يعمل ايه
بس للاسف ملحقش ياخد قرار ... حسام واحد منه الظرف بس ما لاحظ صدمته ونظراته
حسام بصدمة أكبر ودهشة نهي
بیجاد بخوف : حسام ....
فهد مش بيتحرك من مكانه
سيلا : فهد .. الحق عمو حسام ... ابوك يا فهد ... فههههد
فهد دموعه على وشك النزول ولكن تماسك بشدة ، قليه انكسر نصين حاسس انه في كابوس ...
امه عايشة كل ده وهو مش عارف ؟؟؟!
بيجاد وفهد شالوا حسام ونزلوا بسرعة عالمستشفى سيلا فضلت تعيط وانتم حواليها اخوها وباسمينه واخوتها يهدوها
وليد ضحك بشدة : اخيرا حسام وقع ....
نهي بدموع: انت عملت فيه ايه ... حرام عليك ... اقسم بالله مقتلك.. هقتلك يا حيوان يا حقير يا
زبالة .. انت مش بني آدم ...
وليد : هتقتليني ازاي يا تري
لهي بدموع وكسرة : والله مقتلك وليد ضحك : التي امتي هتعالي بقي .. وبعدين المفروض تشكريني
نهي بكت بشدة وقهرة ومش عارفة تعمل ايه ...
الدكتور خرج بعد فحص حسام : انا اسف بس الحالة .....
رواية عشق مخيف الفصل الثامن 8 - بقلم ندي
الدكتور خرج بعد فحص حسام : انا اسف بس الحالة صعبة شوية
فهد بقلق : صعبة ازاي
الدكتور : كان هيصيبه جلطة بس ربنا ستر ، محتاج راحة ويبعد عن اي ضغوطات او عصبية الفترة دي
بيجاد : طب ممكن ندخله
الدكتور : هو نايم دلوقتي.. بس عادي ادخلوا اي وقت طبعا
بيجاد : تمام شكرا يا دكتور
فهد دموعه نزلت .. بيجاد حضنه : بس .. كل حاجة خير من عند ربنا .. اهدي كدة
سلمي قربت منهم بسرعة بعد ما عرفت بتعب حسام جرت للمستشفي : حسام فين
بيجاد : جوة .. هو كويس متقلقيش
سلمي قربت من فهد : حبيبي بتعيط ليه طيب .. هو حسام فيه حاجة.. انا هدخل اشوفها
دخلت سلمي قعدت جانبه بقلق ودموعها نزلت : حسام حبيبي ..ايه اللي حصل بس .. اوعي تسيبني يا حسام .. بلاش تقلقني عليك .. قوم بقي .. يارب يخف يارب ويبقي كويس
وطت باست ايديه بحنية وبعدها خرجت بسرعة ل فهد : فهد هو ايه اللي حصل بالظبط
فهد بتوتر : مفيش ده شغل عادي
سلمي : هتكدب عليا يا فهد ..
فهد : صدقيني مفيش لما نحل القضية دي ونشوف كل حاجة صح ولا غلط وبعدها هقولك
سلمي : هو هيبقي كويس صح
فهد : ماما متقلقيش .. هي عمتو دخلت العملية ولا لسه
سلمي : ايوة دخلت من شوية ، الحمدلله انها معرفتش اي حاجة عن حسام .. كان زمانها اجلتها
فهد : خير بإذن الله …متخافيش .. خليكي هنا مع بابا وانا هاروح الشغل ضروري وهخلص واجي
سلمي : طيب ربنا معاك يارب
بيجاد : يلا يا فهد
فهد : يلا
———–
يوم التلات
فهد دخل شقة ابوه .. كان حسام قاعد في البلكونة
فهد قرب منها وحضنه : عامل ايه يا بطل
حسام بحزن : عرفت حاجة يا فهد
فهد : بابا الموضوع ده شكله غلط .. انا فكرت كويس وحاسس فيه حاجة غلط .. ازاي هتبقي عايشة لحد دلوقتي .. ماما الله يرحمها ، انا عمري ما هقدر استوعب عكس كدة
حسام : بس الصورة بتثبت انها هي .. دي شكلها .. نفس ملامحها
فهد : بابا لازم نتأكد الاول وبعدها نشوف …عشان بجد مش هستحمل انك تتعب كدة تاني
حسام : ولو نهي كل ده عايشة ..متخيل ان امك تكون عايشة كل ده .. .هستني ايه .. لازم تلاقيها
سلمي دخلت وبصت ل حسام بصدمة ودهشة : عايشة
حسام اتوتر : سلمي
سلمي بحزن : انتوا خبيتوا عليا .. انت بالذات خبيت عني .. هي فعلا مراتك عايشة ..
فهد : ماما احنا لسه متأكدناش
سلمي بحزن : ولما تتأكدوا هتعلموا ايه ياتري .. همشي انا مش كدة
حسام بغضب : سلمي ايه الجنان اللي بتقوليه ده
سلمي : جنان .. انا مجنونة تمام .. كل اللي حصل ده بسبب انك عرفت ان مراتك عايشة .. و يومين كاملين بتكدب عليا .. كأني عيلة صغيرة هتضحك عليها بكلمتين.
