التَصويت و مُتابعة حساب الواتباد لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسـل فَهد
فَصيحاً:
لقد كُنت حقيراً في مُعاملتي على الاقل
ليكُن وداعك لطيف !!
شعبياً:
شايف شگد تقهر لعد ؟
أدعيلك بنص الفرض
و أتذكرك بايعني ؟
ادريك كلش مختلف بس مال هجرانك صلف !
صعبة ترى ؟
چا ع الاقل وَدعني
- رُسل فَهد
....
الماس
عبد العزيز : ورطتيني يا أمي والله
راد ينهض و اني بسرعة اتجهت فوك و اكول يا ترى شنو الي
كاعد يصير و فعلاً يا بيبي يا حبيبتي الرحمة لروحج بس كل الي مريت بي و الي راح امر بي بسببج
لو مكذبة عليه بتفسير الحلم مثل ما كذب السيد
ما جان صار الي صار
اباوع لكل اغراضة الي محتفظة بيهن من بعيد
و اردد حرام يا الماس حرام انتِ على ذمة رجال
و ما اشوف نفسي نايمة اله و حاضنه اللعابة
و اني راجعة من الدوام وي ما وصلنه الباب لكيت نفس الرجال الي راح ويانه للجنسية واكف يدك الباب اجه سلم على السيد لمن شافه
السيد يريده يدخل و هو ابد ما قبل بقيت واكفة بالكراج
ما اسمع غير كلام السيد لما يگوله والله هي انخطبت و قررت تبتعد
دكول ما اريد اسمع عنهم شيء بالاخص امها
جان حديث غير مفهوم بالنسبه الي و لا انطيت مُهلة لعقلي
يفتهمة
دخلت و بَعد فترة السَيد دخل كل شويه صافن بفراغ
خليت الصينية و رحت اجيب المي
الماس : سَيد هذا الرجال شنو راد ؟
عبد العزيز: ما راد بس جاي يسلم
الماس : هو شيصير منهم
عبد العزيز : زوج اختج
الماس : و امي ؟
عبد العزيز : سألته كال موجودة بس بالضبط وضعها شنو ما اعرف
- و ابوية ؟
عبد العزيز : متوفي رَحمهُ الله
باوعتلة بأستغراب و نَزلت راسي بقى هو يعطيني نصائح و قصص
عن ترابط الدَم و الدَم عُمره ما يصير مَي
عبد العزيز : و انتِ ذاكرتچ مأثرة على وضعج و مشاعرج اتجاهم
الا جان تذكرتي كلشي بالطفولة و ربطتي الأحداث
و صرتي تتمنين شوفتهم
الماس : هذا ما يشفع عملتهم هُم شمروني و اني ردت امي تدور عليه مو اختي جاي تخليني أتأكد امي هي البايعتني
عَبد العزيز: أنَ بَعض الضَنِ أثم
لا تحكمين على المواضيع من اول مشهد ما يجوز
صرت كل ما أتذكر موضوع اهلي ترجع تنعاد بذاكرتي مشاهد
و راسي ينتقم مني بالالم الى ان السيد لاحظ عليه و كال اخذج للطبيب رحنه و نفس الكلام و العلاج و نفس الحجي بأئع الورد
واكف احاول اشيل عني عنه بس الالوان تجذب النظر
لحد ما صعدنا بالسيارة و دخلنه بفرع البيت و اني باقي عندي امل هسة يرجع و يشتريلي وردة مثل هذيج المره
بس ماكو احس روحي أنقهرت
و اني طول الطريق ارزل بنفسي اريدها تصحى
بدت العطلة و بديت اقرا كلت كلهن اكملهن و اتفرغ للعربي
و مثل العادة ما أقرا اذا موكل ربع ساعة بمكان حتى اكدر استوعب
اندك الباب بعد ما طلع السيد من البيت عبالي هو نسى شيء و رجع
