رواية علي زمة عاشق مجنون بقلم نور محمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
— يا نهار أسود.. انت بتعمل إيه هنا يا مجنون؟ أيوب قفل باب الأرشيف وراه بالمفتاح وحطه في جيبه وهو بيقرب منها وعينيه بتطق شرار. ياسمين بترجع لورا برعب وهي بتبلع ريقها: افتح الباب يا أيوب.. لو حد شافنا في أرشيف الشركة لوحدنا هتبقى فضيحة! أيوب ضحك بسخرية مرعبة وقال: فضيحة؟ خايفة على سمعتك أوي؟ أومال مكنتيش خايفة ليه وانتي واقفة مع "أستاذ حازم" بتضحكي وتهزري بره؟ ياسمين بدموع وغضب: بهزر إيه؟ ده مدير الحسابات وكان بيسألني عن ميزانية المشروع! أيوب خبط إيده في الحيطة اللي وراها لدرجة إنها صرخت، وقرب وشه من وشها وقال بهمس فحيح: والميزانية دي كانت مكتوبة على شفايفك؟ كان بيبصلك كده ليه؟ ياسمين بكسوف ورعب من قربه: والله ما حصل.. يا أيوب ابعد عني، انت ابن عمي ومديري في الشغل، مفيش بيني وبينك حاجة تديك الحق تحاسبني كده! أيوب بصلها نظرة غريبة كلها هوس، ورفع إيده لمس خصلة من شعرها هربت من الحجاب وقال بهدوء...