دخلت سلمي بغضب الاوضة وقفلت الباب وعيطت كتير اوي : بتكدب عليا يا حسام ليه ، يارب انا معنديش مكان غير هنا .. يارب مش هقدر اسيب حسام ، يارب انا بيحصل معايا كل ده ليه.. انا عملت اي في حياتي عشان يحصل كل ده
فهد بحزن : هنعمل ايه
حسام : مش عارف
فهد : قوم صالحها طيب ، هي ملهاش ذنب في اي حاجة من اللي بتحصل دي
حسام اتنهد وقام
——–
بسنت : انا بقيت كويسة خلاص
جاد : ياختاي لازم تاكلي يابنتي هتموتي من قلة الاكل
بسنت : بعد الشر عليا
جاد ضحك : ماشي بس كُلي بردو
بسنت : العيال وحشوني عايزة ارجع البيت بقي
جاد : لسه كام يوم كمان بس .. عشان ميحصلش اي حاجة
جنة دخلت الاوضة بعد ما خبطت : السلام عليكم
جنة بصتلهم وضحكت بشدة : ياربي بجد .. انتوا اكفال فعلا
كان جاد قاعد جنب بسنت ومكتف ايدها وبيأكلها بالعافية
جاد : خليكي انتي في روميو بتاعك
بيجاد خبط و وبسنت غطت وشها بسرعة .. : مين بيجيب في سيرتي
جنة ضحكت ومسكت ايد بيجاد : بص بيعمل ايه
بيجاد : الله يسهلو … بيجاد بص لجنة وقال : يلا بينا بقي
جاد : انت لحقت قعدت
بيجاد : عندي شغل …وقولت نبص عليكوا ونمشي علطول
جاد : ربنا معاك .. هو فيه جديد
بيجاد : لا لسه
جاد : لو فيه حاجة كلمني
بيجاد بضحك: خليك انت بس في اللي انت فيه وركز
جاد : امشي ياض من هنا
جنة : متقولش علي حبيبي ياض
بيجاد بيستفز جاد بضحك : يلا يا روحي نمشي من هنا
جاد : مستفز
———-
فهد وصل شقته بعد ما خلص شغله وشاف باباه.. لقي ظرف تاني عالباب
اخده وفتح بسرعة الباب ودخل يطمن عليهم
فهد : سيلا ، سيلا ، احمد ، كارما..
كريم من البلكونة : ايوة يا ابيه
سيلا خرجت علي صوته من اوضتهم: فهد .. حصل حاجة ولا ايه
فهد : لا ابدا بس لقيت محدش موجود لما دخلت قلقت
سيلا قربت بتلقائية وحضنته : وحشتني اوي ، كنت قلقانة عليك طول اليوم بالذات بعد ما اتصلت وانت مردتش
فهد بدهشة: قولتي ايه
سيلا بتوتر بعدت عنه : اصل اتصلت بيك ومردتش يعني بس كدة
فهد بمكر : لا قبلها قولتي حاجة تانية
سيلا : لا مقولتش حاجة
فهد قرب منها بحب وهمس : بعشقك .. وباسها بحب علي خدها
سيلا بخجل : انت قليل الادب
فهد : مش اوي
سيلا بصت في ايديه: ايه الظرف ده
فهد : عادي ظرف
سيلا : ده نفس الظرف اللي فات
فهد باستسلام : ايوة ظرف لقيته عالباب .. هو محدش رن
سيلا : ابدا
فهد بتفكير : غريبة يعني
سيلا : طب افتحه نشوف فيه ايه
فهد فتحه ولقي جواب ” الساعة 12 بالظبط تقول علي حبيبة القلب يا رحمان يا رحيم ”
فهد اتخض بشدة وقلق جدا وفكر : هو يقصد مين.. بص لسيلا بتوتر .. : سيلا .
سيلا بخوف : يقصد مين
فهد بعصبية: الزبالة ده انا هوديه في داهية .. والله ما هسيبه … سيلا خشي البسي وخليهم كلهم يلبسوا عشان نمشي من هنا بسرعة
سيلا بتوتر: حاضر
دخلوا لبسوا بسرعة و خلصوا ونزلوا ..
فهد رن علي بيجاد : بيجاد .. انا جاي معايا العيال.. انت في البيت
بيجاد: ايوة تعال.. هو حصل حاجة ولا ايه
فهد : النهاردة هنفذ
بيجاد بدهشة : انت مجنون .. دي مش الخطة
فهد : جبت اخري خلاص كدة .. لما اجي هحكيلك
سيلا بخوف: فهد
فهد : سيلا كفاية خوف .. واهتمي بنفسك ..اوعي تفتحي باب لحد او تردي علي حد لحد ما ارجع
سيلا : انت هتمشي تروح فين
فهد : شغل يا سيلا شغل
بعد قليل وصلوا قدام عمارة فيها بيجاد وطلعوا
بيجاد : ايه اللي حصل
فهد عطاله الجواب بعصبية .: انا مش هستني تهديد تاني .. هنفذ النهاردة يعني هنفذ النهاردة
بيجاد : سيلا
فهد : ايوة بالظبط كدة انا مش مستعد اخسر حد كفاية لحد كدة .. انا اسف علي اسلوبي ده بس حقيقي انا قررت هخلص النهاردة .. والمهم متسيبش سيلا لوحدها
بيجاد: انت مجنون ولا ايه انا هاجي معاك
فهد بمكر : تمام هستناك تحت
نزل فهد بسرعة وركب عربيته ومشي بسرعة ورن علي بيجاد : عمو انا اسف بجد .. انا لازم اخلص ده لوحدي .. خلي بالك من سيلا
بيجاد بغضب : فهد انت حمار .. انت ابني فاهم .. قولي العنوان وانا جاي
فهد : مش هقدر .. صدقني لازم اخلص الموضوع ده لوحدي
قفل فهد الموبايل قبل ما بيجاد يرد .