كلت منو اجاني صوت امير
امير : هذا اني بَراء افتحي الباب
الماس : السيد كال لمن يجي يالله تجي ميقبل افتح الباب و بعدين اني اسمي الماس مو براء
امير : براء احلى بهواي
بقه يلح وًيدك الباب و اني دخلت جوه جان تحذير السيد حجة
و الاصح اني اتضايق من وجوده وًما اريدة يدخل
لمن صار الليل و اجه السيد شوية و اندك الباب راح حتى يفتحة
دخل للاستقبال و ويا امير حچو شوية و صاح السيد
عبد العزيز : الماس بابا جيبي مي لخطيبج
محظرة السراحية و الكلاص بس واكفة منتظرة رجفة ايدي تروح
ضغطت عليها بقوة و دخلت للاستقبال قدمتله و سلمت
امير : ليش ايدج ترجف
الماس : من الكتابة لان جنت اكتب هواي
كعدت على القنفة
امير : سيدنا اني جايك حتى انطيكم خبر الزواج بهذا الشهر
ان شاء الله اني كلشي عندي كامل بعد بس الماس تجهز نفسها
.. احس بهاي الكلمات تخنگني و ما اعرف شنو السبب
عبد العزيز : لا ماكو زواج الا بعد ما تخلص أمتحاناتها
امير : اي عادي تقرا هناك هي هاي المدرسة قريبة اني اخذها
عبد العزيز : ابداً ، تخلص الامتحانات منا و تتفضل ناخذها
هي حالياً مشغولة بالدراسة و هم انتَ رتب وضعك اكثر
ضل هو معاند قبل و السيد معاند اكثر منه
الى ان انتهى النقاش حسب ما راد السَيد و بعدها
طلع من الاستقبال
بسرعة اجه امير كعد بصفي رُغم الباب مفتوح
لزم ايدي سحبتها
امير : شو هم ما لابسة الحلقة
الماس : ضامتها
امير : خلي نتزوج ترى لاحكة على الامتحانات
من تصيرين يمي انسيج حتى المدرسة
ابتعدت عنه
الماس : لا اني اريد اكمل اذا متخليني افسخ الخطوبة
لزم خدي و هم بعدت ايدة
امير : اني افسخ ؟ صدك تحجين ما عولت اخذج و اسجلج بأسمي
الماس : خلي اروح اجيبلك شيء
امير : ما اريد اني اشبع من اشوفج
حركاته ما اهضمها و لا اطيقها ما ادري الصوج مني ما ادري منه
حسيت بالراحة لمن راح و احس هم انزاح مني
الليل كلة اني اقرا و دموعي تارسة الكتب
اكول اذا بالخطوبة و هيج شلون لما اتزوج راح اتقبلة
و رُغم اني رفضت كل شيء بس احس بالغيرة اما ورقاء تفتح وي السَيد موضوع الزواج و لازم يتزوج كلشي اباوعلة يكول
انتِ ما تحبين امير و راح تظلمي
و اول مرة بحياتي ما اريد الامتحانات تبدي حتى ما تخلص
و اتورط الورطة الجبيرة شلون بيه
ثاني يوم بالريوگ سألني السيد
عبد العزيز : ليش البارحة كلتي لامير ايدج ترجف من الكتابة
ليش ما گلتي هاي الحالة ملازمتني من الطفولة ؟
ترى الزواج عشرة عمر و الايام متخلي شيء مضموم
لازم يكون الانسان صريح من البداية
هزيت راسي بـ نعم
و بداخلي اكول والله لو تدري شلون ورطت نفسي اني
عبد العزيز : هي من الاساس الخطوبة فترة تعارف شرعي
اني خليت يجي حتى انتِ تتعرفين على اطباعة و يصير واضح كدامج
الماس : بس ازواج البنات ما اجوي !
عبد العزيز : لان ذوله اني اعرفهم شنو و رابين كبال عيني
من وافقت اني مطمأن و منطي و باصم بالعشرة
بس امير لا عليه هواي مُلاحظات اني شخصياً هذا الشخص
ما اهضمه بس ان شاء لله تخطأ هالمرة نظرتي
بالكراج و الدنيا ظلام
اباوع للنجوم الي تلمع و احجي بداخلي
الماس : يا ترى امي تدري شكاعد يمُر بگلب بنتها ؟
تدري وين بنتها ورطت نفسها لان ما اكو احد يوجهه ؟
تدري كل ورطة ادخ بيها بنتها اكبر من القبلهة
اكثر من مرة بالوقت الي يروح بي السَيد
يجي امير يضل يدك بالباب و اني ما افتحة ابد يصيب جسمي
شعور خوف من اسمعه
لحد ما مره عبر من فوك الباب و اني تخيلت السيد اذا عرف
صارت دموعي تجري عشرة عشرة و اني اتوسل بي يطلع
امير : مشتاقلج ليش متفتحين الباب اني ما اريد اجي من عبد العزيز هنا ما اخذ راحتي و اصلا هذا الرجال من الله خلقني لا احبة و لا يحبني
ورقاء : عفية اطلع برة لا اكلة والله و انتَ منو سمحلك
امير : انطيني حلقتج بسرعة اريدها و اني على العرس اشتريلج وحدة جديدة هذا صاحبي يطلبني و يريد يروح لاخوتي
ما حجيت شيء صعدت جبتلة الحلقة بس اريدها يروح
لان هذا وقت جية السيد بعد الاذان
ويَ طلعته اجه السيد عيونه ما تتفسر نظراتها من العصبية
سلمت عليه ما جاوب بقى كاعد بالصالة و صافن
صبيت العشاء ما اكل
و اني مثل الي بالعة الموس لا بية احجي و لا بية اسكت
الماس : ضايج لان اجه ؟ ترى والله هستوة اجه وهو صار اكثر من مرة يجي و ما افتح الباب بس هسة استحيت
عَبد العزيز: اني من شوكت كلامي ينكسر الماسة ؟
الماس : لا والله بس كتلك يعني
عبد العزيز : ليش كاعد تتصرفين تَصرفات ما تمد لشخصيتج بـ صِلة
ما جاوبت لان اني فعلا كاعد احس بنفسي مُتصنعة
زعل عليه يومين و اني طول هاليومين حاضنه اللعابة وابجي على حالي بلحظة حسيت اني طول عمري ما راح اتخطى السَيد و لا انسى و راح ابقى اسيرة حبي الخطأ للابد
فرشت السجادة و توضيت خليت راسي على التُربة
و بقيت ساجدة كان السيد يعلمنا لما نسجد كل هَم صاير فوگ الاكتاف راح يوكع
و اني اناجي بصوت مسموع يا اللهي انتَ اعرف بالحال
اذا تدري بحبي للسيد خطأ ليش متساعدني حتى انساه ؟
والله روحي بديت احس هاي ايامها الاخيرة من القهر
امير ما احبة و لا راح احبة كاعد اقارن كل تصرفاته بالسيد
و هذا الشيء حرام و اني الحرام ما اريدة
اذا للان تختبرني فـ اني مو شاطرة بهذا الامتحان والله
اخذني يمك ارتاح
بديت اروح للامتحان ياخذني عمي ضُرغام لان المركز الامتحاني
بعيد عن البيت عمي ضُرغام شايل خشمة عليه
و مثل العادة اكثر امتحان خايفة منه العربي
عمي تأخر عليه هواي
رجعت منه ابجي و حالتي حالة لان نصف القواعد ما جاوبتها
جان السيد طول فترة الامتحانات يجيب اكل جاهز حتى ما التهي
عمي بالسيارة يهدأ بية رُغم البارحة ميتاحچة
دخلت للبيت و المحفظة و الدفتر بأيدي
دموعي على خدي تجري السَيد استغرب وضعي و عمي ضُرغام راح
صعدت اركض ابدل و اغلط على نفسي
ما صاحلي السَيد و كال شبيج و هذا من الاسباب الي
خلت حالتي تسوء بالزايد بدلت و ردت انزل اغسل ايدي ووجهي
حتى اقرا الامتحان الي بعدة
لكيته واكف يسويلي لفه و كلاص لِبن باوعت بين العصبية و بين
حنية الموقف جان الحل المُناسب دموعي
عبد العزيز : تعالي اكلي وبعدين ابچي