بيجاد : متخلف
سيلا بقلق : هتسيبه يروح لوحده.. انا خايفة اوي عليه
بيجاد : حببتي متخافيش
جنة : كلم حسام طيب
بيجاد :هكلمه و يجيب سلمي معاه احسن
———–
وصل فهد للعنوان ونزل بخفة ودخل في الشقة من البلكونة
دخل ببطئ وحرص شديد
سمع صوت جوة الاوضة .. قرب ببطئ وسمع : انت عارف لو الزفت فهد ده متقتلش النهاردة هعمل فيك ايه
، كان وليد بيتكلم في الموبايل
فجأة ظهر ورا فهد ست علي كرسي متحرك: انت مين
فهد بصلها بصدمة : انا..ششش بصي انا جاي انقذك من وليد
الست : انت اسمك ايه
فهد : فهد
الست: انت ابني
فهد حاسس فيه حاجة غلط بس كمل عشان تصدقه : ايوة انا هو ابنك .. يلا عشان انقذك
الست بفرحة: يلا …خلي بالك بس منه عشان هو عنده ناس كتير في كل حته
فهد ضغط علي جهاز .. وباقي صحابه الظباط وصلوا تحت العمارة بخفة وطلعوا الشقة ودخلوا بهجوم
وليد طلع من الاوضة بخضة : مين الحيوان.اللي …
فهد ضحك : مفاجأة مش كدة
وليد بصدمة : انت جيت هنا ازاي
فهد : مش قليل انا
وليد حاول يهرب بس كذا ظابط مسكه
فهد : هتروح فين بس ، انت محاصر من كل حته
مع خروج وليد .. لقوا فهد وقع عالارض فاجأة …..
رواية عشق مخيف الفصل التاسع 9 - بقلم ندي
مع خروج وليد .. لقوا فهد وقع عالارض فاجأة .
الظابط عبدالله جري عليه بقلق : فهد
2 ظباط تانين مسكوا الراجل اللي ضربه علي دماغه ب حديدة ضخمة
نزل دم كتير من فهد لحد ما وصل للمستشفي
عبدالله دموعه نزلت غصب عنه :يارب يبقي كويس ، انا مليش غيره يارب بعد امي
“عبدالله اصغر من فهد في السن .. كان فهد بيساعده في شغله ودربه علي حاجات كتير، عيونه عسلي وشعر اسود ، طويل نسبيا ،بيحب مامته جدا وفهد ويعتبره اخوه الكبير لانه معندهوش اخوات ”
——–
بيجاد وحسام في المكتب مستنين الظباط يوصلوا .. وخلصوا القضية ..
حسام شاف نهي مغمي عليها .. جري عليها بتوتر وبيحاول يفوقها
فتحت نهي عيونها بتعب : فهد .. ابني فين
حسام : هو مجاش معاكوا
نهي : مين حضرتك..انا مين
حسام استغرب جدا .. ازاي معرفتهوش.. معرفتش حبيبها
حسام : انتي مش عارفاني
نهي بصلته بدقة : لا اسفة معرفكش .. عايزة ابني .. فهد .. فهد اسمه فهد
حسام بتشكك : مين اللي قالك انه اسمه فهد
نهي : وليد هددني وقال هيقتله.. هو قالي انه ابني .. وانا زعلته وسيبته
حسام مش عارف يفكر اساسا بس شكلك فيها ومن طريقتها غريبة مش هي نهي .. مش نفس صوتها ولا لون بشرتها : طب حضرتك دلوقتي فيه دكتور هيهديكي لحد ما نلاقي فهد
بيجاد شاورله وخرجوا يشوفوا فهد
بيجاد سأل ظابط من اللي واقفين
ظابط : فهد باشا اتصاب وفي المستشفي يا باشا
حسام بغضب : ومقولتليش ليه علطول لازم نسأل الاول
جري حسام وبيجاد للمستشفي
بيجاد في العربية: انت اتعاملت معاها كدة ليه
حسام: كدة ازاي يعني
بيجاد : برسميه كدة
حسام: دي مش نهي
بيجاد بصدمة : نعم
حسام : زي ما بقولك كدة .. دي مش نهي .. مش نفس عيونها .. ولا صوتها .. ولا اسلوبها.. لازم نتأكد الاول.. مش حمل صدمات تاني
رن موبايل حسام ..كانت سلمي قلقانة جدا وقلبها وجعها علي فهد ومكانش بيرد عليها
سلمي بقلق : حسام.. فهد فين انا برن عليه مش بيرد
حسام بتوتر: حببتي متخافيش هو كويس.. كان في مهمة بس
سلمي : بس انا حاسة فيه حاجة
حسام بكدب : لو فيه حاجة هقولك اكيد .. انا هروحله انا وبيجاد اهو ولما اوصل هكلمك
سلمي : طيب يا حبيبي كلمني علطول ..وخليه يكلمني
حسام : حاضر متخافيش
——–
وصل حسام وبيجاد المستشفي والخوف ماليهم .. لقوا عبدالله قاعد في صمت علي جنب
حسام : عبدالله حصل ايه
عبدالله بحزن : انا اسف .. انا اخدته بسرعة المستشفي ده اللي قادرة اعمله وقتها
حسام : يعني هو فين دلوقتي ولا حالته ايه
عبدالله: في العمليات لسه
بيجاد : ايه اللي حصله طيب
عبدالله : بعد ما قبضنا عليهم ظهر واحد من ورا فهد في غمضة عين وضربه بحديدة علي دماغه
حسام قعد بصدمة وخوف : يارب .. يارب اشفيه .. يارب كويس .. انا واثق انه هيبقي كويس يارب ..