حچيت بهضمة
الماس : كله منك انتَ ما قريتني انتَ مو تدري اني العربي مو زينه بي
قريتني مرة و عفتني منو يقربني بعد منو الشهادة كلها درجات عاليه الا العربي و انت من تجي الامتحانات ازعل حتى متقريني
كول اني ما اريد اقريج والله يمكن ارسب حتى كلشي ما جاوبت
عبد العزيز : لا تنجحين بس كولي يا الله و معليج
الماس : عوفني بحالي سيد عوفني
تنرفزت و اني بعز البچي هو الابتسامه الخافيها واضحة
ما اكلت اي شيء و هو يواسي بيه
عبد العزيز : انسي العربي و اقري الي ورا لان اذا تضلين هيج ترسبين بالعربي و بالامتحانات الي ورا و عيدي السنه
باوعتله بـ عصبية وصعدت اقرا
مستحيل بَعد اشوفة لو اكدر اجبر نفسي اشوفة هذاك الشخص
الي جانت علاقتي بي بي من اريد شيء
زواج ورقاء قَربني منه بس بنظرة مختلفة
امير بين يوم ويوم يجي و ما افتح اله الباب اني بس قهر الامتحانات كافي عليه اجه قبل الامتحان الثاني ردت ادخل بعد ما رفضت ادخلة
شفته يصعد فوك الباب قبل لا ادخل عُبر علينه
الماس : امير امير صدك تحجي امشي اطلع بره امشي
امير : اريد فلوس شكد عندج اني ارجعهن بعدين
الماس : فلوس ؟ ما عندي اني
امير : فلوس السيد وين
دفعني و راد يدخل للغرفة مال السيد يدور بيها
اني من الخوف و التوتر ما اعرف غير البجي اجه راد يُلزم ركبتي
امير : لا تخافين لا تخافين ماكو شيء والله ارجعهن
الماس : اطلع براااا و بعد لا توصل لهنا
امير : يعني متساعديني ؟
الماس : لا ما اساعدك
امير : انتظريني لعد هسة جاي بس اقنع صاحبي مو تقفلين الباب
طلع يركض و اني بسرعة قفلت الباب
و قفلت باب المطبخ و كعدت بغرفة السَيد و هم قفلتها
يوم بعد يوم كاعد اكره هذا البشر و تصرفاته الغريبة و ما الوم السيد
لمن كال اكرها و ما اريدة افتر بالغرفة و اروح منا و اجي منا من سمعت باب المطبخ يندك بقيت بمكاني صاكة
ماعرف ليش شعور خوف ينتابني من هذا الانسان
لحد ما سمعت صوت السيد انتبهت للوقت صدك وقت جيته
فتحت الباب اركض كأن رايحة للامان فتحت باب المطبخ
و هو مستغرب من كل الوضع اجتني لحظة ادراك اذا كتله
شنو من مصيبة راح تصير
عبد العزيز : شبيج الماس ؟ ليش مقفلة كل البيبان اكو شيء ؟
الماس : لا ها لا سَيد بس جانت بزونة تدخل و خفت منها
باوعلي بنظرة ما مصدك و حقة لان معاني وجهي تجذب الشك
عبد العزيز : احجيلي شبيج
الماس : مابيه سيد كعدت بالارض اقرا بس حتى ابعد الشك و ما اتهرب بقيت اقرا بصوت مسموع حتى ابين اني ما متوترة و خايفة
بس ايدي رجفتها واضحة ثاني يوم
ثاني يوم رحت للامتحان و اني عقلي من التفكير وكف للصبح ما نمت من رجعت هو بَعدة مجاي الوب بالبيت و اروح منا و اجي منا
سلمت عليه لمن اجه و هو من نظراتي عرف اكو حجي بداخلي
و اريد اكوله
نتغده و اني كل شويه ازفر نَفس بعصبية
عبد العزيز : اي الماسه يابه كولي شنو الجديد
الماس : اني قررت
عبد العزيز : و اني اكثر شيء اخاف منه قراراتج
ألماس: سَيد اني ما اريد امير
عبد العزيز : اي ؟
- اي و اريد افسخ
يحجي و هو مبتسم على عصبيتي
عبد العزيز : هو مو لعبة حتى دكولين اريد و ما اريد
بكيفج نصيبج ارضي بي
الماس : بس انتَ كتلي
عبد العزيز : اي كلت الج هذا كلام مُعتاد مو كلشي يتصدق و يتطبق
الماس : بس اني ما اريده
عبد العزيز: و انتِ اختاريتي
الماس : ما عبالي هو هيج
عبد العزيز : ليش شبي ؟
بقيت ساكته ردت بكل طريقة احل الامور بسهولة ما اريد
يعرف شكد عنادي يوديني بمصايب و ما اسمع الكلام
الماس : هيج مابي بس ما عجبني
صارت ملامح وجهه حاده اكثر
عبد العزيز : اريد اسباب مُقنعة هذا اختيارج و انتِ تتحملي
تركت المكان و صعدت اكول بداخلي اول الاسباب حبك
و كل تصرفاته الغريبة تجي بعدين
خلصت امتحانات و نزل عمي ضُرغام وياي بقى بالبيت الى ان اجه السيد اثنينهم صاحوني بالاستقبال اني اذا كل واحد منهم يحاجيني بجهة ما اخاف بس اذا يتجمعون اثنينهم و يصيحوني
اخاف
كعدت و الربطة بأيدي أباوعلهم بخوف
عبد العزيز : انتِ ليش خايفة ؟
الماس : اني ؟ اني ؟ لا سَيد ما خايفة منين اخاف
باوعلي بنظرة عليه هذا الكلام ؟
ضُرغام : مو من البداية كلنالج على امير ؟ انتِ مترهمين ويا
بعد هذا العناد المن يا الماس و بعدين انتِ شهرين ما صارلج
شلون استنتجتي ميعجبج ؟
استحيت و احس غرگت بملابسي
الماس : عادي متردون افسخ اتزوجة عادي
عبد العزيز : الماس بابًا هو شنو لعب ؟ ترى والله حيرتيني
الزواج عشرة عُمر لحد ما تموتين مو يوم ويومين
و الطلاق شيء مو سهل ايضاً
ضُرغام : يعني خصم الكلام لا الزواج سهل و لا الطلاق سهل
الماس : اي اعرف بس هو اني ما حبيت تصرفاته
عبد العزيز : كلام مو منطقي
ضُرغام : اعتبريني جاي من الشارع و اريد اعرف ليش
فسختي العقد شلون تقنعيني
الماس : لان يلح و اني ما احب شخص يلح
اثنينهم واحد باوع بوجه الثاني ابتسموا و أستغفرو
ضُرغام : هي خطوبة من اساسها مو ضابطة
كتلك ارفض سيد ارفض انتَ تمشي ورا هوى الماس
عبد العزيز : اني ما اخليها تفسخ اذا متقنعني بالسبب
بقيت ساكته و هم يرزلوني بطريقة دينية
طلعت و اني معصبة و انتظر اليوم الي يلتفت الي رب العالمين حتى
تترتب كل حياتي
بالليل و اني نايمة اتخيل لقطات بعقلي ما اعرف اذا كانت حقيقية او لا بس من يوم الي شفت وجهي واني صغيرة صارت تخطر ببالي مشاهد بنفس الشكل وياي طفلة تشبهني
و بنية و ولد اكبر مني جانت البنيه تلعب يويو
و الولد يريد يتعلم ميعرف
ذولة منو !!!
الصبح كعدت بنشاط و اني مخلصة امتحانات و السيد شكلة يطمن ان شاء الله ينفسخ العقد اندك الباب كلت منو محد كال اني
رجعت دخلت رجع اندك خفت
و طلعت
- منو
امير : اني امير افتحي الباب
الماس : من يجي السيد تعال عفية روح
امير : افتحي الماس احسن
بقى كل شوية يختفي و يرجع يدك الباب و ما مَل صارت الدنيا
ظُهر دَگ الباب قوي
امير : افتحي لا تخليني اعبر و الشارع مَتروس عالم
جايب حلقتج
كلت لا يسويها صدك و العالم تشوفة
و هذا وكت جيت السيد خلي اشوفة شيريد و اخلي يروح بسرعة
فتحت الباب ...
.....
جوهرة
تُراب : المَلحااا منين أجيتيني
جوهرة : من يَم السفينة
ضحك و حاوط خصري
طلعنه سوه و اني نظري على قفص الحمام
و الارض الي طبع الدم باقي بيها ، دار وجهي بأيدة
اني لازمتلة المفتاح و هوَ يشد بالسلسلة
و كل ما اتذكر التراچي من شمرهن اتمنى اخنگة و اخلص عليه
احس القهر جرح حتى بلعومي و اني اهدي بنفسي
نزل وهوَ حاضني بأيد وحده امه نايمه
تمددت على القنفة واجه هوَ كعد يم طرف رجلي و شال رجلي
خلاها على رجله و يتفصح بالجهاز
ما اكدر افتح ويا اي موضوع خوفي لا يصعد ويطلع حرگتة بالحمام