بيجاد طبطب علي حسام يطمنه .. هو عارف صاحبه وحاسس بخوفه وقد ايه مرعوب في اللحظة دي
سلمي رنت تاني علي حسام
حسام رد عليها : سلمي
سلمي قلبها وقف لما سمعت نبرة صوته : حسام .. فهد حصله ايه ..متخبيش عليا والنبي
حسام : فهد اتصاب وفي اوضة العمليات دلوقتي .
سلمي دموعها نزلت بخوف : يارب .. طب انتوا فين انا جاية
حسام قالها العنوان وقفل
فات شوية وقت
مع وصول سلمي ليهم خرج الدكتور
وقفت سلمي بعيد نسبيا بعد ما لاحظت شكل الدكتور بخوف مقدرتش تقرب
حسام وبيجاد وعبدالله وقفوا حوالين الدكتور بخوف : حصل ايه
الدكتور بأسف : احنا وقفنا النزيف الحمدلله .. بس للاسف دخل في غيبوبة… الله اعلم هيفوق منها امتي .. محتاج دعواتكوا
سلمي وقعت اغمي عليها من الصدمة
جري حسام شالها بخوف : سلمي متسيبنيش انتي كمان ..فوقي بالله عليكي
الدكتور امره بأنه يحطها في الاوضة
بيجاد دخل اوضة تانية بعيد عن صاحبه وعيط.. واتوضي وصلي ركعتين وبعدها اتصل ب جنة
جنة جريت بسرعة ترد : بيجاد
بيجاد بحزن : جنة انا محتاجك جدا
جنة بعدت عن العيال ودخلت اوضتها: حبيبي حصل ايه
بيجاد: فهد اتصاب ودخل في غيبوبة ..
جنة بكت بشدة : ان شاء الله خير.. يارب خير .. متقلقش هيفوق ويبقي احسن … ده ابننا كلنا وعزيز علينا وكلنا مش هنسيبه ابدا .. سلمي وحسام عاملين ايه
بيجاد: مش عارف .. هاروح اشوفهم .. خلي بالك من العيال لحد ما اجي ومتقوليش حاجة لسيلا دلوقتي
جنة : اكيد متقلقش .. ابقي طمني علطول عليكوا وادعي ربنا وصدقني ده خير ..
…..
فاقت سلمي وعيطت بشدة وحسام حضنها : فهد يا حسام .. فهد حصله ايه
حسام : ششششش بس كفاية ..هيبقي كويس اكيد المهم انه بخير .. هيفوق اكيد
سلمي مسكت في حسام جامد وبتعيط بخوف : يارب … يارب يا حسام .. مش متخيلة ابقي عايشة ومش موجود حوالينا
حسام : حببتي اهدي خلاص .. المهم ندعيله عشان يفوق بسرعة
خبط عبدالله عالباب ودخل : حمدلله عالسلامة .. انا جاس اتأسف تاني والله فهد ده اخويا الكبير.. بس انا يادوب اخدته وروحت بيه المستشفي معرفتش اوقف النزيف .. انا اسف
حسام : متتأسفش يابني .. ده قضاء وقدر
عبدالله : انا مضطر امشي حاليا ..وهبقي ارجع تاني ازور فهد
حسام : تمام يابني كتر خيرك
————
تاني يوم
جاد خرج هو وبسنت من المستشفي بعد زن بسنت اللي مش بيخلص . وقررت ترتاح في البيت احسن
جاد طلع وشال بسنت ودخلها الاوضة براحة .