بطرف اصابيعه يمشي ايده على رجلي من وره و اني
أتقرقر اضل احرك برجلي يتركني شوية و يرجع يعيدها
و اني اريد انام
جوهرة : اهوووو شبيك بابا شبيك
تُراب : مسودن
جوهرة : اي صدك مسودن لعد منو يكول انتَ صاحي
بقى صافن بعيني و يعض بـ شفته
تُراب : اويلي
جوهرة : ترى هاي الحجاية تنرفز منو كايلك عليها حلوةً
تُراب : صدك ؟
- والله
- اويلي
زفرت نفس قوي و اعض بأصابيعي شلون لسه لازمه نفسي ما كاتلته
جوهرة : هسة ننام لو لا ؟
تُراب : يالله
جريت ايدة و عضيتها بقوة وهو يضحك
درت وجهي و اريد انام هو بعد ما سوة اي حركة بس أني طار النوم من عيني مغطية راسي و اتخيل اذا لگيت اخواني و تُراب يلگة ابو
و نعيش عيشة سعيدة كلمن بمكانه
تُراب : جوهرا ؟
ما گلت ها لان ما اريد اقطع تخيلاتي
ردد اكثر من مرة ما جاوبته لحد ما مَد ايدة على رجلي و يمسدها
لسة ما نِسى مكان الالم الي اشر عليه الدكتور
و مثل كل مرة ينتهي هذا المشهد بـ طُبع بوسة بمكان الالم
قَشعر جسمي و بقيت صاكة على اسناني الى ان غفيت صدگ
كال رايح يشغلة و مناك اروح للدوام
جوهرة : اريد تليفون اضوج وحدي
مَد ايدة بجيبه عنده جهازين فتح واحد و واكف يمسح بي
ما اعرف شنو
جوهرة : عادي ترى لا تمسح
يضحك و يمسح و يتلمس طرف حاجبة المطبور
تُراب : تشكين بيه جوهرا ؟ ما عيب
جوهرة: كون بي العاب لان شسوي بي فارغ
زفر نفس بقوة و هو مبتسم
تُراب : اخ اخ
جوهرة : ها لازم اشتاقيت
تُراب : اي اشتاقيت لامج
جوهرة : احترم نفسك
تُراب : اويلي امج شكد حلوة بس المشكلة مضحك ما تريد الا احمد
جوهرة : و انتَ شنو حاط عينك على امي
ضحك ضحكة قوية
تُراب : لا مابيها مجال
جوهرة : احترم نفسك لا تعرف شسوي
باوع بطرف عينه و ضغط على زَندي
تُراب : شتسوين بالله ؟؟
باوعت بعيونه و رمشت بـ بُطىء
صَغر عيونه و أبتسم
تُراب : مو هنَ الملحات يصيرن خِبرة
لزمت ايدة وباوعتله
جوهرة : لا تجيب طاري امي حتى منتخارب
تُراب : مَا عيب احنه نتخارب ؟ بعدين شسوي برحاب مُنتجاتها
موجودة
ضربته بقوة و هو يضحك انطاني الجهاز
و قبل لا يفتح باب الشارع اكول بيني و بين نفسي
تخطين هاي الخطوة او لا ، فتح الباب
جوهرة : تُراب
دار وجهه عليه بدون ما يكول ها
أتقدمت عليه و هو جنطته بأيده حضنته و خليت راسي على صدره
جوهرة : لا تتأخر لان اخاف
طُبع بوسة بشعري
تُراب : اويلي من شوكت المَلحة تخاف
بقيت ساكته بعدني من حضنه
تُراب : يالله روحي و اي شيء تحتاجي اتصلي
كان كل شيء بهالدنيا متوقف احلامي و شغلي و حياتي الطبيعية
الى اشعار اخر اني الي قيدت نَفسي بـ نفسي و مو راضية اطلع
يومية بالليل يتصل عليه يكول ها بعدج خايفة ؟
كأن يعرف بكذبتي
ابقى اسولف و يكول اتركي الخط مفتوح الى ان تنامين
و اني شايلة هم الرصيد اكول حرامات و بعدها اتذكر اني اريد انتقم منه و اكول يالله يستاهل
تخطر ببالي افكار شيطانية و اضحك على نفسي
لان ادري بروحي كلبي ما ينطيني هيج اسوي وي اي بشر
حتى لو احسة يستغلني ووجودي على كد المصلحة
و بنفس الوقت كرامتي تثور من ارجع اشوف حياتي من جانب ثاني
كعدت كبال امه هي كل ما تشوفني تنرسم الابتسامه على وجهها
جوهرة : راح اعترفلج بـ شيء أني دا اعلق ابنج بيه حتى اكسر گلبة مثل ما كسر گلبي و خدعني
بوقت ما هيَ مبتسمة اختفت أبتسامتها و لمعت عيونها الى ان
طاحت دموعها
قربت ايدي امسحهن و احس روحي فرفحت من اشوف دموعها بسببي بقيت اتشاقة وياها وًاكوللها مقلب اني اريد اشوف ردة فعلج يالله شوية سكتت
حياتنه فارغة اني وياها الى ان يجي هوَ
اتصل و كال راح اجي بعد غياب اسبوع
انتظرته لحد اخر الليل و ما اجه اتصلت عليه ما جاوب
بقيت كاعدة انتظرة الى ان نمت
حسيت على احد يعدل رگبتي و ينيمني
فزيت لگيته هوَ و مخلي طبلة بصف القنفة عليها وردة ونستله
باوعتلهن و رجعت باوعتله
تُراب : ذني الج
جوهرة : ليش تأخرت ؟
تُراب : علمود خلقتج المَلحة رحت اجيبلج وردة تالي كل
بنچرت السيارة و حالتي حالة صارت
جوهرة : خفت عليك
تُراب : لااا
جوهرة : والله
تُراب : رجلچ جوعان
باوعتله بطرف عيني على حيلته
جوهرة : اذا تساعدني اطبخ
كال اسبح و اجيج
اجيت اطبخ و أرتب المسواك احس روحي صايرة نادرة
و اني اكول بس لا يطلع كلام امي صحيح و نهايتي المطبخ
أنحطت ايد على اكتافي
تُراب : مشتاقلج
جوهرة : سوي ماعون فواكه بدون تقشمر
تُراب : لا يا ملحه اكو وحدة هيج تستقبل رجلها
جوهرة : شو عايش اللحظة
باوعلي بـ حيلة و تذكرت أنتقامي الفاهي
جوهرة : ما وصلت اخبار عن ابوك
هز راسة بـ لا
جوهرة : خاف ميت
شمر السچينة من ايده و دخل للاستقبال
من خلصت الاكل وديته
تُراب : شيلي ما اريد
اجيت كعدت يمه مديت ايدي على گلبة
جوهرة : مو قصدي اضوجك بس هيج كلت ترى عادي انتَ مو ذاك اليوم كتلي خاف ميردوج ..
شلت كف ايدك و خليته على گلبة
جوهرة : من تجيب طارية اذا كلبك يدك سريع يعني هو موجود
و اذا يدك عادي يعني ... باوعت بعيونه تقهر
حتى اذا يدك عادي هم عايش و لا يهمك بس لا تضوج
ابتسم و رفع ايدي طبع عليها بوسة
تُراب : انتِ شكد حنينة ؟
جوهرة : يالله اكل
مَد ايده ياكل و مطلع مسلسل باب الحارة بالجهاز
جوهرة : خوب كول اتعاجز اسوي فواكه علمين سويتلك زعله
كام يضحك
رحت انام و اكلب بالوردة و اشتم عطرها
خليتها يمي و ردت انام
اجه شالني من القنفة ضليت مستغربة شبي
تُراب : تعودت أعذريني
خلاني بوسطهم و غطاني و نمت اثنينهم نومهم مرتب بس اني نومي عَبث لذلك ابد ما انام يم احد
كل مرة من يخليني بوسطهم يسوي مسافة حتى ما احس
بس هالمرة ماكو مسافة كل شوية بسببي يستغفر
اخر شيء الفجر حسيت بكفخة على راسي
تُراب : نامي لج المَلحة شبعتيني ضرب
درت وجهي على امه سحب ايدي
تُراب : لا عمي ديري وجهج عليه امي مريضة مابيها حيل ضربه
رجعت درت وجهي و نمت الصبح فزيت على صوته
تُراب : كومي لج كومي انعل والديه الينام يمج
كعدت مبتسمه حاولت ارجع انام ما كدرت
الظهر شفته يلعب لعبه حلوة بالجهاز اراقب بي من يفوز و يخسر
متمدد بصف امه
جوهرة : خل العب
- مال كبار بابا
- لعد شكو تلعب بيها
طفه الجهاز و كام الي ركضت للغرفة اضحك قبل لا اسد الباب فتحه
تُراب : هاي عليمن لج
احجي و اني اضحك
جوهرة : والله مو عليك فدوة لهذا الوجه الحلو
تقرب عليه يباوعلي رفعني من التيشيرت
جنت كلشي متوقعة يسوي الا يعلگني بچنگال كيس الملاكمة
جوهرة : تُراب شبيك حباب تعال راح اوگع
تركني و طلع
گمت ابجي و اصيح و هو ولا يسمع
بقيت بالساعة و اني خايفة على لحظة ينشگ التيشيرت
و أوكع بقيت ساكته من شفت الصياح ما جاب نتيجة
دخل وهو متجه لمكان الكفوف اجه لبسهن