بسنت : اااه اخيرا وصلت البيت .. العيال وحشوني اوي
جاد : حمدلله عالسلامة يا قلبي ..هاروح اشوف بيجاد لو هنا نروح نجيب العيال
بسنت : ايوة ياريت .. دي سيلا تعبت اوي معاهم
جاد خرج خبط علي شقة بيجاد
فتح احمد : عمو جاد اتفضل
جاد : عامل اي يا احمد.. اومال ابوك فين
احمد : نزل مع عمو حسام عشان فهد راح يقبض علي الراجل
خرجت ياسمينة : بابا
جاد : انتوا هنا .. انا بحسبكوا عند سيلا وفهد
ياسمينة : ايوة جينا هنا عشان فيه ناس هددت فهد بسيلا
جاد بدهشة : وحصل ايه
ياسمينة: ولا حاجة فهد خرج من امبارح ولسه محدش رجع
جاد بدأ يقلق : مين اللي لسه مرجعش
ياسمينة: عمو حسام وبيجاد وفهد كمان لسه محدش رجع فيهم
جنة خرجت تشوف مين عالباب: انا مش قولت محدش يفتح الباب … بصت لقت جاد : مش قصدي والله بس اللي حصل مش شوية . وكمان هم منبهين علينا محدش يفتح الباب
جاد : طب خشوا جوة يا عيال .. هقول لجنة حاجة بس
دخلوا كلهم جوة ماعدا جنة
جاد : هو حصل حاجة صح
جنة : فهد اتصاب وفي المستشفي.. وبيجاد وحسام وسلمي هناك ..انا هموت واروح بس مش عارفة اروح واسيب العيال
جاد بقلق : لا حول لا قوة الا بالله .. انا هاروحلهم طيب .. هي بسنت هنا عموما وكانت عايزة العيال .. خدي المفتاح اهو
جنة : طيب تمام هانروح نقعد عندها
جاد : تمام
———–
سيلا سمعت كلام مامتها ووقفت في صدمة ودهشة وخوف : ماما
جنة بقلق : ايوة يا سيلا
سيلا عيطت : فهد حصله ايه
جنة بحزن : ادعيله يا سيلا
سيلا بعياط: ماما فهد حصله ايه ..كل ده بسببي وعشاني .. انا عايزة اروحله يا ماما .. مش هسيبه في وقت زي ده يا ماما عشان خاطري خليني اروح
جنة عشان تهديها: حاضر هتصل ب جاد ياخدك هو زمانه لسه ماشي
سيلا : بسرعة طيب
جنة رنت علي جاد : الو جاد انت لسه تحت
جاد : لا مشيت بس علي اول الشارع
جنة : معلش طب خد سيلا معاك معلش
جاد : طيب ماشي
سيلا دخلت بسرعة لبست وربطت النقاب بسرعة ونزلت وركبت مع جاد
سيلا بدموع : عمو هو فهد كويس
جاد : والله يابنتي ما اعرف بس هيكون كويس ان شاء الله
——‐—-
سيلا دخلت اوضه فهد بعد ما نقلوه اوضة تانية وعيطت : فهد انا اسف.. والله انا بحبك اوي ..اصحي بقي عشان خاطري .. عشان مامتك ..عشان حسام .. وعشانا كلنا .. مش هضايقك تاني .. انا والله بعشقك اوي … بس كنت خايفة اعترف ب ده
حسام دخل ليها وبص ليها بحزن .. حاول يتكلم ويخفف عنها بس فشل وقف باصص لفهد شوية وبعدها خرج
بيجاد : سيلا كويسة
حسام : منهارة
بيجاد : كنت عارف
حسام اتنهد بحزن
جاد قرب منهم : هيفوق ان شاء الله بس احنا محتاجين نحسسه بينا حواليه دايما ..
بيجاد : فعلا
جاد : انا كلمت الدكتور وقال حاجات كتير هتساعده انه يفوق بسرعة .. منهم سيلا طبعا .. كلنا عارفين فهد بيحبها .. هتبقي عامل كويس انه يفوق اسرع
حسام : يارب يا جاد
فات 3 ايام و سيلا مش بتمشي ابدا من جنب فهد .. فضلت جانبه كل دقيقة .. تصلي وتقرا قرآن وتدعي لفهد كتييير كتيييير وتفضل تكلمه طول الليل .. بقت دبلانة .. ملامحها انطفت .. منامتش طول ال3 ايام ولا نص ساعة حتي
سلمي بردو فضلت معاها لدرجة ان سيلا تعبت عليها .. بقت تتحايل عليها تروح البيت تاكل وتشرب وترجع تاني
حسام دخلهم : ايه الاخبار
سلمي حضنت حسام بحزن : لسه مفاقش يا حسام .. انا خايفة اوي
حسام : مش هنستسلم ابدا .. فهد هيفوق و هيبقي كويس ان شاء الله
رن موبايل حسام : ايوة يا عبدالله
عبدالله : نتيجة التحاليل طلعت
حسام بقلق : طلعت نهي ولا لا
سلمي بعدت عن حسام بخضة .. هو حسام ممكن يسيبها لو طلعت نهي فعلا .. هيسيبها ويكمل حياته معاها .. ولا هيعمل ايه
عبدالله :
رواية عشق مخيف الفصل العاشر 10 - بقلم ندي
عبد الله : الأفضل حضرتك تبجي
حسام بغضب : هي ولا مش هي
عبدالله : مش هي بس فيها حاجة غريبة
حسام : طيب جاي
خرج حسام ومشي شوية وبعدها وقف يفكر : ارجع اقول ل سلمي ولا لا .. هي مش واثقة في
حبي ليها ليه .. هستني شوية وخلاص
سلمي خرجت ووقف وراه : انا واثقة في حبك ليا بس كنت خايفة مش اكثر ... هي طلعت هي ولا الا
حسام بغضب : لو هي هتعملي ايه... هتسبيبتي ؟!
سلمي بدموع: لا
حسام : اومال الموضوع مقلقك ليه
سلمي : عشان خايفة انت تهتم بيها اكثر و فهد يبعد عني .. انا طول عمري حاسه بحزن الي
فاجأة.. مش هقدر اعيش من غيروا يا حسام
مخلفتش بس بداري كل ده ... انت وفهد عوضتوني عن حاجات كثير ... خايفة كل ده يروح مني
حسام رق قلبه : حببتي والله حتى لو هي بس انا حبيتك و عشقتك يا سلمي من اول مرة
شوفتك فيها .. عمري ما هقدر اتخلي عنك صدقيني ... عموما يا ستي مش هي .. بس هاروح
سلمي : ماشي
عشان اشوف فيه ايه .. عبد الله قالي فيه حاجات غربية هناك
حسام : كفاية دموع بقي .. انتي لما يتكبري بتحلوي كدة ليه
سلمي ابتسمت : ابقى طمني عليك
حسام : ماشي وانتي كمان طمنيني عليكوا
ياسمينة بحزن : اذا عايزة اروح اشوف فهد يا ماما
بسنت : طب لما بابا يروح وتروح كلنا ... بس ها تروحي تعملي ايه .. هو لسه مفقس يا حيت عيني
يست : عشان مراته
ياسمينة : عشان خاطري بقي خلينا نروح النهاردة اشمعني سيلا بتروح
ياسمينة : اوووف ... انا ماروح النهاردة يعني هاروح
بسنت : ياسمينة فيه ايه مالك ... يتزني كثير ليه ... قولتلك لما يابا يجي تشوف
کارما : اصلها بتحبه يا ماما
بسنت بدهشة : ايه اللي بتقوليه ده
کارها : انا سمعتها يا ماما
ياسمينة اتوترت
بسنت : ياسمينة .. ده صح
ياسمينة : لااا انا بحبه في كارما كدة وكريم ... اخواني يعني
بسنت : طيب يا حبيبتي .. وقعتوا قلبي...
ياسمينه دخلت اوضتها في حزن : يارب انا بحبه يارب ... انا عارفة انه صعب الموضوع ... بس انا
مش عايزة احبه خلاص ... مش عايزاه ... انا مش بحبه لا ... ياربي ايه الجنان اللي بقوله ده ... هو
اخويا وبس ... اساسا بابا دايما بيقول فهد السيلا وسيلا لفهد
ليست هدومها عشان اول ما ابوها يجي تروح تشوف فهد .
جاد دخل البيت بعد تعب الشغل
بسنت : حبيبي اخبارك ايه
جاد : الحمد لله ...
بسنت : احضر لك الاكل
جاد : لا هنروح نشوف فهد وكدة ولما اجي لتغدي بقي
بسنت طيب ياسميته هتيجي معانا
جاد: ماشي نروح كلنا عادي ... يلا بس اجهزوا بسرعة عشان ميفوتناض وقت الزيارة
بسنت : تمام
جنة و بيجاد واحمد وسلمي و سيلا حوالين فهد
جنة : سيلا حبيبتي مش هتروحي البيت بقي ... عالاقل تغيري هدومك حتى
سيلا : لا يا ماما مش عايزة امشي من هنا
جنة : يا روحي مينفعش ... لازم تفوقي عشان تفضلي جانبه علطول... الفرضي صحي وفاق
وانتي بتعبك ده مش هتقدري تساعديه
سیلا سكنت وفضلت باصة لي فهد بحزن
بعد وقت وصل جاد وبسنت وعيالهم
كريم : هو هيفوق أماني
بسنت : حيبتي هياخد كذا يوم ويفوق
کارما : ابيه فهد وحشني جدا
سلمي : وحشنا كلنا والله
جاد بص ل بيجاد : ايه الاخبار
بيجاد : ربنا يعدي الفترة دي علي خير...
جاد : يارب .. اومال حسام فين
بیجاد : في المكتب ... زمانه جاي .. كلمته من شوية وكان بيخلص وجاي
جاد : ربنا يكون في عونه
بعد شوية
دخل حسام معاه عبدالله
خرجوا كلهم من الأوضة يشوفوا حسام ولقي ايه في الست اللي مطلعتش نهي
عبدالله لفت نظره يا سمينه وشكلها الطفولي وملامحها البريئة وحركاتها : احم .. انتي اسمك ايه
ياسمينه وانت مالك اسمي ايه ... متحقق معايا ولا ايه
عبد الله مش قصدي با كتكوتة والله ...
ياسمينه انا مش كتكوتة
عبدالله : طيب يا ستي انا غلطان
ياسمينة : خليك في حالك كدة
عبد الله منا قولت طيب ... الاه
بیجاد : طب ازاي عارفة فهد
حسام : طلعت عاملة أكثر من عملية تجميل عشان تبقي شبه نهي الله يرحمها ...
عبد الله اتكلم معاها وهي قالت ده بنفسها
حسام : هي مريضة نفسيا .. كان ابنها متوفي وصدقت لما وليد قالها ابنك عايش وكدة ...
سلمي اتنهدت براحة
بسنت : متخافيش والله حسام بيحبك اوي عمره ما هيسيبك .
سلمي : مش عارفة يا بسنت قلقت اوي .
حسام بتفكير : انا بس مش عارف اوصل فهد راح المكان ده لوحده ازاي .. عرف عنوان وليد
منين وهو مشافهوش غير مرة
بیجاد ابنك مش سهل ......