عدل كيس الملاكمة و خلاني گباله خله كف على بطني و كف بعده
كأن يريد يضرب بطني
خفت من شكل عيونه اليجدح
درت وجهي عنه بـ زعل
نزع كف و اجه ولزم التيشيرت مثل ما علگني و نزلني للكاع
و بدة يضرب بكيس الملاكمة و اني واكفة اباوعله
من شفته كلش تعب بس ميرحم نفسة
جوهرة : شبيك ؟
كعد بالكاع بتعب و جسمه يتحرك من قوة النفس
شمر الكفوف و يريد ينهض ميكدر تركته و طلعت بقيت فترة اباوع للباب ما طلع تقربت لباب للغرفة لكيته نايم
اكو مبردة بس متروكة ما ادري تشتغل لو لا
فتحت باب الترك اخترعت لمن شفت الهوسةحتى ما اكدر ادخل حاولت ادور على مكان بوري لكيت رحت جبت الصوندة من الكراج و اول ما اريد اخليها بالبوري فات من يمي جريذي
صرخت بس مو خوف بسبب الخرعة
سمعت خطواته يركض صار گبالي
تُراب : شطببج لهنا لج انتِ شنو من بلاء ، شبيج
جوهرة : الجريذي خَرعني ، غير اجيت اترسلك المبردة لان حارة
مدلي ايده حتى اطلع
دخل يسبح و اجه تمدد بفراشة
تُراب : تعاي هنا
جوهرة : ما اريد
توجع عليه و اني كاعد عاقدة حواجبي
تُراب : تعاي العبي وياي يالله
جوهرة : ما العب شنو قحط شكالولك عليه
تُراب : تعاي حبيبتي
مَد ايده سحبني بقوة للفراش تمددت اباوعله بطرف عيني
تُراب : عيب تتجاوزين رحاب ما علمتج ، لا نسيت انتِ امها
جوهرة : ما كلت شيء جنت اتشاقة
تُراب : و الشقة يصير بعدين صدگ
بقيت ساكته
فتح جهازة و دخل على اللعبة و كل شوية يجي اشعار يرفعة ليفوك
اني داس و هو داس و اني بالي مو يم اللعبة بالي شوكت يطلع اشعار و اشوف منو يراسله بس على حظي بعد كلشي ما اجه
مَد ايدة و خله راسي عليها
لعب داس و انطاني كعد فتح وحدة من بيبان الميز طلع
أساور مثل الي بالسيارة باسهن و رجعهن بالخانه
امه نايمة نومة الظهر
جوهرة : يالله داسك
بقينه للمغرب على نفس الكعدة راح جاب النه اكل جاهز
خالة كلش متحسنه بالحركة و صايرة حتى من النوم تكعد وحدها
اجه هو ياكل بس باله مو ويانه يراسل
بالليل رحت انام وهو طلع بره يحجي
طلعت على كيف امشي اريد اتصنت
سمعته يحجي ويَ بنيه بس شنو الكلام بالضبط ما فهمت
رجعت للصالة لكيت خاله و هي متمدده تنطق اسم و تحاول
تضبطه بس متكدر
تركتها على راحتها و بنص الليل فزيت على صوت السلاسل
و اني الي لَو شيصير يمي ما اكعد صار بس صوت السلاسل يكعدني لحد ما انفتح باب السطح صعدت
و مثل كل مره شفته لمن يسحب الحمامه
انتبهت للقفص اكو حمامات ميتات بوسط القفص
مد ايده على نَحرها صرخت لاااااا
باوعلي بعصبية
تُراب : انززززززززززززلي
اجيت اركض عليه اريد اخذها من ايدة وهو باعدني بأيدة
جوهرة : ليش تُراب ليش بس فهمني
هدأ جسمه و حچة بصوت مبحوح
تُراب : ذبحوهن لچ چنت اجي من الشغل اجيبلهن حمامتين
الگاهن واگفاتلي بالباب و اذا ماتت حمامة وحدة الثانية ما
تطول ثاني يوم و تموت عجزت افسر هذا السر
لحد ما ماتن اثنينهن سوه
بقيت صافنه وًهو من حرگته بالكلام فتح ايده و نسه الحمامه بيها
طارت وهو عصب عليه لزمت وجه بأثنين ايدي و اهدأ بي
جوهرة : منو هنَ تُراب
تُراب : جوهرة انتِ مثلهن بس لا تعوفيني أموت
....
كلها تتمناني أخسر
و انا أموت إعلة الربح
شلون أمن جنحي يمه
و أيده تهوالي الذَبح ؟
- رُسل فَهد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!