عبدالله هو فعلا مش سهل .. فهد حكالي اللي حصل ... اول مرة وليد دخل بيت فهد ... فهد
عکس توقعاته يعرف يوصله بسهولة .
مكانش مصدقه خاالص وهو خارج مسكه ولزق فيه جهاز تتبع صغير ... تجنبا لاي حاجة تحصل
جاد فهد حسام المصري بصحيح
حسام ابتسم على ذكاء فهد والمني يفوق بسرعة
بیجاد بصوت حزين : الحمد لله على كل شئ ... بص لجنة وقال : حاولي مع سيلا تاني يا جنة - انا
حقيقي مش عارف اكلمها
عبد الله قرب بسرعة : هي مدام سيلا هنا
بیجاد باستغراب : ايوة هذا جوة بقالها 3 ايام مش بتخرج
عبدالله ضرب نفسه على دماغه : ياختاي انا مكنتش اعرفها .. طب اذا فيه حاجة مهمة عايز
اديها لها من فهد كان سايبها معايا
بيجاد : طيب اتفضل .. بس هو الحاجة دي لو هتأثر عليها بالسلب بلاش دلوقتي
عبد الله: لا لا متقلقش . دي هتخلي نفسيتها احسن بإذن الله
بيجاد : طب اتفضل يابني .. يارب تفوق يقي
دخل عبدالله ووقف قدام فهد وبص ل سيلا : فهد بيحبك جدا
سيلا يصتله بحزن : بجد
عبد الله متصدقي لو كان كل يوم يحكيلي حبه ليكي ازاي ... انا عارف انك صغيرة .. بس هو
مکانش مستحمل مشاعره مكانش عارف يتكلم معاكي كأخوات ... متزعليش منه مهما حصل
سيلا يدموع : مش زعلانه منه بس عايزاه يفوق بس
عبدالله طلع جواب من جيبه خدي ده من فهد ساب معايا من مدة وقالي اديهولك لو حصله حاجة
سيلا مسكت الجواب بايدين بترتعش
بعد ما كله مني ماعدا جنة وبيجاد وحسام وسلمي واقفين برة
سيلا قعدت لوحدها مع فهد فتحت الجواب
" إلى عشقي وغرامي وحياتي كلها سيلا .. انا بحبك جدا ، لا لا يعشقك يوووه لا أكثر من كدة
بكتير ... انتي اكيد هتقولي الكلام ده لما يحصلي حاجة .. بس انا مهما كانت حالتي .. انا عايز
سيلا ارجع زي الاول ... المجنونة ... ترجع لحياتها .. بس اوعي تنسيني ... عايز اشوفك ناجحة في در استك وحياتك .... اوعي تزعلى اوعي تنسى نفسك في يوم من الأيام.. التي عارفاني هزعل اوي لو لقيتك عكس اللي قولته ... بعشقك يا قلب فهد ... "
سيلا بكت بشدة : انا محتاجلك اوي يا فهد .. فوق بقى انا تعبت اوي.. الحياة وحشة من غير
.. أوعدك هعمل اللي اقدر عليه يا روح و قلب سیلا
خرجت سيلا من الأوضة لفت أهلها واقفين برة بصلتهم بحزن : انا هرجع البيت معاكوا .. بس
هاجي ثاني بكرة
بیجاد : طبعا يا حببتي بس غيري وكلي وظبطي كدة وارجعي هنا ثاني
سيلا : ماشي
حسام وسلمي دخلوا الفهد
سلمي : وحشني اوي يا حسام
حسام : وانا اووي يا سلمي والله
سلمي : انا هقعد هذا الصبح
حسام : طب قعديني جانبك هنا وتفضل معاه سوا
بدأ كل واحد يشوف حياته وطبعا كل يوم بيجوا يشوفوا فهد سيلا رجعت ل دراستها تاني وكل
يوم نيجي نحكي لفهد كل حاجة بالتفصيل
بعد مرور 5 سنين
سیلا : فهد حبيبي وروحي .. انت وحشتني اوي ... انا فاضلي كام شهر واتخرج .. نفسي تكون
معايا في اليوم ده اوي ....
سلمي : حبيتي مبروك .. فهد كان هيفرح اوي باليوم ده
سيلا : ايوة يا ماما طبعا ... نفسي يصحي بقي
حسام : انا فخور بيكي جدا يا سيلا .. حقيقي مكنتش اعرف انك بتحيي فهد اوي كدة
سیلا خجلت بشدة وسكنت.
ياسمينة : هاللو عاملين ايه
سيلا : الحمد لك
ياسمينة طبطبت علي سيلا بحب هيفوق والله انا حاسه انه قريب هيفوق
سيلا : يارب - يارب
عبدالله دخل : سلام عليكم
حسام : تعالي يا عبد الله
عبد الله : فهد اخباره ايه
حسام : لسه مفيش جديد
عبد الله سكت بس لاحظ ياسمينه وجعلته جدا .. حاسس انه شافها قبل كدة : هو انا شوفت
حضرتك قبل كدة
ياسمينه : انا
عبد الله : ابوة
ياسمينه مفتكرش
حسام ضحك على طريقة ياسمينة : ياسمينة بنت عم سيلا
عبد الله : اها .. طب همشي بقي عشان عندي شغل
حسام : تمام ... يا سمينه عيب اللي عملتيه دي .. احرجتيه .. اخرجي الأسفي بسرعة
ياسمينه بتوتر : مكانش قصدي والله . يالهوي عليا
خرجت ياسمينة بسرعة : يا كابتن
عبدالله: خبر
ياسمينة بتوتر وطريقة طفولية: والله مكانتش اقصد ... يعني معرفش قابلت حضرتك ولا لا بس
مش قصدي ارد بالطريقة دي
عبد الله وقتها افتكرها : انا عرفت انا شوفتك فين يا كتكوتة
ياسمينه ضحكت بعد ما افتكرت : كتكوته ثاني .. انا كبرت والله
عبدالله ابتسم : كتكوتة بردو
بعد كام شهر
سلمي قاعدة جنب فهد ماسكة ايده يحب : وجعت قلبي اوي يا فهد ... غيبت كثير اوي علينا ...
بكرة سيلا هتتخرج ... طلعت بتحبك اوي عكس توقعاتك دايما كنت خايف انها تبعد فجأة حرك فهد ايده
سلمي انفجعت فهد حبيبي انت صحبت صح ... مش بتخيل المرادي صح يارب يفوق يارب
فهد بدأ يفتح عينه يتعب... لحد ما الصورة ظهرت قدامه وشاف سلمي : ماما
سلمي بفرحة كبيرة وباسته كثير : قلب وروح ماما .. وحشتني اوي .. حمد لله عالسلامة يا روحي .. الحمد لله يارب .. الحمد لله
فهد ابتسم : كل ده كلام
سلمي ضحكت بشدة : مش مصدقة بجد .. فهد انت بقالك أكثر من 5 سنين في غيبوبة
فهد كشر فاجأة وفكر في سيلا : سيلا
سلمي : متقلقش دي كل يوم هنا .. كل يوم تيجي تكلمك ... بكرة هتتخرج علفكرة
فهد بحماس : متقوليلهاش الى صحيت عايز اعملها مفاجأة والنبي
سلمي : انت تؤمر يا حبيبي .. بس هقول الباقي عشان كله مستني اللحظة دي
في لحظة دخل حسام واتفاجي بفهد
حضنه بسرعة وكتييييير : وحشتني اوي يا فهد .. انا واقع من غيرك
فهد بدموع - بابا
كلهم عرفوا ان فهد فاق وفرحوا جدا واتفقوا يعملوا مفاجأة لسيلا
تاني يوم
اتعمدت ياسمينه وسلمي وجنة وبسنت يلبسوا سيلا دريس نبيتي منفوش وظبطت نقابها ونزلت للحفلة
فهد اصر يروح بيته هو وسيلا وبدأ بمساعدة عبد الله واحمد اخو سيلا يظبطوا الشقة ... ماعدا
اوضتهم فهد لوحده ظبطها بتفتي
رجعت سيلا من الحفلة .....
بیجاد : سيلا تعالي نروح الفهد
سيلا بقلق: ما الصبح بدروح يا بابا .. هو حصل حاجة
بیجاد : لا لا تعالى تاخد هدوم ليه من شقتكوا وتروحله عشان حسام كان محتاج هدوم ل فهد من عندك احسن
سیلا : طيب ماشي يلا بينا
وصلوا لحد شقة سيلا ... سيلا حسن بتردد انها تدخل الشقة .. اول مرة هادخلها من غير فهد ... كانت عايزة تدخلها لما فهد يفوق
سیلا : بابا .. مينفعش انت تطلع
بيجاد : ازاي يعني
سيلا باحراج وتوتر : اصل انا مش حابة ادخل من غير فهد
بیجاد ابتسم : اطلعي بس وخلصي واخر مرة هتيجي هنا يلا بسرعة بس
فهد : انا
سیلا طلعت فوق وانفجات بتزين الشقة : ايه الجنان ده ... مين اللي دخل الشقة وعمل كدة.
سيلا بصدمة ودهشة : فهد
فهد قرب وحضنها بشدة: وحشتيني
سيلا عيطت كثير : وانت وحشتني اوي ... انت فوقت حقیقی یعنی
فهد ضحك : ابوة حقيقي .. غبت عنك كثير صح
سيلا : اوي اوي
فهد : آخر مرة باذن الله ... وحشتني اوي اوي اوي يا روح و قلب فهد
سيلا : اذا يحبك أوى يا فهد والله مكنتش اقصد الزعلك ابدا
فهد بمشاكسة : اممم مكنتش اعرف انك بتحبيني اوي كدة .. ما ترفعي | النقاب كدة ... شكلك
اتغير ولا لا .. عيونك متغيرتش بتسحرني كالعادة
سيلا يكسوف : هو لازم يعني
فهد ضحك : كبرتي يا مجنونة .. خليني اشوفك بقي
سيلا رفعت النقاب بكسوف ... كانت حدودها وردية من الكسوف
فهد فتح وشرح في جمالها يارتني ما قولتلك وريني وشك
سيلا : ليه
فهد : قمر .. ياختاي هعمل ايه انا دلوقتي ... مش ها روح وافضل ايصلك ليل نهار كدة
سیلا ضحكت و قربت منه حضنته : متسیینیش تالی با فهد
فهد : عمري ما هسيبك ابدا .
سيلا : ابدا ابدا
فهد : ابدا ابدا